Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

بيكوز أي كير_ أكدت الصحفية سرى الضمور إلى حاجة الإعلامية العربية للدعم المجتمعي الذي يتم عبر منحها الثقة بأهمية دورها في المجتمع في ظل وجود العديد من المحبطين والسلبيين تجاهها

وأوضحت أن المرأة ولاسيما الإعلامية باتت اليوم قادرة على شغل المواقع القيادية خاصة وأنها لا تقل شأناً أو علماً أو عقلاً عن الرجل بل توازيه في العلوم المعارف وأحياناً تتفوق عليه

تعمل الضمور صحفية في جريدة الرأي اليومية وقامت من خلالها بتغطية العديد من القطاعات والملفات، وحول ذلك تقول " لقد ساعدني الفضول في معرفة كل شيء العمل في قطاعات مختلفة، حيث عملت صحفية في القطاع الشبابي والذي أثرى أسلوبي بشكل كبير، و في قطاع الأحزاب السياسية الذي ساهم في بلورة أفكاري وتصحيح المفاهيم لدي وأيدولوجياتي، وأيضاً عملت في مجال المحاكم فتعرفت على جانب مهم وهو القضاء العادل والعقاب والثواب وتعرفت على مشاكل المجتمع بشتى ظروفها وأسبابها بالإضافة إلى قطاع التعليم الذي من خلاله أدركت  كيف تصاغ الرؤى والخطط للنهوض بالأجيال القادمة والتحديات التي تواجه المجتمع

 

درست الضمور المكتبات إلاّ أن حبها للصحافة دفعها لخوض تجربتها عبر التدريب المستمر لا سيما وأن والدها صحفي، وهنا تقول " بدأت رغبتي بالعمل الصحفي منذ أن عمل والدي في صحيفة الرأي حيث كانت الرأي من أحلامي التي تقطن في السماء ، إذ كانت فكرة خروجي من باب المؤسسة الصحفية ومعي نسخة ورقية منها وبها اسمي أسمى أحلامي الغريبة

وتضيف" سنحت لي الفرصة لاكمال دراستي الجامعية في العراق بغداد بعد أن كانت رغبتي في التوجه لدراسة الإعلام إلاّ أنّ الفرص أحيانا لا تخلق مباشرة ليلعب القدر معه لعبته و كانت الفترة التي ذهبت بها للتسجيل في الجامعات ببغداد  قد اوشكت على بدء الدراسة فاضطررت لدراسة المكتبات بظل التوصيات الكبيرة بأهمية علم المكتبات كونه من العلوم الأدبية والفكرية التي تثري دارسيها والعاملين بها وبالفعل درست إلا أن القدر شاء أن أعود إلى الأردن بعد احتلال العراق لإكمال الدراسة في جامعة البلقاء التطبيقية في السلط  بذات التخصص كوني تخطيت مرحلة جيدة به

 

توجهت الضمور بعد اكمال دراستها للتدريب في جريدة الرأي حيث شجعها والدها على ذلك كونه صحفي ومحرّر في قسم العربي والدولي حينها، كما أنّ جدها من والدتها عراقي الجنسية كان صحفياً وكاتباً ورئيسَ تحرير جريدة الجمهورية ومديراً لوكالة الأنباء العراقية كل ذلك دفعها لحب الإعلام وبالفعل بدأت التدريب في قسم الارشيف الورقي كونها متخصصة بهذا المجال أكاديمياً

 

وتقول الضمور "بالفعل وافقت إدارة المؤسسة على تدريبي وبدأت الفكرة تداعب خيالي وأحلامي التي كانت تشعرني بفرحة على أنني بدأت بمسك أول طرف الخيط وما إن لبثت فترة وجيزة في الأرشيف حتى اكتشفت أنني لا أميل لهذا العمل الروتيني، بل كنت أفكر جدياً في احتراف الصحافة

 

بدأت الضمور ولتحقيق حلمها بقراءة الصحف يومياً حيث استطاعت التدرج في المؤسسة الصحفية (الرأي) بالانتقال بين الأقسام إلى أن استقرت في الإعلام الشبابي لتجد أمامها  التحدي الأكبر ألا وهو "كيف لي أن أبدا حلمي ولا أمتلك أدواته !!!" على حد قولها

 

 وبعد أن باءت محاولاتها في قيام  والدها بمساعدتها في كتابة أول موضوع بالفشل قرّرت الضمور الاعتماد على نفسها دون مساعدة  أحد فتوجهت للتدرب في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) لمدة ثلاث شهور كما سعيت بالانخراط في كافة الدورات الصحفية التدريبية، فضلاً عن مواصلة قراءة مختلف الصحف المطبوعة لتكون لها أول مادة صحفية في ملحق الشباب بصحيفة الرأي حيث تم الاستعانة بها واقتباسها كاملة وباسمها لتنشر في مجلة شبابية تصدر عن المجلس الأعلى للشباب حينها وهنا كانت نقطة الانطلاق وعنوان الحماس للضمور

 

وحول أبرز التحديات التي تواجه المرأة العاملة في مجال الصحافة والإعلام أكدت الضمور أنّ المرأة قادرة على مواجهة التحديات وهي أقدر على تحمل المسؤوليات أكثر من الرجل  كما أنها الأقدر على تحمل أعباء حياتها الخاصة والأسرية  والعملية وأحلامها في آن واحد

 

وتقول " أجد التحدي الأكبر هو اثبات الذات أمام الجميع خاصة وأنّ مهنة الصحافة هي مهنة الظهور وعليه فإنّ حُمّى المنافسة أحياناً تشكل التحدي الأكبر، بالإضافة إلى النظرة السلبية وعدم مراعاة أن لكل مهنة ظروف تحكمها، ومع ذلك أجد أنّ أكفئ الصحفيين في الواقع الحالي هُنّ السيدات ، مشيرة في هذا الصدد الى انه تم تكريمها بيوم المراة في احدى السنوات بتسلمها منصب رئيس التحرير ليوم واحد وذلك بيوم المرأة العالمي مشيرة الى ان ذلك يعد مكافأه للصحفية النشيطة

 

وحول أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصحفي للارتقاء بمهنته تقول الضمور"  يجب أن يمتلك أدواته وأدوات الصحفي بالدرجة الأولى علاقاته بمفهومها الأدبي أي أن  يتواصل مع جميع الأطراف للحصول على المعلومة  بكل ذوق واحترام، بالإضافة الى امتلاكه للعلم والمعرفة وأن يكون منسجماً مع محيطه ليعبر عن قضايا المجتمع وأفكاره  وألاّ يصل حد الكمال ويكتفي بما يملك بل يسعى لتطوير ذاته دائماً

 

وفي نهاية اللقاء تحدثت الضمور عن اهتمامها بالأعمال التطوعية حيث تقول " الأعمال  التطوعية تفرز الجانب الانساني لدى الفرد وتسهم بصقل شخصية عامة تدرك مواطن الخلل وتضع يدها على الجراح، والعمل التطوعي بذرة نشطة تساهم في خلق مجتمع متماسك مترابط تفصل من خلاله حب الانا والبحث عن الذات لتصل إلى مرحلة من التشاركية والعطاء دون مقابل ودون هدف شخصي أو حبا في الظهور كما يمارس البعض، العمل التطوعي نشاط يجب ترسيخه في ثقافة مجتمعنا ويجب غرسه بمنطق الحب والعقلانية ، وتضيف "اقدم امتناني لكل زملائي سواء اكانو في الموسسة (الراي) او خارجها في تقديمهم للدعم المتواصل لي وتقديمهم للنصائح والملاحظات التي تثري من ادائي المهني

 

E-mail me when people leave their comments –

You need to be a member of Because I Care JO to add comments!

Join Because I Care JO

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]