Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

All Posts (351)

 

المطلق : كلمة والدي (بتقدري) كانت الحافز الأكبر لتحقيق النجاح

بيكوز أي كير_فاتن سلمان _  من عائلة ظروفها بسيطة شقّت سيدة الأعمال ايمان مطلق طريقها نحو النجاح والتألق، إذ لم تحل الظروف المادية والمعيشية السيئة دون المثابرة والإصرار لتحقيق ما تطمح إليه بل لعبت الإرادة دوراً رئيسياً في حياتها

 

نحت الحروف على الاقلام كان بمثابة النحت في الصخر في بدايات صعبة لكن توالي السنين جعل من شبه المشروع المبسط مجموعة مشاريع وشركات يشار اليها بالبنان بعد ان انتشرت فروعها حول العالم في قرابة 54 فرعا

 

بدأت الحكاية بعد وفاة والدها وهي في السادسة من العمر في السعودية عندها قرّرت البدء بحياتها من جديد مع والدتها الإنسانة البسيطة، تقول المطلق" عندما توفي والدي لم يكن لدي أحد لا أخ ولا أقارب ولا أي شخص لذا قررت أن أبدأ حياتي بنفسي حتى أكون حرة ووالدتي كانت انسانة بسيطة جدا ظروفنا المادية كانت عادية وضعيفة.. ومع ذلك كنت ولازلت أذكر كلمات والدي التي كانت تلازمني بمسيرة حياتي عندما قال لي "بتقدري " فقد كان  يكرر لي هذه الكلمة وهي التي كانت بمثابة الحافز لي حتى أنجح  

 

قامت المطلق في الرابعة عشرة من عمرها بشراء الأقلام والنحت عليها وبيعها لزميلاتها في المدرسة بالإضافة إلى المكتبات المحيطة بمدرستها ومكان سكنها، وحول هذه التجربة تقول المطلق " كانت تكلفتها تصل إلى 27 قرش مصري وكنت أبيع القلم بجنيه وعشر قروش من خلال عمل 100 قلم تقريباً بشكل يومي حققت الربح الوفير وفي حال وجود طلبيات كنت أعمل أكثر لا سيما وأن استهلاك المكتبات كان كبيراً جداً من هذه الأقلام

 

إلى جانب الأقلام كانت المطلق تقوم بشراء الجلد من المصبغة والعمل على تجفيفه وتنظيفه وتحويله لأعمال يدوية كالشنط والميداليات؛ والعمل على بيعها من خلال اتخاذها طاولة في النوادي لعرض منتوجاتها، وفي السادسة عشرة من العمر امتلكت المطلق سيارة وفي الثامنة عشرة فتحت أول شركة استيراد وتصدير 

 

وتقول المطلق " كنت لم أفهم عندما افتتحت الشركة ماذا يعني استيراد وأخذت أول عطاء للشركة من السعودية بعمل نوع معين من القماش للحرس الوطني لم أكن أفهم شيء عن العطاء الأمر الذي تطلّب مني دراسته على مهل لمحاولة فهمه؛ وحينها لم يكن (جوجل) متوفراً ولا أدوات البحث الأخرى.. لذلك جلست ودرسته مطولاً إلى أن استطعت أن أوفّر ما يحتاجونه بهامش ربح صغير وقتها واستطعت النجاح في تنفيذ العطاء

 

وتضيف" لطالما كنت دائمة التفكير والتساؤل حول كيفية احضار ما هو مطلوب مني استيراده من المنبع والحمدلله حققت الشركة نجاحها

 

تزوجت المطلق في عمر 18 ولديها ولدين (أحمد و حسام) لكنها سرعان ما انفصلت عن زوجها في عمر 24 وهنا تقول " انفصلت عن زوجي لقد كان شخصاً رائعاً لكن أعمارنا كانت صغيرة فأنا 18 وهو 20 لم نكن نعرف ماهية الزواج والأسرة

 

واليوم تعتبر المطلق والحاصلة على شهادة إدارة الاعمال من جامعة نيويورك للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الامريكية عام 2007 سيدة أعمال ناجحة فهي المالكة والرئيسة التنفيذية لمجموعة سيجما للاستثمار والتي تضم 54 فرعاً حول العالم وخبيرة في الأسواق المالية ، حيث تعمل الشركات في مجال الاستثمار ودراسة مشاريع الجدوى الاقتصادية للسوق الأردني والشركات الأخرى الشريكة معها بالدراسات والتسويق وتقديم الرأي المختص للشركات خارج الأردن بالإضافة إلى دعم تمويل المشاريع الصغيرة

 

 

وتقول المطلق "إحدى مشاريعنا  في الاردن يختص بالمرأة يحمل اسم 

8x8

وهوعبارة عن مبادرة أطلقتها «سيجما» للاستثمارات، بهدف دعم الخريجات يضم ثمانية مشاريع وكل مشروع تديره سيدة ونظام العمل فيه يتمثل بجعل السيدات شركاء يقمن بإدارة الشركات بهدف خلق فكرة في عقلية المرأة بقدرتها على أن تكون صاحبة هذا المشروع مشيرة الى انه سيتم تنفيذ ذات المشروع في السعودية واسبانيا

 

وتضيف " فتحنا أول شركة اسمها (فيت اند هوم) وشركة (الواضحة) وشركة (دريم تك) والشركة الرابعة قيد التنفيذ ، هدفي من كل ذلك هو أن أعلم المرأة الأردنية  بأن  تكون سيدة أعمال وصاحبة مشروع تتعلم كيف تربح،  وأيضا نحن لدينا نسبة ربح للشركة نفذنا أربع شركات وسوف ننفذ أربعة أخرى نستهدف فيها المرأة خصوصا في المحافظات

 

وتشير المطلق هنا إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون جميع المشاريع ناجحة؛ قد ينجح مشروع ويفشل الآخر.. لكن ما هو مهم هنا ألاّ نتوقف أبداً عن المحاولة وألاّ نبكي على الأطلال وأن نعيش دور الضحية بل يجب أن نتمسك بالإرادة والتصميم لتحقيق أفضل النتائج

 

حصلت المطلق على العديد من الجوائز وأهمها جائزة الأمم المتحدة، وجائزة من الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى جائزة من قبل الحكومة الاندونيسية، كما حصلت على المرتبة 32 في قائمة فوربس لأقوى 100 شخصية نسائية للشرق الأوسط وشمال افريقيا لعام 2016 كما حازت على المركز 41 في قائمة فوربس لأقوى السيدات العربيات لعام 2017

 

وهنا تقول المطلق " أكثر جائزة أفتخر بها هي تلك التي حصلت عليها من الحكومة الاندونيسية كأفضل مشروع قامت به شركتنا هناك للسيدات تحت مسمى برنامج (العبودية الحديثة) تقوم فكرتها على طريقة تعاملنا مع العاملات الإندونيسيات فأحياناً تكون بطريقة عبودية ونجعلها تعمل أضعاف ساعات العمل الرسمي المقرر لها.. والجائزة كانت عن برنامج تخلله ست مشاريع يضم ست سيدات تم منعهنّ من القدوم من اندونيسيا للعمل في البيوت بالشرق الأوسط ، وقد كبر المشروع وحقق النجاح بحيث فاق عدد السيدات اللواتي استطعن عمل مشاريع خاصة بهنّ في بلادهن 200 سيدة

 

تقول المطلق" الحياة فيلم نعيش تفاصيله ، ونمارس دور الممثلين فيه ، ونجهد أن تكون ادوارنا متناغمة مع تطلعات ورؤية المخرج الذي هو العقل ، محرك كل شيء فينا

 

تؤمن المطلق بأهمية العطاء للمجتمع وتصفه بالشلال الذي يصبح كالمياه الراكدة حال توقفنا عنه، وترى بأنّ العطاء لا يؤثر على المجتمع بشكل ايجابي فحسب وإنما يعطي للشخص ذاته راحة وسعادة لا توصف

 

وهنا تقول "الحياة أعطتني كل شيء الحمد لله .. فأنا مرتاحة ومتصالحة مع نفسي.. ومن هنا  تبدأ الحياة..  ولم تأخذ مني الحياة شيء فكل ما أخذته هو ذلك الشيء الذي لم يكن من المفروض أن يكون معي ولي

 

وتضيف " الطموح والإرادة والإصرار يعني لي كل شيء... أنا لا أعرف كلمة لا وأبقى حتى أحصل على ما أريده .. لست عنيدة  بل لديّ إصرار جميل اتحدى به نفسي وليس الآخرين، وأحترم آراء غيري

 

وتعتبر المطلق أن نقاط القوة لديها تتمثل في ايمانها بذاتها واولادها بالإضافة إلى فريق عملها وكافة الأشخاص الذين هم إلى جانبها بالإضافة إلى وطنها

 

وحول التحديات تؤمن المطلق أن منحها أولادها حرية الاختيار والتجربة تحد تواجهه لكنها تنأى بنفسها عن التدخل بخياراتهم  ، وترى أن ما يريد المرء الحصول عليه سيأخذ ، لكن في وقت ما وزمن ما ، حين يختار الله هذا الوقت ، لذلك تثق ان كل ما تريد الحصول عليه ستأخذه حين يريد الله حتى وإن تواجدت الصعوبات

 

وعن رسالتها للمرأة الأردنية تقول المطلق" رسالتي الأولى هي أن تضع في نصب أعينها أنها قادرة على العطاء ولا يستطيع أحد إيقافها سوى ذاتها، والثانية هي بضرورة معرفة كل دقيقة في حياتها كيف تستغلها، أما الثالثة فهي ألاّ تعيش دور الضحية فالمرأة ذكية تمتلك الطموح والنشاط وهذا الأمر لا يقلل من قيمة المرأة بالبيت التي تربي أولادها بإتقان لاعتبار هذا الجيل هو المستقبل

 

أما جيل الشباب فقد دعت المطلق الشباب إلى ضرورة القراءة والمطالعة بشكل يومي ولمدة ساعة واحدة وعمل جلسات تأمل لأهميتها في تنظيف أذهاننا بشكل كامل هذا بالإضافة إلى ضرورة التصالح والتواصل مع الذات

 

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ فاتن سلمان _ ابتكرت نيرمين معايعة وهي طالبة دكتور صيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا مؤخراً فكرة صيدلانية باستخدام التكنولوجيا الذكية

 

وخلال شهر واحد استطاعت معايعة اتمام العمل على هذا التطبيق من جمع البيانات وترتيب المعلومات وكافة الإجراءات التي يحتاجها  بمساعدة  إحدى شركات البرمجة،وبإشراف مهندس البرمجة رأفت سمارة

 

(iPharmacy)   يحمل التطبيق اسم

وهو تطبيق موّجه للصيادلة بشكل خاص، ولشركات الأدوية والصيدليات، وكل ما يتعلق بمجال الصيدلة العلمي والمهني والاجتماعي

 

وتقول معايعة" صُمّم هذا التطبيق خصيصاً لجمع الأدوية الأردنية مع كافة تفاصيلها وأسعارها ومصدرها فهو عبارة عن نشرة تفصيلية عن الدواء بشكل الكتروني

 

وأوضحت أن فكرة التطبيق قائمة على مساعدة طلاب الصيدلة المقبلين على المجال الميداني لاكتساب خبرة أكبر في علم الأدوية وإجراء الخدمات الصيدلانية بدقة

 

وتقول معايعة ل "لانني اهتم " من أهم مواصفات الصيدلاني الناجح التأكد من أن حالة المريض تحتاج فعلاً لهذا النوع من الأدوية، إذ يكتب الصيدلاني تشخيص المريض على التطبيق فيظهر له مجموعة الأدوية الخاصة بهذا المرض، كما تظهر كافة تفاصيل الأدوية  كنشرة إلكترونية

 

وتضيف " ستكون عملية البحث في التطبيق ممتعة، سيُكتب وصف الحالة والعمر والجنس؛ إذا كان ذكر فسيعطي نتائج البحث فوراً ، أما إذا كانت أنثى فإن التطبيق سيستفسر فيما إذا كانت حامل أم لا، ففي حالة الحمل ستظهر نتائج البحث بالأدوية الآمنة لها وفقاً للتصنيف العالمي للأدوية

 

هذا بالإضافة إلى أنّ التطبيق يوفّر كافة الاختصارات العلمية التي تستخدم في كتابة الوصفات الطبية التي تساعد الصيدلاني المتدرّب على كتابة تعليمات الدواء بالطريقة الصحيحة

 

وتشير معايعة إلى أنّ من مواصفات الصيدلية المتكاملة أنها تقدّم الخدمات الطبية التي يحتاجها أغلب المرضى ومنها قياس ضغط الدم والسكري ودرجة الحرارة لذلك تم وضع بعض الفيديوهات التعليمية للصيدلاني المتدرّب كي يقوم بهذه الخدمات بالطريقة الصحيحة

 

وتؤكد على أنّ التطبيق يحتوي على مكتبة الكترونية لتكون بمثابة مرجع علمي فيما يخص علم الأدوية بكافة جوانبه، كما تمّ إضافة مواقع إلكترونية مهمة يمكن تصفحها عبر التطبيق، وهي المراجع الأساسية التي تمّ جمع المعلومات منها أبرزها  موقع منظمة الغذاء والدواء الأردنية، وموقع الأدوية العالمي

 

وتُشدّد معايعة على أنّ هذا التطبيق لا يلغي دور الطبيب بتشخيصه للمرض ولا دور الصيدلاني بصرف الأدوية،  إنما يساعد في هذه العملية والتأكيد منها

 

وتقول "حاولنا قدر المستطاع جمع هذه المعلومات داخل تطبيق سهل التحميل والاستخدام  ولا يؤثر على هاتف المستخدم ، حيث تم انشاءه باستخدام لغة البرمجة لأجهزة الاندرويد وسوف يتم العمل على لغة برمجة الأجهزة الأخرى

 

وتضيف "ستكون هناك عملية تأكيد على المعلومات حيث أن العلم عالم مستمر بالتجديد والاكتشافات التي لا نهاية لها، لذا سيواكب التطبيق أيّ تغيير على أية معلومة واردة، أو سحب أي صنف من الأدوية، أو إضافة معلومة جديدة

 

ويتم حالياً دراسة إحدى برامج التطوير لهذا التطبيق من خلال ربط الصيدليات الأردنية ومواقعها داخله، بحيث يستطيع المُستخدم من البحث عن موقع الصيدلية والاستفسار عن مكانها وأيام عطلها

 

كما سيتم إدخال ما تبقى من أدوية لم تكن موجودة في التطبيق ليكون أكثر شمولية بالأدوية المتوفرة في الصيدليات الأردنية مع إضافة اسم الشركة المصنعة للدواء

 

وتشير معايعة إلى أنه تم طرح هذا التطبيق على متجر البلاي ستور حالياً وذلك بفضل دعم مبدئي من قبل شركة طريق حكاية لتأجير الحافلات لإعجابهم بفكرة التطبيق حيث ساهموا بدعم انطلاقة هذا التطبيق

 

وتأمل معايعة بإيجاد الدعم الكافي ليرى هذا التطبيق النور، مؤكدة على أنه سيتم ذكر الجهة الداعمة عند التحدث عن التطبيق و إبراز شعار الجهة الداعمة داخل التطبيق كنوع من الشكر لهم

Read more…

 

بيكوز اي كير_ ترأس سيدة الأعمال الأردنية جمانة المصري نادي الانرويل الخيري والذي يقدم العديد من النشاطات الخيرية ذات الفائدة المجتمعية، ومن المعروف عن المصري حبّها لعمل الخير والسعي الدؤوب لخدمة مجتمعها المحلي

 

وتقول المصري ل "لانني اهتم " "الانرويل نادي عالمي وفي الأردن نتبع إلى المنطقة رقم 95 التي تضم كل من الأردن ومصر، ويخدم النادي البلد الموجود فيه بنشاطات مختلفة خيرية، كما يعمل على تنمية الصداقات وتعزيزها حول العالم  بحيث يصبح لديك عائلة عالمية  اسمها الانرويل وتصبح  خدمة الغير أهم من خدمة أنفسنا

 

عملت المصري ومنذ ترأسها للنادي بالعديد من النشاطات الهادفة، حيث حمل النادي  شعار (فلنترك أثراً مستداماً) وهو ما تسعى إليه المصري بقوة خدمةً للمجتمع المحلي

 

وتقول المصري " قمنا بعقد العديد من المحاضرات الهادفة حيث استدعينا كبار الشخصيات للحديث حول  قضايا المجتمعية، ناهيك عن نشاطات النادي المتمثلة في تسديد كافة المستحقات المترتبة على سيدات غارمات لإخلاء سبيلهن والعودة إلى عائلاتهم

 

وتضيف" كما ساهمت العديد من عضوات النادي في عمان بدفع رسوم انتساب عدد من طلبة الجامعات المتفوقين الذين يعانون من سوء المعيشة ليتمكنوا  من إجراء امتحاناتهم الجامعية، بالإضافة إلى عمل الاحتفالات الخيرية الهادفة بدعم العديد من الجهات منها مؤسسة لأنني أهتم

 

وحول أبرز  المشاريع السنوية المستدامة تقول المصري " مشروعي السنوي المستدام  لهذا العام.. هو انشاء مطبخ إنتاجي في مركز الدعم الاجتماعي والنفسي للأطفال العاملين.. ورعاية أمهاتهن.. بإشراف "جهد" الصندوق الاردني الهاشمي، هذا بالإضافة إلى توزيع طرود الخير لحوالي  ٣٠٠ عائلة في القرى الفقيرة في وادي عربة.. ووضع مبردات ماء للطالبات في مدرستين هناك ، كما لدينا مشروع مستدام منذ عشر سنوات وهو ترميم منازل الأسر الفقيرة حيث انجزنا حوالي 52 منزلاً

 

كما قدّم النادي الدعم المادي والمعنوي لمصابي  جرحى غزة خلال زيارتهم في المدينة الطبية مما كان له الأثر الإيجابي للمصابين وعائلاتهم

 

وتساهم المصري في عضوية  جمعية أصدقاء الاثار، وجمعية التوعية من مرض السحايا، وملتقى عقيلات السفراء الأردنيين،  وعضو في اللجنة الاجتماعية لزوجات السفراء الأجانب المعتمدين،  وهي عضو فعّال ومساند في جمعية الصداقة الأردنية الهولندية، وعضو في النادي الدبلوماسي الأردني، وعضو ورئيسة نادي انرويل عمان مرتين والذي ترأسه رئاسة فخرية سمو الأميرة بسمة بنت طلال

 

وتؤكد المصري على أهمية دور المرأة الأردنية في خدمة مجتمعها كونها تتحلى بمهارات وصفات عديدة ومميزة، وهنا تقول " المرأة الأردنية شجاعة ومعطاءة  ولها تفوقها وشخصيتها إذا احتوتها بالخبرة والممارسة لذا يجب على المرأة ألاّ تبقى في المنزل بعد الزواج أو بعد تعليم الأولاد وخروجهم إلى حياتهم العملية

وعليها ألاّ تقضي وقت فراغها في أمور غير مفيدة بل لا بد أن تخرج لتخدم مجتمعها بأي شكل من الاشكال، لاسيما وأن المرأة الأردنية مبدعة عندما تُتاح لها الفرص المناسبة وتتهيأ لها الظروف

 

وتعتبر المعرفة والتوعية السياسية والفضول وتجربة ما هو جديد أبرز اهتمامات المصري وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الأدب الانجليزي من جامعة عين شمس وأثناء دراستها هناك التحقت بمعهد الفنون الجميلة بمجال النحت والرسم

 

وهنا تقول المصري " قبل مرحلة الدراسة الجامعية كنت قارئة نهمة وكثيرا ما كنت أرغب بقراءة كتب الفلسفة الوجودية والكتب الكلاسيكية أحببت القراءة منذ الطفولة وأذكر أنني كنت أرتاد صالون أدبي لمحمود عباس العقاد رغم أن المسافة كانت  بعيدة عن مكان سكني آنذاك

 

وعن حياتها العائلية تقول" تزوجت من وزير الاعلام السابق سمير مطاوع  حيث كنت قد تعرفت عليه من خلال عملي في التلفزيون الأردني كمخرجة ثم انتقلنا إلى بريطانيا... حيث كان زوجي يعمل هناك ويدرس إلى أن حصل على شهادة الدكتوراة وانا انشغلت في تربية الأولاد وكنت اعمل اعمال حرة فقط وبعد عشر سنوات طلب الملك حسين (رحمه الله)  زوجي ليعمل مستشاراً اعلامياً لديه، وبعد عودتنا إلى الأردن    قمت بتأسيس شركة اسميتها (الجمان) لشدة حبي للتراث العربي حيث استعملت القماش العربي مع التراث العربي بأفكار مبتكرة

 

وتضيف" بعدها قمت بفتح محل في منطقة الفحيص كان اسمه (رواق البلقاء) وهو عبارة عن  22 محلاً أصحابه كلهم  من السيدات حيث افتتحته جلالة الملكة نور  وبعد عدة سنوات واجهتنا مشكلة مع وكلاء السياحة والسفر اضطررنا إلى اغلاقه، بالإضافة إلى  مشكلة سرقة الأفكار وتقليد عملنا وبعدها شاركت بمصنع جلود وتخصصت في اعداد الشنط والهدايا للمؤتمرات المختلفة التي كانت تقام في الاردن

 

وتنهي المصري حديثها بقولها " لقد كنت أُوَفّق ما بين العمل والعائلة؛ حيث أنّ زوجي كان دائم الانشغال فتحملت تربية الأولاد، وبعد الاهتمام بالزوج والمنزل وتعليم الأولاد تفرغت لتلبية طموحي في خدمة المجتمع  فكل مرحلة في حياتي كنت أجد فيها نفسي ولكل مرحلة ظروفها واحكامها.. والشغف دفعني إلى أن أصبح ما أنا عليه الآن

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ التقت ماري نزال البطاينة، ناشطة ومؤسس فنادق لاندمارك عمان ممثلين عن برنامج الأغذية العالمي في الأردن حيث تحدث الطرفان حول أبرز البرامج المقدمة للفندق والمتمثلة في التبرعات الطوعية لنزلائه وضيوفه بالإضافة إلى رصده لجزء من ريع مبيعات العرض الكوميدي خلال شهر رمضان المبارك

 

وأثنت البطاينة على الدعم المتواصل بين الفندق وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في الأردن والذي لايزال مستمراً منذ حوالي ست سنوات، كما رحّبت بالممثل والمدير القطري الجديد للبرنامج في الأردن السيدة سارة غوردن-غيبسون

 

وقالت "نسعى بشكل مستمر إلى تقديم مساعدتنا إلى مختلف منظمات المجتمع المدني، الأمر الذي يعد جزءا من مسؤوليتنا الاجتماعية كمؤسسة أردنية رائدة ذات تأثير محلي

 

ومن الجدير ذكره أن فندق لاندمارك عمان، والذي يعتبر الفندق الأول في الأردن الذي يملكه ويديره أردنيون، وقع اتفاقيات التعاون مع البرنامج عام 2012

 

كما وكان برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أطلق مشاريعه في الأردن عام 1964 بهدف الحد من الجوع والتخفيف من حدة الفقر، حيث يوزع حاليا الوجبات المدرسية الصحية على 400 ألف طالب من خلال مشروع التغذية المدرسية في المدارس الحكومية ومدارس اللجوء السوري، وبالتعاون مع وزارة التربية التعليم

 

كما يدعم البرنامج الأسر الأردنية غير الآمنة غذائيا والمتضررة بالأزمة الاقتصادية وقضية اللجوء السوري في مناطق الفقر من خلال مشاريع النقد مقابل التدريب والنقد مقابل العمل

كما أن برنامج الأغذية العالمي يدعم أكثر من نصف مليون لاجئ سوري من خلال البطاقات الالكترونية داخل مخيمات اللجوء السوري وفي أنحاء مختلفة من الأردن

Read more…

بيكوز اي كير_ ترى سيدة الأعمال فداء الطاهر الحاصلة على  شهادة في قيادة الأعمال التنفيذية من جامعة هارفرد.. أن القيادة مهمة تساهم في خلق شخصيات قيادية ومسؤولة داخل الفريق وأساسها التواضع وحب تعلم أمور جديدة كل يوم

 

أسست الطاهر شركة زيتونة ، و شركة اطباقي.. والتي تعتبر أكبر منصة رقمية للطبخ في العالم العربي.. وبحسب الطاهر فإن الصورة الخارجية تبدو جميلة وبهية، الا ان الايام الصعبة اكثر بكثير من الايام الصافية... فالتحديات قد نواجهها  كل يوم... مثل الأرجوحة، تعلو وتهبط... لذا تتطلب منا بذل الجهد الكبير

 

تقول الطاهر ل "لانني اهتم " زيتونة كانت فكرة جديدة من نوعها لكن لا اعتقد انني في ذلك الوقت كنت امتلك الخبرة الكافية لتنمية هذه الشركة كما يجب ووقعت في العديد من الأخطاء" ، وتضيف " اطباقي كبرت وأصبحت مرجع لأكثر من مليونين مستخدم عربي... مع آلاف من الوصفات والفيديوهات والشراكات الاستراتيجية ، ووجود عدد كبير من اهم وأشهر الطباخين العرب على الموقع والتطبيق

 

تعمل الطاهر حاليا مع بعض الشركات الناشئة على مشاريع استشارية... وتحاول النهوض بمجموعة سيدات اعمال العالم العربي اكثر... وهي كذلك تدرس فرص مشاريع مستقبلية

 

وتؤمن الطاهر بضرورة توفر العديد من الصفات والمهارات في المرأة  كي ترتقي في عالم الأعمال والريادة وتبدع فيه وأهمها الثقة بالنفس والجرأة والقدرة على اتخاذ القرارات حتى اذا كانت في بعض الأحيان قرارات ليست الأمثل، بالإضافة إلى القدرة على التراجع عن القرارات وتقبل التغيير، ناهيك عن شغف التعلم والقدرة على التعلم من الأخطاء والمصاعب

وتقول " لا بد من الصبر والمثابرة ... ما في اشي بصير بيوم وليلة- واللي بدو ينجح لازم يتعب، كما لابد من تعلّم برودة الاعصاب- وهذا شيء نتعلمه جميعا مع الوقت والخبرة والتحديات، بالإضافة إلى ضرورة  إحاطة أنفسنا بأشخاص طموحين واذكياء ومتفائلين، وأهمية وجود مثل اعلى لها ووجود مرشدين

 

تم اختيار الطاهر سفيرة الأردن في مبادرة اليوم العالمي للرياديات في عام ٢٠١٦ و لمدة ٣ سنوات أقامت خلالها وبدعم من بنك الاتحاد  وشركة أدوية الحكمة ٣ فعاليات ناجحة ومفيدة للمشاركات

ومن أبرزها مؤتمر يوم رائدات الأعمال العالمي الذي اقيم في عام  2015 بمسرح جامعة كولومبيا، وفي عام 2016 أقيم المؤتمر وعلى السنة الثانية على التوالي  في مجمع الملك حسين للأعمال بمشاركة واسعة من  رواد الأعمال، ورجال وسيدات الأعمال من مختلف المناطق وفي عام 2017 حيث تمّ تنظيم المؤتمر في فندق اللاند مارك بمشاركة  250 سيدة أعمال

 

وقد حظي المؤتمر بمشاركة وحضور السفيرة العالمية ليوم رائدات الأعمال العالمي الأستاذة ويندي دياموند وبحضور سفيرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، الاستاذة سارة العايد ، والتي قامت بتأسيس يوم رائدات الأعمال العالمي في العام 2014 لتكون أكبر منصة تفاعلية تجمع رائدات الأعمال حول العالم لتمكين، تطوير وتشجيع الرائدات؛ حيث تشارك 144 دولة في الفعاليات. وبناءً على الهدف العالمي المحدد ليوم رائدات الأعمال العالمي لمساندة وتمويل أكثر من 100.000 مشروع نسائي حول العالم تم إطلاق مبادرة الشرق الأوسط في هذا اليوم

 

حازت الطاهر - الحاصلة على بكالوريوس إعلام من الجامعة اللبنانية الامريكية في بيروت و على شهادة في قيادة الاعمال التنفيذية من جامعة هارفرد - على جائزة إيرنست ويونغ لأفضل ريادي واعد عام ٢٠١٣ وهي عضو  في غولدمان ساكس ١٠الاف امرأة قيادية

 

وهي مؤسسة مجموعة سيدات اعمال العالم العربي و التي تضم اكثر من ٣٠ الف امرأة عربية و عضو مجلس ادارة في عدد من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص تخدم في عدد من المبادرات و المؤسسات التي تعمل على تمكين المرأة و الريادة

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ خاص_ انتشرت في الآونة الأخيرة فِكرة عمل المرأة من المنزل، وأصبح التّرويج لها على مستوى واسِع من خلال وسائِل التّواصل الإجتماعي ، وبدا واضِحاً قبول الفِكرة وانتشارها لعدّة أسباب ؛أهمّها ثقافة المجتمع المُحافِظة تجاه المرأة، والتي لا تحبّذ إختلاطها مع الزملاء الرّجال ، وغيابها عن المنزل ، إضافة الى أهميّة وقداسة دور المرأة في رعاية الأسرة والذي يحتلّ أولويّة في سلّم مفاهيمنا الثّقافيّة

 

أدرك تماما أن أصحاب الفِكرة همّهم دفع المرأة الى الإنتاج من أجل تحسين مستواها الإقتِصادي دون المًساس بدورها الزّواجي والأمومي ، وهو هدف نبيل حقيقةً، ومُحاولة ذكيّة للإلتِفاف على ثقافة المُجتمع ، لكن خطورة هذه الفِكرة تكمُن في إقبال الصّبايا الصّغيرات حديثات التخرّج على العمل من المنزل، الأمرالّذي يحرمهنّ من الخبرة العمليّة الحقيقيّة التي تصقل شخصيّتهن

 

إن التعرّض للتّجارب، والاحتكاك المباشر مع العالم الواقعي وشخوصه هو الّذي يبني الشّخصيّة المُتمكنة والقويّة الّتي نطمح لها، فالعمل لا يقتصِر على تحقيق الأمن المادي فقط

 

إنّ فِكرة الخروج من المنزِل تُحقّق اكتِشاف الذّات الحقيقيّة بعيدا عن الأدوار النمطيّة والتقليديّة للمرأة، والإختِلاط ، والإندماج في المُجتمع ، وبناء العلاقات الإجتماعية والتّواصل مع الآخر،وتنمية المهارات العمليّة والمعرفيّة ؛كل هذا يساعِد على تخطّي العقبات المرتبطة بتابوهاتنا الثقافية

إنّ الترويج لفِكرة العمل المنزلي باعتِقادي هو مُحاولة فهلويّة لإعاقة التّغيير الثّقافي الّذي نطمح له كنِسويّات نريد أن يرانا المُجتمع شريكات حقيقيّات في عجلة التنمية متواجدات في كلّ مكان وكلّ قِطاع

 

وأتفهّم كثيرا حجم الأعباء المُلقاه على المرأة والاستِنزاف الذي تتعرض له في لعبها لأكثر من دور لكن لا أفهم أبداً تقاعُس الشّابات عن الخروج إلى سوق العمل، والاكتِفاء بالعمل من المنزل، أو حتّى البقاء في المنزل دون عمل وانتِظار العريس المناسب، ففي الوقت الّذي أتوقّع فيه أن تشقّ الصبيّة الأرض وتخرُج منها للعالم الواسِع ، كما كُنت أفعل في مثل عمرها، أرى اليوم أجساداً شابة بأرواح ميّتة

وأشعر بالأسف

Read more…

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ من رحم المعاناة والتحديات جاء الإبداع والتميز، حيث استطاعت الأردنية ساره أبو علي (24 عاماً) وهي من المكفوفين، من اختراع تطبيق الكتروني جديد يستطيع قراءة العملة النقدية لفئة المكفوفين

 

وتقول أبو علي "تحت مسمى (قارئ العملات للمكفوفين) تم تجهيز هذا التطبيق واطلاقه قبل حوالي أسبوع حيث يشمل ست دول في بداياته، وكانت النسخة التجريبية منه مجانية وباللغة العربية فقط

 

وتضيف ل "لانني اهتم " بعد ذلك تمّ اطلاق التطبيق بتكلفة رمزية تتمثل بأربعة دنانير حيث تم تحديثه ليتضمن اللغة الإنجليزية إلى جانب العربية ، كما اصبح يدعم عشر عملات لعدد من الدول أهمها الدولار الكندي والأمريكي واليورو

 

وحول طبيعة عمل التطبيق تقول أبو علي " طريقة عمله مهيأة للأشخاص المكفوفين ، والتطبيق متوفر على نظام  آبل واندرويد .. يجب على المستخدم فقط فتح هذا التطبيق حيث يُطلب منه اختيار اللغة العربية أو الإنجليزية  وبعد ذلك يعمل فلاش الكاميرا ليتعرف على العملة كما أن التطبيق يعمل في الأماكن المظلمة إذ يتم فتح الفلاش بشكل  تلقائي

 

وتشير إلى أبرز البلدان المدعومة بالتطبيق وهي الاردن والبحرين ومصر والكويت والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وكندا والولايات المتحدة الأمريكية حيث يتعرف التطبيق على عملة هذه البلدان

وتعود فكرة التطبيق إلى قبل سنتين حيث كانت تتبلور حول قراءة قوائم الطعام في المطاعم وبعد التحديات المادية حصلت أبو علي على منحة من المنظمة الفنلندية للإغاثة كما حصلت على تدريب في مجال ريادة الاعمال لمدة  ثلاثة أشهر.. حيث كانت الفكرة لا تزال تراودها باستمرار لعمل التطبيق

تقول أبو علي " اتفقت مع المبرمج محمود فسفوس على ضرورة عمل هذا التطبيق وقد ساعدني في حصر الفكرة بما يتناسب مع القيمة المادية التي تم رصدها للمشروع... وبالفعل اتجهنا نحو تحويل هذا التطبيق كما هو عليه الآن وهو فعلياً أول تطبيق يستخدم في الأردن لقراءة العملات للمكفوفين

وتشير أبو علي إلى أن التطبيق يوفر مردوداً مالياً نستطيع من خلاله تطوير التطبيق لاسيما وأنّ إجراء أي تحديث عليه يتطلب مبلغ أقلها يصل لحوالي 500 دينار لذلك كان لا بد من عمل التطبيق بمبلغ رمزي يتمثل بأربعة دنانير، على حد قولها

وتؤكد على أن الخطط المستقبلية للتطبيق تتمثل في إضافة كافة الدول العربية والأجنبية، والعمل على تحديثه كي يكون قادراً على قراءة بطاقات شحن الاتصالات وقراءة الألوان، لافتة إلى أملها في الحصول على منحة لتطوير التطبيق عبر العمل على  فكرة كاميرا الهاتف المحمول لتقرأ كل شيء للكفيف

كانت أبو علي أول شخص كفيف في المملكة يدرس تخصص انجليزي تطبيقي؛ وعلى الرغم من أن فترة دراستها  الجامعية لم تكن سهلة بالنسبة لها لعدم توفر كتب دراستها على نظام البريل إلاّ انها استطاعت التخرج بتقدير جيد جداً في عام 2016 من الجامعة الأردنية

وحول ذلك تقول أبو علي " حصلت على تشجيع أهلي لإكمال دراستي الجامعية وتخرجت خلال أربع سنوات ، ولأن كتب هذا التخصص على نظام بريل  لم تكن متوفرة في الجامعة كغيرها من الكتب كنت اقوم بعمل صورة ضوئية للكتاب والعمل على تحويله على برنامج الوورد  ومن ثم طباعته على نظام بريل لذا نوعا ما كانت حياتي الجامعية مأساة إلاّ أنني ومن خلال الإصرار والطموح تغلبت على الكثير من التحديات التي واجهتني

    دخلت أبو علي وبعد تخرجها من الجامعة ضمن برنامج مع ال يو اس ايد

والذي يهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات المجتمع المدني وبعد تدريبها لمدة خمسة أشهر في مؤسسة عبد الحميد شومان اتجهت  أبو علي للعمل التطوعي حيث أسّست مبادرة بعنوان (لغتنا غير)، وحول فكرة المبادرة تقول " الفكرة منها كانت ثلاثة اقسام؛ الأول تعليم الأطفال المكفوفين طريقة بريل والقسم الثاني تعليم الأشخاص الناطقين لغة الإشارة أما القسم الثالث فكان يتمثل في  تعليم الصم القراءة والكتابة

وتضيف "هدفنا من المبادرة كان بدمج الأشخاص الصم مع الناطقين أي الأشخاص الصم يستقلون بذاتهم نعلم الأشخاص الناطقين لغة الإشارة والمبادرة الان مستمرة وتضم سبعة متطوعين

وتشير هنا أبو علي إلى أبرز التحديات الي يواجهها المكفوفين ألا وهي فكرة التهيئة البيئية والترتيبات التيسيرية أي تهيئة الطريق للشخص الكفيف كعمل أحد جوانب الطريق له للسير فيه  بحرية وأيضا هناك  تحدي آخر يتمثل في الأشياء المكتوبة على المحلات

تطمح أبو علي في اكمال الدراسات العليا بتخصص اجتماعي والعمل ضمن منظمة مجتمعية لحبها للعمل التطوعي والمجتمعي، وتعتبر هي الصغرى في عائلتها والكفيفة الوحيدة في المنزل

وتقول " درست بمدرسة مكفوفين للصف السادس بعدها حصلت على منحة تفوق من سمو الاميرة بسمة لتكملة الدراسة في مدارس الاتحاد وقد تأثرت نفسياً آنذاك إذ كنت اتعامل بكل سهولة مع الطلاب إلاّ أن نظرة الخوف  كانت موجودة لدى الطلبة مني وكنت نفسيا اتعب من ذلك

وتضيف "حظيت بدعم والدتي  في هذه المرحلة وعدت إلى مدارس المكفوفين وعند مرحلة التوجيهي توفيت والدتي وعلى الرغم من العائق النفسي تمكنت من الحصول على معدل 90 في التوجيهي

https://www.facebook.com/Moneyreader/ ;

 

Read more…

ألأيادي البيضاء

 "5g world summit"بدء التحدي عندما تم قبولي في مؤتمر كممثله اللطلبه الأردنيين في مؤتمر 

  لقد غمرتني سعاده كبيره و اذكر حينها بدأت بقرائه المقالات علميه حول الموضوع و لأطلاع على اخر المستجدات في المجال رغم اطلاعي الكبير لكن حجم المسؤليه بتمثيل الأردن في المملكه المتحده,  لأبراز الشاب الأردني المحب للعلم الذي يدور و يسأل و و يبحث عن حلول للنهوض بوطننا عاليا , ولكن سرعان ما ادركت انه علي العثور على شخص اردني او شركه الأردنيه لتأمين نفقات السفر لتمكن من السفر و في غصون يوم لقد اعددت تقرير يفصل المؤتمر و اهميته و معلومات شخصيه عني و المعلومات التي سوف أتلقاها و ارسلتها الأكثر من مئه شركه اردنيه معنيه بدعم الشباب ,في مجال التكنولوجيا و أخرى متهمه لتأهيل الشباب الأرني , لكن للأسف كنت في اليوم الواحد اتلقى خمسه ردود للأعتذار عن دعمي بدأا لأمل في العثور على داعم بالتلاشي ,و احدى محاولتي الأخيره كانت هي التواصل مع سيده رائده في  المجتمع الأردنيو لقد كنت من متابيعينهاعلى مواقع التواصل الأجتماعي و اعتبرها مصدر ألهام و هي السيده ضحى عبد الخالق تواصلت و بشكل غير مسبوق اجابت و عبرت علي بأعجابها بالتقرير الذي اعددته و بأنها على أستعداد بدعمي , لقد كانت من اجمل الحظات ان يأمن شخص بطوحك و خصوصا من أمراه اردنيه رائده و اعتبر نفسي محظوظه لعثوري على داعم هنالك الاف الطلاب الذين يحلمون بالمشاركه و التعرف على معلومات عالميه و بأن يصبح لهم دور رئيسي و في هذه المحافل الدوليه, مؤسسه لأنني اهتم دعمتني معنويا بوجود نساء و اشخاص  إلى جانب المرأه الأردنيه المعطائه 

شكرا لأنني اهتم 

هديل مطاحن 

Read more…

ألأيادي البيضاء

 "5g world summit"بدء التحدي عندما تم قبولي في مؤتمر كممثله اللطلبه الأردنيين في مؤتمر 

  لقد غمرتني سعاده كبيره و اذكر حينها بدأت بقرائه المقالات علميه حول الموضوع و لأطلاع على اخر المستجدات في المجال رغم اطلاعي الكبير لكن حجم المسؤليه بتمثيل الأردن في المملكه المتحده,  لأبراز الشاب الأردني المحب للعلم الذي يدور و يسأل و و يبحث عن حلول للنهوض بوطننا عاليا , ولكن سرعان ما ادركت انه علي العثور على شخص اردني او شركه الأردنيه لتأمين نفقات السفر لتمكن من السفر و في غصون يوم لقد اعددت تقرير يفصل المؤتمر و اهميته و معلومات شخصيه عني و المعلومات التي سوف أتلقاها و ارسلتها الأكثر من مئه شركه اردنيه معنيه بدعم الشباب ,في مجال التكنولوجيا و أخرى متهمه لتأهيل الشباب الأرني , لكن للأسف كنت في اليوم الواحد اتلقى خمسه ردود للأعتذار عن دعمي بدأا لأمل في العثور على داعم بالتلاشي ,و احدى محاولتي الأخيره كانت هي التواصل مع سيده رائده في  المجتمع الأردنيو لقد كنت من متابيعينهاعلى مواقع التواصل الأجتماعي و اعتبرها مصدر ألهام و هي السيده ضحى عبد الخالق تواصلت و بشكل غير مسبوق اجابت و عبرت علي بأعجابها بالتقرير الذي اعددته و بأنها على أستعداد بدعمي , لقد كانت من اجمل الحظات ان يأمن شخص بطوحك و خصوصا من أمراه اردنيه رائده و اعتبر نفسي محظوظه لعثوري على داعم هنالك الاف الطلاب الذين يحلمون بالمشاركه و التعرف على معلومات عالميه و بأن يصبح لهم دور رئيسي و في هذه المحافل الدوليه, مؤسسه لأنني اهتم دعمتني معنويا بوجود نساء و اشخاص  إلى جانب المرأه الأردنيه المعطائه 

شكرا لأنني اهتم 

هديل مطاحن 

Read more…

 

: فيديو الحفل 

 

http://www.youtube.com/watch?v=iXDPhJYFCOk&feature=youtu.be

 

بيكوز أي كير_ أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيسة جمعية المحافظة على البتراء على أهمية الحفاظ على التراث واعتباره مسؤولية مجتمعية وأولوية لدوره في بناء جيل مرتبط بالجذور والمبادئ والسعي نحو الابتكار والتفكير في كل ما من شأنه إغناء التجارب الأردنية بالمجالات كافة بما يتسق مع عراقة تراثنا وحضارتنا الموجودة منذ آلاف السنين

وشدّدت سموها خلال رعايتها الحفل الخيري لدعم نادي الانرويل الخيري الذي نظمته مؤسسة لانني اهتم التطوعية غير الربحية بحضور وزيرتي الثقافة بسمة النسور والدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات مساء امس على أن الحاجة للتنمية المستدامة والنهوض الاقتصادي والسياسي تستوجب الحفاظ على التراث والثقافة التي هي اساس العملية التنموية المستدامة

وأوضحت سموها أن الجمعية تقوم بالتوعية حول أهمية التراث والحفاظ عليه عبر برامج تعليمية تنفذ مع طلبة المدارس الحكومية عبر التعليم الثقافي والتراثي المبني على المبادىء الأساسية في التراث بهدف احداث التغيير المنشود في مجالات عديدة

واشارت الى انشطة الجمعية التي تُنفّذ بالتعاون مع مركز اليونسكو للتراث العربي الإقليمي في البحرين بمجالات التوعية والتأثير في السياسات والتي من شأنها تهدف إلى ايجاد صوت عربي شبابي وموحد تجاه مختلف القضايا المتعلقة بالتراث والحفاظ عليه

بدورها قالت وزيرة الثقافة بسمة النسور أن "حضور المرأة الأردنية في الثقافة حضور قديم وعريق ابتداءا من الراحلة الروائية زهرة عمر الى الروائية ليلى الأطرش وسميحة خريس وثريا ملحس والكثير من السيدات الرائدات في هذا الحقل اللواتي  وضعن بصمات مميزة على الحياة الثقافية الأردنية بمجالات متعددة

وأضافت النسور أنّ المرأة تمتلك طاقة كبيرة وهي معطاءة ليس في الجانب الثقافي فحسب وانما للمجتمع أكمل عبر تعميق قيم الجمال والعدالة والابداع،لافتة إلى دور الجيل الجديد من الشابات في مجالات الرواية والقصص والفن وأهميته في عكس حضور المرأة بالمشهد الثقافي وايجابية عطائها في هذا المضمار

من جهتها أكدت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات على أن المرأة في مختلف القطاعات يستوجب التغلب على الكثير من التحديات والصعوبات في المجتمع المحلي الأمر الذي يستوجب مضاعفة الجهود للبناء على النماذج الناجحة نسوياً في قطاعات متعددة

واعتبرت تعيينها وزيرة تكريماً للمهنة الصحفية من جهة، واقرار باهمية دور المراة التي تتفهم مصاعب المهنة الاعلامية ما يفرض عليها تحديات كبيرة ببناء جسور الثقة بين الدولة والاعلام والمجتمع ككل

واكدت غنيمات على أن المرحلة تقتضي السعي الجاد للتحول من اعلام الحكومات الى اعلام الدولة الذي يقدم المهنية والموضوعية ويضع يده على مواطن الخلل وحق الناس في معرفة الحقيقة، مشيرة إلى أنه وفي حال تحقيق ذلك نكون قد قطعنا شوطا كبيراً في مواجهة التحديات

وكانت رئيسة مؤسسة لأنني اهتم ضحى عبد الخالق قد أكدت على أهمية مثل هذا الحفل لسيدات المجتمع ودوره في ايجاد نوع من التقارب والتشبيك بينهنّ كلّ في مجاله، لافتة إلى أهمية روح التكافل بين المجتمع لمساندة الفئات المحتاجة لاسيما وأن المؤسسة تسعى دائما الى التشبيك بين السيدات الملهمات ومساعدتهم في تبادل الخبرات فيما بينهم والشراكة بالعمل

وقالت عبد الخالق أنّ المؤسسة تضم موقع بيكوز أي كير الالكتروني والذي يعالج قضايا المرأة الأردنية وشؤونها ويناقش تطلعات المرأة وهمومها وطرح افكارها لوضعها بين يدي صانعي القرار مشيرة الى أهمية وجود منبر متاح للمرأة خصوصا مع تزايد عدد السيدات القياديات فكان لا بد من إيجاد منبر يعالج قضاياهم ويكون بمثابة صوت المرأة

وأضافت أن أنشطة المؤسسة تضم كذلك مبادرة صالون وطن للموسيقى والذي يقوم على فكرة بناء غرف موسيقية مجانية في المدارس الحكومية ، مشيرة إلى أنّ المبادرة مجتمعية لاقت قبولا واستحسانا على صعيد العملية التربوية والتعليمية في مناطق مُتعددة من المملكة

: فيديو

http://www.youtube.com/watch?v=KVtAozg2DqY&feature=youtu.be ;

Read more…

 

 

 

بيكوز أي كير_ ركزت حوارية اقامتها " منصة تقدم " لاردن ديمقراطي بالتعاون مع مدراس الاهلية ومدارس المطران على قضايا متصلة في حل النزاعات وفق الاطر القانونية الدولية والانسانية وتحدثت فيها خبيرة الحوارات المجتمعية وحل النزاعات الدكتورة الما عبد الهادي وادارتها الدكتورة سلمى النمس

 

واستعرضت عبد الهادي نشأة افكار حل النزاعات واستخدام الحوار خاصة أنه يختلف اختلافاً واضحا عن العلوم السياسية ، وان الوصول لاتفاق هو ليس الغاية التي نتوجه لها بشكل عام في حل النزاعات، وان الاتفاق هو ليس الغاية لأن الشرارة من الممكن أن تحصل فجأة مرة أخرى دون سابق إنذار بما يعيد الامور إلى نقطة البداية

 

ولفتت الى خطوات حل النزاعات من خلال التقييم وفهم المناخ العام للسياق والتوثيق لحالات حل النزاعات وتحليلها بطرق أكاديمية والسعي لإيجاد آليّات للحوار وحلّ النّزاعات،مشيرة الى انه علينا دراستها والتعلم من الخبرات الأخرى والكفاءات العربية

 

وقالت ان الولايات المتحدة  يفترض ان تكون جزء من الحوار على الطاولة وليس وسيطا بها لانها جزء من المشكلة باعتبارها الطرف الثالث ، خاصة وا ن النزاع العربي الاسرائيلي صراع غير قائم على الحق بنظر الاطراف الدولية ، ولأنه لا يوجد نيّة دوليّة لحلّ هذه المشكلة، ومن المهم النظر الى  جذور المشكلة والمرور بالكثير من الخطوات لكي نبدأ بحل المشكلة،

واكدت على ان كل الدراسات التي قاموا بها بهذا الخصوص تشير إلى أنّ القضيّة يتم التعامل معها على أساس أنها أزمة ومن المهم إدارتها، لا يتم النظر لها على أنها مشكلة قائمة على حق ، وهذا ما يعيق حلها

 

وكانت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس اثارت جملة من التساؤلات كارضية للحوار حول النزاعات لافتة الى ان ادوات النزاع لم تطبق على القضية الفلسيطنية ما يجعل من خيارات المقاومة اساسا في ظل عدم تقديم الطرف المعني بالصلح اي تنازلات

 

واشارت الى اهمية الانتقال نحو المدن والاطراف وعدم تهميشها متسائلة عن الاليات والادوات التي يمكن ان تحقق هدف دمج الاطراف واشراكها في الحوارات كافة التي تمس القضايا الوطنية ذات الخصوصية المحلية والعربية والدولية

 

ودار نقاش تناول كيفية تنشيط الحوار بين الطبقات المجتمعية المختلفة في الأردن، وخلق حواراً مع الطبقة الكادحة في المجتمع والاستفادة من علم الحوار بكل الطرق الممكنة خاصة في مجال الصراع العربي الاسرائيلي

 

حضر اللقاء نخبة من المهتمين من قطاعات مختلفة حيث تقدم الحضور معالي العين سمير عبدالهادي وسعادة العين هيفاء نجار وحضر ممثل عن وزير التربية والتعليم الدكتورة انتصار العدوان ، كما حضر اللقاء اللواء المتقاعد الباشا مروان العمد ورئيس مجلس امناء تقدم الدكتورعزالدين كتخدا وعضو مجلس ادارة تقدم المهندسة ميساء البطاينة ومدير عام المنصة السيد ماهر التل و العديد من المهتمين في مجال حل النزاعات

 

 

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان_ أكدت ناشطات نسائية على دور وأهمية مشاركة المرأة الأردنية في الحراك الشعبي أسوة بسائر القطاعات الشعبية المشاركة فيه  للمطالبة بتغيير النهج الحكومي المتّبع في التعاطي مع الشأن الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة ومحاربة الفساد والبطالة

 

وتعكس هذه المشاركة حالة الفهم والوعي التي وصلت إليها المرأة في مختلف المجالات السياسية منها والاقتصادية ومدى التزامها بالقضايا التي تؤثر عليها وعلى أسرتها بحسب ما أكدته الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس

 

وتضيف النمس أن تواجد السيدات وحتى الفتيات بات ملحوظاً في الاعتصامات، إذ يبعث شعوراً بالأمان ويشير إلى وعيها السياسي وقدرتها على التعبير عن نفسها، فضلاً عن انّ هذه المشاركة قد كسرت الصورة النمطية في الاعتصامات التي كانت حكراً فقط على الرجال، مما يشير إلى التغير الثقافي والاجتماعي في الأردن وقبول المشاركة السياسية للمرأة إلى جانب الرجل

 

وتشير إلى أن اللجنة بصدد عمل ورقة سياسات تشخص مختلف السياسات المالية والأنظمة والتعليمات المؤثرة على الواقع الاقتصادي للأسرة وانعكاسه على المرأة حيث ستساهم هذه الورقة وبفاعلية أكبر على الحوار الوطني حول مشاركة المرأة وتأثيره على المجتمع

 

بدورها أكدت رئيسة ملتقى سيدات الاعمال والمهن تغريد النفيسي إلى أهمية قيام المرأة باتخاذ مواقف منحازة للوطن ولقطاعاته، مشيرة إلى رفضها لقانون ضريبة  الدخل لاعتبار القطاع الصناعي والتجاري من أكثر المتضررين منه

وتؤكد على أن القطاع الصناعي وخلال الفترة الأخيرة شهد تراجعاً ملحوظاً  جراء السياسات الحكومية المتبعة، لافتة إلى أن إقرار القانون سيضر هذا القطاع الأمر الذي يستدعي ضرورة  العمل على سحبه

 

وتقول النفيسي" تمّ التنسيق ما بين الملتقى وغرفة تجارة الاردن حيث حددنا مطالبنا من قانون الضريبة وتحفظاتنا عليه  خاصة التهرب الضريبي.. إلاّ أنّ الطريقة التي تعاملت بها الحكومة غير جيدة ولا تصلح.. وفي حال تمّت زيادة الضريبة على هذا القطاع فمن المحتمل ان يكون هناك إغلاقات وأضرار كبيرة الأمر الذي ينعكس سلبياً على المواطن"

 

واعتبرت القانون صدمة قاسية للاقتصاد الوطني مما يتطلب دعم القطاع الصناعي وحتى الزراعي وجعلهما أولوية خاصة لاسيما وأن الكثيرين يعتمدون على هذه القطاعات في تأمين حياتهم المعيشية

 

ولفتت إلى أن الضائقة المالية يجب حلّها بعدم تحميل المواطن والقطاعات الحمل الأكبر والمسؤولية جراء ذلك..  وواجب الحكومة حلّها بالاصلاحات الاقتصادية واشراك كافة القطاعات ومن ضمنها القطاع الخاص والذي يشكل قوة ووزن

 

وترى الإعلامية بريهان قمق أن المرأة لم تأخذ ما تستحق إعلاميا في مشاركتها ضمن المظاهرات الأخيرة باستثناء ما تمّ نشره عبر  تويتر حول تلك المشاركات

 

وأكدت على حضور المرأة الاردنية الواضح في المشهد السياسي والفكري والثقافي والنقدي للحكومة، مشيرة إلى أنّ مشاركة المرأة في الاحتجاجات تأتي اليوم على أرضية خبرات سابقة، لاسيما في الستينيات من القرن العشرين عندما كُنّ يتصدرن المشهد في الكثير من الاحداث السياسية آنذاك

 

وأوضحت أن أبرز ما شدّها تُجاه حضور الشابات في الاحتجاجات الأخيرة هو خفة الدم والتلقائية لديهن إضافة إلى روح المبادرة وتحمل المسؤولية وسعيهمّ لتقديم الخدمات اللوجستية  للمتظاهرين، فضلاً عن الوعي السياسي والاجتماعي للمطالب الشعبية

 

بدورها شدّدت نهى المعايطة رئيسة الاتحاد النسائي الأردني سابقاً أن المراة لا يمكن ان تنفصل عن الواقع وهمومه ، معتبرة أن مشاركتها في الحراكات الشعبية جاءت للتأكيد على حقوقها في تعديل التشريعات التي تمسها،  لافتة الى أنها تشارك جنباً إلى جنب كافة أفراد أسرتها وعائلتها لمواجهة الهموم الاقتصادية وحتى السياسية التي تمس الجميع

 

وأكدت على أن الاعتصامات والاضرابات عكست الحاجة الماسة إلى مشاريع تنموية تخفف من البطالة والتأكيد على رفض بقاء الطبقتين الفقيرة والمتوسطة ضحايا للقرارات الاقتصادية

 

وبيّنت أن مشاركة السيدات في النقابات وصدور سلسلة من البيانات ضمت العشرات من النسوة الرافضات للاجراءات الاقتصادية السلبية يؤكد على أن المرأة تدعم وبقوة مطالب الشعب والحراك، كما يشير إلى أن مشاركة المرأة انطلقت من نطاق قضاياها إلى نطاق أوسع فيما يتعلق بالمطالب العامة للمواطن الأمر الذي يعزز دورها السياسي

 

وتشير المعايطة إلى أن مشاركة المرأة تؤكد أنها مواطنة متساوية الحقوق في القوانين الوطنية اتساقا مع القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تمس الجميع، لافتة إلى ضرورة التأكيد على عدم المساس بالطبقتين الفقيرة والمتوسطة وإنما العمل على وضع البرامج الاستراتيجية للحد من البطالة، ووضع مشاريع تساعد على تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وزيادة النمو الاقتصادي

 

من جهتها أوضحت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان هالة عاهد أن المرأة تتأثر وبشكل كبير بقرارات الحكومة الاقتصادية؛ بل هي الأكثر تأثرا خاصة مع ارتفاع نسب البطالة بين النساء وتدني أجورهن وارتفاع نسب السيدات معيلات الأسر

 

وتضيف بأن النساء يدركن أن مطالبهن الحقوقية المتعلقة بالمساواة ووقف التمييز ومحاربة أشكال العنف المختلفة لا يمكن إنجازها في ظل سياسات اقتصادية جائرة أو مناخ يقيد الحريات بشكل عام

 

وتشير إلى أنه ومنذ اليوم الأول للحراك كانت مشاركة النساء فيه واسعة، إذ كانت مشاركة فعّالة لا شكلية؛ عبر تقدمهن في الصفوف الاولى وقيادتهن للهتاف ومحاولة تخليص من يُعتقل وتقديم المساعدة للمصابين والتعبير عن مطالب المتظاهرين

 

وتقول عاهد "أعي تماما كحقوقية أنّ التمييز ضد النساء يستمد جذوره من نظام اقتصادي وسياسي واجتماعي ؛ لذا لا يمكن تحصيل حقوقنا دون تحدي ونقد ومواجهة وتغيير السياسات الاقتصادية القائمة وإشاعة مناخ من الحريات السياسية"، وتضيف " إن كانت إحدى المطالب النسوية رفع مشاركة النساء في الحياة العامة ؛ فالمظاهرات هي واحدة من أهم مظاهر الانخراط بالعمل العام لهذا كان خروجي وغيري من النساء لهذا؛ لان نشارك بأحداث التغيير الذي سينعكس ايجابا على حقوقنا بشكل عام"

 

وأوضحت أنه ومنذ الْيَوْمَ سنشهد انخراطا أوسع للنساء بالشأن العام وأكثر فعالية؛ كما سنشهد قبولا أكبر لمشاركة النساء اللواتي لا يواجهن السياسات الاقتصادية والسياسية فقط؛ ولا يتحدين القبضة الأمنية لوحدها ولا يقفن بمواجهة قوات الشرطة والدرك للإصرار على الوصول لنقطة الاعتصام المطلوبة وإنما يتحدين أيضا وعلى الارض مفاهيم اجتماعية تقصي النساء عن هذا النوع من المشاركة

 

وأشارت مديرة راديو البلد الإعلامية عطاف الروضان إلى أن التواجد الكبير للنساء لم يكن في صفوف المعتصمين والصفوف الخلفية كما اعتدنا عليه سابقا؛ بل تصدرت المرأة المشهد في قيادة المعتصمين ضمن الصف الأول ولعدة أسباب أهمها الحماس الكبير للنساء المؤمنات بالإصلاح في الأردن واللواتي بتن يشكلن قوة لا يستهان بها، والوعي لأهمية وجود نساء في الصفوف الأولى حيث يتردد الأمن بالإساءة لهن كما هو معروف اجتماعيا في الأردن

 

وتؤكد الروضان كذلك على حضور المرأة الإعلامية  اللافت، وهنا تقول " كان لها حضور لافت كسر الفكرة النمطية عن صعوبة خروجها للميدان وتغطية الأحداث الحساسة من حيث الموضوع أو من حيث التوقيت المتأخر مساءَ

 

وتشير إلى أنه و بعد سنوات طويلة من الجهود المضنية للعمل على تمكين النساء يبدو ان هذه الجهود بدأت تثمر وتظهر على السطح رغم التحديات الإجتماعية الكبيرة والتي تحارب افساح المجال للفئات المهمشة ومنها النساء للمشاركة في الفضاء العام والتحرك وابداء الرأي والمساهمة في خلق حوار وتحرك شعبي لتغيير السياسات والنهج

 

وتقول أن "النساء في الأردن كسرن هذا الحاجز على الرغم من وجود تيار لا يزال يحمل افكاره الإقصائية للمرأة يدعو لبقاءها في البيت وعدم سماع صوتها، إلاّ أنّ النساء والمؤمنين بالمساواة والعدالة لهن لم يلتفتو لهذا التيار الذي يتهم فتيات متحمسات بالخروج وكسر عصا الطاعة وشتمهن على مواقع التواصل الإجتماعي والطلب منهن احترام أفكار بالية وعدم المشاركة بهذا الحراك

 

وتؤكد الروضان على أنّ الصورة المشرقة للشابات الأردنيات في الإعتصامات أجبرت الجميع على احترامهن واحترام حق النساء في كل مكان، كما زادت من القناعة بأن مشاركتهن نوعية وتبعث على الأمل رغم كل الأفكار الظلامية التي تصر على تفويت فرصة ثمينة أمام المجتمع الأردني لأن يتنفس حرية وكرامة نساء ورجال على السواء لما فيه مصلحة الوطن ككل

 

وتؤكد الإعلامية وعضو المرصد الأردني لمراقبة جهود مواجهة العنف والتطرف هناء الأعرج على مواكبتها لاعتصامات العاصمة بشكل يومي عند الدوار الرابع، حيث تشير إلى تواجد مجموعة كبيرة من النساء لاسيما الشابات وتفاعلهن وتأثيرهن في الحراك من خلال التدخل لمنع حدوث التوترات والاشتباكات

 

ووصفت مشاركة المرأة الإعلامية بالخجول، مشيرة إلى أن حضور الاعلاميات عادة ما يعتمد على توجه المؤسسات، وهنا تقول" هناك انفصال عن الواقع من وجهة نظري ولا بد من وجود الجميع وأعتقد أن لدينا فجوة جندرية في الإعلام مصبوغة بصبغة اجتماعية للبرامج تحديداً عندما تكون من الميدان

 

بدورها قالت الناشطة في قضايا المرأة الدكتورة لينا جزراوي أن تواجد المرأة الأردنية المُلفِت على السّاحة السياسية وتعبيرها عن ذاتها وعن حقوقها قد أسعدها، وتضيف " هذا الحضور بالضّرورة يخدم قضية المرأة باعتِبارها قضيّة وطن، وقضيّة مجتمع . تقول النِّسويّات أن:"ما هو سياسي هو خاص" ، بمعنى أن السياسة داخل كل بيت، وهي تتعلق بلقمة الخبز وبهموم الانسان اليومية ولا يجوز أن تبقى المرأة مفعولا به متلقية لاملاءات المجتمع والقيم والتقاليد والممنوع والمسموح، وأن تتحرّر من فِكرة أن العمل السّياسي هو عمل الرّجال

 

وتشير إلى أن خروج المرأة الأردنية الملفت الى الشوارع، والساحات وقيادتها للهتاف، مؤشّراً على وعي جديد يفرض نفسه على عقل المجتمع ليُعيد النّظر الى دورالمرأة ومكانتها، وليقول للمجتمع أن المرأة شريكا أساسياً في أي حِراك سياسي يُطالِب بالحقوق يحق له ما يحقّ للمواطن الرّجل

 

وترى الناشطة الدكتورة ريم البغدادي نائب رئيس لجنة السيدات الصناعيات في غرفة صناعة الأردن أن مشاركة المرأة في الحالة الاحتجاجية هو حق لها باعتبار أن قانون ضريبة الدخل بصيغته الحالية يلحق ضررا بجميع فئات المجتمع وبالمرأة باعتبارها جزء من المجتمع


وهنا تقول " نتخوف من الأثر السلبي للقانون على عمل المرأة، إذ أن  المرأة ومن خلال عملها ترفع سقف دخل أسرتها ونخشى في هذا الصدد عزوف السيدات عن العمل حتى لا تزيد نسبة الضرائب على الأسرة ، كما نخشى من أن القانون  سيؤثر سلبياً على جميع الجهود التى بذلت لتمكين المرأه اقتصاديا

 

وتشير إلى الدور البارز للمرأة مؤخراً عبر مشاركتها في الاصلاحات العامة ومطالبتها بتعديل العديد من القوانين يعود لتنامي الثقافة عند النساء وادراكهن لجميع المشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع وتنعكس عليها باعتبارها جزء من المجتمع

 

وتؤكد الناشطة والتربوية منى سامي الخصاونة أن التعبير عن الرأي ورفض السياسات الخاطئة بطريقة سلمية وحضارية هو حق من حقوق الشعب رجالاً ونساءً

 

وتشير إلى المشاركة النسائية القوية والفعالة في الحراك والتي لم تعد حكراً على الرجل فقط في  المطالبة والنزول للشارع من أجل إصلاحات ضرورية لإنقاذ البلد

 

وتضيف " لكن ما أتمناه من شبابنا و فتياتنا الإلتزام بسلمية الإحتجاجات و عدم الصدام مع الأمن الذي يحمينا و يحمي بلدنا و عدم الإعتداء على الممتلكات العامة و إغلاق الطرق، وتفويت الفرصة على المندسين و حتى ضعاف النفس بيننا من الإندفاع خلف تصرفات قد لا تحمد عقباها ، حمى الله الأردن

 

Read more…

 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ قصة قصيرة للطفلة ليلى خلال المرحلة الدراسية الإعدادية كانت كفيلة أن تلفت نظر مدرسها إليها ، بل وزاد أن الصق وصف الموهبة بها دون تردد عندما قام بقراءة القصة امام جميع طلبة المدرسة، وحينما تتولد الموهبة في الطفولة فحتمية الابداع ان يشرق شيئا فشيئا ليحكي سيرة طموح ما زال يسير نحو اللاحدود تلك هي حكاية الروائية ليلى الأطرش

 

التي تؤمن بأن الكتابة كانت قدرها، وأنّ القراءة الكثيرة هي من حدّد لها مسيرتها، حيث استطاعت وفي سن السابعة من العمر اكمال قراءة إحدى الروايات، تقول الأطرش " أذكر أنني قرأت الرواية وأنا بعمر سبعة سنوات ولم أفهم نصفها وكان تحدي بيني وبين أختي بمن تقرأ وتنهي الرواية وذلك من خلال والدي وأذكر حينها بأنني لم أفهم معنى الكثير من كلمات الرواية وكنت أخجل بالسؤال حولها إلاّ أنني ومن خلال السياق استطعت فهم بعض الكلمات" وقرأت تلك الرواية وبسرعة قياسية رغم صغر سني هذا أيضا كان دافع لي منذ الطفولة في ان اصبح روائية

 

حازت الأطرش على لقب "الكاتبة الشابة" وهي في الصف الأول الثانوي بعد ان أرسلت قصة للإذاعة الأردنية وتم نشرها ، وحينها اقتنعت بأنها "خُلقت كاتبة

 

وفي المرحلة الجامعية كتبت الأطرش مقالها الأول والذي أحدث ضجة حينها لاعتباره المقال الأول الذي يتطرق إلى "جريمة شرف" خلال فترة الستينيات، وهنا تقول الأطرش " هذا الموضوع كان لا يُتحدّثُ عنه والجريمة التي تطرقت إليها حدثت في لبنان آنذاك وكلّ ما فكرت فيه عند كتابتي لهذا المقال هو ضرورة تلقي الفتيات التربية الصحيحة والسليمة لا أن يتم قتلها فكتبت حينها يجب ان تربى الفتاة جيدا لا ان تقتل " ومع أنّ المقال لاقى هجوماً من بعض "الأزهريين" إلاّ ان الصحف استمرت وبعد نشر المقال لمدة شهر بالكتابة حول الفتيات والتربية الصحيحة وبعد ما حدث من ضجة حول المقال تلقّيت عرضاً بالعمل كمحررة فكنت أدرس وأعمل في وقت واحد

 

بحثت الأطرش عن منابر أخرى تختلف عن الرواية أو القصة كي تكون قادرة على إضفاء آرائها الشخصية ضمنها فكان لديها العامود اليومي والأسبوعي بالصحف والتحقيقات الصحفية ومن ثم انتقلت إلى الإذاعة والتلفزيون، وحول ذلك تقول " كان عندي منابر أخرى بالآراء التي أريد أن أطرحها لأنّه من خلال الرواية وفنيتها لا استطيع طرح كافة الآراء ووجهات النظر فالكتابة للرواية تختلف عن غيرها من فنون الكتابة وهذا ما دفعني للبحث عن منابر أخرى

 

تمت ترجمة بعض الروايات والقصص القصيرة للأطرش إلى لغات أجنبية وعن ذلك تقول " هناك وهم عربي يدعى الترجمة.. فنحن نترجم فعلاً لكننا نبقى في دائرة الدراسات الأكاديمية.. فعندما تُترجم لي رواية إلى الإنجليزية أو الهندية او الإيرانية تبقى محصورة في الدراسات الشرقية فعدد المنتسبين إليها قليل

 

وتضيف " أذكر عندما ذهبت عام 2008 الى أمريكا للمشاركة في ندوة حول  الكتابة الإبداعية تنقلت بين عدد من الجامعات وكانت تُفرض روايتي "إمرأة للفصول الخمسة" عليهم المترجمة إلى الإنجليزية.. الترجمة مهمة لأنها حلقات التواصل بين الشعوب وحلقات تثقيف وتعريف بنا لكن للأسف لا زالت قاصرة ... فمن السهل أن تتمّ عملية الترجمة ولكن من يوزعها هناك ولِمَن .. هنا تكمن المشكلة الأساسية" والروايات المترجمة والتي كان لها حظا وافرا من الشهرة وطرقت اذان القاريء العربي بحسب الاطرش كانت تلك التي اتسمت بطباعة شعبية ما يعزز ضرورة لجوء الكاتب للطبعات الشعبية للوصول الى القراء تبعا لقدراتهم

 

ترأست الأطرش مركز "القلم الأردني" والذي يدافع عن حرية التعبير؛ فالقلم العالمي والذي تأسس عام 1921 يضم 156 مركزاً اي 156 لغة بالعالم يدافعون هؤلاء عن حرّية التعبير عن الكُتاب في السجون وعن كتابات السلام والمرأة وحقوق الانسان لتعزيز التعاون الفكري بين الكتاب في جميع انحاء العالم

 

وقد أنشئ "القلم الأردني" بعد ان علمت به الأطرش بمحض الصدفة، حيث تقول " طُلب مني إنشاء المركز وهكذا كان كما قمت بإنشاء أول موقع الكتروني له" ، وتضيف " ولكن  توقف الموقع الإلكتروني نتيجة لأزمة مالية لكن لا زال القلم مستمراً وقد حقق نجاحاً كبيراً والأردن لعب دورا كبيرا في هذا المجال أهمه إلغاء مؤتمر القلم مع وزارة الخارجية في إسرائيل حيث أوقفنا هذا المؤتمر عبر عمل تعاضد دولي من كُتاب معنا إلى أن أُلغيت المشاركة رسمياً... ويضم القلم كتاباً أردنيين كبار

 

أسهمت الأطرش وكونها عضوة في اللجنة العليا لمشروع "مكتبة الأسرة" "والقراءة للجميع" في الأردن 2007  في إطلاق المشروع كما كانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه، وهنا تشير إلى أنّ المكتبة جاءت نتيجة للمؤتمر العام  بعد قرار الغاء وزارة الثقافة حيث كانت الأطرش من أشد المتحمسين لإرجاعها، وهنا تقول " لا يجوز للدولة أن تتخلى عن المثقفين .. حيث اجتمعنا مجموعة من المثقفين في الرابطة وعملنا ليلاً ونهاراً على إعادة وزارة الثقافة وتأسيس المجلس الأعلى للثقافة حيث كنت عضوة في كلتا الجهتين وقمنا بعقد مؤتمر وطني حضره جميع المثقفين من كافة المحافظات استطعنا من خلاله تحديد ماذا نريد للثقافة في الأردن.. واحدة منها كانت مكتبة الأسرة"

 

كانت الأطرش الناطق الرسمي والمسؤولة عن الإعلام  لمشروع المكتبة الذي استطاع تحقيق النجاح ,وعن هذه التجربة تقول " سخرت خبرتي بالتلفزيون في هذا المشروع واستطعنا النجاح وضعنا عشرة قروش لكتب الطفل و 35 قرش للكتب الأخرى وكنا نأخذ الكتب الجيدة بغض النظر عن الأسماء.. ومن واجب الثقافة أن تدعم الكتاب ولكن ليس في هذا المشروع لأنه تنويري حيث خرج عن هدفه للأسف بعد سنواته الأولى بعد أن بدأت المحسوبية تطغى بدأ المشروع بالتراجع

 

وتؤكد على ضرورة إعادة إحياء المشروع مرة أخرى كما كان عليه في البدايات ، مشيرة إلى تنفيذ العديد من المبادرات آنذاك المتعلقة بالقراءة لمختلف الفئات حيث كانت الكتب فيها تنفذ منذ اليوم الأول بالإضافة إلى تنفيذ الحملات الدعائية والإعلانية والإعلامية لهذا المشروع مما يدل على ان الناس متعطشة للقراءة وتبين ان سعر الكتاب احد أسباب الامتناع عن القراءة

 

وترى الأطرش بوجود العديد من التحديات التي تواجه الكاتب لا سيما المحسوبية والشللية وغياب النقد فضلاً عن سهولة النشر كون دور النشر قد تخلّت عن لجان التقييم للكتب والمطبوعات الأخرى التي لا تطبع إلاّ لمن يستحق الطباعة كما هو الحال في الدول الغربية على حد قولها

 

كما اعتبرت غياب النقد الانطباعي السريع في الملاحق الثقافية من أبرز التحديات حيث تقول" لقد تخلّت الصحف عن هذا الدور وأنا هنا لا أتوجه باللّوم على الناقد لأنني لا أطالبه بالقراءة دون أجر وهذا الأمر ترك الساحة مكشوفة لاسيما في العالم العربي ، ناهيك عن عدم معاملة الكاتب باحترام أي احترام ابداعه

 

وتؤمن الأطرش أن الكاتب الأردني استطاع تحقيق النجاح الكبير حيث حصل الكثيرين منهم على  جوائز عربية مرموقة إلاّ أن المشكلة تكمن في تسويق الكاتب محلياً والتعريف به وهنا يوجد تقصير من وزارة الثقافة في هذا الجانب ، معتبرة ان الوزارة تحاول الى حد ما دعم الكتاب لكن للأسف لا تلقى الوزارة الدعم الكافي من الدولة ويتم تجاهل الثقافة والتي تعتبر من اهم الأمور الأساسية والتي لا تقل أهمية عن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية

 

وتقول " اعتقد أن الجائزة هي شيء مهم جدا لأنها تساعد الفائز ماديا ولكن للأسف أيضا الجوائز انتقلت لها الشللية... وقبل حوالي أربع سنوات حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الأردن وهذا وسام بالنسبة لي لاعتباره بمثابة اعتراف بالمسيرة واخذتها مشاركة مع زملاء لي .. كما حصلت على جائزة الدولة التقديرية مؤخراً عن رواية ترانيم الغواية في فلسطين وتحكي عن تأريخ مدينة القدس منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى الانتفاضة الاولى.. وركزت على التآخي والتعايش بين الطوائف المسيحية والمسلمة على اعتبار قضية القدس هي ليست قضية مسلمين ومسيحيين إنما قضية وطن

 

حيث كانت الرواية بحسب الأطرش عن تاريخ القدس ولا سيما تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية وصراع المسيحيّين العرب لتعريبها وانتزاعها من سطوة النّفوذ اليوناني منذ بدايات القرن العشرين وكذلك عن علاقة صداقة بين امرأة مسيحية ومسلمة يليها سرد تاريخي للاحداث بعد ان زارت القدس ثلاث مرات خلال كتابة الرواية وكذلك أوروبا والاطلاع على وثائق هناك منها الأرشيف العثماني والبريطاني

وتعتبر الأطرش والتي حصلت على جائزة الدولة التقديرية في الاردن وبعد حصولها على جائزة تحمل اسم فلسطين انها مفخرة ومبعث فرح لكنه ممزوج بنوع  من الحسرة والضيق نظرا  للظروف السياسية التي  تعيشها القدس بالوقت الحالي

 

وتعتبر رواية " امرأة الفصول الخمسة " من أكثر الروايات للأطرش التي لاقت نجاحاً كبيراً حيث تمّ ترجمتها  لعدة لغات ولا زالت تُترجم للغات أخرها أهمها اللغة التركية، وحول هذه الرواية تقول الأطرش " تتحدث حول المرأة والرجل في خطين متوازيين واثر النجاح الاقتصادي على الرجل والمراة وكم يؤثر نجاح المرأة على نجاح الرجل وتتحدث الرواية عن نجاح وتفوق للمرأة على الرجل ..  فيها دفاع عن المرآة حيث تركت الأثر الكبير لدى الكثير من السيدات لانها تناولت لأول مرة قضية المحلل ووجهة نظر المراة وتناولت قضية الصراع بين المرأة الشرقية والمجتمع/الزوج وعادة يعالج هذا الموضوع بشكل كوميدي في الأفلام ، معتبرة ان اكبر وسام بالنسبة لها ما تحدثن به سيدات بعد قراءة الرواية التي تم توزيعها عليهن خلال دورات تدريبية وتثقيفية حيث اشدن بدورها في خلق ثقافة توعوية متصلة بحقوقهن

 

وجهة نظر الاطرش حيال المرأة في التشريعات تذهب باتجاه ان معاناة المرأة من نواحي هضم حقوقها والظلم الواقع عليها غير منصوص عليه في التشريعات التي على العكس تماما تسعى لتطوير واقعها لكن الظلم من نوع اخر عنوانه تطبيق التشريعات التي تسعى الى اخضاعها الى الفكر الذكوري وسطوته مشيرة الى ان هذه قضايا للان ما تزال مسكوت عنها ناهيك عن الواقع الاقتصادي والاحوال العامة التي تحيط بالعالم العربي اثرت على المرأة عموما اذ ان الازمات اكثر ضحاياها تضررا المرأة والطفل وفي نماذج عربية كثيرة كالعراق شواهد تؤكد فبعد ان كانت المرأة عالمة وطبيبة الان نسبة الامية اكثر من 65% لان المرأة تخشى ان ترسل ابنتها للمدرسة خوفا من عدم وجود امان والضحية هي المرأة دائما في ذلك

 

تجد الأطرش ذاتها في الروايات على الرغم من كتابتها للمسرح والمقال والقصة القصيرة وتحويل بعض أعمالها لإذاعية وتلفزيونية، وحظيت على الكثير من الجوائز في اعمالها المسرحية ولكنها تؤكد على ان الأهم من الجوائز في هذا العمل رد الفعل المباشر من الجمهور واندماجهم وهذا اكثر ما يشجعها على الكتابة للمسرح

 

وتحضر الاطرش راهنا لإصدار روايتها عن " الاغتراب " في غضون اشهر قليلة والرواية ابطالها امرأة ورجل هجرا قسريا لكنها هجرة لا تتعلق بالفاقة والحاجة بل مست افرادا من الطبقة الوسطى أرغمت على الهجرة وان كانت لم تتشرد ان تعش بالمخيمات الا انها تعالج عدم القدرة على الاندماج في المجتمعات الجديدة ولد حالة اغتراب كبيرة وهذه الفكرة مغايرة لما تناولته الروايات عن الهجرة

 

تعيش الأطرش في جو عائلي يطغى عليه حبّ القراءة، حيث عائلتها المكونة من أولادها دانا ومادا وتميم ووالدهم المعروف جدا في الترجمة وقبل ذلك هو شاعر وأيضا أكاديمي وباحث وناقد فايز الصياغ، وهنا تقول " عندما يولد الانسان في عائلة تقرأ بالتأكيد يصبح قارئ .. إذ لدي ثلاث مكتبات في المنزل وهو شيء مهم لحياتنا... ابنتي دانا إعلامية ترى أنّ بإمكانها إدارة الإعلام حيث تنقلت كثيرا بين الفضائيات أهمها الجزيرة والعربية وهي الآن تعمل مديرة تنفيذية في قناة المملكة، ومادا تعمل في الإعلام أيضا، أما تميم فهو موهوب جداً في مجال القراءة وقارئ نهم .. لكنه يحب الكيمياء كثيرا فهو يعمل مهندس كيماوي في شركة شل العالمية

وبعيداً عن الكتابة تعشق الأطرش الزراعة فهي تؤمن أنها لو لم تكن روائية لكانت مهندسة ديكور أو مهندسة زراعية، كما تحب سماع الموسيقى ومشاهدة الأفلام

تقول الأطرش" كل مرحلة في حياتي كان لها مؤثر مختلف جورج زيدان كان منذ بداياتي وكانت جدتي لوالدي تطلب مني دائماً ان اقرا لها.. كنت أقرأ كثيرا وكانت من المؤثرات وبعد ذلك احسان عبد القدوس ويوسف سباعي ونجيب محفوظ وطه حسين الكثير الكثير من المؤثرين بالإضافة إلى الكتب المترجمة..  أنا أحاول ألّا أتأثر.. بل أن يكون لدي صوتي الخاص ولا أكون صورة عن أحد لذلك لا اقرأ عندما اكتب رواية

وتنهي حديثها "أتقدم بنصيحة لجيل الشباب بضرورة الإيمان بالنفس وبالقدرات مهما كانت الصعاب التي يواجهونها في حياتهم وضرورة التذكّر أننا نعيش في عالم الفكرة لأن الفكرة هي التي تصنع المستقبل وتخترق المسافات وتحقق الشهرة والمال

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص توصف المُطالِبات بالحرّية بأنهنّ مُباحات وخارجات عن الأخلاق والدّين، وتُربط الأخلاق بمظاهر التديّن وطقوسه وشكله في مجتمعاتنا، وهذا ما يُسمّى الحُكم على ظاهر الأشياء لا بواطنها، وهو مؤشّر واضِح على ضعف الوعي والاهتِمام بالمظاهِر الخادعة بدل التّفكير في العُمق والبحث عن الجوهر

من قال أن التديّن يعني أن صاحبه يتمتّع بقدرعالٍ من الأخلاق !!! ومن قرّر أن شكل الّلباس وكميّة القماش مُؤشّرا على الأخلاق!!! لقد ساهمت هذه الفِكرة باستِغلال الدّين واستِغلال العقل السّاذج السّطحي الّذي صدّقها. لقد سبقت الأخلاق الدّين ، ومفاهيم الأخلاق ارتبطت تاريخيّا بالصّواب والخطأ ومصلحة المجتمع والفرد قبل ارتِباطها بالحرام والحلال وبالمكافأة في الجنة والنّار

لذلك فإنّ المرأة المُطالِبة بالحريّة ليست المُنفلِتة والّتي لا تردعها أخلاق أو دين كما يُروّج البعض ، إنّ المرأة الحرّة هي المرأة الصّعبة التي يحميها وعيها من الوقوع في فخّ الإغراءات والكلام المعسول، فالحريّة ترتبِط بالمسؤوليّة ارتباطا كبيرا  

يقول جان بول سارتر: "أن الانسان محكوم عليه بالحريّة ، لأنه بمجرّد ما يُلقى به في العالم يكون مسؤولا عن كل ما يفعل".. في وصف واقعنا ، يرغب بعض الرّجال في المرأة المُطيعة المستكينة في بيته اعتِقادا منه أنّها العفيفة الطاهِرة والخالية من التّجارب ، ولا أقول أنها ليست كذلك ، لكن هذا ليس شرطا للأخلاق

وليكُن معلوماً لدى الكثيرين من أصحاب هذا التوجّه أنّ نموذج المرأة الضعيف والتّابِع والمُستكين أقرب للوقوع في الخطأ لأنه لم يختبرالحريّة خارج القفص، وهونموذجاً غير مسؤول عن فضيلته لأنه لا يمتلِك الحريّة والوعي لتصرّفاته ، فمن الخطأ الاعتقاد بأن مستقبل المرأة وفهمنا له مكتوب بالسماء، فثمّة مستقبل على الانسان أن يصنعه من خلال حريّته ومسؤوليّته تجاه هذه الحريّة يقول سارتر :"أنت حرّ، عليك أن تختار، أي عليك أن تُبدِع"

نحن بحاجة لإعادة تعريف المفاهيم ، ومفهوم الحريّة يواجه الكثير من اللغط والتّشويه خصوصا عندما يتعلّق بالمرأة فالحريّة لا تعني الإنفِلات ولا الإباحيّة ، ولو كُنت لا تفهم الحريّة إلّا في هذا الإطار، فهي إذن مُشكلتك وعليك أن تُعيد الفهم

Read more…

في هذه الأيام الروحانيه تستوقفنا ذكريات و نستدرك ان الأيام تمضي لقد نضجنى و تغير الكثير فينا و بتفكيرعميق اطرح على نفسي ماذا انجزت!الحياه صعبه و تحمل في طياتها تحديات ,الشخص الناجح هو من يعمل على تحقيق احلامه و في  نظري ما يهم هو بقاء الطيبه و القلب الأبيض الكثير منا يبدأ سعيه للحياه بطيبه وود لكن القليل ما يحافظ على جمال نفسه و طيبه روحه سلاما على سمحين النفس طيبين الروح 

Read more…

انا ندى مناع، طالبة أردنية في جامعة العلوم و التكنولوجيا الأردنية، أدرس الهندسة الصناعية، حصلت على هذه الجائزة في شهر يناير، أطلب الدعم من المجتمع الأردني لتكاليف سفري للجائزة و أسرد التفاصيل هنا

 

I would like to send my greetings and share with you that the “Hult Prize on Campus Final”, from the Hult Prize Foundation at Jordan University of Science and Technology had 70 teams that competed, they were judged by 14 qualified judges, and was the top university in Jordan.

 

I am proud to inform you that as their Campus Director and the one who organized this whole event by my own in 9 days and took the top event in Jordan, won one of the 20 Best Campus Directors around the World'', as the only female Jordanian Campus Director for the first time of the history of Hult Prize who will go to the Accelerator at Hult Business School  in London as an internship from July to August 2018 and to the Global Finals of Hult Prize and meet Bill Clinton at the United Nations in New York in September 2018 representing Jordan.

 

We had the Hult Prize Jordan National Finals held at King Hussien Business Park at the 4-5th of May 2018 and had a winner to go the accelerator in London to have 7 weeks of intensive training at Hult Business School.

 

I represented Jordan as a speaker and a winner of the top 20 Campus Directors in the world at Dubai, Ecuador, and in Jordan while I am still a student.

 

About Hult Prize:

In partnership with the United Nations, the Hult Prize Foundation has created the world's largest student movement and crowdsourcing platform dedicated to solving the most pressing social challenges on the planet. Jordan University of Science and Techonlogy was selected to host local edition of Hult Prize, the world's largest student competition for the creation of new social businesses.

 

The winner of the intra-campus event will automatically advance to compete in one of fifteen regional finals happening around the world. One winning team from each host city will then move onto a summer business incubator, where participants will receive mentorship, advisory and strategic planning as they create prototypes and set-up to launch their new social business.  A final round of competition will be hosted in September, where the winning team to be awarded the $1,000,000 prize. To learn  more, visit www.hultprize.org

 

Required Support:

I would like to ask for funding my trip to London and New York with my tickets and accommodation in through any mean of sponsorship you require as I am still a student. I will be taking into account whatever you want to us to feature of your brand by any kind of representation for your company at the international competition or any requirements you ask us for via social media.

The whole flight tickets and accommodation range between 1900-2100 JOD with my Visas.

 

Hult Prize is a prestigious international prize that will promote Jordan and its institutions internationally, encourage tourism, attract economical investments, and most important create new jobs after returning to Jordan. You will be huge part of supporting Jordan and empowering its youth, you will add great value to me and for your modern visioned company.

Any amount you support me with will matter and make a difference.

 

Thank you for your continuous contribution for the Jordanian community.

 

For more information, please feel free to reach out to me. 

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ أكدت علا العواملة المصري مسؤولة لجان العضوية والعلاقات العامة في أندية الروتاري بكل من الأردن وفلسطين ل "لانني اهتم " على زيادة أعداد الأندية للتسهيل على الأعضاء الوصول إليها بحيث تكون قريبة جغرافيا من أماكن سكنهم، ولتتمكن الأندية من خدمة المجتمع المحيط بها

وأوضحت أنّ الروتاري يقوم بتنفيذ مشاريع كبيرة؛ أهمها مشروع عمليات القلب المفتوح، إذ تم ولهذه الغاية تأسيس جمعية هدية الحياة لإجراء هذه العمليات للأطفال مجاناً بغض النظر عن الجنس والدين والعرق وتتم في مستشفى الخالدي من خلال اتفاقية تم توقيعها معه لهذه الغاية

وتقول المصري "نعمل وبشكل دوري على تنفيذ حملات جمع تبرعات وعقد الشراكات والاتفاقيات مع مؤسسات المجتمع المدني مثل البنوك والشركات والاتصالات وتأمين منح للأندية للقيام بمشاريع تخدم المواطن والمجتمع"

وتشير إلى مشروع  تنقية مياه الشرب للمدارس الحكومية والذي استفادت منه حوالي  80 مدرسة ، لافتة إلى أنه يتم حالياً التجهيز لعمل مشروع آخر يتعلق بتنقية مياه الشرب في مدارس وكالة الغوث الأونروا في المملكة للحد من هذه المشكلة هناك

وتضيف المصري بقيام الروتاري بعدة مشاريع هادفة أبرزها القيام بحملات التبرع بالدم في العقبة ونتيجة لافتقار العقبة إلى بنك للدم فإننا بصدد التفكير بتأسيس بنك للدم هناك

كما تمّ القيام بحملات تنظيف لشواطئ البحر الميت ووضع لوحات ارشادية هناك لتشجيع المواطنين على المحافظة على النظافة، بالإضافة إلى مشروع زراعة الأشجار حيث تمّت زراعة ما يقارب ألف  شجرة منذ فترة قصيرة  بالتعاون بين جميع أندية الروتاري

وبيّنت المصري قيام الروتاري بحملات كبيرة لشلل الاطفال وتخصيصه الدعم المالي الكبير لهذا الأمر إذ سيعلن الروتاري قريباً القضاء على شلل الأطفال في العالم

وفيما يتعلق في تقييم أداء أنشطة الأندية أكدت المصري أنه يتم تقديم تقارير سنوية للمحافظ والذي يقوم بدوره بزيارة الأندية بكافة المناطق ضمن اختصاصه والاطلاع على انجازات وأنشطة الأندية، مشيرة إلى أنه يتم عقد اجتماع سنوي للأندية في المنطقة لتوزيع المهام فيه بحيث تكون المراقبة على عمله ذاتية على عمله، لافتة إلى عقد اجتماع لهذه الأندية مؤخراً في قبرص بحضور 45 مشارك من الأعضاء في الاردن والفوز بعشرات الجوائز للاندية الروتارية العشرة في عمان لقيامها بمشاريع رائدة تخدم بها المجتمع

وأوضحت المصري فيما يتعلق بالعضوية امكانية اي شخص الانضمام للأندية من خلال تقديم طلب للانتساب فيه، ويتم تبليغه باجتماعات وأنشطة ومشاريع النادي للمشاركة والحضور فيها، لافتة إلى أن الروتاري يسعى إلى زيادة أعداد الأعضاء وذلك لزيادة عدد المتطوعين بما ينعكس ايجابياً على  خدمة المجتمع

ودعت من يرغب بالانضمام حضور  بعض الاجتماعات الأسبوعية للأندية لتتعرف أكثر على المشاريع والأعمال التي تُقام وعلى الاعضاء المشاركين ، وللتأكد من التجانس معهم ومن ثم يتم تقديم طلب العضوية  ليصار إلى دراسته والموافقة عليه من قبل الهيئة العامة وفي حال القبول تُدفع الرسوم والتي تتراوح ما بين 250 إلى 400 سنوياً

وتقول " جميع أنديتنا مسجلة ومرخصة في وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الداخلية، صحيح أن الانضمام للنادي مكلف قليلاً لتغطية الاجتماعات والأنشطة ولكن بالمقابل هناك امتيازات كبيرة يحصل عليها الأعضاء كالتدريب واكتساب الخبرات والمعرفة والمهارات وخلق قاعدة علاقات كبيرة على مستوى العالم بالإضافة إلى النشاطات الترفيهية والتثقيفية، وهناك أيضاً أصدقاء النادي وهذا غير مكلف حيث بإمكان أي شخص التطوّع لدى النادي دون دفع أية تكاليف"

وتضيف" نستضيف في البحر الميت خلال شهر 11 من العام الحالي مؤتمر ضخم جدا عن الروتاري حيث سيشارك فيه أندية من 20 دولة الأمر الذي  سيدعم الاردن سياحياً ومن المتوقع أن يحضر رئيس نادي الروتاري العالمي المؤتمر والذي سيتناول مواضيع عدة أهمها  السلام والمرأة والطفل وتنمية المجتمع وتمكين الشباب والبيئة"

وبالعودة إلى البدايات تشير المصري إلى أنّ أول نادي روتاري في الأردن  تأسس في العاصمة عمان عام1956 ومنذ ذلك الحين تأسست أندية أخرى عديدة في مختلف مدن المملكة وصل عددها إلى 11 نادي/جمعية عشرة منها تتواجد في عمان وواحد في العقبة وأربعة أخرى في فلسطين حيث تأسس أول نادي فيها في العام 1921 و تنشط جميعها في مجال خدمة المجتمع، هذا بالإضافة إلى7 أندية في الأردن للشباب تُعرف بأندية روتراكت وانتراكت

وتبين أن أندية روتاري الأردن تنفّذ  العديد من المشاريع الخدمية والخيرية والتعليمية والمهنية للمجتمع الأردني حيث بلغ حجم مشاريع هذه الأندية في الأردن لغاية الآن ما يقرب من خمسة ملايين دينار أردني ما بين قيم مالية ومعونات وجهود الروتاريين

وحول ذلك تقول المصري "في المجال الطبي تم تزويد مختبرات الأمراض السارية في وزارة الصحة بجهاز لفحص جرثومة السل، و تقديم مجهر خاص لفحص خلايا القرنية لبنك العيون، وتوفير معدات حديثة لبنك الدم مع إقامة حملات سنوية للتبرع بالدم لصالح بنك الدم الأردني"

هذا بالإضافة إلى تزويد آلاف المقاعد المتحركة للمعوقين حركياً في جمعية الحسين لتأهيل المعوقين حركياً و تمويل عشرات عمليات القلب المفتوح للأطفال عبر مشروع هبة الحياة GOLA، وتوفير أجهزة مختبر خاصة بأبحاث مرض البوليوPolio (شلل الأطفال)، ومختبرات طبية وعيادة أسنان في دير علا ومخيم سوف، ناهيك عن توفير معدات لمرضى الشلل الدماغي، وتزويد مركز الحسين للسرطان وسكان مدينة العقبة بوحدات الكشف المبكر عن سرطان الثدي

وفي مجال التأهيل العلمي والبدني أوضحت المصري أنه تم تجهيز مختبرات حاسوب للمدارس المختلفة في محافظة الزرقاء، وتجهيز مكتبات ومختبرات حاسوب وملاعب آمنة للأطفال في شمال المملكة وفي العاصمة عمان، بالإضافة إلى  تجهيز مختبرات حاسوب لنادي الصم والبكم في محافظة اربد

كما تمّ تزويد مدارس المراحل الأساسية الحكومية بأجهزة تنقية وتبريد لمياه الشرب، وتوزيع أجهزة الكمبيوتر والبرامج التعليمية للعديد من أفراد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

 

وفيما يتعلق بمجال خدمة المجتمع أشارت المصري إلى أنه تمّ تجهيز غرفتين في مركز الأمل التابع لمؤسسة نهر الأردن، و دعم مشروع بحث وتطوير البادية إضافة إلى شراء حافلة وبناء حديقة لخدمة أبناء منطقة الصفاوي

هذا بالإضافة إلى إنشاء مصنع طوب لبناء وصيانة مساكن ذوي الدخل المحدود في منطقة العدسية، وبناء سد للمياه في الأزرق، والتبرع بماكينات خياطة للنساء في المناطق القروية لمساعدتهن على إنشاء المشاريع المدرة للدخل، فضلاً عن إقامة موائد الرحمن سنوياً لمئات المحتاجين، والعمل على تنظيف شواطئ العقبة والبحر الميت

أما الخدمة على مستوى المنطقة فإن الروتاري قام بدعم صمود أهلنا في غزة أثناء الحصار عام 2009 من خلال تقديم معدات طبية تقدر قيمتها بأكثر من 110 آلاف دولار وأندية الروتراكت تبرعات بنحو 50 ألف دولار إضافي، وتؤكد على أن الأندية قدمت  وخلال العدوان الإسرائيلي في 2006 على جنوب لبنان مئات الفلاتر لغسيل الكلى كانت قد نفذت  حينها من أسواق لبنان

وحول الروتاري عالمياً تقول المصري " تم تأسيس الروتاري في شيكاغو عام 1905 كأول منظمة خدمة تطوعية في العالم ومن ثم توسع بشكل سريع ليشمل العالم بأسره والروتاري منظمة تطوعية تضم حوالي مليون و200 ألف عضو من رجال أو سيدات الأعمال وقادة مهنيين كل في مجاله من جميع أنحاء العالم تجمعهم الرغبة بتقديم الخدمات الانسانية والاستعداد الدائم لبناء النية الحسنة والسلام في العالم"

وتؤكد بوجود أكثر من 34,000 نادي روتاري في العالم في أكثر من 200 دولة ومنطقة جغرافية يقومون بتنفيذ مشاريع خدمية تعالج التحديات الحالية منها الأمية والسلام  والأمومة وصحة الطفل والفقر والعلاج وتنمية المجتمع ونقص المياه النظيفة وتلوث البيئة

ويعتبر الروتاري أكبر منظمة خاصة في العالم لتقديم المنح الدراسية الدولية, حيث تقوم المؤسسة الروتارية التابعة للروتاري الدولي بمساعدة أكثر من 1000 طالب كل عام للدراسة في الخارج والعمل كسفراء للنوايا الحسنة في الدول التي يدرسون فيها

كما ويتصدر الروتاري قيادة الجهد العالمي للقضاء على شلل الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والمراكز الأميركية للحماية من الأمراض

وتشير المصري إلى أن أعضاء أندية الروتاري قدموا ما يزيد عن مليار وربع المليار دولار أمريكي بالإضافة إلى ساعات لا تحصى من العمل التطوعي لتطعيم أكثر من ملياري طفل في 122 دولة

 

Read more…

سامحني يا رمضان ؛ فلا اضواء باستقبالك هذا العام كما تعوّدت ! ولا فرحة بك بدو ن القدس. سأكتفي بنصب هلال مُستورد من الصين لزوم العادة وسأقتصُّ منهم عقاباّ؛ من جوع وعطش؛ ودعاء غاضب .
!الحُرية لفلسطين وسلام علي روح كل من ناضل واستراح ؛ كومة من حُريّة وحبّة تمر. كل عام وانتم بخير ورمضان كريم 

Read more…

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]