Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Arab Women نساء عربيات (39)

في هذه الأيام الروحانيه تستوقفنا ذكريات و نستدرك ان الأيام تمضي لقد نضجنى و تغير الكثير فينا و بتفكيرعميق اطرح على نفسي ماذا انجزت!الحياه صعبه و تحمل في طياتها تحديات ,الشخص الناجح هو من يعمل على تحقيق احلامه و في  نظري ما يهم هو بقاء الطيبه و القلب الأبيض الكثير منا يبدأ سعيه للحياه بطيبه وود لكن القليل ما يحافظ على جمال نفسه و طيبه روحه سلاما على سمحين النفس طيبين الروح 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ نستجيب نحن النساء أحيانا لبعض الاملاءات المُجتمعية دون وعي مِنّا ، فقد اكتشفت  وأنا أرتدي ملابسي أن مُعظمها اصبح مُقتصِراً على البنطلون والجاكيت ، وأني لم أعد أرتدي التنّورة الا فيما ندَر وفي مُناسبات محدودة وعائليّة جدا ، وأنا التي تعتزّ بأنوثتها ولا يُخجِلني أبدا التّعبير عنها

 

لكن يبدو أننا نحن معشر (لابسات التنّورة) أصبحنا بلا وعي مِنّا نتمرّد على مظاهِر أنوثتنا ، ونرفُضها لأنها اصبحت تُضعِفنا ، وتؤدي بنا لصَرف الطاقة في الدّفاع عن مظاهِر الأنوثة  بدل الدّفاع عن حقوقنا وقناعاتنا ، وكأننّا نخلِق ميكانيزمات حِماية من تطفّل الآخر ، واستِهزائِه بأنوثتنا (كمُطالبات بالتحرّر ) ، وأصبحنا نتنازل تدريجيا عن مظاهِر أنوثتنا ونتجنّب التعبير عنها ، لأنها ترتبِط في عقل المجتمع (بالسّطحية والسّذاجة وشهوة الجسد )

 

فالمرأة التي تصرف وقتها في العناية بأنوثتها  من وجهة نظر المجتمع ، توسم بالسخافة ، حتى أصبحت معالِم الأنوثة وكأنها عَيب عظيم ، يجب اخفائه

 

وهذا ربما يُقدّم لنا تفسيرا عن بعض المُدافعات عن حقوق المرأة اللواتي يوصفن بالمُسترجِلات ، أو بالمُتشبّهات بالرجال كصفة سلبية تنزع عنهن صِفات الانوثة . والحقيقة هي أن بعض النّسِويات ربّما يبَدين من وجهة نظر الآخر مُسترجلات ، لكن هذا لأن مفاهيم القوة مرتبِطة بالرّجولة ولأن هذه المُجتمعات الرجعّية وسَمت الأنوثة بالضّعف ، وأصبح التعبير عن مظاهرها مدعاة للتصيّد والرّصد،  وكأنها خطيئة عُظمى. فعَيْب أن تجمَع المرأة بين أنوثتها وعقلها ،و بين أنوثتها وقضيّتها  ولا يجوز أن تكون امرأة مُكتمِلة الأنوثة تعتني بشكلها ، وأن تكون في ذات الوقت مثُقّفة وناشِطة ، حتى أصبح البعض منا لاشعوريّا يتجنّب التعبير عن صفات الأنوثة ، حتى لا يُثير حيوانيّة البعض ، واستِهزائِهم

 

بعض النماذِج من النسويّات يهربن من القمع نحو الاستِرجال ، لأن في مفهوم الرجولة قوّة ، وقبول ، وفي مفهوم الأنوثة سخافة وضَعف ، فتلجأ المرأة أحيانا الى اخفاء معالِم أنوثتها  لتُواجه المُجتمع الذكوري بنفس أدواته ، وهذا مصيرالأنثى التي تسعى لأن تصنع لنفسها مكانة ومصيرا مُستقلّا ، تقتُل أنوثتها ، أو تُخفيها حتى تذوي تدريجيّا ، مع أني لا أرى أي تعارُض بين الأنوثة والفِكر ، وبين الأنوثة والنّضال ، فالمّناضِلات هنّ الإناث الجميلات ، وليذهب المُجتمع وعقلُه الرّجعي الى الجحيم ، ونعم لارتِداء التّنورة

Read more…

 

بيكوز أي كير_ تذهب بعض المؤسّسات الإعلاميّة الى تزييف وعي المرأة عن ذاتها أوّلا ثمّ تزييف وعي المجتمع بماهيّة اهتماماتها ثانيا ، فمعظم البرامج الموجّهة للمرأة سواء المرئي منها أو المسموع يؤكّد على أن محور اهتِمام المرأة العربيّة وما تتناوله النّساء في جلساتهم ثلاث قضايا ( الجسد وشكله ، المطبخ ، الأولاد ورعايتهم)

فمعظم هذه البرامج تتناول طرق العناية بالبشرة والشّكل ، كيفيّة اعداد طبخة لذيذة وحديثة ، كيف تعتني المرأة بنظافة المنزل وغيرها من الأمور الّتي يعتقِد المجتمع أنها من اختصاص النّساء وحدهنّ  حتّى أصبح من الصّعب أن تُقنِع الجمهور أن ثمّة نِساء مُختلِفات لديهنّ اهتِماما بشؤون عامّة مثل أي مواطِن يقرأ ويهتمّ ويُتابِع

وأنا هنا لا أقلّل من شأن أمور رعاية الأسرة لكنّني أستهجِن كيف لا يكون هناك برنامج تتناول عقل هذا الكائِن وطريقة تغذيته ، مثل مناقشة آخر كتاب تمّت قراءته أو الاشارة الى آراء النّساء عن ظاهرة اجتماعيّة أو سياسيّة ما ، أتابِع هذه البرامِج وأرصد مضامينها وقلّما أجد برنامجا يطرح أموراً غير نمطيّة ، وكثير منها لا يتجاوز الحشو والثرثرة والّلعي لملء الوقت

لقد أصبح من الصّعب على عقل المجتمع أن يُغيّر نظرته الى المرأة ويخرج من إطار أن جلسات النّساء هي مجرّد ( حكي نسوان) وأصبحت تُستخدم هذه العبارة كمؤشّرعلى تفاهة (حديث النّسوان) أسمعها كلّ يوم على ألِسنة النّاس وأصبحت شخصيّا في حالة صِدام مع هذه النّماذج الّتي لا تتوقّف عن تحقير المرأة والاستِهانة بِها

لا أنكِر أنّ هناك بعض التّحديثات في نوعيّة البرامج المُقدّمة لكنّ المضمون مازال نمطيّا لم يُغادِر فِكرة (الحريم) لأن مُعدّي هذه البرامج ينطلقون من قاعِدة تقليديّة ذكوريّة لم يطرأ عليها أي تغيير، وعندما تواجههم بهذه المُلاحظات تكون اجابتهم أن (الجمهور عايِز كِدة) على رأي اخواننا المصريّين  

تقع على المؤسّسة الإعلاميّة مسؤوليّة كبيرة في تزييف وعي الشّعب وحرفِه الى اتّجاهات معيّنة تخصّ المرأة حتّى أصبحت المرأة ذاتها مُقتنعة بأنها لا تصلُح إلّا لهذه الأدوار، لماذا لا نرتقي بذائِقة الجمهور ونستهدِف نظرتهم للمرأة ونُغيّرها !!!

لا أفهم

Read more…

د.خطاب : تولي المرأة للمناصب القيادية يحد من الظواهر السلبية المنتشرة في معظم الدول العربية

 

بيكوز اي كير_ خاص_ فاتن سلمان _ أكدت الدكتورة مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان السابقة في مصر على ضرورة إبراز المرأة العربية وإنجازاتها في مختلف الميادين، والعمل على تغيير النظرة النمطية والتقليدية تجاهها عبر القاء الضوء على اسهاماتها سواء أكانت محلية أم اقليمية وحتى عالمية

 

خطاب والتي خصت موقع لـ "لأنني أهتم " في حديث خاص خلال تواجدها في الأردن للمشاركة في عدد من المؤتمرات وورشات العمل الهادفة، أوضحت أهمية تحصين وتمكين الفتاة والمرأة العربية بالعلم والمعرفة لتكون قادرة على العطاء ومواجهة المشاكل والتحديات بشجاعة وعزم كبيرين

 

وبيّنت أن التقدم الاقتصادي للدول هو رهن بمدى مشاركة النساء في اتخاذ القرار والإنتاج، حيث دعت إلى مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار وتوليها المناصب القيادية للحد من الظواهر السلبية المتمثلة في قضايا الفساد  والعنف ضد النساء والعنف الأسري وعنف الممارسات الضارة التي تنسب زورا الى التقاليد، مشيرة في الوقت ذاته إلى  أن حقوق المرأة في بعض الدول العربية  لم تحقق بعد التقدم المأمول

 

وتقول "يجب أن تكون المرأة القيادية واثقة بنفسها ولا تستجدي إنما تطالب بحقها وقادرة على تحمل مسؤولياتها وقد أظهرت الدراسات مؤخراً أنه في حال تساوي عدد النساء العاملات مع عدد الرجال العاملين فإن الناتج القومي سيزيد كما ويؤثر ذلك ايجاباً على الناحية الاقتصادية والأمن الاجتماعي"

 

وأشادت خطاب بنجاح وتقدم المرأة الأردنية في مختلف القطاعات وتبوئها مواقع ومراكز سياسية مهمة، وهنا تستذكر خطاب نماذج للمرأة الأردنية وما حققته من نجاحات على مستوى دولي ومواقف بطولية وأدواراً هامة، وأكدت ان الإرادة السياسية تلعب دورا هاما في تمكين النساء

 

واشادت بدور الملكة رانيا وتمثيلها لنساء الأردن والعالم العربي على المستوي الدولي واهمية ذلك في تغيير الصورة النمطية للمرأة العربية

 

وأشارت الى نماذج عدة من النساء الاردنيات في مختلف المجالات ففي المجال الدبلوماسي تقدم نساء مثل سيما بحوث وريما خلف وهيفاء أبو غزالة، صورة مشرقة للمرأة العربية بالإضافة إلى العديد من الوزيرات الحاليات والسابقات والقياديات النسائية المهمة ومنهم الوزيرة ريم أبو حسان، وفي مجال الابداع الفني نجد ماي خوري

 

وترى أن المرأة العربية حققت نجاحاً ولكن بدرجات مختلفة، حيث لعبت الصراعات دوراً كبيراً في تأخير النجاح وحصول المرأة على كامل حقوقها في كل من  ليبيا واليمن،  ودعت النساء إلى المطالبة بحقوقهم والتحرك بخطوات ثابتة نحو الأمام  وإن لم يكن بالسرعة المطلوبة ولكن بسرعات متفاوتة  كما هو الحال مع المرأة العراقية التي بدأت الآن تنفض الغبار الذي لحق بها خلال الفترة العصيبة التي بها العراق

 

وتؤكد خطاب على الانجازات المهمة التي حققتها المرأة التونسية والمصرية؛ وتقول " المرأة المصرية وعلى مدى السبع سنوات الأخيرة حققت إنجازات كبيرة ووقفت في وجه التيار الذي يستخدم الدين في اخضاع المرأة، الآن لدينا 90 نائب امرأة في البرلمان المصري وهذا لم يكن موجود من قبل ويعد إنجاز كبير كما أن أعداد النساء اللواتي يتقلدن منصب القاضي في ازدياد".. مستمر

 

وتحدثت خطاب حول الخطة التنفيذية لأجندة المرأة والأمن والسلام المتعلقة بقرار مجلس الامن١٣٢٥  ضمن جانبين الأول حماية النساء في النزاعات المسلحة والثاني مشاركة المرأة في صنع القرار ورسم السياسات في المسائل المتعلقة بالنزاعات وبناء مجتمع ما بعد انهاء النزاع، حيث تم استعراض هذه الخطة ضمن مؤتمر تم عقده مؤخراً في الأردن حول المرأة الامن والسلام بتنظيم جامعة الدول العربية بالتعاون مع الحكومة الأردنية وهيئة الامم المتحدة للنساء

 

وحول ذلك تقول " تم دعوة الدول العربية لتقديم تقارير حول اجراءاتها المتبعة لتنفيذ الاستراتيجية العربية وخطة العمل التنفيذية حةل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ والقرارات التالية له, و قدمت   12 دولة عربية تقاريرها غما اتخذته من إجراءات في هذا الصدد. وكشفت تللك التقارير عن  تباين في التنفيذ،  وأن دولتين فقط  قامت بإعداد خطة عمل  هي العراق وفلسطين"

 

وتضيف "تبين وجود قصور في قاعدة البيانات حول النساء المتضررات من المنازاعات المسلحة وكذلك ضعف المشاركة السياسية للنساء في بناء السلام فمعظم البيانات التي تضمنتها التقارير انحسرت في مشاركة النساء في النتخابات وتمثيلها في  الحكومة والبرلمان..  ولم يكن هناك بيانات وافية عن مشاركات بشأن بناء السلام وفض النزاع، بالإضافة إلى عدم وجود  برامج توعية كافية وينسحب نفس الامر على محدودية  بناء قدرات الكوادر والقائمين علي تنفيذ القانون  والعاملين من اجل حماية النساء اثناء النزاعات. كما أن بعض الدول العربية لم تتخذ إجراءات ولم تقدم تقارير حتي الان  لأنها لم ترى حاجة لها بذلك كونها لا علاقة لها بالنزاعات"

 

ومن المعروف عن خطاب أنها كانت مرشحة مصر والاتحاد الافريقي للتنافس  على منصب مدير عام منظمة اليونسكو إلاّ أنّ الأمر انتهى بفوز منافستها الفرنسية، وعن ذلك تقول "لم احصل على  المنصب لكن حصلت  على ما هو اهم واغلي الا وهو على دعم ومساندة ملايين من المصريين وخاصة الناس البسيطة التي تحمست كثيرا جدا  لفكرة حصولي  على  منصب اليونسكو واصبحوا يسألوا عن اليونسكو وأهدافها واعتقد ان هذا هو المكسب الأكبر ، زيادة الوعي باليونسكو وأهدافها، وهو امر لم يكن ملموسا من قبل " 

 

واضافت خطاب " فلا ننسى ان اليونسكو قد أنشأت من اجل خدمة الشعوب،  ونجاحها يعتمد على الانجازات على ارض الواقع من خلال اللجان الوطنية لليونسكو ، وليس المداولات التي تدور في غرف مغلقة بين الوفود مشيرة الى ان هذا الوعي باهداف اليونسكو والحماس لها هو اكبر انجاز مؤكدة الى انها ستعمل على البناء عليه وهذا ما اسمته باليونسكو المصري

وقالت خطاب "سنعمل سويا على بناء السلام في عقول البشر من خلال الارتقاء بجودة التعليم وإتاحة الحقوق الثقافية للجماهير ودعم افتخارها بتراثها مقدمة الشكر للجماهير التي ساندتها والتي برأيها طالبت العالم بان" يستمع لنا وليس عنا"

 

 

وتضيف " أنا قمت بتمثيل المرأة العربية في اليونسكو.. المرأة التي نشأت وتربت في العالم العربي وعاشت مشاكله منذ الولادة  وسافرت الى بلاد كثيرة كسفيرة وعاشت ثقافات متنوعة افادتها واستفادت منها. اعتقد أن أدائي كان مشرف جداً ومحل اشادة من دوائر عديدة، واشكر الدول التي ساندتني ومنها دول أوروبية مهمة ودول اسيوية كبيرة ودول محورية في افريقيا وفى أمريكا اللاتينية، واعدهم بانني سأعمل على دعم إكمال رسالة اليونسكو  لأن المنطقة العربية تحتاجها أكثر من أي منطقة أخرى"

 

 

وتؤكد على أنّ" مهمة اليونسكو هي بناء السلام في عقول البشر من خلال التعليم والعلوم والثقافة والتراث والافتخار بالتعددية والتنوع الثقافي والديني والفكري والاجتماعي وكيف أن التنوع هو ثراء ولا يقلص من هوية الشخص وثقافته وحضارته ونحن محتاجين لذلك في العالم العربي"

 

وتنهي خطاب حديثها بافتخارها كونها أم  وزوجة وجدة، وتقول " أكبر نعمة في حياتي هي أسرتي التي  تساعدني وتدعمني..  والدي كان الداعم الرئيسي لي خلال مسيرتي وبعد وفاته أصبحت والدتي تدعمنا فكانت الأم والأب .. لقد كان والدي يؤمن بحق البنات دون أي تمييز وزوجي أيضا كذلك بالإضافة إلى دعم وتشجيع ومساندة أولادي وهذا أجمل شيء في حياة الانسان"

 

ومن الجدير ذكره هنا أن مشيرة خطاب حاصلة على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة، ودرجة الدكتوراه من نفس الجامعة ودرجة الماجستير من الولايات المتحدة عملت منذ تخرجها كدبلوماسية في وزارة الخارجية المصرية، كما شغلت منصب مساعد وزير الخارجية المصري للعلاقات الثقافية الدولية  

 

وتولت منصب سفيرة مصر لدى جمهوريتي التشيك والسلوفاك،  وسفيرة لدى جنوب أفريقيا بين 1995 و1999 كما تولت منصب الأمين العام للمجلس القومي للأمومة والطفولة، ورئيس لجنة برامج الطفل بمجلس اتحاد الإذاعة والتلفزيون، ووزيرة الدولة للأسرة والسكان عام  لجنة الامم المتحدة لحقوق الطفل 2011.وانتخبت من الجمعية العامة للأمم المتحدة  كخبيرة فى  حائزة على اوسمة من رؤساء إيطاليا وجنوب افريقيا وجائزة الشجاعة من الخارجية الامريكية

 

لها إنجازات كبيرة في مجال التعليم والثقافة وحقوق الانسان ويحسب لها القيام بأكبر تعديل قانوني حقق توافقا بين الاطار القانوني المصري والمعايير الدولية لحقوق الانسان  في مجالات حقوق الطفل والحقوق المدنية وقانون العقوبات. والتي أعتبرها وسام على صدري    

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_فاتن سلمان _ اختارت جامعة UCLA الامريكية  وهي احدى ابرز الجامعات الأمريكية ممثلة بقسم تنمية الدراسات الدولية الدكتوره هيله المكيمي- استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت والوكيل المساعد الاسبق في وزارة الاعلام-  رئيسا تنفيذيا لمبادرة المرأة في القيادة والحكومة

 

جاء اختيار المكيمي لجهودها الاكاديمية والتنفيذية وخبرتها في قضايا وشؤون المرأة بالاضافة الى تميزها في الأبحاث العلمية والدراسات السياسية والمجتمعية

 

واكدت المكيمي في حديث خاص ل "لانني اهتم" – على ان حصولها على جائزة عبد الحميد شومان لعام 2013 في الاردن مكنها من فتح الابواب امامها في مجال الابحاث العلمية حيث كانت الجائزة بمثابة الداعم والمحفز لاكمال المسيرة في هذا المجال

 

واعربت المكيمي عن فخرها واعتزازها بالمكانة التي وصلت اليها المرأة العربية والانجازات التي تم تحقيقها من قبلها كون المرأة العربية استطاعت الظهور من خلال ما حققته من انجازات على مستوى محلي وعربي وعالمي

 

ومبادرة المرأة في القيادة و الحكومة هي مبادرة دولية تتفاعل معها كافة القيادات النسائية العالمية من أجل تبادل الخبرات و اقامة شبكة من العلاقات المعرفية لتحسين الاداء في القيادة و الإدارة و التبادل المعرفي

وقد استقطبت جامعة UCLA أفضل الكفاءات النسائية الاكاديمية حيث ركزت على دراسة القضايا التي تؤثر على تنمية القيادة و تطوير مهارات النساء القياديات في العمل الحكومي

 

وقد اوضحت المكيمي ان اختيارها يعتبر انجازا للمرأة العربية مشيرة الى قدرة المرأة العربية على التنافس اكاديميا وعلميا ، وهو ما اعتبرته المكيمي فرصة امام المرأة العربية للمشاركة والاستفادة من الخبرات والتجارب على المستوى الاقليمي والعالمي

 

واشارت المكيمي الى ان المبادرة ستبدأ بتشكيل مجلس استشاري تتألف عضويته من سيدات من مختلف دول العالم من اجل رسم استراتيجية العمل القادمة ،حيث سيتم تطبيقها عالميا على المستوى السياسي والحكومي والقيادي

 

ومن الجدير ذكره ان الدكتورة المكيمي أستاذاً في  العلوم السياسية بجامعة الكويت ووكيل وزارة الإعلام سابقاً كما ان لديها مجموعة من الأبحاث التي تعاطت مع أسباب ظهور الاسلاموفوبيا وكيفية معالجتها ووضع الحلول من أجل إيجاد حالة من التسامح الثقافي بالاضافة  الى ابحاثها العلمية المتعلقة في مجال قضايا التحول الديمقراطي في دول الخليج وتجارب المنظمات الإقليمية العربية والعلاقات العربية الروسية بالاضافة الى رصد الظواهر الدولية ومنها ظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمعات الغربية وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في اوروبا

 

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ عقدت جمعية النساء العربيات في الأردن مؤتمراً للجمعيات النسائية المنضوية في شبكة مساواة يوم الأحد 19 تشرين الثاني بهدف زيادة التعاون والتشبيك ما بين هذه الجمعيات والتي في معظمها تخدم المجتمعات المحلية في جميع محافظات الأردن منذ تأسيسها في عام 2005.

وتسعى شبكة مساواة والتي تضم حالياً ما يُقارب الـ 100 جمعية، لتوحيد جهود الجمعيات النسائية وتوحيد أصوات النساء الناشطات في العمل من أجل الحقوق المتساوية لهن.

قالت رندة قسوس رئيسة جمعية النساء العربيات في الاردن في افتتاح المؤتمر والذي جاء بعنوان " بناء الشراكات لتطوير عمل الشبكات النسائية- دراسة حالة لشبكة مساواة"  إن الجمعية استطاعت العمل على تعزيز قدرات النساء المرشحات للمجالس البلدية ومجالس المحافظات والتي جرت صيف هذا العام، حيث كانت النتائج جيدة جداً وهذا زاد من حماسنا للانتقال نحو تعزيز الشراكات، كما وردت في الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة، مما دفعنا للتوجه إلى عقد موائد مستديرة للجمع ما بين المجتمع المدني الممثل بالجمعيات المنضوية بشبكة مساواة في المجتمعات المحلية والمسؤولين والمسؤولات وخاصة مسؤولات النوع الاجتماعي في الوزارات المختلفة".

 

وقالت ممثلة الوكالة الالمانية للتعاون الدولي ياسمين سعدون "إن الوكالة تعتبر أن دعم النوع الاجتماعي عامل مهم لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات، وان الحكومة الالمانية حريصه على دعم النوع الاجتماعي من خلال دعم المرأة في 160 دوله حول العالم للمحافظة على المساواه بين المرأة والرجل. حيث تم العمل من خلال الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني على تمكين النساء في المجتمعات المحلية من خلال تدريبات متنوعه وتنفيذ المشاريع المموله الصغيرة لدعم النساء في المحافظات وتوفير بيئة مراعية للنوع الاجتماعي، فقد تم تدريب 250 عضوة مجلس بلدي على مهارات القيادة و1000 امرأة شاركت في نشاطات لرفع الوعي من خلال مناظرات حول النوع الاجتماعي واللامركزية".

 

وعقد في المؤتمر مجموعة من الجلسات والتي قدمت عروض موجزة لمنجزات مشروع  بناء الشراكات لتطوير عمل الشبكات النسائية في عام 2017، وندوة نقاشية حول الربط بين الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة  الخاص بالمساواة وتمكين النساء مع الهدف 17 الخاص ببناء الشراكات ، وندوة نقاشية حول دور المجتمع المدني في دعم الشبكات النسائية  تقديم "دراسة حالة" عن شبكة مساواة  من اربد، - البلقاء، - الطفيلة، بالاضافة إلى جلسة نقاشية حول أولويات العمل في كل محافظة والحلول المقترحة للقضاء على التمييز ضد النساء.

وأوصى المؤتمر بضرورة الاستمرار في بناء قدرات القياديات في الجمعيات النسائية في المحافظات بتكثيف التدريب على مختلف المهارات الانتاجية والمعرفية، والتعاون مع قادة المجتمعات المحلية والمسؤولين لتعزيز حقوق النساء عن طريق بناء علاقات تعاونية مع الصحافة ووسائل الإعلام، بالاضافة إلى إطلاق الحوار المجتمعي على المستويين المحلي والوطني عن طريق عقد موائد مستديرة تجمع ممثلي وممثلات القطاع الأهلي والقطاع الحكومي والقطاع الخاص لبناء شراكات كفيلة بالنهوض بالتنمية ذات المنظور الجندري

 

وتلقت الشبكة الدعم لرسم استراتيجيتها وبناء موقعها الالكتروني على طريق تقوية العلاقة فيما بين الجمعيات النسائية المنتشرة في جميع أرجاء الأردن وتعزيز التعاون فيما بينها للمساهمة في وضع الحلول لقضايا النساء الملحة وتطوير العمل المشترك للدفع بحقوق النساء المتساوية إلى الأمام.

ومنذ عام 2015، استجابت الجمعيات في الشبكة لأهداف التنمية المستدامة حسب أجندة 2030، والتي دعت في الهدف 17 لبناء الشراكات على مستوى العمل فيما بينها والعمل مع ممثلي القطاع الحكومي والقطاع الخاص بعد أن شكلت تحالفاتها مع النساء في المواقع القيادية لتحقيق الهدف الخامس الخاص بالمساواة وتمكين النساء. جاء ذلك بعد بناء قدرات النساء ومعارفهن فيما يخص المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وفي مقدمتها اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_فاتن سلمان_ استطاعت الباحثة العربية الباحثة اثبات دورها وحضورها على مستوى الوطن العربي وذلك من خلال حصولها على عدد وفير من الجوائز وأهمها جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب وعلى مختلف الأعوام.

وتعتبر جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب أوّل جائزة عربيّة تُعنى بالبحث العلمي ضمن حقول مختلفة  وتحتفي بالباحثين العرب منذ العام 1982 حيث تهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي.

وتمنح الجائزة تقديراً لنتاج علمي متميز يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، وزيادة الوعي بأهمية البحث العلمي، وإسهامه في تعزيز المعرفة وحل المشكلات ذات الأولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وتؤكد الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية على اهتمام المؤسسة بكافة فئات المجتمع وبالأخص الأطفال والشباب والمرأة، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسة في تشجيع البحث العلمي من خلال توجيه بعض الأبحاث الخاصة بدور المرأة ليكون لها دور في البحث العلمي.

وتقول قسيسية "هناك مواضيع تتطرق لها المرأة في البحث العلمي أكثر من الرجل ولاسيما العلوم والرياضيات بالإضافة إلى العلوم الإنسانية وما يتطور منه في تربية وتنشئة الطفل،  فهناك نقص في بحوث العلوم الإنسانية وأعتقد أنّ المرأة هي الأقدر على تقديمها في هذا المجال".

وتُشدّد على أهمية دور المرأة العربية في البحث العلمي، لافتة إلى وجود عدد كبير من الفائزات بالإضافة إلى مشاركتها ضمن لجنة تحكيم الجائزة، وتؤكد فخرها واعتزازها بوجود عدد كبير من السيدات اللواتي استطعن الفوز في الجائزة

 

الدكتورة نداء سالم (الأردن) إحدى الفائزات في الجائزة لعام 2016 في مجال البحوث الزراعية ووقاية النبات تقول " أنهيت درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية بتقدير امتياز وبعدها قدمت لمنحة فولبرايت وحصلت عليها وقضيت أربعة سنوات في جامعة كاليفورنيا وبعدها عدت الى الجامعة الأردنية كعضو هيئة تدريس ومن تلك اللحظة لغاية الآن وأنا اتقدم للحصول على دعم لبحث علمي يتعلق بالكشف عن الامراض الفيروسية والنباتية باستخدام التقنيات الحيوية الحديثة مثل تفاعل البلمرة المتسلسل واستخدام التقنيات النووية لمكافحة الامراض النباتية"

وتضيف"  تقدمت لجائزة شومان للباحثين العرب وحصلت عليها لعام 2016 في مجال البحوث الزراعية ووقاية النبات  وأنا سعيدة بالجائزة واعتبرها تكريماً لجهودي التي قمت بها خلال المرحلة البحثية التي تمتد منذ العام 2004 لغاية الان... أشجع الجميع على الترشح لهذه الجائزة لأنها تشعر الباحث بقيمته في هذا المجتمع".

 

وحظيت الدكتورة هيلة المكيمي  (الكويت) على هذه الجائزة في مجال العلوم السياسية والتي جاءت حصيلة العديد من الأبحاث التي كتبتها حول قضايا التحول الديمقراطي في دول الخليج وتجارب المنظمات الإقليمية العربية والعلاقات العربية الروسية بالاضافة الى رصد الظواهر الدولية ومنها ظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمعات الغربية وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في اوروبا. 

وحول هذه الأبحاث ذكرت المكيمي  " أعمل أستاذاً في  العلوم السياسية بجامعة الكويت ووكيل وزارة الإعلام سابقاً  حصلت على الجائزة وأنا فخورة بذلك حيث لدي اهتمام بالأبحاث ورصد الظواهر السياسية منها ظهور الأحزاب الشعبوية المتطرفة في أوروبا".

وتضيف" كان هذا البحث يتحدث عن الأحزاب عام 2009 حيث كان هناك تنبؤ انها ستظهر وبالفعل ظهرت؛ ونحن الآن نعيش في ظل تنامي هذه الأحزاب وسيطرتها على المشهد الدولي وصولاً بأكبر دولة تقاد من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ولدى المكيمي مجموعة من الأبحاث التي تعاطت مع أسباب ظهور الاسلاموفوبيا وكيفية معالجتها ووضع الحلول من أجل إيجاد حالة من التسامح الثقافي، حيث رصدت تلك الأبحاث العديد من الجوانب أهمها استهداف المجتمعات الإسلامية .

وحول بحثها الخاص الذي تناول حقوق المرأة السياسية  أكدت المكيمي بأن البحث  تمّ  تطويره من أحد الأساتذة في جامعة الكويت ليتحوّل إلى رسالة دكتوراه، أما الثاني والذي  تحوّل أيضاً إلى رسالة دكتوراه فهو البحث الخاص بدراسة مقارنة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد المغاربي من قبل احد الباحثين المغاربة، حيث يعتبر  من الأبحاث النادرة، لما لهذه الكيانات من أهمية كبيرة في تفعيل التضامن العربي المشترك وفي ظل ما تعانيه المنطقة العربية من أزمة وتفكك كل هذا يؤكد أهمية هذه الأبحاث التي تركز على التضامن العربي المشترك".

وحول مشاركتها في الجائزة تقول " تصلنا باستمرار إعلانات الجائزة  في جامعة الكويت حيث خلقت لدي تحدي المشاركة كونها تشمل الوطن العربي وتعتبر بمثابة فخر واعتزاز لكل الباحثين العرب، فكان لي الشرف بأن حصلت عليها عام 2013 حيث كنت قد عينت حديثا في منصب وكيل وزارة مساعد في الإعلام لمدة أربع سنوات وسوف أكمل هذه المسيرة العلمية والمهنية في البحوث العلمية".

 

أما الدكتورة هالة المحتسب من الجامعة الأميركية في بيروت ( لبنان)  فقد حصلت على جائزة شومان سنة 2003 /2004 لجهودها في الأبحاث التي كانت حول السرطان وتحديداً المواد السرطانية المستخرجة من النباتات، حيث كانت هذه الجائزة بمثابة الداعم والمحفّز لها لإكمال مسيرتها في مجال الأبحاث.

وتقول المحتسب" لغاية الآن لدي ما يقارب 93 منشورة في مجلات محكمة ومثابرة في الأبحاث وأتقدم بالشكر لمؤسسة عبد الحميد شومان لأنها استطاعت جمع النخبة من العلماء ونتطلع للمستقبل ان نضم جهودنا مع جهود غيرنا من الباحثين العرب لتحفيز البحث العلمي والابداع فيه".

 

وحظيت الدكتورة نجوى نوار من جامعة المنصورة (مصر) بالجائزة قبل حوالي 20 عاماً،  حيث تمّ اختيارها آنذاك لإلقاء كلمة الباحثين ضمن الاحتفال الذي أقيم لتكريم الفائزين بالجائزة

وتقول" كنت سعيدة وفي بداية بحوثي حيث كان فوزي وتكريمي له معنى كبير وحينها قررت أن تكون هذه الجائزة البذرة والنواة لإكمال مشواري البحثي وبعد عشرين سنة تقلدت فيها مناصب كثيرة من الجامعة أهمها الأم  المثالية".

وتضيف " في الفترة الأخيرة بدأت العمل بالبحث العلمي  عبر تحويله إلى ناتج قومي محلي خصوصا بعد معاناة مصر في الثورة وانقطاع الغاز والكهرباء جمعنا كل العقول المصرية العائدة من الخارج وبدأنا تحليل مشاكل مصر الأساسية وعقدنا مؤتمر علمي على مستوى الجمهورية ومن هنا انطلقنا في بحوث تطبيقية  عديدة".

 

وفي العام 1990 حصلت الدكتورة أفنان دروزة من جامعة النجاح (فلسطين) على الجائزة حيث كانت في الثلاثين من عمرها الأمر الذي دفعها للاستمرار في البحث العلمي والنهوض به

وتقول" نعتز بوجود المؤسسة ودعمها للأبحاث في الوطن العربي المليء بالباحثين والباحثات الذين باستطاعتهم تقديم الكثير والنهوض بالعالم العربي ولولا هذه المؤسسة لما كان البحث العلمي على ما هو عليه الآن".

 وتضيف" اهتماماتي البحثية تنصب في مجال التربية والتعليم وتصميم المناهج ولدي حوالي 80 بحث منشور في مجلات عربية واجنبية بالإضافة إلى  10 كتب في التربية و 15 كتاب في الادب، كما لدي صالون ثقافي في نابلس يرتاده العديد من المتعلمين والمثقفين وغيرهم ".

 

أما الدكتورة ياسمين الخضري (مصر) فقد فازت في الجائزة لعام 2016 حول العلوم الإدارية والاقتصادية فكانت بمثابة الحافز والداعم لها للانطلاق في مجال الإدارة والعلوم السياسية والاقتصاد.

وتقول" هذه الجائزة جعلتني أشعر أنني على الطريق الصحيح فمن خلالها حصلت على الدعم والتحفيز لإكمال المشوار في مجال البحث العلمي، وكان بحثي ميداني على أرض الواقع أجمع البيانات من المدرسين والفلاحين وأحللها بطرق اقتصادية وسياسية فكان حول الحوكمة وقياسها في مجالات متعددة مثل الصحة التعليم والزراعة والمياه والصرف".

 

د.نداء سالم 

د.هيلة المكيمي  

د.هالة المحتسب 

د.نجوى نوار 

د.أفنان دروزة

د.ياسمين الخضري 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ استضافت اكاديمية مصر للطيران والتدريب فعاليات المؤتمر الخامس لمنظمة الـ 99 لقائدات الطائرات " القسم العربي " الذي عقد في العاصمة القاهرة واستمر ثلاثة ايام .

 

وعقد المؤتمر الذي رعاه وزير الطيران المدني شريف فتحي لاول مرة في مصر تاكيدا على الدور المصري في صناعة النقل الجوي بالمنطقة .

 

واتسم المؤتمر بمشاركة عدد من الشخصيات الفاعلة في مجالات صناعة النقل الجوري وادارته ابرزهم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران صفوت مسلم ورئيس اكاديمية مصر للطيران والتدريب الكابتن طيار عبدالهادي الشقنقيري .

 

كما شاركت وفود من الدول العربية كافة تصدرهم الوفد الاردني بمشاركة ثمانية قائدات اردنيات من المنظمة كون الاردن احد اعضائها ويترأس المنظمة على مستوى الوطن العربي الأردنية الكابتن طيار عالية الطوال 

 

فعاليات وجلسات المؤتمر ركزت على مختلف القضايا المتصلة بالنقل الجوي وآخر ما توصلت إليه المنظمة في عالم الطيران، والمشاكل التي تواجه قائدات الطائرات وتوفير الحلول والأبحاث الخاصة بالطيران والتيسيرات التى تقدمها مختلف الدول لمشاركة المرأة فى صناعة النقل الجوى.

كما ناقش المؤتمر، التطورات الناتجة في قطاع الطيران بالنسبة لتواجد السيدات فيه والمنح الدراسية المقدمة للفتيات، والتفاصيل المتصلة بشروطها .

 

يشار ان منظمة الـ 99  لقائدات الطائرات أنشئت فى عام 1929 بالولايات المتحدة الأمريكية بعضوية 99 طيارًا من الإناث،وأطلق عليها هذا الاسم، واصبحت الان تضم خمسة الاف عضوة قائدة في مجال الطيران المدني على مستوى العالم .

 

والمنظمة مؤسسة غير ربحية تهدف إلى نشر ثقافة الطيران بين النساء، وتعريفهن بأهمية مجال الطيران وتقديم المنح الدراسية والتدريبية للراغبات في تعلمه وتضم 56 قطاعًا على مستوى العالم من ضمنها القطاع العربي، الذى تاسس  عام 1989 بالسعودية وترأس كابتن عاليا الطوال الأردنية الجنسية القطاع، والذي يضم 110 قائدات عربيات بينهن 7 مصريات.

 

وتجدر الاشارة الى ان القطاع العربي من أكبر القطاعات في هذه المنظمة بعد الولايات المتحدة، الأمر الذي أثرى القطاع العربي وزاد من أهميته، وجاءت المشاركة العربية في المؤتمر الاكبر من حيث العدد ومعظمهن من القائدات الأردنيات .

 

وجرى ضمن فعاليات المؤتمر  طرح عدد من قصص النجاح لقائدات طيران مثال مشاركة الأردنية : الكابتن سهى ابو العدس، التي تخرجت من الأكاديمية الملكية الأردنية للطيران بعام 2002 والتحقت بالعمل على خطوط شركة الأردنية للطيران، والتي كانت مؤجرة لمنظمة الأمم المتحدةUN، لنقل الجنود في مناطق الحروب!!! اي انها كفتاة، كانت تقلع وتهبط بطائرتها في أصعب الظروف والمناطق المنكوبة.

الكابتن سهى ابو العدس

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ افتتح اليوم محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز أعمال مؤتمر "ليلى بقيلي"، حول النساء في المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين، والذي تنظمة جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" وبدعم من عدد من البنوك الأردنية وهي البنك الأهلي والإسكان والأردن والإتحاد، بالإضافة الى الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين JOFICO

وتخلل المؤتمر عرضاً لعدد من أوراق العمل المتخصصة بهدف التعرف على مسيرة النساء وصاحبات الإنجاز والرائدات منذ دخولهن الى هذا القطاع الهام، والتعرف على طبيعة وظروف عملهن وإحتياجاتهن وتطلعاتهن، ولفتح آفاق الحوار بين الحركة النسائية والمجتمع المدني الأردني من جهة، والنساء المهنيات والعاملات في المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين من جهة أخرى

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر ضمن سلسلة مؤتمرات متخصصة في قطاعات ومجالات عمل النساء المختلفة، في إطار مشروع تمكين النساء من أجل القيادة والذي تنفذه "تضامن" بالشراكة مع منظمة Hivos، وتم تكريم عدد من صاحبات الإنجاز والحائزات على جوائز، والرياديات في قطاع المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين تقديراً لريادتهن وتميزهن وإنجازاتهن

وليلى بقيلي تعتبر أول موظفة متزوجة تعمل في البنك المركزي وهي سيدة انتقلت من مهنة التدريس للعمل في البنك العربي عام 1957، وكان عليها أن تستقيل من عملها عام 1964 بسبب زواجها لأن نظام البنك العربي ومعظم أنظمة البنوك الخاصة آنذاك لم تكن تسمح للمرأة المتزوجة بالعمل أو الإستمرار فيه

وبادرت بقيلي مع زملاء وزميلات لها يعملون في عدد من البنوك الأردنية الى العمل من أجل إنشاء نقابة للعاملين والعاملات في المصارف للدفاع عن الحقوق، وللعمل على إنهاء مظاهر التمييز ضد المرأة، وحين تم رفض تسجيل النقابة عام 1961 تقدمت مع عدد من المؤسسات والمؤسسين (خمس نساء وخمسة عشر رجلاً)، بطعن قانوني أمام محكمة العدل العليا التي أنصفتهم وقررت إلغاء قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ( هكذا كان إسمها في ذلك الوقت) القاضي برفض تسجيل النقابة وهكذا ولدت واحدة من أهم النقابات العمالية في الأردن، والتي أسهمت في الإعتراف بحقوق العاملات وبأهمية إلغاء مظاهر التمييز ضدهن في أماكن العمل

ومسيرة بقيلي استمرت الى ان إنتقلت بعدها للعمل في البنك المركزي الأردني الذي باشر أعماله عام 1964، ومن بين عدد قليل جداً من النساء العاملات في هذا المجال. نجاحها في عملها ومكانتها المتميزة ونشاطها الدائم حفز عدد من أخواتها وزميلاتها وجاراتها لإختيار العمل في القطاع المالي والمصرفي، وكانت أمها قد لعبت دوراً هاماً في تشجيعها على الدراسة والعمل

وإضطرت بعد أن رزقت بمولودها الثالث للإستقالة من عملها بسبب غياب التسهيلات الضرورية التي تمكنها من التوفيق بين مسؤولياتها المهنية ومسؤولياتها كأم، ولكنها مهدت الطريق الوعر وعملت من أجل تذليل العقبات أمام مطالب النساء والحركة العمالية في هذا المجال.

تصر ليلى على ذكر جميع زميلاتها وزملائها الذين شاركوها المسيرة، وكذلك زوجها وأبنائها ذكوراً وإناثاً إيماناً بالتشاركية والتضامن وأهمية العمل بروح الفريق وامانة التوثيق التاريخي. ونحن من خلالها نكرم النساء الأردنيات الرائدات القياديات والمؤثرات اللاتي عملن دائماً بصمت ومثابرة، وبعيداً عن الأضواء، ولكنهن عبّدن مسارات تقدم المرأة الأردنية وتخطين الحواجز والعقبات، وأسهمن في دخول النساء مختلف مجالات وميادين العمل والعطاء، وعززن مكانة المرأة الأردنية... لذلك أطلقنا إسمها على هذا المؤتمر مع تمنياتنا لها بالعمر المديد حيث إحتفلت بعامها الثمانين في تموز 2017

وتشير دراسات حديثة ضمن التقرير السنوي لعام 2016 والصادرة عن جمعية البنوك في الاردن الى ان عدد البنوك العاملة في الأردن خلال آخر 3 سنوات على 25 بنكاً منها 16 بنكاً محلياً و 9 بنوك أجنبية، إلا أن فروع هذه البنوك إستمرت في النمو ليصل عددها الى 808 فروع خلال عام 2016، فيما كان عدد الفروع 786 فرعاً عام 2015، و 770 فرعاً عام 2015

وفي دراسات لذات السياق اجرتها معهد تضامن لفتت الى ان عدد موظفي وموظفات البنوك العاملة في الأردن بلغ 20573 منهم 13417 موظفاً وبنسبة 65.2%، و 7156 موظفة ويشكلن ما نسبته 34.8%، وذلك حتى نهاية عام 2016، حيث إرتفع عدد الموظفات بنسبة 3.9% وبعدد 273 موظفة

وتضيف "تضامن" بأن التمثيل النسائي في قطاع البنوك في الأردن يعتبر من أعلى النسب، فمن بين كل ثلاثة موظفين هنالك موظفة واحدة تعمل في أحد البنوك العاملة في الأردن

هذا وقد إرتفع عدد الموظفين ذكوراً وإناثاً الذين يعملون في البنوك بنسبة 29.6% خلال تسع سنوات، حيث كان عددهم خلال عام 2008 بحدود 15878 موظفاً وموظفة، فيما إرتفع عدد الإناث خلال الفترة ذاتها بما نسبته 35.8%، حيث كان عدد الموظفات خلال عام 2008 بحدود 5267 موظفة ليصبح 7156 موظفة خلال عام 2016

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_ شرعت الناشطة النسوية الاردنية في المانيا ناهدة الحوراني التحضير لثلاث ورش تمهيدية ضمن فريق عمل لعقد مؤتمر "دور المرأة على اختلاف خلفيتها" الذي سيقعد في العاصمة الالمانية برلين ويعنى بشؤون المرأة العربية هناك ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والتحديات التي تواجهها من الناحية النفسية

وقالت الحوراني ل" لانني اهتم "  ان المؤتمر يسعى للبحث عن سبل دعم المراة في ميادين عملها لافتة الى ان الورش التحضيرية تتطرق إلى مشاركة المرأه في الحياه السياسيه في المجتمع الالماني خاصة وان هذه المشاركة للاسف ما تزال دون المستوى وتكاد تكون معدومة في جوانب عديدة

واضافت ان الورش تتضمن العمل على التركيز على النساء العربيات الاكاديميات واللاتي يتقن اللغه الالمانيه لحضهن على الانضمام للأحزاب السياسيه لتتمكن من المشاركه بفعالية أو ترشيح نفسها في الدائرة التي تنتمي إليها

وبحسب الحواراني ان الورش تسعى لايجاد مبادرات بالتعاون مع بعض المؤسسات التربويه للوصول إلى تلك النساء العربيات في المانيا والخوض في تفاصيل حياتهن من نواحي النشاط الاجتماعي والسياسي كعربيات مقيمات هناك

ولفتت الى ان اطلاعها على التجربة الاردنية في المجال السياسي والتطوعي وان كانت بسيطة الا انها كانت كافية للترويج للاردن بهذا المجال خاصة بجوانب الترشح للانتنخابات النيابية والبلدية واللامركزية وعرضت لمبررات الكوتة كونها قضية مطلوبة مرحليا في ظل مجتمع يميل للذكورة في جوانب الانتخابات لافتة الى البعض رحب بالفكرة والبعض الاخر وجدها مستهجنة

واشارت الى انه تم التركيز على الوضع النفسي للمرأه العربيه كتحدي اضافي لانه لا يمكن ان تنتج وتبدع المرأه اذا كانت تعاني من اضطرابات نفسيه وذلك لان جزء من النساء العربيات لجأن الى المانيا نتيجة ظروف الحرب والتي فعلت بهن وبأسرهن ما فعلت.

وبحسب الحوراني انه بسبب ظروف اجتماعيه او اقتصاديه ومن جانب آخر تصطدم المرأه العربيه بواقع مغاير تماما عن واقع بلدها الاصلي ، البعض يتعرض لمظاهر العنصريه والرفض وهذه قضيه لا يمكن الاستهانه بها لان المرأه تشعر احيانا بأنها أقل قيمه من نظيراتها الالمانيات

وقالت ان الورش تناولت فقدان الحافز على العمل حيث ان البعض لا يأمن على حاله في بعض المناطق والتي يتمركز بها اليمين المتطرف ناهيك عن  ان تربية الأولاد تستوجب الكثير من الطاقه والوقت لان المرأه غالبا تخاف أن ينسى الاولاد تاريخ ودين وتراث وعاداتنا العربيه

واوضحت ان الاحاديث طاولت كذلك تحدي عددالأخصائيين النفسيين العرب في برلين كونهم يعدون على اصابع اليد الواحده ، وان عدد المرشدين التربويين العرب أيضا ضئيل جدا، سيما وان الذهاب لمعالج نفسي الماني حتى وان اجادت المراة اللغة الا ان قضية المشاعر والمتاعب النفسيه لا يمكن التعبير عنها الا باللغة الام

واكدت ان اهم الاشياء التي توصلت اليها الورش هو تفهم المرأه بشكل عام والعربيه بشكل خاص وعدم الحكم المسبق عليها،فهي ان أخفقت في شيء فإن لوضعها النفسي وبسبب التحديات التي ذكرتها دور في الحد من مشاركتها الفاعله في ميادين مختلفه

وقالت ان الغاية من الورش قيام كل مشاركه او مشارك والذي يمثل مؤسسه تربويه أو اجتماعيه او نفسيه بنقل عملنا اليوم إلى مؤسسته على أمل أن لا توضع المرأه العربيه دائما في قفص الاتهام كمقصره أو لا يعنيها الأمر في المانيا شئ. وإنما علينا أن نزيل مخاوفها والتركيز على ثقافة الترحيب وهو مصطلح جديد يتم استخدامه في المانيا لقبول الآخرين حتى لو كانوا مختلفين كلية عن الالمان

Read more…

بيكوز اي كير _ ان اهم التحديات التي تقف أمام وصول النساء إلى مواقع قيادية في المؤسسات الإعلامية هو المنظور التقليدي لمكانة المرأة في المجتمعات العربية، إضافة إلى التحديات المهنية التي تتشارك مع زملائها الرجال على السواء

وتستدرك الإعلامية عطاف الروضان-مديرة المشاريع في شبكة الإعلام المجتمعي أن التحديات المهنية واحدة للجنسين لكنها بذات الوقت أعمق بكثير بالنسبة للنساء بحكم التمييز الجندري"

جاء ذلك أثناء مشاركة الروضان في محاضرة عبر السكايب في دورة تدريبية لمجموعة من الاعلاميين والاعلاميات في غزة بعنوان ( تعزيز دور المرأة في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الاعلامية والأهلية)

وتناولت المحاضرة  التي نظمها "الفجر الجديد للصحافة والاعلام" محور التحديات امام المرأة لتولي مناصب قيادية في المؤسسات الاعلامية

وبينت الروضان أن جزء هاما من تمكين المرأة بشكل حقيقي تتمثل بتجازو التحديات التي تقف أمام تقدمها وظيفيا، خاصة ان مجال الإعلام هو من أهم القطاعات التي تساهم بتغيير النظرة المجتمعية للنساء وإعطاءهن الفرصة لسماع أصواتهن وبيان دورهن الحقيقي في المجتمع

فإذا تصدى الإعلام بشكل مهني وعلمي لحقيقة أن هناك فائدة عامة للمجتمع بشكل عام من وراء تمكين المرأة وفتح المجال المهني أمامها، فالرسالة ستصل أسرع وبشكل أوضح

التمكين المهني، والمجتمعي، وتعزيز فرص المساواة بين الجنسين من أهم الطرق التي ستساهم بدفع النساء للمواقع القيادية وإثبات قدراتها العالية في الإدارة والتميز وتغيير المجتمع نحو الأقضل

Read more…

 

بقلم #علا_الشربجي

لم أكن يوماً مهتمة لأكتب عن ذلك القصور والعجز الذي تعاني منه النساء العربيات في المجتمع العربي ، أو لأرفع شعار النسوية ، ليس لعدم إيماني بقدرة المرأه ، بل لإيماني ان الدفاع يولد الطعن في الحقوق ، وإيماني  بعدم قدرة المجتمع الذكوري على الإقرار والإعتراف بقدرة المرأه على القيادة ، وترأس هرم السلطة ، بل قد تتفوق قدراتها لتصل الى مرحلة صنع القرار .

 

( خلت قوائم طلبات الترشح لرؤساء البلديات في جميع المحافظات الأردنية من النساء ) ، هذا العنوان الذي أثار ثورة الكلمات في قلمي ، فلم تكن ثورة مقالتي هذه للمطالبة بالمشاركة ، وانما لتلك القرارات المشلولة نحو القيادة التامة وبصفة مطلقة .

اذاً لماذا تجرؤ تلك المرأة على التقدم للصف الثاني وتهاب الصف الاول راضية بالظل ؟!.

هل هو عدم قدرتها على إتخاذ وإصدار القرارات وتحمل النتائج ؟!.

أم انها تخشى مواجهة ذلك الدور الذكوري المتستر في غيرة بعض الرجال من نجاح المرأه ؟!.

ام تخشى تحول مثيلاتها من النساء إلى أعداء لها بسبب تقدمها ونجاحها ؟!.

  

في إحدى الصالونات النسائية دار نقاش بين مجموعة نساء يردن انشاء جمعية بسيطة ، وكانت فرصة قانصة لي لأتعرف على اسرار النساء الداخلية تجاه بعضهن ، كان جل اهتمامهن من يترأسهن ؟، فتلك تغار من جمال الشقراء ، وتلك تحسد السمراء على زوجها ، وكانت النتيجة الحتمية موت الجمعية قبل أن تولد !.

في الحقيقة لم تكن النتائج هي من تشكل الأولوية عندهن ، بل كانت الاولوية فرصة اظهار الذات بين بعضهن البعض ، فرصة اضاعها منها وجودها في مجتمع ذكوري ، واليوم تتراجع تلك المرأة عن دور اظهار "الانا " ليس نكراناً للذات ، انما خشية الانتقاد والمواجهة مع الذكر ، في مجتمع رضيت بأن يقوده الذكر بنفسه وبفكره بشكل لا متناهي .

 

ما الذي ينقصنا نحن النساء ؟.

انها تلك القدرة على التمييز بين ذكورية الرجل وبين مواقف الذكر الرجولية ، لتستطيع المرأة ان تنبهر بفكر الرجل قبل طوله او عرضه .!

انها القدرة لان تمارس فكرها دون الاستعانة بمقومات الاثونة ، او ممارسة الفكر بنديّة للطرف الآخر ، والتجرد من مسميات انت ذكر وانا أنثى ، رافضة تلك المقولة الغبيه " يثرثر مثل النساء " ، على اساس ان صفة الثرثرة للمرأه ، وانها "اخت رجال " على اساس ان هوية الرجولة هو الذكر وليس الموقف بحد ذاته !.

 

لماذا هي نائب ولم تكن يوما رئيسة برلمان ؟.

لماذا هي وزيرة ولم تكن يوما رئيسة وزراء ؟.

لماذا هي عضو بمجلس البلدية لا رئيسة للبلدية ؟.

 

اذاً القضية ليست شهادة او قوة ، انما هي القدرة على ايجاد مكان تتخلى فيه المرأة عن انوثتها دون المس بقواعد الحياة او الدين ، وان يتخلى الرجل عن ذكوريته دون المساس بقواعد الرجولة ، وان ينظر الى كلماتها وليس الى شفتاها !.

Read more…

رغم الانفتاح والتكنولوجيا وتعدد المصادر إلا أننا ما زلنا نعيش بحياة القشور ويقتصر علمنا علی العالم الافتراضي. أما جهلنا فما زلنا نحتفظ به داخل دهاليز عقولنا. نمارسه ونقتنع به وندافع عنه. فمثلا عندما تولد الانثی يستقبلونها بالخيبة وبالرغبه الدفينه بقدوم الذكر لأن الذكر امتداد للعائلة أما الأنثى فتعب وشقاء (  هم البنات للممات,)وعندما تكبر البنت قليلا يعلمونها وجوب مشاركة الذكر بممتلكاتها هذا لاخيك ثم لك وهذه اللعبه حينما ينتهي منها اخوك فهي لك.

هم بذلك يعلمونها الملكية المشروطه بقبول الذكر وممزوجة بالعاطفة والموسومة بأحقية تنتمي الی الدرجة الثانية. وعندما تدرك البنت أن الحياة هي ذكر وانثی تبدأ مراسيم بناء السجون. سجن قضبانه حديد مفتاحه الحرام سقفه الممنوع. وثقافته العيب. ومن وراء السجون تری الحبل علی غاربه للذكر.

وعندما يقول الذكر لا فهو رجل بمعنى الكلمة قوى شجاع له رؤيه وموقف. أما ال لا عند الأنثى وقاحة وتمرد وتربية فاسده. ممنوع عليها التعبير عن عواطفها ممنوع الاعتراض ممنوع النقاش. لذلك تتعود علی الكبت والكتمان. وعندما تصطدم بحتمية الحب تعجز عن السلوك الصحيح. تتارجح بين العواطف والمفروض وتضيع بين ما تشعر وبما لا يجوز. فتنعت بالسلبية وبرودة العواطف. عندما يهجر الرجل بيته ويقع بحب الغوايه والتغيير فاللوم علی المرأة لأنها لم تستطع بذكائها احتوائه واجتذابه وفهمه. يقصقصون جناحيها ويعيبون عليها أنها لا تقوی علی الطيران.

أما إذا أرادت الأنثى ترك بيتها هربا من ظلم أو قهر اوخيانه اوضرب وعذاب فهي امرأة غير مسؤوله تركت بيتها وأولادها ونسيت امومتها وتعاد الی بيتها ذليل مرغمة علی عيش حياة ترفضها وتدفع فيها العمر والكرامه.

وعندما يخون الرجل فهي نزوة ونخترع لها مسميات منمقه ك مراهقة ال 40 ونزوة ال 50 وهبة ال 60. وإن أخطأت المرأة يتحول الرضيع في الأسره رجلا يحمل سيفا ليقطع رأس الأفعى.

وعندما تكون المرأة قويه وناجحة وصلبة العود فهي إما بنت الرجال أو أخت الرجال فهي لا تكون إلا منهم وبهم وبسببهم.
وينكرون عليها حق التميز وبناء الذات.

لماذا تتهم الانثی بالضعف والهشاشة مع أنها تخرج الحياة من داخلها تقاوم الألم والموت لتهدي للحياة حياة آخری وعليها دائما عبءشهرزاد لتحافظ علی شهريار.

الذكورة ثواب وعقاب اما الأنوثة فهي عقاب فعليها أن تتحشم وتتحجب حتی لا يقع الذكر بالغوايه وبذلك يصبح غض البصر ترفا إن شاء الذكر غضه وإلا فالاثم واقع علی الأنثى وبذلك تنال هي العقاب وينجو هو بمفهومه من العقاب.

يدافع جميع الذكور عن المساواة يزينون بها أنفسهم بالدفاع عنها علی المنابر وباقلامهم وسيوفهم اذا اقتضى الأمر. وعندما يعودون الی بيوتهم يتمنى كل منهم أن يجد مدام أمينه بانتظاره تخلع حذاءه من قدمه وتحضر له ثيابه ولا تناقش ولا تتذمر. وعندما يتزوج الذكر فتاة أصغر منه بكثير فطوبی له فهو يجدد شبابه وتصبح الانثی معالجا نفسيا لذكر يشعر بالاكتئاب فيتزوج. أو تصبح مسجد عباده لمن أراد أن يعود عن انحرافه أو دفتر إقامة لمن يريد الهجره فيزوجوه لتمدد له إقامته. وإن كان عاطل عن العمل يتزوج ليصبح دورها أداة دفع وإصلاح. حتی الزواج أصبح صفقة خاسرة هو يتزوج ليشفی وهي تتزوج لتشقی.

*ناشطة ثقافية وتربوية 

Read more…

بيكوز اي كير _ أكدت رئيس لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية ريم أبو دلبوح أهمية تعزيز التشاركية والحوار المتبادل مع الهيئات الشبابية القيادية، وصولا لجيل منتم وفاعل

جاء ذلك لدى لقاء اللجنة أمس الثلاثاء عددا من القيادات الشبابية في أمانة عمان الكبرى «قادة عمان» لبحث التحديات التي تواجه المرأة، والاطلاع على المبادرات الشبابية

وبينت أبو دلبوح ان اللقاء تطرق لعدة موضوعات، منها الحماية من العنف الأسري، والزواج المبكر، وعمل المرأة

وقال ممثلو «قادة عمان» إنهم يركزون من خلال المبادرات التي يقومون بها على تغيير الفكر الشبابي نحو الإيجابية والعمل التطوعي وتعزيز الانتماء للوطن

و»قادة عمان» فريق تطوعي يضم أعضاء من المجلس البلدي ومجموعة من القيادات الشبابية تمثل مختلف الجامعات الأردنية

Read more…
بيكوز اي كير _تشارك مصممة وخبيرة التراث الانساني مي خوري اليوم في في مناقشة مبادرات منتدى المرأة في مراكش بالمغرب حول دور المرأة في الابداع والابتكار ويذكر ان المصممة مي خوري تعمل على اعادة تدوير المنتجات القديمة من ملابس واكسسوارات بتصاميم عصرية
Read more…
السيدة انعام أسعد قدورة المفتي هي احدى السيدات اللواتي صنعن جسراً متواصلاً يرقى بتحرير المراة وتقدمها إلى الأمام فقد كانت أول وزيرة أردنية حملت حقيبة وزارة التنمية الأجتماعية في 19/12/1979 .
Read more…
ضحى عبد الخالق :للمرأة في عيد العمال ... ونحن على ابواب يوم العمال العالمي ، الذي وان ارتبط بالذكورة كنمط احتفالي لتقدير قيمة العمل واخلاقياته كفعل انتاجي غايته خدمة البشرية ، لا بد ان نقر ان العيد لم يعد مقصورا على الرجال دون الشق الاخر من المجتمع ونقصد بذلك المرأة العاملة . الحقيقة ، ان مقتضيات حال التطور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، فرضت ايقاعها لاشراك المرأة في الحياة العملية ، بعيدا عن الدور التقليدي المتصل بكونها ربة اسرة ، العناية والرعاية ، ولربما ان هذا التطور بات يفرض نفسه على مناحي الحياة كافة ليكشف عن قدرة فائقة للمرأة عموما والاردنية خصوصا لتلج بقوة الساحة كصنو للرجل في اداء العمل ، وتحمل مسؤوليات غير تقليدية التصقت بها تاريخيا ولدى كل شعوب الارض . نقر ان السعي الرسمي الاردني نحو تمكين المرأة بفعل التطورات لامست ذهنية القرار ، فكان لابد من تكثيف الجهد لتعزيز مكانة المرأة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي ، ولابد من الاقرار اننا نسير بخطى واثقة نحو تكريس هذا التعزيز ليكون واقعا قابلا للتطور والنماء مستقبلا . وسياق التمكين للمرأة في مجالات العمل يقودنا الى الاقرار بفضل التوجه الرسمي نحو افساح المجال لها للمشاركة بمجالات متعددة وعبر تشريعات ان عاب عليها البعض مبدأ المحاصصة او اسماها بالكوتا النسوية ، لكنها حقيقة الامر خطوة تقدر على طريق التمكين نحو تقاسم الادوار ، وتجذير وجود المرأة في مجالات الحياة كافة ، كعنصر فاعل وناظم لمجريات العملية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية . ان دخول المرأة معترك الحياة السياسية عبر البرلمان ، اوجد ارضية خصبة للاهتمام بقضاياها عموما ، وكان فاتحة خير على صعيد مشاركتها بقوة في الحياة السياسية ، ولحسن الحظ ان وجدت تفهما وتفاهما قادها للمشاركة بفاعلية فتبوأت سدة المقاعد المهمة ، سواء داخليا او حتى خارجيا ، ولنا في تجربة الدكتورة ريما خلف خير مثال ، التي كان لادائها المقرون بمواقف سياسية وانسانية ان احدثت زلزالا هز اركان المؤسسات والمنظمات والمجتمعات العالمية ، لتقول ان المراة العربية حاضرة والاردنية خصوصا قادرة على القرار والفعل المؤثر اينما حلت قدماها ووطئت . ان الاحتفال بعيد المرأة العاملة ، لابد وان يقودنا للخوض في توجه القيادة السياسية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي آمن بدور المرأة الام والقيادية في آن معا ، فضمن لها الحد الادنى بنطاق توسيع المشاركة في الحياة ا لعامة وبعد البرلمان ان تنال حصتها في اللامركزية وعمل المجالس البلدية وبنسب مقبولة ، ( 25 % في البلديات و 15 % في مجالس المحافظات ) املا في التوسع مستقبلا لحصص اكبر وفق منظومة التنافس القائمة على اثبات الذات والحضور عبر الصناديق بعيدا عن اي محاصصة او كوتا . واخيرا .. للام العاملة .. والمراة العاملة ، كل الوفاء والتقدير ، ونؤكد اننا عبر منبرنا هذا كل دعم لها ولقضاياها ايمانا منا بان المجتمع ونمائه وتطوره لا يمكن ان يتحقق له المراد ما لم تشارك المرأة في جوانب حراكه الايجابي بالمحافل كافة ، فكل عام والمراة الاردنية بالف خير .
Read more…

بيكوز أي كير _ نظمت جمعية النساء العربيات دورة اعداد مدربات حول مهارات الاتصال والتربية المدنية وقانون اللامركزية وتقييم المشاريع.

وتأتي هذه الدورة التي استمرت اربعة ايام بمشاركة ممثلات عن عدد من الجمعيات النسائية المنضوية تحت شبكة مساواة ضمن مشروع تعزيز المشاركة الشاملة والمساهمة الفعالة للنساء في المجال السياسي الذي يأتي في اطار مشروع دعم الاتحاد الاوروبي للمجتمع المدني في الاردن بادارة المركز الوطني لحقوق الانسان بهدف تعزيز المشاركة السياسية للمرأة.

وتلقت المشاركات تدريبات حول اعداد الحملات الانتخابية والترشح والانتخاب اضافة الى توضيحات قانونية حول اللامركزية جنبا الى جنب مع تدريبات على كيفية التخطيط والتنفيذ والتقييم للمشاريع الانتاجية التي من شأنها دفع عجلة التنمية الاقتصادية للنساء وانعكاس ذلك بشكل ايجابي على تنمية الاسرة والمجتمع.

Read more…

 عمّان25-4-2017-بيكوز أي كير _ استضافت لجنة المُهندسات الأردنيّات في نقابة المُهندسين في عمّان الدكتورة ريما خلف والتي عُرفت ومن خلال مسيرتها المهنية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث عملت على إطلاق "سلسلة تقرير التنمية الإنسانية العربية".

وتحدثت خلف حول سياسة الفصل العنصري والممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وهى قد  قدّمت خلف استقالتها من منصبها كأمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" وجاءت الاستقالة بعد أن طالبها الأمين العام للمنظمة الدولية "أنطونيو غوتيريش" بسحب التقرير الذي أصدرته الإسكوا والذي وصف إسرائيل بدولة التفرقة العنصرية.  وكانت خلف قد أصرت على أنّ التقرير توصّل الى "  أن إسرائيل أسست نظام فصل عنصري يهدف إلى تسلّط جماعة عرقية على أخرى،  وأنّ الأدلة التي قدمها التقرير قطعية، وإن الواجب يفرض تسليط الضوء على هذه  الحقيقة " .

وأوضحت خلال كلمتها في نقابة المهندسين أنّ نظام الفصل العنصري مُسىء للعالم والحقيقة أن ربط اسرائيل في الابارتايد (الفصل العنصري) لا يحدث للمرة الأولى، حيث أكدت على ضرورة قيام المسؤولين الفلسطينيين بتقديم هذا التقرير ودراسة كافة المسارات المحتملة لمحكمة الجمعية العامة المحكمة الجنائية وتحديد المسارات التي تدعمهم قانونياً في هذا المجال. وأكدت خلف على أن نظام الفصل العنصري يقوم على اقتلاع الفلسطيني سياسيًا وجغرافيًا، وقمعه أينما وُجد.  

وشدّدت خلف على أهمية التعاون الدولي والشعبي وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية والتعاون مع  مُختلف المنظمات الحكومية المنتشرة في العالم للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، لافتة إلى ضرورة ايجاد مؤسسة أو منظمة تجمع  كافة المنظمات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومكافحة الإرهاب ومكافحة نظام "الابارتايد" وبيّنت خلف أن وجود اطار موّحد لتلك المنظمات يشكل كتلة حرجة قادرة على العمل وتحقيق فرق واضح في الساحة الدولية بشكل عام وفي نظام مكافحة الابارتايد (الفصل العنصري) بشكل خاص. ولفتت إلى امكانية أن يكون لتلك المنظمة مرجعية مثل الاعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية مناهضة التمييز العنصري واتفاقية الابارتايد حتى تكون منغرسة في القانون الدولي وممارساتها مقبولة للجميع، مشيرة إلى انه اذا تمكنا من عمل مثل هذه المنظمة وتوفير التمويل اللازم لها والذي لا يعد صعباً سيما وأنها لا تتناقض مع أي قانون وطني أو دولي نستطيع ايجاد فرق كبير والمساهمة في مكافحة الإرهاب والفصل العنصري.ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة ريما خلف هي اقتصادية وسياسية أردنية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت والماجستير والدكتوراه في علم الأنظمة من جامعة "بورتلند" الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد اختيرت من قبل صحيفة "الفايننشل تايمز" كإحدى الشخصيات الخمسين الأولى في العالم التي رسمت ملامح العقد الماضي.

كما شغلت مناصب وزارية عديدة فقد تولت منصب وزيرة الصناعة والتجارة (1993-1995) ووزيرة التخطيط (1995-1998) ونائبة رئيس الوزراء (1999-2000).

 

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]