Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Jordan الاردن (41)

 

  بيكوز اي كير_ ابتسامة ... تحدي وتركيز لدى أكثر السائقين ولا اجزم الجميع عند رؤيتهم سيارة اسعاف تتحدى الازمات المرورية الخانقة متسارعة لنقل المصاب والذي قد تكون حياته معرضة للخطر وتتوقف على ثواني معدودة يصارعها مع سائق سيارة الاسعاف

يتلو هذا التحدي فوز سيارة واحدة تحظى بالالتصاق بسيارة الاسعاف ليستفيد من مصائب الاخرين بوصوله السريع الى مراده ، او قد نجد السائق ذي العضلات المفتولة وصاحب امهر قيادة ينجح في بقاءه امام السيارة فاتحا الطريق لها وسعيدا بانتصاراته في اصداره صوت بوق طويل من سيارته يتفوق على صوت بوق  سيارة الاسعاف

للاسف هذه الحالة نلاحظها كل يوم واكثرنا ينزعج مما يحصل ، وجميعنا معرضين لنكون في سيارة الاسعاف نتصارع لالتقاط النفس الاخير

لكن ما الحل ؟؟؟ لماذا الى الان لا يوجد بمنظومتنا في هذا القرن ما يحمي هذا الخط في السير ؟؟ لماذا اخلاقنا ونخوتنا وفزعتنا التي نعرفها ونشتهر بها لا تطغى على انانية البعض في الاستفادة حسب المقولة "مصائب قوم عند قوم فوائد"

هنا اتساءل هل يستطيع المواطن الاردني اذا تواجد في العالم المتحضر ووجد سيارة اسعاف ان يفعل كما يفعل في وطنه ؟؟ ام انه سينصاع كغيره الى مسرب اخر فاتحا الطريق لهذه السيارة للمرور

رغم ان أكثر الدول في العالم المتحضر هناك خط طوارئ تمنع اي سائق من استخدامه وهو مخصص فقط  لسيارة الاسعاف ولن نجد احدا يستخدم ذكائه العبقري ويقول الحمدلله لا ازمة في هذه الطريق سوف الجأ لها .. لماذا ؟؟ لانه هناك قانون ومخالفات تطبق ولا احد فوق القانون هناك منظومات معدة مسبقا وهناك دراسات اكدت نجاح مثل هذه المنظومات وهي مستمرة في العمل بها لدى الدول المتحضرة

لذا فإن مثل هذه المنظومات والقوانين تستطيع من خلالها ضبط السير والمخالفات لينال كل فرد حقه كما يناله الاخر ، فجميعهم امام القانون سواء لا تمييز بينهم

فما علينا الا الاطلاع على مثل هذه المنظومات وتعريف الافراد بها قبل نيل رخصة القيادة والتي تسمى "اخلاقيات القيادة" ومن ابرزها كيفية التعامل مع مرور سيارة الاسعاف ، حيث تجعلنا اشخاصا مسؤولين وغير انانيين

التقيد في اخلاقيات القيادة تعلمنا ان نبقى متيقظين في حال مرور سيارة اسعاف في التنحي جانبا جميعنا يمينا لفتح الطريق امام سيارة الاسعاف للعبور بسلاسة

ومن المعلوم ان سائق سيارة الاسعاف عندما يطلق صوت الانذار اي ان هناك خطرا وهناك احد الاشخاص بحاجة الى مساعدة سريعة ، وقد تكون انت يوما ما او احد اعزائك فلا بد من ان تعود نفسك على التعامل السليم في مثل هذه الحالات الطارئة ،لانك قد تحتاج انت يوما ما ان يفسح لك احد الطريق لمرور سيارة اسعاف تكون موجودا بها تصارع للحصول على نفس واحد او قطرة دم سريعة 

Read more…

الغد_ يحدثُ أن تكون في "باريس" وألا تتمكّن من الحركة! ولن تستطيع أنّ تذهب الى أي مكان أو أن تستخدم قطار الأنفاق أو سكّة الحديد أو الباص ولن يقبلك تكسي (مضرب) لنقلك الى الفندق ولو عرضت عليه المال الوفير


ولن يتمكّن الزائر أو المُوظف من الذهاب الى اي مكان سوى باستخدام الدراجة الهوائية! ولن تتمكّن من شراء فنجان قهوة أو تناول شطيرة من مطعم لأنّ كل شيء عندهم يتوقّف عندما تٌقرّر نقابات العُمّال في فرنسا الاضراب


والعُمّال الفرنسيون همُ أكثر من "يحرد" في أوروبا وبشكل مُخيف كأن يقوم الاطبّاء والمُمرضات مثلاّ بالتوقُف عن العمل والتهديد بتعطيل العاصمة في فرنسا عبر الاضراب هو "التكتيك" الأقدم والأكثر اضراراّ بسمعة اقتصاد فرنسا وبقدرته على الانجاز


لهذا قام الرئيس الفرنسي بطرح قانون العمل الذي سيسمحُ بالتفاوض المُباشر مع أصحاب العمل وبتقدير الأجور والتوظيف أو التسريح دون الحاجة الى الرجوع الى النقابات أو للاتفاقيّات الجماعيّة
ولهذه الخطوة دلالة عميقة وهي تعديل للأعراف العُمّاليّة، وفي مسألة العرض والطلب تختبرُ السوق الفرنسية اليوم ميّزة الوفرة بالعُمّال الوافدين وبأسعار تفضيليّة وميزان التفاوض الآن هو في صالح المُؤسّسات الكُبرى وأرباب العمل


وفي الأردن عندما يحدثُ اضراب تظهرُ "الفزعة" ويتمّ تطييب الخواطر لتتحقّق بعض المُكتسبات بحدّها الأدنى، عبر التفاوض الطويل والتنسيق مع الأجهزة الأمنيّة والعائلة، أو حتّى بتواطؤ بعض العُمّال على حساب مطالب زُملائهم وشاهدنا انشاء نقابات فرعيّة أضعفت الجسد النقابي


كما يوجد للآن من يقوم بشيطنة النقابييّن وبشن حملة ضد الناطقين بحقوق العاملين بشكل عام! ولن يُمكن القول بوجود حركة نقابيّة هي في صلب الإضرابات في الأردن كما في فرنسا، أولاّ لأنّ الكثيرين عندنا سواء ممن كانوا من اليسار أو من اليمين قد عمدوا إلى التقليل من شأن القضيّة العُمّاليّة باعتبار أنّ "الأمن" هو الشيء الوحيد المُهم، وثانياّ لأنّ سُوق العمل صغير وغير مُعقّد والناس طيّبون، وثالثاّ تمكّن أرباب العمل عندنا من تقديم الدليل تلو الآخر بأنهم يتجاوزون مسألة الحدّ الأدنى وأنّهم دائبون على تحسين المُكتسبات بالخصوصيّة الصناعيّة، ورابعاّ ما جادت به الدولة على عُمّالها كان كافياّ والى حين


ولا تُدير النقابات عندنا اضراب العُمّال بالشكل الفرنسي بل يتمّ ذلك عبر الوساطة، والاستعانة بأفراد قيادييّن وجمعيات قطاعيّة بترتيبات أمنيّة


الفرضيّة هي أنّ لا أحد سيرغبُ بالإضراب، ولن يكون للعامل حاجة ماسّة بإضراب عندما يتمُّ التعامل جديّاّ مع حاجات الأطراف وفق مبدأ الربح للجميع win-win, والمُناداة بالإضراب عكس تسهيل الحلول يُعتبرُ اليوم خسارة للجميع Lose-lose ومن الواضح بأنّ القطاع الخاص سيتجنّب الاصطدامات العمّاليّة وسيزداد عبء التطوير لدى ادارات تنمية الموارد البشريّة في الشركات لتصحيح بعض الامتيازات العمّاليّة وتحديداّ في الشركات المُساهمة العامّة


كما ويُلاحظ أيضاّ بأنّ الشركات الكُبرى والدوليّة تقومُ اليوم بإحضار أفضل مُمارسات إدارة الموارد البشرّية من بلادها وتنقُلها طوعاّ الى الأردن بما فيه الرواتب العالية وهذا مكسبّ لشريحة واسعة من المُوظفين واضافة نوعيّة لسوق العمل وكلّ هذا سيجعل من طلب الإضراب، خرابا.  
   
*خبيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات

Read more…

بيكوز اي كير_ خاص جاء برنامج (مش مستحيل) والذي يعتبر أحد المبادرات التي تقع تحت مظلة "فكر جديد" التي أطلقتها مؤسسة جود غير الربحية بهدف دمج  المجتمع في حل التحديات التي تواجهه.

ومن المعروف بأن التحديات التي تواجه الأردن متعددة حيث تم اختيار اثني عشر تحدّياً مختلفاً بإيجاد أفكار و حلول لهذه التحديات ومن ثم تطبيق الأفضل منها بمشاركة الجميع سواء كانوا أفراداً أم مجموعات، جهات حكومية أو خاصة، إذ سيحص الفائز من كل تحدي على جائزة قيمتها 5000 دينار أردني وفرصة لتطبيق فكرته بالتعاون مع شركاء التطبيق.

ويتمثل دور الشركاء في متابعة وتحقيق تطبيق الفكرة الفائزة على أرض الواقع، إذ أنّ تطبيق الفكرة  يعتبر من أهم أعمدة البرنامج الرئيسية والتي تؤكد مصداقيته من خلال توثيق هذا التطبيق العملي للفكرة وعرضه في مواسم البرنامج القادمة.

وتتميز لجنة التحكيم بالتنوع واختلاف الميادين لأصحابها، فمن مجال التعليم والمسيرة العملية المعطاءة ستكون سعادة السيدة هيفاء النجار، انتقالأً إلى شؤون المرأة والشباب والعديد من المناصب الرفيعة والمؤثرة في الأردن معالي السيدة مها الخطيب، ومن جهة أخرى ومن عالم الأعمال السيد أحمد هناندة الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن ونهايةً من قطاع التكنولوجيا والمعلومات السيد وليد تحبسم مؤسس شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا.

وتضم قائمة الشركاء القائمين على دعم البرنامج كل من جهد، والجمعية الملكية للتوعية الصحية، ومعاً نصل، ومؤسسة الحسين للسرطان، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وشركاء التعلّم (براشوت 16)، كما أن شركة زين تعتبر أحد الرعاة الاستراتيجيين  لهذا البرنامج.

تقول العين هيفاء النجار ل "لانني اهتم "  أنه بعد خمسة أشهر من العمل مع مجموعة من المبدعين المحبين للعمل وليس الكلام فقط أطلقنا مشروع ضخم بإسم مش_مستحيل لمواجه ١٢ تحدي يواجه الاردن ...ونسأل كل أردني هل هو مستعد أن يكون جزءاً من الحل وأن يشارك في اقتراح حلول لهذه التحديات ...ساعدنا ننشر هذا البرنامج لنعطي فرصة للجميع أن يكونوا جزءاً من الحل" .

وتضيف النجار "قمنا مع شركائنا (قناة رؤيا) و(شركاء للأفضل) بإنشاء برنامج وطني وهو (مش_مستحيل)، هذا البرنامج يعتمد على أربعة أعمدة أساسية تتمثل في برنامج تلفزيوني  يعرض على قناة رؤيا يجذب أكبر عدد ممكن من الأردنيين للمشاركة والمشاهدة، وشبكة  من الشركاء القائمين على دعم البرنامج من خلال تحديد التحديات وتوليد الأفكار ونشر فكر وبذور الإبداع والتعلم، بالإضافة إلى منصة تعليمية للإبداع تهدف إلى تعليم أساسيات التعلم الإبداعي من خلال الموقع الإلكتروني وشبكة الشركاء، ومنصة إعلامية تهدف إلى نشر رسالة البرنامج واشراك أكبر عدد ممكن من المجتمع الأردني".

وتؤكد النجار على أن الهدف الأسمى للبرنامج يتمثل في زرع بذور الإبتكار في مجتمعنا، حيث يتطلع البرنامج  إلى إلهام وحث الأردنيين بأسلوب ترفيهي على استثمار الوقت والشغف لإيجاد حلول للتحديات من خلال فهم ومناقشة ايجابية وتبني الفكر الإبداعي لمواجهة هذه التحديات.

وأشارت النجار إلى أنه تمّ اختيار 12 تحدي وطني يواجهها الأردن، هذه التحديات واضحة، ومحددة وتلمس حياة الأردنين بشكل كبير، وسهلة الفهم والتبني، حيث هناك 3 صناع التغيير لكل تحدي يتم اختيارهم للظهور على البرنامج التلفزيوني سواء كانوا أفراداً  أو فرقاً حيث  أطلقنا عليهم اسم (صناع التغيير) من كل الأردن قاموا بتطوير أفكار إبداعية وحلول لكل من التحديات ال12 الموجودة، سيتم إختيار الثلاثة بناءً على معايير الإبتكار، والجدوى الإقتصادية والقابلية للتطبيق والإستدامة.

وبيّنت أن هناك حلقة واحدة أسبوعية لكل تحدي سيتم تصويرها مع 3 من صناع التغيير حيث سيقومون بعرض أفكارهم للجنة التحكيم،  وأن مدة التصوير ستكون 75 دقيقة ، حيث سيتم تعديلها واخراجها للحصول على حلقة مدتها 45 دقيقة.

وأكدت النجار على أن صناع التغير سيعرضون أفكارهم باستخدام أدوات عرض و بأسلوب تلفزيوني شيق  و التنافس أمام لجنة التحكيم للفوز بالجائزة وقيمتها 5000 دينار والحصول على فرصة لتطبيق الفكرة على أرض الواقع في الأردن بدعم من شركاء التطبيق،  حيث سيتم التنافس والتقييم من قبل الحكام بطريقة رسمية لكن بشكل مشوق وملائم للبرنامج التلفزيوني لاختيار فائز واحد لكل تحدي من المشاركين الثلاثة في كل حلقة.

كما بينت أنه سيكون  وخلال الحلقة مشاركة من قبل  الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوقع اسم الفائز، كما ستظهر مؤشرات هذه التوقعات على شاشة التلفاز، حيث سيتم كل أسبوع عرض حلقة لمدة ساعة مع الدعاية اللازمة لخلق وعي ومعرفة للبرنامج وبالنتيجة أكبر نسبة مشاهدين ومشاركين.

وحول صناع التغيير أشارت النجار إلى أنه سيتم انتقائهم بشخصيات مختلفة وسيكون عرض الأفكار بأساليب عدة بعد تدريبهم وتجهيزهم من خلال صقل مهاراتهم الأدائية في عرض الفكرة أو في تطويرها لتتناسب مع أهداف البرنامج ورؤيته، إذ سيحصل كل مشارك منهم  على أدوات ومواد تدعم عرض فكرته.

أما عن لجنة التحكيم فقد أوضحت أن اللجنة ستقوم بالتفاعل بين بعضهم، من خلال المناقشة، وتقديم الآراء وتقييم صانع التغير؛ مشيرة إلى أنّ كل  حكم لديه شخصيته التلفزيونية التي يتابعها المشاهدين بحماس، كما سيتم تحضير لجنة التحكيم  للتأكد من جاهزيتهم وملائمة أدائهم للعرض التلفزيوني.

ولفتت النجار إلى أنه ومن أهم الأمور التي سنقوم بها هي تحديد شريك تطبيق لكل تحدي، يتمحور دوره حول متابعة وتحقيق تطبيق الفكرة الفائزة على أرض الواقع، كما سيكون لكل تحدي وكل شريك تطبيق راعي رسمي لتمويل تطبيق الفكرة، سيتم الإعلان عنهم في الحلقة الثالثة عشر.

كما بيّنت أن البرنامج يُعتبر برنامج اجتماعي تلفزيوني سيتم استخدام منصات التواصل الإجتماعي خلال  وبعد كل حلقة لرفع نسب المشاهدين وجذب أكبر شريحة من الأردنيين لمتابعة البرنامج، هذا بالإضافة إلى الدعاية التلفزيونية وعرض كل تحدي والتقارير الميدانية ونصائح مسجلة من الحكام وتغطية ما يحدث وراء الكواليس مع صناع التغيير.

وشدّدت النجار على أنّ  برنامج مش مستحيل برنامج وطني نسعى  لاستمراريته إلى ما بعد العرض التلفزيوني، من خلال استمرارية مشاركة وتفاعل الشعب بمناقشة التحديات وإعطاء حلول وأفكار أخرى من خلال الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

من جهتها أكدت المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة ل "لانني اهتم" على أن فكرة البرنامج تتمثل في ادماج المجتمع واشراكه في إيجاد حلول لأبرز التحديات التي تواجه المجتمع.

وتقول بأن "مهرجان الفكر الجديد لماهر قدورة كنا معهم لعدة سنوات وهذه السنة تحولت الفكرة إلى زيادة عدد المشاركين في التغيير المجتمعي والريادة والأفكار وهو برنامج تلفزيوني خرجوا من خلاله بتحديات من خلال محاورات واشراك المجتمع في التحديات التي تواجهه".

وتضيف "دورنا هو التحديات الصحية التي تواجه المجتمع الأردنيين حيث  رشحنا ثلاثة اختاروا منهم فكرة واحدة تمثلت في كيف نساعد الناس ليعيشوا حياة صحية بالتقليل من الأمراض المزمنة الشائعة مثل الضغط السكري وغيرها من الأمراض".

وبيّنت عودة أنّ دور الجمعية كأحد رعاة البرنامج  وشريك محتوى  ستشارك في البرنامج من خلال نشر التوعية حول التحدي والمشكلة وستساعد في استقطاب المتقدمين بحلول وأفكار إبداعية من خلال وجودها في أي تجمع أو نشاط للبرنامج عن طريق قنوات التواصل والمتطوعين بالبرامج المختلفة بحيث ستكون الجمعية  جزء في التقييم الأولي للطلبات  وسيتم مراجعتها لمعرفة  قابليتها للتطبيق ومدى استدامتها.

وأضافت أنه سيتم ترشيح ثلاثة منهم القائمين على البرنامج والجمعية وترشيح ثلاثة متأهلين نهائيين للجنة التحكيم والتي بدورها ستختار منهم واحد ، مشيرة إلى أنه سيكون هناك  دعم ليس فقد المادي للفائز وإنما دعم لتطبيق المشروع.

وتأمل عودة بمشاركة الجميع ضمن البرنامج لحل الكثير من المشاكل ولاسيما المشاكل الصحية وأبرزها الأمراض المزمنة ، وتقول"  مش مستحيل على الشخص أن  يستعمل الدرج بدلاً من المصعد الكهربائي، ومش مستحيل على الشخص أن  يخفف من الدهنيات والمأكولات الدهنية الدسمة، ومش مستحيل على الشخص أن يأخذ سيجارته للخارج... ممكن أشياء بسيطة تجعل من  المستحيل مش مستحيل وجميعنا نتمتع بصحة جيدة".

ومن الجدير بالذكر بأن التحديات التي سيتم طرحها خلال برنامج مش مستحيل تشتمل على المجالات المتعلقة في  الأمراض المزمنة ، وأزمة السير، واختيار توجهات الطلاب وتحديداً طلاب الصف التاسع،  والسياحة،  والتدخين، والعائلة والتكنولوجيا، والمناهل والبنية التحتية، والمواعيد الطبية في المستشفيات ، والنفايات، و تنظيم المواصلات العامة، وذوي الإعاقة، وفواتير المياه والكهرباء.

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_كانت رحلة  قوافل الحجاج على الجمال من دمشق إلى المدينة المنورة ومكة المكرمــــة تستغرق من (40 ـ50 ) يوماً ، يتعرض خلالها الحجاج للكثير من المخاطر مثل هجمات قطاع الطرق ، والسيول والأوبئة هذا بالإضافة إلى مشقة وعناء السفر الطويل مما دفع السلطان عبد الحميد للتفكير بإنشاء خط حديدي يربط دمشق بالمدينة المنورة ومكة المكرمة

 

    ففي  أيلول عام 1900 وجه السلطان عبد الحميد نداءً إلى المسلمين في كافة أنحاء العالم لجمع التبرعات لإنشاء خط حديدي بين دمشق والأماكن المقدسة  ، وذلك لتــسهيل نقل الحجاج ، وقد قوبل نداءه هذا بالحماس والدعم الشديدين

وانتهى العمل في المشروع عام 1908, لهذا شهد عام 1909 بداية عهد جديد لنقل الحجاج والمسافرين بعيداً عن الأوبئة والمشقات حيث تم نقل ( 147478 ) راكب

وقد تعاقبت على إدارة الخط عدة إدارات كانت اولها الإدارة التركية منذ عام 1900 اي منذ بدء تأسيس الخط واستمرت إلى عام 1917 وتبعتها إدارة حكومية الانتداب البريطاني على فلسطين ممثلة في إدارة سكك حديد فلسطين حتى عام1948 ومن ثم إدارة الجيش العربي الأردني  من1948  ولغاية 1950 لحقتها  الإدارة المدنية الأردنية من تاريخ   1950 ولغاية 1952. وفي عام 1952 تم انشاء مؤسسة الخط الحجازي الأردني وهي تقوم حتى اليوم بإدارة واستثمار أملاك الخط ضمن الأراضي الأردنية

هذا هو وبكل بساطة تاريخ خط القطار الحجازي الاردني ان صح التعبير، وجد قبل تأسيس امارة شرق الاردن بعشرين عاما تقريبا . فمنذ بداية العمل لانشاءه  (  1900-1908)    الى الان 2017 لا تغيير على هذا الكنز العظيم الذي يصل بين سوريا والأردن والسعودية  

والجدير بالذكر انه تم افتتاح أول سكة حديد عام 1825 م بتخطيط من الإنجليزي جورج ستيفنسون صاحب مناجم كلينجورث بسكة مسافة 40 كم ثم تطور الامر الى ان اصبح  أستخدام خط ستوكتون - دارلنجتون في أول الأمر في نقل البضائع فقط ولكن سرعان ما تبين أنه مفيد لنقل الركاب فجهزت عربات مناسبة ولكنها ظلت تجر بواسطة الخيل أحيانا في حين استخدمت القاطرات على عربات البضائع

 

منذ عام 1825 الى الان 2017 شهدت اوروبا والعالم  تطورا كبيرا في استخدام القطار كوسيلة نقل اساسية تربط المدن ببعضها البعض لتوفر الراحة والسهولة والتوفير والاستجمام لمواطنيها رغم صعوبة التضاريس والطقس الاوروبي  الا ان المسافر الان يستمتع بما يراه من مناظر طبيعية ساحرة وخلابة وعلى مدار العام في سفره في هذا العالم 

 

لفت نظري اليوم اعلان  للمتعة والاستجمام بالسفر في القطار في الأردن من مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني ولحبي الشديد لهذه الوسيلة في النقل ولمتعة المناظر التي رسمت بمخيلتي في تجوالاتي به وبكل محطة كنا ننزل بها ، كم كنا نستمتع في كل بلدة لما يجد الزائر فيها ما يمتع ناظره او من  لقمة طيبة يسد بها جوعه او من اسواق قديمة يستمتع في التجول بها او احتفالات والمهرجانات التي تنظم بحسب وقت القطار  

 ما كان لي الا ان استمر في القراءة لمعرفة جدول الرحلات وطريقة سير القطار ، خصوصا انه يربط المملكة من المفرق شمالا مرورا بالزرقاء وعمان فالجيزة ومعان وجنوب المملكة الحبيبة لكنني تفاجئت بأن سير القطار هو فقط بين عمان والجيزة ( منطقة قريبة من المطار ) ويبقى الزائر في هذه المنطقة بعد سفر ساعتين ذهابا مدة اربع ساعات

حسنا جميل جدا اذن نستطيع ان نتجول في هذه المدينة الجميلة ونتعرف عليها أكثر لكن عند استمراري في البحث ماذا يمكن للسائح الاردني ان يفعل في الاربع ساعات المتبقية بعد ملاحظتي لاحد التعليقات على الصفحة بأن مسافرين سابقين ابدوا انزعاجهم الشديد من اصوات صراخ الاطفال وعدم الاهتمام من اهاليهم باسكاتهم او توفير احتياجاتهم لتوفير نوعا من الهدوء والراحة لبقية المسافرين مدة الساعتين

وجدت هذا الاعلان عن جدول الرحلة  "من محطه عمان بمنطقه ماركا بيتحرك القطار الساعه ٩:٠٠ وبيوصل لمحطه الجيزه الساعه ١١:٠٠

ومنضل بالمحطه وهي عباره عن منتزه في شجر ومباني عثمانيه قديمه وسكك حديديه قديمه ومراجيح للاطفال ومرافق صحيه وبيرجع القطار يتحرك من الجيزه لعمان الساعه ٢:٠٠ وبيوصل محطه عمان الساعه ٤:٠٠

للاسف ما في مطاعم  ))  وهنا كثرت تساؤلاتي

لماذا محطة عريقة تراثية تاريخية قديمة لا تخطيط سياحي لها ؟ يعود بالنفع على الوطن والمواطن الاردني والسائح الاجنبي

لماذا لا يوجد مرافق سياحية كأسواق شعبية ومطاعم وخدمات عامة  ؟؟

لماذا لا يتم بناء مدينة سياحية شاملة الاسواق والمطاعم والانشطة والعروض الترفيهية والمهرجانات الجاذبة ؟؟هذه تساؤلات من الناحية السياحية

اما لقطاع النقل العام فكان له في قلبي الكثير من الاندهاش فكيف لخط سكة حديدي يصل الاردن شماله بجنوبه غير مفعل لخدمة المواطن ليكون خط نقل عام كما في باقي الدول حيث ان ذلك سيخفف من ازمة الطرق ويخفف كثرة الحوادث بالاضافة الى انه سيوفر على المواطن الكثير من التكاليف والخدمات

ولماذا الحكومة توجهت بفكرة بناء الباص السريع وهي فكرة عبقرية لحل ازمة السير الخانقة في عمان وتجاهلت هذا الكنز العظيم الذي اساسه الخط الحديدي موجود ، وبحاجة لصيانة لكن ليس لتأسيس فالتكلفة اكيد ستكون أقل وتستطيع احضار قطار سريع جديد ينظم خط سيره وتوقيته لما فيه من نفع وفائدة على المواطن خصوصا ان هذا القطار يسير بقرب المطار فيستطيع الزائر الاستفادة منه للوصول الى مراده كما هو الحال في الدول الاخرى او حتى يمكن تخصيصه والاستفادة منه بشكل افضل

اتمنى ان يجد هذا القطاع الاهتمام اللازم ليس فقط في الاردن بل في كافة الدول العربية لعل وعسى ان نصبح كالاتحاد الاوروبي  يوما ما بالعملة وسهولة التنقل ، فالامل يبقى والاحلام تستمر الى ان تصبح واقعا اذا بقينا نؤمن بها

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص_ فاتن سلمان_ تشير الإحصائيات إلى أنّ التدخين في الأردن لا يزال يُشكّل تحدياً كبيراً  للصحة العامة؛ حيث يقتل  تعاطي التبغ واحداً من كل ثمانية أردنيين، وهذا معدل يزيد عن المعدل العالمي البالغ واحد من عشرة.

 ويتعاطى التدخين (60%) من الرجال في الأردن – وهذا أعلى مستوى انتشار للتدخين بين الذكور في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، كما أن التدخين بين اليافعين أعلى مقارنة مع بلدان مماثلة، حيث 45 % من اليافعين الأردنيين يدخنون.

والتعرض للتدخين السلبي عالٍ كذلك حيث يتعرض 62% من اليافعين ممن أعمارهم بين 13-15 سنة للتدخين السلبي في الأماكن العامة. وبينما تبقى السجائر هي الشكل الأكثر انتشاراً من منتجات التبغ التي يستهلكها البالغين، فإنّ واحداً من كل خمسة أشخاص (20.7%) من اليافعين من أعمار 13-15 سنة أفادوا بأنهم قد دخنوا النرجيلة، بالإضافة إلى عدد متزايد من الشابات البالغات يدخن النرجيلة أيضاً.

ونظراً لخطورة هذا الوضع، وفي اطار التحرك لمواجهة المعدلات المخيفة لانتشار التدخين والتي تعد من بين أعلى المعدلات في المنطقة،  بدأ الحراك الحكومي  وبمشاركة من القطاعات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني منذ ديسمبر 2015، حيث وضعت وزارة الصحة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ومؤسسة ومركز الحسين للسرطان الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ في الأردن وخارطة الطريق الخاصة بها بهدف الوفاء بالتزامات الأردن بموجب الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ (WHO FCTC).

تقول المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة أنّه مؤخرا قامت مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وبالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية على وضع خارطة الطريق المبنية على استراتيجية تبنتها الأردن ووافق عليها مجلس الوزراء تعتمد على السياسات المتبعة في مكافحة التبغ والتوعية من مخاطر التدخين.

وأشارت عودة إلى قانون الصحة العامة رقم 47 لعام 2008 وتعديلاته الذي ينص على منع التدخين في كافة الأماكن العامة المغلقة، حيث أوضحت أنّ القانون  المعدل لسنة 2017  عرّف المكان العام بالمكان المعد لاستقبال الكافة أو فئة معينة من الناس بمختلف الأعمار مثل المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات ووسائط النقل والمكتبات والمتاحف والمباني الحكومية وغير الحكومية.

وبيّنت أنّ تطبيق القانون يعتبر الخطوة الأولى للسعي نحو الحد من انتشار التدخين ومن ثم يأتي دور الاستمرارية بالتثقيف الصحي من خلال المؤسسات المجتمعية (خاصة و حكومية) ووزارة الصحة عبر وسائل الاعلام و غيرها وذلك باختيار رسائل من لغة المواطن كمثال حملة (فكر فينا وإطفيها) والتي كان لها أثر كبير في الفترة السابقة على المواطن الأردني، حيث تمّ تجسيد معاناة الغير مدخن في الأماكن العامة وذلك لحث المدخّن على عدم التدخين في الأماكن العامة على الأقل كمرحلة أولى.

وتقول" خلال الحملة واجهنا الكثير..  ولكن قامت وزارة الصحة بمخالفة عدد كبير من المؤسسات والمطاعم و المقاهي لمخالفتها القانون بناءً على تقارير رسمية من وزارة الصحة".

وأكدت عودة على دور المرأة الأردنية وعلى اختلاف دورها في المجتمع بضرورة تفعيل هذا القانون  في البيئة المحيطة بها سواء أكانت في العمل أو المنزل، مشيرة إلى انتشار ظاهرة التدخين وتحديداً النرجيلة بين الفتيان و الفتيات بشكل كبير الأمر الذي يؤدي إلى تنشئة جيل يعاني من أمراض كثيرة مثل الربو والتهابات الرئة والسرطان، ناهيك عن أمراض الضغط و الشرايين والسكري.

بدورها أوضحت الرئيس التنفيذي لمجلس اعتماد المؤسسات الصحية سلمى جاعوني أهمية دور كافة المؤسسات الحكومية وغیر الحكومية في تطبیق القانون والتوعیة حوله وبمضار التدخين عبر الوسائل العامة والموجهة ضمن خطة متناسقة، مشيرة إلى أن  تطبيق القانون من ناحیة مخالفات وعقاب وكلفة التدخين هو المحرك الرئيسي للحد من التدخين.

ودعت النساء بأن يكُنّ قدوة لأسرهن وأطفالهن في الإقلاع عن التدخين، حيث تقول " نحن أولاً نموذج يحتذى به لأطفالنا وأسرنا، وبالتالي، نحن بحاجة إلى أن نكون قدوة لهم فلنقلع عن التدخين إذا كُنا مدخنات أو في أسوء الحالات نمتنع عنه في الأماكن المغلقة والعامة والأماكن التي يتواجد فيها أطفال".

وتضيف" النساء بحاجة إلى المشاركة في أكبر عدد ممكن من الأنشطة التي ترفع الوعي حول مضار التدخين والحرص على الانخراط في النشاطات الداعمة لتطبيق القانون".

وأكدت جاعوني على أنّ منع ظاهرة التدخين تحتاج إلى التعريف بالقانون بداية لتبدأ عملية التوعية الهادفة لتغيير السلوك عبر خطة عمل متعددة الجوانب والأهداف، كما أنّ التعريف بالاستراتيجية یحتاج أيضاً إلى نشاطات متعددة تتمثل في  ثلاثة محاور؛ الأول ويكون عبر التعریف بشكل عام awareness public من خلال وسائل الإعلام المرئیة والمسموعة والاجتماعية، والثاني التعریف الموجه للعامة many-to-one عن طریق الاجتماعات  meetings hall town والاحتفالات والأيام المفتوحة والمحاضرات من خلال الجمعيات وغرف الصناعة والتجارة ومحاضرات في المصانع والمؤسسات الحكومیة.

أما المحور الثالث فيتمثل- وبحسب جاعوني- في التعریف الموجه والمخصصone-to-one   بهدف توعية المؤسسات المستهدفة بالقانون وبدورهم وما قد يترتب عليهم في حال المخالفة مثل المدارس المؤسسات الحكومیة والصحية والشركات والمطاعم وغيرها.

وتقول" لم نر في الفترة الأخيرة أية خطط للتوعية خصوصا بعد اطلاق الاستراتيجية الوطنیة لمكافحة التدخین ؟ انا كمواطنة (أنا وعائلتي ومن حولي) لم أصادف أية حملات توعية موجهة لي، ولم أتعرف على تفاصیل القانون وذلك یضعف مشاركتي في تطبیقه".

وبيّنت جاعوني دور المؤسسات والجمعيات الخاصة بالإقلاع عن التدخين وأهميتها لاعتبارها المرجع الأساسي  للعازمين عن الاقلاع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تعزز أو تغیّر السلوك عند المدخنین؛ فالأشخاص الذین یریدون التوقف عن التدخین یجب أن یكونوا مقتنعین ولديهم النیة لذلك وعندها قد یبحثون عن مؤسسات للعلاج من إدمان التدخین وقد یرغبون بعد ذلك في طلب المساعدة من هذه المؤسسات.

وترى نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية في أمانة عمان الكبرى الدكتورة ميرفت المهيرات افتقار قانون الصحة العامة إلى نصوص قانونية تلزم الجهات الرسمية وتحديداً وزارة الصحة بوضع أنظمة تنظم عملية تطبيق القانون خلال فترة معينة على الرغم من تطوير وتغليظ العقوبات في القانون.

وتشير المهيرات إلى ضرورة البدء بخطة إعلامية بأهمية القانون ومبررات وجوده وأثر التدخين على المجتمع والاقتصاد، حيث تم التركيز من خلالها على الفئة الأضعف غير القادرة على التعبير عن رأيها ألا وهي فئة الأطفال وذلك عبر الوصول إلى الأمهات والمدارس واشتراكهم في نشاطات تعبر عن الرفض للتدخين، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة توعية المرأة المدخنة، حيث لفتت إلى أن ظاهرة التدخين عند النساء جاءت تقليداً لتدخين الرجال.

وعن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين أشارت المهيرات إلى أنها لم تحقق التغيير، فالإجراءات ما زالت خجولة مقارنة بحجم المخالفين إلاّ أنها اعتبرتها خطوة في الطريق الصحيح لتكون أداة للحد من ظاهرة التدخين، لافتة إلى أهمية وجود خطة واضحة ومحددة المعالم واجراءات للمتابعة.

من جهتها أكدت رئيسة جمعية لا للتدخين فاتن حنانيا حداد على أن وزارة الصحة تعمل مع الجهات ذات العلاقة على  تشجيع أنماط وسلوك الحياة الصحية وتعزيزها بما في ذلك الأنشطة البدنية واتباع أساليب التغذية السليمة وتشجيع مكافحة التدخين وأية أنشطة أخرى يثبت علمياً جدواها في تحسين الصحة.

وبيّنت أنّ المادة 52 من قانون  الصحة العامة رقم 47 لعام 2008  منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة ومنع بيع منتجات التبغ لمن هم أقل من 18 عاماً، كما حدّد القانون في تعديلاته لعام 2017 المكان العام بأنه المكان المعدّ لاستقبال الكافة أو فئة معينة منهم وتغليظ العقوبات للحد من هذه انتشار التدخين.

وأوضحت أنه وبناءً على اعتبار المرأة  نصف المجتمع وأن الأم مدرسة، فإنه يمكننا استيعاب أهمية دورنا كنساء في نشر التوعية الصحية حول هذا الموضوع،  وعلى المرأة أن تبدأ بنفسها، فلم يعد مقبولاً أن نرى امرأة حامل تدخن، أو أم تحمل طفلها في حضنها وهي تمسك بخرطوم النرجيلة وتنفث السموم من حولها!.

وتقول "نحن في القرن الواحد والعشرين ولا يوجد أي شخص لا يعلم بمضار التدخين سواء على نفسه أو على غيره، ونحن  كنساء يجب رفع أصواتنا لتطبيق القانون بحذافيره من على كافة المنابر، وعلينا تعليم أبناءنا أخطار التدخين والمطالبة بأن تكون مدارسهم وجامعاتهم وملاعبهم خالية من التدخين، وعلينا أيضاً تعريفهم بحقهم في تنفس هواء نظيف خالي من التدخين وتشجعيهم بأن يقولوا لا للتدخين".

وتؤكد حداد على أن ّ الأردن وقّع مع منظمة الصحة العالمية في عام 2005 الاتفاقية الإطارية للحد من التبغ، وهذه الاتفاقية تلزم الأردن باتخاذ كافة الاجراءات لتطبيق الاستراتيجيات الموضوعة من قِبل المنظمة للحد من استخدام التبغ بكافة أشكاله.

وتشير إلى أن أبرز تلك الإجراءات تتمثل في رفع سعر منتجات التبغ الذي يُعتبر رخيصاً جداً مقارنة بالدول الأخرى وهو السبب الرئيسي في توجّه الشباب سواء إناث او ذكور لشرائه، كما تنص الاستراتيجيات على تغليظ العقوبات وتطبيقها بشكل جدي.

وتقول" إن التعديلات الأخيرة جاءت لتعكس تغليظ العقوبات ونحن ما زلنا بانتظار التطبيق الفعلي، عندما نرى نجاح الدول الأخرى في منع التدخين والحد من انتشاره، نتساءل ما الذي يمنعنا من ذلك؟".

وتضيف" يجب أن تقوم الحكومة بحملة إعلانية وإعلامية مستمرة لتعريف المواطنين بهذه الاستراتيجية وعقد الورشات التعريفية حولها لكافة الجهات ذات العلاقة".

ومن الجدير ذكره أن الاستراتيجية الوطنية للأعوام  (2017-2019)  اشتملت على محاور متعددة أهمها الالتزام بجعل مكافحة التدخين أولوية وطنية على أعلى مستوى ورصد الوباء بشكل دوري، وانفاذ حماية الاردنيين جميعاً من التعرض للتدخين القسري في الأماكن العامة، وتقديم المساعدة في الاقلاع عن التبغ واتاحة خدمات العلاج الضرورية.

هذا بالإضافة إلى التحذير من أخطار التبغ من خلال تنفيذ التحذيرات المصورة بفعالية والقيام بحملات إعلامية جماهيرية، وفرض حظر على الإعلان والدعاية والترويج لمنتجات التبغ وكذلك على رعاية شركات التبغ للمناسبات.

وكذلك فإن قانون الصحة المعدل (47) لعام 2017 قام بتغليظ العقوبات على المدخنين عند خرقهم للحظر، كما عقدت وزارة الصحة ورشات عمل تدريبية  لـ 566 ضابط ارتباط للبدء بتنفيذ القانون وإصدار المخالفات بحق المخالفين وذلك بدءاً من تموز لعام 2017.

 

Read more…

 

في يوم شديد الحراره توقفت بشارع لسيده لا أعرفها, بدت متعبه تمشي تحت لسعة صيف شمسه لا ترحم. عرضت توصيلها.غير أن هذه السيده ورغم دهشتها من عرضي المتواضع, إعتذرت بلطف شديد متعللة بأنها قد وصلت. ولكنني استشعرت ظلال إبتسامة وإمتنان في طيات إعتذارها.

لماذا توقفت؟؟؟

لا أدري, رغم كل التحذيرات والأخبار التي تقتل كل خير يناضل في دواخلنا!

وفي أسفاري, اعتدت حمل علب صغيره من الوطن. حلوى الأردن  التقليديه. وفي أحد الأيام, كنت أصارع حمل حقيبة السفر المتخمه, على أدراج الرصيف في محطه قطارات مدينه في المانيا. وتسارع إحدى العاملات في سكة الحديد الوطنيه بقبعتها الحمراء ودون أن أطلب لمساعدتي. ثم أطلب منها التريث, فأفتح الحقيبه لأهديها علبتي السحريه. وأوضح لها أنني إبنة الأردن, وأشرح لها مكونات الحلوى. شكرتني بكلمه, ورأيت ظلال فرحة صغيره في محياها تنطق قائلة: لم أكن أتوقع!

أما في تركيا بلاد الحلوى والمكسرات والتنوع, فقد أهديت علبتي السحريه لعاملة تنظيف الغرف في الفندق. لم نفهم كلانا ما قلناه لبعضنا. وأشك أنها عرفت من أي بقعه أنا هذا الغريب. وفي اليوم التالي, تقرع بابي هي وثلاثة من زملائها في العمل.

دهشت أنا هذه المره, فلم أفهم ما سر هذه الجمعه. وليست سوى دقائق حتى فهمت أنهم تذوقوا قطعا من بلادي وتشاركوا علبتنا السحريه, وأرادوا التعبير عن روعة المذاق والشكر بأنني ميزتهم بهذه الأعطية الصغيره. وهنا فرحت أنا و دهشت.

وأتوقف أحيانا بلا تخطيط كعادتي, وأمد أحد عمال الوطن أو حراس الأماكن, بعلب عصير مثلجه أو قارورة ماء أو خبز ساخن او قالب تمر أو غيره... ما يتوفر بسيارتي أو معي حينها. وهؤلاء لا يعرفون وقتا للشكر, مثقلون بهم النهار.

ولهذا اتوقف كل مره...لأنني أهتم بخير بلا حسابات. بلفتتة صغيره غير محسوبه, فأنا أيضا تفرحني وقفات الخير المدهشه التي تأتي بلا ميعاد....

فلم لم نعد نتوقف قليلا عند محطات خلق الفرح والعطاء.....

لماذا لا نتوقف قليلا عند إنسانيتنا....لماذا لم نعد نهتم؟

FB: Arwa Hamaideh

Read more…

"زواج القاصرات" أشتاق كثيراّ للعب

بيكوز اي كير _ فاتن سلمان_ خاص  "اضطررت أن أوافق عشان أهلي ضغطوا عليّ كتير كان عمري 14 سنة وزواجي كان أكبر غلطة في حياتي"  بهذه الكلمات بدأت اسراء (اسم مٌستعار) سرد قصة زواجها والتي تكللت بالفشل بعد مدة زمنية تاركة وراءها طفل ،  فقد تعّرضت إسراء للضغط من أسرتها لكي توافق على الزواج ظناً منهم أن أنسب مكان للمرأة هو بيت الزوجية ولم يكن لها كلمة مسموعة في المنزل لاعتبارها طفلة

حاولت إسراء اللجوء للأقارب لإقناع أسرتها بالعدول عن قرار الزواج إلاّ أن محاولاتها باءت بالفشل لتوافق في نهاية المطاف،وتقول إسراء " من بداية الزواج لم اتفق مع زوجي الذي كان يكبرني عشرة سنوات وكان بعمر 25 سنة يعيله أهله وانجبت منه ولد وأنا بعمر 15 سنة كانت مشقة كبيرة وأكبر غلطة في حياتي لكن كنت مضطرة لأن أوافق أهلي رغماً عني.. ابني هو ضحية هذا الزواج لأنني تطلقت بعمر 18 سنة واتحمل مسؤولية تربيته لأن طليقي يرفض العناية به "

وتضيف "طلبت الطلاق بإصرار بعد أربع سنوات وأهلي عارضوا ذلك  بشدة، كان زوجي دائم السهر مع أصدقائه بمنزلنا وخلال فترة قصيرة قاموا الجيران بطردنا من المنزل،  نعم ....  لقد افترشنا الأرض لعدة شهور وأصبحت حياتنا مأساة"

تبلغ إسراء اليوم 18 عاماً ولديها طفل بعمر أربع سنوات وهما يمثلان  ضحية المجتمع وضحية لعناد الأهل، تحمّلت المسؤولية مبكراً ولم تذق طعم الطفولة والمرح وحتى اللعب، وتتساءل إسراء هنا هل كانت تستطيع الحصول على حماية لو أصرّت على الرفض... هل هناك مؤسسات أو حتى جهات تستطيع الفتاة اللجوء إليها لمنع ذلك الزواج وتقديم المساعدة وتوفير الحماية اللازمة من الأهل وكافة الضغوطات وتنهى إسراء قصتها بتقديم نصيحة نابعة من قلب محروق وتقول "نصيحتي لكل البنات لا تضيعي حياتك بسبب سوء اختيار الاهل"

أما نهى 16 سنة فقصتها لم تكن بعيدة عن إسراء، فبعد وفاة والدها وزواج والدتها من آخر لم تجد حلاً للهروب من واقعها سوى الزواج من أحد أقاربها والبالغ من العمر 18 سنة

تقول نهى" كنت انوي الخلاص من الوضع الذي أعيش فيه قررت الهروب من الواقع الذي نعيشه حيث لم تتوافر لنا بيئة مناسبة للعيش بسلام لذا تزوجت من أحد الأقارب ولدي طفل عمره 4 سنوات"، وتضيف " أشتاق كثيراً للعب مع  أبناء جيلي وحتى الدراسة ... تحملت المسؤولية منذ صغر ولكن هذا نصيبي".

 

أما ماجدة والتي لاتزال  بالصف الثامن فهي مخطوبة حديثاً، وسعيدة بذلك، يُمثل الزواج بالنسبة لها فرصة لحياة جديدة، حيث أجابت عند سؤالنا لها عن ماهية الزواج " الزواج يعني أن أكون حاكمة البيت وملكة البيت"، وحول موافقتها على الزواج أجابت " أحب الشاب"  وعند استفسارنا عن معنى أن تكون حاكمة البيت وملكته.. قالت" يعني هو بروح على الشغل وأنا بجيب أولاد وبربيهم وأنا حاكمتهم يعني أربيهم"

والدة ماجدة برّرت زواجها على اعتبار أنه "نصيبها " وأنّ "الأوضاع المادية الصعبة التي تعاني منها العائلة المكونة من خمسة أفراد وفقدان المعيل دفعها لتزويج ابنتها بهذا العمر  وتضيف بأن "العريس عنده سوبر ماركت وعمره 23 سنة"

ولا يختلف حال نهاد كثيراً، فهي الآن حامل على الرغم من أن عمرها لم يتجاوز الـ 16 سنة اضطرت إلى الزواج بعد أن توفي والدها حيث تزوجت والدتها من آخر، وهنا تقول "بعد  سبعة أشهر من زواج أمي اضطررت للزواج فأوضاعنا  المادية سيئة جداً وأمي تركتنا بعد زواجها لنعيش عند جدي لكنه توفي ... ونتيجة لتدخل وضغط أعمامي وافقت على الزواج"، وتضيف"  "أرغب كثيراً باللعب داخل وخارج المنزل كغيري من صديقاتي وأتمنى أن يكون لدي دمية ألعب بها أشتاق كثيراّ للعب "

تتعدد القصص والحكايات وتدخل الظروف والأحوال بحياة الكثير من الفتيات القاصرات اللواتي وجدن أنفسهن فجأة داخل دوامة من حياة جديدة يتخللها تحمل المسؤولية وحتى التربية في الوقت الذي لازلن يحلمن فيه بدمية أو حتى لعبة جديدة

وهنا يأتي السؤال الأهم من المسؤول عن المراهقات؟ ولماذا لا تقوم المؤسسات ان كان هناك مؤسسات معنية بذات الشأن بتقديم النصح والإرشاد والتوعية لهن لتجنب الوقوع في زواج القاصرات أو العلاقات غير المشروعة ؟ وأين دور المدرسة؟ تقول الامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان الدكتورة ميسون الزعبي ل "لانني اهتم" أن المجلس ينظر إلى زواج القاصرات إلى أنه انتهاكاً للعديد من الحقوق الإنسانية المشروعة للفتيات وأهمها الحق في التعليم، والحق في تنمية القدرات والاختيار الواعي دون إجبار على شريك الحياة

وأوضحت الزعبي أهمية تكافؤ الزواج وبناء علاقات أسرية سوية، مشيرة إلى أن إهدار تلك الحقوق يؤثر سلباً على نوعية وجودة الحياة للفتاة وعلى صحتها الإنجابية، فضلاً عن الآثار الاقتصادية.

وبيّنت الزعبي أنه وبناءً على دراسة أعدها المجلس عام 2015 حول زواج القاصرات في الأردن أظهرت نتائجها أنه من بين كل 10 متزوجات على المستوى الوطني فتاتان دون سن 18، وأن من بين كل 10 أردنيات متزوجات يوجد واحدة منهن دون سن 18

وأشارت إلى أن أسباب زواج القاصرات متعددة أبرزها الفقر والتخلص من مسؤولية الفتاة المادية، والرسوب المتكرر والفشل الدراسي، والتخلص مما يُسمى مسؤولية "حماية شرف الفتاة"، بالإضافة إلى العادات والتقاليد والتنشئة الاجتماعية.

كما وأوضحت الزعبي أيضاّ أهمية تطوير البرامج والخدمات الوقائية والعلاجية الخاصة بزواج القاصرات، وإعداد استراتيجية وطنية للحد منه، فضلاً عن توجيه البحوث العلمية والدراسات لمعرفة القصور في التدخل في حماية الفتيات وإعطاء جدية لقضية زواج القاصرات

وبدورها أكدت عضو المجلس الاعلى للسكان ضُحى عبد الخالق على " ضرورة مواجهة عدة تحديات للحد من ظاهرة زواج القاصرات أهمها البعد الثقافي والاجتماعي، إضافة إلى التخطيط والتشابك مع المُؤسسات المحلية والدولية لوضع خطط واستراتيجيات فاعلة تنتج أثر خلال الخمس سنوات المُقبلة"

وشدّدت عبد الخالق على " دور المدارس في التربية والتعليم ومُعالجة قضايا تسرب الطالبات من التعليم ورفع إلزاميته حتى الثانوية العامة وهى " آليّة مُفيدة وملزمه للأسر فلا تتزوج الفتاه قبل انهاء تعليمها الثانوي وكذلك عبر العمل على دعم الأسُر الفقيرة ماليّاً للحد من تزويج الفتيات بسبب الفقر وضعف الإمكانات المادية"

وترى الأكاديمية الدكتورة خولة القدومي أن المملكة تشهد تزايداً ملحوظاً في نسب الزواج بين القاصرات، حيث بلغت النسبة خلال الأعوام الثلاث الماضية (31318)  حالة أي مانسبته 13.35 % طلق منهن في عام واحد قرابة (494) حالة بنسبة 8.8 % من حالات الطلاق

ولفتت إلى أن هذا الزواج يخضع لجملة من الاعتبارات أهمها صغر سن الزوجة والزوج أحيانا، مما يعني عدم قدرتهما على تحمل مسؤولية بناء وتشكيل أسرة، ورعاية الأطفال، وفي الغالب يخضع الزوجان في هذا العمر الصغير لشروط وظروف الأسرة الكبيرة من حيث الوضع الاقتصادي والتبعية المادية لأهل العريس، الأمر الذي يتسبب بحدوث مشكلات اجتماعية بسبب الإملاءات والشروط التي يمكن للعريس وأهله بفرضها على العروس وأهلها أحيانا

وأكدت  القدومي على أنه  وفي حالات معينة قد تتزوج الفتاة الصغيرة وعمرها أقل من 18 عاماً برجل يكبرها في العمر بكثير، وهذا يعود عليه وعليها بمشكلات أهمها الخلافات الحادة بسبب اختلاف التفكير، والفارق الاجتماعي خاصة اذا كانت الفتاة من بيئة مختلفة وفي الغالب تكون الفتاة من بيئة فقيرة أقل من بيئة الرجل، فضلاً عن المشكلات الجنسية والجسدية التي يتسبب بها هذا الزواج  خاصة إذا لم تكن الفتاة تتمتع بجسد وقوام ناضج، عدا عن المشكلات التي قد تترافق لديها مع فترة الحمل والرضاعة ورعاية الأطفال

 

من جهتها أكدت الناشطة الثقافية والتربوية ليلى العزة على أنّ زواج القاصرات مرفوض شرعاً وقانوناً، مشيرة إلى استغرابها من زواج الفتاة في سن 12 فهي طفلة وغير مؤهلة لتكون زوجة وأم، حيث وصفت زواج القاصرات بالظاهرة الاجتماعية الكارثية لما لها من نتائج سلبية على الفتيات

وأوضحت أن هذا الزواج غالباً ما ينتهي بالفشل مع وجود طفل أو أكثر مع فتاة طفلة تجهل كيفية التربية فالقانون الدولي اعتبر سن 18 هو السن القانوني، ولكن هناك أساليب تُتخذ لتزوير الأوراق الرسمية وإتمام الزواج وهذا بحد ذاته اعتداء علی حقوق الطفل الذي من حقه التعليم وممارسة حياته المناسبة لعمره.  ولفتت إلى أن ما يدفع بعض الأهل لتزويج بناتهم في سن مبكرة  هو المقابل المادي السخي الذي تتلقاه من أهل الزوج، بالإضافة إلى الفقر والبطالة والجهل على اعتبار أن الزواج بحسب رأي بعض الأهالي "ستر للبنات" مهما كان العمر

بدورها بيّنت الناشطة النسوية والاجتماعية تمام العزام على رفضها لزواج القاصرات كونه  يسبب الألم للأم والطفل والمجتمع ككل، ويصبح المجتمع مليئاً بالمصائب  والكوارث، وأن الفتاة ستكون بلا تعليم، متسائلة في الوقت ذاته عن كيفية كسبها للمال من أجل العيش، وحتى في حال حصولها عليه فإنها غالباً ما ستحيى حياة مريرة ملوثة

وتقول "زواج القاصرات يعني طفلات لم يكتمل بناء الجسم والعقل لديهن  فهي غير مهيئة الجسم والرحم للحمل والإنجاب  وعدى ذلك عن تربية الأطفال الذي تعاني منه الأمهات  فكيف بهذه الطفلة. ...طفلة تربي طفلة فالمعاناة كبيرة والعواقب وخيمة على المجتمع ككل"

وتضيف العزام "لا نريد أن نضع النتائج السيئة من جهة الرجل قد يستمر الزواج ولكن ما هي الحياة التي ستعيشها طفلة تربي طفلة ومطالب زوجية وعبئ أسري،  كما أن الزواج يحتاج إلى ثقافة أسرية بالإضافة إلى التثقيف الجنسي وما يحتاج إليه الطفل من التواصل الحسي واللغوي والبصري منذ اللحظات الأولى من الولادة "

 

وبحسب التقرير الإحصائي السنوي لعام 2015 والصادر عن دائرة قاضي القضاة في الأردن فإن إجمالي حالات الطلاق التي أوقعت من زواج العام 2015 والخاص بالزوجة، في المملكة بلغت 5599 واقعة طلاق، منها 64.2 % لزوجات أعمارهن أقل من 25 عاماً، ومن بينهن 494 قاصرة، وبنسبة 8.8 %، علماً بأن إجمالي حالات الطلاق التراكمي خلال العام 2015 من زواج العام 2015 وما قبل وصل إلى 22070 واقعة طلاق ومن بينهن 1026 قاصرة

وتشير الدراسات إلى أنّ  محافظة المفرق تحتل النسبة الاكبر (24.5 بالمائة) لزواج القاصرات تلاها محافظة الزرقاء وبنسبة 18.8 بالمائة ومن ثم محافظة اربد بنسبة 17.7 بالمائة ، في حين لم تتعد المحافظات التسع الباقية المستوى الوطني حيث تراوحت النسب لباقي المحافظات ما بين 13.3 بالمائة في محافظة العاصمة و 5.6 بالمائة في محافظة الطفيلة

ألامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان ميسون الزعبي

عضو المجلس الاعلى للسكان ضُحى عبد الخالق 

الأكاديمية الدكتورة خولة القدومي 

الناشطة الثقافية والتربوية ليلى العزة 

الناشطة النسوية والاجتماعية تمام العزام 

Read more…

بيكوز اي كير _ أطلقت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة اليوم الاثنين تحت رعاية وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد الفاخوري دراسة حول الوضع التنظيمي والتشريعي للجمعيات التعاونية في الاردن 2016 من منظور النوع الاجتماعي بالتعاون مع الوكالة السويسرية للإنماء بهدف زيادة مشاركة المرأة الاقتصادية في الأردن.

واشار الفاخوري إلى أنه في الأردن وبالرغم من تحقيق القطاع التعاوني إنجازات ونتائج ملموسة في عملية التنمية المحلية، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العملية التنموية في المملكة التي تستدعي الحلول الجذرية مشيرا الى اهميته باعتباره شريكا فاعلا في عمليات التنمية والتطوير

واكد الفاخوري الى ان مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي لا تزيد عن 0.1%،  معتبرا الى ان هذا المؤشر متدنيا اذا ما تمت مقارنته مع دول اخرى عديدة تصل فيها مساهمة القطاع التعاوني الى ما يزيد عن 25%

ولفت الى اهمية ودور هذا القطاع بالنهوض بقطاعات اقتصادية هامة كالزراعة والصناعة والانشاءات والقطاعات المصرفية من خلال تجارب دول اخرى ، كما اكد على ان نسبة الاردنيين الأعضاء في التعاونيات لم تصل الى 2% بينما وصلت في بعض الدول الى ما يزيد عن 50% من السكان، لافتا الى اهمية الحاجة إلى العمل على تطوير هذا القطاع  في المملكة لمستوى يؤهله إلى تقديم خدماته لأعضائه والمواطنين بكفاءة اكبر وبصورة أوسع، وبشكل يمكنه من تحقيق أهداف العملية التنموية تحقيقا لمبدأ التنمية المستدامة.

وأكدت ألامينة العامة اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس على أن الدراسة هي الأولى التي تهدف لتقييم الواقع الحقيقي للتعاونيات في الأردن باعتماد منظور النوع الاجتماعي، وبيان الدور الحقيقي الذي تلعبه هذه التعاونيات في تمكين النساء اقتصادياً، فضلاً عن ايجاد معايير ترتقي بأداء التعاونيات النسائية لتصبح مؤثرة في الاقتصاد المنظّم ضمن المؤشرات والدلالات الواضحة.

وأوضحت أن الدراسة تعتبر كأساس تشخيصي لواقع التعاونيات النسائية والمختلطة في الأردن، لتمكين الجهات المعنية من تقييم الواقع التعاوني النسائي ووضع الخطط والاستراتيجيات للارتقاء به ضمن المتغيرات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية التي تطرأ على الأردن.

وبيّنت النمس أنّه تم إجراء مسح  شامل من خلال الاستبيانات تمّ توزيعها على المحافظات الخمس الأكثر تأثراً باللاجئين والمشمولة بالدراسة (العاصمة، الزرقاء، المفرق، اربد، عجلون) بواقع 150 استبانة غطّت كافة التعاونيات النسائية، بالإضافة إلى المختلطة وست جمعيات رجال فقط، حيث شكّلت الاستبيانات نسبة تقارب 9.2% من إجمالي عدد التعاونيات في المملكة.

وأشارت رائدة النميرات مندوبة عن الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون الدولي الى أن المشروع يتلائم مع أولويات سويسرا في تمكين المرأة إقتصادياً وسياسياً مشيرة الى انها تسعى نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وذلك من خلال التأكيد على دمج قضايا النوع الاجتماعي في جميع المشاريع التي تنفذها سويسرا.

بدورها أوضحت مدير مشروع التعاونيات في اللجنة الوطنية لشؤون المرأة هدى عايش أن الدراسة  جاءت ضمن مشروع يمتد لثلاث سنوات لتطوير أداء التعاونيات النسائية الحالية، والتحفيز لتأسيس تعاونيات جديدة بفرص نجاح أفضل كوسيلة لزيادة قدرة المرأة الاقتصادية وتحديداً في المناطق الأكثر تأثراً باللاجئين.

وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تحسين الأداء الاقتصادي وزيادة دخل الجمعيات التعاونية التي تقودها النساء من خلال توفير الخدمات الاستشارية والدعم الفني، والترويج للتعاونيات كنموذج لإدارة الأعمال بين النساء الرياديات في الأردن في القطاع غير المنظم وغيرهم من المعنيين، بالإضافة إلى مواءمة السياسات والتشريعات الناظمة لقطاع التعاونيات مع أفضل الممارسات الدولية، وتشجيع النساء الرياديات في القطاع غير المنظم للانتقال للقطاع المنظم من خلال تأسيس تعاونيات جديدة.

وبحسب الدراسة فإنّ نسب انخراط الأردنيين بالعمل التعاوني متواضعة مقارنة مع الدول المجاورة وعلى مستوى العالم حيث بلغت 1.55% في حين وصلت النسبة إلى 25% في كل من الكويت وامريكا.

كما أظهرت ضعف مشاركة النساء، حيث بلغت نسبة ما تمثله الجمعيات النسائية 6.5% من إجمالي عدد الجمعيات التعاونية، وذلك لضعف الثقافة التعاونية وتقليديتها في ممارسة العمل الإنتاجي من خلال مشاريعها، فضلاً عن ضعف التسويق والمردود المالي المتأتي من العمل التعاوني.

وبيّنت الدراسة ضعف تنافسية الجمعيات التعاونية بما فيها النسائية، ووجود فجوة جندرية في ربحية الجمعيات التعاونية النسوية بحوالي 18%، حيث وصلت نسبة الجمعيات النسائية الخاسرة إلى ما نسبته 68%، في حين كانت النسبة ذاتها للجمعيات المختلطة أو الرجال حوالي 50%.

وأبرزت الدراسة أنّ 16% من عينة الدراسة يعتقدون أن أثر اللجوء السوري كان إيجابياً حيث زادة المبيعات بنسبة 39% عام 2015 كما زادت نسبة التوظيف 10%، في حين أظهرت الدراسة أن ما يخص التعاونيات النسائية في القطاع الزراعي تأثر سلباً من اللجوء السوري حيث أدى إلى خسارتها جميعاً في مناطق الدراسة، الأمر الذي يوجب على الجهات المعنية إيلاء هذا النوع من الجمعيات عناية خاصة.

 وتوصلت الدراسة إلى جملة من التوصيات أهمها ضرورة إعداد استراتيجية شاملة للقطاع التعاوني الاردني، وذلك لتعظيم مساهمة الجمعيات التعاونية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

كما أوصت بتعزيز الحوكمة الرشيدة في إدارة الجمعيات التعاونية النسائية من خلال إعداد ميثاق للعمل التعاوني يعتمد على مبادئ العدالة والحوكمة والشفافية بحيث تكون مبادئ ملزمة قانونياً لأعضاء الهيئات الإدارية للجمعيات وجعل ذلك من شروط دعم الجمعية التعاونية.

Read more…

 Eid Adha Mubarak from Because I Care JO

 

بيكوز اي كير _ تتقدم اسرة لأنني اهتم بمناسبة عيد الأضحى المبارك اسمى آيات التهنئة والتبريك للأمة العربية والإسلامية في أنحاء الأرض بمناسبة حلول عيد الأضحى المُبارك ، وتتقدم من جميع السيدات عضوات موقع لأنني اهتم الالكتروني بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك ، عيد سعيد ... أعاده الله عليكم وعلى الجميع بالخيرواليمن والبركات

Read more…

 

حالة طبيعية ان تثير الترجمة لقضية السائحة الايطالية عارضة الازياء "نينا مورس " في انتقاداتها وملاحظاتها السلبية على الحالة السياحية الاردنية موجة تباين في الراي على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية  ، تباين وصل حد الجدل الساخن بين مؤيد ومعارض لطروحاتها  لكن ما هو غير طبيعي ويحتاج الى وقفة رد الامين العام لوزارة السياحة عيسى قموه على القضية وانه سيلاحق  " كل من استغل تلك السائحة في حال ثبت ذلك ... دون التأكد اولا مما قالته هذه السائحة!!

لن ننظم لركب المتجادلين لكن رد الامين اغفل قضية الصعوبة في الوصول لهؤلاء من جهة وان تحقق له الغرض من جهة اخرى فالاستناد الى صحة الرواية من عدمها قضية تندرج في باب التحقق والتحقيق والاستماع للشهود وهي عوامل من الصعوبة بمكان او زمان ان تتوافر عناصر التعاطي السليم معها

لكن ماذا لو تعاطينا وسط زحمة الاستهتار والسخرية التي سادت القضية من خلال المنابر كافة على انها واقعة حقيقية واعتبارها درسا يستوجب التعاطي معه بغرض العظة والاصلاح والتطلع لمستقبل افضل في الجانب السياحي واجتراح اجراءات تقي من هكذا ممارسات مسيئة لو سلمنا بصدقيتها

ان التعاطي مع شكاوى السياح سواء قدمت مباشرة او من خلال اي اليات تبتكرها وتعممها الوزارة على محمل الجد قضية اساسية لان السائح عموما اكان أردني الجنسية او أجنبيا لا بد له نهاية المطاف ان يكون راويا يرويه حيال تجربته السياحية في اي بلد يزوره فيكون ناصحا ربما لاقرانه او معارفه او حاثا لهم على تجربة ما ذهب اليه او يمنحهم صورة سلبية لحثهم على تجنب كل او بعض ما وقع فيه ولربما التخلي عن فكرة زيارة البلد الذي زاره نهائيا من هنا يأتي دور الوزارة في التعاطي والردود على هذه المعلومات الذي يكون في الغالب مفيدا لان التباين في الثقافات احيانا قد يكون اساس مشاكل كثيرة في الجانب السياحي من هنا فالايضاحات قد تجلي الصورة وتؤسس لفكرة وانطباع مغاير لدى السائح

لاشك ان في الادن مقومات سياحية يفترض ان تجعل منه بلدا سياحيا بالدرجة الاولى يتكيء على عظمة تاريخية وحضارات واثار تستطيع ان تستقطب سياحا من بقاع العالم كافة  فهناك دول ليس لديها ما لدينا من اثار ولكنها مع ذلك تستقطب سياحا باعداد هائلة  ( لا حسد طبعا ) فما الذي يمنع ان يزور وفدا سياحيا تلك الدول ومعرفة الخطة السياحية التي تطبقها على الاماكن السياحية وعلى الشعب ليكونوا بهذا الاهتمام السياحي

النموذج اليوناني قد يكون مثلا يحتذى  فاليونان بلد منهار اقتصاديا وعانى من مديونية هائلة لكنه في الجانب السياحي لا يملك الا هضبة الاكروبوليس والقليل  من بواقي المعابد القديمة المتناثرة  والاسواق القديمة مع الاخذ بعين الاعتبار ان تركيزنا على اثنيا تحديدا بعيدا عن الجزر فنجد ان عدد السياح الذين يزرونها سنويا هائل جدا وهي كمدينة بالمناسبة اي اردني يزروها لا بد ان يطرح السؤال عن اسباب الحضور السياحي لهذه المدينة رغم شح المقومات في وقت نملك اردنيا عشرات ما تملك من مقومات ، البتراء وجرش وام قيس وغيرها الكثير من مدن تتفوق بعظمتها مئات المرات على الاكروبوليس .

وزارة السياحة يفترض ان تطرح هذا السؤال وتبحث عن اجابات له

السياحة ستكون لنا لو ان تنشئتنا في مدارسنا اتبعنا بمناهجها منهاجا ملحقا يعزز القيمة السياحية في نفوس الطلبة وربط هذه القيم بمستقبلهم ما يمكن ان يؤطر لفهم غايته تحقيق حدود جيدة في التعامل الشعبي مع السياح باعتبارهم ادوات تحسين ورفع للمستوى الاقتصادي للبلد فهو نهاية المطاف جزء من استمثار ينبغي السائح احسان استغلاله

ناهيك عن عدم توفر المرافق العامة في الاماكن السياحية والذي يشكل عائق امام السائح لعدم وجود ايضا رقابة على مثل هذه المرافق الصحية والتي تتواجد بقلة ، ونذكر هنا تجربة السائح الامريكي والذي تحدث قبل عدة اشهر خلال زيارته للاردن عن عدم نظافة المرافق العامة في المناطق السياحية في الأردن وهنا دور وزارة السياحة توفير المرافق العامة ومراقبتها ومتابعتها لان الزائر يلحظ ان الاماكن السياحية تفتقر لادنى المتطلبات الضرورية وهي المرافق الصحية

الخوض في الجانب السياحي متشعب ويشمل تهيئة الاماكن والثقافة المجتمعية حيال السياحة عموما ناهيك ضرورة التخلي عن افكار ان السائح قادم لبضعة ايام ولا بد من استثماره خير استثمار ولو بطرق سلبية متناسين انه اولا واخيرا شأنه شأن نموذج مصغر لرحالة زار بلدا ورواياته وادواتها لابد ان تكون عامل جذب لغيره او منفرا من هذا البلد من هنا فالوزارة معنية بشكل جدي على ازالة كل ما تعتقد انه يمكن ان يشكل سلبية او عائقا امام السياحة من جهة وان تصغي جيدا لما يردها بعيدا عن النزق والانفعال الذي يفضي لردود مستجلة لا تغني ولا تسمن 

Read more…

 

بيكوز اي كير _ عززت النتائج الانتخابية البلدية واللامركزية تواجداً لافتاً للمرأة على صعيد إثبات اكتسابها مهارات تطوير وإدارة الحملات الانتخابية ما بات يؤطر لتنامي واتساع دائرة تمثيلها في أي انتخابات قادمة.

وبدا واضحاً أن التواجد النسوي كان حاضراً في مختلف المناطق الانتخابية وشهد بعضها تنافساً وندية أفضت لفوز متفوق بالصناديق والظفر برئاسة مجالس محلية ومقاعد بلدية.

"لانني اهتم " رصد الحالة التفاعلية والانعكاسات الإيجابية للحدث على المرأة، وفي هذا الإطار أبدت العين الدكتورة سوسن المجالي فخرها بنجاح وتفوق عدد  لا بأس به من النساء وخاصة من خارج العاصمة عمان ومن المحافظات الأخرى.

واعتبرت المجالي هذا التفوق بمثابة  خطوة في الاتجاه الصحيح، مشيرة إلى ضرورة  العمل أكثر من قبل الجهات المعنية لتشجيع المرأة على المشاركة في الانتخابات.

وتقول "نتأمل أن تزيد نسبة مشاركة الشابات في المرات القادمة بالعملية الإنتخابية وأن تكون نسبة المقاعد المخصصة للمرأة في ثبات سواء أكانت انتخابات نيابية أم بلدية وحتى اللامركزية بحيث تكون موحدة ذات فلسفة واحدة".

ودعت بأن تشجّع النساء النساء في العملية الانتخابية، وأن تعمل الحكومة على إبراز النساء القياديات ذوي التجارب الناجحة ليكونوا قدوة لغيرهم، وألاّ تكون العملية الانتخابية بالفزعة وذلك لزيادة مشاركة المرأة في الترشح.

وأكدت المجالي على ضرورة وجود برامج مدروسة مسبقاً ومنظمة من قبل الجهات المعنية بحيث تكون قبل فترة زمنية ليست بالقصيرة لتتمكن من إعداد المرأة المرشحة، بحيث تصبح على جاهزية مع قرب العملية الانتخابية، وألاّ يكون ذلك قبل العملية الانتخابية بفترة شهر كما يحدث غالباً.

ولفتت إلى دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمرأة في توعية وتثقيف المرشحة، مشيرة إلى ضرورة تمكين المرأة اقتصادياً أولاً لتصبح قادرة على العمل  سياسياً، وألاّ  تعتمد تلك المؤسسات على الدورات الممولة من المنظمات الأجنبية بل يجب أن يكون لديها برنامج محدد وواضح للعمل مع المرأة المرشحة؛ سيما وأن المرأة دائماً ما تكون أكثر نزاهة وانضباط.

وأعربت المجالي عن سعادتها بنجاح السيدات في العمل البلدي ومساهمتهن الفاعلة في خدمة مناطقهم، مشيرة إلى ظهور دور للمرأة القيادية وفي مختلف الميادين  مؤخراً مما يدل على زيادة الوعي لدى المرأة حول أهمية المشاركة في العمل السياسي والبرلماني.

ودعت بأن يكون جزء من خطة الحكومة زيادة الاهتمام بدور المرأة وتشجيعها وتوفير كافة السبل لمساندتها وتقديم العون لها، وأهمها الفرص الإقتصادية وفرص العمل لتتفرغ للحياة السياسية والحياة البرلمانية خصوصا من ذوي الكفاءات وتهيئة الجو المناسب للمرأة حتى تتفوق وتقدم كل ما لديها من طاقات وقدرات في خدمة مجتمعها.

من ناحيتها تعتقد الكاتبة الصحافية سهير جرادات أن الانتخابات كانت نزيهة ولكن ما يعيبها غياب نسبة كبيرة من الشعب الذي امتنع عن المشاركة، لأسباب عديدة يمكن التوقف عند بعضها وتحليلها، حيث بلغت نسبة الذين صوتوا ٣١.٧٪‏ وهي نسبة قليلة جدا، أي أن ما يقدر ٧٠٪‏ من الذين يحق لهم الانتخاب لم يشاركوا وكانوا غائبين وهؤلاء ربما كانوا مؤثرين .

هذا الأمر أدى إلى أنّ بعض الفائزين لا يحظوا بثقة الشعب، كما أن ذلك سمح للتكتلات العشائرية أن تفرز مرشحيها سواء في الانتخابات البلدية أو اللامركزية ومساعدتهم في الفوز .

وأشارت الصحافية جرادات إلى أن إقرار اللامركزية لأول مرة سهّل على فئة الشباب وكذلك المرأة للفوز بمقاعد البلديات او اللامركزية.

اما بالنسبة للنتائج التي حققتها المرأة الأردنية في انتخابات البلدية ، بينت جرادات أنه أصبح من الصعب إنكار بأن هناك تقبل في المجتمع لفكرة ترشح المرأة للانتخابات، خاصة المجتمع العشائري الذي أصبح الداعم الرئيس لبناته لخوض الانتخابات البلدية واللامركزية لتمثيل منطقتهن في صنع القرار وإحداث التغيير ولا نستغرب أن نساء حققن نتائج متميزة في مجتمعات شديدة المحافظة.

وأكدت جرادات أنه على الرغم من الفوز الذي حققته المرأة في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات (اللامركزية) ، وفوز عدد من النساء بمقاعد بالبلديات عن طريق التنافس إلا أنه يبقى الأمل في أن يتضاعف الرقم ، بحيث يتيح للمرأة الأردنية من المشاركة في تطوير مجتمعها الذي تعد مكون أساس به.

بدورها أوضحت مديرة بنك تنمية المدن والقرى في اربد المهندسة ريم ابو الرب أن تفوّق المرأة في الانتخابات لم يأتِ من فراغ؛ بل جاء بعد انجازات عديدة لنساء أثبتن أنّ أداء المرأة يفوق أداء الرجل، مشيرة إلى أنّ منافسة المرأة للرجل في المواقع القيادية زادت من ثقة المجتمع بها، بل جعلت من المرأة نفسها داعمة لغيرها من السيدات من رؤيا إيجابية لتجارب نساء اثبتن موجودية في العمل.

وتقول أبو الرب " النظرة للمرأة بدأت تختلف، فقد أصبحوا يتقبلوا وجودها في كافة المواقع القيادية ، وهنا اتحدث عن تجربتي  والتي اعتبرها ناجحة حيث كنت أول امرأة تستلم منصب نائب رئيس بلدية اربد الكبرى واستطعت الحصول على ثقة المجتمع بقدراتي كامرأة في العمل البلدي بالإضافة إلى أن التجارب المختلفة الناجحة للمرأة ساهمت في تغيير تلك النظرة".

وتضيف" أستطيع القول الآن أن المجتمع وصل لقناعة تامة وإلى ثقة بقدرات المرأة ونزاهتها،  وحتى الكوتا وإن كانت في مرحلة ما ضرورية إلاّ أنها الآن تتناقص وذلك لقدرة المرأة على التنافس إذ أن المرأة والرجل الآن سواء ويتنافسون على الكفاءة".

وحول تجربة الترشح في الانتخابات البلدية  أكدت نجود بطاينة إحدى الفائزات في عضوية مجلس بلدي أنها حققت النجاح من خلال التنافس، حيث حصلت على المركز الثاني من الأصوات، وأنّ منافستها  لم تكن سهلة إذ كانت مع 11 مرشح منهم 9 ذكور.

ووصفت تجربتها بالرائعة،  مشيرة إلى أنها تشعر بالمتعة في مساعدة الناس؛ حيث دفعها حبها للوطن ولخدمة مجتمعها لخوض غمار الانتخابات .

وأكدت البطاينة على أنها ستركز وخلال عملها البلدي على استكمال مسيرتها الأولى من العمل والتطوير عليها سيما وأنها خاضت تجربة العمل البلدي مسبقاً فقد كانت أول سيدة تطرح نفسها للانتخابات  آنذاك وتحقق النجاح لتعود وخلال هذه التجربة مرة ثانية للمجلس البلدي.

وأوضحت أنها ستبذل كل ما بوسعها من أجل خدمة منطقتها وتطويرها، لافتة في الوقت ذاته إلى قدرة المرأة ونجاحها  في العمل البلدي على الرغم من وجود بعض من يسعى لتهميش دورها.

بدورها وصفت ياسمين الزعبي إحدى الفائزات في عضوية مجلس محلي تجربتها بالممتعة حيث حققت الفوز عبر التنافس مع 6 مرشحين ذكور وسيدة، وتقول " كان نجاحنا انا وزميلتي هدى نصير بمثابة التحدي الكبير، حيث حصلت على 957 صوت وبمنطقة هي ليست قاعدتي الانتخابية لذلك كان التحدي اكبر واصعب واستطيع القول أنني انني اكتسحت الأصوات".

وتضيف الزعبي "خطتي القادمة تتمثل بأن  أنشئ لجان مصغرة للوصول إلى كافة احتياجات أبناء منطقتي ودراستها للوقوف على احتياجاتها وقد يساهم عملي كمديرة مشروع تحسين الأداء البرلماني من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية لثلاث محافظات بالمملكة سيساهم في مساعدة وتقديم الدعم للمنطقة والتوعية فيما يتعلق بالعملية الانتخابية، حيث نعمل من خلاله جلسات مركزة لاصحاب المصلحة في الدوائر الانتخابية، كما سأعمل على عقد مؤتمر كل ثلاثة شهور للوقوف على إنجازات المجلس ما تم إنجازه وما يحتاج الى انجاز".

بدورها أوضحت فاطمة بني ياسين عضو مجلس محلي أن تجربتها في العمل البلدي بدأت منذ عام 2003، إذ كانت من المُعينات في البلدية، وتقول "كانت التجربة جميلة ولم يكن المجتمع يتقبل بسهولة وجود نساء بالمجالس البلدية لا سيما المجتمع الريفي وبعد أن اثبتت موجوديتي فزت ب 2007 بالتنافس وعملت على تطوير أدائي وتقديم الخدمات لمنطقتي ولذلك فزت ب 2013 بأصوات تعادل أصوات الرجال المرشحين حتى لا نخسر مقعد عند فوزي بالتنافس".

وتضيف " أتقدم بالشكر لأهل منطقتي لزيادة ثقتهم بعملي الجاد فقد تم ترشيحي من قبلهم بالتزكية لهذه الدورة والتزكية تعني اجماع بلدي وهذا يعني نسبة 100/100 الا ان تعليمات الهيئة الاخيرة والتفسير الذي صدر بعدم إكمال مساري الانتخابي وحصولي على مقعد الكوتا في المجلس المحلي فقط  حرمني من التنافس على رئاسة المجلس  المحلي في حين كان عليه اجماع من العشيرة  وأهل المنطقة  فكان لهذا الاقصاء والتمييز ضد المرأة بسبب التعليمات التي أصدرتها الهيئة ومع ذلك لن أتوقف عن العمل وخدمة المجتمع وتقديم الأفضل، كما أنني سأعمل على إبراز دوري كامرأة أجادت الدور الذي كان حكرا على الرجال".

يُشار إلى أن نسبة الإناث شكلت الأكبر من إجمالي الناخبين في المملكة ، بعدد يتجاوز نحو 182ر2 مليون ناخبة وبنسبة 53 بالمائة، في حين يبلغ عدد الناخبين الذكور 927ر1 مليون وبنسبة 47 بالمائة، بينما يزيد عدد المرشحين عن الإناث الا ان ذلك لم يمنع المرأة من التفوق في النتائج .

كما وبلغ عدد المترشحات على مستوى المملكة 1195 حيث بلغ عدد المترشحات عن عضوية مجلس امانة عمان 12 مترشحة وعن رئاسة المجلس البلدي 5 وعن مجالس المحافظات 117 ولعضوية المجلس البلدي والمجلس المحلي 1061 مترشحة.

 

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ أقامت جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن وبالتعاون مع بنك الإتحاد فعالية منصة "طريقي" لعام 2017، يوم أمس بحضور العين هيفاء النجار ومعالي الوزيرة السابقة مها العلي ومعالي ناديا السعيد وعدد من السيدات الرائدات في المجتمع بتقديم الاعلامية ديالا الدباس.

وأكدت رئيسة الجمعية رنا العبوة في كلمة لها على أنّ الفعالية جاءت بهدف تسليط الضوء  على أهمية  إطلاق إبداع وإلهام السيدات عبر تمكينهن وتحفيزهن على تقديم المزيد من الانجاز كل حسب عمله.

وأوضحت  دور الجمعية الهادف إلى زيادة مشاركة المرأة في كافة المجالات الاقتصادية وتسخير طاقات المرأة الأردنية وقدراتها غير المستغلة، وتوفير خدمات مساندة فعالة تلبي احتياجات كل من رائدات الأعمال، وصاحبات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصاحبات المهن.

وأعربت عن شكرها لكل من شركة أدوية الحكمة لاعتبارها الشريك الاستراتيجي للجمعية، وبنك الاتحاد لإيمانهم بأهمية ودور الجمعية، ولدعمهم المتواصل لأنشطتها ومبادراتها.

وبيّنت بدورها العين هيفاء النجار أهمية وجود منصة توجيهية للإناث في المجتمع المحلي  سيما وأنّ معظمهن يتمتعن بقدرات وإمكانات مهولة بحاجة إلى توجيه مستمر وذلك عبر الاقتداء بالسيدات العاملات والقياديات في المجتمع.

ودعت النجار السيدات إلى الاستمرار بالعمل حتى بعد خروجهن من العمل العام، خاصة وأن نساء الاردن قادرات على تحقيق الانجاز والإبداع في مختلف  المجالات، مشيرة في الوقت ذاته إلى ضرورة تقديم التشجيع والتحفيز لهنّ من قبل غيرهن من السيدات الناجحات بمختلف الميادين.

وأعربت بدورها مدير عام بنك الاتحاد ناديا السعيد عن شكرها لتنظيم الفعالية لأهميتها للقطاع النسائي، لافتة إلى أهمية الشراكة بين الجانبين والتعاون المستمر بينهما لبذل الجهود وكافة الامكانيات بما يعود بالفائدة والخير على القطاع النسائي.

واستعرضت عدد من السيدات الرائدات في المجتمع قصص وأسباب نجاحهن، حيث أكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس على أنّ  التحلي بالشغف، والصدق مع النفس، وانتهاز الفرص، وأخد القرارات الصائبة في مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهها في طريق عملها كانت أبرز الأسباب التي دفعتها نحو النجاح والإصرار على العمل.

 

كما عرضت صاحبة مؤسسة رنين روان بركات قصة نجاحها، حيث رفضت أن تكون امرأة تأخذ رعاية من المجتمع كشخص ذي إعاقة وتنتظر الوظيفة، وتخطت مفهوم مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وقررت الانتقال من شخص ينتظر الوظيفة إلى امرأة تخلق وظائف لغيرها.

وأشارت إلى أنها استطاعت تأسيس مكتبة صوتية للأطفال توجد حالياً في 160 مدرسة خارج عمان تحفز الأطفال على سماع القصة، وتخيلها والتفكر بها ومن ثم التعبير عنها بالفنون المختلفة بهدف تشجيعهم على التعليم التفاعلي بعيداً عن الأسلوب التقليدي التلقيني السائد.

من جهتها عرضت مؤسس دار نقش للتصميم نسرين ابو ديل تجربتها في إطلاق  الدار مع أختها نرمين أبو ديل عام 2010، لتعكس أعمالاً فنية وقطع أثاث تجمع الجماليات العربية, بهدف احياء التراث الشرقي عن طريق تمثيل الهوية الوطنية من خلال الفن والتصميم.

كما أشارت إلى أبرز المعارض الدولية التي شاركت بها، بالإضافة إلى الجوائز التي ترشحت إليها أهمها جائزة "جميل برايز" للفن والتصميم المعاصر.

وتحدثت مديرة قسم التمييز الإبداعي للعمليات التصنيعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة أدوية الحكمة أمل ارشيدات حول كيفية الموازنة ما بين دور المرأة الأردنية كأم وامرأة عاملة، حيث قدمت النصائح حول كيفية التحضير لمهمات دولية وتهيئة الجو المناسب للعائلة لتخطي الصعاب الناتجة عن البعد عن العائلة والأطفال.

في حين أكدت أمين الصندوق ومدير عام مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب الدكتورة  أغادير جويحان على دور المؤسسة في توفير البيئة المناسبة لإتاحة فرص العمل والتدريب، و تعليم الإناث اليتيمات ومجهولات النسب لضمان عيش كريم لهن.

وأشارت إلى حرص المؤسسة على تغيير نظرة المجتمع لهذه الفئة، وسعيها الدؤوب لتوسيع نطاق عملها وانتشارها.

 

Read more…

بيكوز أي كير_استضافت منصة تقدّم المجتمعية  وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز للحديث حول السياسات التعليمية في الأردن وذلك في مقر حديقة تقدّم بجبل اللويبدة.

جاء ذلك خلال افتتاح حديقة تقدّم والذي تضمن جلسة حوارية مع الرزاز حاورته فيها عضو تقدم العين هيفاء النجار.

وتضمن الحوار محاور عدة رئيسية أكد فيها الرزاز على مفاهيم الإصلاح التربوي ودور المجتمع بكافة قطاعاته في فهم العملية الإصلاحية وتوحيد الجهود حولها، كما تحدّث عن أبرز مشاريع الوزارة التطويرية والمستقبلية.

وتطرّق الرزاز إلى مفاهيم الحاكمية الجيدة ومفاهيم المسائلة والاستدامة، بالإضافة إلى دور المجتمع المدني في دعم الرؤية الإصلاحية التربوية.

واستمع الرزاز وفي نهاية اللقاء إلى مداخلات ثرية قدمها الحضور حول العملية التربوية، حيث أشاد الحضور بأهمية التطوير المستمر في المشروع التربوي من أجل حماية الأردن ومستقبل شبابه ومواطنيه بكافة مواقعهم، خاصة وأن الأردن يمتلك الإرادة السياسية والإيمان الحقيقي بقدرة مواطنيه  على مواجهة التحديات وتحويلها لفرص نماء وتطور مستمر.

Read more…

في إنتظار البداية واقفات على أهبة الإستعداد للإنطلاق في ركب الإنتاج الإقتصادي والإجتماعي لم تشفع لهن سنوات الدراسة والجد والسهر ولا تفوقهن العلمي والدراسي ولا معاناة أسرهن في توفير أقساط الجامعات ومصاريف المواصلات في توفير أي فرصة للعمل

ولم يصدمني كثيراً أن الأردن إحتل المرتبة (16) من بين ( 217) دولة في إرتفاع نسبة البطالة لدى الإناث، ولم تصدمني أيضاً أرقام دائرة الإحصاءات العامة التي تتكلم عن إرتفاع نسبة البطالة لدى الإناث في الربع الأول من عام 2017 إلى ( 33%) بإرتفاع مقداره (8.2%) عن ذات الفترة من عام 2016 حيث كانت النسبة( 24.8%) مقارنة بأرقام الذكور حيث نسبة البطالة في الربع الأول من عام 2017 وصلت إلى ( 13.9 %) بإرتفاع مقدار(0.1 %) عن ذات الفترة من عام 2016   حيث كانت النسبة%13.8

قصص المعاناة والإحباط للشابات الإردنيات لن تتوقف عند (عُلا) التي تخرجت بتفوق بالإرشاد النفسي أو( نسرين) التي تحمل درجتي بكالوريوس في الهندسة المدنية والكهربائية أو (ليلى) التي لم تكتفي بالبكالوريوس فلم تترك أي دورة في الحاسوب ومهارات العلاقات إلا وإجتازتها عسى أن تشفع لها بأي فرص عمل، غيض من فيض وأكوام من السير الذاتية لشابات تسلحن بالعلم والمعرفة والمهارات والتدريب وكثير من الإصرار والصبر والإنتظار الذي لا يعرف حدود يتساءلن عن الخطأ الذي إرتكبنه؟؟!! لماذا لم يحصلن على فرصة للعمل؟؟!!

ورغم أن عدد الذكور العاملين في سوق العمل الأردني يبلغ 6 أضعاف عدد الإناث إلا أن التعديلات الإيجابية التي سمحت بالأشتراك الإختياري في الضمان الإجتماعي رفعت أعداد المشاركات إلى 318 ألف مشتركة في عام 2016 بما نسبته (27%) من إجمالي الإشتراكات وكذلك الحال بالنسبة لتفعيل تأمين الأمومة الذي إستفادت منه أكثر من 20 ألف سيدة حتى بداية عام 2016 والذي ساهم بما لا يدع مجال للشك بتعزيز مشاركة النساء الإقتصادية التي وصلت إلى أدنى مستواياتها بالمقارنة مع العالم وحتى المنطقة بما نسبته (13.4%) في عام 2016

ولكن ما صدمني فعلاً هو الصمت الحكومي المطبق حول أوضاع النساء في سوق العمل ومشاركتهن الإقتصادية والإصرار على عدم التعامل مع قضايا المرأة بإهتمام أو أولوية وكأن التقارير والأرقام تشير إلى بلد أخر لا علاقة للحكومة به وكأن الأمر لا يعني أحد ولا يتحمل مسؤوليته أحد

عدا عن تصريحات وقف أبواب التعيين وتضخم العمالة والبطالة المقنعة في القطاع العام والذهاب للتشغيل لا التوظيف وتحميل أجيال الحاضر مسؤولية وفساد التعينات في الماضي التي لم يحاسب عليها أحد

فما أحوجنا اليوم إلى مبادرات تشريعية وتنفيذية وحتى مجتمعية تنتشل الشابات الاردنيات من هذا الواقع ولا زلت أذكر إقتراحي المؤود في قانون الإستثمار والذي تكلمت فيه عن إعطاء إعفاء ضريبي مقداره 1% للشركات والمؤسسات التي توظف في كادرها ( 30%) أردنيات

وما أحوجنا إلى خروج رئيس الحكومة وإعلانه وقف أي إعلان وظيفي في الحكومة والوزارات يشترط (الجنس) ويقصي الإناث عن الوظائف العامة، وما أحوجنا إلى مراجعة حقيقة وقانون جديد كامل وليس معدل للعمل والعمال يستجيب لتطلعات الأردنيين والأردنيات على حد سواء. ما أحوجنا اليوم إلى منظومة نقل عام أمنه وسريعة وثابته ورخيصة تفتح أمام أبناء وبنات المحافظات فرص للعمل في العاصمة والمدن الكبرى دون هدر الأجور بلا جدوى وإضاعة الوقت بلا طائل

ويكفي في النهاية إلى أن أشير إلى الخسارة الإنتاجية الناتجة عن عدم تشغيل الأناث والإستفادة من طاقتهن وكفاءتهن وعلمهن وقيمهن في سوق العمل، خسارة مالية   واقتصادية كبيرة تضعنا أمام حقيقة أن تشغيل النساء ليس خياراً للدولة بل حق للمجتمعات التي تنشد التقدم والتنمية قبل أن يكون حق للمرأة كفرد

Read more…

بتاريخ1/8/2017 وتحت قبة البرلمان تم الغاء الماده 308 من قانون العقوبات التي كان بموجبها يعفى الجاني من عقوبة القيام بجريمة اﻻغتصاب ويكافئ بالزواج من الضحيه هذه المكافئه هي خضوع الضحيه والاستسلام لهذا الواقع المرير وبجريمه اكبر تستمر يوميا وهي اغتصاب إنسانيه وكرامة المرأه وبموافقة شرعيه وقانونيه ومجتمعيه...

لقد تم شطب هذه الماده التي تعفي الجاني من العقوبه..هذا اﻻنجاز تحقق بعد سبعة سنوات من النضال المستمر والمطالبات واﻻحتجاجات ورفع المذكرات واﻻعتصامات والحوارات التي قامت بها الحركه النسويه في اﻻردن والمنظمات النسويه ومؤسسات شريكه وناشطي وناشطات في حقوق اﻻنسان وحقوق المرأه وكذلك عدد من المؤسسات ومراكز دراسات وساهم كذلك بعض الناشطين والناشطات على مواقع التواصل اﻻجتماعي وافراد يتبنون القضايا الانسانيه والحقوقيه.

لقد كانوا جميعا في نضال مستمر وعمل دؤوب بروح الجماعه من اجل الغاء هذه الماده واﻻنتصار ﻻنسانية المرأه وحقوقها كمواطنه لكن :

السؤال المهم اﻵن والذي يطرح نفسه ماذا بعد تحقق هذا الانجاز؟؟

وهنا تبرز عدة تساؤﻻت اهمها..

أوﻻ... ماذا سنفعل من أجل أن تطبق كافة القوانين التي تحمي النساء وخصوصا الفتيات القاصرات من اﻻغتصاب؟؟

ثانيا... كيف سنمنع التحرش أو العنف ونحمي فتياتنا في الطرقات والجامعه والاماكن العامه وحتى المنازل من التحرش او العنف الجسدي والنفسي والجنسي.

ثالثا... كيف سنفعل القوانين التي تحمي النساء من هذه الجرائم البشعه التي تتعرض لها النساء وبشكل متزايد ومستمر؟؟

رابعا ...ماهي الخطوات واﻻجرءات والقوانين الرادعه لضمان الحفاظ على حياة أية فتاه تعرضت للاغتصاب؟؟ ﻻنه قد تقع جريمه أكبر واخطر تهدد حياة المغتصبه وهي ...القتل... بدافع الشرف وهي التي اغتصبت وانتهكت إنسانيتها قبل جسدها.

وهنا يبرز موضوع آخر وهو الجرائم التي تسمى جرائم الشرف.

حيث ان القوانين تحمي الجاني حين تمنحه العذر المخفف ﻻنه عادة يقوم اﻻخ اﻻصغر بهذه الجريمه باعتباره حدثا ولن يعاقب بل يوضع فقط في مراكز الاحداث واﻻصلاح والتأهيل.

خامسا... كيف سنساهم في اعادة تأهيل الفتاه التي تعرضت للاغتصاب وتم وصمها مجتمعيا وكيف سنساعدها في العودة الى ممارسة حياتها بشكل طببعي دون أن تصاب بآثار نفسيه صعبه  اذا مابقي المجتمع يوصمها بما ليس لها ذنب فيه.

مجمل هذه اﻻسئله تقودنا الى اﻻستمرار في نضالنا من أجل تغيير كافة القوانين التي تنصف المرأه عموما ، وكذلك ﻻبد من إنشاء دور رعايه وتاهيل وحماية للنساء المعنفات واللواتي تم اغتصابهن.

هنا يبرز دور مهم للدوله اﻻردنيه حيث تفتقر الى وجود هذه المؤسسات او بشكل ادق عدم كفايتها وهنا اتحدث عن العبء الذي سيصبح الان على المأوى التابع لمؤسسة إتحاد المرأه اﻻردنيه والذي يقوم بحماية النساء المعنفات واللواتي يطلبن الحمايه حيث يساهم في تأهيلهن بمهنيه عاليه لوجود كوادر مدربه وفاعله من اخصائيات اجتماعيات ونفسيات ومحامين ومحاميات على درجة كبيره من الكفاءه والمهنيه العاليه لكن هذا غير كافي اذ ان الحاجة تبرز الى وجود العديد من المؤسسات والتي لا بد وان يكون لها دور كبير بعد الالغاء وتسعى جاهدة الى معالجة كافة الامور المترتبة على المرحلة التالية.

أخيرا ..اقول إن نضالنا سيستمر ولن يتوقف ﻻن الحقوق ﻻ تمنح بل تنتزع انتزاعا..بالطرق السلميه والحضاريه والحوارات البناءه التي تستند الى العقل والحجة والمنطق...

وحتما ستؤتي ثمارها عزة وكرامة للشعوب وازدهارا ونهضة لوطننا الذي نعشق....

بقلم..الناشطه باسمه غرايبه..

عضو إتحاد المرأه اﻻردنيه..

Read more…

 

   بيكوز اي كير_ بدأت الصحفية سهير جرادات رحلتها في مهنة الصحافة مبكرا ، منذ أن اختارت والدتها – رحمها الله - لها اسم الأديبة الكبيرة سهير القلماوي ، حيث كانت تحرص على متابعتها  خلال وجودها برفقة زوجها الذي كان يمثل الأردن كعضو في اللجنة الدائمة في جامعة الدول العربية ، فمن هناك غرست في ابنتها حب الصحافة والقلم معا ، فكانت تحثها على أن تكون صاحبة قلم مدافع عن المرأة وحقوقها.

    حققت جرادات حلم والدتها ، وأخذت  الصحافة مهنة لها ، وكانت انطلاقتها الحقيقية من صحيفة " صوت الشعب " ، وانتقلت بعدها للعمل في مجلة الحصاد الاقتصادي، ثم مجلة الافق السياسي ،حتى استقر بها المطاف في وكالة الانباء الأردنية (بترا)، وتخصصت بكتابة القصص الاخبارية والتحقيقات الصحافية الاستقصائية ، وأثناء ذلك عملت فترة مراسلة لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية ، لتتوج خبرتها الصحفية في مجال كتابة المقالات الصحافية ، والتدريب الاعلامي على مختلف الفنون الصحفية والنوع الاجتماعي.

  استطاعت جرادات خلال عملها الصحفي أن تكون عونا لزملائها عندما انتخبت عضوا في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ، وهي العضو الوحيد الذي يمثل القطاع النسائي من الصحفيات الاردنيات للأعوام ( 2009-2011 )، وهي أول أردنية تفوز في انتخابات اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للصحفيين ومقره بروكسيل كعضو  احتياط عن قارة أسيا( 2010-2013)

 

   حصلت جرادات على العديد من شهادات التقدير من مؤسسات تنموية وصحفية ، وتوجت جهودها بالحصول على جائزة الحسين للإبداع الصحفي عن أفضل صورة اخبارية جسدت فيها بشاعة الارهاب، الذي تعرض له الاردن في العام 2007 ، وظلت مهنة المتاعب متنفسا لها ، لا تجد حدثا إلا وتكون حاضرة به ، حيث شاركت في تغطية العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 ، والعديد من المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات والأنشطة في كثير من دول العالم.

  رغم اهتمامها في العمل الصحفي عامة، لكن جرادات تحرص في عملها الصحفي على  الاهتمام بقضايا المرأة ،مع أنها تعتبر ان ما حققته المرأة الأردنية من انجازات ، ما زال مجرد خطوة بسيطة على الرغم من تبؤها للعديد من المناصب القيادية ،ولها رأي في ذلك حيث تقول " إن التفكير الذكوري المسيطر على اصحاب القرار ، يجعلهم يتوجهون نحو تفضيل اختيار الذكور على الاناث ، الامر الذي ادى إلى سيطرة وهيمنة الذكورية على المناصب  العليا والقيادية ، ورفض التشاركية مع المرأة". 

    وتسعى الزميلة جرادات ، ومن خلال كتاباتها الصحافية المختلفة إلى التركيز على قضايا المرأة وما يعترضها من معيقات تقف امام تقدمها ، ووصولها الى المناصب القيادية والعليا.

وتجد أن للإعلام الهادف دوره في احداث التغيير بالعديد من القضايا المجتمعية ، وساهم في  تعديل وإلغاء عدد من المواد القانونية والتعليمات التي كانت تمثل اجحافا بحق افراد المجتمع خاصة المرأة والطفل .

     وتقول ل "لانني اهتم " إنني وخلال فترة وجودي كعضو في مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين للاعوام 2008-2011 ، شكلت لجنة للمرأة ، وحرصت على إشراك الزميلات الصحفيات في اللجان المنبثقة عن النقابة ، الى جانب الحرص على اشراكها في المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تعقدها النقابة .

    تتابع ..لكن اكثر ما يثر أحزاني تلك العراقيل التي تقف في وجه المرأة ،فقد كنت اود أن أضع  المرأة الصحافية على الخارطة النقابية ، فعندما ترشحت لمنصب نائب نقيب ، كانت التدخلات الخارجية ، ومن قبل جهات امنية تقف حائلا أمامي ، حيث تم دعم زميل صحافي ، والطلب مني التنازل لصالحه ، متذرعين بحجة ان المرحلة القادمة تحتاج الى رجل ، علما بان مهنة الصحافة هي مهنة ذهنية وليست عضلية .

   وهذه الحادثة جعلتني اتابع جهودي وباصرار كي تأخذ المرأة الصحفية حقها، إذ تقول جرادات" عندما ترشحت لانتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين ،  ومقرة بروكسيل ، وتمكنت من خلال اقناع 103 دول مشاركة بالاتحاد من الظفر بمقعد احتياط عن قارة آسيا كأول اردني وأردنية تفوز بهذا المنصب ، لاثبت قدرة المرأة الاردنية من الوصول الى المحافل الدولية ".

   تتحدث جرادات ومن واقع اهتمامها في التحقيقات الصحفية الاستقصائية وهي التي تميز  الصحفي عن غيره، حيث تصف هذا الفن من اجمل الفنون الصحفية وخاصة أنها قدمت تحقيقات لاقت أصداء واسعة محلياً، وتعبرعن هموم ومشاكل الناس ، حيث أخذت على عاتقها طرح  القضايا الجريئة والحساسة .

 

   وتقول  عانيت من النظرة السلبية والمواقف والانتقادات التي كانت تعترضني ، كوني تطرقت إلى مواضيع حساسة تلامس قضايا المواطنين بشكل مباشر،وهي مواضيع لم يعتد الصحفي على تقديمها ،مثل مواضيع تتعلق؛ بسفاح المحارم داخل الاسرة ، و قضية شيوع فحص العذرية في الاردن، وفتح ملف التعذيب داخل دور رعاية الأحداث، واللقطاء وعمالة الاطفال والحقوق العمالية وغيرها من المواضيع الحساسة في المجتمع.

   لكن هذه االجرأة في الطرح ، أهلها لتكون الوحيدة من زملائها في وكالة الأنباء الأردنية التي شاركت في تغطية الأحداث الدامية التي تعرضت لها لبنان عام 2006 ، ووصف وحشية الاعتداء الاسرائيلي على بلدة قانا في جنوب لبنان " قانا 2 ".

   كل هذه الخبرات التي اكتسبتها جرادات عبر مسيرتها الصحفية، جعلها تقدم على مجال التدريب لتكون مدربة صحفية ناجحة ، بل مدربة معتمدة في العديد من مراكز التدريب والنقابات ووكالات الانباء المحلية والعربية ، كما قادتها خبرتها الى تميزها في كتابة المقالات الصحافية التي تتناول القضايا المجتمعية والبعد السياسي المحلي ، والتي تمتاز بالجرأة الزائدة ، وذات السقف العالي في حرية التعبير .

     وحول الجرأة في الطرح التي تمتاز بها مقالاتها ، تجد جرادات أنه هناك فرقا كبيرا بين الجرأة وبين الالتزام بالمهنية ، فالجرأة تكون في طرح المواضيع وفتح الأبوابالمغلقة، والوصول إلى الحقائق وكشفها والحديث عن مواضيع تكون محرم الحديث عنها أو طرحها.

    تتابع ....بالمقابل إذا تعامل الصحافي مع المواضيع بمهنية عالية، فهذا الأمر يجعله يصل إلى مجالات متقدمة في التعرف على حقائق تكون غائبة لدى الرأي العام، إلى جانب منحه مساحات أكبر من الحرية وبالتالي يكسب ثقة القراء، وهنا تكون مصداقيته عالية امام جمهوره.

    تصف جرادات شعورها لدى فوزها بجائزة الحسين للابداع الصحفي بأنه يحمل مضامين عديدة ومهمة ، جعلها تشعر بالفخر أولا أنها أنجزت عملا قربها من الناس وقامت بواجبها كاعلامية  تجاههم ، وكذلك فان هذا المواضيع تثير شريحة كبيرة من الناس، اضافة  إلى ما تتمتع به المواضيع من مهنية وحرفية وهذا اعتراف من لجان التحكيم المشرفة على الجائزة، حيث ان العلامات توزع ضمن معايير أهما الاسلوب الشيق ، والمضمون المفيد والتحرير الجيد ، والموضوع الذي يهم الشريحة الاكبر في المجتمع أو المجتمعات ، لذلك فإن الحصول على جائزة يدل على مقدار الحرفية والمهنية التي وصل اليها الصحافي ، ومدى ملامسته لهموم المواطنين من خلال طرح القضايا التي تمسهم وتؤرقهم ، وضاقوا ذرعا بعدم طرحها والوصول الى حل لها .

 

     أما بالنسبة إلى التدريب فتشعر ان فائدته كبيرة ،إذ يتمكن الصحفي المتدرب من تجاوز المعيقات التي تعترضه في مسيرته الصحفية من خلال معرفة القوانين والأنظمة والتشريعات التي تنظم مهنة الصحافة ، وبالتالي يتمتع بالمهنية العالية ويعرف حدوده ، ولا يتجاوز ذلك بوعيه وقدرته في التعامل مع المواضيع ،وهذا لا يأتي إلا من خلال التدريب الجيد والمناسب الذي يصقل مهارات الصحفي ويطورها ، إلى جانب تعريفه بحقوقه وواجباته المهنية .

 

   تعتقد جرادات أن المرأة الاعلامية الأردنية ،قادرة على تبؤ مراكز قيادية بما تملكه من خبرات وقادرة على تحقيق الانجازات على الساحة الاعلامية ،وعلى اصحاب القرار أن ينظروا اليها بجدية عالية، وخاصة أنه ما زال تمثيلها في المناصب القيادية الاعلامية لا يتجاوز نسبة 1 % ، حيث لا يوجد إلا رئيسة تحرير واحدة  لصحيفة يومية وهي نسبة بسيطة مقابل جهودها وقدراتها وبصماتها على الساحة الاعلامية .

   وتعود الاسباب بحسب جرادات الى النظرة المجتمعية الخاطئة والتفكير الذكوري  نحو المرأة الصحافية والذي لم يصل إلى مرحلة النضج ، وعدم المساواة وتحقيق الفرص بين الجنسين .

 

   تتمنى جرادات أن تتغير هذه النظرة بحيث تصل المرأة الصحفية إلى مبتغاها وتحقيق طموحاتها، إذ أن الصحفية لديها قدرات فنية ومهارية في العمل الصحافية لا تقل عن الرجل ، وهي تتحلى بصفات تجمع بين المهارة والفن والجهد والارادة التي تتسلح بها وتتميز بها عن غيرها ،بحيث تكون قادرة على العطاء والعمل بكل تفان واخلاص .

 

   وتؤكد ان الكثير من الصحفيات تخطين الصعاب وأثبتن أنهن يستطعن أن يكن نساء قياديات وقادرات على ادارة مؤسسة إعلامية سواء مؤسسات صحفية أو مؤسسات اعلامية رسمية لانهن صاحبات ارادة ، وعلى صاحب القرار الخروج من ظلمة الفكر الذي يسيطر عليه ،وان يفتح المجال أمام المراة الاعلامية بقيادة المؤسسات الاعلامية . 

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_تباينت ردود فعل السيدات الناشطات حيال إلغاء المادة 308 من قانون العقوبات  (والتي تعفي المغتصب من العقوبة في حال زواجه من الضحية)  بين مرحب باعتبار الإلغاء انتصارا للضحايا بعد كفاح نسوي أو الرفض المطلق لإلغائها فيما آثرت بعضهن النظر للقضية بتوازن عبر  الإبقاء عليها مع إدخال تعديلات جوهرية تركز على حقوق الضحايا.

وبدا واضحاً أن القضية وإن حسمت أمام مجلس النواب إلا أن الجهد يتطلب الاستمرار باتجاه إقرارها لدى مجلس الأعيان اتساقاً مع الجهود المبذولة من قبل الناشطات من منظور يتماهى مع وجهات نظرهن سواء المؤيدة أو المعارضة.

وبحسب استطلاع خاص لـ "لأنني أهتم " فقد اعتبرت مستشارة معهد تضامن النساء الأردني الدكتورة أسمى خضر اليوم تاريخي ويدل على تأثير المجتمع المدني وعلى العمل المنهجي الجاد والتشاركي في الجهود الوطنية حيث بات قادرا على تحقيق النتائج بعد إلغاء المادة والتي تعد واحدة من أسوء المواد الموجودة في القوانين الأردنية.

وبيّنت خضر أن الحراك التشاركي الذي قاده التحالف المدني الذي يضم 230 منظمة مجتمعية ومئات الأعضاء قام على أسس علمية وركز على تقديم البيانات والنشرات والأرقام حول هذا الموضوع وجوانبه  وتنظيم جلسات حوارية في كافة مناطق المملكة، حيث كانت تعتمد على الشرح القانوني حول المادة وتداعياتها،  إضافة إلى بحث ومناقشة خطورة الإبقاء على المادة مع أعضاء مجلس النواب .

وأوضحت أن التغيير إيجابي في موقف الحكومة وموقف مجلس النواب واللجنة القانونية في مجلس الاعيان من المادة مثمنة توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء ودور وسائل الاعلام في تسليط الضوء على إلغاء المادة وخطورتها على المجتمع خصوصاً الوسائل التي قادتها.

بدورها قالت وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم أبو حسان "بعد الغاء المادة 308 من قانون العقوبات نحن من كان يطالب بالتعديل وليس الإلغاء"،  وأضافت "عملنا بضمير حي وايمان بالحق وواجب وطني دون مآرب ولا مصلحة ومن أجل كل فتاة ظلمت في ظروف لم تدركها الحكومة والنواب الذين صوتوا على مصير فتيات سيقعون ضحايا الانتحار والاجهاض واثبات النسب وأطفال لقطاء في الطرقات والحاويات".

وختمت بقولها " خطيتهن ومجهولي النسب في أعناق من عمل ودافع وصوت للإلغاء" .

ومن جهتها قالت النائب وفاء بني مصطفى " أؤمن أن المرأة كائن كامل الانسانية، وأن الله خلقني متساوية مع الرجل؛  نتساوى في التكليف كما أؤمن أنني مواطنة كاملة الحقوق والواجبات وليس من حق التشريعات أن تميز ضدي".

وأشارت بني مصطفى إلى أنّ العدالة حق للمجتمع قبل أن تكون حق للضحية وقوننة حالة الافلات من العقاب تتعارض بصورة صادمة مع سيادة القانون ومدنية الدولة.

وأوضحت " نختلف في اجتهاداتنا في الوطن ولكن لا نختلف على الوطن"، مضيفة  أنها " فخورة أني تقدمت بأول اقتراح برلماني لإلغاء  المادة ٣٠٨ بضمير مرتاح وقناعة حقوقية راسخة وفخورة بكل المجتمع المدني و الحقوقي والاعلام الذي ساند الالغاء.

 "يحق لنا ان نفرح بالتخلص من هذا العبء التشريعي و التمييز المقونن". وختمت بقولها

بدورها أكدت أمين عام اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس على أن إلغاء المادة يعتبر انتصاراً لمطالب الحركة النسوية الأردنية ويُعد لحظة تاريخية للحركة الأردنية والذي جاء بتحقيق مطلب من أهم المطالب.

وبينت النمس أن القرار شكل علامة فارقة وبصمة في منظومة العدالة الأردنية لمنع الجاني من الهروب والافلات من العقوبة بالزواج وهذا يتناقض مع العدالة الاجتماعية.

ولفتت إلى أن هذا الانتصار  جاء نتيجة لجهد متراكم خلال الأعوام السابقة للمنظمات النسوية والحراك المتواصل الذي قامت به الحراكات النسائية بتبني الإلغاء مما كان له اثراً كبيراً على تغيير القرار.

وقالت الصحافية سمر حدادين أن"إلغاء المادة يحقق العدالة لضحايا للنساء والطفلات، فبعد اليوم لن يكون هناك افلات من العقاب للجناة ، ومن يرتكب جريمة جنسية سيحاسبه القانون".

وأشارت حدادين إلى أنه بالمقابل ينبغي أن يرافق هذا الأمر ثقافة وتوعية بالمدارس والجامعات بالقضايا الأسرية والعلاقات الإنسانية وأدوات التواصل الاجتماعي حتى لا يقع أحد في فخ الابتزاز أو الخداع.

وبينت أهمية جانب التوعية المجتمعية للتعامل مع الضحايا بالدعم وليس بمنطق العقاب وعزلها عن المجتمع ، بالإضافة إلى توفير السبل لحماية الضحايا نفسياً واجتماعياً وإعادة تأهيلهن حتى يستطعن الاندماج بالمجتمع.

وبدورها أكدت الإعلامية عبيدة عبده أن إلغاء المادة 308 لم يضيف شيء لحماية الفتيات الاردنيات من الجرائم الجنسية وتبعاتها ولم يقدم أية حماية للفتيات في الحالات الرضائية التي تشمل المواقعة الرضائية او فض البكارة بوعد الزواج أو هتك العرض بقبول الفتاة.

وأوضحت  أن إلغاء المادة على ما يلي سيزيد حالات الفتيات لا يوجد حل او حماية لهن في حال فقدان غشاء البكارة لم يلاقوا أي حل في حال وجود حمل لان قانون العقوبات يجرم الإجهاض وممنوع شرعاً وموضوع وجود الطفل.

وتساءلت عبده أين المصلحة الفضلى للطفل ووالده بالسجن في الحالات الرضائية؟ وهنا نكون  أمام مشكلة إثبات النسب،  أين مصلحة الطفل عندما يكون الأب محكوم عليه بالسجن؟  أين الحلول التي قدمت بناءً على إلغاء المادة 308.

وأشارت إلى أن  الهجمة التي حدثت بالتوجه لإلغاء المادة أساءت لبلدنا اردنياً ومظهرنا أمام المجتمع الدولي ولم يضيف أو يقدم الحماية للأردنيات غير مشاكل الإجهاض واثبات النسب،  سيزيد عدد المجهولين واللقطاء وجرائم الشرف بسبب الإجهاض غير طبي وأساليب تؤدي الى وفاتهن ويزيد نحو اتجاههن للانتحار او العلاقات الغير سوية، كل ذلك سيقود بالمجتمع نحو الهاوية وامهات عازبات وهذا مرفوض من كافة النواحي.

فيما اكدت الإعلامية عطاف الروضان ان الغاء المادة هو نجاح غير عادي على مستويين الاول للحركة النسوية الاردنية التي تناضل من اجل حقوق المرأة وصون كرامتها وان تعامل كإنسان ومواطنة متساوية.

وأوضحت الروضان ان المستوى الثاني المجتمع المدني يستطيع ان يكون مؤثرا في مختلف القضايا حتى الحساسة منها اذا توحدت الجهود وتم العمل بشكل مؤسسي فعال.

وتضيف أما على مستوى الاعلام فقد لعب دورا حقيقيا في رفع الوعي وتحفيز المجتمع على الانتصار للقضايا المجتمعية العادلة ومحاولة توضيح اللبس حولها وشرح معطياتها بفاعلية ووضوح وهو بذلك يكون قد حقق احدى اهم معايير المهنية وهي ان يهتم بقضايا الفئات المهمشة في هذه الحالة القصر والنساء اللواتي يقعن ضحايا لجريمة الاغتصاب.

Read more…

بيكوز أي كير _ شاركت الاعلامية عرين مشاعلة مديرة مكتب جريدة الانباط في اربد في ورشة نظمها مركز حماية حرية الصحفيين في الكمبنسكي حول "تعزيز التغطية الاعلامية للانتخابات اللامركزية في الاردن"

Read more…

Because I care _ I am a proud Jordanian from Palestinian origin. I was born in Amman and I grew up in Hebron, Palestine. I was loved by two capable parents, a pediatrician Ismail my dad and an educator Nadida my mom. I had the luxury of the grandparents’ home, the love of my tribe and the joy of being recognized as a bright child.

In 1976, when I was 14 years old, my father Ismail who supported the resistance movement in Palestine was arrested one afternoon at our home by the Israeli forces. I will never forget holding Moath, my little brother in my arms, the house destruction, the screaming and shouting of the soldiers.  And what I will always remember is how they covered his eyes with a black cloth and how my father could not see anymore…

A year later, after imprisonment, my dad was thrown on the Jordanian border. We were lucky to have the Jordanian passport and we moved to Amman and there I lived three tough years... Residing in east Amman away from the grape leaves and my grandparents’ mountainous region was very difficult! I was humiliated on the first day of school by my headmistress at Al Taj government high school because I had my eye brows plucked. I vowed then that I will graduate one of the top ten students in the national Tawjihi exam and I did.

My joy in Amman started with the school of medicine at the University of Jordan. There I met kind professors and I was loved again by special friends. I studied medicine because I saw that it’s a career that will always make you stand on your two feet no matter how hard life is, and how unfair or painful it can be… Medicine will give me a solid humanitarian career where I can help and create small miracles.

An opportunity emerged when Jordan University declared that the Ophthalmology residency program has been started. And perhaps I was triggered then because of my pain as a young child…. seeing my father’s eyes covered with a black cloth losing sight by force. Or maybe I felt that this path will allow me, as a woman, the flexibility of being a surgeon, a doctor and a mother.

I stepped in and fell in love with my studies. I earned the opportunity of obtaining the FRCS in England under Professor Macleod at Manchester Eye Hospital. I had a smooth path, he was a giant teacher and I was his mentee. I lived there with my husband Amr, who is a doctor as well, and our child Yasir.  England was a challenge, too many working hours, studying for my FRCS, and very little family support.

Days passed by with a sense of fear that I can’t do it… Then I got pregnant as I wanted to give Yasir his dream of having a brother or sister... I will never forget that moment when I went to face professor McLeod with my pregnancy… I thought like any Arab Woman would: he will be upset that I will become a burden; that I will let him down... Instead he celebrated me and I saw the joy of a father in his eyes... I knew then that I can be free of this sense of fear and I finished my studies to go back to Amman.

I was appointed assistant professor at Jordan University, Ophthalmology Department. In 9 months I was named the head of my department. A colleague of mine resigned protesting my appointment; his resignation was accepted by the Medical Board of the Faculty of Medicine, and the challenge became a greater: a woman, young, and chosen amidst the anger of other men colleagues... I needed to prove myself... But how could I begin? It felt like I had a home and I needed it fixed inside out, the spaces, the furniture, the systems, the relationships… Mending is what we do as women, we are natural nurturers and we know that team work and good relationships matter…The technical aspect of the job was a challenge with minimal resources but I kept at it and in less than two years change was visible.

One day a patient came to me in tears and pain, he said: “I have a corneal transplant operation at a private clinic and on top of 2000 JDs for the operation fees they want me to pay 2000 for the cornea.” Investigating the case, I found out that our Jordan Eye Bank, which was founded in 1979, does nothing about this and has been inactive. It was 2004 and I documented this query and went to Dr Walid Maani, the Minister of Health at that time. He received me and said: “Maha draft law that can put an end to this abusive practice.” I was shocked yet again, but by then I knew that I needed to take this opportunity fast and do it. In few months, Dr Maani got the prime ministry’s approval on a law that allows corneas to be received only by the Jordan Eye Bank and that enforces a system of approval from the source to make sure we receive them fresh and in good shape. It was the law I drafted with some experts in less than a year. We encouraged those who want to donate the corneas to give and today our Bank is a model throughout the Middle East and functions efficiently and with high quality measures: the best in the region.

During my 10 years at the Jordan University Hospital, I saw the youth graduate and come back as specialists and I knew they will become our successors. I resigned from the public sector to work in my private clinic and pursue my dream to create a specialized eye center as a state of art surgical center for Jordan and the neighboring countries. Al Taif Eye Center saw the light in January 2016.

But one key obsession remained like a deep sigh inside me:

The invisibility of my colleague female ophthalmologists …where do they disappear? Where do they go?

Every year I sit on the Jordanian and Arab Examination Boards and I see the most brilliant young women ophthalmologist...then they disappear. They simply exit or remain low key and become invisible...

I am here to call for action against the invisibility of women in our field...We can do a lot:

We need to support young graduates through fellowships and scholarships, we need to mentor and nurture the young generation as they transition into marriage and motherhood, we need to learn about how to transform our most intimate relationships with our partners to enable our career path to unfold. We have to create impact so we create change...

 

Read more…

 

بيكوز أي كير _ ضمن قائمة اقوى السيدات العرب لعام 2017 الصادرة مؤخرا عن مجلة فوربس الشرق الأوسط ، والمستندة الى ريادة المرأة في العالم العربي في مجالات المال والاعمال ومراكز القرار 8 اردنيات ضمن 100 سيدة عربية 

احتلت السيدة رندة الصادق التي تشغل منصب نائب المدير العام التنفيذي للبنك العربي المرتبة 14 عربيا متقدمة 5 مراكز عن العام الماضي والأولى بين الاردنيات

وحلت السيدة ناديا الروابدة المدير العام للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في المرتبة 24 عربيا والثانية اردنيا

وجاءت السيدة ناديا السعيد الثالثة اردنيا وفي المرتبة 32 عربيا والتي تشغل منصب المدير العام لبنك الاتحاد

فيما جاءت السيدة ايمان مطلق الرئيس التنفيذي المؤسس لمجموعة سيجما للاستثمار في المرتبة 41 عربيا والرابعة على المستوى المحلي

وفي المرتبة الخامسة محليا حلت السيدة سيمونا سابيلا بشوتي الرئيس التنفيذي والمدير الإداري للمؤسسة العربية المصرفية وال 60 عربيا

واحتلت السيدة ديما نضال سختيان المرتبة السادسة محليا و ال 77 عربيا والتي تشغل الرئيس التنفيذي لمجموعة منير سختيان

وحلت الناشطة السياسية والحقوقية السيدة ماري نزال البطاينة والتي اشتهرت لرفعها قضايا في المحاكم البريطانية على مجموعة من قادة الاحتلال الإسرائيلي والتي تعتبر المؤسس الفعلي لفندق لاند مارك المرتبة السابعة محليا و ال 82 عربيا

واحتلت المرتبة الثامنة محليا السيدة منال جرار وال 93 عربيا والتي تشغل المدير العام لشركة التأمين الوطنية

 

 

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement

اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجدتصريح رقم 1
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]