Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Arab Women نساء عربيات (31)

 

بيكوز اي كير_ افتتح اليوم محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز أعمال مؤتمر "ليلى بقيلي"، حول النساء في المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين، والذي تنظمة جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" وبدعم من عدد من البنوك الأردنية وهي البنك الأهلي والإسكان والأردن والإتحاد، بالإضافة الى الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين JOFICO

وتخلل المؤتمر عرضاً لعدد من أوراق العمل المتخصصة بهدف التعرف على مسيرة النساء وصاحبات الإنجاز والرائدات منذ دخولهن الى هذا القطاع الهام، والتعرف على طبيعة وظروف عملهن وإحتياجاتهن وتطلعاتهن، ولفتح آفاق الحوار بين الحركة النسائية والمجتمع المدني الأردني من جهة، والنساء المهنيات والعاملات في المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين من جهة أخرى

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر ضمن سلسلة مؤتمرات متخصصة في قطاعات ومجالات عمل النساء المختلفة، في إطار مشروع تمكين النساء من أجل القيادة والذي تنفذه "تضامن" بالشراكة مع منظمة Hivos، وتم تكريم عدد من صاحبات الإنجاز والحائزات على جوائز، والرياديات في قطاع المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين تقديراً لريادتهن وتميزهن وإنجازاتهن

وليلى بقيلي تعتبر أول موظفة متزوجة تعمل في البنك المركزي وهي سيدة انتقلت من مهنة التدريس للعمل في البنك العربي عام 1957، وكان عليها أن تستقيل من عملها عام 1964 بسبب زواجها لأن نظام البنك العربي ومعظم أنظمة البنوك الخاصة آنذاك لم تكن تسمح للمرأة المتزوجة بالعمل أو الإستمرار فيه

وبادرت بقيلي مع زملاء وزميلات لها يعملون في عدد من البنوك الأردنية الى العمل من أجل إنشاء نقابة للعاملين والعاملات في المصارف للدفاع عن الحقوق، وللعمل على إنهاء مظاهر التمييز ضد المرأة، وحين تم رفض تسجيل النقابة عام 1961 تقدمت مع عدد من المؤسسات والمؤسسين (خمس نساء وخمسة عشر رجلاً)، بطعن قانوني أمام محكمة العدل العليا التي أنصفتهم وقررت إلغاء قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ( هكذا كان إسمها في ذلك الوقت) القاضي برفض تسجيل النقابة وهكذا ولدت واحدة من أهم النقابات العمالية في الأردن، والتي أسهمت في الإعتراف بحقوق العاملات وبأهمية إلغاء مظاهر التمييز ضدهن في أماكن العمل

ومسيرة بقيلي استمرت الى ان إنتقلت بعدها للعمل في البنك المركزي الأردني الذي باشر أعماله عام 1964، ومن بين عدد قليل جداً من النساء العاملات في هذا المجال. نجاحها في عملها ومكانتها المتميزة ونشاطها الدائم حفز عدد من أخواتها وزميلاتها وجاراتها لإختيار العمل في القطاع المالي والمصرفي، وكانت أمها قد لعبت دوراً هاماً في تشجيعها على الدراسة والعمل

وإضطرت بعد أن رزقت بمولودها الثالث للإستقالة من عملها بسبب غياب التسهيلات الضرورية التي تمكنها من التوفيق بين مسؤولياتها المهنية ومسؤولياتها كأم، ولكنها مهدت الطريق الوعر وعملت من أجل تذليل العقبات أمام مطالب النساء والحركة العمالية في هذا المجال.

تصر ليلى على ذكر جميع زميلاتها وزملائها الذين شاركوها المسيرة، وكذلك زوجها وأبنائها ذكوراً وإناثاً إيماناً بالتشاركية والتضامن وأهمية العمل بروح الفريق وامانة التوثيق التاريخي. ونحن من خلالها نكرم النساء الأردنيات الرائدات القياديات والمؤثرات اللاتي عملن دائماً بصمت ومثابرة، وبعيداً عن الأضواء، ولكنهن عبّدن مسارات تقدم المرأة الأردنية وتخطين الحواجز والعقبات، وأسهمن في دخول النساء مختلف مجالات وميادين العمل والعطاء، وعززن مكانة المرأة الأردنية... لذلك أطلقنا إسمها على هذا المؤتمر مع تمنياتنا لها بالعمر المديد حيث إحتفلت بعامها الثمانين في تموز 2017

وتشير دراسات حديثة ضمن التقرير السنوي لعام 2016 والصادرة عن جمعية البنوك في الاردن الى ان عدد البنوك العاملة في الأردن خلال آخر 3 سنوات على 25 بنكاً منها 16 بنكاً محلياً و 9 بنوك أجنبية، إلا أن فروع هذه البنوك إستمرت في النمو ليصل عددها الى 808 فروع خلال عام 2016، فيما كان عدد الفروع 786 فرعاً عام 2015، و 770 فرعاً عام 2015

وفي دراسات لذات السياق اجرتها معهد تضامن لفتت الى ان عدد موظفي وموظفات البنوك العاملة في الأردن بلغ 20573 منهم 13417 موظفاً وبنسبة 65.2%، و 7156 موظفة ويشكلن ما نسبته 34.8%، وذلك حتى نهاية عام 2016، حيث إرتفع عدد الموظفات بنسبة 3.9% وبعدد 273 موظفة

وتضيف "تضامن" بأن التمثيل النسائي في قطاع البنوك في الأردن يعتبر من أعلى النسب، فمن بين كل ثلاثة موظفين هنالك موظفة واحدة تعمل في أحد البنوك العاملة في الأردن

هذا وقد إرتفع عدد الموظفين ذكوراً وإناثاً الذين يعملون في البنوك بنسبة 29.6% خلال تسع سنوات، حيث كان عددهم خلال عام 2008 بحدود 15878 موظفاً وموظفة، فيما إرتفع عدد الإناث خلال الفترة ذاتها بما نسبته 35.8%، حيث كان عدد الموظفات خلال عام 2008 بحدود 5267 موظفة ليصبح 7156 موظفة خلال عام 2016

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_ شرعت الناشطة النسوية الاردنية في المانيا ناهدة الحوراني التحضير لثلاث ورش تمهيدية ضمن فريق عمل لعقد مؤتمر "دور المرأة على اختلاف خلفيتها" الذي سيقعد في العاصمة الالمانية برلين ويعنى بشؤون المرأة العربية هناك ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والتحديات التي تواجهها من الناحية النفسية

وقالت الحوراني ل" لانني اهتم "  ان المؤتمر يسعى للبحث عن سبل دعم المراة في ميادين عملها لافتة الى ان الورش التحضيرية تتطرق إلى مشاركة المرأه في الحياه السياسيه في المجتمع الالماني خاصة وان هذه المشاركة للاسف ما تزال دون المستوى وتكاد تكون معدومة في جوانب عديدة

واضافت ان الورش تتضمن العمل على التركيز على النساء العربيات الاكاديميات واللاتي يتقن اللغه الالمانيه لحضهن على الانضمام للأحزاب السياسيه لتتمكن من المشاركه بفعالية أو ترشيح نفسها في الدائرة التي تنتمي إليها

وبحسب الحواراني ان الورش تسعى لايجاد مبادرات بالتعاون مع بعض المؤسسات التربويه للوصول إلى تلك النساء العربيات في المانيا والخوض في تفاصيل حياتهن من نواحي النشاط الاجتماعي والسياسي كعربيات مقيمات هناك

ولفتت الى ان اطلاعها على التجربة الاردنية في المجال السياسي والتطوعي وان كانت بسيطة الا انها كانت كافية للترويج للاردن بهذا المجال خاصة بجوانب الترشح للانتنخابات النيابية والبلدية واللامركزية وعرضت لمبررات الكوتة كونها قضية مطلوبة مرحليا في ظل مجتمع يميل للذكورة في جوانب الانتخابات لافتة الى البعض رحب بالفكرة والبعض الاخر وجدها مستهجنة

واشارت الى انه تم التركيز على الوضع النفسي للمرأه العربيه كتحدي اضافي لانه لا يمكن ان تنتج وتبدع المرأه اذا كانت تعاني من اضطرابات نفسيه وذلك لان جزء من النساء العربيات لجأن الى المانيا نتيجة ظروف الحرب والتي فعلت بهن وبأسرهن ما فعلت.

وبحسب الحوراني انه بسبب ظروف اجتماعيه او اقتصاديه ومن جانب آخر تصطدم المرأه العربيه بواقع مغاير تماما عن واقع بلدها الاصلي ، البعض يتعرض لمظاهر العنصريه والرفض وهذه قضيه لا يمكن الاستهانه بها لان المرأه تشعر احيانا بأنها أقل قيمه من نظيراتها الالمانيات

وقالت ان الورش تناولت فقدان الحافز على العمل حيث ان البعض لا يأمن على حاله في بعض المناطق والتي يتمركز بها اليمين المتطرف ناهيك عن  ان تربية الأولاد تستوجب الكثير من الطاقه والوقت لان المرأه غالبا تخاف أن ينسى الاولاد تاريخ ودين وتراث وعاداتنا العربيه

واوضحت ان الاحاديث طاولت كذلك تحدي عددالأخصائيين النفسيين العرب في برلين كونهم يعدون على اصابع اليد الواحده ، وان عدد المرشدين التربويين العرب أيضا ضئيل جدا، سيما وان الذهاب لمعالج نفسي الماني حتى وان اجادت المراة اللغة الا ان قضية المشاعر والمتاعب النفسيه لا يمكن التعبير عنها الا باللغة الام

واكدت ان اهم الاشياء التي توصلت اليها الورش هو تفهم المرأه بشكل عام والعربيه بشكل خاص وعدم الحكم المسبق عليها،فهي ان أخفقت في شيء فإن لوضعها النفسي وبسبب التحديات التي ذكرتها دور في الحد من مشاركتها الفاعله في ميادين مختلفه

وقالت ان الغاية من الورش قيام كل مشاركه او مشارك والذي يمثل مؤسسه تربويه أو اجتماعيه او نفسيه بنقل عملنا اليوم إلى مؤسسته على أمل أن لا توضع المرأه العربيه دائما في قفص الاتهام كمقصره أو لا يعنيها الأمر في المانيا شئ. وإنما علينا أن نزيل مخاوفها والتركيز على ثقافة الترحيب وهو مصطلح جديد يتم استخدامه في المانيا لقبول الآخرين حتى لو كانوا مختلفين كلية عن الالمان

Read more…

بيكوز اي كير _ ان اهم التحديات التي تقف أمام وصول النساء إلى مواقع قيادية في المؤسسات الإعلامية هو المنظور التقليدي لمكانة المرأة في المجتمعات العربية، إضافة إلى التحديات المهنية التي تتشارك مع زملائها الرجال على السواء

وتستدرك الإعلامية عطاف الروضان-مديرة المشاريع في شبكة الإعلام المجتمعي أن التحديات المهنية واحدة للجنسين لكنها بذات الوقت أعمق بكثير بالنسبة للنساء بحكم التمييز الجندري"

جاء ذلك أثناء مشاركة الروضان في محاضرة عبر السكايب في دورة تدريبية لمجموعة من الاعلاميين والاعلاميات في غزة بعنوان ( تعزيز دور المرأة في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الاعلامية والأهلية)

وتناولت المحاضرة  التي نظمها "الفجر الجديد للصحافة والاعلام" محور التحديات امام المرأة لتولي مناصب قيادية في المؤسسات الاعلامية

وبينت الروضان أن جزء هاما من تمكين المرأة بشكل حقيقي تتمثل بتجازو التحديات التي تقف أمام تقدمها وظيفيا، خاصة ان مجال الإعلام هو من أهم القطاعات التي تساهم بتغيير النظرة المجتمعية للنساء وإعطاءهن الفرصة لسماع أصواتهن وبيان دورهن الحقيقي في المجتمع

فإذا تصدى الإعلام بشكل مهني وعلمي لحقيقة أن هناك فائدة عامة للمجتمع بشكل عام من وراء تمكين المرأة وفتح المجال المهني أمامها، فالرسالة ستصل أسرع وبشكل أوضح

التمكين المهني، والمجتمعي، وتعزيز فرص المساواة بين الجنسين من أهم الطرق التي ستساهم بدفع النساء للمواقع القيادية وإثبات قدراتها العالية في الإدارة والتميز وتغيير المجتمع نحو الأقضل

Read more…

 

بقلم #علا_الشربجي

لم أكن يوماً مهتمة لأكتب عن ذلك القصور والعجز الذي تعاني منه النساء العربيات في المجتمع العربي ، أو لأرفع شعار النسوية ، ليس لعدم إيماني بقدرة المرأه ، بل لإيماني ان الدفاع يولد الطعن في الحقوق ، وإيماني  بعدم قدرة المجتمع الذكوري على الإقرار والإعتراف بقدرة المرأه على القيادة ، وترأس هرم السلطة ، بل قد تتفوق قدراتها لتصل الى مرحلة صنع القرار .

 

( خلت قوائم طلبات الترشح لرؤساء البلديات في جميع المحافظات الأردنية من النساء ) ، هذا العنوان الذي أثار ثورة الكلمات في قلمي ، فلم تكن ثورة مقالتي هذه للمطالبة بالمشاركة ، وانما لتلك القرارات المشلولة نحو القيادة التامة وبصفة مطلقة .

اذاً لماذا تجرؤ تلك المرأة على التقدم للصف الثاني وتهاب الصف الاول راضية بالظل ؟!.

هل هو عدم قدرتها على إتخاذ وإصدار القرارات وتحمل النتائج ؟!.

أم انها تخشى مواجهة ذلك الدور الذكوري المتستر في غيرة بعض الرجال من نجاح المرأه ؟!.

ام تخشى تحول مثيلاتها من النساء إلى أعداء لها بسبب تقدمها ونجاحها ؟!.

  

في إحدى الصالونات النسائية دار نقاش بين مجموعة نساء يردن انشاء جمعية بسيطة ، وكانت فرصة قانصة لي لأتعرف على اسرار النساء الداخلية تجاه بعضهن ، كان جل اهتمامهن من يترأسهن ؟، فتلك تغار من جمال الشقراء ، وتلك تحسد السمراء على زوجها ، وكانت النتيجة الحتمية موت الجمعية قبل أن تولد !.

في الحقيقة لم تكن النتائج هي من تشكل الأولوية عندهن ، بل كانت الاولوية فرصة اظهار الذات بين بعضهن البعض ، فرصة اضاعها منها وجودها في مجتمع ذكوري ، واليوم تتراجع تلك المرأة عن دور اظهار "الانا " ليس نكراناً للذات ، انما خشية الانتقاد والمواجهة مع الذكر ، في مجتمع رضيت بأن يقوده الذكر بنفسه وبفكره بشكل لا متناهي .

 

ما الذي ينقصنا نحن النساء ؟.

انها تلك القدرة على التمييز بين ذكورية الرجل وبين مواقف الذكر الرجولية ، لتستطيع المرأة ان تنبهر بفكر الرجل قبل طوله او عرضه .!

انها القدرة لان تمارس فكرها دون الاستعانة بمقومات الاثونة ، او ممارسة الفكر بنديّة للطرف الآخر ، والتجرد من مسميات انت ذكر وانا أنثى ، رافضة تلك المقولة الغبيه " يثرثر مثل النساء " ، على اساس ان صفة الثرثرة للمرأه ، وانها "اخت رجال " على اساس ان هوية الرجولة هو الذكر وليس الموقف بحد ذاته !.

 

لماذا هي نائب ولم تكن يوما رئيسة برلمان ؟.

لماذا هي وزيرة ولم تكن يوما رئيسة وزراء ؟.

لماذا هي عضو بمجلس البلدية لا رئيسة للبلدية ؟.

 

اذاً القضية ليست شهادة او قوة ، انما هي القدرة على ايجاد مكان تتخلى فيه المرأة عن انوثتها دون المس بقواعد الحياة او الدين ، وان يتخلى الرجل عن ذكوريته دون المساس بقواعد الرجولة ، وان ينظر الى كلماتها وليس الى شفتاها !.

Read more…

رغم الانفتاح والتكنولوجيا وتعدد المصادر إلا أننا ما زلنا نعيش بحياة القشور ويقتصر علمنا علی العالم الافتراضي. أما جهلنا فما زلنا نحتفظ به داخل دهاليز عقولنا. نمارسه ونقتنع به وندافع عنه. فمثلا عندما تولد الانثی يستقبلونها بالخيبة وبالرغبه الدفينه بقدوم الذكر لأن الذكر امتداد للعائلة أما الأنثى فتعب وشقاء (  هم البنات للممات,)وعندما تكبر البنت قليلا يعلمونها وجوب مشاركة الذكر بممتلكاتها هذا لاخيك ثم لك وهذه اللعبه حينما ينتهي منها اخوك فهي لك.

هم بذلك يعلمونها الملكية المشروطه بقبول الذكر وممزوجة بالعاطفة والموسومة بأحقية تنتمي الی الدرجة الثانية. وعندما تدرك البنت أن الحياة هي ذكر وانثی تبدأ مراسيم بناء السجون. سجن قضبانه حديد مفتاحه الحرام سقفه الممنوع. وثقافته العيب. ومن وراء السجون تری الحبل علی غاربه للذكر.

وعندما يقول الذكر لا فهو رجل بمعنى الكلمة قوى شجاع له رؤيه وموقف. أما ال لا عند الأنثى وقاحة وتمرد وتربية فاسده. ممنوع عليها التعبير عن عواطفها ممنوع الاعتراض ممنوع النقاش. لذلك تتعود علی الكبت والكتمان. وعندما تصطدم بحتمية الحب تعجز عن السلوك الصحيح. تتارجح بين العواطف والمفروض وتضيع بين ما تشعر وبما لا يجوز. فتنعت بالسلبية وبرودة العواطف. عندما يهجر الرجل بيته ويقع بحب الغوايه والتغيير فاللوم علی المرأة لأنها لم تستطع بذكائها احتوائه واجتذابه وفهمه. يقصقصون جناحيها ويعيبون عليها أنها لا تقوی علی الطيران.

أما إذا أرادت الأنثى ترك بيتها هربا من ظلم أو قهر اوخيانه اوضرب وعذاب فهي امرأة غير مسؤوله تركت بيتها وأولادها ونسيت امومتها وتعاد الی بيتها ذليل مرغمة علی عيش حياة ترفضها وتدفع فيها العمر والكرامه.

وعندما يخون الرجل فهي نزوة ونخترع لها مسميات منمقه ك مراهقة ال 40 ونزوة ال 50 وهبة ال 60. وإن أخطأت المرأة يتحول الرضيع في الأسره رجلا يحمل سيفا ليقطع رأس الأفعى.

وعندما تكون المرأة قويه وناجحة وصلبة العود فهي إما بنت الرجال أو أخت الرجال فهي لا تكون إلا منهم وبهم وبسببهم.
وينكرون عليها حق التميز وبناء الذات.

لماذا تتهم الانثی بالضعف والهشاشة مع أنها تخرج الحياة من داخلها تقاوم الألم والموت لتهدي للحياة حياة آخری وعليها دائما عبءشهرزاد لتحافظ علی شهريار.

الذكورة ثواب وعقاب اما الأنوثة فهي عقاب فعليها أن تتحشم وتتحجب حتی لا يقع الذكر بالغوايه وبذلك يصبح غض البصر ترفا إن شاء الذكر غضه وإلا فالاثم واقع علی الأنثى وبذلك تنال هي العقاب وينجو هو بمفهومه من العقاب.

يدافع جميع الذكور عن المساواة يزينون بها أنفسهم بالدفاع عنها علی المنابر وباقلامهم وسيوفهم اذا اقتضى الأمر. وعندما يعودون الی بيوتهم يتمنى كل منهم أن يجد مدام أمينه بانتظاره تخلع حذاءه من قدمه وتحضر له ثيابه ولا تناقش ولا تتذمر. وعندما يتزوج الذكر فتاة أصغر منه بكثير فطوبی له فهو يجدد شبابه وتصبح الانثی معالجا نفسيا لذكر يشعر بالاكتئاب فيتزوج. أو تصبح مسجد عباده لمن أراد أن يعود عن انحرافه أو دفتر إقامة لمن يريد الهجره فيزوجوه لتمدد له إقامته. وإن كان عاطل عن العمل يتزوج ليصبح دورها أداة دفع وإصلاح. حتی الزواج أصبح صفقة خاسرة هو يتزوج ليشفی وهي تتزوج لتشقی.

*ناشطة ثقافية وتربوية 

Read more…

بيكوز اي كير _ أكدت رئيس لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية ريم أبو دلبوح أهمية تعزيز التشاركية والحوار المتبادل مع الهيئات الشبابية القيادية، وصولا لجيل منتم وفاعل

جاء ذلك لدى لقاء اللجنة أمس الثلاثاء عددا من القيادات الشبابية في أمانة عمان الكبرى «قادة عمان» لبحث التحديات التي تواجه المرأة، والاطلاع على المبادرات الشبابية

وبينت أبو دلبوح ان اللقاء تطرق لعدة موضوعات، منها الحماية من العنف الأسري، والزواج المبكر، وعمل المرأة

وقال ممثلو «قادة عمان» إنهم يركزون من خلال المبادرات التي يقومون بها على تغيير الفكر الشبابي نحو الإيجابية والعمل التطوعي وتعزيز الانتماء للوطن

و»قادة عمان» فريق تطوعي يضم أعضاء من المجلس البلدي ومجموعة من القيادات الشبابية تمثل مختلف الجامعات الأردنية

Read more…
بيكوز اي كير _تشارك مصممة وخبيرة التراث الانساني مي خوري اليوم في في مناقشة مبادرات منتدى المرأة في مراكش بالمغرب حول دور المرأة في الابداع والابتكار ويذكر ان المصممة مي خوري تعمل على اعادة تدوير المنتجات القديمة من ملابس واكسسوارات بتصاميم عصرية
Read more…
السيدة انعام أسعد قدورة المفتي هي احدى السيدات اللواتي صنعن جسراً متواصلاً يرقى بتحرير المراة وتقدمها إلى الأمام فقد كانت أول وزيرة أردنية حملت حقيبة وزارة التنمية الأجتماعية في 19/12/1979 .
Read more…
ضحى عبد الخالق :للمرأة في عيد العمال ... ونحن على ابواب يوم العمال العالمي ، الذي وان ارتبط بالذكورة كنمط احتفالي لتقدير قيمة العمل واخلاقياته كفعل انتاجي غايته خدمة البشرية ، لا بد ان نقر ان العيد لم يعد مقصورا على الرجال دون الشق الاخر من المجتمع ونقصد بذلك المرأة العاملة . الحقيقة ، ان مقتضيات حال التطور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، فرضت ايقاعها لاشراك المرأة في الحياة العملية ، بعيدا عن الدور التقليدي المتصل بكونها ربة اسرة ، العناية والرعاية ، ولربما ان هذا التطور بات يفرض نفسه على مناحي الحياة كافة ليكشف عن قدرة فائقة للمرأة عموما والاردنية خصوصا لتلج بقوة الساحة كصنو للرجل في اداء العمل ، وتحمل مسؤوليات غير تقليدية التصقت بها تاريخيا ولدى كل شعوب الارض . نقر ان السعي الرسمي الاردني نحو تمكين المرأة بفعل التطورات لامست ذهنية القرار ، فكان لابد من تكثيف الجهد لتعزيز مكانة المرأة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي ، ولابد من الاقرار اننا نسير بخطى واثقة نحو تكريس هذا التعزيز ليكون واقعا قابلا للتطور والنماء مستقبلا . وسياق التمكين للمرأة في مجالات العمل يقودنا الى الاقرار بفضل التوجه الرسمي نحو افساح المجال لها للمشاركة بمجالات متعددة وعبر تشريعات ان عاب عليها البعض مبدأ المحاصصة او اسماها بالكوتا النسوية ، لكنها حقيقة الامر خطوة تقدر على طريق التمكين نحو تقاسم الادوار ، وتجذير وجود المرأة في مجالات الحياة كافة ، كعنصر فاعل وناظم لمجريات العملية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية . ان دخول المرأة معترك الحياة السياسية عبر البرلمان ، اوجد ارضية خصبة للاهتمام بقضاياها عموما ، وكان فاتحة خير على صعيد مشاركتها بقوة في الحياة السياسية ، ولحسن الحظ ان وجدت تفهما وتفاهما قادها للمشاركة بفاعلية فتبوأت سدة المقاعد المهمة ، سواء داخليا او حتى خارجيا ، ولنا في تجربة الدكتورة ريما خلف خير مثال ، التي كان لادائها المقرون بمواقف سياسية وانسانية ان احدثت زلزالا هز اركان المؤسسات والمنظمات والمجتمعات العالمية ، لتقول ان المراة العربية حاضرة والاردنية خصوصا قادرة على القرار والفعل المؤثر اينما حلت قدماها ووطئت . ان الاحتفال بعيد المرأة العاملة ، لابد وان يقودنا للخوض في توجه القيادة السياسية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي آمن بدور المرأة الام والقيادية في آن معا ، فضمن لها الحد الادنى بنطاق توسيع المشاركة في الحياة ا لعامة وبعد البرلمان ان تنال حصتها في اللامركزية وعمل المجالس البلدية وبنسب مقبولة ، ( 25 % في البلديات و 15 % في مجالس المحافظات ) املا في التوسع مستقبلا لحصص اكبر وفق منظومة التنافس القائمة على اثبات الذات والحضور عبر الصناديق بعيدا عن اي محاصصة او كوتا . واخيرا .. للام العاملة .. والمراة العاملة ، كل الوفاء والتقدير ، ونؤكد اننا عبر منبرنا هذا كل دعم لها ولقضاياها ايمانا منا بان المجتمع ونمائه وتطوره لا يمكن ان يتحقق له المراد ما لم تشارك المرأة في جوانب حراكه الايجابي بالمحافل كافة ، فكل عام والمراة الاردنية بالف خير .
Read more…

بيكوز أي كير _ نظمت جمعية النساء العربيات دورة اعداد مدربات حول مهارات الاتصال والتربية المدنية وقانون اللامركزية وتقييم المشاريع.

وتأتي هذه الدورة التي استمرت اربعة ايام بمشاركة ممثلات عن عدد من الجمعيات النسائية المنضوية تحت شبكة مساواة ضمن مشروع تعزيز المشاركة الشاملة والمساهمة الفعالة للنساء في المجال السياسي الذي يأتي في اطار مشروع دعم الاتحاد الاوروبي للمجتمع المدني في الاردن بادارة المركز الوطني لحقوق الانسان بهدف تعزيز المشاركة السياسية للمرأة.

وتلقت المشاركات تدريبات حول اعداد الحملات الانتخابية والترشح والانتخاب اضافة الى توضيحات قانونية حول اللامركزية جنبا الى جنب مع تدريبات على كيفية التخطيط والتنفيذ والتقييم للمشاريع الانتاجية التي من شأنها دفع عجلة التنمية الاقتصادية للنساء وانعكاس ذلك بشكل ايجابي على تنمية الاسرة والمجتمع.

Read more…

 عمّان25-4-2017-بيكوز أي كير _ استضافت لجنة المُهندسات الأردنيّات في نقابة المُهندسين في عمّان الدكتورة ريما خلف والتي عُرفت ومن خلال مسيرتها المهنية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث عملت على إطلاق "سلسلة تقرير التنمية الإنسانية العربية".

وتحدثت خلف حول سياسة الفصل العنصري والممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وهى قد  قدّمت خلف استقالتها من منصبها كأمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" وجاءت الاستقالة بعد أن طالبها الأمين العام للمنظمة الدولية "أنطونيو غوتيريش" بسحب التقرير الذي أصدرته الإسكوا والذي وصف إسرائيل بدولة التفرقة العنصرية.  وكانت خلف قد أصرت على أنّ التقرير توصّل الى "  أن إسرائيل أسست نظام فصل عنصري يهدف إلى تسلّط جماعة عرقية على أخرى،  وأنّ الأدلة التي قدمها التقرير قطعية، وإن الواجب يفرض تسليط الضوء على هذه  الحقيقة " .

وأوضحت خلال كلمتها في نقابة المهندسين أنّ نظام الفصل العنصري مُسىء للعالم والحقيقة أن ربط اسرائيل في الابارتايد (الفصل العنصري) لا يحدث للمرة الأولى، حيث أكدت على ضرورة قيام المسؤولين الفلسطينيين بتقديم هذا التقرير ودراسة كافة المسارات المحتملة لمحكمة الجمعية العامة المحكمة الجنائية وتحديد المسارات التي تدعمهم قانونياً في هذا المجال. وأكدت خلف على أن نظام الفصل العنصري يقوم على اقتلاع الفلسطيني سياسيًا وجغرافيًا، وقمعه أينما وُجد.  

وشدّدت خلف على أهمية التعاون الدولي والشعبي وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية والتعاون مع  مُختلف المنظمات الحكومية المنتشرة في العالم للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، لافتة إلى ضرورة ايجاد مؤسسة أو منظمة تجمع  كافة المنظمات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومكافحة الإرهاب ومكافحة نظام "الابارتايد" وبيّنت خلف أن وجود اطار موّحد لتلك المنظمات يشكل كتلة حرجة قادرة على العمل وتحقيق فرق واضح في الساحة الدولية بشكل عام وفي نظام مكافحة الابارتايد (الفصل العنصري) بشكل خاص. ولفتت إلى امكانية أن يكون لتلك المنظمة مرجعية مثل الاعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية مناهضة التمييز العنصري واتفاقية الابارتايد حتى تكون منغرسة في القانون الدولي وممارساتها مقبولة للجميع، مشيرة إلى انه اذا تمكنا من عمل مثل هذه المنظمة وتوفير التمويل اللازم لها والذي لا يعد صعباً سيما وأنها لا تتناقض مع أي قانون وطني أو دولي نستطيع ايجاد فرق كبير والمساهمة في مكافحة الإرهاب والفصل العنصري.ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة ريما خلف هي اقتصادية وسياسية أردنية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت والماجستير والدكتوراه في علم الأنظمة من جامعة "بورتلند" الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد اختيرت من قبل صحيفة "الفايننشل تايمز" كإحدى الشخصيات الخمسين الأولى في العالم التي رسمت ملامح العقد الماضي.

كما شغلت مناصب وزارية عديدة فقد تولت منصب وزيرة الصناعة والتجارة (1993-1995) ووزيرة التخطيط (1995-1998) ونائبة رئيس الوزراء (1999-2000).

 

Read more…

لأنني أهتمُّ – عمان -  عُقد اليوم الموافق الخميس، 19 نوفمبر 2015، مبادرة بإسم يوم رائدات الأعمال في Columbia Global Centre بدعم من الأمم المتحدة وذلك للإحتفال بالمرأة الرياديّة وإنجازاتها وتحدياتها، وقد تم ذلك برعاية بنك الإتحاد بإشراف من مديرته التنفيذيّة معالي السيّدة نادية السعيد.

وقد افتتحت الحوار السيدة فداء الطاهر مُوضحة "أنّ الإقتصاد الوطني والأردني  يتمثل فقط ب5% من السيدات وهذا يعتبر تراجع ملحوظ، فوجود نساء وشركات ومؤسسات مهتمة بالمرأة العاملة وتقدم جوائز لها مثل بنك الإتحاد على سبيل المثال شيء مهم."

وأفادت السيّدة هيفاء النجار أنّ ما يهتمُ به المُجتمع هو لقب الشخص ولكن الإنتاجية لها علاقة بالفكر، الشخص، والعلاقات، كما وقالت السيدة سلمى النمس، مديرة اللجنة الوطنيّة لشؤون المرأة في الأردن أنه يجب أن يكون هناك تطور إيجابي لتقديم فرص للنساء.

كما ودار الحديث حول الصعوبات التي تواجه النساء في مجتمعنا ضمن جلسة حوارية موضحة أهم التحديات مثل:

أولاً: السيّدة هيفاء النجار، " الحلم الأردني لا يتصل بالأرقام بل بأداة التغيير، فمُجتمعنا مُجتمع منتج لكن يجب أن يعلم كيف يبلور أحلامه ويكبرها فنحن مجتمع يصغر أحلامه بالزواج والأولاد بدل من عمل توازن بين المنزل، الأولاد، والعمل، ولن يتم ذلك إلا إذا نظرنا للثقافة بطريقة أخرى وذلك من خلال دعم المرأة بالبرلمان، مشروع اللامركزية، والنساء بمجالس الإدارة."

ثانياً: السيّدة ماجدة اللبدي، "التحديات لا تُعد ولا تُحصى لكن التربيّة تعتبر أهم تحدي لوجود امرأة قوية لا تؤمن بوجود فرق بينها وبين الرجل ليساعدها على مواجهة جميع التحديات والصعوبات سواءً كانت في العمل أو المنزل."

ثالثاً: السيّدة سلمى النمس، "آن الأوان أن نعترف أن مُجتمعنا فيه إختلافات، يجب أن نتطلع للمرأة بالمحافظات أيضاً يجب أن تشارك إقتصادياً لإجراء تغيير قوي في المجتمع."

رابعاً: السيّدة نادية السعيد، "نسبة المشاركة الإقتصاديّة وتأسيس الشركات من قبل النساء في الأردن مُنخفضة جداً فالتمويل لوحده لا يكفي للمرأة أن تكون رائدة أعمال، فيجب تمكين المرأة في عدة محاور للوصول للمعلومات والتمويل وتوفر بيئة داعمة ومعرفة كيفية تمويل البنوك للمشاريع لتتمكن البنوك من المساعدة."

 


Read more…


https://www.facebook.com/groups/216971745165369/?ref=ts&fref=ts

صباحكم سكر ... لدي مبادرة شبابية تطوعية تاسست منذ عام وكان لها نشاطاتها المتميزة والان ارغب بمساعدة في ايجاد افكار وابداعات شبابية واريد اقتراحات لمشاكل نعاني منها في مجتمعنا ومضايقات حتى لو كانت بسيطة .. ارجو ان اجد منكم العون

Read more…

اليوم عادي، أو معتاد، كأنّه أمس، وكان من قبل غداً، وجاء بصيغة اليوم. الجوُّ حارٌّ وراء الزجاج الملوَّن، ورطبٌ وراء الجدار الرماديِّ، وباردٌ في الداخل، ارتديتُ معطفاً اشتريته لمطر كان محتملاً في عمَّان قبل شتاءين كاذبين. أفتح الثلاجة الأقصر من زوجة أمضت خمسين عاماً في الخدمة الزوجية، أشربُ عصيراً طبيعياً على عهدة مصنع إنجليزي مجهول، أفتح التلفاز فيكون “سعيد صالح” ذاهباً في السابعة صباحاً إلى المدرسة في يوم “المُولدْ”، فأعرفُ بالفطنة الزائدة أنَّ اليومَ “عيد”.

ستفوتني صلاة العيد، فلن توقظني التكبيرات في الجامع القريب، على بُعْد سماء من بيتي. أتجوَّلُ في البيت، أخرجُ من علبة الكبريت، إلى علبة السجائر: أحاولُ تقليدَ السعداء الذين هم في معجم أمِّي “مِسْعَدينْ”؛ لكنَّ ذقني نابتة كعاشقٍ يقطعُ الحبَّ من طرفٍ ليوصله بحبل الغسيل، وحلاقتها ترفٌ لسائحٍ يتوقع أنْ يصادفه الحبُّ في مطعم الوجبات السريعة، فأين يذهبُ “غريبٌ على الخليج” في يوم العيد، ولا موتى لي في المقابر، لا أطفالَ يؤوِّلون حركات يدي لأخرج الدنانير الخضراء، لا “معمول” في منزل الأرملة، أو قهوة مُرَّة إذا التبَسَ الفرح، وسكاكر رخيصة للأطفال دون العاشرة، ولا تأفف على خفوت النهار قبل اكتمال زيارات المَحارم في “ياجوز”؛ فالوقتُ هُنا “وقفة” طويلة!

“غريب” و”على الخليج”، هُنا أجلسُ على البلاج لأتأمَّلَ الذين صدَّقوا مرور العيد، وتورَّطوا في الإحساس المبالغ بفرح مائي المزاج، كنتُ سأقبل بالخدعة بوقار زائف، وأذهب معهم إلى “المول” الكبير كنهاية حتميَّة لأزمة السير، وأندمج في سرب مراهقين يقفون بانتظار شيِّق عرضاً أوَّلَ لفيلم أخير لـ “أحمد حلمي”، وأحمل طفلاً لا يشبهني لأدله على طريقة ممتعة لرمي “الطابة” في الصالة المغلقة على كمية معقولةٍ من المرح، أجلس بقرب عائلة تبدو سعيدة في المطعم المفتوح، حتى يأتوا تباعاً لأخذ مقاعد طاولتي كلما اكتملوا، وكلما نقصتُ، واقتربتُ من فصيلة التعساء الذين في معجم أميِّ “مِتْعَسينْ”؛ أمِّي التي لها حكمة مؤلمة: “من ليس له عائلة، ليس له عيد”.

اليوم عادي، أو معتاد، جاء العيد أو ذهب، الأمر لا يُؤرِّقُ كائناً تلفزيونياً خرج في فاصل قصير لمعاينة الحياة، ومطابقتها مع الأصل السينمائي. خرجتُ فقط لأحسم الجدَلَ اللحوح في رأسي، لكنَّ طفلة مصرية ستسأل أمَّها الملولة “هنروح العيد ولا هوَّ هيجي”؛ كانت تتعلمَّ فنَّ الشك، وتجرِّدُني من الأسئلة التي أجوبتها زائدة، فالأمر الآن لا يُحيِّرني، ولن يحيِّرَ الطفلة أكثر من عشرين عاماً، حتى تنجبَ طفلاً يضحكُ على تلميذ يذهب إلى المدرسة في يوم “المُولدْ”، وتتأكَّد أنَّنا نذهب إلى العيد كلما كبرنا، وبالغنا في المكابرة أنَّ “العيال كبرتْ”!

خرجتُ غريباً بمحاذاة الخليج، لا أقصدُ شيئاً، ولا شيءَ يقصدني، لا يهمني أن أعرفَ بدقة ضارة إنْ كان اليوم أمس أو غداً. محايداً مشيتُ لا أملك موقفاً متعالياً؛ فليس العيد ما يُضَجرني، إنما اضطرار الناس للفرح..

وبصراحة كاملة لا حرجَ فيها: “ما لي شغل بالعيد.. مريتْ أشوفكْ”

Read more…

 Dear Ladies ,

Our Company LA PANTERA is organizing an intensive course in Amman / Jordan during August from the 9th till the 13th :

( Heal your life and achieve your goals with positive energy )

By Iman Hassan

Law of attraction coach-trainer

authorized trainer

Reiki master

Feng shui consultant

 The course will cover the following subjects :

- What energy really is ,and how to reprogram our own energy

-Colors are the language of energy, How to use colors in improving the energy inside and around us

-Using positive energy in :

    -Boosting self esteem and attracting our goals

    - Increasing our income and attracting abundance

    - Fixing our relationships and reducing others' negativity

You will enjoy practical exercises and learn scientific techniques that can raise your consciousness and help you make a significant change in your daily life, such as:

    -The  process to have positive energy

     - matching vibrations

     -meditation

     - affirmations

     -Smart questions

     -honopono

and much more

Please if you do have any inquiry , do not hesitate to contact me on 0796998661 or email marketing@panthera-jo.com

Suhair Kilani 

LA PANTERA -General Manager 

Read more…

اولاً: تعرف ذاتها وتثق بها، فهي تظهر أعمالها لنفسها لا لكي يراها الآخرون.

ثانياً: تعرف كيف تتواصل مع الآخرين بالقلب واللسان والمقام.

ثالثاً: تستطيع التمييز بين الصواب والخطأ، ولا تسمح للضغوط الداخلية أو الخارجية للتأثيرعليها.

رابعاَ: تسيطر على مشاعر الفرح والغضب لديها .

خامساً: تستفيد من تجارب الحياة ولاتسيرعلى غيرهدف، بل لها هدف قريب وآخر بعيد.

سادساً: مراقبة لله في السر والعلن.

سابعاً: مدركة لواجباتها تجاه مجتمعها ووطنها.

ثامناً: مبادرة ولا تعتمد على الآخرين.

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement

اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجدتصريح رقم 1
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]