Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Success Stories قصص نجاح (67)

 

 

البيئة والثوب .. انسجام افضى لما هو جميل

 

بيكوز اي كير_ كان للبيئة المحيطة بها الأثر الكبير في حُبّها للقماش والحياكة، وتنمية موهبتها منذ الصغر في تصميم الأزياء لتكون اليوم مصممة الأزياء المعروفة ورئيسة جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية الأردنية سيدة الاعمال صيته ابراهيم الحنيطي الحديد ام ابراهيم

كان عمري 6 سنوات عندما بدأت ألعب بالقماش وأصمم للدمى الملابس" تقول الحديد، وتضيف " خالتي كانت خياطة على الماكينة وهذه هوايتي نشأت وترعرعت عليها

وبالإضافة إلى تصميم الأزياء وتطريز الأثواب كانت الحديد تشارك في كافة الأنشطة المجتمعية والمناسبات فضلاً عن عروض الأزياء، وقد طلب منها المرحوم الشهيد وصفي التل رئيس الوزراء آنذاك تأسيس المتحف الشرقي لإحياء تراث الضفتين، وعن ذلك تقول " كان والدي صديق مقرب للمرحوم الشهيد وصفي التل رئيس الوزراء الأسبق وكان يعرف أنني أقوم بتطريز الأثواب وقد سأل والدي عني فيما إذا لازلت أقوم بالتطريز حيث تواصل معي وطلب مني أن نعمل متحف احياء تراث الضفتين وبالفعل بدأنا بالمتحف عام 1967 وكان يضم كافة مناطق المملكة

بدأت الحديد بجمع الأثواب والعُرج من كافة محافظات المملكة لإقامة متحف لتراث الضفتين والذي تقرّر إقامته في المدرج الروماني، وهنا تقول " أنا لست هاوية فقط بل عاشقة لهذا الفن وقد جمعنا من كل محافظة ثوبها والاشياء المشهورة فيها والتي تضم تراثي الأردن وفلسطين بالإضافة إلى العرج والقراميد وبعد  سبعة أشهر من عملية الجمع تلك قررنا إقامة المتحف في المدرج الروماني وقبل ان نقوم بذلك استشهد وصفي التل ولكننا أبقينا على إقامة المتحف حسب رغبته ونجح إلاّ أنّ  وضع البلد لم يكن مستقراً آنذاك.. وسوف نقوم حاليا بوضع يافطة بالمكان للمتحف واسم صاحب الفكرة الشهيد التل واسمي كمنفذة للنشاط

 

وتشير الحديد إلى أبرز المعارض الدولية التي شاركت فيها وأبرزها المعرض الذي أقيم في ألمانيا حيث جرت العادة هناك بإقامة أحد الفنادق فيها معرضاً بمشاركة عدد من دول العالم لتمثيل تلك البلدان، وحول هذه التجربة تقول" كانت رغبة الأمير حسن بمشاركة الأردن في هذا المعرض وبالفعل تم الترتيب للمشاركة بالتعاون مع وزير الثقافة آنذاك غالب بركات قمنا بالترتيب اللازم وأخذ منتوجات ومعروضات من الأردن متنوعة واذكر أننا أخذنا طباخاً معنا  من الأردن لعمل مأكولات أردنية شعبية هناك وقد لاقى العرض اعجاب الجميع هناك  كان عرضاً مميزاً عن كل دول العالم

 

وتضيف " قمنا بتكرار هذا العرض في كافة الدول العربية ودول العالم والسنة الماضية نفذنا عرض في تركيا لثلاث مرات وسنقيم عرضاً في روسيا خلال الشهر المقبل.. وقد أصبحت معظم البلدان تعرف هوية الأردن لان لباس البلد هويتها

 

أسّست الحديد جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية لتقدم خدماتها في جميع أنحاء المملكة  عام 1990 وتهدف إلى تنمية وتأهيل وتحسين قدرات المرأة الريفية وتمكنها من رفع كفاءتها وتحسين وضعها الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي تساهم في صنع القرار ورسم السياسات في الخطط التنموية الشاملة

 

وقد تنوّعت المشاريع التي تنفذها الجمعية لتشمل مشروع الحفاظ على التراث الشعبي،  ومشروع الدواجن البياض، ومشروع الماعز الشامي،  فضلاً عن مشروع تعزيز الإنتاجية ومكافحة التصحر، ومشروع المطابخ الإنتاجية، ومشروع حفظ الأغذية بالتجفيف وصناعة المربيات والمخللات، ومشروع التدريب على الكمبيوتر، ومشروع تعزيز دور المرأة الريفية في النظام البرلماني الأردني

 

وتؤكد الحديد على أننا لازلنا بحاجة ماسة لتسويق المنتوجات، حيث حمّلت الجهات المعنية مسؤولية ذلك مطالبة بضرورة قيامها بدورها على أكمل وجه فيما يختص بتسويق وترويج المنتوجات وأهم تلك الجهات وزارة الصناعة والتجارة ووزارة السياحة بحسب الحديد

 

وبالإضافة إلى جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية أسّست الحديد أربع جمعيات والعديد من المراكز في مختلف المناطق النائية ليستفيد منها الأهالي هناك، كما أنها تحرص على القيام بالأعمال التطوعية المختلفة فهي قامت بتدريس ما يقارب ألفي طالب على نفقتها الخاصة فضلاً عن قيامها بالتجوال بمختلف مناطق المملكة  لتوزيع المساعدات ولاسيما في المناطق النائية والبدائية

 

وتقول الحديد " المرأة الريفية منفتحة وكانت في قديم الزمان تُعد عن مئة رجل ولديها أنشطة كثيرة وانجازات كبيرة واذكر والداي كانا منفتحين كثيرا ومهتمين في أن تأخذ الابنة حقها في تلقي التعليم وكانوا يتعاملون مع المرأة على أنها أكثر من نصف المجتمع.. والآن المرأة الريفية موجودة في كافة المناصب وحققت نجاحات كبيرة وتقلدت مناصب كثيرة

 

كان للحديد الدور المهم في الحيلولة دون إلغاء وحلّ اتحاد المرأة الأردنية، وهنا تقول " كانت  الجهات المعنية قد أوصت بحلّ الاتحاد ولم اقبل بذلك ووقفت انا حتى لا يسقط الاتحاد ووقفت بقوة في ذلك ورشّحت نفسي لعضوية الاتحاد وقمت بجولات ميدانية لمختلف مناطق المملكة وحصلت على أعلى الأصوات حينها.. واستطعت إعادة الألق للاتحاد وكان في ذلك الوقت مديون لكن بعد أن تسلمنا الاتحاد قمنا بدعمه وهنا أنصح كل سيدة بأن تكون قوية بشخصيتها وعملها وأخلاقها وحبها لمنزلها أسرتها وألاّ تكون ضعيفة لأنّ ضعف المرأة يُسبّب انهيار الأسرة كاملة.. لقد كان زوجي يعمل في الجيش ومع ذلك كنت قادرة على التعامل معه وفرض شخصيتي وبناء أسرتي..  وهناك قصص نجاح كثيرة لسيدات حققوا إنجازات في أسرهم والجيل الجديد لا بد أن يتلقى التربية الصحيحة وهذه مسؤولية الأم الأساسية

Read more…

نظم في السفارة الكندية بتشاركية مع مؤسسات وطنية 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ استحوذت قضايا متصلة بمستقبل وطموح المراة في الاردن وكندا على جدول اعمال النسخة الثالثة لملتقى " نساء في التاريخ " الذي انعقد في السفارة الكندية بعمان يوم امس ورعاه سفيرها بيتر ماكدوغال وبتقديم الاعلامية رندا عازر وبحضور مدير عام مؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية

وتنوعت قضايا الملتقى الذي نظم بالتعاون ما بين مؤسسة نساء في التاريخ الأردني و مجموعة طلال أبو غزالة وشركة اورانج الأردن بمشاركة سيدات من قطاعات مختلفة ليطال جوانب سياسية واقتصادية ناهيك عن مناقشة مستقبلها على مستوى صناعة الأفلام والاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي 

وبحسب السفير ماكدوغال خلال كلمته الترحيبية ان للملتقى دورا كبيرا في تعزيز حقوق المرأة والمساواة، مشيداً بدور فعاليات ونشاطات مؤسسة نساء في التاريخ الأردني التي تمّ تنفيذها في كل من عمان ومعان

واكدت مؤسسة والمديرة الفنية لنساء في التاريخ الاردني غادة سابا أنّ الملتقى هو إرث كندي تم نقله إلى الأردن بمبادرة فردية سعت من خلالها لتاسيس نسخة متميزة تسهم في عملية التبادل الثقافي وتبادل الخبرات المتنوعة واكتساب المعرفة الأكبر والاشمل لأهمية دور المرأة في صناعة التاريخ والحاضر والمستقبل

بدوره أثنى الدكتور طلال أبو غزالة على مبادرة تكريم النساء الاردنيات المبدعات مشيراً إلى أهمية ان تصبح ابداعات النساء الاردنيات على قدم المساواة مع الرجال الأردنيين في مجالات صنع المعرفة والريادة المعرفية في عصر الثورة الصناعية الرابعة ثورة المعرفة

الملتقى عبر جلساته سلط الضوء على شخصيات نسوية كان لها دور لافت في التاريخ الوطني الاردني وكذلك كندا عبر حملة على شبكات التواصل الاجتماعي توثق لجوانب من حياة وانشطة الناشطات اللاتي كن قدوة وفتحن الباب للأخريات حتى يكملن المسيرة 

وتناولت مديرة الاتصال المؤسسي والمسؤولية الاجتماعية في اورانج الأردن رنا دبابنة حالة التطور التي يشهدها القطاع النسوي بنواحي الوصول في جميع أنحاء العالم إلى مراكز كبيرة وقوية  والتي اسهم الاصرار على محو الامية والتعليم المتطور والمتنامي في تحقيقها

وسلطت دبابنة الضوء على دور التعليم في اكتساب الثقة بالنفس فضلاً عن اكتساب ﻣﻬﺎرات تساعد في إيجاد الوظائف مما سيؤدي إلى استقلالها اﻟﻤﺎﻟﻲ ويجعلها رائدة اعمال اقوى وأكثر جرأة لمواجهة التحديات الجديدة

وتطرقت الى احدث مبادرات شركة اورانج لتمكين المرأة تحت عنوان برنامج "مركز المرأة الرقمي"، الذي تم إطلاقه لأول مرة في المملكة، بالشراكة ما بين المؤسسة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، بهدف تمكين النساء من خلال توفير التدريب اللازم المتعلق بتطوير المهارات المهنية والكفاءات الرقمية، ومهارات تنظيم المشاريع، لمساعدتهن على إنشاء أعمالهن الصغيرة وتطويرها والترويج لها لافتة الى ان المراة باتت تشكل  ثلث القوى العاملة في اورانج

وأكدت العين هيفاء النجار حرصها الدائم على نصح وإرشاد طلبتها بأن تكون لهم قصصهم الخاصة وضرورة الاستماع لبعضهم  البعض باعتبار التعلم من الاخر ضرورة ، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالموروث والتراث لاسيما في العصر الحالي الذي يشهد انفتاحاً كبيراً في عالم المعرفة والتقدم التكنولوجي

وأشارت إلى أن التجديد لا يكون فقط من خلال الحكومات أو القوة والمال بل من خلال تحالف انساني يجمع قيم ومشاريع تربوية جديدة تُبنى على العلم والمعرفة والعقلانية، معتبرة الملتقى بمثابة الفرصة تسمع من خلالها نساء الاردن بصوت قوي يسعى لخلق تحالف جديد بين النساء في المنطقة العربية في المجالات كافة 

 كما شمل الملتقى حلقة نقاشية ضمت نائب رئيس شبكة سي ان ان كارولين فرج وعضو اللجنة الاولمبية الاردنية سمر نصار وماري فرانس والبروفيسور بسمة المومني

واستعرضت  فرج مسيرتها العملية حيث حظيت بفرصة للعمل اثناء الدراسة الجامعية وكانت أول طالبة أردنية تتخرج من كلية الصحافة والاعلام معتبرة ان العلم والتعلم شكل المحور الاول حياتها ووفر لها فرص لقاء العديد من القدوات ممن كان لهم الدور المحوري في حياتها ومسيرتها المهنية

واستذكرت مفاصل مهمة في مسيرتها المهنية اوجدت لها بصمة خاصة في العمل الاعلامي مؤكدة انها سعت الى تعلم كل شيء واجادته لكن ذلك كان منطلقا هدفه التركيز على شيء واحد

واضافت ان تحدثها للغة الإنجليزية بطلاقة ساهم في منحها الكثير من الفرص فتولت تغطية احداث عالمية مهمة من ابرزها محادثات السلام لافتة الى انها لا تتوانى راهنا عن تقديم كل نصح ومشورة للجيل الجديد الذي يعمل معها باعتباره جيلا سيتولى ادارة دفة الامور مستقبلا ونقل الرسائل المهنية بكفاءة واقتدار تتواءم مع التطورات والمتسجدات مهنيا وتكنولوجيا

ولم تغفل فرج الاشادة بما اسهم في تجاربها المهنية والحياتية بدءا من والدها من نواحي اسرية وصولا الى قامات اعلامية عاصرتها وعملت بمعيتها واستفادت من تجاربها الكثير

من جانبها تحدثت عضو اللجنة الأولمبية الأردنية سمر نصار عن رحلتها العملية الديناميكية مستذكرة من اسهم في منحها فرص التطور عبر تجارب ببطولة كاس العالم للسيدات لسن 17 عاما

واضافت "كنت منجذبة نحو الرياضة رغم أنها كانت بعيدة عن تخصصي وأكثر ما جذبني هو إدارة فعاليات رياضية وذلك ليس لحب الرياضة فقط وإنما لأساعد الشابات في هذا المجال وكسر النظرة النمطية تجاه المرأة والرياضة، ولقد علمتني حياتي الرياضية الإصرار والعزيمة والعمل الجاد

بدورها أكدت البروفيسور بسمة المومني أستاذة العلوم السياسية في جامعة واترلو وكلية بالسيلي للشؤون الدولية في كندا على ضرورة أن يكون تمثيل المرأة يساوي الرجال في المشاركة السياسية ،وان تقبل النساء على مشاركتهن في المجالات كافة لتحقيق التمثيل والتمكين للمراة بوضع السياسات والقرارات وصولا الى مجتمع منتج وافضل

وأشارت إلى أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية تختلف من دولة لأخرى إلاّ أنها لا زالت ضعيفة، الأمر الذي يتطلب  جهدا مدروسا يحقق نتائج افضل على صعيد تقليص الفجوة مع الرجل  بوضع سياسات وتشريعات للمطالبة الفعالة لمشاركة المرأة لأنّ العوائق كثيرة على الرغم من أن نسبة النساء في الجامعات مرتفع جدا لكن المشاركة في سوق العمل والسياسة لا تزال ضعيفة

من جهتها أوضحت ماري فرانس المستشارة الاقتصادية وشؤون الجندر أنّ مشاركة المرأة في الاقتصاد تعد الأقل على الرغم من قطع شوطاً لا بأس به في زيادة نسبة مشاركتها نوعا ما

وقالت " أرى أن الشركات الصغيرة هي من يقودها سيدات ولا زالت الكبرى منها يديرها رجال، والفجوة لا زالت موجودة بمشاركة المرأة في الاقتصاد إذ لا زالت ضعيفة فهي تحتاج لبذل المزيد من الجهود لزيادتها، ولا بد من تحديد السياسات المشجعة لمشاركة المرأة في الاقتصاد". وتعتبر فرانس أن الرجل والمرأة يكملان بعضهم البعض ، لافتة إلى ضرورة قيام المرأة البدء بالتفاوض لتحسين مشاركتها الاقتصادية وضرورة ايمانها في نفسها وتحقيق ما تريد

وتضمن الملتقى كذلك حلقة نقاشية ثانية ضمت تانيا غودسيزيان كاتبة صحفية ومنتجة تلفزيونية في كندا والمخرجة السينمائية الأردنية وداد شفاقوج وسيدة الأعمال زينة حمارنة

وفي هذا الجانب تحدثت غودسيزيان عن بداياتها العملية مع طاقم السفارة الكندية في القاهرة كمترجمة، وعملها في مناطق الحرب ، حيث تقول " كانت كل قصة تبدأ بداية جميلة تنتهي نهاية حزينة ، النساء لديهم الكثير من القصص وهناك الكثير من الفئات الدينية والفكرية، وقد تعلّمت من والدي ألاّ أضع الألقاب على الناس وألاّ نحكم عليهم على أساس العرق

وأشارت شفاقوج أنّ انتاج فلمها الوثائقي فيلم 17 في الهيئة الملكية للأفلام - والذي تناول الحياة الاجتماعية والإنسانية لكل لاعبة أردنية في المنتخب الأردني للكرة النسوية اللواتي شاركن في بطولة العالم لكرة القدم للنساء- قد فتح لها العديد من الأبواب لاسيما وأنه تمّ عرضه في السينما وحقق النجاح الكبير

وقالت " كان لي الشرف أن أعمل هذا الفيلم مع الأمير علي بن الحسين لقد كان داعماً ومسانداً لي ، والفيلم تناول كذلك الصعوبات التي تواجهها الفتاة خلال التدريب للبطولة وكان هدفي من الفيلم كسر حاجز الإحباط لدى البنات بهذا العمر حتى يمارسوا هواياتهم بكل ثقة ودون خجل اجتماعي

وتحدثت حمارنة عن مسيرتها المهنية، التي بدأتها في عمر صغير 16 سنة حيث درست وعملت بذات الوقت واسست أول شركة لها برأس مال يُقدّر بألف دولار عندما كان عمرها  25 سنة كما عملت في ثلاث وظائف في نفس الوقت بفضل دعم والدها لها

واضافت "لا بد ان تمر خيبات الأمل على الإنسان بين الفينة والأخرى ونقاط الفشل ولكن يجب علينا أن نقف بإصرار مجدداً مرة أخرى لمواجهتها والاستمرار قدماً ، وأنا اعتقد أنه ليس من السهل تأسيس عمل خاص في الأردن لكن اذا امتلكنا الإصرار والمثابرة نستطيع النجاح وتحقيق الكثير

  

Read more…

بيكوز أي كير_ أكدت الصحفية سرى الضمور إلى حاجة الإعلامية العربية للدعم المجتمعي الذي يتم عبر منحها الثقة بأهمية دورها في المجتمع في ظل وجود العديد من المحبطين والسلبيين تجاهها

وأوضحت أن المرأة ولاسيما الإعلامية باتت اليوم قادرة على شغل المواقع القيادية خاصة وأنها لا تقل شأناً أو علماً أو عقلاً عن الرجل بل توازيه في العلوم المعارف وأحياناً تتفوق عليه

تعمل الضمور صحفية في جريدة الرأي اليومية وقامت من خلالها بتغطية العديد من القطاعات والملفات، وحول ذلك تقول " لقد ساعدني الفضول في معرفة كل شيء العمل في قطاعات مختلفة، حيث عملت صحفية في القطاع الشبابي والذي أثرى أسلوبي بشكل كبير، و في قطاع الأحزاب السياسية الذي ساهم في بلورة أفكاري وتصحيح المفاهيم لدي وأيدولوجياتي، وأيضاً عملت في مجال المحاكم فتعرفت على جانب مهم وهو القضاء العادل والعقاب والثواب وتعرفت على مشاكل المجتمع بشتى ظروفها وأسبابها بالإضافة إلى قطاع التعليم الذي من خلاله أدركت  كيف تصاغ الرؤى والخطط للنهوض بالأجيال القادمة والتحديات التي تواجه المجتمع

 

درست الضمور المكتبات إلاّ أن حبها للصحافة دفعها لخوض تجربتها عبر التدريب المستمر لا سيما وأن والدها صحفي، وهنا تقول " بدأت رغبتي بالعمل الصحفي منذ أن عمل والدي في صحيفة الرأي حيث كانت الرأي من أحلامي التي تقطن في السماء ، إذ كانت فكرة خروجي من باب المؤسسة الصحفية ومعي نسخة ورقية منها وبها اسمي أسمى أحلامي الغريبة

وتضيف" سنحت لي الفرصة لاكمال دراستي الجامعية في العراق بغداد بعد أن كانت رغبتي في التوجه لدراسة الإعلام إلاّ أنّ الفرص أحيانا لا تخلق مباشرة ليلعب القدر معه لعبته و كانت الفترة التي ذهبت بها للتسجيل في الجامعات ببغداد  قد اوشكت على بدء الدراسة فاضطررت لدراسة المكتبات بظل التوصيات الكبيرة بأهمية علم المكتبات كونه من العلوم الأدبية والفكرية التي تثري دارسيها والعاملين بها وبالفعل درست إلا أن القدر شاء أن أعود إلى الأردن بعد احتلال العراق لإكمال الدراسة في جامعة البلقاء التطبيقية في السلط  بذات التخصص كوني تخطيت مرحلة جيدة به

 

توجهت الضمور بعد اكمال دراستها للتدريب في جريدة الرأي حيث شجعها والدها على ذلك كونه صحفي ومحرّر في قسم العربي والدولي حينها، كما أنّ جدها من والدتها عراقي الجنسية كان صحفياً وكاتباً ورئيسَ تحرير جريدة الجمهورية ومديراً لوكالة الأنباء العراقية كل ذلك دفعها لحب الإعلام وبالفعل بدأت التدريب في قسم الارشيف الورقي كونها متخصصة بهذا المجال أكاديمياً

 

وتقول الضمور "بالفعل وافقت إدارة المؤسسة على تدريبي وبدأت الفكرة تداعب خيالي وأحلامي التي كانت تشعرني بفرحة على أنني بدأت بمسك أول طرف الخيط وما إن لبثت فترة وجيزة في الأرشيف حتى اكتشفت أنني لا أميل لهذا العمل الروتيني، بل كنت أفكر جدياً في احتراف الصحافة

 

بدأت الضمور ولتحقيق حلمها بقراءة الصحف يومياً حيث استطاعت التدرج في المؤسسة الصحفية (الرأي) بالانتقال بين الأقسام إلى أن استقرت في الإعلام الشبابي لتجد أمامها  التحدي الأكبر ألا وهو "كيف لي أن أبدا حلمي ولا أمتلك أدواته !!!" على حد قولها

 

 وبعد أن باءت محاولاتها في قيام  والدها بمساعدتها في كتابة أول موضوع بالفشل قرّرت الضمور الاعتماد على نفسها دون مساعدة  أحد فتوجهت للتدرب في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) لمدة ثلاث شهور كما سعيت بالانخراط في كافة الدورات الصحفية التدريبية، فضلاً عن مواصلة قراءة مختلف الصحف المطبوعة لتكون لها أول مادة صحفية في ملحق الشباب بصحيفة الرأي حيث تم الاستعانة بها واقتباسها كاملة وباسمها لتنشر في مجلة شبابية تصدر عن المجلس الأعلى للشباب حينها وهنا كانت نقطة الانطلاق وعنوان الحماس للضمور

 

وحول أبرز التحديات التي تواجه المرأة العاملة في مجال الصحافة والإعلام أكدت الضمور أنّ المرأة قادرة على مواجهة التحديات وهي أقدر على تحمل المسؤوليات أكثر من الرجل  كما أنها الأقدر على تحمل أعباء حياتها الخاصة والأسرية  والعملية وأحلامها في آن واحد

 

وتقول " أجد التحدي الأكبر هو اثبات الذات أمام الجميع خاصة وأنّ مهنة الصحافة هي مهنة الظهور وعليه فإنّ حُمّى المنافسة أحياناً تشكل التحدي الأكبر، بالإضافة إلى النظرة السلبية وعدم مراعاة أن لكل مهنة ظروف تحكمها، ومع ذلك أجد أنّ أكفئ الصحفيين في الواقع الحالي هُنّ السيدات ، مشيرة في هذا الصدد الى انه تم تكريمها بيوم المراة في احدى السنوات بتسلمها منصب رئيس التحرير ليوم واحد وذلك بيوم المرأة العالمي مشيرة الى ان ذلك يعد مكافأه للصحفية النشيطة

 

وحول أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصحفي للارتقاء بمهنته تقول الضمور"  يجب أن يمتلك أدواته وأدوات الصحفي بالدرجة الأولى علاقاته بمفهومها الأدبي أي أن  يتواصل مع جميع الأطراف للحصول على المعلومة  بكل ذوق واحترام، بالإضافة الى امتلاكه للعلم والمعرفة وأن يكون منسجماً مع محيطه ليعبر عن قضايا المجتمع وأفكاره  وألاّ يصل حد الكمال ويكتفي بما يملك بل يسعى لتطوير ذاته دائماً

 

وفي نهاية اللقاء تحدثت الضمور عن اهتمامها بالأعمال التطوعية حيث تقول " الأعمال  التطوعية تفرز الجانب الانساني لدى الفرد وتسهم بصقل شخصية عامة تدرك مواطن الخلل وتضع يدها على الجراح، والعمل التطوعي بذرة نشطة تساهم في خلق مجتمع متماسك مترابط تفصل من خلاله حب الانا والبحث عن الذات لتصل إلى مرحلة من التشاركية والعطاء دون مقابل ودون هدف شخصي أو حبا في الظهور كما يمارس البعض، العمل التطوعي نشاط يجب ترسيخه في ثقافة مجتمعنا ويجب غرسه بمنطق الحب والعقلانية ، وتضيف "اقدم امتناني لكل زملائي سواء اكانو في الموسسة (الراي) او خارجها في تقديمهم للدعم المتواصل لي وتقديمهم للنصائح والملاحظات التي تثري من ادائي المهني

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ فاتن سلمان _ " ما بتعتقدي انه صار لازم تقطعي الشارع " جملة استفهامية وترغيبيه في آن معا، خاطب بها عميد الصحفيين الاردنيين الراحل محمود الكايد العشرينية " كارولين فرج "نهايات الثمانينات من القرن الماضي ، لكنها فرصة كفيلة بانطلاق نجمة اعلامية في عالم الصحافة الورقية التي كانت تتسيد المشهد الاعلامي الاردني آنذاك وحتى سنوات اعقبت قبل ان تدخل في صراعات اثار الاعلام الجديد

 

كانت كارولين وقتها تعمل في صحيفة صوت الشعب اليومية، التي وان كانت ليست واسعة الانتشار بالقياس للصحف الاردنية السباقة في المجال وأبرزها "الرأي" الا ان رصد المؤسسات الصحفية لاداء الاخرين والبحث عن المهنية لربما هو من قاد محمود الكايد لدعوة كارولين لقطع الشارع بعد ان كانت تعمل بمجال اعداد التحقيقات الصحفية

 

في الراي كان للانطلاقة طعم آخر وساعد زخم الاحداث السياسية من جهة والتمكن المهني واللغوي بلغة ثانية هي الانجليزية ان حظيت بفرصة تغطية ابرز حدث عالمي آنذاك وتمثل بمفاوضات السلام، التي حظيت كارولين بسبق تاريخي في الحصول على أجندة المحادثات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي، والذي لا يزال يشار اليه في العديد من الكتب والأبحاث العالمية عن السلام

 

حظيت كارولين بفرصة عز نظيرها لصحفي او صحفية ببدايات الطريق لكن المهنية تفرض نفسها في وقائع واحداث كثيرة، فكان لها ان سميت مراسلة القصر، وهي فرصة اسهمت في توسيع مداركها من جهة وبناء شكبة علاقاتها القوية من جهة اخرى وتوسيع الادراك السياسي والعمل القيادي الذي توافر لها بحكم وجودها الى جوار صانع القرار، جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، ما اتاح لها مخزونا أرشيفي من المعلومات، وعظم قدرتها على التحليل ومكنها مهنيا في مختلف جوانب العمل

 

وتستذكر جوانب الدعم التي كان يحظى بها صحفيو الراي من عميدهم الراحل الكايد الذي لم تسجل له أي حالة تهاون او تدخل من خارج المؤسسة بعمل صحفييها فكان بمهنيته المناصرة لهم ما دام عنوانهم واداؤهم غايته الحقيقة ولا شيء غيرها،وترى ان هذه الفرص والتهيئة الملائمة كانت حجرا اساسيا في تعزيز المهنية المحلية التي شكلت منطلقا لها نحو العالمية،خصوصا في شبكة CNN

 

وتقر كاورلين بالفضل وترده لاصحابه في مجال المهنة فهي لا تنسى رعيلا عملت معه وتصف بعض شخوصه بالمعلمين الذين أسهموا في صقل مهنيتها فهي تستذكر الصحفي احمد سلامة، والمصور يوسف العلان، وعبد الوهاب زغيلات، وتعزو لسلامة فضل اصطحابها لجولات المحافظات في فترة ما قبل استعادة الحياة الديمقراطية بقليل، حيث شهد الاردن وفي معان بذرة الحراك الاولى التي طالبت باستعادة الحياة الديمقراطية ، وشكلت تلك المرحلة لها تحديا اعلاميا صعوبته تكمن في كيفية تحقيق قفزة نحو نشر ما كان في عداد المحظورات اعلاميا في الاردن حتى وقت قصير

 

ترى فرج ان الحريات الصحفية لا يمكن التعاطي معها وفق معادلة طرفية احادية وانما متعددة الاطراف، ففيما المعلومات حق شرعي لكل انسان على الكرة الارضية ففي الجانب الاخر المهنية والموضوعية والصدقية متطلب اساسي لاحداث التوازن والعلاقة بين ناقل المعلومات او من يتولى تحليلها او ابداء وجهة النظر حولها والجمهور الملتقي ، من هنا تبرز الصعوبة في تحقيق مصطلح الحرية المسؤولة التي تحتكم الى معلومات ونقلها كحقيقة مجردة بعيدا عن الاهواء والغايات والاصرار على نقلها بصرف النظر عن سقف الحرية السائد صعودا او هبوطا

 

ولكارولين فرج وجهة نظر حيال السجال الدائر حول الحريات على مواقع التواصل الاجتماعي فالرقابة وتشريعات الجرائم الالكترونية ليست حكرا على الاردن والعالم الثالث فقط لكن بالمقابل الامر يتطلب مواءمة بحيث لا تكون هذه التشريعات قيدا يحد من الحرية الاعلامية المتوازنة وان يصبح التشريع مشنقة نعلق عليها الأخطاء، ويمكن لهذا الامر ان يتحقق طالما تجنبنا استخدام هذه المنابر لتشويه الحقائق او الابتزاز او اغتيال الشخصية والتفرقة بحدود النقد العام عن الخاص

 

والحرية التي تدافع عنها كارولين تسيدت عنوان رسالتها للماجستير باعتبار هذه المفردة من وجهة نظرها اساس وجوهر العمل ويجب ان تكون متاحة للافراد ليقولوا كلمتهم ويعبروا عن رأيهم وينقلوا الحقيقة، والحيلولة دون استخدام مصطلحات ومفردات فضفاضة بغية تكميم الافواه بذريعة القوانين

وتشير كارولين لدور شبكة سي ان ان العالمية الريادي في إيجاد منبر للأفراد نقل الأخبار والأحداث والحقائق، وهو ما سمي ب

" I report " 

والذي أصبح بمثابة مصدر غني للمعلومات حيث استطاعت المحطة ان تحقق العديد من الانفراد والسبق الصحفي من خلالهم واغلبهم كانوا من طلبة جامعات ، ولاحقا دخلت السوشال ميديا التي شكلت انطلاقة اخرى لكارولين باعتبارها واكبت التطور والمنابر المفتوحة التي تعطي الناس حرية لافتة للتعبير واظهار الحقائق التي تعد التحدي الاكبر للصحفي والقارئ في آن معا،وهذا العالم اوجد نوعا من التشاركية بين الطرفين لكن لا يجب اغفال ان مهنية الصحفي تتجسد في قدرته على البناء والمتابعة لأي معلومات ترده والتوثق منها ومعالجتها في إطار مهني يعكس حقيقة ما يجري

 

وترى كارولين ان التكنولوجيا، وان كانت فائدتها في البدايات على العالم الغربي، الا ان العالم العربي في ظل وجود 70 بالمائة ممن هم في فئة الشباب، أي دون 30 سنة، فكان لابد وان ينغمسوا بهذه التكنولوجيا، رغم الايجابيات والسلبيات والاخيرة كون المرء يفترض ان يملك السيطرة عليها

 

وتقول الانضمام في نهاية عام 2001 إلى شبكة سي ان ان العالمية كان بمثابة التحدي الاكبر في مسيرتها المهنية، بعد ان قطعت شوطا لافتا في الاعلام المحلي والأقليم، إضافة إلى شوط اخر في المجال الاكاديمي عبر حصولها على رسالة الماجستير من انجلتزا، فدخلت التحدي العالمي إلى أن أصبحت اول امرأة عربية تتبوا منصب نائب رئيس شبكة سي ان ان العالمية، بالإضافة الى قيادتها للخدمات العربية بالشبكة، بما في ذلك تأسيس ورئاسة تحرير موقع سي ان ان بالعربية

 

وبحسب كارولين فأن التحدي الآخر كان عبر تأسيس موقع سي ان ان بالعربية، الذي أنشأ في يناير 2002 في إمارة دبي، بدولة الأمارات العربية، فكان الموقع منبرا يقدم فيه العمل المهني العالمي بلغة عربية، وتعزز النجاح كون المحطة شركة مساهم وليست مملوكة لشخص أو جهة ما وانما لشركة مساهمة ومتاح المساهمة فيها للجميع الامر الذي تطلب منها حرصا على اختيار كادرها عبر تدريب مائة طالب وطالبة في سنوات التخرج جميعهم يعملون في الموقع الذي كانت بداياته فقط اربعة اشخاص

 

كارولين ونظرتها للشان الاعلامي المحلي اليوم ترى فيها صعوبة المرحلة للمهنيين والقادرين على التميز.. لكن ذلك يجب ان لا يقف حجر عثرة امام استمرار محاولات انتاج اجيال متميزة واحتضانها ضمانا لاستمرار مسيرة اعلامية زاهرة حتى وان اعترت الطريق بضع عقبات،" فلا شيء مستحيل مع الإرادة والتصميم

 

Read more…

 

بيكو اي كير_ درست الهندسة الزراعية لتسافر إلى الولايات المتحدة لإكمال مشوارها العلمي بدراسة الإنتاج النباتي إلاّ أنها قررت هناك دراسة الاقتصاد

الدكتورة تاله عربيات أكاديمية متميزة فهي عميدة لشؤون الطلبة وأستاذ مساعد في الاقتصاد في جامعة الحسين التقنية، قرّرت دراسة الاقتصاد والذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياتها حيث حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة تكساس التقنية

 وقد عملت عربيات منذ عودتها من الولايات المتحدة في مجال الإدارة الاكاديمية في عدد من الجامعات الأردنية فشغلت منصب نائبا لعميد شؤون الطلبة العلوم والتكنولوجيا ونائبا لعميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال وقائم بأعمال العميد ومؤسس لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية للأعمال في الجامعة في الجامعة الألمانية الأردنية لتلتحق في العام 2012 بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد بصفة زميل في برنامج إدوارد ميسون، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة. ومن ثم عملت مدير عام لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة وهنا تقول " كانت تجربة رائعة فالصندوق يوفر تمويل لمشروعات صغيرة على شكل منح ويستمر الدعم إلى ما بعد المشروع. والدعم هنا ليس فقط مالي وإنما إداري بالإضافة إلى التدريب والمساعدة في التسويق،" وتضيف " ساعدت تلك المشاريع العديد من السيدات في توفير دخل معيشي لأسرهن كما ساهمت لدى البعض منهن في إعادة الثقة لذاتها واعتمادها على نفسها

وحول تجربة التدريس الجامعي تؤكد عربيات على أهميته في إيصال الرسالة والمعلومة بطريقة منطقية ومقنعة للطلبة، حيث تقول " لابد من التركيز على المهارات التي يمتلكها الطلاب وأهمها مهارات التفكير النقدي والمهارات الإبداعية كما لا بد من التركيز على الجانب العملي ليرقى بمستواه وتحصيله الدراسي"، وتضيف" أنه لا بد على الأكاديمي من القيام بتحديث مادته التدريسية لتناسب وتتوافق مع ما وصل إليه التدريس في الجامعات المتقدمة والعمل على نقل التجارب الناجحة منها إلى جامعاتنا

تصف عربيات ان علاقتها بالطلبة كالعائلة الواحدة؛ إذ لابد من أن تكون العلاقة قوية قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام، وحول ذلك تقول " النمط التقليدي للعلاقة ما بين المدرس والطالب لابد من أن ينتهي والطالب يتأثر وبشكل كبير بالمدرس. لذا أعتقد أن علاقة الأستاذ الجامعي بطلابه يجب أن تكون مبنية على قيم واخلاقيات عالية فالأستاذ الجامعي هو قدوة للطلبة بكل سلوكياته وهنا تبرز اهمية التعلم المصاحب ورأس المال الثقافي المكتسب من خلال المؤهل الأكاديمي والذي يتعلم من خلاله الطالب القيم والسلوكيات المختلفة وأجمل شعور يأتيك بعد عدة سنوات من التخرج سماعك من طلابك واستمرار تواصلهم معك ونجاح الطالب يعكس قدرة المدرس على احداث التغيير واشعر بالفخر عندما اسمع بتمييزهم في مواقع مختلفة وما زلت انا نفسي على اتصال بأساتذتي الذين كان لهم الأثر الكبير في تغيير حياتي المهنية و في اليوم الذي أكون فيه متعبة اذهب للجلوس والتحدث مع طلبتي وهذه هي راحتي الفعلية في يوم عمل مرهق

ترى عربيات بوجود تحديات عديدة تواجه الأكاديمي حيث تتكون وظيفة عضو هيئة التدريس من اربعة أقسام وهي تعليم الطلبة الجامعيين، وإجراء البحوث العلمية والإدارة الجامعية وخدمة المجتمع وعلى عضو هيئة التدريس تنسيق مطالب مختلفة ومتنافسة. وتجد ان أهم التحديات هي القدرة على تلبية جميع أنماط التعلم المتنوعة واحتياجات الطلاب وجعل العملية التعليمية تجربة تفاعلية وممتعة

.

وتؤكد عربيات ومن خلال عملها في جامعة الحسين التقنية أنّ التعليم التقني في الأردن يواجه العديد من الإشكاليات بالنسبة لإقبال الطلبة عليه، مشيرة إلى أن معظم الطلاب يبتعدون عنه الأمر الذي يحتاج ويستدعي ضرورة توضيع وتوعية الطلاب بأهمية التعليم التقني

 وأضافت أنا كأستاذ جامعي ارى تجربتي التدريسية في هذه الجامعة كامتياز مكنني من العمل مع طلاب اذكياء ومتفانون وفضوليون وقيادات أكاديمية متميزة زملاء يملكون كفاءات متعددة ومنهم من هو حاصل على براءات اختراع

وعن جامعة الحسين التقنية تقول عربيات أنها مؤسسة تعليمية أردنية رائدة توفر تعليم متميز باللغة الانجليزية أنشأت لدعم الشباب الاردني الساعي للتعليم التقني والتطبيقي.   وأوضحت أن الجامعة والتي تأسست عام 2016 تسعى لتقديم تعليم يعزز من المهارات الاساسية والتخصصات الحيوية المطلوبة لسوق العمل وتعتبر داعماً حقيقياً للتعليم المبني على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات كما وتقوم بمنح الدرجة الجامعية المتوسطة والدرجة الجامعية الأولى في مجالات الهندسة التطبيقية

 

 

وعلى صعيد المناهج تؤكد عربيات على أنها مطابقة لأعلى المواصفات العالمية، حيث تحرص الجامعة على تقديم درجة عالية من التعليم التطبيقي والعملي الواعي للتحديات الداخلية والخارجية، وهي مصممة بشكل يعزز من روح المبادرة والعمل الفعّال والإبداع لدى الشباب، بالإضافة إلى تعزيز الطاقات الإبداعية والفكرية لهم

وأوضحت أن العصر الحالي بات عصر التكنولوجيا والتي من الضروري أن نعلّم أبنائنا من خلالها ليكونوا مواكبين لمختلف التطورات اللاحقة، فضلاً عن أنّ ذلك يساعدهم في سوق العمل بحيث يكونوا جاهزين له لاسيما وأنّ الجانب التكنولوجي مطلوب جداً

وأشارت عربيات إلى وجود حاجة كبيرة للتعليم التقني المتخصص والكفاءات في هذا المجال في ظل تغطية هذه الاحتياجات في بعض الاحيان من خارج الأردن لعدم توافرها، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تعليم الطلبة مهارات التواصل والريادة

 وتعمل الجامعة على خدمة المجتمع المحلي من خلال توفير برامج تدريب تستهدف الشباب الجامعي العاطل عن العمل، وجذب اهتمام طلبة المدارس ذكوراً وإناثاً للتخصصات العلمية والعملية المطلوبة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي

بعيداُ عن التعليم والتدريس تهتم الدكتورة عربيات بالمرأة وهي متابعة جيدة لكافة قضاياها والمواضيع المتعلقة بها كيف لا وهي ابنة السيدة مي أبو السمن الرئيسة السابقة لتجمع لجان المرأة الأردني، تقول عربيات " تعلمت من والدتي الاهتمام الكبير بالجانب الذي يخص المرأة وانشطتها ومتابعة قضاياها كما وكنت محظوظة أن والدي دعمني وعاملني بحب واهتمام كبير حيث أصرّ على سفري لإكمال تعليمي فهو مثلي الأعلى بكل شيء رحمه الله، حاولت تقليده كثيراً فأنا اقتدي به فقد كان  بنظري وطنيا وأكاديميا ونقابيا وقياديا متميزا واهم من ذلك كله كان متواضعا متمسكا بجذوره و أبا حنونا وزوجا محبا.. ولذلك أشعر دائما بأهمية وجود الرجل المتفتح بجانب المرأة ودعمه لها..  والدتي قيادية وأنا أومن بأهمية المرأة ودورها القيادي في المجتمع وقدرتها على المنافسة ولكن بالحقيقة إذا كنت ترغبين بذلك يجب أن تكوني أقدر من الرجل بعشر مرات حتى تنافسي لأن مجتمعنا ابوي ذكوري ومنحاز للذكورة

ويذكر ان الدكتورة تاله سليمان عربيات حاصلة على درجة الدكتوراه والماجستير في الاقتصاد من جامعة تكساس التقنية، وهي زميل في برنامج إدوارد ميسون بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة وتعمل حاليا كعميد لشؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية. وهي عضو هيئة تدريس غير متفرغ في جامعة فتزبرج التقنية بألمانيا. وقد شغلت عربيات منصب القائم بأعمال العميد لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية ونائب عميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال في الجامعة الألمانية الأردنية ونائبا لعميد شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ومديرا عاما لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة. وهي زميل في كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة في جامعة سيركيوز وعملت كعضو في فريق تدريس دولي للتنافسية بقيادة البروفيسور مايكل بورتر وهي مستشارة للعديد من المنظمات المحلية والدولية. وشاركت في العديد من المؤلفات بما في ذلك تقرير الأردن لمرصد ريادة الأعمال العالمي للعام 2017

 

                                                                                                       

Read more…

 

بيكوز أي كير_ الصدفة قادتها لأن تصبح مصممة مجوهرات، حيث لم تستطع العمل في شهادة القانون في اليونان فلجأت إلى موهبتها الفنية وأخذت دورات تدريبية منها صياغة المجوهرات وعندها وجدت لمى القسوس نفسها لتبدع وتصبح مصممة المجوهرات

تقول القسوس ل"لانني اهتم "  لم تكن فترة قصيرة حيث بدأت مشواري بتصميم الحُلي في عام ٢٠٠٠ في اليونان بعد ما رزقت بأول مولود ومنذ ذلك الوقت كانت حياتي بين مسؤولية الأمومة والرحيل من بلد إلى آخر وفي تلك الأثناء كنت أصمم وأصنع مجموعات وأشترك في معارض متخصصة بالفن والحرف ولكن الأولوية كانت التواجد مع أولادي الثلاثة مما أخّر تقدمي في بعض السنوات لكنني استطعت خلق علامتي التجارية (أنامل لماني) والحمد الله أصبح لي معارف وزبائن في كل أنحاء العالم

وتضيف "في الآونة الأخيرة كان بإستطاعتي التركيز على التصميم وبدعم من العائلة استطعت المشاركة في معارض في الخارج وكانت ردود الفعل مشجعة

استطاعت القسوس تقديم أول عرض لتصاميمها ضمن معرض جماعي في العاصمة اليونانية أثينا عام ٢٠٠٠ حيث كانت أول أردنية عربية تعرض مع المجموعة في قاعة البلدية، "كنت فخورة جداً بهذا الإنجاز ووجدت الدعم الكبير من العائلة والأصدقاء مما شجعني على الاستمرار" تقول القسوس

قامت القسوس بالمشاركة بالعديد من المعارض المحلية في الأردن؛ أبرزها معرض فردي عام ٢٠١٢ في غالري وادي فينان وصاحبتة السيدة سهى لالس برعاية سمو الأميرة وجدان حيث لاقى إعجاب الكثيرين ، كما شاركت في أول أسبوع عمان للتصميم والذي تميّز بزيارة جلالة الملكة رانيا ودعمها المتواصل له

بالإضافة إلى ذلك قامت القسوس بتقديم الورشات التدريبية حول صناعة المجوهرات للمجتمع المحلي في ذلك الأسبوع (أسبوع عمان للتصميم) ، وفي عام ٢٠١٤ شاركت مع جمعية الأيدي الواعدة في معرض للمنتجات الاردنية في أبو ظبي ومن ثم شاركت ضمن معرض فردي في دبي ٢٠١٥ وآخر في عُمان وأيضاً معرض أقيم تحت رعاية السفارة الأردنية في مقر اليونسكو في العاصمة باريس والذي كان لعدد من المصممين من الاردن وجاء ضمن فعاليات انضمام المغطس لقائمة الارث العالمي وقد نال إعجاب الجميع

وحول تصاميمها تشير القسوس إلى أنّ قطعها بمثابة القصص التي ترويها بطريقة فنية، فهي تركز على التراث الأردني وما يحويه من ألوان ونقشات وهذا الأمر يثير فضول الزبائن لمعرفة المزيد عن الاردن وبالتالي فهي تعتبر نفسها سفيرة لبلدها الأردن تمثلها عن طريق فن تصاميمها

تميزت تصاميم القسوس بمحاكاة الطبيعة والبحر وليس ذلك بالغريب عنها كونها بدأت مشوارها في التصميم في اليونان حيث كان كل من الطبيعة والبحر مصدر إلهامها الرئيسي، وهنا تقول القسوس " كنت أحب لون البحروالمرجان وتنوع الأصداف كانت الأحجار الكريمة متواجدةبكثرة في الأسواق لذلك استعملت الفيروز والمرجان فيكثير من المجموعات الأولى من تصاميمي، كما أنني أحب السفر والتصوير عندما أرى شيء جميل يجذبني التقط له الصور وأعود اليها عندما أبدأ بالتصميم، كما أنني أحب محاكاة تراثنا الأردني بتصاميم جديدة لأنها جزء مني وأنا فخورة جداً بذلك

وتؤكد القسوس بوجود العديد من المصممين في الأردن بالإضافة إلى الهواة والأفكار الجميلة والمجموعات المميزة من قبلهم إلاّ أنها تشير في الوقت ذاته إلى أبرز التحديات التي تواجههم والتي تتمثل في الافتقار إلى العمالة والتقنين والفنيين، بالإضافة إلى أنّ قوانين حماية الملكية للمصممين لا تحمي التصاميم الفريدة، فضلاً عن وجود صعوبة بمعاملات تسجيل كل تصميم مما يُسهّل عملية النسخ من أكبر صناع المجوهرات

تفتخر القسوس بأنها استطاعت العمل في المجال الذي ترغب وتُحب على الرغم من مسؤولياتها كأم، حيث استطاعت التوفيق بين كل المسؤوليات، كما أصبح لديها اسم تجاري وتتلقى دعوات المشاركة في مختلف المعارض العالمية مع فنانين ومصممين مبدعين، فضلاً عن افتخارها بتمثيلها للأردن في كل معرض تشارك فيه حيث تعتبر نفسها سفيرة لبلدها عن طريق تصاميمها

وحول آخر أعمالها تقول القسوس " لدي عملين أحدهما عمل خيري حيث قمت بمساعدة جمعية كندية على تنسيق تدريب لاجئين سورين في الأردن على صناعة قطعة حلي تم بيعها عالمياً لنشر التوعية على مشكلة اللاجئين عالمياً وتوفير فرص عمل لهم، أما العمل الآخر فكان معرضي في اليونان

وعن أبرز الشخصيات التي ارتدت تصاميمها تقول" العديد من النساء الملهمات.. كل واحدة منهن كانت شخصية بارزة بالنسبة لي منهم الكاتبات والصحفيات وأيضاً مصممات ومخرجات من بلدان عديدة وعلى الصعيد المحلي كان لي الشرف بالعديد من الأميرات والشريفات وكما ذكرت سابقاً سمو الأميرة وجدان كانت من أكبر الداعمين لي

وتضيف القسوس " أحب التعامل مع كل الناس لأني استمد طاقتي من التعامل معهم، أشعر بالسعادة عندما أنجح في تلبية رغباتهم من خلال ما أقدم لهم ، فعندما أقوم بالتصميم أفكر بكل الأشخاص اللذين قد يلبسون هذه التصاميم، كما أنني أتعلّم من زبائني في كثير من الأحيان ومنهم من قد يكون مصدر الهام لي في تصاميم جديدة

وبعيداً عن عالم الفن والتصميم تفتخر القسوس بانتسابها للكثير من الجمعيات الخيرية فهي عضو هيئة ادارية لنادي صاحبات الأعمال والمهن الذي يدعم دور المرأة في المشاركة في الاقتصاد المحلي عن طريق الدورات التدريبية واللقاءات التشبيكية والحوارات الملهمة لقصص النجاح، بالإضافة إلى مساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة بإيجاد مساعدات مادية داعمة من خلال النادي كما وتفتخر القسوس في انها اول مصممة عملت مجموعة من الحلي وخصصت ريعها لمرضى السرطان من الاطفال تحت اسم مجموعة يزن ايوب ومجموعة تحمل اسم 7 كلمات تفاءول للتوعية من سرطان الثدي

كما قامت القسوس بتأسيس مجموعة على تطبيق الواتس آب بمبادرة فردية من قبلها بهدف التعامل مع الناس ومحاولة إيجاد حلول لاحتياجاتهم ومن خلال المجموعة يتم بعث أخبار ومشاركة الأعضاء بالنشاطات التي تحصل في الاردن وهذا نوع من أنواع التسويق لجميع الأعضاء وقد وصل عدد الأعضاء إلى حوالي ٧٠٠ شخص متعدد المجالات في ثلاث مجموعات

كما قامت القسوس بمبادرة فردية العام الماضي لخلق فرص عمل لسيدات من عشر مناطق ومحافظات في الأردن وذلك عبر توزيع فساتين سهرة وأعراس عليهن ليقوموا بدورهم بتأجيرها وكسب ما يؤمن دخلهن المعيشي

وقد تمّ دعوة القسوس حديثاً للمشاركة بمعرض في العاصمة اليونانية أثينا كمصممة عالمية مع كبار المصممين اليونان، وحول أبرز مخططاتها المستقبلية في عالم المجوهرات تؤكد القسوس حرصها على الاشتراك في المزيد من المعارض ابرزها معرض نيويورك وغيرها من المدن الأمريكية هذا بالاضافة الى تعلّم تقنيات جديدة والسعي لخلق فرص عمل لمن هو مهتم بهذا المجال، فضلاً عن تنفيذ ورشات تدريبية وتمكين نساء للعمل في مجال صناعة الحلي

وتقول القسوس " افتخر بنفسي لما حققت حتى الْيَوْمَ واطمح أن أكبر بعملي وأن أرى منتجي في الكثير من البلدان، وهنا أود في النهاية أن أقول أنه على كل امرأة أن تؤمن بنفسها بأنها تستطيع إحداث التغير..  فكل منا فريد من نوعه خُلقنا بمواهب ابحثي عنها وسخريها لعمل شيء يعود عليكِ بفائدة مادية ومعنوية

 

Read more…

بيكو اي كير_ درست الهندسة الزراعية لتسافر إلى الولايات المتحدة لإكمال مشوارها العلمي بدراسة الإنتاج النباتي إلاّ أنها قررت هناك دراسة الاقتصاد

الدكتورة تاله عربيات أكاديمية متميزة فهي عميدة لشؤون الطلبة وأستاذ مساعد في الاقتصاد في جامعة الحسين التقنية، قرّرت دراسة الاقتصاد والذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياتها حيث حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة تكساس التقنية

 

 وقد عملت عربيات منذ عودتها من الولايات المتحدة في مجال الإدارة الاكاديمية في عدد من الجامعات الأردنية فشغلت منصب نائبا لعميد شؤون الطلبة العلوم والتكنولوجيا ونائبا لعميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال وقائم بأعمال العميد ومؤسس لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية للأعمال في الجامعة في الجامعة الألمانية الأردنية لتلتحق في العام 2012 بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد بصفة زميل في برنامج إدوارد ميسون، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة. ومن ثم عملت مدير عام لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة وهنا تقول " كانت تجربة رائعة فالصندوق يوفر تمويل لمشروعات صغيرة على شكل منح ويستمر الدعم إلى ما بعد المشروع. والدعم هنا ليس فقط مالي وإنما إداري بالإضافة إلى التدريب والمساعدة في التسويق،" وتضيف " ساعدت تلك المشاريع العديد من السيدات في توفير دخل معيشي لأسرهن كما ساهمت لدى البعض منهن في إعادة الثقة لذاتها واعتمادها على نفسها

 

وحول تجربة التدريس الجامعي تؤكد عربيات على أهميته في إيصال الرسالة والمعلومة بطريقة منطقية ومقنعة للطلبة، حيث تقول " لابد من التركيز على المهارات التي يمتلكها الطلاب وأهمها مهارات التفكير النقدي والمهارات الإبداعية كما لا بد من التركيز على الجانب العملي ليرقى بمستواه وتحصيله الدراسي"، وتضيف" أنه لا بد على الأكاديمي من القيام بتحديث مادته التدريسية لتناسب وتتوافق مع ما وصل إليه التدريس في الجامعات المتقدمة والعمل على نقل التجارب الناجحة منها إلى جامعاتنا

تصف عربيات ان علاقتها بالطلبة كالعائلة الواحدة؛ إذ لابد من أن تكون العلاقة قوية قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام، وحول ذلك تقول " النمط التقليدي للعلاقة ما بين المدرس والطالب لابد من أن ينتهي والطالب يتأثر وبشكل كبير بالمدرس

 

وتضيف لذا أعتقد أن علاقة الأستاذ الجامعي بطلابه يجب أن تكون مبنية على قيم واخلاقيات عالية فالأستاذ الجامعي هو قدوة للطلبة بكل سلوكياته وهنا تبرز اهمية التعلم المصاحب ورأس المال الثقافي المكتسب من خلال المؤهل الأكاديمي والذي يتعلم من خلاله الطالب القيم والسلوكيات المختلفة وأجمل شعور يأتيك بعد عدة سنوات من التخرج سماعك من طلابك واستمرار تواصلهم معك ونجاح الطالب يعكس قدرة المدرس على احداث التغيير واشعر بالفخر عندما اسمع بتمييزهم في مواقع مختلفة وما زلت انا نفسي على اتصال بأساتذتي الذين كان لهم الأثر الكبير في تغيير حياتي المهنية و في اليوم الذي أكون فيه متعبة اذهب للجلوس والتحدث مع طلبتي وهذه هي راحتي الفعلية في يوم عمل مرهق

 

ترى عربيات بوجود تحديات عديدة تواجه الأكاديمي حيث تتكون وظيفة عضو هيئة التدريس من اربعة أقسام وهي تعليم الطلبة الجامعيين، وإجراء البحوث العلمية والإدارة الجامعية وخدمة المجتمع وعلى عضو هيئة التدريس تنسيق مطالب مختلفة ومتنافسة. وتجد ان أهم التحديات هي القدرة على تلبية جميع أنماط التعلم المتنوعة واحتياجات الطلاب وجعل العملية التعليمية تجربة تفاعلية وممتعة

 

وتؤكد عربيات ومن خلال عملها في جامعة الحسين التقنية أنّ التعليم التقني في الأردن يواجه العديد من الإشكاليات بالنسبة لإقبال الطلبة عليه، مشيرة إلى أن معظم الطلاب يبتعدون عنه الأمر الذي يحتاج ويستدعي ضرورة توضيع وتوعية الطلاب بأهمية التعليم التقني وأضافت أنا كأستاذ جامعي ارى تجربتي التدريسية في هذه الجامعة كامتياز مكنني من العمل مع طلاب اذكياء ومتفانون وفضوليون وقيادات أكاديمية متميزة زملاء يملكون كفاءات متعددة ومنهم من هو حاصل على براءات اختراع

 

وعن جامعة الحسين التقنية تقول عربيات أنها مؤسسة تعليمية أردنية رائدة توفر تعليم متميز باللغة الانجليزية أنشأت لدعم الشباب الاردني الساعي للتعليم التقني والتطبيقي.   وأوضحت أن الجامعة والتي تأسست عام 2016 تسعى لتقديم تعليم يعزز من المهارات الاساسية والتخصصات الحيوية المطلوبة لسوق العمل وتعتبر داعماً حقيقياً للتعليم المبني على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات كما وتقوم بمنح الدرجة الجامعية المتوسطة والدرجة الجامعية الأولى في مجالات الهندسة التطبيقية

 

وعلى صعيد المناهج تؤكد عربيات على أنها مطابقة لأعلى المواصفات العالمية، حيث تحرص الجامعة على تقديم درجة عالية من التعليم التطبيقي والعملي الواعي للتحديات الداخلية والخارجية، وهي مصممة بشكل يعزز من روح المبادرة والعمل الفعّال والإبداع لدى الشباب، بالإضافة إلى تعزيز الطاقات الإبداعية والفكرية لهم

 

وأوضحت أن العصر الحالي بات عصر التكنولوجيا والتي من الضروري أن نعلّم أبنائنا من خلالها ليكونوا مواكبين لمختلف التطورات اللاحقة، فضلاً عن أنّ ذلك يساعدهم في سوق العمل بحيث يكونوا جاهزين له لاسيما وأنّ الجانب التكنولوجي مطلوب جداً

وأشارت عربيات إلى وجود حاجة كبيرة للتعليم التقني المتخصص والكفاءات في هذا المجال في ظل تغطية هذه الاحتياجات في بعض الاحيان من خارج الأردن لعدم توافرها، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تعليم الطلبة مهارات التواصل والريادة

 

 وتعمل الجامعة على خدمة المجتمع المحلي من خلال توفير برامج تدريب تستهدف الشباب الجامعي العاطل عن العمل، وجذب اهتمام طلبة المدارس ذكوراً وإناثاً للتخصصات العلمية والعملية المطلوبة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي

 

بعيداُ عن التعليم والتدريس تهتم الدكتورة عربيات بالمرأة وهي متابعة جيدة لكافة قضاياها والمواضيع المتعلقة بها كيف لا وهي ابنة السيدة مي أبو السمن الرئيسة السابقة لتجمع لجان المرأة الأردني، تقول عربيات " تعلمت من والدتي الاهتمام الكبير بالجانب الذي يخص المرأة وانشطتها ومتابعة قضاياها كما وكنت محظوظة أن والدي دعمني وعاملني بحب واهتمام كبير حيث أصرّ على سفري لإكمال تعليمي فهو مثلي الأعلى بكل شيء رحمه الله، حاولت تقليده كثيراً فأنا اقتدي به فقد كان  بنظري وطنيا وأكاديميا ونقابيا وقياديا متميزا واهم من ذلك كله كان متواضعا متمسكا بجذوره و أبا حنونا وزوجا محبا.. ولذلك أشعر دائما بأهمية وجود الرجل المتفتح بجانب المرأة ودعمه لها..  والدتي قيادية وأنا أومن بأهمية المرأة ودورها القيادي في المجتمع وقدرتها على المنافسة ولكن بالحقيقة إذا كنت ترغبين بذلك يجب أن تكوني أقدر من الرجل بعشر مرات حتى تنافسي لأن مجتمعنا ابوي ذكوري ومنحاز للذكورة

 

ويذكر ان الدكتورة تاله سليمان عربيات حاصلة على درجة الدكتوراه والماجستير في الاقتصاد من جامعة تكساس التقنية، وهي زميل في برنامج إدوارد ميسون بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة وتعمل حاليا كعميد لشؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية وهي عضو هيئة تدريس غير متفرغ في جامعة فتزبرج التقنية بألمانيا

وقد شغلت عربيات منصب القائم بأعمال العميد لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية ونائب عميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال في الجامعة الألمانية الأردنية ونائبا لعميد شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ومديرا عاما لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة. وهي زميل في كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة في جامعة سيركيوز وعملت كعضو في فريق تدريس دولي للتنافسية بقيادة البروفيسور مايكل بورتر وهي مستشارة للعديد من المنظمات المحلية والدولية وشاركت في العديد من المؤلفات بما في ذلك تقرير الأردن لمرصد ريادة الأعمال العالمي للعام 2017

 

Read more…

بيكوز اي كير_فاتن سلمان _ نظمت جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن ضمن منصة "طريقي" فعالية تحت عنوان (نطلق ما في داخلكم من ابداع) يوم أمس لعرض تجارب وقصص نجاح لعدد من السيدات الملهمات بالتعاون مع  بنك الاتحاد وشركة أدوية الحكمة حيث قدّمت الفعالية الإعلامية ديالا الدباس بحضور ضيفة شرف الفعالية أماني عصفور رئيسة الاتحاد العالمي لسيدات الاعمال والمهن

 

وتحدث ضمن الفعالية خمس سيدات ملهمات هنّ  وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف، ووزيرة تطوير القطاع العام مجد شويكة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة ماري قعوار، والملازم الدكتورة لانا المبيضين الأخصائية النفسية في الخدمات الطبية الملكية، والدكتورة حنين حياصات مدير عام أكاديمية وقت التعليم لطلبة صعوبات التعلم والتوحد

 

وبدأت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف الحديث عن البدايات حيث اعتبرت العائلة مرحلة مهمة وأساسية لها في  بناء الشخصية، حيث استمدت العاطفة القوية من والدتها والتوازن من والدها

 

وقالت لطوف "حصلت على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والاحصاء التطبيقي من الجامعة الاردنية وبعدها اجتهدت وحصلت على منحة لدراسة الماجستير في المحاسبة والادارة المالية من لندن إذ لم تكن ظروفنا المادية جيدة حتى أكمل تعليمي ومن ثم سافرت الى امريكا وتعلمت الكثير هناك على الرغم من الصعوبات التي واجهتها  الا انني كنت اقول لنفسي دائما حاولي حاولي والاهم في ذلك معرفة الذات وطريقها

 

وأوضحت لطوف أنّ ما يميز الإنسان الناجح هو مدى قوته الداخلية وتقديره للذات والنعم المحيطة به ومقدرته على مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهه وبالتالي التغلب عليها، بالإضافة إلى ضرورة تقبله لعيوبه وتناغمه مع البيئة المحيطة

 

وأشارت إلى أبرز التحديات التي واجهتها والمتمثلة بكيفية تحقيق التوازن ما بين العمل وعائلتها  التي استطاعت تجاوزها عبر وضع خطة توزان في المسؤوليات، لافتة في الوقت ذاته إلى أن تحقيق التوازن يحتاج لقرارات وتضحية في بعض الأحيان

 

وحول وزارة التنمية الاجتماعية أكدت لطوف أن فكرة الوزارة الرئيسية تتمثل في عمل الخير فهي وزارة الإنسان، وخلق السعادة للمواطن بعد معالجة ألمه، لافتة إلى أنّ نجاح أي عمل يتطلب مهارات التواصل التي تعتبر أهم عوامل النجاح، بالإضافة إلى التعاون والعمل بروح الفريق الواحد

 

وأنهت لطوف حديثها بقولها" تعلمت من الحياة ثلاث أفكار؛ هي أن تكون لطيف وقوي بنفس الوقت، وأنّ الاعتذار لا ينتقص من أهميتك اذا كنت أخطأت، وأنّ القوة في الصداقة والعائلة والمحبة هي أساس الحياة

 

بدورها أكدت وزيرة تطوير القطاع العام مجد شويكة على دعم والدها لها والذي كان يراهن على إرادتها القوية، بالإضافة إلى الدعم الذي تلقته من زوجها وبناتها لتجاوز مطبات الحياة

 

وقالت شويكة " اخترت دراسة العلوم المالية والمصرفية في جامعة اليرموك عوضاً عن دراستها في الجامعة الأردنية وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها آنذاك إلاّ أنني وضعت هدفاً نُصب عيني لتحقيقه ألا وهو إنهاء مرحلة البكالوريوس في ثلاث سنوات فقط  وبأن أكون الأولى على دفعتي وبمرتبة الشرف وهكذا كان

 

وأضافت" عندما أنهيت الدراسة بحثت كثيراً عن عمل لكنني لم أجد إلى أن عرض عليّ صديق والدي العمل في شركته بالمجان وهكذا كان ثم اتجهت إلى إحدى الشركات والتي اعتبرها محطة انطلاقي وفيها تعرفت على زوجي فكان أول قرار نتخذه هو اما ان يترك هو العمل او أترك أنا العمل.. وبالفعل تركت وسبحان الله عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم حيث عملت بعدها في شركة اورانج في مجال الاتصالات ومن ثم حصلت على منصب المديرة التنفيذية في الشركة وكنت اول سيدة تستلم هذا المنصب

 

وأشارت شويكة أنها كانت تتحدى نفسها باستمرار من خلال تعلّم ما هو جديد في مجال عملها ولاسيما في مجال الريادة والقيادة إلى أن وصلت إلى مرحلة العطاء والمتمثلة بتنصيبها حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن ثم وزارة تطوير القطاع العام

 

وهنا قالت شويكة " أصبحت وزيرة القطاع العام حتى انقل تجاربي إلى القطاع العام والعمل على تمكين الموظفين في الجهاز الحكومي والارتقاء بأدائه.. وهنا تعلمت الكثير من الدروس أهمها أنّ لكل بداية لها نهاية ولكن كل نهاية لها بداية جديدة، وأنّ الحياة الزوجية مسؤولية مشتركة، وأن الدنيا تتغير بشكل دائم وهذا يتطلب منا أن نواكب المتغيرات الجديدة بالمعرفة، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم بالإضافة إلى أنّ مستقبلنا ونجاحنا بإيدنا ويحتاج قرار شجاع منا

 

من جهتها استعرضت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ماري قعوار مسيرتها العملية التي بدأتها  كباحثة لدى وزارة التخطيط والتعاون الدولي، بالإضافة إلى عملها مستشارة لمعالي وزير العمل خلال الفترة 2006-2007.

وقالت قعوار "عملت في تطوير وتوجيه استراتيجيات وسياسات وبرامج وتقارير في مختلف البلدان وآخر منصب لي كان كمدير  منظمة العمل الدولية لعدة بلدان افريقية، كما  عملت خلال الفترة 1997 -2017، في مقر المنظمة في جنيف والمكتب الإقليمي في بيروت في مجال القضايا المتعلقة بسياسة العمالة، وتنمية المهارات، وقضايا النوع الاجتماعي واللاجئين

 

وتضيف" بعد عشرين عاماً من العمل في التنمية الدولية مع الأمم المتحدة قررت العودة لبلدي حيث تسلمت حقيبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي لخدمة بلدي

 

وأشارت قعوار إلى أهمية العطاء وتحقيق المساواة والعدالة لتحقيق النجاح، لافتة إلى أن قصة نجاحها بدأت مع الاسرة ودعمها لها لإكمال مسيرتها العلمية والعملية ومواجهة التحديات والصعوبات كي تستطيع إثبات نفسها وإكمال المسيرة مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التخطيط الجيد للخروج بنتائج جيدة

 

وتحدثت الملازم الدكتورة لانا المبيضين الأخصائية النفسية في الخدمات الملكية عن مسيرتها العملية وأهمية الطموح والإصرار في تحقيق ما نتمناه، ودور زوجها ودعمه المستمر لمسيرة عطائها

 

وقالت المبيضين " تعلمت النزاهة والتخطيط من والدي وكانت والدتي توجهني باستمرار حيث حصلت على المرتبة الأولى في درجة الدكتوراه ومرض والدي في السرطان علمني الكثير لاسيما وأنه كان قوي العزيمة ويتحدث بإيجابية بشكل دائم

 

وأضافت "الحياة قرار والسعادة قرار علينا مواجهة التحديات، وعلى مستوى القطاع العسكري طموحي محدود بسبب طبيعة العمل لكن طموحي الأكبر هو بأن أصبح وزيرة للتربية والتعليم في المستقبل وهذا حلمي

 

وتحدثت الدكتورة حنين حياصات مدير عام أكاديمية وقت التعليم لطلبة صعوبات التعلم والتوحد صاحبة أول مشروع ريادي لذوي الاعاقة في الشرق الاوسط عن تجربتها العملية ومسيرتها لاسيما وأنه تمّ تكريمها كأصغر سيدة عربية تدير مشروع

 

وقالت حياصات" أعمل اخصائية تربية خاصة أكملت دراستي الجامعية والدكتوراه وبدأت طريقي بعمر صغير ومررت بتجربة صحية قاسية جدا وصلت الموت الا ان العناية الالهية انقذتني وأكملت مشوار التحدي

 

وأضافت "بدأ مشواري بعد أن التقيت أحد الأشخاص يعاني حفيده من التوحد وصعوبات التعلم حيث طلب مني  استشارة كوني أخصائية تربية خاصة وحينها لم أكن أملك عيادة  حيث ذهبت لفحصهم في منزلهم وحينها عرض علي التشارك في  اكاديمية تختص بصعوبات التعلم وهنا بدأ المشوار حققنا النجاح الكبير وكانت المرحلة اشبه بالخيال

 

من جهتها قالت العين هيفاء النجار مُطلقة منصة "طريقي" أنّ النادي يخدم المرأة في كافة الاتجاهات ومن كافة القطاعات، مشيرة إلى أهمية التحلي بالقوة والتصميم لكي يكون المجتمع  منتجاً لا يخجل من العمل

 

ودعت إلى ضرورة تحدي ثقافة العيب والانطلاق للعمل لان كل قصة نجاح كانت في بداياتها بسيطة  إلى إن ازدهرت ووصلت إلى ما هي عليه الآن، مشددة على أهمية العمل الجماعي القائم على المحبة والترابط لتحقيق الإنجازات التي نصبة إليها

 

ولفتت  رئيسة الجمعية رنا العبوة إلى أنّ هذه الفعالية تعتبر الخامسة ضمن منصة طريقي والتي تمثلت في عرض قصص نجاح لسيدات ساهموا في تطور واقع المراة ولهن بصمات واضحة في ذلك، مضيفة بأن المتحدثات هنّ من القطاع الحكومي والخاص والعسكري واللواتي نفخر بهم وبنجاحاتهم ومشاركتهم في المنصة

 

بدورها اعتبرت مدير عام بنك الاتحاد في الاردن  ناديا السعيد وعضو الجمعية أنّ استضافة سيدات مهمين وملهمين للتحدث حول قصص نجاحهم هو أمر في غاية الأهمية لاعتبارهن قدوة للأجيال الصاعدة

 

وأكدت على أنّ الشراكة مع الجمعية تعتبر من الشراكات الاستراتيجية المهمة لتسليط الضوء على قصص نجاح لسيدات ساهموا في تحقيق انجازات مميزة قادت نحو النجاح

 

وأشارت المديرة التنفيذية للجمعية ثناء الخصاونة إلى  أن اطلاق المنصة كان عام  2016 حيث استضافت أكثر من 20 متحدثة بارزة استطعن إحداث تغييرات مهمة في مجتمعهن، لافتة إلى أن الهدف من المنصة يتمثل في نقل إلهام وتجارب وقصص نجاح سيدات يمتلكن  قدرات في مختلف القطاعات مختلفة بالإضافة إلى رائدات الاعمال حيث تم تخصيص المنصة للتركيز على دور المرأة للحديث عن  قصص نجاحها وتحدياتها

 


Read more…

 

بيكوز اي كير_ حصدت المخرجة وصانعة الأفلام الأردنية نسرين الصبيحي  جائزة مهرجان مدريد السينمائي الدولي عن فيلمها  وما جاء الفجر

 

ومن المعروف عن الصبيحي اهتمامها بالقضايا الانسانية ولاسيما  ضحايا الحروب من الأطفال والنساء، فالكثير من أفلامها الوثائقية تناولت زواج القاصرات ومعاناة المرضى أثناء الحروب، بالإضافة إلى قيامها بعمل برنامج تثقيفي حول المصطلحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتداولة في نشرات الاخبار وتحدثها عبر القنوات الإعلامية حول الإرهاب وزواج القاصرات

 

كما وتستعد الصبيحي حالياً للمشاركة كضيفة شرف في قمة الشباب العالمي في بلجيكا خلال  اكتوبر القادم للتحدث حول تعليم الفتاة في المناطق النائية

 

تقول الصبيحي ل " لانني اهتم " " أعتبر أول مخرجة وصانعة أفلام أردنية مشاركة في مهرجان مدريد الدولي.. حيث أخبرتني إدارة المهرجان بأهمية موضوع الفيلم ..  فهو أول فيلم يعرض مرتين بتوقيتين مختلفين وبصالتين مختلفتين

وتضيف " هناك مكان في هذا العالم يموت فيه الأطفال وألعابهم تنظر إليهم... وهناك مكان في هذا العالم يموت فيه الأهل ويبقى الأطفال وحيدين دائمي البحث عن ذويهم... وهناك مكان في هذا العالم يعيش حرباً منذ أكثر من ثلاث سنوات وسكانه يموتون حرقاً وجوعاً ومرضاً.. هذا المكان اسمه اليمن، موطن قهوة الموكا

 

ويتناول فيلم "وما جاء الفجر" الضحايا الأكثر تضرراً من الحرب الدائرة في اليمن، ألا وهم الأطفال، إذ يستعرض أكثر من 10 نماذج لأطفال فقدوا أسرهم كاملة وفقدوا بعض أطرافهم وتأزموا نفسياً بسبب الحرب

 

وتقول الصبيحي " هذا الفيلم صرخة ومناشدة لتجنيب الأطفال ويلات الحرب. أوقفوا الحرب!.. فالضحية الصامتة هنا هي الضحية التي تعجز عن الدفاع عن حقوقها هي الأطفال... حيث يتولى الأهل تلك المسؤولية، وعندما تأخذهم الحرب، يبقى الأطفال بلا حماية... فقد اغتالت الحرب طفولتهم وحرمتهم من الحق الطبيعي في الحياة

 

وتشير الصبيحي إلى أن مدة تصوير الفيلم والذي كان بتمويل ذاتي استمرت لحوالي شهر ونصف  جاء بهدف إظهار معاناة المدنيين وخاصة الأطفال؛ لافتة إلى تعرضها للعديد من المخاطر خلال تصوير الفيلم نتيجة لتحليق مستمر للطائرات وعمليات القصف في أماكن عدة

 

Read more…

 

المطلق : كلمة والدي (بتقدري) كانت الحافز الأكبر لتحقيق النجاح

بيكوز أي كير_فاتن سلمان _  من عائلة ظروفها بسيطة شقّت سيدة الأعمال ايمان مطلق طريقها نحو النجاح والتألق، إذ لم تحل الظروف المادية والمعيشية السيئة دون المثابرة والإصرار لتحقيق ما تطمح إليه بل لعبت الإرادة دوراً رئيسياً في حياتها

 

نحت الحروف على الاقلام كان بمثابة النحت في الصخر في بدايات صعبة لكن توالي السنين جعل من شبه المشروع المبسط مجموعة مشاريع وشركات يشار اليها بالبنان بعد ان انتشرت فروعها حول العالم في قرابة 54 فرعا

 

بدأت الحكاية بعد وفاة والدها وهي في السادسة من العمر في السعودية عندها قرّرت البدء بحياتها من جديد مع والدتها الإنسانة البسيطة، تقول المطلق" عندما توفي والدي لم يكن لدي أحد لا أخ ولا أقارب ولا أي شخص لذا قررت أن أبدأ حياتي بنفسي حتى أكون حرة ووالدتي كانت انسانة بسيطة جدا ظروفنا المادية كانت عادية وضعيفة.. ومع ذلك كنت ولازلت أذكر كلمات والدي التي كانت تلازمني بمسيرة حياتي عندما قال لي "بتقدري " فقد كان  يكرر لي هذه الكلمة وهي التي كانت بمثابة الحافز لي حتى أنجح  

 

قامت المطلق في الرابعة عشرة من عمرها بشراء الأقلام والنحت عليها وبيعها لزميلاتها في المدرسة بالإضافة إلى المكتبات المحيطة بمدرستها ومكان سكنها، وحول هذه التجربة تقول المطلق " كانت تكلفتها تصل إلى 27 قرش مصري وكنت أبيع القلم بجنيه وعشر قروش من خلال عمل 100 قلم تقريباً بشكل يومي حققت الربح الوفير وفي حال وجود طلبيات كنت أعمل أكثر لا سيما وأن استهلاك المكتبات كان كبيراً جداً من هذه الأقلام

 

إلى جانب الأقلام كانت المطلق تقوم بشراء الجلد من المصبغة والعمل على تجفيفه وتنظيفه وتحويله لأعمال يدوية كالشنط والميداليات؛ والعمل على بيعها من خلال اتخاذها طاولة في النوادي لعرض منتوجاتها، وفي السادسة عشرة من العمر امتلكت المطلق سيارة وفي الثامنة عشرة فتحت أول شركة استيراد وتصدير 

 

وتقول المطلق " كنت لم أفهم عندما افتتحت الشركة ماذا يعني استيراد وأخذت أول عطاء للشركة من السعودية بعمل نوع معين من القماش للحرس الوطني لم أكن أفهم شيء عن العطاء الأمر الذي تطلّب مني دراسته على مهل لمحاولة فهمه؛ وحينها لم يكن (جوجل) متوفراً ولا أدوات البحث الأخرى.. لذلك جلست ودرسته مطولاً إلى أن استطعت أن أوفّر ما يحتاجونه بهامش ربح صغير وقتها واستطعت النجاح في تنفيذ العطاء

 

وتضيف" لطالما كنت دائمة التفكير والتساؤل حول كيفية احضار ما هو مطلوب مني استيراده من المنبع والحمدلله حققت الشركة نجاحها

 

تزوجت المطلق في عمر 18 ولديها ولدين (أحمد و حسام) لكنها سرعان ما انفصلت عن زوجها في عمر 24 وهنا تقول " انفصلت عن زوجي لقد كان شخصاً رائعاً لكن أعمارنا كانت صغيرة فأنا 18 وهو 20 لم نكن نعرف ماهية الزواج والأسرة

 

واليوم تعتبر المطلق والحاصلة على شهادة إدارة الاعمال من جامعة نيويورك للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الامريكية عام 2007 سيدة أعمال ناجحة فهي المالكة والرئيسة التنفيذية لمجموعة سيجما للاستثمار والتي تضم 54 فرعاً حول العالم وخبيرة في الأسواق المالية ، حيث تعمل الشركات في مجال الاستثمار ودراسة مشاريع الجدوى الاقتصادية للسوق الأردني والشركات الأخرى الشريكة معها بالدراسات والتسويق وتقديم الرأي المختص للشركات خارج الأردن بالإضافة إلى دعم تمويل المشاريع الصغيرة

 

 

وتقول المطلق "إحدى مشاريعنا  في الاردن يختص بالمرأة يحمل اسم 

8x8

وهوعبارة عن مبادرة أطلقتها «سيجما» للاستثمارات، بهدف دعم الخريجات يضم ثمانية مشاريع وكل مشروع تديره سيدة ونظام العمل فيه يتمثل بجعل السيدات شركاء يقمن بإدارة الشركات بهدف خلق فكرة في عقلية المرأة بقدرتها على أن تكون صاحبة هذا المشروع مشيرة الى انه سيتم تنفيذ ذات المشروع في السعودية واسبانيا

 

وتضيف " فتحنا أول شركة اسمها (فيت اند هوم) وشركة (الواضحة) وشركة (دريم تك) والشركة الرابعة قيد التنفيذ ، هدفي من كل ذلك هو أن أعلم المرأة الأردنية  بأن  تكون سيدة أعمال وصاحبة مشروع تتعلم كيف تربح،  وأيضا نحن لدينا نسبة ربح للشركة نفذنا أربع شركات وسوف ننفذ أربعة أخرى نستهدف فيها المرأة خصوصا في المحافظات

 

وتشير المطلق هنا إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون جميع المشاريع ناجحة؛ قد ينجح مشروع ويفشل الآخر.. لكن ما هو مهم هنا ألاّ نتوقف أبداً عن المحاولة وألاّ نبكي على الأطلال وأن نعيش دور الضحية بل يجب أن نتمسك بالإرادة والتصميم لتحقيق أفضل النتائج

 

حصلت المطلق على العديد من الجوائز وأهمها جائزة الأمم المتحدة، وجائزة من الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى جائزة من قبل الحكومة الاندونيسية، كما حصلت على المرتبة 32 في قائمة فوربس لأقوى 100 شخصية نسائية للشرق الأوسط وشمال افريقيا لعام 2016 كما حازت على المركز 41 في قائمة فوربس لأقوى السيدات العربيات لعام 2017

 

وهنا تقول المطلق " أكثر جائزة أفتخر بها هي تلك التي حصلت عليها من الحكومة الاندونيسية كأفضل مشروع قامت به شركتنا هناك للسيدات تحت مسمى برنامج (العبودية الحديثة) تقوم فكرتها على طريقة تعاملنا مع العاملات الإندونيسيات فأحياناً تكون بطريقة عبودية ونجعلها تعمل أضعاف ساعات العمل الرسمي المقرر لها.. والجائزة كانت عن برنامج تخلله ست مشاريع يضم ست سيدات تم منعهنّ من القدوم من اندونيسيا للعمل في البيوت بالشرق الأوسط ، وقد كبر المشروع وحقق النجاح بحيث فاق عدد السيدات اللواتي استطعن عمل مشاريع خاصة بهنّ في بلادهن 200 سيدة

 

تقول المطلق" الحياة فيلم نعيش تفاصيله ، ونمارس دور الممثلين فيه ، ونجهد أن تكون ادوارنا متناغمة مع تطلعات ورؤية المخرج الذي هو العقل ، محرك كل شيء فينا

 

تؤمن المطلق بأهمية العطاء للمجتمع وتصفه بالشلال الذي يصبح كالمياه الراكدة حال توقفنا عنه، وترى بأنّ العطاء لا يؤثر على المجتمع بشكل ايجابي فحسب وإنما يعطي للشخص ذاته راحة وسعادة لا توصف

 

وهنا تقول "الحياة أعطتني كل شيء الحمد لله .. فأنا مرتاحة ومتصالحة مع نفسي.. ومن هنا  تبدأ الحياة..  ولم تأخذ مني الحياة شيء فكل ما أخذته هو ذلك الشيء الذي لم يكن من المفروض أن يكون معي ولي

 

وتضيف " الطموح والإرادة والإصرار يعني لي كل شيء... أنا لا أعرف كلمة لا وأبقى حتى أحصل على ما أريده .. لست عنيدة  بل لديّ إصرار جميل اتحدى به نفسي وليس الآخرين، وأحترم آراء غيري

 

وتعتبر المطلق أن نقاط القوة لديها تتمثل في ايمانها بذاتها واولادها بالإضافة إلى فريق عملها وكافة الأشخاص الذين هم إلى جانبها بالإضافة إلى وطنها

 

وحول التحديات تؤمن المطلق أن منحها أولادها حرية الاختيار والتجربة تحد تواجهه لكنها تنأى بنفسها عن التدخل بخياراتهم  ، وترى أن ما يريد المرء الحصول عليه سيأخذ ، لكن في وقت ما وزمن ما ، حين يختار الله هذا الوقت ، لذلك تثق ان كل ما تريد الحصول عليه ستأخذه حين يريد الله حتى وإن تواجدت الصعوبات

 

وعن رسالتها للمرأة الأردنية تقول المطلق" رسالتي الأولى هي أن تضع في نصب أعينها أنها قادرة على العطاء ولا يستطيع أحد إيقافها سوى ذاتها، والثانية هي بضرورة معرفة كل دقيقة في حياتها كيف تستغلها، أما الثالثة فهي ألاّ تعيش دور الضحية فالمرأة ذكية تمتلك الطموح والنشاط وهذا الأمر لا يقلل من قيمة المرأة بالبيت التي تربي أولادها بإتقان لاعتبار هذا الجيل هو المستقبل

 

أما جيل الشباب فقد دعت المطلق الشباب إلى ضرورة القراءة والمطالعة بشكل يومي ولمدة ساعة واحدة وعمل جلسات تأمل لأهميتها في تنظيف أذهاننا بشكل كامل هذا بالإضافة إلى ضرورة التصالح والتواصل مع الذات

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ ترأس سيدة الأعمال الأردنية جمانة المصري نادي الانرويل الخيري والذي يقدم العديد من النشاطات الخيرية ذات الفائدة المجتمعية، ومن المعروف عن المصري حبّها لعمل الخير والسعي الدؤوب لخدمة مجتمعها المحلي

 

وتقول المصري ل "لانني اهتم " "الانرويل نادي عالمي وفي الأردن نتبع إلى المنطقة رقم 95 التي تضم كل من الأردن ومصر، ويخدم النادي البلد الموجود فيه بنشاطات مختلفة خيرية، كما يعمل على تنمية الصداقات وتعزيزها حول العالم  بحيث يصبح لديك عائلة عالمية  اسمها الانرويل وتصبح  خدمة الغير أهم من خدمة أنفسنا

 

عملت المصري ومنذ ترأسها للنادي بالعديد من النشاطات الهادفة، حيث حمل النادي  شعار (فلنترك أثراً مستداماً) وهو ما تسعى إليه المصري بقوة خدمةً للمجتمع المحلي

 

وتقول المصري " قمنا بعقد العديد من المحاضرات الهادفة حيث استدعينا كبار الشخصيات للحديث حول  قضايا المجتمعية، ناهيك عن نشاطات النادي المتمثلة في تسديد كافة المستحقات المترتبة على سيدات غارمات لإخلاء سبيلهن والعودة إلى عائلاتهم

 

وتضيف" كما ساهمت العديد من عضوات النادي في عمان بدفع رسوم انتساب عدد من طلبة الجامعات المتفوقين الذين يعانون من سوء المعيشة ليتمكنوا  من إجراء امتحاناتهم الجامعية، بالإضافة إلى عمل الاحتفالات الخيرية الهادفة بدعم العديد من الجهات منها مؤسسة لأنني أهتم

 

وحول أبرز  المشاريع السنوية المستدامة تقول المصري " مشروعي السنوي المستدام  لهذا العام.. هو انشاء مطبخ إنتاجي في مركز الدعم الاجتماعي والنفسي للأطفال العاملين.. ورعاية أمهاتهن.. بإشراف "جهد" الصندوق الاردني الهاشمي، هذا بالإضافة إلى توزيع طرود الخير لحوالي  ٣٠٠ عائلة في القرى الفقيرة في وادي عربة.. ووضع مبردات ماء للطالبات في مدرستين هناك ، كما لدينا مشروع مستدام منذ عشر سنوات وهو ترميم منازل الأسر الفقيرة حيث انجزنا حوالي 52 منزلاً

 

كما قدّم النادي الدعم المادي والمعنوي لمصابي  جرحى غزة خلال زيارتهم في المدينة الطبية مما كان له الأثر الإيجابي للمصابين وعائلاتهم

 

وتساهم المصري في عضوية  جمعية أصدقاء الاثار، وجمعية التوعية من مرض السحايا، وملتقى عقيلات السفراء الأردنيين،  وعضو في اللجنة الاجتماعية لزوجات السفراء الأجانب المعتمدين،  وهي عضو فعّال ومساند في جمعية الصداقة الأردنية الهولندية، وعضو في النادي الدبلوماسي الأردني، وعضو ورئيسة نادي انرويل عمان مرتين والذي ترأسه رئاسة فخرية سمو الأميرة بسمة بنت طلال

 

وتؤكد المصري على أهمية دور المرأة الأردنية في خدمة مجتمعها كونها تتحلى بمهارات وصفات عديدة ومميزة، وهنا تقول " المرأة الأردنية شجاعة ومعطاءة  ولها تفوقها وشخصيتها إذا احتوتها بالخبرة والممارسة لذا يجب على المرأة ألاّ تبقى في المنزل بعد الزواج أو بعد تعليم الأولاد وخروجهم إلى حياتهم العملية

وعليها ألاّ تقضي وقت فراغها في أمور غير مفيدة بل لا بد أن تخرج لتخدم مجتمعها بأي شكل من الاشكال، لاسيما وأن المرأة الأردنية مبدعة عندما تُتاح لها الفرص المناسبة وتتهيأ لها الظروف

 

وتعتبر المعرفة والتوعية السياسية والفضول وتجربة ما هو جديد أبرز اهتمامات المصري وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الأدب الانجليزي من جامعة عين شمس وأثناء دراستها هناك التحقت بمعهد الفنون الجميلة بمجال النحت والرسم

 

وهنا تقول المصري " قبل مرحلة الدراسة الجامعية كنت قارئة نهمة وكثيرا ما كنت أرغب بقراءة كتب الفلسفة الوجودية والكتب الكلاسيكية أحببت القراءة منذ الطفولة وأذكر أنني كنت أرتاد صالون أدبي لمحمود عباس العقاد رغم أن المسافة كانت  بعيدة عن مكان سكني آنذاك

 

وعن حياتها العائلية تقول" تزوجت من وزير الاعلام السابق سمير مطاوع  حيث كنت قد تعرفت عليه من خلال عملي في التلفزيون الأردني كمخرجة ثم انتقلنا إلى بريطانيا... حيث كان زوجي يعمل هناك ويدرس إلى أن حصل على شهادة الدكتوراة وانا انشغلت في تربية الأولاد وكنت اعمل اعمال حرة فقط وبعد عشر سنوات طلب الملك حسين (رحمه الله)  زوجي ليعمل مستشاراً اعلامياً لديه، وبعد عودتنا إلى الأردن    قمت بتأسيس شركة اسميتها (الجمان) لشدة حبي للتراث العربي حيث استعملت القماش العربي مع التراث العربي بأفكار مبتكرة

 

وتضيف" بعدها قمت بفتح محل في منطقة الفحيص كان اسمه (رواق البلقاء) وهو عبارة عن  22 محلاً أصحابه كلهم  من السيدات حيث افتتحته جلالة الملكة نور  وبعد عدة سنوات واجهتنا مشكلة مع وكلاء السياحة والسفر اضطررنا إلى اغلاقه، بالإضافة إلى  مشكلة سرقة الأفكار وتقليد عملنا وبعدها شاركت بمصنع جلود وتخصصت في اعداد الشنط والهدايا للمؤتمرات المختلفة التي كانت تقام في الاردن

 

وتنهي المصري حديثها بقولها " لقد كنت أُوَفّق ما بين العمل والعائلة؛ حيث أنّ زوجي كان دائم الانشغال فتحملت تربية الأولاد، وبعد الاهتمام بالزوج والمنزل وتعليم الأولاد تفرغت لتلبية طموحي في خدمة المجتمع  فكل مرحلة في حياتي كنت أجد فيها نفسي ولكل مرحلة ظروفها واحكامها.. والشغف دفعني إلى أن أصبح ما أنا عليه الآن

 

 

Read more…

بيكوز اي كير_ ترى سيدة الأعمال فداء الطاهر الحاصلة على  شهادة في قيادة الأعمال التنفيذية من جامعة هارفرد.. أن القيادة مهمة تساهم في خلق شخصيات قيادية ومسؤولة داخل الفريق وأساسها التواضع وحب تعلم أمور جديدة كل يوم

 

أسست الطاهر شركة زيتونة ، و شركة اطباقي.. والتي تعتبر أكبر منصة رقمية للطبخ في العالم العربي.. وبحسب الطاهر فإن الصورة الخارجية تبدو جميلة وبهية، الا ان الايام الصعبة اكثر بكثير من الايام الصافية... فالتحديات قد نواجهها  كل يوم... مثل الأرجوحة، تعلو وتهبط... لذا تتطلب منا بذل الجهد الكبير

 

تقول الطاهر ل "لانني اهتم " زيتونة كانت فكرة جديدة من نوعها لكن لا اعتقد انني في ذلك الوقت كنت امتلك الخبرة الكافية لتنمية هذه الشركة كما يجب ووقعت في العديد من الأخطاء" ، وتضيف " اطباقي كبرت وأصبحت مرجع لأكثر من مليونين مستخدم عربي... مع آلاف من الوصفات والفيديوهات والشراكات الاستراتيجية ، ووجود عدد كبير من اهم وأشهر الطباخين العرب على الموقع والتطبيق

 

تعمل الطاهر حاليا مع بعض الشركات الناشئة على مشاريع استشارية... وتحاول النهوض بمجموعة سيدات اعمال العالم العربي اكثر... وهي كذلك تدرس فرص مشاريع مستقبلية

 

وتؤمن الطاهر بضرورة توفر العديد من الصفات والمهارات في المرأة  كي ترتقي في عالم الأعمال والريادة وتبدع فيه وأهمها الثقة بالنفس والجرأة والقدرة على اتخاذ القرارات حتى اذا كانت في بعض الأحيان قرارات ليست الأمثل، بالإضافة إلى القدرة على التراجع عن القرارات وتقبل التغيير، ناهيك عن شغف التعلم والقدرة على التعلم من الأخطاء والمصاعب

وتقول " لا بد من الصبر والمثابرة ... ما في اشي بصير بيوم وليلة- واللي بدو ينجح لازم يتعب، كما لابد من تعلّم برودة الاعصاب- وهذا شيء نتعلمه جميعا مع الوقت والخبرة والتحديات، بالإضافة إلى ضرورة  إحاطة أنفسنا بأشخاص طموحين واذكياء ومتفائلين، وأهمية وجود مثل اعلى لها ووجود مرشدين

 

تم اختيار الطاهر سفيرة الأردن في مبادرة اليوم العالمي للرياديات في عام ٢٠١٦ و لمدة ٣ سنوات أقامت خلالها وبدعم من بنك الاتحاد  وشركة أدوية الحكمة ٣ فعاليات ناجحة ومفيدة للمشاركات

ومن أبرزها مؤتمر يوم رائدات الأعمال العالمي الذي اقيم في عام  2015 بمسرح جامعة كولومبيا، وفي عام 2016 أقيم المؤتمر وعلى السنة الثانية على التوالي  في مجمع الملك حسين للأعمال بمشاركة واسعة من  رواد الأعمال، ورجال وسيدات الأعمال من مختلف المناطق وفي عام 2017 حيث تمّ تنظيم المؤتمر في فندق اللاند مارك بمشاركة  250 سيدة أعمال

 

وقد حظي المؤتمر بمشاركة وحضور السفيرة العالمية ليوم رائدات الأعمال العالمي الأستاذة ويندي دياموند وبحضور سفيرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، الاستاذة سارة العايد ، والتي قامت بتأسيس يوم رائدات الأعمال العالمي في العام 2014 لتكون أكبر منصة تفاعلية تجمع رائدات الأعمال حول العالم لتمكين، تطوير وتشجيع الرائدات؛ حيث تشارك 144 دولة في الفعاليات. وبناءً على الهدف العالمي المحدد ليوم رائدات الأعمال العالمي لمساندة وتمويل أكثر من 100.000 مشروع نسائي حول العالم تم إطلاق مبادرة الشرق الأوسط في هذا اليوم

 

حازت الطاهر - الحاصلة على بكالوريوس إعلام من الجامعة اللبنانية الامريكية في بيروت و على شهادة في قيادة الاعمال التنفيذية من جامعة هارفرد - على جائزة إيرنست ويونغ لأفضل ريادي واعد عام ٢٠١٣ وهي عضو  في غولدمان ساكس ١٠الاف امرأة قيادية

 

وهي مؤسسة مجموعة سيدات اعمال العالم العربي و التي تضم اكثر من ٣٠ الف امرأة عربية و عضو مجلس ادارة في عدد من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص تخدم في عدد من المبادرات و المؤسسات التي تعمل على تمكين المرأة و الريادة

 

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ من رحم المعاناة والتحديات جاء الإبداع والتميز، حيث استطاعت الأردنية ساره أبو علي (24 عاماً) وهي من المكفوفين، من اختراع تطبيق الكتروني جديد يستطيع قراءة العملة النقدية لفئة المكفوفين

 

وتقول أبو علي "تحت مسمى (قارئ العملات للمكفوفين) تم تجهيز هذا التطبيق واطلاقه قبل حوالي أسبوع حيث يشمل ست دول في بداياته، وكانت النسخة التجريبية منه مجانية وباللغة العربية فقط

 

وتضيف ل "لانني اهتم " بعد ذلك تمّ اطلاق التطبيق بتكلفة رمزية تتمثل بأربعة دنانير حيث تم تحديثه ليتضمن اللغة الإنجليزية إلى جانب العربية ، كما اصبح يدعم عشر عملات لعدد من الدول أهمها الدولار الكندي والأمريكي واليورو

 

وحول طبيعة عمل التطبيق تقول أبو علي " طريقة عمله مهيأة للأشخاص المكفوفين ، والتطبيق متوفر على نظام  آبل واندرويد .. يجب على المستخدم فقط فتح هذا التطبيق حيث يُطلب منه اختيار اللغة العربية أو الإنجليزية  وبعد ذلك يعمل فلاش الكاميرا ليتعرف على العملة كما أن التطبيق يعمل في الأماكن المظلمة إذ يتم فتح الفلاش بشكل  تلقائي

 

وتشير إلى أبرز البلدان المدعومة بالتطبيق وهي الاردن والبحرين ومصر والكويت والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وكندا والولايات المتحدة الأمريكية حيث يتعرف التطبيق على عملة هذه البلدان

وتعود فكرة التطبيق إلى قبل سنتين حيث كانت تتبلور حول قراءة قوائم الطعام في المطاعم وبعد التحديات المادية حصلت أبو علي على منحة من المنظمة الفنلندية للإغاثة كما حصلت على تدريب في مجال ريادة الاعمال لمدة  ثلاثة أشهر.. حيث كانت الفكرة لا تزال تراودها باستمرار لعمل التطبيق

تقول أبو علي " اتفقت مع المبرمج محمود فسفوس على ضرورة عمل هذا التطبيق وقد ساعدني في حصر الفكرة بما يتناسب مع القيمة المادية التي تم رصدها للمشروع... وبالفعل اتجهنا نحو تحويل هذا التطبيق كما هو عليه الآن وهو فعلياً أول تطبيق يستخدم في الأردن لقراءة العملات للمكفوفين

وتشير أبو علي إلى أن التطبيق يوفر مردوداً مالياً نستطيع من خلاله تطوير التطبيق لاسيما وأنّ إجراء أي تحديث عليه يتطلب مبلغ أقلها يصل لحوالي 500 دينار لذلك كان لا بد من عمل التطبيق بمبلغ رمزي يتمثل بأربعة دنانير، على حد قولها

وتؤكد على أن الخطط المستقبلية للتطبيق تتمثل في إضافة كافة الدول العربية والأجنبية، والعمل على تحديثه كي يكون قادراً على قراءة بطاقات شحن الاتصالات وقراءة الألوان، لافتة إلى أملها في الحصول على منحة لتطوير التطبيق عبر العمل على  فكرة كاميرا الهاتف المحمول لتقرأ كل شيء للكفيف

كانت أبو علي أول شخص كفيف في المملكة يدرس تخصص انجليزي تطبيقي؛ وعلى الرغم من أن فترة دراستها  الجامعية لم تكن سهلة بالنسبة لها لعدم توفر كتب دراستها على نظام البريل إلاّ انها استطاعت التخرج بتقدير جيد جداً في عام 2016 من الجامعة الأردنية

وحول ذلك تقول أبو علي " حصلت على تشجيع أهلي لإكمال دراستي الجامعية وتخرجت خلال أربع سنوات ، ولأن كتب هذا التخصص على نظام بريل  لم تكن متوفرة في الجامعة كغيرها من الكتب كنت اقوم بعمل صورة ضوئية للكتاب والعمل على تحويله على برنامج الوورد  ومن ثم طباعته على نظام بريل لذا نوعا ما كانت حياتي الجامعية مأساة إلاّ أنني ومن خلال الإصرار والطموح تغلبت على الكثير من التحديات التي واجهتني

    دخلت أبو علي وبعد تخرجها من الجامعة ضمن برنامج مع ال يو اس ايد

والذي يهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات المجتمع المدني وبعد تدريبها لمدة خمسة أشهر في مؤسسة عبد الحميد شومان اتجهت  أبو علي للعمل التطوعي حيث أسّست مبادرة بعنوان (لغتنا غير)، وحول فكرة المبادرة تقول " الفكرة منها كانت ثلاثة اقسام؛ الأول تعليم الأطفال المكفوفين طريقة بريل والقسم الثاني تعليم الأشخاص الناطقين لغة الإشارة أما القسم الثالث فكان يتمثل في  تعليم الصم القراءة والكتابة

وتضيف "هدفنا من المبادرة كان بدمج الأشخاص الصم مع الناطقين أي الأشخاص الصم يستقلون بذاتهم نعلم الأشخاص الناطقين لغة الإشارة والمبادرة الان مستمرة وتضم سبعة متطوعين

وتشير هنا أبو علي إلى أبرز التحديات الي يواجهها المكفوفين ألا وهي فكرة التهيئة البيئية والترتيبات التيسيرية أي تهيئة الطريق للشخص الكفيف كعمل أحد جوانب الطريق له للسير فيه  بحرية وأيضا هناك  تحدي آخر يتمثل في الأشياء المكتوبة على المحلات

تطمح أبو علي في اكمال الدراسات العليا بتخصص اجتماعي والعمل ضمن منظمة مجتمعية لحبها للعمل التطوعي والمجتمعي، وتعتبر هي الصغرى في عائلتها والكفيفة الوحيدة في المنزل

وتقول " درست بمدرسة مكفوفين للصف السادس بعدها حصلت على منحة تفوق من سمو الاميرة بسمة لتكملة الدراسة في مدارس الاتحاد وقد تأثرت نفسياً آنذاك إذ كنت اتعامل بكل سهولة مع الطلاب إلاّ أن نظرة الخوف  كانت موجودة لدى الطلبة مني وكنت نفسيا اتعب من ذلك

وتضيف "حظيت بدعم والدتي  في هذه المرحلة وعدت إلى مدارس المكفوفين وعند مرحلة التوجيهي توفيت والدتي وعلى الرغم من العائق النفسي تمكنت من الحصول على معدل 90 في التوجيهي

https://www.facebook.com/Moneyreader/ ;

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ قصة قصيرة للطفلة ليلى خلال المرحلة الدراسية الإعدادية كانت كفيلة أن تلفت نظر مدرسها إليها ، بل وزاد أن الصق وصف الموهبة بها دون تردد عندما قام بقراءة القصة امام جميع طلبة المدرسة، وحينما تتولد الموهبة في الطفولة فحتمية الابداع ان يشرق شيئا فشيئا ليحكي سيرة طموح ما زال يسير نحو اللاحدود تلك هي حكاية الروائية ليلى الأطرش

 

التي تؤمن بأن الكتابة كانت قدرها، وأنّ القراءة الكثيرة هي من حدّد لها مسيرتها، حيث استطاعت وفي سن السابعة من العمر اكمال قراءة إحدى الروايات، تقول الأطرش " أذكر أنني قرأت الرواية وأنا بعمر سبعة سنوات ولم أفهم نصفها وكان تحدي بيني وبين أختي بمن تقرأ وتنهي الرواية وذلك من خلال والدي وأذكر حينها بأنني لم أفهم معنى الكثير من كلمات الرواية وكنت أخجل بالسؤال حولها إلاّ أنني ومن خلال السياق استطعت فهم بعض الكلمات" وقرأت تلك الرواية وبسرعة قياسية رغم صغر سني هذا أيضا كان دافع لي منذ الطفولة في ان اصبح روائية

 

حازت الأطرش على لقب "الكاتبة الشابة" وهي في الصف الأول الثانوي بعد ان أرسلت قصة للإذاعة الأردنية وتم نشرها ، وحينها اقتنعت بأنها "خُلقت كاتبة

 

وفي المرحلة الجامعية كتبت الأطرش مقالها الأول والذي أحدث ضجة حينها لاعتباره المقال الأول الذي يتطرق إلى "جريمة شرف" خلال فترة الستينيات، وهنا تقول الأطرش " هذا الموضوع كان لا يُتحدّثُ عنه والجريمة التي تطرقت إليها حدثت في لبنان آنذاك وكلّ ما فكرت فيه عند كتابتي لهذا المقال هو ضرورة تلقي الفتيات التربية الصحيحة والسليمة لا أن يتم قتلها فكتبت حينها يجب ان تربى الفتاة جيدا لا ان تقتل " ومع أنّ المقال لاقى هجوماً من بعض "الأزهريين" إلاّ ان الصحف استمرت وبعد نشر المقال لمدة شهر بالكتابة حول الفتيات والتربية الصحيحة وبعد ما حدث من ضجة حول المقال تلقّيت عرضاً بالعمل كمحررة فكنت أدرس وأعمل في وقت واحد

 

بحثت الأطرش عن منابر أخرى تختلف عن الرواية أو القصة كي تكون قادرة على إضفاء آرائها الشخصية ضمنها فكان لديها العامود اليومي والأسبوعي بالصحف والتحقيقات الصحفية ومن ثم انتقلت إلى الإذاعة والتلفزيون، وحول ذلك تقول " كان عندي منابر أخرى بالآراء التي أريد أن أطرحها لأنّه من خلال الرواية وفنيتها لا استطيع طرح كافة الآراء ووجهات النظر فالكتابة للرواية تختلف عن غيرها من فنون الكتابة وهذا ما دفعني للبحث عن منابر أخرى

 

تمت ترجمة بعض الروايات والقصص القصيرة للأطرش إلى لغات أجنبية وعن ذلك تقول " هناك وهم عربي يدعى الترجمة.. فنحن نترجم فعلاً لكننا نبقى في دائرة الدراسات الأكاديمية.. فعندما تُترجم لي رواية إلى الإنجليزية أو الهندية او الإيرانية تبقى محصورة في الدراسات الشرقية فعدد المنتسبين إليها قليل

 

وتضيف " أذكر عندما ذهبت عام 2008 الى أمريكا للمشاركة في ندوة حول  الكتابة الإبداعية تنقلت بين عدد من الجامعات وكانت تُفرض روايتي "إمرأة للفصول الخمسة" عليهم المترجمة إلى الإنجليزية.. الترجمة مهمة لأنها حلقات التواصل بين الشعوب وحلقات تثقيف وتعريف بنا لكن للأسف لا زالت قاصرة ... فمن السهل أن تتمّ عملية الترجمة ولكن من يوزعها هناك ولِمَن .. هنا تكمن المشكلة الأساسية" والروايات المترجمة والتي كان لها حظا وافرا من الشهرة وطرقت اذان القاريء العربي بحسب الاطرش كانت تلك التي اتسمت بطباعة شعبية ما يعزز ضرورة لجوء الكاتب للطبعات الشعبية للوصول الى القراء تبعا لقدراتهم

 

ترأست الأطرش مركز "القلم الأردني" والذي يدافع عن حرية التعبير؛ فالقلم العالمي والذي تأسس عام 1921 يضم 156 مركزاً اي 156 لغة بالعالم يدافعون هؤلاء عن حرّية التعبير عن الكُتاب في السجون وعن كتابات السلام والمرأة وحقوق الانسان لتعزيز التعاون الفكري بين الكتاب في جميع انحاء العالم

 

وقد أنشئ "القلم الأردني" بعد ان علمت به الأطرش بمحض الصدفة، حيث تقول " طُلب مني إنشاء المركز وهكذا كان كما قمت بإنشاء أول موقع الكتروني له" ، وتضيف " ولكن  توقف الموقع الإلكتروني نتيجة لأزمة مالية لكن لا زال القلم مستمراً وقد حقق نجاحاً كبيراً والأردن لعب دورا كبيرا في هذا المجال أهمه إلغاء مؤتمر القلم مع وزارة الخارجية في إسرائيل حيث أوقفنا هذا المؤتمر عبر عمل تعاضد دولي من كُتاب معنا إلى أن أُلغيت المشاركة رسمياً... ويضم القلم كتاباً أردنيين كبار

 

أسهمت الأطرش وكونها عضوة في اللجنة العليا لمشروع "مكتبة الأسرة" "والقراءة للجميع" في الأردن 2007  في إطلاق المشروع كما كانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه، وهنا تشير إلى أنّ المكتبة جاءت نتيجة للمؤتمر العام  بعد قرار الغاء وزارة الثقافة حيث كانت الأطرش من أشد المتحمسين لإرجاعها، وهنا تقول " لا يجوز للدولة أن تتخلى عن المثقفين .. حيث اجتمعنا مجموعة من المثقفين في الرابطة وعملنا ليلاً ونهاراً على إعادة وزارة الثقافة وتأسيس المجلس الأعلى للثقافة حيث كنت عضوة في كلتا الجهتين وقمنا بعقد مؤتمر وطني حضره جميع المثقفين من كافة المحافظات استطعنا من خلاله تحديد ماذا نريد للثقافة في الأردن.. واحدة منها كانت مكتبة الأسرة"

 

كانت الأطرش الناطق الرسمي والمسؤولة عن الإعلام  لمشروع المكتبة الذي استطاع تحقيق النجاح ,وعن هذه التجربة تقول " سخرت خبرتي بالتلفزيون في هذا المشروع واستطعنا النجاح وضعنا عشرة قروش لكتب الطفل و 35 قرش للكتب الأخرى وكنا نأخذ الكتب الجيدة بغض النظر عن الأسماء.. ومن واجب الثقافة أن تدعم الكتاب ولكن ليس في هذا المشروع لأنه تنويري حيث خرج عن هدفه للأسف بعد سنواته الأولى بعد أن بدأت المحسوبية تطغى بدأ المشروع بالتراجع

 

وتؤكد على ضرورة إعادة إحياء المشروع مرة أخرى كما كان عليه في البدايات ، مشيرة إلى تنفيذ العديد من المبادرات آنذاك المتعلقة بالقراءة لمختلف الفئات حيث كانت الكتب فيها تنفذ منذ اليوم الأول بالإضافة إلى تنفيذ الحملات الدعائية والإعلانية والإعلامية لهذا المشروع مما يدل على ان الناس متعطشة للقراءة وتبين ان سعر الكتاب احد أسباب الامتناع عن القراءة

 

وترى الأطرش بوجود العديد من التحديات التي تواجه الكاتب لا سيما المحسوبية والشللية وغياب النقد فضلاً عن سهولة النشر كون دور النشر قد تخلّت عن لجان التقييم للكتب والمطبوعات الأخرى التي لا تطبع إلاّ لمن يستحق الطباعة كما هو الحال في الدول الغربية على حد قولها

 

كما اعتبرت غياب النقد الانطباعي السريع في الملاحق الثقافية من أبرز التحديات حيث تقول" لقد تخلّت الصحف عن هذا الدور وأنا هنا لا أتوجه باللّوم على الناقد لأنني لا أطالبه بالقراءة دون أجر وهذا الأمر ترك الساحة مكشوفة لاسيما في العالم العربي ، ناهيك عن عدم معاملة الكاتب باحترام أي احترام ابداعه

 

وتؤمن الأطرش أن الكاتب الأردني استطاع تحقيق النجاح الكبير حيث حصل الكثيرين منهم على  جوائز عربية مرموقة إلاّ أن المشكلة تكمن في تسويق الكاتب محلياً والتعريف به وهنا يوجد تقصير من وزارة الثقافة في هذا الجانب ، معتبرة ان الوزارة تحاول الى حد ما دعم الكتاب لكن للأسف لا تلقى الوزارة الدعم الكافي من الدولة ويتم تجاهل الثقافة والتي تعتبر من اهم الأمور الأساسية والتي لا تقل أهمية عن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية

 

وتقول " اعتقد أن الجائزة هي شيء مهم جدا لأنها تساعد الفائز ماديا ولكن للأسف أيضا الجوائز انتقلت لها الشللية... وقبل حوالي أربع سنوات حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الأردن وهذا وسام بالنسبة لي لاعتباره بمثابة اعتراف بالمسيرة واخذتها مشاركة مع زملاء لي .. كما حصلت على جائزة الدولة التقديرية مؤخراً عن رواية ترانيم الغواية في فلسطين وتحكي عن تأريخ مدينة القدس منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى الانتفاضة الاولى.. وركزت على التآخي والتعايش بين الطوائف المسيحية والمسلمة على اعتبار قضية القدس هي ليست قضية مسلمين ومسيحيين إنما قضية وطن

 

حيث كانت الرواية بحسب الأطرش عن تاريخ القدس ولا سيما تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية وصراع المسيحيّين العرب لتعريبها وانتزاعها من سطوة النّفوذ اليوناني منذ بدايات القرن العشرين وكذلك عن علاقة صداقة بين امرأة مسيحية ومسلمة يليها سرد تاريخي للاحداث بعد ان زارت القدس ثلاث مرات خلال كتابة الرواية وكذلك أوروبا والاطلاع على وثائق هناك منها الأرشيف العثماني والبريطاني

وتعتبر الأطرش والتي حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الاردن وبعد حصولها على جائزة تحمل اسم فلسطين انها مفخرة ومبعث فرح لكنه ممزوج بنوع  من الحسرة والضيق نظرا  للظروف السياسية التي  تعيشها القدس بالوقت الحالي

 

وتعتبر رواية " امرأة الفصول الخمسة " من أكثر الروايات للأطرش التي لاقت نجاحاً كبيراً حيث تمّ ترجمتها  لعدة لغات ولا زالت تُترجم للغات أخرها أهمها اللغة التركية، وحول هذه الرواية تقول الأطرش " تتحدث حول المرأة والرجل في خطين متوازيين واثر النجاح الاقتصادي على الرجل والمراة وكم يؤثر نجاح المرأة على نجاح الرجل وتتحدث الرواية عن نجاح وتفوق للمرأة على الرجل ..  فيها دفاع عن المرآة حيث تركت الأثر الكبير لدى الكثير من السيدات لانها تناولت لأول مرة قضية المحلل ووجهة نظر المراة وتناولت قضية الصراع بين المرأة الشرقية والمجتمع/الزوج وعادة يعالج هذا الموضوع بشكل كوميدي في الأفلام ، معتبرة ان اكبر وسام بالنسبة لها ما تحدثن به سيدات بعد قراءة الرواية التي تم توزيعها عليهن خلال دورات تدريبية وتثقيفية حيث اشدن بدورها في خلق ثقافة توعوية متصلة بحقوقهن

 

وجهة نظر الاطرش حيال المرأة في التشريعات تذهب باتجاه ان معاناة المرأة من نواحي هضم حقوقها والظلم الواقع عليها غير منصوص عليه في التشريعات التي على العكس تماما تسعى لتطوير واقعها لكن الظلم من نوع اخر عنوانه تطبيق التشريعات التي تسعى الى اخضاعها الى الفكر الذكوري وسطوته مشيرة الى ان هذه قضايا للان ما تزال مسكوت عنها ناهيك عن الواقع الاقتصادي والاحوال العامة التي تحيط بالعالم العربي اثرت على المرأة عموما اذ ان الازمات اكثر ضحاياها تضررا المرأة والطفل وفي نماذج عربية كثيرة كالعراق شواهد تؤكد فبعد ان كانت المرأة عالمة وطبيبة الان نسبة الامية اكثر من 65% لان المرأة تخشى ان ترسل ابنتها للمدرسة خوفا من عدم وجود امان والضحية هي المرأة دائما في ذلك

 

تجد الأطرش ذاتها في الروايات على الرغم من كتابتها للمسرح والمقال والقصة القصيرة وتحويل بعض أعمالها لإذاعية وتلفزيونية، وحظيت على الكثير من الجوائز في اعمالها المسرحية ولكنها تؤكد على ان الأهم من الجوائز في هذا العمل رد الفعل المباشر من الجمهور واندماجهم وهذا اكثر ما يشجعها على الكتابة للمسرح

 

وتحضر الاطرش راهنا لإصدار روايتها عن " الاغتراب " في غضون اشهر قليلة والرواية ابطالها امرأة ورجل هجرا قسريا لكنها هجرة لا تتعلق بالفاقة والحاجة بل مست افرادا من الطبقة الوسطى أرغمت على الهجرة وان كانت لم تتشرد ان تعش بالمخيمات الا انها تعالج عدم القدرة على الاندماج في المجتمعات الجديدة ولد حالة اغتراب كبيرة وهذه الفكرة مغايرة لما تناولته الروايات عن الهجرة

 

تعيش الأطرش في جو عائلي يطغى عليه حبّ القراءة، حيث عائلتها المكونة من أولادها دانا ومادا وتميم ووالدهم المعروف جدا في الترجمة وقبل ذلك هو شاعر وأيضا أكاديمي وباحث وناقد فايز الصياغ، وهنا تقول " عندما يولد الانسان في عائلة تقرأ بالتأكيد يصبح قارئ .. إذ لدي ثلاث مكتبات في المنزل وهو شيء مهم لحياتنا... ابنتي دانا إعلامية ترى أنّ بإمكانها إدارة الإعلام حيث تنقلت كثيرا بين الفضائيات أهمها الجزيرة والعربية وهي الآن تعمل مديرة تنفيذية في قناة المملكة، ومادا تعمل في الإعلام أيضا، أما تميم فهو موهوب جداً في مجال القراءة وقارئ نهم .. لكنه يحب الكيمياء كثيرا فهو يعمل مهندس كيماوي في شركة شل العالمية

وبعيداً عن الكتابة تعشق الأطرش الزراعة فهي تؤمن أنها لو لم تكن روائية لكانت مهندسة ديكور أو مهندسة زراعية، كما تحب سماع الموسيقى ومشاهدة الأفلام

تقول الأطرش" كل مرحلة في حياتي كان لها مؤثر مختلف جورج زيدان كان منذ بداياتي وكانت جدتي لوالدي تطلب مني دائماً ان اقرا لها.. كنت أقرأ كثيرا وكانت من المؤثرات وبعد ذلك احسان عبد القدوس ويوسف سباعي ونجيب محفوظ وطه حسين الكثير الكثير من المؤثرين بالإضافة إلى الكتب المترجمة..  أنا أحاول ألّا أتأثر.. بل أن يكون لدي صوتي الخاص ولا أكون صورة عن أحد لذلك لا اقرأ عندما اكتب رواية

وتنهي حديثها "أتقدم بنصيحة لجيل الشباب بضرورة الإيمان بالنفس وبالقدرات مهما كانت الصعاب التي يواجهونها في حياتهم وضرورة التذكّر أننا نعيش في عالم الفكرة لأن الفكرة هي التي تصنع المستقبل وتخترق المسافات وتحقق الشهرة والمال

 

 

Read more…

 

 

 

 

بيكوز أي كير_ حصلت لبنى محادين على درجة الماجستير في إدارة السياسة العامة والحكم من كلية دانييل جيه إيفانز للشؤون العامة في جامعة واشنطن في مدينة سياتل ، واشنطن ، وماجستير في إدارة الأعمال في التمويل من الجامعة الألمانية الأردنية في عمان وشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال (العلوم السياسية) من الجامعة الأردنية ، كما هي حاصلة على شهادات في الوساطة المهنية من سياتل ، واشنطن في تخصص "السياسة العامة ، العلاقات بين الثقافات / الدولية ومكان العمل" ، وأيضا شهادات في التدريب المهني والتوجيه ، والإشراف و إلادارة. فضلاً عن كونها تتقن عدة لغات أهمها  اللغة الإنجليزية، والعربية، والفرنسية، وحاصلة على مؤهل في لغة الإشارة الأمريكية للصم والبكم

 

عملت محادين في منصب مديرة برامج والممثل  لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والمسؤول الأول في مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والذي يتضمن قيادة و تقرير و تنفيذ البرامج والأنشطه للمؤسسة  في  أرجاء المملكه الأردنية الهاشمية، يتضمنها من قيادة تنفيذ برامج استراتيجية وتطوير الأعمال، والتعاون مع المؤسسات والزملاء في المنطقة والدول المجاورة، وتقديم الدعم للبرنامج  والفعاليات والأنشطة الإقليمية التي أجريت في الأردن

 

وقد نجحت محادين  في بناء علاقات قوية مع المؤسسات والمجموعات وأصحاب العلاقة المعنيين حول الموضوعات الرئيسية للبرنامج ومع الجهات المانحة ، وتعزيز مكانة وسمعة لضمان مشاركة المؤسسة وبقائها نشطة في جميع الدوائر ذات الصلة وخاصة فيما يتعلق بالنقاش الكامل والبناء مع البرلمان الاردني في تعزيز الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب وتقوية مديرية الابحاث والدراسات لاهمية دورها الفعال في تقييم النواب عند طرح وتشريع القوانين هذا بالاضافة الى التعاون مع الدوائر بالمجلس بشكل عام لرؤية احتياجاتهم لتمكينهم اداء واجباتهم بشكل فعال ومتقن

 

والتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في البرلمانات والأحزاب السياسية والشركاء المحليين والأكاديميين والخبراء ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الديمقراطية الرائدة في البلاد من أجل تمويل المبادرات والبرامج وتنفيذها بشكل فعال مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التأثيرات الاجتماعية والسياسية في الأردن والمنطقة وساهمت في دفع المناقشات بشأن دعم ثقافة الديمقراطية والمساءلة واحترام سيادة القانون

  

حدثينا عن دورك في إطلاق برنامج مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن ، وأبرز أهداف هذا البرنامج؟

كنت الشخص الرئيسي والمعتمد عليه في دعم إطلاق برنامج مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والذي يقدم الدعم الشامل للجهاز التشريعي للبرلمان الأردني  في كافة أقسامه ومشاريعه حيث تتراوح قيمة المشروع بحدود مبلغ 6.5 مليون يورو والذي يعتبر الجزء الأكبر من المشروع الأوروبي لدعم الديمقراطية في الأردن والذي يطلق عليه اسم "دعم المؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية"، والممول من الاتحاد الأوروبي. حيث يقدم مشروع الاتحاد الأوروبي الدعم لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخابات بالإضافة إلى مجلس النواب الأردني والذي تتراوح قيمة الدعم الاجمالي بحدود 12.5 مليون يورو

 

وماذا عن دورك  ونشاطك في دعم المرأة الأردنية؟

شاركت في مختلف المبادرات لدعم المرأة في الأردن من خلال أنشطة البرنامج الإقليمي لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن مثل التجمع النسائي الأردني وتحالف السيدات النواب من أعضاء البرلمانات من الدول العربية لمكافحة العنف ضد النساء وقد كان لها الدور الفعال في دعم الاستمرارية للنشاطات للسيدات النواب واستمرارية الحوار الفعال بين الأطراف المعنية ودعم الرؤية والنشاطات للتجمع والمشاركة الفعالة" وايضا نشاطات خارج الاردن لدعم المراة العربية

 

ما هي أبرز الشهادات التي حصلت عليها خلال مسيرة حياتك العملية؟

حصلت على شهادة وسيط معتمد لحل النزاعات منذ عام 2001 من ولاية واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية مع تخصص في "العلاقات الحكومية ، العلاقات بين الثقافات / الدولية ومكان العمل" ، و"إدارة وتسهيل النزاعات المتعددة الأطراف" و "الوساطة العائلية" ومن خلالها اكتسبت الكثير من المعرفة والخبرة في أدوات وتقنيات حل النزاع والتفاوض وكذلك تسهيل المحادثات والمناقشات بين الأطراف المختلفة بين الشركات والمؤسسات والافراد، واستخدام المهارات بنجاح في العمل مع  الأفراد واللجان في المجتمع وبيئة الأعمال والمجموعات المتنوعة ثقافياً والمجتمع ككل

 

أنت عضو في العديد من المراكز والمؤسسات في واشنطن .. حدثينا عن أبرزها؟

أنتمي  كعضو في "رابطة الوساطة في واشنطن" وعضو معتمد في المركز لتسوية المنازعات في مقاطعة كنج في سياتل ، واشنطن ، وعضو معتمد كوسيط محكمة في أنظمة محكمة ولاية واشنطن منذ عام 2001 مع تخصص في الإدارة ، والتفاوض وحل المشاكل ومهارات بناء توافق في الآراء كما أنها  كاتب عدل معتمد في ولاية واشنطن

 

كان لك دور بارز في العمل ضمن شركة هيزن وسوير الاستشارية .. أخبرينا عن ذلك وأبرز المشاريع التي نفذتها الشركة؟

وعملت محادين  كمستشار / نائب مدير شركة هيزن وسوير الاستشارية المشرفة على تنفيذ بناء البنية التحتية من خلال المنحة المقدمة لوزارة المياه لمحافظة الزرقاء والرصيفة لتوفير المياه والخدمات الصحية للسكان في كافة أرجاء المحافظة والذي يتضمن تنفيذه في احدى عشر(11)  مشروعا وموقعا مختلفا حيث تقدر قيمتة الاجمالية في 275 مليون دولار والذي تم تمويله من خلال منحة من مؤسسة تحدي الألفية، وتشير إلى أن هي وكالة تمويل فيدرالية أمريكية تتمثل مهمتها في الحد من الفقر من خلال دعم نمو الاقتصادي

 

وتؤكد محادين على أن عملها في هذه الشركة يتمثل في تنظيم العمل بين الفريقين الامريكي والاردني ويتضمن التنظيم الاداري في إدارة الموظفين لفريق مكون عن ما يقارب عن 90 موظفاً يعملون في أحد عشر مكتبًا من مواقع المشروع مع المثابرة في توفير التقارير الشهرية والخدمات الإدارية للبرنامج والتعاون المستمر مع فريق الأعضاء والتأكد من والتدقيق والتوثيق للمعلومات حسب العقود والقوانين المتفق عليها بين الأطراف المختلفة في لكافة المشاريع الاحدى عشر

 

تم تعيينك رئيس لجنة مفوضية حقوق الإنسان لمدينة سياتل حدثينا عن هذا المنصب وأبرز المهام التي قمت بها؟

تم تعييني من قبل عمدة مدينة سياتل لتولي هذا المنصب للدفاع عن العدالة وتكافؤ الفرص حيث كنت أول امرأة عربية ومسلمة تتولى هذا المنصب بالإضافة إلى تعييني رئيس لجنة الاستئناف للجنة ايضاً في مدينة سياتل للدفاع عن العدالة وتكافؤ الفرص للجميع وكذلك عضو استشاري للمركز الاسلامي العربي  في مدينة سياتل لدعم المجتمع العربي والاسلامي الموجود في المنطقة من خلال التفاوض والحوار

وقد قمت بإدارة مجموعات العمل متعددة التخصصات التابعة للجنة سياتل لحقوق الإنسان وسبع فرق عمل وفرق تتكون من مكافحة التشرد والعجز والسلامة العامة والتعليم والحكومة والشؤون التشريعية والعلاقات العامة ولجنة الاستئناف، كما قمت بتمثيل لجنة حقوق الإنسان في سياتل وتحدثت أمام مجلس المدينة ومسؤولي المدينة في جلسات استماع عامة في مناسبات عديدة لنقل شواغل مجتمعاتنا وخاصة الأفراد الأقل حظًا والمجموعات المهمشة

 

حصلت على العديد من الجوائز و شهادات التقدير لجهودك في العمل .. حدثينا عن أهمها بالنسبة لك؟

حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير حيث وفي عام  2010 أصدرت لجنة حقوق الإنسان في سياتل القرار رقم 10-02 واعتماده تقديراً لمساهماتي في مفوضيه حقوق الانسان في تلك المدينة، كما  حصلت على شهادة تقدير من رئيس بلدية وعمدة سياتل السيد ماكجين للرؤية والقيادة والتفاني للجنة والمفوضية لحقوق الإنسان في ذات المدينة ، هذا بالإضافة إلى حصولي على تقدير  من إدارة شرطة مدينة سياتل للشراكة وقيادة المجتمع كعضو في المجلس الاستشاري الإسلامي / العربي / لشرطة سياتل

 

وماذا عن مشاركتك في الأعمال التطوعية .. حدثينا عنها؟

عملت كعضو مجلس مركز المرأة والديمقراطية في سياتل (واشنطن) حيث يهتم المركز بالمشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في الحياة العامة وتوفير الفرص لتطوير المهارات القيادية والتواصل والبحث العلمي.  كما يحافظ  على برامج متعددة لدعم المرأة في

المنطقة والعالم

 

في العام 2009 أصبحت مسؤولة عن تصميم وتخطيط واستضافة معهد القيادة الأول للشابات اللاتي يشكلن قادة المستقبل حدثينا عن هذا البرنامج؟

في العام 2009 ، أصبحت محادين مسؤولة عن تصميم وتخطيط واستضافة معهد القيادة الأول للشابات اللاتي يشكلن قادة المستقبل ،حيث نجح البرنامج في تعزيز التمثيل الكامل للمرأة ومشاركتها وقيادتها مع احترام التنوع الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للثقافات في جميع أنحاء العالم

وفي العام ذاته تم اختياري للمشاركة  كمندوب في الوفد الدولي للمركز إلى المغرب ، بقيادة السيناتور ليزا براون ، زعيم الأغلبية في مجلس شيوخ ولاية واشنطن انذاك ، حيث عملت مع المندوبين والنساء من الولايات المتحدة والمغرب وتم اعتباري كحلقة الوصل الرئيسية لإقامة الصلات والعلاقات بين الطرفين وتبادل الأفكار والتي تمت من خلال المنتديات والزيارات الميدانية وورش العمل والخطب من القادة البرلمانيين والمشاركات ورجال الأعمال والمجتمع المحلي

 

لديك تفاعل اجتماعي مميّز في واشنطن من خلال العديد من  الفعاليات هناك لنتحدث عنها؟

منذ عام 2009  أعمل عضو مجلس ادارة للمشاركة في احتفالات تكريم المرأة من خلال الفعالية

السنوية والتي تعقد سنويا في مقر حاكم ولاية واشنطن

ومنذ عام 2006  أعمل  كعضو في المجلس الاستشاري الإسلامي / العربي / السيخ ، وهو المجلس الاستشاري لشرطة سياتل وعضو مجلس إدارة مركز المرأة والديمقراطية هناك ، ومنذ عام 2001 اساهم ومن خلال العمل المستمر في الوساطة من أجل حل النزاعات في مركز مقاطعة كينغ كما أنني عضو معتمد في الوساطة وحل الخلافات في محكمة واشنطن

 

 

  

Read more…

 

بيكوز اي كير_ منذ طفولتها تهوى الرياضة، ولاسيما السباحة والجري، حيث حظيت باهتمام مدرّب السباحة في المدرسة وهي في السابعة من عمرها من خلال تدريبها وإدخالها ضمن المسابقات المدرسية

 

البحرينية الرياضية شيخة الشيبة تعتبر رمزاً للإرادة  والطموح والإصرار فعلى الرغم من أنها  فقدت يدها اليمنى وعمرها عامان إلاّ أنها استطاعت تحقيق ذاتها وطموحها في عالمي الرياضة والأعمال

 

تقول الشيبة " أحب اللعب والرياضة منذ الطفولة حيث تبناني مدرب السباحة في المدرسة عبر تدريبي وإدخالي ضمن مسابقات المدارس كما كنت أشارك في سباقات الجري وبعدها انشغلت في حياتي الجامعية والعمل وفي عام  2015 دخلت مجال الكروسفت"

 

تبلغ الشيبة من العمر 34 سنة وهي حاصلة على البكالوريوس في إدارة الأعمال وتعمل نائب رئيس أحد الشركات الاستثمارية في مملكة البحرين

 

لُقّبت بـ(المرأة الحديدية العنيدة) وعن ذلك تقول " هذي الجملة أفتخر فيها وهي تجعلني دائمة المحاولة والإصرار كي أثبت نفسي وللعالم أن لا يوجد شيء مستحيل لاسيما عندما يمتلك الإنسان العند والإرادة والطموح للوصول لما يريد"

 

تلقت الشيبة الدعم من عائلتها وأصدقائها والمقربين من خلال تشجيعها الدائم والتحفيز المستمر لها حيث شاركت بالعديد من البطولات والمسابقات الرياضية وهنا تقول " شاركت في  بطولات عالمية مثل الرجل الحديدي في عام 2017 في البحرين والذي جاء بدعم من قبل صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة وكانت مسافته 1.9كم سباحة و90كم دراجة و21كم جري والحمدالله أكملت السباق ، وشاركت في سبارتن ريس عام 2017 سوبر مسافة 13+كم مع ٢٥+حاجز والحمدالله أكملته"

 

وتضيف "في سنة 2018 شاركت في الرجل الحديدي في دبي وبسبب قوة الموج والصعوبات التي واجهتها في السباحة لم أكمل السباق واضطررت للانسحاب  ولكن في شهر 3 شاركت في دولية أبوظبي للترايثلون بمسافة السبرنت في سباحة 750متر، 20كم دراجة، و5كم جري واكملتها في توقيت جيد وفي العام ذاته شاركت في سباق سبارتن في يومين على التوالي وهما البيست بمسافة +21كم مع 35+حواجز واليوم الثاني السبرنت بمسافة +٥كم مع ٢٠+حاجز"

 

وتكمل الشيبة  حديثها فتقول" وأيضاً شاركت في تحدي جزيرة صير بني ياس في 34كم جري/مشي مع 3كم كايك والحمدالله أكملت السباق. ومؤخراً شاركت في تحدي تسلق جبل شمس في سلطنة عمان وطلعت 11 على 70متسابقة من النساء ولله الحمد. وسوف أشارك في مسابقات أخرى خلال العام وطموحي أن أتأهل لبطولة العالم إن شاء الله"

 

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_ خاص _ كانت من الطلبة المتفوقين دراسياً؛ ففي المرحلة المدرسة كانت خريجة الدفعة الأولى من مدرسة اليوبيل للمتفوقين، ثم درست الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية، نظراً لحبها وشغفها بهذا التخصص وحب التعامل مع الأرقام والعمليات التحليلية، حيث ساعدتها دراستها في صقل هذه المهارات العملية والقدرة على حل المشكلات وتشغل المهندسة رنا دبابنة منصب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في

الاردن Orange  شركة

وقد تدرجت في عملها هناك  ضمن أقسام عدة قبل عملها هذا حيث تقول " في بداية مسيرتي العملية كنت مسؤولة منتج في قسم التسويق لشركة الاتصالات الأردنية، ومن ثم تنقّلت بين عدة أقسام إلى أن أصبحت مديرة إدارة التسويق لقطاع الأعمال والشركات في  الأردن، ومن ثم مديرة إدارة المشاريع للقطاع الاستراتيجي وأنا أشغل منذ سنتين منصب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في الشركة

 

ترى دبابنة بوجود تباين واختلاف في طبيعة الأفراد من حيث الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها كل منهم والتي تقودهم لتحقيق أهدافهم ، وتؤمن أنّ  المرأة القيادية يجب أن تكون على قدر المسؤولية المناطة بها وأن تقوم بعملها على أتم وجه، وأن تلتزم بالمعايير العالية للتفوق وأهمها أخلاقيات العمل والتنظيم، مشيرة إلى أهم العناصر الأساسية للقيادة الناجحة والتي تتمثل في الالتزام بالواجبات، والقيادة بالمثال (القدوة)، والحزم والانضباط الذاتي

 

أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجهها المرأة القيادية فتقول دبابنة "أبرز ما يعيق المرأة هو عدم التوفيق بين العمل والبيت، بالإضافة إلى مجموعة من التحديات الاجتماعية، الفكرية، الثقافية، التشريعية مع العلم بأن التحديات الفكرية تعتبر من أصعب التحديات وأعمقها، حيث أن مواجهتها تحتاج إلى تغيير في المنظومة الفكرية لدى أفراد المجتمع من الجنسين

 

وتؤكد دبابنة على أهمية مواكبة أحدث وأبرز الممارسات الحديثة فيما يتعلق بمجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة ، حيث تشير إلى أن توجه الشركات في مختلف القطاعات ينصب حالياً ويتوجه نحو  دعم مجالات التعليم والريادة، التي تعتبر عناصر أساسيةً لتنمية المجتمع المحلي على المدى البعيد، لذا نجد أغلب الشركات في المملكة تقوم بدعم وإطلاق مبادرات تدعم التعليم والريادة، كما أن هناك توجه قوي لتمكين دور المرأة في المجتمع، نظراً لأهمية دورها في تنمية أجيال المستقبل وتطوير المجتمع

 

Orange وتشير إلى أن شركة

الأردن قامت بتكوين شراكات مع العديد من المؤسسات التعليمية التي نقوم من خلالها بتقديم الدعم للطلاب بطرق مختلفة، أما الريادة، فقد ساهمت بتغيير النظرة النمطية للعمل، فلم يعد الشباب يسعون للعمل في وظيفة تقليدية، بل أصبحوا يخططون ويسعون لبدء عمل جديد ومختلف له نفع كبير على محيطهم

 BIG  ولدعم الريادة، أطلقت الشركة برنامج

المتخصّص بتسريع نمو الشركات الناشئة، وهنا تقول دبابنة " نقوم من خلاله بتقديم الدعم والتدريب والإرشاد لهذه الشركات خلال المواسم المختلفة من البرنامج، ويتجلى ذلك بوضوح من خلال قصص النجاح التي حققتها الشركات المتخرجة منه في مختلف مواسمه، فمنها من عقد شراكات مع مستثمرين ، ومنها من قامت الشركة بالتعاقد معها، ومنها من بدأت أعمالها لوحدها وحققت نجاحاً ملموساً

وفي مجال دعم وتمكين المرأة  قامت الشركة بإطلاق برنامج "مركز المرأة الرقمي" الأول في المملكة بالتعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية الاجتماعية "جهد"، والذي يهدف لدعم وتمكين المرأة من خلال تسخير مهارات وكفاءات رقمية، وتمكين المشاركات من الارتقاء بمستقبل مهني أفضل بالإضافة إلى ذلك فقد دعمت الشركة العديد من الفعاليات المعنية بتطوير بالمرأة مثل نساء على خط المواجهة" و"نساء عبر التاريخ" وغيرها

 

وتؤكد دبابنة إلى أهمية ودور المسؤولية الاجتماعية والعلاقات العامة والتي باتت بمثابة العنصر الأساسي لأي شركة،  فهي ترى أن المساهمة المباشرة في تنمية المجتمع سواء في المجالات الاقتصادية أو الاجتماعية تعتبر حقاً للمجتمع وواجباً على الشركات بشكل عام، والتي يجب أن تعيد ضخ جزء من أرباحها لخدمة المجتمع، كونه أحد العناصر الرئيسية التي تسهم في إنجاح الشركات وتوليد الأرباح فيها، كما وتؤمن بأهمية قيام الشركات بتبني ودعم المبادرات والنشاطات التي تتناغم مع أهدافها وتتماشى مع احتياجات المجتمعات التي تعمل بها في الوقت ذاته

 

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_خاص_ بمحض الصدفة ومن غير تخطيط مسبق بدأت نور جباصيني مسيرتها العملية في مجال العلاقات العامة وخدمات الاتصالات فحبها للتحديات والاطلاع على ما هو جديد ساعدها في الالتحاق بهذا القطاع، وهي في الواقع تجد نفسها محظوظة جدا لاعتبارها  جزء من صناعة ديناميكية وحيوية بهذه الصورة 

تقول جباصيني " أحمل درجة البكالوريوس في تخصص أنظمة المعلومات الحاسوبية من جامعة عمان الأهلية كما التحقت بعدد من الدورات التدريبية في مجال الشبكات، وعلى الرغم من أن تخصصي الجامعي بعيد نسبيا عن مجال عملي الحالي وحتى السابق إلا أنه أفادني بصورة كبيرة على الصعيدين الشخصي والمهني؛ فإثراء المعلومات واكتساب معرفة متنوعة في جميع المجالات تساعدنا على اكتساب نظرة أفضل تجاه الحياة كما تعزز من ثقتنا بأنفسنا

 

وتضيف "على الصعيد المهني؛ ساعدني هذا العالم الواسع للأنظمة الحاسوبية والشبكات على أن أحلق بأفكاري بعيدا وأن أدرك أن قدرات الإنسان لا حدود لها طالما امتلك الإرادة فالتطور الذي حققه الإنسان في مجال التكنولوجيا أكبر دليل على ذلك، من جهة أخرى ساعدني التخصص على أن أكون أكثر قدرة على التنظيم والتفكير بصورة ممنهجة ما أسهم في أن أكون حيث أنا اليوم

 

وكما يقولون "رب صدفة خير من خطط كثيرة" أخبرها أحد الأصدقاء بوجود شاغر في هذا المجال وقدم لها شرحا وافيا عن هذه الصناعة الحيوية التي تتطور كل يوم بصورة متسارعة وبالفعل التحقت جباصيني بشركة تاكتكس عام 2005 وتدرجت في المناصب حتى أصبحت شريكة ومديرة للشركة التي شكل عملها فيها مع المؤسس ناصيف خوري فرصة ذهبية لاكتشاف مناطق جديدة في نفسها والتعرف على مساحة أخرى من قدراتها

 

تقول جباصيني "أسعى بصورة كبيرة أن أقدم من خلال شركة تاكتكس الوصفة المثالية لمجموعة متنوعة وواسعة من العملاء كي يستطيعوا الوصول إلى الفئة المستهدفة والتعريف عن نفسهم بصورة مبتكرة. وقد اكتشفت أن كلمة السر للنجاح في جميع المجالات هو التواصل السليم وهو ما ينطبق على المؤسسات كما ينطبق على الأفراد ما يضفي على هذه الصناعة طابع أكثر متعة لأنها تفرض تحديات يومية شخصية ومهنية

 

وتعتبر جباصيني  شريكة ومديرة في شركة تاكتكس للعلاقات المؤسسية المتخصصة في خدمات الاتصالات المؤسسية، حيث تعتبر  أول شركة للعلاقات العامة في الأردن، وحول ذلك تقول "انطلقت شركة تاكتكس عام 2003 لتكون أول شركة علاقات عامة في الأردن لأن مؤسسها ناصيف خوري أدرك حيوية قطاع العلاقات العامة الناشئ آنذاك وآمن بأن حيوية السوق الأردني تجعل إمكانية تطور القطاع ممكنة من جهة،  فضلاً عن إمكانية استقطاب مواهب وكفاءات تعمل في هذا المجال ما يسهم في تطوير الاقتصاد الأردني وإكسابه حيوية أكبر

 

وتضيف " تطور الصناعة يعني أن يشهد السوق افتتاح شركات تستقطب المزيد من الأيدي العاملة في مجال العلاقات العامة والاتصالات وبإيمان الشركات والأفراد بأهمية القطاع تصبح هي الأخرى قادرة على ترويج نفسها بصورة أكبر وأكثر إبداعية وبالتالي استقطاب المزيد من الزبائن والعملاء ما يعود في نهاية المطاف بالفائدة على جميع القطاعات

 

وتؤكد جباصيني على أن شركة تاكتكس ساهمت في دخول الصناعة إلى الأردن حيث استطاعت تحقيق الكثير من الإنجازات الملموسة سواء من خلال عدد الشركات العاملة في هذا المجال أو من حيث الحملات الإعلانية والإعلامية المميزة التي تؤشر بوضوح على اتجاه الصناعة نحو النضج والتطور

 

وهنا تقول "منذ تأسيسها قدمت شركة تاكتكس حلولا مبتكرة ومتكاملة في مجال الاتصالات لمجموعة واسعة ومتنوعة من العملاء في القطاعات المختلفة. وما يميز العمل في شركتنا هو التنوع المشوق للقطاعات التي يعمل بها عملاء الشركة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة والتي تتضمن؛ قطاع السيارات، والطيران، والترفيه، وتكنولوجيا المعلومات، والمنظمات غير الربحية، والمجموعات الصناعية، والتعليم، والسياحة، والقطاع المصرفي والبنوك، والرياضة، والبيع بالتجزئة وغيرها من المجالات. إن هذا التنوع يثري فريقنا بمعلومات ويمدهم بخبرات متميزة في مختلف هذه القطاعات ويحفز لديهم الأفكار المبدعة والخلاقة

 

وتضيف "استطاعت تاكتكس أن تواكب المتغيرات والاتجاهات العالمية لتقدم خدمات اتصالات متكاملة تشمل بالإضافة إلى العلاقات العامة، التسويق الإلكتروني، والحلول البصرية، والكتابة الإعلانية، والإعلانات، وغيرها. كما فازت شركة تاكتكس خلال مسيرتها في العشر السنوات السابقة بعدة جوائز منها أنها كانت واحدة من أسرع 30 شركة نموا في الأردن وأسرع 500 شركة نموا في الوطن العربي، ونتطلع إلى المزيد من الجوائز من خلال موظفينا، وحصلت تاكتكس عن استحقاق على عضوية في جلوبال كومباكت لتكون أول شركة صغيرة أو متوسطة تحصل على هذه العضوية

 

تعتقد جباصيني  أن التحديات التي يمر بها الإنسان في حياته وطريقة تعامله معها هي التي تشكل بصورة كبيرة معالم شخصيته وكل شخص يمر بعدد من التحديات في حياته إلاّ أنّ ما يميز الشخص عن الآخر هي طريقة التعامل مع هذه التحديات ورد الفعل تجاهها  والتي تنبع بصورة أساسية من منظومة القيم والنظرة الحياة والهدف الأساسي فيها

 

وهنا تقول " من أبرز التحديات التي واجهتني مواجهة الفشل؛ ففي مجتمع يعتبر الفشل نقيصة وعيبا كبيرا ولا يتقبله يشكل الأمر تحديا كبيرا ولكن كيف يمكننا أن نتعلم إذا لم نفشل مرة ومرتين؟ علينا في كل مرة أن نواصل المحاولة ونكتشف شغفنا الذي سيكون قادرا دائما على انتشالنا من لحظات الفشل نحو الانطلاقة الصحيحة والواثقة

 

وتضيف "من أبرز التحديات الأخرى هو الإسهام في تغيير عقلية الأشخاص؛ إحداث التغيير في مجتمعنا ليس عملا سهلا بل عمل يتطلب الكثير من الشجاعة والصبر ولكنني أعتقد أن بوادر إيجابية بدأت تلوح في الأفق في هذا المجال وهنا يأتي دورنا جميعا كي نكون أكثر إبداعا وقدرة على مواكبة التغييرات والتطورات فعدم مواكبة ما يحدث سيبقينا متأخرين وعلى عكس ما يعتقد البعض فإن تغيير الأفكار والنظرة تجاه بعض القضايا شجاعة ونضج وليست ضعفا

 

تمتلك جباصيني شغفاً كبيراً في مجال حقوق الإنسان وقضايا البيئة ويرتكز على الأعمال الخيرية بصورة عامة، فهي تحب أن تقدّم للمجتمع والوطن والناس لاعتبار العطاء السعادة الحقيقية بالنسبة لها، حيث تقل " وجود العطاء والأعمال الخيرية كقيمة أساسية في منظومة قيمي يحتل قدر كبير من الأهمية بالنسبة لي لأن الطريق نحو الأفضل للبشرية لن يتحقق دون تمسكنا بإنسانيتنا

 

حققت جباصيني الكثير من الانجازات على الصعيدين المهني والشخصي ولكن ما زال لديها الأكثر الذي يجعلها تستيقظ كل يوم وهي عازمة على المضي خطوة إضافية نحو تحقيقه، وتقول " أبرز ما أعتز به من إنجازات وصولي إلى منصب مديرة شركة تاكتكس في فترة قياسية نسبيا، والإسهام بصورة يومية ومستمرة في تمكين الشركة التي أعمل معها وليس لأجلها في الوصول إلى إنجازات جديدة فوصول الشركة إلى أن تكون واحدة من أكثر 30 شركة نموا في الأردن وأسرع 500 شركة نموا في الوطن العربي فخر لي وإسهامي في حصول تاكتكس على عضوية جلوبال كومباكت وهو اتفاق عالمي تابع للأمم المتحدة يهدف إلى تشجيع الشركات على الالتزام بمبادئ وقيم الاستدامة المعترف بها عالميا والتي تتضمن المبادئ العالمية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد وأخلاقيات العمل والحفاظ على البيئة وغيرها أمر يجعلني أشعر بالفخر أيضا

 

وتضيف "مساعينا الحالية وإسهامي في أن تحظى تاكتكس بعضوية في جمعيات عالمية في الشرق الأوسط للعلاقات العامة مهم جدا بالنسبة لي بالإضافة إلى الإعلان عن تاكتكس كممثل لمجموعة أكشن غلوبال القبرصية في الأردن مؤخرا، وعندما يصبح المكان الذي تعمل فيه جزءا أصيلا منك يصبح من الصعوبة فصل الإنجازات المهنية عن الشخصية وهذا ما يجعلني فخورة بأنني أعمل مع تاكتكس

 

تؤمن جباصيني أن المرأة قادرة على تحقيق المعجزات بمعنى الكلمة، فهي ترى أن التزامهن وطموحاتهن التي لا تعرف الحدود وإقدامهن بصورة يومية على تجاوز التحديات تجعلهن بالفعل منجزات بالطبيعة، وهنا تقول" أسهم من خلال عملي ومبادراتي الشخصية في تمكين المرأة وتنمية المجتمع، والتمكين يكون بأن يقدم كل فرد أو مؤسسة ما يستطيع القيام به بصدق وهو ما سيسهم في إحداث التغيير المنشود

 

وتضيف "حرصت في الفترة الأخيرة على تقديم خدمات الاتصالات والعلاقات العامة بصورة مجانية إلى جمعية الحسين لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية وأفخر بأننا استطعنا تسليط الضوء على هذه القضية الهامة، كما من جهة أحرص دائما على التطوع في مجالات توفير الغذاء والمأوى للمحتاجين، وتبادل الخبرة مع الشابات من خلال الأحداث المختلفة بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية في مجال تمكين المرأة وريادة الأعمال

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_خاص_ دفعها حبها وشغفها لتصميم المجوهرات إلى العمل في هذا المجال على الرغم من دراستها للهندسة المعمارية، ومن خلال صناعة المجوهرات تؤكد المصممة ناديا الدجاني أنه بإمكاننا عمل تصاميم مبدعة ومعاصرة للفن العربي، والتعبير من خلاله عن تاريخنا وهويتنا العربية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لكوادر أردنية في هذا المجال مختلفة عن تلك الروتينية والتقليدية

 

تحاكي تصاميم الدجاني التراث الأردني كونها درست الفن الإسلامي وعلى دراية كبيرة بالتاريخ والآثار والقصص الكثيرة التي تستوحي منها تصاميمها ، فهي تفتخر أنها مصممة أردنية تعبر عن الأردن والفن الخاص به من خلال تصاميمها التي تحمل شعار (صنع في الأردن) كدلالة على قدرتنا بإنتاج التصاميم  وتصديرها للخارج والمشاركة فيها عالميا

 

وتقول الدجاني " نجرب أن نُطلع التصاميم الخاصة بنا ليس فقط بالأردن بل للخارج وبالفعل اشتركنا بكثير من المعارض في دبي وامريكا وبريطانيا ونتمنى دائما بأن يكون رد الفعل جيد وايجابي ورسالتنا للعالم أننا موجودين بكل مكان ونسعى أن نثبت وجودنا خارج الأردن"

 

وتضيف " أبرز ما يميزنا الخط العربي وبدأنا بالخط العربي مجوهرات نالت الكثير من الاعجاب فالخط العربي ليس فن فقط بل له محتوى ومضمون أيضا ونعلم الناس ما أهمية المضمون والتاريخ وعندما نعمل باليد ننتج كميات أقل"

 

وتؤكد الدجاني أنّ أكثر ما يميّز تصاميمها هو ظهور شخصيتها في كل تصميم، بالإضافة إلى الابتكار والتجديد والابتعاد عن التقليد ، وهنا تقول " منذ عشرين سنة وأنا أعمل في هذا المجال وأنا فخورة جدا حيث استطعت الوصول للكثير من الجماهير عبر المشاركة المحلية والعربية والدولية وهناك مواقف أسعدتني  كثيراً أتذكر منها خلال تواجدي في أمريكا حيث صادفت بعض الأشخاص الذين استوقفوني وقالوا لي "سمعنا عنك وعن تصاميمك" فهذا أكثر ما يفرحني"

 

وتضيف "أكثر الإنجازات التي أفتخر بها تتمثل في عمل معرض عام 2002 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله كان بعنوان (تاريخ الأردن بالمجوهرات عبر السنوات) حيث كان شاملاً للتاريخ وكان جميعه صناعة أردنية"

 

تهتم الدجاني بعمل الورش التدريبية للفتيات في مجال تصميم المجوهرات وتعليمهم هذه الحرفة، وحول ذلك تقول " ندربهم ونمكنهم حتى يصبح لهم دخل وأغلبهم من مناطق ريفية وهناك تحول كبير في أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية بعد التدريب والعمل والإنتاج.. فالنماذج كثيرة ولاقت النجاح الكبير .. وهنا أستذكر قيامي بتدريب سيدات في أم الجمال على نحت الحجر.. وبالفعل استطعنا الخروج بتصاميم جميلة وأيضاً في منطقة القادسية حيث نجحنا كثيرا في ذلك وأتمنى أن يكون لدى السيدات استمرارية في ذلك"

 

واجهت الدجاني تحديات كثيرة خلال مسيرتها المهنية إلاّ أنّ محاولة تقليد عملها كان بالنسبة لها بمثابة التحدي الأكبر، وتؤكد على أن مسيرة النجاح لا بد من أن يتخللها الكثير من المعيقات والصعوبات ولكن النجاح يكمن في كيفية تخطيها والتعّلم منها، وترى أن المرأة القيادية لا بد من أن تؤمن بعملها وبالطريق الذي تسلكه كي تحقق النجاح المنشود

 

وتؤمن الدجاني بدور العائلة كداعم ومساند لتحقيق النجاح، وهنا تقول " قدوتي في الحياة والدي رحمه الله فقد ساندني كثيراً وتعلمت منه الكثير حول إدارة العمل الخاص بي ومعنى أن نبني سمعة واسم من خلال العمل، فدور العائلة مهم جداً معنويا لأن هناك أيام صعبة تواجهنا"

 

وتنهي حديثها فتقول " أشكر الأردن الذي جعلني أنجح وأعطاني جو كسيدة أعمال أعمل من خلاله وأشكر كل من يتعاون معي لعمل  المنتج  وأيضاً أشكر كل السيدات الداعمات لنا وطموحي بأن نستطيع الإنتاج بشكل أكبر وأن نعمل على البيع  بشكل أفضل حتى نعمل على توظيف سيدات أكثر"

 صور بعض تصاميم مصممة المجوهرات ناديا الدجاني  

 

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]