Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

All Posts (341)

 

: فيديو الحفل 

 

http://www.youtube.com/watch?v=iXDPhJYFCOk&feature=youtu.be

 

بيكوز أي كير_ أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيسة جمعية المحافظة على البتراء على أهمية الحفاظ على التراث واعتباره مسؤولية مجتمعية وأولوية لدوره في بناء جيل مرتبط بالجذور والمبادئ والسعي نحو الابتكار والتفكير في كل ما من شأنه إغناء التجارب الأردنية بالمجالات كافة بما يتسق مع عراقة تراثنا وحضارتنا الموجودة منذ آلاف السنين

وشدّدت سموها خلال رعايتها الحفل الخيري لدعم نادي الانرويل الخيري الذي نظمته مؤسسة لانني اهتم التطوعية غير الربحية بحضور وزيرتي الثقافة بسمة النسور والدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات مساء امس على أن الحاجة للتنمية المستدامة والنهوض الاقتصادي والسياسي تستوجب الحفاظ على التراث والثقافة التي هي اساس العملية التنموية المستدامة

وأوضحت سموها أن الجمعية تقوم بالتوعية حول أهمية التراث والحفاظ عليه عبر برامج تعليمية تنفذ مع طلبة المدارس الحكومية عبر التعليم الثقافي والتراثي المبني على المبادىء الأساسية في التراث بهدف احداث التغيير المنشود في مجالات عديدة

واشارت الى انشطة الجمعية التي تُنفّذ بالتعاون مع مركز اليونسكو للتراث العربي الإقليمي في البحرين بمجالات التوعية والتأثير في السياسات والتي من شأنها تهدف إلى ايجاد صوت عربي شبابي وموحد تجاه مختلف القضايا المتعلقة بالتراث والحفاظ عليه

بدورها قالت وزيرة الثقافة بسمة النسور أن "حضور المرأة الأردنية في الثقافة حضور قديم وعريق ابتداءا من الراحلة الروائية زهرة عمر الى الروائية ليلى الأطرش وسميحة خريس وثريا ملحس والكثير من السيدات الرائدات في هذا الحقل اللواتي  وضعن بصمات مميزة على الحياة الثقافية الأردنية بمجالات متعددة

وأضافت النسور أنّ المرأة تمتلك طاقة كبيرة وهي معطاءة ليس في الجانب الثقافي فحسب وانما للمجتمع أكمل عبر تعميق قيم الجمال والعدالة والابداع،لافتة إلى دور الجيل الجديد من الشابات في مجالات الرواية والقصص والفن وأهميته في عكس حضور المرأة بالمشهد الثقافي وايجابية عطائها في هذا المضمار

من جهتها أكدت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات على أن المرأة في مختلف القطاعات يستوجب التغلب على الكثير من التحديات والصعوبات في المجتمع المحلي الأمر الذي يستوجب مضاعفة الجهود للبناء على النماذج الناجحة نسوياً في قطاعات متعددة

واعتبرت تعيينها وزيرة تكريماً للمهنة الصحفية من جهة، واقرار باهمية دور المراة التي تتفهم مصاعب المهنة الاعلامية ما يفرض عليها تحديات كبيرة ببناء جسور الثقة بين الدولة والاعلام والمجتمع ككل

واكدت غنيمات على أن المرحلة تقتضي السعي الجاد للتحول من اعلام الحكومات الى اعلام الدولة الذي يقدم المهنية والموضوعية ويضع يده على مواطن الخلل وحق الناس في معرفة الحقيقة، مشيرة إلى أنه وفي حال تحقيق ذلك نكون قد قطعنا شوطا كبيراً في مواجهة التحديات

وكانت رئيسة مؤسسة لأنني اهتم ضحى عبد الخالق قد أكدت على أهمية مثل هذا الحفل لسيدات المجتمع ودوره في ايجاد نوع من التقارب والتشبيك بينهنّ كلّ في مجاله، لافتة إلى أهمية روح التكافل بين المجتمع لمساندة الفئات المحتاجة لاسيما وأن المؤسسة تسعى دائما الى التشبيك بين السيدات الملهمات ومساعدتهم في تبادل الخبرات فيما بينهم والشراكة بالعمل

وقالت عبد الخالق أنّ المؤسسة تضم موقع بيكوز أي كير الالكتروني والذي يعالج قضايا المرأة الأردنية وشؤونها ويناقش تطلعات المرأة وهمومها وطرح افكارها لوضعها بين يدي صانعي القرار مشيرة الى أهمية وجود منبر متاح للمرأة خصوصا مع تزايد عدد السيدات القياديات فكان لا بد من إيجاد منبر يعالج قضاياهم ويكون بمثابة صوت المرأة

وأضافت أن أنشطة المؤسسة تضم كذلك مبادرة صالون وطن للموسيقى والذي يقوم على فكرة بناء غرف موسيقية مجانية في المدارس الحكومية ، مشيرة إلى أنّ المبادرة مجتمعية لاقت قبولا واستحسانا على صعيد العملية التربوية والتعليمية في مناطق مُتعددة من المملكة

: فيديو

http://www.youtube.com/watch?v=KVtAozg2DqY&feature=youtu.be ;

Read more…

 

 

 

بيكوز أي كير_ ركزت حوارية اقامتها " منصة تقدم " لاردن ديمقراطي بالتعاون مع مدراس الاهلية ومدارس المطران على قضايا متصلة في حل النزاعات وفق الاطر القانونية الدولية والانسانية وتحدثت فيها خبيرة الحوارات المجتمعية وحل النزاعات الدكتورة الما عبد الهادي وادارتها الدكتورة سلمى النمس

 

واستعرضت عبد الهادي نشأة افكار حل النزاعات واستخدام الحوار خاصة أنه يختلف اختلافاً واضحا عن العلوم السياسية ، وان الوصول لاتفاق هو ليس الغاية التي نتوجه لها بشكل عام في حل النزاعات، وان الاتفاق هو ليس الغاية لأن الشرارة من الممكن أن تحصل فجأة مرة أخرى دون سابق إنذار بما يعيد الامور إلى نقطة البداية

 

ولفتت الى خطوات حل النزاعات من خلال التقييم وفهم المناخ العام للسياق والتوثيق لحالات حل النزاعات وتحليلها بطرق أكاديمية والسعي لإيجاد آليّات للحوار وحلّ النّزاعات،مشيرة الى انه علينا دراستها والتعلم من الخبرات الأخرى والكفاءات العربية

 

وقالت ان الولايات المتحدة  يفترض ان تكون جزء من الحوار على الطاولة وليس وسيطا بها لانها جزء من المشكلة باعتبارها الطرف الثالث ، خاصة وا ن النزاع العربي الاسرائيلي صراع غير قائم على الحق بنظر الاطراف الدولية ، ولأنه لا يوجد نيّة دوليّة لحلّ هذه المشكلة، ومن المهم النظر الى  جذور المشكلة والمرور بالكثير من الخطوات لكي نبدأ بحل المشكلة،

واكدت على ان كل الدراسات التي قاموا بها بهذا الخصوص تشير إلى أنّ القضيّة يتم التعامل معها على أساس أنها أزمة ومن المهم إدارتها، لا يتم النظر لها على أنها مشكلة قائمة على حق ، وهذا ما يعيق حلها

 

وكانت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس اثارت جملة من التساؤلات كارضية للحوار حول النزاعات لافتة الى ان ادوات النزاع لم تطبق على القضية الفلسيطنية ما يجعل من خيارات المقاومة اساسا في ظل عدم تقديم الطرف المعني بالصلح اي تنازلات

 

واشارت الى اهمية الانتقال نحو المدن والاطراف وعدم تهميشها متسائلة عن الاليات والادوات التي يمكن ان تحقق هدف دمج الاطراف واشراكها في الحوارات كافة التي تمس القضايا الوطنية ذات الخصوصية المحلية والعربية والدولية

 

ودار نقاش تناول كيفية تنشيط الحوار بين الطبقات المجتمعية المختلفة في الأردن، وخلق حواراً مع الطبقة الكادحة في المجتمع والاستفادة من علم الحوار بكل الطرق الممكنة خاصة في مجال الصراع العربي الاسرائيلي

 

حضر اللقاء نخبة من المهتمين من قطاعات مختلفة حيث تقدم الحضور معالي العين سمير عبدالهادي وسعادة العين هيفاء نجار وحضر ممثل عن وزير التربية والتعليم الدكتورة انتصار العدوان ، كما حضر اللقاء اللواء المتقاعد الباشا مروان العمد ورئيس مجلس امناء تقدم الدكتورعزالدين كتخدا وعضو مجلس ادارة تقدم المهندسة ميساء البطاينة ومدير عام المنصة السيد ماهر التل و العديد من المهتمين في مجال حل النزاعات

 

 

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان_ أكدت ناشطات نسائية على دور وأهمية مشاركة المرأة الأردنية في الحراك الشعبي أسوة بسائر القطاعات الشعبية المشاركة فيه  للمطالبة بتغيير النهج الحكومي المتّبع في التعاطي مع الشأن الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة ومحاربة الفساد والبطالة

 

وتعكس هذه المشاركة حالة الفهم والوعي التي وصلت إليها المرأة في مختلف المجالات السياسية منها والاقتصادية ومدى التزامها بالقضايا التي تؤثر عليها وعلى أسرتها بحسب ما أكدته الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس

 

وتضيف النمس أن تواجد السيدات وحتى الفتيات بات ملحوظاً في الاعتصامات، إذ يبعث شعوراً بالأمان ويشير إلى وعيها السياسي وقدرتها على التعبير عن نفسها، فضلاً عن انّ هذه المشاركة قد كسرت الصورة النمطية في الاعتصامات التي كانت حكراً فقط على الرجال، مما يشير إلى التغير الثقافي والاجتماعي في الأردن وقبول المشاركة السياسية للمرأة إلى جانب الرجل

 

وتشير إلى أن اللجنة بصدد عمل ورقة سياسات تشخص مختلف السياسات المالية والأنظمة والتعليمات المؤثرة على الواقع الاقتصادي للأسرة وانعكاسه على المرأة حيث ستساهم هذه الورقة وبفاعلية أكبر على الحوار الوطني حول مشاركة المرأة وتأثيره على المجتمع

 

بدورها أكدت رئيسة ملتقى سيدات الاعمال والمهن تغريد النفيسي إلى أهمية قيام المرأة باتخاذ مواقف منحازة للوطن ولقطاعاته، مشيرة إلى رفضها لقانون ضريبة  الدخل لاعتبار القطاع الصناعي والتجاري من أكثر المتضررين منه

وتؤكد على أن القطاع الصناعي وخلال الفترة الأخيرة شهد تراجعاً ملحوظاً  جراء السياسات الحكومية المتبعة، لافتة إلى أن إقرار القانون سيضر هذا القطاع الأمر الذي يستدعي ضرورة  العمل على سحبه

 

وتقول النفيسي" تمّ التنسيق ما بين الملتقى وغرفة تجارة الاردن حيث حددنا مطالبنا من قانون الضريبة وتحفظاتنا عليه  خاصة التهرب الضريبي.. إلاّ أنّ الطريقة التي تعاملت بها الحكومة غير جيدة ولا تصلح.. وفي حال تمّت زيادة الضريبة على هذا القطاع فمن المحتمل ان يكون هناك إغلاقات وأضرار كبيرة الأمر الذي ينعكس سلبياً على المواطن"

 

واعتبرت القانون صدمة قاسية للاقتصاد الوطني مما يتطلب دعم القطاع الصناعي وحتى الزراعي وجعلهما أولوية خاصة لاسيما وأن الكثيرين يعتمدون على هذه القطاعات في تأمين حياتهم المعيشية

 

ولفتت إلى أن الضائقة المالية يجب حلّها بعدم تحميل المواطن والقطاعات الحمل الأكبر والمسؤولية جراء ذلك..  وواجب الحكومة حلّها بالاصلاحات الاقتصادية واشراك كافة القطاعات ومن ضمنها القطاع الخاص والذي يشكل قوة ووزن

 

وترى الإعلامية بريهان قمق أن المرأة لم تأخذ ما تستحق إعلاميا في مشاركتها ضمن المظاهرات الأخيرة باستثناء ما تمّ نشره عبر  تويتر حول تلك المشاركات

 

وأكدت على حضور المرأة الاردنية الواضح في المشهد السياسي والفكري والثقافي والنقدي للحكومة، مشيرة إلى أنّ مشاركة المرأة في الاحتجاجات تأتي اليوم على أرضية خبرات سابقة، لاسيما في الستينيات من القرن العشرين عندما كُنّ يتصدرن المشهد في الكثير من الاحداث السياسية آنذاك

 

وأوضحت أن أبرز ما شدّها تُجاه حضور الشابات في الاحتجاجات الأخيرة هو خفة الدم والتلقائية لديهن إضافة إلى روح المبادرة وتحمل المسؤولية وسعيهمّ لتقديم الخدمات اللوجستية  للمتظاهرين، فضلاً عن الوعي السياسي والاجتماعي للمطالب الشعبية

 

بدورها شدّدت نهى المعايطة رئيسة الاتحاد النسائي الأردني سابقاً أن المراة لا يمكن ان تنفصل عن الواقع وهمومه ، معتبرة أن مشاركتها في الحراكات الشعبية جاءت للتأكيد على حقوقها في تعديل التشريعات التي تمسها،  لافتة الى أنها تشارك جنباً إلى جنب كافة أفراد أسرتها وعائلتها لمواجهة الهموم الاقتصادية وحتى السياسية التي تمس الجميع

 

وأكدت على أن الاعتصامات والاضرابات عكست الحاجة الماسة إلى مشاريع تنموية تخفف من البطالة والتأكيد على رفض بقاء الطبقتين الفقيرة والمتوسطة ضحايا للقرارات الاقتصادية

 

وبيّنت أن مشاركة السيدات في النقابات وصدور سلسلة من البيانات ضمت العشرات من النسوة الرافضات للاجراءات الاقتصادية السلبية يؤكد على أن المرأة تدعم وبقوة مطالب الشعب والحراك، كما يشير إلى أن مشاركة المرأة انطلقت من نطاق قضاياها إلى نطاق أوسع فيما يتعلق بالمطالب العامة للمواطن الأمر الذي يعزز دورها السياسي

 

وتشير المعايطة إلى أن مشاركة المرأة تؤكد أنها مواطنة متساوية الحقوق في القوانين الوطنية اتساقا مع القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تمس الجميع، لافتة إلى ضرورة التأكيد على عدم المساس بالطبقتين الفقيرة والمتوسطة وإنما العمل على وضع البرامج الاستراتيجية للحد من البطالة، ووضع مشاريع تساعد على تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وزيادة النمو الاقتصادي

 

من جهتها أوضحت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان هالة عاهد أن المرأة تتأثر وبشكل كبير بقرارات الحكومة الاقتصادية؛ بل هي الأكثر تأثرا خاصة مع ارتفاع نسب البطالة بين النساء وتدني أجورهن وارتفاع نسب السيدات معيلات الأسر

 

وتضيف بأن النساء يدركن أن مطالبهن الحقوقية المتعلقة بالمساواة ووقف التمييز ومحاربة أشكال العنف المختلفة لا يمكن إنجازها في ظل سياسات اقتصادية جائرة أو مناخ يقيد الحريات بشكل عام

 

وتشير إلى أنه ومنذ اليوم الأول للحراك كانت مشاركة النساء فيه واسعة، إذ كانت مشاركة فعّالة لا شكلية؛ عبر تقدمهن في الصفوف الاولى وقيادتهن للهتاف ومحاولة تخليص من يُعتقل وتقديم المساعدة للمصابين والتعبير عن مطالب المتظاهرين

 

وتقول عاهد "أعي تماما كحقوقية أنّ التمييز ضد النساء يستمد جذوره من نظام اقتصادي وسياسي واجتماعي ؛ لذا لا يمكن تحصيل حقوقنا دون تحدي ونقد ومواجهة وتغيير السياسات الاقتصادية القائمة وإشاعة مناخ من الحريات السياسية"، وتضيف " إن كانت إحدى المطالب النسوية رفع مشاركة النساء في الحياة العامة ؛ فالمظاهرات هي واحدة من أهم مظاهر الانخراط بالعمل العام لهذا كان خروجي وغيري من النساء لهذا؛ لان نشارك بأحداث التغيير الذي سينعكس ايجابا على حقوقنا بشكل عام"

 

وأوضحت أنه ومنذ الْيَوْمَ سنشهد انخراطا أوسع للنساء بالشأن العام وأكثر فعالية؛ كما سنشهد قبولا أكبر لمشاركة النساء اللواتي لا يواجهن السياسات الاقتصادية والسياسية فقط؛ ولا يتحدين القبضة الأمنية لوحدها ولا يقفن بمواجهة قوات الشرطة والدرك للإصرار على الوصول لنقطة الاعتصام المطلوبة وإنما يتحدين أيضا وعلى الارض مفاهيم اجتماعية تقصي النساء عن هذا النوع من المشاركة

 

وأشارت مديرة راديو البلد الإعلامية عطاف الروضان إلى أن التواجد الكبير للنساء لم يكن في صفوف المعتصمين والصفوف الخلفية كما اعتدنا عليه سابقا؛ بل تصدرت المرأة المشهد في قيادة المعتصمين ضمن الصف الأول ولعدة أسباب أهمها الحماس الكبير للنساء المؤمنات بالإصلاح في الأردن واللواتي بتن يشكلن قوة لا يستهان بها، والوعي لأهمية وجود نساء في الصفوف الأولى حيث يتردد الأمن بالإساءة لهن كما هو معروف اجتماعيا في الأردن

 

وتؤكد الروضان كذلك على حضور المرأة الإعلامية  اللافت، وهنا تقول " كان لها حضور لافت كسر الفكرة النمطية عن صعوبة خروجها للميدان وتغطية الأحداث الحساسة من حيث الموضوع أو من حيث التوقيت المتأخر مساءَ

 

وتشير إلى أنه و بعد سنوات طويلة من الجهود المضنية للعمل على تمكين النساء يبدو ان هذه الجهود بدأت تثمر وتظهر على السطح رغم التحديات الإجتماعية الكبيرة والتي تحارب افساح المجال للفئات المهمشة ومنها النساء للمشاركة في الفضاء العام والتحرك وابداء الرأي والمساهمة في خلق حوار وتحرك شعبي لتغيير السياسات والنهج

 

وتقول أن "النساء في الأردن كسرن هذا الحاجز على الرغم من وجود تيار لا يزال يحمل افكاره الإقصائية للمرأة يدعو لبقاءها في البيت وعدم سماع صوتها، إلاّ أنّ النساء والمؤمنين بالمساواة والعدالة لهن لم يلتفتو لهذا التيار الذي يتهم فتيات متحمسات بالخروج وكسر عصا الطاعة وشتمهن على مواقع التواصل الإجتماعي والطلب منهن احترام أفكار بالية وعدم المشاركة بهذا الحراك

 

وتؤكد الروضان على أنّ الصورة المشرقة للشابات الأردنيات في الإعتصامات أجبرت الجميع على احترامهن واحترام حق النساء في كل مكان، كما زادت من القناعة بأن مشاركتهن نوعية وتبعث على الأمل رغم كل الأفكار الظلامية التي تصر على تفويت فرصة ثمينة أمام المجتمع الأردني لأن يتنفس حرية وكرامة نساء ورجال على السواء لما فيه مصلحة الوطن ككل

 

وتؤكد الإعلامية وعضو المرصد الأردني لمراقبة جهود مواجهة العنف والتطرف هناء الأعرج على مواكبتها لاعتصامات العاصمة بشكل يومي عند الدوار الرابع، حيث تشير إلى تواجد مجموعة كبيرة من النساء لاسيما الشابات وتفاعلهن وتأثيرهن في الحراك من خلال التدخل لمنع حدوث التوترات والاشتباكات

 

ووصفت مشاركة المرأة الإعلامية بالخجول، مشيرة إلى أن حضور الاعلاميات عادة ما يعتمد على توجه المؤسسات، وهنا تقول" هناك انفصال عن الواقع من وجهة نظري ولا بد من وجود الجميع وأعتقد أن لدينا فجوة جندرية في الإعلام مصبوغة بصبغة اجتماعية للبرامج تحديداً عندما تكون من الميدان

 

بدورها قالت الناشطة في قضايا المرأة الدكتورة لينا جزراوي أن تواجد المرأة الأردنية المُلفِت على السّاحة السياسية وتعبيرها عن ذاتها وعن حقوقها قد أسعدها، وتضيف " هذا الحضور بالضّرورة يخدم قضية المرأة باعتِبارها قضيّة وطن، وقضيّة مجتمع . تقول النِّسويّات أن:"ما هو سياسي هو خاص" ، بمعنى أن السياسة داخل كل بيت، وهي تتعلق بلقمة الخبز وبهموم الانسان اليومية ولا يجوز أن تبقى المرأة مفعولا به متلقية لاملاءات المجتمع والقيم والتقاليد والممنوع والمسموح، وأن تتحرّر من فِكرة أن العمل السّياسي هو عمل الرّجال

 

وتشير إلى أن خروج المرأة الأردنية الملفت الى الشوارع، والساحات وقيادتها للهتاف، مؤشّراً على وعي جديد يفرض نفسه على عقل المجتمع ليُعيد النّظر الى دورالمرأة ومكانتها، وليقول للمجتمع أن المرأة شريكا أساسياً في أي حِراك سياسي يُطالِب بالحقوق يحق له ما يحقّ للمواطن الرّجل

 

وترى الناشطة الدكتورة ريم البغدادي نائب رئيس لجنة السيدات الصناعيات في غرفة صناعة الأردن أن مشاركة المرأة في الحالة الاحتجاجية هو حق لها باعتبار أن قانون ضريبة الدخل بصيغته الحالية يلحق ضررا بجميع فئات المجتمع وبالمرأة باعتبارها جزء من المجتمع


وهنا تقول " نتخوف من الأثر السلبي للقانون على عمل المرأة، إذ أن  المرأة ومن خلال عملها ترفع سقف دخل أسرتها ونخشى في هذا الصدد عزوف السيدات عن العمل حتى لا تزيد نسبة الضرائب على الأسرة ، كما نخشى من أن القانون  سيؤثر سلبياً على جميع الجهود التى بذلت لتمكين المرأه اقتصاديا

 

وتشير إلى الدور البارز للمرأة مؤخراً عبر مشاركتها في الاصلاحات العامة ومطالبتها بتعديل العديد من القوانين يعود لتنامي الثقافة عند النساء وادراكهن لجميع المشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع وتنعكس عليها باعتبارها جزء من المجتمع

 

وتؤكد الناشطة والتربوية منى سامي الخصاونة أن التعبير عن الرأي ورفض السياسات الخاطئة بطريقة سلمية وحضارية هو حق من حقوق الشعب رجالاً ونساءً

 

وتشير إلى المشاركة النسائية القوية والفعالة في الحراك والتي لم تعد حكراً على الرجل فقط في  المطالبة والنزول للشارع من أجل إصلاحات ضرورية لإنقاذ البلد

 

وتضيف " لكن ما أتمناه من شبابنا و فتياتنا الإلتزام بسلمية الإحتجاجات و عدم الصدام مع الأمن الذي يحمينا و يحمي بلدنا و عدم الإعتداء على الممتلكات العامة و إغلاق الطرق، وتفويت الفرصة على المندسين و حتى ضعاف النفس بيننا من الإندفاع خلف تصرفات قد لا تحمد عقباها ، حمى الله الأردن

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ قصة قصيرة للطفلة ليلى خلال المرحلة الدراسية الإعدادية كانت كفيلة أن تلفت نظر مدرسها إليها ، بل وزاد أن الصق وصف الموهبة بها دون تردد عندما قام بقراءة القصة امام جميع طلبة المدرسة، وحينما تتولد الموهبة في الطفولة فحتمية الابداع ان يشرق شيئا فشيئا ليحكي سيرة طموح ما زال يسير نحو اللاحدود تلك هي حكاية الروائية ليلى الأطرش

 

التي تؤمن بأن الكتابة كانت قدرها، وأنّ القراءة الكثيرة هي من حدّد لها مسيرتها، حيث استطاعت وفي سن السابعة من العمر اكمال قراءة إحدى الروايات، تقول الأطرش " أذكر أنني قرأت الرواية وأنا بعمر سبعة سنوات ولم أفهم نصفها وكان تحدي بيني وبين أختي بمن تقرأ وتنهي الرواية وذلك من خلال والدي وأذكر حينها بأنني لم أفهم معنى الكثير من كلمات الرواية وكنت أخجل بالسؤال حولها إلاّ أنني ومن خلال السياق استطعت فهم بعض الكلمات" وقرأت تلك الرواية وبسرعة قياسية رغم صغر سني هذا أيضا كان دافع لي منذ الطفولة في ان اصبح روائية

 

حازت الأطرش على لقب "الكاتبة الشابة" وهي في الصف الأول الثانوي بعد ان أرسلت قصة للإذاعة الأردنية وتم نشرها ، وحينها اقتنعت بأنها "خُلقت كاتبة

 

وفي المرحلة الجامعية كتبت الأطرش مقالها الأول والذي أحدث ضجة حينها لاعتباره المقال الأول الذي يتطرق إلى "جريمة شرف" خلال فترة الستينيات، وهنا تقول الأطرش " هذا الموضوع كان لا يُتحدّثُ عنه والجريمة التي تطرقت إليها حدثت في لبنان آنذاك وكلّ ما فكرت فيه عند كتابتي لهذا المقال هو ضرورة تلقي الفتيات التربية الصحيحة والسليمة لا أن يتم قتلها فكتبت حينها يجب ان تربى الفتاة جيدا لا ان تقتل " ومع أنّ المقال لاقى هجوماً من بعض "الأزهريين" إلاّ ان الصحف استمرت وبعد نشر المقال لمدة شهر بالكتابة حول الفتيات والتربية الصحيحة وبعد ما حدث من ضجة حول المقال تلقّيت عرضاً بالعمل كمحررة فكنت أدرس وأعمل في وقت واحد

 

بحثت الأطرش عن منابر أخرى تختلف عن الرواية أو القصة كي تكون قادرة على إضفاء آرائها الشخصية ضمنها فكان لديها العامود اليومي والأسبوعي بالصحف والتحقيقات الصحفية ومن ثم انتقلت إلى الإذاعة والتلفزيون، وحول ذلك تقول " كان عندي منابر أخرى بالآراء التي أريد أن أطرحها لأنّه من خلال الرواية وفنيتها لا استطيع طرح كافة الآراء ووجهات النظر فالكتابة للرواية تختلف عن غيرها من فنون الكتابة وهذا ما دفعني للبحث عن منابر أخرى

 

تمت ترجمة بعض الروايات والقصص القصيرة للأطرش إلى لغات أجنبية وعن ذلك تقول " هناك وهم عربي يدعى الترجمة.. فنحن نترجم فعلاً لكننا نبقى في دائرة الدراسات الأكاديمية.. فعندما تُترجم لي رواية إلى الإنجليزية أو الهندية او الإيرانية تبقى محصورة في الدراسات الشرقية فعدد المنتسبين إليها قليل

 

وتضيف " أذكر عندما ذهبت عام 2008 الى أمريكا للمشاركة في ندوة حول  الكتابة الإبداعية تنقلت بين عدد من الجامعات وكانت تُفرض روايتي "إمرأة للفصول الخمسة" عليهم المترجمة إلى الإنجليزية.. الترجمة مهمة لأنها حلقات التواصل بين الشعوب وحلقات تثقيف وتعريف بنا لكن للأسف لا زالت قاصرة ... فمن السهل أن تتمّ عملية الترجمة ولكن من يوزعها هناك ولِمَن .. هنا تكمن المشكلة الأساسية" والروايات المترجمة والتي كان لها حظا وافرا من الشهرة وطرقت اذان القاريء العربي بحسب الاطرش كانت تلك التي اتسمت بطباعة شعبية ما يعزز ضرورة لجوء الكاتب للطبعات الشعبية للوصول الى القراء تبعا لقدراتهم

 

ترأست الأطرش مركز "القلم الأردني" والذي يدافع عن حرية التعبير؛ فالقلم العالمي والذي تأسس عام 1921 يضم 156 مركزاً اي 156 لغة بالعالم يدافعون هؤلاء عن حرّية التعبير عن الكُتاب في السجون وعن كتابات السلام والمرأة وحقوق الانسان لتعزيز التعاون الفكري بين الكتاب في جميع انحاء العالم

 

وقد أنشئ "القلم الأردني" بعد ان علمت به الأطرش بمحض الصدفة، حيث تقول " طُلب مني إنشاء المركز وهكذا كان كما قمت بإنشاء أول موقع الكتروني له" ، وتضيف " ولكن  توقف الموقع الإلكتروني نتيجة لأزمة مالية لكن لا زال القلم مستمراً وقد حقق نجاحاً كبيراً والأردن لعب دورا كبيرا في هذا المجال أهمه إلغاء مؤتمر القلم مع وزارة الخارجية في إسرائيل حيث أوقفنا هذا المؤتمر عبر عمل تعاضد دولي من كُتاب معنا إلى أن أُلغيت المشاركة رسمياً... ويضم القلم كتاباً أردنيين كبار

 

أسهمت الأطرش وكونها عضوة في اللجنة العليا لمشروع "مكتبة الأسرة" "والقراءة للجميع" في الأردن 2007  في إطلاق المشروع كما كانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه، وهنا تشير إلى أنّ المكتبة جاءت نتيجة للمؤتمر العام  بعد قرار الغاء وزارة الثقافة حيث كانت الأطرش من أشد المتحمسين لإرجاعها، وهنا تقول " لا يجوز للدولة أن تتخلى عن المثقفين .. حيث اجتمعنا مجموعة من المثقفين في الرابطة وعملنا ليلاً ونهاراً على إعادة وزارة الثقافة وتأسيس المجلس الأعلى للثقافة حيث كنت عضوة في كلتا الجهتين وقمنا بعقد مؤتمر وطني حضره جميع المثقفين من كافة المحافظات استطعنا من خلاله تحديد ماذا نريد للثقافة في الأردن.. واحدة منها كانت مكتبة الأسرة"

 

كانت الأطرش الناطق الرسمي والمسؤولة عن الإعلام  لمشروع المكتبة الذي استطاع تحقيق النجاح ,وعن هذه التجربة تقول " سخرت خبرتي بالتلفزيون في هذا المشروع واستطعنا النجاح وضعنا عشرة قروش لكتب الطفل و 35 قرش للكتب الأخرى وكنا نأخذ الكتب الجيدة بغض النظر عن الأسماء.. ومن واجب الثقافة أن تدعم الكتاب ولكن ليس في هذا المشروع لأنه تنويري حيث خرج عن هدفه للأسف بعد سنواته الأولى بعد أن بدأت المحسوبية تطغى بدأ المشروع بالتراجع

 

وتؤكد على ضرورة إعادة إحياء المشروع مرة أخرى كما كان عليه في البدايات ، مشيرة إلى تنفيذ العديد من المبادرات آنذاك المتعلقة بالقراءة لمختلف الفئات حيث كانت الكتب فيها تنفذ منذ اليوم الأول بالإضافة إلى تنفيذ الحملات الدعائية والإعلانية والإعلامية لهذا المشروع مما يدل على ان الناس متعطشة للقراءة وتبين ان سعر الكتاب احد أسباب الامتناع عن القراءة

 

وترى الأطرش بوجود العديد من التحديات التي تواجه الكاتب لا سيما المحسوبية والشللية وغياب النقد فضلاً عن سهولة النشر كون دور النشر قد تخلّت عن لجان التقييم للكتب والمطبوعات الأخرى التي لا تطبع إلاّ لمن يستحق الطباعة كما هو الحال في الدول الغربية على حد قولها

 

كما اعتبرت غياب النقد الانطباعي السريع في الملاحق الثقافية من أبرز التحديات حيث تقول" لقد تخلّت الصحف عن هذا الدور وأنا هنا لا أتوجه باللّوم على الناقد لأنني لا أطالبه بالقراءة دون أجر وهذا الأمر ترك الساحة مكشوفة لاسيما في العالم العربي ، ناهيك عن عدم معاملة الكاتب باحترام أي احترام ابداعه

 

وتؤمن الأطرش أن الكاتب الأردني استطاع تحقيق النجاح الكبير حيث حصل الكثيرين منهم على  جوائز عربية مرموقة إلاّ أن المشكلة تكمن في تسويق الكاتب محلياً والتعريف به وهنا يوجد تقصير من وزارة الثقافة في هذا الجانب ، معتبرة ان الوزارة تحاول الى حد ما دعم الكتاب لكن للأسف لا تلقى الوزارة الدعم الكافي من الدولة ويتم تجاهل الثقافة والتي تعتبر من اهم الأمور الأساسية والتي لا تقل أهمية عن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية

 

وتقول " اعتقد أن الجائزة هي شيء مهم جدا لأنها تساعد الفائز ماديا ولكن للأسف أيضا الجوائز انتقلت لها الشللية... وقبل حوالي أربع سنوات حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الأردن وهذا وسام بالنسبة لي لاعتباره بمثابة اعتراف بالمسيرة واخذتها مشاركة مع زملاء لي .. كما حصلت على جائزة الدولة التقديرية مؤخراً عن رواية ترانيم الغواية في فلسطين وتحكي عن تأريخ مدينة القدس منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى الانتفاضة الاولى.. وركزت على التآخي والتعايش بين الطوائف المسيحية والمسلمة على اعتبار قضية القدس هي ليست قضية مسلمين ومسيحيين إنما قضية وطن

 

حيث كانت الرواية بحسب الأطرش عن تاريخ القدس ولا سيما تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية وصراع المسيحيّين العرب لتعريبها وانتزاعها من سطوة النّفوذ اليوناني منذ بدايات القرن العشرين وكذلك عن علاقة صداقة بين امرأة مسيحية ومسلمة يليها سرد تاريخي للاحداث بعد ان زارت القدس ثلاث مرات خلال كتابة الرواية وكذلك أوروبا والاطلاع على وثائق هناك منها الأرشيف العثماني والبريطاني

وتعتبر الأطرش والتي حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الاردن وبعد حصولها على جائزة تحمل اسم فلسطين انها مفخرة ومبعث فرح لكنه ممزوج بنوع  من الحسرة والضيق نظرا  للظروف السياسية التي  تعيشها القدس بالوقت الحالي

 

وتعتبر رواية " امرأة الفصول الخمسة " من أكثر الروايات للأطرش التي لاقت نجاحاً كبيراً حيث تمّ ترجمتها  لعدة لغات ولا زالت تُترجم للغات أخرها أهمها اللغة التركية، وحول هذه الرواية تقول الأطرش " تتحدث حول المرأة والرجل في خطين متوازيين واثر النجاح الاقتصادي على الرجل والمراة وكم يؤثر نجاح المرأة على نجاح الرجل وتتحدث الرواية عن نجاح وتفوق للمرأة على الرجل ..  فيها دفاع عن المرآة حيث تركت الأثر الكبير لدى الكثير من السيدات لانها تناولت لأول مرة قضية المحلل ووجهة نظر المراة وتناولت قضية الصراع بين المرأة الشرقية والمجتمع/الزوج وعادة يعالج هذا الموضوع بشكل كوميدي في الأفلام ، معتبرة ان اكبر وسام بالنسبة لها ما تحدثن به سيدات بعد قراءة الرواية التي تم توزيعها عليهن خلال دورات تدريبية وتثقيفية حيث اشدن بدورها في خلق ثقافة توعوية متصلة بحقوقهن

 

وجهة نظر الاطرش حيال المرأة في التشريعات تذهب باتجاه ان معاناة المرأة من نواحي هضم حقوقها والظلم الواقع عليها غير منصوص عليه في التشريعات التي على العكس تماما تسعى لتطوير واقعها لكن الظلم من نوع اخر عنوانه تطبيق التشريعات التي تسعى الى اخضاعها الى الفكر الذكوري وسطوته مشيرة الى ان هذه قضايا للان ما تزال مسكوت عنها ناهيك عن الواقع الاقتصادي والاحوال العامة التي تحيط بالعالم العربي اثرت على المرأة عموما اذ ان الازمات اكثر ضحاياها تضررا المرأة والطفل وفي نماذج عربية كثيرة كالعراق شواهد تؤكد فبعد ان كانت المرأة عالمة وطبيبة الان نسبة الامية اكثر من 65% لان المرأة تخشى ان ترسل ابنتها للمدرسة خوفا من عدم وجود امان والضحية هي المرأة دائما في ذلك

 

تجد الأطرش ذاتها في الروايات على الرغم من كتابتها للمسرح والمقال والقصة القصيرة وتحويل بعض أعمالها لإذاعية وتلفزيونية، وحظيت على الكثير من الجوائز في اعمالها المسرحية ولكنها تؤكد على ان الأهم من الجوائز في هذا العمل رد الفعل المباشر من الجمهور واندماجهم وهذا اكثر ما يشجعها على الكتابة للمسرح

 

وتحضر الاطرش راهنا لإصدار روايتها عن " الاغتراب " في غضون اشهر قليلة والرواية ابطالها امرأة ورجل هجرا قسريا لكنها هجرة لا تتعلق بالفاقة والحاجة بل مست افرادا من الطبقة الوسطى أرغمت على الهجرة وان كانت لم تتشرد ان تعش بالمخيمات الا انها تعالج عدم القدرة على الاندماج في المجتمعات الجديدة ولد حالة اغتراب كبيرة وهذه الفكرة مغايرة لما تناولته الروايات عن الهجرة

 

تعيش الأطرش في جو عائلي يطغى عليه حبّ القراءة، حيث عائلتها المكونة من أولادها دانا ومادا وتميم ووالدهم المعروف جدا في الترجمة وقبل ذلك هو شاعر وأيضا أكاديمي وباحث وناقد فايز الصياغ، وهنا تقول " عندما يولد الانسان في عائلة تقرأ بالتأكيد يصبح قارئ .. إذ لدي ثلاث مكتبات في المنزل وهو شيء مهم لحياتنا... ابنتي دانا إعلامية ترى أنّ بإمكانها إدارة الإعلام حيث تنقلت كثيرا بين الفضائيات أهمها الجزيرة والعربية وهي الآن تعمل مديرة تنفيذية في قناة المملكة، ومادا تعمل في الإعلام أيضا، أما تميم فهو موهوب جداً في مجال القراءة وقارئ نهم .. لكنه يحب الكيمياء كثيرا فهو يعمل مهندس كيماوي في شركة شل العالمية

وبعيداً عن الكتابة تعشق الأطرش الزراعة فهي تؤمن أنها لو لم تكن روائية لكانت مهندسة ديكور أو مهندسة زراعية، كما تحب سماع الموسيقى ومشاهدة الأفلام

تقول الأطرش" كل مرحلة في حياتي كان لها مؤثر مختلف جورج زيدان كان منذ بداياتي وكانت جدتي لوالدي تطلب مني دائماً ان اقرا لها.. كنت أقرأ كثيرا وكانت من المؤثرات وبعد ذلك احسان عبد القدوس ويوسف سباعي ونجيب محفوظ وطه حسين الكثير الكثير من المؤثرين بالإضافة إلى الكتب المترجمة..  أنا أحاول ألّا أتأثر.. بل أن يكون لدي صوتي الخاص ولا أكون صورة عن أحد لذلك لا اقرأ عندما اكتب رواية

وتنهي حديثها "أتقدم بنصيحة لجيل الشباب بضرورة الإيمان بالنفس وبالقدرات مهما كانت الصعاب التي يواجهونها في حياتهم وضرورة التذكّر أننا نعيش في عالم الفكرة لأن الفكرة هي التي تصنع المستقبل وتخترق المسافات وتحقق الشهرة والمال

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص توصف المُطالِبات بالحرّية بأنهنّ مُباحات وخارجات عن الأخلاق والدّين، وتُربط الأخلاق بمظاهر التديّن وطقوسه وشكله في مجتمعاتنا، وهذا ما يُسمّى الحُكم على ظاهر الأشياء لا بواطنها، وهو مؤشّر واضِح على ضعف الوعي والاهتِمام بالمظاهِر الخادعة بدل التّفكير في العُمق والبحث عن الجوهر

من قال أن التديّن يعني أن صاحبه يتمتّع بقدرعالٍ من الأخلاق !!! ومن قرّر أن شكل الّلباس وكميّة القماش مُؤشّرا على الأخلاق!!! لقد ساهمت هذه الفِكرة باستِغلال الدّين واستِغلال العقل السّاذج السّطحي الّذي صدّقها. لقد سبقت الأخلاق الدّين ، ومفاهيم الأخلاق ارتبطت تاريخيّا بالصّواب والخطأ ومصلحة المجتمع والفرد قبل ارتِباطها بالحرام والحلال وبالمكافأة في الجنة والنّار

لذلك فإنّ المرأة المُطالِبة بالحريّة ليست المُنفلِتة والّتي لا تردعها أخلاق أو دين كما يُروّج البعض ، إنّ المرأة الحرّة هي المرأة الصّعبة التي يحميها وعيها من الوقوع في فخّ الإغراءات والكلام المعسول، فالحريّة ترتبِط بالمسؤوليّة ارتباطا كبيرا  

يقول جان بول سارتر: "أن الانسان محكوم عليه بالحريّة ، لأنه بمجرّد ما يُلقى به في العالم يكون مسؤولا عن كل ما يفعل".. في وصف واقعنا ، يرغب بعض الرّجال في المرأة المُطيعة المستكينة في بيته اعتِقادا منه أنّها العفيفة الطاهِرة والخالية من التّجارب ، ولا أقول أنها ليست كذلك ، لكن هذا ليس شرطا للأخلاق

وليكُن معلوماً لدى الكثيرين من أصحاب هذا التوجّه أنّ نموذج المرأة الضعيف والتّابِع والمُستكين أقرب للوقوع في الخطأ لأنه لم يختبرالحريّة خارج القفص، وهونموذجاً غير مسؤول عن فضيلته لأنه لا يمتلِك الحريّة والوعي لتصرّفاته ، فمن الخطأ الاعتقاد بأن مستقبل المرأة وفهمنا له مكتوب بالسماء، فثمّة مستقبل على الانسان أن يصنعه من خلال حريّته ومسؤوليّته تجاه هذه الحريّة يقول سارتر :"أنت حرّ، عليك أن تختار، أي عليك أن تُبدِع"

نحن بحاجة لإعادة تعريف المفاهيم ، ومفهوم الحريّة يواجه الكثير من اللغط والتّشويه خصوصا عندما يتعلّق بالمرأة فالحريّة لا تعني الإنفِلات ولا الإباحيّة ، ولو كُنت لا تفهم الحريّة إلّا في هذا الإطار، فهي إذن مُشكلتك وعليك أن تُعيد الفهم

Read more…

في هذه الأيام الروحانيه تستوقفنا ذكريات و نستدرك ان الأيام تمضي لقد نضجنى و تغير الكثير فينا و بتفكيرعميق اطرح على نفسي ماذا انجزت!الحياه صعبه و تحمل في طياتها تحديات ,الشخص الناجح هو من يعمل على تحقيق احلامه و في  نظري ما يهم هو بقاء الطيبه و القلب الأبيض الكثير منا يبدأ سعيه للحياه بطيبه وود لكن القليل ما يحافظ على جمال نفسه و طيبه روحه سلاما على سمحين النفس طيبين الروح 

Read more…

انا ندى مناع، طالبة أردنية في جامعة العلوم و التكنولوجيا الأردنية، أدرس الهندسة الصناعية، حصلت على هذه الجائزة في شهر يناير، أطلب الدعم من المجتمع الأردني لتكاليف سفري للجائزة و أسرد التفاصيل هنا

 

I would like to send my greetings and share with you that the “Hult Prize on Campus Final”, from the Hult Prize Foundation at Jordan University of Science and Technology had 70 teams that competed, they were judged by 14 qualified judges, and was the top university in Jordan.

 

I am proud to inform you that as their Campus Director and the one who organized this whole event by my own in 9 days and took the top event in Jordan, won one of the 20 Best Campus Directors around the World'', as the only female Jordanian Campus Director for the first time of the history of Hult Prize who will go to the Accelerator at Hult Business School  in London as an internship from July to August 2018 and to the Global Finals of Hult Prize and meet Bill Clinton at the United Nations in New York in September 2018 representing Jordan.

 

We had the Hult Prize Jordan National Finals held at King Hussien Business Park at the 4-5th of May 2018 and had a winner to go the accelerator in London to have 7 weeks of intensive training at Hult Business School.

 

I represented Jordan as a speaker and a winner of the top 20 Campus Directors in the world at Dubai, Ecuador, and in Jordan while I am still a student.

 

About Hult Prize:

In partnership with the United Nations, the Hult Prize Foundation has created the world's largest student movement and crowdsourcing platform dedicated to solving the most pressing social challenges on the planet. Jordan University of Science and Techonlogy was selected to host local edition of Hult Prize, the world's largest student competition for the creation of new social businesses.

 

The winner of the intra-campus event will automatically advance to compete in one of fifteen regional finals happening around the world. One winning team from each host city will then move onto a summer business incubator, where participants will receive mentorship, advisory and strategic planning as they create prototypes and set-up to launch their new social business.  A final round of competition will be hosted in September, where the winning team to be awarded the $1,000,000 prize. To learn  more, visit www.hultprize.org

 

Required Support:

I would like to ask for funding my trip to London and New York with my tickets and accommodation in through any mean of sponsorship you require as I am still a student. I will be taking into account whatever you want to us to feature of your brand by any kind of representation for your company at the international competition or any requirements you ask us for via social media.

The whole flight tickets and accommodation range between 1900-2100 JOD with my Visas.

 

Hult Prize is a prestigious international prize that will promote Jordan and its institutions internationally, encourage tourism, attract economical investments, and most important create new jobs after returning to Jordan. You will be huge part of supporting Jordan and empowering its youth, you will add great value to me and for your modern visioned company.

Any amount you support me with will matter and make a difference.

 

Thank you for your continuous contribution for the Jordanian community.

 

For more information, please feel free to reach out to me. 

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ أكدت علا العواملة المصري مسؤولة لجان العضوية والعلاقات العامة في أندية الروتاري بكل من الأردن وفلسطين ل "لانني اهتم " على زيادة أعداد الأندية للتسهيل على الأعضاء الوصول إليها بحيث تكون قريبة جغرافيا من أماكن سكنهم، ولتتمكن الأندية من خدمة المجتمع المحيط بها

وأوضحت أنّ الروتاري يقوم بتنفيذ مشاريع كبيرة؛ أهمها مشروع عمليات القلب المفتوح، إذ تم ولهذه الغاية تأسيس جمعية هدية الحياة لإجراء هذه العمليات للأطفال مجاناً بغض النظر عن الجنس والدين والعرق وتتم في مستشفى الخالدي من خلال اتفاقية تم توقيعها معه لهذه الغاية

وتقول المصري "نعمل وبشكل دوري على تنفيذ حملات جمع تبرعات وعقد الشراكات والاتفاقيات مع مؤسسات المجتمع المدني مثل البنوك والشركات والاتصالات وتأمين منح للأندية للقيام بمشاريع تخدم المواطن والمجتمع"

وتشير إلى مشروع  تنقية مياه الشرب للمدارس الحكومية والذي استفادت منه حوالي  80 مدرسة ، لافتة إلى أنه يتم حالياً التجهيز لعمل مشروع آخر يتعلق بتنقية مياه الشرب في مدارس وكالة الغوث الأونروا في المملكة للحد من هذه المشكلة هناك

وتضيف المصري بقيام الروتاري بعدة مشاريع هادفة أبرزها القيام بحملات التبرع بالدم في العقبة ونتيجة لافتقار العقبة إلى بنك للدم فإننا بصدد التفكير بتأسيس بنك للدم هناك

كما تمّ القيام بحملات تنظيف لشواطئ البحر الميت ووضع لوحات ارشادية هناك لتشجيع المواطنين على المحافظة على النظافة، بالإضافة إلى مشروع زراعة الأشجار حيث تمّت زراعة ما يقارب ألف  شجرة منذ فترة قصيرة  بالتعاون بين جميع أندية الروتاري

وبيّنت المصري قيام الروتاري بحملات كبيرة لشلل الاطفال وتخصيصه الدعم المالي الكبير لهذا الأمر إذ سيعلن الروتاري قريباً القضاء على شلل الأطفال في العالم

وفيما يتعلق في تقييم أداء أنشطة الأندية أكدت المصري أنه يتم تقديم تقارير سنوية للمحافظ والذي يقوم بدوره بزيارة الأندية بكافة المناطق ضمن اختصاصه والاطلاع على انجازات وأنشطة الأندية، مشيرة إلى أنه يتم عقد اجتماع سنوي للأندية في المنطقة لتوزيع المهام فيه بحيث تكون المراقبة على عمله ذاتية على عمله، لافتة إلى عقد اجتماع لهذه الأندية مؤخراً في قبرص بحضور 45 مشارك من الأعضاء في الاردن والفوز بعشرات الجوائز للاندية الروتارية العشرة في عمان لقيامها بمشاريع رائدة تخدم بها المجتمع

وأوضحت المصري فيما يتعلق بالعضوية امكانية اي شخص الانضمام للأندية من خلال تقديم طلب للانتساب فيه، ويتم تبليغه باجتماعات وأنشطة ومشاريع النادي للمشاركة والحضور فيها، لافتة إلى أن الروتاري يسعى إلى زيادة أعداد الأعضاء وذلك لزيادة عدد المتطوعين بما ينعكس ايجابياً على  خدمة المجتمع

ودعت من يرغب بالانضمام حضور  بعض الاجتماعات الأسبوعية للأندية لتتعرف أكثر على المشاريع والأعمال التي تُقام وعلى الاعضاء المشاركين ، وللتأكد من التجانس معهم ومن ثم يتم تقديم طلب العضوية  ليصار إلى دراسته والموافقة عليه من قبل الهيئة العامة وفي حال القبول تُدفع الرسوم والتي تتراوح ما بين 250 إلى 400 سنوياً

وتقول " جميع أنديتنا مسجلة ومرخصة في وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الداخلية، صحيح أن الانضمام للنادي مكلف قليلاً لتغطية الاجتماعات والأنشطة ولكن بالمقابل هناك امتيازات كبيرة يحصل عليها الأعضاء كالتدريب واكتساب الخبرات والمعرفة والمهارات وخلق قاعدة علاقات كبيرة على مستوى العالم بالإضافة إلى النشاطات الترفيهية والتثقيفية، وهناك أيضاً أصدقاء النادي وهذا غير مكلف حيث بإمكان أي شخص التطوّع لدى النادي دون دفع أية تكاليف"

وتضيف" نستضيف في البحر الميت خلال شهر 11 من العام الحالي مؤتمر ضخم جدا عن الروتاري حيث سيشارك فيه أندية من 20 دولة الأمر الذي  سيدعم الاردن سياحياً ومن المتوقع أن يحضر رئيس نادي الروتاري العالمي المؤتمر والذي سيتناول مواضيع عدة أهمها  السلام والمرأة والطفل وتنمية المجتمع وتمكين الشباب والبيئة"

وبالعودة إلى البدايات تشير المصري إلى أنّ أول نادي روتاري في الأردن  تأسس في العاصمة عمان عام1956 ومنذ ذلك الحين تأسست أندية أخرى عديدة في مختلف مدن المملكة وصل عددها إلى 11 نادي/جمعية عشرة منها تتواجد في عمان وواحد في العقبة وأربعة أخرى في فلسطين حيث تأسس أول نادي فيها في العام 1921 و تنشط جميعها في مجال خدمة المجتمع، هذا بالإضافة إلى7 أندية في الأردن للشباب تُعرف بأندية روتراكت وانتراكت

وتبين أن أندية روتاري الأردن تنفّذ  العديد من المشاريع الخدمية والخيرية والتعليمية والمهنية للمجتمع الأردني حيث بلغ حجم مشاريع هذه الأندية في الأردن لغاية الآن ما يقرب من خمسة ملايين دينار أردني ما بين قيم مالية ومعونات وجهود الروتاريين

وحول ذلك تقول المصري "في المجال الطبي تم تزويد مختبرات الأمراض السارية في وزارة الصحة بجهاز لفحص جرثومة السل، و تقديم مجهر خاص لفحص خلايا القرنية لبنك العيون، وتوفير معدات حديثة لبنك الدم مع إقامة حملات سنوية للتبرع بالدم لصالح بنك الدم الأردني"

هذا بالإضافة إلى تزويد آلاف المقاعد المتحركة للمعوقين حركياً في جمعية الحسين لتأهيل المعوقين حركياً و تمويل عشرات عمليات القلب المفتوح للأطفال عبر مشروع هبة الحياة GOLA، وتوفير أجهزة مختبر خاصة بأبحاث مرض البوليوPolio (شلل الأطفال)، ومختبرات طبية وعيادة أسنان في دير علا ومخيم سوف، ناهيك عن توفير معدات لمرضى الشلل الدماغي، وتزويد مركز الحسين للسرطان وسكان مدينة العقبة بوحدات الكشف المبكر عن سرطان الثدي

وفي مجال التأهيل العلمي والبدني أوضحت المصري أنه تم تجهيز مختبرات حاسوب للمدارس المختلفة في محافظة الزرقاء، وتجهيز مكتبات ومختبرات حاسوب وملاعب آمنة للأطفال في شمال المملكة وفي العاصمة عمان، بالإضافة إلى  تجهيز مختبرات حاسوب لنادي الصم والبكم في محافظة اربد

كما تمّ تزويد مدارس المراحل الأساسية الحكومية بأجهزة تنقية وتبريد لمياه الشرب، وتوزيع أجهزة الكمبيوتر والبرامج التعليمية للعديد من أفراد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

 

وفيما يتعلق بمجال خدمة المجتمع أشارت المصري إلى أنه تمّ تجهيز غرفتين في مركز الأمل التابع لمؤسسة نهر الأردن، و دعم مشروع بحث وتطوير البادية إضافة إلى شراء حافلة وبناء حديقة لخدمة أبناء منطقة الصفاوي

هذا بالإضافة إلى إنشاء مصنع طوب لبناء وصيانة مساكن ذوي الدخل المحدود في منطقة العدسية، وبناء سد للمياه في الأزرق، والتبرع بماكينات خياطة للنساء في المناطق القروية لمساعدتهن على إنشاء المشاريع المدرة للدخل، فضلاً عن إقامة موائد الرحمن سنوياً لمئات المحتاجين، والعمل على تنظيف شواطئ العقبة والبحر الميت

أما الخدمة على مستوى المنطقة فإن الروتاري قام بدعم صمود أهلنا في غزة أثناء الحصار عام 2009 من خلال تقديم معدات طبية تقدر قيمتها بأكثر من 110 آلاف دولار وأندية الروتراكت تبرعات بنحو 50 ألف دولار إضافي، وتؤكد على أن الأندية قدمت  وخلال العدوان الإسرائيلي في 2006 على جنوب لبنان مئات الفلاتر لغسيل الكلى كانت قد نفذت  حينها من أسواق لبنان

وحول الروتاري عالمياً تقول المصري " تم تأسيس الروتاري في شيكاغو عام 1905 كأول منظمة خدمة تطوعية في العالم ومن ثم توسع بشكل سريع ليشمل العالم بأسره والروتاري منظمة تطوعية تضم حوالي مليون و200 ألف عضو من رجال أو سيدات الأعمال وقادة مهنيين كل في مجاله من جميع أنحاء العالم تجمعهم الرغبة بتقديم الخدمات الانسانية والاستعداد الدائم لبناء النية الحسنة والسلام في العالم"

وتؤكد بوجود أكثر من 34,000 نادي روتاري في العالم في أكثر من 200 دولة ومنطقة جغرافية يقومون بتنفيذ مشاريع خدمية تعالج التحديات الحالية منها الأمية والسلام  والأمومة وصحة الطفل والفقر والعلاج وتنمية المجتمع ونقص المياه النظيفة وتلوث البيئة

ويعتبر الروتاري أكبر منظمة خاصة في العالم لتقديم المنح الدراسية الدولية, حيث تقوم المؤسسة الروتارية التابعة للروتاري الدولي بمساعدة أكثر من 1000 طالب كل عام للدراسة في الخارج والعمل كسفراء للنوايا الحسنة في الدول التي يدرسون فيها

كما ويتصدر الروتاري قيادة الجهد العالمي للقضاء على شلل الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والمراكز الأميركية للحماية من الأمراض

وتشير المصري إلى أن أعضاء أندية الروتاري قدموا ما يزيد عن مليار وربع المليار دولار أمريكي بالإضافة إلى ساعات لا تحصى من العمل التطوعي لتطعيم أكثر من ملياري طفل في 122 دولة

 

Read more…

سامحني يا رمضان ؛ فلا اضواء باستقبالك هذا العام كما تعوّدت ! ولا فرحة بك بدو ن القدس. سأكتفي بنصب هلال مُستورد من الصين لزوم العادة وسأقتصُّ منهم عقاباّ؛ من جوع وعطش؛ ودعاء غاضب .
!الحُرية لفلسطين وسلام علي روح كل من ناضل واستراح ؛ كومة من حُريّة وحبّة تمر. كل عام وانتم بخير ورمضان كريم 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ لطالما أصبح التغيير ظاهرة العصر ، فإن المدرسة لا يمكنها تخطي عجلة التغيير، بل هي المكان الأمثل لتلقي التغيير وقبوله

يتطلب التعليم ويفرض في القرن الحادي والعشرين أدوارا ومهارات جديدة، ووسائل وأساليب أكثر ملائمة سواء على مستوى الإدارة المدرسية أوالمعلمين خلال تفاعلهم مع الطلبة وقيامهم بعملهم في التعليم وتأدية رسالته

من المهم أن يكتسب الطلبة مهارات أساسية للتعلم، أهمها

إجادة القراءة والكتابة

إجادة الرياضيات

إجادة العلوم

توفير التكنولوجيا

حل المشكلات

التفكير الناقد

القيم والأخلاق

وهذا يجب أن يترافق مع اللعب وتوفير مساحة للنمو والتطور، إضافة لضمان حصول الطالب على الدعم والإرشاد في مجموعات صغيرة عند الضرورة، كما يجب أن يحظى الطلبة ضعاف التحصيل بحصص إضافية تهدف إلى مساعدتهم وتمكينهم من فرص النجاح

ومن أدوار المدرسة تأمين حماية الطلبة لضمان مصلحتهم، ومن أشكال الحماية توفير الخدمات الصحية ، والسلامة البدنية والنفسية، والاجتماعية. وتوفير الوقت المناسب للطالب في المدرسة لتمكينه من أداء واجباته المدرسية بإشراف مدرسيه، كما يجب أن يحظى الطلبة ذوي الحاجات الخاصة بالدعم والمساندة من خلال توفير معلم تربية خاصة في كل مدرسة، وعلى المدرسة فتح أبوابها للمجتمع المحلي والإفادة من الخبرات المتنوعة فيه، مثل: دعوة عدد من ذوي الخبرة والكفاءة في البيئة المجتمعية للإستعانة بمعرفتهم ومهاراتهم ونقل جزءا منها للطلبة توجههم وتكون دليلا لهم في بناء مستقبلهم، وعلى المدرسة توفير فرص النمو المهني للطلبة مترافقا مع التعليم الأساسي، وهذا يتطلب وجود مرافق للتعليم المهني في المدرسة من مشاغل وغيره، وأن لا نتأخر بتقديم التعليم المهني لجميع الطلبة على اختلاف مستوياتهم وقدراتهم،  كما هو معمول به حاليا،  حيث من شأنه تغيير الصورة النمطية للتعليم المهني، وتعديل توجهات الطلبة نحوه، وطبعا هذا يتطلب أيضا توفير فترات راحة ملائمة يتخللها تقديم وجبة غداء خفيفة

 

وكل ما سبق يحتاج إلى معلم قدير متخصص تربويا ومسلكيا خاصة في المرحلتين الأساسية الدنيا والمتوسطة، يخصص له مساعد يعملان معا بإجتهاد ودافعية عالية نحو التعليم وتقديم الأحسن للطلبة في جو تفاعلي يتسم بالمرح والرغبة بالاستكشاف، الأمر الذي يساعدهم أي الطلبة على تخطي الظروف الاقتصادية والاجتماعية وتوفير فرص أفضل في التعليم والعمل

 

 

Read more…

 

 

 

 

بيكوز أي كير_ حصلت لبنى محادين على درجة الماجستير في إدارة السياسة العامة والحكم من كلية دانييل جيه إيفانز للشؤون العامة في جامعة واشنطن في مدينة سياتل ، واشنطن ، وماجستير في إدارة الأعمال في التمويل من الجامعة الألمانية الأردنية في عمان وشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال (العلوم السياسية) من الجامعة الأردنية ، كما هي حاصلة على شهادات في الوساطة المهنية من سياتل ، واشنطن في تخصص "السياسة العامة ، العلاقات بين الثقافات / الدولية ومكان العمل" ، وأيضا شهادات في التدريب المهني والتوجيه ، والإشراف و إلادارة. فضلاً عن كونها تتقن عدة لغات أهمها  اللغة الإنجليزية، والعربية، والفرنسية، وحاصلة على مؤهل في لغة الإشارة الأمريكية للصم والبكم

 

عملت محادين في منصب مديرة برامج والممثل  لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والمسؤول الأول في مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والذي يتضمن قيادة و تقرير و تنفيذ البرامج والأنشطه للمؤسسة  في  أرجاء المملكه الأردنية الهاشمية، يتضمنها من قيادة تنفيذ برامج استراتيجية وتطوير الأعمال، والتعاون مع المؤسسات والزملاء في المنطقة والدول المجاورة، وتقديم الدعم للبرنامج  والفعاليات والأنشطة الإقليمية التي أجريت في الأردن

 

وقد نجحت محادين  في بناء علاقات قوية مع المؤسسات والمجموعات وأصحاب العلاقة المعنيين حول الموضوعات الرئيسية للبرنامج ومع الجهات المانحة ، وتعزيز مكانة وسمعة لضمان مشاركة المؤسسة وبقائها نشطة في جميع الدوائر ذات الصلة وخاصة فيما يتعلق بالنقاش الكامل والبناء مع البرلمان الاردني في تعزيز الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب وتقوية مديرية الابحاث والدراسات لاهمية دورها الفعال في تقييم النواب عند طرح وتشريع القوانين هذا بالاضافة الى التعاون مع الدوائر بالمجلس بشكل عام لرؤية احتياجاتهم لتمكينهم اداء واجباتهم بشكل فعال ومتقن

 

والتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في البرلمانات والأحزاب السياسية والشركاء المحليين والأكاديميين والخبراء ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الديمقراطية الرائدة في البلاد من أجل تمويل المبادرات والبرامج وتنفيذها بشكل فعال مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التأثيرات الاجتماعية والسياسية في الأردن والمنطقة وساهمت في دفع المناقشات بشأن دعم ثقافة الديمقراطية والمساءلة واحترام سيادة القانون

  

حدثينا عن دورك في إطلاق برنامج مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن ، وأبرز أهداف هذا البرنامج؟

كنت الشخص الرئيسي والمعتمد عليه في دعم إطلاق برنامج مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن والذي يقدم الدعم الشامل للجهاز التشريعي للبرلمان الأردني  في كافة أقسامه ومشاريعه حيث تتراوح قيمة المشروع بحدود مبلغ 6.5 مليون يورو والذي يعتبر الجزء الأكبر من المشروع الأوروبي لدعم الديمقراطية في الأردن والذي يطلق عليه اسم "دعم المؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية"، والممول من الاتحاد الأوروبي. حيث يقدم مشروع الاتحاد الأوروبي الدعم لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخابات بالإضافة إلى مجلس النواب الأردني والذي تتراوح قيمة الدعم الاجمالي بحدود 12.5 مليون يورو

 

وماذا عن دورك  ونشاطك في دعم المرأة الأردنية؟

شاركت في مختلف المبادرات لدعم المرأة في الأردن من خلال أنشطة البرنامج الإقليمي لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن مثل التجمع النسائي الأردني وتحالف السيدات النواب من أعضاء البرلمانات من الدول العربية لمكافحة العنف ضد النساء وقد كان لها الدور الفعال في دعم الاستمرارية للنشاطات للسيدات النواب واستمرارية الحوار الفعال بين الأطراف المعنية ودعم الرؤية والنشاطات للتجمع والمشاركة الفعالة" وايضا نشاطات خارج الاردن لدعم المراة العربية

 

ما هي أبرز الشهادات التي حصلت عليها خلال مسيرة حياتك العملية؟

حصلت على شهادة وسيط معتمد لحل النزاعات منذ عام 2001 من ولاية واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية مع تخصص في "العلاقات الحكومية ، العلاقات بين الثقافات / الدولية ومكان العمل" ، و"إدارة وتسهيل النزاعات المتعددة الأطراف" و "الوساطة العائلية" ومن خلالها اكتسبت الكثير من المعرفة والخبرة في أدوات وتقنيات حل النزاع والتفاوض وكذلك تسهيل المحادثات والمناقشات بين الأطراف المختلفة بين الشركات والمؤسسات والافراد، واستخدام المهارات بنجاح في العمل مع  الأفراد واللجان في المجتمع وبيئة الأعمال والمجموعات المتنوعة ثقافياً والمجتمع ككل

 

أنت عضو في العديد من المراكز والمؤسسات في واشنطن .. حدثينا عن أبرزها؟

أنتمي  كعضو في "رابطة الوساطة في واشنطن" وعضو معتمد في المركز لتسوية المنازعات في مقاطعة كنج في سياتل ، واشنطن ، وعضو معتمد كوسيط محكمة في أنظمة محكمة ولاية واشنطن منذ عام 2001 مع تخصص في الإدارة ، والتفاوض وحل المشاكل ومهارات بناء توافق في الآراء كما أنها  كاتب عدل معتمد في ولاية واشنطن

 

كان لك دور بارز في العمل ضمن شركة هيزن وسوير الاستشارية .. أخبرينا عن ذلك وأبرز المشاريع التي نفذتها الشركة؟

وعملت محادين  كمستشار / نائب مدير شركة هيزن وسوير الاستشارية المشرفة على تنفيذ بناء البنية التحتية من خلال المنحة المقدمة لوزارة المياه لمحافظة الزرقاء والرصيفة لتوفير المياه والخدمات الصحية للسكان في كافة أرجاء المحافظة والذي يتضمن تنفيذه في احدى عشر(11)  مشروعا وموقعا مختلفا حيث تقدر قيمتة الاجمالية في 275 مليون دولار والذي تم تمويله من خلال منحة من مؤسسة تحدي الألفية، وتشير إلى أن هي وكالة تمويل فيدرالية أمريكية تتمثل مهمتها في الحد من الفقر من خلال دعم نمو الاقتصادي

 

وتؤكد محادين على أن عملها في هذه الشركة يتمثل في تنظيم العمل بين الفريقين الامريكي والاردني ويتضمن التنظيم الاداري في إدارة الموظفين لفريق مكون عن ما يقارب عن 90 موظفاً يعملون في أحد عشر مكتبًا من مواقع المشروع مع المثابرة في توفير التقارير الشهرية والخدمات الإدارية للبرنامج والتعاون المستمر مع فريق الأعضاء والتأكد من والتدقيق والتوثيق للمعلومات حسب العقود والقوانين المتفق عليها بين الأطراف المختلفة في لكافة المشاريع الاحدى عشر

 

تم تعيينك رئيس لجنة مفوضية حقوق الإنسان لمدينة سياتل حدثينا عن هذا المنصب وأبرز المهام التي قمت بها؟

تم تعييني من قبل عمدة مدينة سياتل لتولي هذا المنصب للدفاع عن العدالة وتكافؤ الفرص حيث كنت أول امرأة عربية ومسلمة تتولى هذا المنصب بالإضافة إلى تعييني رئيس لجنة الاستئناف للجنة ايضاً في مدينة سياتل للدفاع عن العدالة وتكافؤ الفرص للجميع وكذلك عضو استشاري للمركز الاسلامي العربي  في مدينة سياتل لدعم المجتمع العربي والاسلامي الموجود في المنطقة من خلال التفاوض والحوار

وقد قمت بإدارة مجموعات العمل متعددة التخصصات التابعة للجنة سياتل لحقوق الإنسان وسبع فرق عمل وفرق تتكون من مكافحة التشرد والعجز والسلامة العامة والتعليم والحكومة والشؤون التشريعية والعلاقات العامة ولجنة الاستئناف، كما قمت بتمثيل لجنة حقوق الإنسان في سياتل وتحدثت أمام مجلس المدينة ومسؤولي المدينة في جلسات استماع عامة في مناسبات عديدة لنقل شواغل مجتمعاتنا وخاصة الأفراد الأقل حظًا والمجموعات المهمشة

 

حصلت على العديد من الجوائز و شهادات التقدير لجهودك في العمل .. حدثينا عن أهمها بالنسبة لك؟

حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير حيث وفي عام  2010 أصدرت لجنة حقوق الإنسان في سياتل القرار رقم 10-02 واعتماده تقديراً لمساهماتي في مفوضيه حقوق الانسان في تلك المدينة، كما  حصلت على شهادة تقدير من رئيس بلدية وعمدة سياتل السيد ماكجين للرؤية والقيادة والتفاني للجنة والمفوضية لحقوق الإنسان في ذات المدينة ، هذا بالإضافة إلى حصولي على تقدير  من إدارة شرطة مدينة سياتل للشراكة وقيادة المجتمع كعضو في المجلس الاستشاري الإسلامي / العربي / لشرطة سياتل

 

وماذا عن مشاركتك في الأعمال التطوعية .. حدثينا عنها؟

عملت كعضو مجلس مركز المرأة والديمقراطية في سياتل (واشنطن) حيث يهتم المركز بالمشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في الحياة العامة وتوفير الفرص لتطوير المهارات القيادية والتواصل والبحث العلمي.  كما يحافظ  على برامج متعددة لدعم المرأة في

المنطقة والعالم

 

في العام 2009 أصبحت مسؤولة عن تصميم وتخطيط واستضافة معهد القيادة الأول للشابات اللاتي يشكلن قادة المستقبل حدثينا عن هذا البرنامج؟

في العام 2009 ، أصبحت محادين مسؤولة عن تصميم وتخطيط واستضافة معهد القيادة الأول للشابات اللاتي يشكلن قادة المستقبل ،حيث نجح البرنامج في تعزيز التمثيل الكامل للمرأة ومشاركتها وقيادتها مع احترام التنوع الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للثقافات في جميع أنحاء العالم

وفي العام ذاته تم اختياري للمشاركة  كمندوب في الوفد الدولي للمركز إلى المغرب ، بقيادة السيناتور ليزا براون ، زعيم الأغلبية في مجلس شيوخ ولاية واشنطن انذاك ، حيث عملت مع المندوبين والنساء من الولايات المتحدة والمغرب وتم اعتباري كحلقة الوصل الرئيسية لإقامة الصلات والعلاقات بين الطرفين وتبادل الأفكار والتي تمت من خلال المنتديات والزيارات الميدانية وورش العمل والخطب من القادة البرلمانيين والمشاركات ورجال الأعمال والمجتمع المحلي

 

لديك تفاعل اجتماعي مميّز في واشنطن من خلال العديد من  الفعاليات هناك لنتحدث عنها؟

منذ عام 2009  أعمل عضو مجلس ادارة للمشاركة في احتفالات تكريم المرأة من خلال الفعالية

السنوية والتي تعقد سنويا في مقر حاكم ولاية واشنطن

ومنذ عام 2006  أعمل  كعضو في المجلس الاستشاري الإسلامي / العربي / السيخ ، وهو المجلس الاستشاري لشرطة سياتل وعضو مجلس إدارة مركز المرأة والديمقراطية هناك ، ومنذ عام 2001 اساهم ومن خلال العمل المستمر في الوساطة من أجل حل النزاعات في مركز مقاطعة كينغ كما أنني عضو معتمد في الوساطة وحل الخلافات في محكمة واشنطن

 

 

  

Read more…

 

بيكوز اي كير_ منذ طفولتها تهوى الرياضة، ولاسيما السباحة والجري، حيث حظيت باهتمام مدرّب السباحة في المدرسة وهي في السابعة من عمرها من خلال تدريبها وإدخالها ضمن المسابقات المدرسية

 

البحرينية الرياضية شيخة الشيبة تعتبر رمزاً للإرادة  والطموح والإصرار فعلى الرغم من أنها  فقدت يدها اليمنى وعمرها عامان إلاّ أنها استطاعت تحقيق ذاتها وطموحها في عالمي الرياضة والأعمال

 

تقول الشيبة " أحب اللعب والرياضة منذ الطفولة حيث تبناني مدرب السباحة في المدرسة عبر تدريبي وإدخالي ضمن مسابقات المدارس كما كنت أشارك في سباقات الجري وبعدها انشغلت في حياتي الجامعية والعمل وفي عام  2015 دخلت مجال الكروسفت"

 

تبلغ الشيبة من العمر 34 سنة وهي حاصلة على البكالوريوس في إدارة الأعمال وتعمل نائب رئيس أحد الشركات الاستثمارية في مملكة البحرين

 

لُقّبت بـ(المرأة الحديدية العنيدة) وعن ذلك تقول " هذي الجملة أفتخر فيها وهي تجعلني دائمة المحاولة والإصرار كي أثبت نفسي وللعالم أن لا يوجد شيء مستحيل لاسيما عندما يمتلك الإنسان العند والإرادة والطموح للوصول لما يريد"

 

تلقت الشيبة الدعم من عائلتها وأصدقائها والمقربين من خلال تشجيعها الدائم والتحفيز المستمر لها حيث شاركت بالعديد من البطولات والمسابقات الرياضية وهنا تقول " شاركت في  بطولات عالمية مثل الرجل الحديدي في عام 2017 في البحرين والذي جاء بدعم من قبل صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة وكانت مسافته 1.9كم سباحة و90كم دراجة و21كم جري والحمدالله أكملت السباق ، وشاركت في سبارتن ريس عام 2017 سوبر مسافة 13+كم مع ٢٥+حاجز والحمدالله أكملته"

 

وتضيف "في سنة 2018 شاركت في الرجل الحديدي في دبي وبسبب قوة الموج والصعوبات التي واجهتها في السباحة لم أكمل السباق واضطررت للانسحاب  ولكن في شهر 3 شاركت في دولية أبوظبي للترايثلون بمسافة السبرنت في سباحة 750متر، 20كم دراجة، و5كم جري واكملتها في توقيت جيد وفي العام ذاته شاركت في سباق سبارتن في يومين على التوالي وهما البيست بمسافة +21كم مع 35+حواجز واليوم الثاني السبرنت بمسافة +٥كم مع ٢٠+حاجز"

 

وتكمل الشيبة  حديثها فتقول" وأيضاً شاركت في تحدي جزيرة صير بني ياس في 34كم جري/مشي مع 3كم كايك والحمدالله أكملت السباق. ومؤخراً شاركت في تحدي تسلق جبل شمس في سلطنة عمان وطلعت 11 على 70متسابقة من النساء ولله الحمد. وسوف أشارك في مسابقات أخرى خلال العام وطموحي أن أتأهل لبطولة العالم إن شاء الله"

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ أوصى المشاركون في الندوة الحوارية التي نظمتها كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة مساء أمس في منصة زين للإبداع بمجمع الحسين للأعمال بعنوان " التحديات والحلول في قطاع تكنولوجيا المعلومات" بضرورة وجود حاضنة للتدريب في الجامعات مرتبطة مع الشركات للعمل على تدريب الطلاب وتعزيز خبرتهم في المشاريع

 

وأوصوا بأن تقوم الجامعات بتوقيع اتفاقيات مع شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت و اوراكل ليتدرب الطالب ويحصل عل شهادات خبرة قبل تخرجه، والعمل عَلى إيجاد مكتب عمل داخل الجامعات لتوضيح مسار العمل والخبرة المطلوبة وطبيعة المشاريع المطروحة في سوق العمل

 

كذلك أوصوا بفتح مكتب عمل داخل المدارس لتوجيه الطلبة لاختيار تخصصهم المناسب لتجنب اختيار التخصص الخاطئ داخل الجامعات، والعمل على صقل مهارات التواصل داخل الجامعة بأن يقوم الطالب بالاندماج بكل الفعاليات التي تنمي مهاراته في التواصل ، وان يبذل الطالب جهدا شخصيا في البحث عن المعلومة والخبرة في المجالين الأكاديمي والعملي

 

وكانت الحوارية التي أدارتها عضو هيئة التدريس في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الدكتورة يسرى عودة قد جمعت ممثلين عن الاكاديميين من الجامعات الاردنية وارباب العمل والخبراء في القطاع لبحث الثغرات المتعلقة بالجانب العملي التقني، والمعرفة الكافية، ومهارات التواصل والتفكير والتحليل المنطقي

 

وشارك فيها أكاديميون من جامعة العلوم التطبيقية وهم: عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور محمد حجاوي ورئيس قسم علم الحاسوب في كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور فادي المصالحة والأستاذة المساعدة في كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية هبة سعادة ومدير ضبط الجودة والاعتماد وعضو هيئة تدريس في كلية لومينوس الشريك التنفيذي لشركة أسكدنيا للبرمجيات الدكتور مهنا المهنا

 

اما خبراء القطاع الخاص فمثلهم الشريك التنفيذي لشركة أسكدنيا للبرمجيات ضحى عبد الخالق ومستشار في زين كاش الدكتور علاء نشيوات والمدير التنفيذي لشركة بالكو أمجد معابرة ومهندس البرمجيات في شركة أتيبون السيد أحمد المغربي، فيما ضمت قائمة المتحدثين من المؤثرين الخارجيين المؤسس والمدير التنفيذي لأكاديمية يوريكا الآنسة أفنان العلي وقسم الإدارة والتوظيف في بي دبليو سي ابتهال حسين وطالب هندسة برمجيات في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ومصمم ومطور برمجيات في شركة طقس العرب صالح البغا

Read more…

 

بيكوز أي كير_ تبحث الندوة الحوارية لكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة العلوم التطبيقية المقرر عقدها في السادسة من مساء الخميس واقع الخريجين وفرص العمل العوائق التي تواجههم في هذا الجانب

 

وتجمع  الحوارية ممثلين عن الاكاديميين من الجامعات الاردنية وارباب العمل والخبراء في القطع وتقام في منصة زين للإبداع في مجمع الحسين للأعمال وتسعى من خلال النقاشات التي ستطرح الى بلوة توصيات وتصورات وحلول مقترحة للتحديات التي يواجهها خريجو جامعتنا الأردنية داخل القطاع العملي في تكنولوجيا المعلومات

وستركز الحوارية على الثغرات المتعلقة بالجانب العملي التقني، المعرفة الكافية، مهارات التواصل والتفكير والتحليل المنطقي. كما سينضم للمتحدثين طاقم المؤثرون الخارجيون في هذا الموضوع وهم من المؤسسات الأكاديمية ما قبل المرحلة الجامعية وأصحاب القرار في التوظيف

اما الجمهور المستهدف من الحوارية فيضم طلبة الجامعات الأردنية والعاملين في تخصص تكنولوجيا المعلومات

ويدير الحوارية الدكتورة يسرى عودة من الجامعة في يشارك فيها الأساتذة الأكاديميين د. محمد حجاوي – عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة د. فادي المصالحة – رئيس قسم علم الحاسوب في كلية تكنولوجيا المعلومات في د. هبة سعادة – أستاذ مساعد في كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية د. مهنا المهنا - مدير ضبط الجودة والاعتماد وعضو هيئة تدريس في كلية لومينوس

اما خبراء القطاع فيمثلهم السيدة ضحى عبد الخالق – الشريك التنفيذي لشركة أسكدنيا للبرمجيات. الدكتور علاء نشيوات – مستشار في زين كاش السيد أمجد معابرة – المدير التنفيذي لشركة بالكو, السيد أحمد المغربي- مهندس برمجيات في شركة أتيبون

وتضم قائمة المتحدثين من المؤثرين الخارجيين الآنسة أفنان العلي – المؤسس والمدير التنفيذي لأكاديمية يوريكا. الآنسة ابتهال حسين – قسم الإدارة والتوظيف في بي دبليو سي السيد صالح البغا – طالب هندسة برمجيات في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ومصمم ومطور برمجيات في شركة طقس العرب

Read more…

 

 

 

 

بيكوز اي كير_ بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بمهارات مختلفة وخلق شعور لديهم بالاستقلالية والقبول في المجتمع وبالتالي تحسين طبيعة حياتهم لضمان مستقبل أفضل جاء مركز روح الشرق للتطوير عام 2006. ليكون أول  مركز حرفي متخصص في الأردن لتدريب و تأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

 

وقد تم تأسيس المركز من قبل فريق متعدد التخصصات ذو خبرة طويلة في تدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف تمكين المتدربين حسب قدراتهم، ومهاراتهم واهتماماتهم بطريقة فعّالة، حيث يغطي المركز كافة احتياجات ورغبات وطموح الشباب من ذوي الإعاقة من خلال تعلّم مهارات عملية وحرفية وحياتية بالإضافة إلى دمجهم بالمجتمع وخلق فرص عمل

 

وتقول فلسطين عوض مديرة المركز" نحن نؤمن بقدرات وابتكارات الأفراد، ورفع مستوى مهاراتهم التي تفتح لهم آفاقاً جديدة، ومن أكبر التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة هي تقبل المجتمع؛ الأمر الذي يحول دون تنمية قدراتهم بشكل كبير وغالباً ما تترك تلك القدرات الكامنة غير مكتشفة. لذا يعتبر روح الشرق مكاناً حيوياً ذو روح إيجابية ببرامجه المتنوعة التي تتيح لطلابنا الدمج  واكتساب المهارات الحياتية لتسهيل الحياة اليومية وتقبل أفراد المجتمع"

 

وتؤكد عوض على أنّ الرعاية الممنوحة للأشخاص ذوي الإعاقة غالباً ما تكون محدودة وقصيرة الأجل وغالبية المراكز المحلية تنتهي خدماتها المقدمة للمستفيدين في سن معينة، عادة لا تزيد عن عمر 16- 18 سنة، مشيرة إلى سعة المركز لتحقيق وإحداث فرق واضح من خلال تقديم برامج التأهيل والتدريب المهني للشباب بهدف الدخول في سوق العمل التنافسي وإظهار أنفسهم كأفراد منتجين وقادرين على إحداث تغيير في مجتمعاتهم"

 

يقدم المركز البرامج التدريبية المتخصصة الهادفة نحو تنمية المتدربين معرفياً و مهارياً ووجدانياً في جو تسوده روح التعاون والفريق الواحد والثقة بالنفس وبالآخرين، ويساعد على النمو المهني والذاتي باستخدام أساليب التعلم الجماعي والفردي لإشباع الحاجات التدريبية المشتركة والفردية للمتدربين بشكل ايجابي

 

وهنا تؤكد عوض على أنّ التدريب يشمل عدة مراحل تتناسب مع القدرات الفردية لكل طالب وتلبي احتياجاته؛ إذ  يبدأ الطالب بالمستوى الأساسي الذي يساعده على التركيز والتآزر البصري الحركي وتعزيز الثقه بالنفس والتدريب على الحرف المختلفة التي تتضمن عمل الإكسسوارات، والنجارة، والخياطة على الماكنات، والتطريز، وإعادة التدوير، بالإضافة إلى الرسم، وتعلّم الفسيفساء، والزراعة، والطبخ، والموسيقى والدراما فضلاً عن المهارات الحياتية والتي تشمل إدارة الوقت، ومهارات التواصل، وحلّ المشكلات، والمهارات القيادية و بناء الفريق

 

ينتقل الطالب بعد ذلك إلى  مرحلة التدريب المتقدم والذي يشمل "برنامج التهيئة للعمل" وذلك بالتنسيق والتعاون مع مؤسسات وجهات مختلفة تم تدريب وتثقيف موظفيها على احتياجات ومتطلبات طلابنا وذلك لتمكين الطلاب من تطوير المزيد من المهارات في مكان العمل وتحسين التواصل الاجتماعي والتعرف على سلوكيات العمل الأمر الذي يساهم في عملية تأهيليهم لإيجاد فرص عمل

 

بالإضافة إلى ذلك قام المركز بافتتاح أول مركز رياضي ترفيهي  بالشرق الأوسط للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف توفير بيئة  رياضية ترفيهية آمنة ومناسبة للطلاب تساهم في تحسين الحالة البدنية وتنمية النواحي النفسية والاجتماعية من خلال برامج عديدة مميزة

 

ويفتخر المركز بقصص النجاح التي حققها طلابه المجتهدين الذين استطاعوا الحصول على فرص عمل احتضنت مواهبهم وجعلتهم أشخاص منتجين قادرين على الإعتماد على أنفسهم وأبرزهم  دينا التكروري وهي الآن موظفة في إحدى الفنادق في قسم الحضانة، وأحمد المصري أصبح أستاذاً في المركز، ومريم دبو موظفة في أحد المطاعم ومصطفى يونس موظف في فندق بقسم المصبغة، وكل من نيبال خالد مساعدة معلمة في مركز روح الشرق، ولين قصراوي والتي أصبحت معلمة

 

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_ خاص _فاتن سلمان _ حازت الأردنية شهد دغلس " ٢٥ عاما "   على جائزة روح مسابقة الابتكار العالمية

   Spirit of Tech-I

التي أعلنت نتائجها مساء أمس في مدينة أسطنبول التركية في مجال الرعاية الصحية "تك طب" وكانت دغلس تأهلت للنهائي عن مشروعها والذي يتمثل بتطبيق على الهاتف

 

وتقوم فكرة المشروع بحسب دغلس الحاصلة على ماجستير الصحة العامة من جامعة العلوم والتكنولوجيا على دمج  قطاعي التكنولوجيا والصحة

 

وتشير دغلس في حديث خاص ل "لانني اهتم" أن الفكرة تتمثل في تطبيق هاتف يهتم بطلب الخدمات الطبية إلى المنزل من مختلف الخدمات والعلوم الطبية عبر الموقع الجغرافي (كالجلسات العلاجية،سحب الدم و طلب الأدوية)وذلك لتقليل الوقت والجهد وتسهيل وصول الخدمات الطبية للمناطق النائية بهدف تعزيز الصحة

 

وتأتي المسابقة بتنظيم من الجمعية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا وبالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية وهي من أكبر وأهم المسابقات المعنية بريادة الأعمال في العالم

 

وتؤكد دغلس ان مشروع تك طب احد اول ١٠ مشاريع مسجلة في إربد تمتلكها نساء ، في اول حاضنة اعمال للسيدات في إربد بمشروع "هي تبتكر" عبر مؤسسة

TTI

وتبين إلى أن تك طب مرشح الآن في جائزة الملكة رانيا للريادة للعام الحالي وكذلك هو احد المشاريع النهائية في مسابقة " ابتكارثون " عبر الصندوق الأردني الهاشمي ومركز الاميرة بسمة

وتقول دغلس الجائزة هي فرصة كبيرة لدعم المشروع في بداية تأسيسه موضحة انها لم تكن مسابقة فقط بل تدريب عالمي بريادة الأعمال في مؤتمر الريادة العالمي،  مما يساهم في تسريع تطوره بالإضافة لبناء علاقات وتشبيك مع مستثمرين وشركاء مستقبليين

 

وتؤكد أنها فرصة لنثبت بأن الشباب الأردني لديه عقل واعي تكنولوجي وقادر على تمثيل الأردن في محافل محلية وعالمية، وأيضاً لجذب الفرص للشباب الآخرين أصحاب الأفكار في الأردن

 

وتطمح دغلس إلى أن تصل الرعاية الصحية لأبعد نقطة في العالم، خاصة بين الأطفال وكبار السن للتقليل من نسبة وفياتهم الناتجة من عدم وصول الرعاية الصحية اللازمة لهم عند حاجتهم لها وان يسهم تك طب الأردني في بناء هذا الطموح

 

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_ خاص _ كانت من الطلبة المتفوقين دراسياً؛ ففي المرحلة المدرسة كانت خريجة الدفعة الأولى من مدرسة اليوبيل للمتفوقين، ثم درست الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية، نظراً لحبها وشغفها بهذا التخصص وحب التعامل مع الأرقام والعمليات التحليلية، حيث ساعدتها دراستها في صقل هذه المهارات العملية والقدرة على حل المشكلات وتشغل المهندسة رنا دبابنة منصب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في

الاردن Orange  شركة

وقد تدرجت في عملها هناك  ضمن أقسام عدة قبل عملها هذا حيث تقول " في بداية مسيرتي العملية كنت مسؤولة منتج في قسم التسويق لشركة الاتصالات الأردنية، ومن ثم تنقّلت بين عدة أقسام إلى أن أصبحت مديرة إدارة التسويق لقطاع الأعمال والشركات في  الأردن، ومن ثم مديرة إدارة المشاريع للقطاع الاستراتيجي وأنا أشغل منذ سنتين منصب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية في الشركة

 

ترى دبابنة بوجود تباين واختلاف في طبيعة الأفراد من حيث الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها كل منهم والتي تقودهم لتحقيق أهدافهم ، وتؤمن أنّ  المرأة القيادية يجب أن تكون على قدر المسؤولية المناطة بها وأن تقوم بعملها على أتم وجه، وأن تلتزم بالمعايير العالية للتفوق وأهمها أخلاقيات العمل والتنظيم، مشيرة إلى أهم العناصر الأساسية للقيادة الناجحة والتي تتمثل في الالتزام بالواجبات، والقيادة بالمثال (القدوة)، والحزم والانضباط الذاتي

 

أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجهها المرأة القيادية فتقول دبابنة "أبرز ما يعيق المرأة هو عدم التوفيق بين العمل والبيت، بالإضافة إلى مجموعة من التحديات الاجتماعية، الفكرية، الثقافية، التشريعية مع العلم بأن التحديات الفكرية تعتبر من أصعب التحديات وأعمقها، حيث أن مواجهتها تحتاج إلى تغيير في المنظومة الفكرية لدى أفراد المجتمع من الجنسين

 

وتؤكد دبابنة على أهمية مواكبة أحدث وأبرز الممارسات الحديثة فيما يتعلق بمجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة ، حيث تشير إلى أن توجه الشركات في مختلف القطاعات ينصب حالياً ويتوجه نحو  دعم مجالات التعليم والريادة، التي تعتبر عناصر أساسيةً لتنمية المجتمع المحلي على المدى البعيد، لذا نجد أغلب الشركات في المملكة تقوم بدعم وإطلاق مبادرات تدعم التعليم والريادة، كما أن هناك توجه قوي لتمكين دور المرأة في المجتمع، نظراً لأهمية دورها في تنمية أجيال المستقبل وتطوير المجتمع

 

Orange وتشير إلى أن شركة

الأردن قامت بتكوين شراكات مع العديد من المؤسسات التعليمية التي نقوم من خلالها بتقديم الدعم للطلاب بطرق مختلفة، أما الريادة، فقد ساهمت بتغيير النظرة النمطية للعمل، فلم يعد الشباب يسعون للعمل في وظيفة تقليدية، بل أصبحوا يخططون ويسعون لبدء عمل جديد ومختلف له نفع كبير على محيطهم

 BIG  ولدعم الريادة، أطلقت الشركة برنامج

المتخصّص بتسريع نمو الشركات الناشئة، وهنا تقول دبابنة " نقوم من خلاله بتقديم الدعم والتدريب والإرشاد لهذه الشركات خلال المواسم المختلفة من البرنامج، ويتجلى ذلك بوضوح من خلال قصص النجاح التي حققتها الشركات المتخرجة منه في مختلف مواسمه، فمنها من عقد شراكات مع مستثمرين ، ومنها من قامت الشركة بالتعاقد معها، ومنها من بدأت أعمالها لوحدها وحققت نجاحاً ملموساً

وفي مجال دعم وتمكين المرأة  قامت الشركة بإطلاق برنامج "مركز المرأة الرقمي" الأول في المملكة بالتعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية الاجتماعية "جهد"، والذي يهدف لدعم وتمكين المرأة من خلال تسخير مهارات وكفاءات رقمية، وتمكين المشاركات من الارتقاء بمستقبل مهني أفضل بالإضافة إلى ذلك فقد دعمت الشركة العديد من الفعاليات المعنية بتطوير بالمرأة مثل نساء على خط المواجهة" و"نساء عبر التاريخ" وغيرها

 

وتؤكد دبابنة إلى أهمية ودور المسؤولية الاجتماعية والعلاقات العامة والتي باتت بمثابة العنصر الأساسي لأي شركة،  فهي ترى أن المساهمة المباشرة في تنمية المجتمع سواء في المجالات الاقتصادية أو الاجتماعية تعتبر حقاً للمجتمع وواجباً على الشركات بشكل عام، والتي يجب أن تعيد ضخ جزء من أرباحها لخدمة المجتمع، كونه أحد العناصر الرئيسية التي تسهم في إنجاح الشركات وتوليد الأرباح فيها، كما وتؤمن بأهمية قيام الشركات بتبني ودعم المبادرات والنشاطات التي تتناغم مع أهدافها وتتماشى مع احتياجات المجتمعات التي تعمل بها في الوقت ذاته

 

Read more…

بيكوز أي كير_ افتتح بمقر رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين امس معرض الفن التشكيلي بعنوان " نون وفنون " الذي نظمته الرابطة احتفاء بيوم المراة العالمي بمشاركة نخبة من الفنانين الاعضاء في الرابطة


واثنت مديرة مؤسسة لانني اهتم  " مؤسسة تطوعية غير ربحية " والناشطة ضحى عبدالخالق التي افتتحت المعرض على لوحات المعرض والجهد اللافت الذي بذله الفنانون والفنانات في انجازها لتعكس المدارس الفنية والتقنيات المستخدمة رؤى الاجيال للمراة الام والاخت والحبيبة والعاملة


واشادت بالمعرض من نواحي تناوله موضوعات تعكس التطورات التي شهدها القطاع النسوي في مختلف مناحي الحياة مؤكدة ضرورة التعاون والتشارك ما بين الرابطة والقطاعات المعنية بشؤون المراة لاعداد قواعد بيانات عن النساء المبدعات في المجالات كافة ومنها الفن التشكيلي


وكانت امينة سر الرابطة اسيل عزيزية قدمت ايجازا حول المعرض وموجوداته وابراز الجانب الجمالي والانساني من خلال الفن التشكيلي للدور الذي تسهم به المراة في اضفاء لمسة جمالية على الحياة عموما

 

وقالت عزيزية " ان المعرض تضمن 32 لوحة من مختلف مدارس الفن التشكيلي واحتوت على لوحات تعبيرية ووواقعية ورومانسية وتجريدية من كافة الوان الفن ، وهذا المعرض يتم افتتاحه سنويا من خلال الرابطة تزامنا مع يوم المرأة العالمي وعيد الام تقديرا للابداع النسوي ويتضمن لوحات من المجتمع والبيئة المحيطة وهذا المعرض يدعم بشكل رئيسي الفن التشكيلي النسوي والذي يواجه تحديات كبيرة ويحتاج الى دعم من مختلف الجهات


وكما شارك في المعرض الفنانون:ميرفت هليل ، محمد صبح ، كفاح ال شبيب، حسين نشوان،خولة صيدم، كمال ابو حلاوة،امل صبح، وفاءالجريري ، ريم الغوطي ، محمد ابو عزيز ، خالد الحمزة، عماد ابو شتية ، محمد القدومي ، اسيل عزيزية ، عصمت العمد ، صفاء الشريف ، انور حدادين ، فايدة ماتوخ ، نهلة اسيا، عبد الهادي جبرين ، غدير حدادين ، نوال عبد الرحيم ، عبير حمودي ، سناء عبدالله، غسان ختاتنة ، محمد سمارة ، عمر بدور ، ريمان محو ، عمر العطيات ،فايز الاغبر ، ماهر العتقي ، خالد المعازي

فيديو المعرض 

https://www.facebook.com/fanan.962/videos/1804324976542655/?hc_ref=ARSJE8XOF2NMHsFGOKBTPxzQTX_w5cmOxmnrLZSeHKfih3vId6Op7NFQppqSoOp7Nek&fref=nf

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_خاص_ بمحض الصدفة ومن غير تخطيط مسبق بدأت نور جباصيني مسيرتها العملية في مجال العلاقات العامة وخدمات الاتصالات فحبها للتحديات والاطلاع على ما هو جديد ساعدها في الالتحاق بهذا القطاع، وهي في الواقع تجد نفسها محظوظة جدا لاعتبارها  جزء من صناعة ديناميكية وحيوية بهذه الصورة 

تقول جباصيني " أحمل درجة البكالوريوس في تخصص أنظمة المعلومات الحاسوبية من جامعة عمان الأهلية كما التحقت بعدد من الدورات التدريبية في مجال الشبكات، وعلى الرغم من أن تخصصي الجامعي بعيد نسبيا عن مجال عملي الحالي وحتى السابق إلا أنه أفادني بصورة كبيرة على الصعيدين الشخصي والمهني؛ فإثراء المعلومات واكتساب معرفة متنوعة في جميع المجالات تساعدنا على اكتساب نظرة أفضل تجاه الحياة كما تعزز من ثقتنا بأنفسنا

 

وتضيف "على الصعيد المهني؛ ساعدني هذا العالم الواسع للأنظمة الحاسوبية والشبكات على أن أحلق بأفكاري بعيدا وأن أدرك أن قدرات الإنسان لا حدود لها طالما امتلك الإرادة فالتطور الذي حققه الإنسان في مجال التكنولوجيا أكبر دليل على ذلك، من جهة أخرى ساعدني التخصص على أن أكون أكثر قدرة على التنظيم والتفكير بصورة ممنهجة ما أسهم في أن أكون حيث أنا اليوم

 

وكما يقولون "رب صدفة خير من خطط كثيرة" أخبرها أحد الأصدقاء بوجود شاغر في هذا المجال وقدم لها شرحا وافيا عن هذه الصناعة الحيوية التي تتطور كل يوم بصورة متسارعة وبالفعل التحقت جباصيني بشركة تاكتكس عام 2005 وتدرجت في المناصب حتى أصبحت شريكة ومديرة للشركة التي شكل عملها فيها مع المؤسس ناصيف خوري فرصة ذهبية لاكتشاف مناطق جديدة في نفسها والتعرف على مساحة أخرى من قدراتها

 

تقول جباصيني "أسعى بصورة كبيرة أن أقدم من خلال شركة تاكتكس الوصفة المثالية لمجموعة متنوعة وواسعة من العملاء كي يستطيعوا الوصول إلى الفئة المستهدفة والتعريف عن نفسهم بصورة مبتكرة. وقد اكتشفت أن كلمة السر للنجاح في جميع المجالات هو التواصل السليم وهو ما ينطبق على المؤسسات كما ينطبق على الأفراد ما يضفي على هذه الصناعة طابع أكثر متعة لأنها تفرض تحديات يومية شخصية ومهنية

 

وتعتبر جباصيني  شريكة ومديرة في شركة تاكتكس للعلاقات المؤسسية المتخصصة في خدمات الاتصالات المؤسسية، حيث تعتبر  أول شركة للعلاقات العامة في الأردن، وحول ذلك تقول "انطلقت شركة تاكتكس عام 2003 لتكون أول شركة علاقات عامة في الأردن لأن مؤسسها ناصيف خوري أدرك حيوية قطاع العلاقات العامة الناشئ آنذاك وآمن بأن حيوية السوق الأردني تجعل إمكانية تطور القطاع ممكنة من جهة،  فضلاً عن إمكانية استقطاب مواهب وكفاءات تعمل في هذا المجال ما يسهم في تطوير الاقتصاد الأردني وإكسابه حيوية أكبر

 

وتضيف " تطور الصناعة يعني أن يشهد السوق افتتاح شركات تستقطب المزيد من الأيدي العاملة في مجال العلاقات العامة والاتصالات وبإيمان الشركات والأفراد بأهمية القطاع تصبح هي الأخرى قادرة على ترويج نفسها بصورة أكبر وأكثر إبداعية وبالتالي استقطاب المزيد من الزبائن والعملاء ما يعود في نهاية المطاف بالفائدة على جميع القطاعات

 

وتؤكد جباصيني على أن شركة تاكتكس ساهمت في دخول الصناعة إلى الأردن حيث استطاعت تحقيق الكثير من الإنجازات الملموسة سواء من خلال عدد الشركات العاملة في هذا المجال أو من حيث الحملات الإعلانية والإعلامية المميزة التي تؤشر بوضوح على اتجاه الصناعة نحو النضج والتطور

 

وهنا تقول "منذ تأسيسها قدمت شركة تاكتكس حلولا مبتكرة ومتكاملة في مجال الاتصالات لمجموعة واسعة ومتنوعة من العملاء في القطاعات المختلفة. وما يميز العمل في شركتنا هو التنوع المشوق للقطاعات التي يعمل بها عملاء الشركة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة والتي تتضمن؛ قطاع السيارات، والطيران، والترفيه، وتكنولوجيا المعلومات، والمنظمات غير الربحية، والمجموعات الصناعية، والتعليم، والسياحة، والقطاع المصرفي والبنوك، والرياضة، والبيع بالتجزئة وغيرها من المجالات. إن هذا التنوع يثري فريقنا بمعلومات ويمدهم بخبرات متميزة في مختلف هذه القطاعات ويحفز لديهم الأفكار المبدعة والخلاقة

 

وتضيف "استطاعت تاكتكس أن تواكب المتغيرات والاتجاهات العالمية لتقدم خدمات اتصالات متكاملة تشمل بالإضافة إلى العلاقات العامة، التسويق الإلكتروني، والحلول البصرية، والكتابة الإعلانية، والإعلانات، وغيرها. كما فازت شركة تاكتكس خلال مسيرتها في العشر السنوات السابقة بعدة جوائز منها أنها كانت واحدة من أسرع 30 شركة نموا في الأردن وأسرع 500 شركة نموا في الوطن العربي، ونتطلع إلى المزيد من الجوائز من خلال موظفينا، وحصلت تاكتكس عن استحقاق على عضوية في جلوبال كومباكت لتكون أول شركة صغيرة أو متوسطة تحصل على هذه العضوية

 

تعتقد جباصيني  أن التحديات التي يمر بها الإنسان في حياته وطريقة تعامله معها هي التي تشكل بصورة كبيرة معالم شخصيته وكل شخص يمر بعدد من التحديات في حياته إلاّ أنّ ما يميز الشخص عن الآخر هي طريقة التعامل مع هذه التحديات ورد الفعل تجاهها  والتي تنبع بصورة أساسية من منظومة القيم والنظرة الحياة والهدف الأساسي فيها

 

وهنا تقول " من أبرز التحديات التي واجهتني مواجهة الفشل؛ ففي مجتمع يعتبر الفشل نقيصة وعيبا كبيرا ولا يتقبله يشكل الأمر تحديا كبيرا ولكن كيف يمكننا أن نتعلم إذا لم نفشل مرة ومرتين؟ علينا في كل مرة أن نواصل المحاولة ونكتشف شغفنا الذي سيكون قادرا دائما على انتشالنا من لحظات الفشل نحو الانطلاقة الصحيحة والواثقة

 

وتضيف "من أبرز التحديات الأخرى هو الإسهام في تغيير عقلية الأشخاص؛ إحداث التغيير في مجتمعنا ليس عملا سهلا بل عمل يتطلب الكثير من الشجاعة والصبر ولكنني أعتقد أن بوادر إيجابية بدأت تلوح في الأفق في هذا المجال وهنا يأتي دورنا جميعا كي نكون أكثر إبداعا وقدرة على مواكبة التغييرات والتطورات فعدم مواكبة ما يحدث سيبقينا متأخرين وعلى عكس ما يعتقد البعض فإن تغيير الأفكار والنظرة تجاه بعض القضايا شجاعة ونضج وليست ضعفا

 

تمتلك جباصيني شغفاً كبيراً في مجال حقوق الإنسان وقضايا البيئة ويرتكز على الأعمال الخيرية بصورة عامة، فهي تحب أن تقدّم للمجتمع والوطن والناس لاعتبار العطاء السعادة الحقيقية بالنسبة لها، حيث تقل " وجود العطاء والأعمال الخيرية كقيمة أساسية في منظومة قيمي يحتل قدر كبير من الأهمية بالنسبة لي لأن الطريق نحو الأفضل للبشرية لن يتحقق دون تمسكنا بإنسانيتنا

 

حققت جباصيني الكثير من الانجازات على الصعيدين المهني والشخصي ولكن ما زال لديها الأكثر الذي يجعلها تستيقظ كل يوم وهي عازمة على المضي خطوة إضافية نحو تحقيقه، وتقول " أبرز ما أعتز به من إنجازات وصولي إلى منصب مديرة شركة تاكتكس في فترة قياسية نسبيا، والإسهام بصورة يومية ومستمرة في تمكين الشركة التي أعمل معها وليس لأجلها في الوصول إلى إنجازات جديدة فوصول الشركة إلى أن تكون واحدة من أكثر 30 شركة نموا في الأردن وأسرع 500 شركة نموا في الوطن العربي فخر لي وإسهامي في حصول تاكتكس على عضوية جلوبال كومباكت وهو اتفاق عالمي تابع للأمم المتحدة يهدف إلى تشجيع الشركات على الالتزام بمبادئ وقيم الاستدامة المعترف بها عالميا والتي تتضمن المبادئ العالمية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد وأخلاقيات العمل والحفاظ على البيئة وغيرها أمر يجعلني أشعر بالفخر أيضا

 

وتضيف "مساعينا الحالية وإسهامي في أن تحظى تاكتكس بعضوية في جمعيات عالمية في الشرق الأوسط للعلاقات العامة مهم جدا بالنسبة لي بالإضافة إلى الإعلان عن تاكتكس كممثل لمجموعة أكشن غلوبال القبرصية في الأردن مؤخرا، وعندما يصبح المكان الذي تعمل فيه جزءا أصيلا منك يصبح من الصعوبة فصل الإنجازات المهنية عن الشخصية وهذا ما يجعلني فخورة بأنني أعمل مع تاكتكس

 

تؤمن جباصيني أن المرأة قادرة على تحقيق المعجزات بمعنى الكلمة، فهي ترى أن التزامهن وطموحاتهن التي لا تعرف الحدود وإقدامهن بصورة يومية على تجاوز التحديات تجعلهن بالفعل منجزات بالطبيعة، وهنا تقول" أسهم من خلال عملي ومبادراتي الشخصية في تمكين المرأة وتنمية المجتمع، والتمكين يكون بأن يقدم كل فرد أو مؤسسة ما يستطيع القيام به بصدق وهو ما سيسهم في إحداث التغيير المنشود

 

وتضيف "حرصت في الفترة الأخيرة على تقديم خدمات الاتصالات والعلاقات العامة بصورة مجانية إلى جمعية الحسين لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية وأفخر بأننا استطعنا تسليط الضوء على هذه القضية الهامة، كما من جهة أحرص دائما على التطوع في مجالات توفير الغذاء والمأوى للمحتاجين، وتبادل الخبرة مع الشابات من خلال الأحداث المختلفة بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية في مجال تمكين المرأة وريادة الأعمال

 

Read more…

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]