Home Page
+33° C

Doha's Articles

All Articles (5)

ضحى عبد الخالق 

بيكوز اي كير_ لقد فتحت تكنولوجيا الاتصال أفاقاً خصبة للمعرفة بالنسبة للمرأة في جوانب عديدة ترفد ثقافتها ومعرفتها بالشيء الكثير، وإنْ كان البعض وعلى سبيل الدعابة يجد في هذه الوسائل مناخاً خصباً لتناول المرأة بسلبية عبر إطلاق النكات أو تصميم البوستات التي تظهرها منشغلة عن شؤون الحياة بقضاء الوقت لاستخدام الواتس اب أو الفيس بوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا لن نخوض في جانب التخصص ومدى حاجة المرأة لهذه الوسائل في عملها، إذ أنّ كل سيدة عاملة أدرى بما تحتاجه من خبرات في هذا الشأن،  لكن إن خاطبنا المرأة ربة المنزل ، نجد لزاماً الخوض بالجانب المعرفي والادراك الحسي والواقعي لما يدور…

 

لقد أصبحت المرأة الأردنية الناخبة تُشكل نصف عدد الناخبين والذي يُقدّر بحوالي 4.5 مليون ناخب وناخبة

ومع قرب الانتخابات البلديّة مُنتصف شهر آب المقبل فإن وجود المرأة كمُرشح وناخب يُضفي شرعية خاصّة لمدى نجاعة العملية الديمقراطية

فهل ستستطيع المرأة الأردنيّة إحداث التغيير المنشود على مستوى المحافظة والبلدية؟

أوّلاّ هي نسبة وتناسب رقمية، والغاية منها ليست تحريضية بقدر ما ترمي لتحقيق أهداف تنموية وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة بالأردن بجميع مكوناتها فالأمر ينبغي أن يذهب باتجاه الحقوق السياسية و كل الحقوق الاجتماعية الأخرى على المستوي ( النووي ) على أرض المُحافظة والبلدية

سيّما وأن المرأة تستطيع أن تؤثر وتساهم في قضايا أساسية كالتعليم والصحة والبيئة والعمل وتحسين الدخل…

ضحى عبد الخالق 

.تأمل عبادة ، وزيادة معرفة ، واستثمار امثل للوقت ، عناوين لتفاصيل كثيرة يمكن الخوض فيها بسياق تراتبي لجدول العمل اليومي بالنسبة للمرأة خلال الشهر الفضيل الذي قرع الباب واوشك على الدخول 

ولا شك ان الخطأ الشائع في رمضان بالنسبة للمرأة ان جل يومها يستهلكه ( المطبخ ) بدءا من الاجهاد الفكري المتصل بحسم الحيرة حول طبق الاسرة ، مرورا بالتحضير له ، وانتهاء بانجاز العمل الذي بالضرورة تكون نتيجته الاجهاد البدني الذي ينسف أي محاولة للوفاء ولو بجزئيات من التفاصيل للعناوين التي طرحناها 

امعان التفكير ولو قليلا في التعاطي مع الشهر الفضيل واستبعاد فكرة انه شهر طعام لما لذ وطاب تبعا لما يجول بخاطر المرء من شهوات في هذا المجال كفيل ان يقود المرأة لبرنامج يومي منظم تكتسب فيه الكثير لتتحول الاعباء المفترضة والواقعة ، الى…

:  ضحى عبد الخالق 

ليس ترفا ولا هو من باب اضفاء لمسات انثوية على واقع الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ان طرحنا قضية مشاركة المرأة في المواقع القيادية ، واستلام دفة الامور ، بعد ان اثبتت " الاردنية " جدارة عز نظيرها سواء محليا او عربيا او دوليا .

لا شك ان التشريعات وان ما زالت تقتصر على الكوتات في الجانب الانتخابي اتساقا مع تركيبة اجتماعية لانقول انها ترفض المرأة لكنها ذات انحيازذكوري لاعتبارات ومسببات قد تكون قابلة للنقاش من حيث صحتها او عدمه الا ان رجاحة العقل وحسن التدبر والقوة في الادارة وفرض الشخصية الملمة بتفاصيل الحياة وتعقيداتها باتت تتطلب التوسع في جانب  اشراك  المرأة على الصعيد  المحلي بادارة دفة الامور .…

ونحن على ابواب يوم العمال العالمي ، الذي وان ارتبط بالذكورة كنمط احتفالي لتقدير قيمة العمل واخلاقياته كفعل انتاجي غايته خدمة البشرية ، لا بد ان نقر ان العيد لم يعد مقصورا على الرجال دون الشق الاخر من المجتمع ونقصد بذلك المرأة العاملة . الحقيقة ، ان مقتضيات حال التطور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، فرضت ايقاعها لاشراك المرأة في الحياة العملية ، بعيدا عن الدور التقليدي المتصل بكونها ربة اسرة ، العناية والرعاية ، ولربما ان هذا التطور بات يفرض نفسه على مناحي الحياة كافة ليكشف عن قدرة فائقة للمرأة عموما والاردنية خصوصا لتلج بقوة الساحة كصنو للرجل في اداء العمل ، وتحمل مسؤوليات غير تقليدية التصقت بها تاريخيا ولدى كل شعوب الارض . نقر ان السعي الرسمي الاردني نحو تمكين المرأة بفعل التطورات لامست ذهنية القرار ، فكان لابد من تكثيف الجهد لتعزيز مكانة المرأة على…

Sponsored

Ads

[+]

scriptsDiv