Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Success Stories قصص نجاح (53)

 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ قصة قصيرة للطفلة ليلى خلال المرحلة الدراسية الإعدادية كانت كفيلة أن تلفت نظر مدرسها إليها ، بل وزاد أن الصق وصف الموهبة بها دون تردد عندما قام بقراءة القصة امام جميع طلبة المدرسة، وحينما تتولد الموهبة في الطفولة فحتمية الابداع ان يشرق شيئا فشيئا ليحكي سيرة طموح ما زال يسير نحو اللاحدود تلك هي حكاية الروائية ليلى الأطرش

 

التي تؤمن بأن الكتابة كانت قدرها، وأنّ القراءة الكثيرة هي من حدّد لها مسيرتها، حيث استطاعت وفي سن السابعة من العمر اكمال قراءة إحدى الروايات، تقول الأطرش " أذكر أنني قرأت الرواية وأنا بعمر سبعة سنوات ولم أفهم نصفها وكان تحدي بيني وبين أختي بمن تقرأ وتنهي الرواية وذلك من خلال والدي وأذكر حينها بأنني لم أفهم معنى الكثير من كلمات الرواية وكنت أخجل بالسؤال حولها إلاّ أنني ومن خلال السياق استطعت فهم بعض الكلمات" وقرأت تلك الرواية وبسرعة قياسية رغم صغر سني هذا أيضا كان دافع لي منذ الطفولة في ان اصبح روائية

 

حازت الأطرش على لقب "الكاتبة الشابة" وهي في الصف الأول الثانوي بعد ان أرسلت قصة للإذاعة الأردنية وتم نشرها ، وحينها اقتنعت بأنها "خُلقت كاتبة

 

وفي المرحلة الجامعية كتبت الأطرش مقالها الأول والذي أحدث ضجة حينها لاعتباره المقال الأول الذي يتطرق إلى "جريمة شرف" خلال فترة الستينيات، وهنا تقول الأطرش " هذا الموضوع كان لا يُتحدّثُ عنه والجريمة التي تطرقت إليها حدثت في لبنان آنذاك وكلّ ما فكرت فيه عند كتابتي لهذا المقال هو ضرورة تلقي الفتيات التربية الصحيحة والسليمة لا أن يتم قتلها فكتبت حينها يجب ان تربى الفتاة جيدا لا ان تقتل " ومع أنّ المقال لاقى هجوماً من بعض "الأزهريين" إلاّ ان الصحف استمرت وبعد نشر المقال لمدة شهر بالكتابة حول الفتيات والتربية الصحيحة وبعد ما حدث من ضجة حول المقال تلقّيت عرضاً بالعمل كمحررة فكنت أدرس وأعمل في وقت واحد

 

بحثت الأطرش عن منابر أخرى تختلف عن الرواية أو القصة كي تكون قادرة على إضفاء آرائها الشخصية ضمنها فكان لديها العامود اليومي والأسبوعي بالصحف والتحقيقات الصحفية ومن ثم انتقلت إلى الإذاعة والتلفزيون، وحول ذلك تقول " كان عندي منابر أخرى بالآراء التي أريد أن أطرحها لأنّه من خلال الرواية وفنيتها لا استطيع طرح كافة الآراء ووجهات النظر فالكتابة للرواية تختلف عن غيرها من فنون الكتابة وهذا ما دفعني للبحث عن منابر أخرى

 

تمت ترجمة بعض الروايات والقصص القصيرة للأطرش إلى لغات أجنبية وعن ذلك تقول " هناك وهم عربي يدعى الترجمة.. فنحن نترجم فعلاً لكننا نبقى في دائرة الدراسات الأكاديمية.. فعندما تُترجم لي رواية إلى الإنجليزية أو الهندية او الإيرانية تبقى محصورة في الدراسات الشرقية فعدد المنتسبين إليها قليل

 

وتضيف " أذكر عندما ذهبت عام 2008 الى أمريكا للمشاركة في ندوة حول  الكتابة الإبداعية تنقلت بين عدد من الجامعات وكانت تُفرض روايتي "إمرأة للفصول الخمسة" عليهم المترجمة إلى الإنجليزية.. الترجمة مهمة لأنها حلقات التواصل بين الشعوب وحلقات تثقيف وتعريف بنا لكن للأسف لا زالت قاصرة ... فمن السهل أن تتمّ عملية الترجمة ولكن من يوزعها هناك ولِمَن .. هنا تكمن المشكلة الأساسية" والروايات المترجمة والتي كان لها حظا وافرا من الشهرة وطرقت اذان القاريء العربي بحسب الاطرش كانت تلك التي اتسمت بطباعة شعبية ما يعزز ضرورة لجوء الكاتب للطبعات الشعبية للوصول الى القراء تبعا لقدراتهم

 

ترأست الأطرش مركز "القلم الأردني" والذي يدافع عن حرية التعبير؛ فالقلم العالمي والذي تأسس عام 1921 يضم 156 مركزاً اي 156 لغة بالعالم يدافعون هؤلاء عن حرّية التعبير عن الكُتاب في السجون وعن كتابات السلام والمرأة وحقوق الانسان لتعزيز التعاون الفكري بين الكتاب في جميع انحاء العالم

 

وقد أنشئ "القلم الأردني" بعد ان علمت به الأطرش بمحض الصدفة، حيث تقول " طُلب مني إنشاء المركز وهكذا كان كما قمت بإنشاء أول موقع الكتروني له" ، وتضيف " ولكن  توقف الموقع الإلكتروني نتيجة لأزمة مالية لكن لا زال القلم مستمراً وقد حقق نجاحاً كبيراً والأردن لعب دورا كبيرا في هذا المجال أهمه إلغاء مؤتمر القلم مع وزارة الخارجية في إسرائيل حيث أوقفنا هذا المؤتمر عبر عمل تعاضد دولي من كُتاب معنا إلى أن أُلغيت المشاركة رسمياً... ويضم القلم كتاباً أردنيين كبار

 

أسهمت الأطرش وكونها عضوة في اللجنة العليا لمشروع "مكتبة الأسرة" "والقراءة للجميع" في الأردن 2007  في إطلاق المشروع كما كانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه، وهنا تشير إلى أنّ المكتبة جاءت نتيجة للمؤتمر العام  بعد قرار الغاء وزارة الثقافة حيث كانت الأطرش من أشد المتحمسين لإرجاعها، وهنا تقول " لا يجوز للدولة أن تتخلى عن المثقفين .. حيث اجتمعنا مجموعة من المثقفين في الرابطة وعملنا ليلاً ونهاراً على إعادة وزارة الثقافة وتأسيس المجلس الأعلى للثقافة حيث كنت عضوة في كلتا الجهتين وقمنا بعقد مؤتمر وطني حضره جميع المثقفين من كافة المحافظات استطعنا من خلاله تحديد ماذا نريد للثقافة في الأردن.. واحدة منها كانت مكتبة الأسرة"

 

كانت الأطرش الناطق الرسمي والمسؤولة عن الإعلام  لمشروع المكتبة الذي استطاع تحقيق النجاح ,وعن هذه التجربة تقول " سخرت خبرتي بالتلفزيون في هذا المشروع واستطعنا النجاح وضعنا عشرة قروش لكتب الطفل و 35 قرش للكتب الأخرى وكنا نأخذ الكتب الجيدة بغض النظر عن الأسماء.. ومن واجب الثقافة أن تدعم الكتاب ولكن ليس في هذا المشروع لأنه تنويري حيث خرج عن هدفه للأسف بعد سنواته الأولى بعد أن بدأت المحسوبية تطغى بدأ المشروع بالتراجع

 

وتؤكد على ضرورة إعادة إحياء المشروع مرة أخرى كما كان عليه في البدايات ، مشيرة إلى تنفيذ العديد من المبادرات آنذاك المتعلقة بالقراءة لمختلف الفئات حيث كانت الكتب فيها تنفذ منذ اليوم الأول بالإضافة إلى تنفيذ الحملات الدعائية والإعلانية والإعلامية لهذا المشروع مما يدل على ان الناس متعطشة للقراءة وتبين ان سعر الكتاب احد أسباب الامتناع عن القراءة

 

وترى الأطرش بوجود العديد من التحديات التي تواجه الكاتب لا سيما المحسوبية والشللية وغياب النقد فضلاً عن سهولة النشر كون دور النشر قد تخلّت عن لجان التقييم للكتب والمطبوعات الأخرى التي لا تطبع إلاّ لمن يستحق الطباعة كما هو الحال في الدول الغربية على حد قولها

 

كما اعتبرت غياب النقد الانطباعي السريع في الملاحق الثقافية من أبرز التحديات حيث تقول" لقد تخلّت الصحف عن هذا الدور وأنا هنا لا أتوجه باللّوم على الناقد لأنني لا أطالبه بالقراءة دون أجر وهذا الأمر ترك الساحة مكشوفة لاسيما في العالم العربي ، ناهيك عن عدم معاملة الكاتب باحترام أي احترام ابداعه

 

وتؤمن الأطرش أن الكاتب الأردني استطاع تحقيق النجاح الكبير حيث حصل الكثيرين منهم على  جوائز عربية مرموقة إلاّ أن المشكلة تكمن في تسويق الكاتب محلياً والتعريف به وهنا يوجد تقصير من وزارة الثقافة في هذا الجانب ، معتبرة ان الوزارة تحاول الى حد ما دعم الكتاب لكن للأسف لا تلقى الوزارة الدعم الكافي من الدولة ويتم تجاهل الثقافة والتي تعتبر من اهم الأمور الأساسية والتي لا تقل أهمية عن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية

 

وتقول " اعتقد أن الجائزة هي شيء مهم جدا لأنها تساعد الفائز ماديا ولكن للأسف أيضا الجوائز انتقلت لها الشللية... وقبل حوالي أربع سنوات حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الأردن وهذا وسام بالنسبة لي لاعتباره بمثابة اعتراف بالمسيرة واخذتها مشاركة مع زملاء لي .. كما حصلت على جائزة الدولة التقديرية مؤخراً عن رواية ترانيم الغواية في فلسطين وتحكي عن تأريخ مدينة القدس منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى الانتفاضة الاولى.. وركزت على التآخي والتعايش بين الطوائف المسيحية والمسلمة على اعتبار قضية القدس هي ليست قضية مسلمين ومسيحيين إنما قضية وطن

 

حيث كانت الرواية بحسب الأطرش عن تاريخ القدس ولا سيما تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية وصراع المسيحيّين العرب لتعريبها وانتزاعها من سطوة النّفوذ اليوناني منذ بدايات القرن العشرين وكذلك عن علاقة صداقة بين امرأة مسيحية ومسلمة يليها سرد تاريخي للاحداث بعد ان زارت القدس ثلاث مرات خلال كتابة الرواية وكذلك أوروبا والاطلاع على وثائق هناك منها الأرشيف العثماني والبريطاني

وتعتبر الأطرش والتي حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الاردن وبعد حصولها على جائزة تحمل اسم فلسطين انها مفخرة ومبعث فرح لكنه ممزوج بنوع  من الحسرة والضيق نظرا  للظروف السياسية التي  تعيشها القدس بالوقت الحالي

 

وتعتبر رواية " امرأة الفصول الخمسة " من أكثر الروايات للأطرش التي لاقت نجاحاً كبيراً حيث تمّ ترجمتها  لعدة لغات ولا زالت تُترجم للغات أخرها أهمها اللغة التركية، وحول هذه الرواية تقول الأطرش " تتحدث حول المرأة والرجل في خطين متوازيين واثر النجاح الاقتصادي على الرجل والمراة وكم يؤثر نجاح المرأة على نجاح الرجل وتتحدث الرواية عن نجاح وتفوق للمرأة على الرجل ..  فيها دفاع عن المرآة حيث تركت الأثر الكبير لدى الكثير من السيدات لانها تناولت لأول مرة قضية المحلل ووجهة نظر المراة وتناولت قضية الصراع بين المرأة الشرقية والمجتمع/الزوج وعادة يعالج هذا الموضوع بشكل كوميدي في الأفلام ، معتبرة ان اكبر وسام بالنسبة لها ما تحدثن به سيدات بعد قراءة الرواية التي تم توزيعها عليهن خلال دورات تدريبية وتثقيفية حيث اشدن بدورها في خلق ثقافة توعوية متصلة بحقوقهن

 

وجهة نظر الاطرش حيال المرأة في التشريعات تذهب باتجاه ان معاناة المرأة من نواحي هضم حقوقها والظلم الواقع عليها غير منصوص عليه في التشريعات التي على العكس تماما تسعى لتطوير واقعها لكن الظلم من نوع اخر عنوانه تطبيق التشريعات التي تسعى الى اخضاعها الى الفكر الذكوري وسطوته مشيرة الى ان هذه قضايا للان ما تزال مسكوت عنها ناهيك عن الواقع الاقتصادي والاحوال العامة التي تحيط بالعالم العربي اثرت على المرأة عموما اذ ان الازمات اكثر ضحاياها تضررا المرأة والطفل وفي نماذج عربية كثيرة كالعراق شواهد تؤكد فبعد ان كانت المرأة عالمة وطبيبة الان نسبة الامية اكثر من 65% لان المرأة تخشى ان ترسل ابنتها للمدرسة خوفا من عدم وجود امان والضحية هي المرأة دائما في ذلك

 

تجد الأطرش ذاتها في الروايات على الرغم من كتابتها للمسرح والمقال والقصة القصيرة وتحويل بعض أعمالها لإذاعية وتلفزيونية، وحظيت على الكثير من الجوائز في اعمالها المسرحية ولكنها تؤكد على ان الأهم من الجوائز في هذا العمل رد الفعل المباشر من الجمهور واندماجهم وهذا اكثر ما يشجعها على الكتابة للمسرح

 

وتحضر الاطرش راهنا لإصدار روايتها عن " الاغتراب " في غضون اشهر قليلة والرواية ابطالها امرأة ورجل هجرا قسريا لكنها هجرة لا تتعلق بالفاقة والحاجة بل مست افرادا من الطبقة الوسطى أرغمت على الهجرة وان كانت لم تتشرد ان تعش بالمخيمات الا انها تعالج عدم القدرة على الاندماج في المجتمعات الجديدة ولد حالة اغتراب كبيرة وهذه الفكرة مغايرة لما تناولته الروايات عن الهجرة

 

تعيش الأطرش في جو عائلي يطغى عليه حبّ القراءة، حيث عائلتها المكونة من أولادها دانا ومادا وتميم ووالدهم المعروف جدا في الترجمة وقبل ذلك هو شاعر وأيضا أكاديمي وباحث وناقد فايز الصياغ، وهنا تقول " عندما يولد الانسان في عائلة تقرأ بالتأكيد يصبح قارئ .. إذ لدي ثلاث مكتبات في المنزل وهو شيء مهم لحياتنا... ابنتي دانا إعلامية ترى أنّ بإمكانها إدارة الإعلام حيث تنقلت كثيرا بين الفضائيات أهمها الجزيرة والعربية وهي الآن تعمل مديرة تنفيذية في قناة المملكة، ومادا تعمل في الإعلام أيضا، أما تميم فهو موهوب جداً في مجال القراءة وقارئ نهم .. لكنه يحب الكيمياء كثيرا فهو يعمل مهندس كيماوي في شركة شل العالمية

وبعيداً عن الكتابة تعشق الأطرش الزراعة فهي تؤمن أنها لو لم تكن روائية لكانت مهندسة ديكور أو مهندسة زراعية، كما تحب سماع الموسيقى ومشاهدة الأفلام

تقول الأطرش" كل مرحلة في حياتي كان لها مؤثر مختلف جورج زيدان كان منذ بداياتي وكانت جدتي لوالدي تطلب مني دائماً ان اقرا لها.. كنت أقرأ كثيرا وكانت من المؤثرات وبعد ذلك احسان عبد القدوس ويوسف سباعي ونجيب محفوظ وطه حسين الكثير الكثير من المؤثرين بالإضافة إلى الكتب المترجمة..  أنا أحاول ألّا أتأثر.. بل أن يكون لدي صوتي الخاص ولا أكون صورة عن أحد لذلك لا اقرأ عندما اكتب رواية

وتنهي حديثها "أتقدم بنصيحة لجيل الشباب بضرورة الإيمان بالنفس وبالقدرات مهما كانت الصعاب التي يواجهونها في حياتهم وضرورة التذكّر أننا نعيش في عالم الفكرة لأن الفكرة هي التي تصنع المستقبل وتخترق المسافات وتحقق الشهرة والمال

 

 

Read more…

 

 

 

 

بيكوز أي كير_ حصلت لبنى محادين على درجة الماجستير في إدارة السياسة العامة والحكم من كلية دانييل جيه إيفانز للشؤون العامة في جامعة واشنطن في مدينة سياتل ، واشنطن ، وماجستير في إدارة الأعمال في التمويل من الجامعة الألمانية الأردنية في عمان وشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال (العلوم السياسية) من الجامعة الأردنية ، كما هي حاصلة على شهادات في الوساطة المهنية من سياتل ، واشنطن في تخصص "السياسة العامة ، العلاقات بين الثقافات / الدولية ومكان العمل" ، وأيضا شهادات في التدريب المهني والتوجيه ، والإشراف و إلادارة. فضلاً عن كونها تتقن عدة لغات أهمها  اللغة الإنجليزية، والعربية، والفرنسية، وحاصلة على مؤهل في لغة الإشارة الأمريكية للصم والبكم

 

عملت محادين في منصب مديرة برامج والممثل  لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والمسؤول الأول في مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والذي يتضمن قيادة و تقرير و تنفيذ البرامج والأنشطه للمؤسسة  في  أرجاء المملكه الأردنية الهاشمية، يتضمنها من قيادة تنفيذ برامج استراتيجية وتطوير الأعمال، والتعاون مع المؤسسات والزملاء في المنطقة والدول المجاورة، وتقديم الدعم للبرنامج  والفعاليات والأنشطة الإقليمية التي أجريت في الأردن

 

وقد نجحت محادين  في بناء علاقات قوية مع المؤسسات والمجموعات وأصحاب العلاقة المعنيين حول الموضوعات الرئيسية للبرنامج ومع الجهات المانحة ، وتعزيز مكانة وسمعة لضمان مشاركة المؤسسة وبقائها نشطة في جميع الدوائر ذات الصلة وخاصة فيما يتعلق بالنقاش الكامل والبناء مع البرلمان الاردني في تعزيز الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب وتقوية مديرية الابحاث والدراسات لاهمية دورها الفعال في تقييم النواب عند طرح وتشريع القوانين هذا بالاضافة الى التعاون مع الدوائر بالمجلس بشكل عام لرؤية احتياجاتهم لتمكينهم اداء واجباتهم بشكل فعال ومتقن

 

والتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في البرلمانات والأحزاب السياسية والشركاء المحليين والأكاديميين والخبراء ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الديمقراطية الرائدة في البلاد من أجل تمويل المبادرات والبرامج وتنفيذها بشكل فعال مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التأثيرات الاجتماعية والسياسية في الأردن والمنطقة وساهمت في دفع المناقشات بشأن دعم ثقافة الديمقراطية والمساءلة واحترام سيادة القانون

  

حدثينا عن دورك في إطلاق برنامج مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن ، وأبرز أهداف هذا البرنامج؟

كنت الشخص الرئيسي والمعتمد عليه في دعم إطلاق برنامج مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والذي يقدم الدعم الشامل للجهاز التشريعي للبرلمان الأردني  في كافة أقسامه ومشاريعه حيث تتراوح قيمة المشروع بحدود مبلغ 6.5 مليون يورو والذي يعتبر الجزء الأكبر من المشروع الأوروبي لدعم الديمقراطية في الأردن والذي يطلق عليه اسم "دعم المؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية"، والممول من الاتحاد الأوروبي. حيث يقدم مشروع الاتحاد الأوروبي الدعم لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخابات بالإضافة إلى مجلس النواب الأردني والذي تتراوح قيمة الدعم الاجمالي بحدود 12.5 مليون يورو

 

وماذا عن دورك  ونشاطك في دعم المرأة الأردنية؟

شاركت في مختلف المبادرات لدعم المرأة في الأردن من خلال أنشطة البرنامج الإقليمي لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن مثل التجمع النسائي الأردني وتحالف السيدات النواب من أعضاء البرلمانات من الدول العربية لمكافحة العنف ضد النساء وقد كان لها الدور الفعال في دعم الاستمرارية للنشاطات للسيدات النواب واستمرارية الحوار الفعال بين الأطراف المعنية ودعم الرؤية والنشاطات للتجمع والمشاركة الفعالة" وايضا نشاطات خارج الاردن لدعم المراة العربية

 

ما هي أبرز الشهادات التي حصلت عليها خلال مسيرة حياتك العملية؟

حصلت على شهادة وسيط معتمد لحل النزاعات منذ عام 2001 من ولاية واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية مع تخصص في "العلاقات الحكومية ، العلاقات بين الثقافات / الدولية ومكان العمل" ، و"إدارة وتسهيل النزاعات المتعددة الأطراف" و "الوساطة العائلية" ومن خلالها اكتسبت الكثير من المعرفة والخبرة في أدوات وتقنيات حل النزاع والتفاوض وكذلك تسهيل المحادثات والمناقشات بين الأطراف المختلفة بين الشركات والمؤسسات والافراد، واستخدام المهارات بنجاح في العمل مع  الأفراد واللجان في المجتمع وبيئة الأعمال والمجموعات المتنوعة ثقافياً والمجتمع ككل

 

أنت عضو في العديد من المراكز والمؤسسات في واشنطن .. حدثينا عن أبرزها؟

أنتمي  كعضو في "رابطة الوساطة في واشنطن" وعضو معتمد في المركز لتسوية المنازعات في مقاطعة كنج في سياتل ، واشنطن ، وعضو معتمد كوسيط محكمة في أنظمة محكمة ولاية واشنطن منذ عام 2001 مع تخصص في الإدارة ، والتفاوض وحل المشاكل ومهارات بناء توافق في الآراء كما أنها  كاتب عدل معتمد في ولاية واشنطن

 

كان لك دور بارز في العمل ضمن شركة هيزن وسوير الاستشارية .. أخبرينا عن ذلك وأبرز المشاريع التي نفذتها الشركة؟

وعملت محادين  كمستشار / نائب مدير شركة هيزن وسوير الاستشارية المشرفة على تنفيذ بناء البنية التحتية من خلال المنحة المقدمة لوزارة المياه لمحافظة الزرقاء والرصيفة لتوفير المياه والخدمات الصحية للسكان في كافة أرجاء المحافظة والذي يتضمن تنفيذه في احدى عشر(11)  مشروعا وموقعا مختلفا حيث تقدر قيمتة الاجمالية في 275 مليون دولار والذي تم تمويله من خلال منحة من مؤسسة تحدي الألفية، وتشير إلى أن هي وكالة تمويل فيدرالية أمريكية تتمثل مهمتها في الحد من الفقر من خلال دعم نمو الاقتصادي

 

وتؤكد محادين على أن عملها في هذه الشركة يتمثل في تنظيم العمل بين الفريقين الامريكي والاردني ويتضمن التنظيم الاداري في إدارة الموظفين لفريق مكون عن ما يقارب عن 90 موظفاً يعملون في أحد عشر مكتبًا من مواقع المشروع مع المثابرة في توفير التقارير الشهرية والخدمات الإدارية للبرنامج والتعاون المستمر مع فريق الأعضاء والتأكد من والتدقيق والتوثيق للمعلومات حسب العقود والقوانين المتفق عليها بين الأطراف المختلفة في لكافة المشاريع الاحدى عشر

 

تم تعيينك رئيس لجنة مفوضية حقوق الإنسان لمدينة سياتل حدثينا عن هذا المنصب وأبرز المهام التي قمت بها؟

تم تعييني من قبل عمدة مدينة سياتل لتولي هذا المنصب للدفاع عن العدالة وتكافؤ الفرص حيث كنت أول امرأة عربية ومسلمة تتولى هذا المنصب بالإضافة إلى تعييني رئيس لجنة الاستئناف للجنة ايضاً في مدينة سياتل للدفاع عن العدالة وتكافؤ الفرص للجميع وكذلك عضو استشاري للمركز الاسلامي العربي  في مدينة سياتل لدعم المجتمع العربي والاسلامي الموجود في المنطقة من خلال التفاوض والحوار

وقد قمت بإدارة مجموعات العمل متعددة التخصصات التابعة للجنة سياتل لحقوق الإنسان وسبع فرق عمل وفرق تتكون من مكافحة التشرد والعجز والسلامة العامة والتعليم والحكومة والشؤون التشريعية والعلاقات العامة ولجنة الاستئناف، كما قمت بتمثيل لجنة حقوق الإنسان في سياتل وتحدثت أمام مجلس المدينة ومسؤولي المدينة في جلسات استماع عامة في مناسبات عديدة لنقل شواغل مجتمعاتنا وخاصة الأفراد الأقل حظًا والمجموعات المهمشة

 

حصلت على العديد من الجوائز و شهادات التقدير لجهودك في العمل .. حدثينا عن أهمها بالنسبة لك؟

حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير حيث وفي عام  2010 أصدرت لجنة حقوق الإنسان في سياتل القرار رقم 10-02 واعتماده تقديراً لمساهماتي في مفوضيه حقوق الانسان في تلك المدينة، كما  حصلت على شهادة تقدير من رئيس بلدية وعمدة سياتل السيد ماكجين للرؤية والقيادة والتفاني للجنة والمفوضية لحقوق الإنسان في ذات المدينة ، هذا بالإضافة إلى حصولي على تقدير  من إدارة شرطة مدينة سياتل للشراكة وقيادة المجتمع كعضو في المجلس الاستشاري الإسلامي / العربي / لشرطة سياتل

 

وماذا عن مشاركتك في الأعمال التطوعية .. حدثينا عنها؟

عملت كعضو مجلس مركز المرأة والديمقراطية في سياتل (واشنطن) حيث يهتم المركز بالمشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في الحياة العامة وتوفير الفرص لتطوير المهارات القيادية والتواصل والبحث العلمي.  كما يحافظ  على برامج متعددة لدعم المرأة في

المنطقة والعالم

 

في العام 2009 أصبحت مسؤولة عن تصميم وتخطيط واستضافة معهد القيادة الأول للشابات اللاتي يشكلن قادة المستقبل حدثينا عن هذا البرنامج؟

في العام 2009 ، أصبحت محادين مسؤولة عن تصميم وتخطيط واستضافة معهد القيادة الأول للشابات اللاتي يشكلن قادة المستقبل ،حيث نجح البرنامج في تعزيز التمثيل الكامل للمرأة ومشاركتها وقيادتها مع احترام التنوع الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للثقافات في جميع أنحاء العالم

وفي العام ذاته تم اختياري للمشاركة  كمندوب في الوفد الدولي للمركز إلى المغرب ، بقيادة السيناتور ليزا براون ، زعيم الأغلبية في مجلس شيوخ ولاية واشنطن انذاك ، حيث عملت مع المندوبين والنساء من الولايات المتحدة والمغرب وتم اعتباري كحلقة الوصل الرئيسية لإقامة الصلات والعلاقات بين الطرفين وتبادل الأفكار والتي تمت من خلال المنتديات والزيارات الميدانية وورش العمل والخطب من القادة البرلمانيين والمشاركات ورجال الأعمال والمجتمع المحلي

 

لديك تفاعل اجتماعي مميّز في واشنطن من خلال العديد من  الفعاليات هناك لنتحدث عنها؟

منذ عام 2009  أعمل عضو مجلس ادارة للمشاركة في احتفالات تكريم المرأة من خلال الفعالية

السنوية والتي تعقد سنويا في مقر حاكم ولاية واشنطن

ومنذ عام 2006  أعمل  كعضو في المجلس الاستشاري الإسلامي / العربي / السيخ ، وهو المجلس الاستشاري لشرطة سياتل وعضو مجلس إدارة مركز المرأة والديمقراطية هناك ، ومنذ عام 2001 اساهم ومن خلال العمل المستمر في الوساطة من أجل حل النزاعات في مركز مقاطعة كينغ كما أنني عضو معتمد في الوساطة وحل الخلافات في محكمة واشنطن

 

 

  

Read more…

 

بيكوز اي كير_ منذ طفولتها تهوى الرياضة، ولاسيما السباحة والجري، حيث حظيت باهتمام مدرّب السباحة في المدرسة وهي في السابعة من عمرها من خلال تدريبها وإدخالها ضمن المسابقات المدرسية

 

البحرينية الرياضية شيخة الشيبة تعتبر رمزاً للإرادة  والطموح والإصرار فعلى الرغم من أنها  فقدت يدها اليمنى وعمرها عامان إلاّ أنها استطاعت تحقيق ذاتها وطموحها في عالمي الرياضة والأعمال

 

تقول الشيبة " أحب اللعب والرياضة منذ الطفولة حيث تبناني مدرب السباحة في المدرسة عبر تدريبي وإدخالي ضمن مسابقات المدارس كما كنت أشارك في سباقات الجري وبعدها انشغلت في حياتي الجامعية والعمل وفي عام  2015 دخلت مجال الكروسفت"

 

تبلغ الشيبة من العمر 34 سنة وهي حاصلة على البكالوريوس في إدارة الأعمال وتعمل نائب رئيس أحد الشركات الاستثمارية في مملكة البحرين

 

لُقّبت بـ(المرأة الحديدية العنيدة) وعن ذلك تقول " هذي الجملة أفتخر فيها وهي تجعلني دائمة المحاولة والإصرار كي أثبت نفسي وللعالم أن لا يوجد شيء مستحيل لاسيما عندما يمتلك الإنسان العند والإرادة والطموح للوصول لما يريد"

 

تلقت الشيبة الدعم من عائلتها وأصدقائها والمقربين من خلال تشجيعها الدائم والتحفيز المستمر لها حيث شاركت بالعديد من البطولات والمسابقات الرياضية وهنا تقول " شاركت في  بطولات عالمية مثل الرجل الحديدي في عام 2017 في البحرين والذي جاء بدعم من قبل صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة وكانت مسافته 1.9كم سباحة و90كم دراجة و21كم جري والحمدالله أكملت السباق ، وشاركت في سبارتن ريس عام 2017 سوبر مسافة 13+كم مع ٢٥+حاجز والحمدالله أكملته"

 

وتضيف "في سنة 2018 شاركت في الرجل الحديدي في دبي وبسبب قوة الموج والصعوبات التي واجهتها في السباحة لم أكمل السباق واضطررت للانسحاب  ولكن في شهر 3 شاركت في دولية أبوظبي للترايثلون بمسافة السبرنت في سباحة 750متر، 20كم دراجة، و5كم جري واكملتها في توقيت جيد وفي العام ذاته شاركت في سباق سبارتن في يومين على التوالي وهما البيست بمسافة +21كم مع 35+حواجز واليوم الثاني السبرنت بمسافة +٥كم مع ٢٠+حاجز"

 

وتكمل الشيبة  حديثها فتقول" وأيضاً شاركت في تحدي جزيرة صير بني ياس في 34كم جري/مشي مع 3كم كايك والحمدالله أكملت السباق. ومؤخراً شاركت في تحدي تسلق جبل شمس في سلطنة عمان وطلعت 11 على 70متسابقة من النساء ولله الحمد. وسوف أشارك في مسابقات أخرى خلال العام وطموحي أن أتأهل لبطولة العالم إن شاء الله"

 

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_ خاص _ كانت من الطلبة المتفوقين دراسياً؛ ففي المرحلة المدرسة كانت خريجة الدفعة الأولى من مدرسة اليوبيل للمتفوقين، ثم درست الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية، نظراً لحبها وشغفها بهذا التخصص وحب التعامل مع الأرقام والعمليات التحليلية، حيث ساعدتها دراستها في صقل هذه المهارات العملية والقدرة على حل المشكلات وتشغل المهندسة رنا دبابنة منصب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في

الاردن Orange  شركة

وقد تدرجت في عملها هناك  ضمن أقسام عدة قبل عملها هذا حيث تقول " في بداية مسيرتي العملية كنت مسؤولة منتج في قسم التسويق لشركة الاتصالات الأردنية، ومن ثم تنقّلت بين عدة أقسام إلى أن أصبحت مديرة إدارة التسويق لقطاع الأعمال والشركات في  الأردن، ومن ثم مديرة إدارة المشاريع للقطاع الاستراتيجي وأنا أشغل منذ سنتين منصب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في الشركة

 

ترى دبابنة بوجود تباين واختلاف في طبيعة الأفراد من حيث الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها كل منهم والتي تقودهم لتحقيق أهدافهم ، وتؤمن أنّ  المرأة القيادية يجب أن تكون على قدر المسؤولية المناطة بها وأن تقوم بعملها على أتم وجه، وأن تلتزم بالمعايير العالية للتفوق وأهمها أخلاقيات العمل والتنظيم، مشيرة إلى أهم العناصر الأساسية للقيادة الناجحة والتي تتمثل في الالتزام بالواجبات، والقيادة بالمثال (القدوة)، والحزم والانضباط الذاتي

 

أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجهها المرأة القيادية فتقول دبابنة "أبرز ما يعيق المرأة هو عدم التوفيق بين العمل والبيت، بالإضافة إلى مجموعة من التحديات الاجتماعية، الفكرية، الثقافية، التشريعية مع العلم بأن التحديات الفكرية تعتبر من أصعب التحديات وأعمقها، حيث أن مواجهتها تحتاج إلى تغيير في المنظومة الفكرية لدى أفراد المجتمع من الجنسين

 

وتؤكد دبابنة على أهمية مواكبة أحدث وأبرز الممارسات الحديثة فيما يتعلق بمجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة ، حيث تشير إلى أن توجه الشركات في مختلف القطاعات ينصب حالياً ويتوجه نحو  دعم مجالات التعليم والريادة، التي تعتبر عناصر أساسيةً لتنمية المجتمع المحلي على المدى البعيد، لذا نجد أغلب الشركات في المملكة تقوم بدعم وإطلاق مبادرات تدعم التعليم والريادة، كما أن هناك توجه قوي لتمكين دور المرأة في المجتمع، نظراً لأهمية دورها في تنمية أجيال المستقبل وتطوير المجتمع

 

Orange وتشير إلى أن شركة

الأردن قامت بتكوين شراكات مع العديد من المؤسسات التعليمية التي نقوم من خلالها بتقديم الدعم للطلاب بطرق مختلفة، أما الريادة، فقد ساهمت بتغيير النظرة النمطية للعمل، فلم يعد الشباب يسعون للعمل في وظيفة تقليدية، بل أصبحوا يخططون ويسعون لبدء عمل جديد ومختلف له نفع كبير على محيطهم

 BIG  ولدعم الريادة، أطلقت الشركة برنامج

المتخصّص بتسريع نمو الشركات الناشئة، وهنا تقول دبابنة " نقوم من خلاله بتقديم الدعم والتدريب والإرشاد لهذه الشركات خلال المواسم المختلفة من البرنامج، ويتجلى ذلك بوضوح من خلال قصص النجاح التي حققتها الشركات المتخرجة منه في مختلف مواسمه، فمنها من عقد شراكات مع مستثمرين ، ومنها من قامت الشركة بالتعاقد معها، ومنها من بدأت أعمالها لوحدها وحققت نجاحاً ملموساً

وفي مجال دعم وتمكين المرأة  قامت الشركة بإطلاق برنامج "مركز المرأة الرقمي" الأول في المملكة بالتعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية الاجتماعية "جهد"، والذي يهدف لدعم وتمكين المرأة من خلال تسخير مهارات وكفاءات رقمية، وتمكين المشاركات من الارتقاء بمستقبل مهني أفضل بالإضافة إلى ذلك فقد دعمت الشركة العديد من الفعاليات المعنية بتطوير بالمرأة مثل نساء على خط المواجهة" و"نساء عبر التاريخ" وغيرها

 

وتؤكد دبابنة إلى أهمية ودور المسؤولية الاجتماعية والعلاقات العامة والتي باتت بمثابة العنصر الأساسي لأي شركة،  فهي ترى أن المساهمة المباشرة في تنمية المجتمع سواء في المجالات الاقتصادية أو الاجتماعية تعتبر حقاً للمجتمع وواجباً على الشركات بشكل عام، والتي يجب أن تعيد ضخ جزء من أرباحها لخدمة المجتمع، كونه أحد العناصر الرئيسية التي تسهم في إنجاح الشركات وتوليد الأرباح فيها، كما وتؤمن بأهمية قيام الشركات بتبني ودعم المبادرات والنشاطات التي تتناغم مع أهدافها وتتماشى مع احتياجات المجتمعات التي تعمل بها في الوقت ذاته

 

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_خاص_ بمحض الصدفة ومن غير تخطيط مسبق بدأت نور جباصيني مسيرتها العملية في مجال العلاقات العامة وخدمات الاتصالات فحبها للتحديات والاطلاع على ما هو جديد ساعدها في الالتحاق بهذا القطاع، وهي في الواقع تجد نفسها محظوظة جدا لاعتبارها  جزء من صناعة ديناميكية وحيوية بهذه الصورة 

تقول جباصيني " أحمل درجة البكالوريوس في تخصص أنظمة المعلومات الحاسوبية من جامعة عمان الأهلية كما التحقت بعدد من الدورات التدريبية في مجال الشبكات، وعلى الرغم من أن تخصصي الجامعي بعيد نسبيا عن مجال عملي الحالي وحتى السابق إلا أنه أفادني بصورة كبيرة على الصعيدين الشخصي والمهني؛ فإثراء المعلومات واكتساب معرفة متنوعة في جميع المجالات تساعدنا على اكتساب نظرة أفضل تجاه الحياة كما تعزز من ثقتنا بأنفسنا

 

وتضيف "على الصعيد المهني؛ ساعدني هذا العالم الواسع للأنظمة الحاسوبية والشبكات على أن أحلق بأفكاري بعيدا وأن أدرك أن قدرات الإنسان لا حدود لها طالما امتلك الإرادة فالتطور الذي حققه الإنسان في مجال التكنولوجيا أكبر دليل على ذلك، من جهة أخرى ساعدني التخصص على أن أكون أكثر قدرة على التنظيم والتفكير بصورة ممنهجة ما أسهم في أن أكون حيث أنا اليوم

 

وكما يقولون "رب صدفة خير من خطط كثيرة" أخبرها أحد الأصدقاء بوجود شاغر في هذا المجال وقدم لها شرحا وافيا عن هذه الصناعة الحيوية التي تتطور كل يوم بصورة متسارعة وبالفعل التحقت جباصيني بشركة تاكتكس عام 2005 وتدرجت في المناصب حتى أصبحت شريكة ومديرة للشركة التي شكل عملها فيها مع المؤسس ناصيف خوري فرصة ذهبية لاكتشاف مناطق جديدة في نفسها والتعرف على مساحة أخرى من قدراتها

 

تقول جباصيني "أسعى بصورة كبيرة أن أقدم من خلال شركة تاكتكس الوصفة المثالية لمجموعة متنوعة وواسعة من العملاء كي يستطيعوا الوصول إلى الفئة المستهدفة والتعريف عن نفسهم بصورة مبتكرة. وقد اكتشفت أن كلمة السر للنجاح في جميع المجالات هو التواصل السليم وهو ما ينطبق على المؤسسات كما ينطبق على الأفراد ما يضفي على هذه الصناعة طابع أكثر متعة لأنها تفرض تحديات يومية شخصية ومهنية

 

وتعتبر جباصيني  شريكة ومديرة في شركة تاكتكس للعلاقات المؤسسية المتخصصة في خدمات الاتصالات المؤسسية، حيث تعتبر  أول شركة للعلاقات العامة في الأردن، وحول ذلك تقول "انطلقت شركة تاكتكس عام 2003 لتكون أول شركة علاقات عامة في الأردن لأن مؤسسها ناصيف خوري أدرك حيوية قطاع العلاقات العامة الناشئ آنذاك وآمن بأن حيوية السوق الأردني تجعل إمكانية تطور القطاع ممكنة من جهة،  فضلاً عن إمكانية استقطاب مواهب وكفاءات تعمل في هذا المجال ما يسهم في تطوير الاقتصاد الأردني وإكسابه حيوية أكبر

 

وتضيف " تطور الصناعة يعني أن يشهد السوق افتتاح شركات تستقطب المزيد من الأيدي العاملة في مجال العلاقات العامة والاتصالات وبإيمان الشركات والأفراد بأهمية القطاع تصبح هي الأخرى قادرة على ترويج نفسها بصورة أكبر وأكثر إبداعية وبالتالي استقطاب المزيد من الزبائن والعملاء ما يعود في نهاية المطاف بالفائدة على جميع القطاعات

 

وتؤكد جباصيني على أن شركة تاكتكس ساهمت في دخول الصناعة إلى الأردن حيث استطاعت تحقيق الكثير من الإنجازات الملموسة سواء من خلال عدد الشركات العاملة في هذا المجال أو من حيث الحملات الإعلانية والإعلامية المميزة التي تؤشر بوضوح على اتجاه الصناعة نحو النضج والتطور

 

وهنا تقول "منذ تأسيسها قدمت شركة تاكتكس حلولا مبتكرة ومتكاملة في مجال الاتصالات لمجموعة واسعة ومتنوعة من العملاء في القطاعات المختلفة. وما يميز العمل في شركتنا هو التنوع المشوق للقطاعات التي يعمل بها عملاء الشركة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة والتي تتضمن؛ قطاع السيارات، والطيران، والترفيه، وتكنولوجيا المعلومات، والمنظمات غير الربحية، والمجموعات الصناعية، والتعليم، والسياحة، والقطاع المصرفي والبنوك، والرياضة، والبيع بالتجزئة وغيرها من المجالات. إن هذا التنوع يثري فريقنا بمعلومات ويمدهم بخبرات متميزة في مختلف هذه القطاعات ويحفز لديهم الأفكار المبدعة والخلاقة

 

وتضيف "استطاعت تاكتكس أن تواكب المتغيرات والاتجاهات العالمية لتقدم خدمات اتصالات متكاملة تشمل بالإضافة إلى العلاقات العامة، التسويق الإلكتروني، والحلول البصرية، والكتابة الإعلانية، والإعلانات، وغيرها. كما فازت شركة تاكتكس خلال مسيرتها في العشر السنوات السابقة بعدة جوائز منها أنها كانت واحدة من أسرع 30 شركة نموا في الأردن وأسرع 500 شركة نموا في الوطن العربي، ونتطلع إلى المزيد من الجوائز من خلال موظفينا، وحصلت تاكتكس عن استحقاق على عضوية في جلوبال كومباكت لتكون أول شركة صغيرة أو متوسطة تحصل على هذه العضوية

 

تعتقد جباصيني  أن التحديات التي يمر بها الإنسان في حياته وطريقة تعامله معها هي التي تشكل بصورة كبيرة معالم شخصيته وكل شخص يمر بعدد من التحديات في حياته إلاّ أنّ ما يميز الشخص عن الآخر هي طريقة التعامل مع هذه التحديات ورد الفعل تجاهها  والتي تنبع بصورة أساسية من منظومة القيم والنظرة الحياة والهدف الأساسي فيها

 

وهنا تقول " من أبرز التحديات التي واجهتني مواجهة الفشل؛ ففي مجتمع يعتبر الفشل نقيصة وعيبا كبيرا ولا يتقبله يشكل الأمر تحديا كبيرا ولكن كيف يمكننا أن نتعلم إذا لم نفشل مرة ومرتين؟ علينا في كل مرة أن نواصل المحاولة ونكتشف شغفنا الذي سيكون قادرا دائما على انتشالنا من لحظات الفشل نحو الانطلاقة الصحيحة والواثقة

 

وتضيف "من أبرز التحديات الأخرى هو الإسهام في تغيير عقلية الأشخاص؛ إحداث التغيير في مجتمعنا ليس عملا سهلا بل عمل يتطلب الكثير من الشجاعة والصبر ولكنني أعتقد أن بوادر إيجابية بدأت تلوح في الأفق في هذا المجال وهنا يأتي دورنا جميعا كي نكون أكثر إبداعا وقدرة على مواكبة التغييرات والتطورات فعدم مواكبة ما يحدث سيبقينا متأخرين وعلى عكس ما يعتقد البعض فإن تغيير الأفكار والنظرة تجاه بعض القضايا شجاعة ونضج وليست ضعفا

 

تمتلك جباصيني شغفاً كبيراً في مجال حقوق الإنسان وقضايا البيئة ويرتكز على الأعمال الخيرية بصورة عامة، فهي تحب أن تقدّم للمجتمع والوطن والناس لاعتبار العطاء السعادة الحقيقية بالنسبة لها، حيث تقل " وجود العطاء والأعمال الخيرية كقيمة أساسية في منظومة قيمي يحتل قدر كبير من الأهمية بالنسبة لي لأن الطريق نحو الأفضل للبشرية لن يتحقق دون تمسكنا بإنسانيتنا

 

حققت جباصيني الكثير من الانجازات على الصعيدين المهني والشخصي ولكن ما زال لديها الأكثر الذي يجعلها تستيقظ كل يوم وهي عازمة على المضي خطوة إضافية نحو تحقيقه، وتقول " أبرز ما أعتز به من إنجازات وصولي إلى منصب مديرة شركة تاكتكس في فترة قياسية نسبيا، والإسهام بصورة يومية ومستمرة في تمكين الشركة التي أعمل معها وليس لأجلها في الوصول إلى إنجازات جديدة فوصول الشركة إلى أن تكون واحدة من أكثر 30 شركة نموا في الأردن وأسرع 500 شركة نموا في الوطن العربي فخر لي وإسهامي في حصول تاكتكس على عضوية جلوبال كومباكت وهو اتفاق عالمي تابع للأمم المتحدة يهدف إلى تشجيع الشركات على الالتزام بمبادئ وقيم الاستدامة المعترف بها عالميا والتي تتضمن المبادئ العالمية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد وأخلاقيات العمل والحفاظ على البيئة وغيرها أمر يجعلني أشعر بالفخر أيضا

 

وتضيف "مساعينا الحالية وإسهامي في أن تحظى تاكتكس بعضوية في جمعيات عالمية في الشرق الأوسط للعلاقات العامة مهم جدا بالنسبة لي بالإضافة إلى الإعلان عن تاكتكس كممثل لمجموعة أكشن غلوبال القبرصية في الأردن مؤخرا، وعندما يصبح المكان الذي تعمل فيه جزءا أصيلا منك يصبح من الصعوبة فصل الإنجازات المهنية عن الشخصية وهذا ما يجعلني فخورة بأنني أعمل مع تاكتكس

 

تؤمن جباصيني أن المرأة قادرة على تحقيق المعجزات بمعنى الكلمة، فهي ترى أن التزامهن وطموحاتهن التي لا تعرف الحدود وإقدامهن بصورة يومية على تجاوز التحديات تجعلهن بالفعل منجزات بالطبيعة، وهنا تقول" أسهم من خلال عملي ومبادراتي الشخصية في تمكين المرأة وتنمية المجتمع، والتمكين يكون بأن يقدم كل فرد أو مؤسسة ما يستطيع القيام به بصدق وهو ما سيسهم في إحداث التغيير المنشود

 

وتضيف "حرصت في الفترة الأخيرة على تقديم خدمات الاتصالات والعلاقات العامة بصورة مجانية إلى جمعية الحسين لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية وأفخر بأننا استطعنا تسليط الضوء على هذه القضية الهامة، كما من جهة أحرص دائما على التطوع في مجالات توفير الغذاء والمأوى للمحتاجين، وتبادل الخبرة مع الشابات من خلال الأحداث المختلفة بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية في مجال تمكين المرأة وريادة الأعمال

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_خاص_ دفعها حبها وشغفها لتصميم المجوهرات إلى العمل في هذا المجال على الرغم من دراستها للهندسة المعمارية، ومن خلال صناعة المجوهرات تؤكد المصممة ناديا الدجاني أنه بإمكاننا عمل تصاميم مبدعة ومعاصرة للفن العربي، والتعبير من خلاله عن تاريخنا وهويتنا العربية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لكوادر أردنية في هذا المجال مختلفة عن تلك الروتينية والتقليدية

 

تحاكي تصاميم الدجاني التراث الأردني كونها درست الفن الإسلامي وعلى دراية كبيرة بالتاريخ والآثار والقصص الكثيرة التي تستوحي منها تصاميمها ، فهي تفتخر أنها مصممة أردنية تعبر عن الأردن والفن الخاص به من خلال تصاميمها التي تحمل شعار (صنع في الأردن) كدلالة على قدرتنا بإنتاج التصاميم  وتصديرها للخارج والمشاركة فيها عالميا

 

وتقول الدجاني " نجرب أن نُطلع التصاميم الخاصة بنا ليس فقط بالأردن بل للخارج وبالفعل اشتركنا بكثير من المعارض في دبي وامريكا وبريطانيا ونتمنى دائما بأن يكون رد الفعل جيد وايجابي ورسالتنا للعالم أننا موجودين بكل مكان ونسعى أن نثبت وجودنا خارج الأردن"

 

وتضيف " أبرز ما يميزنا الخط العربي وبدأنا بالخط العربي مجوهرات نالت الكثير من الاعجاب فالخط العربي ليس فن فقط بل له محتوى ومضمون أيضا ونعلم الناس ما أهمية المضمون والتاريخ وعندما نعمل باليد ننتج كميات أقل"

 

وتؤكد الدجاني أنّ أكثر ما يميّز تصاميمها هو ظهور شخصيتها في كل تصميم، بالإضافة إلى الابتكار والتجديد والابتعاد عن التقليد ، وهنا تقول " منذ عشرين سنة وأنا أعمل في هذا المجال وأنا فخورة جدا حيث استطعت الوصول للكثير من الجماهير عبر المشاركة المحلية والعربية والدولية وهناك مواقف أسعدتني  كثيراً أتذكر منها خلال تواجدي في أمريكا حيث صادفت بعض الأشخاص الذين استوقفوني وقالوا لي "سمعنا عنك وعن تصاميمك" فهذا أكثر ما يفرحني"

 

وتضيف "أكثر الإنجازات التي أفتخر بها تتمثل في عمل معرض عام 2002 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله كان بعنوان (تاريخ الأردن بالمجوهرات عبر السنوات) حيث كان شاملاً للتاريخ وكان جميعه صناعة أردنية"

 

تهتم الدجاني بعمل الورش التدريبية للفتيات في مجال تصميم المجوهرات وتعليمهم هذه الحرفة، وحول ذلك تقول " ندربهم ونمكنهم حتى يصبح لهم دخل وأغلبهم من مناطق ريفية وهناك تحول كبير في أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية بعد التدريب والعمل والإنتاج.. فالنماذج كثيرة ولاقت النجاح الكبير .. وهنا أستذكر قيامي بتدريب سيدات في أم الجمال على نحت الحجر.. وبالفعل استطعنا الخروج بتصاميم جميلة وأيضاً في منطقة القادسية حيث نجحنا كثيرا في ذلك وأتمنى أن يكون لدى السيدات استمرارية في ذلك"

 

واجهت الدجاني تحديات كثيرة خلال مسيرتها المهنية إلاّ أنّ محاولة تقليد عملها كان بالنسبة لها بمثابة التحدي الأكبر، وتؤكد على أن مسيرة النجاح لا بد من أن يتخللها الكثير من المعيقات والصعوبات ولكن النجاح يكمن في كيفية تخطيها والتعّلم منها، وترى أن المرأة القيادية لا بد من أن تؤمن بعملها وبالطريق الذي تسلكه كي تحقق النجاح المنشود

 

وتؤمن الدجاني بدور العائلة كداعم ومساند لتحقيق النجاح، وهنا تقول " قدوتي في الحياة والدي رحمه الله فقد ساندني كثيراً وتعلمت منه الكثير حول إدارة العمل الخاص بي ومعنى أن نبني سمعة واسم من خلال العمل، فدور العائلة مهم جداً معنويا لأن هناك أيام صعبة تواجهنا"

 

وتنهي حديثها فتقول " أشكر الأردن الذي جعلني أنجح وأعطاني جو كسيدة أعمال أعمل من خلاله وأشكر كل من يتعاون معي لعمل  المنتج  وأيضاً أشكر كل السيدات الداعمات لنا وطموحي بأن نستطيع الإنتاج بشكل أكبر وأن نعمل على البيع  بشكل أفضل حتى نعمل على توظيف سيدات أكثر"

 صور بعض تصاميم مصممة المجوهرات ناديا الدجاني  

 

Read more…

تغريد النفيسي سيدة أعمال أردنية لمعت في مجال الاستثمارات المالية

بيكوز اي كير_خاص_ هي  امرأة عصامية آمنت بقدرات ذاتها وانطلقت نحو تطويرها وخياراتها وان اتجهت نحو ما كان حكرا على الذكور الا ان قضية الفروق الفردية بين الجنسين لم تحل دون الاصرار على تحقيق الطموح تلك هي تغريد النفيسي وفق تبسيط لسيرة ذاتية وامراة قدر لها النجاح تلو النجاح في مجالات عديدة

 

بداياتها كانت في دولة الكويت وجامعتها وانخرطت بدراسة المحاسبة لكن ما ان مضى عام حتى وجدت عدم موائمة بين ما اختارت والطموح فاثرت الانسحاب مبكرا ولحسن الحظ ان كانت الجامعة تفتتح تخصصا جديدا اسمه الادارة المالية فكانت من ضمن اربعة طلاب فيه وقدرلها ان تتخرج في العام 1979 بدرجة الشرف ولتكون من ضمن  اربعة اشخاص يحملون تخصصا جديدا عنوانه " التمويل "

 

تقول النفيسي انها كغيرها شرعت في طرق ابواب الحصول على فرصة عمل ووظيفة لكن الباب ضيق في ظل قلة من يعملون في سوق المال والبورصات العالمية الى جانب ان الوظائف في التخصص حكر على الرجال دون سواهم فانتظرت جليسة البيت انتظارا للفرصة التي تحلم بها فيما المتوافر وظائف محاسبية يمكن الانخراط فيها لكن على مايبدو ان العودة للمربع الاول برفضها تخصص المحاسبة حال دون ايجاد حالة تناغم بين طموحها والمحاسبة

 

اشهر قليلة ولاحت الفرصة بالنسبة للنفيسي ولاح في الافق بوادر البشرى والعمل في اكبر شركة استثمارات كويتية "الشركة الكويتية للتجارة والمقاولات والاستثمارات الخارجية"، والتي تعد الاكبر في جوانب الاستثمار بدولة الكويت وكان ان خاضت غمار امتحان الوظيفة وخطواتها الاجرائية وتكلل الجهد بالنجاح لتنطلق نحو العمل بدائرة الأوراق المالية والتداول والأسهم

 

كان العمل مجهدا ويتطلب نفسا طويلا ، فليس بالامر السهل البقاء بالعمل من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء كل يوم كون الشركة كانت شاملة ومتطلبات مراعاة فروق التوقيت مع دول اخرى فرضت واقع العمل المجهد لكن حب العمل واجادته كانت كفيلة ان تنسي المرء التعب

 

المحطة العملية الثانية للنفيسي لاحت بفرصة عمل مغرية عبر عقد مع الشركة العربية لتداول الأوراق المالية وهي الوظيفة التي شكلت تحديا بارزا في المسيرة العملية لاثبات الذات من جهة وتحقيق التطور من جهة اخرى

 

تقول النفيسي " اشتغلت كثيرا على نفسي وطورت ذاتي حتى ان مديري بالعمل لمس هذا التطور والنظر الى ما هو ابعد في جوانب الحفاظ على استمرارية التطور فكان قراره ان يرسلني الى سويسرا لاحصل على شهادة اعتماد عالمية في تداول الأوراق المالية من سويسرا وهو ما كان لاكون – والحديث للنفيسي – اول امرأة في الشرق الأوسط تحصل على هذه الشهادة "

 

الحصول على الشهادة لم يكن بالامر الهين فالصعوبات متعددة كانت فمن بين تسعة اشخاص في الدورة كانت الشهادة حليفة تغريد منفردة على صعيد الشرق الاوسط ، ولم يحل كونها امراة متزوجة واما لطفل دون الظفر بها

 

الحصول على الشهادة شكل بداية الالمعية في المجال العملي للنفيسي لتتبوأ رئاسة التداول في اكبر الشركات المساهمة في الكويت بعدها ذهبت الى كندا وعملت هناك واكتسبت خبرات كثيرة ومن هناك عادت لتستقر في الأردن عام 1994 وحاولت ان اعمل ولم اجد العمل المناسب

 

تقول ان عودتها للاردن قادتها للتجارة فعملت بالملابس الجاهزة وتطورت في هذا العمل وأصبحت تعمل بماركات عالمية وتوسعت تجارتها الى ان بدا سوق عمان المالي بالتطور فكان ان انضمت الى ملتقى سيدات الاعمال والمهن وبرزت في الذهن فكرة فتح شركة للتداول المالي وطرحت الفكرة على عدد من سيدات الملتقى العضوات فنالت الاعجاب والترحاب واسست اول وساطة مالية شركة حملت اسم "ملتقى التداول للأوراق المالية" اداراتها كلها نسائية

وتؤكد النفيسي ان للملتقى الفضل الأكبر على مسيرتها العملية مستذكرة التحديات التي واجهتها وزميلاتها وكذلك الاحباطات خاصة من العاملين بالمجال الا ان قوة الاصرار ورغم خروج الكثير من الشركات من السوق المالي الا ان مشروعن استمر 12 سنة حتى الان وما زال لافتة الى تطور الطموحات التي قادت الى ان تخوض غمار انتخابات سوق عمان المالي رغم الكثير من العقبات ومعارضة العملاء الا انني الاصرار وما صاحبه من طروحات برامجية لاقت حضورا واستحسانا مكنتها من ان تكون اول امراة منتخبة تدخل مجلس ادارة بورصة عمان

 

النفيسي التي هي الان رئيسة ملتقى سيدات الاعمال والمهن بعد مسيرة عمرها 25 عاما في الملتقى سعت عبر مسيرتها لايجاد الكثير من البرامج لتحسين وضع المراة الاقتصادي وتمكينها اقتصاديا ومساعدة السيدات على تسجيل مشاريعهن خصوصا المنزلية وكون الكثير من الاردنيات لديهن مشاريع غير مسجلة

 

تستذكر السيدة النفيسي اختيارها ضمن اقوى السيدات العربيات وقت كان السوق المالي في اوج عطائه والشركة التي قامت عليها من اكبر شركات التداول في السوق حيث المغامرة نقلت الشركة نقلة نوعية وكبيرة الانها تقر ان هذه الانجازات والمغامرات كانت لها اثار ايجابية واخرى سلبية

 

وتوضح ان الايجابيات كانت بتزايد نمو الطموح لكن بالمقابل هذا الامر قاد الى ارهاصات اثرت سلبا على المسيرة مع انهيار السوق المالي والان التحديات كبيرة خاصة في ظل النقلة التكنوولجية فالبطالة مقنعة والحاسوب حل مكان اشياء كثيرة والتحول يتطلب ايجاد بدائل للكم الهائل من الخريجين

 

في السياق تدعو النفيسي الخريجين الى الابتكار والجديد والمبادرة التي تشغل حالها بحالها وتقول انها بادرت في عمل دورات تدريب في ملتقى سيدات الاعمال والمهن للصبايا الجدد والسيدات ندربهم كيف تبداين مشروعك ونهيئهم ونؤهلهم ونعد لهم دراسات جدوى للمشروع وندمج عدد منهم مع بعض ليؤسسوا مشروع ونرسلهم بعد ذلك الى جمعية الرياديات في اليورومتوسطي ومنهم من حصلن على افضل مشروع تكنولوجي عالمي مؤكدة ضرورة تعليمهن كيفية البدء بالمشاريع الخاصة وان كانت قضية التمويل للان ضعيفة وفق اطر مؤسسية تدعم ما يمكن ان تحققه الافكار والابتكارات

 

تؤمن النفيسي ان المراة الاردنية تحتاج الى الفرصة لاثبات الذات ورغم صعوبة الوضع الاقتصادي راهنا الا ان الملتقى لا يألوا جهدا في التوجه للمؤسسات التي تفضل الرجل على المراة ما يستدعي بذل جهد اكبر نحو تغيير الثقافة المجتمعية لتمنح المراة فرصة الريادية في الاعمال

 

قدوة النفيسي في حياتها والدتها التي لم تتوجه اليها الا وساعدتها فيما تطلبه فيما قدوتها العملية باول مدير لها شجعها على التطور لايمانه بقدراتها وامكانية وصولها لمركز متقدم على الصعيد العملي

 

تقول النفيسي انها فخورة بابنائها الثلاثة فكل واحد منهم استطاع ان يعمل ما يشاء رغم ان جميعهم اختاروا اعمالا غير اعمالها فشقوا طريقهم وكل واحد اختار منهم ما يناسبه واستقل بشخصيته وعمله ولا احد منهم قصته تشبه قصتها ويعجبها ان  كل واحد منهم عمل قصة نجاحه بنفسه

 

النفيسي التي تمارس هواية السباحة والقراءة شتاء لكل ما يمكن ان يسهم في اثراء معرفتها تطمح ان تطور شركتها لتواكب التقدم التكنولوجي العالمي لذلك فهي جادة في التفكير راهنا بدراسة تخصص الذكاء الصناعي

اكثر ما تفخر به على صعيد التكريم جائزة جلالة الملكة رانيا العبدالله على انجازاتها في تأسيس الشركة

 

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_خاص_فاتن سلمان _ كان حلم دراسة الترجمة الفورية في جامعة بيبرداين بأمريكا يراودها باستمرار بعد الانتهاء من مرحلة التعليم المدرسي، إلاّ أن جدّها وولي أمرها والذي كان ذو شخصية تقليدية رفض ذلك مكتفياً بقوله: " ما عنا بنات تدرس وتروح وحدها لمكان بعيد مثل أمريكا

 

عرض عليها أما الذهاب الى نفس الجامعة في بيروت والتي درست فيها عماتها في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي أو العمل في شركته التي لها فروع في سورية، الأردن ولبنان

 

حالة من الصدمة والحزن سيطرت على رنا الصباغ لكنها قررت قبول عرضه والذهاب الى الجامعة اللبنانية الأمريكية حيث حصلت على البكالوريوس في الإعلام من الجامعة اللبنانية الاميركية تخصص رئيسي مسرح وثانوي أعلام عام 1984

 

تقول الصباغ "عند تخرجي كنت معجبه بمدرسة الكوميديا السوداء في عالم المسرح. ولم يكن وقتها هذا النوع من المسرح موجود في عمان لوجود الأحكام العرفية . . لذا كان لا بد من أن أذهب لأكمل دراسة الماجستير في أمريكا بالإخراج المسرحي. كنت أنتظر الحصول على منحة لإستكمال دراستي العليا ، في الأثناء اقترحت عمتي الدكتورة أمل الصباغ - والتي أعتبرها أهم قدوة لي في حياتي- أن أتدرب في صحيفة الجوردان تايمز، حيث كان  رئيس تحريرها آنذاك جورج حواتمة" لحين الحصول على المنحة

 

بدأت الصباغ بالتدريب والترجمة في الجريدة ومن ثم بدأت بالكتابة فيها .. فكانت أول قصة كتبتها حول (انتخابات جمعية النساء المسيحيات) وعن هذه التجربة تقول " مَسَك الأستاذ جورج رئيس التحرير الورقة التي كتبت عليها القصة ومزّقها..  وقال لي "هذه ليست قصة... روحي اشتغلي قصة"  حينها صرت أبكي كثيراً لكنني اليوم "أبوس رأسه  كل ما أشوفه"  لأنه علمني كيف أكون محترفة وأعمل بجهد وبطريقة صحيحة

 

 وبعد ثلاثة أشهر قرّر حواتمة تعييني مراسلة في الجريدة براتب 180 دينار شهري عام 1985 ثم تدرجت بعد سنتين من التعيين فأصبحت مراسلة للبرلمان"

 

في البرلمان كانت الصدمة الأولى للصباغ؛ فهناك اكتشفت الأمور على حقيقتها ، إذ تقول " شاهدت كيف تُدار السياسة من تحت الطاولة وأيضاً نظرة المجتمع آنذاك وتحديداً المجتمع الذكوري الذي كان يركّز ويهتم على شكل وجمال المرأة فقط .. فكان هذا  بالنسبة لي بمثابة التحدي في كيفية جعلهم ينظرون إليّ ليس كامرأة فقط بل كشخص مهني... لذا كنت لا أضع مستحضرات التجميل، وأرتدي اللباس الطويل وأربط شعري  كي لا أكون ملفتة للنظر، وكنت أقرأ كثيراً لأكون صحافية مهنية بالمضمون وأيضاً مثقفة وواعية"

 

ساعد البرلمان في عمل علاقات واسعة للصباغ حيث كانت الفتاة الوحيدة في مجال عملها آنذاك ولم تكن تخجل من عملها نظراً لبيئتها وطريقة تربيتها.. فوالدتها ألمانية الجنسية لم تكن تفرّق ما بين ذكر أو أنثى وهذا ساعد الصباغ في الاختلاط بالمجتمع على اختلاف فئاته دون أن تنظر بدونية الى كون المرأة ضلع قاصر والرجل متميز عليها

 

التحقت الصباغ عام 1987 بالعمل في وكالة الأنباء العالمية رويترز والتي تُعد أهم مدرسة للصحافة والإعلام ومن خلالها تعلمّت الصباغ الكثير، وأهمها الدقة والمهنية في كتابة الأخبار والتحقّق من المصادر، وهنا تقول " تعلّمت الكثير هناك فسرعة نشر الخبر لا تأتي على حساب المهنية، كما أنّ الوكالة  كانت وفي كل عام تلحقنا بثلاث ورشات تدريبية في الصحافة، وكان لي حق الاشتراك بأسهم في رويترز وهذا ساعدني في شراء منزل، حيث  استطعت أن أحصل من الأسهم على 70 ألف دينار عام 1996 وكنت فخورة جداً لأنني لست بحاجة لأحد بل أعتمد على نفسي وقد وصل راتبي إلى ما يقارب 5 آلاف دولار... اكثر من وزير عامل"

 

وتضيف " في المقابل كان العمل هناك على مدار الساعة ولا مجال للتمتّع بالحياة الاجتماعية. لم أكن على عجلة من أمري لتكوين أسرة وأطفال ، كنت أشعر أن الزوج لن يضيف لي شيء.. فلديّ راتبي ومجتمعي وأصحابي وبيتي وسيارتي وملابسي... كنت أرغب بشخص ليكون رفيق لي وكنت أشعر أن الحياة صعبة جداً  فلماذا أنجب أطفالاً وأجعلهم يتغلبون في هذه الحياة"

 

تزوجت الصباغ وهي في سن 34 من رجل الأعمال المرحوم نديم غرغور حيث طلب منها ترك العمل في الصحافة ، وبالفعل استقالت الصباغ بعد 11 سنة من العمل في رويترز، حيث كانت تشعر بالإرهاق..  وبالزواج أيقنت أن وقت الراحة قد حان

 

عملت الصباغ بعد ذلك مع زوجها الذي كان يملك مكتباً للسياحة والسفر لإتقانها لغات عدة وبعد ستة أشهر من العمل عادت إلى عالم الصحافة. وهنا تقول " بالفعل عدت إلى صحيفة الجوردان تايمز عام 1998 وطلب مني حينها الأستاذ جورج حواتمة تدريب الصحفيين الجدد هناك دون الالتزام بوقت دوام محدّد وقد ناسبني هذا جداً كما طلب مني كتابة التقارير المهمة؛ إذ كنت  كبير المراسلين ومحرّر في الجريدة.. وكانت أجمل مرحلة في حياتي مرحلة التدريب إذ كنت أعتبرهم بمثابة أولادي أعطي كل طاقتي ومعرفتي لهم فأنا في بداياتي أعتبر نفسي محظوظة لوجود أشخاص وقفوا إلى جانبي..  لذا كان لابد من آخذ بأيديهم أيضاً وأساعدهم لأن الحياة أخذ وعطاء وكل ما تعلمتُه علّمته لهم والكثيرين ممّن  دربتهم تقلدوا مناصب إعلامية مهمة جداً ومراسلين في أكبر الصحف الدولية والأمريكية والمحلية وفي الديوان الملكي"

 

في نهاية عام 1999 استلمت الصباغ منصب رئيسة تحرير صحيفة جورادن تايمز لتكون أول إمرأة في تاريخ المنطقة العربية تشغل هذا المنصب في مؤسسة تصدر مطبوعة يومية سياسية شاملة ، ولكونها متزوجة كان عليها التنسيق وخلق التوازن ما بين المنزل والعمل، تقول الصباغ " كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي كنت أذهب للمكتب باكرا لتجهيز محتوى الجريدة وأترك الساعه 3 بعد الظهر لمنزلي وكان لديّ محررين أكفاء أستطيع الاعتماد عليهم وهذا ساعدني كثيراً  ونجاحي كان بفضل العمل الجماعي"

 

وفي ذلك الوقت انتهجت الصباغ سياسة سقف الحرية المرتفع. بدأت مع فريق من أربع صحفيين و5 متعاونين ، تضاعف عددهم بعد عامين ، أرتفع أنتاج الصحيفة الذاتي الى 88% وما تبقى كان يأتي من وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ومن جريدة الرأي"،وهنا تقول " كانت سياستي أن يكون سقف الحرية مرتفع شريطة وجود اثباتات وأدلة في حال مواجهة المحاكم..  لم أكن أخشى أحداً لأنني كنت متمكنة من العمل ولديّ مهارات وثقة بنفس ولغة ومهنية"

 

ونتيجة لسقف الحرية المرتفع ذاك تعرّضت الصباغ للكثير من الانتقادات لعدم التزام الصحيفة مع خط الحكومة على الرغم من أن جزء كبير منها (الصحيفة)  كان مملوك للحكومة، " لم أكن أوافق على ذلك وأكثر من مرة احتكيت مع رئيس الوزراء وقتها علي أبو الراغب.. فلم أكن أعتم على الأخبار الحكومية أو ازوقها لترضيه" تقول الصباغ ، "علمي أن اخدم الناس وقضايا المجتمع بدل من الجلوس في حضن الحكومة الدافيء والتنازل عن مهنيتي لكي أبقي جزء من هذه الدائرة المغلقة وأن أطمح لأن اتقلد منصب رسمي او دبلوماسي أو امشى مصالحي الخاصة"

 

وهنا تستذكر إحدى المقالات التي كتبتها حول قضية التعذيب والمطالبة بإعادة النظر حول سحب الاعترافات تحت التعذيب في مراكز الأمن، والتي من شأنها (المقالة) لاقت اعتراضاً من وزير الاعلام آنذاك حيث أرسل الاعتراض إلى رئيس مجلس إدارة جريدة الرأي والذي حينها طلب من الصباغ تقديم استقالتها من رئاسة تحرير صحيفة الجوردان تايمز على أن تعمل في مكان وموقع آخر في الصحيفة بالدرجة والراتب ذاته، ومع أنها رفضت الاستقالة تم تعيين شخص آخر لرئاسة التحرير حيث تمّ تغيير سياسة التحرير وعادت أخبار البروتوكولات كما كانت عليه

 

أصيبت الصباغ حينها بالإحباط والاكتئاب وشعرت بالظلم، إلاّ أن تواصل قرّاء الصحيفة معها جعلها فخورة بنفسها وعملها فهي لا تتنازل عن الحق لكنها لم تستطع أخذ حقها آنذاك إذ اضطرت إلى أن تصمت وهذا جعلها عرضةً للمرض وأن تنغلق على نفسها لمدة 8 أشهر

 

حظيت الصباغ بعدها بالعديد من عروض العمل؛ حيث عملت مراسلة لصحيفة الحياة اللندنية كما طلب منها  رجل الاعمال محمد عليان أن تتولى رئاسة تحرير جريدة الغد والتي كان يعمل على تأسيسها آنذاك إلاّ أنها لم توافق بعد تجربتها المريرة تلك، بل عرضت  عليه أن تكون مدربة للجيل الجديد في صحيفة الغد ومستشارة له (محمد عليان) ومن المؤسسين،  وبالفعل بدأت الصباغ القيام بذلك ولأول مرة في حياتها بدأت الكتابة باللغة العربية

 

تركت الصباغ جريدة الغد وعادت إليها كاتبة عامود  (مقالة) وذلك في عهد رئيسة التحرير الحالية جمانة غنيمات..  لكنها اليوم قررت أن تنسحب بصمت من الكتابة في جريدة الغد حيث  قررت التوقف عن الكتابة هناك قبل شهر ونصف بعد أن امتنعت الجريدة عن نشر مقالها (رأي بعد الوعد) - على حد قولها

 

تكتب الصباغ حالياً في موقع إلكتروني لبناني يحمل اسم  (درج) يركز على القصة الثالثة وبلا قيود أسسه ثلة من أفضل المحررين والصحفيين العرب، وتقول "أجد نفسي في هذا الموقع .. أكتب ضمن حق النقد المباح والمتاح. أنا مهنية وأعلمل ضمن حدود القانون مع تحدي الخطوط الحمراء بإسستمرار لتوسيعها بدل من الإنبطاح تحتها لكي ترضى عني المؤسسات الرسمية"

 

الصباغ تدير شبكة "إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية" (أريج)  منذ تأسيسها في عمان نهاية العام 2005، حيث تعتبر هذا المشروع (مشروع حياتها)، وتقول "  أنا أكثر سعادة بمشروع حياتي (أريج) لأن هذا المشروع عمل للأردن منارة للعالم العربي بالتدريب على الصحافة الاستقصائية.. أنتشارنا كان بصورة ممنهجة بدأنا بثلاث دول (الأردن سوريا لبنان) مع ثلاث موظفين.. الآن وصلنا إلى 24 موظف و مئات المتعاونين من كافة الدول العربية بميزانية تصل إلى مليون و 600 ألف دولار سنويا وتحقيقاتنا وتقاريرنا موثقة لم نتعرض لمساءلة قانونية .. كلها مسّت سياسات خاطئة وكشفت انتهاكات لحقوق المرأة والإنسان وفساد المنظومات وغياب العدالة"

 

وتضيف "اليوم يوجد جيل جديد في (أريج) جيل ثاني وثالث وكل من لدينا أصبحوا يُعلّمون غيرهم..  لديّ كادر مؤهل و (أريج) قصة نجاح نادرة.. عملنا إلهام لسبع مؤسسات محلية بالعالم العربي للصحافة الاستقصائية من وراء التدريب معنا..  وهذه هي رسالتنا مشروع ناجح.. ومحققة ذاتي وأعمل تأثير إيجابي بالمجتمع.. أنا سيدة نفسي لدي قدر كافي من المهنية والأخلاق وأعمل ما اريد دون قيود"

 

وتجد الصباغ أن القوانين لا تساعد فيما يتعلق بحق الحصول على المعلومات، وهذا يعتبر بمثابة التحديات التي تواجه الصحافة الاستقصائية، بالإضافة إلى المعيقات السياسية والتحديات المهنية، وغياب المهارات لدى البعض من الصحفيين خريجي الجامعات

 

وتقول " هناك مهارات يجب أن يتحلى بها الصحفيين من الجيل الجديد أهمها اللغة سواء أكانت العربية أم الانجليزية.. ومع التطوّر التكنولوجي الذي نشهده حالياً بات من الضروري الإلمام بهذا الجانب، إذ أصبح الصحفي يصوّر ويقوم بعملية المونتاج والتسجيل ورفع الخبر على المواقع الإلكترونية، هذا بالإضافة إلى ضرورة التحلّي بالأخلاقيات المهنية وأن يعطي حق الرّد لأي شخص يكتب عنه، فضلاً عن المواجهة والمحاسبة"

  

تعمل الصباغ حالياً على دراسة الماجستير في اكاديمية بمدريد تخصص القيادة الإيجابية والاستراتيجيات والتي تُعنى بالتركيز على القياديات الناجحة وقيادة فريق العمل والتركيز على الصفات الإيجابية وكيفية تنميتها، وتؤكد على أنها تسعى دائماً لتطوير نفسها باستمرار دونما توقف، وتقول "ولا مرة قلت لنفسي بأنني قد وصلت وأتوقف عن التعلّم.. طالما أنت تتنفس لا بد من أن تتعلم .. والدنيا تتغيّر وتُغيّرك معها.. وسوف أترك رئاسة أريج  في 2020 .. وعلي تطوير الجيل الذي سيستلم من ورائي لإستكمال البناء وحتى يتولوا قيادة المؤسسة بكل مهنية وأخلاقية"

 

وتضيف " أنا لا أحب التغيير.. أحب الاستقرار.. لكني لم أجده في حياتي كثيرا. وأجد نفسي دائماً عبر الكتابة فهي بمثابة علاج للنفس.. أحيانا أمضي عشر ساعات متواصلة في الكتابة.. كما أجد نفسي وأشعر بالفرح والسرور عند قيامي بالتدريب أو نشر مقال أو تحقيق يغير من الواقع ويعطي صوت لمن لا صوت له او يحقق العدالة لمظلوم .. فأنا أشعر أنه  من المهم أن تبني غيرك وليس نفسك فقط.. وأن يكون لديك خير للأخرين أيضاً وليس فقط لنفسك"

 

وتؤكد الصباغ على دور تنشئتها في تكوين شخصيتها وتحلّيها بالثقة في نفسها؛ حيث تقول " أمي أعطتني الثقة وعاملتني متساوية مع الرجل، لم أكن أقبل الظلم للمرأة والتفرقة بينها وبين الرجل .. كنت أنظر أنني أمتلك الحقوق والواجبات ذاتها ...أذكر أنني كنت أنفق على نفسي من راتبي وليس من زوجي فمعاييري لم تكن عربية وقد أضاف لي هذا غنى لأنني أتأقلم مع أي جو ... والدتي كانت شديدة علينا بالصرف لأنها عاشت أوقات حرب لم أتربى على الدلع أمي علمتني أن أعيش وأن المادة ليست مهمة بل ما هو مهم ما في داخل الإنسان هذه الأشياء تعلمتها من والدتي.. وأنا أشكرها على ذلك"

 

وتضيف " كنت محظوظة..  والدتي جعلتني قوية وجدتي كانت لبنانية جعلتني متوازنة وجدي السلطي علّمني القيم والأخلاق وعمتي الدكتورة أمل الصباغ دفعتني للتعلّم..  جميعهم كانوا مفاتيح وقدوة بالنسبة لي"

 

ترى الصباغ أن حياتها كانت صعبة، حيث تربّت من دون أب إلاّ أن حُبّ جدها ورعايته لها قد عوضها عن ذلك، بالإضافة إلى حُب جدتها ووالدتها لها، ولم تكن تحصل على كل ما تريده بل كان عليها أن تتحمل وتتعب في سبيل ذلك، تقول الصباغ " مررنا بتجارب كثيرة من فوق فوق لتحت تحت لكن في كل مرة كنت أتطلع لفوق لأني أمتلك علمي ودراستي وشهادتي ونصيحتي للجميع بأن لا يتكل أحد على مال أهله أو على رفاهية الحياة..  لأن الحياة دولاب غير ثابت فيها طلعة ونزلة.. لذا وجب علينا التأقلم مع الشدة والرخاء"

 

وتضيف " الحياة تغيّرت كثيراً للأسف ولم يعد يُنظر إلا للمظاهر بدون المضمون كلها قشور نفتقد القيم والأخلاق والمجتمع أصبح غير متجانس..  الطبقة الوسطى التي تربيت فيها للأسف ذهبت الأن  فقط  5% مرتاحين جداً والباقي يعاني على الحفة أو دونها"

 

Read more…

بيكوز أي كير_خاص_ بخبرة مهنية تجاوزت 15 عام في مجال التسويق وإدارة المؤسسات غير الربحية، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، اكتسبت سيدة الأعمال الأردنية هيلين العزيزي الرؤيا والخبرة اللازمة لتحفيز التغير الإيجابي

وتحمل العزيزي شهادة التسويق التنفيذي ودرست السياسة والقانون في جامعة مانشستر في المملكة المتحدة، و أكملت تعليم القيادة التنفيذية في كلية إدارة الأعمال بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة

شغلت العزيزي العديد من الوظائف؛إذ قضت عقداً كاملاً من عملها المهني في مجال التسويق والاتصال عبر العمل مع أكبر العلامات التجارية في المنطقة، وذلك قبل الانتقال لمجال تطوير المجتمع والأعمال الريادية

   كما عملت في مؤسسة نهر الأردن كمدير للعلاقات الدولية والتمويل 

Mowgli وقبلت منصباً في مجلس إدارة مؤسسة

وخلال وجودها فيها نجحت هذه المؤسسة بالنمو والامتداد في الإقليم والحصول على جائزة محمد بن راشد لقيادي الأعمال الشب والتي أطلق عليها أفضل شبكة توجيه في العالم العربي

  ومنذ عام 2014 استخدمت العزيزي خبرتها لدعم مبادرات الاعمال الاقليمية كمدير لتطويرالاعمال في براندستروحاليا

PIQUE كمؤسس

وهذه الشركة تدعم مبادرات الأعمال وأيضا الأعمال في طور النماء من خلال استراتيجيات تسويق العلامات التجارية بأسلوب شامل يتصف بالذكاء

BizWorld  وتعتبر العزيزي الرئيس التنفيذي لمنظمة

في الإمارات، والأردن ومصر، والمؤسس لمنصة تعليم الريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي أيضا عضو في مجلس إدارة جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

تم اختيارها  ضمن أقوى 50 سيدة في العالم العربي (الأقوى تأثيرا) عام  2017 وحول ذلك تقول العزيزي" أن يتم الاعتراف بك هو بالتأكيد شرف عظيم، وهذا النوع من الإقرار يدفعني إلى العمل على زيادة هذا التأثير من خلال أعمالي الشخصية في المجتمع، وأنا فخورة بأن أكون ضمن قائمة النساء الناجحات في العالم العربي، لأن هذا ما يمكن اعتباره بداية لشبكة من النساء القويات اللاتي يدعمن بعضهن البعض والذي سيؤدي إلى المزيد من الفرص الاقتصادية، ليس فقط بالنسبة للنساء، ولكن للمنطقة الأكبر بشكل عام 

وفي عام 2017 تم اختيارها من قبل مجلة اريبيان بزنس من بين 100 شخص الأكثر ذكاء في دولة الامارات العربية المتحدة  كما حصلت شركتها على جائزة أفضل مشروع اجتماعي في جوائز تأثير للتأثير الاجتماعي واسست العزيزي شركة

 FUTURE ENTREPRENEURS

لتعليم ريادة الاعمال وهي تؤمن أن  مفهوم الريادة في تطور مستمر وتوسع دائم ليشمل تحت مظلته العديد من الأفعال والصفات، فهو لا يقتصر على إنشاء مشاريع ريادية لأهداف اقتصادية بحتة كما يتداول الكثير من الناس

وترى ضرورة أن يتم تعليم مفاهيم الريادة وايصالها للصغار والأطفال، كما تعتبر أن روح القيادة والمبادرة والريادة هي أصلاً موجودة وكامنة في نفوس الأطفال والشباب، لذا وجب إظهارها وصقلها

وهنا تقول "حتى تترسخ مفاهيم الريادة كما يجب لتنعكس بذلك على السلوك، يجب أن يبدأ تعليمها منذ المراحل الأوليّة في حياة الطفل أو الطالب، كما أن الأطفال ليسوا فقط جاهزين ومستعدين، بل هم متعطشين لمثل هذا النوع من التعليم التفاعلي والعمل 

وتضيف "تهدف برامجنا إلى تعزيز روح المبادرة لدى الأطفال وتنمية مهاراتهم القيادية من خلال تقديم تمارين شاملة مصممة خصيصا للطلاب في الفئات العمرية ما بين 7 و15 عاماً، وتركز تلك البرامج على تطوير التفكير الإبداعي ومهارات حل المشاكل بالإضافة إلى بناء المرونة والثقة بالنفس، كما تركّز أيضاً على غرس روح التفاؤل والتعاطف 

وتؤكد العزيزي إلى أن الأردن يحتاج  إلى اتخاذ نهج استباقي أكثر للعمل على دمج المرأة في سوق العمل وتشجيعها على أن تكون ريادية ، لافتة إلى أن الأرقام الأخيرة (2017) أظهرت  أن البطالة بين الإناث ليست أعلى من 30 في المائة فحسب، بل إنها في حالة ازدياد

وهنا تقول "أنه حقا مؤشر يدعو للقلق ويحتاج إلى أن يتم مواجهته على الفور إذا أردنا أن نفتح أبواب النمو الاقتصادي في الأردن، في عام 2016، كان هناك فقط 13.2 في المائة فقط من النساء ناشطات اقتصادياً في الأردن

وتشير إلى أنه كلما كانت النساء أكثر تمكّنا كلما كان ذلك مفيداً للجميع ويزيد من دفع النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي، وهو ما تحتاج إليه بشدة منطقتنا، وتؤكد العزيزي على الحاجة الضرورية للمزيد من التعليم لخلق ثقافة تقدمية تعمل على تشجيع النساء على البحث عن فرص العمل وريادة الأعمال، وتقول " نحن بحاجة لأن نصبح قادة للحفاظ على حقوقنا وابطالا لقيمنا كنساء، نحن بحاجة إلى أن نكون داعمين لبعضنا البعض، ونعمل كمرشدات لأقراننا الإناث، ونخلق شبكات دعم للمرأة وهو ما يمكنه أن يزيد من تمكيننا لتحقيق الأهداف والابتكار والإبداع

وترى العزيزي أن عدم تكافؤ الفرص للمرأة في صناعات معينة والتمييز بين الجنسين والقوالب النمطية، بالإضافة إلى الضغوط المستمرة على التوازن ما بين الأسرة والوظيفة يعتبر من أبرز التحديات التي تواجه المرأة

كما يتعين على المرأة أن تقلق بشأن المضايقات والتنقل، وفي بعض الحالات مواجهة ما يسمى بنادي الصبيان والذي يعبر عن هيمنة الذكور على مجال العمل هذا -على حد قولها-

وتؤمن أن أفضل طريقة للتغلب على كل هذه التحديات يتطلب إنشاء شبكات دعم قوية مقترنة بالسياسات والمتطلبات القانونية التي يوصى بها لحماية النساء في الأعمال التجارية ، كما يجب أن يكون هناك تركيز أكبر على التطوير الوظيفي والتدريب للنساء ليصلوا لمراتب رفيعة المقام وتلك النساء سيواصلن توجيه ومساندة النساء الأخريات في مجالاتهن

كما تحتاج النساء أيضاً إلى أن يكونوا قويات ويتحدين الأعراف والتقاليد، ولكن قول هذا أسهل من فعله بكثير لكننا نحتاج إلى دفع باتجاه هذا التغيير لأننا سنكون الوحيدين القادرين على تحقيق ذلكوتطمح العزيزي في المستقبل إلى  التوسع في تعليم ريادة الأعمال عبر منطقة الشرق الأوسط بأكملها وشمال أفريقيا، كما تود  أن ترى المناهج والبرامج الدراسية التي تقوم بتطبيقها في المدارس العامة والخاصة في المنطقة بأسرها ، 

كما ترغب في إنشاء شبكة لأصحاب المشاريع من الأطفال ليتمكنوا من التنسيق والعمل معاً لإنشاء أعمال أكثر استدامة

وتوجه نصيحة لفئة الشباب، حيث تقول "إن كنتِ لا تعرف، حاول وستفاجئ نفسك، إن لم تسأل سيكون الجواب دائماً لا، وإن لم تحاول فلن تعرف أبداً، إن آلمك أمرٌ ما، دعه جانباً واستمر في طريقك

وتضيف " السر في أن ننهض مجدداً وأن نجد طريقنا دائماً برغم الصعاب والمشاكل أعطي أفضل ما عندك واستمر في طريقكِ واثقا من نفسكِ ومتواضعا لتجرب ولتتعلم، نحن لا نتطور وننجح في الظروف السهلة، هذه التحولات لا تحصل إلّا بعد المحاولة والفشل والنهوض بأنفسنا بعد أن نتخطى الظروف الصعبة

 

Read more…

 

 

دعد أبو جابر:المطبخ ليس حكراً على المرأة وشغفي للطهي أدخلني بيوت الكثير من المتابعين 

 

بيكوز أي كير_خاص_ استطاعت دعد عازر أبو جابر دخول بيوت الكثير من متابعيها من مختلف أنحاء العالم عبر وصفاتها وأطباقها الشهية، فمحبتها وشغفها للطهي وللعطاء أوصلها لتتربع على عرش قلوب المتابعين

 

نشأت أبو جابر في بيت دافئ محب، وهي الكبرى بين خمس بنات، وكانت والدتها بارعة جدا في الطبخ وكذلك أيضا جدتها التي كانت تعيش معهم في بيت واحد يعج بالزوار من أقارب وأصدقاء، مما كان يجعل مطبخ البيت نشطاً دائماً بتحضير أشهى الأطباق المتنوعة

 

تقول أبو جابر" أذكر أنني كنت دوماً  أصر على المشاركة..  ووالدتي كانت تشجعني وتسمح لي بالمساعدة مما أسس لدي شغفا ومعرفة لا بأس بها بأصول الطهي واستمر هذا الشغف والاهتمام وازددت خبرة ومعرفة وعززت ذلك بالالتحاق بدورات عديدة متخصصة في بريطانيا وأستراليا"

 

تعتبر أبو جابر الطهي للأسرة نوع من العطاء الضروري؛ فهي تؤمن أن البيت الذي لا تفوح من مطبخه رائحة الطهي بيتاً بارداً, وهنا تعود أبو جابر بذاكرتها  إلى مرحلة الطفولة حيث كان المطبخ المليء برائحة خبيز والدتها وتحضيرها للأطباق اللذيذة يزيدهم سعادة وشعور بالدفء والحنان

 

ومنذ تسع سنوات وعندما كانت أبو جابر تستعد لإصدار كتاب طهي أتيحت لها الفرصة للاشتراك بمسابقة (ستار شيف) على قناة  فتافيت المتخصصة بالطهي, حيث كانت من الفائزين وبدأت رحلتها في تقديم برامج الطهي على هذه القناة، والتي وصل عددها حتى الآن إلى تسعة برامج  طهي متنوعة

 

نشرت قناة فتافيت كتابها الأول والذي حمل عنوان  ( على مائدة دعد ) ويحتوي على أكثر من مئة وصفة مصورة، والآن تستعد أبو جابر لإصدار كتابها الثاني والعمل على نشره وتوزيعه،  وقد شاركت في العديد من مهرجانات الطهي في دبي وقطر وفي معرض الشارقة للكتاب مرات عديدة


وتقول "  قناة فتافيت أدخلتني إلى بيوت المتابعين في كل أنحاء العالم وهذا أسعدني جداً وكان سبباً في تعرّف الناس إلى وصفاتي والاستفادة من خبرتي ونصائحي التي أقدمها من كل قلبي دون إخفاء أي معلومة أو ملاحظة، فمحبتي وشغفي للطهي وللعطاء أوصلتني والحمد لله إلى الناس الذين أتواصل معهم بكل ترحاب"

 

وترى أبو جابر أن نجاح الطاهي أو الشيف يتمثل في  شغفه وحبه لمهنته ومتابعته لكل جديد في فن الطعام, إضافة الى التوسع في الاطباق التي يعدها وخوض تجارب جديدة والتوصل إلى وصفات تعبر عن ذوق الطاه وخبرته

 

وتؤمن بأن المطبخ ليس حكراً على المرأة؛  فهناك رجال يحبون الطهي ويتقنونه بشغف، لذلك هي عادةً ما توجه حديثها بصفة الجمع، وتنصح الجميع  بالاعتماد وبشكل كبير على الطهي المنزلي وتقول "هي نصيحتي إلى كل من يستطيع أن يطهو في كل بيت, فالمكونات من اختياركم والطعم نابع من ذوقكم ورغبة أفراد الأسرة, حتى ولو أطباق بسيطة في البداية ثم مع التجربة تزداد الخبرة ويصبح الشعور بالسعادة يرافق خطوات الطهي"

 

وتنهي حديثها فتقول" الطهي يجب ألاّ يكون واجباً, فمجرد اعتباره واجب حتما سيؤثر على الطعم والنتيجة النهائية, بل هو متعة تقديم شيء مفيد وشهي للآخرين ولنفسك وبالتالي هو جزء من حياتنا هام جداً .. أحبوا مطبخكم وأحبوا إعداد الطعام"

 

من وصفات دعد أبو جابر
 
Read more…

 

بيكوز أي كير_ خاص _ واجهت رنا العبوة عبر مسيرتها العملية سلسلة تحديات لكنها على الدوام استطاعت اثبات الوجود في كل الأمكنة التي تواجدت فيها " شركة وجمعية ولجنة ومنزل وغيرها الكثير مما يستدعي جهدا وان عظم شأنه وتعبه وارقه ، لكن المنجز نهاية المطاف حتميته الشعور بالزهو والفخر

 

تقول العبوة " انا مثابرة ومجتهدة" لذلك حالة طبيعية ان يكون هذا الشعور محفزا على التركيز في العمل والاهتمام بالعمل مع الاخرين بروح الفريق الواحد نشجع بعضنا البعض ونركز على تحقيق الهدف والنجاح"

 

وتؤكد العبوة رئيسة جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن-عمان  على أهمية وجود دور وحضور للمرأة في مختلف المجالات بما فيها السياسية والاقتصادية  ويتضح من الارقام الرسمية أن نسبة مشاركتها ومساهمتها في الاقتصاد الوطني لازالت قليلة جداً ومتواضعة، وهنا تشير الى اهتمام الجمعية في تمكين المرأة الأردنية ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني؛ وذلك من خلال المحاور الستة التي يعمل من خلالها النادي لتحقيق تلك الغاية

 

وتتمثل تلك المحاور في القوة والتميز فنحن مهتمون في الحوكمة الرشيدة للجمعية من اجل ضمان الاستدامة والاستمرارية، أما المحور الثاني فهومساعدة السيدات في الوصول إلى التمويل وربطهم مع المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية الداعمة، وثالثاً محور التحول الثقافي وذلك بتنفيذ برامج تشجّع الفتيات على الانضمام لسوق العمل، ورابعاً الازدهار وبناء القدرات من خلال تنظيم ورش عمل ودورات ، وخامساً الالهام حيث تم تأسيس برنامج خاص بالجمعية اسميناه "منصة طريقي" يتم فيه عرض قصص نجاح ملهمة لسيدات اعمال ومهنيات وشابات ريادات،  واخيرا المحور السادس ويتمثل في بناء العلاقات والتشبيك ما بين السيدات لغايات التعاون فيما بينهم"

 

ترأست العبوة نادي صاحبات الأعمال والمهن خلال عام ولكنها كانت عضو هيئة إدارية فعّال لعدة سنوات، وهي تؤمن بأهمية العمل التطوعي وتدعو كافة شرائح المجتمع وفئاته وتحديداً جيل الشباب للدخول في هذا المجال لأهميته ، وهنا تقول" العمل التطوعي يجعلنا نشعر بالرضا .. نعطي من وقتنا وجهدنا وأفكارنا ونعمل بجد والتزام  لصالح شيء نؤمن فيه "

 

وتضيف, " نادي صاحبات الاعمال والمهن –عمان هو مظلة للمرأة العاملة, والطموحة, والمثابرة والمنجزة ونحن نولي اهتمام خاص لجيل الشابات الرياديات الواعدات ونشجعهم على الانضمام  للجمعية "، مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية دعم وتحفيز وتشجيع المرأة على العطاء والانجاز ابتداءً من البيت والأسرة ومروراً بالمدارس والجامعات ونشر مفهوم الريادة وفتح الآفاق أمامهن في هذا المجال"

 

وعن عالم الصناعة تقول " لم يكن يخطر ببالي اني سادخل عالم الصناعة فانا درست االهندسة المعمارية ولكن عملي مع زوجي لسنوات ودعمه المتواصل لي اكسبني خبرة كبيرة في هذا المجال وجعلني قريبة جدا من هذا القطاع الحيوي وهمومه وتحدياته، وقد سنحت لي  الفرصة لأكون مقيّم في جائزة الملك عبد الله للتميز وانا حاليا عضوة في لجنة الصناعيات التي تاسست تحت مظلة غرفة صناعة الاردن"

 

وتضيف "أدير حاليا شركة الابداع للتغليف مع ابني وهي شركة عائلية متخصصة بتقديم حلول متكاملة (من التصميم الى التصنيع ) للتغليف الشفاف حيث الشفافية مطلوبة ايضا في عالم التسويق والبيع . ونخدم قطاعات مختلفة مثل قطاع الحلويات, المخابز, السكاكر, الشوكالاته, المحامص والمواد الغذائية "

 

يساهم القطاع الصناعي وبحسب العبوة بحوالي ربع الاقتصاد الوطني ويوظف حوالي 18% من مجموع القوى العاملة الاردنية . وتؤمن ان الصناعة هي أم الأعمال . فالدول الكبرى هي التي يكون القطاع الصناعي فيها قوياً ومخدوما ومدعوماً مثل المانيا واليابان وتركيا وغيرها.. وهذا أمر يؤكد علي اهمية  دعم هذا القطاع ليتميز وينجح في زيادة القيمة المضافة لما لهذا الامر من اهمية كبيرة ووصفة للنجاح والتفوق

 

وتنهي العبوة حديثها فتقول " حاليا يمر الاردن في مرحلة اقتصادية حرجة ولكني اؤمن انه عندما تجتمع النية والارادة والاخلاص  في البحث عن الحلول والفرص   ووضع الخطط المستقبلية (على المدى المتوسط والبعيد) والمستندة الى الدراسات والاحصاءات الصحيحة لابد ان نصل الى طريق النجاح والتطور، وخطوة خطوة نصل إلى اهدافنا "

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص_ كرمت الشبكة الشبكة القانونية للنساء العربيات مجموعة من القاضيات والمحاميات والحقوقيات والمدافعات عن قيم تحقيق المساواة والعدالة خلال احتفالية اقامتها بفندق كراون بلازا في البحر الميت بمناسبة يوم المراة العالمي

 

وشمل التكريم السيدات ريم أبو حسان / وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة والقاضية احسان بركات / أول قاضي في محكمة التمييز والقاضي الدكتورة نوال الجوهري /رئيسة محكمة اربد الابتدائية والمحامية سميرة زيتون /ثاني امرأة في مجلس نقابة المحامين الاردنيين والنائب وفاء بني مصطفى/ رئيسة أئتلاف البرلمانيات العربيات لمناهضة العف ضد المرأة والنائب ريم أبو دلبوح /رئيسة لجنة المرأة وشوؤن الاسرة في مجلس النواب الاردني و النائب رسمية الكعابنة / رئيسة ملتقى البرلمانيات الاردني في مجلس النواب

 

على صعيد متصل اصدرت الشبكة بيانا بالمناسبة استذكرت فيه نضال المرأة وانجازاتها في المجالات كافة

 

وقالت الشبكة في بيانها، "إننا نعتز بما حققته المرأة الأردنية في سلك القضاء النظامي والمحاماة وبتوليها أعلى المناصب في عضوية المجلس القضائي ومحكمة التمييز"، مثمنة دور المجلس القضائي في دعم القاضيات واتاحة المجال أمامهن في الترقي على قدم المساواة مع زملائهن القضاة

 

وأضافت "اننا في الشبكة القانونية للنساء العربيات إذ ندرك الصعوبات والتحديات التي تواجه الحقوقيات المدافعات عن حقوق الانسان والمرأة في نضالهن بغية الوصول للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة فإننا نثمن الدور الهام لمجلس النواب الأردني في الاستمرار بالعمل على تذليل كافة العقبات التي تقف أمام مشاركة المرأة في مسيرة التنمية من خلال تعديل التشريعات المميزة ضد المرأة"

 

 

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_خاص_ فاتن سلمان_ في اليوم الثامن من شهر آذار من كل عام يحتفل العالم بيوم المرأة تقديراً لدورها وعطائها اللامحدود، وفي هذا اليوم يستذكر العالم قيمة المرأة وانجازاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما يعتبر هذا اليوم فرصة للتأكيد على حقوق المرأة وأبرز مطالبها وما تسعى للحصول عليه

 

ويتقدم موقع (لأنني أهتم) الإلكتروني بهذا اليوم بخالص التهنئة والتبريك للمرأة الأردنية التي حرصت ولا تزال على النهوض وتحقيق المكانة التي تستحق على مختلف الأصعدة، كما و  نستعرض في هذا اليوم آراء العديد من السيدات الأردنيات اللواتي تركن بصمة واضحة في مسيرة المرأة في المجتمع الأردني لاسيما وأنّهن الأحرص دوماً على قضايا المرأة الأردنية والعربية

 

وفي هذا الصدد تتساءل ميسون الزعبي الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان عما عملته منظمة الأمم المتحدة ومواثيقها التي تحتفل كل عام بيوم المرأة العالمي لوقف العنف الذي تكتوي بناره المرأة السورية والمرأة العراقية واليمنية والفلسطينية وغيرها من نساء العالم الثالث

 

وتقول "هل قراراتها تستطيع أن توقف نزيف الدم السائل من أجساد الأطفال وهم يذبحون في أحضان أمهاتهن؟  أين القرارات والتوصيات التي تكفلت بحماية المرأة ورفع الظلم والقهر عنها، وأين الأموال والملايين التي يتم رصدها لمشاريع المرأة"

 

وتعتبر سهير جرادات المستشارة الصحافية في وكالة الأنباء الأردنية أنه من الخطأ تخصيص يوم للاحتفال بالمرأة لتذكير العالم بحقوقها وضرورة انصافها، والإشارة إلى المشاكل والمعضلات التي تواجه مسيرتها؛ إذ من المفترض مشاركتها في منجزاتها وما تحققه من نجاحات متواصلة لا تتوقف عند يوم واحد وربما التوقف عند الاخفاقات ومحاولة تجاوزها وتصحيحها

 

وتطلب جرادات من الرجل بصورة عامة، والرجل الإعلامي بصورة خاصة التوقف عن مناصرة قضايا المرأة صوريا عبر منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي منشورات بعيدة عن الواقع في كثير من الأحيان وبعيدة عن ممارساتهم اليومية، ووقوفهم في وجه تقدم المرأة الزوجة، والأخت ، والابنة، والزميلة، والاستهتار بطموحها، والتحكم بمصيرها من خلال التدخل السافر في خياراتها الحياتية، إذ تترسخ بعض الجهود  في احباط جميع محاولاتها في الحصول على حقها في فرص العمل والتقدم الوظيفي ، من خلال عدم تقبلها ، أو وضع العراقيل أمامها والاستخفاف بقدراتها من أجل افساح المجال أمام الزميل الرجل ليتقدم عليها على حساب قدرات المرأة التي تفوق قدرات الرجل بدرجات من حيث الانجاز والالتزام، والقدرة على تطوير العمل، إلى جانب تميز المرأة في قله ممارسة وانتهاج الفساد، إلاّ أن الأمر يبقى ينحصر في رفض الفكر الذكوري بأن يسمح لقدرات المرأة أن تظهر أو منحها الفرصة المناسبة التي تتكافأ فيها مع غيرها

 

وتؤكد جرادات على أن المجتمع الذكوري الذي يسيطر عليه الفكر الاحادي اتجاه الرجل ويقف ضد التقدم الانثوي، هو الأكثر تبجيلا بالمرأة على أعتبارها الأم والأخت والزوجة والابنة ، والتغني بها أنها أخت الرجال دون قبول أي تنازل أو مقاسمة فيما بينهم في الحقوق والواجبات في الوظائف، ومنح الفرص، بل الاتجاه نحو الاستحواذ على الفرص وتوزيعها في بينهم كمجتمع  ذكوري

 

وأشارت جرادات إلى ضرورة تقبل الفكر الذكوري لدور المرأة وتفهم ما تقوم به في المجتمع ، وحقها في العمل والمساواة في تحقيق الفرص، قبل أن يسبق الحديث عن أي تعديل للقوانين والتشريعات الهادفة إلى منح مزيد من الحقوق للمرأة، وهذا هو الأهم الذي يجب أن يتم العمل عليه من خلال إعادة منظومة التربية المنزلية، وإحداث التغيير في أسسها من قبل الأم التي تربي وتبذل كل جهد في تنشئة الأجيال، وصولاً إلى القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة طواعية، وليس بقوة القانون

 

وتؤكد الإعلامية ايمان العكور أن كل ما تريده المرأة هو أن يحترم عقلها قبل شكلها، وأن تكافئ على إنجازاتها دون أن تضطر لمقاتلة الجميع من أجل حقها، وأن تفك قيود الأسر التي تكبل طموحها وأحلامها من قبل المجتمع

 

وتقول "المرأة تريد أن تُحلّق دون أن يقف لها بالمرصاد ألف صياد كي يقتل حلمها...وأن ينصفها القانون والمجتمع والعائلة والتقاليد...للأسف نحن في زمن كي تعيش المرأة بكرامتها عليها أن تحارب الجميع في حين يقدم كل شئ على طبق من ذهب للرجل الذي ينافسها، نعم قفزت المرأة خطوات رائدة في طريق إثبات نفسها..لكن لا تزال تفتقد الأمان في كل شيء"

 

من جهتها تقول خلود السقاف نائب الرئيس التنفيذي لإدارة المخاطر في البنك العربي  "نعم التحديات أمام المرأة لا تزال كبيرة، إلاّ أنه يجب عليها أن تتذكر دائما أن السائرين في طريق النجاح سيصطدمون بعقبات وسلبيات يمكن تخطيها بالإرادة وقوة الشخصية والثقة بالنفس لبلوغ الاهداف

 

وتضيف " أتمنى في هذا اليوم أن ترتفع نسبة مشاركة النساء الاقتصادية في مجتمعنا والتي لا تزال نسبة منخفضة على الرغم من أننا نستثمر الكثير لنضع فتياتنا على مقاعد الدراسة، لكن نسب المشاركة لا تزال الادنى في العالم"

 

وتنهي بقولها " أتطلع إلى اليوم الذي نجعل فيه قصة المرأة الأردنية والتي تمثل نصف المجتمع قصة نجاح لأن المجتمع الذي لا يقوده الرجال والنساء معاً، سيقف دائماً عند منتصف الطريق"

 

وترى الصحافية رنا الصباغ المدير التنفيذي لـشبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية- أريج ان سيادة القانون في الدولة هي الكفيلة بتحقيق تطلعات ورغبات الشعوب لان القانون اولا واخيرا مسطرة القياس والمساءلة بين الجميع من نواحي الحقوق والواجبات

 

وتضيف ان المساءلة في السياسات الاقتصادية من شانها ان تجعلها اكثر عدالة والنتيجةحتما ستفضي الى بناء المقدرات عموما وحل الكثير من المشاكل والظروف الصعبة التي تضمن العيش الكريم للانسان عموما والمراة خصوصا

 

وتبدي الصباغ انزعاجها من اناطة امور التشريع بالذكور وحدهم الذين يغلب على تشريعاتهم سمة الذكورية ما يتطلب ان يكون للمرأة دور اكثر فعالية بهذا الجانب وان كانت لا تخف ان بعض التشريعات استمت بجودة نسبية واحدثت نجاحات لكنها لا تحقق الطموح ولا تفي الاغراض المطلوبة لتطوير مسيرة المرأة ومنحها الفرصة لتكون اكثر فاعلية

 

وتشير سامية السعايدة رئيسة قسم المحافظات في وكالة الأنباء الاردنية إلى أن "المرأة ليس لها يوم .. بل يجب أن تكون كل الأيام تكريم للمرأة لأن عطاءها ليس يوم واحد بل مستمر وأكثر ما نبحث عنه موضوع التمكين على كافة الاصعدة والاستقرار والأمن والأمان"

 

وتؤكد أنه وعلى الصعيد الإعلامي تحتاج  المرأة إلى أخذ حقها وفرصتها خصوصا في مواقع صنع القرار، لا سيما وأن المرأة اثبتت وجودها في كل المحافل والقطاعات، هذا بالإضافة إلى تمكينها في كافة المجالات واعطاءها دورها القيادي

 

وتتمنى ربى الزعبي مديرة البحث العلمي في مؤسسة عبد الحميد شومان  أن تتقدم كل امرأة أردنية خطوة إلى الأمام من خلال ثقتها بقدرتها على المساهمة في تنمية مجتمعها ودعم وإلهام مثيلاتها ممن سبقوها في مدرسة الحياة

 

وفي قطاع الاستدامة البيئية والتي تؤثر على نوعية حياتنا جميعا تأمل الزعبي بأن  تنهض المرأة بدورها بشكل أوسع، لاعتبارها الأقرب إلى الإدارة الحكيمة للموارد الطبيعية كالمياه والطاقة،  والأقدر على توجيه السلوكيات المتعلقة بالاستهلاك والتخلص من النفايات

 

 وتشير الزعبي إلى ضرورة أن يحتفي المجتمع بالمرأة في مجال العلوم والهندسة لما تقدمه من مساهمة في التطوير والتنمية والتعليم، وتقول " آن الأوان إلى أن نرى المزيد من المبتكرات وصاحبات الأعمال والمشاريع في مختلف القطاعات والمحافظات ممن يتجاوزن التحديات بعزيمة وإبداع ويزرعن الأمل لدى فتيات اليوم بأننا، نعم، نستطيع. بشجاعة المرأة وإيمانها المستمر بأنها تستطيع وتهتم، لا سقف يحد من إنجازها وطموحها"

 

وتؤكد سيدة الأعمال علا العواملة المصري على ضرورة تبوأ الكثير من السيدات الأردنيات اللواتي يتمتعن بالكفاءة والمهارات العالية مواقع ومناصب هامة لم تُعيّن بها في تاريخ الاْردن

وتبين أنّ للأم أن تمنح جنسيتها لأبنائها كما هو الحال في الدول المتحضرة، لافتة إلى ضرورة وعي المجتمع بكافة أطيافه بأهمية تعليم البنات بدرجه أعلى من فكرة تزويجهن مبكراً

 

من جهتها تشير الإعلامية عطاف الروضان مديرة راديو البلد إلى أن المطالب العالمية للنساء متعددة إلاّ أنها  تنطلق من فكرة واحدة وهي الحصول على المساواة بعدالة، وأن يتم التعامل مع القضايا النسوية كقضايا إنسانية وحقوق مكتسبة، وأن تتم حماية النساء في مختلف المناطق وخاصة مناطق النزاع من الانتهاكات بحقها

 

وتعتقد الروضان أنّ أهم ما يمكن تقديمه للمرأة الأردنية يتمثل في  تطوير وتحسين التشريعات الضامنة لأن تتعامل النساء الأردنيات كمواطنات كاملات الحقوق ومن منطلق انساني وليس مواطن درجة ثانية

 

وتُشدّد على أهمية تخلّص المجتمع الأردني من النظرة الذكورية تجاه النساء والتي هي سبب التمييز القائم في الأردن على النوع الاجتماعي، مشيرة إلى عدم وجود ك ثقة ورغبة وقناعة لدى كثير من مكونات المجتمع بأن المرأة مساوية للرجل فعلاً وقولاً

 

وترى سمر حدادين صحافية في جريدة الرأي أن المرأة الأردنية استطاعت أن تحجز لها مكانة مرموقة بين نظيراتها العربيات في شتى المجالات بل تمكنت أن تدخل أروقة المجتمع الدولي كمؤثرة في صياغة القرار العالمي وكفاعلة في المجتمع المدني المحلي والعربي والدولي، وتمكنت من ذلك بفعل تناغم العمل النضالي للحركة النسائية مع توفر الإرادة السياسية المؤمنة بدور المرأة واهميتها في التنمية المستدامة

 

ومع ذلك تؤكد حدادين أن انجازات المرأة الأردنية  لا تزال منقوصة طالما لم ينصفها القانون في جوانب عديدة؛ مشيرة إلى أن ما ا تريده المرأة هو تعديل مجموعة من القوانين تمكنها من أداء دورها المجتمعي على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وحتى تتمكن  من أداء دور فاعل على صعيد التنمية المستدامة

 

أما الإعلامية ايمان أبو قاعود فتعتقد أن  المرأة الأردنية حققت الكثير من النجاحات في كافة القطاعات وخصوصا الرائدات الأوائل اللواتي عملن بجهد وفتحن المجال أمام النساء بشكل عام رغم الصعوبات والتحديات التي واجهنها  إلاّ أنهن فتحن لنا الطريق لنعمل الآن ونحقق نجاحات

 

وتقول " المرأة ليست بحاجة إلى يوم للاحتفال.. فكل يوم هو انجاز للمرأة.. وكل يوم هو عيد لها لأن المرأة دائمة العطاء وكل يوم جديد هو يوم عطاء بالنسبة لها سواء في المنزل أو العمل أو المجتمع وخصوصا المرأة الام والتي تخرج أجيال"

 

وتؤمن ديمة محبوبة صحافية في جريدة الغد أن المرأة باتت تشكل المجتمع كله لا نصفه، وهنا تقول " هي الأم المربية والتي تخرج جيلاً بأكمله .. وهي الأخت المعينة.. وهي الزوجة الداعمة والمشاركة في كل جوانب الحياة .. وهي الابنة التي تمنح الحنان والابتسام منذ مولدها .. لذا يجب أن نفخر بالمرأة في أي موقع تحتله على الصعيد الانساني أو الاجتماعي أو المهني .. سواء السياسي أو الاقتصادي أو في العمل التطوعي"

 

بدورها تتمنى هناء المصري عضو الهيئة الإدارية في ملتقى سيدات الأعمال والمهن الوصول إلى مرحلة لا يذكر فيها الجنس أو الدين في التوظيف، وتقول " يجب أن تكون مشاركة المرأة وتوظيفها قائم على المنافسة مع  الرجل عبر الكفاءات والمهارات.. لا كوته ولا محسوبيات .. وأتمنى مشاركة المرأة بنسبة أكبر في مجال السياسة والاقتصاد"

 

وترى أمل نصير الصحافية في جريدة الرأي أنّ  المرأة الأردنية وخلال العقد الأخير حققت منجزا على صعيد كسر الطوق التقليدي الذي تم وضعها فيه لعوامل اجتماعية وموروثات وقيم وعادات وتقاليد المجال لحصرها بعجالة، لافتة إلى أنها استطاعت أن تخرج من عنق زجاجة الاكتفاء بدور الأم المربية أو المشاركة عبر مهنتي التعليم والتمريض كمنجز مهني وعملي

كما أنها استطاعت الانخراط في سوق العمل بقوة بمجالات كانت مغلقة أمامها لتخلق لها بصمة واضحة  في الشأن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي

 

وأوضحت مصممة الأزياء هامة حناوي أن المرأة  تريد تقديرها واحترام ما هي عليه، بحيث تكون موضع تقدير من المجتمع وأن يتم تقبلها كما هي عليه، وتتمنى حناوي أن يعم العدل والمساواة والسلام في العالم، وأن يتم دعم السيدات المبدعات وتقدير عملهن في مختلف المجالات

 

وأشارت الإعلامية في التلفزيون الاردني تهاني قطاوي إلى ضرورة تحقيق العدل للمرأة في أماكن عملها، لافتة إلى أن الظلم يقهر وتحديدا ظلم الإدارات للموظفين أصحاب الكفاءات والمتميزين في العمل والتقدير الذي يجلب نتائج إيجابية ويخلق بيئة صحية بين الموظفين في العمل خاصة مجال العمل الإعلامي والوسط الصحافي

 

وتقول "المرأة الأردنية قادرة على تحمل المسؤولية أكثر من الرجال وصاحبة مبدأ متمسكة باستقلاليتها لذا أتمنى أن تفعل المرأة الأردنية دورها في كافة المجالات وتحديداً المجالات المتعارف عليها بأنها حكراً على الرجال.. فأتمنى أن أرى سيدة أردنية تشغل منصب مديرة مكتب جلالة الملك أو رئيسة وزراء..  كما أتمنى أن أرى السيدات الأردنيات يعملن بمهنة عاملة وطن ولا أراها تشحذ على الإشارات والطرقات"

 

وتتمنى الدكتورة لينا جزراوي الناشطة والباحثة في قضايا المرأة الأردنية أن تؤمن المرأة بذاتها وبقدراتها وأن تثق بأنها قادرة على تغيير واقعها لو أرادت، وتشير إلى أهمية إطّلاع المرأة على القوانين المتعلقة بحقوقها وأن تفهم محيطها جيدا من خلال المشاركة والتواجد في الساحة الثقافية والسياسية

 

كما وتؤكد جزراوي على حق المرأة في أن تنتزع حريتها من المجتمع، الأمر الذي يتطلب منها الثقة بذاتها وتطوير مهاراتها وقدراتها وامتلاكها مفاتيح الدخول للمجال العام بالعلم والعمل

بدورها تتمنى الفنانة لينا إيليا نقل في هذا اليوم  أن يولد وعي جديد بأن المرأة للمرأة و باب  الشراكات لتحقيق الأهداف التي تزدهر في التقاء المبادئ والقيم و الرؤية، وأن يزداد أعداد الرجال التي تتفهم وتساند المرأة وتساهم في تحقيق العدالة بين الطرفين

وهنا تقول"  لدي رؤيا ورسالة أسعى لنشرها من خلال أعمالي الفنية وهي  العمل على تحرير المرأة العربية من الخوف والعار والألم، وتمكينها و توعيتها والعيش بشجاعة في محبة الآخرين"

 

وتضيف " لا بد من التعبير عن ضعفنا ورغباتنا وتقديم وتلقي العطف والمساعدة، لأننا في النهاية جميعنا عُرضه للضعف والأذى، ولابد لنا من  تكريس أنفسنا  بالتصميم في التعلم و النمو والارتقاء بذاتنا وأن نتواجد  دائماً لمساعدة من هم بحاجة "

 

وتشير فداء الطاهر سيدة أعمال ومؤسسة شركة اطباقي أن المجتمع الأردني لا يزال بحاجة للمزيد من الإصلاح  والسير بخطوات كبيرة لتحقيق العدل والمساواة بين المرأة والرجل
وتقول " للأسف، اليوم الأردن أحد الدول الـ٢٧ الذين يميزوا ضد مواطناتهم النساء ويمنعوهم من   إعطاء الجنسية الأردنية لأطفالهن... من ١٩٥ دولة في العالم، فقط ٢٧ دولة تميز بهذا الشكل ضد مواطناتهم"

 

واعتبرت خلود الحاج ديب الاعلامية في التلفزيون الاردني وراديو فن الاحتفال بيوم المرأة العالمي بالفرصة التي تتكرر سنويا، للحديث عن المرأة التي ترتبط برباط الحياة والمصير والوجود مع الرجل، حيث تقول " هما ثنائي لا يمكن للأمور أن تسير إلا في وجودهما معا، فلا الرجل يستطيع الاستمرار في حياته إلى أمد بعيد من دون المرأة، ولا المرأة كذلك تستطيع أن تستمر في حياتها إلى أمد بعيد من دون وجود الرجل"

 

وتضيف "إنها الحياة التي أراد لها الخالق - سبحانه وتعالى - أن تكون عامرة، في وجود الرجل والمرأة معا، ومن العجيب أن اختلافهما - المرأة والرجل - فيه الكثير من التشابه، كما أن تضادها هو التقارب بعينه"

 

وأشارت ديب إلى أن الظروف هي من  جعلت المرأة أكثر تعرضا للظلم من الرجل، وأكثر تحملا للمسؤولية، وأكثر وقوعا تحت ضغوط الحياة القاسية... خصوصا المرأة الأم فهي التي تتحمل المسؤولية كاملة... لو لم توفّق في زواجها برجل قادر على تحمل مسؤوليته تجاه أسرته

 

وتؤكد على أنّ  المرأة الأم وفي مختلف بلدان العالم  تعاني وتركب الصعاب وتتحمل المخاطر في سبيل تربية أبنائها في غياب زوجها - مهما كان هذا الغياب - كما أن المتضرر الرئيس في الصراعات والنزاعات والحروب هي المرأة التي تكون في معظم الأمور مسؤولة عن أطفالها، وإن لم يكن لديها أطفال فهي من تتعرض للانتهاكات والمضايقات والآلام والتشريد، بسبب ضعفها وقلة حيلتها

وتقول " في يوم المرأة العالمي... يجب أن نذكر أنفسنا بأن هذا الكائن الإنساني الذي نطلق عليه المرأة هو من حافظ على الحياة كي تستمر، وهو الكائن الذي يدفعنا إلى التميز، وهو الذي نعيش من خلال ما يجود به من حب وسلام"

 

وتتمنى هبة شبروق مهندسة الاتصالات والخبيرة في تسويق المنتجات في شركة اورانج أن يحمل المجتمع وفي طيات ثقافته تفكيراً وروحاً ايجابية تدفع بنا للتعاون في العمل والتنافس في الابتكار، كما وتتمنى أن يتم دعم  الشباب المبدعين والمبتكرين خصوصا وأنهم يواجهون تحديات كثيرة وصعوبات كبيرة وفتح الأبواب أمامهم ليتمكنوا من الإنجاز وخدمة مجتمعاتهم

 

وتعتقد رواند ابو هنطش صاحبة مبادرة (كتاب يرافقك) أن المرأة تريد وجودها في كافة المجالات التي تناسب قدرات عطائها، مشيرة إلى أن المرأة تفتخر بمساندة الرجل ودعمه لها

 

وترى أن المرأة بحاجة لمزيد من تنظيم الوقت واستغلاله، وأن تضع أمامها الأهداف وتطرق كافة الأبواب للوصول إليها،  معتبرة أن مفتاح النجاح يكمن في الأسلوب المهذب والمتسلح بالعلم والثقافة والجهد والذي من خلاله  تحصل المرأة على ما هو مستحيل

 

وتُشدّد وفاء اللبدي صاحبة مبادرة (نزهة مع وفاء) على ترك الفرصة للسيدة الأردنية بأن تكون حرة في اتخاذ القرار الذي يخص حياتها بجميع نواحيها لأن ذلك  سيؤدي بها بشكل طبيعي إلى الإبداع والتميز

 

وتتمنى اللبدي في أن تنمو مبادرتها لتعُمّ  جميع المدن الأردنية لتشمل مختلف السيدات اللواتي يشعرن بالوحدة، وأن  تمتلئ حياتهن بالفرح، وهنا تقول "لقد آن الأوان بأن نرد الجميل  للسيدة التي أفنت حياتها لإسعاد من هم حولها"

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ قادتها الصدفة للتوجه نحو الإعلام، كما أن حبها لهذا المجال ساعدها على التميز فيه، درست التصميم الداخلي في الجامعة الأردنية، ومشوارها الإعلامي بدأ من الإذاعة

 

تقول الإعلامية خلود الحاج ديب " كنت أدرس في الجامعة الأردنية وكنت أرى في شوارع الجامعة الإعلانات عن إذاعة الجامعة الأردنية وكان الفضول أكبر مني فلم يكن مني سوى الذهاب للإذاعة و التعرف على كيفية العمل داخل الاستوديو ومن هنا بدأ المشوار"

 

قدمت ديب برنامج (ضمة ورد) في إذاعة الجامعة الأردنية بالتعاون مع  فريق متكامل من إعداد و مذيعين ومهندسين صوت ، حيث كان البرنامج يتناول المجتمع المحلي بكل قضاياه و اهتماماته، كما عملت ضمن برنامج  (جمعنا الهوى) الذي كان يعنى بالمرأة والطفل والشباب

 

ترى ديب أنّ العمل الإذاعي يتطلب التمتع بمهارات عديدة أهمها  الثقافة والاطلاع على أبرز الأخبار والتواصل مع الناس بشكل مستمر وضرورة مواكبة المستجدات ومعرفة كل ما هو ضروري و مهم للمجتمع، هذا بالإضافة إلى أن العمل الإذاعي يحتاج إلى روح الفريق الواحد لضمان نجاح البرامج

 

كما وتجد ديب نفسها عبر أثير الراديو؛ فهي تعتبر العمل الإذاعي بالسهل الممتنع، لما فيه من تحدي أكبر وصعوبة في شدّ المستمع للمعلومة  والتركيز على اختيار المواضيع والقضايا المختلفة

 

ومن البرامج الإذاعية انتقلت ديب للعمل في البرامج التلفزيونية وعلى شاشة التلفزيون الأردني حيث بدأ مشوارها فيه من خلال تقديم برنامج  (سواليف رمضان) مع الإعلامي يزن خواص

 

وحول هذه التجربة تقول ل "لانني اهتم" " قدمنا البرنامج  على مدار ٣ سنوات على شاشة التلفزيون الأردني حيث كنا نستضيف فيه الشخصيات السياسية والفنية والثقافية المبدعة  للتعرف على نمط الحياة الشخصية  لهم و طقوسهم في شهر رمضان لاسيما وأن البرنامج كان يُبث خلال شهر رمضان المبارك"

 

تعمل ديب حالياً ضمن فريق برنامج (يوم جديد) الصباحي والذي يُبث مباشرة على الهواء عبر التلفزيون الأردني، وعن ذلك تقول "الآن أعمل ضمن فريق برنامج يوم جديد وهو برنامج صباحي أطل فيه على المشاهدين لمده  ٣ ساعات على الهواء مباشرة كل يوم سبت،  وهو برنامج يحاكي العائلة الأردنية بفقراته المنوعة الفنية والثقافية  ويسلط الاضواء على الإنجازات في بلدنا"

 

وتضيف " كما أقدم برنامج (ما أحلى الدار) حيث  يُبث أسبوعياً على التلفزيون الأردني استضيف فيه استشاريين أسريين وتربويين و أخصائيين نفسيين لمعالجة مواضيع وقضايا اجتماعية خاصة بالشباب"

 

وتؤكد ديب على أن طموحها يتمثل في نقل الرسالة الإعلامية الإيجابية بالشكل الصحيح لما فيه من خدمة مجتمعها و بلدها، وهي تؤمن بأنّ المرأة  القوية قادرة على اثبات نفسها في كافة المجالات المهنية بالرغم من كل التحديات والصعوبات التي تواجهها

 

وتقول " لم تكن المرأة الأردنية بعيدة عن الإعلام، ووسائله المختلفة، بل عملت على تعزيز حضورها في هذا المجال، متحدية الكثير من الصعوبات والمعوقات التي ساهمت بعضها في الحيلولة بينها وبين الوصول الى أهدافها التي تصبو اليها في هذا المجال"

 

وتنهي ديب  حديثها بالتأكيد على أن الإعلام بوسائله المختلفة، يعتبر  أحد وسائل التنشئة الاجتماعية، والمؤثر الأكبر في قناعات وأفكار الناس، بمختلف شرائحهم، خصوصاً مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وشبكة الأنترنت، والتي مثلت ثورة تكنولوجية عملت على سهولة التواصل بين الناس، على مستوى العالم، وذلك في إطار ما بات يُعرف ب "العولمة"

Read more…

هامة حناوي : الازياء جسر عبور يحاكي قضية شعب 

بيكوز أي كير_ خاص_ وجدت هامة حناوي في تصميم الأزياء الوسيلة الأسرع لإيصال رسالتها ، فهي تستوحي تصاميمها من التراث الفلسطيني و الاردني ،  حيث تعتبر من أشهر مصممات الأزياء صاحبات القضية، لاسيما بعد زيارتها الأولى لفلسطين عام 2010 والتي غيّرت مجرى حياتها بشكل كامل.  من مستشارة بالمجال الطبي إلى عالم الأزياء

 

تأثرت حناوي بالقضية الفلسطينية وأحبت أن تقدم شيء ما في سبيلها فكان الإلهام والتصميم من وحي تلك القضية ، تقول حناوي " استوحي تصاميمي من الواقع ومن كل يوم نعيشه أو من القصص التي تحدث في الأراضي المحتلة... كل يوم في حياتنا يساعدنا على أن نعكس الضوء  ونبرز قضية تغيب عن العالم .. وذلك بطريقتي عبر الأزياء التي تصل للعالم أسرع من الكلمة"

 

ومن أبرز الشخصيات التي لبست من تصاميم حناوي جلالة الملكة رانيا العبدلله،  وملكة بلجيكا،  ونجوم فيلم ذيب أثناء مشاركتهم في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، والمغامر الاردني مصطفى سلامة، والكاتب والمذيع اللبناني زاهي وهبي والكابتن طيار عالية طوال أول امرأة عربية تمارس المشي على أجنحة الطائرة في السماء والكثير من الشخصيات المعروفة محليا وعربيا وعالميا

 

قامت حناوي بأول عرض أزياء لها بعد 3 أشهر من تطبيق فكرة (هامة فاشن) بدعوة من السفارة الامريكية في عمان وترك لديها الاثر الاكبر سيما وانه كان الخطوة الاولى لها نحو إيصال الرسالة، حيث أقيم العرض داخل حرم السفارة الامريكية وشاركن فيه كادر السفارة وزوجة السفير انذاك

 

وتؤكد حناوي ل "لانني اهتم " على أن النجاح يتحقق بعد تحديات يواجهها الانسان وتشير هنا إلى أول عرض أزياء عالمي كان لها في ميلان والذي حقق نجاحاً مميزاً إلا أنها واجهت فيه تحديات استطاعت تجاوزها حيث تقول "عندما وصلت إلى ميلان صادف وجود احتجاج واضراب في المواصلات العامة وانا معي شنطي وفيها البضاعة ولا يوجد وسيلة مواصلات أوصل خلالها الى الفندق الكل نظر إلى أنّ هامة فاشن وميلان أمر مميز وعالمي جدا ونجاح كبير وباهر ولم يعلم التحدي الذي واجهته.. هذا بالإضافة إلى  تقصير الشركة حيث احضروا لي خمس عارضات من أصل 12 عارضة واضطررت هنا إلى ان اختار عارضات بنفسي يوم العرض ولم اكن املك الوقت الكافي لذلك .. نحن  تفكيرنا محدود لا نحب نسمع الا القصة النهائية الناجحة.. لا نرغب بمعرفة التعب الذي يواجهه الشخص  للوصول الى المرحلة التي وصلها .. نحتاج إلى أن نقدر بعضنا أكثر ونشد على ايدينا اكثر بالحقيقة، كما هو مطلوب خلف الكواليس كذلك "

 

تقول حناوي " لا يوجد سهولة في التعامل مع المرأة ولا صعوبة في عالم الازياء ....  لا شيء يقف بطريقي هناك جزء من الأنانية في النفس البشرية هناك الكثير من التحديات لكن ليس صعوبة" حيث تؤمن حناوي بالمرأة بشكل عام والمرأة العربية بشكل خاص وتدعمها بشكل مستمر، وتؤكد هنا على أن الإنسان الناجح يواجه الكثير من الصعوبات والتحديات في طريقه لتحقيق قصة النجاح

 

وحول الاعمال الخيرية والتطوعية تساهم حناوي في عمل الخير لحبها في تقديم الخدمة المجتمعية من خلال تعليم السيدات على التطريز لمساعدتهن في تعليم أبنائهن ودعمهن اقتصاديا وذلك بتخصيص 20% من أرباح ( هامة فاشن ) لتمكين المرأة في المخيمات و المحافظات الأردنية

 

تقول حناوي "مخيم غزة يعاني الكثير من التحديات والصعوبات والضغط وظروف قاسية جدا نحاول وبالتعاون مع الكثير من المتبرعين والداعمين تعليم الصغار الفنون مثل  كتابة وقراءة الشعر، وفن التطريز ومختلف الامور المتعلقة بعالم الفن لتنمية مواهبهم وبالتالي امتلاكهم حرفة ومهنة ، سيما وان طالبات المدارس في المخيم يتلقون التعليم في مدرسة الوكالة لغاية الصف العاشر وبعد ذلك يجب يخرجوا لتلقي التعليم خارج المخيم.. وهناك الكثير من الاهالي الذين يرفضون فكرة اخراجهم من المخيم... فإما أن يزوجوهم بعمر صغير أو البقاء في المنزل ونحن هنا لمساعدتهم خصوصا بعد تاسيس مثل هذه المدرسة لتعليمهم مهن مختلفة وامتلاكهم حرف ومهن مختلفة "

 

عملت حناوي في أكثر من مشروع على تحسين مستوى العمل لدى الجمعيات كمستشارة  متطوعة في كافة محافظات المملكة، وقد ساعدها في ذلك دراستها الجامعية في إدارة الاعمال؛ وتقول "هذا جعلني أمتلك الخبرة في مساعدة الناس في كيفية البدء بالعمل من منازلهم  وفي التسويق والمحاسبة والعمل بمستوى عالي"

 

وحول أبرز خطواتها المستقبلية تقول حناوي " أنا متحدثة في الكثير من الدول وأولهم الاردن بلدي وعندي أكثر من محاضرة وبحث في امريكا حول القضية الفلسطينية،  ووجهة نظره الغرب عن المرأة العربية فأنا امثل المرأة العربية أحاول تغيير الصورة النمطية المشوهة حولها لا سيما في الغرب"

 

وعن التحديات التي واجهتها تقول "من أبرز التحديات في حياتي  حدثت في أحد المؤتمرات عندما قالت لي سيدة (المرأة هي عدوة نفسها)  لم أستوعب ورفضت الفكرة حينها، لأنها جاءت من شخص ناجح جدا. لكن كل يوم اكتشف أن هذا الكلام صحيح وحقيقي وهذا يترجم بأكثر من طريقة..." اتمنى ان ندعم بعضنا خلف الكواليس كما هو الحال أمام الشاشة والاضواء، بلا تعميم. فهناك العديد من النساء الرائعات الاتي يدعمن بلا مقابل أو توقعات من الطرف الآخر"

 
 

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ هاجر أهلها بعد النكبة من قرية دير طريف إلى رام الله في فلسطين، وبعد حصولها على شهادة الثانوية العامة هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتكمل دراستها في الفن التشكيلي ومن ثم درست علم النفس والعلاج عن طريق الفن، أقامت العديد من المعارض المتنقلة في مختلف دول العالم وتم عرض لوحاتها الفنية في العديد من المعارض الدولية منها مقر الأمم المتحدة

 

نالت الفنانة التشكيلية منال ديب الكثير من الشهرة في أمريكا والعالم، حيث تميزت لوحاتها الفنية بتسليط الضوء على قضيتها الأم القضية الفلسطينية كما كانت القدس حاضرة في أغلب لوحاتها الفنية التي تعبّر عن معاناة الاحتلال والهجرة والتهجير وكذلك القضايا التي تعاني منها الأمة العربية

 

تعتبر ديب الرسم ملجئها الوحيد في الغربة ولوحاتها بمثابة الوطن الذي حملته معها منذ سنين، حيث تقول ل لانني اهتم" من خلال الرسم أضع أفكاري أمامي .. أحاورها وتحاورني... لوحاتي هي وطني الذي حملته معي منذ سنين عديدة هو وجه أمي  ورائحتها هو لغتي العربية وهي تلف الوجوه الأنثوية كشال من العزة والثقة والاستمرار بالحفاظ على الهوية الفلسطينية"

 

تحمل كل لوحة فنية من لوحات ديب قصة وحكاية عريقة تروي الصعوبات والتحديات التي تواجهها الأنثى في الغربة،  وحول ذلك تقول "كل لوحة تحمل حكاية تسرد ذاتها بصوت عتيق عريق ربما قصة أنثى تجابه الغربة تثبت شخصيتها رغم الصعوبات وأخرى تعيش في غربتها تواجه عدواً غاشماً بكل وحشيته وجبروته"

 

وتضيف " أحياناً هي صور من مكنونات القلب بما يحتويه من حنان وحنين للأرض البعيدة بالمكان القريب بالروح فهذه اللوحات تطرح الحوار بين الشعر والريشة يحمله المشاهد معه حتى يشكل الحكاية من جديد حسب تجربته الشخصية مع الحياة"

 

وترى ان الفن كالقصائد التي تحملها الألوان والتي تنقذ الإنسان من الاختناق والضياع والهلاك فتكون كاليد الخضراء المنقذة له، وفي هذا الصدد تقول " بصفتي فنانة تشكيلية فلسطينية أمريكية مسلمة اشتركت بلوحة فنية تشكيلية عنوانها (البدائية) مع معرض دولي متنقل يدعى (الجسر) تنظمه مؤسسة كارافان حيث تصور هذه اللوحة مشهدية الانسان الذي يولد بإيمان بدائي خالص يستمر به طيلة عمر الطفولة؛ إذ تحتوي على ثلاثة أطفال لتصور الديانات السماوية الثلاث لتبين مقدرة الطفولة على النظر المبصر والبريء في نفس الوقت على العالم وما يحدث من صراعات ونزاعات وتشير اللوحة كذلك إلى جملة عربية تعبر عن التواصل الذي يضم الاتجاهات الدينية المختلفة بعبارة (لنا كل ما فيها )  أي اننا نملك العالم ببراءتنا وقوتنا وايماننا"

 

وقد جاء المعرض وبحسب ديب كفكرة جديدة للدعوة إلى المحبة والاتحاد العقائدي في خضم انعدام الثقة والتفاهم بين الشرق الأوسط والغرب وبين الديانات السماوية الثلاث المسيحية والإسلامية واليهودية لتسليط الضوء على القواعد المشتركة والموحدة بين الأديان الثلاثة ومحبة الانسان لأخيه الانسان كما ولد في الطفولة

 

وحول مشاركتها في مختلف المعارض تقول ديب"  الفن لغة عالمية ومن خلال تجربتي في المعارض هناك تجاوب ملحوظ فكل شيء غريب يجذب المشاهد والكثير من الأجانب يعرفون في لوحاتي أنها لغة عربية رغم عدم فهمهم لما هو مكتوب.. إلاّ أنها تنال إعجابهم..  وهذا هدفي اطلاع العالم على الفن العربي الراقي وهناك الكثير من الأسئلة يسألونها عن لوحاتي والتي يطمعون من خلالها فهم الثقافة العربية"

 

كما تجد في الفن شكل مختلف من الإبداع الذي من خلاله  يكتشف الإنسان العالم المحيط به، كما  ويكتشف صفاته وقدراته، وترى أن الفن يمثل إدراك الجمال والوعي، تقول ذيب " الفن التشكيلي في المجتمعات الغربية له قيمته الفردية العالية حيث يرتاد بعض الناس صالات العرض معتبرين هذه الأماكن معابد ثقافية لأنهم اعتادوا على ارتيادها منذ الطفولة، أما بالنسبة للعربي للأسف فلا زال الفن غير متداول كثيراً لربما بسبب الظروف المعيشية الصعبة والأولويات"

 

تعشق ديب إلى جانب الفن التشكيلي الشعر حيث تواظب على قراءته منذ الطفولة ومن خلاله تجد فيه حب الوطن، حيث تقول "من هواياتي حبي للشعر أذكر أنني كنت اقرأ الشعر  منذ الطفولة فكل ما يذكرني ببلادي أحبه وأعشقه... وهو حنين مقصود وغير مقصود لكل شيء في بلادي.. وقراءتي للشعر تعطيني الكثير من الاثراء  ودفقات من الغواء العاطفي والفكري والوطني .. فأنا اقرأ الشعر أولاً ومن ثم ابدأ بتنفيذ لوحتي"

 

تمثل معظم لوحات ديب الفنية صوراً لوجه الإنسان بشكل عام ووجه المرأة بشكل خاص وعن ذلك تقول " أغلب اللوحات تمثل  صورة وجه بشكل عام أو وجه امرأة هذا لأن الإنسان بطبعه نرجسي..  وأنا منذ فترة أمارس فن الديجيتال والوجوه تستهويني في معظم أعمالي خاصة الوجه الأنثوي...  ربما متحيزة للمرأة أو ربما هو الشوق لوجه أمي لأنني أعيش في الغربة أحب أن أرى انعكاس وجهي والحروب مبعثرة أمام هذه الوجوه التي تكون في تناغم مع الحالات النفسية التي أعيش"

 

وحول فن الديجيتال تقول " الرسم الرقمي الديجيتال هو سحر اللحظة مع الفكرة الجميل.. فبهذا الرسم ومن خلال القيام بتنفيذ فكرة معينة نكتشف أفكاراً أخرى غير متوقعة.. فالفن الرقمي هو فن راقي وسريع يوصل الأفكار في لحظتها ويقوي العلاقة ما بين الصورة والرسمة الزيتية في آنٍ معاً..  هذه هي ميزات الديجيتال فهو لا يعوض عن الرسم الحقيقي بالفرشاة وإنما يعزز الأسلوب وينمي الفكر ويأتي بمزيد من السحر مع الألوان والأفكار معاً "

"ذهبية" عرضت في المتحف الوطني في عمّان، وفي لندن، وفي مدينة واشنطن العاصمة والآن في جوله بين المتاحف والمعارض الأمريكية من ضمن المعرض الدولي "أنا" لمؤسسة كارافان - القافله 

"ذكريات مجسده" عرضت في معارض أمريكية مختلفه منها في واشنطن العاصمه، وفيرفاكس وشيكاغو

"إيمان" عرضت في معهد الشرق الأوسط في واشنطن وفي مدينة دالاس من ضمن المعرض الجماعي "الفن التشكيلي الإسلامي"

"قبة الروح" عمل فني ديجيتال أشتهر في السوشال ميديا، وعرض في لندن وواشنطن، وكان غلاف لكتاب من تاليف ديب "قبة الروح" والذي نشر في الكويت

 

"العروس" لوحة تشكيلية مركبه وكانت عنوان لمعرض الفنانة ديب في مقر الأمم المتحدة في نيويورك ، وهي الآن من ضمن مجموعة أعمال للمتحف الفلسطيني-أمريكا .. وعرضت في معارض مختلفه

"البدائية" عمل تشكيلي وديجيتال تحكي قصة ثلاث أطفال تمثيلا للثلاث ديانات السماوية .. عرضت في باريس ولندن وعدة مدن أمريكية من ضمن المعرض الدولي "الجسر" لبناء جسور بين الديانات الثلاث

"أرواح المهاجرين" عمل فني ديجيتال كتب عنه من نقاد فن عدة وعرض في مدن أوروبية وأمريكية مختلفه

"إنتماء" عمل فني تشكيلي يوضح معالم الانتماء الطفولي مجازا ، وهذا العمل حاليا يعرض في مركز الووركهاوس للفنون في أمريكا

"أجداد" عمل فوتوغرافي وديجيتالي مركب، وهذا العمل يجسد صورة شخصية للفنانة منال، وقد أثار فضول الكثير، وحاليا يعرض في آرك جاليري في مدينة شيكاغو

"إستعاده" عمل ديجيتال والذي كتب عنه في مجلات بريطانية كتوثيق لمدينة القدس العربية ، وعرض في لندن لمدة طويله 

 في المتحف الفلسطيني أمريكا مع ألاعمال الفنية للفنانة منال 

"مِن هناك" لوحة تشكيلية للفنانة منال والتي عُرضت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لمدة ثلاث أشهر

تم إختيار لوحة "نشوء" من قِبَل نُقاد فن أمريكيين ليكون من ضمن معرض جماعي تحت عنوان "المرأة المُغيظة" ..

المعرض يتطرق للقوة الذاتية للمرأة لمواجهة ما يُبحث الآن فيما تُعانيه من مجابهة التحرش من الرجال، والمعرض يتطرق أيضاً لما قيل في خلال الانتخابات الرئاسية وسياسة البيت الأبيض من الأقليات

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ إعلامية شابة، صاحبة حضور مميّز، أطلّت على الجمهور الأردني عبر قناة رؤيا الفضائية من خلال البرنامج الصباحي" هذا الصباح"، وتقديم نشرات الأخبار، وبرنامج "نبض البلد"

 

تَشكّل اهتمام الإعلامية غادة عمار في مجال الصحافة والإعلام منذ مرحلة الدراسة الثانوية على مستوى الإذاعات المدرسية ومن ثم الجامعية، حيث كانت تشارك ضمن المناسبات والفعاليات الطلابية على مستوى الجامعة وتخرجت بتخصص  تصميم جرافيكي من جامعة اليرموك

 

بدأت عمار العمل في قناة أي تي في ATV)) كمعدة ، حيث كان الإعلامي ابراهيم شاهزاده أول من قدّم لها  فرصة الظهور أمام الشاشة عبر تقديم الأخبار وأقوال الصحف، ومن ثم تابعت عملها الإعلامي في قناة رؤيا عام 2012

 

عملت عمار في قناة رؤيا ابتداءً من البرنامج الصباحي "هذا الصباح" وهنا تقول "بدأت ضمن برنامج هذا الصباح المسمى بدنيا الصحافة سابقا، وهو برنامج منوع يضم وجبة إخبارية متنوعة، إضافة لأقوال الصحف وحالة السير وبعض الاستضافات" ، خلال تلك الفترة برزت قدراتها على الشاشة وخاصة في الارتجال والتعامل مع الأخبار الفورية والعاجلة أثناء مختلف التغطيات وتضيف عمار "  هنا قررت الإدارة إدراجي ضمن كادر مذيعي نشرة الاخبار الرئيسية، ومن ثم تقديم برنامج نبض البلد، لم تكن التجربة سهلة في البداية لاختلافها عن تقديم الأخبار المكتوبة والمعدة مسبقا، فبرنامج نبض البلد برنامج حواري يستند إلى قدرة المقدم/المذيع على إدارة الحوار وتوظيف المعلومة المناسبة في الوقت المناسب إضافة إلى التزامه بالحيادية التامة والتوازن في الطرح"

 

تَعتبر عمار تجربتها بتقديم نشرات الأخبار من أجمل التجارب العملية التي خاضتها، فهي ترى أن الخبر هو جوهر العمل الإعلامي حيث تقول " عندما بدأت العمل كمقدمة لبرنامج نبض البلد طلبت من القناة أن أبقى ضمن النشرات الإخبارية لأنني أجدها من ركائز العمل الاعلامي الاخباري ، لاسيما عبر فهم الخبر ونقله للمتلقي بشكل حيادي ومفهوم، تقديم النشرات الإخبارية ليس بالعمل السهل فهو يحتاج إلى دقه متناهية وتركيز عالٍ فالثانية والدقيقة فيها مؤثرة "

 

أما عن تجربتها في برنامج "نبض البلد" فهي تعتبره علامة فارقة في مسيرتها الأعلامية ، لاسيما وأنه برنامج ناجح ذا نسبة متابعة عالية، وتقول " البرنامج ناجح جدا واستطاع  زملائي الذين سبقوني بتقديمه، كل من الإعلامي محمد الخالدي والدكتور مهند مبيضين، خلق بصمة واضحة من خلاله، كما أن إدارة البرنامج وإدارة رؤيا بشكل عام حريصةٌ كل الحرص على التطرق إلى ما يهم المواطن الأردني على الصعيد المحلي والعربي، وعلى تمثيل المرأة بشكل عادلٍ ومتساوٍ، لإيمانها بقدرتها على العمل والتميّز"

 

وتضيف" أطمح بأن أصل إلى مرحلة تتعدى ترك بصمة عامة بالأداء عند طرح قضية معينة، إلى مرحلةٍ أتمكن فيها من ترك أثر لدى صانع القرار، من خلال تسليط الضوء على الحلول والسبل المتاحة لقضية من شأنها أن تغير في حياة الكثيرين محليا ودوليا"

 

ترى عمار أن العمل الإعلامي يحتاج إلى الصبر وإلى كسب المهارات والمعرفة والتحكم بالذات فضلا عن ضبط الأعصاب، أثناء طرح القضايا سواء أكانت اجتماعية أم  سياسية،  فضلاً عن الحيادية في الطرح والسيطرة أثناء الحوار

 

وتشير إلى أهمية أن يبقى معيار النجاح ثابتا على الكفاءة والأداء والمهنية، لافتة إلى ضرورة تغيير بعض المفاهيم المجتمعية حول المرأة العاملة فنسبة عالية في المجتمع ما زالت لا تثق بمساهمات بالمرأة و قدرتها على القيادة بالمستوى المطلوب، معتبرة ذلك من أبرز التحديات التي واجهتها ولاما زالت تواجهها، حيث تقول "هذا نوع من التحدي يحكم على المرأة لكونها امرأة فقط، فما بالك إن كانت عاملة، حيث يظن البعض بأنها قد تهمل جانبا على حساب جانب آخر، ولا يتعامل معها أو يحكم على كفاءتها من خلال أدائها ومخرجات عملها... هو حكم أو بالأحرى افتراضٌ مسبق قد يشير إلى عدم قدرتها على النجاح أو حتى أداء مسؤولياتها كغيرها، كما أن متطلبات العمل في بعض الأحيان تكون صعبة نوعاً ما وتَحُد من حركة المرأة وإمكانية تقدمها، ولربما وتجعل عملية الموازنة بين العائلة واحتياجاتها من جهة والعمل ومتطلباته من جهة أخرى صعبة، ومع ذلك فأنا أجد داعمي الأول  زوجي، فهو بجانبي دائماً ويدفعني إلى ترتيب أولوياتي ويشجعني باستمرار... زوجي وأهلي والدي ووالدتي داعمين لي ولمسيرتي المهنية ولتحقيق التوازن المطلوب يجب أن يكون لدينا دعم من الآخرين"

 

تتابع عمار عدداً من الإعلاميات اللواتي كن وما زلن قدوة لها في المجال الإعلامي ومن أبرزهن نيكول تنوري، وسوزان عفانة، وأيضاً غادة عويس وخديجة بن قنه لحضورهن المتميز على الشاشة وقدرتهن على جذب المشاهدين وتميز أدائهن في الوسط الإعلامي وفي أوساط أخرى

 

كما وتبدي فخرها واعتزازها بالكثير من السيدات الأردنيات اللواتي استطعن التميز في المجال الإعلامي والصحفي وأيضا في السلك الدوبلوماسي والسياسي، مشيرة إلى أهمية وجود المرأة في المواقع القيادية في مختلف المجالات، وتقول " ما زلنا نأمل بزيادة نسبة الوجود والتمثيل النسائي في المواقع القيادية لاسيما ونحن نرى الآن سيدات ناشطات متمكنات قويات، أثبتن قدرتهن على العمل بحنكة وتفوق عاليين

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ هي أم وإنسان محب للسلام في كافة مناحي الحياة، هكذا تصف نفسها باستمرار، سيدة أعمال مميزة تركت بصمات واضحة لها في هذا المجال، هي بالطبع السيدة علا العواملة المصري

 

عُرف عنها أنها استطاعت تغيير الصورة النمطية الموجودة لدى الكثيرين حول المرأة الشرقية القادمة من العالم المخملي وذلك لتواضعها وإصرارها على خدمة المجتمع والعمل التطوعي والتواجد والنزول للميدان لمساعدة الأقل حظاً

 

تؤمن المصري أن خدمة المجتمع لا تخص أو تقتصر على فئة دون أخرى، بل هي واجب الزامي على كل انسان يؤمن بأن العدالة الاجتماعية والاسهام في تمكين الآخر وخاصة المرأة  والشباب وكذلك العطاء والتوعية في كثير من مناحي الحياة أمور تضيف الرضى والقناعة والايجابية في النفس البشرية

 

بدأت رحلتها في عالم الأعمال خطوة بخطوة لإيمانها بأهمية عمل المرأة، واكتساب العلم والمعرفة باستمرار وحول ذلك تقول " صعود السلم درجة درجة وبتروي يسهم في بناء الذات وتراكم المعرفة وتنوع الخبرات... بدأت العمل بإيمان كبير بأهمية عمل المرأة في سن مبكر والذي ينعكس حتمياً على تربيتها لأولادها وقوة شخصيتها كما ويزيد من المعرفة ويبقيها على اتصال بالعالم وما يدور من حولها"

بدأت المصري العمل لدى بعض البعثات الدبلوماسية في عمان لتنتقل بعدها إلى شركة مصانع الاسمنت (في حينها)، ثم لإدارة إحدى شركات القطاع الخاص التي تتخصص بالتجارة العامة من استيراد وتصدير البضائع ومن ثم إلى شركة كبرى تضم عدة شركات أصغر تعنى كل منها في قطاع مختلف (سياحة ، مطاعم ، توزيع مواد غذائية، صناعة ملابس)

 

اتجهت بعدها المصري إلى إمارة دبي  للمشاركة في أحد أهم فعاليات مهرجان التسوق فيها وهو مشروع القرية العالمية حيث قررت حينها إقامة مشروع مشابه له في الأردن

 

وحول ذلك تقول " لقد انتابتني غيرة صحية مشروعة بإقامة مشروع مشابه في بلدي الأردن لأقيم القرية العالمية وعلى مدى ثلاث سنوات متتالية في العاصمة عمان ليصبح هذا المشروع أكبر مهرجان نشهده لما يحمل من خصوصية غير معهوده فهو اجتماعي ثقافي اقتصادي ترفيهي سياحي بامتياز"

 

وتضيف "واجهت معيقات وعقبات بيروقراطية أرغمتني على تعليق المشروع لاتجه إلى الخدمة المجتمعية والعمل التطوعي والمساهمة في تمكين الشباب من خلال جمعيات أردنية تقوم وبما أوتيت من مقدرة وكفاءات على مساعدة الأقل حظا"

 

وتؤكد المصري على أن مشروع القرية العالمية يدعم الرؤية الملكية حول النهوض بالاستثمار المحلي وجلب الاستثمارات الأردنية وغيرها، لاسيما وأن فوائد وعوائد هذا المشروع على الاقتصاد المحلي كثيرة أهمها زيادة فرص العمل،  ورفد الخزينة بالجمارك والضرائب التي كانت تدفع على بضائع الدول المشاركة إلى جانب تنشيط حركة النقل وغيرها الكثير

 

أقيم المشروع وبحسب المصري على  مدى ثلاث سنوات متتالية في عمان خلال أشهر الصيف التي تتزامن مع عودة المغتربين والعطلة الصيفية،  حيث كانت تفتقر العاصمة لحدث كبير يسهم في تنشيط السياحة الداخلية ليضم ستة مكونات رئيسية أهمها وأولها أجنحة  لدول مختلفة في العالم مبينة من الأخشاب وواجهتها على شكل أحد أهم معالم الدولة المشاركة تعرض وتبيع بالداخل منتوجاتها وفولكلورها كما تكون مؤسساتها الرسمية ايضاً ممثلة داخل الجناح

 

أما المكوّن الثاني فيتمثل في مدينة الألعاب الترفيهية؛ والتي تضم أحدث وأضخم الألعاب، بالإضافة إلى مسرح كبير لاستضافة الفنانين من الأردن والعالم العربي والغربي حيث بُني في الهواء الطلق بسعة خمسة آلاف متفرج، هذا بالإضافة إلى منطقة مميزة للمطاعم توفّر مختلف أطباق العالم وأكلاتها الشعبية، وأيضاً أكشاك للجمعيات الخيرية لبيع منتوجاتها

 

تم اختيار المصري واحدة من أقوى سيدات الأعمال في العالم العربي لنجاح مشروعها وعن ذلك تقول " شرفني وأسعدني جداً هذا الاختيار والتقدير واعتبرته انجازاً يشهد لكفاءة الأردنيين والنساء في الأردن من قبل المجلة الاقتصادية الأولى في العالم "فوربز" وجاء الاختيار نتيجة للنجاح الكبير لمشروعي في الأردن والمنطقة "القرية العالمية" وكان تحت عنوان "المرأة التي قلبت معادلة السياحة في المنطقة" .. والتقدير محفز عالي ويلقي بمسؤولية مضاعفة على الشخص مما يسهم في عطاء أكبر ويدفعه للعمل الخلاّق ويرفع من الرغبة لديه بالمعرفة والتعلم أكثر لرفع سوية مهنيته"

 

ترى المصري بضرورة توفر العديد من  الصفات والمهارات لدى المرأة لتصبح سيدة أعمال ناجحة، أهمها المعرفة والاطلاع والثقافة العامة، والقدرة على التخطيط الاستراتيجي وتحفيز وتمكين الآخر.

كما يجب  أن تتمتع  بمهارة إدارة الوقت وايجاد حلول للمشاكل، والتحلي بمهارات التفاوض والحفاظ على الهدوء والثقة بالنفس والإيجابية والتفاؤل، فضلاً عن مهارات الخطابة وتفويض الآخرين ومنحهم القوة لاتخاذ القرارات، وتشدّد على أنه لا يمكن التحلي بكل ذلك دون المحافظة على الصحة النفسية والجسدية وايجاد التوازن الصحيح بين العمل والعائلة والاصدقاء

 

وتعتبر المصري القيادة، والريادة، والتمكين، أهم المهارات التي يتميز بها القيادي والإداري الناجح، وتشير إلى أنها وفي محافل كثيرة من مؤتمرات  أو ندوات تتحدث عن تلك المهارات لأهميتها لاسيما عندما يكون جمهور المحاضرة من فئة الشباب

 

واجهت المصري العديد من التحديات والعقبات خلال حياتها العملية ، فهي ترى أنّ " البيروقراطية التي ينغمس بها عالمنا تحبط الكثير من المشاريع الرائدة، وتعامل المجتمع مع المرأة العاملة بشكل عام وخاصة إن حظيت بالمعرفة وقوة الشخصية وبعض الميزات الأخرى من حرية وحداثة لا زال مقصوراً، هذا بالإضافة إلى افتقار البعض من المسؤولين القدرة على اتخاذ القرار، وعدم إدراك الكثيرين لأهمية عامل الوقت، والنمطية بالحكم والتعامل مع الآخر"

 

وعلى الرغم من تلك الصعوبات والتحديات التي مرّت من خلالها المصري إلاّ أنها استطاعت وعبر طموحها وحبها للعمل تحقيق انجازات لا زالت تفتخر بها، وهنا تقول " لا انجاز يعلو على أن ترفد الوطن بأبناء صالحين منتجين متعلمين مثقفين منتميين وايجابيين فهم أهم ما تقدم بلا منازع وأنا فخورة جداً بأبنائي،  وعلى الصعيد المهني فإن مشروع القرية العالمية  كان انجازاً كبيراً على مستوى الوطن سواء من الناحية الاقتصادية أم السياحية فقد ساعد المئات بشكل ايجابي"

 

 حظيت المصري بالتكريم بفضل انجازاتها وأعمالها المميزة؛ فهي عضو فاعل في أكثر من جمعية خيرية، حيث تم تكريمها من قبل سمو الأمير فيصل بن الحسين، وأيضاً تم تكريمها من قبل دولة رئيس الوزراء معروف البخيت، ومن وزارة الثقافة، وهي  حاصلة على جائزة الجولدن هيلسمن من مؤسسة السياحة العالمية، وعضو في المؤتمر الاقتصادي العالمي

 

وترى المصري أن خدمة المجتمع  من خلال العمل التطوعي واجب والزامي على الجميع، وهنا تقول "البسمة والمعاملة الحسنة والتبرع بما نستطيع وبما لا نحتاج وتمكين الآخر والرفق بالأقل حظاً ومنح الفرصة للموهوب والمتعثر والنجدة لمن يطلب وغيرها الكثير هي اقل ما يمكن أن نقدم لمجتمعنا ..إلاّ أنني أؤمن بالعمل المؤسسي الممنهج والمنظم وليس بشريعة الفزعة"

 

وتضيف " العمل من خلال الجمعيات أكثر فاعلية وأكثر قدرة على الوصول لأعداد أكبر ويميزه العدالة بالعطاء(وهذا بالطبع لا يمنع أن يقدم البعض مساعدات فردية) لدلك انضممت لبعض الجمعيات في الأردن التي تحمل فكر العمل الجماعي المنظم وتحكمها أطر عملية شاملة لكافة مناحي الحياة التي تقدم المساعدة على اختلاف أنواعها للمحتاج وهو من أحب الواجبات التي أقوم بها في حياتي ويأخذ الكثير من وقتي"

 

وبعيداً عن عالم الأعمال تمارس المصري هواياتها المتعددة ضمن أوقات فراغها وهي تؤمن أنّ الانسان المعتدل الوسطي يهوى كل ما في الحياة وكل ما يجلب السلام والسعادة لروحه وعقله، وتقول "السفر متعة وكتاب للتعلم والاطلاع على حضارات الشعوب والموسيقى غداء هام للروح وعالم السينيما مدرسة وتجارب هامة تريح الفكر لساعات والحياة الاجتماعية مع العائلة والاصدقاء تملئ الوقت بأجمل الذكريات وتوطد العلاقات الانسانية أما المطالعة والرياضة فهي واجبات أساسية يصعب علي أن أصفها بالهواية"

 

وتنهي المصري حديثها بالتأكيد على  أهمية ودور المرأة الأردنية في المجتمع  وفي مختلف المجالات، وهنا تقول " ليكن لنا في جلالة الملكة رانيا القدوة ونقول علّم امرأة تُعلّم مجتمع ولا شيء يعلو عن المعرفة و العمل والتربية الصالحة للأجيال القادمة والأهم أن نعرف حقوقنا وواجباتنا"

Read more…

 

بيكوز آي كير_خاص_فاتن سلمان "النجاح الحقيقي والإنجاز النوعي لا يكون إلا بخدمة الإنسان أولاً وأخيراً، ولا يتأتى إلا بوجود أشخاص يؤمنون بك ويشجعونك ويوجهونك ثم يشاركونك لحظات النجاح، وأنا ممتنة لكل الذين دعموني ووقفوا بجانبي منذ بداية مسيرتي وحتى الآن، فلولاهم لما كنت على ما كنت عليه"

بهذه الكلمات بدأت العين هيفاء النجار حديثها الخاص لـ موقع "لأنني أهتم"، حيث حرصت في البداية على توجيه هذه الرسالة لنفسها ولكثير من السيدات اللواتي نجحن في حياتهن وحققن العديد من الانجازات

وترى النجار أن "تشجيع الآخرين له الأثر الإيجابي الكبير علينا.. وشق طريقنا نحو التميز والابتكار والإبداع"

 

كانت بدايات النجار موعودة؛ ففي المدرسة حصلت على الدعم من المعلمين والأهل، والأهم من كل هؤلاء طلبتها الذين تحب وتعشق، فقد أحيطت بمجموعة تثق بها وتدعمها وتوجه لها النقد البناء، وعلى رأس هؤلاء والدتها وعائلتها، ولهذا شقت طريقها نحو التميز بثقة كبيرة

 

كما كان لعملها في مجال التعليم الأثر الكبير على نموها الشخصي والمهني، فهي ترى نفسها متعلمة مدى الحياة، وأن خبراتها منحتها فرصاً شتى لتبادل العطاء في سبيل النماء والتطور للجميع

 

تقول النجار: "عندما كنت أواجه مشكلة ما كانت والدتي رحمها الله تطلب مني أن أقف أمام المرآة.. وتقول انظري لتعرفي من السبب في هذه المشكلة.. أنتِ السبب.. وعندما أتمكن من حلّها كانت تعاود الطلب مني أن أقف أمام المرآة مرة أخرى وتقول لي انظري من الذي حلّ المشكلة؟، وعندما أجيب أنا، كانت تقول لي عليك مشاهدة العشرات أمامك في المرآة وهم كل الذين ساعدوك في حل المشكلة.. ومنذ ذلك الوقت تعودت أن أتحمل مسؤولية كافة مشاكلي وقراراتي وأخطائي، فمسائلة نفسي قيمة أساسية لتطوير العمل، ولكننا لن نستطيع فعل ذلك وحدنا إن لم يكن هناك من يوجهنا ويدعمنا ويساعدنا حتى عندما ينتقدنا. والمطلوب أن نفتح قلوبنا وعقولنا حول النقد الإيجابي وأن نحث عليه لإيجاد الحلول والبدائل"

 

وترى النجار أن الانسان يحتاج وبشكل دائم إلى قوة داخلية وطاقة تدفعه لتقديم الأفضل، لذا فهو يحتاج إلى الجميع في حياته؛ الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء خصوصاً المرأة.. فهي تدرك أنها لا تتطور إلا بوجود مشجعين وداعمين لمسيرتها

 

كما ترى النجار أن الحياة هي سلسلة من العلاقات والقصص التي نعيشها مع الآخرين. فقد تعرّضت النجار للكثير من المواقف التي جعلتها قوية قادرة على السيطرة على انفعالاتها وعن ذلك تقول" في حياتي تعرضت لمواقف كثيرة، وأكثر موقف آلمني كان تعرض أخي لحادث سير، وقد كنت برفقته. وأذكر أن الجيران والناس اجتمعوا حولنا ليخففوا ألمنا. كان عمري في ذلك الوقت 4 سنوات، وما زلت أذكر كيف خفف الجيران عني وساعدوني لأتجاوز هذه المحنة... ومن هنا بدأت أعرف قيمة أن تكون محاطاً بالناس وتتبادل معهم كافة الانفعالات والمشاعر من أحزان وأفراح وهموم"

 

ومن المواقف التي أحزنت النجار هي وفاة والدتها، حيث تأثرت كثيراً بفقدانها نظراً لأنها توفيت بشكل فجائي نتيجة سكتة قلبية، وهنا تقول " تألمت كثيراً إلى أن زارتني والدتي في المنام وقالت لي (حتى المصائب حبلى بحياة جديدة ووعليك أن تكوني أفضل أم وابنة وأخت ودورك لم شمل العائلة لكي تتجاوزي هذا الفقد)..  وهذا الموقف أحزنني وعلمني الكثير، فقد كنت عاجزة أمام فقدها، ولكنه أمدني بالقوة لتحمل الألم والتعاطف مع من حولي"

 

وتؤمن النجار بالإلهام الذي يأتي من الآخرين، حيث تشير إلى أن والدتها كانت الأكثر إلهاماً بالنسبة لها، بالإضافة إلى زوجها والكثيرين ممن تلتقي بهم، فهي تعتقد أن الإنسان يستطيع التعلم ممن يتعامل معهم في حياته والتأثر بهم والتأثير فيهم، هذا بالإضافة إلى التحلي بروح الإيجابية والتسلّح بالأمل الدائم

 

وتقول "لا يزال أمامي طريق طويل لأتعلم..  وأشعر دائماً بسعادة وراحة داخلية،  أمامي الكثير لأنجزه وأحققه.. أرغب أن أكتب.. فأنا أحب الكتابة كثيراً.. وأيضاً عزف البيانو والغناء"

 

وتؤمن النجار كذلك بالشباب وقدرتهم على تحقيق التغيير في المجتمع والوصول إلى المستقبل الزاهر، مشيرة إلى أهمية المؤسسات الداعمة على اختلاف مجالاتها في توفير الأجواء الإيجابية والتعليم والبوصلة الصحيحة للسير نحو الأهداف الإيجابية في الحياة

 

وتدعو النجار الشباب إلى التعلّم المستمر والعمل على ترجمة طموحهم وشغفهم في الحياة إلى برنامج أو مشروع، وهنا توجه حديثها للشباب فتقول: " اعرف ماذا تريد.. وعندما تعرف ماذا تريد وتبني على نقاط القوة، وتعرف أين مهاراتك وقدراتك.. قم باستغلالها في العمل المنتج والإيجابي، وخصص ساعة من وقتك للتطوع، ومساعدة الآخرين فهذا يساهم في تحقيق التغيير نحو الأفضل"

 

ويحتل إحياء المشروع التربوي الأردني أولى اهتمامات النجار؛ لاسيما وأنها ترى أنّنا نملك القدرة والطاقة والامكانيات الهائلة التي تحتاج إلى التشبيك والأمل وتشخيص الواقع بشكل عميق للتخلص من كافة السلبيات

 

تقول النجار " لكي ننتج جيلاً إيجابياً وواعياً علينا أن ندعمهم أولاً في البيت ومن ثم في المدرسة، وننمي قدراتهم ومواهبهم وإبداعاتهم ومهاراتهم لننتج جيلاً لا يحكم بل يتفاعل، ولا يعيش بعزلة مع الآخر بل يحمل المسؤولية لأن البيت والمدرسة والمجتمع شركاء في بناء الانسان المنتج والمبدع والتفاعلي والإيجابي"

 

وتضيف " أهتم بدعم التعليم والمعلم وأعمل دائما على رفع الوعي وتطوير مدخلات العملية التعلمية وعملياتها من أجل تحسين المخرجات المطلوبة، كما وأتطلع دوماً لضرورة تغيير الأنماط واستبدالها بأنماط جديدة لإجراء التحول التربوي المطلوب، وخلق تفاعل بين القيادات التربوية ، وطموحي أن أرى أردناً منتجاً أخضر ديمقراطياً مدنياً نموذجاً للتربية والتعليم.. أما طموحي الخاص فهو أن أمنح الطاقة الإيجابية لكل من حولي وأن أقدم هذا النموذج التربوي الأردني الجديد للعالم"

  

حصلت النجار على جوائز وطنية ودولية عديدة منها جائزة الحسين للقيادة الإنسانية وجائزة الحسن للتميز التعليمي وجائزة المجلس الأوروبي للمدارس العالمية، فقد عملت  في مجال التعليم في العديد من المؤسسات التعليمية، وبالإضافة إلى كونها المديرة العامة لمدرستي الأهلية للبنات والمطران للبنين، فهي عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان الأردني، ومجلس التربية والتعليم في الأردن، والمجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج، واللجنة الوطنية لتطوير امتحان شهادة الثانوية العامة، واللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية

 

وهي أيضاً رئيسة اللجنة الفنية لجائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم والمدير المتميز، فضلاً عن العديد من العضويات السابقة كمجلس الإدارة المؤسس لأكاديمية الملك ، ولجنة سياسات التعليم التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وعضو منتخب في المجلس الأوروبي للمدارس الدولية ، كما ترأست اللجنة الإقليمية لممثلي مدراء المدارس لدى منظمة البكالوريا الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا وأوروبا ، وكانت عضواً منتخباً في لجنة ممثلي مدراء مدارس منظمة البكالوريا الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا وأوروبا ، واللجنة الدولية لممثلي مدراء مدارس منظمة البكالوريا الدولية ، والمجلس الاستشاري الإقليمي لدى منظمة البكالوريا الدولية ، والمجلس الاستشاري الاستراتيجي الإقليمي لمدراء منظمة البكالوريا الدولية ، وغيرها العديد من اللجان والمجالس

 

وتؤكد النجار على أن العملية التربوية ترتكز على مرتكزات كثيرة، إلاّ أنّ العنصر الأهم في إدارة العملية التعليمية برأيها هو القيادة التربوية الرؤيوية الداعمة والمؤمنة بالمعلم كقائد، وهنا تقول "آن الأوان لاستقطاب النوعية المتميزة من الخريجين ومن كافة التخصصات ليصبحوا معلمين، لأننا نريد المعلم القدوة الذي يحمل رسالة، ويؤمن بالتعليم كوسيلة للتغيير ولديه شغف وهو يراقب أبناءه وهم يتطورون ويتفاعلون ويتساءلون وينقدون وينتجون الجديد ويكبر وعيه معهم وهو يتعلم ويتطور معهم ومن خلالهم

 

وتضيف" يأتي بعد ذلك دور التأهيل والتدريب والتعليم المستمر للمعلم، لبناء قدراته الذاتية والمعرفية لكي يتسلح بالحكمة والرؤية ويكون قادراً على توجيه طلبته وإرشادهم، وزرع القيم النبيلة وقيم المواطنة الحقة في نفوسهم.. إن معلماً يحاور وينصت بقلبه وعقله سيؤثر بعمق وأصالة في طلبته فيغدون مواطنين متحاورين متقبلين للرأي الآخر"

 

وترى النجار أهمية التشاركية من أجل خدمة التعليم، حيث تؤكد على دور القطاع الحكومي والخاص بالإضافة إلى النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني في إيلاء التعليم الاهتمام الكبير وتقديم الدعم المادي والمعنوي لوزارة التربية والتعليم من خلال إطلاق المبادرات المختلفة، وتبني المواهب الطلابية ودعمها

 

وتشدّد على ضرورة تحسين البنية التحتية للمدارس، وتوفير كل ما يلزم من أجل تقديم بيئة صحية سليمة آمنة للطالب؛ عبر توفير غرف صفية مناسبة غير تقليدية، بحيث يكون كل صف عبارة مساحة للتعلم والتغيير والتعرف على الذات، ومختبر للتشجيع على البحث والسؤال والتجريب، بالإضافة إلى المسارح والملاعب والمراسم التي تسهم في مخاطبة ميول الطالب والعمل على صقلها

 

وفيما يتعلق بالمناهج التعليمية دعت النجار إلى ضرورة الاستمرار في تعديلها وتطويرها من خلال التركيز على انتخاب نصوص مشرقة تدعو إلى الحق والجمال والمحبة للمساهمة وبشكل كبير في تطهير الطالب وابتعاده عن العنف والتمييز والتحريم والتجريم

 

وأضافت النجار" أي نصوص يتعلمها طلبتنا يجب أن تخضع من قبله للنقاش والمساءلة والتحليل، وذلك كي يشعر الطلبة بأهميتهم وقدرتهم على إبداء الرأي والحكم على الأشياء. كما على المدرسة أن تعلم التاريخ، وتحفز الطالب على فهمه وهضمه وربط الأسباب بالمسببات، ليصنع تاريخاً جديداً. وعليها أن تولي الموسيقى والغناء والدراما جل اهتمامها، فهذه الأنشطة مجال خصب للتعبير الحر والإبداع والتحليق خارج كل ما هو مألوف"

 

وعلى الرغم من كافة التحديات التي تواجه المعلم داخل غرفة الصف ترى النجار أهمية إعلاء قيمة المعلم المبتكر الخلاق المبدع المؤمن برسالته ودوره، وهنا تقول " علينا جميعاً ألّا نخذله (المعلم)، لأن خذلانه يعني وأداً للأمل وقتلاً للطموح، ولكن على المعلم أن يبدع في وسائله وأساليبه وطرائق تعليمه، ولا يجعل من الكتاب المدرسي عائقاً أمام انطلاقه في دروب المعرفة والعلم، وأن يجدد نفسه ومعرفته ولا سيما في زمن ضخ المعلومات وسهولة الحصول عليها"

 

وتضيف " كي يصبح لدينا المعلم الذي نريد لا بد من القيام بجملة من الأمور، ولعل من أهمها تأهيل المعلمين وتدريبهم قبل البدء بالتعليم وأثنائه، كما أن علينا دعم المعلم مادياً ليستعيد مكانته الاجتماعية التي تليق به لكي يعطي من قلب صادق جهداً دؤوباً، ولكي يظل الطالب محور اهتمامه" 


ومن المعروف أن النجار قد قضت سنوات عملها في قطاع التعليم، فهي تعتبره ركيزة أي مجتمع، لأنه يبني الإنسان الذي سيصبح بعد ذلك معلماً ومهندساً وطبيباً وسياسياً، فهو مهنة كل المهن

 

وترى أن العمل فيه يولّد الصبر ويعلّم التعاطف والتسامح، كما يعزز عمل الفريق وتحسس قضايا الناس عن قرب، والسعي الجاد لحلها، وتؤكد على أنها اكتسبت كافة هذه القيم خلال عملها مع الشباب سواء المتعلمين أو المعلمين المتعلمين، وما نيلها لثقة جلالة الملك عبد الله الثاني بعضوية مجلس الأعيان إلا تتويج لعملها كتربوية صاحبة رؤيا قريبة من الشباب ومعايشة لهمومهم

    

تم اختيار النجار من ضمن أكثر الشخصيات تأثيراً في الأردن في العامين 2008 و2014، وضمن أكثر السيدات العربيات تأثيراً في استطلاع عربي آخر وحول ذاك تقول النجار "يعود ذلك إلى الإيمان بالعمل، والإيمان بالبشر، والإيمان بالأردن، بالإضافة لترجمتي العملية لمقولة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (قيمة المرء وما يحسنه). فضلاً عن المساءلة الذاتية، فالوسطية في الأداء هي مرض فتاك ينخر المؤسسات والمجتمع، ولهذا فإنني أرفض أن أكون وسطية الأداء فأرفض مسؤوليات تعرض علي إن كنت أشك ولو للحظة أنني لن أسهم مساهمة فاعلة في هذه المسؤولية أو تلك. كما أنني محاطة بفريق داعم يوفر لي مساحة للتحرك. وأذكر هنا مقولة لطاغور (كنت أنام وأحلم أن الحياة فرح، وكنت أستيقظ وأحيا أن الحياة مجرد خدمة، وخدمت وفهمت أن الخدمة فرح)، وهذا ما يمنحني القوة والنشاط للعمل مهما تعاظمت المسؤوليات"

 

تؤمن النجار بالمرأة الأردنية وتؤيدها بقوة لكنها لاتزال غير راضية عن دورها ومشاركتها في مختلف المجالات ولاسيما الاقتصادية والسياسية، وترى أن تمثيل المرأة في المواقع القيادية ومواقع القرار دون المستوى المطلوب

 

وتؤكد على أن تشجيع المرأة على العمل سيفرز النساء المتميزات، ومن ثم سيتقلدن المناصب العليا كنتيجة طبيعية في دولة تؤمن بالإمكانيات وتعمل على رفع قدرات المرأة بغض النظر عن الجنس

   

كما تؤكد على ضرورة التوازن ، والتوازن لديها لا يعني نصفين متساويين بل يعني العدالة، فتقول" يمكن للمرأة العاملة أن تقضي وقتاً أقل مع زوجها وأولادها ولكن قد يكون هذا الوقت نوعياً مكثفاً. كما أن العمل يحقق رضا داخلياً ويسهم في تطوير شخصية الإنسان، حيث يتعرض لخبرات عملية وحياتية متنوعة، وهذا ما ينعكس على تربيتها لأبنائها"

 

وتنهي النجار حديثها بقولها "الجيل القادم هو الذي سيحمل مشعل التغيير، فالمرأة الواعية ترفد الوطن بأفراد واعين سيصنعون مستقبلاً أجمل لنا ولوطننا وللأجيال القادمة ، إن الحياة ينبوع حب وعطاء متجدد وعملية تعلم مستمرة، وقدرة الانسان على بناء تعلمه من جديد بتأمل ونقد ذاتي وانفتاح مستمر وبتفاؤل وأمل وإيجابية وفرح"

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_فاتن سلمان نظمت جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن يوم امس فعالية منصة " طريقي" لخمسة من أبرز سيدات الأعمال والمهن الناجحات من خلال مشاركتهن لتجاربهن المهنية  وذلك بالتعاون مع بنك الاتحاد بتقديم الاعلامية ديالا الدباس

 

وأكدت العين هيفاء النجار مستشارة نادي سيدات الأعمال والمهن ومُطلقة منصة "طريقي"  وخلال كلمة لها على أهمية التواصل والمشاركة بين سيدات الأعمال لنقل التجارب والخبرات والإبداع فيما بينهن

 

وأشارت إلى دور النادي في رفع مشاركة المرأة في سوق العمل، والسعي لكسر الفجوة الاقتصادية في الأردن من خلال عمل المرأة وتحويل المجتمع إلى منتج،  والتأكيد على أنّ المرأة الأردنية لا تزال تمثل الأمل والحياة والمستقبل

 

ورحّبت بدورها رنا العبوة رئيسة النادي برياديات الأعمال والمهن، حيث أشارت إلى أهمية المنصة ودور صاحبات الأعمال في المجتمع المحلي، كما استعرضت مسيرة النادي وأبرز السيدات اللواتي كان لهنّ بصمة واضحة ومؤثره فيه ولا سيما السيدة صبحية المعاني ، بالإضافة إلى أبرز الانجازات والبرامج التي يقدمها النادي

 

وبيّنت ناديا السعيد الرئيس التنفيذي في بنك الاتحاد  أهمية منصة طريقي في تسليط الضوء على قصص و نجاح مختلف السيدات، معتبرة المنصة وسيلة للاحتفال بالنجاح والهام الجيل الجديد، لافتة إلى الابداع والتميز والإرادة والقوة  التي تتحلى بها السيدات والتي تعتبر بمثابة الطاقة المتجددة التي تنير الأردن

 

وقدمت السيدات الخمس المشاركات في فعالية المنصة أبرز تجاربهنّ وخبراتهن في ميادين الأعمال، حيث أكدت لبنى عز الدين رئيسة جمعية "سند" وهي منظمة متخصصة بالرعاية الانسانية في لبنان  على أنّ تجربتها في العمل التطوعي بدأت بعد انتهائها من مرحلة الدراسة الثانوية من خلال تدريسها اللغة الانجليزية للطلبة الذين يعانون من  إعاقة بصرية

 

وأوضحت عز الدين أن دراستها لعلم النفس ساعدها في العمل بمجال  التنمية الاجتماعية ، لتنتقل بعدها للعمل في لبنان كمستشارة في قضايا حقوق الطفل وحمايته، كما تحدثت عن تجربة إنشاء جمعية سند في لبنان لنقل التجربة الأردنية في مجال  الرعاية التلطيفية المتخصصة في دعم المريض حيث كانت رسالة الجمعية جديدة على المجتمع اللبناني

 

وأعربت عن اعتزازها بأن الأردن أول دولة تقدم الرعاية التلطيفية والتي تعطي المريض أمل جديد بحياة كريمة، لافتة إلى ضرورة تحلي الإنسان بالشغف والايمان كي يستطيع التميّز في مجال عمله بالإضافة إلى الانفتاح على الغير ومشاركة التجارب مع من يعملون في الميدان نفسه

 

وشاركت ماسة دلقموني تجربتها والتي اعتبرتها مليئة بالمفاجئات والمتعة والمطبات،  حيث أشارت إلى خبرتها الطويلة والتي تمتد لـ 22 سنة في مجال بالمسؤولية الاجتماعية وتحقيق التغيير الايجابي في المجتمع

 

 وأشارت إلى أهمية الطموح والمبادرة والمثابرة في تحقيق النجاح، وسعيها وشركائها في تحقيق التغيير المنشود من خلال تقديم الدروس الخصوصية التي بدأت للطلبة لتنتهي بالتأثير الايجابي على ما يزيد عن ألف طالب من مختلف المعاهد والمراكز

 

وأوضحت ريم الفرنجي تجربتها في نشر التوعية في المجتمع حول ذوي الإعاقات العقلية من الأطفال وذلك بعد أن علمت معاناة أطفالها وإصابتهم (بإعاقات منغولية)، حيث قامت بعمل مسلسل للرسوم المتحركة أبطاله أطفال من ذوي الإعاقة يعيشون بسعادة

 

وتعمل الفرنجي حالياً على الموسم الثاني لهذا المسلسل بهدف التوعية، بالإضافة إلى توسعها في ذلك من خلال إنتاج محتوى متخصص للإعاقات الذهنية بدعم من بنك الاتحاد

 

أما لينا أبو عياش فقد تحدثت عن تجربتها في العمل  مع الأطفال  من خلال مراكز مخصصة لهم، حيث أطلقت مبادرة بعنوان (خير بيت) تستهدف فاقدي السند الأسري والأطفال داخل دور الرعاية من الأيتام

 

ولفتت إلى دور المراكز في تنمية مهارات الأطفال وقدراتهم وأهمية الاتصال والتواصل بالنسبة لهم ، فضلاً عن معرفة أماكن الضعف والخجل لديهم والتعامل معها

 

وأشارت سمر دودين  إلى طريقها في النجاح من الدراما للعمل الاجتماعي التطوعي، لافتة إلى أن  دراستها للمسرح ساعدتها في معرفة ذاتها وقدراتها حيث انخرطت مع حركة مناهضة التمييز العنصري ونضال الشعب الفلسطيني خلال مرحلة الدراسة الجامعية ، بالإضافة إلى الدفاع عن هويتها كإمراه عربية مسلمة

 

وتحدثت عن تجربتها في العمل من خلال المبادرات التطوعية كمبادرة  "رواد التنمية"  التي ترأست العمل فيها وعملت خلال ذلك على إعادة  تكوين نمط العمل فيها وتطوير البرامج واطلاق حملات للنساء بهدف التغلب على ألامهم وخلق الأمل في بيوتهم 

 

 

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]