Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Jordan الاردن (55)

بيكوز أي كير_خاص_ تحت رعاية كريمة وبحضور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة، ناقشت الجلسة المغلقة الخاصة، التي أقيمت ضمن فعاليات «القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة»، التي تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، قضية «المرأة الإماراتية: إمكانيات وتطلعات"

 

وأكدت ريم أصلان مستشارة منظمة العمل الدولية في الأردن والمتخصصة في الإدارة والتنمية الدولية خلال مشاركتها في الجلسة على  وجود فجوة من حيث الرواتب بين الذكور والإناث ما يعطي صورة واضحة عن النظرة النمطية، التي تتعامل فيها المؤسسات مع المرأة

 

وأوضحت أن انطلاقة العديد من المؤسسات المدنية وتعاملها مع واقع المساواة بين الرجل والمرأة والعدالة الوظيفية بينهما يصحبها بعض الأخطاء، حيث تعمل المؤسسات المدنية في كثير من الاحيان من دون محاولة التواصل مع الشركات واصحاب العمل باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية تمكين المرأة والنهوض بواقعها

 

وحظيت أصلان بإدارة الجلسة الشبابية والتي جاءت بعنوان  "مقومات بناء بيئة عمل شاملة ومتكافئة، تتحقق فيها المساواة بين الجنسين على أساس الكفاءة"، كما تحدثت في  جلسة  أخرى حول "ضريبة العنف"

 

وقالت أن الجلسة الأولى ركزت على بيئة العمل اللائق الذي نعمل فيه وعن معايير العمل الدولية واتفاقيات منظمة العمل بالذات العدالة بين الجنسين، حيث تطرقت خلالها  إلى أربع اتفاقيات هي اتفاقية المساواة في الأجور، واتفاقية عدم التمييز في الاستخدام والمهنية، واتفاقية حماية الأمومة، بالإضافة إلى اتفاقية الأشخاص ذوي المسؤوليات العائلية

 

واستعرضت أصلان خلال الجلسة فيديو توضيحي بعنوان (الأطفال ورأيهم  بالمساواة في الأجور)، بالإضافة إلى عرض قصص واقعية من الميدان حول التفاوت بين الأجور بين الجنسين، كما تحدثت عن حملة (قم مع المعلم) ودورها في إحداث التغيير

 

أما الجلسة الثانية فقد تحدثت فيها عن أهمية الشراكة ما بين مؤسسات المجتمع المدني والمشرعين ومجلس الأمة وأصحاب العمل، حيث أشارت إلى أبرز التحديات التي تواجه  أصحاب العمل لتمكين المرأة،  وتجربة الأردن حول حملة (قم مع المعلم) التي بدأت عبر (تويتر) لتنتهي بتجاوب الحكومة معها  بالإضافة إلى نجاح حملات متعددة أخرى ساهمت في حفظ حقوق العاملين

 

وكما تحدثت عن إنجازات حملة صداقة بالمساهمه في انشاء حضانات في مكان العمل وعملها بالشراكه كع الحكومه الأردنية على صياغه وتبني الإطار الوطني للحضانات المؤسسية

 

وشّددت أصلان على ضرورة وجود حوار اجتماعي لأي عمل حتى يضمن حقوق وواجبات الجميع، ودور للنقابات في دعم تلك الفئات، مشيرة إلى أن أغلب الداعمين كانوا مؤمنين بالقضية من داخل المؤسسات المعنية للمساعدة بالوصول إلى الأهداف المرجوة خصوصا وأنها جميعها قضايا إنسانية

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ اعربت اعلاميات اردنيات شاركن في مؤتمر " نساء على خطوط المواجهة " الذي انعقد في عمان ونظمته مؤسسة مي شدياق اخيرا عن املهن في ان تشكل نقاشات المؤتمر وحواراته ارضية ممهدة لوضع اسس ناجحة تعزز من مكانة المرأة محليا وعربيا في تسلم مواقع قيادية

 

وبحسب العضو التنفيذي للمؤسسة الاعلامية مها الشاعر ان فكرة المؤتمر كانت محط نقاشات قديمة استمرت على مدار سبع سنوات بغية جمع السيدات البارزات محليا وعربيا وفق قناة تواصلية بغية البحث في الضغوطات التي تواجهها المراة العربية عموما وكيفية ازالتها

 

وقالت انها اعتادت على جمع مجموعة اعلاميات اردنيات ولبنانيات والتحاور حول اهمية انبثاق المؤتمر من طور الفكرة الى التطبيق على ارض الواقع وهو ما قدر لهذه الجهود المتكاتفة من امكانية عقده في الاردن لعرض نماذج للمراة الناجحة وفتح الطرق امام نساء كثيرات مكافحات لطرق ابواب النجاح

 

ولفتت الشاعر الى ان المؤتمر شكل فرصة لعرض التطور الذي وصلت اليه المراة الاردنية لتكون النموذج للاجيال الجديدة باعتبار نجاح السلف محفز لاستمرارية النجاح للخلف مع التاكيد على اهمية التعاون الذكوري في هذا الجانب لان النجاح للمراة بمثابة نجاح للرجل خاصة في المجال الاعلامي

 

 

وترى المستشارة في وكالة الانباء الاردنية  الصحفية سهير جرادات ان انعقاد أي مؤتمر في الأردن هو قيمة مضافة للبلد وان يتم اختيار الأردن لاقامة فعاليات مهمة وتكون هي الوجهة للبلدان المجاورة املة ان تحقق هذه المؤتمرات ما هو مطلوب والاطلاع على تجارب الدول الأخرى مع التركيز على فرد مساحة اكبر لتجربة المراة الرائدة الأردنية لا استمرارية التركيز على الصف الاول فقط

 

وأضافت ان مشاركة المراة الاعلامية وحضورها مثل هذه المؤتمرات فرصة لها لطرح مداخلاتها ومشاركتها فيما يطرح من موضوعات تنقل الصورة الصحيحة ناهيك عن الاسهام من خلال كتابتها في طرح المشاكل التي تواجه المراة الإعلامية بالذات او الأردنية على العموم معربة عن املها ان تركز المؤتمرات القادمة اكثر على استضافة المراة الإعلامية وتخصيص جزء من الجلسات لخصوصية هذه المهنة وطرح قضيتها وافراد مساحة اكبر لها مع التاكيدعن يكون الحضور من الجنسين

 

الإعلامية عالية طوقان في التلفزيون الأردني اكدت اهمية المؤتمر للمرأة كونه يتحدث عن مواضيع لا زالت للان صعب الخوض بها والتحديات التي تواجه المراة وكسر الحاجز الذكوري بمجتمع ذكوري وتمكين المراة راهنا وضرورة التخلي عن فكرة تمكين المراة لانها فعليا اصبحت ليس فقط نصف المجتمع بل المجتمع كله

 

ولفتت الى اهمية المؤتمرفي عرض قصص نجاح وابداعات وتجارب مختلفة من اعلاميين وفنانيين وسياسيين من النساء ومن مختلف التخصصات لنتطلع على تجاربهم وكيف كان لها اثر كبير في تغيير وتطور واقع المراة في مختلف المجالات

 

وأضافت ان المراة الإعلامية جاهزة منذ زمن لتسلم مراكز صنع القرار في المؤسسات الإعلامية المختلفة ولكن للأسف لا زلنا لم تعطى حقها للان في مواقع صنع القرار لا على مستوى الاردن فقط وانما في في العالم اجمع رغم وجود نفس الإمكانيات لديها التي يملكها الرجل مؤكدة اهمية  مساحة الحرية في طرح القضايا والمشاكل وايجاد الحلول لها

المخرجة غادة سابا من قناة رؤيا اشادت بالمؤتمر الذي تزامن مع اختتام حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة ما يعزز فكرة الجهود التي تبذل لنبذ العنف في منطقة محاطة بالصراعات والحروب والكوارث والمرأة فيها المجني عليه الاول

 

وقالت ان المؤتمر فرصة لانطلاق المراة عموما خاصة وانها ما تزال تعتقد انها الحلقة الاضعف في الكثير من المجتمعات والعنف لم يعد محصورا بالجسدي وانما تعدى الى الاقتصادي والثقافي ومعايير الثقافات الدخيلة علينا كالزواج المبكر والاكراه الماثلة نماذج كثيرة منه امامنا

 

واكدت اهمية معالجة هكذا مؤتمرات للمفاهيم السائدة حول ضرورة الزواج ليكون المرء فاعلا في مجتمعه والتعامل مع الزواج كمسالة شخصية والتوجه نحو مفاهيم تمكين المراة والريادة ودخول المراة سوق العمل من خلال الاستماع والافادة من تجارب الاخرين

 

واعتبرت الاعلامية في التلفزيون الأردني سهى كراجة المؤتمرات نوعا من العلاقات العامة والتواصل مع الاخرين يتم خلالها تبادل الخبرة والمعارف ونقل التجارب من الاخرين لافتة الى اهمية وسائل التواصل وانتشارها التي عرفت النساء المؤثرات بعد ان كن خلف الاضواء

 

واكدت اهمية ان يكون خطابنا النسوي المتعلق بإنجازات المرأة متغيرا وشاملا للجنسين خاصة وان عدد الرجال الحاضرين قليل ما يتطلب ان تكون لهم مشاركات واسهامات في مؤتمرات قادمة خصوصا صناع القرار مشيرة الى اهمية اشراك الرجال في المؤتمرات التي تتحدث عن المرأة وتمكينها

 

واكدت الاعلامية غادة عمار من قناة رؤيا الى انه يجب ان تركز مثل هذه المؤتمرات على البعد السياسي والاقتصادي للمرأة وان تبتعد عن الخطاب الانشائي والتركيز على ما هو متصل باهمية مشاركة المراة في الحياة العامة وان ترتكز الامور على الجوانب التشريعية وكيفية تمكين المراة تشريعيا من خلال اجتذاب صناع القرار في هذا الجانب لتكون مواقفهم مترجمة على ارض الواقع

 

وأضافت عمار المراة الإعلامية بحاجة الى جراة اكبر وان تخرج من الصورة النمطية الموجودة فيها الصورة الحالية جميلة لكن يجب ان نطلع الى شيء اكبر ولنطلع لشيء اكبر يجب ان تتحرر من كل القيود وتكون جريئة اكثر وتتحرر من الصورة النمطية للمراة الإعلامية

 

واكدت ان المراة لم تصل للان الى الصورة التي نحتاجها للمراة الإعلامية والمواقع التي تستحقها لا زلنا نحتاج الى دعم اكبر لتخوض في ملفات سياسية اقتصادية واجتماعية وغيرها

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ حظي مؤتمر ومعرض جودة الرعاية الصحية الرابع الذي انطلقت اعماله يوم الاثنين برعاية ملكية سامية بمشاركة واسعة ضمت  م500باحث ومهندس وممثل للقطاعات الصحية في الاردن ودول عربية كانت لهم مشاركات عبر جلسات المؤتمر وورشه المتخصصة وعددها ثماني ورش عمل .

 

وتزامن انعقاد المؤتمر الذي افتتحه مندوبا عن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وزير الصحية الدكتور محمود الشياب وينظمه مجلس اعتماد المؤسسات الصحية تحت عنوان (تجسير الفجوة بين تصميم أنظمة الجودة وتطبيقها: سلامة المريض أولاً!) ويتزامن عقد المؤتمر مع الذكرى العاشرة لتأسيس المجلس ما يعد تتويجا لاعماله الهادفة إلى رفد وتعزيز مستوى الخدمات الصحية، والارتقاء بسلامة المرضى.

 

وشكل المؤتمر فرصة هامّة للتباحث في سبل إنشاء وتعزيز ثقافة الجودة وسلامة المرضى في شتى المؤسسات الصحية في دول العالم.

 

ولفت نائب رئيس مجلس ادارة مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، الدكتور فوزي الحموري، الى ان المجلس يعد قصة نجاح اردنية بامتياز فهو المجلس الوحيد من نوعه في الشرق الاوسط الحاصل على الاعتمادات الثلاث للجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua) للمؤسسة وللمعايير وبرنامج تدريب المُقيمين.

 

وقال ان المجلس درب ما يزيد عن أربعة آلاف شخص من مختلف القطاعات الصحية على جميع جوانب جودة الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى،  ومنح شهادة الاعتماد الى 26 مستشفى من مختلف القطاعات الصحية، واعتمد 88 مركز رعاية صحيّة، و 17 وحدة تصوير ثدي.

وقالت رئيسة المؤتمر الدكتورة رويدا المعايطة ان انعقاد المؤتمر ياتي في وقت يبذل فيه الأردن العديد من الجهود على المستوى الاستراتيجي، الرامية إلى تحسين الجودة والرعاية الصحيّة، وظهر ذلك جليّاً في رؤية 2025 وخطّة النمو الاقتصادي".

 

واضافت أن المؤتمر حمل تنوعاً في المشاركين والمتحدثين، فـ 35% منهم من الأردن، و35% من المشاركين والمتحدثين من المنطقة والإقليم وككل، و30% من المتحدثين والمشاركين في ورشات العمل والجلسات هم عالميون" .

 

واكدت المدير التنفيذي للمجلس سلمى الجاعوني ان مجلس الاعتماد لديه بيانات علميّة دقيقة تساعده على البدء بإجراء بحث علمي دقيق يحدد أثر الاعتماد على المعايير الخاصة بمجلس الاعتماد، خصوصاً أن البنك الدولي نفذ العديد من الدراسات للمقارنة بين المؤسسات المعتمدة، والمؤسسات غير المعتمدة، وأثبتت النتائج الفرق الإيجابي الكبير للاعتماد".

 

وقالت ان نجاح المؤتمر عبر السنوات الماضية ونجاح المحتوى الذي نقدّمه في كل مرة، امر يؤكد على أن جودة خدمات الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى أصبح أولويّة كبيرة لدى كافة الجهات والمؤسسات.

 

واضافت ان المجلس وهو يحتفل بالذكرى العاشرة لتاسيسه كرائد في ادخال مفاهيم الاعتماد الهادف لرفع مستوى خدمات الرعاية الصحيّة في الأردن، لابد له من استذكار من كان لهم الاثر في هذه المسيرة خاصة الاساتذة واصحاب المعالي فوزي الحموري و المهندس سعيد دروزة والاستاذة ريم أبو حسان، والسيدة ريم بدران وممثلي مستشفى الجامعة الأردنية ومستشفى الملك المؤسس والنقابات الصحية ومجلس التمريض الأردني والمجلس الطبي وجمعية المستشفيات الخاصة والدكتور صلاح المواجدة والدكتورة رائدة القطب و جنباً إلى جنب مع الوكالة الأمريكيّة للتنمية الدوليّة.

 

بدوره اكد الرئيس السابق للجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية الإسكوا الدكتور دايفد بيتس أهمية إثبات أن الطريقة الأكثر فعالية لمنع الأخطاء الدواء الخطيرة هو التركيز على تحسين النظم، وأظهار كيف يمكن لحوسبة الأدلة العلمية والارشادات السريرية التوجيهية أن تحسن الجودة والكفاءة.

 

يشار أن المؤتمر يعقد في الأردن للمرة الرابعة على التوالي، ويتوقع أن تتبنى المؤسسات المشاركة في نهايته، مفاهيم جودة الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى وأن تروج لها بشكل يجعل من ذلك ثقافة مجتمعيّة سائدة.

 

ويهدف المؤتمر الذي يعقد على مدار 3 أيام في فندق حياة عمان، إلى التركيز على أثر جودة الرعاية الصحيّة، بعرض تجارب عمليّة وبرامج تهدف إلى رفع كفاءة جودة الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى، وتسليط الضوء على أثر ذلك على مخرجات القطاع، كما يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون بين دول المنطقة، وعرض أفضل الممارسات وأحدث الأبحاث المتعلّقة بهذا القطاع .

Read more…

بيكوز اي كير_ خاص _ تنطلق يوم غدا الاربعاء فعاليات المؤتمر الذي تعقده اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة حملة "لسة صغيرة على الزواج" بالتعاون مع شبكة مناهضة العنف ضد المرأة (شمعة) خلال مؤتمرها الصحفي الذي يعقد غدا في مقر اللجنة ضمن الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي (حملة 16 يوم) .

وقالت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس ل" لانني اهتم"  إن حملة الـ 16 لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي هي حملة دولية بدأت منذ حوالي  23 سنة تعمل  على مستوى العالم قامت اللجنة الوطنية بتبني هذه الحملة منذ العام 2008 بالتعاون مع شبكة شمعة لمناهضة العنف ضد المرأة.

وأوضحت أنّ الحملة تتكون من الجهات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد الفاعلين والذين يعملون على مختلف المستويات لمناهضة العنف ضد المرأة سواء في الخدمات أو التشريع أو السياسات أو كسب التأييد، مشيرة إلى أن  اللجنة الوطنية تعمل على تكثيف الجهود والدعم لمختلف الجهات حول قضية معينة أو أولوية أساسية للخروج برسالة موحدة من المجتمع المدني باتجاه التغيير المطلوب.

وأكدت النمس  على انخفاض نسبة الزواج المبكر أو زواج القاصرات في الأردن  خلال العام ، مقارنةً مع الأعوام الخمس الماضية، لافتة إلى أن تدفق اللجوء السوري أدى إلى ارتفاع النسبة، حيث أشارت  دراسة نفذها المجلس الأعلى للسكان والمبنية على التعداد السكاني لعام 2015 إلى أن  الأرقام تتزايد على المستوى الوطني  بنسبة وصلت إلى  18% و43% حالات زواج قاصرات للسوريين ووصلت إلى 13،6% للأردنيات .

وبينت النمس التبعات الصحية والاجتماعية والنفسية للزواج المبكر وخروج الفتاة من التعليم الأمر الذي يضيّق فرصها في الحياة والعيش بكرامة كما أن خروجها من هذا الزواج وبعد سنوات طويلة غير مسلحة بالعلم يجعلها في مواجهة العنف .

وأكدت على أن المستوى الصحي وما يتعلق بالحمل والولادة تحت سن الـ 18 يعرض الأمهات إلى خطر الوفاة ، مشيرة إلى أنه وبحسب التعداد السكاني وقبل حوالي سنتين من بين 100 سيدة متزوجة 4 منهم يتراوح عمرهن بين 13-19 توفوا،  وثلاثة توفوا أثناء الولادة، الأمر الذي يشير إلى الخطر الذي يقع على حياة الفتاة التي تحمل وتلد قبل اكتمال بلوغها واكتمال أجهزتها التناسلية .

وأشارت النمس إلى تزايد خطر وفيات الأطفال الرضع دون سن الخامسة، وإلى احتمالية تعرّض  أبناء الفتاة المتزوجة دون سن 18 للعنف من الأم بسبب عدم نضوجها وقدرتها على التعامل مع صعوبات الحياة والأطفال.

ولفتت إلى أن تلك التحديات المتشابكة تخلق جيل ضعيف غير متمكن أو حتى متعلّم وأن  تبعات الزواج المبكر كبيرة على المجتمع، تتسبب في خسارة كبيرة في استثمار الفتاة الأردنية والفتيات بشكل عام  كونها تعتبر قضية طفولة وحق الطفولة .

وأوضحت النمس أنّ مجلس الوزراء تبنى مجموعة التوصيات التي قدمها المجلس الأعلى للسكان تتضمن تحديد أدوار المؤسسات الوطنية في هذا المجال، مشيرة إلى أن اللجنة الوطنية ستعمل على جانب التوعية والتشريع.

وبينت أن الحملة تعمل على عدة مستويات وتستهدف مختلف فئات المجتمع، حيث  سيكون هناك 12 جلسة توعية في مختلف محافظات المدارس، وجلسات توعية في دور الايواء وأخرى  في مخيمات اللجوء، هذا بالإضافة إلى صانعي القرار حيث سيتم عمل مائدة مستديرة مع القضاة الشرعيين للتحدث عن كافة مواضيع الزواج المبكر وأثاره في هذا المجال وكيفية تضيق التعليمات التي تسمح بالزواج المبكر.

وأوضحت النمس أنه تمّ إنتاج مواد ورسائل إعلامية حول العنف والزواج المبكر سيتم بنشرها بمختلف وسائل الإعلام، بالإضافة إلى البروشور واللافتات التوعوية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة والتي ستحمل العنوان الرئيسي للحملة (لسه صغيرة على الزواج)،  فضلاً عن مجموعة من الرسائل التي سيتم طرحها ضمن الحملة أهمها (طفلة تربي أطفال) و (سكوتها ما بعني رضاها ).

ولفتت إلى أن هذه الحملة ستكون قاعدة أساس للعمل خلال السنة القادمة لإحداث التغيير المطلوب، مشيرة إلى شراكة وتعاون العديد من الجهات في هذه الانشطة منها وزارة الأوقاف ودائرة الافتاء العام والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة والتي تعد الشريك الأساسي في الحملة وبشكل خاص هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين ومفوضية اللاجئين وأيضاً منظمة اليونيسف والاتحاد الاوروبي واكسفام وسفارة مملكة هولندا، هذا بالإضافة إلى الشراكة الإعلامية مع جريدة الغد وأمانة عمان الكبرى.

يشار إلى أنّ اللجنة الوطنية ستقوم بإنتاج أغنية حول الزواج المبكر كلمات وألحان الفنانة نداء شرارة سيتم  بثها على مختلف وسائل الاعلام للحصول على المزيد من التوعية. 

Read more…

 

بيكوز أي كير _ فاتن سلمان_ حصدت المهندسة الأردنية هدى الحسيني الجائزة الذهبية كأفضل موظفة في العالم لعام 2017 عن فئة المؤسسات الحكومية أو غير الربحية في جوائز ستيفي العالمية للنساء في الأعمال، حيث تم الإعلان عن النتائج في حفل توزيع الجوائز السنوي الرابع عشر يوم الجمعة 17 نوفمبر في مدينة نيويورك.

وقد تم اختيار الفائزين في الجوائز والتي انقسمت إلى ذهبية وفضية وبرونزية من قبل أكثر من 170 من المهنيين في جميع أنحاء العالم على خمسة من هيئة المحلفين المتخصصة وحددت نتائجهم  جوائز ستيفي الذهبية والفضية والبرونزية من المتأهلين للتصفيات النهائية.

وتقسم جوائز "ستيفي" إلى ثلاثة فئات ذهبية وفضية وبرونزية وهي من أرفع الجوائز الممنوحة في مجال الأعمال عالمياً، وجرى تأسيسها العام 2002 ومقرها الولايات المتحدة الامريكية وجاءت لتكريم أفضل الممارسات والإنجازات والخدمات والمنتجات والشركات والرياديين والمحترفين والمبدعين العاملين بمجال الأعمال، وفيها أكتر من 80 فئة مختلفة.

ولقد مُنحت جوائز ستيفي الدولية لمؤسسات وأفراد في أكثر من 50 دولة عالميا ، ويوجد العديد من فئات الجوائز التي تم الاختيار من بينها في جوائز ستيفي الدولية بما في ذلك جوائز "شركة هذا العام" ، جوائز العلاقات العامة ، جوائز خدمة العملاء،  جوائز الموارد البشرية، جوائز تكنولوجيا المعلومات، جوائز الإدارة ، جوائز التسويق،  جميع أشكال وسائل الإعلام، بما في ذلك جوائز الإنترنت ، جوائز التقرير السنوي، جوائز الاحداث ، وجوائز الفيديو، جوائز أداء الأعمال ، جوائز المنتجات الجديدة وغيرها من الفئات المتعددة .

 

والحسيني هي مسؤولة التدريب والدراسات في نقابة المهندسين الأردنيين ، حاصلة على بكالوريوس هندسة صناعية وسبق وان حصلت على عدة جوائز وتكريمات بمجال الريادة والإبداع خلال السنوات الـ5 الماضية منها المركز الأول في مسابقة الملكة رانيا الوطنية لريادة الأعمال عام 2012،  والمركز الثاني في برنامج تحدي انتل للشباب لعام 2011 بالإضافة إلى المركز الثاني في مسابقة المبدعين في مجال ريادة الأعمال عام 2014 ، وجائزة ستيفي الفضية للنساء في مجال الأعمال لعامي 2014 و2016 ومعترف بها كمهندسة مبدعة لمدة أربع دورات متتالية في منتدى المهندسين المبدعين  الرابع والخامس والسادس.

وقد تحدثت الحسيني حول قصة نجاحها وإنجازاتها ضمن كتاب "كما لم تكن من قبل"، وهو كتاب يروي قصص نجاح وإنجاز 15 مهندس ومهندسة في الأردن، ننشر منه قصة نجاح الحسيني كما كتبتها هي حيث خصت موقع "لأنني أهتم " لنشر هذه القصة.

تقول الحسيني :

"ربما نعيش نجاحاً كاملاً، يظن من حولنا أنّه حصيلة عمرٍ مكتمل التعب والجد, إلّا أنهم يخطؤون حين يتوقعون أن النجاح وصفةٌ صعبة التحضير, فهو لا يحتاج أكثر من الإيمان بأنّنا قادرون على أن نفعل ما نريد فهو لا يحتاج أكثر من الإيمان بأنّنا قادرون على أن نفعل ما نريد.

في وداعها لمدرستها, لم يكن الأمر سهلاً عليها وهي تودع مقاعدها تاركةً إيّاها خاليةً كئيبةً تفتقد أرواح من سكنوها أعواماً, ودّعت المقاعد ظنّاً منها أن ألم وداع مقعدٍ خالٍ أقل وجعاً من وداعِ من جلس عليه.

ودعّت مكاناً درست فيه, تفوقت، اجتهدت, ثابرت، معادلتها فيه أن طعم النجاح لا يساويه أيّ شيءٍ في هذا العالم، لتنتقل إلى عالمٍ رحبٍ جدّاً، إنّه عالم الجامعة الذي يحوي ما هو أكثر, وفي داخلها بعضٌ من خوفٍ بأن لا تتمكن من استيعابه.

عشرات الأوراق تناثرت، عشرات الآراء طرحت، وما بين نقاشٍ ونقاشٍ وشخصٍ ذي صلةٍ أواخر تدخل، اختاروا لها أن تدرس الهندسة الصناعيّة في الجامعة الهاشمية، فكان أول خيار في طلب الانتساب الجامعي، وأول خطوة لها نحو ما اعتبرته مجهولاً .

فصلها الدراسي الأول بدأ، ولكن حنينها لمكان اعتادته 12 عاماً جعلها غير قادرة على تكوين علاقة ألفة بينها وبين الجامعة في البداية، إلّا أنه سرعان ما تلاشى ذلك بعد أن كونت صداقاتٍ عديدةٍ قضت فيها مع زميلاتها أياماً رائعة، حافظت فيها على اجتهادها، و أقامت علاقاتٍ مميزةً مع أساتذتها. لم تكن الحياة العمليّة سهلةً بالنسبة لها كما كانت الاجتماعيّة، فأبسط الأشياء تتعقد في نظرها، وأصغرها يكبر بشكل وهمي ليصبح معضلة، خائفة من اتخاذ القرارات في أبسط أمورها.

 

فوبيا التحدث أمام الناس كان تعقيداً أضافته هي إلى سلسة تعقيداتها, فغالباً ما كانت تقنع نفسها بأنها تخاف الحديث أمام الناس. ذلك لم يكن صحيحاً أبداً فهو وهمٌ نفسيٌّ لا حقيقة له, فلم يكن أحدٌ ليلاحظ عليها ذلك أبداً، مما جعلها تدرك أنّنا نحن من نضع العقبات أمام أنفسنا ونحن من نجعلها تكبر.

أحياناً نظن أن ما نسمعه أو ما تمّ تدوينه في الكتب هو محض خيال كاتبٍ ليس له من الواقع شيئا، يصلح لأن يُكتبَ في الروزنامات أو على أغطية الدفاتر، ثم يحدث أمرٌ ما يتقاطع وتلك العبارات, فندرك حينها أنَّ ما كُتِبَ كان تجربةً خالصةً عاشها من كتبها.

قبل خمس سنواتٍ من الآن, حين كانت شبه مفلسةً تعاني من البطالة لأكثر من سنة، تبثُ حزنها وهمّها لإحدى  صديقاتها, والتي لم تكن بأفضل حالٍ منها، دار حوار بينهما:
-أتقرئين الكتب؟
 – أنا أمقت القراءة، الكتب طويلة ومملة…
– ولكنّها ليست أكثر طولاً من أيامك الحاليَّة, و لا أكثر مللاً من اكتئابك الذي تمرين به.
 حينها بدأت تفكر بجديّةٍ بكلام صديقتها وبدأت تقضي ساعات نهارها الطويل في القراءة، دون أن تضطر لدفع قرشٍ واحدٍ، فكل ما ترغب وتشتهي متوفرٌ مجاناً من خلال الانترنت، وكم كان ذلك رائعا!

بعد الانتظار لشهور طويلة حصلت على فترة تدريبٍ لمدة سنةٍ في إحدى الوزارات الحكومية, ورغم شخصيتها المحبوبة في العمل والكاريزما التي تمتلكها, إلّا أنّ شبح المعاملة السيئة من قبل زملائها لازمها بعد ذلك لتشك في نفسها وتتزعزع ثقتها, بأنّها لا بدَّ تعاني مشكلةَ، وكان ذلك مبررها الوحيد لتلك المعاملة وللفظها وحيدةً خارج مجتمع عملها, ومعاملتها كدخيلةٍ عليه، إلّا أنّها دخلت في تحدٍ مع نفسها محاولةً تغيير منظورها تجاه الحياة وتجاه نفسها اكتسبتها من قراءتها للكتب، لتكتشف أنّها لا تعاني من أيِّ علّة بل على العكس, فهي تمتلك العديد من نقاط القوة التي تؤهلها لتكون إنسانةً ذات كيانٍ مستقل.

كانت أُولَى تلك النقاط أنّها باحثةٌ جيدةٌ، فقد استطاعت في ذلك الوقت إعداد أول بحث علمي تحت عنوان “البحث العلمي وارتباطه بالصناعة في الوطن العربي- الواقع والتحديات، حالة دراسية الأردن”. تم نشره وتقديمه في مؤتمر أزمة البحث العلمي في الوطن العربي الدولي, والذِّي عُقِدَ في جامعة الأميرة سميّة حينها لتكون أصغر باحثة في المؤتمر, حيث لم يتجاوز عمرها 24 عاماً لتحصد لقب الباحثة الصغيرة من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

نخوض معارك الحياة ولا ندرك ما نمر به إلّا بعد حين, لأن التجربة أكبر درسٍ نتعلم منه. ما اكتشفته بعد خوضها للعديد من التجارب, أنّ مجتمعاتنا تهدد كل من يغرد خارج السرب، فيقتلون روحه قبل أن تحلق وهذا ما كان يجري عندما كانت في عملها, ليس أنّ العِلّة في شخصها إنّما العلّة في منظور من حولها.

 في النهاية حصلت على رسالة توصيةٍ رائعةٍ من مديرها, ساعدتها في الحصول على وظيفة في تنظيم المؤتمرات الدوليّة في نقابة المهندسين الأردنيين بعد انتهاء فترة تدريبها بأقل من شهر، و بعد معاناة لأكثر من سنتين في البحث عن وظيفة!

ودون وعي منها، بدأت بالاجتهاد في تنمية نفسها أكثر في المجال العلمي والمشاركة الفاعلة. فبعد نشرها بحثها الأول بشهرين، تم التواصل معها من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدةUN ECOSOC; نظراً للتفاعل والقيمة المضافة التي كانت لمشاركاتها في النقاشات التي تم طرحها على صفحتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وتم اختيارها لتكون ممثلةً عن الشباب في الشرق الأوسط في الإفطار الوزاري الذي عقد في جنيفا; لتتكلم عن “الشباب والاعلام الاجتماعي: تشكيل مستقبل التعليم” أمام الوزراء عن طريق برنامج السكايب.

على الرغم من بدئها العمل في وظيفةٍ ثابتةٍ، إِلّا أنّ البطالة لا يُنسى مرارها بسرعة، فما إن رأت إعلاناً لتحدٍ عالمي من شركة “انتل” بالتعاون مع مركز الملكة رانيا للريادة, يدعو لوضع حلول مبتكرة للبطالة في الأردن، حتَّى سارعت للمشاركة فيه (Intel Youth Enterprise Program competition), وحصدت هي وفريقها المركز الثاني بجدارة، لينتهي عام 2011 بتكريمها كمهندسة مبدعة في ملتقى المهندسين المبدعين الرابع.

صدفةٌ أخرى، و ربما قدرٌ اختارها لتكون كما أرادت ويضعها دائماً أمام تحدياتٍ تعلم هي جيداً أنّها قادرةٌ على تخطيها والتميز فيها، ففي إعلان مسابقة مؤسسة نخوة بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن، و”مسابقة شو الفكرة” وجدت نفسها قد تم اختيارها إلى جانب أربعة فائزين آخرين كأفضل خمسة أفكار للتقليل من مشكلة البطالة في الأردن, لتكون قدرتها على ابتكار حلول إبداعية بداية اكتشافها الثاني لقدراتها.

إنَّ أشد أنواع البوح ألماً هو حين نبوح لأنفسنا، لأّننا لا نستطيع خداعها، لا نستطيع تأليف القصص والحكايا، لا نستطيع ترقيق نغمة الصوت أو تغليظها لقولبة الأمور بالقالب الذي نشتهي، أو إرسال رسالة بغير المعنى الحقيقي، كل هذه الخدع لا تنفع ولا تُجدي، فالنفس تعلم كل شيءٍ، واعية مدركة لكل شيء، لا تنسى أي شيء.

كان ضغط وروتين العمل يزداد يوماً بعد يومٍ، لذا كان عليها أن تفرّغ طاقاتها في مكان آخر كي لا تنفجر بداخلها, فجاءت مشاركتها في جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة متنفسها. وقتها لم تكترث لشيءٍ على الإطلاق، ورغم صعوبة أخذ أية مغادراتٍ أو إجازاتٍ لحضور تدريبات الجائزة بسبب ضغط العمل المتزايد، تحدّت ذلك ولم تكترث له، لم تكترث أيضاً للمعاملة السيئة، ولا لتلك السهام المسمومة التي يغرزها من حولها في ظهرها حول أنَّها لا شيء، وأنّها لا تملك شيئاً ولن تصبح شيئاً.

 لم تكترث لضيق الوقت ولا للتعب الجسدي، ولا لضربة الشمس التي كادت أن تودي بحياتها قبل انتهاء المنافسة بأيام بسبب انتظارها الطويل في الشمس وعدم توافر المواصلات. لم تكترث حتى للصفات التي تُعتبر نقاط ضعفٍ في شخصيتها والتي كان من الممكن أن تمنعها من التقدم لتحقيق أحلامها، ناهيك عن صوت جلد الذات الذي يتضخم ويتضخم. لم تكن تنم أو تتناول الطعام، لم تفعل شيئاً سوى البحث والقراءة والتحديق بشاشة الحاسوب المحمول لساعاتٍ طويلةٍ حتى ضعف بصرها أكثر.

كان اكتشافها لقدرتها على إنجاز الأهداف مهما تطلب الأمر من وقت وجهد، وبروز صفة التحدي والمنافسة في شخصيتها، لا يقل إثارة عن اللحظة التي توّجتها بها جلالة الملكة رانيا بالمركز الأول في الجائزة، فكلاهما إحساسان لا يقدران بثمن. كما كان إحساسها رائعاً بفوزها في نفس الشهر بجائزة تقديرية من ضمن 50 جائزة تقديرية منحها الكونغرس الإسلامي الأمريكي عن مقالتها, التي شاركت بها في مسابقة الحلم المؤجل عن الحقوق المدنية في الشرق الأوسط، ومن ثم تكريمها كمهندسةٍ مبدعةٍ على التوالي في ملتقى المهندسين المبدعين الخامس.

أحياناً يضعنا توقنا للإبداع والتقدم أمام اختبارات صعبة، ما بين تحقيق أحلامنا وما بين الانجراف والتنازل لتحقيق هذه الأحلام، و لو أنها لم تضع لنفسها قواعد صارمةً ومبادئ لا يجوز التعدي عليها مهما كلف الأمر، لما كانت قادرةً على اجتياز الاختبار الصعب الذي مرّت به، حين قررت اختيار مبادئها وثقافتها العربية والتزامها واحترامها لنفسها وفكرها على اختيار منحة مغرية, حصلت عليها من مؤسسةٍ عالميّةٍ تدعم الشباب وتساعدهم على تنمية مجتمعاتهم المحلية. كانت في ظاهرها باباً من أبواب الجنة، مالاً وفيراً وشهرة ودعماً معنويّاً يشفي من كل داء وعِلّة يعاني منها الشباب العربي، لكن كل هذه الإغراءات لا تخدع قلباً نوّره الله ليرى باطن الشيء وما وراءه، والاستجابة لذاك الصوت الداخلي المنخفض الذي بقي يخبرها بوجود خطأ ما، فلم تهمل هذا الصوت حين خاطبها، هذا الصوت هو المنارة التي توجهنا لطريق النور مهما كان حجم المغريات التي تواجهنا، فوحدها مبادؤنا هي من يجب أن ندافع عنها مهما بلغت التكاليف.

 في الوظيفة يصبح الجميع ماهرون, باستغلال القدرات التي تظهر لدى مرؤوسيهم ويكتشفون أنه يملكها. وعلى الرغم من أنّها لم تكتشفها في نفسها إلّا حديثاً، إلّا أنّ كّمَّ ونوع الأعمال الصعبة وشبه المستحيلة التي أُوْكِلَت إليها كانت توضّح القيمة التي لم تدركها بشكل كامل لما تستطيع فعله في ذلك الوقت!

لم تعد بعد ذلك تحتاج أيَّ تشجيع من أحد، ولا دعم من أحد، ولا تتأثر بالكلام السلبي أو الهجومي من أحد مهما كانت مكانته أو صلته، كوّنت مناعةً حمتها من كل الأمراض التي انتقلت إليها عدواها من الأهل والأصدقاء وزملاء العمل. كما كونت من معرفتها بنفسها ومعرفتها بمواهبها ومهاراتها, زخماً هائلاً واجهت به كل خوف، وكسرت به كل نقص، فاكتشفت شجاعتها وهي التي كانت تتخيل نفسها أجبَنُ من أن تختار ألوان ملابسها أو تخصصها الجامعي! ولم تكن تتصور مطلقاً أنّها تستطيع الصمود أمام النقد، وأمام الضغط! وأن تنافس أناساً مبدعين وتتفوق عليهم، لم يكن هذا في الحسبان من الأساس !!!

بعد ذلك، لم تعد تعتمد على الصدفة، فقررت استغلال مهاراتها في البحث و”النّبشِ ” للوصول إلى الفرص، أو خلقها إن لم يتوفر ما تريد. و بين بحث هنا و”نبش” هناك، وعدم الاستسلام للإحباط والحزن الذي تمكن منها دون علمٍ منها كيف ولماذا في تلك الفترة، تأهلت للمرحلة نصف النهائية من مسابقة “هدفي” لرياديّات الأعمال على مستوى الوطن العربي، ومن ثم حصدت المركز الثاني في مسابقة المشاريع الرياديّة على هامش ملتقى المهندسين المبدعين السادس، وكُرِمّت فيه كمهندسةٍ مبدعةٍ للسنة الثالثة على التوالي، و شاركت على إثره في منتدى الأعمال الذي عُقِدَ بعدها في تركيا كجائزةٍ تكريميّةٍ لها.

كانت ومضات السعادة التي تتملكها بعد كل إنجاز، بمثابة وقود يدفعها للاستمرار، لتبادر وتتقدم إلى جائزة درع المواقع العربية والمشاركة بموقع المؤتمرات الهندسيّة الإلكتروني, الذي قامت بتطوير فكرته والعمل عليه هي واثنان من زملائها في العمل، ليحصد الموقع جائزة المواقع الاستراتيجية العربية الوحيدة التي تمّ منحها للمؤسسات غير الربحيّة.

في نفس الفترة وصلت للنهائيات في جائزة آيكبي للأعمال / فئة المشرفين, بعد اجتيازها كافة الاختبارات التي أهلّتها للحصول على شهادة مدرب معتمدٍ للطلاب في مجال ريادة الأعمال، وفوز الطالب الذي أشرفت عليه هي وزميلتها والتي كان لها فضلٌ كبير وقدرةٌ رائعةٌ على المتابعة، بلقب أفضل نموذج عمل عن مشروعه “البلكونة الذكية”.

وفي نفس الشهر وبعد إكمالها لكافة المتطلبات، حصلت على “مرتبة مهندسٍ مشاركٍ في الدراسات الهندسيّة” ,  والتي تعتبر مرتبةً أعلى من مرتبة مهندس.

حين تتذوق طعم النجاح مرة، تغدو مدمناً عليه ويزداد إدمانك. ولما تبدأ بملاحظة التغيرات التي تحيط بك ممن حولك، وحين تصلك نظرات التقدير والاحترام، عندها تدرك أن قيمتك العالية أصبحت موضع احترام تعدّى البيئة المحدودة ممن حولك إلى مجتمع أكبر، وتبدأ مقارنة مكانتك بين الناس كيف كانت قبلاً وكيف أصبحت، فيجعلك تتناسى كل التضييق الذي يمارسه من يرى في نجاحك تهديداً لاستقراره، ويبالغ في صنع حبكات لتشويه نجاحك واستفزازك وإفشالك بكل السبل الشرعية وغير الشرعية.

كلّ ما طالها من هذا تبخر حين تم إعلان فوزها بجائزة ستيفي العالمية للنساء في مجال الأعمال، وهي أرفع جائزة عالميّة تُمْنَح للرواد الذين يؤثرون ويساهمون في تشكيل حاضر ومستقبل الأعمال عالمياً في مختلف المجالات، وتم منحها الجائزة الفضية عن فئة موظف السنة, والتي تنافست عليها مرشحات من مختلف أنحاء العالم. تم توزيع الجوائز في حفل ضخم أُقِيم في مدينة نيويورك، لم تحضره حينها ولم تتمكن من استلام جائزتها لتعذر سفرها لحضور الحفل; نظراً للتكاليف الماديّة التي عليها تحملها شخصيّاً.

غمرتها الدهشة من كمّ الإبداع والإنجازات التي اطلعت عليها لأكبر الشركات في العالم, وهي تنتقل بين طلب وآخر، حيث تم اختيارها لتكون حكماً في جوائز ستيفي للنساء في مجال الأعمال بناء على سيرتها المهنية والذاتية، سيرتها التي قدّروا قيمتها الحقيقية ورأوا فيها ما يؤهلها لإعطائها صلاحية أن تكون جزءاً من قرار استحقاق أكبر الشركات وأفضل التنفيذيين على مستوى العالم, للترشح للجائزة أو استثنائهم.

الاطلاع على عملية التحكيم ومراحلها ومعاييرها الصعبة لاختيار الترشيحات, إضافةً إلى أنَّ الطلبات التي تُقَدَم للجائزة هي لأفضل الأفضل حول العالم، جعلها تدرك مدى أهمية وثقل هذه الجائزة ولماذا يتم اعتبارها الأرفع على مستوى العالم. هذه الفرصة التي أُتِيحَت لها جعلتها تشعر بكمٍّ هائل من السعادة, لأنَّها  اطلعت على أضخم الانجازات التي تقوم بها الشركات الكبرى عالمياً، خاصةً أن بعض هذه الانجازات قادتها نساء، و لعل أبرز الطلبات التي أسعدها تحكيمها على سبيل المثال طلب نائب رئيس شركة McAfee العالمية ميشيل دينيدي, التي تم منحها لاحقاً الجائزة الذهبية عن فئة امرأة العام في مجال التكنولوجيا، كما تم اختيارها الآن للتحكيم في جوائز ستيفي العالمية للأعمال “International Business Awards (IBA)”، حيث حكمت طلبات شركات عالمية مثل (Cisco, IBM, EY, Tango, AT&T) وغيرها الكثير.

ونظراً لكفاءتها الاستثنائية ومهارات القيادة المتميزة لديها، وبعد 4 سنوات من العمل فقط، تمت ترقيتها لتستلم منصب وظيفي قيادي كرئيس قسم التدريب والدراسات في مركز تدريب المهندسين، حيث تعمل على تطوير وإدارة عملية التدريب لأكثر من 140000 الف مهندس منتسب، في 12 فرع يغطي كافة محافظات المملكة، وأكثر من 10 مكاتب ارتباط في مختلف دول العالم. ويقوم المركز الذي تم تأسيسه منذ 20 عاماً على تدريب أكثر من 7000 متدرب وعقد أكثر من 400 دورة بالمعدل سنوياً، وهو المركز التدريبي الوحيد المعتمد لدى اتحاد المهندسين العرب في المنطقة.

شاركت بعدها في جائزة المهندسة العربية المتميزة، وتم اختيارها ضمن المتنافسات النهائيات في الجائزة على مستوى الأردن، كانت هي وزميلة أخرى الأصغر بين المتنافسات الأخريات اللواتي كنّ صاحبات سير مهنية عريقةٍ وطويلةٍ في مجال الهندسة، وقامت سمو الأميرة سمية بتكريمها كمهندسة أردنية رائدة إلى جانب الزميلات المبدعات.

في شهر 11/2016 تم تتويجها للمرة الثانية بالجائزة الفضية في جوائز ستيفي العالمية للنساء في الأعمال كأفضل موظفة تعمل في قطاع المنظمات الحكومية أو غير الربحية، وكان لاستلامها الجائزة في نيويورك أثراً وشهرة كبيرة حصدتها في المجتمع الأردني بشكل خاص والعربي والعالمي بشكل عام.

وبعد ذلك في بداية عام 2017، تم اختيارها من ضمن قائمة 200 ريادية أعمال عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ضمن شبكة تدعى (WeMENA200 Champions Network ) والمدعوم من البنك الدولي و Voyaj، وتم اختيار ال 200 ريادية من ضمن 2000 ريادية أعمال عربية تنافسوا لدخول القائمة،  شاركت بعد ذلك في جائزة المهندسة العربية اليافعة في العام 2017 وتم اختيارها من ضمن الخمس متنافسات النهائيات.

على إثر هذه الإنجازات المهنية والشخصية، تم اختيار هدى من قبل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكريمها إلى جانب عدد من المبدعين الأردنيين أصحاب الإنجازات الضخمة، وتمت دعوتها لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي والذي عقد في البحر الميت كشابة قائدة تساهم في تشكيل المستقبل والتأثير عليه.

تصر اليوم أمها بعد أن كان أفراد عائلتها يرفضون خوضها مجال العمل في البداية, على أن تقول لأي شخص تقابله بأن ابنتها فازت بأربعة عشر جائزة وتكريم في الإبداع والتميّز, رغم محاولاتها العديدة في تصحيح تلك المعلومة لوالدتها.

أحلامها اليوم تكبر، ومكانها الحالي ضاق بها ويكاد يتحطم، ففي خيالها ترى أنها تأسس عملها الخاص، ولذا  ستقرأ كثيراً، وستسافر كثيراً، وستكتب ما يستحق القراءة، ستكتب كيف ترى هذا العالم, ولذاك أنشأت مدونتها بعنوان “هكذا أرى العالم! كيف تراه أنت؟! “. الآن والأهم من ذلك أنَّها ستكتب روايتها الأولى، روايةً قد تكون هي البطلة فيها.

إن سألوها عن عمرها اليوم أجابتهم بأن عمرها خمسُ سنواتٍ,  ليست إجابتها غريزةٌ أنثوية قط بأن تخفي عمرها الحقيقي , إنّما هي غريزة نجاحها الذي يدفعها لاحتساب عمرها منذ تلك اللحظة التي بدأت فيها باكتشاف نفسها, لتلعب لعبة التحديات وتجتازها في كل مراحلها السهلة منها والصعبة". 

 

Read more…

عشاء عمل في منزل معالي ريم ابو حسان بحضور عضوات ملتقى النساء العالمي

 

بيكوز أي كير_خاص_ زارت رئيسة مُلتقى النساء العالمي (iwf  ) "تيريزا وينتروب" الاردن للاطلاع على تجربته في مجالات العمل النسوي وتمكين المرأة والاطلاع على تجربة فرع مُلتقى النساء العالمي في الاردن وانشطته في المجالات النسوية الابداعية

وعبّرت رئيسة فرع الملتقى في الأردن لمى قعوار عن سعادتها لزيارة الرئيسة الى الأردن واستضافتها لدى وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة عضوة المُلتقى معالي ريم ابو حسان حيث تخلل الإقامة لقاء "وينتروب" بالهيئة الادارية للملتقى وبحثت معهم عددا من القضايا المتصلة بانشطة الفرع وجهوده المُجتمعية المتميّزة وبرامجه المتنوّعة الرامية لتوفير مناخ ملائم للسيدات الاعضاء من القطاعات المُختلفة

 

وشملت الزيارة العديد من الجهات والمؤسسات الأردنية حيث التقت مع عدد من المسئولين والوزيرات ورئيسات المؤسسات المُختلفة والرياديات الصغيرات حيث أشادت "وينتروب" بدور الأردن في تطور تلك القطاعات من بينها التصاميم والريادة والتكنولوجيا والقطاعات الإبداعية والمجوهرات والمُوسيقى والحرف الشعبية والرياضة وإدارة المدينة

 

كما وأشادت بدور جامعة ولى العهد لنشر العلوم التطبيقية ودور "برنامج قمم" الذي تديره السيدة نبيلة مرقص مع عدد كبير من المُدربات المُتمرسات لنقل الخبرات الى موظفات القطاع العام لهذا العام

 

واشارت أمين سر الملتقى ضحى عبد الخالق الى أهمية زيارة "وينتروب" للأردن، لآنّها لمست تطور وتقدم في حجم التدريب والمهارات المُقدمة في العمل النسوي العام، وإلى حجم الجُهود المبذولة من قبل رئيسات مُلتقى النساء العالمي السابقات رغدة الكردي ومعالي ريم أبو حسّان ونبيلة مُرقص ومعالي مجد شويكة في إنجاح "برنامج قمم" ولتنفيذه في كلّ عام من قبل كل رئيسة للمُلتقى بالتعاون مع عضوات المُلتقى

 

وأوضحت عبد الخالق اهمية الملتقى في تطوّر واقع المرأة بشكل عصري نظراّ لمُساهمته في تبادل الخبرات والتجارب الواقعية بين السيدات على مستوى العالم، حيث يُقيم العديد من النشاطات المتعددة في الأردن وفي خارجها

 

كما وتضمّ الهيئة الادارية للمُلتقى الذي تراسه قعوار السيدات عطوفة خلود السقاف نائبا للرئيس، وضُحى عبد الخالق أمينا السر، ومعالي سهير العلي على مجلس الريادة العالمي في الولايات المتحدة الامريكية وعضوية السيدات نبيلة مرقص، ومعالي سوزان عفانة، ورباب مانجو

 

ويُشار إلى أن مُلتقى النساء العالمي في الأردن كان قد أُنشأ كأول مُلتقى في الوطن العربي عام 2003 برئاسة فخرية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ، ويضمُّ  46 سيدة أردنية من أصل 6500 سيدّة من القيادات النسائية في ثلاث وثلاثين دولة في العالم 

خلال برنامج قمم (جلسة عطوفة خلود السقاف )تدريب كوادر وزارة التربية والتعليم

خلال حفل اقامته السيدة لمى قعوار رئيسة ملتقى النساء العالمي/فرع الاردن

زيارة متحف طراز(السيدة وداد قعوار)منزل الثوب العربي

زيارة متحف الاردن

خلال زيارة امين عمان د.يوسف الشواربة للحديث عن عمان وخططها

في مزاد ليلك اول مزاد للفنون باستقبال السيدة ليلى المصري

خلال رحلة سياحية الى مدينة البتراء

زيارة الى مؤسسة نهر الاردن باستضافة من رئيسة المؤسسة

السيدات تيريزا وينتروب ونبيلة مرقص ورباب مانجو ولمى قعوار وضحى عبد الخالق

خلال زيارة صالون وطن للموسيقى والاطلاع على تجربة مؤسسة لانني اهتم

دعوة من مؤسسة نهر الاردن والاطلاع على تجربة نهر الاردن مع شركة ايكيا السويدية

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ أكدت سلمى الجاعوني، المدير التنفيذي لمجلس اعتماد المؤسسات الصحية ل "لانني اهتم" أنه وقبل أكثر من عشر سنوات جاءت فكرة مجلس اعتماد المؤسسات الصحية من قِبل معالي وزير الصحة آنذاك المهندس سعيد دروزة ونخبة من القيمين على القطاع الصحي الأردني، حيث كانت الحاجة لتبنّي أداة لقياس جودة الخدمات

فأتى نهج الاعتماد بحسب الجاعوني ليبني المؤسسات على معايير واضحة وقابلة للقياس،متخصصة بالمؤسسات الصحية وتغطي نواحي متعددة من أسس ومبادىء تقديم الخدمة الصحية المتكاملة ذات الجودة، والتي تحافظ على سلامة المرضى، منها الملف الطبي المفصل وادارة الدواء وحقوق المرضى واستمرارية الرعاية وضبط العدوى والادارة الداعمة والموارد البشرية المتخصصة وغيرها

واضافت انه يتم اعتماد معايير قابلة للقياس وليست بعيدة عن الواقع بعد مشاورات مكثفة مع اصحاب الاختصاص. اليوم يشرف على مجلس اعتماد المؤسسات الصحية مجلس ادارة مؤلف من من القطاعين العام والخاص على شكل ما يُعرف ب"الشراكة بين القطاعين العام والخاص" (public private partnership)، وقد انبثق بشكله غير الربحي عن لجنة وطنية قامت بتأسيس مجلس الاعتماد بموافقة كافة المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة

وأوضحت المدير التنفيذي أنه في عام 2010، صدر قانون الشركات غير الربحية ليدعم المؤسسات المختلفة من تعليم وصحة وبيئة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها، تنفيداً لمبدأ الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى أنّ هذا القانون هو ما ساعد على تأسيس المجلس، فهو فعليا مملوك لوزارة المالية عن وزارة الصحة بالإضافة الخدمات الطبية الملكية ومستشفى الملك عبدالله المؤسس وجمعية المستشفيات الخاصة والمجلس التمريضي الأردني

وبينت الجاعوني أن معايير المستشفيات، على سبيل المثال، تتضمن 347 معيار موزعة على 14 مجموعة وأكثر من 1200 عنصر قابل للقياس يتم من خلالها قياس مدى تطبيق المستشفى لهذه المعايير من خلال زيارة يقوم بها مقيمون مدربون يعملون على مراجعة الملفات والسياسات ومطابقتها مع ممارسة العاملين في المستشفى والنظر إلى رضا المرضى واجراءات السلامة والجودة غيرها. ويقدم المقيم في نهاية عملية التقييم  تقرير مفصل يتم مراجعته وتدقيقه من قبل فريق عمل المجلس ويعرض على لجنة فنية منبثقة عن مجلس الادارة للتوصية بمنح (او عدم منح) شهادة الاعتماد ومدتها سنتين. وفي حال نتج عن التقييم قرارَ بمنح الاعتماد، ينفذ المجلس تقييم منتصف المدة غير المعلن للتحقق من تطبيق المستشفى للمعايير وكل ما يخص المريض ومقدم الخدمة الصحية

وتؤكد الجاعوني أن مجلس الاعتماد يلتزم بمجموعة من القيم عند اتخاذه لقرارات متعلقة بجودة المؤسسات الصحية وخدمات الرعاية الصحية وسلامتها تتمثل في التطوير المستمر، والتركيز على العملاء، والتعليم سيما وأن مجلس اعتماد المؤسسات الصحية هو مؤسسة تعليمية تقدر قيمة التعليم والتعلم، بالإضافة إلى الشفافية والمساءلة في كافة القرارات والأعمال التي يتبناها المجلس، والشراكة والتعاون مع مزودي الخدمات والعملاء والمؤسسات حكومية ومنظمات المجتمع المدني التي تؤمن برؤية المجلس، فضلاً عن قيم عدم التحيز والنزاهة

ولفتت أن 25 مستشفى اليوم حاصل على شهادة اعتماد مجلس اعتماد المؤسسات الصحية من مستشفيات حكومية وخاصة وتعليمية وغير ربحية، إضافة إلى 94 مركزاً صحياً، و20 وحدة تصوير ثدي شعاعي، مشيرة إلى أنّ المجلس يمنح شهادة معترف بها دوليا من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua). وأضافت أن المجلس يفخر بكونه المؤسسة الوحيدة في العالم العربي الحاصلة على الاعتمادات الثلاث من (الإسكوا) وهو فخر للأردن السباق دائما في مواكبة الأسس العالمية في جودة القطاع الصحي وسلامة المرضى

وعن مهمة ورؤية المجلس تقول الجاعوني أن مهمة المجلس تتمثل في السعي المتواصل إلى تحسين نوعية وسلامة مرافق وخدمات وبرامج الرعاية الصحية من خلال تطوير معايير مقبولة عالمياً، وبناء القدرات ومنح الاعتماد بالشراكة مع أصحاب المصلحة محلياً وإقليمياً، أما رؤية المجلس فهي أن تكون الخدمات والبرامج وشهادات الاعتماد التي يقدمها مجلس الاعتماد للمؤسسات الصحية الاختيار الأول لمرافق ومؤسسات الرعاية الصحية في الأردن والمنطقة

ويحتل المجلس مكانة عالية من الاحترام والثقة من مؤسسات وطنية وعربية ودولية، حيث تم اختياره لتقديم خدماته المختلفة من تطوير المعايير وبرامج الجودة والتدريب محلياً للمجلس التمريضي الأردني والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمشاريع الممولة من الوكالة المريكية للتنمية الدولية (USAID)، وإقليمياً لوزارات الصحة في كل من فلسطين والعراق والسودان وإيران وباكستان، بالإضافة إلى التعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر الأبيض المتوسط (WHO EMRO)

وبيّنت الجاعوني أنّ المجلس يُعنى بتطوير إجراءات ومقاييسَ وبرامج لتحسين جودة وأداء مؤسسات الرعاية الصحية، حيث يقوم بمساعدة مؤسسات الرعاية الصحية لتقييم أدائهم ومقارنته بالمعايير المعتمدة، ومن ثم مراقبة التطورات بالاستعانة بمهارات تحسين الجودة، كما ويقوم المجلس بتحديد المعوقات التي تقف في طريق عمليات التحسين هذه، ويعمل جاهداً على تطوير الاستراتيجيات المناسبة لتخطي تلك المعوقات وذلك حرصاً منه على توفير المساعدة والدعم لمختلف مؤسسات الرعاية الصحية لكي تتمكن من تحقيق معايير الجودة والمحافظة عليها

وأشارت إلى أنّ المجلس يعمل في مجالات ونشاطات عديدة منها وضع معايير الرعاية الصحية الوطنية وتحديثها ومراجعتها وتصنيفها وتوزيعها على مؤسسات وبرامج الرعاية الصحية مع مراعاة متطلبات الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية، بالإضافة إلى منح المقيمين شهادات معتمدة تؤهلهم لتقييم مؤسسات وبرامج الرعاية الصحية استناداً إلى المعايير، والتوصية بمنح الاعتماد أو عدم منحه لهذه المؤسسات

 واوضحت الجاعوني ان مجال عمل مجلس اعتماد المؤسسات الصحية لا صلة له بتقييم أداء مقدمي الخدمة من الناحية الطبية والعلاجية، فهذا تحكمه سياسات وإرشادات سريرية كما أن تحديد/تقييم اهلية مقدم الخدمة تعتبر من اختصاص المجلس الطبي الأردني

ونوهت الى ان الجودة في القطاع الصحي تتكون من منظومة متكاملة، يكون الاعتماد جزءا منها، تتمتع بمقومات اخرى مثل وجود مسارات علاجية وطنية، وقاعدة بيانات وقياس للمخرجات الصحية، تحديد وتحليل الحوادث المهمة غير المتوقعة، وقياس معدلات ضبط العدوى والحوادث العرضية وغيرها. ويعلو ذلك تطبيق صارم للقوانين الأردنية والمساءلة عند الاخلال بها، بالاضافة الى اهمية تطبيق أسس التعليم المستمر واعادة الترخيص بشكل دوري لكافة العاملين في القطاع الصحي لضمان اعتماد التداخلات والعلاجات الأكثر تقدما، وهو ما يجري العمل عليه حاليا من قبل وزارة الصحة والمجلس الطبي الأردني وشركاء القطاع الصحي في المملكة

وتعود الجاعوني لتؤكد أنّ المجلس يعمل مع المؤسسات الصحية من مختلف القطاعات لرفع أدائها المؤسسي وتحسين بيئة العمل للكوادر الصحية من أجل تقديم رعاية صحية آمنة وتوفير بيئة سالمة للمرضى والمراجعين

وتشير إلى أنّ تطبيق المعايير ليس بالأمر الصعب؛ فمن خلال الالتزام بها وقياس مدى ذلك الالتزام بشكل دوري من خلال الاعتماد واعادة الاعتماد تتبلور ثقافة الجودة وتصبح راسخة ومطبقة بشكل يومي، فهناك قصص نجاح لمراكز ومؤسسات فاقت التوقعات

وتقول "إن لمس التأثير المباشر للاعتماد ليس بالأمر السهل، إذ أن معظم المداخلات هي لأمور قد لا تكون ملموسة لمتلقي الخدمة، كالسياسات والاجراءات في غرف العمليات والمطبخ والمصبغة مثلا، وانظمة ضبط العدوى والشؤون الادارية، ولكن يكون اثرها على سلامة العامل والمريض والمراجع عالية جدا"

كما تؤكد "كل ما يطوره المجلس من أدوات وبرامج ومعايير هي قابلة للتطبيق او تتماشى مع الممارسات العالمية، وهذا يتضح جليا من خلال تشاركنا مع القطاع الصحي الأردني والتشاور في لقاءات وورش عمل تطوير المعايير، ومن ثم الاستئناس بأرآء الخبراء العالميين يليه متابعة تطبيقها عن كثب ، مما يساعدنا  على تحسين خدماتنا بشكل مستمر"

ولأن مجلس الاعتماد يؤمن انه لا يمكن احداث تغيير من دون دعم المؤسسات الصحية وتدريب الكوادر وتسليحها باسس ومبادىء سلامة المرضى، تشير الجاعوني إلى أنّ المجلس لديه جهة متخصصة بالاستشارات والتدريب والتعليم، يعمل من خلالها على تجزئة التحديات وتقديم البرامج المتخصصة لمساعدة الكوادر والمؤسسات على تخطيها

وفي هذا السياق، يعقد المجلس كل سنتين مؤتمراً لجودة الرعاية الصحية يهدف الى توفير منبر علمي وفرصة فريدة من نوعها للتطوير المهني والتواصل لجميع المشاركين والمهتمين في سلامة وجودة الرعاية الصحية في الاردن والمنطقة

ويأتي هذا العام المؤتمر الرابع تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني بعنوان "تجسير الفجوة بين تصميم أنظمة الجودة وتطبيقها: سلامة المريض أولا" من 4-6 كانون الأول 2017

ويستقطب المؤتمر أكثر من 500 خبير عالمي ومحلي، من وزراء وصانعي السياسات وخبراء الجودة والعاملين في مجال الرعاية الصحية لمناقشة مجالات متعددة تتعلق بالسلامة الصحية وادارة الجودة وغيرها، وذلك لاثراء معلوماتهم وتعزيز قدراتهم ودعمهم من اجل احداث التغيير الايجابي في جودة الخدمات الصحية وتقديم رعاية افضل وتوفير خدمات امنة

ويترأس اللجنة التوجيهية للمؤتمر سعادة الدكتورة رويدا المعايطة، مستشارة صاحبة السمو الملكي الاميرة منى الحسين – حفظها الله- وسيلقي كلمة الافتتاح البروفيسور ديفيد بيتس، نائب الرئيس ومدير الابتكار لمستشفى بريجهام النسائي في بوسطن

ويتضمن المؤتمر بحسب الجاعوني المواضيع الآتية: المريض شريك في الرعاية الصحية، وتعزيز ثقافة المساءلة المتعلقة بسلامة المرضى، وإدارة المعلومات وتوفيرها، بالإضافة إلى الاستثمار في التدريب والتعليم، والحوكمة والقيادة

والى جانب المؤتمر، يعقد المجلس سنويا مبادرة (يوم التغيير) والتي يطبقها منذ عام 2014 تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الاميرة منى الحسين – حفظها الله- لحث العاملين في القطاع الصحي على التعهد بالقيام بنشاط له علاقة بالجودة وسلامة المريض ليوم واحد فقط

وأوضحت الجاعوني أنّ الفكرة  جاءت من إنجلترا لتحفز مقدمي الخدمة الصحية على الابتكار ولمس المبادرات البسيطة ذات الاثر الكبير على رحلة المريض والتي لا تحتاج الى موافقات عليا او موازنة مالية.وقد كانت التعهدات في عام 2014 قد بدأت بأمور بسيطة سهلة التطبيق لاقت الاعجاب الكبير من المواطنين والمرضى والمراجعين ومقدمي الخدمة الصحية، وتتطورت في عام 2017 لتطبق معايير الاعتماد. ووصلت التعهدات حتى اليوم الى أكثر من 140,000 تعهد وكان يوم التغيير بتاريخ 8/11/2017

وفي النهاية، أكدت الجاعوني أنها ستزودنا في لقاء آخر بتفاصيل يوم التغيير لهذا العام وما تضمنه من مبادرات وقصص حملت فكرة التغيير نحو الأمام ، كما ستطلعنا على آخر المستجدات التي تتعلق بنجاحات الاعتماد وتأثيره على القطاع الصحي الأردني، وخصوصا أن مجلس اعتماد المؤسسات الصحية يحتفل في هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسه

Read more…

 

   بيكوز اي كير_خاص_ لاول مرة في تاريخ وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) يتم تعيين زميلة صحافية في منصب مستشار للمدير العام ، حيث قرر وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني بناء عل تنسيب المدير العام تعيين الزميلة الصحافية سهير جرادات مستشارة لمدير عام وكالة الانباء بترا

 

  واعتبرت الزميلة جرادات أن هذا التعيين مهم للمرأة الاردنية الاعلامية ، خاصة وأنه كان حكر للرجال ، رغم انه لا يوجد ما يمنع من أن تتولى زميلة هذا المنصب ، لما تمتلكه من خبرات وقدرات تمكنها من تقديم الخدمة والرأي والمشورة الى المؤسسة الاعلامية الرسمية ، التي تعكس فكر القائد والقائمين عليها، الذين يؤمنون بقدرات الزميلة الصحافية في النهوض بالعمل الصحفي إلى جانب الرجل.

 

  كما أنها خطوة ايجابية تسجل لصالح الزميلة الاعلامية ،والايمان بعملها وقدراتها المهنية العالية ، وهي أساس العمل الإعلامي المتميز

وتقول إن المطلوب من الصحافية هو ما هو مطلوب من الزميل الاعلامي  التحلي بالمهنية العالية، وامتلاك المهارات الاعلامية التي تمكنها من أداء عملها بكل موضوعة وشفافية من أجل خدمة المجتمع

والزميلة جرادات تنقلت خلال فترة عملها في بترا من مندوب صحفي إلى صحافية متخصصة في التحقيقات الصحافية الاستقصائية ، وهي أول صحافية استقصائية في الاعلام الرسمي ، ومتخصصة في كتابة القصص الاخبارية ، وحصلت على جائزة الحسين للإبداع الصحفي عن أفضل صورة اخبارية جسدت فيها بشاعة الارهاب، الذي تعرض له الاردن في العام 2007 ، إلى جانب حصولها على العديد من شهادات التقدير من مؤسسات تنموية وصحفية ، وكانت أدخلت أدب الرحلات الى نشرة

الوكالة 

 الزميلة جرادات شاركت في العديد من المؤتمرات وتغطية الأحداث في الكثير من  الدول منها تغطية العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006  لعدة ايام ، ووصف وحشية الاعتداء الاسرائيلي على بلدة قانا في جنوب لبنان " قانا 2 " ، ومثلت القطاع النسائي من الصحافيات الاردنيات للأعوام ( 2009-2011 ) في نقابة الصحفيين ،حيث انتخبت عضوا في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ، وهي أول أردنية تفوز في انتخابات اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للصحفيين ومقره بروكسيل كعضو احتياط عن قارة أسيا( 2010-2013)، هذا الى جانب مشاركتها في العديد من المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات والأنشطة في كثير من دول العالم

 

  ووضفت الزميلة سهير خبراتها التي اكتسبتها عبر مسيرتها الصحفية في مجال التدريب لتكونها مدربة صحفية معتمدة في العديد من مراكز التدريب والنقابات ووكالات الانباء المحلية والعربية ، كما قادتها خبرتها الى تميزها في كتابة المقالات الصحافية التي تتناول القضايا المجتمعية والبعد السياسي المحلي ، والتي تمتاز بالجرأة الزائدة ، وذات السقف العالي في حرية التعبير

 

ويذكر ان التعيينات الاخيرة في وكالة الانباء الاردنية قد اشتملت على تعيين ثلاثة زميلات اعلاميات في مناصب مهمة وهم فيروز مبيضين مساعد المدير العام للشؤون الادارية وسهير جرادات مستشارا للمدير العام وفلحة بريزات مستشارا للمدير العام

Read more…

 

بيكوز أي كير_ زار فريق "مشروع عزوة " الفائز في أفضل مشروع تكنولوجي في الولايات المتحدة الامريكية مؤسسة "لأنني أهتم" التطوعية غير الربحية بهدف الاطلاع على تجربتها في مجال دعم وتشجيع المرأة الأردنية، وأهمية موقعها الإلكتروني في بحث ومناقشة قضايا المرأة

 

وأكدت رئيسة مؤسسة "لأنني أهتم" ضحى عبد الخالق دور المؤسسة في دعم مشاريع المرأة والسعي نحو تمكينها في المجالات المفيدة عندما تسجل استخدام عال للتكنولوجيا كي تكون قادرة على القيام بدورها في المجتمع المحلي

 

وأوضحت أهمية المساواة بين الجنسين خصوصاً في مكان العمل وضرورة تقديم جميع الفرص والإمكانات المتاحة لها لتستطيع القيام بمهام كبيرة على أكمل وجه ولا سيما وان الكثير من المبدعات السيدات يمتلكن الطاقات والقدرات اللازمة لتحقيق التميّز

 

وبيّنت عبد الخالق أهمية مساندة ودعم المرأة للمرأة في تطور واقع المرأة الأردنية والعربية الأمر الذي ينعكس وبشكل ايجابي على تطور المجتمعات العربية والنهوض بها ، مشيدة بالنجاح الذي حققه فريق "مشروع عزوة" والذي يضم خمسة سيدات أردنيات استطعن الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي من بين 100 مشاركة في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يعتبر أضخم تجمع لنساء التكنولوجيا العالمي.

 

وأطْلعت عبد الخالق الفريق على دور موقع "لأنني أهتم" الإلكتروني المتخصص بالمرأة وأهميته كمنصة الكترونية خاصة بالنساء يناقش أفكار النساء ويضم سيدات المجتمع المحلي ممن كان لهن الدور البارز في القطاع النسائي، بالإضافة إلى السيدات الفاعلات اللواتي لهنّ بصمة

 

وأشارت إلى أهمية صقل الابداعات النسوية والعمل بها وتوظفيها من مرحلة الفكرة إلى المشروع بما يعود بالفائدة على المجتمع ككل.بترا

 

Read more…

بيكوز اي كير_خاص _ ترى الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية هيفاء ضياء العطية أنّ المؤسسة تعمل لتكون مرجعاً رئيسياً للتعليم في الأردن والعالم العربي ولتطوير حلول مبتكرة واحتضان مبادرات جديدة يكون لها أثر فعلي واضح على مخرجات التعليم، وتضيف "تؤمن المؤسسة بأن التعليم هو أساس التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لذلك تقوم بالتعرّف على الثغرات في النظام التعليمي وايجاد الفرص لتطوير برامج تعليمية جديدة بهدف التأثير على السياسات وايجاد التغيير الايجابي".

 

وحول أهم انجازات المؤسسة تقول العطية " عبر سنواتنا التأسيسية استطاعت المؤسسة تحقيق الكثير من الانجازات أهمها اطلاق منصة نعتز بأنها وصلت اليوم إلى أكثر من 1،350،000 متعلم حول العالم العربي في وقت نعمل فيه أيضاً على وضع المنصة في خدمة المعلمين والطلبة من الصف الأول وحتى الثاني عشر حيث ستبدأ بإطلاق محتوى التعليم المدرسي خلال عام 2018 بدءاً  بتدريس مادة الرياضيات". وكما ستطلق برنامجا في شهر كانون الاول القادم لتشجيع الأهل على القراءة للأطفال ورفع استعدادعم للتعلم قبل دخولهم الى المدرسه.

 

كما تؤكد العطية على أنّ المؤسسة تعمل وبالتعاون مع  وزارة التربية والتعليم على إطلاق برامج تجريبية على مدى السنوات الخمس القادمة لتحسين مهارات 150،000 من طلبة المدارس الحكومية (في القراءة واالحساب والمهارات الاجتماعية الانفعالية) ممن تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 15 سنة،  حيث ستكون هذه البرامج مبنية على حلول مبتكرة ومستدامة لتفعل دور المعلمين في العملية التعليمية بما يعود بالأثر الايجابي على  تحصيل المتعلمين الأكاديمي وفرصهم في النجاح.

 

ومنصة إدراك هي اولى المبادرات التي أطلقتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية استجابة لرؤية جلالة الملكة  وذلك عام 2014. وعن ذلك تقول العطية " أطلقنا إدراك لنحقق نقلة نوعية في التعلم من خلال استخدام التكنولوجيا، لاعطاء فرصه للوصول الى مساقات تعليميه عاليه الجوده ومجانا لكل الراغبين بالتعلم تحت شعار"العلم لمن يريد" ولنثري المحتوى التعليمي العربي على الإنترنت ونُعزّز معايير الابداع والجودة في مجال التعليم الالكتروني، بالإضافة إلى إضفاء المزيد من التشويق والمتعة على عملية التعليم والتعلّم وتقليل الفجوة  بين جميع مراحل التعليم ومتطلبات سوق العمل، وبهدف جعل التعلّم والتطوير المعرفي المستمر ممكناً وإتاحة الفرصة لأي شخص يرغب بتطوير نفسه عملياً أو علمياً بما في ذلك الكوادر التعليميه، وقد كبر الفريق الذي يعمل على هذه المبادرة بحيث أصبح يشكل نصف حجم المؤسسة، وذلك حتى نتعامل مع النمو الهائل في عدد المتعلمين معنا وعدد المسافات والتوسع في الخدمات والمحاور التي نعمل عليها".

بادرت بهذه التكنولوجيا جامعات عالمية مثل  MIT  وهارفرد لتسمح للراغبين من غير طلباتها بالالتحاق والاستفادة من موادها ومساقاتها التعليمية مجاناً،  اما ادراك فجاءت لوضع مثل هذه المساقات تحت تصرف المتعلم ،  واستطاعت خلال العاميين الماضيين عبر الشراكة مع الجامعات الأردنية وبدعم من وزارة التعليم  العالي والبحث العلمي من تسخير التكنولوجيا لدعم هذه المؤسسات، وللمساهمة في تخفيف الأعباء المترتبة على الجامعات بسبب الطلب المتزايد على التعليم العالي ورفد الجامعات بحلول مبتكرة ومستدامة تدعم مهمتها في توفير تعليم نوعي ذو جودة عالية يواكب التطورات التي يشهدها العالم في سبيل بناء قدرات الشباب الاردني".

فأطلقت إدراك أربعة مساقات الكترونية تفاعلية معتمدة بواقع ثلاث ساعات لكل منها بالشراكة مع عدد من الجامعات الأردنية منها الجامعة الأردنية،  والعلوم والتكنولوجيا الأردنية،  والجامعة الألمانية الأردنية،  وجامعة الأميرة سمية.

وتطمح إدراك لتوسيع دائرة شراكتها لتشمل جميع مؤسسات التعليم العالي الأردني، كما تعمل على عقد دورات تدريبية للطواقم الاكاديمية والفنية في الجامعات لتمكنهم من انتاج مساقاتهم الخاصة الأمر الذي سيسهم في زيادة عدد المساقات الالكترونية التي تطرحها الجامعات الاردنية والتقليل من النفقات المتعلق فيها مما سيساعد في ترجمة رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية لتحويل 25% من مواد الجامعات لتدرّس بشكل إلكتروني ومدمج. 

وترى العطية أنّ التعليم يجب أن يكون وسيلة للمساواة بين الناس بغض النظر عن الإمكانيات والقدرات التعليمية فالمساق متاح على الانترنت وبأي وقت، وسيتم اطلاق منصه فرعيه عام 2018 للطلبة والمعلمين من الصف الأول ولغاية الثاني عشر بمادة الرياضيات وذلك بالشراكة مع مؤسسه جوجل، تتماشى مع مناهج ثلاث دول هي الأردن ومصر وسوريا".

 

Read more…

بيكوز اي كير_ تحقيقاً للربط ما بين الهدف 5 الخاص بالمساواة وتمكين النساء والهدف 17 الخاص ببناء الشراكات من بين أهداف التنمية المستدامة، تم عقد مائدة مستديرة جمعت بين ممثلات وممثلي عدد من منظمات المجتمع المدني وفريق النوع الاجتماعي في الوزارات المختلفة وممثلات عن شبكة مساواة لبحث قضية بناء الشراكات لصالح قضية المساواة وتمكين النساء.

جاءت المبادرة من قبل جمعية النساء العربيات بالتعاون مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة لعقد المائدة المستديرة  تحت عنوان حول "آليات التشبيك والتعاون بين المسؤولين ومنظمات المجتمع المدني" وذلك يوم الأحد الموافق 5/11 في مبنى الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية تنفيذاً لمشروع "دعم النساء والمجتمعات النسوية في المجتمعات المحلية" المدعوم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي.

سبق وأن عقدت الجمعية أربع موائد مستديرة للغرض نفسه في المحافظات ونجحت في كسب تأييد المسؤولين لحل المشكلات التي تعترض عمل منظمات المجتمع المدني اثناء تنفيذ برامجها. إلا أن هناك مطلباً مشتركاً بضرورة التشبيك المستمر وبناء الشراكات مع الأطراف المختلفة للتغلب على مشكلات الحقوق المتساوية للنساء وتمكينهن. وهذا بدوره يتطلب موقفاً مسؤولاً لتطبيق أهداف التنمية المستدامة والربط بين الهدف 5 الخاص بحقوق النساء والهدف 17 الداعي إلى بناء الشراكات وقد توصلت المشاركات في هذه الفعالية إلى عدد من التوصيات منها:

الاستفادة من دور ممثلات النوع الاجتماعي للتشبيك مع القطاع الخاص، لدعم برامج ومشاريع التمكين الاقتصادي للمنظمات النسائية في المجتمعات المحلية.

توقيع مذكرات تفاهم بين منظمات المجتمع المدني والوزارات المعنية لشراء خدمات المنظمات المنتشرة في القرى والأماكن النائية.

فتح قنوات اتصال دائمة وفعالة بين الوزارات المختلفة ومنظمات المجتمع المدني على المستوى الوطني لتعزيز الشراكة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_ قالت الاميرة غيداء طلال خلال رعايتها حفل افتتاح مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الرابع الذي تعقده مدارس الأهلية للبنات ومدارس عمان المطران للبنين، انه بالعمل المتواصل والمثابرة وتقصي الحقيقة، سيتمكن الطلاب حتما من تحقيق اهدافهم وطموحاتهم، مثمنة سموها لإدارة المدرسة جهودها لترسيخ أسس التعليم في الأردن

وقالت المديرة العامة لمدرسة الأهلية للبنات ومدارس المطران للبنين العين هيفاء النجار، أن مؤتمر «نموذج الأمم المتحدة» الذي يستمر لثلاثة أيام، يهدف إلى تحفيز الطلبة على المشاركة في النشاطات الإنسانية، والتعامل مع القضايا بشكل مباشر، وحث الطلبة على البحث والاستقصاء، والمعرفة الدقيقة للبلد الذي يمثله، إلى جانب ترسيخه لقيم الحوار والجدال واحترام الرأي الآخر

ويناقش المؤتمر هذا العام موضوع الشفافية حيث يتناول المشاركون في المؤتمر مجموعة من أبرز القضايا المحلية والدولية،ضمن إطار نموذج مصغر يحاكي اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ شاركت أستاذة التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة فيلادلفيا والباحثة الاردنية الدكتورة فدوى نصيرات ، في مؤتمرًا افتتحه اليوم السبت المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بعنوان "المسيحيون العرب في المشرق العربي الكبير: عوامل البقاء، والهجرة، والتهجير"، الذي تجري أعماله على مدى يومين في معهد الدوحة للدراسات العليا بمشاركة 20 باحثًا من مختلف التخصصات في العلوم السياسية والاجتماعية من دول عربية عديدة

وقدمت نصيرات خلال المداخلة الثالثة في المؤتمر ورقة بعنوان "أوضاع العرب المسيحيين الاجتماعية في مصر وبلاد الشام" ، تناولت فيها الأوضاع العامة للمسيحيين العرب في ظل الحكم العثماني 1516-1918، ومن ثم أوضاعهم الاجتماعية قُبيل حكم محمد علي باشا لمصر وبلاد الشام وخلاله

كما بحثت نصيرات في الآثار التي تركها حكم محمد علي في الأوضاع الاجتماعية للمسيحيين العرب، ووصفت الباحثة أحوالهم الاجتماعية في ظل التنظيمات العثمانية. واختتمت مداخلتها بالآثار التي تركتها الإرساليات التبشيرية في حياة العرب المسيحيين الاجتماعية

هذا وقد افتتح المؤتمر بمحاضرتين، الأولى، لوزير الخارجية الأردني السابق كامل أبو جابر، تناول فيها "الدور الغربي في تسهيل هجرة المسيحيين من المشرق العربي"، عرج فيها على العلاقة بين المسيحية الشرقية والمسيحية الغربية، ومايز بينهما. ووجد بأن الغرب تاريخيًا لم يكن صديقًا للعرب؛ مسحيين ومسلمين. أما المسيحيون العرب فلم يطلبوا الحماية من الغرب يومًا، بل كانوا مندمجين دائمًا في المجتمع الإسلامي

كما أن المسلمين لم يتسامحوا مع المسيحيين، بل قبلوا العيش مع المسيحيين؛ فالتسامح يعني الرضا بالعيش المشترك إكراهًا، أما القبول، فيعني التساوي في حقوق العيش على أرض واحدة طواعية من المسلمين والمسيحيين

وذهب المحاضر إلى أن تهجير المسيحيين من المشرق العربي، هو عداء للقومية العربية بحد ذاته، وهو ما يصب في خدمة إسرائيل؛ لأن القومية العربية تجمع بين المسلم والمسيحي وجميع العرب، بغض النظر عن دينهم، فضلًا عن أن هذا التهجير هو ما سيحرم الحضارة العربية الإسلامية من جوهرها الأساسي المتمثّل في التعددية. ولذلك، فإن هجرة المسيحيين العرب ليست مشكلة مسيحية فحسب، وإنما عربية إسلامية عامة

وكانت المحاضرة الثانية للمؤرخ وجيه كوثراني: "في مأزق مشروع المواطنة وتعثّر الانتقال من نظام الرعية والملة إلى الدولة الوطنية: أوهام التسامح والحماية"، وقد وجد فيها أن أمرين أو مسارين مترابطين رافقا عملية التحوّل التاريخي للدولة في البلدان العربية، ولا سيما تلك البلدان التي ارتبط تاريخها بتاريخ السلطنة العثمانية هما: مسار التحوّل من دولةٍ سلطانية، (أي إمبراطورية متعددة الأديان والإثنيات) إلى دول/ أمم، ومسار يضرب بجذوره عميقًا في التجربة التاريخية الإسلامية، ويتعلّق بمسألة "أهل الذمة" في الدولة المسمّاة "دولة إسلامية". وخلص المحاضر إلى أن الاستشهاد بنظام الملل بصفته "نظامًا متسامحًا" حيال المسيحيين، عملًا بقاعدة عهود "أهل الذمة" في التاريخ الإسلامي، لا يصلح البتة لأنظمة تقول دساتيرها "بحقوق المواطنة" و"المساواة" بين المواطنين

وتضمنت الجلسة الأولى من المؤتمر ثلاث مداخلات عن واقع المسيحيين قبل نشوء الدولة الوطنية العربية الحديثة. قدم فيها يوسف كرباج مداخلة بعنوان "المسيحيون العرب في الإمبراطورية العثمانية: من معركة مرج دابق إلى معركة عين دارة"، وجد فيها أن تعداد المسيحيين كان يقارب 7 في المئة من سكان المشرق العربي، عندما ورث العثمانيون الهلال الخصيب من المماليك. وبعد ثلاثة قرون، شكلت هذه النسبة نحو 30 في المئة (ولكن 8 في المئة فقط في مصر) بعد بضعة قرون من السلطة العثمانية السنية، تضاعفت الطائفة المسيحية أربع مرات بفضل مواردها الديموغرافية: الولادية والوفاتية، وليس من خلال مساهمة الهجرة الأجنبية كما هو الحال في ظل الحروب الصليبية

وأكملت الباحثة حلا نوفل في محاضرتها التسلسل التاريخي الذي بدأه يوسف كرباج، في مداخلة لها بعنوان: "المسيحيون العرب في الإمبراطورية العثمانية: من معركة عين دارة إلى الحرب العالمية الأولى"

فقد أثرت معركة عين دارة في العام 1711 في التركيبة الاجتماعية في جبل لبنان؛ إذ هاجر الدروز، المنقسمون بين قيسيين ويمنيين، على نطاق واسع إلى الداخل السوري في حوران وحل محلهم بالتدريج المسيحيون الموارنة. كما استفاد المسيحيون من عدم تدخل السلطة العثمانية في شؤون الجبل اللبناني والجماعات المسيحية في كامل بلاد الشام، إلى درجة أنهم جعلوا السلطة المحلية تنتقل إلى أيدي مسيحيين مثل أسرة شهاب التي اعتنقت المسيحية. وقد تبع ذلك هجرة مسيحيين من دمشق إلى لبنان بعد دخول جيش محمد علي باشا دمشق؛ ما عزز النفوذ السياسي للمسيحيين في لبنان لعوامل تتعلق بالنمو الديموغرافي وتعزيز سلطتهم السياسية، وهو ما مهد للعنف الطائفي في بلاد الشام عام 1860

وتستمر أعمال المؤتمر بمشاركة عدد من الباحثين المتخصصين العرب؛ إذ تناقش الجلسة الثانية الأوضاع السياسية والقانونية للمسيحيين العرب في المشرق العربي. أما الجلسة الأخيرة في أعمال اليوم، فتبحث في المسألة المسيحية في الخطاب الإسلامي المعاصر

 

Read more…

 

    بيكوز اي كير_ كم مرة قلت لنفسك هذه الجمل؟؟ "اين اوقف سيارتي "لن اذهب الى اي مكان لا يوجد هنا مواقف ، احتاج الى سيارة صغيرة لاجد موقف  بسهولة ، سأترك سيارتي واستخدم سيارة الاجرة لانه لا يوجد مواقف ، اعتقد ان اكثرنا ردد هذه الجمل او جزءا منها او غيرها متشاكيا باكيا ما وصلت اليه بعض او اكثر المناطق أزمة في مواقف السيارات

الكثير منا سمع عن أسس جديدة لسياسة وشروط لإستخدام المواقف الآلية في الأبنية وتعديل المعايير المتبعة في ايجاد مواقف السيارات من حيث التنظيم  والاستعمال ، لكن للاسف لا تغيير او تحديث

  أحد الحلول التي أتبعت مسبقا هو جهاز مواقف السيارات ، كان عادلا نوعا ما ومرضيا للكثيرين ولكن بالتأكيد ليس لاصحاب المحال التجارية ، حيث نجدهم يسرعون بحجز الامكنة امام محالهم التجارية في الصباح الباكر الى حين اغلاق محالهم ليلا

وحتى نجد هؤلاء يضعون الحواجز الخشبية او المعدنية او حتى الكراسي البلاستيكية ، اذا اضطر الى مغادرة محله التجاري وعودته  ليجد موقفا لسيارته امام مكان عمله ، نوعا ما لا الومه لاننا اشخاص تم تنشئتنا على الانانية  وعدم التفكير بالاخر

 وحتى لم تزرع في نفوسنا ثقافة السير ، فكل شخص منا يريد ان يوقف سيارته امام المكان المراد النزول اليه ونرفض اصطفاف سياراتنا في موقف بعيد ونسير قليلا على الاقدام، اوببساطة  قد لا يتوفر اي مكان للاصطفاف

 ومن هذا المنطلق وجب على أمانة عمان الكبرى والبلديات في مختلف المحافظات العمل على ايجاد مواقف خاصة لاصحاب المحال  اولا ، ومن ثم ايجاد الية تجعلهم يقومون باصطفاف سياراتهم في هذه المواقف وليس امام محالهم

كما وجب عليهم مخالفة اي شخص يقوم بحجز الشارع او الموقف امام محله التجاري بأي عائق او حاجز ، ببساطة لان الشارع مكان عام ومن حق الجميع

يا ترى هل نحن مدركون ان نحو مليون و200 ألف سيارة يومياً في شوارع العاصمة  تؤدي إلى إرباك بحركة المرور والتسبب  بأزمة سير خانقة ، خصوصا بوجود الاصطفاف العشوائي وبهذه الازمة والتي تتزايد في اوقات الصيف بسبب قدوم المغتربين والسياح  يتطلب الامر مزيدا من الاهتمام واعادة النظر من أمانة عمان في التخطيط وتنظيم العاصمة ، كما ويجب ان لا ننسى المحافظات التي تعاني ايضا من الفوضى في التخطيط والسير وتطبيق المخالفات وبالتالي ايجاد اماكن للاصطفاف

    قد تكون احدى الحلول التي تساهم في تخفيف هذه المشكلة هو استخدام الوسائل العامة للنقل ولكن سؤالنا هل وسائل النقل العام متوفرة بسهولة ؟ هل الباصات او المركبات المستخدمة  في النقل العام  كافية ؟ ام بها معاناة من نوع اخر يحتاج الى مقال اخر للحديث عن هذه المعاناة

وهل انا كمواطن اذا استخدمت وسائل النقل العام ساكون مرتاح من روائح التدخين لانه ممنوع التدخين في الاماكن العامة ، او من التحرش اذا كنت سيدة  او من الاغاني المزعجة الغريبة التي تكون على ذوق السائق ، او من مزاجية السائق في الوقوف متى اراد ولمن اراد ؟ فقبل ان  ندعو الى استخدام القطاع العام في النقل  لنحسن به حتى يستطيع المسؤول استخدامه كما المواطن

    ان الية العمل  لحل هذه المشكلة يحتاج الى بنية تحتية جديدة بحسب عقل بلتاجي(( لنحو مليار دينار لتطويرها ولاستيعاب هذا الكم السكاني الهائل، ومدة من سبع إلى عشرة سنوات لتنفيذها ))   لكن هل فكرنا ببساطة أكثر لانه التفكير العميق قد يعقد الامور

هل سألنا انفسنا لماذا نبقى في وسط العاصمة ، لماذا لا نتوجه الى الاطراف من العاصمة واقامة المكاتب والمؤسسات العامة والوزارات والاسواق التجارية ان هذه الامور ان توفرت خارج المركز الرئيسي سواء للعاصمة او المحافظات فانها نوعا ما ستكون كفيلة لحل جزءا كبيرا من هذه الازمة

لماذا نريد ان نبقى محصورين في مساحة تعج بالاختناق العمراني والطرق ، ولماذا لا نسعى الى اقامة المشاريع ببنية تحتية  تستوعب الزيادة السكانية الكبيرة السريعة ، وفي نهاية الامر فاننا نحتاج الى تنظيم وتخطيط الى بنية جديدة والى تطبيق القانون في السير دائما ودون اي تهاون

 

Read more…

 

  بيكوز اي كير_ ابتسامة ... تحدي وتركيز لدى أكثر السائقين ولا اجزم الجميع عند رؤيتهم سيارة اسعاف تتحدى الازمات المرورية الخانقة متسارعة لنقل المصاب والذي قد تكون حياته معرضة للخطر وتتوقف على ثواني معدودة يصارعها مع سائق سيارة الاسعاف

يتلو هذا التحدي فوز سيارة واحدة تحظى بالالتصاق بسيارة الاسعاف ليستفيد من مصائب الاخرين بوصوله السريع الى مراده ، او قد نجد السائق ذي العضلات المفتولة وصاحب امهر قيادة ينجح في بقاءه امام السيارة فاتحا الطريق لها وسعيدا بانتصاراته في اصداره صوت بوق طويل من سيارته يتفوق على صوت بوق  سيارة الاسعاف

للاسف هذه الحالة نلاحظها كل يوم واكثرنا ينزعج مما يحصل ، وجميعنا معرضين لنكون في سيارة الاسعاف نتصارع لالتقاط النفس الاخير

لكن ما الحل ؟؟؟ لماذا الى الان لا يوجد بمنظومتنا في هذا القرن ما يحمي هذا الخط في السير ؟؟ لماذا اخلاقنا ونخوتنا وفزعتنا التي نعرفها ونشتهر بها لا تطغى على انانية البعض في الاستفادة حسب المقولة "مصائب قوم عند قوم فوائد"

هنا اتساءل هل يستطيع المواطن الاردني اذا تواجد في العالم المتحضر ووجد سيارة اسعاف ان يفعل كما يفعل في وطنه ؟؟ ام انه سينصاع كغيره الى مسرب اخر فاتحا الطريق لهذه السيارة للمرور

رغم ان أكثر الدول في العالم المتحضر هناك خط طوارئ تمنع اي سائق من استخدامه وهو مخصص فقط  لسيارة الاسعاف ولن نجد احدا يستخدم ذكائه العبقري ويقول الحمدلله لا ازمة في هذه الطريق سوف الجأ لها .. لماذا ؟؟ لانه هناك قانون ومخالفات تطبق ولا احد فوق القانون هناك منظومات معدة مسبقا وهناك دراسات اكدت نجاح مثل هذه المنظومات وهي مستمرة في العمل بها لدى الدول المتحضرة

لذا فإن مثل هذه المنظومات والقوانين تستطيع من خلالها ضبط السير والمخالفات لينال كل فرد حقه كما يناله الاخر ، فجميعهم امام القانون سواء لا تمييز بينهم

فما علينا الا الاطلاع على مثل هذه المنظومات وتعريف الافراد بها قبل نيل رخصة القيادة والتي تسمى "اخلاقيات القيادة" ومن ابرزها كيفية التعامل مع مرور سيارة الاسعاف ، حيث تجعلنا اشخاصا مسؤولين وغير انانيين

التقيد في اخلاقيات القيادة تعلمنا ان نبقى متيقظين في حال مرور سيارة اسعاف في التنحي جانبا جميعنا يمينا لفتح الطريق امام سيارة الاسعاف للعبور بسلاسة

ومن المعلوم ان سائق سيارة الاسعاف عندما يطلق صوت الانذار اي ان هناك خطرا وهناك احد الاشخاص بحاجة الى مساعدة سريعة ، وقد تكون انت يوما ما او احد اعزائك فلا بد من ان تعود نفسك على التعامل السليم في مثل هذه الحالات الطارئة ،لانك قد تحتاج انت يوما ما ان يفسح لك احد الطريق لمرور سيارة اسعاف تكون موجودا بها تصارع للحصول على نفس واحد او قطرة دم سريعة 

Read more…

الغد_ يحدثُ أن تكون في "باريس" وألا تتمكّن من الحركة! ولن تستطيع أنّ تذهب الى أي مكان أو أن تستخدم قطار الأنفاق أو سكّة الحديد أو الباص ولن يقبلك تكسي (مضرب) لنقلك الى الفندق ولو عرضت عليه المال الوفير


ولن يتمكّن الزائر أو المُوظف من الذهاب الى اي مكان سوى باستخدام الدراجة الهوائية! ولن تتمكّن من شراء فنجان قهوة أو تناول شطيرة من مطعم لأنّ كل شيء عندهم يتوقّف عندما تٌقرّر نقابات العُمّال في فرنسا الاضراب


والعُمّال الفرنسيون همُ أكثر من "يحرد" في أوروبا وبشكل مُخيف كأن يقوم الاطبّاء والمُمرضات مثلاّ بالتوقُف عن العمل والتهديد بتعطيل العاصمة في فرنسا عبر الاضراب هو "التكتيك" الأقدم والأكثر اضراراّ بسمعة اقتصاد فرنسا وبقدرته على الانجاز


لهذا قام الرئيس الفرنسي بطرح قانون العمل الذي سيسمحُ بالتفاوض المُباشر مع أصحاب العمل وبتقدير الأجور والتوظيف أو التسريح دون الحاجة الى الرجوع الى النقابات أو للاتفاقيّات الجماعيّة
ولهذه الخطوة دلالة عميقة وهي تعديل للأعراف العُمّاليّة، وفي مسألة العرض والطلب تختبرُ السوق الفرنسية اليوم ميّزة الوفرة بالعُمّال الوافدين وبأسعار تفضيليّة وميزان التفاوض الآن هو في صالح المُؤسّسات الكُبرى وأرباب العمل


وفي الأردن عندما يحدثُ اضراب تظهرُ "الفزعة" ويتمّ تطييب الخواطر لتتحقّق بعض المُكتسبات بحدّها الأدنى، عبر التفاوض الطويل والتنسيق مع الأجهزة الأمنيّة والعائلة، أو حتّى بتواطؤ بعض العُمّال على حساب مطالب زُملائهم وشاهدنا انشاء نقابات فرعيّة أضعفت الجسد النقابي


كما يوجد للآن من يقوم بشيطنة النقابييّن وبشن حملة ضد الناطقين بحقوق العاملين بشكل عام! ولن يُمكن القول بوجود حركة نقابيّة هي في صلب الإضرابات في الأردن كما في فرنسا، أولاّ لأنّ الكثيرين عندنا سواء ممن كانوا من اليسار أو من اليمين قد عمدوا إلى التقليل من شأن القضيّة العُمّاليّة باعتبار أنّ "الأمن" هو الشيء الوحيد المُهم، وثانياّ لأنّ سُوق العمل صغير وغير مُعقّد والناس طيّبون، وثالثاّ تمكّن أرباب العمل عندنا من تقديم الدليل تلو الآخر بأنهم يتجاوزون مسألة الحدّ الأدنى وأنّهم دائبون على تحسين المُكتسبات بالخصوصيّة الصناعيّة، ورابعاّ ما جادت به الدولة على عُمّالها كان كافياّ والى حين


ولا تُدير النقابات عندنا اضراب العُمّال بالشكل الفرنسي بل يتمّ ذلك عبر الوساطة، والاستعانة بأفراد قيادييّن وجمعيات قطاعيّة بترتيبات أمنيّة


الفرضيّة هي أنّ لا أحد سيرغبُ بالإضراب، ولن يكون للعامل حاجة ماسّة بإضراب عندما يتمُّ التعامل جديّاّ مع حاجات الأطراف وفق مبدأ الربح للجميع win-win, والمُناداة بالإضراب عكس تسهيل الحلول يُعتبرُ اليوم خسارة للجميع Lose-lose ومن الواضح بأنّ القطاع الخاص سيتجنّب الاصطدامات العمّاليّة وسيزداد عبء التطوير لدى ادارات تنمية الموارد البشريّة في الشركات لتصحيح بعض الامتيازات العمّاليّة وتحديداّ في الشركات المُساهمة العامّة


كما ويُلاحظ أيضاّ بأنّ الشركات الكُبرى والدوليّة تقومُ اليوم بإحضار أفضل مُمارسات إدارة الموارد البشرّية من بلادها وتنقُلها طوعاّ الى الأردن بما فيه الرواتب العالية وهذا مكسبّ لشريحة واسعة من المُوظفين واضافة نوعيّة لسوق العمل وكلّ هذا سيجعل من طلب الإضراب، خرابا.  
   
*خبيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات

Read more…

بيكوز اي كير_ خاص جاء برنامج (مش مستحيل) والذي يعتبر أحد المبادرات التي تقع تحت مظلة "فكر جديد" التي أطلقتها مؤسسة جود غير الربحية بهدف دمج  المجتمع في حل التحديات التي تواجهه.

ومن المعروف بأن التحديات التي تواجه الأردن متعددة حيث تم اختيار اثني عشر تحدّياً مختلفاً بإيجاد أفكار و حلول لهذه التحديات ومن ثم تطبيق الأفضل منها بمشاركة الجميع سواء كانوا أفراداً أم مجموعات، جهات حكومية أو خاصة، إذ سيحص الفائز من كل تحدي على جائزة قيمتها 5000 دينار أردني وفرصة لتطبيق فكرته بالتعاون مع شركاء التطبيق.

ويتمثل دور الشركاء في متابعة وتحقيق تطبيق الفكرة الفائزة على أرض الواقع، إذ أنّ تطبيق الفكرة  يعتبر من أهم أعمدة البرنامج الرئيسية والتي تؤكد مصداقيته من خلال توثيق هذا التطبيق العملي للفكرة وعرضه في مواسم البرنامج القادمة.

وتتميز لجنة التحكيم بالتنوع واختلاف الميادين لأصحابها، فمن مجال التعليم والمسيرة العملية المعطاءة ستكون سعادة السيدة هيفاء النجار، انتقالأً إلى شؤون المرأة والشباب والعديد من المناصب الرفيعة والمؤثرة في الأردن معالي السيدة مها الخطيب، ومن جهة أخرى ومن عالم الأعمال السيد أحمد هناندة الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن ونهايةً من قطاع التكنولوجيا والمعلومات السيد وليد تحبسم مؤسس شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا.

وتضم قائمة الشركاء القائمين على دعم البرنامج كل من جهد، والجمعية الملكية للتوعية الصحية، ومعاً نصل، ومؤسسة الحسين للسرطان، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وشركاء التعلّم (براشوت 16)، كما أن شركة زين تعتبر أحد الرعاة الاستراتيجيين  لهذا البرنامج.

تقول العين هيفاء النجار ل "لانني اهتم "  أنه بعد خمسة أشهر من العمل مع مجموعة من المبدعين المحبين للعمل وليس الكلام فقط أطلقنا مشروع ضخم بإسم مش_مستحيل لمواجه ١٢ تحدي يواجه الاردن ...ونسأل كل أردني هل هو مستعد أن يكون جزءاً من الحل وأن يشارك في اقتراح حلول لهذه التحديات ...ساعدنا ننشر هذا البرنامج لنعطي فرصة للجميع أن يكونوا جزءاً من الحل" .

وتضيف النجار "قمنا مع شركائنا (قناة رؤيا) و(شركاء للأفضل) بإنشاء برنامج وطني وهو (مش_مستحيل)، هذا البرنامج يعتمد على أربعة أعمدة أساسية تتمثل في برنامج تلفزيوني  يعرض على قناة رؤيا يجذب أكبر عدد ممكن من الأردنيين للمشاركة والمشاهدة، وشبكة  من الشركاء القائمين على دعم البرنامج من خلال تحديد التحديات وتوليد الأفكار ونشر فكر وبذور الإبداع والتعلم، بالإضافة إلى منصة تعليمية للإبداع تهدف إلى تعليم أساسيات التعلم الإبداعي من خلال الموقع الإلكتروني وشبكة الشركاء، ومنصة إعلامية تهدف إلى نشر رسالة البرنامج واشراك أكبر عدد ممكن من المجتمع الأردني".

وتؤكد النجار على أن الهدف الأسمى للبرنامج يتمثل في زرع بذور الإبتكار في مجتمعنا، حيث يتطلع البرنامج  إلى إلهام وحث الأردنيين بأسلوب ترفيهي على استثمار الوقت والشغف لإيجاد حلول للتحديات من خلال فهم ومناقشة ايجابية وتبني الفكر الإبداعي لمواجهة هذه التحديات.

وأشارت النجار إلى أنه تمّ اختيار 12 تحدي وطني يواجهها الأردن، هذه التحديات واضحة، ومحددة وتلمس حياة الأردنين بشكل كبير، وسهلة الفهم والتبني، حيث هناك 3 صناع التغيير لكل تحدي يتم اختيارهم للظهور على البرنامج التلفزيوني سواء كانوا أفراداً  أو فرقاً حيث  أطلقنا عليهم اسم (صناع التغيير) من كل الأردن قاموا بتطوير أفكار إبداعية وحلول لكل من التحديات ال12 الموجودة، سيتم إختيار الثلاثة بناءً على معايير الإبتكار، والجدوى الإقتصادية والقابلية للتطبيق والإستدامة.

وبيّنت أن هناك حلقة واحدة أسبوعية لكل تحدي سيتم تصويرها مع 3 من صناع التغيير حيث سيقومون بعرض أفكارهم للجنة التحكيم،  وأن مدة التصوير ستكون 75 دقيقة ، حيث سيتم تعديلها واخراجها للحصول على حلقة مدتها 45 دقيقة.

وأكدت النجار على أن صناع التغير سيعرضون أفكارهم باستخدام أدوات عرض و بأسلوب تلفزيوني شيق  و التنافس أمام لجنة التحكيم للفوز بالجائزة وقيمتها 5000 دينار والحصول على فرصة لتطبيق الفكرة على أرض الواقع في الأردن بدعم من شركاء التطبيق،  حيث سيتم التنافس والتقييم من قبل الحكام بطريقة رسمية لكن بشكل مشوق وملائم للبرنامج التلفزيوني لاختيار فائز واحد لكل تحدي من المشاركين الثلاثة في كل حلقة.

كما بينت أنه سيكون  وخلال الحلقة مشاركة من قبل  الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوقع اسم الفائز، كما ستظهر مؤشرات هذه التوقعات على شاشة التلفاز، حيث سيتم كل أسبوع عرض حلقة لمدة ساعة مع الدعاية اللازمة لخلق وعي ومعرفة للبرنامج وبالنتيجة أكبر نسبة مشاهدين ومشاركين.

وحول صناع التغيير أشارت النجار إلى أنه سيتم انتقائهم بشخصيات مختلفة وسيكون عرض الأفكار بأساليب عدة بعد تدريبهم وتجهيزهم من خلال صقل مهاراتهم الأدائية في عرض الفكرة أو في تطويرها لتتناسب مع أهداف البرنامج ورؤيته، إذ سيحصل كل مشارك منهم  على أدوات ومواد تدعم عرض فكرته.

أما عن لجنة التحكيم فقد أوضحت أن اللجنة ستقوم بالتفاعل بين بعضهم، من خلال المناقشة، وتقديم الآراء وتقييم صانع التغير؛ مشيرة إلى أنّ كل  حكم لديه شخصيته التلفزيونية التي يتابعها المشاهدين بحماس، كما سيتم تحضير لجنة التحكيم  للتأكد من جاهزيتهم وملائمة أدائهم للعرض التلفزيوني.

ولفتت النجار إلى أنه ومن أهم الأمور التي سنقوم بها هي تحديد شريك تطبيق لكل تحدي، يتمحور دوره حول متابعة وتحقيق تطبيق الفكرة الفائزة على أرض الواقع، كما سيكون لكل تحدي وكل شريك تطبيق راعي رسمي لتمويل تطبيق الفكرة، سيتم الإعلان عنهم في الحلقة الثالثة عشر.

كما بيّنت أن البرنامج يُعتبر برنامج اجتماعي تلفزيوني سيتم استخدام منصات التواصل الإجتماعي خلال  وبعد كل حلقة لرفع نسب المشاهدين وجذب أكبر شريحة من الأردنيين لمتابعة البرنامج، هذا بالإضافة إلى الدعاية التلفزيونية وعرض كل تحدي والتقارير الميدانية ونصائح مسجلة من الحكام وتغطية ما يحدث وراء الكواليس مع صناع التغيير.

وشدّدت النجار على أنّ  برنامج مش مستحيل برنامج وطني نسعى  لاستمراريته إلى ما بعد العرض التلفزيوني، من خلال استمرارية مشاركة وتفاعل الشعب بمناقشة التحديات وإعطاء حلول وأفكار أخرى من خلال الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

من جهتها أكدت المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة ل "لانني اهتم" على أن فكرة البرنامج تتمثل في ادماج المجتمع واشراكه في إيجاد حلول لأبرز التحديات التي تواجه المجتمع.

وتقول بأن "مهرجان الفكر الجديد لماهر قدورة كنا معهم لعدة سنوات وهذه السنة تحولت الفكرة إلى زيادة عدد المشاركين في التغيير المجتمعي والريادة والأفكار وهو برنامج تلفزيوني خرجوا من خلاله بتحديات من خلال محاورات واشراك المجتمع في التحديات التي تواجهه".

وتضيف "دورنا هو التحديات الصحية التي تواجه المجتمع الأردنيين حيث  رشحنا ثلاثة اختاروا منهم فكرة واحدة تمثلت في كيف نساعد الناس ليعيشوا حياة صحية بالتقليل من الأمراض المزمنة الشائعة مثل الضغط السكري وغيرها من الأمراض".

وبيّنت عودة أنّ دور الجمعية كأحد رعاة البرنامج  وشريك محتوى  ستشارك في البرنامج من خلال نشر التوعية حول التحدي والمشكلة وستساعد في استقطاب المتقدمين بحلول وأفكار إبداعية من خلال وجودها في أي تجمع أو نشاط للبرنامج عن طريق قنوات التواصل والمتطوعين بالبرامج المختلفة بحيث ستكون الجمعية  جزء في التقييم الأولي للطلبات  وسيتم مراجعتها لمعرفة  قابليتها للتطبيق ومدى استدامتها.

وأضافت أنه سيتم ترشيح ثلاثة منهم القائمين على البرنامج والجمعية وترشيح ثلاثة متأهلين نهائيين للجنة التحكيم والتي بدورها ستختار منهم واحد ، مشيرة إلى أنه سيكون هناك  دعم ليس فقد المادي للفائز وإنما دعم لتطبيق المشروع.

وتأمل عودة بمشاركة الجميع ضمن البرنامج لحل الكثير من المشاكل ولاسيما المشاكل الصحية وأبرزها الأمراض المزمنة ، وتقول"  مش مستحيل على الشخص أن  يستعمل الدرج بدلاً من المصعد الكهربائي، ومش مستحيل على الشخص أن  يخفف من الدهنيات والمأكولات الدهنية الدسمة، ومش مستحيل على الشخص أن يأخذ سيجارته للخارج... ممكن أشياء بسيطة تجعل من  المستحيل مش مستحيل وجميعنا نتمتع بصحة جيدة".

ومن الجدير بالذكر بأن التحديات التي سيتم طرحها خلال برنامج مش مستحيل تشتمل على المجالات المتعلقة في  الأمراض المزمنة ، وأزمة السير، واختيار توجهات الطلاب وتحديداً طلاب الصف التاسع،  والسياحة،  والتدخين، والعائلة والتكنولوجيا، والمناهل والبنية التحتية، والمواعيد الطبية في المستشفيات ، والنفايات، و تنظيم المواصلات العامة، وذوي الإعاقة، وفواتير المياه والكهرباء.

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_كانت رحلة  قوافل الحجاج على الجمال من دمشق إلى المدينة المنورة ومكة المكرمــــة تستغرق من (40 ـ50 ) يوماً ، يتعرض خلالها الحجاج للكثير من المخاطر مثل هجمات قطاع الطرق ، والسيول والأوبئة هذا بالإضافة إلى مشقة وعناء السفر الطويل مما دفع السلطان عبد الحميد للتفكير بإنشاء خط حديدي يربط دمشق بالمدينة المنورة ومكة المكرمة

 

    ففي  أيلول عام 1900 وجه السلطان عبد الحميد نداءً إلى المسلمين في كافة أنحاء العالم لجمع التبرعات لإنشاء خط حديدي بين دمشق والأماكن المقدسة  ، وذلك لتــسهيل نقل الحجاج ، وقد قوبل نداءه هذا بالحماس والدعم الشديدين

وانتهى العمل في المشروع عام 1908, لهذا شهد عام 1909 بداية عهد جديد لنقل الحجاج والمسافرين بعيداً عن الأوبئة والمشقات حيث تم نقل ( 147478 ) راكب

وقد تعاقبت على إدارة الخط عدة إدارات كانت اولها الإدارة التركية منذ عام 1900 اي منذ بدء تأسيس الخط واستمرت إلى عام 1917 وتبعتها إدارة حكومية الانتداب البريطاني على فلسطين ممثلة في إدارة سكك حديد فلسطين حتى عام1948 ومن ثم إدارة الجيش العربي الأردني  من1948  ولغاية 1950 لحقتها  الإدارة المدنية الأردنية من تاريخ   1950 ولغاية 1952. وفي عام 1952 تم انشاء مؤسسة الخط الحجازي الأردني وهي تقوم حتى اليوم بإدارة واستثمار أملاك الخط ضمن الأراضي الأردنية

هذا هو وبكل بساطة تاريخ خط القطار الحجازي الاردني ان صح التعبير، وجد قبل تأسيس امارة شرق الاردن بعشرين عاما تقريبا . فمنذ بداية العمل لانشاءه  (  1900-1908)    الى الان 2017 لا تغيير على هذا الكنز العظيم الذي يصل بين سوريا والأردن والسعودية  

والجدير بالذكر انه تم افتتاح أول سكة حديد عام 1825 م بتخطيط من الإنجليزي جورج ستيفنسون صاحب مناجم كلينجورث بسكة مسافة 40 كم ثم تطور الامر الى ان اصبح  أستخدام خط ستوكتون - دارلنجتون في أول الأمر في نقل البضائع فقط ولكن سرعان ما تبين أنه مفيد لنقل الركاب فجهزت عربات مناسبة ولكنها ظلت تجر بواسطة الخيل أحيانا في حين استخدمت القاطرات على عربات البضائع

 

منذ عام 1825 الى الان 2017 شهدت اوروبا والعالم  تطورا كبيرا في استخدام القطار كوسيلة نقل اساسية تربط المدن ببعضها البعض لتوفر الراحة والسهولة والتوفير والاستجمام لمواطنيها رغم صعوبة التضاريس والطقس الاوروبي  الا ان المسافر الان يستمتع بما يراه من مناظر طبيعية ساحرة وخلابة وعلى مدار العام في سفره في هذا العالم 

 

لفت نظري اليوم اعلان  للمتعة والاستجمام بالسفر في القطار في الأردن من مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني ولحبي الشديد لهذه الوسيلة في النقل ولمتعة المناظر التي رسمت بمخيلتي في تجوالاتي به وبكل محطة كنا ننزل بها ، كم كنا نستمتع في كل بلدة لما يجد الزائر فيها ما يمتع ناظره او من  لقمة طيبة يسد بها جوعه او من اسواق قديمة يستمتع في التجول بها او احتفالات والمهرجانات التي تنظم بحسب وقت القطار  

 ما كان لي الا ان استمر في القراءة لمعرفة جدول الرحلات وطريقة سير القطار ، خصوصا انه يربط المملكة من المفرق شمالا مرورا بالزرقاء وعمان فالجيزة ومعان وجنوب المملكة الحبيبة لكنني تفاجئت بأن سير القطار هو فقط بين عمان والجيزة ( منطقة قريبة من المطار ) ويبقى الزائر في هذه المنطقة بعد سفر ساعتين ذهابا مدة اربع ساعات

حسنا جميل جدا اذن نستطيع ان نتجول في هذه المدينة الجميلة ونتعرف عليها أكثر لكن عند استمراري في البحث ماذا يمكن للسائح الاردني ان يفعل في الاربع ساعات المتبقية بعد ملاحظتي لاحد التعليقات على الصفحة بأن مسافرين سابقين ابدوا انزعاجهم الشديد من اصوات صراخ الاطفال وعدم الاهتمام من اهاليهم باسكاتهم او توفير احتياجاتهم لتوفير نوعا من الهدوء والراحة لبقية المسافرين مدة الساعتين

وجدت هذا الاعلان عن جدول الرحلة  "من محطه عمان بمنطقه ماركا بيتحرك القطار الساعه ٩:٠٠ وبيوصل لمحطه الجيزه الساعه ١١:٠٠

ومنضل بالمحطه وهي عباره عن منتزه في شجر ومباني عثمانيه قديمه وسكك حديديه قديمه ومراجيح للاطفال ومرافق صحيه وبيرجع القطار يتحرك من الجيزه لعمان الساعه ٢:٠٠ وبيوصل محطه عمان الساعه ٤:٠٠

للاسف ما في مطاعم  ))  وهنا كثرت تساؤلاتي

لماذا محطة عريقة تراثية تاريخية قديمة لا تخطيط سياحي لها ؟ يعود بالنفع على الوطن والمواطن الاردني والسائح الاجنبي

لماذا لا يوجد مرافق سياحية كأسواق شعبية ومطاعم وخدمات عامة  ؟؟

لماذا لا يتم بناء مدينة سياحية شاملة الاسواق والمطاعم والانشطة والعروض الترفيهية والمهرجانات الجاذبة ؟؟هذه تساؤلات من الناحية السياحية

اما لقطاع النقل العام فكان له في قلبي الكثير من الاندهاش فكيف لخط سكة حديدي يصل الاردن شماله بجنوبه غير مفعل لخدمة المواطن ليكون خط نقل عام كما في باقي الدول حيث ان ذلك سيخفف من ازمة الطرق ويخفف كثرة الحوادث بالاضافة الى انه سيوفر على المواطن الكثير من التكاليف والخدمات

ولماذا الحكومة توجهت بفكرة بناء الباص السريع وهي فكرة عبقرية لحل ازمة السير الخانقة في عمان وتجاهلت هذا الكنز العظيم الذي اساسه الخط الحديدي موجود ، وبحاجة لصيانة لكن ليس لتأسيس فالتكلفة اكيد ستكون أقل وتستطيع احضار قطار سريع جديد ينظم خط سيره وتوقيته لما فيه من نفع وفائدة على المواطن خصوصا ان هذا القطار يسير بقرب المطار فيستطيع الزائر الاستفادة منه للوصول الى مراده كما هو الحال في الدول الاخرى او حتى يمكن تخصيصه والاستفادة منه بشكل افضل

اتمنى ان يجد هذا القطاع الاهتمام اللازم ليس فقط في الاردن بل في كافة الدول العربية لعل وعسى ان نصبح كالاتحاد الاوروبي  يوما ما بالعملة وسهولة التنقل ، فالامل يبقى والاحلام تستمر الى ان تصبح واقعا اذا بقينا نؤمن بها

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص_ فاتن سلمان_ تشير الإحصائيات إلى أنّ التدخين في الأردن لا يزال يُشكّل تحدياً كبيراً  للصحة العامة؛ حيث يقتل  تعاطي التبغ واحداً من كل ثمانية أردنيين، وهذا معدل يزيد عن المعدل العالمي البالغ واحد من عشرة.

 ويتعاطى التدخين (60%) من الرجال في الأردن – وهذا أعلى مستوى انتشار للتدخين بين الذكور في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، كما أن التدخين بين اليافعين أعلى مقارنة مع بلدان مماثلة، حيث 45 % من اليافعين الأردنيين يدخنون.

والتعرض للتدخين السلبي عالٍ كذلك حيث يتعرض 62% من اليافعين ممن أعمارهم بين 13-15 سنة للتدخين السلبي في الأماكن العامة. وبينما تبقى السجائر هي الشكل الأكثر انتشاراً من منتجات التبغ التي يستهلكها البالغين، فإنّ واحداً من كل خمسة أشخاص (20.7%) من اليافعين من أعمار 13-15 سنة أفادوا بأنهم قد دخنوا النرجيلة، بالإضافة إلى عدد متزايد من الشابات البالغات يدخن النرجيلة أيضاً.

ونظراً لخطورة هذا الوضع، وفي اطار التحرك لمواجهة المعدلات المخيفة لانتشار التدخين والتي تعد من بين أعلى المعدلات في المنطقة،  بدأ الحراك الحكومي  وبمشاركة من القطاعات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني منذ ديسمبر 2015، حيث وضعت وزارة الصحة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ومؤسسة ومركز الحسين للسرطان الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ في الأردن وخارطة الطريق الخاصة بها بهدف الوفاء بالتزامات الأردن بموجب الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ (WHO FCTC).

تقول المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة أنّه مؤخرا قامت مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وبالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية على وضع خارطة الطريق المبنية على استراتيجية تبنتها الأردن ووافق عليها مجلس الوزراء تعتمد على السياسات المتبعة في مكافحة التبغ والتوعية من مخاطر التدخين.

وأشارت عودة إلى قانون الصحة العامة رقم 47 لعام 2008 وتعديلاته الذي ينص على منع التدخين في كافة الأماكن العامة المغلقة، حيث أوضحت أنّ القانون  المعدل لسنة 2017  عرّف المكان العام بالمكان المعد لاستقبال الكافة أو فئة معينة من الناس بمختلف الأعمار مثل المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات ووسائط النقل والمكتبات والمتاحف والمباني الحكومية وغير الحكومية.

وبيّنت أنّ تطبيق القانون يعتبر الخطوة الأولى للسعي نحو الحد من انتشار التدخين ومن ثم يأتي دور الاستمرارية بالتثقيف الصحي من خلال المؤسسات المجتمعية (خاصة و حكومية) ووزارة الصحة عبر وسائل الاعلام و غيرها وذلك باختيار رسائل من لغة المواطن كمثال حملة (فكر فينا وإطفيها) والتي كان لها أثر كبير في الفترة السابقة على المواطن الأردني، حيث تمّ تجسيد معاناة الغير مدخن في الأماكن العامة وذلك لحث المدخّن على عدم التدخين في الأماكن العامة على الأقل كمرحلة أولى.

وتقول" خلال الحملة واجهنا الكثير..  ولكن قامت وزارة الصحة بمخالفة عدد كبير من المؤسسات والمطاعم و المقاهي لمخالفتها القانون بناءً على تقارير رسمية من وزارة الصحة".

وأكدت عودة على دور المرأة الأردنية وعلى اختلاف دورها في المجتمع بضرورة تفعيل هذا القانون  في البيئة المحيطة بها سواء أكانت في العمل أو المنزل، مشيرة إلى انتشار ظاهرة التدخين وتحديداً النرجيلة بين الفتيان و الفتيات بشكل كبير الأمر الذي يؤدي إلى تنشئة جيل يعاني من أمراض كثيرة مثل الربو والتهابات الرئة والسرطان، ناهيك عن أمراض الضغط و الشرايين والسكري.

بدورها أوضحت الرئيس التنفيذي لمجلس اعتماد المؤسسات الصحية سلمى جاعوني أهمية دور كافة المؤسسات الحكومية وغیر الحكومية في تطبیق القانون والتوعیة حوله وبمضار التدخين عبر الوسائل العامة والموجهة ضمن خطة متناسقة، مشيرة إلى أن  تطبيق القانون من ناحیة مخالفات وعقاب وكلفة التدخين هو المحرك الرئيسي للحد من التدخين.

ودعت النساء بأن يكُنّ قدوة لأسرهن وأطفالهن في الإقلاع عن التدخين، حيث تقول " نحن أولاً نموذج يحتذى به لأطفالنا وأسرنا، وبالتالي، نحن بحاجة إلى أن نكون قدوة لهم فلنقلع عن التدخين إذا كُنا مدخنات أو في أسوء الحالات نمتنع عنه في الأماكن المغلقة والعامة والأماكن التي يتواجد فيها أطفال".

وتضيف" النساء بحاجة إلى المشاركة في أكبر عدد ممكن من الأنشطة التي ترفع الوعي حول مضار التدخين والحرص على الانخراط في النشاطات الداعمة لتطبيق القانون".

وأكدت جاعوني على أنّ منع ظاهرة التدخين تحتاج إلى التعريف بالقانون بداية لتبدأ عملية التوعية الهادفة لتغيير السلوك عبر خطة عمل متعددة الجوانب والأهداف، كما أنّ التعريف بالاستراتيجية یحتاج أيضاً إلى نشاطات متعددة تتمثل في  ثلاثة محاور؛ الأول ويكون عبر التعریف بشكل عام awareness public من خلال وسائل الإعلام المرئیة والمسموعة والاجتماعية، والثاني التعریف الموجه للعامة many-to-one عن طریق الاجتماعات  meetings hall town والاحتفالات والأيام المفتوحة والمحاضرات من خلال الجمعيات وغرف الصناعة والتجارة ومحاضرات في المصانع والمؤسسات الحكومیة.

أما المحور الثالث فيتمثل- وبحسب جاعوني- في التعریف الموجه والمخصصone-to-one   بهدف توعية المؤسسات المستهدفة بالقانون وبدورهم وما قد يترتب عليهم في حال المخالفة مثل المدارس المؤسسات الحكومیة والصحية والشركات والمطاعم وغيرها.

وتقول" لم نر في الفترة الأخيرة أية خطط للتوعية خصوصا بعد اطلاق الاستراتيجية الوطنیة لمكافحة التدخین ؟ انا كمواطنة (أنا وعائلتي ومن حولي) لم أصادف أية حملات توعية موجهة لي، ولم أتعرف على تفاصیل القانون وذلك یضعف مشاركتي في تطبیقه".

وبيّنت جاعوني دور المؤسسات والجمعيات الخاصة بالإقلاع عن التدخين وأهميتها لاعتبارها المرجع الأساسي  للعازمين عن الاقلاع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تعزز أو تغیّر السلوك عند المدخنین؛ فالأشخاص الذین یریدون التوقف عن التدخین یجب أن یكونوا مقتنعین ولديهم النیة لذلك وعندها قد یبحثون عن مؤسسات للعلاج من إدمان التدخین وقد یرغبون بعد ذلك في طلب المساعدة من هذه المؤسسات.

وترى نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية في أمانة عمان الكبرى الدكتورة ميرفت المهيرات افتقار قانون الصحة العامة إلى نصوص قانونية تلزم الجهات الرسمية وتحديداً وزارة الصحة بوضع أنظمة تنظم عملية تطبيق القانون خلال فترة معينة على الرغم من تطوير وتغليظ العقوبات في القانون.

وتشير المهيرات إلى ضرورة البدء بخطة إعلامية بأهمية القانون ومبررات وجوده وأثر التدخين على المجتمع والاقتصاد، حيث تم التركيز من خلالها على الفئة الأضعف غير القادرة على التعبير عن رأيها ألا وهي فئة الأطفال وذلك عبر الوصول إلى الأمهات والمدارس واشتراكهم في نشاطات تعبر عن الرفض للتدخين، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة توعية المرأة المدخنة، حيث لفتت إلى أن ظاهرة التدخين عند النساء جاءت تقليداً لتدخين الرجال.

وعن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين أشارت المهيرات إلى أنها لم تحقق التغيير، فالإجراءات ما زالت خجولة مقارنة بحجم المخالفين إلاّ أنها اعتبرتها خطوة في الطريق الصحيح لتكون أداة للحد من ظاهرة التدخين، لافتة إلى أهمية وجود خطة واضحة ومحددة المعالم واجراءات للمتابعة.

من جهتها أكدت رئيسة جمعية لا للتدخين فاتن حنانيا حداد على أن وزارة الصحة تعمل مع الجهات ذات العلاقة على  تشجيع أنماط وسلوك الحياة الصحية وتعزيزها بما في ذلك الأنشطة البدنية واتباع أساليب التغذية السليمة وتشجيع مكافحة التدخين وأية أنشطة أخرى يثبت علمياً جدواها في تحسين الصحة.

وبيّنت أنّ المادة 52 من قانون  الصحة العامة رقم 47 لعام 2008  منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة ومنع بيع منتجات التبغ لمن هم أقل من 18 عاماً، كما حدّد القانون في تعديلاته لعام 2017 المكان العام بأنه المكان المعدّ لاستقبال الكافة أو فئة معينة منهم وتغليظ العقوبات للحد من هذه انتشار التدخين.

وأوضحت أنه وبناءً على اعتبار المرأة  نصف المجتمع وأن الأم مدرسة، فإنه يمكننا استيعاب أهمية دورنا كنساء في نشر التوعية الصحية حول هذا الموضوع،  وعلى المرأة أن تبدأ بنفسها، فلم يعد مقبولاً أن نرى امرأة حامل تدخن، أو أم تحمل طفلها في حضنها وهي تمسك بخرطوم النرجيلة وتنفث السموم من حولها!.

وتقول "نحن في القرن الواحد والعشرين ولا يوجد أي شخص لا يعلم بمضار التدخين سواء على نفسه أو على غيره، ونحن  كنساء يجب رفع أصواتنا لتطبيق القانون بحذافيره من على كافة المنابر، وعلينا تعليم أبناءنا أخطار التدخين والمطالبة بأن تكون مدارسهم وجامعاتهم وملاعبهم خالية من التدخين، وعلينا أيضاً تعريفهم بحقهم في تنفس هواء نظيف خالي من التدخين وتشجعيهم بأن يقولوا لا للتدخين".

وتؤكد حداد على أن ّ الأردن وقّع مع منظمة الصحة العالمية في عام 2005 الاتفاقية الإطارية للحد من التبغ، وهذه الاتفاقية تلزم الأردن باتخاذ كافة الاجراءات لتطبيق الاستراتيجيات الموضوعة من قِبل المنظمة للحد من استخدام التبغ بكافة أشكاله.

وتشير إلى أن أبرز تلك الإجراءات تتمثل في رفع سعر منتجات التبغ الذي يُعتبر رخيصاً جداً مقارنة بالدول الأخرى وهو السبب الرئيسي في توجّه الشباب سواء إناث او ذكور لشرائه، كما تنص الاستراتيجيات على تغليظ العقوبات وتطبيقها بشكل جدي.

وتقول" إن التعديلات الأخيرة جاءت لتعكس تغليظ العقوبات ونحن ما زلنا بانتظار التطبيق الفعلي، عندما نرى نجاح الدول الأخرى في منع التدخين والحد من انتشاره، نتساءل ما الذي يمنعنا من ذلك؟".

وتضيف" يجب أن تقوم الحكومة بحملة إعلانية وإعلامية مستمرة لتعريف المواطنين بهذه الاستراتيجية وعقد الورشات التعريفية حولها لكافة الجهات ذات العلاقة".

ومن الجدير ذكره أن الاستراتيجية الوطنية للأعوام  (2017-2019)  اشتملت على محاور متعددة أهمها الالتزام بجعل مكافحة التدخين أولوية وطنية على أعلى مستوى ورصد الوباء بشكل دوري، وانفاذ حماية الاردنيين جميعاً من التعرض للتدخين القسري في الأماكن العامة، وتقديم المساعدة في الاقلاع عن التبغ واتاحة خدمات العلاج الضرورية.

هذا بالإضافة إلى التحذير من أخطار التبغ من خلال تنفيذ التحذيرات المصورة بفعالية والقيام بحملات إعلامية جماهيرية، وفرض حظر على الإعلان والدعاية والترويج لمنتجات التبغ وكذلك على رعاية شركات التبغ للمناسبات.

وكذلك فإن قانون الصحة المعدل (47) لعام 2017 قام بتغليظ العقوبات على المدخنين عند خرقهم للحظر، كما عقدت وزارة الصحة ورشات عمل تدريبية  لـ 566 ضابط ارتباط للبدء بتنفيذ القانون وإصدار المخالفات بحق المخالفين وذلك بدءاً من تموز لعام 2017.

 

Read more…

 

في يوم شديد الحراره توقفت بشارع لسيده لا أعرفها, بدت متعبه تمشي تحت لسعة صيف شمسه لا ترحم. عرضت توصيلها.غير أن هذه السيده ورغم دهشتها من عرضي المتواضع, إعتذرت بلطف شديد متعللة بأنها قد وصلت. ولكنني استشعرت ظلال إبتسامة وإمتنان في طيات إعتذارها.

لماذا توقفت؟؟؟

لا أدري, رغم كل التحذيرات والأخبار التي تقتل كل خير يناضل في دواخلنا!

وفي أسفاري, اعتدت حمل علب صغيره من الوطن. حلوى الأردن  التقليديه. وفي أحد الأيام, كنت أصارع حمل حقيبة السفر المتخمه, على أدراج الرصيف في محطه قطارات مدينه في المانيا. وتسارع إحدى العاملات في سكة الحديد الوطنيه بقبعتها الحمراء ودون أن أطلب لمساعدتي. ثم أطلب منها التريث, فأفتح الحقيبه لأهديها علبتي السحريه. وأوضح لها أنني إبنة الأردن, وأشرح لها مكونات الحلوى. شكرتني بكلمه, ورأيت ظلال فرحة صغيره في محياها تنطق قائلة: لم أكن أتوقع!

أما في تركيا بلاد الحلوى والمكسرات والتنوع, فقد أهديت علبتي السحريه لعاملة تنظيف الغرف في الفندق. لم نفهم كلانا ما قلناه لبعضنا. وأشك أنها عرفت من أي بقعه أنا هذا الغريب. وفي اليوم التالي, تقرع بابي هي وثلاثة من زملائها في العمل.

دهشت أنا هذه المره, فلم أفهم ما سر هذه الجمعه. وليست سوى دقائق حتى فهمت أنهم تذوقوا قطعا من بلادي وتشاركوا علبتنا السحريه, وأرادوا التعبير عن روعة المذاق والشكر بأنني ميزتهم بهذه الأعطية الصغيره. وهنا فرحت أنا و دهشت.

وأتوقف أحيانا بلا تخطيط كعادتي, وأمد أحد عمال الوطن أو حراس الأماكن, بعلب عصير مثلجه أو قارورة ماء أو خبز ساخن او قالب تمر أو غيره... ما يتوفر بسيارتي أو معي حينها. وهؤلاء لا يعرفون وقتا للشكر, مثقلون بهم النهار.

ولهذا اتوقف كل مره...لأنني أهتم بخير بلا حسابات. بلفتتة صغيره غير محسوبه, فأنا أيضا تفرحني وقفات الخير المدهشه التي تأتي بلا ميعاد....

فلم لم نعد نتوقف قليلا عند محطات خلق الفرح والعطاء.....

لماذا لا نتوقف قليلا عند إنسانيتنا....لماذا لم نعد نهتم؟

FB: Arwa Hamaideh

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]