Home Page
+33° C

Because I Care JO's Posts (252)

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان_ اتسقت وجهات نظر اعلاميات عربيات على ان الشاشات بدأت تفقد جمهورها ما لم يتم تدارك الامور والتركيز على الحريات الاعلامية بعيدا عن تدخل السياسات للدول التي تمولها او تديرها بغية التاثير على المحتوى والمضمون الذي تقدمه

 

جاء ذلك في جلسة حوارية انعقدت ضمن فعاليات مؤتمر نساء على خطوط المواجهة في فندق فور سيزون بعمان وتحدثت فيها الاعلاميات الاردنية منتهى الرمحي والسورية زينة اليازجي واللبنانية ماتيلدا فرج الله والسودانية سميرة ابراهيم فيما ادارها الاعلامي اللبناني ريكاردوا كرم

 

واستحوذ السوشال ميديا واثره على الاعلام المرئي على جوانب الجلسة في ظل قدرته على نقل نبض الشارع بعيدا عن التدخل المباشر بالمضامين وتعززت الثقة به في ظل حصر وسائل الاعلام العربية الاخرى بوجهات نظر الحكومات بعيدا عن الالتفات للشارع ومتطلباته واحتياجاته ما يستدعي التفاتة سريعة لهذا التحول وتغيير النهج لاستعادة ثقة الجماهير

 

ووجدت المتحدثات في قضية اغتيال الاعلامي جمال الخاشقجي مجالا بارزا للمقارنة والمقاربة في التعاطي مع هذا الملف عبر الشاشات حيث استهل مدير الجلسة ريكاردوا التوضيح ان الاعلام العربي انقسم جزئين حول تناوله لقضية خاشقجي احدهما سيطر عليه الخوف من الخوض في القضية والثاني افتقر لادوات الاقناع في مفاصل كثيرة حيال الحادثة والروايات والتفاصيل المتصلة بها

وعبرت الاعلامية الاردنية الرمحي عن اعتقادها ان الاعلامي واجبه التعبير عن رايه ويحارب من اجل مواقفه لكن في قضية الخاشقجي كان الحذر هو الطاغي في التعاطي مع المسالة لوجود محددات قد تفضي احيانا الى اغلاق الوسيلة الاعلامية التي تعمل بها ناهيك عن الملاحقة القضائية والقانونية

واوضحت ان السلطة ما زالت تتحكم في وسائل الاعلام حتى ورايك كاعلامي حتى خارج نطاق العمل بحيث انت ملزم بقيد يحد من حريتك على وسائل التواصل الاجتماعي لافتة الى ان الاعلام عموما لم يكن تعاطيه مع ملف الخاشقجي بالشكل الصحيح لا عربيا ولا عالميا

 

زينة اليازجي من سوريا التي تعمل بقناة سي بي سي اوضحت ان الاعلامي يجب ان يكون جاهزا للمهنة نفسيا وفكريا

وقالت ان الاعلام العربي اضمحل وكاد ان يختفي ورقيا وتلفزيونيا فهو لم يعد مؤثرا لعدة اسباب ابرزها الاعلام الجديد ناهيك عن ارتباطه بالسلطة والتمويل للوسيلة الاعلامية خصوصا مع تعاطيه لقضية الخاشقجي

واوضحت ان ما يجري لا يعني نهاية الشاشة لكنه انذار كبير للاعلام العربي عموما في ضرورة تغيير نهجه وان يخلع جلده ليصبح اقرب الى الحقيقة والواقع ونبض الشارع ان يبتعد عن السلطة ان يلتزم المهنية والراي والراي الاخر

 

وقالت ان السوشال ميديا ايضا تتخبط وفيها شهرة غير دائمة لكن المحتوى الذي سيكون اكثر صدقا هو من يستمر بغض النظر عن الوسيلة

ماتيلدا فرج الله من لبنان من قناة الحرة ومقدمة برنامج فلقتونا على يوتيوب اوضحت ان تجربتها انها سعت نحو التحدي للوصول الى الحقيقة لكن في سيرة عملها داخل لبنان لم يتحقق ذلك والحال ايضا في الولايات المتحدة الامريكية ما يجعل الاعلامي يصاب بالخيبة ويعيش نوع من الصراع مع الذات

وقالت ان قضية الخاشقجي من المواضيع الحساسة واتساقا مع تجاربها في عدة قنوات ايضا بينت ان الجميع موجه حتى محاولات التذاكي على الجهة الاعلامية لم تكن ناجحة بفعل ان التوجيه يطال من تختار من الضيوف حتى المعارضين قياسا على درجة معارضتهم

سميرة إبراهيم من السودان تعمل في إذاعة مونت كارلو الدولية لفتت الى ان واجب الإعلامي يقتضي اعطاء صورة مثالية لكن المشوار طويل نحو هذا الحلم

واضافت ان عملها وتحديدا تجاه قضية الخاشقجي كشف ان لا اعلامي حر لقول ما يريد وان الحرية تكون نسبية وتابعة للوسيلة التي تعمل بها وتوجهاتها وسياساتها لافتة الى ان المشاهد لم يعد ساذجا ويمكنه الحكم على الامور والتوجهات وهذه الدراية ميزة يحدد من خلالها المشاهد الموقف المخبأ للاعلامي

Read more…

بيكوز أي كير_ ترى دانا دحبور مديرة مشاريع التنمية الاجتماعية والرياضية في شركة سامسونج الكترونيكس المشرق العربي أنّ للمرأة في القطاع الخاص دور مهم كما هو الحال للرجل إلاّ أنها تتفوق عليه في نواحي عدة أهمها الالتزام بالعمل، وقدرتها على الموازنة ما بين العقل والعاطفة في المواقع القيادية

وتؤكد  أنّ المرأة متهمة من الجميع  أنها عاطفية،  لكنها في الحقيقة لديها قدرة على تحقيق التوازن ما بين العقل والعاطفة، واستطاعت الوصول لمناصب كبيرة، ومع ذلك تشير  داحبورإلى وجود الكثير من الخبرات المدفونة لنجاح المرأة لاسيما تلك التي  واجهت عقبات بالوصول إلى المناصب العليا، فالمرأة تواجه عراقيل  أمامها  والرجل في أغلب الأحوال لا يحبذ المرأة ذات الشخصية القوية في العمل لذلك تكون في  بعض الاحيان محاربة بمنافسة سلبية

وترى دحبور أنّ المرأة تواجه الكثير من التحديات في القطاع الخاص في حال كانت متزوجة ولديها أطفال أبرزها قدرتها على التوازن ما بين العمل والعائلة والحيلولة دون حدوث أي تقصير في البيت أو العمل لذا تجد دحبور أنّ كل دقيقة تكون محسوبة ومدروسة لديها كي تتجنب أي تقصير أو تعارض

وهنا تقول" لأني متزوجة وعندي أولاد  فإنّ كل دقيقة لديّ من الساعة 6 صباحا لغاية الساعة 9 مساءً محسوبة وأحاول التوفيق ما بين عملي وأسرتي ودائماً ما تدعمني أمي وتوفر كافة  التسهيلات لي لمساعدتي

وتشير داحبور إلى أنّ عدد المراة العاملة  بالقطاع الخاص قليل مقارنة مع تواجد الرجل

وتؤكد هنا على ضرورة تغيير النظرة النمطية الموجودة لدى بعض الإدارات للمرأة العاملة في القطاع الخاص، وتوعيتهم بأنّ العائلة ليست فقط زوج وأولاد بل تمتد العلاقات لتشمل الأهل والأصدقاء وأنّ المرأة القيادية هي القادرة على موازنة متطلبات عملها وعائلتها وعلاقاتها الاجتماعية

وتضيف "سامسونج من الشركات الرائدة التي تدعم المجتمع، وهناك العديد من المشاريع التي حققت الفائدة المرجوة منها وحققت قصص نجاح

وأشارت إلى أن الشركة تهتم بشكل كبير بمجال المسؤولية الاجتماعية ذات العلاقة  بالجانب الاجتماعي وخدمة المجتمع المحلي. وتقول " خلال السنوات  الخمس الأخيرة في عملها بالقطاع الخاص مع سامسونج كانت  شركة سامسونج تركز على موضوع التعليم و تدعم التعليم من خلال الطرق التكنولوجية وعمل تغيير عبر تنفيذ العديد من الأنشطة المجتمعية في المنطقه

تؤمن دحبور بدور الخبرة في أماكن العمل ولاسيما القيادة وإدارة الفرق، كما تؤمن بأهمية  الشباب ودورهم بأن يصبحوا قادة من خلال تدريبهم والأخذ بيدهم ودعمهم، وهنا تقول" القطاع الخاص قدم لي الكثير من الخبرات العملية وبعد 15 سنة من مسيرتي العملية في القطاع الخاص استطيع القول بأن هذا القطاع  صقل شخصيتي كثيرا خصوصا مع وجود تحديات العمل ومنافسة الاخرين، كما اعطاني القدرة على حل المشاكل ومواجهة التحديات والدافع الكبير للتطور المستمر

ومن الجدير بالذكر أن دحبور حاصلة على درجة البكالوريوس في الأدب الانجليزي ودرجة الدبلوم في التسويق وقد بدأت حياتها العملية في العمل بمجال الفنادق ثم في مجال العلاقات العامة لتنتقل بعدها للعمل في شركة سامسونج عام 2011  كمديرة للتسويق وفي بداية 2014 تم استحداث قسم للمسؤولية الاجتماعية حيث عملت  مديرة مشاريع التنمية الاجتماعية في الشركة والتي تضم خمس دول هي الأردن وفلسطين ولبنان والعراق وسوريا

 

Read more…

فيديو ج1

http://http://becauseicareabout.com/profiles/blogs/list/6654433:BlogEntry:21822=edit

فيديو ج 2

http://http://www.youtube.com/watch?v=XCLCl4Hf0sQ&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0kpAsFlacBGJORDRb5mlgn4RlSD_m8z49wJP4j4SHSWXgT-jk7mxiO18g

 

بيكوز اي كير_ افتتحت مبادرة صالون وطن للموسيقى بالتعاون مع شركة سامسونج الكترونيكس المشرق العربي صالة موسيقية

في مدرسة تلاع العلي للبنات في عمان وبحضور مندوب امين عام وزارة التربية والتعليم مدير النشاطات الثقافية والفنية بالوزارة سليمان نوافعة

ويأتي افتتاح هذه الصالة ضمن مشاريع المسؤولية الاجتماعية لشركة سامسونج في دعم المؤسسات الوطنية لتقديم خدمات نبيلة للمجتمع المحلي بمختلف السبل وبكافة اشكال الدعم المجتمعي ومن ضمنها دعم مبادرة صالون وطن للموسيقى ببناء غرفة موسيقية في مدرسة تلاع العلي للبنات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في آلية اختيار المدارس ضمن معايير تحددها الوزارة

وأكد السيد تشانغسب لي رئيس سامسونج الكترونيكس المشرق العربي على اهمية مثل هذه المبادرات وما لها من بعد ابداعي لتنمية الحس الموسيقي للطالبات معتبرا ان الموسيقى من الفنون الراقية الهادفة لمساعدة الطلبة على تنمية مواهبهم ومهارات الطلبة المختلفة مشيرا الى ايمان الشركة بدور الانشطة اللامنهجية في صقل مستقبل الشباب

واشارت ضحى عبد الخالق رئيسة مبادرة صالون وطن للموسيقى الى ان هدف المبادرة جهد مكمل لتدريس الموسيقى الى جانب مناهج التعليم الاخرى في المدارس الحكومية لافتة الى انها توفر فرص للطالبات لاكتشاف قدراتهم الابداعية من خلال توفير صالات موسيقية مجهزة بالكامل

واكدت عبد الخالق على اهمية إعطاء الفرصة للطلبة الموهوبين لاكتشاف قُدراتهم الإبداعيّة في مجال الموسيقى، وتفعيل منهج وحصّة المُوسيقى وتقديم الأدوات دعماً لجهود مُبادرة التعليم الأردنيّة 

وكانت مبادرة صالون وطن للموسيقى التي تاسست منذ العام 2014، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والعديد من الشركاء، افتتحت عددا من الغرف الصفية الموسيقية المجهزة بالكامل، في كل من مركز الحسين الثقافي في راس العين، ومدرسة الشفاء بنت عوف في جبل النظيف، ومدرسة ميمونة بنت الحارث في السلط، ومدرسة السوسنة في وادي السير، ومدرسة ميسلون في بلدة الحصن، ومدرسة معاذ الكساسبة في منطقة عي في الكرك، واليوم مدرسة تلاع العلي الثانوية للبنات

 

Read more…

 

 

 

البيئة والثوب .. انسجام افضى لما هو جميل

 

بيكوز اي كير_ كان للبيئة المحيطة بها الأثر الكبير في حُبّها للقماش والحياكة، وتنمية موهبتها منذ الصغر في تصميم الأزياء لتكون اليوم مصممة الأزياء المعروفة ورئيسة جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية الأردنية سيدة الاعمال صيته ابراهيم الحنيطي الحديد ام ابراهيم

كان عمري 6 سنوات عندما بدأت ألعب بالقماش وأصمم للدمى الملابس" تقول الحديد، وتضيف " خالتي كانت خياطة على الماكينة وهذه هوايتي نشأت وترعرعت عليها

وبالإضافة إلى تصميم الأزياء وتطريز الأثواب كانت الحديد تشارك في كافة الأنشطة المجتمعية والمناسبات فضلاً عن عروض الأزياء، وقد طلب منها المرحوم الشهيد وصفي التل رئيس الوزراء آنذاك تأسيس المتحف الشرقي لإحياء تراث الضفتين، وعن ذلك تقول " كان والدي صديق مقرب للمرحوم الشهيد وصفي التل رئيس الوزراء الأسبق وكان يعرف أنني أقوم بتطريز الأثواب وقد سأل والدي عني فيما إذا لازلت أقوم بالتطريز حيث تواصل معي وطلب مني أن نعمل متحف احياء تراث الضفتين وبالفعل بدأنا بالمتحف عام 1967 وكان يضم كافة مناطق المملكة

بدأت الحديد بجمع الأثواب والعُرج من كافة محافظات المملكة لإقامة متحف لتراث الضفتين والذي تقرّر إقامته في المدرج الروماني، وهنا تقول " أنا لست هاوية فقط بل عاشقة لهذا الفن وقد جمعنا من كل محافظة ثوبها والاشياء المشهورة فيها والتي تضم تراثي الأردن وفلسطين بالإضافة إلى العرج والقراميد وبعد  سبعة أشهر من عملية الجمع تلك قررنا إقامة المتحف في المدرج الروماني وقبل ان نقوم بذلك استشهد وصفي التل ولكننا أبقينا على إقامة المتحف حسب رغبته ونجح إلاّ أنّ  وضع البلد لم يكن مستقراً آنذاك.. وسوف نقوم حاليا بوضع يافطة بالمكان للمتحف واسم صاحب الفكرة الشهيد التل واسمي كمنفذة للنشاط

 

وتشير الحديد إلى أبرز المعارض الدولية التي شاركت فيها وأبرزها المعرض الذي أقيم في ألمانيا حيث جرت العادة هناك بإقامة أحد الفنادق فيها معرضاً بمشاركة عدد من دول العالم لتمثيل تلك البلدان، وحول هذه التجربة تقول" كانت رغبة الأمير حسن بمشاركة الأردن في هذا المعرض وبالفعل تم الترتيب للمشاركة بالتعاون مع وزير الثقافة آنذاك غالب بركات قمنا بالترتيب اللازم وأخذ منتوجات ومعروضات من الأردن متنوعة واذكر أننا أخذنا طباخاً معنا  من الأردن لعمل مأكولات أردنية شعبية هناك وقد لاقى العرض اعجاب الجميع هناك  كان عرضاً مميزاً عن كل دول العالم

 

وتضيف " قمنا بتكرار هذا العرض في كافة الدول العربية ودول العالم والسنة الماضية نفذنا عرض في تركيا لثلاث مرات وسنقيم عرضاً في روسيا خلال الشهر المقبل.. وقد أصبحت معظم البلدان تعرف هوية الأردن لان لباس البلد هويتها

 

أسّست الحديد جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية لتقدم خدماتها في جميع أنحاء المملكة  عام 1990 وتهدف إلى تنمية وتأهيل وتحسين قدرات المرأة الريفية وتمكنها من رفع كفاءتها وتحسين وضعها الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي تساهم في صنع القرار ورسم السياسات في الخطط التنموية الشاملة

 

وقد تنوّعت المشاريع التي تنفذها الجمعية لتشمل مشروع الحفاظ على التراث الشعبي،  ومشروع الدواجن البياض، ومشروع الماعز الشامي،  فضلاً عن مشروع تعزيز الإنتاجية ومكافحة التصحر، ومشروع المطابخ الإنتاجية، ومشروع حفظ الأغذية بالتجفيف وصناعة المربيات والمخللات، ومشروع التدريب على الكمبيوتر، ومشروع تعزيز دور المرأة الريفية في النظام البرلماني الأردني

 

وتؤكد الحديد على أننا لازلنا بحاجة ماسة لتسويق المنتوجات، حيث حمّلت الجهات المعنية مسؤولية ذلك مطالبة بضرورة قيامها بدورها على أكمل وجه فيما يختص بتسويق وترويج المنتوجات وأهم تلك الجهات وزارة الصناعة والتجارة ووزارة السياحة بحسب الحديد

 

وبالإضافة إلى جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية أسّست الحديد أربع جمعيات والعديد من المراكز في مختلف المناطق النائية ليستفيد منها الأهالي هناك، كما أنها تحرص على القيام بالأعمال التطوعية المختلفة فهي قامت بتدريس ما يقارب ألفي طالب على نفقتها الخاصة فضلاً عن قيامها بالتجوال بمختلف مناطق المملكة  لتوزيع المساعدات ولاسيما في المناطق النائية والبدائية

 

وتقول الحديد " المرأة الريفية منفتحة وكانت في قديم الزمان تُعد عن مئة رجل ولديها أنشطة كثيرة وانجازات كبيرة واذكر والداي كانا منفتحين كثيرا ومهتمين في أن تأخذ الابنة حقها في تلقي التعليم وكانوا يتعاملون مع المرأة على أنها أكثر من نصف المجتمع.. والآن المرأة الريفية موجودة في كافة المناصب وحققت نجاحات كبيرة وتقلدت مناصب كثيرة

 

كان للحديد الدور المهم في الحيلولة دون إلغاء وحلّ اتحاد المرأة الأردنية، وهنا تقول " كانت  الجهات المعنية قد أوصت بحلّ الاتحاد ولم اقبل بذلك ووقفت انا حتى لا يسقط الاتحاد ووقفت بقوة في ذلك ورشّحت نفسي لعضوية الاتحاد وقمت بجولات ميدانية لمختلف مناطق المملكة وحصلت على أعلى الأصوات حينها.. واستطعت إعادة الألق للاتحاد وكان في ذلك الوقت مديون لكن بعد أن تسلمنا الاتحاد قمنا بدعمه وهنا أنصح كل سيدة بأن تكون قوية بشخصيتها وعملها وأخلاقها وحبها لمنزلها أسرتها وألاّ تكون ضعيفة لأنّ ضعف المرأة يُسبّب انهيار الأسرة كاملة.. لقد كان زوجي يعمل في الجيش ومع ذلك كنت قادرة على التعامل معه وفرض شخصيتي وبناء أسرتي..  وهناك قصص نجاح كثيرة لسيدات حققوا إنجازات في أسرهم والجيل الجديد لا بد أن يتلقى التربية الصحيحة وهذه مسؤولية الأم الأساسية

Read more…

 

بيكوز اي كير_ منذ الطفولة ظهرت موهبتها الفنية ومع الاهتمام العائلي والدعم المستمر نمت الموهبة وسطعت لتكّون ديانا كرزون  فنانة متميزة استطاعت شقّ طريقها وتحقيق شهرة واسعة على الصعيد المحلي والعربي

وتعتبر كرزون الموسيقى جُلّ اهتمامها فهي (الموسيقى) تعني لها الكثير، لاسيما وأنها  نشأت في عائلة فنية فوالدها موسيقي على الرغم من أن مجال دراسته  (الهندسة الإلكترونية) بعيد كل البعد عن الفن وهي  حاصلة على دبلوم علوم الطيران وما ذلك إلاّ دليل على أنّ الموهبة تتغلب دائماً على الدراسة

 

وتقول كرزون ل "لانني اهتم " " عائلتي متواضعة وقد كنت المميزة في هذه الأسرة التي رأت منذ طفولتي أنّ بإمكاني أن أصبح يوماً ما نجمة فوالدتي كان لديها الإيمان الكبير بموهبتي وكانت الداعمة الأساسية لمسيرتي، وكنت أغني خلال جلسات السيدات وأنا في سن السابعة من العمر وكذلك الأمر بالنسبة للمدرسة إذ لطالما دعتي المديرة لغناء الأغاني الوطنية أمام ضيوف المدرسة وأنا فخورة بأنني تلقيت الدعم من المدرسة والمنزل

وتضيف" أذكر أنني كنت في الصف الخامس والكورال كان من طلبة الصف السابع ومع ذلك تمّ اختياري من قبل مديرة المدرسة للغناء

وعلى الرغم من رفض والدها في البداية لاختيارها طريق الفن إلاّ أنه اقتنع بذلك لموهبتها المميزة، كما أنّ عرابها الأستاذ طلال أبو الراغب علمها الكثير وخطوة خطوة استطاعت دخول المسرح والمشاركة بالكثير من المهرجانات في الأردن وعلى الرغم من فشلها ببعض الأحيان إلاّ أنها استطاعت اثبات جدارتها عبر برنامج سوبر ستار

وتعتبر كرزون برنامج (سوبر ستار) الفرصة الذهبية التي استطاعت من خلاله تحقيق النجاح والشهرة، وعن هذه التجربة تقول "بعد مرور 15 عام على نجاحي في سوبر ستار فإنني اعتبرها بمثابة الفرصة الذهبية بالنسية لي إذ لم أكن أتوقع أنّ أصل إلى ما كنت أحلم بالوصول إليه، وقد شجعتني والدتي في المشاركة فيه والبداية كانت صعبة لاسيما وأن البرنامج ضمّ أصواتاً جميلة جداً ولكنني استطعت الفوز بجدارة

بدأت كرزون وبعد تحقيق الفوز بشق طريقها في عالم الفن والشهرة وكان لها العديد من الأغاني التي حققت شهرة واسعة ومع ذلك تؤكد كرزون على أنها واجهت عدداً من التحديات التي استطاعت تخطيها بنجاح عبر الاصرار لتحقيق أحلامها

وهنا تقول كرزون" التحديات هي من قادتني نحو النجاح فأنا لا أستسلم بسهولة ولدي إصرار لتحقيق ما أسعى إليه.. في البداية كنت أغني بناءً على ما تختاره الشركة لم نكن نملك القدرة على اختيار ما نريد غناؤه ومع ذلك حققت النجاح والفشل، والفشل برأيي ليس عيباً بل دافعاً لتحدي الصعوبات ومواجهتها لتحقيق ما هو أفضل، وقد تميّزت في الأغاني الوطنية والرومانسية وبالعربية الفصحى، وأرى أنني تميزت باللون الوطني وبألوان مختلفة والكثير من الناس يضعونني ضمن  الفئة الطربية

استطاعت كرزون الغناء بلهجات عديدة منها الخليجية واللبنانية والمصرية وترى بأن هذه اللهجات قريبة ومحببة للشعب الأردني، وعادة ما تسعى لإيصال رسالة ثقافية من خلال فنها، حيث تقول" عادة ما تكون رسالتي ثقافية لقناعتي بوجود الكثير من الناس التي لاتزال ترغب بسماع الفن الراقي والكلمات الراقية، وأيضاً أُحاول ايصال رسائل أخرى في حب الوطن لاسيما في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها كتلك الرسالة التي عبّرت بها من خلال أغنية (خليها على الله) للشباب والمتمثلة في حب الوطن والانتماء إليه

وتؤكد هنا أنّ الانتماء للوطن لا يتمثل فقط في الأغاني الوطنية وإنما في حب الوطن وتقديم صورة عن راقية عن أنفسنا  تُحاكي هذا الحب وهنا تقول"  لابد من تقديم صورة تحكي عن بلدك.. حب الوطن هو احترامك لنفسك خصوصا عند السفر إلى الخارج بجواز سفر أردني.. واحترام النفس هو احترام للبلد الذي تنتمي إليه وكل انجاز مهما كان حجمه هو هدية لبلدك

تُنتج كرزون أعمالها منذ عام 2010 وهو أمر تعتبره بالمتعب معنوياً ومادياً وتملك قناة على اليوتيوب لإيمانها بأهمية وسائل التواصل الحديثة وقدرتها على الترويج والانتشار من خلالها لاسيما السناب شات والانستغرام والفيس بوك

وترى أنّ الساحة الفنية الأردنية لاسيما في مجال الغناء لاتزال ضعيفة؛  فالكثير من المغنيين الشباب يعتمدون على الحفلات وهو أمر لا يخلق لهم النجومية وتؤكد بضرورة تواجدهم بشكل أكبر على الساحة العربية، مشيرة إلى أن الفنان لايزال بحاجة إلى الدعم المعنوي من كافة الجهات لتحفيزه على الانطلاق

وحول دور نقابة الفنانين تقول كرزون" كنت أصغر عضواً في النقابة (18) عماً عندما انضممت إليها ونحن كأعضاء ملتزمين مادياً بدفع الاشتراكات السنوية لها.. وأنا هنا لا ألوم النقابة بل لابد من وجود مَن يؤمن بالفنان الأردني من خلال اشراكه بالمهرجانات السنوية أسوة بغيره من الفنانين العرب

أما حول دور وزارتي السياحة والثقافة فتؤكد كرزون تقصير كليهما في استثمار الفنان الأردني وتسويقه ودعمه والاهتمام به من خلال المهرجانات والفعاليات ومختلف المشاركات

نالت كرزون العديد من الجوائز والتكريم وهي تفتخر بالمهرجانات والفعاليات الأردنية التي شاركت بها لاسيما مهرجاني الفحيص وجرش، وتفتخر كذلك بمشاركتها كمغنية أردنية في مهرجانات عربية ودولية، كما أنّ تكريمها من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بعد فوزها في برنامج سوبر ستار أثر بها بشكل كبير لأن تبقى قوية ومستمرة في هذا المجال

وبعيداً عن الغناء تؤمن كرزون بأهمية الأعمال الخيرية والتطوعية لأهميتها في خلق السعادة للكثيرين وتؤمن أيضاً بأهمية السرية فيها وعدم إظهارها للعلن وهنا تقول" 60% من أعمالي التطوعية لا أحب أن أعلن عنها لآني أقوم بها  فداءً عن أهلي ونفسي.. ولدي اهتمام كبير في هذا المجال لأن الأعمال التطوعية بالنسبة لي هي المعنى الحقيقي للسعادة.. لا أستطيع وصف كمية السعادة التي أشعر بها عند مساعدة شخص ما وجعله يبتسم من جديد هذه اللحظة تشعرني أنني أمتلك الدنيا وما فيها  ودائما نقول الحمد لله على نعمه التي لا تُحصى.. والسعادة بنظري هي إسعاد الآخرين وراحة البال والطمأنينة وذلك يتحقق من خلال الحب والإخلاص

وعن أبرز طموحاتها تقول كرزون" أطمح أن أقدم أحسن ما لديّ..  وأحافظ على الموهبة التي وهبني إياها رب العالمين وأن أسعد الجمهور بها... أما الاعتزال فإنني أتمنى أن تأتي تلك اللحظة حينما أكون قد اكتفيت من أمور عديدة أرغب بها على الرغم من أنّ الفنّ لا عمر له لكن الفنان من الممكن أن تواجهه ظروف تجعله يرغب بالاستقرار فكرياً واجتماعياً

 

 

Read more…

نظم في السفارة الكندية بتشاركية مع مؤسسات وطنية 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ استحوذت قضايا متصلة بمستقبل وطموح المراة في الاردن وكندا على جدول اعمال النسخة الثالثة لملتقى " نساء في التاريخ " الذي انعقد في السفارة الكندية بعمان يوم امس ورعاه سفيرها بيتر ماكدوغال وبتقديم الاعلامية رندا عازر وبحضور مدير عام مؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية

وتنوعت قضايا الملتقى الذي نظم بالتعاون ما بين مؤسسة نساء في التاريخ الأردني و مجموعة طلال أبو غزالة وشركة اورانج الأردن بمشاركة سيدات من قطاعات مختلفة ليطال جوانب سياسية واقتصادية ناهيك عن مناقشة مستقبلها على مستوى صناعة الأفلام والاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي 

وبحسب السفير ماكدوغال خلال كلمته الترحيبية ان للملتقى دورا كبيرا في تعزيز حقوق المرأة والمساواة، مشيداً بدور فعاليات ونشاطات مؤسسة نساء في التاريخ الأردني التي تمّ تنفيذها في كل من عمان ومعان

واكدت مؤسسة والمديرة الفنية لنساء في التاريخ الاردني غادة سابا أنّ الملتقى هو إرث كندي تم نقله إلى الأردن بمبادرة فردية سعت من خلالها لتاسيس نسخة متميزة تسهم في عملية التبادل الثقافي وتبادل الخبرات المتنوعة واكتساب المعرفة الأكبر والاشمل لأهمية دور المرأة في صناعة التاريخ والحاضر والمستقبل

بدوره أثنى الدكتور طلال أبو غزالة على مبادرة تكريم النساء الاردنيات المبدعات مشيراً إلى أهمية ان تصبح ابداعات النساء الاردنيات على قدم المساواة مع الرجال الأردنيين في مجالات صنع المعرفة والريادة المعرفية في عصر الثورة الصناعية الرابعة ثورة المعرفة

الملتقى عبر جلساته سلط الضوء على شخصيات نسوية كان لها دور لافت في التاريخ الوطني الاردني وكذلك كندا عبر حملة على شبكات التواصل الاجتماعي توثق لجوانب من حياة وانشطة الناشطات اللاتي كن قدوة وفتحن الباب للأخريات حتى يكملن المسيرة 

وتناولت مديرة الاتصال المؤسسي والمسؤولية الاجتماعية في اورانج الأردن رنا دبابنة حالة التطور التي يشهدها القطاع النسوي بنواحي الوصول في جميع أنحاء العالم إلى مراكز كبيرة وقوية  والتي اسهم الاصرار على محو الامية والتعليم المتطور والمتنامي في تحقيقها

وسلطت دبابنة الضوء على دور التعليم في اكتساب الثقة بالنفس فضلاً عن اكتساب ﻣﻬﺎرات تساعد في إيجاد الوظائف مما سيؤدي إلى استقلالها اﻟﻤﺎﻟﻲ ويجعلها رائدة اعمال اقوى وأكثر جرأة لمواجهة التحديات الجديدة

وتطرقت الى احدث مبادرات شركة اورانج لتمكين المرأة تحت عنوان برنامج "مركز المرأة الرقمي"، الذي تم إطلاقه لأول مرة في المملكة، بالشراكة ما بين المؤسسة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، بهدف تمكين النساء من خلال توفير التدريب اللازم المتعلق بتطوير المهارات المهنية والكفاءات الرقمية، ومهارات تنظيم المشاريع، لمساعدتهن على إنشاء أعمالهن الصغيرة وتطويرها والترويج لها لافتة الى ان المراة باتت تشكل  ثلث القوى العاملة في اورانج

وأكدت العين هيفاء النجار حرصها الدائم على نصح وإرشاد طلبتها بأن تكون لهم قصصهم الخاصة وضرورة الاستماع لبعضهم  البعض باعتبار التعلم من الاخر ضرورة ، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالموروث والتراث لاسيما في العصر الحالي الذي يشهد انفتاحاً كبيراً في عالم المعرفة والتقدم التكنولوجي

وأشارت إلى أن التجديد لا يكون فقط من خلال الحكومات أو القوة والمال بل من خلال تحالف انساني يجمع قيم ومشاريع تربوية جديدة تُبنى على العلم والمعرفة والعقلانية، معتبرة الملتقى بمثابة الفرصة تسمع من خلالها نساء الاردن بصوت قوي يسعى لخلق تحالف جديد بين النساء في المنطقة العربية في المجالات كافة 

 كما شمل الملتقى حلقة نقاشية ضمت نائب رئيس شبكة سي ان ان كارولين فرج وعضو اللجنة الاولمبية الاردنية سمر نصار وماري فرانس والبروفيسور بسمة المومني

واستعرضت  فرج مسيرتها العملية حيث حظيت بفرصة للعمل اثناء الدراسة الجامعية وكانت أول طالبة أردنية تتخرج من كلية الصحافة والاعلام معتبرة ان العلم والتعلم شكل المحور الاول حياتها ووفر لها فرص لقاء العديد من القدوات ممن كان لهم الدور المحوري في حياتها ومسيرتها المهنية

واستذكرت مفاصل مهمة في مسيرتها المهنية اوجدت لها بصمة خاصة في العمل الاعلامي مؤكدة انها سعت الى تعلم كل شيء واجادته لكن ذلك كان منطلقا هدفه التركيز على شيء واحد

واضافت ان تحدثها للغة الإنجليزية بطلاقة ساهم في منحها الكثير من الفرص فتولت تغطية احداث عالمية مهمة من ابرزها محادثات السلام لافتة الى انها لا تتوانى راهنا عن تقديم كل نصح ومشورة للجيل الجديد الذي يعمل معها باعتباره جيلا سيتولى ادارة دفة الامور مستقبلا ونقل الرسائل المهنية بكفاءة واقتدار تتواءم مع التطورات والمتسجدات مهنيا وتكنولوجيا

ولم تغفل فرج الاشادة بما اسهم في تجاربها المهنية والحياتية بدءا من والدها من نواحي اسرية وصولا الى قامات اعلامية عاصرتها وعملت بمعيتها واستفادت من تجاربها الكثير

من جانبها تحدثت عضو اللجنة الأولمبية الأردنية سمر نصار عن رحلتها العملية الديناميكية مستذكرة من اسهم في منحها فرص التطور عبر تجارب ببطولة كاس العالم للسيدات لسن 17 عاما

واضافت "كنت منجذبة نحو الرياضة رغم أنها كانت بعيدة عن تخصصي وأكثر ما جذبني هو إدارة فعاليات رياضية وذلك ليس لحب الرياضة فقط وإنما لأساعد الشابات في هذا المجال وكسر النظرة النمطية تجاه المرأة والرياضة، ولقد علمتني حياتي الرياضية الإصرار والعزيمة والعمل الجاد

بدورها أكدت البروفيسور بسمة المومني أستاذة العلوم السياسية في جامعة واترلو وكلية بالسيلي للشؤون الدولية في كندا على ضرورة أن يكون تمثيل المرأة يساوي الرجال في المشاركة السياسية ،وان تقبل النساء على مشاركتهن في المجالات كافة لتحقيق التمثيل والتمكين للمراة بوضع السياسات والقرارات وصولا الى مجتمع منتج وافضل

وأشارت إلى أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية تختلف من دولة لأخرى إلاّ أنها لا زالت ضعيفة، الأمر الذي يتطلب  جهدا مدروسا يحقق نتائج افضل على صعيد تقليص الفجوة مع الرجل  بوضع سياسات وتشريعات للمطالبة الفعالة لمشاركة المرأة لأنّ العوائق كثيرة على الرغم من أن نسبة النساء في الجامعات مرتفع جدا لكن المشاركة في سوق العمل والسياسة لا تزال ضعيفة

من جهتها أوضحت ماري فرانس المستشارة الاقتصادية وشؤون الجندر أنّ مشاركة المرأة في الاقتصاد تعد الأقل على الرغم من قطع شوطاً لا بأس به في زيادة نسبة مشاركتها نوعا ما

وقالت " أرى أن الشركات الصغيرة هي من يقودها سيدات ولا زالت الكبرى منها يديرها رجال، والفجوة لا زالت موجودة بمشاركة المرأة في الاقتصاد إذ لا زالت ضعيفة فهي تحتاج لبذل المزيد من الجهود لزيادتها، ولا بد من تحديد السياسات المشجعة لمشاركة المرأة في الاقتصاد". وتعتبر فرانس أن الرجل والمرأة يكملان بعضهم البعض ، لافتة إلى ضرورة قيام المرأة البدء بالتفاوض لتحسين مشاركتها الاقتصادية وضرورة ايمانها في نفسها وتحقيق ما تريد

وتضمن الملتقى كذلك حلقة نقاشية ثانية ضمت تانيا غودسيزيان كاتبة صحفية ومنتجة تلفزيونية في كندا والمخرجة السينمائية الأردنية وداد شفاقوج وسيدة الأعمال زينة حمارنة

وفي هذا الجانب تحدثت غودسيزيان عن بداياتها العملية مع طاقم السفارة الكندية في القاهرة كمترجمة، وعملها في مناطق الحرب ، حيث تقول " كانت كل قصة تبدأ بداية جميلة تنتهي نهاية حزينة ، النساء لديهم الكثير من القصص وهناك الكثير من الفئات الدينية والفكرية، وقد تعلّمت من والدي ألاّ أضع الألقاب على الناس وألاّ نحكم عليهم على أساس العرق

وأشارت شفاقوج أنّ انتاج فلمها الوثائقي فيلم 17 في الهيئة الملكية للأفلام - والذي تناول الحياة الاجتماعية والإنسانية لكل لاعبة أردنية في المنتخب الأردني للكرة النسوية اللواتي شاركن في بطولة العالم لكرة القدم للنساء- قد فتح لها العديد من الأبواب لاسيما وأنه تمّ عرضه في السينما وحقق النجاح الكبير

وقالت " كان لي الشرف أن أعمل هذا الفيلم مع الأمير علي بن الحسين لقد كان داعماً ومسانداً لي ، والفيلم تناول كذلك الصعوبات التي تواجهها الفتاة خلال التدريب للبطولة وكان هدفي من الفيلم كسر حاجز الإحباط لدى البنات بهذا العمر حتى يمارسوا هواياتهم بكل ثقة ودون خجل اجتماعي

وتحدثت حمارنة عن مسيرتها المهنية، التي بدأتها في عمر صغير 16 سنة حيث درست وعملت بذات الوقت واسست أول شركة لها برأس مال يُقدّر بألف دولار عندما كان عمرها  25 سنة كما عملت في ثلاث وظائف في نفس الوقت بفضل دعم والدها لها

واضافت "لا بد ان تمر خيبات الأمل على الإنسان بين الفينة والأخرى ونقاط الفشل ولكن يجب علينا أن نقف بإصرار مجدداً مرة أخرى لمواجهتها والاستمرار قدماً ، وأنا اعتقد أنه ليس من السهل تأسيس عمل خاص في الأردن لكن اذا امتلكنا الإصرار والمثابرة نستطيع النجاح وتحقيق الكثير

  

Read more…

 

بيكوز أي كير_ حول موضوع ( تقرير التنمية الثّقافيّة العربيّة العاشر) والصادر عن مُؤسسة الفِكر العربي ، حيث عُقدت ندوة لمناقشة التّقرير بالأمس في مؤسسّة شومان تقول نتائِج التقرير أن مساهمة المرأة العربيّة في الأبحاث العلميّة (وهم يقصِدون العلوم البحتة) ضعيف جدا

 

وهذه نتيجة طبيعيّة لم تُفاجئني ، حيث تتجه النّساء العربيّات عموما نحو العلوم الإنسانيّة ، والسّبب برأيي أن الثّقافة والقيم التي نشأت عليها المرأة منذ الصّغر تقول بأن العِلم البحت من اهتِمام الذّكور لأن الرّجل بطبيعته (البيولوجية ) والعقليّة لديه امكانيّات ذكاء تؤهّله للنّجاح في هذا النوع من العلوم

 

طبعا هذا ليس صحيح علميا ، لكن ما يحدث في الواقِع أن رغبة (العقل الذّكوري) الّذي يحكُم الإناث في المجتمعات العربيّة ، والّذي تتبناه المرأة مثلما يتبنّاه الرّجل يُفضّل إبعاد اهتِمام الفتيات عن هذه العلوم الّتي تحتاج لسنوات طويلة من الدّراسة ، الأمر الّذي قد يُزيح اهتِمامها عن موضوع الزّواج والإنجاب؛ الهدف الأسمى الّذي تترجّاه المجتمعات العربيّة من بناتها

 

فيتمّ توجيه البنات لتخصّصات (خفيفة) لا تحتاج لوقت وجهد ، ولا تتطلّب في - حال النزول لسوق العمل - غيابا طويلا للفتاة عن بيتها أو سفرا أو حتّى اختِلاطا بعالم الرّجال

 

ونحن نعرِف أن العلوم العلميّة الصّرفة هي علوم (رجّاليّة) خصوصا في العالم العربي. ولذلك كانت نسبة النّساء المُشتغِلات في العلوم الإنسانيّة أعلى ، وهذا أيضا يرتبِط بموضوع (إنتاج المعرِفة) حيث يتفوّق فيه الذّكور على الإناث ، وأنا أعزي هذه النتيجة لنفس السبب الثّقافة الذّكوريّة السّائدة

تقرير رائِع ، ودقّة مُدهِشة ، وجهود صادِقة ومنهجيّة علميّة ، لكن علينا أن نهتمّ (فيما يتعلّق بالمرأة العربيّة خصوصا) علينا أن نهتمّ بالثّقافة السّائِدة، فهي أحد أهمّ مُعيقات ضعف تواجد المرأة على السّاحة المعرفيّة والعمليّة ، وحتّى في إنتاج المعرِفة

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ اختتمت فعاليات سوق حكايا والتي تمّت على مدار ثلاثة أيام في الحديقة الألفية بالجاردنز بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى

وضمّ السوق أعمالاً متنوعة للمرأة تتمثل في  حرف وأشغال وفنون وصناعات يدوية وذلك لأهمية دور المرأة ومكانتها في المجتمع المحلي

 

أوضحت صاحبة المبادرة حكايا مها لطفي حمامره إلى أنّ المبادرة جاءت ايماناً بدور المرأة الأردنية  في رفع المستوى المعيشي لأسرهن، حيث حرصت كل إمراه أردنية على التركيز في ابتكار منتج خاص بها مُصنّع يدوياً في بيئة متواضعة ذات امكانيات بسيطة بمعايير مميزة أهلتها بكثير من الاحيان للحصول لبراءة اختراع للمنتج نفسه

 

وبيّنت حمامره أنّ المبادرة تسعى لإبراز المهارات الانتاجية لدى السيدات على مستوى محافظات المملكة، لافته إلى أنه تمّ البدء بالعاصمة عمان والانتقال تدريجياً للمحافظات ضمن خطة محددة ذات هدف واحد لتعزيز دور المرأة

 

 وشدّدت حمامره على أن  سوق حكايا مبادرة تنموية مجتمعية تهدف إلى تسليط الضوء على كل سيدة مبدعة آمنت بحلمها ونقلته لأرض الواقع من خلال ايمانها ومثابرتها لإيصاله للناس ما بين سيدة أردنية أو لاجئة تسعى لتطوير الذات

 

وأشارت إلى أنّ الدافع والغاية من هذه المبادرة تتمثل في تمكين و تأهيل المرأة الاردنية  والريفية , واللاجئة وذوي الاحتياجات الخاصة  و ضمان استدامة مشاريع السيدات  الصغيرة من خلال برامج و نشاطات ودورات تدريبة تقدم بشكل دوري للمنتسبين

 

وأوضحت أن السيدة الريفية تحظى باهتمام كبير من قبل المبادرة للانتساب والمشاركة فيها كونها

تحظى بفرص أقل  عن غيرها من السيدات في المجتمع من حيث الحصول على دورات تأهيلية أو فرص للاشتراك بنشاطات تسويقية أو ترشيح نفسها لأية مسابقات أو برامج تحفيزية  لدعم وتطوير المنتج لافتة إلى أنه تم تخصيص ما لا يقل نسبته عن 10% من المشاركات في البرنامج يتم ترشيحهم من قبل  وزارة التنمية الاجتماعية من خلال دعمهم اللوجستي في ترشيح السيدات الأقل حظاً من المناطق الريفية للحصول على امتياز الانتساب للمبادرة

 

وأكدت حمامره إلى سعي المبادرة لدمج فئات المجتمع المحلي ما بين سيدات حرفيات وسيدات يرغبن بالحصول على المنتج المصنع يدوياً ومحلياً من خلال ملتقيات نسائية تحت اسم (ملتقى الرياديات الاردنيات) بحيث تجمع السيدة العاملة في المنزل بالسيدة المنتسبة للملتقى، مشيرة إلى تنفيذ العديد من النشاطات والفعاليات التي تتيح للسيدات عرض وبيع المنتج في نفس الموقع وفيما بعد الانتساب للحصول على دورات تدريبية

 

ولفتت إلى أنّ المبادرة كانت من أوائل المبادرات التي خصصت للاجئين فيها مساحة للمشاركة عبر عرض وتسويق منتجاتهم  وبيعها مباشرة للجمهور، بالإضافة إلى اهتمام المبادرة بذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما المبدعين منهم في عرض وتسويق منتجاتهم المتمثلة في الفسيفساء وفن النحت  والبسط والمطرزات والتحف والصابون

 

وحول أبرز الخطط المستقبلية  لمبادرة سوق حكايا تقول حمامره أن  "فريق متطوعي المبادرة والقائمين عليها يسعون  لتوسيع دائرة المشاركة لتشمل الإقليم والدول المجاورة تحت عنوان ( أردن العز) والعمل على تعزيز نقاط الالتقاء ما بيننا و بين أشقائنا العرب من حيث تبادل الثقافات و الإبداع و التطوير والمشاركة و التطوع و التفوق" وتضيف "لا بد من تنظيم فعاليات مبادرة حكايا في مجموعة من الدول العربية الرائدة في مساندة و دعم هذه المشاريع لتشمل فئة السيدات الرائدات في صناعة المشغولات و الحرف اليدوية و اللاجئات العربيات

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ أكدت الصحفية سرى الضمور إلى حاجة الإعلامية العربية للدعم المجتمعي الذي يتم عبر منحها الثقة بأهمية دورها في المجتمع في ظل وجود العديد من المحبطين والسلبيين تجاهها

وأوضحت أن المرأة ولاسيما الإعلامية باتت اليوم قادرة على شغل المواقع القيادية خاصة وأنها لا تقل شأناً أو علماً أو عقلاً عن الرجل بل توازيه في العلوم المعارف وأحياناً تتفوق عليه

تعمل الضمور صحفية في جريدة الرأي اليومية وقامت من خلالها بتغطية العديد من القطاعات والملفات، وحول ذلك تقول " لقد ساعدني الفضول في معرفة كل شيء العمل في قطاعات مختلفة، حيث عملت صحفية في القطاع الشبابي والذي أثرى أسلوبي بشكل كبير، و في قطاع الأحزاب السياسية الذي ساهم في بلورة أفكاري وتصحيح المفاهيم لدي وأيدولوجياتي، وأيضاً عملت في مجال المحاكم فتعرفت على جانب مهم وهو القضاء العادل والعقاب والثواب وتعرفت على مشاكل المجتمع بشتى ظروفها وأسبابها بالإضافة إلى قطاع التعليم الذي من خلاله أدركت  كيف تصاغ الرؤى والخطط للنهوض بالأجيال القادمة والتحديات التي تواجه المجتمع

 

درست الضمور المكتبات إلاّ أن حبها للصحافة دفعها لخوض تجربتها عبر التدريب المستمر لا سيما وأن والدها صحفي، وهنا تقول " بدأت رغبتي بالعمل الصحفي منذ أن عمل والدي في صحيفة الرأي حيث كانت الرأي من أحلامي التي تقطن في السماء ، إذ كانت فكرة خروجي من باب المؤسسة الصحفية ومعي نسخة ورقية منها وبها اسمي أسمى أحلامي الغريبة

وتضيف" سنحت لي الفرصة لاكمال دراستي الجامعية في العراق بغداد بعد أن كانت رغبتي في التوجه لدراسة الإعلام إلاّ أنّ الفرص أحيانا لا تخلق مباشرة ليلعب القدر معه لعبته و كانت الفترة التي ذهبت بها للتسجيل في الجامعات ببغداد  قد اوشكت على بدء الدراسة فاضطررت لدراسة المكتبات بظل التوصيات الكبيرة بأهمية علم المكتبات كونه من العلوم الأدبية والفكرية التي تثري دارسيها والعاملين بها وبالفعل درست إلا أن القدر شاء أن أعود إلى الأردن بعد احتلال العراق لإكمال الدراسة في جامعة البلقاء التطبيقية في السلط  بذات التخصص كوني تخطيت مرحلة جيدة به

 

توجهت الضمور بعد اكمال دراستها للتدريب في جريدة الرأي حيث شجعها والدها على ذلك كونه صحفي ومحرّر في قسم العربي والدولي حينها، كما أنّ جدها من والدتها عراقي الجنسية كان صحفياً وكاتباً ورئيسَ تحرير جريدة الجمهورية ومديراً لوكالة الأنباء العراقية كل ذلك دفعها لحب الإعلام وبالفعل بدأت التدريب في قسم الارشيف الورقي كونها متخصصة بهذا المجال أكاديمياً

 

وتقول الضمور "بالفعل وافقت إدارة المؤسسة على تدريبي وبدأت الفكرة تداعب خيالي وأحلامي التي كانت تشعرني بفرحة على أنني بدأت بمسك أول طرف الخيط وما إن لبثت فترة وجيزة في الأرشيف حتى اكتشفت أنني لا أميل لهذا العمل الروتيني، بل كنت أفكر جدياً في احتراف الصحافة

 

بدأت الضمور ولتحقيق حلمها بقراءة الصحف يومياً حيث استطاعت التدرج في المؤسسة الصحفية (الرأي) بالانتقال بين الأقسام إلى أن استقرت في الإعلام الشبابي لتجد أمامها  التحدي الأكبر ألا وهو "كيف لي أن أبدا حلمي ولا أمتلك أدواته !!!" على حد قولها

 

 وبعد أن باءت محاولاتها في قيام  والدها بمساعدتها في كتابة أول موضوع بالفشل قرّرت الضمور الاعتماد على نفسها دون مساعدة  أحد فتوجهت للتدرب في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) لمدة ثلاث شهور كما سعيت بالانخراط في كافة الدورات الصحفية التدريبية، فضلاً عن مواصلة قراءة مختلف الصحف المطبوعة لتكون لها أول مادة صحفية في ملحق الشباب بصحيفة الرأي حيث تم الاستعانة بها واقتباسها كاملة وباسمها لتنشر في مجلة شبابية تصدر عن المجلس الأعلى للشباب حينها وهنا كانت نقطة الانطلاق وعنوان الحماس للضمور

 

وحول أبرز التحديات التي تواجه المرأة العاملة في مجال الصحافة والإعلام أكدت الضمور أنّ المرأة قادرة على مواجهة التحديات وهي أقدر على تحمل المسؤوليات أكثر من الرجل  كما أنها الأقدر على تحمل أعباء حياتها الخاصة والأسرية  والعملية وأحلامها في آن واحد

 

وتقول " أجد التحدي الأكبر هو اثبات الذات أمام الجميع خاصة وأنّ مهنة الصحافة هي مهنة الظهور وعليه فإنّ حُمّى المنافسة أحياناً تشكل التحدي الأكبر، بالإضافة إلى النظرة السلبية وعدم مراعاة أن لكل مهنة ظروف تحكمها، ومع ذلك أجد أنّ أكفئ الصحفيين في الواقع الحالي هُنّ السيدات ، مشيرة في هذا الصدد الى انه تم تكريمها بيوم المراة في احدى السنوات بتسلمها منصب رئيس التحرير ليوم واحد وذلك بيوم المرأة العالمي مشيرة الى ان ذلك يعد مكافأه للصحفية النشيطة

 

وحول أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصحفي للارتقاء بمهنته تقول الضمور"  يجب أن يمتلك أدواته وأدوات الصحفي بالدرجة الأولى علاقاته بمفهومها الأدبي أي أن  يتواصل مع جميع الأطراف للحصول على المعلومة  بكل ذوق واحترام، بالإضافة الى امتلاكه للعلم والمعرفة وأن يكون منسجماً مع محيطه ليعبر عن قضايا المجتمع وأفكاره  وألاّ يصل حد الكمال ويكتفي بما يملك بل يسعى لتطوير ذاته دائماً

 

وفي نهاية اللقاء تحدثت الضمور عن اهتمامها بالأعمال التطوعية حيث تقول " الأعمال  التطوعية تفرز الجانب الانساني لدى الفرد وتسهم بصقل شخصية عامة تدرك مواطن الخلل وتضع يدها على الجراح، والعمل التطوعي بذرة نشطة تساهم في خلق مجتمع متماسك مترابط تفصل من خلاله حب الانا والبحث عن الذات لتصل إلى مرحلة من التشاركية والعطاء دون مقابل ودون هدف شخصي أو حبا في الظهور كما يمارس البعض، العمل التطوعي نشاط يجب ترسيخه في ثقافة مجتمعنا ويجب غرسه بمنطق الحب والعقلانية ، وتضيف "اقدم امتناني لكل زملائي سواء اكانو في الموسسة (الراي) او خارجها في تقديمهم للدعم المتواصل لي وتقديمهم للنصائح والملاحظات التي تثري من ادائي المهني

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ فاتن سلمان _ " ما بتعتقدي انه صار لازم تقطعي الشارع " جملة استفهامية وترغيبيه في آن معا، خاطب بها عميد الصحفيين الاردنيين الراحل محمود الكايد العشرينية " كارولين فرج "نهايات الثمانينات من القرن الماضي ، لكنها فرصة كفيلة بانطلاق نجمة اعلامية في عالم الصحافة الورقية التي كانت تتسيد المشهد الاعلامي الاردني آنذاك وحتى سنوات اعقبت قبل ان تدخل في صراعات اثار الاعلام الجديد

 

كانت كارولين وقتها تعمل في صحيفة صوت الشعب اليومية، التي وان كانت ليست واسعة الانتشار بالقياس للصحف الاردنية السباقة في المجال وأبرزها "الرأي" الا ان رصد المؤسسات الصحفية لاداء الاخرين والبحث عن المهنية لربما هو من قاد محمود الكايد لدعوة كارولين لقطع الشارع بعد ان كانت تعمل بمجال اعداد التحقيقات الصحفية

 

في الراي كان للانطلاقة طعم آخر وساعد زخم الاحداث السياسية من جهة والتمكن المهني واللغوي بلغة ثانية هي الانجليزية ان حظيت بفرصة تغطية ابرز حدث عالمي آنذاك وتمثل بمفاوضات السلام، التي حظيت كارولين بسبق تاريخي في الحصول على أجندة المحادثات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي، والذي لا يزال يشار اليه في العديد من الكتب والأبحاث العالمية عن السلام

 

حظيت كارولين بفرصة عز نظيرها لصحفي او صحفية ببدايات الطريق لكن المهنية تفرض نفسها في وقائع واحداث كثيرة، فكان لها ان سميت مراسلة القصر، وهي فرصة اسهمت في توسيع مداركها من جهة وبناء شكبة علاقاتها القوية من جهة اخرى وتوسيع الادراك السياسي والعمل القيادي الذي توافر لها بحكم وجودها الى جوار صانع القرار، جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، ما اتاح لها مخزونا أرشيفي من المعلومات، وعظم قدرتها على التحليل ومكنها مهنيا في مختلف جوانب العمل

 

وتستذكر جوانب الدعم التي كان يحظى بها صحفيو الراي من عميدهم الراحل الكايد الذي لم تسجل له أي حالة تهاون او تدخل من خارج المؤسسة بعمل صحفييها فكان بمهنيته المناصرة لهم ما دام عنوانهم واداؤهم غايته الحقيقة ولا شيء غيرها،وترى ان هذه الفرص والتهيئة الملائمة كانت حجرا اساسيا في تعزيز المهنية المحلية التي شكلت منطلقا لها نحو العالمية،خصوصا في شبكة CNN

 

وتقر كاورلين بالفضل وترده لاصحابه في مجال المهنة فهي لا تنسى رعيلا عملت معه وتصف بعض شخوصه بالمعلمين الذين أسهموا في صقل مهنيتها فهي تستذكر الصحفي احمد سلامة، والمصور يوسف العلان، وعبد الوهاب زغيلات، وتعزو لسلامة فضل اصطحابها لجولات المحافظات في فترة ما قبل استعادة الحياة الديمقراطية بقليل، حيث شهد الاردن وفي معان بذرة الحراك الاولى التي طالبت باستعادة الحياة الديمقراطية ، وشكلت تلك المرحلة لها تحديا اعلاميا صعوبته تكمن في كيفية تحقيق قفزة نحو نشر ما كان في عداد المحظورات اعلاميا في الاردن حتى وقت قصير

 

ترى فرج ان الحريات الصحفية لا يمكن التعاطي معها وفق معادلة طرفية احادية وانما متعددة الاطراف، ففيما المعلومات حق شرعي لكل انسان على الكرة الارضية ففي الجانب الاخر المهنية والموضوعية والصدقية متطلب اساسي لاحداث التوازن والعلاقة بين ناقل المعلومات او من يتولى تحليلها او ابداء وجهة النظر حولها والجمهور الملتقي ، من هنا تبرز الصعوبة في تحقيق مصطلح الحرية المسؤولة التي تحتكم الى معلومات ونقلها كحقيقة مجردة بعيدا عن الاهواء والغايات والاصرار على نقلها بصرف النظر عن سقف الحرية السائد صعودا او هبوطا

 

ولكارولين فرج وجهة نظر حيال السجال الدائر حول الحريات على مواقع التواصل الاجتماعي فالرقابة وتشريعات الجرائم الالكترونية ليست حكرا على الاردن والعالم الثالث فقط لكن بالمقابل الامر يتطلب مواءمة بحيث لا تكون هذه التشريعات قيدا يحد من الحرية الاعلامية المتوازنة وان يصبح التشريع مشنقة نعلق عليها الأخطاء، ويمكن لهذا الامر ان يتحقق طالما تجنبنا استخدام هذه المنابر لتشويه الحقائق او الابتزاز او اغتيال الشخصية والتفرقة بحدود النقد العام عن الخاص

 

والحرية التي تدافع عنها كارولين تسيدت عنوان رسالتها للماجستير باعتبار هذه المفردة من وجهة نظرها اساس وجوهر العمل ويجب ان تكون متاحة للافراد ليقولوا كلمتهم ويعبروا عن رأيهم وينقلوا الحقيقة، والحيلولة دون استخدام مصطلحات ومفردات فضفاضة بغية تكميم الافواه بذريعة القوانين

وتشير كارولين لدور شبكة سي ان ان العالمية الريادي في إيجاد منبر للأفراد نقل الأخبار والأحداث والحقائق، وهو ما سمي ب

" I report " 

والذي أصبح بمثابة مصدر غني للمعلومات حيث استطاعت المحطة ان تحقق العديد من الانفراد والسبق الصحفي من خلالهم واغلبهم كانوا من طلبة جامعات ، ولاحقا دخلت السوشال ميديا التي شكلت انطلاقة اخرى لكارولين باعتبارها واكبت التطور والمنابر المفتوحة التي تعطي الناس حرية لافتة للتعبير واظهار الحقائق التي تعد التحدي الاكبر للصحفي والقارئ في آن معا،وهذا العالم اوجد نوعا من التشاركية بين الطرفين لكن لا يجب اغفال ان مهنية الصحفي تتجسد في قدرته على البناء والمتابعة لأي معلومات ترده والتوثق منها ومعالجتها في إطار مهني يعكس حقيقة ما يجري

 

وترى كارولين ان التكنولوجيا، وان كانت فائدتها في البدايات على العالم الغربي، الا ان العالم العربي في ظل وجود 70 بالمائة ممن هم في فئة الشباب، أي دون 30 سنة، فكان لابد وان ينغمسوا بهذه التكنولوجيا، رغم الايجابيات والسلبيات والاخيرة كون المرء يفترض ان يملك السيطرة عليها

 

وتقول الانضمام في نهاية عام 2001 إلى شبكة سي ان ان العالمية كان بمثابة التحدي الاكبر في مسيرتها المهنية، بعد ان قطعت شوطا لافتا في الاعلام المحلي والأقليم، إضافة إلى شوط اخر في المجال الاكاديمي عبر حصولها على رسالة الماجستير من انجلتزا، فدخلت التحدي العالمي إلى أن أصبحت اول امرأة عربية تتبوا منصب نائب رئيس شبكة سي ان ان العالمية، بالإضافة الى قيادتها للخدمات العربية بالشبكة، بما في ذلك تأسيس ورئاسة تحرير موقع سي ان ان بالعربية

 

وبحسب كارولين فأن التحدي الآخر كان عبر تأسيس موقع سي ان ان بالعربية، الذي أنشأ في يناير 2002 في إمارة دبي، بدولة الأمارات العربية، فكان الموقع منبرا يقدم فيه العمل المهني العالمي بلغة عربية، وتعزز النجاح كون المحطة شركة مساهم وليست مملوكة لشخص أو جهة ما وانما لشركة مساهمة ومتاح المساهمة فيها للجميع الامر الذي تطلب منها حرصا على اختيار كادرها عبر تدريب مائة طالب وطالبة في سنوات التخرج جميعهم يعملون في الموقع الذي كانت بداياته فقط اربعة اشخاص

 

كارولين ونظرتها للشان الاعلامي المحلي اليوم ترى فيها صعوبة المرحلة للمهنيين والقادرين على التميز.. لكن ذلك يجب ان لا يقف حجر عثرة امام استمرار محاولات انتاج اجيال متميزة واحتضانها ضمانا لاستمرار مسيرة اعلامية زاهرة حتى وان اعترت الطريق بضع عقبات،" فلا شيء مستحيل مع الإرادة والتصميم

 

Read more…

 

بيكو اي كير_ درست الهندسة الزراعية لتسافر إلى الولايات المتحدة لإكمال مشوارها العلمي بدراسة الإنتاج النباتي إلاّ أنها قررت هناك دراسة الاقتصاد

الدكتورة تاله عربيات أكاديمية متميزة فهي عميدة لشؤون الطلبة وأستاذ مساعد في الاقتصاد في جامعة الحسين التقنية، قرّرت دراسة الاقتصاد والذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياتها حيث حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة تكساس التقنية

 وقد عملت عربيات منذ عودتها من الولايات المتحدة في مجال الإدارة الاكاديمية في عدد من الجامعات الأردنية فشغلت منصب نائبا لعميد شؤون الطلبة العلوم والتكنولوجيا ونائبا لعميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال وقائم بأعمال العميد ومؤسس لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية للأعمال في الجامعة في الجامعة الألمانية الأردنية لتلتحق في العام 2012 بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد بصفة زميل في برنامج إدوارد ميسون، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة. ومن ثم عملت مدير عام لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة وهنا تقول " كانت تجربة رائعة فالصندوق يوفر تمويل لمشروعات صغيرة على شكل منح ويستمر الدعم إلى ما بعد المشروع. والدعم هنا ليس فقط مالي وإنما إداري بالإضافة إلى التدريب والمساعدة في التسويق،" وتضيف " ساعدت تلك المشاريع العديد من السيدات في توفير دخل معيشي لأسرهن كما ساهمت لدى البعض منهن في إعادة الثقة لذاتها واعتمادها على نفسها

وحول تجربة التدريس الجامعي تؤكد عربيات على أهميته في إيصال الرسالة والمعلومة بطريقة منطقية ومقنعة للطلبة، حيث تقول " لابد من التركيز على المهارات التي يمتلكها الطلاب وأهمها مهارات التفكير النقدي والمهارات الإبداعية كما لا بد من التركيز على الجانب العملي ليرقى بمستواه وتحصيله الدراسي"، وتضيف" أنه لا بد على الأكاديمي من القيام بتحديث مادته التدريسية لتناسب وتتوافق مع ما وصل إليه التدريس في الجامعات المتقدمة والعمل على نقل التجارب الناجحة منها إلى جامعاتنا

تصف عربيات ان علاقتها بالطلبة كالعائلة الواحدة؛ إذ لابد من أن تكون العلاقة قوية قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام، وحول ذلك تقول " النمط التقليدي للعلاقة ما بين المدرس والطالب لابد من أن ينتهي والطالب يتأثر وبشكل كبير بالمدرس. لذا أعتقد أن علاقة الأستاذ الجامعي بطلابه يجب أن تكون مبنية على قيم واخلاقيات عالية فالأستاذ الجامعي هو قدوة للطلبة بكل سلوكياته وهنا تبرز اهمية التعلم المصاحب ورأس المال الثقافي المكتسب من خلال المؤهل الأكاديمي والذي يتعلم من خلاله الطالب القيم والسلوكيات المختلفة وأجمل شعور يأتيك بعد عدة سنوات من التخرج سماعك من طلابك واستمرار تواصلهم معك ونجاح الطالب يعكس قدرة المدرس على احداث التغيير واشعر بالفخر عندما اسمع بتمييزهم في مواقع مختلفة وما زلت انا نفسي على اتصال بأساتذتي الذين كان لهم الأثر الكبير في تغيير حياتي المهنية و في اليوم الذي أكون فيه متعبة اذهب للجلوس والتحدث مع طلبتي وهذه هي راحتي الفعلية في يوم عمل مرهق

ترى عربيات بوجود تحديات عديدة تواجه الأكاديمي حيث تتكون وظيفة عضو هيئة التدريس من اربعة أقسام وهي تعليم الطلبة الجامعيين، وإجراء البحوث العلمية والإدارة الجامعية وخدمة المجتمع وعلى عضو هيئة التدريس تنسيق مطالب مختلفة ومتنافسة. وتجد ان أهم التحديات هي القدرة على تلبية جميع أنماط التعلم المتنوعة واحتياجات الطلاب وجعل العملية التعليمية تجربة تفاعلية وممتعة

.

وتؤكد عربيات ومن خلال عملها في جامعة الحسين التقنية أنّ التعليم التقني في الأردن يواجه العديد من الإشكاليات بالنسبة لإقبال الطلبة عليه، مشيرة إلى أن معظم الطلاب يبتعدون عنه الأمر الذي يحتاج ويستدعي ضرورة توضيع وتوعية الطلاب بأهمية التعليم التقني

 وأضافت أنا كأستاذ جامعي ارى تجربتي التدريسية في هذه الجامعة كامتياز مكنني من العمل مع طلاب اذكياء ومتفانون وفضوليون وقيادات أكاديمية متميزة زملاء يملكون كفاءات متعددة ومنهم من هو حاصل على براءات اختراع

وعن جامعة الحسين التقنية تقول عربيات أنها مؤسسة تعليمية أردنية رائدة توفر تعليم متميز باللغة الانجليزية أنشأت لدعم الشباب الاردني الساعي للتعليم التقني والتطبيقي.   وأوضحت أن الجامعة والتي تأسست عام 2016 تسعى لتقديم تعليم يعزز من المهارات الاساسية والتخصصات الحيوية المطلوبة لسوق العمل وتعتبر داعماً حقيقياً للتعليم المبني على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات كما وتقوم بمنح الدرجة الجامعية المتوسطة والدرجة الجامعية الأولى في مجالات الهندسة التطبيقية

 

 

وعلى صعيد المناهج تؤكد عربيات على أنها مطابقة لأعلى المواصفات العالمية، حيث تحرص الجامعة على تقديم درجة عالية من التعليم التطبيقي والعملي الواعي للتحديات الداخلية والخارجية، وهي مصممة بشكل يعزز من روح المبادرة والعمل الفعّال والإبداع لدى الشباب، بالإضافة إلى تعزيز الطاقات الإبداعية والفكرية لهم

وأوضحت أن العصر الحالي بات عصر التكنولوجيا والتي من الضروري أن نعلّم أبنائنا من خلالها ليكونوا مواكبين لمختلف التطورات اللاحقة، فضلاً عن أنّ ذلك يساعدهم في سوق العمل بحيث يكونوا جاهزين له لاسيما وأنّ الجانب التكنولوجي مطلوب جداً

وأشارت عربيات إلى وجود حاجة كبيرة للتعليم التقني المتخصص والكفاءات في هذا المجال في ظل تغطية هذه الاحتياجات في بعض الاحيان من خارج الأردن لعدم توافرها، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تعليم الطلبة مهارات التواصل والريادة

 وتعمل الجامعة على خدمة المجتمع المحلي من خلال توفير برامج تدريب تستهدف الشباب الجامعي العاطل عن العمل، وجذب اهتمام طلبة المدارس ذكوراً وإناثاً للتخصصات العلمية والعملية المطلوبة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي

بعيداُ عن التعليم والتدريس تهتم الدكتورة عربيات بالمرأة وهي متابعة جيدة لكافة قضاياها والمواضيع المتعلقة بها كيف لا وهي ابنة السيدة مي أبو السمن الرئيسة السابقة لتجمع لجان المرأة الأردني، تقول عربيات " تعلمت من والدتي الاهتمام الكبير بالجانب الذي يخص المرأة وانشطتها ومتابعة قضاياها كما وكنت محظوظة أن والدي دعمني وعاملني بحب واهتمام كبير حيث أصرّ على سفري لإكمال تعليمي فهو مثلي الأعلى بكل شيء رحمه الله، حاولت تقليده كثيراً فأنا اقتدي به فقد كان  بنظري وطنيا وأكاديميا ونقابيا وقياديا متميزا واهم من ذلك كله كان متواضعا متمسكا بجذوره و أبا حنونا وزوجا محبا.. ولذلك أشعر دائما بأهمية وجود الرجل المتفتح بجانب المرأة ودعمه لها..  والدتي قيادية وأنا أومن بأهمية المرأة ودورها القيادي في المجتمع وقدرتها على المنافسة ولكن بالحقيقة إذا كنت ترغبين بذلك يجب أن تكوني أقدر من الرجل بعشر مرات حتى تنافسي لأن مجتمعنا ابوي ذكوري ومنحاز للذكورة

ويذكر ان الدكتورة تاله سليمان عربيات حاصلة على درجة الدكتوراه والماجستير في الاقتصاد من جامعة تكساس التقنية، وهي زميل في برنامج إدوارد ميسون بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة وتعمل حاليا كعميد لشؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية. وهي عضو هيئة تدريس غير متفرغ في جامعة فتزبرج التقنية بألمانيا. وقد شغلت عربيات منصب القائم بأعمال العميد لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية ونائب عميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال في الجامعة الألمانية الأردنية ونائبا لعميد شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ومديرا عاما لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة. وهي زميل في كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة في جامعة سيركيوز وعملت كعضو في فريق تدريس دولي للتنافسية بقيادة البروفيسور مايكل بورتر وهي مستشارة للعديد من المنظمات المحلية والدولية. وشاركت في العديد من المؤلفات بما في ذلك تقرير الأردن لمرصد ريادة الأعمال العالمي للعام 2017

 

                                                                                                       

Read more…

 

بيكوز أي كير_ الصدفة قادتها لأن تصبح مصممة مجوهرات، حيث لم تستطع العمل في شهادة القانون في اليونان فلجأت إلى موهبتها الفنية وأخذت دورات تدريبية منها صياغة المجوهرات وعندها وجدت لمى القسوس نفسها لتبدع وتصبح مصممة المجوهرات

تقول القسوس ل"لانني اهتم "  لم تكن فترة قصيرة حيث بدأت مشواري بتصميم الحُلي في عام ٢٠٠٠ في اليونان بعد ما رزقت بأول مولود ومنذ ذلك الوقت كانت حياتي بين مسؤولية الأمومة والرحيل من بلد إلى آخر وفي تلك الأثناء كنت أصمم وأصنع مجموعات وأشترك في معارض متخصصة بالفن والحرف ولكن الأولوية كانت التواجد مع أولادي الثلاثة مما أخّر تقدمي في بعض السنوات لكنني استطعت خلق علامتي التجارية (أنامل لماني) والحمد الله أصبح لي معارف وزبائن في كل أنحاء العالم

وتضيف "في الآونة الأخيرة كان بإستطاعتي التركيز على التصميم وبدعم من العائلة استطعت المشاركة في معارض في الخارج وكانت ردود الفعل مشجعة

استطاعت القسوس تقديم أول عرض لتصاميمها ضمن معرض جماعي في العاصمة اليونانية أثينا عام ٢٠٠٠ حيث كانت أول أردنية عربية تعرض مع المجموعة في قاعة البلدية، "كنت فخورة جداً بهذا الإنجاز ووجدت الدعم الكبير من العائلة والأصدقاء مما شجعني على الاستمرار" تقول القسوس

قامت القسوس بالمشاركة بالعديد من المعارض المحلية في الأردن؛ أبرزها معرض فردي عام ٢٠١٢ في غالري وادي فينان وصاحبتة السيدة سهى لالس برعاية سمو الأميرة وجدان حيث لاقى إعجاب الكثيرين ، كما شاركت في أول أسبوع عمان للتصميم والذي تميّز بزيارة جلالة الملكة رانيا ودعمها المتواصل له

بالإضافة إلى ذلك قامت القسوس بتقديم الورشات التدريبية حول صناعة المجوهرات للمجتمع المحلي في ذلك الأسبوع (أسبوع عمان للتصميم) ، وفي عام ٢٠١٤ شاركت مع جمعية الأيدي الواعدة في معرض للمنتجات الاردنية في أبو ظبي ومن ثم شاركت ضمن معرض فردي في دبي ٢٠١٥ وآخر في عُمان وأيضاً معرض أقيم تحت رعاية السفارة الأردنية في مقر اليونسكو في العاصمة باريس والذي كان لعدد من المصممين من الاردن وجاء ضمن فعاليات انضمام المغطس لقائمة الارث العالمي وقد نال إعجاب الجميع

وحول تصاميمها تشير القسوس إلى أنّ قطعها بمثابة القصص التي ترويها بطريقة فنية، فهي تركز على التراث الأردني وما يحويه من ألوان ونقشات وهذا الأمر يثير فضول الزبائن لمعرفة المزيد عن الاردن وبالتالي فهي تعتبر نفسها سفيرة لبلدها الأردن تمثلها عن طريق فن تصاميمها

تميزت تصاميم القسوس بمحاكاة الطبيعة والبحر وليس ذلك بالغريب عنها كونها بدأت مشوارها في التصميم في اليونان حيث كان كل من الطبيعة والبحر مصدر إلهامها الرئيسي، وهنا تقول القسوس " كنت أحب لون البحروالمرجان وتنوع الأصداف كانت الأحجار الكريمة متواجدةبكثرة في الأسواق لذلك استعملت الفيروز والمرجان فيكثير من المجموعات الأولى من تصاميمي، كما أنني أحب السفر والتصوير عندما أرى شيء جميل يجذبني التقط له الصور وأعود اليها عندما أبدأ بالتصميم، كما أنني أحب محاكاة تراثنا الأردني بتصاميم جديدة لأنها جزء مني وأنا فخورة جداً بذلك

وتؤكد القسوس بوجود العديد من المصممين في الأردن بالإضافة إلى الهواة والأفكار الجميلة والمجموعات المميزة من قبلهم إلاّ أنها تشير في الوقت ذاته إلى أبرز التحديات التي تواجههم والتي تتمثل في الافتقار إلى العمالة والتقنين والفنيين، بالإضافة إلى أنّ قوانين حماية الملكية للمصممين لا تحمي التصاميم الفريدة، فضلاً عن وجود صعوبة بمعاملات تسجيل كل تصميم مما يُسهّل عملية النسخ من أكبر صناع المجوهرات

تفتخر القسوس بأنها استطاعت العمل في المجال الذي ترغب وتُحب على الرغم من مسؤولياتها كأم، حيث استطاعت التوفيق بين كل المسؤوليات، كما أصبح لديها اسم تجاري وتتلقى دعوات المشاركة في مختلف المعارض العالمية مع فنانين ومصممين مبدعين، فضلاً عن افتخارها بتمثيلها للأردن في كل معرض تشارك فيه حيث تعتبر نفسها سفيرة لبلدها عن طريق تصاميمها

وحول آخر أعمالها تقول القسوس " لدي عملين أحدهما عمل خيري حيث قمت بمساعدة جمعية كندية على تنسيق تدريب لاجئين سورين في الأردن على صناعة قطعة حلي تم بيعها عالمياً لنشر التوعية على مشكلة اللاجئين عالمياً وتوفير فرص عمل لهم، أما العمل الآخر فكان معرضي في اليونان

وعن أبرز الشخصيات التي ارتدت تصاميمها تقول" العديد من النساء الملهمات.. كل واحدة منهن كانت شخصية بارزة بالنسبة لي منهم الكاتبات والصحفيات وأيضاً مصممات ومخرجات من بلدان عديدة وعلى الصعيد المحلي كان لي الشرف بالعديد من الأميرات والشريفات وكما ذكرت سابقاً سمو الأميرة وجدان كانت من أكبر الداعمين لي

وتضيف القسوس " أحب التعامل مع كل الناس لأني استمد طاقتي من التعامل معهم، أشعر بالسعادة عندما أنجح في تلبية رغباتهم من خلال ما أقدم لهم ، فعندما أقوم بالتصميم أفكر بكل الأشخاص اللذين قد يلبسون هذه التصاميم، كما أنني أتعلّم من زبائني في كثير من الأحيان ومنهم من قد يكون مصدر الهام لي في تصاميم جديدة

وبعيداً عن عالم الفن والتصميم تفتخر القسوس بانتسابها للكثير من الجمعيات الخيرية فهي عضو هيئة ادارية لنادي صاحبات الأعمال والمهن الذي يدعم دور المرأة في المشاركة في الاقتصاد المحلي عن طريق الدورات التدريبية واللقاءات التشبيكية والحوارات الملهمة لقصص النجاح، بالإضافة إلى مساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة بإيجاد مساعدات مادية داعمة من خلال النادي كما وتفتخر القسوس في انها اول مصممة عملت مجموعة من الحلي وخصصت ريعها لمرضى السرطان من الاطفال تحت اسم مجموعة يزن ايوب ومجموعة تحمل اسم 7 كلمات تفاءول للتوعية من سرطان الثدي

كما قامت القسوس بتأسيس مجموعة على تطبيق الواتس آب بمبادرة فردية من قبلها بهدف التعامل مع الناس ومحاولة إيجاد حلول لاحتياجاتهم ومن خلال المجموعة يتم بعث أخبار ومشاركة الأعضاء بالنشاطات التي تحصل في الاردن وهذا نوع من أنواع التسويق لجميع الأعضاء وقد وصل عدد الأعضاء إلى حوالي ٧٠٠ شخص متعدد المجالات في ثلاث مجموعات

كما قامت القسوس بمبادرة فردية العام الماضي لخلق فرص عمل لسيدات من عشر مناطق ومحافظات في الأردن وذلك عبر توزيع فساتين سهرة وأعراس عليهن ليقوموا بدورهم بتأجيرها وكسب ما يؤمن دخلهن المعيشي

وقد تمّ دعوة القسوس حديثاً للمشاركة بمعرض في العاصمة اليونانية أثينا كمصممة عالمية مع كبار المصممين اليونان، وحول أبرز مخططاتها المستقبلية في عالم المجوهرات تؤكد القسوس حرصها على الاشتراك في المزيد من المعارض ابرزها معرض نيويورك وغيرها من المدن الأمريكية هذا بالاضافة الى تعلّم تقنيات جديدة والسعي لخلق فرص عمل لمن هو مهتم بهذا المجال، فضلاً عن تنفيذ ورشات تدريبية وتمكين نساء للعمل في مجال صناعة الحلي

وتقول القسوس " افتخر بنفسي لما حققت حتى الْيَوْمَ واطمح أن أكبر بعملي وأن أرى منتجي في الكثير من البلدان، وهنا أود في النهاية أن أقول أنه على كل امرأة أن تؤمن بنفسها بأنها تستطيع إحداث التغير..  فكل منا فريد من نوعه خُلقنا بمواهب ابحثي عنها وسخريها لعمل شيء يعود عليكِ بفائدة مادية ومعنوية

 

Read more…

بيكو اي كير_ درست الهندسة الزراعية لتسافر إلى الولايات المتحدة لإكمال مشوارها العلمي بدراسة الإنتاج النباتي إلاّ أنها قررت هناك دراسة الاقتصاد

الدكتورة تاله عربيات أكاديمية متميزة فهي عميدة لشؤون الطلبة وأستاذ مساعد في الاقتصاد في جامعة الحسين التقنية، قرّرت دراسة الاقتصاد والذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياتها حيث حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة تكساس التقنية

 

 وقد عملت عربيات منذ عودتها من الولايات المتحدة في مجال الإدارة الاكاديمية في عدد من الجامعات الأردنية فشغلت منصب نائبا لعميد شؤون الطلبة العلوم والتكنولوجيا ونائبا لعميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال وقائم بأعمال العميد ومؤسس لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية للأعمال في الجامعة في الجامعة الألمانية الأردنية لتلتحق في العام 2012 بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد بصفة زميل في برنامج إدوارد ميسون، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة. ومن ثم عملت مدير عام لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة وهنا تقول " كانت تجربة رائعة فالصندوق يوفر تمويل لمشروعات صغيرة على شكل منح ويستمر الدعم إلى ما بعد المشروع. والدعم هنا ليس فقط مالي وإنما إداري بالإضافة إلى التدريب والمساعدة في التسويق،" وتضيف " ساعدت تلك المشاريع العديد من السيدات في توفير دخل معيشي لأسرهن كما ساهمت لدى البعض منهن في إعادة الثقة لذاتها واعتمادها على نفسها

 

وحول تجربة التدريس الجامعي تؤكد عربيات على أهميته في إيصال الرسالة والمعلومة بطريقة منطقية ومقنعة للطلبة، حيث تقول " لابد من التركيز على المهارات التي يمتلكها الطلاب وأهمها مهارات التفكير النقدي والمهارات الإبداعية كما لا بد من التركيز على الجانب العملي ليرقى بمستواه وتحصيله الدراسي"، وتضيف" أنه لا بد على الأكاديمي من القيام بتحديث مادته التدريسية لتناسب وتتوافق مع ما وصل إليه التدريس في الجامعات المتقدمة والعمل على نقل التجارب الناجحة منها إلى جامعاتنا

تصف عربيات ان علاقتها بالطلبة كالعائلة الواحدة؛ إذ لابد من أن تكون العلاقة قوية قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام، وحول ذلك تقول " النمط التقليدي للعلاقة ما بين المدرس والطالب لابد من أن ينتهي والطالب يتأثر وبشكل كبير بالمدرس

 

وتضيف لذا أعتقد أن علاقة الأستاذ الجامعي بطلابه يجب أن تكون مبنية على قيم واخلاقيات عالية فالأستاذ الجامعي هو قدوة للطلبة بكل سلوكياته وهنا تبرز اهمية التعلم المصاحب ورأس المال الثقافي المكتسب من خلال المؤهل الأكاديمي والذي يتعلم من خلاله الطالب القيم والسلوكيات المختلفة وأجمل شعور يأتيك بعد عدة سنوات من التخرج سماعك من طلابك واستمرار تواصلهم معك ونجاح الطالب يعكس قدرة المدرس على احداث التغيير واشعر بالفخر عندما اسمع بتمييزهم في مواقع مختلفة وما زلت انا نفسي على اتصال بأساتذتي الذين كان لهم الأثر الكبير في تغيير حياتي المهنية و في اليوم الذي أكون فيه متعبة اذهب للجلوس والتحدث مع طلبتي وهذه هي راحتي الفعلية في يوم عمل مرهق

 

ترى عربيات بوجود تحديات عديدة تواجه الأكاديمي حيث تتكون وظيفة عضو هيئة التدريس من اربعة أقسام وهي تعليم الطلبة الجامعيين، وإجراء البحوث العلمية والإدارة الجامعية وخدمة المجتمع وعلى عضو هيئة التدريس تنسيق مطالب مختلفة ومتنافسة. وتجد ان أهم التحديات هي القدرة على تلبية جميع أنماط التعلم المتنوعة واحتياجات الطلاب وجعل العملية التعليمية تجربة تفاعلية وممتعة

 

وتؤكد عربيات ومن خلال عملها في جامعة الحسين التقنية أنّ التعليم التقني في الأردن يواجه العديد من الإشكاليات بالنسبة لإقبال الطلبة عليه، مشيرة إلى أن معظم الطلاب يبتعدون عنه الأمر الذي يحتاج ويستدعي ضرورة توضيع وتوعية الطلاب بأهمية التعليم التقني وأضافت أنا كأستاذ جامعي ارى تجربتي التدريسية في هذه الجامعة كامتياز مكنني من العمل مع طلاب اذكياء ومتفانون وفضوليون وقيادات أكاديمية متميزة زملاء يملكون كفاءات متعددة ومنهم من هو حاصل على براءات اختراع

 

وعن جامعة الحسين التقنية تقول عربيات أنها مؤسسة تعليمية أردنية رائدة توفر تعليم متميز باللغة الانجليزية أنشأت لدعم الشباب الاردني الساعي للتعليم التقني والتطبيقي.   وأوضحت أن الجامعة والتي تأسست عام 2016 تسعى لتقديم تعليم يعزز من المهارات الاساسية والتخصصات الحيوية المطلوبة لسوق العمل وتعتبر داعماً حقيقياً للتعليم المبني على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات كما وتقوم بمنح الدرجة الجامعية المتوسطة والدرجة الجامعية الأولى في مجالات الهندسة التطبيقية

 

وعلى صعيد المناهج تؤكد عربيات على أنها مطابقة لأعلى المواصفات العالمية، حيث تحرص الجامعة على تقديم درجة عالية من التعليم التطبيقي والعملي الواعي للتحديات الداخلية والخارجية، وهي مصممة بشكل يعزز من روح المبادرة والعمل الفعّال والإبداع لدى الشباب، بالإضافة إلى تعزيز الطاقات الإبداعية والفكرية لهم

 

وأوضحت أن العصر الحالي بات عصر التكنولوجيا والتي من الضروري أن نعلّم أبنائنا من خلالها ليكونوا مواكبين لمختلف التطورات اللاحقة، فضلاً عن أنّ ذلك يساعدهم في سوق العمل بحيث يكونوا جاهزين له لاسيما وأنّ الجانب التكنولوجي مطلوب جداً

وأشارت عربيات إلى وجود حاجة كبيرة للتعليم التقني المتخصص والكفاءات في هذا المجال في ظل تغطية هذه الاحتياجات في بعض الاحيان من خارج الأردن لعدم توافرها، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تعليم الطلبة مهارات التواصل والريادة

 

 وتعمل الجامعة على خدمة المجتمع المحلي من خلال توفير برامج تدريب تستهدف الشباب الجامعي العاطل عن العمل، وجذب اهتمام طلبة المدارس ذكوراً وإناثاً للتخصصات العلمية والعملية المطلوبة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي

 

بعيداُ عن التعليم والتدريس تهتم الدكتورة عربيات بالمرأة وهي متابعة جيدة لكافة قضاياها والمواضيع المتعلقة بها كيف لا وهي ابنة السيدة مي أبو السمن الرئيسة السابقة لتجمع لجان المرأة الأردني، تقول عربيات " تعلمت من والدتي الاهتمام الكبير بالجانب الذي يخص المرأة وانشطتها ومتابعة قضاياها كما وكنت محظوظة أن والدي دعمني وعاملني بحب واهتمام كبير حيث أصرّ على سفري لإكمال تعليمي فهو مثلي الأعلى بكل شيء رحمه الله، حاولت تقليده كثيراً فأنا اقتدي به فقد كان  بنظري وطنيا وأكاديميا ونقابيا وقياديا متميزا واهم من ذلك كله كان متواضعا متمسكا بجذوره و أبا حنونا وزوجا محبا.. ولذلك أشعر دائما بأهمية وجود الرجل المتفتح بجانب المرأة ودعمه لها..  والدتي قيادية وأنا أومن بأهمية المرأة ودورها القيادي في المجتمع وقدرتها على المنافسة ولكن بالحقيقة إذا كنت ترغبين بذلك يجب أن تكوني أقدر من الرجل بعشر مرات حتى تنافسي لأن مجتمعنا ابوي ذكوري ومنحاز للذكورة

 

ويذكر ان الدكتورة تاله سليمان عربيات حاصلة على درجة الدكتوراه والماجستير في الاقتصاد من جامعة تكساس التقنية، وهي زميل في برنامج إدوارد ميسون بكلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة، حيث نالت درجة الماجستير في الإدارة العامة وتعمل حاليا كعميد لشؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية وهي عضو هيئة تدريس غير متفرغ في جامعة فتزبرج التقنية بألمانيا

وقد شغلت عربيات منصب القائم بأعمال العميد لكلية الإدارة والعلوم اللوجستية ونائب عميد كلية طلال أبو غزالة للأعمال في الجامعة الألمانية الأردنية ونائبا لعميد شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ومديرا عاما لصندوق رواد للمشاريع الصغيرة. وهي زميل في كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة في جامعة سيركيوز وعملت كعضو في فريق تدريس دولي للتنافسية بقيادة البروفيسور مايكل بورتر وهي مستشارة للعديد من المنظمات المحلية والدولية وشاركت في العديد من المؤلفات بما في ذلك تقرير الأردن لمرصد ريادة الأعمال العالمي للعام 2017

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ كشفت مجلة فوربس الشرق الاوسط امس عن قائمة النساء الاكثر نفوذا وتاثيرا في الوطن العربي لعام 2018 والتي تضمنت ثماني اردنيات من بين 100 سيدة اعلن عنها وفق المجلة  تقديرا لمساهماتهن بشكل كبير في الاقتصاد الاقليمي

 

وجرى التكريم بحفل اقيم في دبي اعلن خلاله عن القائمة التي ضمت النساء اللواتي عكسن نموذجا ايجابيا في العالم العربي بمجالات صناعية كانت حكرا على الذكور واستطعن اختراق هذا الحاجز والتميز والابتكار على مستوى الشرق الاوسط والوطن العربي

 

وتضمنت المحاور الرئيسية للاحتفالية الكشف عن قائمة الرئيسية لمن بلغن أعلى المراتب في عالم الشركات العربية؛ كمديرات تنفيذيات، ورئيسات للأعمال العائلية ومؤسسات للشركات وغيرها من مختلف القطاعات

 

وضمت القائمة السيدات القياديات اللواتي نجحن في تحقيق انجازات مميزة وهن  ضحى عبد الخالق المؤسس والشريك التنفيذي في شركة أسكدنيا للبرمجيات ورئيسة مؤسسة لانني اهتم ، رندة الصادق نائب المدير العام التنفيذي للبنك العربي، ناديا السعيد مدير عام بنك الاتحاد في الاردن، هيفاء ضياء العطية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية  ، ايمان عيسى مطلق المالكة والرئيسة التنفيذية لمجموعة سيجما للاستثمار، وسيمونا باسيلا بشوتي الرئيس التنفيذي والمدير الإداري في المؤسسة العربية المصرفية، ديما سختيان الرئيس التنفيذي في مجموعة سختيان، ضحى عبد الخالق المؤسس والشريك التنفيذي في شركة أسكدنيا للبرمجيات ورئيسة مؤسسة لانني اهتم، منال جرار مدير عام شركة التامين الوطنية

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ تعد ميرفت درويش (أم حمزة)  أول معلم شاورما في الاردن تحديدا في اربد بمطعم شاورما روسي ، وهي أم لأربعة أبناء لم تتلقى التعليم  بل كانت دوماً ترغب بالعمل في إعداد الطعام

 

تقول أم حمزة " هوايتي كانت تعلّم الطبخ وإعداد الطعام منذ الصغر، وعملت شيف  في  أحد المطاعم في عمان قبل حوالي عشر سنوات وكان الامر طبيعي بالنسبة لي ولكن بموضوع معلم الشاورما هي التجربة الاولى من نوعها

 

تعمل أم حمزة في المطعم لمدة 8 ساعات يوميا وتقول بأن هناك اقبال كبير وارتياح من قبل الزبائن تجاهها حيث باتت معروفة من قبلهم ويطلبونها شخصياً لإعداد وجبة الشاورما وقد مضى على عملها هذا ثمانية أشهر

 

وجدت أم حمزة التشجيع والدعم من زوجها وهنا تقول " زوجي ساندني وهو من شجعني دخول هذا المجال وقد عملت قبل سنتين بمطعم في اربد لإعداد مأكولات ايطالية وسناكات  لمدة ثلاثة أشهر ومن ثم  سمعت عن العمل وتقدمت إليه وتم قبولي

 

وتضيف" إذا أحب الشخص عمله أبدع فيه وقد كان  زوجي سندي ومن قادني نحو التميز بهذا العمل على الرغم من كافة التحديات والانتقادات التي واجهتني من البعض في المجتمع المحلي ومن الطريف هنا أنّ رجل امريكي رآني أثناء عملي وتعجب حيث أخبرني أنه للمرة الأولى يرى سيدة تعمل على (سيخ شاورما) حتى في امريكا وقد دعاني للعمل هناك حيث قال (لو تروحي هناك غير تبدعي) هذا الموقف اضحكني واسعدني حب الناس لتجربتي ولعملي

ومن المعروف أن العمل على (سيخ الشاورما) يحتاج إلى انتباه وحذر شديدين فهذه المهنة ليست بالسهلة لاسيما وأنها تتعامل مع السكين وأمام الحرارة المرتفعة للسيخ  كما تحتاج إلى الكثير من الحذر والاتقان وليس لأي أحد أن يتحمل ذلك إلاّ  اذا كانت لدية القدرة على ذلك

 

تقول أم حمزة " أشجع السيدات على الاقبال على هذا المجال فهي تستطيع أن تبدع فيها وتتحدى ثقافة العيب وتتقدم لا تلتفت إلى أمور أخرى وأنا أفتخر بعملي وأشجع النساء على الاقبال عليه وأطلب من الحكومة أن تؤهل الشباب في هذه المهن وتعمل على تدريبهم وتأهليهم

 

ويؤكد بدوره صاحب المطعم المهندس وائل البطاينة تمكّن أم حمزة في عملها واتقانها له حيث يقول " أم حمزة شيف ناجح جدا وقد زاد الاقبال على المطعم  منذ توليها العمل كما وتتحمل قدرات عالية بالعمل "عن خمس زلم

 

ويضيف " أعتبر هذه التجربة ناجحة  وهي فكرتي حيث أنّ أخي يعمل  في روسيا ضمن مطعم لديه نفس نظام هذا المحل وقد  نقلنا الفكرة وأحضرنا سيدة على غرار تجربة روسيا ونجحنا في ذلك، أشعر أنّ  السيدة أكثر اتقاناً كما وأشجّع السيدات على العمل وأفكر حالياً  في تكرار التجربة واذا تحسنت الاوضاع الاقتصادية سوف ازيد فرص العمل للنساء واشغل فقط سيدات لأنهن أثبتن قدرة عالية على العمل والنجاح والابداع

 

يحمل البطاينة درجة البكالوريوس في الهندسة لكنه لم يعمل في تخصص دراسته بل توجه  نحو مهنة الإكسسوار ومنها إلى المطعم  لعدم توفر فرص عمل

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_ نظّم  فندق لاندمارك عمان مؤخراً  حفل استقبال للترحيب والتعريف بمديره العام الجديد السيد سامي الأنصاري بحضور مؤسسة الفندق السيدة ماري نزال البطاينة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وكبار الشخصيات والمسؤولين من عملاء، وموردي وضيوف الفندق، بالإضافة إلى عدد من مدراء وموظفي الفندق

 

وأكدت البطاينة وفي  كلمتها الافتتاحية خلال الحفل على أهمية  النمو الذي واكبه الفندق لسنوات عدة، متمنية في الوقت ذاته مواكبة ذلك لمستقبل أكثر إشراقا للفندق  والذي يُعد أحد أهم الفنادق من فئة الخمس نجوم في عمان  تحت الإدارة الجديدة

 

بدوره عبّر الأنصاري عن  سعادته الغامرة بالعودة إلى فندق لاندمارك، قائلا، "يشرفني ويسرني أن ألتقي بضيوفنا وعملائنا المخلصين، بالإضافة إلى شركائنا الملتزمين والداعمين. وأتطلع للاستمرار بهذه العلاقة القيمة معهم

 

ومن الجدير بالذكر أن  الأنصاري يتمتع عما يزيد عن  ثلاثين عاما من خبرات القيادة الإقليمية في القطاع. وقبل انضمامه إلى أسرة لاندمارك، استقطب لإيجاد وإدارة قسم الضيافة الجديد لمجموعة الأهلي القابضة في دبي، حيث اضطلع بمسؤولية قيادة فريق مسؤول عن تطوير مدينة شركة فوكس القرن العشرين الترفيهية مع منتجعين يحملان العلامة التجارية لفوكس ضمن المدينة، ويعزى له النجاح في نشر علامة هوليدي ان اكسبرس في دول مجلس التعاون الخليجي

 

كما شغل الأنصاري قبل ذلك مناصب إدارية عليا في سلسلة فنادق ومنتجعات راديسون ساس وشركة إعمار العقارية ، ويذكر أنه رشح عدة مرات من بين أهم خمسين شخصية مؤثرة في قطاع الفندقة من قبل مجلة هوتيليير

 

Read more…

 

بيكوز اي كير _ وقّع فندق لاند مارك عمان اتفاقية تعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي لتنفيذ مشروع  تعزيز توظيف النساء الشابات من خلال تطبيق إدارة التنوع ما بين الجنسين بالشركات  في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالنيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية لمدة عام واحد

 

وأكدت مؤسسة الفندق ماري نزال البطاينة على أنّ المشروع يتماشى مع جهود الفندق في إيجاد بيئة عمل صديقة للأسرة، وتشجيع المزيد من النساء الأردنيات للإنضمام إلى قطاع الضيافة والفندقة،  مشيرة إلى أنّ  الفندق  يوفّر حضانة مجانية داخله لموظفيه، كما ويوفر ساعات عمل مرنة، وأنه قد بدأ مؤخراً في تطبيق سياسة عدم التسامح مع التحرش الجنسي

 

وأوضحت أن شراكة الفندق مع  البرنامج الإقليمي لتمكين المرأة اقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تحت مظلة المؤسسة الألمانية تهدف إلى تعزيز أهمية التنوع الاجتماعي وتمكين النساء من العمل والمساهمة في الاقتصاد الأردني تحت شعار "عندما تعمل المرأة، تنجح الاقتصادات، لافتة إلى أنّ الفندق  يسعى ومن خلال هذا التعاون إلى توفير فرص التدريب المهني للنساء في قطاعات يهيمن عليها الرجال مثل السباكة، والكهرباء، والبناء

 

بدورها أوضحت نور المغربي، مديرة المشروع أن المشروع سيُمكّن الفندق من إيجاد بيئة عمل دامجة في التنوع الاجتماعي، وتحليل السياسات القائمة والممارسات الفضلى من وجهة نظر حساسة للنوع الاجتماعي بهدف استقطاب وتعيين المواهب النسائية

 

وأشارت إلى أهمية نقل المشروع  إلى الشركات الوطنية في المنطقة لتعزيز أداءها وتبادل الخبرات فيما بينها

 

ويذكر أن البرنامج الإقليمي لتمكين المرأة اقتصادياً ممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الإقتصادي والتنمية، ويتعاون مع أكثر من 20 شركة من مصر، والأردن، والمغرب، وتونس، بهدف تعزيز موضوع عمل المرأة والموهوبات من النساء في سوق العمل

Read more…

بيكوز اي كير_ في سن السادسة عشر اكتشفت نسيبة محاميد موهبتها في الرسم حيث بدأت بتطويرها بالتعلّم عبر دروس في الانترنت وقناة اليوتيوب، لتصبح وخلال سنتين رسامة متمكنة

 

"كنت أتساءل منذ طفولتي كيف سيكون مستقبلي" تقول محاميد ، وتضيف "جميع الأطفال يحلمون بماذا سيصبحون عندما يكبرون، ودائما ما  كانت إجابتي على هذا السؤال بـ إما طبيبة أو معلمة

 

درست المحاميد شوطاً كبيراً في  تخصص العلوم الحياتية طوعاً لرغبة الاهل والمجتمع المحيط بها، قبل أن تقوم بتحويل تخصص دراستها للفنون التطبيقية

 

 تقول محاميد " لم أتخيل أبداً  أنني سأكون رسامة محترفة يوماً ما" وتضيف " لقد وجدت أنني أقضي معظم وقتي في موهبتي أكثر من تخصصي الجامعي، وكان الخيار الأفضل لي هو مواجهة ألسُن العالم وأن أكون ما أريده.. لذا قمت بتحويل تخصصي الجامعي من العلوم الحياتية إلى الفنون التطبيقية وحينها فقط تغيرت مجريات حياتي بأكملها

 

تحويل التخصص الدراسي جاء بعد ثقة محاميد بذاتها  وبموهبتها التي زادتها قوة وإصراراً على رفض أن تكون نسخة مكررة عن غيرها وأن تكون قائدة نفسها لها حرية الاختيار فيما تريد وتحب

 

تدرس محاميد حالياً في السنة الدراسية الجامعية الأخيرة وقد قامت بإنشاء مشروع "فني رسالة" الذي يهدف لاكساب وتطوير مواهب الشباب في مجالات الرسم المختلفة، وقد شارك مشروعها ضمن مسابقة برنامج نحن قادة المجتمع الذي تنظمه مؤسسة انجاز  في محافظة اربد وتم تمويله من قبل المؤسسة وكان من المشاريع المتميزة التي تصل للنهائيات

وحول المشروع تقول" يهدف إلى تنمية وتطوير مواهب الشباب ويتميز  المشروع أنه يستعين بفنون دول خارجية ونقوم بتطويرها متل فن طي الورق الاوريجامي وفن توزيع الفحم بالفرشاة، وقد جاء المشروع ضمن أفضل عشر مشاريع على مستوى المملكة في المسابقة

 

وتضيف محاميد "رغم التحدي الذي واجهناه أنا وفريقي لانعدام الثقافة الفنية في المجتمع إلاّ أننا مستمرين في العمل ونسعى لإنشاء أكاديمية "آرت أونلاين" التي تضم برامج فنية مميزة ومبتكرة

 

وتؤكد محاميد على أهمية الإصرار والتحلي بالعزيمة والقوة لتحقيق ما يريده الإنسان، وتقول " الحياة خيار، خيار واحد يوصلك لأول الطريق الذي ربما لم تحلم به اطلاقاً ،فقط اتبع ما تحب، اعمل ما تحب وستصل، حارب من أجل ماتحب، مهما حاربك مجتمعك ومَن حولك، مهما صدوك، آلموك، وضحِكوا على أحلامك، هم ذاتهم الذين سيصفقون لك حين تصل لهدفك  وتكون ما تريد، لديك عدة نبضات محددة في هذه الحياة، اهدرها بفعل ما تحب

 

 

Read more…