Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

Youth شباب (42)

بيكوز اي كير_خاص البدايات في العمل التطوعي هي التي قادت اصغر اعضاء اللامركزية للظفر بمقعد لمجالس اللامركزية في الانتخابات الاخيرة لمجلس منطقة العقبة الاقتصادية  ، بالعزيمة بدات تتبلور بعد ان انهت اروى الجارحي دراستها الثانوية لتلتحق بفرع الجامعة الاردنية في العقبة والتي شكلت لها الانطلاقة

تقول الجارحي ان عملها التطوعي بداياته كان متدرجا مع مؤسسة انجاز الى ان اصبحت سفيرة للمؤسسة لا سيما وان دراستها الجامعية للغة الفرنسية وادابها شكلت لها حافزا للابداع مع المؤسسة مجالات العمل الاجتماعي وكان ان اسست مبادرة " لمسة امل " الشبابية التطوعية وكانت منسقة لها وفتحت لها قنوات الاحتكاك مع المجتمع الذي تعيش فيه

والمبادرة وفق الجارحي بمثابة قصة نجاح مكنتها من التأهل لمنحة سرايا العقبة عام 2015  بعد تخرجها حيث كانت تدرس بداية على نفقة الجامعة وسعت بكل ما اوتيت من عزم على تطوير مبادرتها لتعرض على شكل فيلم على شاشة التلفزيون الاردني تحت عنوان " لمسة امل " وكان له نصيب ان ظفر بالجائزة الذهبية على مستوى اتحاد اذاعات الدول العربية

وقدر لها ان تستضيفها قناة الجزيرة ضمن احد برامجها تحت عنوان " شابة أردنية تقود أبناء مدينتها نحو النجاح " عام ٢٠١٦ ومن ثم  التحقت بشركة ائتلاف سرايا العقبة كمشغلة كمبيوتر ومتطوعة مع مؤسسة انجاز في المدارس من عام ٢٠١٥ لتجد نفسها في العمل الاجتماعي والتطوعي والميداني

تجربة اروى الانتخابية اتسمت بفرادة وتجربة جديدة لمدينة لم تجر فيها أي انتخابات منذ العام 2001 كونها منطقة اقتصادية خاصة فكانت تحديا كبيرا لها من جهة ان الانتخابات تجري بعد غياب سنين وثانيا لكونها اصغر مترشح  من جهة اخرى ثانيا ولكونها انثى ثالثا ومعلوم الجهود التي تبذل على صعيد اشراك المراة في العملية السياسية والتنموية والتي لم تؤت اؤكلها على النحو المطلوب للان

تقول ان الانتخابات لا يصح فيها التواكل على الغير فانت مطالب بالوصول لكل فرد وان نظر البعض لصعوبة في الامر من نواحي صغر سن المرشحة من جهة ولنظرة المجتمع الذكورية من جهة اخرى كلها عوامل قادتها الى ضرورة قبول التحدي والتخطيط المسبق والمحكم المتسلح بالوعي وحجة الطرح ومنطقيته في سبيل اقناع الناخب  ان تمثله امراة في مراكز صنع القرار

وتضيف انها راعت في بيان انتخابي  ان يلامس واقع احتياجات المجتمع والشباب وكان شعارها "  فعلي سبق قولي " وبأني اتخذت على عاتقي خدمة الطبقة المهمشة والبسيطة من ضمنها ذوي الاحتياجات الخاصة وكانت ركيزتها  في البيان الانتخابي تعزيز دور الشباب ودعمه برغم قلة الامكانات المادية كونها تنتمي لعائلة بسيطة

لم تلق الجارحي وسيلة الا استخدمتها في حملتها وكان لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير جنبها التفكير بالاعتماد على الحزبية او العشيرة وديدنها الصدق والاقناع  كونها منافس كوتا فكسبت ثقة المجتمع بالاستناد لخبرتها وعلمها السابق في المجال الاجتماعي والتطوعي

اروى التي تسعى الان الى صقل تجربتها وانضاجها اكثر واكثر قدر لها ان تشارك كممثل للاردن في المؤتمر الإقليمي بدعوة من منظمة التعاون الاقتصادي  والتنمية في الرباط حيث كنت قصة نجاح كونها اخرى كونها  اصغر عضو منتخب في مجالس المحافظات " اللامركزية " على مستوى المملكة الاردنية الهاشمية

توضح انها استفادت في المؤتمر من تجارب الدول الاخرى وكان جل اهتمامه بتعزيز دور الشباب في الانخراط بالحياة العامة فكانت محط انظار الجميع كون نجاحها في الانتخابات استند لمحور دور الشباب وتعزيزه .

وتؤمن بأن للمرأة دور واضح في الحياة فهي الام والمربية والمعلمة والطبيبة وهي ليست نصف المجتمع بل هي من تنجب النصف الاخر ومن هنا توجه تحية احترام وحب لكل امرأة في كل مكان فهي جزأ لا يتجزأ من المجتمع وعليها ان تكون على قدر ثقة من انتخبها ووثق بها لتمثيلهم وان أداءها هو الحكم وان لاتستهين بدورها في اي موقع من المواقع من مربية منزل الى صاحبة قرار.

اروى نموذج للفتاة المكافحة التي اختطت منهج حياة عمل عام يتسق مع الطموح  في جانب ويقدم خدمة جليلة لمجتمع تعيش فيه وهي ترى اليوم بعد ان حققت جزءا من احلام كبيرة تطمح اليها ان الشعار الذي سيبقى ملازما لها "بأن لاشيء مستحيل كونك طموحةً واجعلي من أحلامك تعانقِ السماء ومشوار الميل يبدأ بخطوة فكونيِ أنتِ القدوة لجيل هذا اليوم"

Read more…

بيكوز أي كير_أقرت دائرة قاضي القضاة دورات في الإرشاد الأسري للمقبلين على الزواج ، يخضع خلالها الخاطبان لدورة تأهيلية في مواضيع ومجالات مرتبطة بالحياة الأسرية ، وهي: المجال الشرعي والقانوني، المجال النفسي والاجتماعي، المجال الصحي، والمجال الاقتصادي

يؤمل أن يُمكن التدريب في تلك المجالات الشباب المقبلين على الزواج على إدارة أسرهم بشكل أفضل ، والوعي بمسؤوليات الزواج وامتلاك المهارات اللازمة لتدبر شؤونهم ، الأمر الذي ينتج أسرا متوافقة متفاهمة ، تؤسس لبنة مهمة من لبنات المجتمع، وتربي جيلا واعدا يحمل الكثير من بشائر الخير لمستقبل أفضل

 تقوم فكرة إرشاد المقبلين على الزواج على أساس: خلق المزيد من الوعي بمسؤوليات الزواج 

وتختلف أراء الشباب حول الزواج، فمن مؤيد ومستعد بل متحمس للزواج، إلى متردد وخائف يحتاج لتصحيح تشوهات معرفية وتعديل مفاهيم سلبية

ومن استطلاع أراء مجموعة من الشباب من الجنسين في احدى الجامعات الاردنية حول تلك الدورات ، تبين وجود رغبة بل حاجة لمثل هذه الدورات، تذكر(منى) وصلت لمرحلة أفكر فيها بالعزوف عن الزواج ، بسبب تزايد نسبة الطلاق في المجتمع، فمن حولي أستطيع القول أن نسبة 50% من الخاطبين قد انفصلوا بعد أشهر قليلة من الارتباط، لذلك أرى نفسي متحمسة لحضور هذه الدورة مع الشخص الذي سوف أختاره شريكا للمستقبل

يفضل (سعيد) الارتباط بموظفة، يقول : بصراحة أرغب بالزواج بعد تخرجي من الجامعة فالزواج قانون الطبيعة وفطرة الإنسان التي خلقه الله سبحانه وتعالى عليها، لإعمار الكون ، أعرف بأن دخلي سيكون قليل، ولن أستطيع فتح بيت بسهولة، وحالة أهلي المادية "على قدهم" حسب تعبيره، فلن يكون بمقدرتهم مساعدتي، لذلك أقولها بلا تردد أريد زوجة عاملة ولديها دخل، لتساعدني على مسؤوليات البيت، وتشد من أزري وتربي أطفالي، وطبعا سوف أحترمها وأقدر مساعدتها لي

بينما يؤكد (سامح) تراجعه عن فكرة الارتباط المبكر مع انه جاهز للزواج، وذلك بسبب مخاوف متعددة لديه من الاختيار غير المناسب، أو المشكلات المرتبطة بحالة الزواج والتي قد تؤدي للطلاق

وتذكر (عايدة) بأننها مترددة في إتمام زواجها بمن تحب، وذلك لشعورها بالخوف من شبح الطلاق الذي خيم على أسرتها وهي ما زالت طفلة صغيرة، وتخاف من تكرار التجربة مع أطفالها مستقبلاً

فيما ترى (مجدولين) دورات المقبلين على الزواج فرصة لزيادة الوعي بمسؤوليات الزواج والحد من نسب الطلاق المرتفعة، وتقول: أجهل الكثير عن مسؤوليات الزواج ، لدرجة ما زلت أرفض فكرة الارتباط والزواج، حيث اعتبر نفسي ما زلت صغيرة بالرغم من تجاوزي الثامنة والعشرين

وتؤيدها صديقتها (رباب) قائلة: ينتابني الخوف من فكرة الزواج والارتباط، فكثيرين حولي انفصلوا بعد فترة قصيرة من الزواج، ومنهم من كان لديهم أطفال، كلما أراهم وأتذكر قصصهم ينتابني شعور غريب يبعدني عن قبول الارتباط ، لذلك تريني أميل بشدة لتأجيل الفكرة

* ويفكر (أسعد ) معنا بصوت عال، فيقول : لست مستعدا للزواج بفتاة متعلمة ، أريدها أصغر مني وغير متعلمة، لا أتخيل نفسي قادرا على العيش مع واحدة تنبهني لما أقوله أو أفعله، وتقف لي ندا في المواقف المختلفة

* وتذهب (ربى) لطرح فكرة غريبة على مجتمعنا ، حيث تقول: سوف أتزوج وأنجب أطفالا ، ثم أتطلق، وأقوم على تربية أطفالي لوحدي، فأنا لديً عمل جيد يدر عليً دخلا جيداً لا يمكنني التفريط به، وبنفس الوقت فأنا لا أطيق العيش مع  شخص يفرض عليً قيودا، كما يحدث مع صاحباتي

 

*ملاحظة: الأسماء وهمية

Read more…

بيكوز اي كير_ أكدت المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة على دور القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في عملية التنمية ودور المرأة كشريك فعّال في  تطبيق قانون التوعية وتوفير البيئة الصحية الملائمة لأسرتها.

 وأوضحت عودة الناشطة في برامج ومبادرات التعليم والصحة وبناء القدرات وريادة العمال الاجتماعية وعمالة الشباب على أهمية تشجيع المبادرات والأنشطة التنموية المؤثرة في مختلف القضايا الاجتماعية والصحية.

وترى عودة ضرورة تشجيع السيدات على المشاركة في الأنشطة الصحية لأهميتها في توفير بيئة صحية لها، مشيرة إلى أنّ المرأة تساهم في الناتج القومي، كما أن مستقبل الاجيال يرتبط بها  الأمر الذي يؤكد على الاهتمام بالجانب الصحي للمرأة.

وبيّنت أن الجمعية الملكية للتوعية الصحية تأسست  عام 2005 بتوجيهات من جلالة الملكة رانيا العبدالله لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية ، وتقوم الجمعية بتنفيذ برامج تنموية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي والتي تتماشى والأولويات الصحية الوطنية.

وأكدت عودة على أنّ الجمعية الملكية للتوعية الصحية هي مؤسسة أردنية غير ربحية تسعى إلى زيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي بكافة شرائحه من اتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية حيث تقوم الجمعية بتطوير وتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تعنى بالصحة والسلامة العامة بالشراكة مع القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضحت أنّ الجمعية جاءت لغايات زيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع الأردني من إتباع انماط حياه صحية من خلال التعريف والتثقيف بنمط صحي آمن ، وتمكين الأردنيين من اتخاذ قرارات صحية وسليمة، وتسهيل الوصول للمعرفة والمعلومات المتعلقة بالصحة.

كما تهدف إلى تشجيع المجتمع على  نمط حياة نشيط عبر ادخال الأنشطة البدنية في الحياة اليومية، وتحضير الأنظمة الغذائية والتغذية المناسبة، وتحضير بيئة أمنة والمحافظة عليها.

وأشارت عودة إلى أنّ مبادرة جلالة الملكة رانيا العبدالله في الجمعية الملكية للتوعية الصحية تركز على تعزيز السلوكيات الصحية وأساليب الحياة للأردنيين بين المدارس والشباب والمجتمعات بشكل عام، بالإضافة إلى  تعزيز النظافة والنشاط البدني ومكافحة التبغ والتغذية الصحية والوقاية من الأمراض غير السارية وإدارتها وزيادة الوعي الصحي لدى المجتمع الأردني من خلال تنفيذ برامج وقائية تعنى بالسلامة والصحة العامة ايماناً بمبدأ الصحة حق للجميع ورفع مستوى الوعي بقضايا صحية من خلال رسائل صحية مختلفة.

وأكدت على أنّ الجمعية تعمل على الصحة الوقائية عبر التوعية الصحية والحد من الاصابة بالأمراض خاصة الامراض المزمنة، حيث تساهم في التوعية والتعليم الصحي ومساعدة الاردنيين بمختلف الفئات العمرية على تبني سلوكيات وانماط صحية كون الاردن يعاني كثيراً من الأمراض المزمنة (غير السارية)، لافتة إلى أن تدخين التبغ  يعتبر من المسببات الرئيسية للأمراض المزمنة.

وبيّنت عودة أنّ لدى الجمعية العديد من البرامج المتنوعة والتي تتناسب مع المجتمع المحلي والفئات العمرية في المدارس وبرامج توعوية  منها  برنامج سفراء لمكافحة التدخين يستهدف الطلبة في الصفوف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي  للتوعية بقانون الصحة العامة والتوعية الصحية من خطورة التدخين.

وأوضحت أن البرنامج يهدف إلى  حث الطلبة وعائلاتهم واسرهم والمجتمع من حولهم بالأخطار الصحية وكيف يكون لهم التأثير للحد من اخطار التدخين وخاصة بيع التبغ للقاصرين.

ولفتت إلى أنه وعلى الرغم من أن قانون الصحة العامة يمنع المحلات والسوبر ماركت من البيع بالتجزئة إلا أنّ هناك نسبة كبيرة من القاصرين يحصلوا على السجائر بهذه الطريقة وسعره رخيص في متناول أيدي الاطفال.

وأشارت عودة إلى أن الجمعية قامت بعمل مجموعات توعوية من 13 مدرسة بالمملكة وعمل استبيان تبين أن الأسباب التي دفعتهم للتدخين كانت  من منطلق "الزلمنة" ، حيث أن الكثير منهم استخدموا هذا المصطلح..  وهناك اسباب أخرى  مثل رخص سعره وضغط الاقران ولتدخين أحد الوالدين، وعند سؤالهم عن الرادع لهم عن التدخين كانت الاجابة تتمثل بالأم فهي الوحيدة التي يسمعوا لها ويمتنعوا من أجلها.. لذلك نؤكد هنا على دور الأم وتأثيرها الكبير  كبير بسلوك الأبناء خصوصاً موضوع التدخين.

ولفتت إلى برنامج المدارس الصحية والذي يتم من خلاله اعتماد المدارس بناءً على معايير صحية تعمل عليها المدرسة بحيث يتم تصنيفهم إلى ثلاث فئات (ذهبية وفضية  وبرونزية) ومن أبرز تلك المعايير منع التدخين في حرم المدرسة حيث تم استهداف 450 مدرسة مشتركة لغاية الآن في هذا البرنامج.

أما برنامج عيادة المجتمع الصحي بالمراكز الأولية فيتم من خلاله عمل جلسات توعية بشكل مستمر وتقديم المساعدة للمدخنين وتشجيعهم للذهاب الى عيادات الاقلاع عن التدخين سيما وأن الإقلاع يحتاج إلى إرادة والتزام وقوة وعزيمة واصرار، كما أنّ الجمعية تركز أيضاً على موضوع كسب التأييد نحو أردن خالي من التدخين، وأهمية تطبيق قانون الصحة العامة.

وبيّنت عودة أنّ الجمعية قامت بالتنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع المدني العاملة على مكافحة التبغ وتنسيق العمل بينها لإيصال صوت المجتمع المدني لأصحاب القرار حول قانون الصحة العامة وأهمية تفعيله وعقد عدة لقاءات واجتماعات مع منظمة الصحة العالمية، حيث هناك ما يقارب 12 مؤسسة وجمعية عاملة في هذا المجال شركاء في تنفيذ برامج الجمعية في مكافحة تدخين التبغ.

وحول تدخين النرجيلة أكدت عودة على أنها أصبحت ظاهرة تشكل خطورة كبيرة على حياة الشباب خاصة وأن تدخينها لمدة ساعة تعادل  200 سيجارة، مشيرة إلى أنّ نسبة السيدات والأمهات والفتيات واللواتي يقمن بتدخينها تزداد بشكل كبير لاعتبارها بمثابة "البرستيج"  كما أن نفاق الاردنيين عليها يزداد الأمر الذي يشير إلى ضرورة وجود رادع قوي للحد من هذه الظاهرة.

ويذكر أنّ عودة 34 عاماً عملت ولمدة  12 سنة في مجال التطوير في الأردن وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في اللغات من الجامعة الأردنية  وحاصلة أيضاً على درجة الماجستير في التنمية والسياسة الاجتماعية والتنمية من جامعة لندن للعلوم السياسية والاقتصادية، وتعمل في برامج ومبادرات في مجال التعليم والصحة وبناء القدرات وريادة العمال الاجتماعية وعمالة الشباب

وشغلت عودة  منصب مدير البرامج والمبادرات لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية ومديراً مساعداً لمعهد القطاع العام في الشرق الأوسط في شركة برايس ووترهاوس كوبرز ، وقد التحقت في البرنامج التعليمي التنفيذي في كلية هارفارد كينيدي في إدارة المنظمات غير الحكومية.

Read more…

بيكوز اي كير_ اختتم "معمل612 "  فعاليات وانشطة برنامج "الهوية والمدينة" من خلال اطلاق "باص الزرقاء-عمان" الافتراضي online في الثامن والتاسع من ايلول في الزرقاء وعمان في مقهى جدل على درج الكلحة، وذلك من خلال مجموعة من شباب الزرقاء وعمان، عكسوا من خلاله رؤيتهم لمدينتهم وهويتها.

و"باص الزرقاء –عمان" هو منصة فنية شبابية مستقلة تسعى الى تعزيز الروابط بين مدينتي عمان والزرقاء وإلقاء الضوء على أهمية مدينة الزرقاء في رفد عمان بالمبدعين والفنانين والعاملين بالقطاعات المختلفة.

وقد لاقى حفل اطلاق "مشروع باص الزرقاء عمان" حضورا كبيرا وخصوصا في الزرقاء في مقهى ترويدة التي ينقصها وجود نشاطات وفعاليات ثقافية وفنية جادة وملتزمة.

ويحتوي الباص الافتراضي على تلفزيون ويب Web TV وهو بصدد تنفيّذ عدة برامج فيديو وصور فوتوغرافية تروي قصص المدينة وحكايا أهلها،  كما كان منصة لاستضافة مواهب فئة الشباب من مدينتي عمان والزرقاء.

يذكر أن مشروع الهوية والمدينة انطلق في شهر سبتمبر 2016 وبانتظار نسخته الجديدة العام القادم لتنفيذ مشاريع فنية إبداعية جديده مستوحاة من احتياجات كل مدينة وطبيعتها الاجتماعية والثقافية.

ومن الجدير بالذكر انه قد تم اطلاق مشروعي "فندبا" في مأدبا والذي حرك الساحة العامة لمبنى السرايا ، وكذلك مهرجان "درج" في اربد والذي نشّط درج البلدية وشجع سكانها على استخدام الاماكن العامة والمفتوحة على مدى يومين واستقطب الشباب والعائلات والاطفال وقدم منصة فنية متنوعة للجميع. وقدمت المجموعات الثلاثة في مادبا واربد والزرقاء وعدا لأهالي المدينة باقامة هذه الفعاليات سنويا.

 

Read more…

بيكوز اي كير _ ونحن على أعتاب السنة الدراسية الجديدة يبدأ قلق أبنائنا حول التحاقهم بالجامعات و الكليات، وذلك بعد أن أنهوا مرحلة الثانوية العامة بشق الأنفس ، وينتظرون قائمة القبول الموحد بما تحمله لهم من بدايات جديدة البعض منهم يتوقعها فقد أحسن الإختيار والبعض الآخر لم يحسن بل عبأ الطلب عشوائياً.

        لقد عملت في كليات المجتمع وجامعة البلقاء التطبيقية لمدة تزيد على العشرين عاماً كنت فيها دائماً قريبةً من الطلبة داخل و خارج غرفة الصف وما كان ملفتاً أنني لم ألمس الرغبة والشغف في الدراسة إلا عند القلة، أما معظمهم فقد إفتقروا لذلك الحافز وتلك الرغبة.

       تتعدد أسباب هذا الإستياء وفقدان الحماس تجاه العلم والتعلم بل هو للكثير منهم عبء ثقيل لا يحقق لهم أي شعورٍ بالرضى و تحقيق للذات ، فمنهم من يدرس ليحقق أهدافاً تخص والديهم الذين وعَوها متأخراً فأرادوا من أولادهم تحقيقها لإعتقادهم أنها ستكون سبباً في نجاحهم الذي لم يحققوه هم ، فيصرون على دراسة الهندسة أو الطب أو غيرها من التخصصات ، أو لأسباب مادية  فالوضع المادي حال دون دراسته لما يحب فرضي بما يمكن تحقيقه ضمن امكانياته أو لأن معدله في الثانوية العامة لم يؤهله سوى لهذا التخصص.

 لكن السبب الأكثر إيلاماً هو تخبط الشاب نفسه فهو لا يعرف ما الذي يريده ويسعى إليه.

           للأسف يصل الشاب أو الفتاة في مجتمعنا سن الثامنة عشرة دون هدف أو رؤية مستقبلية لما ستكون عليه حياته بعد خمس أو عشر سنوات ولم يتعرف بعد على ذاته و قدراته ورغباته ، فهم منغمسون في اللهو و الفراغ، فمعظمنا لم يتعود التخطيط ليومه فكيف سيخطط لمستقبله ويجب أن يصاحبه إلتزام وإنضباط لتحقيق أهداف محددة يشعر بعد إنجازها بالرضى وتعطيه الحافز للإستمرار.

        كذلك فإن طرق التدريس، التي لا تعتمد على التفاعل بين الطالب والمنهاج، المتبعة في مدارسنا لا تتيح للطالب أن يقيم قدراته و أن يحقق ذاته ويشبع شغفه. فنراه يكره مادة الرياضيات لأن أسلوب المعلم جافاً وغير محفز ، وترعبه اللغة الإنجليزية لأنها لا تساعده على التواصل ومادة الفيزياء هي الغموض بعينه لأنه لم يدخل المختبر و لم يرَ التجربة بأم عينه والتوجيهي بكل الرعب الذي يحيطه يصبح هو الطلاق بينه وبين الدراسة فتأتي الجامعة كمرحلة لا بد منها لتحصيل وظيفة يعتاش منها وعندها لا يهم التخصص فهو لم يعرف خلال السنوات السابقة ما يحب وما لا يحب ويبقى يراوح مكانه حتى و لو تخرج بشهادة جامعية لا تضيف له شيئاً.

        من أهم ما يؤثر على اختيارات طلابنا خبرتهم المحدودة في الحياة فهم غالباً لا يعرفون سوى البيت والمدرسة وعند بداية المراهقة والأنفتاح على الرفاق يبدأون بقضاء وقتهم في المقاهي والطرقات، و فراغٌ يلتهم وقتهم و عقولهم و ارواحهم للأسف في مجتمعٍ يفتقر إلى النوادي الثقافية والإجتماعية والرياضية،وإن وجد العدد القليل منها الا ان الترويج لها يكاد يكون معدوماً فهذه النوادي تتيح للشباب، و أنا أقصد هنا الشباب من الجنسين كمرحلة عمرية، أن يمارس هواياته و يكتشف قدراته وبالتالي تصقل شخصيته  وتعزز ثقته بنفسه و بالتالي بقراراته و اختياراته.

      العمل التطوعي مفهوم جديد في مجتمعنا لم يتم تفعيله كما يجب ولم نعي أهميته في تعزيز الإنتماء و الشعور بالمسؤولية و تحقيق الذات و الإحساس بأهميته كفرد في بناء مجتمع متكافل والشاب الذي ينخرط في العمل التطوعي في الغالب شاب واعٍ يستطيع إتخاذ قراراته دون تردد وخلال مدة عملي لم أرَ تفعيلاً يُذكر لهذا المفهوم الهام و الذي يبدأ مبكراً في حياة الفرد في المجتمعات المتقدمة.

         لنمد يدنا لأبناءنا و نساعدهم أن يصبحوا أفراداً واعين مستقلين و أصحاب قرار بأن نشجعهم على اتخاذ قراراتهم الخاصة بعد أن تأكدنا أنهم حصلوا على التربية و على التعليم الذي يكفل لهم حُسن التقدير و حُسن الإختيار أبنائي وبناتي، المستقبل ملككم فلا تدعوا أحداً يأخذ القرار عنكم وإن كنا قد قصرنا تجاهكم فأرجو أن تتنبهوا و تنهضوا بحاضركم و تقتنصوا الفرص  لتبنوا المستقبل الذي تطمحون له.

Read more…

بيكوز اي كير_ من الإعلام إلى العمل البلدي حيث كان نجاحها في المجالين مثمراً، فهي قادرة على خدمة المواطن وإيصال صوته وهمومه وحل مشاكله.

ومن خلال نشاطها المجتمعي الملحوظ وعلى الرغم من صغر سنها إلاّ أنها استطاعت شقّ طريقها بجدارة وثقة متناهية ، سيما وأنّ شخصيتها القوية وإصرارها على خدمة الناس ساعدها في ذلك.

درست ليلاس دلقموني الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك وخلال دراستها عملت مقدمة برامج وأخبار في إذاعة يرموك اف ام، كما شاركت في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية (الوثائقية) بفيلم كان من اخراجها خلال فترة الدراسة الجامعية حيث حصدت الجائزة الثانية.

تقول الدلقموني "عمري 30سنة متزوجة وأنا أم لثلاثة أطفال ولدين وبنت لم اكن من المتفوقين في الجامعة لاهتمامي بالجانب العملي والمهني اكثر من النظري،  درست الاعلام عن رغبة وليس مجرد خيار، وشاركت في العديد من الأنشطة اللامنهجية والتطوعية في الجامعة وفي المسرح الجامعي وقمت بتمثيل الجامعة في العديد من المؤتمرات  على المستوى الدولي والمحلي كما كنت رئيسة الانشطة الشبابية لملتقى الاعلاميين".

عملت الدلقموني وبعد تخرجها في الشركة العربية لخدمات البث الاذاعي والتلفزيوني (abs) كمقدمة ومعدة برامج وأخبار لمدة ثلاث سنوات، ثم ابتعدت قليلا عن الاعلام لتكون مسؤولة الشمال لمشروع مكاني مركز زها الثقافي الممول من اليونيسيف الذي يدعم المتسربين من المدارس لاجئين سوريين واردنيين في المفرق وبلدة المنصورة  وبلدة دير أبي سعيد.

قررت الدلقموني الترشح للعمل العام وبالتحديد العمل البلدي لإيمانها بنفسها ولامتلاكها شخصية متميزة  ولقدرتها على خدمة الناس وتوصيل صوت المواطن الضعيف الذي لم يصل صوته.

تقول " لم انتقل من الاعلام للعمل البلدي مباشرة، فقد  استمريت في الإعلام لمدة سنة ونصف بعد دخولي المجلس البلدي وبعدها انسحبت خوفاً من التقصير بحقوق الناس، وكي لا يكون  العمل عائقاً حيث أردت التفرغ للعمل العام".

وتضيف" اول مرة خضت فيها تجربة الانتخابات كان عمري 25 سنة كانت بداية موفقة الجميع شجعني ودعمني لإكمال الطريق حيث  كنت أصغر عضو مجلس بلدي يخوض الانتخابات وحصدت مقعد الكوتا بمنطقتي وعلى مستوى المحافظة كنت أعلى نسبة كوتا وكانت هناك عضو أصغر مني ولكنها نجحت بالتزكية ولم تخض الانتخابات وأتوقع التجربة مختلفة".

وتؤكد الدلقموني على أهمية دور المرأة في المجتمع المحلي، فهي تؤمن بدور المرأة والشباب وقدرتهم على التغيير الايجابي، كما أنها تؤكد على ضرورة تواجد المرأة في كافة المناصب العامة والسياسية ومشاركتها الفاعلة في أماكن صنع القرار والتشريع والخدمات، وهنا تشير إلى أن "المرأة ليست فقط معلمة أو مربية أو حتى طبيبة بل يجبأن تكون لها بصماتها وخطواتها التي تشكّل فارقاً حقيقياً في الحياة العامة والسياسية".

وتضيف بأن "المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع ذكوري يرى أن المرأة ضلع قاصر على الرغم من كل الدلائل التي تشير لغير ذلك،  حتى أنّ معظم المصطلحات التي تستخدم لدعم المرأة المتميزة والتي تعمل  بجد  وتعادل عمل الرجل بتقديم الخدمات والمتابعة وأخذ القرارات كـ (أخت الرجال) انسحبت وانمسحت لنعطيها حقها في الدعم".

وحول عمل المرأة في المجلس البلدي تشير الدلقموني إلى نجاح المرأة وقدرتها على العمل بمختلف الأماكن ، فهي تؤدي جميع المهام وعلى أكمل وجه وبنجاح تاركة خلفها بصمات واضحة وملموسة  تشهد لها مما يجعلها محطة ثقة الكثير من المواطنين الذين يعملون على اختيارها وانتخابها مرةً لو أخرى.

وتقول " بعد المسؤولية الكبيرة التي وضعت على اكتافي بعد حصولي على أعلى الأصوات في منطقتي وعلى مستوى المحافظة فأنا امثل المواطنين في المجلس المحلي لمنطقة الروضة وعضو للمجلس البلدي لبلدية اربد الكبرى سوف أبذل اقصى الجهود الشخصية التي أمتلكها لخدمة منطقتي والتشبيك مع كافة المؤسسات والمنظمات الحكومية والمدنية لتحسين أوضاع البلدية ".

وأكدت على أنها ستركز على الجانب التنموي الذي يغيب حالياً عن البلدية في الوقت الذي تهتم فيه بالجانب الخدمي، مشيرة إلى حاجة مدينة اربد للدعم والتركيز على تنمية المحافظة كونها من أكثر المحافظات التي تأثرت باللجوء السوري والأكثر معاناة وضغطاً على الخدمات والبنية التحتية.

وتضيف بأنّ تطمح إلى تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والبيئية والترفيهية  وغيرها في المنطقة والمحافظة بشكل عام والعمل على تشجيع الاستثمار والوقوف على أسباب البطالة الرئيسة والعمل على ايجاد الحلول الجذرية لها ، بالإضافة إلى التعاون والتشبيك مع منظمات المجتمع المحلية والدولية التي تخدم البلدية والمواطنين، وتسهيل التواصل بين المواطنين لتوصيل جميع الشكاوى وحلها وخدمتهم بسرعة قصوى.

 

Read more…

بيكوز أي كير_ إن أيّة من اللحظات التي عشناها لما قُدِّرٓ لها أن تمضي برغباتها وأعيادها بالنسق الذي نتمنى لولا صُنّاع السعادة، ولما قُدِّرٓ لخفقات قلوبنا ولا ذبذبات عقولنا أن تنعم بالسكينة والنقاء لولا صُنّاع السلام وأصحاب الفكر المتقدم المتصالحون مع ذواتهم

أعوامٌ تمضي وأعمارٌ تحترق وطفولة تردد قصيدة الموت وأحلامٌ ترقد تحت ركامٍ من حجارة ورملٍ كلّ حجرٍ يخبئ سرّ وجه شطرته آلة الشيطان وكل ذرة رملٍ تنشد ابتهالات روحٍ اعتادت هجاء الألم!

في الآونة الأخيرة كان كلُّ شيء لا متناهياً، حتى أن الكون أضحى مزيجاً بين عقلٍ وحمق واتسعت مسافة الخلاف بين دخائل النفوس، وغلب الجهل على العلم، وأقفرت القلوب عن الرحمة وضاقت الصدور بمتناقضات الحياة، والنفوس سئمت رائحة الموت، فدب المشيب في الأرواح وجفت عروقها

ولئن كنا لا نتوقع الأفضل من الأيام القادمة لكني أكاد أجزم بأن لسان حال كلٍّ منا يتمنى على أقل تقدير أن يفلت من سيِّء أحكامها

فيا أيتها الأيام القادمة؛ إن لنا فيك أحلاما كبارا، وآمالا عظاما، فأبق لثامك على وجهك، ولا تحدثينا عن أحلامنا أين مكانها ولا عن آمالنا أين مآلها، ولا تفجعينا في أرواحنا ولا تخذلينا في قلوبنا، فإنما نحن أحياء بتلك الأحلام وإن كانت وعرة، وسعداء بتلك الآمال وإن كانت قصية..

ويا عمراً آتٍ؛ كبشارة تصادق الأمل وتعانق الغيوم بغموض قبلة مؤجلة، ولهفة مسروقة تشعل القلب، فلا يخبو أواره سوى بسكون نُون الجنون.... رفقاً بالندى

للقلوب المحشوة بالألم، الأمهات الثّكالى والأرامل، اليتامى والأسرى والمرضى؛ كلّٓ عامٍ وأنتم ببهجة. للأمعاء الخاوية وللأجساد العارية، لللاجئين والمشردين بين أرصفة الخيبة؛ كلّٓ عامٍ وأنتم برحمة

للأرواحِ في عالم النّور. أرواح الشهداء، وأرواح من سكنوا بيوتنا ردحاً من الزمن وغدوا أطيافاً تسكن ذاكرتنا؛ كلّٓ عامٍ وأنتم بسلام. للحناجر التي أصابتها البحّة لحظة الوداع وللقلوب التي باتت ليلها على قارعة الوحشة؛ كلّٓ عامٍ وأنتم وأحبتكم بشوقٍ لموعد في المطر

كلّ عامٍ وأغانيكِ يا بلادي أروح من أنفاس الفجر، وأعذب من قطرات الندى وأرق من نسمات زهر نيسان. كلّٓ عامٍ وأهل هذا الكوكب بمحبة؛ في عالمٍ لا يرفضُ بعنف، لا يسخرُ بعنف، لا يعرّي بعنف ولا يكرهُ بعنف. عالمٌ لا شرّٓ ولا طغيان فيه. عالمٌ يتشابك فيه المحسوس بالخيال. عالمٌ لا أشقياءٓ ولا أوصياءٓ فيه

كلّٓ عامٍ وإنسانيتنا في أثرنا كٓعٓيْنِ الله؛ فبها ستٓكتمِل قصّةُ الحياة

Read more…

هنا الشرق؛ حيث حكم الزعماء أبدي، والنساء في بلاط الحُكام بريئات من التواضع براءة الذئب من دم ابن يعقوب، والأغنياء مزورون ومداهنون وسماسرة، يختلسون الثروات ويغتالون الحياة. وحيث كل مسؤول "كُلٓيبا" فلا تورد إبل أحد مع إبله ولا توقد نار مع ناره!

 

هنا الشرق؛ حيث الشباب والنجوم وكروم العنب وقصائد الحب في قبضة لسان شاسع من لهب البطالة والفقر والفساد، لا يبقي ولا يذر . هنا الشرق؛ حيث تنوح النائحات. ولا تبصر العيون أشعة الشمس إلا من كوة صغيرة، حائرة بياض النهار وسواد الليل. وحيث أضحى شذوذ الإنسانية في قوم كتراب ينثره سفيه على رأس عالم عبقري على مرأى من غاديهم ورائحهم!

 

هنا الشرق؛ حيث أحلام العاشقين في فيض دافق لا تقف في وجهه سدود، ورويدا رويدا، يأتي طوفان عظيم من العادات والتقاليد والتفاصيل اليومية  ليجهز عليها، فلا يعود العاشق رجلا بل غريزة منهكة، ولا تعود العاشقة أنثى بل قشة في فلاة. وما أكثر ما ضاعت -هنا في الشرق- لحظة حب بين عاشقين، إذ أفسدها جهد آلي -بينما طيور الليل تتخاطب بصيحات ثاقبة- فإذا ما واتت لحظة رائعة كانت لأحدهما بمعزل عن الآخر، كانت بلا ري!

 

هنا الشرق؛ حيث انقطعت خيوط ليالي الحلمية في بكور الفجر وسقطت حلقاتها في بئر الذاكرة. ليالي الحلمية، والتي كانت تغني عن ألف ليلة وليلة لحقت بماراثون رمضان السنوي، ولكن بدون ذلك الدبيب الخافت لخطوات الأقدار المتأهبة دائما للنزاعات بين سليم البدري والعمدة سليمان غانم، لتتحطم أحلام الزمن الجميل وتتناثر شظاياها شرا وإثما، ولينبعث مارد الطمع والعناد ليبرر الخطايا، تحت بند اختلاف الزمن، وليثبت بالدليل القاطع بأنه لم يعد هنا في الشرق من أبرياء!

 

هنا الشرق؛ حيث تجلد سوريا بسوط مختل، بينما لا زالت فلسطين تجلد بسوط محتل. وحيث أصبح الإرهاب ناطقا باسم من سرقوا الأديان وأصبحت الآراء موضة وليست مواقفا. وحيث أصبحت اعتصامات شباب المستقبل تدرج تحت لائحة الأجندات السوداء. وحيث تعلق الرجال بوهم النجاح بينما أصبحت قواعد الجمال التعسفي غاية النساء!

 

هنا الشرق؛ حيث يتحدث الشعراء والأدباء عن الجمال باستخفاف، ويستخدمون معانيه بإهمال. ليشترك مع الكثير من الأشياء التافهة، فقد يصفون بالجمال ثوبا، قصيدة، أو وجها، أما عندما يقفون أمام الجمال الحق وجها لوجه، تخذلهم الحروف، وتراهم عراة حفاة من ناصية اللغة، فلا يستطيعون إدراك معانيه وإن نظموا ألف معلقة!

 

هنا الشرق؛ حيث لا يأتي العيد بهلال واحد، بل باثنين! فأما الأول؛ هلالٌ يشع بهجة، تتراقص حوله نجوم سعيدة، تنثر الطعام والشراب والألعاب والحلل الباهية، وحمائم بيضاء تنشد قصيدة الحياة. وأما الثاني؛ فهلالٌ تئن نجومه، وحمائمه في الفضاء نائحات، ترتلن نشيد الوعود لتطفئ جمر البؤس في قلوب تصدعت من ضيق ذات اليد!

 

هنا الشرق؛ حيث الحديث عن التآلف يخلق اللاتآلف، والخوض بالحديث عن الوحدة يعني أن ثمة تفرقة. أما الحديث عن التمييز العنصري أشبه بتحريك مياه آسنة، كفيلة بإغراق النسيج المكون لأي وطن ليصبح فيما بعد جثة وطن!

 

هنا الشرق؛ حيث ينتظر فارس عاشق منذ ألف عام -لحظة- ليغسل بها عن وجهه غبار الموت. لحظة تسمو بها روحه، ليخيل له أن أشهر السنة كلها نيسان. لحظة؛ تنظم فيها عيون الياسمين وأفواه الزنابق  شعرا، يلذ على أفواه القائلين وأسماع السامعين. لحظة؛ تكون فيها السماء له مراح والأرض مغدى، وتختلط عليه الزرقة بالخضرة، فيمرح رائحا وغاديا. فخضرة تلبسه، وزرقة تخلعه. لحظة؛ يطرب فيها لمواء قطة تتناغى كطفل ماكر يلهو في سريره قبيل احتضان حلم وارف الظل. لحظة؛ لا أوصياء ولا أشقياء فيها. لحظة؛ يدرك فيها -ذلك العاشق- بأن الشرق، مهما كان زيفه متقنا فلا بد أن يكون فيه قدرا -ولو كان يسيرا- حقيقياً. لحظة ضحك لا تشبه رقرقرتها نغمات البلابل، ليس أنها لحظة سائغة، ولا أنها بلا كدر، بل لأنها لحظة حياة ولأنه أوان الورد...وكفى!

Read more…

بيكوز اي كير_ أظهرت نتائج امتحانات الثانوية العامة في الأردن لهذا العام تفوق الإناث على الذكور وتقدمهن في التحصيل العلمي،  حيث حصلن على غالبية المراكز العشر الأولى في فروع الدراسة الأساسية كالعلمي والأدبي

هذه الظاهرة ليست بالجديدة وليست محصورة في الأردن فقط, بل تكررت وعلى مستوى العالم, فما هي الأسباب يا ترى؟

عند التدقيق والبحث عن الأسباب نجد أنها متشعبة وعديدة؛ فهناك العامل الاقتصادي الذي يلعب دورا كبيرا في تراجع تحصيل الطلبة الذكور, حيث يتعرض الذكور الآن لظروف اقتصادية صعبة تجعل تفكيرهم ينحصر في كيفية كسب العيش وبناء أسرة المستقبل

 زد على ذلك لجوء بعض الطلبة الذكور إلى العمل الإضافي أثناء الدراسة مما يحرمهم من وقت الدراسة الكافي, كما أن تفكير الذكور بشبح البطالة بعد التخرج, كلها عوامل تقود إلى الإهمال و الإحباط

هذا بالإضافة إلى عدة عوامل اجتماعية مؤثرة تعزى إلى صفة العناد المنتشرة بين الذكور بشكل عام والتي تجعلهم لا يلتزمون بما يمليه عليهم الأساتذة والمعلمين تحول دون اهتمامهم بالدراسة والتحصيل العلمي

في حين أنّ طبيعة حياة الإناث  والمتمثلة في التواجد الدائم في البيت يساهم وبشكل كبير بحصر اهتمامهن في الدروس، في الوقت الذي يمتلك في الذكور الحرية الأوسع مما يجعلهم في حلّ من المساءلة

ونجد كذلك أن نشاط الإناث يعود لعامل الرغبة في التفوق للحصول على وظيفة و دخل مناسب في المستقبل، فضلاً عن وجود عامل المنافسة والتحدي لديهنّ وذلك لوصف المجتمع لهنّ بالضعف يزيد من إصرارهنّ على التفوق والحصول على أعلى المعدلات

هناك دراسة قام بها المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية تشير إلى أن المعلمات والمديرات يتبعن أنماط سلوك تحفّز عملية التعلم أكثر من نظرائهم الذكور, و لديهن رضى وظيفي أكبر مع طلبتهن, كما أنهن أكثر متابعة للواجبات المنزلية من الذكور، بالإضافة إلى أنّ المديرات أكثر اشرافاً على المعلمات مقارنةً مع  المدراء, و أن مدارسهن اكثر امانا من الذكور

يشير خبراء وعاملون في الميدان أن هذا الفرق في الأداء هو أحد العوامل الأساسية وراء تفوق الإناث على الذكور في نتائج الثانوية العامة كل سنة، و رغم أن الإناث بشكل عام يشتركن مع الذكور في تدني التحصيل الأكاديمي إلاّ أنّ تفوقهن على الذكور في الثانوية العامة هو ظاهرة سنوية، و التعليقات عليها في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي هي جزء من "طقوس" إعلان النتائج في الأردن في كل عام, و ذلك عندما يتصدرن المراتب الأولى ونسب النجاح العامة "غالبا" في كل الفروع

على سبيل المثال, في العام الماضي حصلت الإناث على المراتب الأولى في سبع فروع من أصل تسعة في الثانوية العامة، وحققن على صعيد النسب العامة على نتائج أفضل في كل الفروع وصل بعضها إلى الضعف، وهي نتائج تتكرر كل عام، مما ينعكس على ارتفاع وجودهن في مؤسسات التعليم العالي

ففي العام 2015 شكلت الإناث نسبة 52% من نسبة الملتحقين في الجامعات، كما شكلن 55% من الخريجين، وهنّ لا يتفوقن على الذكور في الثانوية العامة فقط؛  بل يحققن نتائج أفضل في الاختبارات الدولية "PISA" و "TIMSS" التي تقيس المستوى في الرياضيات والعلوم و القراءة

Read more…

عرسا وطنيا زين الأردن بعاصمته ومحافظاته رقص البعض والبعض الاخر استاء لما حالت اليه نتائج الانتخابات ، فرح البعض باستخدام وسيلة الفرح الاردنية والمرفوضة قانونيا وهي السلاح ، شعارات زينت يافطات قماشية انتشرت فيالعديد من المحافظات بها وعودا تحمل في طياتها الكثير من الشعارات الرنانة بعضها سيطر عليها طابع المناطقية والعشائرية بغض النظر عن الكفاءة الا ان البعض الاخر كان ينظر للكفاءة والمصداقية

انتخاباتنا هذه الدورة مختلفة في مراحل ومتشابهة في اخرى ففيها مجالس اللامركزية بجانب انتخابات البلدية الممثلة برئيسها واعضائها ، فهي مختلفة بوجود مجالس المحافظة اللامركزية ومتشابهة في الية الترشح لهذه المناصب وكيفية اختيار المرشح " ابن العشيرة" ولن اجزم الجميع لانه ولله الحمد و الشكر فقد لمست بعضا من شبابنا يسعون لاختيار من هم على مقدرة لادارة مثل هذه المناصب

توجهنا لأختيار المرشحين قد يكون صعبا لاننا قد نتوه في كيفية اختيار المرشح المناسب وما الذي نحتاجه لمدينتنا لربما اذا كان المرشحين لهذه المناصب هم المعروفين بالمحافظة من ناحية العمل العام والتطوعي لها ولهم انجازات واضحة مؤثرة في محافظاتهم ولهم تأثيرهم على أصحاب القرار ويعملون ضمن كتلة واضحة في مبدأ عملها ولها جدولها من المشاريع  قد ننجح في اختيار الأشخاص لاجل الوطن لانهم معروفين بعملهم دون مقابل للوطن لانه ببساطة نحن نستحق الأفضل كوننا نعيش على تراب الاردن الغالي

سعيدة  بخوض المرأة سير الانتخابات وسعيدة أكثر بحصولها على عدد لا باس به من المقاعد خصوصا مقاعد رئاسة المجالس المحلية وسعيدة بحصول المهندسة "مي أبو اعداد" وهي اصغر عضو تفوز في مجلس المحافظة باربد والتي تحمل شعار شباب نحو التغيير

وهذا ما نطمح له هو التغيير نحو الأفضل وادماج الشباب وافكارهم وتطلعاتهم في العمل العام والبرلماني والسياسي اذ نحن بحاجة دماء جديدة وافكار تحمل طموحات وامال خاصة وان الشباب يمثل ما حوالي (70%) من أبناء المجتمع الأردني

لكن سؤالي وانا على يقين انه يخطر في بال الاغلبية كيف ستستطيع هذه الشابة وغيرها من الشباب والشابات التغيير ضمن مجموعة من الاعضاء قد لا يتفقون معها بالرأي والافكار الجديدة والطموح والطاقة التي تريد ان تعمل بها وما هو التغيير الذي ستحققه لا سيما وان القرارات بايدي اخرين والقرار ايضا يحتاج الى اجماع وتصويت وخصوصا وان فئة الشباب لم تنل الكثير من المقاعد في الانتخابات الاخيرة ولم تكن المشاركة كبيرة بالرغم من ان الانجاز في الانتخابات الاخيرة وان كان يحقق نوعا ما الطموح لكننا بحاجة لمشاركة اوسع من فئة الشباب في المرات القادمة

ولا بد هنا ان تتنبه الجهات المعنية واصحاب القرار الى اهمية العمل بتمهيد الطريق للشباب من ابناء الوطن لطرح انفسهم ومنحهم الفرصة وهم كما وصفهم جلالة الملك عبدالله الثاني في اكثر من مناسبة "الشباب هم قادة التغيير وفرسانه " مؤكدا جلالته في اكثر من خطاب للشباب "ان من لا يحسب حساب الجيل الجديد لا يستطيع التخطيط للمستقبل بشكل سليم، بل ولا يعرف ماذا يعني المستقبل"

استذكر قبل عدة ايام احتفل الاردن مشاركا دول العالم باليوم العالمي للشباب وهنا وجب العمل بشكل اكبر لتمكين الشباب العمل على التغيير واعطائهم الفرصة وهم المستقبل الذي نطمح ان نراه مستقبلا مزهرا بروح شبابية ولا بد ان تكون جزءا من خطة الحكومة تشجيع تلك الطاقات لنيل فرصتها في التغيير ولتستطيع التغيير يجب ان تكون ضمن كتلة لها جدول عمل واضح تتمكن من خلاله العمل ضمن اطار زمني محدد قادرين على ادارة المدن والتخطيط لمشاريع تنموية

اود ان ارفع صوتي وندائي الى اصحاب القرار في التشريع وسن القوانين من خلال موقع "لانني اهتم" هذا المنبر الحر والذي يتميز في ايصال صوت المراة الى صانعي القرار .. لجعل هذه الانتخابات وهذه التجربة الجديدة في اللامركزية ناجحة وقادرة على التغيير في المستقبل اذ ان الاهم الان ما بعد الانتخابات خطة عمل مدروسة متقنة وناجحة وتتمثل في رأي الاغلبية ومشاركة كافة الفئات في المجتمع بها  

وارفع ندائي الى الحكومة ونوابنا الاكارم للعمل على سن قانون جديد الى الراغبين في الترشح لمجالس المحافظة والبلديات بحيث تكون شروطه محددة بدقة لهؤلاء المترشحين للعمل في هذه المناصب وايضا لكي نساعد المواطن في تحديد اختياره بالشخص الذي سيعمل لمصلحة الوطن ضمن كتلة واحدة قادرة على التغيير والعمل ولها باع في العمل العام والمجتمعي والخدمي من طاقات الشباب القادر على الابداع والتجديد وبخبرة اصحاب القرار

.. أتوقع كلما كانت لدينا قدرة على تأطير الشروط كلما كانت النتيجة أفضل فالعمل للوطن نابع من القلب وبمحبة ولسنا بحاجة الى مقابل مادي لاجل الوطن ليكون دائما المكان الافضل الذي نريد ان نعيش به نحن ومن سيأتي من بعدنا ببساطة لاننا نستحق الافضل لاننا على أرض الأردن الغالي ننتخب للوطن  

كاتبة المقال : الاعلامية علا الناصر معدة ومقدمة برنامج تغريدات عائلية على شاشة التلفزيون الاردني ويعتبر البرنامج الاكثر شعبية وجماهيرية وغالبا ما يحقق نسبمشاهدة مرتفعة ويتضمن طرح مواضيع مختصة بالعائلة الاردنية وفكرة البرنامج القاء تغريدات سريعة عن المشكلة المطروحة بداية من اسس اختيار الشريك الى التعامل مع المحيط العائلي ومشاكل الابناء النفسية الاجتماعية وغيرها او اتباع العادات الخاطئة في التنشئة وكيفية معالجتها من خلال مختصين

 

Read more…

بيكوز اي كير_ "لأول مرة أدخل هذه التجربة، كان شعاري شباب نحو التغيير وكنت أتكلم بصوت الشباب وكان نجاحي بوقفة شباب مجتمعي معي"... بهذه الكلمات وصفت المهندسة مي أبو اعداد ل " لانني اهتم" فرحة نجاحها بعضو مجلس محافظة عن منطقة الروضة في محافظة اربد، وهي بفوزها تعتبر أصغر عضو في مجالس المحافظات (اللامركزية) في محافظة اربد، إذ تبلغ من العمر 29 سنة حصلت على  1304 صوت.

أبو اعداد لم تعتمد على العشائرية، بل على فئة الشباب، إذ كان هدفها يتمثل بإيصال صوت هذه الفئة لمواقع صنع القرار، فاعتمدت على تشكيل فرق شبابية هدفها التوجه نحو شريحة الشباب فكانت الجهود متكاثفة ومن خلال تشجيعهم ودعمهم حققت الفوز لتؤكد سعيها لتكريس طاقاتها وخبرتها  في العمل العام ، سيما وأنها خضعت لدورات تدريبية لمدة سنة ونصف قبل أن تقرر خوض هذه التجربة.

كما أنها تمتلك الخبرة والتجربة في وضع الخطط التنموية والاستراتيجية كما أنا تملك النظرة الثاقبة من خلال عملها التنموي والتطوعي والاجتماعي  فقد قدمت العديد من المبادرات والمشاريع التنموية الهادفة لخدمة المجتمع المحلي .

تقول أبو اعداد" خطتي تتمثل بعمل لجان محلية وشبابية ونسائية لنجاح العمل اللامركزي ولمعرفة احتياجات المنطقة وماذا نحتاج،  فهم العمود الفقري ومصدر القوة ومن خلاله نحصل على أهم متطلبات واحتياجات المنطقة وبالتالي نستطيع النهوض فيها".

وتضيف " لدي دراية وخبرة في مجلس المحافظة كوني تلقيت دورات مكثفة فيما يتعلق بالمجالس اللامركزية وسنعمل نوع من التغيير والاصلاح السياسي بالإضافة إلى خدمة قطاع الشباب".

وحول فكرة الترشح  وخوض هذه التجربة أوضحت أبو اعداد إلى وجود  دافع ورغبة  لديها في ذلك فضلاً عن القدرة على خدمة محافظة اربد وأبنائها وترسيخ  الخبرات التي تم اكتسابها من خلال عملها  في القطاع العام ومنظمات  المجتمع المدني  خلال ثمان سنوات متتالي.

 وترى بضرورة التعاون والمشاركة مع غيرها من الأعضاء وبذل الجهود المشتركة  للمساهمة في صناعة القرار على الصعيد المحلي  لتحقيق العدالة الاجتماعية وتطوير الإدارة المحلية وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستثمار والعمل بشكل جاد ومدروس ضمن خطط استراتيجية تواكب الموارد والمعطيات المتاحة في محافظة اربد لينعكس إيجابا على الواقع المعيشي للمواطن من خلال زيادة الدخل وتنوع مصادره والحد من البطالة وتنشيط عجلة الاقتصاد وتنمية  المنطقة وتحسين الخدمات في كافة القطاعات الخدمية  والتي من شأنها أن تحقق العيش الكريم للمواطن من خلال العمل المشترك والممنهج مع المجلس التنفيذي في المنطقة .

وتشير إلى أهمية هذه المرحلة وضرورة التعاطي معها من خلال الأداء المتقن والإدارة الحديثة  للمضي قدماً نحو التخطيط الفعال والعمل الجاد والتطوير والانجاز الذي ينتظر أن يتلمسه الشارع العام .

 

 

 

 

 

Read more…

بيكوز اي كير _ قادها حلمها وشغفها بالعمل في مجال الإعلام إلى اكمال دراستها في هذا المجال حيث أنهت درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث  وهي الآن تستكمل درجة الدكتوراة في الإعلام - معهد الصحافة وعلوم الإخبار في جامعة منوبة في تونس.

الإعلامية الشابة الدكتورة رانيه عبدالقادر عبدالله قدمت العديد من أوراق العمل المتميزة ؛منها ما هو في مجال العنف الجامعي بعنوان "دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في مواجهة العنف الجامعي والتعليم والحريات الأكاديمية (التعليم والميثاق الاجتماعي العربي)، كما شاركت في برنامج أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية التدريبي في بيروت ٢٠١٦ في الجامعة اللبنانية الأمريكية، وحضرت العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل في (منتدى الفكر العربي، وجامعة اليرموك، وحضور إطلاق الاستراتيجية الإعلامية الأردنية 2012، المعهد الإعلامي الأردني، ومنتدى الإسكندرية للإعلام).

حظيت عبدالله بفرصة تدريب في مؤسسات إعلامية منها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، وإذاعة هوا عمان عبر إعداد وتقديم البرامج و تحرير الأخبار كما أنّ لها العديد من الكتابات والمشاركات الصحفية المكتوبة حول مكافحة الإرهاب والتطرف ودعم الشباب والثقافة الأمنية.

قدّمت عبدالله أطروحة ماجستير مميزة  تعد الأولى في الأردن حيث كانت بعنوان" تحليل محتوى الحملات الدعائية الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية " داعش" تويتر أنموذجاً، حيث تقول" بدأت بالتفكير بعنوان رسالتي هذه بعد أن تحول تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" في حربه الإلكترونية إلى استراتيجية مكشوفة، وذلك من خلال شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، وقنوات التنظيم ، كخطوة فعالة في الحرب ضد الآخرين، لبسط نفوذه على الأرض، وتحوله إلى سيناريو يزعزع الاستقرار الإقليمي في المنطقة، بعد أن نجح في ترويجه الخطابي، والفكري عبر صناعة الدعاية الإعلامية، معتمدا سياسة إلكترونية تقوم على الدفع بمعلومات هائلة من حيث الإنتاج، والمحتوى؛ لجذب شريحة كبيرة من المتعاطفين معه من العديد من مناطق العالم، وحثهم على الجهاد؛ لقيام الدولة المزعومة".

وتضيف "من هنا جاءت فكرة هذه الدراسة لتحليل مضامين الخطاب في حملات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر"، للتعريف بسمات الخطاب الإعلامي-الدعائي للتنظيم، ومعرفة الأبعاد السياسية والدينية لخطابه وكيفية توظيفه للحملات الإعلامية-الدعائية مع الأحداث الجارية؛ لتحقيق أهدافه الاستراتيجية".  

هدفت دراسة عبدالله إلى التعرف على مضمون الحملات الإعلامية - الدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والتعرف على الوسائط التي تحمل رسائل الحملات الإعلامية، وموضوعات الخطاب الدعائي، والأطر المرجعية له، والقوى الفاعلة فيه، وخصائص الجمهور المستهدف، والاستمالات الدعائية التي يستخدمها، إلى جانب الأهداف الظاهرة من الخطاب الدعائي للتنظيم.

وقد واجهت عبدالله صعوبات عدة أثناء إعدادها لتلك الدراسة وأبرزها صعوبة الوصول إلى مقاطع الفيديو التي ينشرها التنظيم على تويتر بسبب حذفها من موقع يوتيوب، خصوصاً في الفترة التي جاءت بعد تفجيرات باريس 2015، واستكمالا لما قدمته في أطروحة الماجستير تعمل حالياً على إعداد أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراة  حول  تطور إعلام التنظيمات الجهادية "المتطرفة" من القاعدة إلى داعش.

وعن مسيرتها العملية تقول عبدالله "أعمل مساعدة باحث إعلامي واتصال في معهد الإعلام الأردني، وشاركت في تحليل مضمون لعدد من قضايا الرأي العام الأردني وتقديم توصيات من أجل المهنية الإعلامية، بالإضافة إلى مشاركتي في الإشراف والرصد الإعلامي خلال الانتخابات النيابية لعام 2013 وعام 2016".

وتضيف "خلال مسيرتي المهنية تمكنت من حضور مؤتمرات وندوات وورش عمل، وتقديم أوراق عمل متعددة في الجامعات والمراكز المحلية والإقليمية، كما حصلت على فرصة لتمثيل طلبة كلية الآداب والعلوم -  جامعة البترا في مجلس الطلبة لدورتين متتاليتين".

واعتبرت عبدالله فترة دراستها في معهد الإعلام الأردني بمثابة التحدي لها؛ حيث تعلمت منها الكثير فيما يتعلق بالجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري في مجال الصحافة والإعلام الرقمي، كما أنها كانت فرصة لها للتعرف على الكثير من الشخصيات والمؤسسات الإعلامية العربية منها والأجنبية، كما حظيت بفرصة للسفر إلى المملكة النرويجية في زيارة علمية بدعوة من معهد الصحافة النرويجي، والتعرف على أهم المؤسسات السيادية والإعلامية في أوسلو ودورها في تعزيز مفهوم الديمقراطية.

وبالنسبة للعمل في مجال الإعلام فلم يكن من السهل على عبدالله التنسيق ما بين العمل والدراسة ومسؤولية البيت والأبناء، حيث تقول " أبنتي الكبرى بنان طالبة في السنة الثالثة هندسة ميكاترونكس في تركيا، وابنتي الثانية آيه أنهت الثانوية العامة وتستعد لدخول الجامعة إن شاء الله، وابني الأصغر نبيل طالب في الصف الحادي عشر، ويحتاجون إلى المساعدة في كل خطواتهم وتحملوا الكثير معي فترة دراستي ولازالوا يتحملون، أحاول قدر المستطاع أن أضبط وقتي وعملي لتلبية جميع احتياجات الدراسة والبيت".

وتضيف" الحياة الإعلامية حياة مبدعة، خلاقة، تحمل هدفاً نبيلاً، وأجمل ما فيها هو مساعدة الآخرين، ونقل الوقائع وتقديم خدمة للناس والتأثير بهم في عالم اليوم الذي اختلطت فيه الحياة الإعلامية ودخلها كثير ممن أساءوا، لتحقيق أهدافهم ومآربهم الشخصية، والمادية، دون اعتبار لمصلحة الجمهور، وأهمية تحقيق الرسالة الإعلامية لهدفها السامي، أتمنى أن أكون علامة فارقة خاصة أنني أحمل أدوات استثمار العمل لصالح الناس".

وأكدت أنه يقع على عاتق الصحفي المبدع أن يلتزم بكافة معايير العمل المهني ضمن إطار مهني منضبط يحقق رسالة الإعلام السامية في نقل الحقيقة وخدمة الصالح العام والمجتمع.

وأوضحت أن الأردن يهتم بالطاقات الإعلامية والصحفية وذلك من خلال تزايد الاهتمام وفي الآونة الأخيرة بالتدريب الصحفي والإعلامي، مشيرة إلى وجود العديد من المؤسسات التي تقدم تدريبا إعلاميا تشمل المراكز التابعة لوسائل الاعلام العامة ومعاهد اكاديمية ومراكز تدريب تتبع لمؤسسات مدنية.

وتشير إلى أنه  وعلى الرغم من المناقشات العديدة التي تشهدها وسائل الإعلام والمنابر العامة وأحيانا البرلمان حول مهنية الإعلام، إلا أنه لا توجد تقاليد بحثية تزود المهتمين وأصحاب المصلحة بمعلومات موثقة ودقيقة تهتم بتقييم آثار التدريب على الأداء الفردي للصحافين، ولا على أداء وسائل الإعلام، فضلاً عن  ندرة البحوث المتخصصة في تقييم احتياجات التدريب الإعلامي .

ولفتت عبدالله إلى وجود مؤشرات واضحة على التشابه والتكرار في البرامج التدريبية وعدم وجود تنسيق بين الجهات التي تقدم التدريب وأحيانا قد لا يلبي التدريب الاحتياجات الفعلية للصافيين ولقطاع الإعلام، وأحيانا لا يستجيب للتطور السريع في تكنولوجيا الاتصال ما يؤكد الحاجة لضرورة لإجراء تقييم دوري للحاجات التدريبية للإعلاميين والصحفيين.

ودعت إلى ضرورة التركيز على برامج تدريبية عدة في مجال  "صحافة البيانات، والإعلام المتخصص، ومهارات البحث وجمع المعلومات والتحقق في البيئة الإعلامية الرقمية، والصحفي التلفزيوني الشامل، والتدريب على رواية القصة الاخبارية التلفزيونية والإذاعية، إضافة إلى  مجال صحافة الفيديو والموبايل، والصحافة الاستقصائية، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات، وتغطية الحروب، وتغطية الشؤون الإنسانية.

وبيّنت أنّ إصلاح التشريعات الإعلامية، والتشريعات الأخرى ذات الصلة بالحريات العامة تعد الأساس في إصلاح الإعلام الأردني، إلى جانب تطوير المهنية وهي البيئة التي تفتح المجال أمام تحسين أداء الإعلام وبناء الثقة بالحرية الإعلامية، وفي توفير بيئة ملائمة لإصلاح النظام الإعلامي بشكل عام، لتحقيق مصلحة المجتمع.

وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من أن الأردن يحظى ببيئة ملائمة لازدهار الحريات الإعلامية أكثر من دول الجوار العربية المحيطة به، حيث تتوفر بيئة أكثر تسامحًا سياسيًا واجتماعيًا، والدستور والقوانين الأردنية تحمي وسائل الإعلام، والإعلاميين إلى حد ما مقارنة مع  دول الجوار، إلا أن البيئة التي تعمل فيها وسائل الإعلام الأردنية بعد الربيع العربي شهدت تحولات في معظمها ساهمت في استمرار قيود تقليدية مورست على الإعلام، وجاءت بقيود جديدة.

ولفتت عبدالله إلى دور الجامعات ومستوى تعليم الإعلام والصحافة فيها حيث اعتبرت التعليم بمثابة الأساس قبل مزاولة المهنة، مشيرة إلى أنّ قلة الجانب التطبيقي في مساقات العملية التعليمية لا يساعد بشكل جيد في رفع سوية مهنية الإعلام في الأردن، حيث أنه عندما يتوفر الجانب التطبيقي يكون أفضل، لكن عدم توفر الإمكانيات المادية من استوديوهات الديجيتال وصالات تحرير متخصصة ومتطورة وصالات النشر الإلكتروني في كليات الإعلام، وبالإضافة إلى إمكانية التدريب في المؤسسات الإعلامية ومع أنه يتم في بعض الأحيان إلا أنه غير كافي من حيث مدة التدريب في المؤسسات الإعلامية والصحفية .

وأشارت إلى حالات الإحباط التي تصيب خريجي الإعلام والصحافة من تزايد الاستعانة بغير دارسي الإعلام في العمل بالمجال الإعلامي ،  حيث أكدت على ضرورة إعطاء أولوية أمام دارسي الإعلام في المؤسسات الصحفية والإعلامية أو تحديد نسبة للعاملين من الكادر الإعلامي من خريجي الصحافة والإعلام 90% وغير الدراسين أو الحالات الموهوبة من دارسي التخصصات الأخرى بنسبة 10% مثلا، وهو حال معظم الدول العربية ليس فقط الأردن.

وحول أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه عمل المرأة في مجال الإعلام تقول عبدالله "لازالت مجتمعاتنا العربية تقلل من شأن عمل المرأة وتحد من نشاطها في بعض الأحيان تحت ذريعة عدم القدرة والضعف ومسؤوليات الأسرة، إلا أن ذلك غير صحيح فهي قادرة على إنجاز وتحقيق الكثير في العمل في وسائل الإعلام ( المقروءة والمسموعة والمرئية) وهناك أمثلة كثيرة على نجاحها وتفوقها على الرجل في جميع الأدوار".

وتضيف " هناك تحديات ثقافية واجتماعية وأخرى تتعلق بالدور الجندري التقليدي للمرأة، وتحديات سياسية واقتصادية وقانونية تمس في جزء كبير منها الإطار القانوني لتكريس عمل المرأة الإعلامي، فلا يمكن أن يكون الحديث عن علاقة الإعلام بموضوع المرأة مجرد حديث عن تقنية التواصل وارتباطها بمسألة إدماج النوع الاجتماعي في التنمية، بقدر ما هو مسألة شائكة تتعلق بمنظور فكري وسياسي تحمله وسائل الإعلام، وتروجه داخل المجتمع انطلاقا من خلفيات ثقافية وتصور للنظام الاجتماعي متجاهلاً إنجازات بعض النساء في مجالات التعليم والعمل والإبداع الفكري والفني والإعلامي ".

وعن مشاريعها وخططها المستقبلية تقول عبدالله " أهم مشروع حالياً مساعدة أبنائي لتحقيق أحلامهم الدراسية وإنهاء دراستي الدكتوراة، وتعزيز وتنمية مهاراتي في عملي الذي أحب "البحث العلمي" الذي يحتاج الكثير مني وأطمح في أن أعمل في المجال الأكاديمي لتحقيق طموحي، وأن أكون عنصراً فاعلاً في المجتمع وأغير الصورة النمطية عن دور المرأة في المجتمع، ولا أجد كلمة مستحيل أو صعب في حياتي، وطموحي لا يعرف حدود ".

Read more…

بيكوز أي كير _ استطاعت الشابة الاردنية ناهده الحوراني تخطي الكثير من الحواجز في حياتها العلمية والعملية فهي أصبحت وعن جدارة بمثابة حلقة الوصل بين العائلات العربية في ألمانيا ومنظمات المجتمع المدني هناك.

تعلمت اللغة الألمانية والتي هي بحد ذاتها تحدٍ كبير كونها لغة صعبة، حيث انتقلت للعيش في ألمانيا وعملت بداية هناك كمرشدة تربوية لتنتقل بعد ذلك للعمل في منظمة خاصة.

تقول الحوراني" كنت حلقة الوصل بين العائلات العربية بشكل خاص  ومنظمات المجتمع المدني لأن العائلات العربية تعاني من عدم فهمها من قبل هذه المنظمات لأسباب ثقافية ودينية واجتماعية لذلك كان دوري توضيح وتبرير سلوك هذه العائلات أو سلوك أبنائها".

وتضيف" كما أن عملي كان يركز على تقريب وجهات النظر وحثّ العائلات العربية على الاندماج، حيث كنت حريصة جداً على أن لا ينصهر العرب في المجتمع الالماني، فالاندماج لا يعني الانصهار، إذ لنا ثقافة نعتز بها كثيرا".

وأوضحت أنها كانت تمثل المنظمة في دائرة الشباب والطفولة وهي تعد من أهم دوائر أي بلدية في ألمانيا ، كما قامت بالاشتراك بعدد كبير من الدورات التعليمية والتي صقلت معرفتها.

وأشارت حوراني أنها ونتيجة لأدائها الحرفي تمكنت بعد سنوات قليلة من كسب ثقة الغالبية الساحقة من العاملين في دائرة الشباب والطفولة في ثلاث بلديات والتي كانت تمارس عملها بهن، إذ كانوا يلجؤون إلى المنظمة للتعامل مع العائلات العربية بشكل خاص.

تقول الحوراني" رغم نجاحاتي في هذه المنظمة إلا أنني لم أكن أرى نفسي في السنوات القادمة في هذا العمل لذلك قمت بالتقدم لوظيفة مباشرة في الدولة في مجال العمل والرعاية التربوية والعائلية والحمدلله حصلت عليها لأكون أول امرأة عربية تعمل في مؤسسة من مؤسسات الدولة في هذا المجال، إلاّ أن الجزء الاكبر من عملي الآن مع العائلات الألمانية".

وحول الاختلاف بين التجربتين الأردنية والأمانية في مجال البيئة التعليمية أوضحت الحوراني أن هناك فروق بين التجربتين؛ حيث يخضع الطفل قبل أن يدخل الصف الأول لفحص لمعرفة قدراته الاستيعابية وتركيزه، كذلك يتم فحص قدراته الجسمية لمعرفة اذا كان مؤهل للمدرسة أم لا.

وأشارت إلى أن جميع المدارس في المانيا لديها مشرف تربوي واجتماعي يقوم بحل مشاكل الطلاب الذين يكون سلوكهم غير مقبول، كما ويعمل مع أولياء أمور الطلاب على الموضوع ذاته.

ولفتت الحوراني إلى أن هناك دائرة متخصصة بالوضع النفسي للطلاب عند الحاجة تعمل على فحص ذكاء الطالب والنظر فيما إذا كان بحاجة لمعالجة نفسية أو اذا كان يعاني من مشكلة مستعصية في فهم مادتي الرياضات والألماني أو أحدهما حيث يتلقى الطالب عندها Therapy ليستطيع التعامل مع هاتين المادتين.

وحول أبرز الدورات التدريبية التي حصلت عليها الحوراني فهي تمثلت في حماية الطفل من العنف بكافة أشكاله، والتعامل مع الأطفال والشباب دون سن الثامنة عشرة الذين يكون ذويهم مرضى نفسيين، والتعامل مع الأطفال والشباب دون سن الثامنة عشره الذين يكون ذويهم مدمنين(كحول، مخدرات، قمار).

هذا بالإضافة إلى تلقيها دورة في التعامل مع الشباب العدائيين دون سن الثامنة عشرة، وطريقة تقديم النصح والارشاد، والإدارة والقيادة، فضلاً عن العديد من الدورات القصيرة المتعلقة بسلوك الأطفال والشباب دون سن الثامنة عشرة.  

وعن كونها أول إمرأة عربية في برلين تعمل في مجال العمل الاجتماعي والإرشاد التربوي في مؤسسه وطنيه بدولة ألمانيا تقول الحوراني " أشعر بالفخر والاعتزاز بالبداية لأنني أول امرأة عربية تعمل مع الدولة في هذا المجال، حيث أحاول جاهدة أن أقدّم صورة صحيحة عن المرأة العربية؛ لأن الغرب يحمل صورة نمطية خاطئة عن المرأة العربية بأنها ضعيفة ولا تملك المقدرة على اتخاذ أي قرار يتعلق بحياتها وأنها ومغلوبة على أمرها".

وتضيف "هذا الموضوع هو الشغل الشاغل للكثير من الألمان وأنا في نقاش مستمر معهم ،أعطيهم الكثير من الأمثلة عن نساء عربيات فاعلات في مجتمعهن، وأن وجودي في هذا العمل هو أكبر دليل على أن المرأة العربية هي امرأة فاعلة إذا أتيحت لها الفرصة".

وأوضحت أنه ومن خلال عملها أصبحت قادرة على ايصال صوت المرأة العربية كما أن العمل زادها ثقة بأدواتها وحرفيتها من جانب ومن جانب آخر دفعها بشكل مستمر لتعلّم  كل ما هو جديد في مجال الرعاية التربوية والارشادية.

وحول المرأة العربية في ألمانيا وقدرتها على العمل والاندماج هناك أكدت الحوراني على أنّ نشاط وعمل المرأة العربية ما زال  محدودا وغير مرضي.

وتقول" اعتقد أن صعوبة اللغة تلعب دوراً في هذا المجال واعتقد وهذا رأيي الشخصي بأن المشكلة تكمن في عدم الاندماج الصحي والصحيح، إذ أن الكثير من العرب لا يعرفون كيف يفكر الألمان وكيفية التعامل معهم لذلك هناك هاجس لدى المرأة العربية بأن الألمان لديهم أحكام مسبقة عنهن لذلك ليس لهن فرصة في العمل مع الألمان لكن على المرأة العربية أّن تكسر هذا الحاجز وتثبت العكس وتسمعهم وجهة نظرها".

وحول طموحاتها المستقبلية تقول الحوراني أنها وخلال الفترة القادمة ستقوم بالاشتراك بعدد كبير من الدورات التدريبة وأهمها المعالجة النفسية للعائلة والأطفال كما أنها ستكثف مشاركاتها في اجتماعات المجتمع المدني ليكون للمرأة العربية في ألمانيا صوت، إذ أسعى إلى أن أتمكن من حضور اجتماعات بلديات أخرى هناك ليكون للمرأة العربية صوت في كل بلدية.

Read more…

بيكوز أي كير _ إعلامية ناجحة استطاعت إثبات جدارتها وقدرتها على العطاء في مجال الإعلام الذي وجدت من خلاله ذاتها وقدرتها على تحمل المسؤولية والتأثير بشكل ايجابي على فئات المجتمع.

الإعلامية الشابة مسره ياسين لم يكن الاعلام بالنسبة لها مجرد طموح أو حلم للوصول إلى وظيفة في إحدى المحطات المهمة، بل مسؤولية كبيرة وحمل حقيقي يقع على عاتق كل من يدخل هذا المجال بعيداً عن الانحياز، كونه يحتاج لتحري الدقة وللموضوعية في طرحه القضايا والمشاكل والمواضيع المتنوعة.

وتقول ل "لانني اهتم " " رغبتي لإحداث تغيير في محيطي هو الذي دفعني لاختيار دراسة الاعلام في الجامعة و هو ما حصل،  ولم أجد أية معارضة تذكر من الأهل، بل على العكس دعمهم لي كان قوياً و حقيقياً".

وتؤكد على أن  مسيرتها المهنية لم تكن بالسهلة أبداً، فبمجرد حصولها على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام قررت الحصول على درجة الماجستير في تخصص العلوم السياسية و بعدها توجّهَتْ إلى سوق العمل وهنا بدأت تواجه بعض الصعوبات.

وتضيف " لم أكن أمتلك الخبرة الكافية لألتحق بأي مؤسسة صحفية،  تدربت في أماكن وعملت في مؤسسات مختلفة من بينها مكتب العربية في عمان، إلاّ أنّ المحطة الأبرز كانت عملي كمعدة  ومقدمة  برامج في إذاعة الجامعة الأردنية حيث اكتسبت منها خبرة كبيرة جداً وكانت نقطة تحول حقيقية في مسيرتي المهنية".

اما عن تجربتها مع برنامج ET بالعربي الذي يعد من اهم و اقوى البرامج الفنية في الوطن العربي فترى ان اختيارها لتكون ضمن فريق عمله الكبير كان فعلاً هو التحدي الأكبر لي خاصة أنني انتقلت من تخصص الأخبار والبرامج الاجتماعية لبرامج الفن والترفيه والتي قد يعتبرها البعض سهلة لكنها في الحقيقية ليست سهلة كما تبدوا".

وتشير مسره إلى أنّ البرنامج هو النسخة العربية للبرنامج الامريكي Entertainment Tonight إلاّ أنه تم إعداده بحيث يكون متناسب مع البيئة العربية، لافتة إلى أن ما يعجبها بالبرنامج  أنه لا ينقل أي خبر دون أن يتحرى من دقتها عن طريق مجموعة كبيرة من المراسلين المنتشرين في معظم الدول العربية إلى جانب تركيا واميركا وبريطانيا.

وعن طبيعة العمل تقول" كونه برنامج يومي ويقدم أحدث الأخبار الحصرية فلا شك أنّ وتيرة الضغط به عالية والعمل يجري على قدم وساق وتحديداً أنا لأنني اكتب الحلقة بعد أن يتم الاتفاق على جميع المواضيع والتقارير، تجربة جديدة جداً ولكنها ثرية وهي مجرد بداية فقط بالنسبة لي، و حتى الآن لم أحدد إذا كنت أرغب في أن أكمل المشوار في مجال الإعلام الفني أم لا".

وحول طبيعة المنافسة بين الفضائيات العربية ومنها التلفزيون الأردني أوضحت أن  الإعلام في الأردن لا ينافس على المستوى العربي على الرغم من وجود عدد كبير من الاعلاميين الاردنيين المبدعين الذين يعملون في اهم المؤسسات الإعلامية في الدول الاخرى ، إذ أغلب المؤسسات الصحفية تولي جلّ اهتمامها للشأن الداخلي أكثر من القضايا الأخرى ،  ومعظم المؤسسات ممكن تصنيفها على أنها حكومية أكثر أو تتبنى وجهة النظر الحكومية ولذلك من الصعب على القنوات الفضائية الأردنية أن تدخل المنافسة عربياً.

وتؤكد أنه على الإعلام الأردني إذا أراد الدخول في هذه المنافسة أن يهتم أكثر بالقضايا العربية و أن يعمل على إيجاد قاعدة أخبار خاصة به عن طريق مجموعة من المراسلين المنتشرين في كل مكان، وأن يهتم أكثر بموضوع السوشيال ميديا التي طغت على كل شيء في الوقت الحالي.

وترى مسره أنه وفي وقتنا الحالي لا يوجد أية صعوبات تذكر تواجه الإعلاميات اللاتي استطعن أن يثبتن أنفسهن بجدارة  في هذا المجال، مشيرة إلى أن ظهور عالم السوشيال ميديا ساعدهن فقد أصبحنا نرى العديد من الإعلاميات يستخدمنها بشكل احترافي لايصال كل الرسائل التي يرغبن بها، لذلك يمكن القول أنّ زمن التحديات قد ولىّ والمرأة لها مكانتها المهمة مثلها مثل الرجل في الاعلام بل وتفوقت عليه احيانا.

مضيفة بأنه  قد يكون الإعلام الرياضي هو الذي تواجه فيه المرأة التي اختارته بعض التحديات نظراً لأن الرجل لم يتقبل بعد فكرة وجود المرأة في الملاعب والمباريات ويعتقد أنه يمتلك معلومات أكثر وقدرة أكبر على تغطية الأحداث الرياضية من المرأة بشكل عام.

وحول تجربتها في العمل الإذاعي أكدت مسره أنّ للعمل الاذاعي نكهة خاصة ومختلفة جدا عن العمل في التلفزيون،  وقد يحصل أن يتعلق الإعلامي بميكرفونه الإذاعي لدرجة كبيرة، فمقدم البرامج الإذاعية يعي تماماً أنه يتوجّب عليه أن يكون ضيفاً خفيفاً بأسلوبه وكلماته حتى لو كان برنامجه اجتماعياً أو سياسياً لأنه يعتمد على الاستماع بالدرجة الاولى وقد يتشتت الانتباه سريعاً اذا كانت المادة المقدمة مملة أو لم يعرف المقدم كيف يجذب الناس بأسلوبه.

وأشارت إلى أن العمل الاذاعي قد يكون أصعب لغياب عنصر الصورة "التي تعتبر مكملة" و التي قد يكون الاعتماد كبيراً عليها لذلك لا أحد يطرق باب العمل في الاذاعة إلاّ إذا توافرت فيه كل عوامل النجاح وأهمها الصوت المقبول ولن أقول "المثالي".

 اثناء حلقة من البرنامج الصباحي ضمة ورد على اذاعة الحامعة الاردنية

اثناء تسجيل قصص خاصة بشركة مسموع للكتب الصوتية

اثناء المراقبة على الانتخابات النيابية ضمن فريق الاتحاد الاوروبي والذي كان بطلب خاص من جلالة الملك عبد الله الثاني 

اثناء المشاركة في دورة خاصة بالإعلام الرياضي

اثناء تكريم بعد عرافة لحفل تخريج طلبة جامعة عمان العربية

اثناء بث اذاعة الجامعة من الإغوار

Read more…

 

انتهت للتو من شراء حاجياتها من الخضروات والبضائع من سوق السكر في وسط البلد، ربطت ما اشترته بكيس كبير بعناية ووضعته بهدوء فوق رأسها، وحملت باقي الحاجيات في كيس أخرى بيدها اليسرى، واتكأت بيدها اليمنى على عكازة تسندها في خطواتها البطيئة.

ترفع رجلها اليسرى بتأنٍ بخطوة محسوبة بعناية حفظاً لتوازنها، لتلحقها بعكازتها السوداء ذات القبضة العاجية التي تشببث بها اصابعها النحيلة، وتلحقها برجلها اليسرى في مسير رتيب محسوب بالتناوب بين قدميها وعكازتها.

استغرق هذا المشهد وقتاً مناسباً سمح لي بتأمّل تفاصيل صغيرة مدهشة في تلك اللوحة النسائية الحية، فسنواتها السبعين أو تزيد، لم تمنعها من أن تحافظ على مظهرها الأنيق المتناسق، بالرغم من قدم طراز ملابسها، إلا أنها ما زلت تحتفظ بقدر كبير من الأناقة وبقايا جمال كان حاضراً بقوة في شبابها بالتأكيد.

يشي المظهر العام لها، بأنها عاشت سنوات رخاء وفضاء اجتماعياً مريحاً وعريقاً، لم ينجح تقدّمها بالعمر، ولا وضعها الاقتصادي الراهن باخفاءها.

ثوب الشيوفون البني بلون الشوكلاته الغامقة الذي تزينه نقاط بيضاء ناصعة، وينسدل على جسدها النحيل المنحني قليلاً، فتح لي نافذة المخيلة على مشهد لصبية عمانية في أواسط القرن الماضي تتفرّج على واجهة المحلات، أثناء جولة تسوق روتينية، تنهيها باستراحة في مطعم الأردن –مكان مقهى جفرا حالياً- لتناول البوظة مع صديقاتها.

 لم يشوّه أناقتها تلك سوى الحذاء الذي تنتعله – اتفق مع المظهر باللون البني الغامق لكنه اختلف بالشكل  والحالة: حذاء رياضي مريح- وحتماً كانت تستبدله في القرن الماضي بحذاء أنيق بكعب عالٍ، وكذلك الحال مع غطاء الرأس الذي لا يمكن أن تحدد لأي مكوّن ثقافي أو إجتماعي أو ديني هو، فالشكل محير تماماً ولكن اللون متناسق بالتأكيد!

أعتقد أنها تمثّل عمان بكل تناقضاتها: مدينة تكافح لتبدو أكثر مدنية، وتحاول بشقّ الأنفس التمسّك بهذا الحلم، إلا أن تشابك العوامل الإجتماعية والثقافية التي من المفترض أن تثري المشهد العام في المدينة يشتّته بغرابة،  بل حولها لمكان هجين، لا يستطيع سكانه تحديد معنى أن تكون عمّانياً بحق.

ورغم غرابة مظهرها- سيدة وسط البلد- إلا أنها ملفتة ومشاهدتها ومتابعة تحرّكاتها وتخيّل سنواتها التي عاشتها، متعة حقيقة، ولا تمحى من الذاكرة، وهي صامدة تتجوّل وحيدة، كذلك هي عمان: رغم غرابتها أحياناً، وعدم اتساق الكثير من أحيائها ومعالمها وسكانها الذي يتردّد الكثير من الانتماء إليها ويفضلون تسمية مسقط رأس جدهم الأول ويضيفون أنهم مقيمون فيها، إلا أن ذلك يزيدها سحراً يجبرك على الاندهاش يومياً.

الانحناءة الخفيفة بظهرها، يؤكد أن الزمن وما حمل من مطبّات نزولاً وصعوداً، خسر الرهان أمام عنفوان لم تؤثر فيه القلّة، ولا الوحدة، ولا ضيق العيش وتردي الحال.

أليس هو ذات العنفوان العماني الذي لا تجد له تفسيراً وبعتريه الخجل من التعبير عن نفسه بقوة، إذ أبتليت بفساد وتسلط أبناء لها، غيبوا العدالة وتورطوا بالسعي نحو السلطة والمنافع، ورموا بأحلام التنمية والتغيير والإصلاح عرض الحائط.

تدخل في أحد الممرات الضيقة التي تقود نحو المسجد الحسيني، الذي يشهد أحياناً تجمّعات وأصوات تطالب تارة بالتغيير، وتارة بنصرة جار، وأخرى للتخلّص من قهر وظلم، ولكن سيدة وسط البلد كعمان نفسها وساكنيها، تتابع مسيرها وكان المشهد لا يعنيها أصلاً، ولا تستطيع تمييز ما هو لصالحها أو لصالح فئة متسلقة، أو حزب استعراضي، أو لمواطنين مؤمنين وشغوفين بالأفضل لوطنهم، فلا الصوت واضح ولا الصورة دقيقة.

تختفي -سيدة وسط البلد- في الزحام، وكذلك هي صورة عمان الجميلة تظهر أحياناً كومضات سريعة ومشرقة، لا تلبث هموم أبنائها ومشاكلهم، وتناحرهم في كل مناسبة يرونها مناسبة لإظهار ما يفرّقهم ويميّز بينهم، ويعيدهم لسنوات خلت لأصولهم ومنابتهم التي قد تعود إلى قارة أخرى أو إلى جد سابع.

ولكنهم فجأة يجدون لحظات ملائكية ما يجمعهم وسط زحام الإقصاء والتمييز والعنصرية، فيقرّرون أنهم عمّانيون متآلفون، يقدسون المشتركات وينبذون الفروقات، ويبحثون عن مواقع الشبه ويستبعدون غير ذلك. كيف نقنع زائراً عربياً، أو سائحاً غربياً، بأن عمّان مدينة عريقة متجانسة يجمعها تاريخ مشترك وهمّ سكانها واحد، إذا كنا نحن لم نصل إلى ذلك، فلا تفكيرنا ولا موروثنا الثقافي الإجتماعي يعزّز ذلك، ولا حتى منظورنا الهندسي والتخطيطي لمبانيها وشوارعها.

كيف لبلد أن تحدّد هوية سكانها، وشكل ثقافتها، وطموحات تنميتها وبناءها، إذا كانت عاصمتها ذاتها تعاني من كوابيس لتحديد ذلك، وكيف نصل إلى جواب واقعي ومعاش لسؤال عن مواطنتك، دون أن تستعين بمكان ولادة جدك، أو قرية والدك! أما سيدة وسط البلد-التي لم أستطع تحديد ملامح أصلها ومنبتها ودينها وثقافتها- فاستطاعت المحافظة على نمط عيشها وأن تحيا سنوات عمرها بأناقة وراحة وتصالح مع الذات بنفس الوقت.  

عطاف الروضان: صحافية وكاتبة أردنية متخصّصة في الإعلام المجتمعي وقضايا الجندر.

Read more…

اخصائية التغذية م.زينب زعيتر تكتب  ل "لانني اهتم "

(نصائح غذائية للانتقال من الصيام الى الإفطار خلال عيد الفطر )

تزخر كلا من مناسباتنا الدينيه والاجتماعية بالولائم و اشهى الماكولات و الحلويات ، فمثلا ترتبط اعياد الميلاد بالكيك ، و الاعراس بالكنافة و الجاتوهات ، ورمضان بالتمر الهندي و القطايف و قمر الدين ، وعيد الاضحى باللحوم والان نحن على مشارف عيد الفطر المبارك و يصبح المحافظة على الوزن و محاولة عدم اكتساب الوزن الزائد امرا في غاية الصعوبة.

بحيث يرتبط عيد الفطر بالقهوة السادة و الشوكولاته وكعك العيد وغير ذلك من الأصناف العالية في محتواها من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية ، وتشكل خطراً على صحة الكثيرين ممن لا يعيرون اهتماماً بصحة اجسامهم خاصة وأنها مرحلة انتقالية من الصيام إلى الإفطار . 

خلال شهر رمضان يعتاد الجهاز الهضمي على نمط صحي اجمالا يساعده في بناء و تجديد الاغشية المخاطية المبطنه للجهاز الهضمي خلال فترة الصوم و يتهيأ لتلقي الطعام على وقت المغرب .

لكن ما يحدث في العيد (خاصة من العادات الغذائية الخاطئة) يعد صدمه كبيرة للجهاز الهضمي مما يعرض الفرد لتهيجات شديده في القولون و تقلبات بين حالات الاسهال و الامساك

لذلك نذكر بعض النصائح و التنبيهات التى تفيد في تلاشي هذه الاعراض  : 

1. كثرة تناول القهوة ،  بما انه يكثر تناول القهوة السادة في العيد الى حد غير معقول خاصة مع دخول كل بيت للمعايدة خاصة للرجال نسال الله ان يعينهم ، وخاصة اذا كان تناول القهوة على معدة خاوية ومما يزيد الامر سوءا مع التدخين ،  كل هذه العوامل تؤدي الى زيادة الحموضة ، حيث ان مادة الكافيين الموجودة في القهوة ومادة النيكوتين الموجودة في الدخان تزيد من ارتخاء صمام المعدة مما يؤدي الى ارتجاع مكونات المعدة الى المريء وبما ان المرىء لا يتحمل الحموضة العالية مما يزيد احتمالية الاصابة بالتهاب المرىء .

لذلك ننصح اولا بتناول طعام افطار خفيف في صباح العيد و يفضل ان يحتوي على فواكه , لان الفواكه قاعدية  كيميائيا وتقلل من حموضة المعدة ،  نذكر منها التمر ، الموز ، الدراق  والاجاص ، وننصح بذلك بالامتناع عن التدخين على الاقل يوم العيد ومحاولة قدر الامكان التخفيف من تناول القهوة .

2.  يكثر أيضا تناول كعك العيد و الشوكلاته  ،  كل هذه الانواع من المواد الغذائية تزيد من افرازات المراره مما يؤدي الى زيادة احتمالية تكون حصى المرارة ، و كذلك تزيد من الوزن الذي لطالما حاولنا خلال شهر رمضان من انقاصه او على الاقل من المحافظة عليه . 

لذلك سيدتي لا تتعجبي من عقارب الميزان و تعتقدي ان الافراط يوم او يومين لن يؤثر في الوزن بل على العكس تماما خلال ثلاثة ايام  فقط يمكن ان يزداد وزنك كيلو دهون كامل .

فمثلا 2 حبة صغيرة من المعمول او كعك العيد تحتوي ما بين 300 الى 350 سعر حراري ما يعادل كوب ونصف ارز مطبوخ اي وجبة غذاء كاملة . 

من هنا يمكن لك ان تتخيلي اذا تناولتي 6 كعكات فقط (احسبي على الالة الحاسبه) عدد السعرات الحرارية الهائلة التى ادخلت على جسمك ، لذلك قللي قدر الامكان من الحلويات فلا بأس من تناول حبة كعك واحده يوميا مع زيادة المشي . 

3. يكثر في العيد التنزه و الرحلات و الخروج الى مطاعم الوجبات السريعه حيث تحتوي على السعرات الحرارية العالية بالاضافة الى الدهون المشبعه ، ليس هذا فحسب فالضغط الشديد على مطاعم الوجبات السريعه في العيد يقلل من مراعاة هذه المطاعم للشروط الصحية العامه مما يزيد من تلوث الطعام و يزيد احتمالية التسممات الغذائية ( خاصة بصورة جماعية). لذلك الوقاية خير من قنطار علاج فننصح بتجنب المطاعم خاصة وقت الذروة و في حالة وجودك في المطعم حاولي من تجنب الطعام الغير مطبوخ مثل السلطات والمايونيز و يفضل تناول الاطعمة المطهوة جيدا . 

ففي الختام اعذروني اذا كنت قاسية بعض الشيء و لكن أود ان اوصل رسالة مفادها ان تستمتع بالعيد بدون الشعور بالذنب او القلق من اكتساب الوزن فبدلا من حديث النفس اني محروم او ماذا اكل يفضل ان تحدثي نفسك بنزهة انت و صديقاتك بين الاشجار او لعب كرة قدم او الذهاب للسباحه و غيرها من النشاطات التى تزيد من ثقتك بنفسك و تزيل الضغط النفسي و تجعلك سعيدة

اتمنى ان تكون كل ايامكم أعيادا وسعادة 

ويذكر ان اخصائية التغذية المهندسة زينب زعيتر لديها مركز زينب زعيتر للاستشارات الغذائية في اربد يرتاده يوميا ما يقارب مئة مراجعة ، وتمتلك خبرة ثمانية سنوات وقد أكملت الماجستير في التغذية وعلى مقاعد الدراسة لاستكمال الدكتوراه في التغذية وتلقي محاضرات ودورات تدريبية في عدد من الجهات المعنية

 

Read more…

بيكوز أي كير_ بدأت الإعلامية تهاني القطاوي مسيرتها الإعلامية كمذيعة برامج في قناة نورمينا الفضائية ومن ثم صحفية في إحدى الصحف الأسبوعية في مجال إجراء المقابلات الصحفية، لتعمل بعد ذلك في مجال العلاقات العامة والدعاية والإعلان وأيضاً في عدة مواقع الكترونية، ومن ثم معدة في قناة العربية في مكتب عمان لمدة ٣ سنوات،  كما تلقت القطاوي التدريب لسنوات كمذيعة أخبار وصحفية في مجلة المؤسسة والتقارير الميدانية في التلفزيون الأردني، حيث تعمل حالياً فيه بمجال الإعداد وتقديم التقارير الميدانية .

تقول القطاوي أن طبيعة عملها تتمثل في "العمل بالميدان  وإعداد وتقديم التقارير الميدانية وهذا هو الأقرب لي حتى وإنني ما زلت أطمح بأن أصبح بحجابي مذيعة أخبار سواء على شاشة التلفزيون الأردني أو غيره أحب عملي جدا في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية وأعمل بشغف ولا أرفض أي عمل أكلف به من قبل مدارئي لأنني أريد أن أكتسب خبرة في كل شيء ولا ننسى بأن التلفزيون الأردني مدرسة وجامعة في آن واحد".

وأكدت أن الإعلامية لا تزال تواجه الصعوبات والتحديات في مجال عملها وأبرزها الحجاب كونها إعلامية محجبة، إضافة إلى المنافسة غير الشريفة والرواتب المتدنية والاعتماد في بعض الأعمال بتنسيبها في العمل للشاب لا الفتاة.

وأوضحت أن الإعلامي يستطيع التميز بامتلاكه مهارات كتابة  واختيار النصوص والتمكن في الأداء والاعداد الجيد للعمل سواء قبل أو وقت العمل، مشيرة إلا أن الإعلامي المثقف والمطلع  يستطيع أن يتميز بعمله  ولا يصعب عليه شيء.

وحول عملها التطوعي في مؤسسة الأميرة تغريد محمد للتنمية والتدريب  أشارت القطاوي إلى أنها تعمل كمتطوعة لدى المؤسسة كونها  لديها العديد من الأعمال الهادفة ؛ حيث تقدم المساعدات الإنسانية، وتعنى بتدريب الأيتام وتوظيفهم بعد سن الثامنة عشرة.

وأضافت أن المؤسسة لديها أفرع في معظم محافظات المملكة، حيث تساعد من خلالها سيدات المجتمع المحلي بتأمين فرص عمل لهن في مجال الأشغال اليدوية وغيرها، والعمل على تسويقها لزيادة دخلهن وتحسين مستوى معيشتهن .

 

وحول التوفيق بين عملها وحياتها الاجتماعية والأعمال التطوعية  تقول القطاوي " الله هو الموفق ورضا الوالدين ودعواتهم هي من تساعدني في ذلك ، وبعد أهلي يأتي عملي في التلفزيون الأردني ومن ثم باقي الأعمال، ولا أشعر بالملل أبداً في ساعات عملي الطويلة ، أحياناً أقوم بتأجيل بعض الأعمال التي تتطلب مني بعض الوقت كي لا أتأخر عن عملي في التلفزيون الذي أحبه وأجعل له الأولوية عن باقي الأعمال".

ودعت الشباب إلى التحلي بالطموح  والابتعاد عن الإحباط ومواجهة كافة العقبات في طريق نجاحهم، وأن يكونوا قدوة لكلام جلالة الملك  عبدالله الثاني بن الحسين "يا شباب الأردن الغالي. اعلموا أن مستقبل الوطن بين أيديكم وأنكم من أبرز صناعه. وأنتم نعم من يحمل هذه المسؤولية. وامضوا في مسيرة البناء والتحديث والازدهار. فالأردن كل الأردن من خلفكم يعضدكم في كل خطوة من خطواتكم" .

وأكدت القطاوي على تصريح وزير الإعلام حول المرأة ودورها في المجتمع والذي أشار فيه  إلى وجود إيمان بأهميّة دور المرأة، وبأنّها شريك أساسي في المجتمع، بدليل تزايد أعداد النساء اللاتي يصلن إلى مواقع قياديّة، ونجاح المرأة في الوصول إلى البرلمان في العديد من الحالات خارج سياق الكوتا النسائيّة، مؤكّداً أنّ صناع القرار في المؤسسات الحكومية وكذلك الإعلامية كانوا داعمين لأيّ قرار بإمكانه أن يعزّز حضور المرأة في المواقع القياديّة"،  ولفتت إلى أهمية هذا التصريح بأن تجد  المرأة الدعم من الدولة الأردنية بكافة رجالاتها.

وأنهت القطاوي لقائها بالقول" أوجه للمرأة دعوة بأن تستمر حتى تصل إلى ما تريد  تحقيقه "، وقالت " أنا فخورة بكن وبنفسي أننا نكافح بأنفسنا دون الاتكال على أحد كي نحصل على ما نريد من كد يميننا وعرق جبيننا".

 

 

Read more…

رمضان، هو الزائر العزيز و الغالي على القلب الذي ننتظر زيارته بترقب كل عام. شهر رمضان هو شهر الرحمة والغفران، شهر الصيام والشعور مع الفقراء بالصبر على الجوع والعطش، المشروعية من صيام رمضان لها أكثر من بُعد، فهناك الهدف الديني منها والإجتماعي والصحي.

ربما نتسائل كيف يؤثر الصيام على وضغك الغذائي و الصحي , مثلا هل يمكن ان اعاني من سوء تغذية خلال الصيام أو قد لا احصل على احتياجاتي من الفيتامينات و المعادن الكافية لقيام الجسم بوظائفه الحيوية ؟ ما اريده في هذا المقال هو طمئنه القارئ و ارشاده الى الطريقه المثلى للحصول على كافة العناصر الغذائية خلال شهر الصوم و كيفية الحصول على الفوائد الجمه من الصيام بدلا من الشعور بالاعياء نهارا و التخمه ليلا .

 ان السر يكمن في قدرتك على تغطية حاجتك الغذائية من خلال الإفطار، وجبة الليل والسحور. .

بداية ساعات الصوم هذا طولة , تقارب سته عشر ساعه , فخلال ساعات الصوم الاولى يستمد الجسم طاقته من سكر الجلوكوز الذي يتمّ تناوله من خلال وجبة السحور , لكن هذا المصدر لايكفي سوى لاربع ساعات فقط لامداد الجسم بالطاقة . بعدها يلجأ الجسم الى الجلايكوجين المخزون في الكبد , يكفيه هدا المصدر لمدة 10 ساعات و من ثم بعدها يجد الجسم نفسه مضطراً للاعتماد على تحويل برويتن الجسم (العضلات) الى مواد السكرية و ايضا يستخدم الدهون المخزّنة في أنسجة الجسم.

من هنا نلحظ اهمية وجبة السحور لامداد الجسم بالطاقة الازمه خلال ساعات الصوم الطويلة فهنا يلعب نوع و كمية و وقت السحور دورا مهما في تحديد نوع الطاقة المستخدمه خلال الصوم . فوجبة السحور مهمه للغاية فهي تمنع الجوع وهدم أنسجة الجسم (العضلات) وتوفر قدرة أكبر على تحمل النهار الطويل من دون طعام وشراب.

السؤال الذي يتبادر للذهن كيف يمكن ان اتمتع بنشاط لفترة اطول في نفس الوقت اقلل من هدم الكتلة العضلية في الجسم و ازيد من اعتماد الجسم على حرق الدهون كمصدر للطاقة ؟؟

 

كما ذكرنا سابقا يؤثر  نوع و كمية و وقت السحور في ذلك , و بما يلي نذكر نصائح عامه لجعل وجبة السحور وجبه مثالية:

_   يجب ان تحتوي وجبة السحور على الكربوهيدرات المعقده مثل الخبز الاسمر , الحمص , الفول , العدس , البرغل . لانها بطئية الهضم و الامتصاص فتمد الجسم بالطاقة بشكل ثابت و لفترة اطول تمتد لساعات , على عكس الكربوهيدرات البسيطه التى تمد الجسم الجسم بالطاقة بشكل فوري و سريع لكن لفترة قصيرة مما يؤدي الى هبوط السكر بعد فترة بسيطه من الوقت و من ثم الشعور بالجوع الشديد. من الامثلة على الكربوهيدرات البسيطه مثل الارز , قمر الدين , العصائر , القطايف و التى تعتبر من اسوء الخيارات على وجبة السحور.

_    وجود البروتين  كذلك على وجبة السحور يعطي شعورا بالشبع لفترة اطول لانه بطئ الهضم . من أمثلة البروتينات المفضلة على وجبة السحور مثل اللبن , اللبنه الغير مالحه ,البيض , البقوليات بانواعها .

_    يجب ان تحتوي وجبة السحور على الاقل من حصة الى حصتين من الفواكه لانها تحتوى على مستوي عالي من الماء و كذلك تحتوي على فيتامين C و  B، التي تساعد الجسم على استخلاص الطاقة من الطعام المتناول . من افضل انواع الفاكه على وجبة السحور مثل التفاح لغناه بالألياف , الاجاص , الدراق ,البرتقال . و يفضل تقليل من الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع على وجبة السحور مثل البيطخ , الشمام , التمر و كذلك العنب و التى يفضل تناوليها على وجبة الافطار وليس على وجبة السحور

_    حاولي تجنب المنبهات مثل الشاي و القهوة و الاعشاب بانواعها لانها مدرة للبول و بالتالي تفقد الجسم الكثير من السوائل مما تعرض للجفاف و الامساك .

_   تجنب الاطعمه المالحه على وجبة السحور مثل المخلل , اللحوم المعلبة مثل السنيورة بالذات ,المعلبات بشكل عام ,المكسرات المالحه , الاجبان المالحه . هذه الاطعمه تزيد الشعور بالعطش خلال فترة الصوم

_    اثبتت الدراسات ان تناول 1000 كالوري أو اكثر على وجبة السحور يزيد من الشعور من العطش و الجوع خلال فترة الصوم , لذلك يجب عدم الاكثار من تاول الطعام خلال وجبة السحور .

 

*يذكر ان مركز زينب زعيتر للاستشارات الغذائية في اربد يختص في الحميات الغذائية والعلاجية وزيادة ونقصان الوزن ويراجعه يوميا اكثر من 100 مراجع ومراجعة 

 

 

 

Read more…

بيكوز اي كير_ بهدف إحداث تغيير في واقع الصحافة المحلية وزيادة تمثيل القطاع النسائي في مجلس نقابة الصحفيين خاضت الصحفية هديل غبون تجربة انتخابات نقابة الصحفيين مؤخراً حيث فازت كـعضو مجلس النقابة في دورته الجديدة ومدتها ثلاث سنوات (2017-2020) بمجموع أصوات بلغ  247 صوتاً.

تقول غبون أنّ " هناك عوامل عديدة دفعتني لخوض الانتخابات من بينها خوض تجربة جديدة على الصعيد الشخصي، كما أنها رغبة في إحداث تغيير في واقع الصحافة المحلية التي تشهد تراجعا إجمالا على عدة مستويات، ولا يمكن أن أفصل رغبتي عن هذه التجربة لجهة زيادة تمثيل القطاع النسائي في مجلس النقابة وهو ما حدث بالفعل للمرة الأولى في تاريخ النقابة التي تأسست عام 1953".

وأكدت على أن خوض تجربة الانتخابات هي تجربة صعبة، إذ تتطلب بناء تحالفات متشابكة في الجسم الصحفي، مشيرة إلى وجود "معادلة معقدة تحكم انتخابات نقابة الصحفيين لا تتوقف عند العامل المهني أو النقابي، بل تتجاوزه إلى معايير بعيدة عن الإطار النقابي والمهني".

وأوضحت غبون وجود حالة من الوعي سجلت لدى الهيئة العامة بوضوح اتجاه انتخاب الزميلات المرشحات إلى عضوية المجلس، فللمرة الأولى تترشح 5 زميلات لعضوية المجلس وزميلة لموقع نائب نقيب الصحفيين، حيث جرت العادة أن تترشح زميلتين أو ثلاثة في كل مرة، صحيح أن عدد أعضاء الهيئة العامة قد ازداد لكن رغبة انتخاب أكثر من زميلة كان ملمحا واضحا في هذه الانتخابات.

وأشارت إلى أنّ المنافسة كانت قوية جداً بين المترشحات وجميعهن حصلن على أصوات فاقت أصوات حصل عليها زملاء مرشحين، ولوحظ تسمية 3 و4 مترشحات في أوراق التصويت، الأمر الذي يشير إلى اهتمام الجسم الصحفي بالتمثيل النسائي، حيث بلغ العدد الإجمالي للمترشحين جميعا 30 مرشحا ومرشحة.

وبيّنت غبون أنه ولأول مرة بتاريخ مجالس نقابة الصحفيين يصل التمثيل النسائي فيه إلى 18% وهي نسبة معقولة ومنطقية مقارنةً مع  عدد أعضاء الهيئة العامة من الزميلات واللواتي يشكلن الربع تقريبا من العدد الكلي.

وأعربت عن أملها في أن تشكّل النسبة علامة فارقة بالإنجاز وليس بالتمثيل العددي فقط، وأن تكون بداية لتمثيل أكبر في المستقبل وأن تحذو النقابات المهنية الأخرى  حذو نقابة الصحفيين التي لم يصل في بعض مجالسها إلى الآن أي سيدة على الرغم من أن المرأة الأردنية ناشطة إلى حدٍ كبيرٍ جداً في العمل النقابي بشكل عام ولها حضور في كافة المناسبات.

وحول خطة عمل تطوير النقابة أكدت غبون على أنّ العمل سيتم من خلال  مسارين اثنين؛ المسار المهني المتعلق بتطوير المهنة على مستوى التشريعات والقوانين والانظمة وضبط المهنة والدفاع عن قضايا الحريات الصحفية وتطوير ملف التدريب وحل مشكلة الصحف الورقية، والمسار الخدماتي المتعلق بتحسين الخدمات المقدمة لأعضاء الهيئة العامة، كأنظمة التقاعد والتأمين الصحفي والتكافل والقروض والمنح الدراسية لأبناء الصحفيين وغيرها.

وأكدت غبون على أن أوليات العمل لدى المجلس الحالي عديدة، وهي جزء من مشروع إصلاحي يسعى المجلس إلى تنفيذه، أهمها إنقاذ المؤسسات الصحفية التي تواجه خطر الانهيار كالدستور والرأي عبر حزمة إعفاءات على مدخلات الصحف، وتحسين تحصيل الإعلانات والمطالبة بإقرار علاوة المهنة للعاملين في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ومن لم يحصل عليها في وكالة الانباء الاردنية بترا.

هذا بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل للمعطلين عن العمل من الصحفيين من خلال الزامية حصر وظيفة الناطق أو المستشار الإعلامي في الدوائر الحكومية بأعضاء النقابة وغيرها من الملفات والحلول الموضوعة على طاولة المجلس للدورة الحالية، فضلاً عن وجود  قضايا ومطالب أخرى.

 

 

ولفتت غبون إلى أن مخرجات هذه الانتخابات هي نتاج طبيعي لمرحلة عامة في العالم من حولنا كان عنوانها الرئيسي التغيير وثورة السوشال الميديا، كما لعبت حالة الاستياء من أداء المجالس السابقة دوراً بارزاً في هذه النتيجة؛ إذ غلب على بعض اتجاهات الصحفيين اختيار ممثلين جدد لم يسبق لهم العمل في المجالس السابقة، وسجل هذا لصالح الشباب بالمجمل.

وأشارت إلى دور وجود العنصر الشبابي وبعض من لهم خبرة سابقة على تسريع إحداث التغيير من جهة وإشراك الجيل الجديد في تحسين أوضاع الصحافة، سيما وأن لهذا الجيل الجديد أدواته العصرية المختلفة تماماً.

وعن حرية التعبير في الأردن أوضحت غبون أن الحديث عن حرية التعبير تكون محكومة عادة بمؤشرات معتمدة تستند إليها تقارير الرصد المتخصصة، وخلال السنوات الثلاث الماضية اعتبر مؤشر الحريات في تراجع بسبب إقرار عدة قوانين من بينها قانون منع الجرائم الالكترونية، كما أن هناك قوانين للآن تسمح بتوقيف وحبس الصحفي وهذه مؤشرات تقلل من مستوى الحريات بالطبع.

ومن الجدير بالذكر أن غبون درست الصحافة والإعلام من جامعة البتراء عام 2003، ومن ثم عملت مباشرة في المجال الثقافي في جريدة العرب اليوم، لتنتقل للعمل في مشروع تلفزيون atv الذي لم يكتب له النجاح كأول مشروع تلفزيون محلي خاص، حيث شهدت تلك الفترة عدد من الاحتجاجات العمالية بسبب إغلاق المحطة، إلى أن التحقت منتصف عام 2009 بصحيفة الغد التي لا تزال تعمل بها إلى اليوم حيث كانت مسؤولة الشؤون الحزبية، وفي عام 2010 بدأت إلى جانب عملها في الغد مراسلة لموقع  CNN بالعربية في عمان.

Read more…

بيكوز اي كير _ استطاعت أماني عمورة تحقيق حلم طفولتها في ركوب الدراجة الهوائية والمشاركة في مسابقات ضمن مسافات مختلفة محلية وخارجية بعد اصرارها على تحقيق ذلك الحلم الذي لاقى الكثير من الصعوبات والتحديات.

عمورة من مواليد الكويت لعام 1981 انتقلت وعائلتها للسكن في الأردن وتحديداً إلى مدينة اربد  عام 1993 حيث كانت لاتزال طفلة تلعب بصحبة أخيها كرة القدم وركوب الدراجة الهوائية، إلا أنّ  العادات والتقاليد حرمتها بعض الشيء من ممارسة هوايتها بركوب الدراجة الهوائية.

تخرجت عمورة عام 2005 من جامعة اليرموك بتخصص الصحافة والإعلام وفي هذه الفترة وما قبلها كانت تبحث عن عمل والانتقال من اربد حيث انتقلت إلى عمان للسكن والعمل فيها.

تقول عمورة " أريد أن أقول لكل خريج أو باحث عن عمل أن هناك فرص عمل عديدة في البلد لكن لابد من تقديم بعض التنازلات وعدم التكبر أمام أي فرصة التي من الممكن أن تتيح فرص ومجالات أخرى لا يتوقعها الشخص".

وتشير إلى أنها التحقت بأحد النوادي الرياضية الداخلية وأخذت بممارسة الرياضية وبدأت بساعات قليلة حتى وصلت ل 4  ساعات يوميا وبعد عامين بدأت تبحث عن مجالات رياضية جديدة عندها سمعت وعن طريق احدى الصديقات عن رحلات المسير الجبلي وتسلق الجبال عام 2008 .

وأوضحت أنها ومنذ ذلك الحين بدأت بالخروج في تلك الرحلات سواء أكانت مسير أو الانزال الجبلي أو التسلق على الرغم من بعض وجهات نظر المحيطين بها التي لم تشجع الفكرة، وكانت البداية في ركوب الدراجات الهوائية بمسافات قصيرة داخل عمان تحديدا في منطقة دابوق وكانت المسافة التي اعطعها على الدراجة الهوائية تزيد بالتدريج حتى عام 2012  حيث كان هناك أول سباق لمسافة 32 كيلو متر والذي يبدأ من مأدبا حتى أم أذينة .

وجدت عمورة تشجيعاً من قبل أصدقائها بالمشاركة في إحدى سباقات حيث اشتركت وحصلت على المركز الثاني على فئة الدراجات الجبلية نساء وفي العام الذي يليه حصلت على المركز الأول على نفس الفئة ونفس المسافة والعام الذي يليه المركز الثالث وفي عام 2015 كان أول سباق يقام في البحر الميت تحديدا من المغطس حتى المنطقة الأغوار ولمسافة 100 كيلو مرورا بوادي الموجب وشاركت به حيث حصلت على حصلت على المركز الثالث بفئة دراجات الطريق نساء.

ولفتت عمورة إلى اشتراكها مع مجموعة من الشباب المصريين عام 2014 قاموا  برحلة على الدراجة الهوائية خلال البلدان العربية بهدف جمع التبرعات لمؤسسات المجتمع ودعمهم وتشجيع المجتمع العربي على ركوب الدراجة الهوائية وممارسة الرياضة في المبادرة العالمية لركوب الدرجات الهوائية والتي تسمى (GBI) حيث كانت أولى رحلاتها معهم من مدينة البتراء الوردية حتى وادي رم فالعقبة وباليخت لمدينة طابا المصرية وبعدها مدينة ذهب حتى انتهت الرحلة في شرم الشيخ .

وفي نفس العام ومع نفس المبادرة كان لـ عمورة رحلة على الدراجة الهوائية لكن في الاتحاد الاوروبي حيث انطلقت الرحلة من مدينة بودابيست الهنغارية وصولاً  إلى ميونخ الألمانية خلال 7 أيام ولنفس الهدف والغاية، وتقول" وهكذا بدأت في كل عام المشاركة كمسؤولة عن الفريق وفي كل عام كان عدد الدراجين يزيد والفكرة تصل للشباب بطريقة جميلة وهذا يعني أن الفكرة تصل لهم بالصورة الصحيحة".

وتضيف عمورة أنه وفي عام  2015  تم اختيارها من قبل فريق شيرزنان والذي مقره الولايات المتحدة الامريكية لتمثيل المرأة العربية المسلمة رياضياً حيث يهتم هذا الفريق في دعم المرأة رياضياً في مختلف المجتمعات تحديداً العربية لتشجيعهم على النهوض وممارسة الرياضة أكثر، حيث شاركت  بجولة على الدراجات الهوائية في مدينة أيوا الامريكة  والتي يشارك بها حوالي 15000 دراج من مختلف أنحاء العالم.

وتقول عمورة " كنت سعيدة جداً لأن كل من رآني قد اُعجب بي في أمريكا لمشاركتي  في هذه الجولة وكوني الفتاة المحجبة الوحيدة بينهم فكنت ألفت أنتباه الجميع, وأصبحت سفيرة الفريق في الأردن وكانت من اجمل وأمتع الرحلات".

وتؤكد عمورة أن طريقها لم يكن يخلو من المصاعب والتي تمثلت بالكلام غي المنطقي من قبل البعض في المجتمع والتجريح إلى أنها لم تهتم  لأحد كونها تمتلك ثقة كاملة بنفسها ولما تقوم به ومع ذلك أصبحت مثالاً للفتاة الرياضية فالكثير اصبح يمارس رياضة ركوب الدراجة الهوائية مؤخراً.

ولم تتوقف عمورة إلى هذا الحد من تحقيق أحلامها وطموحها إذ بدأت بالتفكير جدياً بركوب الدراجة النارية وفعلاً وبتشجيع  من والدتها  وأحد أصدقائها بدأت بالتدريب وحصلت على الرخصة بعد 3 ساعات تدريب فقط إذ كانت الفتاة الوحيدة بين 18 شاب تقدموا للتدريب.

وتشير عمورة إلى أنها بدأت الآن باستخدام الدراجة الهوائية وبشكل يومي وكبديل عن السيارة في جميع مشاويرها اليومية،  وتقول "من المؤكد أنني لست الفتاة الأولى في الأردن التي تقود الدراجة لكن من الأوائل في استخدامها  لتلبية احتياجاتي اليومية" وحول ركوب الدراجة النارية تقول " دائماً ما أرى صدمة الناس بالطريق تحديداً عندما يرونني أنني فتاة ومحجبة نتيجة للفكر السائد في المجتمع وهو أن كل راكب دراجة هو "شاب وأزعر" وهو فكر غير صحيح لذا أسعى دائماً إلى استخدام الدراجة النارية لتغيير الفكر الخاطئ والسائد لدى الكثير".

وحول مشاريعها المستقبلية فتتمثل في القيام بجولات باستخدام الدراجة النارية كما فعلت بالدراجة الهوائية والعمل على نشر الثقافة الصحيحة لاستخدامها داخل المدينة وتوعية المجتمع على آداب الطريق ومشاركته مع الدراجين سواء كانت نارية أو هوائية.

وتشير عمورة إلى أن رسالتي للجميع تتكون من ثلاث كلمات؛ هي هدف, وعمل،  وصبر، داعية الجميع إلى تحديد أهدافهم مهما كانت صغيرة، والعمل بجهد وعزم لتحقيقها، بالإضافة إلى عدم الإلتفات لما يقوله البعض عنكم وعن أهدافكم، والتحلي بالصبر لتحقيق الأهداف، " وان سقطت وانت في الطريق قم وقف مرة أخرى وابدأ من جديد لتحقيق هدفك" .

أما حياتها المهنية فتؤكد عمورة  أنها استطاعت تحقيق هوايتها وحلمها بركوب الدراجة الهوائية والنارية إلى جانب حرصها على عملها فهي صحفية عملت في أكثر من جريدة ومجلة، إضافة إلى عملها كمسؤول اعلامي ونشاط طلابي في مدارس فيلادلفيا الوطنية وبعدها مسؤوول اعلامي وطلابي في جامعة العلوم التطبيقية، وهي الآن مساعدة مدير في مركز آيبك للبرامج البريطانية ومتطوعة مع انجاز تحاضر حول القيادة ومهارات التواصل والعيش مع المجتمع.

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement

اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجدتصريح رقم 1
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]