Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Success Stories قصص نجاح (22)

 

بيكوز أي كير_ حققت الأردنيات الخمس، المشاركات في أضخم تجمع لنساء التكنولوجيا العالمي، الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي من بين 100 مشاركة، والمقام حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت المشاركات، إن المشروع فاز من بين 20 مشروعا تم تقديمها للجنة التحكيم المكونة من شركة مايكروسوفت وكبرى شركات وادي السيلكون في امريكا، حيث يعتبر هذا الحدث من أكبر التجمعات النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أو ما يطلق عليه اختصارا STEM.

وقالت المهندسة الطبية والخبيرة في التسويق الطبي ظلال الشرمان، إنه ' للمرة الأولى يفوز مشروع أردني وعربي في تاريخ المشاركات المحلية والعربية، واستطعنا أن نقنع العالم، أن الأردن يحتوي على عقول، وأن الانجاز يتحقق بمجرد منح الفرصة لصاحبها.' واشارت مؤسسة ومديرة التقنية لشركة 'Superiors' في الأردن آلاء آغا كرس، الى ان المشروع الأردني العربي الفائز، هو عبارة عن وثيقة تُمثل الدولة المشاركة، تُحاكي مشكلة اقتصادية واجتماعية، ويتم إيجاد حل لها عبر هذا المشروع مع توقيت زمني مكتوب للحل خطوة بخطوة.

وقالت إن المشروع كان بعنوان 'الأيتام' في الأردن، وأن نسبة قليلة منهم ترتاد الجامعات بسبب التمويل والمشاكل النفسية التي تواجههم، ووجودهم في دور الأيتام لأسباب متعددة، والمشروع قدّم طريقة لمواجهة هذه المشكلة عبر منصة الكترونية، يشارك بها رواد الأردن في المجالات كافة، وعمل ورشات عمل مكثفة، أي أن العمل يقوم على الشخصية، وبنائها وتطويرها، إضافة الى خلق شخصيات في عقولهم تكون حقيقية، واقناع اليتيم بأنه سصبح مثلها وأفضل.

وأوضحت مؤسسة ست شركات ناشئة والمديرة التنفيذية لحاضنة الأعمال 'Adamtech '، ومشاركة في المسابقة أسيل الموسى، ان الهدف من المشروع، هو التغيير الجذري في الشخصية بمعنى تغيير طريقة تفكير الأيتام بأنفسهم ونظرتهم التي تقول إنهم لن ينجحوا، وقد لا يستهدف الايتام فقط،فمن الممكن ان يكون لشخصيات أخرى أيضا، وتحويل نظرة 'مستحيل' الى نظرة 'يستطيع'، عن طريق ورشات العمل وتطبيق المنصة الالكترونية، وربطهم مع الجهات التي يمكن ان توفر لهم الدعم المادي ويكملوا تعليمهم الجامعي.

ومن جانبها افادت مهندسة الاتصالات وخبيرة في تسويق المنتجات في شركة اورانج هبة شبروق، بان عرض المشروع من قبلهن تم يوم الجمعة، وتم الاعلان عن النتائج اليوم، وتشكلت لجنة الحكام من شركة مايكروسوفت، وكبرى شركات وادي السيلكون في أمريكا.

اما المشاركة الخامسة، والريادية في الأعمال نور الطوباسي، فقد أكدت أنها وزميلاتها حصلن على تمويل مادي بسيط لهذا المشروع حتى يبدأ ويقف على قدميه، وأنهن جميعا مرتبطات بشركات متنوعة قد تجلب المساعدة للمشروع والمساهمة بدعمه، وأن كثيرا من مراحله سيتم بناؤها بالتطوع دون كلفة مثل، المنصة الالكترونية وورشات العمل والمدربين الذين سيعملون على بناء الشخصية.

وتمنت الأردنيات الخمس أن يستطعن صناعة التغيير المطلوب لهذه الفئة، والفئات الأخرى التي تحتاج المساعدة بنفس الطريقة من بلد كالأردن وقارة أخرى كقارة آسيا ومن وطن آخر كالوطن العربي، كما استطعن اقناع العالم هنا في الولايات المتحدة الأمريكية وامام 100 شخصية، وأمام كبرى الشركات العالمية أن الأردن 'غير' ويحتوي على عقول وكفاءات كبيرة.

يذكر أن تجمع سيدات التكنولوجيا يجري في الولايات المتحدة الأمريكية وتم اختيار الاردنيات الخمس بعد منافسة شديدة من بين 100 مشاركة ومن 20 دولة من أصل اربعة آلاف طلب تم تقديمه ويستمر لمدة 40 يوما، وتم استضافة المشاركات من قبل عدد من الشركات العالمية مثل جوجل وفيسبوك وتويتر وأوتوديسك وسيمانتك، وشركات وادي السيليكون. بترا

Read more…

 

بيكوز اي كير_ خاص _ تحمل معالي المهندسة مها العلي درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الاردنية الألمانية/ كلية طلال ابو غزالة لإدارة الاعمال ودرجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من الجامعة الأردنية ودبلوم في السياسات التجارية من منظمة التجارة العالمية (WTO) في سويسرا

 شغلت العلي عدة مناصب قيادية في وزارة الصناعة والتجارة  تتمثل في  أمين عام الوزارة لغاية تسلمها الحقيبة الوزارية، ومساعد الامين العام للشؤون الفنية، و مديرة مديرية السياسات والعلاقات التجارية الخارجية. كما عملت مساعد المستشار الاقتصادي في البعثة الأردنية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف. وخلال عملها في الوزارة شاركت في المفاوضات لانضمام الاردن إلى منظمة التجارة العالميةWTO ومفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة بين الاردن والولايات المتحدة، وسنغافورة، وكندا، وتركيا

 

حصلت العلي على  الوسام الملكي من الدرجة الثالثة من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم تقديراً للكفاءة في الخدمة المدنية، والوسام الملكي من الدرجة الخامسة من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم  تقديرا للجهود كعضو في الوفد المفاوض لاتفاقية منطقة التجارة الحرة الموقعة بين الأردن والولايات المتحدة في العام 2000

 

وحول ذلك تقول العلي " كان لي الشرف الكبير أن أحصل مرتين على أوسمة ملكية من سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله. ان تقدير جهود الموظف الحكومي من قبل قائد البلاد يعطي حافز كبير الامر الذي شجعني على الاستمرار في العطاء والسعي نحو التميز وتقديم الأفضل في العمل". وعن اتفاقية منطقة التجارة الحرة الاردنية الامريكية..." فان الاردن اول دولة عربية أبرمت اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة في حينها وتمكن القطاع الخاص الاردني من الاستفادة من هذه الاتفاقية حيث ساهمت في زيادة التبادل التجاري بين البلدين ورفع صادرات الأردن الى السوق الامريكي اضعاف كبيرة وصلت مؤخراً المليار دينار كما ساهمت في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين"

وتضيف "تم منحي ميدالية من الحاكم العام لكندا خلال زيارته الرسمية للأردن في العام ٢٠١٦ تقديراً للجهود المبذولة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الأردن وكندا خلال فترة عملي السابقة في الحكومة"

وترى العلي أن القيادي والمسؤول يخدم وطنه ومجتمعه أينما كان موقعه، فعند الخروج من المنصب يستطيع ان يخدم كذلك في مجالات مختلفة من خلال توظيف خبراته وتجاربه، مشيرة إلى أن حصولها على فرصة التدريس في احدى الجامعات المحلية  يعتبر بمثابة التجربة الغنية جداً. وتقول العلي "لا بد في عملية التدريس أن يتم تزويد الطلبة بخبرة عملية خلال فترة الدراسة لأن أحد مسببات البطالة تتمثل في عدم موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق"

 

وتضيف "من المهم وجود ربط بين المؤسسات الاكاديمية وقطاع الأعمال، لوجود فجوة في بعض التخصصات بين ما يتم تدريسه وما يحتاجه هذا القطاع ، وأتمنى أن يكون هناك مبادرات أكثر من مؤسسات القطاع الخاص في عملية تدريب وتأهيل الطلاب بالتعاون مع الجامعات"

 وترى العلي أن الثورة الصناعية الرابعة (التطور التكنولوجي وانتشار التكنولوجيا) تحتم على القطاع الأكاديمي مواكبة هذا التطور ليتم رفد سوق العمل بالكفاءات والمؤهلات المطلوبة التي تنسجم مع تطور بيئة الاعمال؛ الامر الذي يحتاج الى المزيد من التنسيق والتعاون فيما بين قطاع الاعمال والقطاع الاكاديمي

وهنا ترى أهمية التدريب العملي للطلبة ضمن برامج التدريس في الجامعات بما يمكن الطلبة من التعرف على النواحي العملية في الانشطة الاقتصادية ومواكبة التطور في كل ما هو جديد على أرض  الواقع

وتقول" قمت وبرفقة مجموعة من طلابي بزيارة إلى شركات صناعية بهدف اطلاعهم على النواحي العملية لادارة المنشأة الاقتصادية وكيفية وضع خطط العمل والاستراتجيات. الامر الذي يساعد الطالب على الربط بين ما يتلقاه نظرياً  في المحاضرات مع ما تطبقه الشركات في الواقع وبالتالي تتكون لديه فكرة أوضح عن المفاهيم التي يتم دراستها، ومن جانب آخر يتم تعريف الطالب بنماذج ناجحة للرياديين الاردنيين وصناعتنا المحلية"

وتعتقد العلي أنّ الجامعات الاردنية لديها كوادر مؤهلة وكفاءات متميزة من الضروري استثمارها من خلال توجيه الابحاث والدراسات الاكاديمية نحو أولويات الاقتصاد الأردني ومعالجة المشاكل التي تواجهه؛  فمن المبادرات الجيدة في هذا الاطار برنامج "دكتور لكل مصنع" والذي يطبق حاليا فقط في قطاع الصناعة ويجدر دراسة  تعميمه على الانشطة الاقتصادية الاخرى مثل قطاع الخدمات"

وحول التحديات  التي تواجه قطاع الصناعة وأسباب تباطؤ نمو القطاع أوضحت العلي أنّ قطاع الصناعة يساهم بحوالي ١٨٪ من الناتج المحلي الاجمالي ومع إضافة قطاع التعدين تصل المساهمة الى حوالي ٢١٪ حسب بيانات ٢٠١٦، وبالتالي يعد من القطاعات الهامة في الاقتصاد الوطني حيث يشغل حوالي ١٠٪ من مجمل العاملين الاردنيين

وتشير إلى أن لهذا القطاع دور رئيسي في الصادرات الوطنية حيث يشكل حوالي ٩٠٪ من مجمل الصادرات، وكون هذا القطاع يعتمد بشكل كبير على التصدير لصغر السوق الاردني فقد تأثر بشكل واضح بظروف المنطقة السياسية وخاصة الدول العربية المجاورة آخذين بالاعتبار أن حوالي ٥٠٪ من تجارة الاردن هي مع الاسواق العربية. وترى العلي بوجود تحديات أخرى تواجه الصناعة المحلية كارتفاع تكاليف الانتاج وخاصة الطاقة،  والاعتماد بشكل كبير على المواد الخام ومدخلات الانتاج المستوردة وصعوبة الحصول على التمويل لا سيما للصناعات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب المنافسة مع البضائع المستوردة

 

وترى ضرورة تكاتف جهود مؤسسات القطاع العام والخاص لتوفير السياسات وآليات الدعم اللازمة لتطويره ورفع جودة المنتجات الأردنية وزيادة تنافسيتها وذلك من خلال برامج الدعم الفني الموجهة لتطوير وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الصناعة، ومواصلة الجهود القائمة في فتح أسواق جديدة للتصدير، وتطوير برامج للتعليم الجامعي والتقني والمهني بحيث تواكب مخرجاته متطلبات القطاع الصناعي

كما تشير العلي إلى أهمية تشجيع الترابطات الصناعية سواء مع الصناعات الوسيطة المحلية أو القطاعات الأخرى، وهنا تشير إلى مثال امكانية ربط الصناعات الغذائية بمدخلات الانتاج المحلية من القطاع الزراعي وربط الفنادق والمطاعم بصناعتي الأثاث والأجهزة الكهربائية المحلية مما يساهم في زيادة حصة الصناعة في السوق المحلي

 

وعن التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها المهنية، تقول العلي" كانت التحديات من  نوعين؛ الأول تمثل بتحديات الوظيفة التي تواجه أي موقع قيادي سواء كان شاغر الموقع رجل أم سيدة، أما النوع الثاني فهي التحديات التي تواجهها المرأة العاملة بشكل عام والمرأة القيادية بشكل خاص نتيجة لمعايير مجتمعية وثقافية تشكك في بعض الأحيان بقدرة المرأة على العمل والانجاز في المواقع القيادية وقدرتها على اتخاذ القرارات"

وتضيف " بأنّ الواقع العملي أثبت كفاءة المرأة الاردنية ومهنيتها العالية ونجاحها في مجالات عديدة في المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والقطاع الاكاديمي والقضاء ومجلس النواب وغيرها. وبالرغم من ذلك نجد أن المشاركة الاقتصادية للمرأة ما زالت متدنية (١٣.٢ ٪ في العام ٢٠١٦) الأمر الذي يحتاج إلى استراتيجية محددة لمعالجة مسببات تدني المشاركة الاقتصادية للمرأة منها ما هو مرتبط بالتشريعات وبرامج التعليم والتدريب والتأهيل بما يُمكّن المرأة من المنافسة في سوق العمل والمواقع القيادية وفق أسس مبنية على الكفاءة وتكافؤ الفرص"

وحول التحديات التي تواجه المرأة تشير العلي إلى أنّ المرأة في العمل تواجه تحديات عديدة منها مدى توفر بيئة العمل ووسائل النقل المناسبة وخدمات رعاية الاطفال والفجوة في الاجور بين المرأة والرجل ويضاف الى ذلك تحدي آخر وهو مدى قدرتها على الموازنة ما بين التزامات العائلة والعمل، الا ان هذا الاخيرلا يعتبر مشكلة بحد ذاته في حال تمكنت من تنظيم وقتها وتحقيق التوازن بين الطرفين. ويعد نظام العمل المرن الذي صدر في هذا العام خطوة هامة في هذا الاتجاه مع ضرورة تقييم مدى تطبيقه ومدى استفادة العاملات منه

أما التحدي الآخر فيتمثل في المنافسة والتطوّر في السلّم المهني،  حيث تشير العلي إلى أنّ المنافسة تكون أكبر وأصعب في المواقع القيادية، وتؤكد هنا على وجود العديد من السيدات اللواتي لا تقل كفاءتهن عن الرجال في الوظيفة الا ان عدد النساء اللواتي يتأهلن لهذه المواقع أقل من عدد الذكور، كما أنّ فرصهن في الالتحاق ببرامج التدريب والدورات والتأهيل قد تكون أقل من تلك المتاحة لزملاءهن

 

وتؤكد العلي على أنّ المرأة لا تختلف عن الرجل في امتلاكها المؤهلات والكفاءة المهنية ولديها القدرة على تطوير ذاتها والنمو في مهنتها اذا توفرت بيئة العمل التي تتيح ذلك، وعلى المرأة في المواقع القيادية التسلّح بالعلم والاجتهاد والكفاءة والنزاهة

وفي هذا السياق تشير العلي الى تحليل تم نشره مؤخراً من قبل منتدى الاستراتيجيات الاردني حول مشاركة المرأة في مجالس ادارة البنوك في الاردن، والذي يبين ان معدل مشاركة المرأة المنخفض لا ينعكس على جميع القطاعات، فمثلا في قطاع البنوك هناك ما يقارب ٣٥٪ من النساء من مجموع العاملين، الا ان هذه النسبة المرتفعة لا تترجم في حوكمة الشركات حيث تمثل المرأة ما نسبته فقط ٩٪ من مقاعد مجلس ادارة هذه البنوك

ومن جانب آخر تبين دراسة صادرة عن مؤسسة التمويل الدولية/البنك الدولي في العام ٢٠١٥ حول أثر التنوع الجندري في المواقع القيادية ومجالس الادارة على الاداء الاقتصادي للشركات في الاردن، ان من ضمن ١١٦٧ شركة مساهمة عامة وخاصة شملتها الدراسة تحتل المرأة ٦٪ من مقاعد مجلس الادارة، أما المواقع القيادية فتحتل المرأة ٢١٪ في الشركات المساهمة العامة وحوالي فقط ٣٪ في الشركات المساهمة الخاصة التي غطتها الدراسة

وهنا ترى العلي انه يجدر التفكير في تبني سياسات وآليات على غرار ما قامت به دول أخرى منها دول في المنطقة العربية لاتاحة الفرصة العادلة لوصول المرأة الى المواقع القيادية وزيادة تمثيلها فيها لا سيما ان عدد من الدراسات في العالم بينت الاثر الايجابي لزيادة تمثيل المرأة في المواقع القيادية ومجالس ادارة الشركات على مستوى الحوكمة والاداء المالي لهذه الشركات

واخيرا اشادت بمبادرة "الموقع الالكتروني لانني اهتم" في التعريف بالمرأة الاردنية وقصص نجاحها وتوفير منبر لمشاركة التجارب والخبرات

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ تعمل انديرا الهوامله في وزارة الداخلية منذ عشرين عاما ، اذ بدات هناك بوظيفة كاتب على الفئة الثانية فلم تكن حينها تحمل مؤهل البكالوريوس ، وتعمل الان بوظيفة حاكم اداري – ومساعد لمدير مديرية الشؤون الادارية والموارد البشرية وتطوير الاداء لشؤون الموارد البشرية في مركز وزارة الداخلية ، وحصلت على درجة البكالوريوس في القانون ، ودرجة الدبلوم العالي في ادارة الموارد الوطنية والماجستير في الادارة والدراسات الاستراتيجية من كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية/ جامعة مؤتة

حصلت على جائزة الموظف المثالي المتميز في الخدمة المدنية عن الفئة الاولى عن وزارة الداخلية  وكانت اول الفائزين بهذه الجائزة في عام 2009-2010 ولغاية تاريخه ولم يسبقها احد من موظفي وزارة الداخلية بمختلف فيئاتهم الوظيفية على هذه الجائزة فقد كانت اول تحدي لها على مستوى الوزارة والقطاع العام الحكومي بالدولة

شاركت في اعلى دورة في الجيش العربي الاردني / دورة دفاع (8) حيث اعطتها الكلية في بداية مشاركتها بالدورة تجسيد دور المراة الحديدية(رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر) للتحدث عن انجازات هذه السيدة في الداخل والخارج وتأثيرها على العالم وقد اجتازت هذه التجربة بنجاح وتفوق.

وترى الهوامله ان وصول المراة لموقع قيادي في مركز عملها هو بداية النجاح لها فلا بد ان تسعى حتى النهاية وان تستمر في النجاح للوصول الى اعلى المواقع والمراكز القيادية ، وليس ما هو معتاد عليه لدى بعض النساء العاملات من ان الوصول الى منصب معين هو بحد ذاته نهاية المشوار المهني ، فالوصول الى المواقع القيادية العليا ليس بالامرالسهل

وفيما يتعلق بوظيفة الحاكم الاداري : تقول الهوامله ل "لانني اهتم" لقد خضعت لامتحان تنافسي قبل اربع سنوات وكان الامتحان على مرحلتين /المرحلة الاولى امتحان تحريري واشتمل على( 70 ) سؤال متعلق بالقوانين والانظمة والتعليمات الاردنية والتي يعنى بها الحاكم الاداري ونجحت والحمد لله من المره الاولى اذ كانت مطلعة ومتابعة لكافة القوانين والانظمة والتعليمات الاردنية وحتى المعدل منها فحب النجاح يقودها دائما الى المعرفة والاجتهاد ، واما المرحلة الثانية من الامتحان كان مقابلة لجنة من كبار موظفي وزارة الداخلية برتبة ( محافظ ) فقد كان هذا الامتحان نقطة انطلاق وتحدي بحياتها ومسيرتها الوظيفية فقد كان من اصعب الامتحانات التي اجتازتها بحياتها

وتعتقد الهوامله ان النظره قد تغيرت في وزارة الداخلية ولدى اصحاب القرار فيها منذ  عشرسنوات تقريبا حيث كان منصب ولقب الحاكم الاداري حكرا على الذكور دون الاناث ولكن الحمد لله النظرة والنهج قد تغير بفضل صاحب القرار بوزارة الداخليه واصبح الى حد ما منصف للمراة العاملة ودورها وتقدمها في وزارة الداخلية الا انه لم تصل بعد الى ما تطمح اليه وهو الوصول (لرتبة محافظ ) فهنا التحدي الاكبر

وتضيف عندما نجحت واصبحت حاكم اداري - دخلت في تحدي اخر وهو اما ان تبقى في مكانها في مديرية الموارد البشرية او ان تسعى للتغيير، فهنا اوصلت رغبتها لصاحب القرار في وزارة الداخلية بأنها تطلب التغيير ولموقع اخر فيه عمل وانتاج، وبالفعل تم تعيينها مساعداً لمدير مديرية شؤون المستثمرين لشؤون الاقامات وبيوعات الاموال غير المنقولة - عمل جديد من حيث التشريعات والقوانين والتعامل مع الجمهور بشكل مباشر والاهم التعامل مع الاجهزه الامنيه واعتماد توقيعها وختمها الرسمي على المعاملات لديهم هذا بحد ذاته اعطاها الدفع والمواصلة للنجاح وتحمل المسؤولية والتعلم من الخطأ وتعلم ما هو جديد فلم تتردد بأن تسأل من هو اقل منها بالتصنيف الوظيفي او بالدرجة لكي تتعلم وليكون قرارها صائب، فهذا عمل يحتاج الى دقة ومعرفه اكبر، وانه لم يبخل زملائها الحكام الاداريين منمن كانوا معها بالمديرية من تقديم المشوره والمساعدة لها

عادت الهوامله بعد ذلك الى العمل كمساعدة لمديرمديرية الشؤون الادارية والموارد البشرية وتطوير الاداء لشؤون الموارد البشرية في وزارة الداخلية كون صاحب القرار المتمثل بوزير الداخلية انذاك الغى مديرية شؤون المستثمرين والحق المديرية كقسم في مديرية الجنسية ، فانها تعتبر هذه المرحلة بالانتقالية التي اضافت لها الكثير على الرغم من كافة المعوقات التي واجهتها ولكن من خلال عملها الدؤوب استطاعت تحقيق الكثير من الانجازات كما انها ترى ان الحاكم الاداري معرض وفي اية لحظة لقرار النقل اما بالداخل او الخارج وهنا يتطلب الجاهزية والاستعداد والالمام بكافة الامور التي تحكم هذه الوظيفة

وتعتقد الهوامله ان المرأه العاملة في وزارة الداخلية وبخاصة التي تريد ان تنجح ان تتحلى بعدة صفات اهمها ( حب عملها وفهمه والالمام بكافة اموره، وان تمتلك فكر وبعد استراتيجي  للتخطيط للمستقبل ، وتقول الحمد لله فهي تعتبر نفسها مجتهده وليست بالمحظوظة فانها تحضر لكل شيء بعملها وحياتها اذ يستطيع الانسان تحقيق المثالية والتميز اذا احب عمله واتقنه)

وتضيف دخلت في تنافس مؤخرا وقبل شهر تقريبا بدورة تم تعميمها على الوزارة ومؤسسات الدولة بعنوان (مشروع تطوير الخدمةالمدنية) في دورتها (الثامنة) والمفاهيم الحديثة للقيادة حيث عقد الجزء الاهم والاكبر من هذه الدورة في كلية الساندهيرست العسكريه الملكيه في بريطانيا وقد قابلت لجنة مكونة من مدير المشروع - بريطاني الجنسية ومندوب من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وعرفت لاحقا بأن السيده الفاضله التي كانت باللجنة والتي قابلتها هي سمو الاميره نور العاصم وتضيف الهوامله انه قد لفت انتباهها شدة تواضع سمو الاميره وتميزها، وطلب من الهوامله عرض هدف مستقبلي لها - فقد كان  حول تمكينها كامرأة قيادية عامله في وزارة الداخلية اولاً – للوصول الى اعلى المراكز القيادية في وزارة الداخلية ثم تمكين المراة العاملة في  الوزارة للوصول الى اعلى المراكز القيادية .

وتضيف ان تجربتها كانت فريدة ومميزه في كلية الساندهيرست فهي كلية الملوك والامراء فهو مكان وصرح عريق الحضاره والثقافة المدنية والعسكرية المتميزه حيث كان التدريب المتواصل والالتزام بالبرنامج لدى القاده والمدربين بالكليه مهم جدا مهما كانت الظروف الجوية صعبه، وانه وخلال الشهر القادم تشرين الثاني 2017م سيتم توزيع الشهادات من قبل السفير البريطاني في الاردن

دخلت الهوامله بمشروع مع زملاء من مؤسسات حكومية اخرى مشاركين في الدوره اعلاه بعنوان)  عيد TO READ ) وهو اعادة قراءة الكتب وتوفيرها للطالب الجامعي المحتاج وسيتم تنفيذه في جامعة مؤتة وقد تم الحصول على الموافقات اللازمة لذلك ، حيث ترى ان هذا المشروع كان فرصة لتعلم العطاء وحب مساعدة الاخرين وتقديم خدمة للمجتمع على ارض الواقع

وتوكد الهوامله ان المراه يجب ان تدخل بتنافس شريف مع زميلها الرجل وان تحب نفسها وتقدرها وتؤمن بقدرتها وبما تعمل ، فبذلك تكون قادرة على مواجهة كافة التحديات والمشاكل والتغلب عليها وعندها بالتاكيد سوف تصل الى النجاح

وتنهي حديثها فتقول اعجبتني  فكرة (موقع لانني اهتم الالكتروني) واعتبرها فكرة رائدة وفرصة متميزة للتعارف والتواصل بين السيدات القياديات ومنبر للمراة الاردنية في كافة المواقع 

Read more…

بيكوز أي كير_خاص تؤمن الدكتورة اغادير جويحان المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد للتدريب والتنمية أنّ "المرأة ليست بحاجة إلى مساواة بل هي بحاجة إلى حق الاختيار، وذلك بعد اتاحة كافة سبل التعلم والتعليم والتدريب والتثقيف معرفياً ومهاراتياً  لها تماماً مثل الرجل، وهنا تستطيع الاختيار لتكون أم أو عاملة أو صاحبة أعمال ... فحياتنا كلها هي عملية سيكولوجية داخلية نحن نقررها لنحقق ذاتنا وطريقنا في هذه الحياة".

بدأت جويحان  تهتم في تمكين المرأة منذ دراستها القانون ومعرفة حقوقها في هذه الحياة وحقوق الانسان وواجباته، ومن ثم بدأت دراساتها العليا، حيث كانت من الدفعة الأولى لبرنامج الماجستير في دراسات المرأة في الجامعة الاردنية والذي تم طرحه آنذاك بدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، لتكمل بعدها الدكتوراه في أصول الفكر والتنشئة الاجتماعية والتنمية السياسية، حيث علمت حينها أن قضية المرأة لا تتعلق في الرجل والحصول على حقوقها منه، لأن المرأة هي المربية الأولى للرجل  وهو أمر يتطلب  التوجه نحو توعية المرأة بأهمية الابتعاد عن الصور النمطية لهذه التنشئة والبدء بتثقيف نفسها وتدريبها وتعليمها لتستطيع استحقاق ما تطالب به من حقوق.

وتتسم مسيرة جويحان المهنية والعملية بالمثابرة والعمل والإرادة والتنوع؛ فقد بدأت مسيرتها في القطاع التربوي من خلال العمل ولمدة عامين في المدرسة الأهلية للبنات (وهي مدرستها التي تخرجت منها في الثانوية العامة) حيث انشأت قسم العلاقات العامة ، ثم بدأت مسيرتها المهنية في الديوان الملكي الهاشمي منذ عام ١٩٩٩ مع صاحبي السمو الملكي الأمير محمد بن طلال والأميرة تغريد محمد إلى الآن، كما عملت  استشارية للعديد مع دول الخليج في القطاع التنموي والتربوي والاجتماعي القانوني .

وتؤكد جويحان على أنّ الإرادة تتحدى الصعاب،  فهي لا تؤمن أبداً بالفشل فهي كلمة غير موجودة في قاموسها في حياتها، وتقول "ما يسميه البعض فشلاً أطلق عليه تجربة أستفيد منها وتمنحني قوة للسير إلى الأمام، جميعنا نواجه تحديات كبيرة في حياتنا بعضها اجتماعي أو ثقافي أو غريزي ، وكنت أواجه هذه التحديات بداية بالإيمان فيما أقوم به ، والتوكل على الله عز وجل".

وتضيف "المرأة في مجتمعنا تكون تحدياتها كبيرة بسبب الصورة النمطية التي تتناقلها الأجيال وتحد من استخدام المرأة لكافة طاقاتها الإبداعية لتحقيق طموحها  ولكنني والحمد لله كنت دوما أراعي مجتمعي وأضع الأخلاق والمبادئ بداية ومن ثم انطلق دون توقف وبإيمان مطلق فيما أقوم به لأنه في النهاية لا يصح الا الصحيح".

وترى جويحان أن قوتها تكمن في إيجابيتها في التعامل مع التحديات وفرض النوايا الحسنة في كل ما تواجهه فالله هو الموفق سواء في العمل أو الرزق أو التطور، وتقول " اعتبر نفسي محظوظة بوجود دعم دائم لي ممن حولي بداية من والدي رحمه الله ووالدتي أطال الله في عمرها وزوجي الذي آمن بي منذ البداية ومنحني القوة للاستمرار والتطور وأبنائي حفظهم الله وتحملهم لي ولطموحي وعملي".

وحول عملها في مؤسسة الأميرة تغريد، تؤكد جويحان على أنّ المؤسسة  بدأت كحلم صغير جداً لحل مشكلة مجموعة من الفتيات من فاقدي الرعاية الأسرية الطبيعية من الأيتام اللواتي نشأن في المؤسسات الاجتماعية، حيث شعرت  جويحان بداية أنّ العديد من أفراد المجتمع يعاملهن بتمييز بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة ، حيث حاولت وبدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة تغريد محمد حفظها الله إيجاد حلول نفسية وعاطفية لتمكينهم ذاتياً لاستحقاق الاحترام والتقبل في المجتمع،  بالإضافة إلى العمل على تغيير وجهة نظر المجتمع اتجاههم من خلال إيجاد قدوات نجاح تدعم ذلك .

تطور المشروع ليصبح مؤسسة متميزة؛ تميزت بالفتيات الخريجات اللواتي اثبتن أنفسهن وأصبحن جديرات بالاحترام والتقدير ممّن حولهن، حيث تقول جويحان " أهم المخططات المستقبلية بالنسبة لي أننا حققنا وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية إيجاد حل دائم وهو برنامج الرعاية اللاحقة للفتيات بعد سن ١٨ إلى ٢٤، حيث تم توقيع اتفاقية رسمية مع الوزارة بأن يتم تحويل الفتيات من كافة المؤسسات الاجتماعية لنا لنقدم لهم الخدمات النفسية والاجتماعية والتوعية الصحية والقانونية والمهارات الأساسية للحياة وتدريبهم حسب قدراتهم المهنية او الأكاديمية ومن ثم دمجهم بالمجتمع بعد أن نحقق لهم استقرار مهني واجتماعي" .

وتضيف "لقد قام سيدنا صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ببناء شقق سكنية لهم تحت إشرافنا يستفدن منها خلال تدريبهم وتأهيلهم بجانب مبنى المؤسسة والذي سيتم افتتاحه رسمياً بإذن الله بنهاية هذا العام كما قمنا بإنشاء خمسة مراكز للمؤسسة في المحافظات لتقديم خدمات متنوعة للمرأة والأسرة من استشارات نفسية واجتماعية وصحية وتربية خاصة وتمكين ذاتي وتدريب مهني وإحياء الحرف التقليدية، بحيث يتمتع كل مركز بخصوصية حسب المنطقة والموارد الخاصة في المنطقة لتنمية القرى والأسر وفتح السبل للعمل والتطور الاجتماعي والمهني للنساء في تلك المناطق".

وتشدد جويحان على أهمية  التنشئة الاجتماعية  لاعتبارها أهم المؤثرات التي تُشكّل  أفراد المجتمع ، سيما وأنّها وعلى تعدد  وسائلها يتسلّح من خلالها الطفل بأفضل المكونات الشخصية التي تجعله عضواً فاعلاً ومتفاعلاً في مجتمعه .

وترى أن هناك  تحديات كبيرة خاصة فيما يتعلق بالإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي أصبحت تعترض تربية الأبناء  تفقدهم القيم والأخلاق والمبادئ التي تربينا عليها ويمتاز بها المجتمع العربي المتماسك والمترابط على مستوى العائلة والمجتمع .

وتشير إلى أنّ العولمة أفقدت الأجيال الجديدة هويتها إذ أصبحت الاهتمامات للجيل الجديد دنيوية واستهلاكية بعيدة عن الإبداع والابتكار،  فأصبح الكثير يأخذ دون أن يعطي، وفاقد الشيء لا يعطيه، لافتة إلى ضرورة التركيز على إعادة الأهمية للعمل والعطاء لأبناءنا منذ طفولتهم لكي نحافظ على الانسانية، إضافة إلى التركيز على الجانب الإبداعي سواء في المدارس أو البيت، وإعادة مبادئ الاخلاقيات التي تميزنا بها وإعادة غرسها في الأجيال القادمة وذلك باستخدام الوسائل الحديثة والمتطورة كالبرامج الالكترونية أو الإعلامية التي اعتاد عليها هذا الجيل ، وهو شيء ليس بسهل علينا ولكن يجب ان نتوجه به بتكنولوجيا حديثة تكون مقبولة لديهم .

وحول مشاركة المرأة ودورها في صنع القرار تشير جريحان إلى أن أهم ما يلزم المرأة لزيادة مشاركتها في صنع القرار هو أن تستحق ما تقوم به، إذ يجب على المرأة أن تسلح نفسها بالمهارات اللازمة لتكون صاحبة قرار سواء اكاديمياً أو علمياً أو معرفيا أو مهاراتياً  أو فنيا . فليس هناك أي مستحيل أن تصل المرأة إلى أعلى المواقع إذا كانت تستحق هذا الموقع .

 وفي هذا المجال تشير جويحان إلى أن أهم  التحديات  التي تواجه المرأة هي الثقة بالمرأة من قبل ( المرأة والرجل ) على حدٍ سواء؛ فعلى المرأة أن تثق في مثيلتها وتدعمها وتساندها اذا استحقت الوصول إلى مواقع القيادة، إضافة إلى إيمان المرأة بالمرأة .

وتقول "اعتقد أنه وللأسف أن العدو الأول للمرأة هي المرأة وليس الرجل لذا يجب أن تعمل المرأة بجهد وتدرب نفسها لتكون جديرة،  وعلى المرأة والرجل أن يتيحوا هذه الفرصة للنساء القياديات اللواتي عملن جاهدات للوصول إلى مواقع صنع القرار والقيادة".

وتشير إلى أهمية القيادة العملية التي يكون فيها القائد مثلاً أعلى لفريقه عملياً وليس بالتلقين والأمر، بحيث يكون جزء لا يتجزأ من الفريق كما يجب أن يصحبها السيكولوجية العملية لإنشاء الجو الصحي المناسب بين أفراده، وعندها يتم اتخاذ القرارات بناء على مصلحة الجماعة والأفضل للمجتمع الذي نعيش به مع مراعاة العادات والتقاليد والأطر الثقافية والدينية والأخلاقية  فعملية اتخاذ القرار يجب أن تبتعد كلياً عن الشخصنة والمصالح الذاتية لتحقق التنمية والتطور اللازم لمجتمعاتنا، إضافة إلى ضرورة وجود رؤية واضحة بعيدة المدى لمنفعة المواطن والإنسانية والمجتمع.

وتشارك جويحان في عضوية الكثير من المنظمات النسائية والفكرية العربية والعالمية وأهمها بالنسبة منتدى الفكر العربي،  وهي تشغل منصب أمين عام ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وافريقيا، ومنسق الشأن العربي لدى مجلس سيدات الاعمال العرب ، وعضو في منظمة الأمل العالمية ، وعضو في نادي سيدات الأعمال والمهن الأردني، وهي أيضاً أمين سر مؤسسة الأميرة تغريد، وعضو في الهيئة الإدارية لجمعية نهضة المرأة الاردنية ، ونائب رئيس في ملتقى المرأة العربية ، وعضو في مجلس الحرف العالمي وغيرها من المنظمات .

كما شاركت في تأليف كتب علمية أكاديمية وهي إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي والمكتبات، وكتاب في مدخل إلى علم الاٍرهاب ، بالاضافة إلى الموسوعة العلوم التربوية. كما وشاركت في كتاب جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال ( ملك يختزل عنفوان النص) وكان يتحدث عن قصص إنسانية لجلالة المغفور له من ٨٥ شخصية رسمية واجتماعية .

وتنهي جويحان بقولها " خلقنا جميعا في هذه الحياة لتقديم رسالة معينة تترك بصمات للأجيال القادمة وتقدم العبر والدروس من خلال التجارب التي تعرضنا إليها  وبالنسبة لي فإنّ الإيجابية والأمل والمحبة هي من أهم الصفات التي يمكن من خلالها أن ينعم الإنسان بالسعادة والهناء . ولقد وجدت سعادتي الحقيقية في العطاء بلا حدود وبلا مقابل  فما أجمل أن يقوم الإنسان بمساعدة غيره دون انتظار أي مقابل أو هدف  فالحياة دون عطاء كالشجرة دون الماء ، لا تلبث أن تذبل وتموت وتنتهي من هذه الحياة دون أثر" .

Read more…

بيكوز اي كير_ درست القانون وعملت  في الإعلام،  تؤمن بأن لكل شخص الحرية والحق بالتعبير وممارسة حياته بالطريقة التي يراها مناسبة بشرط أن لا تؤثر على الآخرين، والحرية برأيها هي العنوان للوصول إلى المعرفة وتحسين معيشة الناس بلا منازع .

تهتم  بالناس أينما كانوا ومهما اختلفت ألوانهم وأطيافهم وأعراقهم وأوطانهم، تؤمن أن الإنسان ولد حرا ومن حقه أن يعيش كذلك، وهو حق للنساء أيضاً كونهن مسؤولات بشكل أو بآخر عن تحديد ملامح المجتمعات التي نعيش فيها.

الإعلامية عطاف الروضان من أبرز الوجوه الإعلامية التي فرضت نفسها عبر العمل الإذاعي من خلال  تغطية مختلف المواضيع السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تقديمها البرامج الإذاعية المتخصصة في المرأة والبرلمان، ناهيك عن خبرتها  العملية في التدريب على التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية والعنف ضد المرأة.

انضمت الروضان  للفريق المؤسس لإذاعة عمان نت" أول إذاعة عربية على الانترنت"، وتعلمت خلالها أساسيات العمل الإعلامي ، لقناعتها بضرورة اتقان العمل الإعلامي كحرفه إلى جانب توفر الرغبة في العمل بهذا المجال.

وتقول" عملت في التحقيقات الاجتماعية والسياسية، وتغطية البرلمان، والعمل الإذاعي وإعداد البرامج وتقديمها، وتنوع عملي  الإعلامي مع مؤسسات محلية وعربية في مجالات المرأة والشباب، والتنمية، وقد انتقلت في السنوات الأخيرة لإدارة المشاريع التنموية والتمكين المرأة والشباب عبر الإعلام، وأشغل حالياً مديرة المشاريع في شبكة الإعلام المجتمعي بعد أن جئت إليها متدربة ومتطوعة العام 2002".

اختارت الروضان راديو البلد للعمل فيه؛ حيث وجدت من خلاله الإعلام المستقل المؤمن بالحريات والحقوق وتمكين المرأة بشكل عملي وحقيقي وليس شكلياً فقط، حيث استطاعت اكتساب العديد من المهارات الإعلامية والمهنية من خلاله.

وتشير إلى  أن  راديو البلد  مؤسسة مستقلة تؤمن بالحريات، ولا يحدها في هذا المجال إلا القانون سواء في الأخبار أو البرامج أو في المشاريع، كما أنها تؤمن كمؤسسة وأفراد بأهمية الحريات للتغير الإيجابي في المجتمع وأن الإعلام من أسرع الوسائل للتغيير والتأثير، وهي الأفضل إذا كان القائمون عليها مؤمنون بالحريات وسيادة القانون وتكافئ الفرص في المجتمع.

ويعتبر مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الإعلام من أبرز وأهم التجارب التي خاضتها الروضان، حيث تقول " قمنا عبر المشروع بتدريب 75 سيدة من الزرقاء على مهارات الصحفي المواطن وكانت تقاريرهن تُبث عبر جريدة أسبوعية وبرنامج إذاعي وموقع الكتروني عبر تقارير مسموعة ومكتوبة مفيدة عن واقع الخدمات والفضاء العام في الزرقاء من منظور فريق إعلامي نسائي، وليس من منظور نسوي" .

وتضيف" للصوت بصمة مؤثرة تشعرك بأنك قريبة من الناس وهموهم ويشعر المستمعين بأنك أحد أفراد أسرتهم وتشاركيهم قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم ونجاحاتهم ايضا، فالراديو يضمن لك أن تكون مع الناس أثناء تنقلهم ولا يتقيدون أمام التلفاز في غرف معيشتهم، فالقرب والمرونة والقوة في الراديو أقوى".

وتؤكد على أهمية المعرفة والخبرة والاطلاع للإعلامي، إذ لا يكفي أن يكون متقناً للحرفة الإعلامية فالتطوير والتغيير يضمن له أن يكون مواكباً للمهنة وتطوراتها المتسارعة.

وترى الروضان أن المجتمع يعتبر قطاع الإعلام مهنة غير تقليدية بالنسبة للمرأة إلى حدٍ ما قياساً مع المهن الاعتيادية التي صنفت على أنها قطاعات "مناسبة" لعمل النساء، لذا فإن معظم المعيقات التي تواجه المرأة الإعلامية لا تختلف كثيراً عن غيرها من القطاعات سيما وأنّ العقلية الذكورية ما زالت مسيطرة على المجتمع بالرغم من كافة الإنجازات التي تمت، وما زال عمل المرأة يعد ترفاً وليس حقاً وحاجة للنساء في كل القطاعات.

وتشير إلى أن التحدي المالي هو الابرز بالنسبة للمؤسسات الإعلامية وهو أكثر وضوحا لدى الإذاعات المجتمعية التي لا تعتمد على الإعلان كراديو البلد، بالإضافة إلى  الثاني والمتمثل في التضييق الرسمي وتحديد القانون لآليات ممارسة العمل الإعلامي الإذاعي بدء من أخذ الترخيص ومروا بالعمل اليومي وانتهاء بالاستدامة.

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص _ بدأت سمر حدادين مسيرتها الصحفية من الصحافة الأسبوعية، في منتصف التسعينيات، عندما كان العصر الذهبي للصحافة الأسبوعية، وفيها تعلمت الكثير؛ وأهم ما تعلمته هو أنّ على الصحفي البحث والتحري والاستقصاء، وألا يكتفي بالخبر فقط، فثمة أشياء كثيرة ما وراء الخبر.

ورغم غنى التجربة والاستفادة الكبيرة  التي حققتها حدادين من هذه المدرسة لجهة العمل في الميدان والبحث والمغامرة والتنوع في الملفات التي كتبت فيها من الرياضة والفن والقضايا الاجتماعية، إلى السياسة والأحزاب والبرلمان وقضايا حقوق الإنسان والمرأة، إلا أنها ترى بأن هناك نقاطاً أساسية غابت عن هذه الصحافة وهي الالتزام بالموضوعية والحياد وتحري الدقة والمصداقية، وهي عماد الصحافة التي من دونها تفقد قدرتها على البقاء حية بأذهان القراء.

ومع بداية الألفية الثالثة دخلت  حدادين عالم الصحافة اليومية من بوابة أم الصحافة الأردنية وعميدتها "جريدة الرأي"، وفيها تعلمت أن الحرف له تأثير على الرأي العام، وهو ما يحتم على الصحفي مسؤولية تحري الدقة والموضوعة والمصداقية.

تقول حدادين " تجربتي السابقة بالأسبوعيات أعطتني ميزة استخدام قوالب صحفية جديدة وساعدتني على كتابة القصة الصحفية والتقرير الإخباري واستعمال لغة ومصطلحات صحفية أثرت كتاباتي" .

وتضيف "وفي "الرأي" تعلمت أن الصحافة ليست فقط نقل معلومة وتحليلها والبحث عن المزيد حولها، بل هي أبعد من ذلك، هي رسالة وحمل قضية تصنع تأثيراً في المجتمع، فأتيحت لي فرصة حمل ملف حقوق المرأة وحقوق الإنسان، فصرت مدافعة بشراسة وقناعة عن حقوق المرأة ورفع التمييز ضدها، ليس من منطلق التحيز وإنما لقناعتي أنه لا يمكن أن تتحقق التنمية المستدامة دون أن يكون فيها الرجل والمرأة لاعبان حقيقيان على قدم المساواة، والمجتمع المؤمن بأن المرأة مواطنة كاملة الحقوق والأهلية كالرجل، سيتقدم بخطوات متسارعة".

وتؤكد حدادين والتي لازالت تعمل في الرأي برتبة مديرة تحرير ومتخصصة بملف حقوق الإنسان والمرأة والمجتمع المدني على وجود صعوبات عدة تواجهها المرأة العاملة في مجال الصحافة والإعلام، أهمها ضعف فرصة وصولها إلى مواقع صنع القرار إن كان بالمؤسسات الصحفية والإعلامية، أو في مفاصل صناعة القرار الإعلام بالحكومة.

هذا الأمر أدى بصورة أو بأخرى وبحسب حدادين  إلى تسرب حالة من الإحباط لدى الصحفيات، ذلك أنهن من لحظة دخولهن معترك الصحافة إلى أن يغادرنه طوعا بالتقاعد أو قسرا بالاستقالة والعودة إلى المنزل، لا يتقدمن أية خطوة نحو أعلى هرم المؤسسات الصحفية أو مواقع صنع القرار ككل.

ومن الصعاب التي تواجها الصحفية أيضاً  تشير حدادين إلى قضية المواءمة ما بين عملها الصحفي الذي يحتاج إلى أن تكون حاضرة في قلب الحدث كل الوقت خصوصا مع سرعة انتقال المعلومات ومسؤولياتها الأسرية والمنزلية، وهو ما يضع معظم الصحفيات أمام الخيار الصعب وبالمعظم ينتصر خيار المسؤوليات الاجتماعية والأسرية، حيث ترى أن وجود التعاون داخل الأسرة بتقاسم المسؤوليات يساعد الصحفية على التوازن بين عملها وأسرتها.

وتشير حدادين إلى  قضية لا يتم التعامل معها بما تستحقه، وهي تعرض الصحفيات إلى مضايقات، إن كان في أماكن العمل، أو بالتعامل مع مصادر الأخبار والمعلومات، وهو ما يؤدي إلى صعوبة في أداء الصحفية لعملها.

كما تؤكد على  مسألة عدم توفر الحضانات لأطفال الصحفيات في أماكن العمل كما نص على ذلك قانون العمل  الأمر الذي يجعل مهمتها صعبة لعدم شعورها بالأمان على أطفالها، كما أن بعض المؤسسات الإعلامية برأيها لا تعترف في إجازة الأمومة التي منحها أياها قانون العمل في حالة الوضع والتي تصل إلى 70 يوما.

وتضيف " يحرمن الصحفيات من متابعة أخبار القطاعات المهمة سياسياً كالبرلمان ورئاسة الوزراء والديوان الملكي والأجهزة الأمنية، ودائما توكل هذه المهمة للصحفيين إلا ما ندر، يرافق ذلك صعوبة بناء علاقات مع مصادر مهمة لأن الصحفية غير قادرة على الإيفاء متطلبات تعزيز هذه العلاقات في الكثير من الأحيان، كما هي متاحة للصحفي، كاللقاءات الاجتماعية والسهرات واللقاء في الأماكن العامة".

 

وحول تقييمها لمستوى الصحافة من حيث المهنية والحرية في المملكة تقول حدادين " المهنية تتأرجح باستمرار، وأعتقد ان الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، رغم تأثيرها إيجابيا من ناحية سرعة نقل المعلومة ورفعت سقف الحرية أحيانا، إلا أنها أضرت بالمهنية"، وتضيف بأن "الاهتمام تركز على سرعة نقل المعلومات على حساب المهنية وتحري الدقة والمصداقية، كما أن اللغة المستخدمة في بعض هذا الإعلام عززت خطاب الكراهية نحو الآخر، إن كان الآخر مختلف سياسياً أو عرقياً أو دينياً أو من الفئات الأكثر عرضة للانتهاك كالطفل والمرأة وذوي الإعاقة، وعزز في بعض الأحيان الصورة النمطية للمرأة، واعتمد الخطاب الشعبوي حتى وإن كان ذلك على حساب دقة المعلومة وصحتها".

هذا الوضع  وفق حدادين أثر سلبياً على الحريات، وأدى إلى أن يفكر صانع القرار بالإعلام للبحث عن قوانين غايتها التنظيم وتخليص الإعلام من الشوائب إلا أنها في نهاية المطاف أثرت سلباً على الحريات الصحفية.

وتعتقد حدادين بضرورة إعادة صياغة ميثاق شرف ومدونة سلوك لتفادي هذه الأمور، وتعزز حقوق الإنسان وتركز على الابتعاد كل ما يؤجج خطاب الكراهية للآخر، فالعمل ببيئة صحفية وإعلامية مهنية يعزز الحريات ويدعمها.

ومع انتشار التكنولوجيا وازدياد المواقع الإلكترونية ذات الطابع الإخباري أصبح الحديث يكثر حول امكانية اختفاء الصحف الورقية، وهنا ترى حدادين إلى أنّ "كل لون من ألوان الصحافة له جمهوره ولديه المجال كي يتخصص في حقل مختلف عن الآخر، وكلما أسمع هذه المقولة يتبادر إلى ذهني الإذاعة والتلفزيون والسينما، فعندما ظهر التلفزيون كان الاعتقاد أن الإذاعة ستختفي، ومع الأيام ثبتت عدم صحة هذه النظرية، فلكل إعلام نكهة وقيمة".

وتؤكد على أنّ بقاء الصحافة الورقية وقدرتها على التنافس له شروط موضوعية مطلوب من مؤسسات الصحافة الورقية القيام بها، وهو إعادة إنتاج صورتها ودورها، واهتماماتها، والبحث عن وسائل لاستقطاب القراء الذين سيجدون بين ثنايا صفحاتها ما لم تستطع الصحافة الإلكترونية من القيام به.

وتشير إلى أنه لم يعد يجدي نفعا أن تنافس الصحافة الورقية على الخبر، ذلك لأن الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي تنشره في لحظة حدوثه، وإنما مجال الورقي هو التحليل والاستقضاء وكتابة القصة الصحفية، والمقالة.

وتعتقد أنّ  الصحافة الورقية ينبغي أن تقدم مادة صحفية وفنون صحفية مختلفة عن الإعلام الإلكتروني لتتميز وتحافظ على وجودها ويكون هناك مبرر لبقائها في ظل ارتفاع تكلفة إنتاجها، كما ترى بأنّ المرحلة المقبلة ستفرز المواقع الالكترونية، ولن تبقى تعتمد على النسخ واللصق من بعضها أو من الورقي، فإذا أردنا إنتاج صحافة إلكترونية راقية وقابلة للاستمرار ينبغي أن تتحول إلى مؤسسات ولديها كوادر منتشرة في المملكة، على أن تقدم الميزات كافة للصحفيين من تأمين صحي وضمان اجتماعي وعضوية نقابة، حتى لا تبقى عبارة عن دكاكين يمكن أن تختفي بأية لحظة.

وحول أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصحفي للارتقاء بمهنته تؤكد حدادين على ضرورة التحلي بالمهنية والموضوعية والدقة والمصداقية، وأن يتسلح بالمعرفة والثقافة، وشبكة معلومات تساعده على الاطلاع على ما يدور حوله، على أن يكون باستمرار متابعاً للأحداث المحلية والإقليمية والعالمية.

وتقول" أذكر نصيحة قدمها لي الصحفي المرحوم الأستاذ جورج حداد وأنا على مقاعد الدراسة الجامعية، حيث قال لي عليك قراءة كل ما يكتب بالإعلام من أسعار الخضار إلى دهاليز السياسة الأميركية والروسية والأوروبية، وأنا ما زلت أعمل بنصيحته لليوم".

وقد قامت حدادين  بإعداد ورقة نقاشية حول المعيقات التي تحول دون تبوُّء المرأة مراكز قيادية في مجال الصحافة في الأردن وكيفية التغلب عليها حيث حاولت ومن خلالها تشخيص الأسباب التي تقف بوجه تقدم المرأة وصولا إلى أعلى هرم صنع القرار الإعلامي، حيث قدّمت حلولاً مقترحة لتجاوز المعيقات.

وعن أبرز تلك الحلول نقول حدادين "ينبغي السعي إلى الوصول للمساواة لكلا الجنسين في المؤسسات بحيث يكون الخيار عند توكيل المهام محدده الكفاءة، وكذلك الحال بالنسبة للترفيع والأجور، ووضع إطار زمني لتعزيز تمثيل الإناث في المواقع القيادية لا أن ننتظر إلى حين أن تقنع المؤسسات بدور المرأة وأهمية عملها كصحفية".

وتضيف "يجب تطوير آليات عمل صديقة ملائمة للمرأة الإعلامية، بما يمكنها من المشاركة بفاعلية، خصوصا الأدوار القيادية فيها، مثل اختيار أوقات اجتماعات مبكرة، أو توفير مرافق لخدمة الأطفال ودور حضانات، إضافة إلى الاستفادة من التطور التكنولوجي بإتاحة الفرصة أمام المرأة للعمل عبر المنزل، فثمة محاضرات علمية ونقاشات سياسية تجرى عبر القارات بواسطة الحاسوب".

وترى حدادين أنه وفي هذه المرحلة يجب مراجعة القوانين والأنظمة التي تمس حقوق المرأة للوصول إلى المساواة بين الجنسين، وصولاً إلى استراتيجية وطنية تهيئ للمساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين".

وتعتقد أنه يجب على المجتمع ممثل بأجهزته الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق المرأة السعي نحو تغيير الصورة النمطية وكسر القالب الجامد الذي وضعت فيه المرأة، لنبدأ من المناهج حتى نربي جيلاً مؤمناً بدور المرأة وبضرورة الشراكة بين الجنسين، فما دامت المناهج المقدمة لأولادنا منذ الروضة على نمط (نبيل ينام وقصته إلى جانبه، فيما تنام ليلى ولعبتها إلى جانبها)، الصيغة التي تعزز الدور النمطي غير المنتج والهامشي للمرأة لن تتمكن النساء من تحقيق أدوار متقدمة لهن، وتبقى طاقاتهن مهدورة غير مستفاد منها.

إلى جانب عملها الصحفي فقد تم اختيارها من قبل سمو الأميرة بسمة بنت طلال في أيار الماضي عضوة في المجلس الأعلى لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني، وهذا المجلس دوره استشاري استراتيجي، يساهم بوضع تصورات ورسم السياسات لعمل التجمع.

وحول ذلك تقول " أنا فخورة باختيار سموها لي، وأتطلع للعمل بحماس كبير مع زميلاتي عضوات المجلس وهن نخبة من سيدات المجتمع، ولهن باع طويل في العمل العام ومناصرة قضايا المرأة".

وحول تجربتها في نقابة الصحفيين كونها كانت عضو سابق في المجلس ترى حدادين أنها فخورة بتلك التجربة وتضيف "سعيت خلال فترة وجودي بمجلس النقابة أن أدافع عن زملائي وزميلاتي وأراعي مصالحهم، وأحمي المهنة من الدخلاء، وأعتز إنني وقفت وبحزم بمسألة العضوية، ورفضت بقوة قبول أي شخص لا تنطبق عليه شروط العضوية، وموقفي هذا كلفني الكثير، وتعرضت بسببه للمحاربة من المتضررين منه، ومع ذلك لم يجعلني الهجوم أحيد عن موقفي".

وحول المعيقات التي واجهتها تقول" واجهتني معيقات عديدة نظرا لكوني المرأة الوحيدة في المجلس، ما غلب الطابع الذكوري على القرارات والعمل على إعاقة أي اقتراح أتقدم به يتعلق بمصالح الصحفيات، وأذكر أن النقابة عقدت مؤتمراً لمناقشة قضايا الإعلام، رفض أعضاء المجلس تخصيص جلسة خاصة لمناقشة القضايا التي تواجه المرأة الإعلامية، بحجة أن القضايا والتحديات هي نفسها التي تواجه الصحفي والصحفية".

وتضيف "مع ذلك استطعت انتزاع مكتسبات لزميلاتي من بينها التأكيد على ضرورة مراعاة المساواة الجندرية عند اختيار مشاركين في الدورات التي تعقدها النقابة، ومنح الصحفية فرصة الذهاب إلى الحج مثل الصحفي عبر توفير تأشيرة لمرافقها (المحرم)، ومساواتها مع الصحفي من حيث حقها بشمول عائلتها أي زوجها وأولادها بالتأمين الصحي التي تقدمه النقابة لمنتسبيها، كذلك حقها بشمول والديها إن أثبتت أنها المعيلة الوحيدة لهم".

وتؤكد على أن تجربتها تلك وفق بيان أصدرته جمعية معهد تضامن النساء الأردني (تضامن) بعد انتخابات النقابة الأخيرة، كان بها تأثير بأن يفرز الوسط الصحفي، صحفيتين في عضوية مجلس النقابة وهي المرة الأولى التي تحدث بتاريخ نقابتنا.

وقد حظيت حدادين بالعديد من النجاحات والجوائز في المجال الإعلامي  من جهات مختلفة، تهتم بقضايا المرأة وحقوق الإنسان، كان لها الأثر في تعزيز أدائها ومسيرتها الصحفية، وهنا تعتقد حدادين أنّ "نجاح الصحفي أو الصحفية عبر تغيير ملموس وحقيقي بقضية يحملها ويتبناها لا يقل أهمية عن الجوائز، فأنا شعرت بطعم النجاح عندما رأيت صندوق تسليف النفقة على أرض الواقع، الذي تبنيت المطالبة به وتفعيله على أرض الواقع بكتاباتي الصحفية، وكذلك قضية تقاسم الولاية بين الزوجين على أطفالهم في التعليم والصحة، وقضية سحب الولاية من الأب الذي يعنف أولاده جنسيا وغيرها من قضايا".

وتشير حدادين إلى وجود  نماذج صحفية نعتز بها استطاعت الوصول إلى مراكز متقدمة بالإعلام، مثل الأستاذة جمانة غنيمات رئيسة تحرير جريدة الغد، والاستاذة بيان التل تبوأت منصب مديرة تلفزيون، والدكتورة سيما بحوث تبوأت منصب مديرة إدارة الإعلام في الديوان الملكي، وغيرهن.

وترى بأنهن شكلن نماذج ناجحة تحفز الصحفيات لإحراز تقدما مشابهاً لما حققنه، فقد أثبتن وجودهن وقدرتهن على إدارة مناصبهن بنجاح، لا يستطيع أحد أن ينكره، وتؤكد على أن  الصحفية الأردنية والإعلامية عموما استطاعت أن تحفر اسمها بكل فخر وبقوة في الوسط الإعلامي الأردني والعربي والعالمي، فثمة إعلاميات أردنيات حققن نجاحات خارجيا مثل منتهى الرمحي، وعلا فارس، وكارولين فرج وغيرهن.

وتؤكد انه" علينا كصحفيات وإعلاميات تطوير مهاراتنا الصحفية والتكنولوجية كي نحافظ على ما أنجز ونبني عليه، وإذا أردنا تحقيق حلم الوصول إلى المناصب بالإعلام، علينا مواصلة العمل للوصول لهذه الغاية، وأن نبقى متميزات مهنيا وبأدوات المعرفة والتكنولوجيا، وأن نحسم قرارنا هل نريد أن نكون صحفيات أم موظفات نعمل في صحف ومؤسسات إعلامية؟ وخيارنا هو ما يحدد مكاننا في عالم الإعلام والصحافة".

 

Read more…

د. أمل نصير طاقة أدبية وأكاديمية متميزة وقدوةٌ يُحتذى بها 

بيكوز اي كير_ خاص _ سيدة أردنية متميزة، هي أديبة وكاتبة وأكاديمية، تعتبر أول امرأة تتقلد منصب مساعد رئيس جامعة اليرموك ، حصلت الدكتورة أمل نصير على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد من الجامعة الأردنية،  وهي أول امرأة تتخرج في برنامج الدكتوراه في قسم اللغة العربية حيث كانت الجامعة الأردنية الوحيدة التي تمنح هذه الدرجة في الأردن،  وتبعتها بعد ذلك جامعة اليرموك .
تقول الدكتورة نصير ل :" لانني اهتم "  كانت أولوية القبول لخريجي الأردنية،  وكنا نحن طلبة اليرموك نجد صعوبة كبيرة في الحصول على مقعد، وغالبا ما كانت الجامعة تًخصص مقعدا واحدا لخريجي الجامعات الأخرى؛ ولذلك كانت المنافسة شديدة ومحظوظ جدا من يحظى به" .
وتضيف" فرحت بالقبول مع أني كنت مسجلة حينها في مصر،  وكنت قد أنجزت جُل أطروحة الدكتوراه، ولكن بسبب أزمة الخليج  الأولى، وما ترتب عليها من مواقف سياسية عربية جعل إكمال دراستي في مصر شبه متعذر؛ لذا بدأت السعي للحصول على قبول في الجامعة الأردنية".

لم تكن فترة دراسة الدكتوراه بالنسبة لـ نصير سهلة؛ بل كانت شاقة إلى أبعد الحدود وممتعة في ذات الوقت تخللها الكثير من المشقة أبرزها (المواصلات) سيما وأن طريق اربد –عمان حُوّلت آنذاك إلى إربد – الزرقاء – عمان نتيجة لأعمال التوسعة للطريق الأولى، وهنا تؤكد نصير على أنّ " الرحلة إلى عمان كانت طويلة ومزدحمة ومتعبة  وخصوصا بعد عملي في جامعة اليرموك مدرسة في القسم".

وتضيف "بدأ الشتاء الأول وقد تكاثرت موجات الثلج على المملكة لم يعهد مثلها من قبل، فكانت الطريق شاقة، وباردة لم يخفف من ذلك سوى رفاق الطريق، فقد عشنا في تلك الرحلات بين إربد وعمان أحداثا متنوعة، فكثيرا ما كنت أصحو من تفكيري على صوت فرحهم بتساقط البرد والمطر الغزير على زجاج السيارة، وأسوأ حالات صحوي كانت على صوت خروج السيارة عن مسارها، وارتطامها بشيء ما !".

أما المشقة الأخرى فهي  مشقة البيت والأولاد، وهنا تقول "مع أنني قد تعودت عليها من قبل إذ أنني درست البكالوريوس والماجستير وأنا أم وربة أسرة، لكن الأمر هذه المرة بات مختلفا؛ لبعد المسافة بيني وبين أبنائي مقارنة بالمسافة بين بيتي وجامعة اليرموك، ولأن الأسرة كبرت، والمسؤوليات تعاظمت، فأصبحت أحظى بالأبناء ممن هم في سن الطفولة المبكرة إلى سن المراهقة".
 ولم يتوقف طموح الدكتورة نصير على الدراسة فقط فهي متميزة في عملها الأكاديمي كما أنها صاحبة طموح وأفكار خلاقة ترتقي بأداء عملها وعلى كافة الأصعدة.

عُيّنت الدكتورة نصير مساعداً لرئيس جامعة اليرموك ومديرة لمركز اللغات فيها وهي بذلك تكون أول امرأة تتقلد منصب مساعد رئيس جامعة اليرموك، وحول ذلك تقول" أتاح لي هذا المنصب فرصة خدمة الجامعة، التي تستحق منا الكثير، وأخص نفسي هنا؛ لأنه لولاها لكنت توقفت عند التوجيهي حيث زُوجت مباشرة بعده".

وحول عملها مديرة لمركز اللغات في الجامعة تقول "منذ أول يوم جئت فيه إلى المركز وأنا أعمل بكل  طاقتي وبمساعدة زملائي وزميلاتي للارتقاء به على كافة الأصعدة، وقد تمكننا بحمد الله من إحداث الكثير من التغييرات الإيجابية أهمها التحوّل الكامل للتعليم الالكتروني في بعض المساقات التي يدرسها المركز، والجزئي لمساقات أخرى، ونحن مستمرون في هذا العمل لحوسبة مساقات المركز كافة".

وتضيف " وضعنا كذلك امتحان مستوى لغة إنجليزية لطلبة الدراسات العليا مكافئ للامتحان الوطني الذي كانت تعقده هيئة اعتماد الجامعات الأردنية، فأصبح بحمد الله لليرموك امتحانها الخاص لأول مرة، وكذلك بدأنا بعقد دورات تدريب المعلمين لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، ونسعى لفتح الدبلوم العالي في هذا التخصص أيضا".

حازت الدكتورة نصير على جائزة "المرأة النموذج" عام 2010 في إطار حملة الأيادي البيضاء ؛ وهي حملة إعلامية لخدمة قضايا المرأة، وأشرف عليها اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالإضافة إلى حصولها على جائزة "المرأة المثالية العربية"، وحول ذلك تقول نصير "هذه الألقاب كبيرة، وتتعارض مع صفة التواضع التي يجب أن يتحلى بها الإنسان وأظن أنه لا أحد يمكنه أن يحتكر مثل هذه الألقاب، ولكنها ليست من صنعي إنما هي أسماء وضعتها الجهات التي أطلقت الجوائز".

وحول جائزة "المرأة النموذج" تقول" لقد أُعلن عنها في التلفزيون الأردني، وكنت أرى الإعلان عنها يوميا، ولم يعنيني منه آنذاك إلا الاسم؛ لأنه عنوان أحد أهم فصول رسالتي للدكتوراه، فقد تحدثت فيه عن صفات المرأة النموذج في صفاتها الخَلقية والخُلقية عند العرب في واحد من عصورهم الذهبية أي في العصر الأموي، ولكن العنوان شاق طلبتي في الدراسات العليا، ورأوا أن يرشحوني له، وعندما اتصل بي مدير الجائزة آنذاك الأستاذ محمود الخطيب، وأخبرني أن طلبتي رشحوني للجائزة  وطلب مني مزيد من المعلومات اعتذرت منه، وطلبت إليه إلغاء ترشيحي لحرج أصابني، وخوف من عدم الفوز، فأعلمني أنه وصلهم آلاف من الأسماء المرشحة من العالم العربي وأن اسمي من الأرقام الأولى في التصفيات، وأصر على عدم انسحابي... وبحمد الله فزت".

وكانت الجائزة  تهدف إلى تسليط الضوء على التجارب المتميزة للمرأة العربية في مختلف بلدانها وإخراجها من الحيز المحلي،  وتعميمها عبر مساحة بث تغطي الوطن العربي بجميع دوله، الأمر الذي يُتيح توظيفها لإغناء مسيرة نهوض الأمة العربية عموما، ويحفز المجتمعات العربية لتشجيع النماذج المتوفرة لديها، كما يحفز الحكومات والمنظمات الأهلية للاستثمار في قضايا المرأة.
أما فوزها بجائزة المرأة المثالية العربية من دولة الكويت، فكان على مستوى العالم العربي لعام 2010 أيضا، وحولها تقول الدكتورة نصير "تضمنت المسابقة معايير عدة تمثلت في المعيار الشخصي والأسري والثقافي والاجتماعي، وحسب تصريح للشيخة فريحة رئيسة الجائزة في جريدة الرأي الكويتية بأن عدد المتقدمات تجاوز ال7 آلاف، وأظن أن هناك تقاطعا بين معايير الجائزتين أهمها الجمع بين الدراسة والعمل والأسرة  إضافة إلى أن جائزة الكويت كان لديها معيارا آخر هو المعيار الديني ولم آخذ عليه  أي علامة – للأسف – لأني غير محجبة لكن علاماتي على المعايير الأخرى أهلتني للفوز".

وترى الدكتورة نصير أنّ ما أهّلها لهاتين الجائزتين دخولها الجامعة وهي متزوجة في زمن كان يُستهجن فيه دخول المرأة أصلاً إليها، فكيف إذا كانت متزوجة ولديها أبناء، وعن ذلك تؤكد على أنّ ذلك  لم يكن سهلا عليها أبدا، حيث وجدت أشكالاً من المعارضة التي كانت ترى المرأة للبيت وأعماله فقط، فإن تزوجت أضافت إلى ذلك صفات الأمومة.

وعلى الرغم من إيمانها بأن واجب المرأة المقدس هو خدمة أبنائها ورعاية بيتها وأسرتها، إلاّ أنّ ذلك لا يتعارض مع التعليم والعمل إن رأت في نفسها همة لذلك ورغبة به، وأن لا يكون البتة على حساب مصلحة الأبناء والأسرة.

 

وتقديرا لجهودها في إبراز الوجه الإيجابي للمرأة الأردنية خاصة والعربية عامة حازت نصير على تكريم من محافظة لوس أنجلوس،  وعن ذلك تقول "تشرفت العام الفائت بدعوة من قبل النادي الأردني لجنوب كاليفورنيا للمشاركة في احتفالات الجالية الأردنية في الأعياد الوطنية ممثلة عن الجامعات الأردنية، وشاركت بمحاضرة عن المرأة الأردنية وما وصلت إليه في عهد الهاشميين، وتشرفت بدعوة كريمة ثانية من رابطة النساء الأردنيات في أمريكا بلقاء السيدات الأردنيات وتحدثت عن تجربة التعليم في الأردن لا سيما أن ذلك تزامن مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، التي أتشرف بأني عضو في اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وبعد ذلك فوجئت بدعوتي إلى لوس أنجلوس من قبل عمدة المدينة، الذي كرمني بتسليمي شهادة المحافظة تقديرا لجهودي في إبراز الوجه الإيجابي للمرأة الأردنية خاصة والعربية عامة، وتمثيلي لها في مجالات عديدة ، وكذلك لجهودي في مجال التعليم في الأردن كما جاء في خطاب الجائزة ".

وتضيف "حقيقةً لم أكن أعرف عن هذه الشهادة من قبل وحين علمت أنها لم تعط لشخص في الأردن إلا لجلالة المغفور له الملك حسين لم أتمالك نفسي وحاولت حبس دموعي على الأقل لالتقاط الصور".

وتؤكد الدكتورة نصير على أن أي تكريم تشرفت به هو بمثابة تكريم للمرأة الأردنية في كل مكان تكون فيه سواء في البيت أو في الحقل أو في المكتب أو المدرسة والعيادة، المرأة المدافعة عن وطنها، وعن حقوقها... و"الأردن يستحق منا المزيد من الجهد والإنجاز والتميز في كافة مجالات الحياة".     

تمّ انتخاب الدكتورة نصير  نائبا لرئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم السنوي للعام 2017  وتعتبر نصير هذا الانتخاب قصة طريفة فتقول "رشحت من قبل جامعة اليرموك لأكون ممثلة لها في هذه اللجنة، وكان علي أن أذهب من جامعة اليرموك إلى وزارة التربية والتعليم في عمان، وكنت أعاني من صداع الصيام والحر معا، بالإضافة لارتباطي في اليوم نفسه بموعد آخر في جامعة اليرموك، ولكن لا أحب الاعتذار لاسيما عن الاجتماع الأول، ولم أحتمل أن يكون مقعد جامعة اليرموك فارغا فأبيت إلا أن أحضر".

وتضيف "كان انتخاب نائب لمعالي الوزير مدرجاً على جدول أعمال الاجتماع الذي وصلني قبل الاجتماع بأيام، ولكن لم أفكر للحظة  بالترشح، لأني لا أحب موضوع الانتخابات بشكل عام، وأيضا لانشغالي في عملي في جامعة اليرموك، وحينما بدأ الجميع التعريف بأنفسهم في قاعة كبيرة ومكتظة ووصل الدور لي عرفت بنفسي باقتضاب شديد، وإذا بزميل يقول أنا أرشح الدكتورة أمل نصير وتفاجأت بكثرة المؤيدين للترشيح وإذا بمعالي الوزير يقول لي  يا دكتورة أمل يبدو أنك ستأخذينها بالتزكية... شو رأيك ؟ " فقلت إزاء هذه الثقة لا أستطيع الاعتذار وهكذا تم الأمر".

وترى الدكتورة نصير أن المرأة الأردنية استطاعت ولا سيما بالفترة الأخيرة أن تثبت جدارتها وكفاءتها وقدرتها على تولي مناصب قيادية في المؤسسات المختلفة، حيث حققت نجاحات متتالية على المستوى المحلي والدولي، وهي شريك أساسي في نهضة الأردن.

وتشير إلى أنّ  هذا الإنجاز كان تجسيدا للرؤية الملكية السامية المتمثلة في تعزيز دور المرأة، وتمكينها من المساهمة في تنمية المجتمع وتطوره. وهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز، وما زال أمامها الكثير لتقدمه، وحقها أن يكون لها نصيب أكبر في المناصب القيادية.

وتقول "إن وصول عدد من السيدات الأردنيات إلى مكانة مرموقة عالميا، وخصوصا في مجال البنوك والخدمات المالية - الذي ظل مقتصرا لفترة طويلة على الرجال - وذلك كما يبدو من استعراض مجال اختصاص السيدات اللواتي ضمت قائمة مجلة فوريس أسماءهن أمر يزيدنا ثقة بقدرات المرأة الأردنية، ويشير في الوقت نفسه إلى الاهتمام الذي توليه القيادة الهاشمية للمرأة الأردنية".

وحول جيل الشباب تؤكد الدكتورة نصير على أنّ المرحلة الجامعية لها دور كبير ومهم في بناء شخصية الطالب، وإعداده للمشاركة في بناء الوطن، والاسهام في تقدمه ونهضته.

وتدعو الشباب إلى ضرورة استثمار جهودهم وطاقاتهم فيما يعود عليهم وعلى وطنهم بالخير والمنفعة، وكذلك  نبذ الفكر المتطرف والعنف وتحكيم العقل والمنطق والمنهج العلمي السليم،  وتشير إلى أهمية  مساعدتهم بتقديم النموذج الصالح لهم، وفي كل ما يحتاجون إليه بما نملك من خبرة.

صدر للدكتورة نصير العديد من الأعمال الأدبية فلديها الآن خمسة كتب هي  أودية الشعر القديم - قراءات في الشعر الأموي- صدر عن دار جرير للنشر والتوزيع ، 2016 وفضاء النص بين إيقاع الشعر وإيقاع العصر ،  صدر عن وزارة الثقافة الأردنية ، 2014 ، وحول نار الشعر القديم - مقاربات نقدية -  صدر عن دار جهينة للطباعة والنشر ، عمان - الأردن، 2005 ، والعلاقات الأسرية في شعر العصر العباسي ،  صدر عن دار الإسراء للنشر والتوزيع ، الأردن ، 2004 ، وصورة المرأة في الشعر الأموي ،  صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 2000 . هذا إضافة إلى عشرات المقالات التي سيتم نشرها إن شاء الله في كتاب قريبا.

 

Read more…

بيكوز اي كير_ دعت رئيسة مؤسسة "لأنني أهتم" التطوعية ضحى عبد الخالق، المرأة العاملة إلى أن تنطلق من فكر المنافسة الشريفة، والطموح المشروع، والعمل الجاد لا من عقدة الاضطهاد والشعور بالدونية

 

وقالت في المحاضرة التي ألقتها بدعوة من مبادرة قدوة التابعة لشركة تبوك الدوائية، إن الوصول للنجاح يتضمن الكثير من التحديات، مشيرة إلى أهمية التحضير والاعداد المسبق للعمل ووضع الأسس المناسبة كالعمل مع الفريق وأهمية التواصل بين أفراد العمل والموظفات لضمان التنسيق والاستفادة وتبادل الخبرات لإنجاح العمل والبعد عن المنافسة السلبية

 

واستعرضت عبدالخالق أسس نجاح قيادات الأعمال النسائية وإبراز مفاهيم النجاح كالجهد والدراسة والمثابرة والاخلاص والاصرار والإرادة، مؤكدة أهمية امتلاك الموظف للمهارات التي تؤهله في سوق العمل والدورات التدريبية والعمل على صقل مهاراته وتطوير نفسه ليطور عمله بما ينعكس ايجاباً على مؤسسته

 

ولفتت إلى أهمية عادات العمل الناجحة كتنظيم الوقت وتحديد خطة عمل أسبوعية إضافة إلى جدول عمل يومي والتوازن ما بين العمل والمنزل وضبط الأولويات والاطلاع على خبرات الآخرين وتجاربهم خارج نطاق العمل، إضافة إلى الإخلاص والانتماء لمكان العمل من أبرز متطلبات التطور الوظيفي

وشددت عبد الخالق على التركيز على محور نقاش آليات التفاوض كطريقة لحل النزاعات وربط ذلك بالتواصل والطريقة الناجحة لتحقيق أهداف العمل فضلاً عن التعامل مع الجمهور في مكان العمل

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_استضافت مؤسسة "لأنني أهتم " التطوعية غير الربحية بالتعاون مع السفارة الأمريكية في الأردن السفيرة الرئاسية لريادة الأعمال العالمية الأمريكية الرياديّة نينا فاكا رئيسة "مجموعة بيناكل" ضمن لقاء بعنوان "قصص نجاح رياديات في التجربة الامريكية والاردنية " شاركت فيه عدة نساء رياديات من الاردن .

 

وأكدت رئيسة المؤسسة ضحى عبد الخالق أن فكرة المرأة الريادية ظهرت لان الاقتصاد الاردني يتعزز بالمشاركة في القطاع الاقتصادي جنبا الى جنب مع الرجل مشيرة الى اهمية تقديم الدعم للنساء في عملهن ومساعدتهن على النمو الفكري والاجتماعي بغرض الاسهام في تعظيم الملكية والمشاركة الاقتصادية للمراة عبر التعلم من خبرات الرياديات الاخريات في دول العالم

 

وقالت ان حضور النساء في مجال ريادة الأعمال، أثبت قدرة العديد وجدارتهن في القيادة والقدرة على تحمل المسئولية، واتخاذ القرار واظهار نتائج مميزة وحلول مبتكرة.

 

وبيّنت عبد الخالق أنه من الضروري التأكيد على أن الطريق أمام النساء ليس خالٍ من العثرات؛ لذلك لا بد من أنْ تضع المرأة نصب عينيها العقبات والمعيقات المتعلقة بالجوانب الاجتماعية ، وان تتوقع الرفض والاحباط في البداية، ما يستدعي التحلي بقوة العزيمة والإرادة والتحدي.

 

ولفتت الى تجربتها في الريادة كخبيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات من خلال نجاحها في شركة اسكدنيا للبرمجيات، حيث بدأت فكرة ريادتها بسيطة عبرشخصين عام 1999 ببداية متواضعة لتاسيس شركة وبجهد أردني محلي بسيط وصادق استند على مدار 16 عاما بالتفكير بالريادية لتقود شركة ريادية عالمية  تُشغّل 200 موظف وتصدر 85% من منتوجاتها إلى دول العالم ولديها عدد من الفروع ناهيك عن حصولها على على عدد من الجوائز العربية والعالمية .

 

وحول تجربتها في القطاع النسوي أكدت عبد الخالق على أنها انتخبت كواحدة من أكثر 10 نساء تأثيراّ في الأردن لعام 2015 ، وهي ناشطة نسوية في العديد من المنظمات والهيئات العاملة في قطاع المرأة، كما أنها قامت بتأسيس مؤسسة (لأنني أهتم) التطوعية غير الربحية والتي تعتبر من المؤسسات الريادية في العمل التطوعي والخيري، إذ تضم موقع (لأنني أهتم) الالكتروني النسوي، وصالون وطن للموسيقى.

 

بدورها أثنت فاكا على دور عبد الخالق وتجربتها الريادية ودورها في التواصل مع النساء وتقديم الفرص لهن لإطلاق مواهبهن وتشجيعهن على العمل الريادي من خلال التحلي بالقوة والعزيمة والإصرار.

 

وأكدت أهمية دعم المرأة في العمل والاعمال التطوعية، لافتة إلى أنّ تلقيها الدعم من الرئيس الأمريكي السابق قد أتاح لها المجال للتنقل حول العالم كمراقبة في الكثير من الدول كما أنها تعمل على مساعدة النساء سيما من هُنّ متعطشات للمعرفة والالهام والنجاح.

 

واشارت فاكا الى أنها استمدت قوتها وعزيمتها على العمل الريادي من والدتها التي كانت بمثابة المثل الأعلى لها، لافتة إلى ضرورة التحلي بالشجاعة والصبر لتحقق المرأة نجاحاً وتميزاً واستغلال الفرص المناسبة للنهوض والعمل.

https://goo.gl/Ry5bTD

الرابط اعلاه فيديو الحفل 

Read more…

بيكوز اي كير_ هي كاتبة وأديبة أردنية، وهي أول حاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد من الجامعة الأردنية، تعتبر المثل الأعلى والقدوة الحسنة للكثير من طلبة الجامعة، وتحديداً جامعة اليرموك

عُرفت الدكتورة أمل نصير وهي مساعدة لرئيس جامعة اليرموك ومديرة لمركز اللغات فيها ببشاشة الوجه ورحابة الصدر، لا تتوانى عن دعم الطلبة وتحفيزهم ومساعدتهم، وهي كذلك كاتبة مقالة اجتماعية وسياسية وعلمية، لها خمسة كتب منشورة في قضايا المرأة والأسرة والأدب والنقد

نالت العديد من الجوائز التقديرية لأعمالها الأكاديمية والاجتماعية منها لقب وجائزة "المرأة النموذج" من اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وجائزة "الأم المثالية العربية" من دولة الكويت

وكرمت أيضا من قبل لوس انجلوس الأمريكية بتسليميها شهادة المحافظة لإبرازها الصورة المشرقة للمرآة الأردنية،وتمثيلها لها في مجالات عديدة، وكذلك لجهودها في مجال التعليم في الأردن

كما وكرمت من قبل دولة رئيس الوزراء هاني الملقي نيابة عن جلالة الملك عبدالله الثاني في حفل تسليم جوائز عبدالله الملك الثاني لعام  2016، وكرمت كذلك من قبل رئيس جامعة اليرموك ضمن حفل (رواد اليرموك) لمشاركتها في وضع استراتيجية جامعة اليرموك للأعوام 2016-2017 بالإضافة إلى تكريمات أخرى كثيرة حصلت عليها من داخل الأردن وخارجه

وقد اختارها مؤخراً نادي خريجي جامعة اليرموك لتكريمها ضمن حفل أقامه النادي برعاية العين حسين هزاع المجالي وبحضور رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري

وجاء تكريم نصير لنجاحها وتفوقها في حياتها العملية والعلمية وتميزها في الوصول إلى مراتب قيادية متقدمة

وحول هذا التكريم تقول نصير ل "لانني اهتم "  سعيدة بهذا التكريم الذي جاء من الزملاء الأفاضل، لقد كانت اليرموك وما زالت هي الأجمل والأرقى بين الجامعات فهي الداعمة لنا وبها نفتخر ونعتز

وأكدت حرص جامعة اليرموك على تنمية المواهب وتحفيز الإبداع وخلق قنوات التواصل المستمر مع خريجيها لدورهم في تحقيق تنمية وتطور المجتمع

وأشارت نصير إلى أهمية التكريم ودوره في التحفيز على تقديم المزيد من الانجازات، والإصرار على بذل الجهد المتواصل في العمل، فضلاً عن التحلي بالإرادة والشجاعة في مواجهة المعيقات والتحديات

وقد عملت الدكتورة نصير رئيسة لمجلس مركز اللغات في الجامعة الأردنية، ومدربة لمدرسي العربية للأجانب، ومدرسة لعدد من طلبة الجامعات الأمريكية والبريطانية

وأشرفت وناقشت عددا كبيرا من طلبة الماجستير والدكتوراه، ولها عشرات الأبحاث المنشورة، بالإضافة لمشاركتها في العديد من المؤتمرات والندوات داخل الأردن وخارجها

الدكتورة نصير عملت أيضا نائب عميد شؤون الطلبة، ومديرة دائرة الرعاية الطلابية، ورئيسة لجنة تحقيق قضايا الطلبة في جامعة اليرموك، وشاركت في عضوية ثلاثة مجالس أمناء جامعات أردنية منذ 2009، بالإضافة إلى عضوية مجالس ولجان مهمة منها:اللجنة المشرفة على إذاعة يرموك اف ام، ومجلس البحث العلمي في جامعة اليرموك، واللجنة الوطنية للموارد البشرية، وعضو لجنة استراتيجية جامعة اليرموك، وعضو لجنة تحكيم جائزة الملك عبدالله الثاني.   

 

Read more…

بيكوز أي كير_ سهّل تفوقها الدراسي الطريق أمامها لتحقيق حلمها بدراسة الهندسة، فقد كانت طوال فترة دراستها من الأوائل، حيث حصلت على درجة الماجستير في تخصص الهندسة المدنية من جامعة العلوم والتكنولوجيا.

حرصت المهندسة ميسون الزعبي على أخذ دورات وصقل معرفتها في الجانب العملي لتكون على قدر المسؤولية، أهمها شهادة القيادة من أجل المستقبل في جامعة هارفارد، وإدارة الأزمات في وزارة الخارجية الاميركية، والبنية التحتية لاقتصاديات السوق من جامعة هارفارد، ومشاركة القطاع الخاص في البنية التحتية جامعة برلين، وتمويل مشاريع المياه واشنطن.

وتعتبر الزعبي انتاج أجيال متحررة من الفكر الجاهلي من أبرز اهتمامتها إضافة إلى المساهمة في توعية الجيل الحالي والمطالبة بالحرية والمساواة والعدل.

وتشير ل "لانني اهتم" إلى أن قضية تولي المرأة للمناصب القيادية لا تقتصر علي المناصب السياسية فقط، فجميع مجالات العمل التنموي تحتاج إلي قيادات مؤهلة وقادرة علي إدارة دفة العمل والسيطرة علي مساره وتطويره، وهنا تقول" لا يمكن القول بأن مهارات القيادة تقتصر علي جنس دون سواه، لأن المقياس في مثل هذه الحالات ليس الجنس -رجل أو امرأة- بل المقياس هو الكفاءة العلمية والعملية، وإذا قدر أن فشلت امرأة واحدة في أي منصب قيادي فإن مئات الرجال يفشلون في المناصب القيادية، لأن الفشل والنجاح كل منهما له أسبابه وظروفه وملابساته".

وتضيف" ما هو مهم هو حسن الاختيار لأي منصب قيادي بعيداً عن المحسوبيات والاعتبارات البعيدة عن مقياس الكفاءة العلمية والعملية، إلي جانب المهارات القيادية الذاتية الطبيعية أو المكتبسة".

وقد شغلت الزعبي منصب أمين عام وزارة المياه والري وفي هذا الصدد تؤكد الزعبي على أنّ التجارب والدراسات في مختلف بقاع العالم أثبتت أن نجاح أية مشاريع مائية تنموية وضمان ديمومتها لايمكن أن يتحقق إلا من خلال  مشاركة السكان المحليين المعنيين في كافة الخطوات التي تسبق تنفيذ المشروع ، ومن ثم إدارته مباشرة لاعتبارهم المستفيدين في النهاية من نتائجه.

وتقول" لقد حرصت ومن خلال عملي بالقطاع العام بكافة مستويات القيادة، على التفاعل المستمر مع جميع أصحاب المصلحة بكافة الوسائل المتاحة من زيارات ميدانية، وحضور الورشات والحلقات النقاشية ووسائل الاعلام بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ الوزارة". 

وبيّنت دور التقنيات الحديثة في تحقيق إدارة سليمة ومتكاملة للموارد المائية لأنها تسمح بمتابعة تطور الأوضاع المائية على مختلف المستويات المحلية والقطرية والإقليمية من خلال استخدام قواعد المعلومات المائية ونظام المعلومات الجغرافي وإعداد الخرائط الغرضية التي تسمح لمتخذي القرار بالتعرف على الموارد المائية وتوزعها المكاني والإمكانات المتاحة للاستثمار وتطور الأوضاع المائية مع الزمن، حيث حرصت الزعبي شخصياً على متابعة برامج تطوير شبكه الرصد المائي, وانشاء نظام المعلومات الوطني المائي وتوطين التقنيات الحديثة.

ولإيمانها بأهمية رفع درجة الوعي لدى كافة فئات المجتمع بما فيها منظمات المجتمع المدني حول قضايا  المياه والبيئة وإشراكها في عملية اتخاذ القرار حرصت الزعبي و من خلال مشاركتها الفعالة في  المؤتمرات وورش العمل والحملات الإعلامية، والزيارات الميدانية والحملات في المدارس والمناسبات، على توصيل رسالة واضحة لكافة فئات المجنمع بأننا "نحن واحدة من اكثر الدول جفافا في العالم, وان الاردن يواجه ازمة مياه حادة في نمو مستمر،  وان المحافظة على المصادر وضمان ديمومتها هو واجب على الجميع كلنا شركاء في المسئولية، وان والمعرفة في مجال إدارة المياه وتطبيق أفضل الممارسات والتدابير الوقائية يجب أن تتحقق".

 

كما حرصت على القيام بجولات ميدانية شملت عدد من المناطق الفقيرة والمهمشة ومناطق تحتاج الى خدمات ومساعدة لقاطنيها، إلى جانب حرصها الدائم على التواصل مع جميع فئات المجتمع في مواقعهم اينما كانوا.

 

تقول الزعبي " كان لي  أدوار مهمة محليا وعالميا عبر مشاركتي بالمؤتمرات وحلقات النقاش والاجتماعات مع الدول والجهات المانحة، والموسسات الدولية التي تعنى بالتنمية ما ممكنني من نقل صورة ادق واوضح للوضع المائي بالاردن، بحيث تسابقت هذه الجهات على تقديم الدعم بكافة انواعه المالي والفني مما  مكنني من الحصول على المنح لتمويل المشاريع الهادفة الى كفاءة استخدام المياه وايضا الى المساعدات الفنية وتوفير برامج تطوير الموارد البشرية للعاملين لدي لرفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية للنهوض بقطاع المياه".

 

ومن أجل تحفيز الموظفين على الابداع وتحسين الكفاءة،  حرصت الزعبي على احقاق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع، بحيث يتم مكافأة المُجد والمبدع ومعاقبة غير الكفء من خلال نظام مكافئآت دقيق وعادل مبني على معايير أداء قياسية، من أجل عمل الجميع بروح الفريق الواحد، خدمة للوطن، مستشعرين حقيقة أن بناء الوطن، هو مسؤولية كل أبنائه، وأن التمايز هو في الإيثار والإخلاص وصدق العمل.

وحول أبرز التحديات والصعوبات التي واجهتها الزعبي فهي تؤكد على أنّ التعلم والإصرار والعزيمة القوية بشخصيتها ساهم بأن تكمل مشوارها بنجاح رغم بعض التحديات والصعوبات التي واجهتها، لتثبت أن المرأة الأردنية قادرة على تولي أهم المناصب ومؤهلة للقيادة في مواقع صنع القرار.

وتقول " منذ بداية عملي قدرت الصعوبات الكثيرة التي ستواجهني لتحقيق حلمي لكني صممت ان اعد نفسي جيدا لمواجهتها والقضاء عليها، من خلال العمل الجاد والدوؤب والمشاركة بالدورات والبرامج التدريبية للمواضيع التي تنقصني الخبرة بها والضرورية للوصول الى هدفي".

وتضيف " كنت اختار المهام الصعبة والتي تمتاز بقلة المنافسين لها ليس لانها غير مهمة بل لصعوبتها، كما كنت دائمة الحرص على التميز بكل ما اقدمه الى ان استطعت ان اصل الى منصب امين عام وزارة المياه والري بفترة قصيرة خلال 20 سنة يعتبر قياسي بوزارة كوزارة المياه."

نالت الزعبي الدعم الكبير والمساندة من عائلتها وزوجها، فكان لذلك الدعم الأثر الكبير في تغلبها على التحديات ومواجهتها بقوة وصلابة، سيما وأنها نشأت في عائلة تهتم بالتعليم وتمنح الطفل مساحة من الحرية وفرصة التعبير عن الرأي، الأمر الذي بدا واضحا في شخصيتها وانعكس إيجابيا في قوتها، توفي والدها وهي صغيرة والفضل فيما وصلت إليه يعود لوالدتها رحمها الله، حيث كانت تتمنى دائما رؤيتها في أعلى المناصب، بالإضافة إلى دور أولادها و دعمهم لها وفخرهم بما وصلت اليه.

وتقول" من المعروف أن المرأة أساس بناء الأسرة وبمقدورها أن تحقق التوازن بين القيادة في عملها ومنزلها كأم وزوجة ناجحة، وبالنسبة لي لو لم يساندني زوجي لما حققت ما وصلت له، ولولا ثقته بقدراتي لما حققت النجاح، بالمقابل كان علي أن أثبت له أنني قادرة على تربية أولادي تربية حسنة وأن أكون في منصبي أيضاً قائدة ناجحة".

 

وقد عُرف عن الزعبي اهتمامها بمجالات تمكين المرأة؛ فهي ترى أنّ المرأة عنصر رئيسي في المجتمع، وتتمتع بحقوقها كاملة غير منقوصة، وبفضل الرؤية الشاملة لقيادتنا الحكيمة فقد تجاوزت المرأة مرحلة الدعم والتمكين لتصبح في واجهة المسؤولية والإنجاز المحقق.

وتشير إلى أنّ المرأة  عملت على تعزيز موقعها على أرض التميّز والإبداع، من خلال ما حققته من منجزات كبيرة ومكتسبات عظيمة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الأمر الذي رسّخ مكانتها كعضو فاعل في المجتمع ، جنباً إلى جنب مع الرجل، وأصبحت في فترة وجيزة  أيقونة في سماء التميّز والريادة والعمل على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

 

تقول الزعبي "أنا فخورة بإنجازات المرأة في وطني، كانت المرأة على قدر المسؤولية، وحرصت على التعلم والتسلح به ولم ترض بالوقوف عند الشهادة الجامعية، وظلت تسعى للدراسات العليا في جميع التخصصات، فأثبتت أنها على قدر الثقة والمسؤولية،  نحن ما زلنا في بدايات تحقيق الإنجازات وإذا كنا وصلنا الى مجلس الامة ، والسفارة، والوزارة، والقضاء، فما زال أمامنا المزيد لاقتحامه  نحن في انتظار المزيد من النجاحات" .

 

تعمل الزعبي حالياً أميناً عاماً للمجلس الأعلى للسكان، حيث شغلت العديد من المناصب في عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية منها أمين عام في وزارة المياه والري بين عامي 2009 – 2012، ومحلل سیاسات رئیسي – قطاع البنیة التحتیة في إدارة الشؤون الاقتصادية في الديوان الملكي الهاشمي العامر، وخبیرة في قطاع البنیة التحتیة في رئاسة الوزراء الأردنية.

 

لم يكن المردود المادي يعني للزعبي شيئا ولم تكن النقود ضمن قائمة أولوياتها، لذا اتجهت للقطاع العام، قطاع المياه الذي يعتبر من أصعب القطاعات، منوهة إلى أنه تحد كبير لأي شخص حتى يتمكن من أن ينجز ويبدع فيه، خصوصا أن معظم المهن في هذا القطاع كانت حكراً على الرجال.

 

وبعد مشوار 12 عاماً مليئة بالتحديات في عملها بالإدارة العامة في قطاع  المياه، انتقلت الزعبي للعمل في مشروع الأجندة الوطنية وانتقلت حينها للعمل في رئاسة الوزراء، كما كان لها دور كبير في إيجاد مشروع المراقبة والتقييم الذي خرجت به الأجندة لمراقبة الآداء الحكومي والكشف عن مواضع الضعف الفعلي في المشاريع والقطاعات.

 

وبعد عمل استمر اربعة أعوام في الأجندة الوطنية انتقلت الزعبي لإدارة الشؤون الاقتصادية في الديوان الملكي العامر والذي تعتبره الزعبي من أهم المحطات المهنية التي أضافت لها الكثير وأثرت خبرتها، وبعد المشوار الطويل في العمل والتنقل بين القطاعات عُيّنت الزعبي أمينا عاما لوزارة المياه والري من تموز 2009- حتى كانون الثاني 2012.

 

حازت الزعبي على العديد من جوائز الاستحقاق وذلك تعبيرا عن مساهماتها وإنجازاتها؛ فقد  تم اختیارها من قبل لجنة الاتحاد الاوروبي كواحدة من الباحثات الرائدات والذین ساھموا ولا زالوا یساھمون في جعل العلم فرصة للتنمیة المستدامة والسلام في بلدانهم وفي منطقة البحر الأبیض المتوسط بأسرها، كما تم اختيارها سفیرة ومفاوضة للتغیر المناخي لدى الأمم المتحدة، وأيضاً تمّ اختيارها من ضمن قائمة النساء العربیات ذوات الفكر الجددید – قصص نجاح، كما تم تكريمها عدة مرات من قبل اتحاد المهندسات العربيات – مهندسات مبدعات.

 وهي عضو في مجالس عدد من الهيئات المحلية والعالمية العاملة في مجال التنمية المستدامة أهمها الفریق الرئیسي لمبادرة السلام الازرق - التعاون في مجال المیاه لأمن العالم برئاسة صاحب السمو الملكي الامیر الحسن بن طلال المعظم،  وعضو في المجلس الاستشاري لمعهد غرب اسیا وشمال افریقیا، واللجنة التوجيهية لإنشاء الشبكة الأردنیة للإلتزام والإلزام البیئي، وممثل نقابة المهندسين في لجنة الموارد المائية - اتحاد المهندسين العرب،  وعضو في اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، و في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وفي فریق العمل – الطاقة والمیاه – برنامج التنافسية بالأردن.

 

وحول عملها الحالي أمين عام المجلس الاعلى للسكان، أوضحت أنّ المجلس يعتبر مرجع لكافة القضایا والمعلومات السكانیة المتعلقة بالتنمية، للمساهمة في وضع السیاسات والاستراتیجیات وخطط العمل ومتابعة وتقییم تنفيذها وكسب التأیید ونشر الوعي حولها مع تعزیز القدرات الوطنیة في هذا المجال بالتنسیق مع الشركاء والجهات المعنیة.

 

وأوضحت الزعبي أنّ المجلس  يهدف إلى توفير بيئة سياسات وتشريعات داعمة لقضايا السكان والتنمية من أجل تحقيق والانتفاع من الفرصة السكانية،  وتعزيز التعاون والتكامل مع الشركاء المعنيين بقضايا السكان والتنمية وتوسيع نطاقها. 

ولتحقيق ذلك يسعى المجلس  إلى كسب التأييد للسياسات والقرارات على مختلف المستويات من خلال برامج مدروسة بهدف دعم برامج عمل المجلس ومخرجاته الفنية من توصيات سياسات ونتائج تقارير المتابعة والتقييم الدورية للخطط الوطنية.

 

وحول أهم انجازات المجلس الاعلى للسكان لعام 2017 تقول الزعبي " شارك المجلس في الدورة الخمسين للجنة السكان والتنمية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، والتي عقدت في نيويورك خلا الفترة 3-7/4/2017 برئاسة قطر تحت شعار "تغير الهياكل العمرية للسكان والتنمية المستدامة". حيث تم تقديم ورقة موقف الأردن والتي ركزت على ان جوهر عملية تحقيق التنمية المستدامة يرتبط مباشرة بالبعد السكاني وبالتركيب العمري للسكان بشكل خاص بالتركيز على استثمار الطاقات الهائلة للشباب المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة والابتكار، وقد لاقت الورقة استحسان المشاركين، وتم الاقتباس منها في البيانات الصحفية الصادرة عن الاجتماع.

هذا بالإضافة إلى متابعة اعداد خطة كسب تأييد بالتعاون مع وزارة العمل ومشروع تواصل لسعادة الاسرة تعنى بمخرجات العمل لتوعية وتثقيف المواطنين وأصحاب العمل في الإنجاز المحقق والذي يتضمن صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام العمل المرن والذي بدوره سيساهم في زيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل الأردني مما ينعكس إيجابيا على ارتفاق معدل النمو الاقتصادي.

كما تقدم المجلس الى الحكومة  بالسياسات والاجراءات المقترحة للحد من زواج القاصرات.  حيث تبنت الحكومة توصيات السياسات والاجراءات، وقد  عممتها بموجب كتاب دولة رئيس الوزراء الى المؤسسات والدوائر الحكومية للتنفيذ كل حسب اختصاصه.

وتم اعداد  المسودة الثالثة  لاستراتيجية الاعلام السكاني والتي تهدف الى رفع الوعي الجماهيري القضايا السكانية بالتعاون مع مشروع تواصل لسعادة الاسرة ومعهد الاعلام الأردني.

وأوضحت الزعبي أن المجلس نفّذ العديد من الدراسات أهمها دراسة وملخص سياسة ظاهرة زواج القاصرات في الأردن بالاستناد على نتائج التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015 ، ودراسة وملخص سياسات اتجاهات الشباب نحو ريادة الاعمال والبيئة المؤسسية الداعمة.

فضلاً عن دراسة وملخص سياسات دمج مفاهيم العمل والعمل المهني والريادة والابداع في المكتب المدرسية بالتعاون مع الاسكوا ووزارة التربية والتعليم.

وأشارت الزعبي إلى أبرز الدراسات  التي لاتزال تحت التنفيذ، منها دراسة تحليل الخصائص السكانية للاجئين السوريين والتحديات التي تواجه سوق العمل الأردني، والتحضير لدراسة انتشار تعاطي  المخدرات والمؤثرات العقلية واثارها في الأردن ، بالإضافة إلى التحضير لدراسة  البيئة الاستثمارية الجاذبة للمغتربين الأردنيين لاستثمار الفرصة السكانية .

كما أن المجلس بصدد اعداد الورقة المفاهيمية " البيئة الاستثمارية الجاذبة للمغتربين الأردنيين لاستثمار الفرصة السكانية"، وتحديث  وثيقة سياسات الفرصة السكانية  وملحقاتها استناداَ لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2015 والذي صدرت نتائجه حزيران 2016، بالإضافة إلى تحديث الخطة الوطنية لرصد ومتابعة تنفيذ سياسات تحقق واستثمار الفرصة السكانية- النسخة المحدثة 2017 .

وحول التعداد العام للسكان لعام 2016 أكدت الزعبي على أنه  ثمرة جهد كبير قامت به دائرة الاحصاءات العامة، وتقول "نحن كغيرنا من القطاعات نعتبر مستفيدين من مخرجات هذه الدائرة، نحن شركاء مع هذه الدائرة نتشارك اعداد الدراسات ندين لها توفير العديد من  البيانات والمعلومات المهمة لانجاز دراساتنا".

 

Read more…

بيكوز اي كير _ دخلت الإعلامية سرى حمادين بوابة الإعلام وعالم الأضواء والشهرة مبكراً ، فشخصيتها التي تتسم بالجرأة والقدرة على الحوار والتغيير والتأثير تتوافق مع العمل الإعلامي، الأمر الذي دفعها وبعد التخرج من جامعة اليرموك إلى العمل في التلفزيون الأردني لتكون بداية انطلاقها من هناك عبر تقديم البرامج الصباحية والشبابية والمسابقات.

وتعتبر حمادين مشاركتها ضمن برنامج "قضايا شبابية" الفرصة التي دفعتها نحو التوجه للإعلام، فنشاطها أثناء دراستها الجامعية دفع بالقائمين على العمل الثقافي في جامعة اليرموك إلى ترشيحها للمشاركة في البرنامج "قضايا شبابية" والذ كان يُبث عبر التلفزيون الأردني للتعبير عن قضايا وهموم الشباب الأمر الذي دفعها للاهتمام والتوجّه من العلوم المالية إلى الإعلام.

تقول حمادين ل "لانني اهتم" "عملت في التلفزيون الأردني من عام 2003 إلى عام 2007  حيث سافرت إلى دبي مع زوجي، لكن طموحي في الاعلام قادني نحو الاستمرار .. وهكذا كان،  حيث عملت  مع شوتايم ثم انتقلت إلى برنامج يا هلا في  قناة روتانا خليجية  لينتهي بي المطاف في قنوات أبو ظبي التلفزيونية".

وتعمل حمادين على إعداد وتقديم برنامج (السردال) على قناة ياس إحدى قنوات أبو ظبي الرياضية، حيث يغطي البرنامج الرياضات التقليدية الخليجية وسباقات المحامل الشراعية والرياضات البحرية العالمية مثل سباقات الزوارق والفورمولا ، فضلاً عن رياضة الغوص وصيد السمك .

إضافة إلى ذلك، تقوم بإعداد وتقديم برنامج  (موعد مع التاريخ)  في نفس القناة، حيث  يقدم قضايا الخيل وقصص المدربين والفرسان في العالم،  والاسطبلات المليئة بالأسرار والخيول والمغامرات المتعددة وهو برنامج محدد لعشاق الخيل ورياضة الفروسية، كما يسلط الضوء على  قصص نجاح الأشخاص الذين تركوا بصمة في هذا المجال.

وحول مواصفات الإعلامي الناجح تقول حمادين " الإعلامي الناجح هو الذي يسعى لتطوير مهاراته واكتساب الجديد منها، لذلك استطعت رفع مهاراتي العملية من خلال العديد من الدورات التدريبية كان أهمها  دورات مع بي بي سي ساعدتني من الناحية التقنية والوقوف أمام الكاميرا والاضاءة والالقاء والسماع والتركيز، إضافة إلى الخبرات العملية التي تساهم في صقل الموهبة والتعامل مع الشاشة والقدرة على التأثير وتقديم كل ما هو مميّز ومختلف".

كما وتؤكد على أنّ حُبّ المهنة والرغبة والإصرار على التميز هو ما يحتاج إليه الإعلامي كون هذه المهنة مليئة بالتحديات والصعوبات، مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية الثقة بالنفس والثقافة والدقة والتواضع، لتحقيق  النجاح تلو النجاح عبر التسلّح بالإرادة والعزم والتصميم للمحافظة على النجاح الذي تم تحقيقه.

وترى حمادين أنّ العمل الإعلامي مليء بالتحديات والصعوبات فتقول"  الوسط الإعلامي في أغلب الأحيان لا يتقبل مَن هم مِن غير المتخصصين والدارسين في الاعلام؛ لذلك وجدت  تحدياً كبيراً لأستطيع أن أثبت نفسي بطريقة مهنية، لذا عملت أضعاف العمل المطلوب مني والانجاز لأكون مع اشخاص لديهم خبرة وباع طويل".

وتضيف "من التحديات التي واجهتها كانت قدرتي على الجمع بين ما يتطلبه عملي من العمل المتواصل والوقت الطويل وبين عائلتي وأسرتي، فقد كان التحدي كبيراً، وهنا أقدر جهود زوجي ومساندته لي وتحمله الكثير من المسؤوليات عني لمساعدتي في تحقيق طموحي".

وتشير حمادين إلى أنّ الإعلاميات الأردنيات استطعن اثبات جدارتهم سواء في مجال الإعلام المقروء أم المسموع  أو حتى المرئي، وذلك عبر أعداد المتابعين لبرامجهن، وتميّز كتاباتهنّ الصحفية، ومع  ذلك ترى حمادين أنّ الإعلامية الأردنية ما تزال مظلومة وغير قادرة  على أخذ دورها القيادي  ولا تزال تنتظر أن يقدم لها ذلك الدور من قبل صانعي القرار على الرغم من قدرتها على التنافس والابداع والعطاء، مؤكدة على الحاجة لوجود قياديات إعلاميات قادرات على أخذ قرارات لصالح الإعلامية وانصافها على الساحة الإعلامية.

وتقول "استطعنا أن نجعل المجتمع يثق أكثر بقدرات المرأة على النجاح والتميز، لكننا بحاجة لإقناعه بقدرة الإعلامية على قيادة مؤسسات إعلامية وصحفية كبيرة وأتمنى أن أرى ذلك قريباً، وفي هذا السياق سعدت بتعيين السيدة جمانة غنيمات رئيسة تحرير لصحيفة عريقة يومية، وأتمنى أن أرى المزيد من الإعلاميات تتبوأن منصب مدير عام للتلفزيون والإذاعة والصحف اليومية والمؤسسات الإعلامية المختلفة".

وتؤكد حمادين افتخارها بالمرأة الأردنية وإنجازاتها العديدة في مختلف الأصعدة والميادين على الرغم من كافة الصعوبات والتحديات التي تواجهها سواء أكانت اجتماعية أو تلك المتعلقة بالعادات والتقاليد وحتى  الصعوبات المالية والعائلية إلاّ أنها استطاعت شق طريقها واثبات نفسها لتحليها بالإصرار والعزيمة.

وتضيف" فخورين بالمرأة الأردنية في الامارات وفخرنا كبير بسمو الاميرة هيا بنت الحسين والتي نراها دائما متواجدة على الساحة الإماراتية والعربية والعالمية وداعمة بشكل رئيسي للمرأة ولا ننسى في الأردن دور جلالة الملكة رانيا العبدالله والتي تسعى دوماً إلى دعم المرأة الأردنية في كافة المجالات وتقدم لنا نموذجاً حياً عن المرأة الواثقة المنتجة وقدرتها على ترك بصماتها في المجتمع".

في نهاية اللقاء عبّرت حمادين عن شكرها  لموقع (لأنني اهتم) الالكتروني، مشيرة إلى تميزه وريادته في مجال الإعلام الإلكتروني الخاص في قضايا وشؤون المرأة الأردنية والعربية ونجاحاتها، ودور الموقع في التعريف وتسليط الأضواء على أسماء عريقة وجديدة من السيدات الفاعلات في المجتمع، وميزته المهمة بجمع السيدات الناجحات والقياديات والمؤثرات والصبايا في الأردن وخارجه.

 

 

 

Read more…

تعنون حضوري فيها بفقرة ( قصة نجاح)... وأرجو أن تكون تجربتي قد ارتقت إلى مستوى هذا العنوان واعتبارها قصة نجاح حقيقية.

إن الحديث عن أي قصة نجاح يهدف إلى إبراز نقاط القوة الإيجابية التي أدت إلى تحقيق النجاح، من أجل الاستفادة منها كدروس ومؤشرات يمكن الاستنارة بها لتحقيق الأفضل.

قصتي مختلفة عن قصص الآخرين .. فهي قصة بدأت بعد التقاعد ... وهنا .. أود الوقوف للحظات لأقول: إن من تمتلك مهنة كالتمريض وتعمل بها لمدة طويلة ثم تحال على التقاعد فلتعلم أن لحظة التقاعد هي المؤشر الحقيقي لوصولها إلى أعلى مستويات الكفاءة والاحتراف، وعندها إما أن تجعل هذه اللحظة نقطة انطلاق جديدة تحقق من خلالها الإنجازات وقصص النجاح ... وإما أن تجعلها النقطة التي يقف عندها الفاشلون.

قصتي مختلفة عن قصص الآخرين .. لأنها مستندة إلى القاعدة الصلبة والمتينة التي تحققت لي من خلال عملي كممرضة قانونية في الخدمات الطبية الملكية ولمدة ستة عشر عاماً... صُقلت فيها شخصيتي وجبلت على المبادئ التي رسمت لي خطوط قصة نجاحي... مبادئ رأسها مخافة الله في العمل والمعاملة، والإنسانية في الشعور والإحساس بقيمة الإنسان وكرامته التي حرص عليها ديننا الحنيف، والحس بالمسؤولية الملقاة على عاتقي، والانضباط العالي والدقة المتناهية المستمدة من قدسية المهنة وجلالها.

فبعد أن تقاعدت من الخدمات الطبية الملكية ... قررت اختيار مشروع فريد من نوعيه ومن صميم تخصصي في مجال التمريض ، وبعد التفكير الطويل ودراسة السوق وقطاع التمريض خطرت لي فكرة تأسيس مؤسسة تعني بالتمريض والرعاية المنزلية، لأنها تعنى بفئة من أبناء المجتمع الذين قد لا يرتقي الاهتمام بهم إلى مستوى الطموح، خصوصاً كبار السن...

قصتي مختلفة عن قصص الآخرين ... لأنها تطبيق لأهم ما تعلمته في حياتي، واستطيع هنا أن أحدد جازمة أن أول خطوات النجاح هي الاعتقاد والإيمان والثقة الإيجابية في القدرات التي أمتلكها، والمهارات التي أتقنها، فهي المعين الدافق الذي لا ينضب من الدافعية والطاقة الإيجابية التي أستمد منها قوتي وإصراري على العمل وتحقيق النجاح. وألخص أهم هذه القدرات والمهارات بما يلي:

أولاً : الحرص على تحديد ما وراء الأنا :

كلمة ( أنا ) لها قوة عالية إن تم إدراكها بالطرق السليمة سيكون لها بالغ الأثر على رسم النجاحات في حياتنا ومستقبلنا.

إليكم القاعدة السليمة لاستخدام كلمة ( أنا ) ... إن ما يتبع كلمة أنا سيبقى يتعقبك على الدوام ..

• عندما تنظر لنفسك في المرآة وتقول أنا عجوز ويظهر على وجهي الكبر ... حينها تأكد بأن تجاعيد الوجه سوف تبحث عنك حتى تجدك.

• عندما تقول أنا سمين (ناصح) ... فسوف تأتيك السعرات الحرارية من حيث لا تدري.

فكأنك تستدعي تجاعيد الوجه والنصاحة من خلال ما تقول بعد كلمة أنا.

أياً كان ما يتبع كلمة ( أنا ) فإنك تسلمه دعوة للحضور .. وكأنك تفتح له الباب على مصراعية وتعطيه أذناً بالدخول إلى حياتك.

لكن الخبر السار هو أنك تستطيع أن تختار وتحدد ما يتبع كلمة ( أنا ) .

• فعندما تقول : أنا في نعمة ... تأكد ... سوف تأتيك النعمة باحثة عنك.

• وعندما تقول : أنا موهوب ... تأكد ... سوف تأتي المواهب والنعم باحثة عنك.

• وعندما تقول : أنا صحتي جيدة ... تأكد ... ستصبح في صحة أفضل.

• وعندما تقول : أنا قوي .. تأكد ... بأنك ستصبح أكثر قوة.

فكأنك تستدعي النعمة والموهبة والصحة والقوة إلى حياتك.

لذلك يجب أن تكون حذراً فيما يتبع كلمة ( أنا ) من قول.

لا تقل أبداً أنا غير محظوظ ... لأنك بذلك تستدعي خيبة الأمل... ولا تقل أبداً أنا بحاجة ... لأنك بذلك تستدعي الفقر.

فإن ما تحدث به نفسك عبارة عن أوامر يصدرها عقلك الباطن فيبنفذها عقلك الظاهر فتنعكس إيجاباً أو سلباً على شخصيتك.

ثانياً ::: مهارة التفكير الإيجابي :

تعد مهارة التفكير الإيجابي من المهارات الضرورية للنجاح والتي يجب تعلمها والتدرب عليها، وخير وسيلة لذلك هي القراءة ومطالعة الكتب التحفيزية وقصص نجاح اشخاص ومؤسسات عالمية ومحلية والاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها... وقد تشعر في البداية أنك لا ترتقي إلى المستوى المطلوب ... لكن بقوة تفكيرك الإيجابي تستطيع أن تحقق الإنجازات التي تتفوق بها على نفسك وعلى الآخرين، فقط كن على ثقة مطلقة بالله، وثقة عالية بما تمتلك من قدرات ومهارات...

ثالثاً ::: حب التغيير والمغامرة المحسوبة :

لعل الحياة وحيتياتها متغيرة بشكل مستمر وسريع لذا أصبح لزاماً علينا مجاراة هذا التغيير وإلا فرض علينا، لذلك لا بد وأن نكون من صناع التغيير ولسنا من أتباعه، فالخوف من التغيير يجبرنا على الدخول في المجهول والمزيد من الكسل والخمول والتخاذل والرضا بالواقع كما هو، لكن صناعة التغيير تجبرنا على التعلم وزيادة جهودنا والانطلاق نحو توليد الأفكار الإيجابية وتحقيق النجاحات. والمغامرة المحسوبة والجرأة في اتخاذ القرارات وعدم الخوف من الفشل وعدم الشعور بالنقص

رابعاً ::: التحلي بالصفات القيادية والإدارية الناجحة:

 

هناك ثلاث صفات لابد من توفرها في القائد الإداري الناجح : الأولى صفة عقلية خالصة، والثانية صفة نفسية خالصة، والثالثة مزيج من العقل والنفس.... فلا يهم أن يولد الإنسان إداريا أو يكتسب الإدارة من التجربة، فما يعنينا هو النتيجة النهائية. ولا يهم أن يكون الإداري واسع الثقافة، ولا يهم أن يكون الإداري هادئ أو متوتر الأعصاب، أو سمِح الأخلاق أو شرسها، ثقيل الظل أو خفيف الدم، محبوبا أو مكروها، فكل هذه الصفات تهم الإنسان ولكنها لا تهم الكائن الإداري، لا يهم عندما يتعلق الأمر بالقيادة الإدارية سوى تلك الصفات الثلاث:

 

• الصفة الأولى ، العقلية : هي القدرة على معرفة القرار الصحيح. يبدو للوهلة الأولى أن هذا الشرط بديهي، إلا أنه عند التأمل ليس بالبديهي. كثير من الإداريين تغيم لديهم الرؤية، وتلتبس الأشياء، فتنعدم القدرة على تمييز القرار الصحيح من القرار الخاطئ. لابد هنا أن نتذكر أن الأمور في الأدارة وخارج الإدارة، نادرا ما تظهر باللون الأبيض أو باللون الأسود. في الإدارة كما في السياسة، كثيرا ما يكون القرار الصحيح هو الخيار الأقل سوءا بين خيارات سيئة كلها. البشر بفطرتهم السوية، يستطيعون التفرقة بين الخير والشر، إلا أن القرارات الإدارية لا تجيء مرتدية لباس الخير المطلق أو الشر المطلق . . .

• الصفة الثانية المطلوبة، النفسية، وهي القدرة على اتخاذ القرار الصحيح. ما أكثر القرارات التي يعرف صانع القرار الإداري أنها صحيحة، ولكنه يعجز عن اتخاذها خوفا من العواقب. إذا كانت الحكمة جوهر الصفة الأولى (الصفة العقلية)، فالشجاعة هي روح الصفة الثانية (الصفة النفسية)، لا يجهل أحد على سبيل المثال أن السخاء والشجاعة خصلتان حميدتان، ولا يجهل أحد كما قال المتنبي " أن الجود يُفقر والإقدام قتّال ". لا يخفى على أي وزير أن القرار الذي يخدم مصالح الأغلبية أفضل من القرار الذي يخدم مصالح الأقلية. ولكن معرفة القرار الصحيح لا تعني القدرة على اتخاذه. عباقرة المنظرين المثرثرين المفسرين يندر أن يكونوا قادة إداريين فعالين.

• الصفة الثالثة المطلوبة، وهي مزيج من الصفة العقلية والصفة النفسية، هي القدرة على تنفيذ القرار الصحيح. نستطيع أن نجد في كل وزارة بل في كل إدارة، مقبرة واسعة تضم القرارات الصحيحة التي اتخذت ولم تنفذ، الحكمة إذن، لا تكفي ولا الشجاعة، لابد من صفة ثالثة هي المهارة، إن أحكم الناس ليس بالضرورة أشجعهم، وأحكمهم وأشجعهم ليس بالضرورة أمهرهم. والمهارة المطلوبة لتنفيذ القرار الصحيح لا تتخذ شكلا واحدا، بل ألف شكل.

لعلنا نستطيع الآن أن نتبين أسباب الفشل الإداري:

 

الإداري الغبي، لا يستطيع معرفة القرار الصحيح.

 

الإداري غير الماهر، لا يستطيع تنفيذ القرار الصحيح.

 

قد يفشل الأستاذ الجامعي اللامع في الوزارة ؟ لأنه افتقر إلى الشجاعة.

 

قد يفشل الإداري الشجاع في الوزارة ؟ لأنه افتقر إلى الحكمة.

 

قد يفشل الرجل الفلته الذي جمع بين الشجاعة والحكمة ؟ لأنه لم يدرك أن القرارات لا تنفذ نفسها بنفسها.

 

فالقائد الإداري الناجح هو الذي يجمع بين الصفات الثلاث، فيعرف القرار الصحيح ويستطيع تنفيذه ويمتلك الجرأة على اتخاذه.

 

خامساً ::: التعلم والاستفادة من مدرسة الفشل : وللتعليق على هذه المهارة، فقط لنذكر قصة العالم (توماس أديسون) مخترع المصباح الكهربائي... فعندما وصل إلى التجربة رقم 1000 لاختراع المصباح الكهربائي وفشلت هذه التجربة قال:

لقد تعلمنا ألف طريقة لا توصلنا لاختراع مصباح كهربائي... فهذه هي النظرة السليمة لحقيقة التعلم من الفشل، وعليها فلنقيس..

واخيراً ... أتمنى أن تحمل هذه الإضاءآت عناوين لخطوط أدت إلى تحقيق قصة نجاح ... شاكرة ومقدرة للجميع حسن الاستماع ..

 

Read more…

لأنني أهتم _ كان ولا يزال التفوّق رفيق دربها، وعبر طموحها وبذل الجهد والوقت استطاعت الدكتورة مها الطل تحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة ناجحة ومميزة.فمن خلال تفوقها الدراسي سواء أكان في المرحلة الابتدائية أم الإعدادية بدأت شقّ طريقها نحو مستقبلها الواعد، وفي مرحلة الدراسة الثانوية بدأ الحلم يتحقق بعد أن حصلت على معدل عالٍ يؤهلها لدراسة الطب الذي تحب

تقول الطل ل " لانني اهتم "  " كان والدي "رحمه الله" طبيباً وفي حادثة لم أنسها طوال عيني رأيته, وكنت صغيرة من منزلنا في الخليل حيث شاهدت  قوّات الاحتلال تدخل المنزل لتقتاد والدي ولتعصب عيناه ففقد بصرة لفترة , ما كان له الأثر لاختياري لدراسة  طبّ العيون وهو كما والوالدة  أيضاّ , كانا  يدعماني بشكل كبير ويعملان على توفير الجو المناسب لدراستي، حيث كان حصولي على معدل عال في التوجيهي ( إذ كنت من العشرة الاوائل بالأردن ) بداية الطريق نحو النجاح , علماً انني تخرّجت من مدرسة حكومية".

وتضيف "  وبما أن الجامعة الاردنية تتمتع بسمعة عالمية وعالية  في دراسة الطب ، كنت محظوظة بأن أتمكن من دراسة الطب فيها خاصة وأنّ الدراسة صعبة جداً وتحتاج لوقت وجهد، كما كان وجودي في أسرة داعمة يسهل الأمر علي فكنت مسؤولة فقط عن دراستي ولا أي مسؤوليات أخرى" .

وبعد التخرج من كلية الطب التحقت الدكتورة الطل ببرنامج الدراسات العليا في طب وجراحة العيون في الجامعة الأردنية وفي هذه الأثناء تزوجت ورزقت بطفلها الاول ثم سافرت مع زوجها وهو دكتور لإكمال التخصّص في بريطانيا فحصلت على شهادة الFRCS.

تقول الطل" لم تكن الحياة سهلة، فقد كنت وزوجي نعمل وندرس لامتحانات الزمالة البريطانية،  بالإضافة لتربية طفلنا، ورزقنا خلال تلك السنوات بطفلنا الثاني فأصبحت المسؤولية مُضاعفة".

وتشير الطل إلى عاملين رئيسيين ساعداها على تخطي هذه المرحلة الصعبة؛ وهما " دعم زوجي لي وتشجيعي على اكمال الدراسة ومساعدتي في جوانب الحياة ، أما العامل الثاني فهو تنظيم الوقت والذي كان له اهمية كبيرة في نجاحي في مختلف المراحل" .

وحول حياتها العملية فقد بدأت الطل العمل في مستشفى الجامعة الاردنية كأستاذ مشارك كما كانت مسؤولة عن قسم العيون وبنك العيون الاردني لمدة (10) سنوات، وتضيف "كنت في هذه الفترة مسؤولة عن تدريس وتدريب طلاب كلية الطب وطلاب الدراسات العليا لطب وجراحة العيون ، وهذه الفترة كانت من أجمل فترات حياتي المهنية حيث أنني أحببت واستمتعت بالتدريس بشكل كبير" .

بعد ذلك انتقلت الطل للعمل في القطاع الخاص حيث حملت لها هذه التجربة تحديات من نوع اّخر تختلف عن مرحلة الجامعة، ومع ذلك استطاعت شق طريقها في هذا القطاع من خلال العمل في عيادتها الخاصة، ومن ثم في مركز الطيف للعيون الذي قامت بتأسيسه مع مجموعة من الزملاء .وتقول الطل"  شكّل تأسيس هذا المركز ذروة أحلامي المهنية؛ حيث يُعد مؤسسة متطورة ومتكاملة لتشخيص وعلاج أمراض العيون في المملكة والمنطقة،  بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية داخله".

وتؤكد الطل على أن حياتها العملية لم تمنعها من ممارسة حياتها الاجتماعية،  حيث أوضحت أن عضوية اللجان الوطنية والدولية والأنشطة المتعلقة بالمرأة جزء مهم من حياتها الاجتماعية والمهنية  لأهميتها في إثراء مخزونها العلمي ودورها في التعرف على أحدث التطورات المتعلقة بتخصصها وبالحياة  العامّة لافتة إلى أنها ساهمت وراء تعديل عدد من القوانين وعبر تأسيس بنك للتبرعات بالقرنية مع التأكيد على أهمية  التعرف على نساء من  داخل وخارج الوطن والاستفادة من قصص انجازاتهن. 

وفي النهاية أكدت الطل على أنه لا يوجد فرق بين المرأة والرجل في الدراسة أو التعليم ، الا أنّ المرأة تواجه صعوبات أكثر لإثبات الذات خاصة في مُجتمعنا ، مشيرة إلى أنّ  الثقة بالنفس والمثابرة والاصرار على الوصول إلى الأهداف هي التي تحدد نجاح المرأة ورسم صورتها في المجتمع .

 

Read more…

بيكوز اي كير _ لا يأتي التفوق من فراغ ، والحلم يبقى حلما طالما تعامل المرء معه بانه  تخيل شيء جميل سرعان ما يعود المرء عنه الى واقع مغاير تماما لكن تعزيز الروابط بين الحلم والطموح لابد ان تضع المرء على درب تحقيق ما يصبو اليه .

تلك هي منهجية عمل نائب الرئيس التنفيذي لادارة المخاطر في البنك العربي خلود السقاف ، التي استعرضت لنا تجربتها في الحياة العامة والعملية مذ كانت في عمر الزهور وقبل ان تنهي الثانوية العامة في الفرع الادبي بتفوق لتحل بالمرتبة الثامنة على مستوى المملكة .

ومنجز السقاف لا يقتصر على تفوق في امتحان او تدرج على سلم تعليمي تبعه اخر وظيفي بل هو ابعد من ذلك بكثير وفق عرضها لمسيرتها التعليمية والعملية والنجاحات التي تحققت لتصنف بموجبها من أقوى 10 نساء في الأردن حسب مجلة Jordan Business .

وتستذكر السقاف ذات لقاء جمعها بطالبات للصف العاشر في احدى المدارس الحكومية ضمن حملات الاعمال التي تنفذها مؤسسة انجاز انها قالت لهن " إن نجاحها في العمل لم يكن صدفة، إذ كان هناك الكثير من الصعاب والمخاطر التي حفت بالطريق ، لكن العزم والمثابرة وبذل الجهد وحسن التعامل مع الفرص المتاحة والذي رافقه الشغف اتجاه العمل عزز من استمرارية النجاح والطموح نحو الافضل دوما "

والسقاف تروي لنا ملخصات جمعت حول سيرة حياتها ان طفولتها كأي طفلة ارتبطت بالاسرة وامتداداتها للجد والجدة ، واللعب مع الاقران في " الحارات" وتأدية الالعاب الشعبية المنتشرة انذاك ، والتي تعكس حميمية الاجواء التي بتنا نفتقدها في زحمة التطور .

الاهتمامات قد تكون علامة فارقة في حياة المرء وتنعكس على  شخصيته من جهة وقد تشكل منطلق نجاح إن توافق الاهتمام مع ما هو متاح على ارض الواقع من بيئة انجاز ، فكان حب المصارف وعملها منذ الصغر له جانب في شخص السقاف                                                                     فيما الارقام ولغتها وحب التعامل معها كان لها دور ايضا فاختارت تخصص الاقتصاد والمحاسبة واستمرت فيه وصولا لدرجة الماجستير رغم انها كانت بذات وقت دراستها الجامعية تعمل كباحثة في شركة مناجم الفوسفات وانتقلت بعد ذلك للعمل كمفتش رقابة على الجهاز المصرفي في البنك المركزي، قبل تجربة العمل في هيئة الرقابة على التامين ومن ثم العودة للمركزي مرة ثانية .

وقد شكل العام 2008 نقطة تحول في صعيد المناصب والتدرج فيها بالنسبة للسقاف بعد ان صدرت الارادة الملكية السامية بتعيينها نائباً لمحافظ البنك المركزي الاردني، فالسيدة خلود السقاف هي أول سيدة عربية تتبوأ منصب نائب محافظ البنك المركزي، وقد امضت اربعة اعوام في منصبها هذا والذي شكل فرصة لها لمعرفة الكثير واكتساب الكثير في مجالات الخبرة  في ضؤ طبيعة عمل البنك المركزي واطلالته على المشهد الاقتصادي الاردني واستشرافاته المستقبلية وما ان انهت عملها في البنك حتى حلت في مصرف اخر هو الاكثر عراقة محليا وعربيا وعالميا وينتمي لامبراطورية مصرفية عنوانها البنك العربي .

وقد بدأت السقاف مسيرة نجاحها مبكراً فقد كانت تحتل المراتب الأولى دائماً خلال المرحلة التعليمية المدرسية وكذلك الأمر في الدراسة الجامعية من خلال تحليها بالتحدي والإصرار والطموح لتحقيق النجاح. وتؤمن السقاف ان المراة في مجتمع ذكوري وان واجهت الصعاب فلا بد لها من الكفاح لضمان الحصول على فرصتها كاملة ، كما تؤمن ان النجاح في الادارة ليس فرديا وانما جماعي لفريق باكمله توافر له قائد يسعى الى ترتيب المنجزات الفردية لتظهر اكثر قوة في منظومة العمل الجماعي .

تقول السقاف" اطلاعي وعدم توقفي عن الدراسة والمتابعة والجدية وبذل الكثير من الجهود إضافة إلى القراءة والمطالعة والاستفادة من الخبرات على مستوى العالم كان له دور كبير في نجاحي".

وتضيف "بدأت بوظيفة باحث في شركة الفوسفات بعدها انتقلت للعمل في البنك المركزي بعد حصولي على درجة الماجستير ، وهكذا تدرّجت للعمل في البنك المركزي الى أن سنحت لي الفرصة أن أحقق حلمي حيث كنت أول سيدة عربية تستلم منصب نائب محافظ البنك المركزي".

ولفتت السقاف إلى تميزها المتمثل في العمل لساعات طويلة، والتحلي بروح الفريق الواحد، إضافة إلى المبادرة وانجاز العمل بدقة والقيام بكل مهمة توكل لها وعدم رفض اي مهمة مهما كانت صعوبتها حيث قادها كل ذلك نحو التميز والنجاح.

وتقول "عملت في البنك المركزي  كمفتش رقابة على الجهاز المصرفي وكنت لا أتوانى في عملي اقرأ وأتعلم وأُعلّم نفسي وكنت أتابع حضور اجتماعات صندوق النقد الدولي وكافة الاجتماعات المحلية والدولية والتي ساهمت في إثراء المعرفة والخبرة لدي وأيضا كنت أساعد زملائي في العمل لأن النجاح هو نجاح الفريق إذ لا يمكن أن تنجح لوحدك".

وتضيف " الطريق كلها كانت مليئة بالصعوبات والتحديات، ولكن مهما واجهت منها  فيجب أن لا تقف وتستمر، ويجب ألاّ نجعل اليأس يتملك أنفسنا عند الفشل؛ لأن هذا الفشل هو دافع النجاح وهو البداية نحو قادم أفضل،  حتى ولو تأخرت الفرص إلاّ أنها في نهاية الأمر تأتي وتتحقق".

وتشير السقاف إلى أنها عملت في مؤسسات كبيرة وعريقة  وكان في التغيير صعوبات كثيرة  كونها مؤسسات قديمة ومهمة جداً مثل شركة مناجم الفوسفات والبنك المركزي والبنك العربي ، لافتة إلى سعيها الدائم نحو احداث الفرق والتغيير والتطوير في هذه المؤسسات.وتؤكد السقاف أن التطوير في العمل تطلّب منها جرأة كبيرة كون عملية التغيير تواجه في البدايات مقاومة وتحديات وصعوبات، إلاّ أنها استطاعت التغلب على كلّ ذلك.

وتقول" كوني امرأة تعمل في قطاع حيوي ومنافس فقد اصبت بالكثير من الاحباطات لكنني كنت أرى في ذلك تميزاً سيما وأنني  نجحت في كل مكان عملت به من حيث التطوير والتغيير فلديّ ثقة كبيرة بقدراتي ومع أنّ العمل لم يكن سهلاً إلاّ أنني استطعت أن أحقق  النجاح ".

وأوضحت السقاف أن مساهمات المرأة في المجتمع الأردني قليلة في عدد من القطاعات، الأمر الذي دفعها للتوعية وتقديم الدعم والتشجيع والانحياز للمرأة، لافتة إلى دورها في  المشاركة في برنامج قادة الاعمال والذي تنظمه مؤسسة انجاز حيث يتم اختيار طلبة صفوف احدى مدارس المملكة وتقوم المشاركات في البرنامج بالتحدث الى هؤلاء الطلبة واطلاعهم على تجربتهم الشخصية. وكمشاركة في هذا البرنامج، تعمل السقاف على اختيار مدارس للاناث في العادة وتقوم باطلاعهن على تجربتها الشخصية والعملية والمناقشة معهن كيف يستفدن من الفرص ويواجهن التحديات والتوعية بأن يكُنّ قياديات ناجحات، والعمل وبذل الجهود لكسر النظرة التقليدية الروتينية بأنّ المرأة هي ربة منزل فقط  بل تستطيع أن تنجح وتصبح قيادية تلعب دوراً رئيسياً في المجتمع.

 ودعت السقاف كافة السيدات على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح كلٌ حسب طبيعة عملها، مشيرة الى دورها الذي تلعبه حاليا كونها نائب رئيس الهيئة الادارية لملتقى النساء العالمي فرع الاردن والذي يضم 46 سيدة أردنية قيادية حقّقن النجاح في المجتمع ممن يمتلكن التجارب المميزة التي استطعن من خلالها تقديم  الكثير من الإضافات الإيجابية على المجتمع.

وأشارت إلى أنّها وخلال سنوات عملها التطوعي الثمانية في ملتقى النساء العالمي فرع الاردن والذي تاسس تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله في عام 2003، قد ساهمت في تنظيم الأنشطة وعقد محاضرات التوعية والتثقيف للسيدات من عدة وزارات ومؤسسات  ومن قطاعات مختلفة إضافة إلى اللقاءات النسوية والورش التدريبية والمحاضرات  المتخصصة حول ادارة المخاطر والاقتصاد الكلي وأثره على مشاركة المرأة في المجتمع المحلي، فضلاً عن دورها واهتمامها الكبير في المساهمة بالمجتمع وتقديم مختلف الأعمال التطوعية.

تقول "اتمنى ان أرى قياديات أكثر من جيل الشابات. علينا أن ندعم  الشابات لكي تزداد الثقة لديهن بأهميتهن ودورهن في المجتمع من خلال عقد البرامج المتخصصة والموجهة لهنّ ".

وتضيف السقاف" بالمثابرة والجد نصل إلى هدفنا، ولا يوجد شيء يأتي بسرعة وسهولة كل انسان لديه تحديات وصعوبات لكننا يجب ألاّ نجعل منها سبباً في إحباط عزيمتنا؛ إن لم نحقق النجاح اليوم فسنحققه غداً، كما لا يوجد عمل غير مهم؛ كل الأعمال مهمة ولها فائدة وستعود علينا لكن الأهم أن نعمل على استغلال كافة الفرص وأنا أؤمن بمقولة لكل مجتهد نصيب".

وفي نهاية لقاءنا مع السيدة المثابرة خلود السقاف كان لابد من عرض أبرز المناصب التي شغلتها من خلال التحدي والمثابرة وتتمثل في مدير تنفيذي في دائرة الرقابة على البنوك في البنك المركزي الأردني، ومدير مكتب محافظ  البنك المركزي الأردني، ومديرة دائرة الأبحاث في هيئة التأمين.

هذا بالإضافة إلى العضويات العامة و المناصب الفخرية فكانت رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية لتمويل الرهن العقاري، وعضو في كل من مجلس إدارة هيئة التأمين، ومجلس إدارة مؤسسة ضمان الودائع، ومجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، إضافة إلى أنها نائب رئيس الهيئة الإدارية في ملتقى النساء العالمي.

 

Read more…

بيكوز اي كير_بيكوز اي كير_ ضمن سلسلة "روائع الأدب الفرنسي الحديث"، وهي جزء من مشروع "كلمة" للترجمة في هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، صدرت رواية جديدة بعنوان "ثلاث نساء قديرات" للكاتبة الفرنسية ماري ندياي، نقلتها إلى العربية ماري طوق. ولدت ماري ندياي بفرنسا في العام 1967 لأم فرنسية وأب سنغاليّ عاد إلى بلاده الأمّ وهي في سنتها الأولى، ولم ترَه بعد ذلك سوى ثلاث مرّات. نشأت في إحدى ضواحي باريس ثم انتقلت إلى النورماندي (غرب البلاد) بعد اقترانها بالكاتب الفرنسي جان إيف سندري. ومع انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسا للجمهورية الفرنسية في 2007 وتصاعد اليمين المحافظ واليمين المتطرّف في فرنسا، قرر الزوجان الانتقال هما وأطفالهما للعيش في برلين. وحصلت في العام 2009 على جائزة غونكور وهي أرقى جائزة أدبية في فرنسا، وذلك عن رواية "ثلاث نساء قديرات". لم تعش الكاتبة في السنغال، بيد أن من الواضح أن بنوّتها لرجل سنغالي لم تعرفه حقا قد دمغت بميسمها العميق عالمها الإبداعي ونمط تفكيرها وحساسيتها الأدبية. بعض شخوص أعمالها أفريقية أو زنجية من مناطق أخرى، تخوض عودة شائقة وشاقّة إلى الجذور وبحثا مريرا عن الهوية. وتمتاز "ثلاث نساءٍ قديرات" بخصوصية في الشكل الروائي، وتضم ثلاث قصص طويلة كل منها مخصصة لحضور فريد لامرأة، ولكن القصص ترتبط بخيوط بعضها خفيّ وبعضها الآخر ظاهر، لتشكّل في نهاية المطاف رواية متكاملة ومنسجمة. والخيط الناظم الأكبر هو الوحدة المعنوية أو الروحية التي تجمع ثلاث نساء يسيطرن على مصيرهن بذكاء وقوة. ونقلت الرواية للعربية ماري طوق، وهي كاتبة ومترجمة من لبنان تشتغل في مجال التعليم، نقلت إلى الفرنسية قصائد لعبّاس بيضون وشعراء آخرين كما ترجمت للعربية عددا من الأعمال الأدبية، من أهمها "الجميلات النائمات" لياسوناري كواباتا، و"المرأة العسراء" لبيتر هاندكه، و"خفّة الكائن التي لا تُطاق" لميلان كونديرا. عشية فوزها بجائزة "غونكور"، كتب عنها الناقد عبد الإله الصالحي في الأخبار اللبنانية، مستعرضا سيرتها الحياتية والإبداعية، لافتا إلى أنها "عازفة منفردة لم تنخرط في شلّة أو تيار. فضّلت العزلة والكتابة عن المُهاجر الممزّق بين ثقافتين"، مبينا أنها صاحبة حضور مختلف في الراهن الروائي الفرنسي، وأنها أثارت جدلاً في باريس بسبب تصريحات سياسيّة تنتقد فيها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. وفي استقصائه للحالة الفريدة التي تمثلها ندياي في كونها "تبقى على هامش الأدب الفرنسي وتتربّع على قمته"، يقول إنه ليس هناك من سرّ، فالكاتبة وإن لم تتجاوز الثانية والأربعين (وقتها)، إلا أنها "راكمت 25 عاماً من الكتابة المنتظمة. بصبر وتواضع وثقة، تكاد تكون نادرة لدى جيلها، أصدرت الرواية تلو الأخرى وفرضت نفسها صوتاً منفرداً: لغة جميلة، وسرد محكم، وعوالم خاصة تتأرجح فوق خيط رفيع يفصل بين الواقع والرؤى الحلمية". وأكد أنها "ككل الكتّاب الكبار، بقيت ندياي عازفة منفردة. لم تنتم إلى أي مدرسة أو تيار. ولم يُعرف عنها مخالطة الحلقات والشلل، وارتياد الصالونات الأدبية، أو الظهور في استوديوات التلفزيون. وهي قطعاً تفضل الكتابة والعزلة، وتخصيص ما بقي من الوقت لعائلتها الصغيرة". وبين أنها "نذرت نفسها للكتابة، ولم تمتهن حرفة سواها مذ نشرت باكورتها "أما عن الحياة الغنية" في العام 1985 وهي لم تتجاوز الـ17". ويشير إلى أن مغامرتها مع الكتابة كانت موسومة بحظّ خارق: فناشرها الأول هو الراحل جيروم لاندون، صاحب "دار مينوي" العريقة وأحد أنبغ الناشرين الفرنسيين الذي ما إن قرأ مخطوطة الرواية حتى اتصل بوالدتها، وفي اليوم التالي، كان ينتظر الكاتبة المراهقة عند مدخل مدرستها، متأبّطاً عقد نشر. واستمرت ندياي في نشر رواياتها لدى مينوي حتى 2007، حين انتقلت إلى "دار غاليمار"، مسجلا هنا مفارقة يصفها بـ"المؤسفة"، حين يقول "تحصد "غاليمار" جائزة "غونكور"، بفضل الجهود الدؤوبة لدار منافسة كان لها الفضل في اكتشاف صاحبة الجائزة وترسيخها". وعن عوالمه الروائية يقول "إذا كان الروائيون الفرنسيون، أقله أولئك الذين يحتلون الواجهة الإعلامية من أبناء جيلها، يشهرون بنزق نرجسية فارغة ويكتبون عن عوالم أنانية لا تتجاوز حدود السرة، فندياي اختارت الاتجاه المعاكس. منذ نصها الأول، ثابرت على استشراف لحظات اصطدام الفرد بالعالم، عبر العائلة التي تمثّل وحدها استعارة مكثفة للإنسانية بالمعنى الواسع. وما يتمخض عن ذلك الاصطدام من ألم واغتراب، وقلق مزمن صار السّمة الأساسية لكتابة ندياي، والتيار الباطني الذي يعبر نصوصها ويطبعها بخاتم شخصي". الصالحي لا يتوقف عند هذه السمات، إذ يضيف إليها صفات أخرى طبعت أدبها سمات معينة، فيقول "فرادة ندياي تنبع أيضاً من كونها آتية من منطقة وجذور غير مألوفة في المشهد الفرنسي. ولدت وترعرعت في ضواحي باريس، ثم أقامت مع عائلتها في إقليم لاجيروند بعيداً عن المركز، وهي حاليّاً تقيم في برلين. كذلك فإنّ ندياي، وإن أصرت دائماً على كونها فرنسية وأوروبية الثقافة،هي ثمرة زواج مختلط بين أم فرنسية وأب سنغالي". وعن روايتها المترجمة أخيرا إلى العربية "ثلاث نساء قويّات"، يبين الصالحي أنها "تجسيد مبدع لتيمة القلق اللامتناهي. بل إن ندياي أخذت على عاتقها الذهاب بعيداً في التقاطه بقوة وعنف. الرواية موزعة إلى ثلاثة فصول، وكل فصل يحكي حياة امرأة مختلفة. في الفصل الأول، هناك نورا، وهي محامية باريسية تترك صديقها وطفلتها وتغادر إلى داكار في السنغال، نزولاً عند رغبة أبيها المتسلط الذي لم تره منذ الطفولة ويريد منها أن تدافع عن أخيها المتهم بقتل حماته. الأب نفسه هجر أمها قبل عقدين، وعاد إلى السنغال مختطفاً أخاها تاركاً وراءه جرحاً عائلياً لا يندمل". ويقول عن بنية الرواية "لغة جميلة وسرد محكم وعوالم خاصة تتأرجح بين الواقع والرؤى الحلمية". أما المتن الحكائي، فيستطرد قائلا "هناك فانتا التي أغراها رودي، الفرنسي الذي تعرفت إليه في السنغال، ووعوده بالزواج والانتقال إلى فرنسا من أجل حياة أفضل. كل ما نعرفه عن فانتا يمرّ عبر سرد رودي ومونولوغاته المذنبة والمفعمة بالمرارة. إذ تظهر فانتا شخصيةً منكسرة الأحلام، تعيش حياة رتيبة في إقليم فرنسي بلا روح". أما الفصل الثالث، فساردته خادي، "وهي شابة أفريقية تضطر إلى الهجرة بصورة غير شرعية بعد وفاة زوجها وتفاقم حقد عائلة هذا الأخير تجاهها. وضعية خادي لا تقل مأساوية عن الشخصيات الأخرى. هي منخورة بالفقر والوحدة وضحية مغامرة هجرة لن تعود منها سالمة". ويبين أن الخيط الرابط بين الشخصيات النسائية الثلاث هو القدر التراجيدي المشترك، واستحالة الاختيار، فالشخصيات الثلاث تعاني جرحاً يُعفن حياتهن، ويجعلهن يتحولن تدريجاً إلى كائنات غريبات لا علاقة لهن بالوجود الحقيقي".

Read more…


https://www.facebook.com/groups/216971745165369/?ref=ts&fref=ts

صباحكم سكر ... لدي مبادرة شبابية تطوعية تاسست منذ عام وكان لها نشاطاتها المتميزة والان ارغب بمساعدة في ايجاد افكار وابداعات شبابية واريد اقتراحات لمشاكل نعاني منها في مجتمعنا ومضايقات حتى لو كانت بسيطة .. ارجو ان اجد منكم العون

Read more…

أسست غفران الخطيب مبادرة "نشامى العقبة" لتنمية حس المسؤؤلية الإجتماعية حيال الشرائح الإجتماعية الأقل حظاً في محافظة العقبة، بحيث تسعى "المبادرة" بأبعادها التطوعية لتدريب الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم من جهة، وزيادة مساهماتهم في خدمة المجتمع من ناحية أخرى.

وقال جلالته، بحضور الملكة رانيا العبداللّه:"أنتم مثال يقتدى به في المواطنة الصالحة والفاعلة، فكل واحد منكم يمثل قصة نجاح أردنية، وهي دليل على الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الإنسان الأردني."

Read more…

أطلقت لبنى العويدي مبادرة "أردن خالِ من التدخين"، وقالت إن المبادرة تعمل على تطبيق كامل لقانون الصحة العامة الذي يمنع التدخين في الأماكن العامة، ويحظر بيع السجائر لمن هم دون 18 عاماً، لافتة إلى أن المبادرة أسهمت بنشر الوعي العام بمضار التدخين وصولاً إلى التطبيق الكامل لمواد القانون. 

وقال جلالته، بحضور الملكة رانيا العبداللّه:"أنتم مثال يقتدى به في المواطنة الصالحة والفاعلة، فكل واحد منكم يمثل قصة نجاح أردنية، وهي دليل على الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الإنسان الأردني."

Read more…

قالت ندى خروب، التي أطلقت مشروع "رحلة إلى الإبداع"، إن المشروع يهدف لمواجهة تحدي البطالة بين الشباب في المملكة، بغرس ثقافة الريادة والإبتكار، منوهة إلى أن المشروع نظم مجموعة ورش عمل وتدريب مهني وتشبيك مع الآخرين، لغايات تطوير مهارات الشباب الأردني وزيادة الطاقة الإيجابية لديهم. 

وقال جلالته، بحضور الملكة رانيا العبداللّه:"أنتم مثال يقتدى به في المواطنة الصالحة والفاعلة، فكل واحد منكم يمثل قصة نجاح أردنية، وهي دليل على الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الإنسان الأردني."

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement

اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجدتصريح رقم 1
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]