Home Page
+33° C

Success Stories قصص نجاح (71)

 

بيكوز اي كير_خاص_ نتيجة للضغط النفسي الذي يعاني الكثيرين منه جراء الأوضاع السياسية بالمنطقة،  وازدياد التطرّف بكافة أشكاله، وما نشاهده يومياً من حالات العنف الأسري والانحدار الاخلاقي من حسد وإشاعات ضد الآخر وغيرها الكثير من الأمراض النفسية قامت روند أبو هنطش بإطلاق مبادرة (كتاب يرافقك) لأهمية المطالعة في التحلي بالروح والطاقة الايجابية

وتقول أبو هنطش " يجب أن يكون هناك تفريغ  لكافة المشاعر والمظاهر السلبية وذلك يتم عبر القراءة لاعتبارها رياضة ذهنية تعمل على تغذية الروح والعقل ومن خلالها يستطيع الإنسان التمتع بمرونة التفكير وتقبل الآخر"

وتضيف " من خلال المطالعة نستطيع معايشة الماضي والحاضر والاستعداد للمستقبل بالإضافة إلى الاطلاع على التجارب الماضية والأخطاء والتعلّم والاستفادة منها في حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية"

بدأت أبو هنطش العمل بالمبادرة قبل حوالي 5 سنوات ضمن مجموعة من السيدات اللواتي لم يتجاوز عددهن آنذاك خمس سيدات، ولكن اليوم توسّعت المبادرة لتضم 50 سيدة لتضم المبادرة ثلاث مجموعات هي (الكتاب يرافقنا) و(الكتاب ينفعنا) بالإضافة إلى المجموعة الثالثة (الكتاب يسعدنا)

وجدت أبو هنطش الترحيب والإقبال على المبادرة وأهدافها بشكل لم تكن تتوقعه الأمر الذي دفعها للمضي قدماً بها لأهمية الكتاب ودور المطالعة التي وصفتها بأنها "ولادة جديدة وساعات مضيئة بعجقة الحياة وهمومها"، كما ترى أنّ الثقافة تنقي النظر والسمع والفكر عن التلوث السلبي بكافة أشكاله في المجتمع

وتدرك أبو هنطش أهمية المطالعة وتأثيرها الإيجابي في الحياة مشيرة إلى ان تجارب الإنسان في الحياة تساعده على المضي قدما نحو تحقيق ما فيه فائدة للبشرية وسعادة للآخرين

تقول أبو هنطش " (كتاب يرافقك) ليكون جزءاً أساسياً في حياة الفرد وهكذا أصبح بالنسبة لي .. فهو رفيقي في السفر والحديقة وحتى في القهوة عند انتظاري لصديقتي .. كما أن الكتاب صديق يفهمك ويترجم مشاعرك ببعض الأحيان ويولد عندك اليقين والخيال وحتى الحلول والبحث ولا يفشي سرك"

تجتمع أبو هنطش والنساء المشاركات ضمن المبادرة لقراءة الكتب ومناقشتها على ثلاث مراحل هي  اللغة والحبكة الفنية والمضمون، حيث يتم اختيار الكتب ضمن أولويات كأن تكون لكتاب أردنيين وعرب والكتب الأكثر انتشاراً بين الأردنيين وتلك الحاصلة على جوائز عربية وأجنبية وعالمية

تعمل أبو هنطش حالياً على مشروع تأسيس مكتبة بمنطقة بعيدة عن العاصمة ضمن المناطق الأقل حظاً لتنتفع منها القرى المحيطة بها، حيث من المتوقع أن يستفيد منها المجتمع بكافة شرائحه وفئاته

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ فاتن سلمان مع نهاية عام وبداية عام جديد ... تُفتح أمامنا ورقة جديدة من كتاب الحياة ... نأمل فيها الكثير ... نكبر سنة أخرى ولكن ما تعلمناه يجعلنا قادرين على دخول عام جديد ونحن أقوى متمسكين بالإيمان واليقين .. باذلين المزيد من الجهد والعطاء لتحقيق مالم يتحقّق في سنواتنا الماضية

 

الكثير من الأمنيات والآمال تتبادر إلى أذهاننا في مثل هذا الوقت من كل عام .. نتمناها لأنفسنا ولأحبائنا .. نسعى جاهدين لتحقيقها خلال العام الجديد، ولأننا نهتم بكم .. يتيح موقع (لأنني أهتم) الفرصة للمرأة الأردنية بالتعبير عمّا تأمله وتتمناه في عام 2018

 

ونحن بدورنا نعرض تلك الأمنيات والآمال .. ونتمنى أن تتحقق ويعم الخير والسلام .. وتنتشر السعادة والمودة والرحمة في بيوتنا وقلوبنا جمعياً .. وكل عام وأنتم بألف ألف خير

 

هيفاء النجار...  عضوة مجلس الأعيان الأردني

"أمنياتي بالصحة والسعادة لزوجي وبناتي... وبنموذج معطاء متجدد ومبدع، محب وحنون لمدارس الأهلية والمطران.... وأمنياتي بأن يعمل الأردن الحبيب على الإعتماد على الذات وإجراء حوار داخلي من أجل إحياء المشروع الوطني الأردني وكتابة تاريخ بلدنا بعزة وموضوعية وتأني ومِن أجل تعزيز الصمود، والعمل على مواجهة التحديات الإقتصادية بالإنتاجية وإعادة هيكلة كافة القطاعات والتركيز على الإبداع والإبتكار في كل المجالات وتعزيز تطوير التعليم بكافة مدخلاته وعملياته والعمل بدون أي تراجع ليكون الأردن مركز إبتكار إقليمي وعالمي..  الطريق طويل ولكن علينا أن نبدأ...  آمل أيضاً بالعمل على مشروع المواطنة الأردني بكافة مدخلاته والتأكيد على دولة القانون وعلى عدالة القضية الفلسطينية وعدم التنازل بأي حال من الأحوال عن حقوقنا المشروعة وعن القدس عاصمة لفلسطين.. وأن نستمر بالدعوة للفرح والأمل والإحتفال بالأيام الأجمل من خلال دعم كل مشروع فني جمالي بكل أشكاله.. أمنيات طويلة تستمر وتحضر وتحاصر كل دقيقة"

 

الدكتورة ميرفت المهيرات ... نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية في أمانة عمان الكبرى

" أتمنى وعلى المستوى الشخصي أن أرى عائلتي سعيدة وأن يحميها الله من كل شر ويحقق أماني كل واحد منهم .. وأدعو بهذا العام ان تتحقق جميع أهدافي وأن يسخر لي ربي جميع متطلبات النجاح للوصول لأعلى الدرجات .. وعلى المستوى العام أتمنى أن يفك أسر أسرانا و تعود القدس لنا ويعم السلام وتتوقف الحروب والقتل والدمار أمنيتي أن  نعيش سنة بدون سفك الدماء  ونعيش بأمان ... وعلى مستوى الاْردن أتمنى لجلالة سيدنا وجلالة الملكة  ولولي العهد سنه مليئة بالنجاحات والسعادة وأن تظل العائلة الهاشمية تاج الاْردن وأن يبعد الله الشر والأوثان عن بلدنا الحبيب .. وعلى  مستوى أمانة عمان الكبرى فأتمنى أن تصبح عمان مدينة صحية ذكية محبة لسكانها ذات خدمات سهلة وبسيطة ... وأتمنى أن تنتهي المظاهر السلبية مثل التدخين وممارسات الغذائية السيئة وسلوكيات الاستهلاكية الخاطئة بتعديل الأنماط الغذائية وزيادة الحركة والمحافظة على المرافق العامة والحدائق والبيئة"

 

الدكتورة  ميسون الزعبي..   رئيس المجلس الأعلى للسكان

" أمنياتي للقدس والأقصى ولفلسطين  ربنا يحميهم وينصر العرب والمسلمين، ويحمي من يقدر ويقدم لخدمة الإنسانية"

 

هيفاء ضياء العطية..  الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتنمية والتعليم

 "أمنيتي أن أرى العدل يتحقق لملايين العرب وغيرهم ممن يرزخون تحت الظلم من احتلال أو تهجير قسري أو قمع أو فقر والذي هو أحيانا أقسى من ظلم الناس. هذا حلم أكثر منه أمنيه .. وأتمنى أن أرى المنظومة القانونية والاجتماعية تحمي وتُمكّن المرأة الأردنية.. وأتمنى للمؤسسة أن تتمكن من إطلاق برنامج واحد جديد على الأقل  يلقى نفس نجاح منصة ادراك (١،٦٥ مليون متعلم اليوم) وتطبيق كريم وجنى (١٤٣،٠٠٠ تحميل في ٣ أسابيع فقط)  من ناحية أثره على التعليم والطلبة والمجتمع ومن ناحية انتشاره".

 

حنين عودة ..  المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية

" أتمنى أن يكون العام الجديد بداية جديدة للسلوكيات الايجابية التي تحد من المظاهر السلبية كالتدخين... أتمنى أن تسود الصحة والعافية على الجميع وأن نعي أكثر بأهمية المحافظة على الصحة العامة كي نقي أنفسنا والمجتمع من الأمراض المزمنة"

 

 

خلود السقاف..  نائب الرئيس التنفيذي لإدارة المخاطر في البنك العربي

" أتمنى على المستوى الشخصي أن يديم الله عليّ نعمة الصحة والعافية وأن يوفق أبنائي ويغفر لوالدي، وأن يعطيني الله القدرة على العمل وخدمة بلدي..  وأتمنى أن تنتهي الحروب وسفك الدماء وأن تُحلّ جميع قضايا الأمة العربية..  كما أتمنى أن يبقى الأردن بلداً  آمناً  بعيداً عن مؤامرات الكيد والتطرف والإرهاب التي نراها في هذا العالم .. وأن يوفق الله قيادتنا الهاشمية في إدارة دفة الحكم باستمرار بالتعاون مع الشعب والمؤسسات لتحقيق أهدافنا..  وأن ينتعش الاقتصاد وتعالج مشكلة الفقر والبطالة...  وأخيراً وليس آخراً أتمنى أن يظل القطاع المصرفي الأردني  قطاعاً مزدهراً ولاعباً أساسياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية".

 

ضحى عبد الخالق .. رئيسة مؤسسة لأنني أهتم التطوعية

" أتمنى أن يعم  العدل والأمان في هذا العالم..   وأن يحمي الله بلدنا الحبيب الأردن قيادة وشعباً .. وأتمنى أيضاً أن نستمر بعطائنا ودورنا في المجتمع وبناء المزيد وأكبر عدد ممكن  من  الغرف الصفية المثالية ليتمكن أكبر عدد من الطلاب بالإلمام والمعرفة الموسيقية لما لها من فائدة وأهداف نبيلة".

 

(SOS)  ريم حبايب .. رئيس مجلس إدارة قرى الأطفال

"أتمنى كل ما يتمناه من يعيش في البلاد العربية... وهو السلام، وراحة البال وتحقيق العدالة.. وعلى صعيد قرى الأطفال أتمنى أن تكون الأمهات حنونه على أطفالها وسند لهم ومثال في التعامل والأخلاق .... و بالنسبة لشبابنا أتمنى أن نكون ملهمين لهم و أن نستطيع المساهمة ببعض الشيء كي يكونوا واثقين من أنفسهم وفعالين، ومنتجين، وإيجابيين لأنفسهم وللمجتمع".

 

الصحافية سهير جرادات...  مستشارة مدير عام وكالة الانباء الاردنية ( بترا )  

"أتمنى أن يكون العام الجديد أفضل للجميع ، فعلى الصعيد الوطني المحلي، أن يدوم الأمن والاستقرار على وطننا الحبيب ، وأن يبقى هذا البلد آمناً مستقرا يحمل التفاؤل لكل الاردنيين، متأملة أن لا يشهد العام المقبل  أي قرارات من شأنها فرض مزيد من رفع الأسعار أو أن يتم فرض ضرائب جديدة، ترهق كاهل المواطنين الذين غالبيتهم من الموظفين ومنتسبي القوات المسلحة ، أو القطاع العام من ذوي الدخل المحدود..

 وعلى الصعيد القومي اتأمل أن تتكاثف الجهود الدولية لرأب الصدع وحل الخلافات بين الدول العربية، ووقف سفك الدماء المنتشر في العديد من مناطقنا العربية، وأن يعم الأمن والسلام جميع دولنا العربية، وأن تتوحد كلمة العرب، وأن نوحد صفوفنا من أجل تحقيق التضامن الذي نتطلع اليه، والتخلص من الخلافات والتقسيمات الطائفية والاقليمية الضيقة، وأن تشهد ساحتنا العربية مزيداً من التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية لتحقيق التكامل العربي بحيث لا تبقى هذه الدول تعتمد على الغرب في استهلاكها..  

وأتمنى أيضاً أن يلتف العرب حول قضيتهم الاولى وهي القضية الفسلطينية ودعامتها الرئيسية "القدس "، بأعتبارها قضيتهم الاساسية التي يجب أن يدافعوا عنها في جميع المحافل ، لتكون المدينة المقدسة عاصمة عربية اسلامية لكل العرب وأن يضع العرب أيديهم بأيدي بعض للدفاع عن عروبة المدينة التي صلى فيها سيد الانبياء –عليه الصلاة والسلام- بجميع الانبياء في ليلة الاسراء والمعراج ، وحتى تبقى احتفالاتنا في هذه المناسبة الدينية لها معناها، ولا تفرغ من مضمونها ، في مواجهة المشروع الامريكي باعلان القدس عاصمة للدولة الغاصبة، ووقف القرار الاميركي بنقل سفارة بلادهم المزعومة إلى القدس..        

 وعلى الصعيد المهني ، أتمنى أن تشهد الساحة الاعلامية مزيدا من الحريات الصحافية المسؤولة،  وأن تستعيد الصحافة وهجهها والقها ودورها المهم والفعال كسلطة رابعة؛  قادرة على تشكيل الرأي العام اتجاه القضايا الوطنية المفصلية، في اطار من التشاركية في طرح الحلول للمشكلات الداخلية ،بحيث لا يشهد العام الجديد سن قوانين جديدة مقيدة تحد من الحريات الصحافية..

وعلى الصعيد الشخصي ، لا أطلب من الله سوى دوام الصحة والطمأنينة وراحة البال ،وهي لا تتم إلا بتحقيق الاستقرار في بلدنا ووطننا العربي وفي العالم أجمع".

 

الإعلامية في قناة رؤيا غادة عمار

" أمنياتي للإعلام بالتحرر من القيود والمعيقات  بجميع أشكالها التي تحول دون كشف الحقيقة وإيصال المعلومة للباحثين عنها،  لنُمسي أكثر قرباً إلى تحقيق العدل والمساواة وكسب التأييد بكوننا جهة فاعلة ومؤثرة تتعدى دورها الأساسي في نقل المعلومة دون توظيفها أو استغلالها في ما يخدم المصلحة المجتمعية، وكلُ عامٍ ونحن أقرب إلى تقبل الآخر فعلا لا قولا وكلُ عامٍ ونحن أقرب إلى العيش بتسامحٍ ومودة دون ضغينة أو مشقّة".

 

(  Et   ) الاعلامية مسرة ياسين في قناة بالعربي 

" لا نملك نحن كإعلاميين إلاّ أن  نتمنى أن يحمل العام القادم سلاماً طال انتظاره لمنطقتنا العربية التي اثقلت الحروب كاهلها وأتمنى أن يتم التركيز أكثر على القدس باعتبارها عاصمة فلسطين وكل العرب الأبدية..  فالإعلام عليه أن يلعب دوراً أساسياً في هذا الموضوع وأمنياتي ان نتحرك نحن كإعلاميين بخطى ثابتة للدفاع عن قضيتنا الاولى...  

وأتمنى للمرأة الإعلامية في العام الجديد أن تبقى تلك المبدعة التي عهدناها وأن تنتهج أسلوبها الخاص وتبتعد عن تقليد الآخرين وأن تتسلح بالثقافة والعلم والمعرفة وألاّ تخجل من الدفاع عن حقوقها وانتقاد ما لا يعجبها..  فالمرأة الآن أصبح لها شأن عظيم في الإعلام وعليها بذل المستحيل للحفاظ على تلك المكانة التي أوجدتها لنفسها...  

وعلى الصعيد الشخصي فأمنياتي لا تتوقف أبداً فالحلم هو الخيط الأول الذي يتمسك به الشخص للوصول إلى طموحاته وأنا أطمح  أن أرى نفسي في المكان الصحيح في الصورة التي أرغب تحقيقها في نهاية المطاف ولأنني أعلم أن الطريق ليس بسهل خاصة في ظل كل المنافسة الكبيرة سأعطي نفسي مساحة أوسع لأسير بخطى ثابتة نحو هدفي الذي يكبر عاماً بعد عام وفي 2018 سأخطو خطوتي التالية وستكون سنة تحقيق الأهداف بلا منازع وسأمتلك برنامجي الحواري الخاص بي يوما ما".

 

الإعلامية علا الناصر

 

" نأمل في السنة القادمة أن نكمل خطوات بدأنا بها وبدأت ترى النور .. . أكان على صعيد توفيق الأبناء دراسياً  أو على صعيد العمل الشخصي .. لكن الأمنية الأولى التي أتمناها ليس فقط لي بل للجميع أن يتمتعوا بوافر الصحة والعافية .. أما على الصعيد المحلي. . امنياتي كثيرة .. أتمنى  أولاً  الصحة والعافية لسيد البلاد الملك عبدالله الثاني لأن بقيادته الحكيمة ما زلنا  نتمتع بالأمان والاستقرار . . وأتمنى في هذا العام مع وجود اللامركزية  ومجالس الحكم المحلي أن ترتقي في آلية العمل ليصبح هدفها تجميل المحافظات وتوفير الخدمات اللازمة والأساسية للمواطن وأولها النظافة .. وتنظيم السير . . وتعبيد الطرق وتجميل الشوارع .

ومن أمنياتي أن يكون هناك تغيير جذري وواضح في اعادة تنظيم المحافظات . لأن الأردن جميل ومحافظاتنا أكانت في الشمال أو الجنوب بها الكثير الجاذب للسياحة الداخلية والخارجية . لكنها بحاجة إلى إعادة تأهيل وعمل .. وأتمنى أن نلحظ هذا العام بداية عمل جاد وتغيير في كافة المحافظات".

 

منال الوزني ..   مؤسس ومدير تنفيذي لشركة درة المنال للتنمية والتدريب

"اتمنى أن يأتي العام الجديد بحلة جديدة مليئة بالحب.. فالحب يمنح الناس الشعور بالرغبة في التفاهم والعطاء ونبذ الخلافات. .. فإذا منحنا الحب فرصة فسنأخذ الكثير فهو يعطينا الشعور بالمسؤولية تجاه أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا وبلدنا والعالم أجمع..  ما أحوجنا للحب هذه الأيام.. وعلى الجانب العملي فإنني ارجو البدء بالمشروع الحلم (مشروع اليسر) فهو نبع عن فكرة بسيطة وهو يتبلور الآن ليصبح حقيقة.. وستكون ٢٠١٨ هي السنة الحاسمة لتحقيق هذا المشروع والذي سيحقق سعادة ووفر للمجتمع وسوف يكون نواة لمشاريع أخرى تغني المجتمع".

 

الاكاديمية الدكتورة خولة القدومي

" أيام تفصلنا عن نهاية عام وبدء آخر، أيام خلت بحلوها ومرها، أهداف تحققت ، وأخرى تم تأجيلها، أو التنازل عنها، لا يهم، علينا شكر الخالق صباح مساء ما دمنا أحياء، في العام القادم سنحلم أو نجدد أحلامنا .. فلكل شيء أوان... كل ما أتمناه وأرجو الله مساعدتي في تحقيقه هو تمكيني من وضع بصمة خير في طريق محتاجين تصنع فارقاً في حياتهم، وأتمنى من الله العلي القدير أن يمنح العالم مساحة أكبر وأوسع للسلام، وأن يرفع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، ويحل مكانه قيم العدل والمحبة".

 

التربوية منى سامي خصاونة  

"أمنياتي في العام الجديد أن تسود المحبة والسلام والإنسانية هذا العالم المادي الذي أصبح يسيطر علينا وعلى فكرنا...  وأتمنى أن يسعى شبابنا للعلم والمعرفة سعياً شغوفاً حثيثاً يطمح لتغيير الواقع الذي نعيش وأن ينقشع الجهل والتجهيل... وأتمنى أن تكون القدوة في عالمنا علماء و مفكرين وأبطال وطنيين، يتطلع إليهم أبناءنا وبناتنا لا مشاهير يعومون فوق سطحيات و توافه الأمور... وأتمنى أن تشغلنا قضايانا الرئيسية ولا نلتهي عنها بقضايا جانبية"

 

الدكتورة لينا القدومي..  اخصائي طب أسنان في الأردن

"في ظل هذه الظروف أتمنى أن يدوم الأمن والأمان في الأردن ويحفظ البلد ويحميها ويسعد اَهلها.. وعلى الصعيد الشخصي فأنا أعمل  طبيبة أسنان منذ٣٠ عاماً .. ومن خلال عملي في عيادتي ازداد رصيد محبة الناس لي والذي اعتبره أهم من المال.. وأتمنى أن أحظى بالقوة والصحة وثبات اليدين لأحافظ على مهاراتي اللي اشتهرت من خلالها..  وأتمنى  أن ترقى مهنة طب الأسنان وتبتعد عن استهداف جيوب الناس والتجارة وترقى إلى مساعدة الناس وأن تحافظ على هدفها الإنساني الأساسي  في مساعدة الناس.. وعلى الصعيد العائلي أتمنى النجاح لأبنائي والثبات والفرح .. وأتمنى أيضاً أن تقوم المرأة بدورها الأساسي في التربية والتضحية وأن يصبح لها دور رئيسي ورسالة كي نصل إلى مجتمع متطور وفعال وأجيال واعية مثقفة قادرة على الانجاز والعمل والعطاء".

 

 

فداء الطاهر ..  سيدة أعمال ومؤسسة شركة اطباقي

"أتمنى أن تكون السنة القادمة سنة أقرب إلى العدالة والمساواة لنساء الأردن؛ من منح جنسيتهم إلى أطفالهم إلى المساواة في مستحقات العمل.. أما على الصعيد الشخصي، أتمنى أن أحصل على المزيد من العلم والثقافة، و أن أتعرف على المزيد من النساء الملهمات من شتى الحياة.. وفي الجانب العملي أعمل حالياً على البدء بمشروع جديد، أتمنى أن يرى النور ويحقق النجاح"

 

 

الدكتورة رنا الدجاني ..  صاحبة مبادرة (نحن نحب القراءة)‏

"أمنيتي أن يتاح فرصة لكل طفل أن يحب أن يقرأ وهو يستمتع ليصبح مغير في مجتمعه أتمنى كل بنت و امرأة أن تتعلم وتتثقف وتكتشف شغفها وترتب هي أولوياتها وأن تكون واثقة من نفسها وأن يثق فيها المجتمع ويساندها بالتي هي تراه الأنسب في مختلف مراحل حياتها فالمرأة حكيمة ويهمها بطبيعتها مصلحة العائلة والمجتمع..  فان حصل هذا سعدت المرأة وجميع من حولها وبالتالي كل المجتمع".

 

 

 

 

الدكتورة وفاء الخضراء..  أستاذة في الجامعة الأميركية في مأدبا وباحثة في الدراسات الجندرية وسياسات الهوية

"أمنياتي على الصعيد الشخصي أن أتمكن من القيام بمزيد من الجهود لجسر الهوة بين العالم الأكاديمي والمجتمع وحاجاته ومتطلباته.. وعلى المستوى المهني أتمنى أن نرتقي بنوعية خدمات مؤسساتنا التعليمية للحصول على مستوى رفيع في مخرجاته التعليمية.. وعلى المستوى المحلي أتمنى أن نتمكن من بناء عالم قيمي وأخلاقي لهذه الأجيال وغني بالفرص المبشرة بالإنتاج والابداع والتميز والكفاءة".

 

مي ميخائيل خوري ..  مصممة وخبيرة التراث الانساني

"لقد كانت سنة ٢٠١٧ سنة تخللها الكثير من التحديات السياسية والاقتصادية مما عكس سلبيا على نوع عملي في مجال التصميم الحرفي المميز الذي يعد محلياً من الكماليات وليس الضروريات..  ولكن كوني مصممة ذات رسالة ألا وهي إحياء تراثنا  والمحافظة عليه  في سبيل إبراز وتثبيت هويتنا الوطنية فقد كان ذلك حافزا لي لإيجاد سبل أخرى لنشر هذه الرسالة والرؤيا بالإضافة للتصميم وذلك من خلال تقديم المحاضرات واللقاءات وورش العمل للشباب والجيل الجديد في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام لنشر الوعي والانتماء بين أكبر عدد ممكن وايصال هذا الشغف وهذه الرسالة..  كلّي تصميم وإرادة على السير قدماً في السنة الجديدة على هذا المسار..  بالإضافة إلى ابتكار تصاميم حديثة تناسب الشباب وبأسعار مناسبة وحس تراثي يروي قصة وجودنا وثباتنا في الأرض خصوصا بالأوضاع السياسية الراهنة في فلسطين والقدس الشريف.. أتمنى أن يعمل الجميع هذا العام الجديد وكلٍ في مجاله على إبراز هويتنا الوطنية التي هي رمز صمودنا وكرامتنا ووحدتنا آمله أن يعم السلام والمحبة والأمان على الجميع".

 

 

 

 

 

 

الدكتورة لينا جزراوي ..  متخصصة في حقوق المرأة 

"أتمنى على الصعيد العربي تحرر العقل العربي من الدوغما والغيبيات وان يبدأ فعلا بالبحث عن الحقيقة بدل تلقيها، هذه الأمنية كفيلة بأن تحرّر عقل المجتمع ومعه كل من المرأة والرجل ، من هذه الأمنية تحديدا يمكن القول أن المرأة ستتحرر من فكرة الجسد التي كبلها به المجتمع ويبدأ هذا العقل يرى فيها الإرادة والضمير والانجاز والتنوير ولا يحاكمها ويصيغ القوانين التي تضعها داخل صندوق ... أتمنى أن نتبع استراتيجية التفهم بدل المحاكمات فلكل فرد أخطاءه فلنلتفت لأخطاءنا أولا .. وأتمنى أن أرى المرأة في كل نسق اقتصادي في كل مؤسسة وكل شركة وكل بيئة عمل لأنها تستطيع أن تكون... وأتمنى أن تتحرر عهد التميمي وأن نأخذها نموذجا للمرأة القوية التي نستمد منها قوتنا وأن تعود القدس وفلسطين إلى الحضن العربي الفلسطيني".

 

المهندسة هدى علي الحسيني  رئيس قسم التدريب والدراسات بنقابة المهندسين الأردنيين

" أنا أؤمن بأنني والسيدات الأخريات اللواتي نحمل نفس طريقة التفكير، اشتركنا بتحويل أمنياتنا وأحلامنا إلى واقع ملموس مرة بعد مرة، وأكثر تجربة أستند عليها لتلهمني هي تجربتي الشخصية بحد ذاتها، لأنها انطوت على تحقيق أشياء كثيرة كانت شبه مستحيلة منذ سنوات قليلة فقط، لذلك عندما أفكر بأمنية ما أو حلم أود تحقيقه، أعلم تماما بأنه لن يبقى كذلك إلى الأبد ولا بد أن يُترجم إلى واقع بشكل أو بآخر ..  2018 سيكون امتدادا للعمل على كل أمنياتي في الأعوام السابقة.. فعلى الصعيد الشخصي أتمنى أن أحصل على السلام الداخلي وراحة البال فبدونهما ستبدو الحياة فوضوية، وعلى الصعيد العملي أتمنى أن أستمر بنفس الشغف والقوة لصنع التغيير الذي أعمل عليه منذ أشهر وهو رفع مستوى وجودة التدريب في الأردن والعالم العربي وتضمين التكنولوجيا والمفاهيم الإبداعية في هذا المجال، ودمج ريادة الأعمال الداخلية في بيئات العمل التقليدية في المؤسسات العامة والحكومية وخلق مفاهيم جديدة حول دور الموظفين في تعزيز محاور الأعمال والاقتصاد، إضافة إلى دورهم في رفع الانتاجية ومستوى الخدمات والمنتجات المحلية لتنافس عالميا... كما أتمنى أن يرى مشروعي الذي يركز على تمكين وتشبيك الشباب العربي معا النور وأن أجد الدعم الكافي لتحويله إلى واقع.. وأخيرا وليس آخرا، أتمنى أن أرى دور الشباب محليا وعربيا في استغلال طاقاتهم وتسخير علومهم لإعادة الاستقرار والسلام لمنطقتنا العربية والحفاظ على قضايانا الجوهرية والاستمرار في الدفاع عنها وعن حقوقنا".

 

 

ناهدة الحوراني ..  الناشطة النسوية الأردنية في ألمانيا 

" أرجو أن يبقى الأردن واحة أمن وأمان حيث أننا نفاخر به العالم..   وأما المرأة الأردنية فأرجو لها مزيداً من التقدم  والنجاح وأن تواصل مسيرتها نحو تحقيق الاستقلال الذاتي وعلى جميع الأصعدة. ..وأحيي المرأة العربية المقيمة في بلاد الاغتراب  بشكل عام والأردنية بشكل خاص لكل ما وصلن إليه وكلي أمل بأنهن سيسطرن قصص نجاح وإبداع في كافة المناحي".

 

 

لينا المفتي ..  ناشطة اجتماعية

"أتمنى أن يتحقق السلام والعدل وأن يزول القهر والظلم في العالم أجمع، وأتمنى الصحة والعافية وهداة البال للجميع وأن يكون عام 2018 مليء بالإنجازات على مختلف الأصعدة، وأتمنى أن يتم الاهتمام وبشكل أكبر بشرائح المجتمع كافة خصوصاً تلك الأقل حظاً والعمل على دعمهم ليتمكنوا من الانجاز والارتقاء بالمجتمع.. بالإضافة إلى الاهتمام بمبادرات الشباب ومساعدتهم في النهوض بالمجتمع  وزيادة التوعية والبرامج الهادفة الموجهة ".

 

الكابتن اليس فرجيان

"على الصعيد العملي والمحلي والدولي!!! اتمنى أن تستلم  المرأة زمام الأمور حتى يعم السلام لأن قلب المرأة اطيب وأن تصل لمراكز القيادة، حتى تستطيع أن تضع الأمور في نصابها الصحيح وأن يكون لها يد في تصحيح الأخطاء.. وأتمنى أن أعمل في شركة طيران!!!! وأن أطير وأمارس هوايتي الأغلى على قلبي ".

 

أمنيات وآمال كبيرة عبرّن بها سيدات أردنيات متميزات كلٌ في مجال عمله ونشاطه ونحن من هنا وعبر موقع (لأنني أهتم) نتمنى وندعو الله عزّ وجل أن يحقق تلك الأمنيات وأكثر ... وبدورنا نتمنى في العام الجديد المزيد المزيد من النجاح والتألق والتميّز للمرأة الأردنية بشكل خاص وللمرأة العربية بشكل عام وأن تأخذ دورها وعلى كافة الأصعدة .. وكل عام وأنتم بألف خير .

العين هيفاء النجار

الدكتورة ميرفت المهيرات

الدكتورة ميسون الزعبي

السيدة هيفاء ضياء العطية

حنين عودة

السيدة خلود السقاف

السيدة ضحى عبد الخالق

السيدة ريم حبايب

الصحافية سهير جرادات

الإعلامية غادة عمار 

الاعلامية مسرة ياسين 

الإعلامية علا الناصر 

السيدة منال الوزني 

الدكتورة خولة القدومي

السيدة منى سامي خصاونة

الدكتورة لينا القدومي 

السيدة فداء الطاهر 

الدكتورة رنا الدجاني 

الدكتورة وفاء الخضراء

 السيدة مي ميخائيل خوري

 الدكتورة لينا جزراوي 

المهندسة هدى الحسيني  

السيدة ناهدة الحوراني

السيدة لينا المفتي  

الكابتن اليس فرجيان

 

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ فاتن سلمان_ نجح مؤتمر " نساء على خطوط المواجهة " في نسخته الشرق اوسطية الثانية بالقاء الضوء على قصص نساء رائدات في مجال القيادة والتغيير والاستدامة في مختلف القطاعات ممن لهن بصمات في ايجاد حلول مثلى لقضايا المجتمع ودفع عجلة التنمية السياسية والاقتصادية والحفاظ على المعايير الاخلاقية

 

المؤتمر افتتحته مندوبا عن رئيس الوزراء وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف ونظمته مؤسسة مي شدياق في عمان بحضور نخبة من أبرز النساء المؤثرات في مجال الإعلام والسياسة والإقتصاد على مستوى العالم ، إلى جانب ممثلين عن قطاع الأعمال والإقتصاد

 

وحضرت القدس قضية الساعة كما العهد دوما منذ بداية عقود الاحتلال في كل المناسبات فكان لها نصب وافر في الجلسات الحوارية التي عبرت السيدات خلالها عن الاستياء والرفض لقرار نقل السفارة الامريكية للمدينة المقدسة واليات مواجهة هذا الاقرار الارعن باجتذاب مواقف الدول العالمية لمناصرة الرفض والانضمام اليه واعتبرت السيدات القرار ضربة لكل العروبة

 

وقالت لطوف إن الاردن يسعى الى رفع مستوى مشاركة المرأة الاقتصادية، حيث تبنى ذلك ضمن الخطط والسياسات الوطنية منها رؤية الاردن 2025 والبرنامج التنموي التنفيذي 2016-2019 واستراتيجية المرأة الاردنية واستراتيجية التشغيل والمشاركة في القوى العاملة

 

واضافت ان الرؤية تستهدف رفع معدل المشاركة الاقتصادية للمرأة الى 27 بالمئة بحلول عام 2025 من اصل نسبة بلغت 2ر13 لعام 2016 مؤكدة توفير بيئة عمل صديقة للمرأة . واكدت أن الاردن بالرغم من حالة عدم الاستقرار في الاقليم العربي المحيط فيه بقي من اوائل الدول عالميا التي تقوم بدورها في تقديم الخدمات الانسانية للاجئين ما شكل ضغطا على الميزانية العامة للدولة

ودعت لطوف المجتمع الدولي والمانحين لمساندة المملكة في جهودها الانسانية للوقوف الى جانب النساء اللاجئات ولضمان سبل العيش الكريم لهن ولاسرهن

بدورها قالت مديرة المؤسسة مي شدياق ان حديثها ينصب عن الشمعات المضيئة حتى لوكانت شمعة يتيمة في ظلِّ ظلامٍ رهيبٍ ومخيف يحجبُ الضوءَ عن أفقِها " انها شمعةُ مثابرةِ النساء البطلات في مختلف البلدان العربية لنيلِ حقوقهنّ وتحقق انتصابات ما كانت لتكون لولاهن "

 

واضافت ان المرأة على المستوى السياسي لا تزالً شبه مغيّبة عن مراكز القيادة والقرارفي الدول العربيّة بدون استثناء ونسبة النساء ما زالت متدنّية في البرلمانات، لا بل أحياناً خجولة وشبهَ معدومة في العديدِ من الحكومات فيما على الصعيد الاقتصادي لايزال الرجالُ في الطليعة رغم التقدّم الكبير التي حقّقته المرأة في السنوات الأخيرة

 

كما تطرقت الى النواحي التشريعية وضرورة الوقوف عند القوانين المجحفة التي تحقر المرأة وتسلبها قيمتها الانسانية من خلال اجازة زواج القاصرات تذرعا بالدين للاطباق على قوانين الاحوال الشخصية لافتة الى ضرورة ان يكون الرجل داعما لتوجهات المرأة واكمال دورها ونصرة مسيرتها

 

وقالت رئيسة المؤتمر مها الشاعر العضو التنفيذي لمؤسسة شدياق ان المراة اليوم لم تعد بحاجة إلى القيام بدور نشط في القوى العاملة ترفا، بل يجب أن يكون ذلك ضروريا بسبب الاحتياجات المالية التي تتطلبها الحياة.

 

واضافت ان المقلق أنه بقدر ما توجد نساء في القوى العاملة، لا تواجد العديد من النساء في المناصب التنفيذية ما يشي بوجود فجوة فجوة مؤسفة ولكنها كبيرة بين الجنسين وذلك لأن المرأة لا تزال تواجه عددا من التحديات التي تجعلها من شبه المستحيل كسرها لتحقيق التقدم

 

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الاردنية "اورانج الاردن" جيروم هينيك ان الاردن يحتضن التطور والحداثة ويحتفظ بالوقت نفسه بقيمة معتقداته ويشجع على انتشار ثقافة غنية ومتنوعة ومنسجمة مع قناعات عامة الناس والمساهمة في ايجاد مستقبل افضل ومستدام للمرأة حول العالم لتحسين وتطوير اوضاعها اينما كانت

 

وتضمن المؤتمر حلقات نقاشية متعلقة بدور المرأة السياسي ومشاركتها في صنع القرار، ودور المرأة الفعال في عملية التنمية، ودور المرأة الريادية في عالم الأعمال واتخاذ إجراءات استثنائية للدفاع عن الإنسانية

 

وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم أبو حسان رات ان الحكومة هي جزء من القرارات وليست السبب الوحيد فيها لافتة الى ان النساء رسمن لانفسهن دورا صغيرا رغم ان لهن صوتا عاليا ودورا اساسيا كان يمكن التعبير عنه وايصاله بوسائل شتى والتواصل مع الاعلام لنصرة قضايا المراة اكثر فاكثر وكذلك من خلال مؤسسات المجتمع المدني

 

وقالت ان تكاثف الجهود في المواقع كافة كفيل بتمكين المراة  خاصة وان التمكين هو جزء من عاداتنا وتقاليدنا في هذا البلد من أيام المغفور له الملك الحسين بن طلال ومن ثم جلالة الملك عبدالله وتوجيهات جلالة الملكة رانيا التي لا تنفك عن متابعة كل ما من شأنه اعطاء قضايا المراة كل الاهتمام في السياسيات العامة للدولة

 

وأضافت ابو حسان عندما نتحدث عن دور الحكومة ونتطلع الى بلد مثل الأردن قليل الموارد ولديه تحديات كبيرة لكنه يقوم بعمل تعجز عنه كبار الدول خصوصا وقفاته مع الاشقاء العرب وفي مختلف الازمات يفترض ان يكون حديثنا ليس جلدا للذات  في ظل هذه الاجواء اذ يكفينا فخرا استمرارية الصمود والريادة في كل القضايا الاجتماعية ووضع قوانين للعنف الاسري والاتجار بالبشر ووضع سياسة عامة بالتعامل مع مختلف القضايا الإنسانية وأقول ان الحكومة لها دور أساسي وهي من تقود المسيرة بتوجيهات الملك لكن هناك أيضا مؤسسات مجتمع مدني تساعد وتقوم بالعمل وهذا انجاز يسجل

 

وأكدت رئيسة شبكة المراة لدعم المراة الاردنية ماري حتر  ل "لانني اهتم" ان الشكبة تسعى لردم الفجوة الجندرية بين اطراف المجتمع لان التنمية تتطلب كافة الجهود المبدعة والخلاقة لكافة أبناء المجتمع حتى نحظى باقتصاد ينعم فيه جميع افراد الشعب

 

وقالت ان تحييد المراة في سوق العمل يفقد موازنة الدولة وفق دراسات ما يقارب 2.1 مليار دولار بسب عدم مشاركتها والأردن يستثمر بتعليم المراة وعندما تصبح كفاءة هذه تعطيل للاستثمار ما يستدعي ان نستفيد من كل ما هو قادر على دفع العملية التنموية لافتة الى ان النساء قادرات ولديهن الامل بخلق واقع افضل

 

وتحدث في جلسات المؤتمر قياديات من الجانب المحلي والعربي مثلن دول عربية واجنبية عرضن تجاربهن والسبل التي كفلت لهن النجاح رغم الصعوبات التي واجهنها

وهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على حياة النساء العاملات الناجحات في الوقت الذي يحاولن فيه التعرف على التحديات التي تواجههن في طريقهن إلى القمة

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص _ إعلامية مجتهدة، وصاحبة إطلالة وحضور مميّز على شاشة التلفزيون الأردني، تؤمن بأن لكل مجتهد نصيب، وأن النجاح والتفوق يكون من خلال الطموح والإبداع والقدرة على العطاء

الإعلامية سهى كراجة أطلت علينا من خلال برامج متعددة، بدأت التدريب مباشرة بعد التخرج في التلفزيون الاردني ومن ثم اصبحت تعمل فيه عام 1991 كمراسلة في قسم الأخبار المحلية وفيه عملت على تغطية مناطق هامة وأخبار شخصيات ومسؤولين من مختلف المستويات

تقول كراجة ل "لانني اهتم" " غالبية تقاريري  كانت من الميدان حيث المجازفة  وعدم الوقوف عند الوقت لأن التقرير يأخذ منا الكثير من الوقت ليتم اختزاله إضافة إلى المشاهد التي تنقل الحقيقة بواقعية.. تجربتي كانت رائعة ومثمرة وأنا أعشق التقارير الميدانية وهي أبرز ما يميز الإعلامي الناجح"

ومن الأخبار المحلية انتقلت كراجة للعمل في  قسم التحقيقات الصحفية في التلفزيون الأردني لتبدأ بعد ذلك بتقديم عدة برامج أولها  برنامج «شرفة القمر» وهو برنامج ثقافي، تاريخي، اجتماعي، وعن هذه التجربة تقول كراجة " كان التقديم تجربة إعلامية فريدة، لإيماني أن الثقافة لا تنفصل عن الحياة بصورتها العامة...  ثم بدأت  في برنامج «يحدث اليوم» وكنت أول من قدمه بعد شرفة القمر، كما بدأت بتقديم وإعداد برنامج «تحت الضوء» وبالفعل بدأ على أساس أنه برنامج خاص بقضايا المرأة، لإيماني بأن قضايا المرأة لا تختلف عن قضايا الجميع وقد أصبح  البرنامج يهتم بالعديد من القضايا المحلية"

تميّزت كراجة بحبها للإعلام وحرصها على متابعة مختلف القضايا المحلية والحساسة منها في إطار واسع من الحرية ضمن برامجها المختلفة، فهي تؤكد على أن " لقمة المواطن وصحته ومصلحته أساس عملها ولو فقدت وظيفتها من وراء ذلك"

كما حرصت كراجة على تسليط الضوء على قضايا المرأة الأردنية، ففي برنامج "تحت ضوء" والذي كان اعدادها وتقديمها استطاعت من خلاله ولمدة عشر سنوات وضع  قضايا النساء تحت المجهر وتحديداً النساء المهمشات البعيدات عن الأضواء ، وحول ذلك تقول كراجة " لدي اهتمام كبير بقضايا المرأة ومن خلال البرنامج استطعنا نقل مشاكل وقضايا المرأة المختلفة للمسؤولين ومنها مشاكل المرأة البدوية وفي الأطراف والأرياف والمخيمات .. ونساء الصحراء.. ونساء الأغوار... وقضايا العمل والضمان الاجتماعي والأجور.."

وتضيف" مشكلتي دائما وما زالت هي حجم الحرية المتاح في طرح قضايا المجتمع .. ففي برنامج " تحت الضوء" وصلنا إلى مرحلة الاصطدام من أجل الحرية .. استطعنا تغيير قناعات البعض حول قضايا النساء لكن ما زال أمامنا الكثير، وطموحي يتمثل في أن أقدم برنامج ..لا نصل فيه لمرحلة الاصطدام من أجل الحرية.."

وترى كراجة بضرورة توفر الكثير من المهارات والصفات في الإعلامي كي يكون متميزاً؛ فالإعلامي الناجح برأيها  يجب أن يتحلى بالجرأة  في طرح القضايا وتحمل مسؤولية النتائج كما يجب أن يضع المشاهد أمام عينيه وهو ينقل الحقيقة والحدث، وأن يكون عمله متكاملاً مع المخرج والفريق الكامل في تقريره،  فهي تؤمن أنّ الإعلامي الناجح هو من ينقل الحدث كما هو ، وألاّ يسعى لإرضاء المسؤولين أو تحقيق مكاسب من وراء الوظيفة

والإعلام لدى كراجة حالة من الإبداع والشغف ..لا علاقة لها بالدوام والمال ومفاهيم الوظيفة العادية، حيث تقول " إذا درس الطالب إعلام بهدف الوظيفة  فقط لن يحقق الإبداع والتميز والتفرد... فالإعلام  هو حالة تحدي مع النفس والمجتمع وأصحاب القرار ومصادر القوة في المجتمع .. هو رغبة مع دهشة مع لغة وثقافة وصبر وتحمل .. هذا هو الاعلام؛ وطريقه ليس مليء بالورود"

وتضيف " اللواتي يعملن في الإعلام  كثر ..المرئي والمسموع والمطبوعات وهن أكثر من الرجال .. لكن الغلبة للرجال في تصدر المشهد الإعلامي القيادي .. وهذا ينطبق على كافة القطاعات ؟!.. اذ لم تأخذ الاعلامية حقها لغاية اللحظة في مواقع صنع القرار..  فالمرأة الإعلامية حاضرة في كافة المحافل .. لكنها غائبة عن مراكز صنع القرار"

وتؤكد كراجة على حاجة الإعلاميات للدعم للوصول إلى المواقع القيادية الإعلامية.. وترى بأن المشكلة ليست في التشريعات إنما في تطبيق القوانين التي تدعو للمساواة...

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_ خاص_ ترى المخرجة السينمائية غادة سابا أنّ الإنسان يستطيع أن يقدم الكثير لمجتمعه عندما يتخلى عن الأنانية والكسل وعندما لا يحصر نفسه ضمن نطاق أو مجال واحد، وتعتقد بأن حدود الإنسان لا تكمن  بمهنة ولا بمكان ولا بزمان إذا كان حلمه وعطاءه وعمله يساعدون بذلك.

وتؤكد ل "لانني اهتم" على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإنسان هو الحلم نفسه والقدرة على قراءته والاستمتاع فيه ايضا، مشيرة إلى أنه وفي الكثير من الأحيان يكون حلمنا هو جلادنا ولا يعطينا مساحة للاستمتاع بالحلم بقدر ما يعطينا مساحة لجلد النفس ومحاسبة الذات بصوت عالي و مستمر عندها فعلاً يكون الحلم المعيق والتحدي.

درست سابا اخراج وتمثيل مسرحي في جامعة اليرموك كما أنها حاصلة على دبلوم في الانتاج السينمائي من السيربو فرنسا،  وهي لا تعتبر نفسها إعلامية بل شخصية تلفزيونية أحبها الناس  وأحب التواصل معها، أما ما يخص الانتاج والاخراج فهي تعتبر أول مخرجة سينما أردنية حيث تقول "أنا ما زلت لم أصنع فيلمي السينمائي الطويل حتى وإن كنت أول مخرجة سينما أردنية إلا أن تجربتي السينمائية والفلمية اقتصرت على فيلم متوسط الطول وليس ما أريد وكما أريد كانت أكثر تجربة لنرى أين نحن وكيف نستطيع أن نعمل في السينما وحكاية القصة، وعلى مرّ العشرين عاماً كانت لي تجارب وثائقية أعتز بها وبإنجاز هذا الكم منها لأنها كانت تحاكي مشاكلنا وهمومنا ومن نحن".

وتعد سابا خريجة مدرسة المخرج الراحل يوسف شاهين، ومن القلائل المحظوظين الذين استطاعوا العمل معه ، فهي كانت مساعد مخرج في فيلم (سكوت حنصور) و(11 سبتمبر) وفيلم (اسكندرية – نيويورك)، حيث تفتخر سابا بالعمل معه وتعتبر نفسها من المحظوظين الذين استطاعوا ان يخترقوا هذا الصرح الكبير و يعملون جنباً إلى جنب مع واحد من أهم مخرجين العالم.

عملت سابا على تأسيس (سابا هاملت) وهي شركة غير ربحية تُعنى بالتدريب والتمكين بما يخص المساواة بين الجنسين من خلال الإعلام و شبكات التواصل الاجتماعي و ورشات العمل الابداعية وغيرها، وعن ذلك تقول سابا " منذ البداية سابا هاملت آمنت بأهمية نشر الوعي و العمل على وقف الزواج المبكر والزواج بالاكراة ونعمل كل يوم لنقضي على هذه الظاهرة التي من شأنها أن تؤثر على حياتنا ومستقبل أبنائنا  وأمننا وثقافتنا وحضارتنا".

تهتم سابا  بقضايا المرأة وشؤونها وهي ناشطة بحقوقها وهذا ما يظهر وبشكل واضح من خلال أعمالها، وحول ذلك تقول "طيلة حياتي ومنذ اليوم الأول للعمل أعمل على  ما يختص بالشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان بالإضافة إلى اظهار الجانب المشرق والحكايات والقصص الناجحة للكثير من النساء اللواتي استطعن أن يقفن في وجه كافة المعيقات وتفوقن".

وحول اختيارها من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتكون بطلة من أبطال المساواة بين الجنسين لعام 2015 تقول سابا "هذا اللقب هو وسام على صدري ومسؤولية تذكرني أنني يجب ألاّ أقف مهما كان وخاصة لأهمية رواية القصة ومشاركة الحقيقة وطرح الحقائق في عملنا وقد تم اختياري لما اقدمه من أعمال تتعلق حول أهمية المساواة".

أطلقت سابا العديد من المبادرات الهادفة ذات الطابع الإنساني والاجتماعي بالإضافة إلى المبادرات المهتمة بالمرأة؛ فكانت مباردة "إنسان" أولها، حيث أطلقتها عام 1998 وتتحدث حول أطفال الشوارع وأطفال مراكز التأهيل فاقدين النسب الأسري ومصيرهم بعد عمر 18، كما أطلقت مبادرة "أنت لي" قبل حوالي أربع سنوات وكانت حول عن العنف ضد المرأة وأهمية  وقف كافة أشكاله.

وإكمالاً لهده المبادرة تمّ العمل مع "سابا هاملت" فيما يتعلق بالعنف على الأطفال والزواج المبكر و الذي أدرجه ويدرجه العالم كعنف ممارس على الأطفال والفتيات، وهنا تقول " يجب أن يقف و يعامل كل من يشجعه على أساس أنه مغتصب حقيقي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، أي أب يقبل على طفلته المدللة أن تتزوج من رجل يكبرها ويتعامل معها بشكل جنسي في عمر يخافون الأهل فيه على بناتهم من الحديث عن الحياة الجنسية.. وفجأة يلقيها هذا الأب بين أنياب مغتصب لجسد وروح وكرامة وطفولة".

كما عملت سابا على تأسيس مبادرات للأردن وهي جروب على الواتساب من خلاله يتم التشبيك والتعاون بين العديد من الجهات والهيئات والجمعيات والمتطوعين في الأردن، وانشاء هذا الجروب جاء لأهمية السوشال ميديا وخاصة الواتساب لخصوصيته و سهولة التواصل عبره خاصة في القرى الصغيرة والمناطق البعيدة.

وبعيداً عن أجواء العمل .. فإن للطبخ حكاية مع سابا وخاصة الأكل الأردني وعن ذلك تقول " بحب اكيد المنسف والرشوف والشيشبرك والصيادية العقباوية" ، كما أنها تهتم كثيراً بكل ما له علاقة بالسفر واكتشاف الثقافات الجديدة، فهي تعشق البحر والأماكن المطلة عليه وعن سرّ ذلك تقول " اعتقد لأنني ولدت وتربيت على البحر" حيث ولدت في لبنان وتربت في الدوحة.

وتضيف " رحلات البحر والسفر بالسفن تعني لي الكثير وفي كل مكان أقصده  أرغب كثراً بزيارة قراه واهله وأعيش معهم في بيوتهم..  لا تعنيلي الفنادق ولا الرحلات السياحية بل العكس أحب الذهاب إلى تلك الأماكن التي لا يقصدها إلاّ أهل البلد ولا يعرف عنها أحد سوى أهل القرية أو الحارة".

وهي أيضاً تهوى المتاحف والجاليري الفنية اينما كانت وتعشق المسارح المستقلة في شوارع نيويورك و اوروبا، إضافة إلى كونها صديقة للعديد من الفنانين في الكثير من الدول، وترغب في جمع ما تهوى من التحف والبهارات واللوحات من كل بلد تزوره لتعود برائحة ذلك المكان .

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ المتابع لمسيرة هيفاء ضياء العطية العملية يحس بأهمية التعليم والتعّلم بالنسبة لها، لا سيما وأنها بدأت حياتها العملية كمعلمة في وزارة التربية والتعليم، وهي محطة تعني لها الكثير؛ فمن خلالها استطاعت التواصل مباشرة مع تحديات المعلّم وتحديات وزارة التربية والتعليم، ثم عملت في مكتب ولي العهد لسنوات طويلة كان الأردن حينها يخطط بالنهوض في مجالات عدة منها التطوير التربوي فكانت هذه فرصة لها للاطلاع على التخطيط الاستراتيجي واهمية وضع المعلومه والبحث العلمي في يد صانعي القرار ممن يضعون السياسات. اما عملها على تأسيس مدرسة البكالوريا في عمان ومع منظمة البكالوريا الدوليه في جنيف وبعدها مع شبكة الاغا خان في فرنسا وشرق افريقيا فكان مكملا لهذا المشوار وأعطى بعدا دوليا لخبرتها وفكرها.

والآن تعمل العطية رئيسة تنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية – وهي الرئيسة المؤسسه لها – وترأس مجلس إدارة اكاديمية الملكه رانيا لتدريب المعلمين ومنصة ادراك،  قتقول ل "لانني اهتم " هي مرحلة مفصلية في حياتي العمليه فالعمل في الصف الأولى هو مسؤولية والقيادة تعني رفع قدرة المؤسسة بكاملها على العمل في اية ظروف ورغم اية تحديات".

وتضيف العطية ان خصوصية الأردن منبثقة عن مجموعة  من المزايا والتحديات والتي تتشكل منها بيئة مثالية لبناء نظام تعليمي جديد ، وفرصه لاعتماد منهجية الابتكار والتطوير لتحقيق آثار ملموسة على مخرجاته، وكل هذا بما يلبي طموحات الفرد والأسرة والمجتمع بل ومتطلبات التنمية والتقدم على الصعيد الوطني ليعود الاردن ويحتل مركز الصدارة في المنطقه بموارد بشرية متميزة ويكون مثالاً يحتذى به على الصعيد العالمي

وتؤكد العطية أن المؤسسة ، ومنذ إنشائها قبل اربع سنوات،  تعمل على تغيير واقع التعليم في الأردن بالاعتماد على الأدلة والبيانات، مكملة اياه بالمتابعة لتقييم أثر الإصلاحات والبرامج التي يتم تبنيها أو تعميمها على أداء وتحصيل الطلبه على صعيد المملكة، مدركة ان هذا لا يأتي إلا من خلال شراكات تبقى أساسية لإنجاح مسيرة التطوير.  وأولى هذه الشراكات هي مع وزارة التربية والتعليم،  والمؤسسات الجامعية والبحثية من داخل وخارج الأردن،  بالإضافة إلى الجهات الداعمة التي تقوم بدعم العمل وتمويل البرامج المبتكره التي من شأنها التأثير على مخرجات التعليم .

 

وتؤمن العطية بضرورة أخذ الرأي والرأي الآخر قبل اتخاذ أي قرار لكن يستلزم الامر الحسم والشجاعه بعد ذلك في اتخاذ القرار،  فالتشاور يعطي الثقة لصاتع القرار ،الإحساس بالمشاركه بالمسؤوليه لمن تتم استشارتهم،  كما ترى أنّ أبرز ما يميّز المرأة القيادية هو ثقتها بنفسها وبحدسها،  وتعاملها بهدوء مع المستجدات والتحديات ثم الذكاء في اختيار الفرص، والذكاء في التعامل مع الناس وضرورة تقبّل الفشل والتعلم منه والتعامل مع العقبات والصعوبات وتجاوزها لكنها تعتبر ان الأهم من ذلك كله هو التعلم الدائم والمستمر.

وهنا تقول " اطّلع على تجارب الآخرين وأتعلم دائما منهم، الصغار والكبار على حدٍ سواء، ولابد من أن تكون القيادية حاسمة ومتعاطفة في نفس الوقت فأنا أتعاطف مع فريقي افرادا ومجتمعين واعمل بجد لخلق القيادات الثانوية التي ستتمكن في المستقبل من تبوؤ المراكز القياديه المنقدمه وهذا يتطلب صقل مهاراتهم من ناحيه والعمل على قوتهم الكامنه من جهة اخرى".

وكما ترى أن الصورة النمطية عن المرأة ستتغيراذا دعمت المرأة المرأة، لافتة إلى أنّ الإعلام بدأ بالتصدي لذلك من خلال إبراز القياديات وتسليط الضوء على دورهن في تشجيع النساء في محيطهن وخلق قيادات نسائية داخل كل مؤسسة يقمن عليها حيث تستطيع تلك المؤسسات خلق البرامج ووضع اللبنة الاساسية لذلك.   فكرة المرأة تدعم المرأة هي ثقافة من الممكن تنميتها بدءا بالمنزل وضمن اطارالاسره.

والعطية عضو في  ملتقى النساء العالمي، وكانت عضواً في مجلس إدارته الدولي في العاصمة واشنطن بالإضافة إلى مجلس إدارة فرع الاردن، وعضو في برنامج تطوير القيادة والملازمة الذي يعمل على تمكين النساء، وتقول ان للملتقى مكانه خاصه في قلبها كما للجمعية الأردنية لترقق العظام ومركز البنيات للتربية الخاصة.

وخلال العامين الماضيين عملت العطيه عضوا في اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية والتي تشكلت بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني حيث عملت مع غيرها من الأعضاء على وضع استراتيجيه للاعوام العشره القادمه.   

وتقول حول ذلك "من اهم إنجازات المؤسسه االعمل على تأطير الافكار وتقديم الأبحاث والبيانات والدعم اللازم للجنه للخروج بالاستراتيجية ومن بعدها ببدء العمل على ترجمة توصياتها الى برامج اصلاحيه حيث أطلقنا برنامج دبلوم إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة من خلال أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين حيث تم تخريج أول فوج منه برعاية كريمة من جلالة الملكة رانيا العبدالله في تشرين أول من العالم الحالي".

وللابحاث والبيانات اهميه كبيره في صناعة القرارات السليمة وتطوير البرامج الفعّالة. ومن بين الدراسات الثي قامت المؤسسة بإطلاقها دراسه بعنوان (معلمو الأردن) مبنية على استبيان أجرته المؤسسة عام 2014 على عينة من المعلمين، ويتم اعاده الاتبيان كل ثلاثه سنوات، بالإضافة إلى دراسة حول (الآثار الاقتصادية للاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة في الأردن)،  ودراسة  أخرى جديدة حول (الطفولة المبكرة في الأردن).

وبعيداً عن العمل تعشق العطيه الموسيقى وعن ذلك تقول "الموسيقى هي جزء هام من حياتي، أتواصل من خلالها مع الجمال ووالجأ اليها لأجد الهدوء النفسي وبنفس الوقت لشحن طاقتي بعد أيام العمل الطويله، وهذان الأمران لا يجتمعان بالنسبة لي إلاّ عبر الموسيقى، فهي رفيقي أرى فيها شيئاً مفقوداً في مجتمعنا وهنا أود أن أشيد بمبادرة صالون وطن للموسيقى وفكرتها الرائده".

كما تعشق العطية كرة القدم منذ طفولتها، فهي بمثابة حلقة وصل مع والدها الذي تذكر احتضانه لها وقفزه معها عندما كانا يستمعان معا إلى مباريات الدوري الانجليزي عبر الراديو بعد عودتهم من المملكه المتحده فتقول "كان أبي يعشق كرة القدم وهو من مؤسسي نادي الجزيرة الرياضي وعمل في اتحادات رياضيه عديده فكانت الرياضه جزءا من طفولتنا بل ومن ثقافه الاسره ككل" وتضيف "إلى جانب كرة القدم أعشق الجمباز وارى فيه أرقى تجسدات  القوه والفن والجمال".

 

وحول سؤالنا بماذا ولماذا تهتم هيفاء ضياء العطية تجيب "انا اهتم باحداث التغيير وبمستقبل الأطفال وبالشباب، انا اهتم بطموحاتهم واحلامهم، واحلم بمستقبل يلبيها لهم بل وبمؤسسات تعزز هذا المستقبل وتوفر فرصا متكافئه للجميع، تحقيقا للعدالة الاجتماعيه"

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ اعتبرت القاضية احسان بركات وصولها إلى أعلى درجة قضائية انجاز للمرأة القاضية واستحقاق للمرأة الأردنية كونها أول امرأة تحصل على الدرجة العليا في القضاء الأردني.

وترى بركات أن الوصول إلى هذه الدرجة اصبح بشكل سلس ومرن في الوقت الحالي بعد ان اتاحت الفرصة امام الاخرين ومهدت الطريق لهم في هذا المجال مؤكدة الى انه يحتاج إلى طموح وخبرة متراكمة في ذات المجال ، حيث تؤكد أنها ومن خلال وصولها إلى هذه الدرجة حققت جزءاً من طموحاتها الكبيرة فهي تؤمن بضرورة الاستمرار في التقدم والسعي نحو التطور دون الوقوف عند حد معين ، سيما وأنها تعتبر المرأة طاقة بشرية مؤهلة تتمتع بالكفاءة لا يمكن الاستهانة فيها.

وتؤكد ل " لأنني اهتم " على أنّ الكفاءة هي المعيار الأول والأهم كي تصبح المرأة قاضية في السلك القضائي ومهمة القاضي أو القاضية تكمن في  العدل وفضّ النزاعات وايصال الحقوق لأصحابها وحماية الحريات والحقوق، بالإضافة إلى الحفاظ على أمن واستقرار البلد.

وعملت بركات كذلك مفتشاً لدى مديرية التفتيش القضائي حيث كانت أول امرأة أردنية  تتولى هذا المنصب القضائي في المملكة، وهنا تقول بركات" كان لي الشرف بأن أعمل مفتشاً حيث يعتبر التفتيش مسؤولية جسيمة ينقسم عمله إلى قسمين الأول وهو التحقيق بالشكاوي التي تقدم على القضاة، أما الثاني وهو رقابة اجراءات سير المحاكمات من قبل القضاة في الجهاز القضائي وتقديم التقارير الخاصة في تأهليهم وتطورهم".

وتؤكد بركات على أن عمل المفتش ليس بالسّهل؛ إذ لا يجوز أن يُظلم قاضي أمام القضاء فالمسؤولية كبيرة، معتبرة أن فتح هذا المجال أمام المرأة الأردنية خطوة إلى الأمام  في مسيرة المرأة بالسلك القضائي، خاصة وأن لدى استلامها لهذا المنصب كان هناك 6 مفتشين فقط في المملكة، حيث استطاعت كسر الحاجز أمام هذا المنصب لجميع السيدات في السلك القضائية وفتح المجال أمامهن.

وتشير بركات إلى أن نسبة مشاركة المرأة في الجهاز القضائي الأردني تبلغ 19% كنساء  قاضيات، لافتة إلى أهمية الدور الذي تقوم به المرأة في القضاء وقدرتها على تحمل  المسؤوليات والتي تتساوى  مع دور الرجل القاضي.

وتقول بركات "تعمل المرأة القاضية بمنتهى العدالة والمساواة ولم تواجه أي تمييز سلبي داخل الجهاز القضائي بل تمييز ايجابي بحكم طبيعتها لكن ما زلت أقول أن المرأة القاضية عليها مسؤولية من خلال تأهيل نفسها أكثر ورفع كفاءتها بذاتها، لا سيما وأن مجال القضاء سابقاً كان ذكورياً فلم يكن للمرأة ولسنين طويلة دور فيه، والآن تمهدت الطريق وفتحت الأبواب لها في هذا المجال لذل عليها أن تبذل كافة الجهود في التأهيل والتدريب حتى تجعل هذا الباب مفتوحاً بانسيابية للمرأة".

درست بركات القانون في الجامعة الأردنية وعملت بالمحاماة لمدة عامين فكان لها مكتبها الخاص،  وهنا قامت بأول تحدي لها من خلال عمل أول مكتب محاماة لسيدات عام 1988  بالتعاون مع زميلة لها حيث كان المكتب الوحيد الذي تعمل فيه  نساء وذلك لرغبتها بإثبات أنّ المرأة قادرة على تولي مهام القيادة بنجاح وفي المحاماة تكون أحيانا السيدة موظفة ولا تكون قائدة حيث استطاعت من خلاله ترك بصمة في المحاكم ومهنة المحاماة سيما وأن ذلك المكتب استمر بالعمل إلى عام 2002 حيث تمّ تعيينها  في السلك القضائي.

 وحول تجربة المحاماة تقول بركات " تجربتي رائعة ففي البدايات عند فتح المكتب كان الجمهور يأتي باستغراب ليرى قدرات سيدات في هذا المجال، إذ كنا محط استغراب من الجميع فالكثير كان يزورنا ليروا كيف نعمل متحججين بأسئلة ولكن كان الفضول يدفعهم لرؤية عملنا في هذا المجال فكانت التجربة جميلة تعلمت منها الكثير استطعنا بناء جسر ثقة بيننا وبين المراجعين وكنا موكلين لشركات متعددة في المملكة وتمت احالة قضايا كبيرة علينا من البنك المركزي وكذلك تم تعيني مستشارة قانونية لتصفية بنك البتراء".

تلقت بركات الدعم والمساندة من عائلتها في ذلك التحدي وخصوصاً والدتها التي أصرت على المضي قدماً في مكتب المحاماة حيث تصدّت لكافة المعيقات والتحديات بعد أن لقي معارضة من قبل بعض الأقارب.

وتقول بركات "الدعم الأول هو النواة لكل امرأة ويكون من أسرتها وبعد ذلك دعم زوجها فهو داعم مهم بالنسبة لي ولعملي ومتعاون معي في ذلك بالإضافة إلى دعم الأبناء".

وتضيف " دور الأم صعب جداً فالمرأة تمر بظروف بحكم طبيعتها الأنثوية لكنها تستطيع السيطرة والموازنة بين عملها وأسرتها عبر السيطرة والإدارة بطريقة سليمة، لديً ابنتين نحفّز بعضنا البعض ربيتهم على تحمّل المسؤولية وأن يكونوا منتجين بالمجتمع لهنّ حقوق وعليهن واجبات".

عملت بركات  في عدد من اللجان الخاصة بالمرأة وترأست الفريق القانوني في اللجنة الوطنية لشؤون المرأة كما أنها عضو في تجمع لجان المرأة والملتقى العالمي للنساء القاضيات وغيرها الكثير، وهي أحد  مؤسسي الشبكة القانونية للنساء العربيات  والتي تضم المحاميات والقاضيات في الوطن العربي حيث ترأست هذه الشبكة لست سنوات على التوالي.

وقد تم اختيارها حالياً لإلقاء محاضرات تدريبية في كافة مناطق المملكة من قبل المعهد القضائي  حول تمكين المرأة الأردنية في مجتمعها قانونياً، وكيفية وصولها للعدالة بشكل سهل،  وهو ما تعتبره بمثابة الانجاز سيما وأنها ترى حق المرأة والموظفين في القطاعين العام والخاص وغيرهم في التدريب والتوعية فيما يتعلق بالجوانب القانونية والقضائية.

وتؤكد بركات على قدرة المرأة القيادية على شقّ طريقها بتوازن وكفاءة وفرضها على المحيط والمجتمع فهناك الكثير من نماذج للنساء الرياديات والقياديات ممّن حققن انجازات مشرفة ومتعددة.

وترى _ وعلى ضوء نسبة وجودها في المجتمع 49% من التعداد على الأقل_  بضرورة مشاركة المرأة في المواقع القيادية بذات النسبة حتى يكون لها التمثيل الحقيقي، لافتة إلى ضرورة الابتعاد عن التمييز في الاختيار وأن يكون على أساس الكفاءة.

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ صاحبة حضور وابتسامة مشرقة، تطل علينا ضمن برنامج (دنيا يا دنيا) الصباحي على قناة رؤيا، تسعى لإسعاد ومساعدة الآخرين، وخلق أجيال مثقفة وواعية، هي مهندسة وإعلامية ومدربة في مجال التنمية البشرية.

الإعلامية رندا عازر درست الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية لحبها للرسم والتصميم حيث عملت ضمن مكتبها الخاص بالهندسة المعمارية بعد انتهاء فترة الدراسة، ثم انتقلت إلى كندا حيث عملت في مجال الهندسة المعمارية وبعدها انتقلت الى تاسيس عملها الخاص في مجال الاستيراد والتجارة والتدريب هناك ليكون بمثابة نقطة التحوّل في حياتها.

وتقول عازر " تلقيت دورة موسعة في ريادة الأعمال فكانت نقطة مهمة لتطوير مهاراتي ومعرفتي وهنا اكتشفت أنّ لديّ القدرة والشغف لريادة الاعمال، واكتشفت كذلك ان لدي مهارات تقديم المعلومة بسلاسة.. ومن هنا بدأت أفكر في الإعلام".

وتضيف" في كندا تعلمت أهم الدروس في حياتي العملية، تعلمت المهنية والإنجاز بإستثمار الوقت بالشكل المنتج، والعمل والتعاون مع الثقافات المختلفة، كون مدينة تورنتو تجمع مواطنين من ثقافات مختلفة ومن جنسيات متنوعة من حول العالم، فوجدت ان هناك تشابه كبير بين الثقافات المختلفة وإذا وظفناه بالشكل الصحيح نحصل على تنائج غنية بغنى التنوع الذي شكلها، فوظفت الثقة في ذاتي وقدراتي وما أملك من مهارات في إنجاح أعمالي، وبعد العودة إلى عمان عملت في برامج مختلفة مع الأمم المتحدة،  في تطوير الموارد البشرية والإستشارت.

بدأت عازر في استثمار وقتها عبر تطوير مهاراتها في مجال التعليم والتدريب، لإيمانها بضرورة قيام كل فرد بالسعي لتطوير ذاته بشكل مستمر، وفي عام 2008 عملت مع مركز تطوير الأعمال ومن خلاله عملت مع فئات الشباب في عدة محافظات في المملكة بهدف تطوير مهارات ومعرفة الشباب وصقل شخصياتهم لتنتقل بعدها وتحديداً عام  2011  إلى قناة  رؤيا، حيث كانت أول من يطل على شاشتها لتقول للجمهور أنّ في حياتنا رؤيا.

وجدت عازر في التدريب والتطوير والإعلام نفسها سيما وأن الإعلام ينقل كل شيء جديد وكذلك الأمر بالنسبة للتدريب؛ فكلاهما مرتبطان إذ لا بد من التعلم المستمر والتطوير عليه بشكل دائم، وهي وعبر التدريب تعمل ضمن مجال المهارات الحياتية وأهمها السعي لتطوير الانسان من الداخل وجعله مقتنع في قدراته وما لديه ليكون لحياته هدف ورؤيا.

وهنا تقول عازر "أجد نفسي في التدريب والتأثير على الناس بطريقة الكلام ففي داخل كل انسان كنز وجوهرة يستطيع مساعدة وإسعاد من هم حواليه، هذا بالإضافة إلى العيش بسعادة وتوظيف كل ما لدينا من موهبة في سبيل إسعاد الآخرين لنستطيع تحقيق السعادة لأنفسنا.. فالجمع ما بين التدريب والإعلام يساهم في خلق أجيال مثقفة واعية تعتمد على المضمون بالشكل الرئيسي".

وتضيف "رسالتي في الحياة هي أن أجعل الناس يثقون بما لديهم وما هو دفين بداخلهم،  وزيادة حبهم لمساعدة الآخرين، فقانون الحياة  يقول إما أن تتطور أو تنقرض... وكذلك في قطاع الأعمال فالمعرفة والمهارات إذا لم نطورها سوف  نتراجع".

وترى عازر بضرورة توفر العديد من المهارات في الإعلامي، إذ يجب أن يحب ما يعمل و يكون سريع البديهة ، صاحب  ثقافة ومعرفة واسعة، وقدرة عالية على إدارة الحوار خاصة وأنه  يتعامل مع جمهور ذكي يستطيع تمييز ما إذا كان الإعلامي صاحب ثقافة ومعرفة واسعة أم لا، كذلك الأمر بالنسبة للثقة بالنفس والخوف من الكاميرا ، وهنا تشير إلى أهمية تحلّي الإعلامي بالمسؤولية وتصحيح أية أخطاء قد تحدث معه او مع فريقه لتصحيحها وتفاديها في المرة القادمة.

وحول برنامج (دنيا يا دنيا) الصباحي تقول عازر "نتناول من خلاله كل ما يهم الأسرة  من طب وتغذية وقصص نجاح ونسلط الضوء على المتميزين، سر نجاحنا يكمن في عملنا بروح الفريق الواحد وتشجيع  ومساندة ودعم بعضنا البعض، كما أننا اصدقاء خارج البرنامج نتواصل كثيراً ونتساعد فيما بيننا لأننا نؤمن أن نجاح البرنامج ونجاح أي عمل لا يتحقق إلا من خلال التشجيع والمساعدة  ويجب أن يؤمن الإنسان أنّ الفرص كما تأتيه تأتي لغيره وعند الايمان بتميز الآخر نشعر بتميزنا".

وتركّز عازر ومن خلال ورشاتها التدريبية على ضرورة تطوير الفرد لقدراته ومهاراته وتقبّل العالم المختلف، وهي هنا تؤكد على أهمية غرس ثلاثة أمور مهمة لدى الفرد ألا وهي إيمانه بقدراته،  وتطوير نفسه بإستمرار، واحترام الثقافات المختلفة لأن العالم أصبح قرية صغيرة، ولا احد يستطيع ان ينجح منعزلا عن الاخرين وعن العالم.

وتعتقد أنّ المرأة القيادية هي المرأة التي استطاعت بطموحها وإصرارها وشغفها تحقيق النجاح تؤمن بنفسها وبما تعمل وبما تمتلك من قدرات ومهارات، وهنا تؤكد على ضرورة دعم المرأة للمرأة لتتمتع بالقوة والإصرار وبالتالي ينعكس ذلك ايجاباً على المجتمع.

وعن المرأة الإعلامية تؤكد عازر على قصة نجاح الإعلامية جمانة غنيمات لاعتبارها أول رئيسة تحرير في العالم العربي لجريدة يومية (الغد)، وترى أنّ الإعلامية لاتزال مظلومة فيما يتعلق بالمناصب القيادية وتمثيلها في الإعلام.

وتشدّد عازر على ضرورة أن تكون المرأة دائمة القراءة والتعلّم ومواكبة للمعلومات وما هو جديد خصوصاً في ظل التطوّر التكنولوجي، فضلاً عن مواكبة العصر وتوسيع الافاق بالمعرفة،  

وترى بأنّ الإلمام بالمعرفة بما يدور حول العالم ومواكبة العصر يجعل المرأة قادرة على التعامل مع أولادها ومعرفة بيئة العمل، حيث تقول "يجب علينا مواكبة العصر الحالي والتطوّر الذي يشهده كما هو الحال مع الأجيال الجديدة لنستطيع التعامل معها ومن الضروري هنا التأكيد على  أهمية الاصغاء لأولادنا فالأسرة لي تعني الكثير وعلى الرغم من عملي إلاّ أنني أخصص وقتاً نوعيا لأسرتي وأولادي".

وتضيف " أشعر بالفخر بالمرأة الأردنية وما حققته من نجاح وانجاز،  والنجاح ليس هدفاً إنما هو وسيلة ولدينا الكثير من الأسماء للمرأة القيادية ممن وصلن إلى مناصب ابدعن فيها داخل الأردن وخارجه فالمرأة الأردنية تعلّمت أهمية التعلّم والعمل الجاد  لا شيء قادر على إيقافها  فهي إمراة ذكية قوية الشخصية.

وتنهي عازر حديثها بحبها للرّسم والديكور حيث تقول " في كل مرة أقول أنّ  الرّسم جزء من حياتي لكنني و للأسف لا أمتلك الوقت له .. ومع ذلك أحب الألوان والجمال والفن وسوف أسعى لأن أخصص من وقتي يوماً بالأسبوع لممارسة هواية الرّسم  في العام المقبل ان شاء الله.

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ تُعد مؤسسة والمديرة التقنية لشركة 'Superiors' في الأردن آلاء آغا كرس أحد المشاركات الأردنيات الخمس اللواتي حققن الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي من بين 100 مشاركة والمقام حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يعتبر هذا الحدث من أضخم التجمعات النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM  .

وكان المشروع ضمن 20 مشروعاً تم تقديمها للجنة التحكيم المكونة من شركة مايكروسوفت وكبرى شركات وادي السيلكون في امريكا.

وتؤكد كرس لـ "لأانني أهتم" على أن مشروعها التكنولوجي هو عبارة عن وثيقة تُمثل الدولة المشاركة، تُحاكي مشكلة اقتصادية واجتماعية، ويتم إيجاد حل لها عبر هذا المشروع مع توقيت زمني مكتوب للحل خطوة بخطوة.

وتشير إلى  أنّ العمل الجماعي وضمن الفريق الواحد ساهم في نجاحه، فضلاً عن عقد الكثير من الورشات التدريبية والعمل خارج أوقات الدوام وحتى في الإجازات للوصول إلى فكرته، وتضيف "بعد أن تم اعلان النتائج كان الفوز من نصيبنا الحمد لله، نحن الفريق الاردني تحدينا الصعوبات نمتلك الخبرات عملنا على هذا المشروع اخذنا الدعم وسنعمل على تطبيقه بكل الحالات لدى وصولنا الى الاردن".

وتوضح بأنّ  شركة  'Superiors' هي عبارة عن جزئين؛ حيث  بدأت شركة برمجيات الجزء الاول يتمثل في تطبيقات الهاتف ومواقع الكترونية أما الثاني فكان مركز ابتكار يقدم التدريب غير الربحي في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وتقول "منذ مرحلة الدراسة ولغاية الآن وأنا أمارس عملية التدريس في هذا المجال، قدّمت العديد من المحاضرات في الكثير من المراكز والمعاهد  ولدي بصمات واضحة وقدرة عالية على تصحيح المعلومات وتبسيطها واعداد الخطوط العريضة في هذا المجال سيما وأنا أمتلك خبرة واسعة في البرمجة ".

درست كرس هندسة البرمجيات في الجامعة الهاشمية عن رغبة، وحبها لهذا المجال دفعها لتطوير مهاراتها فيه والعمل منذ وقت مبكر حيث كانت لدى تخرجها تمتلك ثلاث سنوات من الخبرة في هذا المجال إضافة إلى  مشاركتها في ورقتين؛ سُجّلت إحداها براءة اختراع، وتقول " كان لدي الكثير من  القدرات وفي مجال البرمجة خصوصا الروبوتات وتطبيقات الهاتف كنت متخصصة بهذا الموضوع وعندما تخرجت ساعدتني الخبرة في الحصول على وظائف ممتازة وبرواتب عالية و بعد أربع سنوات من العمل قررت فتح شركتي الخاصة".

عندما فتحت كرس شركتها عملت ومن خلالها بتقديم الدورات حيث استفاد  أكثر من ألفين طالب من هذه الدورات في فترة السنة والنصف  في مجال البرمجة خصوصا تطبيقات الهاتف ومنها الاندرويد ، بعدها قامت بعقد اتفاقية مع شركة زين لتعمل من خلالها على تدريب طلاب الجامعات في منصات زين الابداعية الموجودة في الجامعات وفي مختلف الأماكن.

شاركت كرس  في برنامج TechWomen في الولايات المتحدة الامريكية بهدف تطوير مهاراتها وصقلها بالإضافة لرغبتها في كيفية العمل على التطبيقات بطريقة عالمية، حيث تقول " تم اختياري من شركة تويتر للعمل في مشروع لديهم يتمثل في النسخة العربية منه حول كيفية استخدام هذا التطبيق وتفاعل المستخدم، حيث تم عمل العديد من الورشات والكثير من الدراسات قمت من خلالها بشرح  اللغة العربية والتشكيل الموجود فيها وأنها اللغة الوحيدة التي تبدأ من اليمين، قدموا لي الثقة والدعم وأعجبوا بعملي ومساهماتي في تويتر كنت مخلصة في العمل على هذا المشروع ، والان هناك مشروع كبير جدا  أخر أعمل عليه هو بمثابة مشروع عالمي لتطبيق كبير حيث سيكون له وفي حال نجاحه  صدى كبير".

وتؤكد كرس على أهمية المرأة ومكانتها وعطائها اللامحدود، وقدرتها على تحقيق النجاح في مختلف المجالات كونها تتميز بقدرة التحمل فهي المرأة والام والزوجة.

وترى أن المرأة الأردنية قادرة على تحقيق الإنجازات الكبيرة  داخل الاردن وخارجه، حيث تقول " في مشروعنا كنا نقابل نساء قياديات من جنسيات أخرى يعملن في مراكز ومناصب حساسة كبيرة نحن لا نختلف عنهم في شيء فلدينا نساء قياديات يعملن ضمن مناصب قيادية، واعتقد أن مجتمعنا غير منغلق وداعم للمرأة نستمد الدعم والاصرار على الانجاز والإبداع من صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله ونحن نتمنى الحصول على دعم الملكة رانيا لتنفيذ مشاريع كثيرة ابداعية لبلدنا ".

وتعتقد كرس بأهمية المنصات الابداعية الموجودة لدعم المرأة وتذليل المعوقات في سبيل الإبداع، وأن السنوات القادمة ستشهد دور أكبر وأفضل للمرأة الأردنية، وتشير إلى أنها بصدد اطلاق منصة تجمع كافة  السيدات من مختلف التخصصات لتقديم الدعم للمرأة الأردنية.




Read more…

 

بيكوز أي كير_ حققت الأردنيات الخمس، المشاركات في أضخم تجمع لنساء التكنولوجيا العالمي، الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي من بين 100 مشاركة، والمقام حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت المشاركات، إن المشروع فاز من بين 20 مشروعا تم تقديمها للجنة التحكيم المكونة من شركة مايكروسوفت وكبرى شركات وادي السيلكون في امريكا، حيث يعتبر هذا الحدث من أكبر التجمعات النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أو ما يطلق عليه اختصارا STEM.

وقالت المهندسة الطبية والخبيرة في التسويق الطبي ظلال الشرمان، إنه ' للمرة الأولى يفوز مشروع أردني وعربي في تاريخ المشاركات المحلية والعربية، واستطعنا أن نقنع العالم، أن الأردن يحتوي على عقول، وأن الانجاز يتحقق بمجرد منح الفرصة لصاحبها.' واشارت مؤسسة ومديرة التقنية لشركة 'Superiors' في الأردن آلاء آغا كرس، الى ان المشروع الأردني العربي الفائز، هو عبارة عن وثيقة تُمثل الدولة المشاركة، تُحاكي مشكلة اقتصادية واجتماعية، ويتم إيجاد حل لها عبر هذا المشروع مع توقيت زمني مكتوب للحل خطوة بخطوة.

وقالت إن المشروع كان بعنوان 'الأيتام' في الأردن، وأن نسبة قليلة منهم ترتاد الجامعات بسبب التمويل والمشاكل النفسية التي تواجههم، ووجودهم في دور الأيتام لأسباب متعددة، والمشروع قدّم طريقة لمواجهة هذه المشكلة عبر منصة الكترونية، يشارك بها رواد الأردن في المجالات كافة، وعمل ورشات عمل مكثفة، أي أن العمل يقوم على الشخصية، وبنائها وتطويرها، إضافة الى خلق شخصيات في عقولهم تكون حقيقية، واقناع اليتيم بأنه سصبح مثلها وأفضل.

وأوضحت مؤسسة ست شركات ناشئة والمديرة التنفيذية لحاضنة الأعمال 'Adamtech '، ومشاركة في المسابقة أسيل الموسى، ان الهدف من المشروع، هو التغيير الجذري في الشخصية بمعنى تغيير طريقة تفكير الأيتام بأنفسهم ونظرتهم التي تقول إنهم لن ينجحوا، وقد لا يستهدف الايتام فقط،فمن الممكن ان يكون لشخصيات أخرى أيضا، وتحويل نظرة 'مستحيل' الى نظرة 'يستطيع'، عن طريق ورشات العمل وتطبيق المنصة الالكترونية، وربطهم مع الجهات التي يمكن ان توفر لهم الدعم المادي ويكملوا تعليمهم الجامعي.

ومن جانبها افادت مهندسة الاتصالات وخبيرة في تسويق المنتجات في شركة اورانج هبة شبروق، بان عرض المشروع من قبلهن تم يوم الجمعة، وتم الاعلان عن النتائج اليوم، وتشكلت لجنة الحكام من شركة مايكروسوفت، وكبرى شركات وادي السيلكون في أمريكا.

اما المشاركة الخامسة، والريادية في الأعمال نور الطوباسي، فقد أكدت أنها وزميلاتها حصلن على تمويل مادي بسيط لهذا المشروع حتى يبدأ ويقف على قدميه، وأنهن جميعا مرتبطات بشركات متنوعة قد تجلب المساعدة للمشروع والمساهمة بدعمه، وأن كثيرا من مراحله سيتم بناؤها بالتطوع دون كلفة مثل، المنصة الالكترونية وورشات العمل والمدربين الذين سيعملون على بناء الشخصية.

وتمنت الأردنيات الخمس أن يستطعن صناعة التغيير المطلوب لهذه الفئة، والفئات الأخرى التي تحتاج المساعدة بنفس الطريقة من بلد كالأردن وقارة أخرى كقارة آسيا ومن وطن آخر كالوطن العربي، كما استطعن اقناع العالم هنا في الولايات المتحدة الأمريكية وامام 100 شخصية، وأمام كبرى الشركات العالمية أن الأردن 'غير' ويحتوي على عقول وكفاءات كبيرة.

يذكر أن تجمع سيدات التكنولوجيا يجري في الولايات المتحدة الأمريكية وتم اختيار الاردنيات الخمس بعد منافسة شديدة من بين 100 مشاركة ومن 20 دولة من أصل اربعة آلاف طلب تم تقديمه ويستمر لمدة 40 يوما، وتم استضافة المشاركات من قبل عدد من الشركات العالمية مثل جوجل وفيسبوك وتويتر وأوتوديسك وسيمانتك، وشركات وادي السيليكون. بترا

Read more…

 

بيكوز اي كير_ خاص _ تحمل معالي المهندسة مها العلي درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الاردنية الألمانية/ كلية طلال ابو غزالة لإدارة الاعمال ودرجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من الجامعة الأردنية ودبلوم في السياسات التجارية من منظمة التجارة العالمية (WTO) في سويسرا

 شغلت العلي عدة مناصب قيادية في وزارة الصناعة والتجارة  تتمثل في  أمين عام الوزارة لغاية تسلمها الحقيبة الوزارية، ومساعد الامين العام للشؤون الفنية، و مديرة مديرية السياسات والعلاقات التجارية الخارجية. كما عملت مساعد المستشار الاقتصادي في البعثة الأردنية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف. وخلال عملها في الوزارة شاركت في المفاوضات لانضمام الاردن إلى منظمة التجارة العالميةWTO ومفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة بين الاردن والولايات المتحدة، وسنغافورة، وكندا، وتركيا

 

حصلت العلي على  الوسام الملكي من الدرجة الثالثة من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم تقديراً للكفاءة في الخدمة المدنية، والوسام الملكي من الدرجة الخامسة من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم  تقديرا للجهود كعضو في الوفد المفاوض لاتفاقية منطقة التجارة الحرة الموقعة بين الأردن والولايات المتحدة في العام 2000

 

وحول ذلك تقول العلي " كان لي الشرف الكبير أن أحصل مرتين على أوسمة ملكية من سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله. ان تقدير جهود الموظف الحكومي من قبل قائد البلاد يعطي حافز كبير الامر الذي شجعني على الاستمرار في العطاء والسعي نحو التميز وتقديم الأفضل في العمل". وعن اتفاقية منطقة التجارة الحرة الاردنية الامريكية..." فان الاردن اول دولة عربية أبرمت اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة في حينها وتمكن القطاع الخاص الاردني من الاستفادة من هذه الاتفاقية حيث ساهمت في زيادة التبادل التجاري بين البلدين ورفع صادرات الأردن الى السوق الامريكي اضعاف كبيرة وصلت مؤخراً المليار دينار كما ساهمت في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين"

وتضيف "تم منحي ميدالية من الحاكم العام لكندا خلال زيارته الرسمية للأردن في العام ٢٠١٦ تقديراً للجهود المبذولة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الأردن وكندا خلال فترة عملي السابقة في الحكومة"

وترى العلي أن القيادي والمسؤول يخدم وطنه ومجتمعه أينما كان موقعه، فعند الخروج من المنصب يستطيع ان يخدم كذلك في مجالات مختلفة من خلال توظيف خبراته وتجاربه، مشيرة إلى أن حصولها على فرصة التدريس في احدى الجامعات المحلية  يعتبر بمثابة التجربة الغنية جداً. وتقول العلي "لا بد في عملية التدريس أن يتم تزويد الطلبة بخبرة عملية خلال فترة الدراسة لأن أحد مسببات البطالة تتمثل في عدم موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق"

 

وتضيف "من المهم وجود ربط بين المؤسسات الاكاديمية وقطاع الأعمال، لوجود فجوة في بعض التخصصات بين ما يتم تدريسه وما يحتاجه هذا القطاع ، وأتمنى أن يكون هناك مبادرات أكثر من مؤسسات القطاع الخاص في عملية تدريب وتأهيل الطلاب بالتعاون مع الجامعات"

 وترى العلي أن الثورة الصناعية الرابعة (التطور التكنولوجي وانتشار التكنولوجيا) تحتم على القطاع الأكاديمي مواكبة هذا التطور ليتم رفد سوق العمل بالكفاءات والمؤهلات المطلوبة التي تنسجم مع تطور بيئة الاعمال؛ الامر الذي يحتاج الى المزيد من التنسيق والتعاون فيما بين قطاع الاعمال والقطاع الاكاديمي

وهنا ترى أهمية التدريب العملي للطلبة ضمن برامج التدريس في الجامعات بما يمكن الطلبة من التعرف على النواحي العملية في الانشطة الاقتصادية ومواكبة التطور في كل ما هو جديد على أرض  الواقع

وتقول" قمت وبرفقة مجموعة من طلابي بزيارة إلى شركات صناعية بهدف اطلاعهم على النواحي العملية لادارة المنشأة الاقتصادية وكيفية وضع خطط العمل والاستراتجيات. الامر الذي يساعد الطالب على الربط بين ما يتلقاه نظرياً  في المحاضرات مع ما تطبقه الشركات في الواقع وبالتالي تتكون لديه فكرة أوضح عن المفاهيم التي يتم دراستها، ومن جانب آخر يتم تعريف الطالب بنماذج ناجحة للرياديين الاردنيين وصناعتنا المحلية"

وتعتقد العلي أنّ الجامعات الاردنية لديها كوادر مؤهلة وكفاءات متميزة من الضروري استثمارها من خلال توجيه الابحاث والدراسات الاكاديمية نحو أولويات الاقتصاد الأردني ومعالجة المشاكل التي تواجهه؛  فمن المبادرات الجيدة في هذا الاطار برنامج "دكتور لكل مصنع" والذي يطبق حاليا فقط في قطاع الصناعة ويجدر دراسة  تعميمه على الانشطة الاقتصادية الاخرى مثل قطاع الخدمات"

وحول التحديات  التي تواجه قطاع الصناعة وأسباب تباطؤ نمو القطاع أوضحت العلي أنّ قطاع الصناعة يساهم بحوالي ١٨٪ من الناتج المحلي الاجمالي ومع إضافة قطاع التعدين تصل المساهمة الى حوالي ٢١٪ حسب بيانات ٢٠١٦، وبالتالي يعد من القطاعات الهامة في الاقتصاد الوطني حيث يشغل حوالي ١٠٪ من مجمل العاملين الاردنيين

وتشير إلى أن لهذا القطاع دور رئيسي في الصادرات الوطنية حيث يشكل حوالي ٩٠٪ من مجمل الصادرات، وكون هذا القطاع يعتمد بشكل كبير على التصدير لصغر السوق الاردني فقد تأثر بشكل واضح بظروف المنطقة السياسية وخاصة الدول العربية المجاورة آخذين بالاعتبار أن حوالي ٥٠٪ من تجارة الاردن هي مع الاسواق العربية. وترى العلي بوجود تحديات أخرى تواجه الصناعة المحلية كارتفاع تكاليف الانتاج وخاصة الطاقة،  والاعتماد بشكل كبير على المواد الخام ومدخلات الانتاج المستوردة وصعوبة الحصول على التمويل لا سيما للصناعات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب المنافسة مع البضائع المستوردة

 

وترى ضرورة تكاتف جهود مؤسسات القطاع العام والخاص لتوفير السياسات وآليات الدعم اللازمة لتطويره ورفع جودة المنتجات الأردنية وزيادة تنافسيتها وذلك من خلال برامج الدعم الفني الموجهة لتطوير وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الصناعة، ومواصلة الجهود القائمة في فتح أسواق جديدة للتصدير، وتطوير برامج للتعليم الجامعي والتقني والمهني بحيث تواكب مخرجاته متطلبات القطاع الصناعي

كما تشير العلي إلى أهمية تشجيع الترابطات الصناعية سواء مع الصناعات الوسيطة المحلية أو القطاعات الأخرى، وهنا تشير إلى مثال امكانية ربط الصناعات الغذائية بمدخلات الانتاج المحلية من القطاع الزراعي وربط الفنادق والمطاعم بصناعتي الأثاث والأجهزة الكهربائية المحلية مما يساهم في زيادة حصة الصناعة في السوق المحلي

 

وعن التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها المهنية، تقول العلي" كانت التحديات من  نوعين؛ الأول تمثل بتحديات الوظيفة التي تواجه أي موقع قيادي سواء كان شاغر الموقع رجل أم سيدة، أما النوع الثاني فهي التحديات التي تواجهها المرأة العاملة بشكل عام والمرأة القيادية بشكل خاص نتيجة لمعايير مجتمعية وثقافية تشكك في بعض الأحيان بقدرة المرأة على العمل والانجاز في المواقع القيادية وقدرتها على اتخاذ القرارات"

وتضيف " بأنّ الواقع العملي أثبت كفاءة المرأة الاردنية ومهنيتها العالية ونجاحها في مجالات عديدة في المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والقطاع الاكاديمي والقضاء ومجلس النواب وغيرها. وبالرغم من ذلك نجد أن المشاركة الاقتصادية للمرأة ما زالت متدنية (١٣.٢ ٪ في العام ٢٠١٦) الأمر الذي يحتاج إلى استراتيجية محددة لمعالجة مسببات تدني المشاركة الاقتصادية للمرأة منها ما هو مرتبط بالتشريعات وبرامج التعليم والتدريب والتأهيل بما يُمكّن المرأة من المنافسة في سوق العمل والمواقع القيادية وفق أسس مبنية على الكفاءة وتكافؤ الفرص"

وحول التحديات التي تواجه المرأة تشير العلي إلى أنّ المرأة في العمل تواجه تحديات عديدة منها مدى توفر بيئة العمل ووسائل النقل المناسبة وخدمات رعاية الاطفال والفجوة في الاجور بين المرأة والرجل ويضاف الى ذلك تحدي آخر وهو مدى قدرتها على الموازنة ما بين التزامات العائلة والعمل، الا ان هذا الاخيرلا يعتبر مشكلة بحد ذاته في حال تمكنت من تنظيم وقتها وتحقيق التوازن بين الطرفين. ويعد نظام العمل المرن الذي صدر في هذا العام خطوة هامة في هذا الاتجاه مع ضرورة تقييم مدى تطبيقه ومدى استفادة العاملات منه

أما التحدي الآخر فيتمثل في المنافسة والتطوّر في السلّم المهني،  حيث تشير العلي إلى أنّ المنافسة تكون أكبر وأصعب في المواقع القيادية، وتؤكد هنا على وجود العديد من السيدات اللواتي لا تقل كفاءتهن عن الرجال في الوظيفة الا ان عدد النساء اللواتي يتأهلن لهذه المواقع أقل من عدد الذكور، كما أنّ فرصهن في الالتحاق ببرامج التدريب والدورات والتأهيل قد تكون أقل من تلك المتاحة لزملاءهن

 

وتؤكد العلي على أنّ المرأة لا تختلف عن الرجل في امتلاكها المؤهلات والكفاءة المهنية ولديها القدرة على تطوير ذاتها والنمو في مهنتها اذا توفرت بيئة العمل التي تتيح ذلك، وعلى المرأة في المواقع القيادية التسلّح بالعلم والاجتهاد والكفاءة والنزاهة

وفي هذا السياق تشير العلي الى تحليل تم نشره مؤخراً من قبل منتدى الاستراتيجيات الاردني حول مشاركة المرأة في مجالس ادارة البنوك في الاردن، والذي يبين ان معدل مشاركة المرأة المنخفض لا ينعكس على جميع القطاعات، فمثلا في قطاع البنوك هناك ما يقارب ٣٥٪ من النساء من مجموع العاملين، الا ان هذه النسبة المرتفعة لا تترجم في حوكمة الشركات حيث تمثل المرأة ما نسبته فقط ٩٪ من مقاعد مجلس ادارة هذه البنوك

ومن جانب آخر تبين دراسة صادرة عن مؤسسة التمويل الدولية/البنك الدولي في العام ٢٠١٥ حول أثر التنوع الجندري في المواقع القيادية ومجالس الادارة على الاداء الاقتصادي للشركات في الاردن، ان من ضمن ١١٦٧ شركة مساهمة عامة وخاصة شملتها الدراسة تحتل المرأة ٦٪ من مقاعد مجلس الادارة، أما المواقع القيادية فتحتل المرأة ٢١٪ في الشركات المساهمة العامة وحوالي فقط ٣٪ في الشركات المساهمة الخاصة التي غطتها الدراسة

وهنا ترى العلي انه يجدر التفكير في تبني سياسات وآليات على غرار ما قامت به دول أخرى منها دول في المنطقة العربية لاتاحة الفرصة العادلة لوصول المرأة الى المواقع القيادية وزيادة تمثيلها فيها لا سيما ان عدد من الدراسات في العالم بينت الاثر الايجابي لزيادة تمثيل المرأة في المواقع القيادية ومجالس ادارة الشركات على مستوى الحوكمة والاداء المالي لهذه الشركات

واخيرا اشادت بمبادرة "الموقع الالكتروني لانني اهتم" في التعريف بالمرأة الاردنية وقصص نجاحها وتوفير منبر لمشاركة التجارب والخبرات

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ تعمل انديرا الهوامله في وزارة الداخلية منذ عشرين عاما ، اذ بدات هناك بوظيفة كاتب على الفئة الثانية فلم تكن حينها تحمل مؤهل البكالوريوس ، وتعمل الان بوظيفة حاكم اداري – ومساعد لمدير مديرية الشؤون الادارية والموارد البشرية وتطوير الاداء لشؤون الموارد البشرية في مركز وزارة الداخلية ، وحصلت على درجة البكالوريوس في القانون ، ودرجة الدبلوم العالي في ادارة الموارد الوطنية والماجستير في الادارة والدراسات الاستراتيجية من كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية/ جامعة مؤتة

حصلت على جائزة الموظف المثالي المتميز في الخدمة المدنية عن الفئة الاولى عن وزارة الداخلية  وكانت اول الفائزين بهذه الجائزة في عام 2009-2010 ولغاية تاريخه ولم يسبقها احد من موظفي وزارة الداخلية بمختلف فيئاتهم الوظيفية على هذه الجائزة فقد كانت اول تحدي لها على مستوى الوزارة والقطاع العام الحكومي بالدولة

شاركت في اعلى دورة في الجيش العربي الاردني / دورة دفاع (8) حيث اعطتها الكلية في بداية مشاركتها بالدورة تجسيد دور المراة الحديدية(رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر) للتحدث عن انجازات هذه السيدة في الداخل والخارج وتأثيرها على العالم وقد اجتازت هذه التجربة بنجاح وتفوق.

وترى الهوامله ان وصول المراة لموقع قيادي في مركز عملها هو بداية النجاح لها فلا بد ان تسعى حتى النهاية وان تستمر في النجاح للوصول الى اعلى المواقع والمراكز القيادية ، وليس ما هو معتاد عليه لدى بعض النساء العاملات من ان الوصول الى منصب معين هو بحد ذاته نهاية المشوار المهني ، فالوصول الى المواقع القيادية العليا ليس بالامرالسهل

وفيما يتعلق بوظيفة الحاكم الاداري : تقول الهوامله ل "لانني اهتم" لقد خضعت لامتحان تنافسي قبل اربع سنوات وكان الامتحان على مرحلتين /المرحلة الاولى امتحان تحريري واشتمل على( 70 ) سؤال متعلق بالقوانين والانظمة والتعليمات الاردنية والتي يعنى بها الحاكم الاداري ونجحت والحمد لله من المره الاولى اذ كانت مطلعة ومتابعة لكافة القوانين والانظمة والتعليمات الاردنية وحتى المعدل منها فحب النجاح يقودها دائما الى المعرفة والاجتهاد ، واما المرحلة الثانية من الامتحان كان مقابلة لجنة من كبار موظفي وزارة الداخلية برتبة ( محافظ ) فقد كان هذا الامتحان نقطة انطلاق وتحدي بحياتها ومسيرتها الوظيفية فقد كان من اصعب الامتحانات التي اجتازتها بحياتها

وتعتقد الهوامله ان النظره قد تغيرت في وزارة الداخلية ولدى اصحاب القرار فيها منذ  عشرسنوات تقريبا حيث كان منصب ولقب الحاكم الاداري حكرا على الذكور دون الاناث ولكن الحمد لله النظرة والنهج قد تغير بفضل صاحب القرار بوزارة الداخليه واصبح الى حد ما منصف للمراة العاملة ودورها وتقدمها في وزارة الداخلية الا انه لم تصل بعد الى ما تطمح اليه وهو الوصول (لرتبة محافظ ) فهنا التحدي الاكبر

وتضيف عندما نجحت واصبحت حاكم اداري - دخلت في تحدي اخر وهو اما ان تبقى في مكانها في مديرية الموارد البشرية او ان تسعى للتغيير، فهنا اوصلت رغبتها لصاحب القرار في وزارة الداخلية بأنها تطلب التغيير ولموقع اخر فيه عمل وانتاج، وبالفعل تم تعيينها مساعداً لمدير مديرية شؤون المستثمرين لشؤون الاقامات وبيوعات الاموال غير المنقولة - عمل جديد من حيث التشريعات والقوانين والتعامل مع الجمهور بشكل مباشر والاهم التعامل مع الاجهزه الامنيه واعتماد توقيعها وختمها الرسمي على المعاملات لديهم هذا بحد ذاته اعطاها الدفع والمواصلة للنجاح وتحمل المسؤولية والتعلم من الخطأ وتعلم ما هو جديد فلم تتردد بأن تسأل من هو اقل منها بالتصنيف الوظيفي او بالدرجة لكي تتعلم وليكون قرارها صائب، فهذا عمل يحتاج الى دقة ومعرفه اكبر، وانه لم يبخل زملائها الحكام الاداريين منمن كانوا معها بالمديرية من تقديم المشوره والمساعدة لها

عادت الهوامله بعد ذلك الى العمل كمساعدة لمديرمديرية الشؤون الادارية والموارد البشرية وتطوير الاداء لشؤون الموارد البشرية في وزارة الداخلية كون صاحب القرار المتمثل بوزير الداخلية انذاك الغى مديرية شؤون المستثمرين والحق المديرية كقسم في مديرية الجنسية ، فانها تعتبر هذه المرحلة بالانتقالية التي اضافت لها الكثير على الرغم من كافة المعوقات التي واجهتها ولكن من خلال عملها الدؤوب استطاعت تحقيق الكثير من الانجازات كما انها ترى ان الحاكم الاداري معرض وفي اية لحظة لقرار النقل اما بالداخل او الخارج وهنا يتطلب الجاهزية والاستعداد والالمام بكافة الامور التي تحكم هذه الوظيفة

وتعتقد الهوامله ان المرأه العاملة في وزارة الداخلية وبخاصة التي تريد ان تنجح ان تتحلى بعدة صفات اهمها ( حب عملها وفهمه والالمام بكافة اموره، وان تمتلك فكر وبعد استراتيجي  للتخطيط للمستقبل ، وتقول الحمد لله فهي تعتبر نفسها مجتهده وليست بالمحظوظة فانها تحضر لكل شيء بعملها وحياتها اذ يستطيع الانسان تحقيق المثالية والتميز اذا احب عمله واتقنه)

وتضيف دخلت في تنافس مؤخرا وقبل شهر تقريبا بدورة تم تعميمها على الوزارة ومؤسسات الدولة بعنوان (مشروع تطوير الخدمةالمدنية) في دورتها (الثامنة) والمفاهيم الحديثة للقيادة حيث عقد الجزء الاهم والاكبر من هذه الدورة في كلية الساندهيرست العسكريه الملكيه في بريطانيا وقد قابلت لجنة مكونة من مدير المشروع - بريطاني الجنسية ومندوب من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وعرفت لاحقا بأن السيده الفاضله التي كانت باللجنة والتي قابلتها هي سمو الاميره نور العاصم وتضيف الهوامله انه قد لفت انتباهها شدة تواضع سمو الاميره وتميزها، وطلب من الهوامله عرض هدف مستقبلي لها - فقد كان  حول تمكينها كامرأة قيادية عامله في وزارة الداخلية اولاً – للوصول الى اعلى المراكز القيادية في وزارة الداخلية ثم تمكين المراة العاملة في  الوزارة للوصول الى اعلى المراكز القيادية .

وتضيف ان تجربتها كانت فريدة ومميزه في كلية الساندهيرست فهي كلية الملوك والامراء فهو مكان وصرح عريق الحضاره والثقافة المدنية والعسكرية المتميزه حيث كان التدريب المتواصل والالتزام بالبرنامج لدى القاده والمدربين بالكليه مهم جدا مهما كانت الظروف الجوية صعبه، وانه وخلال الشهر القادم تشرين الثاني 2017م سيتم توزيع الشهادات من قبل السفير البريطاني في الاردن

دخلت الهوامله بمشروع مع زملاء من مؤسسات حكومية اخرى مشاركين في الدوره اعلاه بعنوان)  عيد TO READ ) وهو اعادة قراءة الكتب وتوفيرها للطالب الجامعي المحتاج وسيتم تنفيذه في جامعة مؤتة وقد تم الحصول على الموافقات اللازمة لذلك ، حيث ترى ان هذا المشروع كان فرصة لتعلم العطاء وحب مساعدة الاخرين وتقديم خدمة للمجتمع على ارض الواقع

وتوكد الهوامله ان المراه يجب ان تدخل بتنافس شريف مع زميلها الرجل وان تحب نفسها وتقدرها وتؤمن بقدرتها وبما تعمل ، فبذلك تكون قادرة على مواجهة كافة التحديات والمشاكل والتغلب عليها وعندها بالتاكيد سوف تصل الى النجاح

وتنهي حديثها فتقول اعجبتني  فكرة (موقع لانني اهتم الالكتروني) واعتبرها فكرة رائدة وفرصة متميزة للتعارف والتواصل بين السيدات القياديات ومنبر للمراة الاردنية في كافة المواقع 

Read more…

بيكوز أي كير_خاص تؤمن الدكتورة اغادير جويحان المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد للتدريب والتنمية أنّ "المرأة ليست بحاجة إلى مساواة بل هي بحاجة إلى حق الاختيار، وذلك بعد اتاحة كافة سبل التعلم والتعليم والتدريب والتثقيف معرفياً ومهاراتياً  لها تماماً مثل الرجل، وهنا تستطيع الاختيار لتكون أم أو عاملة أو صاحبة أعمال ... فحياتنا كلها هي عملية سيكولوجية داخلية نحن نقررها لنحقق ذاتنا وطريقنا في هذه الحياة".

بدأت جويحان  تهتم في تمكين المرأة منذ دراستها القانون ومعرفة حقوقها في هذه الحياة وحقوق الانسان وواجباته، ومن ثم بدأت دراساتها العليا، حيث كانت من الدفعة الأولى لبرنامج الماجستير في دراسات المرأة في الجامعة الاردنية والذي تم طرحه آنذاك بدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، لتكمل بعدها الدكتوراه في أصول الفكر والتنشئة الاجتماعية والتنمية السياسية، حيث علمت حينها أن قضية المرأة لا تتعلق في الرجل والحصول على حقوقها منه، لأن المرأة هي المربية الأولى للرجل  وهو أمر يتطلب  التوجه نحو توعية المرأة بأهمية الابتعاد عن الصور النمطية لهذه التنشئة والبدء بتثقيف نفسها وتدريبها وتعليمها لتستطيع استحقاق ما تطالب به من حقوق.

وتتسم مسيرة جويحان المهنية والعملية بالمثابرة والعمل والإرادة والتنوع؛ فقد بدأت مسيرتها في القطاع التربوي من خلال العمل ولمدة عامين في المدرسة الأهلية للبنات (وهي مدرستها التي تخرجت منها في الثانوية العامة) حيث انشأت قسم العلاقات العامة ، ثم بدأت مسيرتها المهنية في الديوان الملكي الهاشمي منذ عام ١٩٩٩ مع صاحبي السمو الملكي الأمير محمد بن طلال والأميرة تغريد محمد إلى الآن، كما عملت  استشارية للعديد مع دول الخليج في القطاع التنموي والتربوي والاجتماعي القانوني .

وتؤكد جويحان على أنّ الإرادة تتحدى الصعاب،  فهي لا تؤمن أبداً بالفشل فهي كلمة غير موجودة في قاموسها في حياتها، وتقول "ما يسميه البعض فشلاً أطلق عليه تجربة أستفيد منها وتمنحني قوة للسير إلى الأمام، جميعنا نواجه تحديات كبيرة في حياتنا بعضها اجتماعي أو ثقافي أو غريزي ، وكنت أواجه هذه التحديات بداية بالإيمان فيما أقوم به ، والتوكل على الله عز وجل".

وتضيف "المرأة في مجتمعنا تكون تحدياتها كبيرة بسبب الصورة النمطية التي تتناقلها الأجيال وتحد من استخدام المرأة لكافة طاقاتها الإبداعية لتحقيق طموحها  ولكنني والحمد لله كنت دوما أراعي مجتمعي وأضع الأخلاق والمبادئ بداية ومن ثم انطلق دون توقف وبإيمان مطلق فيما أقوم به لأنه في النهاية لا يصح الا الصحيح".

وترى جويحان أن قوتها تكمن في إيجابيتها في التعامل مع التحديات وفرض النوايا الحسنة في كل ما تواجهه فالله هو الموفق سواء في العمل أو الرزق أو التطور، وتقول " اعتبر نفسي محظوظة بوجود دعم دائم لي ممن حولي بداية من والدي رحمه الله ووالدتي أطال الله في عمرها وزوجي الذي آمن بي منذ البداية ومنحني القوة للاستمرار والتطور وأبنائي حفظهم الله وتحملهم لي ولطموحي وعملي".

وحول عملها في مؤسسة الأميرة تغريد، تؤكد جويحان على أنّ المؤسسة  بدأت كحلم صغير جداً لحل مشكلة مجموعة من الفتيات من فاقدي الرعاية الأسرية الطبيعية من الأيتام اللواتي نشأن في المؤسسات الاجتماعية، حيث شعرت  جويحان بداية أنّ العديد من أفراد المجتمع يعاملهن بتمييز بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة ، حيث حاولت وبدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة تغريد محمد حفظها الله إيجاد حلول نفسية وعاطفية لتمكينهم ذاتياً لاستحقاق الاحترام والتقبل في المجتمع،  بالإضافة إلى العمل على تغيير وجهة نظر المجتمع اتجاههم من خلال إيجاد قدوات نجاح تدعم ذلك .

تطور المشروع ليصبح مؤسسة متميزة؛ تميزت بالفتيات الخريجات اللواتي اثبتن أنفسهن وأصبحن جديرات بالاحترام والتقدير ممّن حولهن، حيث تقول جويحان " أهم المخططات المستقبلية بالنسبة لي أننا حققنا وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية إيجاد حل دائم وهو برنامج الرعاية اللاحقة للفتيات بعد سن ١٨ إلى ٢٤، حيث تم توقيع اتفاقية رسمية مع الوزارة بأن يتم تحويل الفتيات من كافة المؤسسات الاجتماعية لنا لنقدم لهم الخدمات النفسية والاجتماعية والتوعية الصحية والقانونية والمهارات الأساسية للحياة وتدريبهم حسب قدراتهم المهنية او الأكاديمية ومن ثم دمجهم بالمجتمع بعد أن نحقق لهم استقرار مهني واجتماعي" .

وتضيف "لقد قام سيدنا صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ببناء شقق سكنية لهم تحت إشرافنا يستفدن منها خلال تدريبهم وتأهيلهم بجانب مبنى المؤسسة والذي سيتم افتتاحه رسمياً بإذن الله بنهاية هذا العام كما قمنا بإنشاء خمسة مراكز للمؤسسة في المحافظات لتقديم خدمات متنوعة للمرأة والأسرة من استشارات نفسية واجتماعية وصحية وتربية خاصة وتمكين ذاتي وتدريب مهني وإحياء الحرف التقليدية، بحيث يتمتع كل مركز بخصوصية حسب المنطقة والموارد الخاصة في المنطقة لتنمية القرى والأسر وفتح السبل للعمل والتطور الاجتماعي والمهني للنساء في تلك المناطق".

وتشدد جويحان على أهمية  التنشئة الاجتماعية  لاعتبارها أهم المؤثرات التي تُشكّل  أفراد المجتمع ، سيما وأنّها وعلى تعدد  وسائلها يتسلّح من خلالها الطفل بأفضل المكونات الشخصية التي تجعله عضواً فاعلاً ومتفاعلاً في مجتمعه .

وترى أن هناك  تحديات كبيرة خاصة فيما يتعلق بالإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي أصبحت تعترض تربية الأبناء  تفقدهم القيم والأخلاق والمبادئ التي تربينا عليها ويمتاز بها المجتمع العربي المتماسك والمترابط على مستوى العائلة والمجتمع .

وتشير إلى أنّ العولمة أفقدت الأجيال الجديدة هويتها إذ أصبحت الاهتمامات للجيل الجديد دنيوية واستهلاكية بعيدة عن الإبداع والابتكار،  فأصبح الكثير يأخذ دون أن يعطي، وفاقد الشيء لا يعطيه، لافتة إلى ضرورة التركيز على إعادة الأهمية للعمل والعطاء لأبناءنا منذ طفولتهم لكي نحافظ على الانسانية، إضافة إلى التركيز على الجانب الإبداعي سواء في المدارس أو البيت، وإعادة مبادئ الاخلاقيات التي تميزنا بها وإعادة غرسها في الأجيال القادمة وذلك باستخدام الوسائل الحديثة والمتطورة كالبرامج الالكترونية أو الإعلامية التي اعتاد عليها هذا الجيل ، وهو شيء ليس بسهل علينا ولكن يجب ان نتوجه به بتكنولوجيا حديثة تكون مقبولة لديهم .

وحول مشاركة المرأة ودورها في صنع القرار تشير جريحان إلى أن أهم ما يلزم المرأة لزيادة مشاركتها في صنع القرار هو أن تستحق ما تقوم به، إذ يجب على المرأة أن تسلح نفسها بالمهارات اللازمة لتكون صاحبة قرار سواء اكاديمياً أو علمياً أو معرفيا أو مهاراتياً  أو فنيا . فليس هناك أي مستحيل أن تصل المرأة إلى أعلى المواقع إذا كانت تستحق هذا الموقع .

 وفي هذا المجال تشير جويحان إلى أن أهم  التحديات  التي تواجه المرأة هي الثقة بالمرأة من قبل ( المرأة والرجل ) على حدٍ سواء؛ فعلى المرأة أن تثق في مثيلتها وتدعمها وتساندها اذا استحقت الوصول إلى مواقع القيادة، إضافة إلى إيمان المرأة بالمرأة .

وتقول "اعتقد أنه وللأسف أن العدو الأول للمرأة هي المرأة وليس الرجل لذا يجب أن تعمل المرأة بجهد وتدرب نفسها لتكون جديرة،  وعلى المرأة والرجل أن يتيحوا هذه الفرصة للنساء القياديات اللواتي عملن جاهدات للوصول إلى مواقع صنع القرار والقيادة".

وتشير إلى أهمية القيادة العملية التي يكون فيها القائد مثلاً أعلى لفريقه عملياً وليس بالتلقين والأمر، بحيث يكون جزء لا يتجزأ من الفريق كما يجب أن يصحبها السيكولوجية العملية لإنشاء الجو الصحي المناسب بين أفراده، وعندها يتم اتخاذ القرارات بناء على مصلحة الجماعة والأفضل للمجتمع الذي نعيش به مع مراعاة العادات والتقاليد والأطر الثقافية والدينية والأخلاقية  فعملية اتخاذ القرار يجب أن تبتعد كلياً عن الشخصنة والمصالح الذاتية لتحقق التنمية والتطور اللازم لمجتمعاتنا، إضافة إلى ضرورة وجود رؤية واضحة بعيدة المدى لمنفعة المواطن والإنسانية والمجتمع.

وتشارك جويحان في عضوية الكثير من المنظمات النسائية والفكرية العربية والعالمية وأهمها بالنسبة منتدى الفكر العربي،  وهي تشغل منصب أمين عام ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وافريقيا، ومنسق الشأن العربي لدى مجلس سيدات الاعمال العرب ، وعضو في منظمة الأمل العالمية ، وعضو في نادي سيدات الأعمال والمهن الأردني، وهي أيضاً أمين سر مؤسسة الأميرة تغريد، وعضو في الهيئة الإدارية لجمعية نهضة المرأة الاردنية ، ونائب رئيس في ملتقى المرأة العربية ، وعضو في مجلس الحرف العالمي وغيرها من المنظمات .

كما شاركت في تأليف كتب علمية أكاديمية وهي إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي والمكتبات، وكتاب في مدخل إلى علم الاٍرهاب ، بالاضافة إلى الموسوعة العلوم التربوية. كما وشاركت في كتاب جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال ( ملك يختزل عنفوان النص) وكان يتحدث عن قصص إنسانية لجلالة المغفور له من ٨٥ شخصية رسمية واجتماعية .

وتنهي جويحان بقولها " خلقنا جميعا في هذه الحياة لتقديم رسالة معينة تترك بصمات للأجيال القادمة وتقدم العبر والدروس من خلال التجارب التي تعرضنا إليها  وبالنسبة لي فإنّ الإيجابية والأمل والمحبة هي من أهم الصفات التي يمكن من خلالها أن ينعم الإنسان بالسعادة والهناء . ولقد وجدت سعادتي الحقيقية في العطاء بلا حدود وبلا مقابل  فما أجمل أن يقوم الإنسان بمساعدة غيره دون انتظار أي مقابل أو هدف  فالحياة دون عطاء كالشجرة دون الماء ، لا تلبث أن تذبل وتموت وتنتهي من هذه الحياة دون أثر" .

Read more…

بيكوز اي كير_ درست القانون وعملت  في الإعلام،  تؤمن بأن لكل شخص الحرية والحق بالتعبير وممارسة حياته بالطريقة التي يراها مناسبة بشرط أن لا تؤثر على الآخرين، والحرية برأيها هي العنوان للوصول إلى المعرفة وتحسين معيشة الناس بلا منازع .

تهتم  بالناس أينما كانوا ومهما اختلفت ألوانهم وأطيافهم وأعراقهم وأوطانهم، تؤمن أن الإنسان ولد حرا ومن حقه أن يعيش كذلك، وهو حق للنساء أيضاً كونهن مسؤولات بشكل أو بآخر عن تحديد ملامح المجتمعات التي نعيش فيها.

الإعلامية عطاف الروضان من أبرز الوجوه الإعلامية التي فرضت نفسها عبر العمل الإذاعي من خلال  تغطية مختلف المواضيع السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تقديمها البرامج الإذاعية المتخصصة في المرأة والبرلمان، ناهيك عن خبرتها  العملية في التدريب على التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية والعنف ضد المرأة.

انضمت الروضان  للفريق المؤسس لإذاعة عمان نت" أول إذاعة عربية على الانترنت"، وتعلمت خلالها أساسيات العمل الإعلامي ، لقناعتها بضرورة اتقان العمل الإعلامي كحرفه إلى جانب توفر الرغبة في العمل بهذا المجال.

وتقول" عملت في التحقيقات الاجتماعية والسياسية، وتغطية البرلمان، والعمل الإذاعي وإعداد البرامج وتقديمها، وتنوع عملي  الإعلامي مع مؤسسات محلية وعربية في مجالات المرأة والشباب، والتنمية، وقد انتقلت في السنوات الأخيرة لإدارة المشاريع التنموية والتمكين المرأة والشباب عبر الإعلام، وأشغل حالياً مديرة المشاريع في شبكة الإعلام المجتمعي بعد أن جئت إليها متدربة ومتطوعة العام 2002".

اختارت الروضان راديو البلد للعمل فيه؛ حيث وجدت من خلاله الإعلام المستقل المؤمن بالحريات والحقوق وتمكين المرأة بشكل عملي وحقيقي وليس شكلياً فقط، حيث استطاعت اكتساب العديد من المهارات الإعلامية والمهنية من خلاله.

وتشير إلى  أن  راديو البلد  مؤسسة مستقلة تؤمن بالحريات، ولا يحدها في هذا المجال إلا القانون سواء في الأخبار أو البرامج أو في المشاريع، كما أنها تؤمن كمؤسسة وأفراد بأهمية الحريات للتغير الإيجابي في المجتمع وأن الإعلام من أسرع الوسائل للتغيير والتأثير، وهي الأفضل إذا كان القائمون عليها مؤمنون بالحريات وسيادة القانون وتكافئ الفرص في المجتمع.

ويعتبر مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الإعلام من أبرز وأهم التجارب التي خاضتها الروضان، حيث تقول " قمنا عبر المشروع بتدريب 75 سيدة من الزرقاء على مهارات الصحفي المواطن وكانت تقاريرهن تُبث عبر جريدة أسبوعية وبرنامج إذاعي وموقع الكتروني عبر تقارير مسموعة ومكتوبة مفيدة عن واقع الخدمات والفضاء العام في الزرقاء من منظور فريق إعلامي نسائي، وليس من منظور نسوي" .

وتضيف" للصوت بصمة مؤثرة تشعرك بأنك قريبة من الناس وهموهم ويشعر المستمعين بأنك أحد أفراد أسرتهم وتشاركيهم قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم ونجاحاتهم ايضا، فالراديو يضمن لك أن تكون مع الناس أثناء تنقلهم ولا يتقيدون أمام التلفاز في غرف معيشتهم، فالقرب والمرونة والقوة في الراديو أقوى".

وتؤكد على أهمية المعرفة والخبرة والاطلاع للإعلامي، إذ لا يكفي أن يكون متقناً للحرفة الإعلامية فالتطوير والتغيير يضمن له أن يكون مواكباً للمهنة وتطوراتها المتسارعة.

وترى الروضان أن المجتمع يعتبر قطاع الإعلام مهنة غير تقليدية بالنسبة للمرأة إلى حدٍ ما قياساً مع المهن الاعتيادية التي صنفت على أنها قطاعات "مناسبة" لعمل النساء، لذا فإن معظم المعيقات التي تواجه المرأة الإعلامية لا تختلف كثيراً عن غيرها من القطاعات سيما وأنّ العقلية الذكورية ما زالت مسيطرة على المجتمع بالرغم من كافة الإنجازات التي تمت، وما زال عمل المرأة يعد ترفاً وليس حقاً وحاجة للنساء في كل القطاعات.

وتشير إلى أن التحدي المالي هو الابرز بالنسبة للمؤسسات الإعلامية وهو أكثر وضوحا لدى الإذاعات المجتمعية التي لا تعتمد على الإعلان كراديو البلد، بالإضافة إلى  الثاني والمتمثل في التضييق الرسمي وتحديد القانون لآليات ممارسة العمل الإعلامي الإذاعي بدء من أخذ الترخيص ومروا بالعمل اليومي وانتهاء بالاستدامة.

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص _ بدأت سمر حدادين مسيرتها الصحفية من الصحافة الأسبوعية، في منتصف التسعينيات، عندما كان العصر الذهبي للصحافة الأسبوعية، وفيها تعلمت الكثير؛ وأهم ما تعلمته هو أنّ على الصحفي البحث والتحري والاستقصاء، وألا يكتفي بالخبر فقط، فثمة أشياء كثيرة ما وراء الخبر.

ورغم غنى التجربة والاستفادة الكبيرة  التي حققتها حدادين من هذه المدرسة لجهة العمل في الميدان والبحث والمغامرة والتنوع في الملفات التي كتبت فيها من الرياضة والفن والقضايا الاجتماعية، إلى السياسة والأحزاب والبرلمان وقضايا حقوق الإنسان والمرأة، إلا أنها ترى بأن هناك نقاطاً أساسية غابت عن هذه الصحافة وهي الالتزام بالموضوعية والحياد وتحري الدقة والمصداقية، وهي عماد الصحافة التي من دونها تفقد قدرتها على البقاء حية بأذهان القراء.

ومع بداية الألفية الثالثة دخلت  حدادين عالم الصحافة اليومية من بوابة أم الصحافة الأردنية وعميدتها "جريدة الرأي"، وفيها تعلمت أن الحرف له تأثير على الرأي العام، وهو ما يحتم على الصحفي مسؤولية تحري الدقة والموضوعة والمصداقية.

تقول حدادين " تجربتي السابقة بالأسبوعيات أعطتني ميزة استخدام قوالب صحفية جديدة وساعدتني على كتابة القصة الصحفية والتقرير الإخباري واستعمال لغة ومصطلحات صحفية أثرت كتاباتي" .

وتضيف "وفي "الرأي" تعلمت أن الصحافة ليست فقط نقل معلومة وتحليلها والبحث عن المزيد حولها، بل هي أبعد من ذلك، هي رسالة وحمل قضية تصنع تأثيراً في المجتمع، فأتيحت لي فرصة حمل ملف حقوق المرأة وحقوق الإنسان، فصرت مدافعة بشراسة وقناعة عن حقوق المرأة ورفع التمييز ضدها، ليس من منطلق التحيز وإنما لقناعتي أنه لا يمكن أن تتحقق التنمية المستدامة دون أن يكون فيها الرجل والمرأة لاعبان حقيقيان على قدم المساواة، والمجتمع المؤمن بأن المرأة مواطنة كاملة الحقوق والأهلية كالرجل، سيتقدم بخطوات متسارعة".

وتؤكد حدادين والتي لازالت تعمل في الرأي برتبة مديرة تحرير ومتخصصة بملف حقوق الإنسان والمرأة والمجتمع المدني على وجود صعوبات عدة تواجهها المرأة العاملة في مجال الصحافة والإعلام، أهمها ضعف فرصة وصولها إلى مواقع صنع القرار إن كان بالمؤسسات الصحفية والإعلامية، أو في مفاصل صناعة القرار الإعلام بالحكومة.

هذا الأمر أدى بصورة أو بأخرى وبحسب حدادين  إلى تسرب حالة من الإحباط لدى الصحفيات، ذلك أنهن من لحظة دخولهن معترك الصحافة إلى أن يغادرنه طوعا بالتقاعد أو قسرا بالاستقالة والعودة إلى المنزل، لا يتقدمن أية خطوة نحو أعلى هرم المؤسسات الصحفية أو مواقع صنع القرار ككل.

ومن الصعاب التي تواجها الصحفية أيضاً  تشير حدادين إلى قضية المواءمة ما بين عملها الصحفي الذي يحتاج إلى أن تكون حاضرة في قلب الحدث كل الوقت خصوصا مع سرعة انتقال المعلومات ومسؤولياتها الأسرية والمنزلية، وهو ما يضع معظم الصحفيات أمام الخيار الصعب وبالمعظم ينتصر خيار المسؤوليات الاجتماعية والأسرية، حيث ترى أن وجود التعاون داخل الأسرة بتقاسم المسؤوليات يساعد الصحفية على التوازن بين عملها وأسرتها.

وتشير حدادين إلى  قضية لا يتم التعامل معها بما تستحقه، وهي تعرض الصحفيات إلى مضايقات، إن كان في أماكن العمل، أو بالتعامل مع مصادر الأخبار والمعلومات، وهو ما يؤدي إلى صعوبة في أداء الصحفية لعملها.

كما تؤكد على  مسألة عدم توفر الحضانات لأطفال الصحفيات في أماكن العمل كما نص على ذلك قانون العمل  الأمر الذي يجعل مهمتها صعبة لعدم شعورها بالأمان على أطفالها، كما أن بعض المؤسسات الإعلامية برأيها لا تعترف في إجازة الأمومة التي منحها أياها قانون العمل في حالة الوضع والتي تصل إلى 70 يوما.

وتضيف " يحرمن الصحفيات من متابعة أخبار القطاعات المهمة سياسياً كالبرلمان ورئاسة الوزراء والديوان الملكي والأجهزة الأمنية، ودائما توكل هذه المهمة للصحفيين إلا ما ندر، يرافق ذلك صعوبة بناء علاقات مع مصادر مهمة لأن الصحفية غير قادرة على الإيفاء متطلبات تعزيز هذه العلاقات في الكثير من الأحيان، كما هي متاحة للصحفي، كاللقاءات الاجتماعية والسهرات واللقاء في الأماكن العامة".

 

وحول تقييمها لمستوى الصحافة من حيث المهنية والحرية في المملكة تقول حدادين " المهنية تتأرجح باستمرار، وأعتقد ان الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، رغم تأثيرها إيجابيا من ناحية سرعة نقل المعلومة ورفعت سقف الحرية أحيانا، إلا أنها أضرت بالمهنية"، وتضيف بأن "الاهتمام تركز على سرعة نقل المعلومات على حساب المهنية وتحري الدقة والمصداقية، كما أن اللغة المستخدمة في بعض هذا الإعلام عززت خطاب الكراهية نحو الآخر، إن كان الآخر مختلف سياسياً أو عرقياً أو دينياً أو من الفئات الأكثر عرضة للانتهاك كالطفل والمرأة وذوي الإعاقة، وعزز في بعض الأحيان الصورة النمطية للمرأة، واعتمد الخطاب الشعبوي حتى وإن كان ذلك على حساب دقة المعلومة وصحتها".

هذا الوضع  وفق حدادين أثر سلبياً على الحريات، وأدى إلى أن يفكر صانع القرار بالإعلام للبحث عن قوانين غايتها التنظيم وتخليص الإعلام من الشوائب إلا أنها في نهاية المطاف أثرت سلباً على الحريات الصحفية.

وتعتقد حدادين بضرورة إعادة صياغة ميثاق شرف ومدونة سلوك لتفادي هذه الأمور، وتعزز حقوق الإنسان وتركز على الابتعاد كل ما يؤجج خطاب الكراهية للآخر، فالعمل ببيئة صحفية وإعلامية مهنية يعزز الحريات ويدعمها.

ومع انتشار التكنولوجيا وازدياد المواقع الإلكترونية ذات الطابع الإخباري أصبح الحديث يكثر حول امكانية اختفاء الصحف الورقية، وهنا ترى حدادين إلى أنّ "كل لون من ألوان الصحافة له جمهوره ولديه المجال كي يتخصص في حقل مختلف عن الآخر، وكلما أسمع هذه المقولة يتبادر إلى ذهني الإذاعة والتلفزيون والسينما، فعندما ظهر التلفزيون كان الاعتقاد أن الإذاعة ستختفي، ومع الأيام ثبتت عدم صحة هذه النظرية، فلكل إعلام نكهة وقيمة".

وتؤكد على أنّ بقاء الصحافة الورقية وقدرتها على التنافس له شروط موضوعية مطلوب من مؤسسات الصحافة الورقية القيام بها، وهو إعادة إنتاج صورتها ودورها، واهتماماتها، والبحث عن وسائل لاستقطاب القراء الذين سيجدون بين ثنايا صفحاتها ما لم تستطع الصحافة الإلكترونية من القيام به.

وتشير إلى أنه لم يعد يجدي نفعا أن تنافس الصحافة الورقية على الخبر، ذلك لأن الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي تنشره في لحظة حدوثه، وإنما مجال الورقي هو التحليل والاستقضاء وكتابة القصة الصحفية، والمقالة.

وتعتقد أنّ  الصحافة الورقية ينبغي أن تقدم مادة صحفية وفنون صحفية مختلفة عن الإعلام الإلكتروني لتتميز وتحافظ على وجودها ويكون هناك مبرر لبقائها في ظل ارتفاع تكلفة إنتاجها، كما ترى بأنّ المرحلة المقبلة ستفرز المواقع الالكترونية، ولن تبقى تعتمد على النسخ واللصق من بعضها أو من الورقي، فإذا أردنا إنتاج صحافة إلكترونية راقية وقابلة للاستمرار ينبغي أن تتحول إلى مؤسسات ولديها كوادر منتشرة في المملكة، على أن تقدم الميزات كافة للصحفيين من تأمين صحي وضمان اجتماعي وعضوية نقابة، حتى لا تبقى عبارة عن دكاكين يمكن أن تختفي بأية لحظة.

وحول أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصحفي للارتقاء بمهنته تؤكد حدادين على ضرورة التحلي بالمهنية والموضوعية والدقة والمصداقية، وأن يتسلح بالمعرفة والثقافة، وشبكة معلومات تساعده على الاطلاع على ما يدور حوله، على أن يكون باستمرار متابعاً للأحداث المحلية والإقليمية والعالمية.

وتقول" أذكر نصيحة قدمها لي الصحفي المرحوم الأستاذ جورج حداد وأنا على مقاعد الدراسة الجامعية، حيث قال لي عليك قراءة كل ما يكتب بالإعلام من أسعار الخضار إلى دهاليز السياسة الأميركية والروسية والأوروبية، وأنا ما زلت أعمل بنصيحته لليوم".

وقد قامت حدادين  بإعداد ورقة نقاشية حول المعيقات التي تحول دون تبوُّء المرأة مراكز قيادية في مجال الصحافة في الأردن وكيفية التغلب عليها حيث حاولت ومن خلالها تشخيص الأسباب التي تقف بوجه تقدم المرأة وصولا إلى أعلى هرم صنع القرار الإعلامي، حيث قدّمت حلولاً مقترحة لتجاوز المعيقات.

وعن أبرز تلك الحلول نقول حدادين "ينبغي السعي إلى الوصول للمساواة لكلا الجنسين في المؤسسات بحيث يكون الخيار عند توكيل المهام محدده الكفاءة، وكذلك الحال بالنسبة للترفيع والأجور، ووضع إطار زمني لتعزيز تمثيل الإناث في المواقع القيادية لا أن ننتظر إلى حين أن تقنع المؤسسات بدور المرأة وأهمية عملها كصحفية".

وتضيف "يجب تطوير آليات عمل صديقة ملائمة للمرأة الإعلامية، بما يمكنها من المشاركة بفاعلية، خصوصا الأدوار القيادية فيها، مثل اختيار أوقات اجتماعات مبكرة، أو توفير مرافق لخدمة الأطفال ودور حضانات، إضافة إلى الاستفادة من التطور التكنولوجي بإتاحة الفرصة أمام المرأة للعمل عبر المنزل، فثمة محاضرات علمية ونقاشات سياسية تجرى عبر القارات بواسطة الحاسوب".

وترى حدادين أنه وفي هذه المرحلة يجب مراجعة القوانين والأنظمة التي تمس حقوق المرأة للوصول إلى المساواة بين الجنسين، وصولاً إلى استراتيجية وطنية تهيئ للمساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين".

وتعتقد أنه يجب على المجتمع ممثل بأجهزته الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق المرأة السعي نحو تغيير الصورة النمطية وكسر القالب الجامد الذي وضعت فيه المرأة، لنبدأ من المناهج حتى نربي جيلاً مؤمناً بدور المرأة وبضرورة الشراكة بين الجنسين، فما دامت المناهج المقدمة لأولادنا منذ الروضة على نمط (نبيل ينام وقصته إلى جانبه، فيما تنام ليلى ولعبتها إلى جانبها)، الصيغة التي تعزز الدور النمطي غير المنتج والهامشي للمرأة لن تتمكن النساء من تحقيق أدوار متقدمة لهن، وتبقى طاقاتهن مهدورة غير مستفاد منها.

إلى جانب عملها الصحفي فقد تم اختيارها من قبل سمو الأميرة بسمة بنت طلال في أيار الماضي عضوة في المجلس الأعلى لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني، وهذا المجلس دوره استشاري استراتيجي، يساهم بوضع تصورات ورسم السياسات لعمل التجمع.

وحول ذلك تقول " أنا فخورة باختيار سموها لي، وأتطلع للعمل بحماس كبير مع زميلاتي عضوات المجلس وهن نخبة من سيدات المجتمع، ولهن باع طويل في العمل العام ومناصرة قضايا المرأة".

وحول تجربتها في نقابة الصحفيين كونها كانت عضو سابق في المجلس ترى حدادين أنها فخورة بتلك التجربة وتضيف "سعيت خلال فترة وجودي بمجلس النقابة أن أدافع عن زملائي وزميلاتي وأراعي مصالحهم، وأحمي المهنة من الدخلاء، وأعتز إنني وقفت وبحزم بمسألة العضوية، ورفضت بقوة قبول أي شخص لا تنطبق عليه شروط العضوية، وموقفي هذا كلفني الكثير، وتعرضت بسببه للمحاربة من المتضررين منه، ومع ذلك لم يجعلني الهجوم أحيد عن موقفي".

وحول المعيقات التي واجهتها تقول" واجهتني معيقات عديدة نظرا لكوني المرأة الوحيدة في المجلس، ما غلب الطابع الذكوري على القرارات والعمل على إعاقة أي اقتراح أتقدم به يتعلق بمصالح الصحفيات، وأذكر أن النقابة عقدت مؤتمراً لمناقشة قضايا الإعلام، رفض أعضاء المجلس تخصيص جلسة خاصة لمناقشة القضايا التي تواجه المرأة الإعلامية، بحجة أن القضايا والتحديات هي نفسها التي تواجه الصحفي والصحفية".

وتضيف "مع ذلك استطعت انتزاع مكتسبات لزميلاتي من بينها التأكيد على ضرورة مراعاة المساواة الجندرية عند اختيار مشاركين في الدورات التي تعقدها النقابة، ومنح الصحفية فرصة الذهاب إلى الحج مثل الصحفي عبر توفير تأشيرة لمرافقها (المحرم)، ومساواتها مع الصحفي من حيث حقها بشمول عائلتها أي زوجها وأولادها بالتأمين الصحي التي تقدمه النقابة لمنتسبيها، كذلك حقها بشمول والديها إن أثبتت أنها المعيلة الوحيدة لهم".

وتؤكد على أن تجربتها تلك وفق بيان أصدرته جمعية معهد تضامن النساء الأردني (تضامن) بعد انتخابات النقابة الأخيرة، كان بها تأثير بأن يفرز الوسط الصحفي، صحفيتين في عضوية مجلس النقابة وهي المرة الأولى التي تحدث بتاريخ نقابتنا.

وقد حظيت حدادين بالعديد من النجاحات والجوائز في المجال الإعلامي  من جهات مختلفة، تهتم بقضايا المرأة وحقوق الإنسان، كان لها الأثر في تعزيز أدائها ومسيرتها الصحفية، وهنا تعتقد حدادين أنّ "نجاح الصحفي أو الصحفية عبر تغيير ملموس وحقيقي بقضية يحملها ويتبناها لا يقل أهمية عن الجوائز، فأنا شعرت بطعم النجاح عندما رأيت صندوق تسليف النفقة على أرض الواقع، الذي تبنيت المطالبة به وتفعيله على أرض الواقع بكتاباتي الصحفية، وكذلك قضية تقاسم الولاية بين الزوجين على أطفالهم في التعليم والصحة، وقضية سحب الولاية من الأب الذي يعنف أولاده جنسيا وغيرها من قضايا".

وتشير حدادين إلى وجود  نماذج صحفية نعتز بها استطاعت الوصول إلى مراكز متقدمة بالإعلام، مثل الأستاذة جمانة غنيمات رئيسة تحرير جريدة الغد، والاستاذة بيان التل تبوأت منصب مديرة تلفزيون، والدكتورة سيما بحوث تبوأت منصب مديرة إدارة الإعلام في الديوان الملكي، وغيرهن.

وترى بأنهن شكلن نماذج ناجحة تحفز الصحفيات لإحراز تقدما مشابهاً لما حققنه، فقد أثبتن وجودهن وقدرتهن على إدارة مناصبهن بنجاح، لا يستطيع أحد أن ينكره، وتؤكد على أن  الصحفية الأردنية والإعلامية عموما استطاعت أن تحفر اسمها بكل فخر وبقوة في الوسط الإعلامي الأردني والعربي والعالمي، فثمة إعلاميات أردنيات حققن نجاحات خارجيا مثل منتهى الرمحي، وعلا فارس، وكارولين فرج وغيرهن.

وتؤكد انه" علينا كصحفيات وإعلاميات تطوير مهاراتنا الصحفية والتكنولوجية كي نحافظ على ما أنجز ونبني عليه، وإذا أردنا تحقيق حلم الوصول إلى المناصب بالإعلام، علينا مواصلة العمل للوصول لهذه الغاية، وأن نبقى متميزات مهنيا وبأدوات المعرفة والتكنولوجيا، وأن نحسم قرارنا هل نريد أن نكون صحفيات أم موظفات نعمل في صحف ومؤسسات إعلامية؟ وخيارنا هو ما يحدد مكاننا في عالم الإعلام والصحافة".

 

Read more…

د. أمل نصير طاقة أدبية وأكاديمية متميزة وقدوةٌ يُحتذى بها 

بيكوز اي كير_ خاص _ سيدة أردنية متميزة، هي أديبة وكاتبة وأكاديمية، تعتبر أول امرأة تتقلد منصب مساعد رئيس جامعة اليرموك ، حصلت الدكتورة أمل نصير على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد من الجامعة الأردنية،  وهي أول امرأة تتخرج في برنامج الدكتوراه في قسم اللغة العربية حيث كانت الجامعة الأردنية الوحيدة التي تمنح هذه الدرجة في الأردن،  وتبعتها بعد ذلك جامعة اليرموك .
تقول الدكتورة نصير ل :" لانني اهتم "  كانت أولوية القبول لخريجي الأردنية،  وكنا نحن طلبة اليرموك نجد صعوبة كبيرة في الحصول على مقعد، وغالبا ما كانت الجامعة تًخصص مقعدا واحدا لخريجي الجامعات الأخرى؛ ولذلك كانت المنافسة شديدة ومحظوظ جدا من يحظى به" .
وتضيف" فرحت بالقبول مع أني كنت مسجلة حينها في مصر،  وكنت قد أنجزت جُل أطروحة الدكتوراه، ولكن بسبب أزمة الخليج  الأولى، وما ترتب عليها من مواقف سياسية عربية جعل إكمال دراستي في مصر شبه متعذر؛ لذا بدأت السعي للحصول على قبول في الجامعة الأردنية".

لم تكن فترة دراسة الدكتوراه بالنسبة لـ نصير سهلة؛ بل كانت شاقة إلى أبعد الحدود وممتعة في ذات الوقت تخللها الكثير من المشقة أبرزها (المواصلات) سيما وأن طريق اربد –عمان حُوّلت آنذاك إلى إربد – الزرقاء – عمان نتيجة لأعمال التوسعة للطريق الأولى، وهنا تؤكد نصير على أنّ " الرحلة إلى عمان كانت طويلة ومزدحمة ومتعبة  وخصوصا بعد عملي في جامعة اليرموك مدرسة في القسم".

وتضيف "بدأ الشتاء الأول وقد تكاثرت موجات الثلج على المملكة لم يعهد مثلها من قبل، فكانت الطريق شاقة، وباردة لم يخفف من ذلك سوى رفاق الطريق، فقد عشنا في تلك الرحلات بين إربد وعمان أحداثا متنوعة، فكثيرا ما كنت أصحو من تفكيري على صوت فرحهم بتساقط البرد والمطر الغزير على زجاج السيارة، وأسوأ حالات صحوي كانت على صوت خروج السيارة عن مسارها، وارتطامها بشيء ما !".

أما المشقة الأخرى فهي  مشقة البيت والأولاد، وهنا تقول "مع أنني قد تعودت عليها من قبل إذ أنني درست البكالوريوس والماجستير وأنا أم وربة أسرة، لكن الأمر هذه المرة بات مختلفا؛ لبعد المسافة بيني وبين أبنائي مقارنة بالمسافة بين بيتي وجامعة اليرموك، ولأن الأسرة كبرت، والمسؤوليات تعاظمت، فأصبحت أحظى بالأبناء ممن هم في سن الطفولة المبكرة إلى سن المراهقة".
 ولم يتوقف طموح الدكتورة نصير على الدراسة فقط فهي متميزة في عملها الأكاديمي كما أنها صاحبة طموح وأفكار خلاقة ترتقي بأداء عملها وعلى كافة الأصعدة.

عُيّنت الدكتورة نصير مساعداً لرئيس جامعة اليرموك ومديرة لمركز اللغات فيها وهي بذلك تكون أول امرأة تتقلد منصب مساعد رئيس جامعة اليرموك، وحول ذلك تقول" أتاح لي هذا المنصب فرصة خدمة الجامعة، التي تستحق منا الكثير، وأخص نفسي هنا؛ لأنه لولاها لكنت توقفت عند التوجيهي حيث زُوجت مباشرة بعده".

وحول عملها مديرة لمركز اللغات في الجامعة تقول "منذ أول يوم جئت فيه إلى المركز وأنا أعمل بكل  طاقتي وبمساعدة زملائي وزميلاتي للارتقاء به على كافة الأصعدة، وقد تمكننا بحمد الله من إحداث الكثير من التغييرات الإيجابية أهمها التحوّل الكامل للتعليم الالكتروني في بعض المساقات التي يدرسها المركز، والجزئي لمساقات أخرى، ونحن مستمرون في هذا العمل لحوسبة مساقات المركز كافة".

وتضيف " وضعنا كذلك امتحان مستوى لغة إنجليزية لطلبة الدراسات العليا مكافئ للامتحان الوطني الذي كانت تعقده هيئة اعتماد الجامعات الأردنية، فأصبح بحمد الله لليرموك امتحانها الخاص لأول مرة، وكذلك بدأنا بعقد دورات تدريب المعلمين لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، ونسعى لفتح الدبلوم العالي في هذا التخصص أيضا".

حازت الدكتورة نصير على جائزة "المرأة النموذج" عام 2010 في إطار حملة الأيادي البيضاء ؛ وهي حملة إعلامية لخدمة قضايا المرأة، وأشرف عليها اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالإضافة إلى حصولها على جائزة "المرأة المثالية العربية"، وحول ذلك تقول نصير "هذه الألقاب كبيرة، وتتعارض مع صفة التواضع التي يجب أن يتحلى بها الإنسان وأظن أنه لا أحد يمكنه أن يحتكر مثل هذه الألقاب، ولكنها ليست من صنعي إنما هي أسماء وضعتها الجهات التي أطلقت الجوائز".

وحول جائزة "المرأة النموذج" تقول" لقد أُعلن عنها في التلفزيون الأردني، وكنت أرى الإعلان عنها يوميا، ولم يعنيني منه آنذاك إلا الاسم؛ لأنه عنوان أحد أهم فصول رسالتي للدكتوراه، فقد تحدثت فيه عن صفات المرأة النموذج في صفاتها الخَلقية والخُلقية عند العرب في واحد من عصورهم الذهبية أي في العصر الأموي، ولكن العنوان شاق طلبتي في الدراسات العليا، ورأوا أن يرشحوني له، وعندما اتصل بي مدير الجائزة آنذاك الأستاذ محمود الخطيب، وأخبرني أن طلبتي رشحوني للجائزة  وطلب مني مزيد من المعلومات اعتذرت منه، وطلبت إليه إلغاء ترشيحي لحرج أصابني، وخوف من عدم الفوز، فأعلمني أنه وصلهم آلاف من الأسماء المرشحة من العالم العربي وأن اسمي من الأرقام الأولى في التصفيات، وأصر على عدم انسحابي... وبحمد الله فزت".

وكانت الجائزة  تهدف إلى تسليط الضوء على التجارب المتميزة للمرأة العربية في مختلف بلدانها وإخراجها من الحيز المحلي،  وتعميمها عبر مساحة بث تغطي الوطن العربي بجميع دوله، الأمر الذي يُتيح توظيفها لإغناء مسيرة نهوض الأمة العربية عموما، ويحفز المجتمعات العربية لتشجيع النماذج المتوفرة لديها، كما يحفز الحكومات والمنظمات الأهلية للاستثمار في قضايا المرأة.
أما فوزها بجائزة المرأة المثالية العربية من دولة الكويت، فكان على مستوى العالم العربي لعام 2010 أيضا، وحولها تقول الدكتورة نصير "تضمنت المسابقة معايير عدة تمثلت في المعيار الشخصي والأسري والثقافي والاجتماعي، وحسب تصريح للشيخة فريحة رئيسة الجائزة في جريدة الرأي الكويتية بأن عدد المتقدمات تجاوز ال7 آلاف، وأظن أن هناك تقاطعا بين معايير الجائزتين أهمها الجمع بين الدراسة والعمل والأسرة  إضافة إلى أن جائزة الكويت كان لديها معيارا آخر هو المعيار الديني ولم آخذ عليه  أي علامة – للأسف – لأني غير محجبة لكن علاماتي على المعايير الأخرى أهلتني للفوز".

وترى الدكتورة نصير أنّ ما أهّلها لهاتين الجائزتين دخولها الجامعة وهي متزوجة في زمن كان يُستهجن فيه دخول المرأة أصلاً إليها، فكيف إذا كانت متزوجة ولديها أبناء، وعن ذلك تؤكد على أنّ ذلك  لم يكن سهلا عليها أبدا، حيث وجدت أشكالاً من المعارضة التي كانت ترى المرأة للبيت وأعماله فقط، فإن تزوجت أضافت إلى ذلك صفات الأمومة.

وعلى الرغم من إيمانها بأن واجب المرأة المقدس هو خدمة أبنائها ورعاية بيتها وأسرتها، إلاّ أنّ ذلك لا يتعارض مع التعليم والعمل إن رأت في نفسها همة لذلك ورغبة به، وأن لا يكون البتة على حساب مصلحة الأبناء والأسرة.

 

وتقديرا لجهودها في إبراز الوجه الإيجابي للمرأة الأردنية خاصة والعربية عامة حازت نصير على تكريم من محافظة لوس أنجلوس،  وعن ذلك تقول "تشرفت العام الفائت بدعوة من قبل النادي الأردني لجنوب كاليفورنيا للمشاركة في احتفالات الجالية الأردنية في الأعياد الوطنية ممثلة عن الجامعات الأردنية، وشاركت بمحاضرة عن المرأة الأردنية وما وصلت إليه في عهد الهاشميين، وتشرفت بدعوة كريمة ثانية من رابطة النساء الأردنيات في أمريكا بلقاء السيدات الأردنيات وتحدثت عن تجربة التعليم في الأردن لا سيما أن ذلك تزامن مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، التي أتشرف بأني عضو في اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وبعد ذلك فوجئت بدعوتي إلى لوس أنجلوس من قبل عمدة المدينة، الذي كرمني بتسليمي شهادة المحافظة تقديرا لجهودي في إبراز الوجه الإيجابي للمرأة الأردنية خاصة والعربية عامة، وتمثيلي لها في مجالات عديدة ، وكذلك لجهودي في مجال التعليم في الأردن كما جاء في خطاب الجائزة ".

وتضيف "حقيقةً لم أكن أعرف عن هذه الشهادة من قبل وحين علمت أنها لم تعط لشخص في الأردن إلا لجلالة المغفور له الملك حسين لم أتمالك نفسي وحاولت حبس دموعي على الأقل لالتقاط الصور".

وتؤكد الدكتورة نصير على أن أي تكريم تشرفت به هو بمثابة تكريم للمرأة الأردنية في كل مكان تكون فيه سواء في البيت أو في الحقل أو في المكتب أو المدرسة والعيادة، المرأة المدافعة عن وطنها، وعن حقوقها... و"الأردن يستحق منا المزيد من الجهد والإنجاز والتميز في كافة مجالات الحياة".     

تمّ انتخاب الدكتورة نصير  نائبا لرئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم السنوي للعام 2017  وتعتبر نصير هذا الانتخاب قصة طريفة فتقول "رشحت من قبل جامعة اليرموك لأكون ممثلة لها في هذه اللجنة، وكان علي أن أذهب من جامعة اليرموك إلى وزارة التربية والتعليم في عمان، وكنت أعاني من صداع الصيام والحر معا، بالإضافة لارتباطي في اليوم نفسه بموعد آخر في جامعة اليرموك، ولكن لا أحب الاعتذار لاسيما عن الاجتماع الأول، ولم أحتمل أن يكون مقعد جامعة اليرموك فارغا فأبيت إلا أن أحضر".

وتضيف "كان انتخاب نائب لمعالي الوزير مدرجاً على جدول أعمال الاجتماع الذي وصلني قبل الاجتماع بأيام، ولكن لم أفكر للحظة  بالترشح، لأني لا أحب موضوع الانتخابات بشكل عام، وأيضا لانشغالي في عملي في جامعة اليرموك، وحينما بدأ الجميع التعريف بأنفسهم في قاعة كبيرة ومكتظة ووصل الدور لي عرفت بنفسي باقتضاب شديد، وإذا بزميل يقول أنا أرشح الدكتورة أمل نصير وتفاجأت بكثرة المؤيدين للترشيح وإذا بمعالي الوزير يقول لي  يا دكتورة أمل يبدو أنك ستأخذينها بالتزكية... شو رأيك ؟ " فقلت إزاء هذه الثقة لا أستطيع الاعتذار وهكذا تم الأمر".

وترى الدكتورة نصير أن المرأة الأردنية استطاعت ولا سيما بالفترة الأخيرة أن تثبت جدارتها وكفاءتها وقدرتها على تولي مناصب قيادية في المؤسسات المختلفة، حيث حققت نجاحات متتالية على المستوى المحلي والدولي، وهي شريك أساسي في نهضة الأردن.

وتشير إلى أنّ  هذا الإنجاز كان تجسيدا للرؤية الملكية السامية المتمثلة في تعزيز دور المرأة، وتمكينها من المساهمة في تنمية المجتمع وتطوره. وهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز، وما زال أمامها الكثير لتقدمه، وحقها أن يكون لها نصيب أكبر في المناصب القيادية.

وتقول "إن وصول عدد من السيدات الأردنيات إلى مكانة مرموقة عالميا، وخصوصا في مجال البنوك والخدمات المالية - الذي ظل مقتصرا لفترة طويلة على الرجال - وذلك كما يبدو من استعراض مجال اختصاص السيدات اللواتي ضمت قائمة مجلة فوريس أسماءهن أمر يزيدنا ثقة بقدرات المرأة الأردنية، ويشير في الوقت نفسه إلى الاهتمام الذي توليه القيادة الهاشمية للمرأة الأردنية".

وحول جيل الشباب تؤكد الدكتورة نصير على أنّ المرحلة الجامعية لها دور كبير ومهم في بناء شخصية الطالب، وإعداده للمشاركة في بناء الوطن، والاسهام في تقدمه ونهضته.

وتدعو الشباب إلى ضرورة استثمار جهودهم وطاقاتهم فيما يعود عليهم وعلى وطنهم بالخير والمنفعة، وكذلك  نبذ الفكر المتطرف والعنف وتحكيم العقل والمنطق والمنهج العلمي السليم،  وتشير إلى أهمية  مساعدتهم بتقديم النموذج الصالح لهم، وفي كل ما يحتاجون إليه بما نملك من خبرة.

صدر للدكتورة نصير العديد من الأعمال الأدبية فلديها الآن خمسة كتب هي  أودية الشعر القديم - قراءات في الشعر الأموي- صدر عن دار جرير للنشر والتوزيع ، 2016 وفضاء النص بين إيقاع الشعر وإيقاع العصر ،  صدر عن وزارة الثقافة الأردنية ، 2014 ، وحول نار الشعر القديم - مقاربات نقدية -  صدر عن دار جهينة للطباعة والنشر ، عمان - الأردن، 2005 ، والعلاقات الأسرية في شعر العصر العباسي ،  صدر عن دار الإسراء للنشر والتوزيع ، الأردن ، 2004 ، وصورة المرأة في الشعر الأموي ،  صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 2000 . هذا إضافة إلى عشرات المقالات التي سيتم نشرها إن شاء الله في كتاب قريبا.

 

Read more…

بيكوز اي كير_ دعت رئيسة مؤسسة "لأنني أهتم" التطوعية ضحى عبد الخالق، المرأة العاملة إلى أن تنطلق من فكر المنافسة الشريفة، والطموح المشروع، والعمل الجاد لا من عقدة الاضطهاد والشعور بالدونية

 

وقالت في المحاضرة التي ألقتها بدعوة من مبادرة قدوة التابعة لشركة تبوك الدوائية، إن الوصول للنجاح يتضمن الكثير من التحديات، مشيرة إلى أهمية التحضير والاعداد المسبق للعمل ووضع الأسس المناسبة كالعمل مع الفريق وأهمية التواصل بين أفراد العمل والموظفات لضمان التنسيق والاستفادة وتبادل الخبرات لإنجاح العمل والبعد عن المنافسة السلبية

 

واستعرضت عبدالخالق أسس نجاح قيادات الأعمال النسائية وإبراز مفاهيم النجاح كالجهد والدراسة والمثابرة والاخلاص والاصرار والإرادة، مؤكدة أهمية امتلاك الموظف للمهارات التي تؤهله في سوق العمل والدورات التدريبية والعمل على صقل مهاراته وتطوير نفسه ليطور عمله بما ينعكس ايجاباً على مؤسسته

 

ولفتت إلى أهمية عادات العمل الناجحة كتنظيم الوقت وتحديد خطة عمل أسبوعية إضافة إلى جدول عمل يومي والتوازن ما بين العمل والمنزل وضبط الأولويات والاطلاع على خبرات الآخرين وتجاربهم خارج نطاق العمل، إضافة إلى الإخلاص والانتماء لمكان العمل من أبرز متطلبات التطور الوظيفي

وشددت عبد الخالق على التركيز على محور نقاش آليات التفاوض كطريقة لحل النزاعات وربط ذلك بالتواصل والطريقة الناجحة لتحقيق أهداف العمل فضلاً عن التعامل مع الجمهور في مكان العمل

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_استضافت مؤسسة "لأنني أهتم " التطوعية غير الربحية بالتعاون مع السفارة الأمريكية في الأردن السفيرة الرئاسية لريادة الأعمال العالمية الأمريكية الرياديّة نينا فاكا رئيسة "مجموعة بيناكل" ضمن لقاء بعنوان "قصص نجاح رياديات في التجربة الامريكية والاردنية " شاركت فيه عدة نساء رياديات من الاردن .

 

وأكدت رئيسة المؤسسة ضحى عبد الخالق أن فكرة المرأة الريادية ظهرت لان الاقتصاد الاردني يتعزز بالمشاركة في القطاع الاقتصادي جنبا الى جنب مع الرجل مشيرة الى اهمية تقديم الدعم للنساء في عملهن ومساعدتهن على النمو الفكري والاجتماعي بغرض الاسهام في تعظيم الملكية والمشاركة الاقتصادية للمراة عبر التعلم من خبرات الرياديات الاخريات في دول العالم

 

وقالت ان حضور النساء في مجال ريادة الأعمال، أثبت قدرة العديد وجدارتهن في القيادة والقدرة على تحمل المسئولية، واتخاذ القرار واظهار نتائج مميزة وحلول مبتكرة.

 

وبيّنت عبد الخالق أنه من الضروري التأكيد على أن الطريق أمام النساء ليس خالٍ من العثرات؛ لذلك لا بد من أنْ تضع المرأة نصب عينيها العقبات والمعيقات المتعلقة بالجوانب الاجتماعية ، وان تتوقع الرفض والاحباط في البداية، ما يستدعي التحلي بقوة العزيمة والإرادة والتحدي.

 

ولفتت الى تجربتها في الريادة كخبيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات من خلال نجاحها في شركة اسكدنيا للبرمجيات، حيث بدأت فكرة ريادتها بسيطة عبرشخصين عام 1999 ببداية متواضعة لتاسيس شركة وبجهد أردني محلي بسيط وصادق استند على مدار 16 عاما بالتفكير بالريادية لتقود شركة ريادية عالمية  تُشغّل 200 موظف وتصدر 85% من منتوجاتها إلى دول العالم ولديها عدد من الفروع ناهيك عن حصولها على على عدد من الجوائز العربية والعالمية .

 

وحول تجربتها في القطاع النسوي أكدت عبد الخالق على أنها انتخبت كواحدة من أكثر 10 نساء تأثيراّ في الأردن لعام 2015 ، وهي ناشطة نسوية في العديد من المنظمات والهيئات العاملة في قطاع المرأة، كما أنها قامت بتأسيس مؤسسة (لأنني أهتم) التطوعية غير الربحية والتي تعتبر من المؤسسات الريادية في العمل التطوعي والخيري، إذ تضم موقع (لأنني أهتم) الالكتروني النسوي، وصالون وطن للموسيقى.

 

بدورها أثنت فاكا على دور عبد الخالق وتجربتها الريادية ودورها في التواصل مع النساء وتقديم الفرص لهن لإطلاق مواهبهن وتشجيعهن على العمل الريادي من خلال التحلي بالقوة والعزيمة والإصرار.

 

وأكدت أهمية دعم المرأة في العمل والاعمال التطوعية، لافتة إلى أنّ تلقيها الدعم من الرئيس الأمريكي السابق قد أتاح لها المجال للتنقل حول العالم كمراقبة في الكثير من الدول كما أنها تعمل على مساعدة النساء سيما من هُنّ متعطشات للمعرفة والالهام والنجاح.

 

واشارت فاكا الى أنها استمدت قوتها وعزيمتها على العمل الريادي من والدتها التي كانت بمثابة المثل الأعلى لها، لافتة إلى ضرورة التحلي بالشجاعة والصبر لتحقق المرأة نجاحاً وتميزاً واستغلال الفرص المناسبة للنهوض والعمل.

https://goo.gl/Ry5bTD

الرابط اعلاه فيديو الحفل 

Read more…

بيكوز اي كير_ هي كاتبة وأديبة أردنية، وهي أول حاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد من الجامعة الأردنية، تعتبر المثل الأعلى والقدوة الحسنة للكثير من طلبة الجامعة، وتحديداً جامعة اليرموك

عُرفت الدكتورة أمل نصير وهي مساعدة لرئيس جامعة اليرموك ومديرة لمركز اللغات فيها ببشاشة الوجه ورحابة الصدر، لا تتوانى عن دعم الطلبة وتحفيزهم ومساعدتهم، وهي كذلك كاتبة مقالة اجتماعية وسياسية وعلمية، لها خمسة كتب منشورة في قضايا المرأة والأسرة والأدب والنقد

نالت العديد من الجوائز التقديرية لأعمالها الأكاديمية والاجتماعية منها لقب وجائزة "المرأة النموذج" من اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وجائزة "الأم المثالية العربية" من دولة الكويت

وكرمت أيضا من قبل لوس انجلوس الأمريكية بتسليميها شهادة المحافظة لإبرازها الصورة المشرقة للمرآة الأردنية،وتمثيلها لها في مجالات عديدة، وكذلك لجهودها في مجال التعليم في الأردن

كما وكرمت من قبل دولة رئيس الوزراء هاني الملقي نيابة عن جلالة الملك عبدالله الثاني في حفل تسليم جوائز عبدالله الملك الثاني لعام  2016، وكرمت كذلك من قبل رئيس جامعة اليرموك ضمن حفل (رواد اليرموك) لمشاركتها في وضع استراتيجية جامعة اليرموك للأعوام 2016-2017 بالإضافة إلى تكريمات أخرى كثيرة حصلت عليها من داخل الأردن وخارجه

وقد اختارها مؤخراً نادي خريجي جامعة اليرموك لتكريمها ضمن حفل أقامه النادي برعاية العين حسين هزاع المجالي وبحضور رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري

وجاء تكريم نصير لنجاحها وتفوقها في حياتها العملية والعلمية وتميزها في الوصول إلى مراتب قيادية متقدمة

وحول هذا التكريم تقول نصير ل "لانني اهتم "  سعيدة بهذا التكريم الذي جاء من الزملاء الأفاضل، لقد كانت اليرموك وما زالت هي الأجمل والأرقى بين الجامعات فهي الداعمة لنا وبها نفتخر ونعتز

وأكدت حرص جامعة اليرموك على تنمية المواهب وتحفيز الإبداع وخلق قنوات التواصل المستمر مع خريجيها لدورهم في تحقيق تنمية وتطور المجتمع

وأشارت نصير إلى أهمية التكريم ودوره في التحفيز على تقديم المزيد من الانجازات، والإصرار على بذل الجهد المتواصل في العمل، فضلاً عن التحلي بالإرادة والشجاعة في مواجهة المعيقات والتحديات

وقد عملت الدكتورة نصير رئيسة لمجلس مركز اللغات في الجامعة الأردنية، ومدربة لمدرسي العربية للأجانب، ومدرسة لعدد من طلبة الجامعات الأمريكية والبريطانية

وأشرفت وناقشت عددا كبيرا من طلبة الماجستير والدكتوراه، ولها عشرات الأبحاث المنشورة، بالإضافة لمشاركتها في العديد من المؤتمرات والندوات داخل الأردن وخارجها

الدكتورة نصير عملت أيضا نائب عميد شؤون الطلبة، ومديرة دائرة الرعاية الطلابية، ورئيسة لجنة تحقيق قضايا الطلبة في جامعة اليرموك، وشاركت في عضوية ثلاثة مجالس أمناء جامعات أردنية منذ 2009، بالإضافة إلى عضوية مجالس ولجان مهمة منها:اللجنة المشرفة على إذاعة يرموك اف ام، ومجلس البحث العلمي في جامعة اليرموك، واللجنة الوطنية للموارد البشرية، وعضو لجنة استراتيجية جامعة اليرموك، وعضو لجنة تحكيم جائزة الملك عبدالله الثاني.   

 

Read more…

بيكوز أي كير_ سهّل تفوقها الدراسي الطريق أمامها لتحقيق حلمها بدراسة الهندسة، فقد كانت طوال فترة دراستها من الأوائل، حيث حصلت على درجة الماجستير في تخصص الهندسة المدنية من جامعة العلوم والتكنولوجيا.

حرصت المهندسة ميسون الزعبي على أخذ دورات وصقل معرفتها في الجانب العملي لتكون على قدر المسؤولية، أهمها شهادة القيادة من أجل المستقبل في جامعة هارفارد، وإدارة الأزمات في وزارة الخارجية الاميركية، والبنية التحتية لاقتصاديات السوق من جامعة هارفارد، ومشاركة القطاع الخاص في البنية التحتية جامعة برلين، وتمويل مشاريع المياه واشنطن.

وتعتبر الزعبي انتاج أجيال متحررة من الفكر الجاهلي من أبرز اهتمامتها إضافة إلى المساهمة في توعية الجيل الحالي والمطالبة بالحرية والمساواة والعدل.

وتشير ل "لانني اهتم" إلى أن قضية تولي المرأة للمناصب القيادية لا تقتصر علي المناصب السياسية فقط، فجميع مجالات العمل التنموي تحتاج إلي قيادات مؤهلة وقادرة علي إدارة دفة العمل والسيطرة علي مساره وتطويره، وهنا تقول" لا يمكن القول بأن مهارات القيادة تقتصر علي جنس دون سواه، لأن المقياس في مثل هذه الحالات ليس الجنس -رجل أو امرأة- بل المقياس هو الكفاءة العلمية والعملية، وإذا قدر أن فشلت امرأة واحدة في أي منصب قيادي فإن مئات الرجال يفشلون في المناصب القيادية، لأن الفشل والنجاح كل منهما له أسبابه وظروفه وملابساته".

وتضيف" ما هو مهم هو حسن الاختيار لأي منصب قيادي بعيداً عن المحسوبيات والاعتبارات البعيدة عن مقياس الكفاءة العلمية والعملية، إلي جانب المهارات القيادية الذاتية الطبيعية أو المكتبسة".

وقد شغلت الزعبي منصب أمين عام وزارة المياه والري وفي هذا الصدد تؤكد الزعبي على أنّ التجارب والدراسات في مختلف بقاع العالم أثبتت أن نجاح أية مشاريع مائية تنموية وضمان ديمومتها لايمكن أن يتحقق إلا من خلال  مشاركة السكان المحليين المعنيين في كافة الخطوات التي تسبق تنفيذ المشروع ، ومن ثم إدارته مباشرة لاعتبارهم المستفيدين في النهاية من نتائجه.

وتقول" لقد حرصت ومن خلال عملي بالقطاع العام بكافة مستويات القيادة، على التفاعل المستمر مع جميع أصحاب المصلحة بكافة الوسائل المتاحة من زيارات ميدانية، وحضور الورشات والحلقات النقاشية ووسائل الاعلام بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ الوزارة". 

وبيّنت دور التقنيات الحديثة في تحقيق إدارة سليمة ومتكاملة للموارد المائية لأنها تسمح بمتابعة تطور الأوضاع المائية على مختلف المستويات المحلية والقطرية والإقليمية من خلال استخدام قواعد المعلومات المائية ونظام المعلومات الجغرافي وإعداد الخرائط الغرضية التي تسمح لمتخذي القرار بالتعرف على الموارد المائية وتوزعها المكاني والإمكانات المتاحة للاستثمار وتطور الأوضاع المائية مع الزمن، حيث حرصت الزعبي شخصياً على متابعة برامج تطوير شبكه الرصد المائي, وانشاء نظام المعلومات الوطني المائي وتوطين التقنيات الحديثة.

ولإيمانها بأهمية رفع درجة الوعي لدى كافة فئات المجتمع بما فيها منظمات المجتمع المدني حول قضايا  المياه والبيئة وإشراكها في عملية اتخاذ القرار حرصت الزعبي و من خلال مشاركتها الفعالة في  المؤتمرات وورش العمل والحملات الإعلامية، والزيارات الميدانية والحملات في المدارس والمناسبات، على توصيل رسالة واضحة لكافة فئات المجنمع بأننا "نحن واحدة من اكثر الدول جفافا في العالم, وان الاردن يواجه ازمة مياه حادة في نمو مستمر،  وان المحافظة على المصادر وضمان ديمومتها هو واجب على الجميع كلنا شركاء في المسئولية، وان والمعرفة في مجال إدارة المياه وتطبيق أفضل الممارسات والتدابير الوقائية يجب أن تتحقق".

 

كما حرصت على القيام بجولات ميدانية شملت عدد من المناطق الفقيرة والمهمشة ومناطق تحتاج الى خدمات ومساعدة لقاطنيها، إلى جانب حرصها الدائم على التواصل مع جميع فئات المجتمع في مواقعهم اينما كانوا.

 

تقول الزعبي " كان لي  أدوار مهمة محليا وعالميا عبر مشاركتي بالمؤتمرات وحلقات النقاش والاجتماعات مع الدول والجهات المانحة، والموسسات الدولية التي تعنى بالتنمية ما ممكنني من نقل صورة ادق واوضح للوضع المائي بالاردن، بحيث تسابقت هذه الجهات على تقديم الدعم بكافة انواعه المالي والفني مما  مكنني من الحصول على المنح لتمويل المشاريع الهادفة الى كفاءة استخدام المياه وايضا الى المساعدات الفنية وتوفير برامج تطوير الموارد البشرية للعاملين لدي لرفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية للنهوض بقطاع المياه".

 

ومن أجل تحفيز الموظفين على الابداع وتحسين الكفاءة،  حرصت الزعبي على احقاق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع، بحيث يتم مكافأة المُجد والمبدع ومعاقبة غير الكفء من خلال نظام مكافئآت دقيق وعادل مبني على معايير أداء قياسية، من أجل عمل الجميع بروح الفريق الواحد، خدمة للوطن، مستشعرين حقيقة أن بناء الوطن، هو مسؤولية كل أبنائه، وأن التمايز هو في الإيثار والإخلاص وصدق العمل.

وحول أبرز التحديات والصعوبات التي واجهتها الزعبي فهي تؤكد على أنّ التعلم والإصرار والعزيمة القوية بشخصيتها ساهم بأن تكمل مشوارها بنجاح رغم بعض التحديات والصعوبات التي واجهتها، لتثبت أن المرأة الأردنية قادرة على تولي أهم المناصب ومؤهلة للقيادة في مواقع صنع القرار.

وتقول " منذ بداية عملي قدرت الصعوبات الكثيرة التي ستواجهني لتحقيق حلمي لكني صممت ان اعد نفسي جيدا لمواجهتها والقضاء عليها، من خلال العمل الجاد والدوؤب والمشاركة بالدورات والبرامج التدريبية للمواضيع التي تنقصني الخبرة بها والضرورية للوصول الى هدفي".

وتضيف " كنت اختار المهام الصعبة والتي تمتاز بقلة المنافسين لها ليس لانها غير مهمة بل لصعوبتها، كما كنت دائمة الحرص على التميز بكل ما اقدمه الى ان استطعت ان اصل الى منصب امين عام وزارة المياه والري بفترة قصيرة خلال 20 سنة يعتبر قياسي بوزارة كوزارة المياه."

نالت الزعبي الدعم الكبير والمساندة من عائلتها وزوجها، فكان لذلك الدعم الأثر الكبير في تغلبها على التحديات ومواجهتها بقوة وصلابة، سيما وأنها نشأت في عائلة تهتم بالتعليم وتمنح الطفل مساحة من الحرية وفرصة التعبير عن الرأي، الأمر الذي بدا واضحا في شخصيتها وانعكس إيجابيا في قوتها، توفي والدها وهي صغيرة والفضل فيما وصلت إليه يعود لوالدتها رحمها الله، حيث كانت تتمنى دائما رؤيتها في أعلى المناصب، بالإضافة إلى دور أولادها و دعمهم لها وفخرهم بما وصلت اليه.

وتقول" من المعروف أن المرأة أساس بناء الأسرة وبمقدورها أن تحقق التوازن بين القيادة في عملها ومنزلها كأم وزوجة ناجحة، وبالنسبة لي لو لم يساندني زوجي لما حققت ما وصلت له، ولولا ثقته بقدراتي لما حققت النجاح، بالمقابل كان علي أن أثبت له أنني قادرة على تربية أولادي تربية حسنة وأن أكون في منصبي أيضاً قائدة ناجحة".

 

وقد عُرف عن الزعبي اهتمامها بمجالات تمكين المرأة؛ فهي ترى أنّ المرأة عنصر رئيسي في المجتمع، وتتمتع بحقوقها كاملة غير منقوصة، وبفضل الرؤية الشاملة لقيادتنا الحكيمة فقد تجاوزت المرأة مرحلة الدعم والتمكين لتصبح في واجهة المسؤولية والإنجاز المحقق.

وتشير إلى أنّ المرأة  عملت على تعزيز موقعها على أرض التميّز والإبداع، من خلال ما حققته من منجزات كبيرة ومكتسبات عظيمة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الأمر الذي رسّخ مكانتها كعضو فاعل في المجتمع ، جنباً إلى جنب مع الرجل، وأصبحت في فترة وجيزة  أيقونة في سماء التميّز والريادة والعمل على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

 

تقول الزعبي "أنا فخورة بإنجازات المرأة في وطني، كانت المرأة على قدر المسؤولية، وحرصت على التعلم والتسلح به ولم ترض بالوقوف عند الشهادة الجامعية، وظلت تسعى للدراسات العليا في جميع التخصصات، فأثبتت أنها على قدر الثقة والمسؤولية،  نحن ما زلنا في بدايات تحقيق الإنجازات وإذا كنا وصلنا الى مجلس الامة ، والسفارة، والوزارة، والقضاء، فما زال أمامنا المزيد لاقتحامه  نحن في انتظار المزيد من النجاحات" .

 

تعمل الزعبي حالياً أميناً عاماً للمجلس الأعلى للسكان، حيث شغلت العديد من المناصب في عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية منها أمين عام في وزارة المياه والري بين عامي 2009 – 2012، ومحلل سیاسات رئیسي – قطاع البنیة التحتیة في إدارة الشؤون الاقتصادية في الديوان الملكي الهاشمي العامر، وخبیرة في قطاع البنیة التحتیة في رئاسة الوزراء الأردنية.

 

لم يكن المردود المادي يعني للزعبي شيئا ولم تكن النقود ضمن قائمة أولوياتها، لذا اتجهت للقطاع العام، قطاع المياه الذي يعتبر من أصعب القطاعات، منوهة إلى أنه تحد كبير لأي شخص حتى يتمكن من أن ينجز ويبدع فيه، خصوصا أن معظم المهن في هذا القطاع كانت حكراً على الرجال.

 

وبعد مشوار 12 عاماً مليئة بالتحديات في عملها بالإدارة العامة في قطاع  المياه، انتقلت الزعبي للعمل في مشروع الأجندة الوطنية وانتقلت حينها للعمل في رئاسة الوزراء، كما كان لها دور كبير في إيجاد مشروع المراقبة والتقييم الذي خرجت به الأجندة لمراقبة الآداء الحكومي والكشف عن مواضع الضعف الفعلي في المشاريع والقطاعات.

 

وبعد عمل استمر اربعة أعوام في الأجندة الوطنية انتقلت الزعبي لإدارة الشؤون الاقتصادية في الديوان الملكي العامر والذي تعتبره الزعبي من أهم المحطات المهنية التي أضافت لها الكثير وأثرت خبرتها، وبعد المشوار الطويل في العمل والتنقل بين القطاعات عُيّنت الزعبي أمينا عاما لوزارة المياه والري من تموز 2009- حتى كانون الثاني 2012.

 

حازت الزعبي على العديد من جوائز الاستحقاق وذلك تعبيرا عن مساهماتها وإنجازاتها؛ فقد  تم اختیارها من قبل لجنة الاتحاد الاوروبي كواحدة من الباحثات الرائدات والذین ساھموا ولا زالوا یساھمون في جعل العلم فرصة للتنمیة المستدامة والسلام في بلدانهم وفي منطقة البحر الأبیض المتوسط بأسرها، كما تم اختيارها سفیرة ومفاوضة للتغیر المناخي لدى الأمم المتحدة، وأيضاً تمّ اختيارها من ضمن قائمة النساء العربیات ذوات الفكر الجددید – قصص نجاح، كما تم تكريمها عدة مرات من قبل اتحاد المهندسات العربيات – مهندسات مبدعات.

 وهي عضو في مجالس عدد من الهيئات المحلية والعالمية العاملة في مجال التنمية المستدامة أهمها الفریق الرئیسي لمبادرة السلام الازرق - التعاون في مجال المیاه لأمن العالم برئاسة صاحب السمو الملكي الامیر الحسن بن طلال المعظم،  وعضو في المجلس الاستشاري لمعهد غرب اسیا وشمال افریقیا، واللجنة التوجيهية لإنشاء الشبكة الأردنیة للإلتزام والإلزام البیئي، وممثل نقابة المهندسين في لجنة الموارد المائية - اتحاد المهندسين العرب،  وعضو في اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، و في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وفي فریق العمل – الطاقة والمیاه – برنامج التنافسية بالأردن.

 

وحول عملها الحالي أمين عام المجلس الاعلى للسكان، أوضحت أنّ المجلس يعتبر مرجع لكافة القضایا والمعلومات السكانیة المتعلقة بالتنمية، للمساهمة في وضع السیاسات والاستراتیجیات وخطط العمل ومتابعة وتقییم تنفيذها وكسب التأیید ونشر الوعي حولها مع تعزیز القدرات الوطنیة في هذا المجال بالتنسیق مع الشركاء والجهات المعنیة.

 

وأوضحت الزعبي أنّ المجلس  يهدف إلى توفير بيئة سياسات وتشريعات داعمة لقضايا السكان والتنمية من أجل تحقيق والانتفاع من الفرصة السكانية،  وتعزيز التعاون والتكامل مع الشركاء المعنيين بقضايا السكان والتنمية وتوسيع نطاقها. 

ولتحقيق ذلك يسعى المجلس  إلى كسب التأييد للسياسات والقرارات على مختلف المستويات من خلال برامج مدروسة بهدف دعم برامج عمل المجلس ومخرجاته الفنية من توصيات سياسات ونتائج تقارير المتابعة والتقييم الدورية للخطط الوطنية.

 

وحول أهم انجازات المجلس الاعلى للسكان لعام 2017 تقول الزعبي " شارك المجلس في الدورة الخمسين للجنة السكان والتنمية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، والتي عقدت في نيويورك خلا الفترة 3-7/4/2017 برئاسة قطر تحت شعار "تغير الهياكل العمرية للسكان والتنمية المستدامة". حيث تم تقديم ورقة موقف الأردن والتي ركزت على ان جوهر عملية تحقيق التنمية المستدامة يرتبط مباشرة بالبعد السكاني وبالتركيب العمري للسكان بشكل خاص بالتركيز على استثمار الطاقات الهائلة للشباب المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة والابتكار، وقد لاقت الورقة استحسان المشاركين، وتم الاقتباس منها في البيانات الصحفية الصادرة عن الاجتماع.

هذا بالإضافة إلى متابعة اعداد خطة كسب تأييد بالتعاون مع وزارة العمل ومشروع تواصل لسعادة الاسرة تعنى بمخرجات العمل لتوعية وتثقيف المواطنين وأصحاب العمل في الإنجاز المحقق والذي يتضمن صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام العمل المرن والذي بدوره سيساهم في زيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل الأردني مما ينعكس إيجابيا على ارتفاق معدل النمو الاقتصادي.

كما تقدم المجلس الى الحكومة  بالسياسات والاجراءات المقترحة للحد من زواج القاصرات.  حيث تبنت الحكومة توصيات السياسات والاجراءات، وقد  عممتها بموجب كتاب دولة رئيس الوزراء الى المؤسسات والدوائر الحكومية للتنفيذ كل حسب اختصاصه.

وتم اعداد  المسودة الثالثة  لاستراتيجية الاعلام السكاني والتي تهدف الى رفع الوعي الجماهيري القضايا السكانية بالتعاون مع مشروع تواصل لسعادة الاسرة ومعهد الاعلام الأردني.

وأوضحت الزعبي أن المجلس نفّذ العديد من الدراسات أهمها دراسة وملخص سياسة ظاهرة زواج القاصرات في الأردن بالاستناد على نتائج التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015 ، ودراسة وملخص سياسات اتجاهات الشباب نحو ريادة الاعمال والبيئة المؤسسية الداعمة.

فضلاً عن دراسة وملخص سياسات دمج مفاهيم العمل والعمل المهني والريادة والابداع في المكتب المدرسية بالتعاون مع الاسكوا ووزارة التربية والتعليم.

وأشارت الزعبي إلى أبرز الدراسات  التي لاتزال تحت التنفيذ، منها دراسة تحليل الخصائص السكانية للاجئين السوريين والتحديات التي تواجه سوق العمل الأردني، والتحضير لدراسة انتشار تعاطي  المخدرات والمؤثرات العقلية واثارها في الأردن ، بالإضافة إلى التحضير لدراسة  البيئة الاستثمارية الجاذبة للمغتربين الأردنيين لاستثمار الفرصة السكانية .

كما أن المجلس بصدد اعداد الورقة المفاهيمية " البيئة الاستثمارية الجاذبة للمغتربين الأردنيين لاستثمار الفرصة السكانية"، وتحديث  وثيقة سياسات الفرصة السكانية  وملحقاتها استناداَ لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2015 والذي صدرت نتائجه حزيران 2016، بالإضافة إلى تحديث الخطة الوطنية لرصد ومتابعة تنفيذ سياسات تحقق واستثمار الفرصة السكانية- النسخة المحدثة 2017 .

وحول التعداد العام للسكان لعام 2016 أكدت الزعبي على أنه  ثمرة جهد كبير قامت به دائرة الاحصاءات العامة، وتقول "نحن كغيرنا من القطاعات نعتبر مستفيدين من مخرجات هذه الدائرة، نحن شركاء مع هذه الدائرة نتشارك اعداد الدراسات ندين لها توفير العديد من  البيانات والمعلومات المهمة لانجاز دراساتنا".

 

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]