Home Page
+33° C

Because I Care JO's Posts (114)

بيكوز اي كير_خاص_أكدت الناشطة النسوية والتربوية في الولايات المتحدة الأمريكية إيمان الكيلاني ل "لانني اهتم" دور المرأة العربية في إثبات نفسها ومكانتها في امريكا وذلك من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات الخيرية هناك

وأشارت إلى أن المغتربين لا ينسون أوطانهم ودائما ما يقومون بأنشطة مختلفة للتضامن مع أوطانهم الأصلية ودعم العرب في امريكا

وأوضحت الكيلاني أنّ المرأة الأردنية استطاعت إثبات وجودها لمشاركتها بمختلف الأنشطة التي تجمع السيدات من مختلف الجنسيات العربية والأمريكية لمناقشة مختلف القضايا المجتمعية وتبادل الحوار والسعي لنقل دورها كسيدة أردنية وما تقوم به من أعمال إنسانية وخيرية تجاه العالم اجمع،  فضلاً عن التحديات الصعبة التي تتحملها في سبيل ذلك

وأشارت الكيلاني إلى نشاط أقيم مؤخراً في اتلانتا بولاية جورجيا الامريكية لجمعية إغاثة أطفال فلسطين  حيث كانت أحد القائمين عليه حضره حوالي 400 شخص تم من خلاله جمع  تبرعات للمشاريع التي تقوم بها المنظمة في فلسطين وتقديم المساعدات الطبية للأطفال في المخيمات سواء في فلسطين أو الاردن أو لبنان حيث شملت مختلف الأطفال العرب ممن هم في حاجة للعلاج من هذه المناطق

وبيّنت أن هدف الجمعية تسعى ومن خلال هذه الأنشطة إلى السعي نحو تحقيق مشروع  بناء قسم العناية المركزية للأطفال في رام الله بسعة ١٨ سرير مع توفير مختلف الأجهزة والمستلزمات الطبية لهذا القسم

وأكدت الكيلاني على أن هذه المنظمة غير ربحية وتحاول دعم الأطفال وجميع احتياجاتهم الطبية من خلال إرسال الأطباء لمناطق فلسطين المختلفة وقطاع غزة والأردن ولبنان للقيام بعمليات طبية مجانية غير متوفرة هناك بالإضافة إلى قيامهم بتدريب الأطباء المحلين

وأشارت إلى أنه من ضمن الأطباء هناك يوجد أطباء عرب مغتربين وأيضاً أطباء من الاردن وفلسطين ولبنان محليين يتبرعون بوقتهم للقيام بهذه الخدمات

كما لفتت إلى قيام المنظمة في بعض الأحيان بإحضار الأطفال للعلاج بالخارج مثل أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية كما تعمل على دعم منظومة التعليم ودعم ذوي الحاجات الخاصة عبر توزيع الكراسي المتحركة وغيرها

وأوضحت الكيلاني أنه يوجد للمنظمة مراكز في معظم الدول العربية وأوروبا ومعظم الولايات المتحدة، وأنّ معظم القائمين فيها هم متطوعين ومعظمهم من  النساء حيث أن مسؤولة مركز اتلانتا هي السيدة وداد عبدالهادي بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من السيدات المتطوعات في الجمعية

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ حققت الأردنيات الخمس، المشاركات في أضخم تجمع لنساء التكنولوجيا العالمي، الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي من بين 100 مشاركة، والمقام حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت المشاركات، إن المشروع فاز من بين 20 مشروعا تم تقديمها للجنة التحكيم المكونة من شركة مايكروسوفت وكبرى شركات وادي السيلكون في امريكا، حيث يعتبر هذا الحدث من أكبر التجمعات النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أو ما يطلق عليه اختصارا STEM.

وقالت المهندسة الطبية والخبيرة في التسويق الطبي ظلال الشرمان، إنه ' للمرة الأولى يفوز مشروع أردني وعربي في تاريخ المشاركات المحلية والعربية، واستطعنا أن نقنع العالم، أن الأردن يحتوي على عقول، وأن الانجاز يتحقق بمجرد منح الفرصة لصاحبها.' واشارت مؤسسة ومديرة التقنية لشركة 'Superiors' في الأردن آلاء آغا كرس، الى ان المشروع الأردني العربي الفائز، هو عبارة عن وثيقة تُمثل الدولة المشاركة، تُحاكي مشكلة اقتصادية واجتماعية، ويتم إيجاد حل لها عبر هذا المشروع مع توقيت زمني مكتوب للحل خطوة بخطوة.

وقالت إن المشروع كان بعنوان 'الأيتام' في الأردن، وأن نسبة قليلة منهم ترتاد الجامعات بسبب التمويل والمشاكل النفسية التي تواجههم، ووجودهم في دور الأيتام لأسباب متعددة، والمشروع قدّم طريقة لمواجهة هذه المشكلة عبر منصة الكترونية، يشارك بها رواد الأردن في المجالات كافة، وعمل ورشات عمل مكثفة، أي أن العمل يقوم على الشخصية، وبنائها وتطويرها، إضافة الى خلق شخصيات في عقولهم تكون حقيقية، واقناع اليتيم بأنه سصبح مثلها وأفضل.

وأوضحت مؤسسة ست شركات ناشئة والمديرة التنفيذية لحاضنة الأعمال 'Adamtech '، ومشاركة في المسابقة أسيل الموسى، ان الهدف من المشروع، هو التغيير الجذري في الشخصية بمعنى تغيير طريقة تفكير الأيتام بأنفسهم ونظرتهم التي تقول إنهم لن ينجحوا، وقد لا يستهدف الايتام فقط،فمن الممكن ان يكون لشخصيات أخرى أيضا، وتحويل نظرة 'مستحيل' الى نظرة 'يستطيع'، عن طريق ورشات العمل وتطبيق المنصة الالكترونية، وربطهم مع الجهات التي يمكن ان توفر لهم الدعم المادي ويكملوا تعليمهم الجامعي.

ومن جانبها افادت مهندسة الاتصالات وخبيرة في تسويق المنتجات في شركة اورانج هبة شبروق، بان عرض المشروع من قبلهن تم يوم الجمعة، وتم الاعلان عن النتائج اليوم، وتشكلت لجنة الحكام من شركة مايكروسوفت، وكبرى شركات وادي السيلكون في أمريكا.

اما المشاركة الخامسة، والريادية في الأعمال نور الطوباسي، فقد أكدت أنها وزميلاتها حصلن على تمويل مادي بسيط لهذا المشروع حتى يبدأ ويقف على قدميه، وأنهن جميعا مرتبطات بشركات متنوعة قد تجلب المساعدة للمشروع والمساهمة بدعمه، وأن كثيرا من مراحله سيتم بناؤها بالتطوع دون كلفة مثل، المنصة الالكترونية وورشات العمل والمدربين الذين سيعملون على بناء الشخصية.

وتمنت الأردنيات الخمس أن يستطعن صناعة التغيير المطلوب لهذه الفئة، والفئات الأخرى التي تحتاج المساعدة بنفس الطريقة من بلد كالأردن وقارة أخرى كقارة آسيا ومن وطن آخر كالوطن العربي، كما استطعن اقناع العالم هنا في الولايات المتحدة الأمريكية وامام 100 شخصية، وأمام كبرى الشركات العالمية أن الأردن 'غير' ويحتوي على عقول وكفاءات كبيرة.

يذكر أن تجمع سيدات التكنولوجيا يجري في الولايات المتحدة الأمريكية وتم اختيار الاردنيات الخمس بعد منافسة شديدة من بين 100 مشاركة ومن 20 دولة من أصل اربعة آلاف طلب تم تقديمه ويستمر لمدة 40 يوما، وتم استضافة المشاركات من قبل عدد من الشركات العالمية مثل جوجل وفيسبوك وتويتر وأوتوديسك وسيمانتك، وشركات وادي السيليكون. بترا

Read more…

 

بيكوز اي كير_ خاص _ تحمل معالي المهندسة مها العلي درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الاردنية الألمانية/ كلية طلال ابو غزالة لإدارة الاعمال ودرجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من الجامعة الأردنية ودبلوم في السياسات التجارية من منظمة التجارة العالمية (WTO) في سويسرا

 شغلت العلي عدة مناصب قيادية في وزارة الصناعة والتجارة  تتمثل في  أمين عام الوزارة لغاية تسلمها الحقيبة الوزارية، ومساعد الامين العام للشؤون الفنية، و مديرة مديرية السياسات والعلاقات التجارية الخارجية. كما عملت مساعد المستشار الاقتصادي في البعثة الأردنية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف. وخلال عملها في الوزارة شاركت في المفاوضات لانضمام الاردن إلى منظمة التجارة العالميةWTO ومفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة بين الاردن والولايات المتحدة، وسنغافورة، وكندا، وتركيا

 

حصلت العلي على  الوسام الملكي من الدرجة الثالثة من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم تقديراً للكفاءة في الخدمة المدنية، والوسام الملكي من الدرجة الخامسة من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم  تقديرا للجهود كعضو في الوفد المفاوض لاتفاقية منطقة التجارة الحرة الموقعة بين الأردن والولايات المتحدة في العام 2000

 

وحول ذلك تقول العلي " كان لي الشرف الكبير أن أحصل مرتين على أوسمة ملكية من سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله. ان تقدير جهود الموظف الحكومي من قبل قائد البلاد يعطي حافز كبير الامر الذي شجعني على الاستمرار في العطاء والسعي نحو التميز وتقديم الأفضل في العمل". وعن اتفاقية منطقة التجارة الحرة الاردنية الامريكية..." فان الاردن اول دولة عربية أبرمت اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة في حينها وتمكن القطاع الخاص الاردني من الاستفادة من هذه الاتفاقية حيث ساهمت في زيادة التبادل التجاري بين البلدين ورفع صادرات الأردن الى السوق الامريكي اضعاف كبيرة وصلت مؤخراً المليار دينار كما ساهمت في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين"

وتضيف "تم منحي ميدالية من الحاكم العام لكندا خلال زيارته الرسمية للأردن في العام ٢٠١٦ تقديراً للجهود المبذولة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الأردن وكندا خلال فترة عملي السابقة في الحكومة"

وترى العلي أن القيادي والمسؤول يخدم وطنه ومجتمعه أينما كان موقعه، فعند الخروج من المنصب يستطيع ان يخدم كذلك في مجالات مختلفة من خلال توظيف خبراته وتجاربه، مشيرة إلى أن حصولها على فرصة التدريس في احدى الجامعات المحلية  يعتبر بمثابة التجربة الغنية جداً. وتقول العلي "لا بد في عملية التدريس أن يتم تزويد الطلبة بخبرة عملية خلال فترة الدراسة لأن أحد مسببات البطالة تتمثل في عدم موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق"

 

وتضيف "من المهم وجود ربط بين المؤسسات الاكاديمية وقطاع الأعمال، لوجود فجوة في بعض التخصصات بين ما يتم تدريسه وما يحتاجه هذا القطاع ، وأتمنى أن يكون هناك مبادرات أكثر من مؤسسات القطاع الخاص في عملية تدريب وتأهيل الطلاب بالتعاون مع الجامعات"

 وترى العلي أن الثورة الصناعية الرابعة (التطور التكنولوجي وانتشار التكنولوجيا) تحتم على القطاع الأكاديمي مواكبة هذا التطور ليتم رفد سوق العمل بالكفاءات والمؤهلات المطلوبة التي تنسجم مع تطور بيئة الاعمال؛ الامر الذي يحتاج الى المزيد من التنسيق والتعاون فيما بين قطاع الاعمال والقطاع الاكاديمي

وهنا ترى أهمية التدريب العملي للطلبة ضمن برامج التدريس في الجامعات بما يمكن الطلبة من التعرف على النواحي العملية في الانشطة الاقتصادية ومواكبة التطور في كل ما هو جديد على أرض  الواقع

وتقول" قمت وبرفقة مجموعة من طلابي بزيارة إلى شركات صناعية بهدف اطلاعهم على النواحي العملية لادارة المنشأة الاقتصادية وكيفية وضع خطط العمل والاستراتجيات. الامر الذي يساعد الطالب على الربط بين ما يتلقاه نظرياً  في المحاضرات مع ما تطبقه الشركات في الواقع وبالتالي تتكون لديه فكرة أوضح عن المفاهيم التي يتم دراستها، ومن جانب آخر يتم تعريف الطالب بنماذج ناجحة للرياديين الاردنيين وصناعتنا المحلية"

وتعتقد العلي أنّ الجامعات الاردنية لديها كوادر مؤهلة وكفاءات متميزة من الضروري استثمارها من خلال توجيه الابحاث والدراسات الاكاديمية نحو أولويات الاقتصاد الأردني ومعالجة المشاكل التي تواجهه؛  فمن المبادرات الجيدة في هذا الاطار برنامج "دكتور لكل مصنع" والذي يطبق حاليا فقط في قطاع الصناعة ويجدر دراسة  تعميمه على الانشطة الاقتصادية الاخرى مثل قطاع الخدمات"

وحول التحديات  التي تواجه قطاع الصناعة وأسباب تباطؤ نمو القطاع أوضحت العلي أنّ قطاع الصناعة يساهم بحوالي ١٨٪ من الناتج المحلي الاجمالي ومع إضافة قطاع التعدين تصل المساهمة الى حوالي ٢١٪ حسب بيانات ٢٠١٦، وبالتالي يعد من القطاعات الهامة في الاقتصاد الوطني حيث يشغل حوالي ١٠٪ من مجمل العاملين الاردنيين

وتشير إلى أن لهذا القطاع دور رئيسي في الصادرات الوطنية حيث يشكل حوالي ٩٠٪ من مجمل الصادرات، وكون هذا القطاع يعتمد بشكل كبير على التصدير لصغر السوق الاردني فقد تأثر بشكل واضح بظروف المنطقة السياسية وخاصة الدول العربية المجاورة آخذين بالاعتبار أن حوالي ٥٠٪ من تجارة الاردن هي مع الاسواق العربية. وترى العلي بوجود تحديات أخرى تواجه الصناعة المحلية كارتفاع تكاليف الانتاج وخاصة الطاقة،  والاعتماد بشكل كبير على المواد الخام ومدخلات الانتاج المستوردة وصعوبة الحصول على التمويل لا سيما للصناعات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب المنافسة مع البضائع المستوردة

 

وترى ضرورة تكاتف جهود مؤسسات القطاع العام والخاص لتوفير السياسات وآليات الدعم اللازمة لتطويره ورفع جودة المنتجات الأردنية وزيادة تنافسيتها وذلك من خلال برامج الدعم الفني الموجهة لتطوير وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الصناعة، ومواصلة الجهود القائمة في فتح أسواق جديدة للتصدير، وتطوير برامج للتعليم الجامعي والتقني والمهني بحيث تواكب مخرجاته متطلبات القطاع الصناعي

كما تشير العلي إلى أهمية تشجيع الترابطات الصناعية سواء مع الصناعات الوسيطة المحلية أو القطاعات الأخرى، وهنا تشير إلى مثال امكانية ربط الصناعات الغذائية بمدخلات الانتاج المحلية من القطاع الزراعي وربط الفنادق والمطاعم بصناعتي الأثاث والأجهزة الكهربائية المحلية مما يساهم في زيادة حصة الصناعة في السوق المحلي

 

وعن التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها المهنية، تقول العلي" كانت التحديات من  نوعين؛ الأول تمثل بتحديات الوظيفة التي تواجه أي موقع قيادي سواء كان شاغر الموقع رجل أم سيدة، أما النوع الثاني فهي التحديات التي تواجهها المرأة العاملة بشكل عام والمرأة القيادية بشكل خاص نتيجة لمعايير مجتمعية وثقافية تشكك في بعض الأحيان بقدرة المرأة على العمل والانجاز في المواقع القيادية وقدرتها على اتخاذ القرارات"

وتضيف " بأنّ الواقع العملي أثبت كفاءة المرأة الاردنية ومهنيتها العالية ونجاحها في مجالات عديدة في المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والقطاع الاكاديمي والقضاء ومجلس النواب وغيرها. وبالرغم من ذلك نجد أن المشاركة الاقتصادية للمرأة ما زالت متدنية (١٣.٢ ٪ في العام ٢٠١٦) الأمر الذي يحتاج إلى استراتيجية محددة لمعالجة مسببات تدني المشاركة الاقتصادية للمرأة منها ما هو مرتبط بالتشريعات وبرامج التعليم والتدريب والتأهيل بما يُمكّن المرأة من المنافسة في سوق العمل والمواقع القيادية وفق أسس مبنية على الكفاءة وتكافؤ الفرص"

وحول التحديات التي تواجه المرأة تشير العلي إلى أنّ المرأة في العمل تواجه تحديات عديدة منها مدى توفر بيئة العمل ووسائل النقل المناسبة وخدمات رعاية الاطفال والفجوة في الاجور بين المرأة والرجل ويضاف الى ذلك تحدي آخر وهو مدى قدرتها على الموازنة ما بين التزامات العائلة والعمل، الا ان هذا الاخيرلا يعتبر مشكلة بحد ذاته في حال تمكنت من تنظيم وقتها وتحقيق التوازن بين الطرفين. ويعد نظام العمل المرن الذي صدر في هذا العام خطوة هامة في هذا الاتجاه مع ضرورة تقييم مدى تطبيقه ومدى استفادة العاملات منه

أما التحدي الآخر فيتمثل في المنافسة والتطوّر في السلّم المهني،  حيث تشير العلي إلى أنّ المنافسة تكون أكبر وأصعب في المواقع القيادية، وتؤكد هنا على وجود العديد من السيدات اللواتي لا تقل كفاءتهن عن الرجال في الوظيفة الا ان عدد النساء اللواتي يتأهلن لهذه المواقع أقل من عدد الذكور، كما أنّ فرصهن في الالتحاق ببرامج التدريب والدورات والتأهيل قد تكون أقل من تلك المتاحة لزملاءهن

 

وتؤكد العلي على أنّ المرأة لا تختلف عن الرجل في امتلاكها المؤهلات والكفاءة المهنية ولديها القدرة على تطوير ذاتها والنمو في مهنتها اذا توفرت بيئة العمل التي تتيح ذلك، وعلى المرأة في المواقع القيادية التسلّح بالعلم والاجتهاد والكفاءة والنزاهة

وفي هذا السياق تشير العلي الى تحليل تم نشره مؤخراً من قبل منتدى الاستراتيجيات الاردني حول مشاركة المرأة في مجالس ادارة البنوك في الاردن، والذي يبين ان معدل مشاركة المرأة المنخفض لا ينعكس على جميع القطاعات، فمثلا في قطاع البنوك هناك ما يقارب ٣٥٪ من النساء من مجموع العاملين، الا ان هذه النسبة المرتفعة لا تترجم في حوكمة الشركات حيث تمثل المرأة ما نسبته فقط ٩٪ من مقاعد مجلس ادارة هذه البنوك

ومن جانب آخر تبين دراسة صادرة عن مؤسسة التمويل الدولية/البنك الدولي في العام ٢٠١٥ حول أثر التنوع الجندري في المواقع القيادية ومجالس الادارة على الاداء الاقتصادي للشركات في الاردن، ان من ضمن ١١٦٧ شركة مساهمة عامة وخاصة شملتها الدراسة تحتل المرأة ٦٪ من مقاعد مجلس الادارة، أما المواقع القيادية فتحتل المرأة ٢١٪ في الشركات المساهمة العامة وحوالي فقط ٣٪ في الشركات المساهمة الخاصة التي غطتها الدراسة

وهنا ترى العلي انه يجدر التفكير في تبني سياسات وآليات على غرار ما قامت به دول أخرى منها دول في المنطقة العربية لاتاحة الفرصة العادلة لوصول المرأة الى المواقع القيادية وزيادة تمثيلها فيها لا سيما ان عدد من الدراسات في العالم بينت الاثر الايجابي لزيادة تمثيل المرأة في المواقع القيادية ومجالس ادارة الشركات على مستوى الحوكمة والاداء المالي لهذه الشركات

واخيرا اشادت بمبادرة "الموقع الالكتروني لانني اهتم" في التعريف بالمرأة الاردنية وقصص نجاحها وتوفير منبر لمشاركة التجارب والخبرات

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ تعمل انديرا الهوامله في وزارة الداخلية منذ عشرين عاما ، اذ بدات هناك بوظيفة كاتب على الفئة الثانية فلم تكن حينها تحمل مؤهل البكالوريوس ، وتعمل الان بوظيفة حاكم اداري – ومساعد لمدير مديرية الشؤون الادارية والموارد البشرية وتطوير الاداء لشؤون الموارد البشرية في مركز وزارة الداخلية ، وحصلت على درجة البكالوريوس في القانون ، ودرجة الدبلوم العالي في ادارة الموارد الوطنية والماجستير في الادارة والدراسات الاستراتيجية من كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية/ جامعة مؤتة

حصلت على جائزة الموظف المثالي المتميز في الخدمة المدنية عن الفئة الاولى عن وزارة الداخلية  وكانت اول الفائزين بهذه الجائزة في عام 2009-2010 ولغاية تاريخه ولم يسبقها احد من موظفي وزارة الداخلية بمختلف فيئاتهم الوظيفية على هذه الجائزة فقد كانت اول تحدي لها على مستوى الوزارة والقطاع العام الحكومي بالدولة

شاركت في اعلى دورة في الجيش العربي الاردني / دورة دفاع (8) حيث اعطتها الكلية في بداية مشاركتها بالدورة تجسيد دور المراة الحديدية(رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر) للتحدث عن انجازات هذه السيدة في الداخل والخارج وتأثيرها على العالم وقد اجتازت هذه التجربة بنجاح وتفوق.

وترى الهوامله ان وصول المراة لموقع قيادي في مركز عملها هو بداية النجاح لها فلا بد ان تسعى حتى النهاية وان تستمر في النجاح للوصول الى اعلى المواقع والمراكز القيادية ، وليس ما هو معتاد عليه لدى بعض النساء العاملات من ان الوصول الى منصب معين هو بحد ذاته نهاية المشوار المهني ، فالوصول الى المواقع القيادية العليا ليس بالامرالسهل

وفيما يتعلق بوظيفة الحاكم الاداري : تقول الهوامله ل "لانني اهتم" لقد خضعت لامتحان تنافسي قبل اربع سنوات وكان الامتحان على مرحلتين /المرحلة الاولى امتحان تحريري واشتمل على( 70 ) سؤال متعلق بالقوانين والانظمة والتعليمات الاردنية والتي يعنى بها الحاكم الاداري ونجحت والحمد لله من المره الاولى اذ كانت مطلعة ومتابعة لكافة القوانين والانظمة والتعليمات الاردنية وحتى المعدل منها فحب النجاح يقودها دائما الى المعرفة والاجتهاد ، واما المرحلة الثانية من الامتحان كان مقابلة لجنة من كبار موظفي وزارة الداخلية برتبة ( محافظ ) فقد كان هذا الامتحان نقطة انطلاق وتحدي بحياتها ومسيرتها الوظيفية فقد كان من اصعب الامتحانات التي اجتازتها بحياتها

وتعتقد الهوامله ان النظره قد تغيرت في وزارة الداخلية ولدى اصحاب القرار فيها منذ  عشرسنوات تقريبا حيث كان منصب ولقب الحاكم الاداري حكرا على الذكور دون الاناث ولكن الحمد لله النظرة والنهج قد تغير بفضل صاحب القرار بوزارة الداخليه واصبح الى حد ما منصف للمراة العاملة ودورها وتقدمها في وزارة الداخلية الا انه لم تصل بعد الى ما تطمح اليه وهو الوصول (لرتبة محافظ ) فهنا التحدي الاكبر

وتضيف عندما نجحت واصبحت حاكم اداري - دخلت في تحدي اخر وهو اما ان تبقى في مكانها في مديرية الموارد البشرية او ان تسعى للتغيير، فهنا اوصلت رغبتها لصاحب القرار في وزارة الداخلية بأنها تطلب التغيير ولموقع اخر فيه عمل وانتاج، وبالفعل تم تعيينها مساعداً لمدير مديرية شؤون المستثمرين لشؤون الاقامات وبيوعات الاموال غير المنقولة - عمل جديد من حيث التشريعات والقوانين والتعامل مع الجمهور بشكل مباشر والاهم التعامل مع الاجهزه الامنيه واعتماد توقيعها وختمها الرسمي على المعاملات لديهم هذا بحد ذاته اعطاها الدفع والمواصلة للنجاح وتحمل المسؤولية والتعلم من الخطأ وتعلم ما هو جديد فلم تتردد بأن تسأل من هو اقل منها بالتصنيف الوظيفي او بالدرجة لكي تتعلم وليكون قرارها صائب، فهذا عمل يحتاج الى دقة ومعرفه اكبر، وانه لم يبخل زملائها الحكام الاداريين منمن كانوا معها بالمديرية من تقديم المشوره والمساعدة لها

عادت الهوامله بعد ذلك الى العمل كمساعدة لمديرمديرية الشؤون الادارية والموارد البشرية وتطوير الاداء لشؤون الموارد البشرية في وزارة الداخلية كون صاحب القرار المتمثل بوزير الداخلية انذاك الغى مديرية شؤون المستثمرين والحق المديرية كقسم في مديرية الجنسية ، فانها تعتبر هذه المرحلة بالانتقالية التي اضافت لها الكثير على الرغم من كافة المعوقات التي واجهتها ولكن من خلال عملها الدؤوب استطاعت تحقيق الكثير من الانجازات كما انها ترى ان الحاكم الاداري معرض وفي اية لحظة لقرار النقل اما بالداخل او الخارج وهنا يتطلب الجاهزية والاستعداد والالمام بكافة الامور التي تحكم هذه الوظيفة

وتعتقد الهوامله ان المرأه العاملة في وزارة الداخلية وبخاصة التي تريد ان تنجح ان تتحلى بعدة صفات اهمها ( حب عملها وفهمه والالمام بكافة اموره، وان تمتلك فكر وبعد استراتيجي  للتخطيط للمستقبل ، وتقول الحمد لله فهي تعتبر نفسها مجتهده وليست بالمحظوظة فانها تحضر لكل شيء بعملها وحياتها اذ يستطيع الانسان تحقيق المثالية والتميز اذا احب عمله واتقنه)

وتضيف دخلت في تنافس مؤخرا وقبل شهر تقريبا بدورة تم تعميمها على الوزارة ومؤسسات الدولة بعنوان (مشروع تطوير الخدمةالمدنية) في دورتها (الثامنة) والمفاهيم الحديثة للقيادة حيث عقد الجزء الاهم والاكبر من هذه الدورة في كلية الساندهيرست العسكريه الملكيه في بريطانيا وقد قابلت لجنة مكونة من مدير المشروع - بريطاني الجنسية ومندوب من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وعرفت لاحقا بأن السيده الفاضله التي كانت باللجنة والتي قابلتها هي سمو الاميره نور العاصم وتضيف الهوامله انه قد لفت انتباهها شدة تواضع سمو الاميره وتميزها، وطلب من الهوامله عرض هدف مستقبلي لها - فقد كان  حول تمكينها كامرأة قيادية عامله في وزارة الداخلية اولاً – للوصول الى اعلى المراكز القيادية في وزارة الداخلية ثم تمكين المراة العاملة في  الوزارة للوصول الى اعلى المراكز القيادية .

وتضيف ان تجربتها كانت فريدة ومميزه في كلية الساندهيرست فهي كلية الملوك والامراء فهو مكان وصرح عريق الحضاره والثقافة المدنية والعسكرية المتميزه حيث كان التدريب المتواصل والالتزام بالبرنامج لدى القاده والمدربين بالكليه مهم جدا مهما كانت الظروف الجوية صعبه، وانه وخلال الشهر القادم تشرين الثاني 2017م سيتم توزيع الشهادات من قبل السفير البريطاني في الاردن

دخلت الهوامله بمشروع مع زملاء من مؤسسات حكومية اخرى مشاركين في الدوره اعلاه بعنوان)  عيد TO READ ) وهو اعادة قراءة الكتب وتوفيرها للطالب الجامعي المحتاج وسيتم تنفيذه في جامعة مؤتة وقد تم الحصول على الموافقات اللازمة لذلك ، حيث ترى ان هذا المشروع كان فرصة لتعلم العطاء وحب مساعدة الاخرين وتقديم خدمة للمجتمع على ارض الواقع

وتوكد الهوامله ان المراه يجب ان تدخل بتنافس شريف مع زميلها الرجل وان تحب نفسها وتقدرها وتؤمن بقدرتها وبما تعمل ، فبذلك تكون قادرة على مواجهة كافة التحديات والمشاكل والتغلب عليها وعندها بالتاكيد سوف تصل الى النجاح

وتنهي حديثها فتقول اعجبتني  فكرة (موقع لانني اهتم الالكتروني) واعتبرها فكرة رائدة وفرصة متميزة للتعارف والتواصل بين السيدات القياديات ومنبر للمراة الاردنية في كافة المواقع 

Read more…
بيكوز اي كير - فازت أمنة الزعبي برئاسة اتحاد المرأة الأردنية وذلك في الانتخابات التي جرت اليوم السبت في فندق ريجنسي بالاس . ويشار الى ان الزعبي فازت بالتزكية بعد انسحاب منافستها تهاني الشخشير . كما فازت الدكتورة أمل عبد الكريم امينة لسر الاتحاد وسهيلة سماوي نائبة الرئيسة والمحامية الهام أبو لبلدة امينة للصندوق وفاز بالعضوية كل من : غادة عمار وازدهار صالح ورماح الكايد وآمنة السحيمات وفردوس الشبار وسمر أبو جزر. وكان الاتحاد عقد اجتماعه العام بحضور واسع لأكثر من 500 عضوة يمثلن جميع المحافظات، حيث اقرت ورقة السياسات العامة وخطة الاتحاد للأعوام المقبلة.
Read more…

 

بيكوز اي كير_ افتتح اليوم محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز أعمال مؤتمر "ليلى بقيلي"، حول النساء في المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين، والذي تنظمة جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" وبدعم من عدد من البنوك الأردنية وهي البنك الأهلي والإسكان والأردن والإتحاد، بالإضافة الى الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين JOFICO

وتخلل المؤتمر عرضاً لعدد من أوراق العمل المتخصصة بهدف التعرف على مسيرة النساء وصاحبات الإنجاز والرائدات منذ دخولهن الى هذا القطاع الهام، والتعرف على طبيعة وظروف عملهن وإحتياجاتهن وتطلعاتهن، ولفتح آفاق الحوار بين الحركة النسائية والمجتمع المدني الأردني من جهة، والنساء المهنيات والعاملات في المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين من جهة أخرى

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر ضمن سلسلة مؤتمرات متخصصة في قطاعات ومجالات عمل النساء المختلفة، في إطار مشروع تمكين النساء من أجل القيادة والذي تنفذه "تضامن" بالشراكة مع منظمة Hivos، وتم تكريم عدد من صاحبات الإنجاز والحائزات على جوائز، والرياديات في قطاع المهن المالية والمصرفية والمحاسبة والتأمين تقديراً لريادتهن وتميزهن وإنجازاتهن

وليلى بقيلي تعتبر أول موظفة متزوجة تعمل في البنك المركزي وهي سيدة انتقلت من مهنة التدريس للعمل في البنك العربي عام 1957، وكان عليها أن تستقيل من عملها عام 1964 بسبب زواجها لأن نظام البنك العربي ومعظم أنظمة البنوك الخاصة آنذاك لم تكن تسمح للمرأة المتزوجة بالعمل أو الإستمرار فيه

وبادرت بقيلي مع زملاء وزميلات لها يعملون في عدد من البنوك الأردنية الى العمل من أجل إنشاء نقابة للعاملين والعاملات في المصارف للدفاع عن الحقوق، وللعمل على إنهاء مظاهر التمييز ضد المرأة، وحين تم رفض تسجيل النقابة عام 1961 تقدمت مع عدد من المؤسسات والمؤسسين (خمس نساء وخمسة عشر رجلاً)، بطعن قانوني أمام محكمة العدل العليا التي أنصفتهم وقررت إلغاء قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ( هكذا كان إسمها في ذلك الوقت) القاضي برفض تسجيل النقابة وهكذا ولدت واحدة من أهم النقابات العمالية في الأردن، والتي أسهمت في الإعتراف بحقوق العاملات وبأهمية إلغاء مظاهر التمييز ضدهن في أماكن العمل

ومسيرة بقيلي استمرت الى ان إنتقلت بعدها للعمل في البنك المركزي الأردني الذي باشر أعماله عام 1964، ومن بين عدد قليل جداً من النساء العاملات في هذا المجال. نجاحها في عملها ومكانتها المتميزة ونشاطها الدائم حفز عدد من أخواتها وزميلاتها وجاراتها لإختيار العمل في القطاع المالي والمصرفي، وكانت أمها قد لعبت دوراً هاماً في تشجيعها على الدراسة والعمل

وإضطرت بعد أن رزقت بمولودها الثالث للإستقالة من عملها بسبب غياب التسهيلات الضرورية التي تمكنها من التوفيق بين مسؤولياتها المهنية ومسؤولياتها كأم، ولكنها مهدت الطريق الوعر وعملت من أجل تذليل العقبات أمام مطالب النساء والحركة العمالية في هذا المجال.

تصر ليلى على ذكر جميع زميلاتها وزملائها الذين شاركوها المسيرة، وكذلك زوجها وأبنائها ذكوراً وإناثاً إيماناً بالتشاركية والتضامن وأهمية العمل بروح الفريق وامانة التوثيق التاريخي. ونحن من خلالها نكرم النساء الأردنيات الرائدات القياديات والمؤثرات اللاتي عملن دائماً بصمت ومثابرة، وبعيداً عن الأضواء، ولكنهن عبّدن مسارات تقدم المرأة الأردنية وتخطين الحواجز والعقبات، وأسهمن في دخول النساء مختلف مجالات وميادين العمل والعطاء، وعززن مكانة المرأة الأردنية... لذلك أطلقنا إسمها على هذا المؤتمر مع تمنياتنا لها بالعمر المديد حيث إحتفلت بعامها الثمانين في تموز 2017

وتشير دراسات حديثة ضمن التقرير السنوي لعام 2016 والصادرة عن جمعية البنوك في الاردن الى ان عدد البنوك العاملة في الأردن خلال آخر 3 سنوات على 25 بنكاً منها 16 بنكاً محلياً و 9 بنوك أجنبية، إلا أن فروع هذه البنوك إستمرت في النمو ليصل عددها الى 808 فروع خلال عام 2016، فيما كان عدد الفروع 786 فرعاً عام 2015، و 770 فرعاً عام 2015

وفي دراسات لذات السياق اجرتها معهد تضامن لفتت الى ان عدد موظفي وموظفات البنوك العاملة في الأردن بلغ 20573 منهم 13417 موظفاً وبنسبة 65.2%، و 7156 موظفة ويشكلن ما نسبته 34.8%، وذلك حتى نهاية عام 2016، حيث إرتفع عدد الموظفات بنسبة 3.9% وبعدد 273 موظفة

وتضيف "تضامن" بأن التمثيل النسائي في قطاع البنوك في الأردن يعتبر من أعلى النسب، فمن بين كل ثلاثة موظفين هنالك موظفة واحدة تعمل في أحد البنوك العاملة في الأردن

هذا وقد إرتفع عدد الموظفين ذكوراً وإناثاً الذين يعملون في البنوك بنسبة 29.6% خلال تسع سنوات، حيث كان عددهم خلال عام 2008 بحدود 15878 موظفاً وموظفة، فيما إرتفع عدد الإناث خلال الفترة ذاتها بما نسبته 35.8%، حيث كان عدد الموظفات خلال عام 2008 بحدود 5267 موظفة ليصبح 7156 موظفة خلال عام 2016

Read more…

 

  بيكوز اي كير_ ابتسامة ... تحدي وتركيز لدى أكثر السائقين ولا اجزم الجميع عند رؤيتهم سيارة اسعاف تتحدى الازمات المرورية الخانقة متسارعة لنقل المصاب والذي قد تكون حياته معرضة للخطر وتتوقف على ثواني معدودة يصارعها مع سائق سيارة الاسعاف

يتلو هذا التحدي فوز سيارة واحدة تحظى بالالتصاق بسيارة الاسعاف ليستفيد من مصائب الاخرين بوصوله السريع الى مراده ، او قد نجد السائق ذي العضلات المفتولة وصاحب امهر قيادة ينجح في بقاءه امام السيارة فاتحا الطريق لها وسعيدا بانتصاراته في اصداره صوت بوق طويل من سيارته يتفوق على صوت بوق  سيارة الاسعاف

للاسف هذه الحالة نلاحظها كل يوم واكثرنا ينزعج مما يحصل ، وجميعنا معرضين لنكون في سيارة الاسعاف نتصارع لالتقاط النفس الاخير

لكن ما الحل ؟؟؟ لماذا الى الان لا يوجد بمنظومتنا في هذا القرن ما يحمي هذا الخط في السير ؟؟ لماذا اخلاقنا ونخوتنا وفزعتنا التي نعرفها ونشتهر بها لا تطغى على انانية البعض في الاستفادة حسب المقولة "مصائب قوم عند قوم فوائد"

هنا اتساءل هل يستطيع المواطن الاردني اذا تواجد في العالم المتحضر ووجد سيارة اسعاف ان يفعل كما يفعل في وطنه ؟؟ ام انه سينصاع كغيره الى مسرب اخر فاتحا الطريق لهذه السيارة للمرور

رغم ان أكثر الدول في العالم المتحضر هناك خط طوارئ تمنع اي سائق من استخدامه وهو مخصص فقط  لسيارة الاسعاف ولن نجد احدا يستخدم ذكائه العبقري ويقول الحمدلله لا ازمة في هذه الطريق سوف الجأ لها .. لماذا ؟؟ لانه هناك قانون ومخالفات تطبق ولا احد فوق القانون هناك منظومات معدة مسبقا وهناك دراسات اكدت نجاح مثل هذه المنظومات وهي مستمرة في العمل بها لدى الدول المتحضرة

لذا فإن مثل هذه المنظومات والقوانين تستطيع من خلالها ضبط السير والمخالفات لينال كل فرد حقه كما يناله الاخر ، فجميعهم امام القانون سواء لا تمييز بينهم

فما علينا الا الاطلاع على مثل هذه المنظومات وتعريف الافراد بها قبل نيل رخصة القيادة والتي تسمى "اخلاقيات القيادة" ومن ابرزها كيفية التعامل مع مرور سيارة الاسعاف ، حيث تجعلنا اشخاصا مسؤولين وغير انانيين

التقيد في اخلاقيات القيادة تعلمنا ان نبقى متيقظين في حال مرور سيارة اسعاف في التنحي جانبا جميعنا يمينا لفتح الطريق امام سيارة الاسعاف للعبور بسلاسة

ومن المعلوم ان سائق سيارة الاسعاف عندما يطلق صوت الانذار اي ان هناك خطرا وهناك احد الاشخاص بحاجة الى مساعدة سريعة ، وقد تكون انت يوما ما او احد اعزائك فلا بد من ان تعود نفسك على التعامل السليم في مثل هذه الحالات الطارئة ،لانك قد تحتاج انت يوما ما ان يفسح لك احد الطريق لمرور سيارة اسعاف تكون موجودا بها تصارع للحصول على نفس واحد او قطرة دم سريعة 

Read more…

 

 

بيكوز أي كير_ شرعت الناشطة النسوية الاردنية في المانيا ناهدة الحوراني التحضير لثلاث ورش تمهيدية ضمن فريق عمل لعقد مؤتمر "دور المرأة على اختلاف خلفيتها" الذي سيقعد في العاصمة الالمانية برلين ويعنى بشؤون المرأة العربية هناك ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والتحديات التي تواجهها من الناحية النفسية

وقالت الحوراني ل" لانني اهتم "  ان المؤتمر يسعى للبحث عن سبل دعم المراة في ميادين عملها لافتة الى ان الورش التحضيرية تتطرق إلى مشاركة المرأه في الحياه السياسيه في المجتمع الالماني خاصة وان هذه المشاركة للاسف ما تزال دون المستوى وتكاد تكون معدومة في جوانب عديدة

واضافت ان الورش تتضمن العمل على التركيز على النساء العربيات الاكاديميات واللاتي يتقن اللغه الالمانيه لحضهن على الانضمام للأحزاب السياسيه لتتمكن من المشاركه بفعالية أو ترشيح نفسها في الدائرة التي تنتمي إليها

وبحسب الحواراني ان الورش تسعى لايجاد مبادرات بالتعاون مع بعض المؤسسات التربويه للوصول إلى تلك النساء العربيات في المانيا والخوض في تفاصيل حياتهن من نواحي النشاط الاجتماعي والسياسي كعربيات مقيمات هناك

ولفتت الى ان اطلاعها على التجربة الاردنية في المجال السياسي والتطوعي وان كانت بسيطة الا انها كانت كافية للترويج للاردن بهذا المجال خاصة بجوانب الترشح للانتنخابات النيابية والبلدية واللامركزية وعرضت لمبررات الكوتة كونها قضية مطلوبة مرحليا في ظل مجتمع يميل للذكورة في جوانب الانتخابات لافتة الى البعض رحب بالفكرة والبعض الاخر وجدها مستهجنة

واشارت الى انه تم التركيز على الوضع النفسي للمرأه العربيه كتحدي اضافي لانه لا يمكن ان تنتج وتبدع المرأه اذا كانت تعاني من اضطرابات نفسيه وذلك لان جزء من النساء العربيات لجأن الى المانيا نتيجة ظروف الحرب والتي فعلت بهن وبأسرهن ما فعلت.

وبحسب الحوراني انه بسبب ظروف اجتماعيه او اقتصاديه ومن جانب آخر تصطدم المرأه العربيه بواقع مغاير تماما عن واقع بلدها الاصلي ، البعض يتعرض لمظاهر العنصريه والرفض وهذه قضيه لا يمكن الاستهانه بها لان المرأه تشعر احيانا بأنها أقل قيمه من نظيراتها الالمانيات

وقالت ان الورش تناولت فقدان الحافز على العمل حيث ان البعض لا يأمن على حاله في بعض المناطق والتي يتمركز بها اليمين المتطرف ناهيك عن  ان تربية الأولاد تستوجب الكثير من الطاقه والوقت لان المرأه غالبا تخاف أن ينسى الاولاد تاريخ ودين وتراث وعاداتنا العربيه

واوضحت ان الاحاديث طاولت كذلك تحدي عددالأخصائيين النفسيين العرب في برلين كونهم يعدون على اصابع اليد الواحده ، وان عدد المرشدين التربويين العرب أيضا ضئيل جدا، سيما وان الذهاب لمعالج نفسي الماني حتى وان اجادت المراة اللغة الا ان قضية المشاعر والمتاعب النفسيه لا يمكن التعبير عنها الا باللغة الام

واكدت ان اهم الاشياء التي توصلت اليها الورش هو تفهم المرأه بشكل عام والعربيه بشكل خاص وعدم الحكم المسبق عليها،فهي ان أخفقت في شيء فإن لوضعها النفسي وبسبب التحديات التي ذكرتها دور في الحد من مشاركتها الفاعله في ميادين مختلفه

وقالت ان الغاية من الورش قيام كل مشاركه او مشارك والذي يمثل مؤسسه تربويه أو اجتماعيه او نفسيه بنقل عملنا اليوم إلى مؤسسته على أمل أن لا توضع المرأه العربيه دائما في قفص الاتهام كمقصره أو لا يعنيها الأمر في المانيا شئ. وإنما علينا أن نزيل مخاوفها والتركيز على ثقافة الترحيب وهو مصطلح جديد يتم استخدامه في المانيا لقبول الآخرين حتى لو كانوا مختلفين كلية عن الالمان

Read more…

الغد_ يحدثُ أن تكون في "باريس" وألا تتمكّن من الحركة! ولن تستطيع أنّ تذهب الى أي مكان أو أن تستخدم قطار الأنفاق أو سكّة الحديد أو الباص ولن يقبلك تكسي (مضرب) لنقلك الى الفندق ولو عرضت عليه المال الوفير


ولن يتمكّن الزائر أو المُوظف من الذهاب الى اي مكان سوى باستخدام الدراجة الهوائية! ولن تتمكّن من شراء فنجان قهوة أو تناول شطيرة من مطعم لأنّ كل شيء عندهم يتوقّف عندما تٌقرّر نقابات العُمّال في فرنسا الاضراب


والعُمّال الفرنسيون همُ أكثر من "يحرد" في أوروبا وبشكل مُخيف كأن يقوم الاطبّاء والمُمرضات مثلاّ بالتوقُف عن العمل والتهديد بتعطيل العاصمة في فرنسا عبر الاضراب هو "التكتيك" الأقدم والأكثر اضراراّ بسمعة اقتصاد فرنسا وبقدرته على الانجاز


لهذا قام الرئيس الفرنسي بطرح قانون العمل الذي سيسمحُ بالتفاوض المُباشر مع أصحاب العمل وبتقدير الأجور والتوظيف أو التسريح دون الحاجة الى الرجوع الى النقابات أو للاتفاقيّات الجماعيّة
ولهذه الخطوة دلالة عميقة وهي تعديل للأعراف العُمّاليّة، وفي مسألة العرض والطلب تختبرُ السوق الفرنسية اليوم ميّزة الوفرة بالعُمّال الوافدين وبأسعار تفضيليّة وميزان التفاوض الآن هو في صالح المُؤسّسات الكُبرى وأرباب العمل


وفي الأردن عندما يحدثُ اضراب تظهرُ "الفزعة" ويتمّ تطييب الخواطر لتتحقّق بعض المُكتسبات بحدّها الأدنى، عبر التفاوض الطويل والتنسيق مع الأجهزة الأمنيّة والعائلة، أو حتّى بتواطؤ بعض العُمّال على حساب مطالب زُملائهم وشاهدنا انشاء نقابات فرعيّة أضعفت الجسد النقابي


كما يوجد للآن من يقوم بشيطنة النقابييّن وبشن حملة ضد الناطقين بحقوق العاملين بشكل عام! ولن يُمكن القول بوجود حركة نقابيّة هي في صلب الإضرابات في الأردن كما في فرنسا، أولاّ لأنّ الكثيرين عندنا سواء ممن كانوا من اليسار أو من اليمين قد عمدوا إلى التقليل من شأن القضيّة العُمّاليّة باعتبار أنّ "الأمن" هو الشيء الوحيد المُهم، وثانياّ لأنّ سُوق العمل صغير وغير مُعقّد والناس طيّبون، وثالثاّ تمكّن أرباب العمل عندنا من تقديم الدليل تلو الآخر بأنهم يتجاوزون مسألة الحدّ الأدنى وأنّهم دائبون على تحسين المُكتسبات بالخصوصيّة الصناعيّة، ورابعاّ ما جادت به الدولة على عُمّالها كان كافياّ والى حين


ولا تُدير النقابات عندنا اضراب العُمّال بالشكل الفرنسي بل يتمّ ذلك عبر الوساطة، والاستعانة بأفراد قيادييّن وجمعيات قطاعيّة بترتيبات أمنيّة


الفرضيّة هي أنّ لا أحد سيرغبُ بالإضراب، ولن يكون للعامل حاجة ماسّة بإضراب عندما يتمُّ التعامل جديّاّ مع حاجات الأطراف وفق مبدأ الربح للجميع win-win, والمُناداة بالإضراب عكس تسهيل الحلول يُعتبرُ اليوم خسارة للجميع Lose-lose ومن الواضح بأنّ القطاع الخاص سيتجنّب الاصطدامات العمّاليّة وسيزداد عبء التطوير لدى ادارات تنمية الموارد البشريّة في الشركات لتصحيح بعض الامتيازات العمّاليّة وتحديداّ في الشركات المُساهمة العامّة


كما ويُلاحظ أيضاّ بأنّ الشركات الكُبرى والدوليّة تقومُ اليوم بإحضار أفضل مُمارسات إدارة الموارد البشرّية من بلادها وتنقُلها طوعاّ الى الأردن بما فيه الرواتب العالية وهذا مكسبّ لشريحة واسعة من المُوظفين واضافة نوعيّة لسوق العمل وكلّ هذا سيجعل من طلب الإضراب، خرابا.  
   
*خبيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات

Read more…

بيكوز اي كير_خاص البدايات في العمل التطوعي هي التي قادت اصغر اعضاء اللامركزية للظفر بمقعد لمجالس اللامركزية في الانتخابات الاخيرة لمجلس منطقة العقبة الاقتصادية  ، بالعزيمة بدات تتبلور بعد ان انهت اروى الجارحي دراستها الثانوية لتلتحق بفرع الجامعة الاردنية في العقبة والتي شكلت لها الانطلاقة

تقول الجارحي ان عملها التطوعي بداياته كان متدرجا مع مؤسسة انجاز الى ان اصبحت سفيرة للمؤسسة لا سيما وان دراستها الجامعية للغة الفرنسية وادابها شكلت لها حافزا للابداع مع المؤسسة مجالات العمل الاجتماعي وكان ان اسست مبادرة " لمسة امل " الشبابية التطوعية وكانت منسقة لها وفتحت لها قنوات الاحتكاك مع المجتمع الذي تعيش فيه

والمبادرة وفق الجارحي بمثابة قصة نجاح مكنتها من التأهل لمنحة سرايا العقبة عام 2015  بعد تخرجها حيث كانت تدرس بداية على نفقة الجامعة وسعت بكل ما اوتيت من عزم على تطوير مبادرتها لتعرض على شكل فيلم على شاشة التلفزيون الاردني تحت عنوان " لمسة امل " وكان له نصيب ان ظفر بالجائزة الذهبية على مستوى اتحاد اذاعات الدول العربية

وقدر لها ان تستضيفها قناة الجزيرة ضمن احد برامجها تحت عنوان " شابة أردنية تقود أبناء مدينتها نحو النجاح " عام ٢٠١٦ ومن ثم  التحقت بشركة ائتلاف سرايا العقبة كمشغلة كمبيوتر ومتطوعة مع مؤسسة انجاز في المدارس من عام ٢٠١٥ لتجد نفسها في العمل الاجتماعي والتطوعي والميداني

تجربة اروى الانتخابية اتسمت بفرادة وتجربة جديدة لمدينة لم تجر فيها أي انتخابات منذ العام 2001 كونها منطقة اقتصادية خاصة فكانت تحديا كبيرا لها من جهة ان الانتخابات تجري بعد غياب سنين وثانيا لكونها اصغر مترشح  من جهة اخرى ثانيا ولكونها انثى ثالثا ومعلوم الجهود التي تبذل على صعيد اشراك المراة في العملية السياسية والتنموية والتي لم تؤت اؤكلها على النحو المطلوب للان

تقول ان الانتخابات لا يصح فيها التواكل على الغير فانت مطالب بالوصول لكل فرد وان نظر البعض لصعوبة في الامر من نواحي صغر سن المرشحة من جهة ولنظرة المجتمع الذكورية من جهة اخرى كلها عوامل قادتها الى ضرورة قبول التحدي والتخطيط المسبق والمحكم المتسلح بالوعي وحجة الطرح ومنطقيته في سبيل اقناع الناخب  ان تمثله امراة في مراكز صنع القرار

وتضيف انها راعت في بيان انتخابي  ان يلامس واقع احتياجات المجتمع والشباب وكان شعارها "  فعلي سبق قولي " وبأني اتخذت على عاتقي خدمة الطبقة المهمشة والبسيطة من ضمنها ذوي الاحتياجات الخاصة وكانت ركيزتها  في البيان الانتخابي تعزيز دور الشباب ودعمه برغم قلة الامكانات المادية كونها تنتمي لعائلة بسيطة

لم تلق الجارحي وسيلة الا استخدمتها في حملتها وكان لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير جنبها التفكير بالاعتماد على الحزبية او العشيرة وديدنها الصدق والاقناع  كونها منافس كوتا فكسبت ثقة المجتمع بالاستناد لخبرتها وعلمها السابق في المجال الاجتماعي والتطوعي

اروى التي تسعى الان الى صقل تجربتها وانضاجها اكثر واكثر قدر لها ان تشارك كممثل للاردن في المؤتمر الإقليمي بدعوة من منظمة التعاون الاقتصادي  والتنمية في الرباط حيث كنت قصة نجاح كونها اخرى كونها  اصغر عضو منتخب في مجالس المحافظات " اللامركزية " على مستوى المملكة الاردنية الهاشمية

توضح انها استفادت في المؤتمر من تجارب الدول الاخرى وكان جل اهتمامه بتعزيز دور الشباب في الانخراط بالحياة العامة فكانت محط انظار الجميع كون نجاحها في الانتخابات استند لمحور دور الشباب وتعزيزه .

وتؤمن بأن للمرأة دور واضح في الحياة فهي الام والمربية والمعلمة والطبيبة وهي ليست نصف المجتمع بل هي من تنجب النصف الاخر ومن هنا توجه تحية احترام وحب لكل امرأة في كل مكان فهي جزأ لا يتجزأ من المجتمع وعليها ان تكون على قدر ثقة من انتخبها ووثق بها لتمثيلهم وان أداءها هو الحكم وان لاتستهين بدورها في اي موقع من المواقع من مربية منزل الى صاحبة قرار.

اروى نموذج للفتاة المكافحة التي اختطت منهج حياة عمل عام يتسق مع الطموح  في جانب ويقدم خدمة جليلة لمجتمع تعيش فيه وهي ترى اليوم بعد ان حققت جزءا من احلام كبيرة تطمح اليها ان الشعار الذي سيبقى ملازما لها "بأن لاشيء مستحيل كونك طموحةً واجعلي من أحلامك تعانقِ السماء ومشوار الميل يبدأ بخطوة فكونيِ أنتِ القدوة لجيل هذا اليوم"

Read more…

بيكوز اي كير_ خاص جاء برنامج (مش مستحيل) والذي يعتبر أحد المبادرات التي تقع تحت مظلة "فكر جديد" التي أطلقتها مؤسسة جود غير الربحية بهدف دمج  المجتمع في حل التحديات التي تواجهه.

ومن المعروف بأن التحديات التي تواجه الأردن متعددة حيث تم اختيار اثني عشر تحدّياً مختلفاً بإيجاد أفكار و حلول لهذه التحديات ومن ثم تطبيق الأفضل منها بمشاركة الجميع سواء كانوا أفراداً أم مجموعات، جهات حكومية أو خاصة، إذ سيحص الفائز من كل تحدي على جائزة قيمتها 5000 دينار أردني وفرصة لتطبيق فكرته بالتعاون مع شركاء التطبيق.

ويتمثل دور الشركاء في متابعة وتحقيق تطبيق الفكرة الفائزة على أرض الواقع، إذ أنّ تطبيق الفكرة  يعتبر من أهم أعمدة البرنامج الرئيسية والتي تؤكد مصداقيته من خلال توثيق هذا التطبيق العملي للفكرة وعرضه في مواسم البرنامج القادمة.

وتتميز لجنة التحكيم بالتنوع واختلاف الميادين لأصحابها، فمن مجال التعليم والمسيرة العملية المعطاءة ستكون سعادة السيدة هيفاء النجار، انتقالأً إلى شؤون المرأة والشباب والعديد من المناصب الرفيعة والمؤثرة في الأردن معالي السيدة مها الخطيب، ومن جهة أخرى ومن عالم الأعمال السيد أحمد هناندة الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن ونهايةً من قطاع التكنولوجيا والمعلومات السيد وليد تحبسم مؤسس شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا.

وتضم قائمة الشركاء القائمين على دعم البرنامج كل من جهد، والجمعية الملكية للتوعية الصحية، ومعاً نصل، ومؤسسة الحسين للسرطان، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وشركاء التعلّم (براشوت 16)، كما أن شركة زين تعتبر أحد الرعاة الاستراتيجيين  لهذا البرنامج.

تقول العين هيفاء النجار ل "لانني اهتم "  أنه بعد خمسة أشهر من العمل مع مجموعة من المبدعين المحبين للعمل وليس الكلام فقط أطلقنا مشروع ضخم بإسم مش_مستحيل لمواجه ١٢ تحدي يواجه الاردن ...ونسأل كل أردني هل هو مستعد أن يكون جزءاً من الحل وأن يشارك في اقتراح حلول لهذه التحديات ...ساعدنا ننشر هذا البرنامج لنعطي فرصة للجميع أن يكونوا جزءاً من الحل" .

وتضيف النجار "قمنا مع شركائنا (قناة رؤيا) و(شركاء للأفضل) بإنشاء برنامج وطني وهو (مش_مستحيل)، هذا البرنامج يعتمد على أربعة أعمدة أساسية تتمثل في برنامج تلفزيوني  يعرض على قناة رؤيا يجذب أكبر عدد ممكن من الأردنيين للمشاركة والمشاهدة، وشبكة  من الشركاء القائمين على دعم البرنامج من خلال تحديد التحديات وتوليد الأفكار ونشر فكر وبذور الإبداع والتعلم، بالإضافة إلى منصة تعليمية للإبداع تهدف إلى تعليم أساسيات التعلم الإبداعي من خلال الموقع الإلكتروني وشبكة الشركاء، ومنصة إعلامية تهدف إلى نشر رسالة البرنامج واشراك أكبر عدد ممكن من المجتمع الأردني".

وتؤكد النجار على أن الهدف الأسمى للبرنامج يتمثل في زرع بذور الإبتكار في مجتمعنا، حيث يتطلع البرنامج  إلى إلهام وحث الأردنيين بأسلوب ترفيهي على استثمار الوقت والشغف لإيجاد حلول للتحديات من خلال فهم ومناقشة ايجابية وتبني الفكر الإبداعي لمواجهة هذه التحديات.

وأشارت النجار إلى أنه تمّ اختيار 12 تحدي وطني يواجهها الأردن، هذه التحديات واضحة، ومحددة وتلمس حياة الأردنين بشكل كبير، وسهلة الفهم والتبني، حيث هناك 3 صناع التغيير لكل تحدي يتم اختيارهم للظهور على البرنامج التلفزيوني سواء كانوا أفراداً  أو فرقاً حيث  أطلقنا عليهم اسم (صناع التغيير) من كل الأردن قاموا بتطوير أفكار إبداعية وحلول لكل من التحديات ال12 الموجودة، سيتم إختيار الثلاثة بناءً على معايير الإبتكار، والجدوى الإقتصادية والقابلية للتطبيق والإستدامة.

وبيّنت أن هناك حلقة واحدة أسبوعية لكل تحدي سيتم تصويرها مع 3 من صناع التغيير حيث سيقومون بعرض أفكارهم للجنة التحكيم،  وأن مدة التصوير ستكون 75 دقيقة ، حيث سيتم تعديلها واخراجها للحصول على حلقة مدتها 45 دقيقة.

وأكدت النجار على أن صناع التغير سيعرضون أفكارهم باستخدام أدوات عرض و بأسلوب تلفزيوني شيق  و التنافس أمام لجنة التحكيم للفوز بالجائزة وقيمتها 5000 دينار والحصول على فرصة لتطبيق الفكرة على أرض الواقع في الأردن بدعم من شركاء التطبيق،  حيث سيتم التنافس والتقييم من قبل الحكام بطريقة رسمية لكن بشكل مشوق وملائم للبرنامج التلفزيوني لاختيار فائز واحد لكل تحدي من المشاركين الثلاثة في كل حلقة.

كما بينت أنه سيكون  وخلال الحلقة مشاركة من قبل  الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوقع اسم الفائز، كما ستظهر مؤشرات هذه التوقعات على شاشة التلفاز، حيث سيتم كل أسبوع عرض حلقة لمدة ساعة مع الدعاية اللازمة لخلق وعي ومعرفة للبرنامج وبالنتيجة أكبر نسبة مشاهدين ومشاركين.

وحول صناع التغيير أشارت النجار إلى أنه سيتم انتقائهم بشخصيات مختلفة وسيكون عرض الأفكار بأساليب عدة بعد تدريبهم وتجهيزهم من خلال صقل مهاراتهم الأدائية في عرض الفكرة أو في تطويرها لتتناسب مع أهداف البرنامج ورؤيته، إذ سيحصل كل مشارك منهم  على أدوات ومواد تدعم عرض فكرته.

أما عن لجنة التحكيم فقد أوضحت أن اللجنة ستقوم بالتفاعل بين بعضهم، من خلال المناقشة، وتقديم الآراء وتقييم صانع التغير؛ مشيرة إلى أنّ كل  حكم لديه شخصيته التلفزيونية التي يتابعها المشاهدين بحماس، كما سيتم تحضير لجنة التحكيم  للتأكد من جاهزيتهم وملائمة أدائهم للعرض التلفزيوني.

ولفتت النجار إلى أنه ومن أهم الأمور التي سنقوم بها هي تحديد شريك تطبيق لكل تحدي، يتمحور دوره حول متابعة وتحقيق تطبيق الفكرة الفائزة على أرض الواقع، كما سيكون لكل تحدي وكل شريك تطبيق راعي رسمي لتمويل تطبيق الفكرة، سيتم الإعلان عنهم في الحلقة الثالثة عشر.

كما بيّنت أن البرنامج يُعتبر برنامج اجتماعي تلفزيوني سيتم استخدام منصات التواصل الإجتماعي خلال  وبعد كل حلقة لرفع نسب المشاهدين وجذب أكبر شريحة من الأردنيين لمتابعة البرنامج، هذا بالإضافة إلى الدعاية التلفزيونية وعرض كل تحدي والتقارير الميدانية ونصائح مسجلة من الحكام وتغطية ما يحدث وراء الكواليس مع صناع التغيير.

وشدّدت النجار على أنّ  برنامج مش مستحيل برنامج وطني نسعى  لاستمراريته إلى ما بعد العرض التلفزيوني، من خلال استمرارية مشاركة وتفاعل الشعب بمناقشة التحديات وإعطاء حلول وأفكار أخرى من خلال الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

من جهتها أكدت المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة ل "لانني اهتم" على أن فكرة البرنامج تتمثل في ادماج المجتمع واشراكه في إيجاد حلول لأبرز التحديات التي تواجه المجتمع.

وتقول بأن "مهرجان الفكر الجديد لماهر قدورة كنا معهم لعدة سنوات وهذه السنة تحولت الفكرة إلى زيادة عدد المشاركين في التغيير المجتمعي والريادة والأفكار وهو برنامج تلفزيوني خرجوا من خلاله بتحديات من خلال محاورات واشراك المجتمع في التحديات التي تواجهه".

وتضيف "دورنا هو التحديات الصحية التي تواجه المجتمع الأردنيين حيث  رشحنا ثلاثة اختاروا منهم فكرة واحدة تمثلت في كيف نساعد الناس ليعيشوا حياة صحية بالتقليل من الأمراض المزمنة الشائعة مثل الضغط السكري وغيرها من الأمراض".

وبيّنت عودة أنّ دور الجمعية كأحد رعاة البرنامج  وشريك محتوى  ستشارك في البرنامج من خلال نشر التوعية حول التحدي والمشكلة وستساعد في استقطاب المتقدمين بحلول وأفكار إبداعية من خلال وجودها في أي تجمع أو نشاط للبرنامج عن طريق قنوات التواصل والمتطوعين بالبرامج المختلفة بحيث ستكون الجمعية  جزء في التقييم الأولي للطلبات  وسيتم مراجعتها لمعرفة  قابليتها للتطبيق ومدى استدامتها.

وأضافت أنه سيتم ترشيح ثلاثة منهم القائمين على البرنامج والجمعية وترشيح ثلاثة متأهلين نهائيين للجنة التحكيم والتي بدورها ستختار منهم واحد ، مشيرة إلى أنه سيكون هناك  دعم ليس فقد المادي للفائز وإنما دعم لتطبيق المشروع.

وتأمل عودة بمشاركة الجميع ضمن البرنامج لحل الكثير من المشاكل ولاسيما المشاكل الصحية وأبرزها الأمراض المزمنة ، وتقول"  مش مستحيل على الشخص أن  يستعمل الدرج بدلاً من المصعد الكهربائي، ومش مستحيل على الشخص أن  يخفف من الدهنيات والمأكولات الدهنية الدسمة، ومش مستحيل على الشخص أن يأخذ سيجارته للخارج... ممكن أشياء بسيطة تجعل من  المستحيل مش مستحيل وجميعنا نتمتع بصحة جيدة".

ومن الجدير بالذكر بأن التحديات التي سيتم طرحها خلال برنامج مش مستحيل تشتمل على المجالات المتعلقة في  الأمراض المزمنة ، وأزمة السير، واختيار توجهات الطلاب وتحديداً طلاب الصف التاسع،  والسياحة،  والتدخين، والعائلة والتكنولوجيا، والمناهل والبنية التحتية، والمواعيد الطبية في المستشفيات ، والنفايات، و تنظيم المواصلات العامة، وذوي الإعاقة، وفواتير المياه والكهرباء.

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_كانت رحلة  قوافل الحجاج على الجمال من دمشق إلى المدينة المنورة ومكة المكرمــــة تستغرق من (40 ـ50 ) يوماً ، يتعرض خلالها الحجاج للكثير من المخاطر مثل هجمات قطاع الطرق ، والسيول والأوبئة هذا بالإضافة إلى مشقة وعناء السفر الطويل مما دفع السلطان عبد الحميد للتفكير بإنشاء خط حديدي يربط دمشق بالمدينة المنورة ومكة المكرمة

 

    ففي  أيلول عام 1900 وجه السلطان عبد الحميد نداءً إلى المسلمين في كافة أنحاء العالم لجمع التبرعات لإنشاء خط حديدي بين دمشق والأماكن المقدسة  ، وذلك لتــسهيل نقل الحجاج ، وقد قوبل نداءه هذا بالحماس والدعم الشديدين

وانتهى العمل في المشروع عام 1908, لهذا شهد عام 1909 بداية عهد جديد لنقل الحجاج والمسافرين بعيداً عن الأوبئة والمشقات حيث تم نقل ( 147478 ) راكب

وقد تعاقبت على إدارة الخط عدة إدارات كانت اولها الإدارة التركية منذ عام 1900 اي منذ بدء تأسيس الخط واستمرت إلى عام 1917 وتبعتها إدارة حكومية الانتداب البريطاني على فلسطين ممثلة في إدارة سكك حديد فلسطين حتى عام1948 ومن ثم إدارة الجيش العربي الأردني  من1948  ولغاية 1950 لحقتها  الإدارة المدنية الأردنية من تاريخ   1950 ولغاية 1952. وفي عام 1952 تم انشاء مؤسسة الخط الحجازي الأردني وهي تقوم حتى اليوم بإدارة واستثمار أملاك الخط ضمن الأراضي الأردنية

هذا هو وبكل بساطة تاريخ خط القطار الحجازي الاردني ان صح التعبير، وجد قبل تأسيس امارة شرق الاردن بعشرين عاما تقريبا . فمنذ بداية العمل لانشاءه  (  1900-1908)    الى الان 2017 لا تغيير على هذا الكنز العظيم الذي يصل بين سوريا والأردن والسعودية  

والجدير بالذكر انه تم افتتاح أول سكة حديد عام 1825 م بتخطيط من الإنجليزي جورج ستيفنسون صاحب مناجم كلينجورث بسكة مسافة 40 كم ثم تطور الامر الى ان اصبح  أستخدام خط ستوكتون - دارلنجتون في أول الأمر في نقل البضائع فقط ولكن سرعان ما تبين أنه مفيد لنقل الركاب فجهزت عربات مناسبة ولكنها ظلت تجر بواسطة الخيل أحيانا في حين استخدمت القاطرات على عربات البضائع

 

منذ عام 1825 الى الان 2017 شهدت اوروبا والعالم  تطورا كبيرا في استخدام القطار كوسيلة نقل اساسية تربط المدن ببعضها البعض لتوفر الراحة والسهولة والتوفير والاستجمام لمواطنيها رغم صعوبة التضاريس والطقس الاوروبي  الا ان المسافر الان يستمتع بما يراه من مناظر طبيعية ساحرة وخلابة وعلى مدار العام في سفره في هذا العالم 

 

لفت نظري اليوم اعلان  للمتعة والاستجمام بالسفر في القطار في الأردن من مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني ولحبي الشديد لهذه الوسيلة في النقل ولمتعة المناظر التي رسمت بمخيلتي في تجوالاتي به وبكل محطة كنا ننزل بها ، كم كنا نستمتع في كل بلدة لما يجد الزائر فيها ما يمتع ناظره او من  لقمة طيبة يسد بها جوعه او من اسواق قديمة يستمتع في التجول بها او احتفالات والمهرجانات التي تنظم بحسب وقت القطار  

 ما كان لي الا ان استمر في القراءة لمعرفة جدول الرحلات وطريقة سير القطار ، خصوصا انه يربط المملكة من المفرق شمالا مرورا بالزرقاء وعمان فالجيزة ومعان وجنوب المملكة الحبيبة لكنني تفاجئت بأن سير القطار هو فقط بين عمان والجيزة ( منطقة قريبة من المطار ) ويبقى الزائر في هذه المنطقة بعد سفر ساعتين ذهابا مدة اربع ساعات

حسنا جميل جدا اذن نستطيع ان نتجول في هذه المدينة الجميلة ونتعرف عليها أكثر لكن عند استمراري في البحث ماذا يمكن للسائح الاردني ان يفعل في الاربع ساعات المتبقية بعد ملاحظتي لاحد التعليقات على الصفحة بأن مسافرين سابقين ابدوا انزعاجهم الشديد من اصوات صراخ الاطفال وعدم الاهتمام من اهاليهم باسكاتهم او توفير احتياجاتهم لتوفير نوعا من الهدوء والراحة لبقية المسافرين مدة الساعتين

وجدت هذا الاعلان عن جدول الرحلة  "من محطه عمان بمنطقه ماركا بيتحرك القطار الساعه ٩:٠٠ وبيوصل لمحطه الجيزه الساعه ١١:٠٠

ومنضل بالمحطه وهي عباره عن منتزه في شجر ومباني عثمانيه قديمه وسكك حديديه قديمه ومراجيح للاطفال ومرافق صحيه وبيرجع القطار يتحرك من الجيزه لعمان الساعه ٢:٠٠ وبيوصل محطه عمان الساعه ٤:٠٠

للاسف ما في مطاعم  ))  وهنا كثرت تساؤلاتي

لماذا محطة عريقة تراثية تاريخية قديمة لا تخطيط سياحي لها ؟ يعود بالنفع على الوطن والمواطن الاردني والسائح الاجنبي

لماذا لا يوجد مرافق سياحية كأسواق شعبية ومطاعم وخدمات عامة  ؟؟

لماذا لا يتم بناء مدينة سياحية شاملة الاسواق والمطاعم والانشطة والعروض الترفيهية والمهرجانات الجاذبة ؟؟هذه تساؤلات من الناحية السياحية

اما لقطاع النقل العام فكان له في قلبي الكثير من الاندهاش فكيف لخط سكة حديدي يصل الاردن شماله بجنوبه غير مفعل لخدمة المواطن ليكون خط نقل عام كما في باقي الدول حيث ان ذلك سيخفف من ازمة الطرق ويخفف كثرة الحوادث بالاضافة الى انه سيوفر على المواطن الكثير من التكاليف والخدمات

ولماذا الحكومة توجهت بفكرة بناء الباص السريع وهي فكرة عبقرية لحل ازمة السير الخانقة في عمان وتجاهلت هذا الكنز العظيم الذي اساسه الخط الحديدي موجود ، وبحاجة لصيانة لكن ليس لتأسيس فالتكلفة اكيد ستكون أقل وتستطيع احضار قطار سريع جديد ينظم خط سيره وتوقيته لما فيه من نفع وفائدة على المواطن خصوصا ان هذا القطار يسير بقرب المطار فيستطيع الزائر الاستفادة منه للوصول الى مراده كما هو الحال في الدول الاخرى او حتى يمكن تخصيصه والاستفادة منه بشكل افضل

اتمنى ان يجد هذا القطاع الاهتمام اللازم ليس فقط في الاردن بل في كافة الدول العربية لعل وعسى ان نصبح كالاتحاد الاوروبي  يوما ما بالعملة وسهولة التنقل ، فالامل يبقى والاحلام تستمر الى ان تصبح واقعا اذا بقينا نؤمن بها

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_أقرت دائرة قاضي القضاة دورات في الإرشاد الأسري للمقبلين على الزواج ، يخضع خلالها الخاطبان لدورة تأهيلية في مواضيع ومجالات مرتبطة بالحياة الأسرية ، وهي: المجال الشرعي والقانوني، المجال النفسي والاجتماعي، المجال الصحي، والمجال الاقتصادي

يؤمل أن يُمكن التدريب في تلك المجالات الشباب المقبلين على الزواج على إدارة أسرهم بشكل أفضل ، والوعي بمسؤوليات الزواج وامتلاك المهارات اللازمة لتدبر شؤونهم ، الأمر الذي ينتج أسرا متوافقة متفاهمة ، تؤسس لبنة مهمة من لبنات المجتمع، وتربي جيلا واعدا يحمل الكثير من بشائر الخير لمستقبل أفضل

 تقوم فكرة إرشاد المقبلين على الزواج على أساس: خلق المزيد من الوعي بمسؤوليات الزواج 

وتختلف أراء الشباب حول الزواج، فمن مؤيد ومستعد بل متحمس للزواج، إلى متردد وخائف يحتاج لتصحيح تشوهات معرفية وتعديل مفاهيم سلبية

ومن استطلاع أراء مجموعة من الشباب من الجنسين في احدى الجامعات الاردنية حول تلك الدورات ، تبين وجود رغبة بل حاجة لمثل هذه الدورات، تذكر(منى) وصلت لمرحلة أفكر فيها بالعزوف عن الزواج ، بسبب تزايد نسبة الطلاق في المجتمع، فمن حولي أستطيع القول أن نسبة 50% من الخاطبين قد انفصلوا بعد أشهر قليلة من الارتباط، لذلك أرى نفسي متحمسة لحضور هذه الدورة مع الشخص الذي سوف أختاره شريكا للمستقبل

يفضل (سعيد) الارتباط بموظفة، يقول : بصراحة أرغب بالزواج بعد تخرجي من الجامعة فالزواج قانون الطبيعة وفطرة الإنسان التي خلقه الله سبحانه وتعالى عليها، لإعمار الكون ، أعرف بأن دخلي سيكون قليل، ولن أستطيع فتح بيت بسهولة، وحالة أهلي المادية "على قدهم" حسب تعبيره، فلن يكون بمقدرتهم مساعدتي، لذلك أقولها بلا تردد أريد زوجة عاملة ولديها دخل، لتساعدني على مسؤوليات البيت، وتشد من أزري وتربي أطفالي، وطبعا سوف أحترمها وأقدر مساعدتها لي

بينما يؤكد (سامح) تراجعه عن فكرة الارتباط المبكر مع انه جاهز للزواج، وذلك بسبب مخاوف متعددة لديه من الاختيار غير المناسب، أو المشكلات المرتبطة بحالة الزواج والتي قد تؤدي للطلاق

وتذكر (عايدة) بأننها مترددة في إتمام زواجها بمن تحب، وذلك لشعورها بالخوف من شبح الطلاق الذي خيم على أسرتها وهي ما زالت طفلة صغيرة، وتخاف من تكرار التجربة مع أطفالها مستقبلاً

فيما ترى (مجدولين) دورات المقبلين على الزواج فرصة لزيادة الوعي بمسؤوليات الزواج والحد من نسب الطلاق المرتفعة، وتقول: أجهل الكثير عن مسؤوليات الزواج ، لدرجة ما زلت أرفض فكرة الارتباط والزواج، حيث اعتبر نفسي ما زلت صغيرة بالرغم من تجاوزي الثامنة والعشرين

وتؤيدها صديقتها (رباب) قائلة: ينتابني الخوف من فكرة الزواج والارتباط، فكثيرين حولي انفصلوا بعد فترة قصيرة من الزواج، ومنهم من كان لديهم أطفال، كلما أراهم وأتذكر قصصهم ينتابني شعور غريب يبعدني عن قبول الارتباط ، لذلك تريني أميل بشدة لتأجيل الفكرة

* ويفكر (أسعد ) معنا بصوت عال، فيقول : لست مستعدا للزواج بفتاة متعلمة ، أريدها أصغر مني وغير متعلمة، لا أتخيل نفسي قادرا على العيش مع واحدة تنبهني لما أقوله أو أفعله، وتقف لي ندا في المواقف المختلفة

* وتذهب (ربى) لطرح فكرة غريبة على مجتمعنا ، حيث تقول: سوف أتزوج وأنجب أطفالا ، ثم أتطلق، وأقوم على تربية أطفالي لوحدي، فأنا لديً عمل جيد يدر عليً دخلا جيداً لا يمكنني التفريط به، وبنفس الوقت فأنا لا أطيق العيش مع  شخص يفرض عليً قيودا، كما يحدث مع صاحباتي

 

*ملاحظة: الأسماء وهمية

Read more…

بيكوز أي كير_خاص تؤمن الدكتورة اغادير جويحان المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد للتدريب والتنمية أنّ "المرأة ليست بحاجة إلى مساواة بل هي بحاجة إلى حق الاختيار، وذلك بعد اتاحة كافة سبل التعلم والتعليم والتدريب والتثقيف معرفياً ومهاراتياً  لها تماماً مثل الرجل، وهنا تستطيع الاختيار لتكون أم أو عاملة أو صاحبة أعمال ... فحياتنا كلها هي عملية سيكولوجية داخلية نحن نقررها لنحقق ذاتنا وطريقنا في هذه الحياة".

بدأت جويحان  تهتم في تمكين المرأة منذ دراستها القانون ومعرفة حقوقها في هذه الحياة وحقوق الانسان وواجباته، ومن ثم بدأت دراساتها العليا، حيث كانت من الدفعة الأولى لبرنامج الماجستير في دراسات المرأة في الجامعة الاردنية والذي تم طرحه آنذاك بدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، لتكمل بعدها الدكتوراه في أصول الفكر والتنشئة الاجتماعية والتنمية السياسية، حيث علمت حينها أن قضية المرأة لا تتعلق في الرجل والحصول على حقوقها منه، لأن المرأة هي المربية الأولى للرجل  وهو أمر يتطلب  التوجه نحو توعية المرأة بأهمية الابتعاد عن الصور النمطية لهذه التنشئة والبدء بتثقيف نفسها وتدريبها وتعليمها لتستطيع استحقاق ما تطالب به من حقوق.

وتتسم مسيرة جويحان المهنية والعملية بالمثابرة والعمل والإرادة والتنوع؛ فقد بدأت مسيرتها في القطاع التربوي من خلال العمل ولمدة عامين في المدرسة الأهلية للبنات (وهي مدرستها التي تخرجت منها في الثانوية العامة) حيث انشأت قسم العلاقات العامة ، ثم بدأت مسيرتها المهنية في الديوان الملكي الهاشمي منذ عام ١٩٩٩ مع صاحبي السمو الملكي الأمير محمد بن طلال والأميرة تغريد محمد إلى الآن، كما عملت  استشارية للعديد مع دول الخليج في القطاع التنموي والتربوي والاجتماعي القانوني .

وتؤكد جويحان على أنّ الإرادة تتحدى الصعاب،  فهي لا تؤمن أبداً بالفشل فهي كلمة غير موجودة في قاموسها في حياتها، وتقول "ما يسميه البعض فشلاً أطلق عليه تجربة أستفيد منها وتمنحني قوة للسير إلى الأمام، جميعنا نواجه تحديات كبيرة في حياتنا بعضها اجتماعي أو ثقافي أو غريزي ، وكنت أواجه هذه التحديات بداية بالإيمان فيما أقوم به ، والتوكل على الله عز وجل".

وتضيف "المرأة في مجتمعنا تكون تحدياتها كبيرة بسبب الصورة النمطية التي تتناقلها الأجيال وتحد من استخدام المرأة لكافة طاقاتها الإبداعية لتحقيق طموحها  ولكنني والحمد لله كنت دوما أراعي مجتمعي وأضع الأخلاق والمبادئ بداية ومن ثم انطلق دون توقف وبإيمان مطلق فيما أقوم به لأنه في النهاية لا يصح الا الصحيح".

وترى جويحان أن قوتها تكمن في إيجابيتها في التعامل مع التحديات وفرض النوايا الحسنة في كل ما تواجهه فالله هو الموفق سواء في العمل أو الرزق أو التطور، وتقول " اعتبر نفسي محظوظة بوجود دعم دائم لي ممن حولي بداية من والدي رحمه الله ووالدتي أطال الله في عمرها وزوجي الذي آمن بي منذ البداية ومنحني القوة للاستمرار والتطور وأبنائي حفظهم الله وتحملهم لي ولطموحي وعملي".

وحول عملها في مؤسسة الأميرة تغريد، تؤكد جويحان على أنّ المؤسسة  بدأت كحلم صغير جداً لحل مشكلة مجموعة من الفتيات من فاقدي الرعاية الأسرية الطبيعية من الأيتام اللواتي نشأن في المؤسسات الاجتماعية، حيث شعرت  جويحان بداية أنّ العديد من أفراد المجتمع يعاملهن بتمييز بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة ، حيث حاولت وبدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة تغريد محمد حفظها الله إيجاد حلول نفسية وعاطفية لتمكينهم ذاتياً لاستحقاق الاحترام والتقبل في المجتمع،  بالإضافة إلى العمل على تغيير وجهة نظر المجتمع اتجاههم من خلال إيجاد قدوات نجاح تدعم ذلك .

تطور المشروع ليصبح مؤسسة متميزة؛ تميزت بالفتيات الخريجات اللواتي اثبتن أنفسهن وأصبحن جديرات بالاحترام والتقدير ممّن حولهن، حيث تقول جويحان " أهم المخططات المستقبلية بالنسبة لي أننا حققنا وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية إيجاد حل دائم وهو برنامج الرعاية اللاحقة للفتيات بعد سن ١٨ إلى ٢٤، حيث تم توقيع اتفاقية رسمية مع الوزارة بأن يتم تحويل الفتيات من كافة المؤسسات الاجتماعية لنا لنقدم لهم الخدمات النفسية والاجتماعية والتوعية الصحية والقانونية والمهارات الأساسية للحياة وتدريبهم حسب قدراتهم المهنية او الأكاديمية ومن ثم دمجهم بالمجتمع بعد أن نحقق لهم استقرار مهني واجتماعي" .

وتضيف "لقد قام سيدنا صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ببناء شقق سكنية لهم تحت إشرافنا يستفدن منها خلال تدريبهم وتأهيلهم بجانب مبنى المؤسسة والذي سيتم افتتاحه رسمياً بإذن الله بنهاية هذا العام كما قمنا بإنشاء خمسة مراكز للمؤسسة في المحافظات لتقديم خدمات متنوعة للمرأة والأسرة من استشارات نفسية واجتماعية وصحية وتربية خاصة وتمكين ذاتي وتدريب مهني وإحياء الحرف التقليدية، بحيث يتمتع كل مركز بخصوصية حسب المنطقة والموارد الخاصة في المنطقة لتنمية القرى والأسر وفتح السبل للعمل والتطور الاجتماعي والمهني للنساء في تلك المناطق".

وتشدد جويحان على أهمية  التنشئة الاجتماعية  لاعتبارها أهم المؤثرات التي تُشكّل  أفراد المجتمع ، سيما وأنّها وعلى تعدد  وسائلها يتسلّح من خلالها الطفل بأفضل المكونات الشخصية التي تجعله عضواً فاعلاً ومتفاعلاً في مجتمعه .

وترى أن هناك  تحديات كبيرة خاصة فيما يتعلق بالإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي أصبحت تعترض تربية الأبناء  تفقدهم القيم والأخلاق والمبادئ التي تربينا عليها ويمتاز بها المجتمع العربي المتماسك والمترابط على مستوى العائلة والمجتمع .

وتشير إلى أنّ العولمة أفقدت الأجيال الجديدة هويتها إذ أصبحت الاهتمامات للجيل الجديد دنيوية واستهلاكية بعيدة عن الإبداع والابتكار،  فأصبح الكثير يأخذ دون أن يعطي، وفاقد الشيء لا يعطيه، لافتة إلى ضرورة التركيز على إعادة الأهمية للعمل والعطاء لأبناءنا منذ طفولتهم لكي نحافظ على الانسانية، إضافة إلى التركيز على الجانب الإبداعي سواء في المدارس أو البيت، وإعادة مبادئ الاخلاقيات التي تميزنا بها وإعادة غرسها في الأجيال القادمة وذلك باستخدام الوسائل الحديثة والمتطورة كالبرامج الالكترونية أو الإعلامية التي اعتاد عليها هذا الجيل ، وهو شيء ليس بسهل علينا ولكن يجب ان نتوجه به بتكنولوجيا حديثة تكون مقبولة لديهم .

وحول مشاركة المرأة ودورها في صنع القرار تشير جريحان إلى أن أهم ما يلزم المرأة لزيادة مشاركتها في صنع القرار هو أن تستحق ما تقوم به، إذ يجب على المرأة أن تسلح نفسها بالمهارات اللازمة لتكون صاحبة قرار سواء اكاديمياً أو علمياً أو معرفيا أو مهاراتياً  أو فنيا . فليس هناك أي مستحيل أن تصل المرأة إلى أعلى المواقع إذا كانت تستحق هذا الموقع .

 وفي هذا المجال تشير جويحان إلى أن أهم  التحديات  التي تواجه المرأة هي الثقة بالمرأة من قبل ( المرأة والرجل ) على حدٍ سواء؛ فعلى المرأة أن تثق في مثيلتها وتدعمها وتساندها اذا استحقت الوصول إلى مواقع القيادة، إضافة إلى إيمان المرأة بالمرأة .

وتقول "اعتقد أنه وللأسف أن العدو الأول للمرأة هي المرأة وليس الرجل لذا يجب أن تعمل المرأة بجهد وتدرب نفسها لتكون جديرة،  وعلى المرأة والرجل أن يتيحوا هذه الفرصة للنساء القياديات اللواتي عملن جاهدات للوصول إلى مواقع صنع القرار والقيادة".

وتشير إلى أهمية القيادة العملية التي يكون فيها القائد مثلاً أعلى لفريقه عملياً وليس بالتلقين والأمر، بحيث يكون جزء لا يتجزأ من الفريق كما يجب أن يصحبها السيكولوجية العملية لإنشاء الجو الصحي المناسب بين أفراده، وعندها يتم اتخاذ القرارات بناء على مصلحة الجماعة والأفضل للمجتمع الذي نعيش به مع مراعاة العادات والتقاليد والأطر الثقافية والدينية والأخلاقية  فعملية اتخاذ القرار يجب أن تبتعد كلياً عن الشخصنة والمصالح الذاتية لتحقق التنمية والتطور اللازم لمجتمعاتنا، إضافة إلى ضرورة وجود رؤية واضحة بعيدة المدى لمنفعة المواطن والإنسانية والمجتمع.

وتشارك جويحان في عضوية الكثير من المنظمات النسائية والفكرية العربية والعالمية وأهمها بالنسبة منتدى الفكر العربي،  وهي تشغل منصب أمين عام ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وافريقيا، ومنسق الشأن العربي لدى مجلس سيدات الاعمال العرب ، وعضو في منظمة الأمل العالمية ، وعضو في نادي سيدات الأعمال والمهن الأردني، وهي أيضاً أمين سر مؤسسة الأميرة تغريد، وعضو في الهيئة الإدارية لجمعية نهضة المرأة الاردنية ، ونائب رئيس في ملتقى المرأة العربية ، وعضو في مجلس الحرف العالمي وغيرها من المنظمات .

كما شاركت في تأليف كتب علمية أكاديمية وهي إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي والمكتبات، وكتاب في مدخل إلى علم الاٍرهاب ، بالاضافة إلى الموسوعة العلوم التربوية. كما وشاركت في كتاب جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال ( ملك يختزل عنفوان النص) وكان يتحدث عن قصص إنسانية لجلالة المغفور له من ٨٥ شخصية رسمية واجتماعية .

وتنهي جويحان بقولها " خلقنا جميعا في هذه الحياة لتقديم رسالة معينة تترك بصمات للأجيال القادمة وتقدم العبر والدروس من خلال التجارب التي تعرضنا إليها  وبالنسبة لي فإنّ الإيجابية والأمل والمحبة هي من أهم الصفات التي يمكن من خلالها أن ينعم الإنسان بالسعادة والهناء . ولقد وجدت سعادتي الحقيقية في العطاء بلا حدود وبلا مقابل  فما أجمل أن يقوم الإنسان بمساعدة غيره دون انتظار أي مقابل أو هدف  فالحياة دون عطاء كالشجرة دون الماء ، لا تلبث أن تذبل وتموت وتنتهي من هذه الحياة دون أثر" .

Read more…

 

بيكوز اي كير_في قرية بائسة تدور احداث عرس لأحدهم ، حدث مهم لقرية اثقلها النسيان والاهمال ، ورغم همومهم الكبار, تروي القصة, أن للعرس عندهم طقوس مقدسه, تقتضي أن تدخل العروس ممتطية صهوة جواد من خلال قنطرة حجريه هي مدخل بلدتهم. ويأتي اليوم الموعود, وتتجمع القرية بأكملها لحضور موكب العروس ولحظة اطلالتها على ساحة القريه لتتم مراسم الفرح.

تتقدم العروس على صهوة جوادها مشرقة رافعة الرأس, غير أن حظها العاثر وطول قامتها حالا دون إمكانية مرورها من تحت القنطرة المنخفضة!  فتتوقف هي وموكبها, ويحتار اهل القرية في هذا اللغز. فتتفتق قريحة أحدهم بالقول أنه لا بد من قطع سيقان الحصان لتتمكن الفتاة من عبور القنطره،  ويخالفه آخر الرأي بأن الحصان مهم للقريه والأولى قطع رأس العروس.

وانقسمت القرية فريقين يتخاصمون, أيقطعون رأسها أم يقطعون سيقانه؟

لقد نسي أهل القرية قضاياهم الجوهرية الرئيسة ، وانشغلوا بالعرس وشكلياته. أما حلولهم الكارثيه فموضوع آخر!

إن المراسم قد أسرتهم وقيدت رؤياهم. لم يستطيعوا أن يروا شكلا غير الذي حفظوه وتربوا عليه. لم يكن لاحدهم جرأة أن يقول دعوها تحني ظهرها قليلا لننهي الجدال, أو حتى أنزلوها تعبر سيرا وان كانت العادة غير ذلك أو أو....لقد نسيوا روح الحدث أو النتيجه او مصاعبهم الاخرى واشتعلت الحرب على اللاشيء ، ولا أذكر حسب القصة إن كانت عروس السعد قد خسرت رأسها في نهاية حربهم!

وفي القصص على رغم اتساع مساحة الخيال فيها, الكثير الكثير من مرارة الواقع.

معلمة ترفض تعديل مناهج مدارسنا, ووجود صور لنساء بلا حجاب. فتقرر إلغاء حصة الفن اليتيمه لتعلم تلميذاتها كيف يغطين  بأوراق ملونه أو أقلام تلوين رؤوسا مكشوفة بالكتاب. كم حزنت للآنها لم تستفز باي شأن من شؤوننا التعليميه أو الاجتماعيه ألا بهذا الموضوع الذي يأبون الا ان يختزل الاسلام به.

لم أفهم لم لم تبدع معلمة الأجيال فتعلمهم روح الاسلام. كيف يحافظون على نظافة المرافق العامه, كيف يصنعون دارة كهربائيه ، أو كيف تتحرك عجلات الدراجة الهوائية, كيف تحدث البراكين. حدثيهم عن التاريخ والعلوم ، عن بلاد أخرى تنتج كل يوم الاف الاختراعات ، أريهم نباتات وطني وأنواعها ولم لم نعد نراها. حدثي هؤلاء الصغار عن الديناصورات والافلاك. اصنعي معهم مدينة فاضله خضراء ثم ضعي غطاء عليها!

علمي ابنائنا يا سيدتي أن عالمنا الان يحتاج علماء ومبتكرين وأخلاق وإيمان ومحبة . ما يهم يا سيدتي ما هو داخل وخارج من هذا الرأس وليس ما هو عليه فقط.

وبين رأس العروس ورأس بلا مضمون أعانك الله يا وطني

FB: Arwa Hamaideh

 

Read more…

بيكوز اي كير_ درست القانون وعملت  في الإعلام،  تؤمن بأن لكل شخص الحرية والحق بالتعبير وممارسة حياته بالطريقة التي يراها مناسبة بشرط أن لا تؤثر على الآخرين، والحرية برأيها هي العنوان للوصول إلى المعرفة وتحسين معيشة الناس بلا منازع .

تهتم  بالناس أينما كانوا ومهما اختلفت ألوانهم وأطيافهم وأعراقهم وأوطانهم، تؤمن أن الإنسان ولد حرا ومن حقه أن يعيش كذلك، وهو حق للنساء أيضاً كونهن مسؤولات بشكل أو بآخر عن تحديد ملامح المجتمعات التي نعيش فيها.

الإعلامية عطاف الروضان من أبرز الوجوه الإعلامية التي فرضت نفسها عبر العمل الإذاعي من خلال  تغطية مختلف المواضيع السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تقديمها البرامج الإذاعية المتخصصة في المرأة والبرلمان، ناهيك عن خبرتها  العملية في التدريب على التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية والعنف ضد المرأة.

انضمت الروضان  للفريق المؤسس لإذاعة عمان نت" أول إذاعة عربية على الانترنت"، وتعلمت خلالها أساسيات العمل الإعلامي ، لقناعتها بضرورة اتقان العمل الإعلامي كحرفه إلى جانب توفر الرغبة في العمل بهذا المجال.

وتقول" عملت في التحقيقات الاجتماعية والسياسية، وتغطية البرلمان، والعمل الإذاعي وإعداد البرامج وتقديمها، وتنوع عملي  الإعلامي مع مؤسسات محلية وعربية في مجالات المرأة والشباب، والتنمية، وقد انتقلت في السنوات الأخيرة لإدارة المشاريع التنموية والتمكين المرأة والشباب عبر الإعلام، وأشغل حالياً مديرة المشاريع في شبكة الإعلام المجتمعي بعد أن جئت إليها متدربة ومتطوعة العام 2002".

اختارت الروضان راديو البلد للعمل فيه؛ حيث وجدت من خلاله الإعلام المستقل المؤمن بالحريات والحقوق وتمكين المرأة بشكل عملي وحقيقي وليس شكلياً فقط، حيث استطاعت اكتساب العديد من المهارات الإعلامية والمهنية من خلاله.

وتشير إلى  أن  راديو البلد  مؤسسة مستقلة تؤمن بالحريات، ولا يحدها في هذا المجال إلا القانون سواء في الأخبار أو البرامج أو في المشاريع، كما أنها تؤمن كمؤسسة وأفراد بأهمية الحريات للتغير الإيجابي في المجتمع وأن الإعلام من أسرع الوسائل للتغيير والتأثير، وهي الأفضل إذا كان القائمون عليها مؤمنون بالحريات وسيادة القانون وتكافئ الفرص في المجتمع.

ويعتبر مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الإعلام من أبرز وأهم التجارب التي خاضتها الروضان، حيث تقول " قمنا عبر المشروع بتدريب 75 سيدة من الزرقاء على مهارات الصحفي المواطن وكانت تقاريرهن تُبث عبر جريدة أسبوعية وبرنامج إذاعي وموقع الكتروني عبر تقارير مسموعة ومكتوبة مفيدة عن واقع الخدمات والفضاء العام في الزرقاء من منظور فريق إعلامي نسائي، وليس من منظور نسوي" .

وتضيف" للصوت بصمة مؤثرة تشعرك بأنك قريبة من الناس وهموهم ويشعر المستمعين بأنك أحد أفراد أسرتهم وتشاركيهم قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم ونجاحاتهم ايضا، فالراديو يضمن لك أن تكون مع الناس أثناء تنقلهم ولا يتقيدون أمام التلفاز في غرف معيشتهم، فالقرب والمرونة والقوة في الراديو أقوى".

وتؤكد على أهمية المعرفة والخبرة والاطلاع للإعلامي، إذ لا يكفي أن يكون متقناً للحرفة الإعلامية فالتطوير والتغيير يضمن له أن يكون مواكباً للمهنة وتطوراتها المتسارعة.

وترى الروضان أن المجتمع يعتبر قطاع الإعلام مهنة غير تقليدية بالنسبة للمرأة إلى حدٍ ما قياساً مع المهن الاعتيادية التي صنفت على أنها قطاعات "مناسبة" لعمل النساء، لذا فإن معظم المعيقات التي تواجه المرأة الإعلامية لا تختلف كثيراً عن غيرها من القطاعات سيما وأنّ العقلية الذكورية ما زالت مسيطرة على المجتمع بالرغم من كافة الإنجازات التي تمت، وما زال عمل المرأة يعد ترفاً وليس حقاً وحاجة للنساء في كل القطاعات.

وتشير إلى أن التحدي المالي هو الابرز بالنسبة للمؤسسات الإعلامية وهو أكثر وضوحا لدى الإذاعات المجتمعية التي لا تعتمد على الإعلان كراديو البلد، بالإضافة إلى  الثاني والمتمثل في التضييق الرسمي وتحديد القانون لآليات ممارسة العمل الإعلامي الإذاعي بدء من أخذ الترخيص ومروا بالعمل اليومي وانتهاء بالاستدامة.

Read more…

 

بيكوز اي كير_ يفخر مهرجان كرامة, المهرجان الأردني الأول لحقوق الانسان, بمنح جائزة "أنهار" لأول مرة ضمن عروض مهرجان نورنبيرغ الدولي لحقوق الإنسان والذي يعتبر واحد من أشهر المهرجانات السينمائية في العالم.

وسَتمنح هذه الجائزة لأفضل فيلم حقوقي, من قبل ممثل مهرجان كرامة المدير الفني المخرج إيهاب الخطيب والمنسق التنفيذي عمر الطراونه في احتفال كبير في مدينة نورنبيرغ الألمانية, في الثالث من تشرين الأول، كما ستُمنح أيضا نفس الجائزة على مستوى إقليمي في عمان في الخامس من كانون الأول القادم ضمن فعاليات مهرجان كرامة.

وتأتي هذه الجائزة ضمن تحضيرات مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في دورته الثامنة والذي سيقام في موعده الثابت من الخامس وحتى العاشر من كانون الأول 2017 وسط حضور عربي ودولي كبير، وبالشراكة مع المركز الثقافي الملكي. وتأتي هذه الدورة تحت عنوان "اعط الحياة فرصة" في منطق إنساني صرف،  حيث تلقت إدارة مهرجان كرامة 500 فيلم من جميع أنحاء العالم حول هذا العنوان، ولا تزال اللجان تجتمع لمشاهدة الأفلام للوصول إلى القائمة والنهائية للمشاركين والتي لا تتعدى 70 فيلما ليعرضوا على الجمهور الأردني في عمان والمحافظات.

وتهدف جائزة أنهار: الشبكة العريبة لأفلام حقوق الإنسان, إلى تطوير وتعزيز أفضل فيلم يتناول قضايا حقوق الإنسان الرئيسية في المنطقة العربية من خلال مكافأة التميّز تذهب لفيلم تم إنتاجه أو إخراجه من قبل مخرج / منتج عربي أو دولي.

وتتألف الجائزة من منحوته مصممة خصيصا من الفنان عمر الحاج مصطفى، ومبلغ رمزي قدره 500 يورو للفائز.

 ومن الجدير بالذكر أن شبكة أنهار ومهرجاناتها تمتد عبر المناطق العربية وشمال أفريقيا في تسع دول وهي لبنان والأردن وسوريا وفلسطين والمغرب وتونس وموريتانيا ومصر والسودان.

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص_ فاتن سلمان_ تشير الإحصائيات إلى أنّ التدخين في الأردن لا يزال يُشكّل تحدياً كبيراً  للصحة العامة؛ حيث يقتل  تعاطي التبغ واحداً من كل ثمانية أردنيين، وهذا معدل يزيد عن المعدل العالمي البالغ واحد من عشرة.

 ويتعاطى التدخين (60%) من الرجال في الأردن – وهذا أعلى مستوى انتشار للتدخين بين الذكور في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، كما أن التدخين بين اليافعين أعلى مقارنة مع بلدان مماثلة، حيث 45 % من اليافعين الأردنيين يدخنون.

والتعرض للتدخين السلبي عالٍ كذلك حيث يتعرض 62% من اليافعين ممن أعمارهم بين 13-15 سنة للتدخين السلبي في الأماكن العامة. وبينما تبقى السجائر هي الشكل الأكثر انتشاراً من منتجات التبغ التي يستهلكها البالغين، فإنّ واحداً من كل خمسة أشخاص (20.7%) من اليافعين من أعمار 13-15 سنة أفادوا بأنهم قد دخنوا النرجيلة، بالإضافة إلى عدد متزايد من الشابات البالغات يدخن النرجيلة أيضاً.

ونظراً لخطورة هذا الوضع، وفي اطار التحرك لمواجهة المعدلات المخيفة لانتشار التدخين والتي تعد من بين أعلى المعدلات في المنطقة،  بدأ الحراك الحكومي  وبمشاركة من القطاعات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني منذ ديسمبر 2015، حيث وضعت وزارة الصحة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ومؤسسة ومركز الحسين للسرطان الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ في الأردن وخارطة الطريق الخاصة بها بهدف الوفاء بالتزامات الأردن بموجب الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ (WHO FCTC).

تقول المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة أنّه مؤخرا قامت مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وبالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية على وضع خارطة الطريق المبنية على استراتيجية تبنتها الأردن ووافق عليها مجلس الوزراء تعتمد على السياسات المتبعة في مكافحة التبغ والتوعية من مخاطر التدخين.

وأشارت عودة إلى قانون الصحة العامة رقم 47 لعام 2008 وتعديلاته الذي ينص على منع التدخين في كافة الأماكن العامة المغلقة، حيث أوضحت أنّ القانون  المعدل لسنة 2017  عرّف المكان العام بالمكان المعد لاستقبال الكافة أو فئة معينة من الناس بمختلف الأعمار مثل المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات ووسائط النقل والمكتبات والمتاحف والمباني الحكومية وغير الحكومية.

وبيّنت أنّ تطبيق القانون يعتبر الخطوة الأولى للسعي نحو الحد من انتشار التدخين ومن ثم يأتي دور الاستمرارية بالتثقيف الصحي من خلال المؤسسات المجتمعية (خاصة و حكومية) ووزارة الصحة عبر وسائل الاعلام و غيرها وذلك باختيار رسائل من لغة المواطن كمثال حملة (فكر فينا وإطفيها) والتي كان لها أثر كبير في الفترة السابقة على المواطن الأردني، حيث تمّ تجسيد معاناة الغير مدخن في الأماكن العامة وذلك لحث المدخّن على عدم التدخين في الأماكن العامة على الأقل كمرحلة أولى.

وتقول" خلال الحملة واجهنا الكثير..  ولكن قامت وزارة الصحة بمخالفة عدد كبير من المؤسسات والمطاعم و المقاهي لمخالفتها القانون بناءً على تقارير رسمية من وزارة الصحة".

وأكدت عودة على دور المرأة الأردنية وعلى اختلاف دورها في المجتمع بضرورة تفعيل هذا القانون  في البيئة المحيطة بها سواء أكانت في العمل أو المنزل، مشيرة إلى انتشار ظاهرة التدخين وتحديداً النرجيلة بين الفتيان و الفتيات بشكل كبير الأمر الذي يؤدي إلى تنشئة جيل يعاني من أمراض كثيرة مثل الربو والتهابات الرئة والسرطان، ناهيك عن أمراض الضغط و الشرايين والسكري.

بدورها أوضحت الرئيس التنفيذي لمجلس اعتماد المؤسسات الصحية سلمى جاعوني أهمية دور كافة المؤسسات الحكومية وغیر الحكومية في تطبیق القانون والتوعیة حوله وبمضار التدخين عبر الوسائل العامة والموجهة ضمن خطة متناسقة، مشيرة إلى أن  تطبيق القانون من ناحیة مخالفات وعقاب وكلفة التدخين هو المحرك الرئيسي للحد من التدخين.

ودعت النساء بأن يكُنّ قدوة لأسرهن وأطفالهن في الإقلاع عن التدخين، حيث تقول " نحن أولاً نموذج يحتذى به لأطفالنا وأسرنا، وبالتالي، نحن بحاجة إلى أن نكون قدوة لهم فلنقلع عن التدخين إذا كُنا مدخنات أو في أسوء الحالات نمتنع عنه في الأماكن المغلقة والعامة والأماكن التي يتواجد فيها أطفال".

وتضيف" النساء بحاجة إلى المشاركة في أكبر عدد ممكن من الأنشطة التي ترفع الوعي حول مضار التدخين والحرص على الانخراط في النشاطات الداعمة لتطبيق القانون".

وأكدت جاعوني على أنّ منع ظاهرة التدخين تحتاج إلى التعريف بالقانون بداية لتبدأ عملية التوعية الهادفة لتغيير السلوك عبر خطة عمل متعددة الجوانب والأهداف، كما أنّ التعريف بالاستراتيجية یحتاج أيضاً إلى نشاطات متعددة تتمثل في  ثلاثة محاور؛ الأول ويكون عبر التعریف بشكل عام awareness public من خلال وسائل الإعلام المرئیة والمسموعة والاجتماعية، والثاني التعریف الموجه للعامة many-to-one عن طریق الاجتماعات  meetings hall town والاحتفالات والأيام المفتوحة والمحاضرات من خلال الجمعيات وغرف الصناعة والتجارة ومحاضرات في المصانع والمؤسسات الحكومیة.

أما المحور الثالث فيتمثل- وبحسب جاعوني- في التعریف الموجه والمخصصone-to-one   بهدف توعية المؤسسات المستهدفة بالقانون وبدورهم وما قد يترتب عليهم في حال المخالفة مثل المدارس المؤسسات الحكومیة والصحية والشركات والمطاعم وغيرها.

وتقول" لم نر في الفترة الأخيرة أية خطط للتوعية خصوصا بعد اطلاق الاستراتيجية الوطنیة لمكافحة التدخین ؟ انا كمواطنة (أنا وعائلتي ومن حولي) لم أصادف أية حملات توعية موجهة لي، ولم أتعرف على تفاصیل القانون وذلك یضعف مشاركتي في تطبیقه".

وبيّنت جاعوني دور المؤسسات والجمعيات الخاصة بالإقلاع عن التدخين وأهميتها لاعتبارها المرجع الأساسي  للعازمين عن الاقلاع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تعزز أو تغیّر السلوك عند المدخنین؛ فالأشخاص الذین یریدون التوقف عن التدخین یجب أن یكونوا مقتنعین ولديهم النیة لذلك وعندها قد یبحثون عن مؤسسات للعلاج من إدمان التدخین وقد یرغبون بعد ذلك في طلب المساعدة من هذه المؤسسات.

وترى نائب مدير المدينة للشؤون الصحية والزراعية في أمانة عمان الكبرى الدكتورة ميرفت المهيرات افتقار قانون الصحة العامة إلى نصوص قانونية تلزم الجهات الرسمية وتحديداً وزارة الصحة بوضع أنظمة تنظم عملية تطبيق القانون خلال فترة معينة على الرغم من تطوير وتغليظ العقوبات في القانون.

وتشير المهيرات إلى ضرورة البدء بخطة إعلامية بأهمية القانون ومبررات وجوده وأثر التدخين على المجتمع والاقتصاد، حيث تم التركيز من خلالها على الفئة الأضعف غير القادرة على التعبير عن رأيها ألا وهي فئة الأطفال وذلك عبر الوصول إلى الأمهات والمدارس واشتراكهم في نشاطات تعبر عن الرفض للتدخين، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة توعية المرأة المدخنة، حيث لفتت إلى أن ظاهرة التدخين عند النساء جاءت تقليداً لتدخين الرجال.

وعن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين أشارت المهيرات إلى أنها لم تحقق التغيير، فالإجراءات ما زالت خجولة مقارنة بحجم المخالفين إلاّ أنها اعتبرتها خطوة في الطريق الصحيح لتكون أداة للحد من ظاهرة التدخين، لافتة إلى أهمية وجود خطة واضحة ومحددة المعالم واجراءات للمتابعة.

من جهتها أكدت رئيسة جمعية لا للتدخين فاتن حنانيا حداد على أن وزارة الصحة تعمل مع الجهات ذات العلاقة على  تشجيع أنماط وسلوك الحياة الصحية وتعزيزها بما في ذلك الأنشطة البدنية واتباع أساليب التغذية السليمة وتشجيع مكافحة التدخين وأية أنشطة أخرى يثبت علمياً جدواها في تحسين الصحة.

وبيّنت أنّ المادة 52 من قانون  الصحة العامة رقم 47 لعام 2008  منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة ومنع بيع منتجات التبغ لمن هم أقل من 18 عاماً، كما حدّد القانون في تعديلاته لعام 2017 المكان العام بأنه المكان المعدّ لاستقبال الكافة أو فئة معينة منهم وتغليظ العقوبات للحد من هذه انتشار التدخين.

وأوضحت أنه وبناءً على اعتبار المرأة  نصف المجتمع وأن الأم مدرسة، فإنه يمكننا استيعاب أهمية دورنا كنساء في نشر التوعية الصحية حول هذا الموضوع،  وعلى المرأة أن تبدأ بنفسها، فلم يعد مقبولاً أن نرى امرأة حامل تدخن، أو أم تحمل طفلها في حضنها وهي تمسك بخرطوم النرجيلة وتنفث السموم من حولها!.

وتقول "نحن في القرن الواحد والعشرين ولا يوجد أي شخص لا يعلم بمضار التدخين سواء على نفسه أو على غيره، ونحن  كنساء يجب رفع أصواتنا لتطبيق القانون بحذافيره من على كافة المنابر، وعلينا تعليم أبناءنا أخطار التدخين والمطالبة بأن تكون مدارسهم وجامعاتهم وملاعبهم خالية من التدخين، وعلينا أيضاً تعريفهم بحقهم في تنفس هواء نظيف خالي من التدخين وتشجعيهم بأن يقولوا لا للتدخين".

وتؤكد حداد على أن ّ الأردن وقّع مع منظمة الصحة العالمية في عام 2005 الاتفاقية الإطارية للحد من التبغ، وهذه الاتفاقية تلزم الأردن باتخاذ كافة الاجراءات لتطبيق الاستراتيجيات الموضوعة من قِبل المنظمة للحد من استخدام التبغ بكافة أشكاله.

وتشير إلى أن أبرز تلك الإجراءات تتمثل في رفع سعر منتجات التبغ الذي يُعتبر رخيصاً جداً مقارنة بالدول الأخرى وهو السبب الرئيسي في توجّه الشباب سواء إناث او ذكور لشرائه، كما تنص الاستراتيجيات على تغليظ العقوبات وتطبيقها بشكل جدي.

وتقول" إن التعديلات الأخيرة جاءت لتعكس تغليظ العقوبات ونحن ما زلنا بانتظار التطبيق الفعلي، عندما نرى نجاح الدول الأخرى في منع التدخين والحد من انتشاره، نتساءل ما الذي يمنعنا من ذلك؟".

وتضيف" يجب أن تقوم الحكومة بحملة إعلانية وإعلامية مستمرة لتعريف المواطنين بهذه الاستراتيجية وعقد الورشات التعريفية حولها لكافة الجهات ذات العلاقة".

ومن الجدير ذكره أن الاستراتيجية الوطنية للأعوام  (2017-2019)  اشتملت على محاور متعددة أهمها الالتزام بجعل مكافحة التدخين أولوية وطنية على أعلى مستوى ورصد الوباء بشكل دوري، وانفاذ حماية الاردنيين جميعاً من التعرض للتدخين القسري في الأماكن العامة، وتقديم المساعدة في الاقلاع عن التبغ واتاحة خدمات العلاج الضرورية.

هذا بالإضافة إلى التحذير من أخطار التبغ من خلال تنفيذ التحذيرات المصورة بفعالية والقيام بحملات إعلامية جماهيرية، وفرض حظر على الإعلان والدعاية والترويج لمنتجات التبغ وكذلك على رعاية شركات التبغ للمناسبات.

وكذلك فإن قانون الصحة المعدل (47) لعام 2017 قام بتغليظ العقوبات على المدخنين عند خرقهم للحظر، كما عقدت وزارة الصحة ورشات عمل تدريبية  لـ 566 ضابط ارتباط للبدء بتنفيذ القانون وإصدار المخالفات بحق المخالفين وذلك بدءاً من تموز لعام 2017.

 

Read more…

 

في يوم شديد الحراره توقفت بشارع لسيده لا أعرفها, بدت متعبه تمشي تحت لسعة صيف شمسه لا ترحم. عرضت توصيلها.غير أن هذه السيده ورغم دهشتها من عرضي المتواضع, إعتذرت بلطف شديد متعللة بأنها قد وصلت. ولكنني استشعرت ظلال إبتسامة وإمتنان في طيات إعتذارها.

لماذا توقفت؟؟؟

لا أدري, رغم كل التحذيرات والأخبار التي تقتل كل خير يناضل في دواخلنا!

وفي أسفاري, اعتدت حمل علب صغيره من الوطن. حلوى الأردن  التقليديه. وفي أحد الأيام, كنت أصارع حمل حقيبة السفر المتخمه, على أدراج الرصيف في محطه قطارات مدينه في المانيا. وتسارع إحدى العاملات في سكة الحديد الوطنيه بقبعتها الحمراء ودون أن أطلب لمساعدتي. ثم أطلب منها التريث, فأفتح الحقيبه لأهديها علبتي السحريه. وأوضح لها أنني إبنة الأردن, وأشرح لها مكونات الحلوى. شكرتني بكلمه, ورأيت ظلال فرحة صغيره في محياها تنطق قائلة: لم أكن أتوقع!

أما في تركيا بلاد الحلوى والمكسرات والتنوع, فقد أهديت علبتي السحريه لعاملة تنظيف الغرف في الفندق. لم نفهم كلانا ما قلناه لبعضنا. وأشك أنها عرفت من أي بقعه أنا هذا الغريب. وفي اليوم التالي, تقرع بابي هي وثلاثة من زملائها في العمل.

دهشت أنا هذه المره, فلم أفهم ما سر هذه الجمعه. وليست سوى دقائق حتى فهمت أنهم تذوقوا قطعا من بلادي وتشاركوا علبتنا السحريه, وأرادوا التعبير عن روعة المذاق والشكر بأنني ميزتهم بهذه الأعطية الصغيره. وهنا فرحت أنا و دهشت.

وأتوقف أحيانا بلا تخطيط كعادتي, وأمد أحد عمال الوطن أو حراس الأماكن, بعلب عصير مثلجه أو قارورة ماء أو خبز ساخن او قالب تمر أو غيره... ما يتوفر بسيارتي أو معي حينها. وهؤلاء لا يعرفون وقتا للشكر, مثقلون بهم النهار.

ولهذا اتوقف كل مره...لأنني أهتم بخير بلا حسابات. بلفتتة صغيره غير محسوبه, فأنا أيضا تفرحني وقفات الخير المدهشه التي تأتي بلا ميعاد....

فلم لم نعد نتوقف قليلا عند محطات خلق الفرح والعطاء.....

لماذا لا نتوقف قليلا عند إنسانيتنا....لماذا لم نعد نهتم؟

FB: Arwa Hamaideh

Read more…

بيكوز أي كير_ خاص _ بدأت سمر حدادين مسيرتها الصحفية من الصحافة الأسبوعية، في منتصف التسعينيات، عندما كان العصر الذهبي للصحافة الأسبوعية، وفيها تعلمت الكثير؛ وأهم ما تعلمته هو أنّ على الصحفي البحث والتحري والاستقصاء، وألا يكتفي بالخبر فقط، فثمة أشياء كثيرة ما وراء الخبر.

ورغم غنى التجربة والاستفادة الكبيرة  التي حققتها حدادين من هذه المدرسة لجهة العمل في الميدان والبحث والمغامرة والتنوع في الملفات التي كتبت فيها من الرياضة والفن والقضايا الاجتماعية، إلى السياسة والأحزاب والبرلمان وقضايا حقوق الإنسان والمرأة، إلا أنها ترى بأن هناك نقاطاً أساسية غابت عن هذه الصحافة وهي الالتزام بالموضوعية والحياد وتحري الدقة والمصداقية، وهي عماد الصحافة التي من دونها تفقد قدرتها على البقاء حية بأذهان القراء.

ومع بداية الألفية الثالثة دخلت  حدادين عالم الصحافة اليومية من بوابة أم الصحافة الأردنية وعميدتها "جريدة الرأي"، وفيها تعلمت أن الحرف له تأثير على الرأي العام، وهو ما يحتم على الصحفي مسؤولية تحري الدقة والموضوعة والمصداقية.

تقول حدادين " تجربتي السابقة بالأسبوعيات أعطتني ميزة استخدام قوالب صحفية جديدة وساعدتني على كتابة القصة الصحفية والتقرير الإخباري واستعمال لغة ومصطلحات صحفية أثرت كتاباتي" .

وتضيف "وفي "الرأي" تعلمت أن الصحافة ليست فقط نقل معلومة وتحليلها والبحث عن المزيد حولها، بل هي أبعد من ذلك، هي رسالة وحمل قضية تصنع تأثيراً في المجتمع، فأتيحت لي فرصة حمل ملف حقوق المرأة وحقوق الإنسان، فصرت مدافعة بشراسة وقناعة عن حقوق المرأة ورفع التمييز ضدها، ليس من منطلق التحيز وإنما لقناعتي أنه لا يمكن أن تتحقق التنمية المستدامة دون أن يكون فيها الرجل والمرأة لاعبان حقيقيان على قدم المساواة، والمجتمع المؤمن بأن المرأة مواطنة كاملة الحقوق والأهلية كالرجل، سيتقدم بخطوات متسارعة".

وتؤكد حدادين والتي لازالت تعمل في الرأي برتبة مديرة تحرير ومتخصصة بملف حقوق الإنسان والمرأة والمجتمع المدني على وجود صعوبات عدة تواجهها المرأة العاملة في مجال الصحافة والإعلام، أهمها ضعف فرصة وصولها إلى مواقع صنع القرار إن كان بالمؤسسات الصحفية والإعلامية، أو في مفاصل صناعة القرار الإعلام بالحكومة.

هذا الأمر أدى بصورة أو بأخرى وبحسب حدادين  إلى تسرب حالة من الإحباط لدى الصحفيات، ذلك أنهن من لحظة دخولهن معترك الصحافة إلى أن يغادرنه طوعا بالتقاعد أو قسرا بالاستقالة والعودة إلى المنزل، لا يتقدمن أية خطوة نحو أعلى هرم المؤسسات الصحفية أو مواقع صنع القرار ككل.

ومن الصعاب التي تواجها الصحفية أيضاً  تشير حدادين إلى قضية المواءمة ما بين عملها الصحفي الذي يحتاج إلى أن تكون حاضرة في قلب الحدث كل الوقت خصوصا مع سرعة انتقال المعلومات ومسؤولياتها الأسرية والمنزلية، وهو ما يضع معظم الصحفيات أمام الخيار الصعب وبالمعظم ينتصر خيار المسؤوليات الاجتماعية والأسرية، حيث ترى أن وجود التعاون داخل الأسرة بتقاسم المسؤوليات يساعد الصحفية على التوازن بين عملها وأسرتها.

وتشير حدادين إلى  قضية لا يتم التعامل معها بما تستحقه، وهي تعرض الصحفيات إلى مضايقات، إن كان في أماكن العمل، أو بالتعامل مع مصادر الأخبار والمعلومات، وهو ما يؤدي إلى صعوبة في أداء الصحفية لعملها.

كما تؤكد على  مسألة عدم توفر الحضانات لأطفال الصحفيات في أماكن العمل كما نص على ذلك قانون العمل  الأمر الذي يجعل مهمتها صعبة لعدم شعورها بالأمان على أطفالها، كما أن بعض المؤسسات الإعلامية برأيها لا تعترف في إجازة الأمومة التي منحها أياها قانون العمل في حالة الوضع والتي تصل إلى 70 يوما.

وتضيف " يحرمن الصحفيات من متابعة أخبار القطاعات المهمة سياسياً كالبرلمان ورئاسة الوزراء والديوان الملكي والأجهزة الأمنية، ودائما توكل هذه المهمة للصحفيين إلا ما ندر، يرافق ذلك صعوبة بناء علاقات مع مصادر مهمة لأن الصحفية غير قادرة على الإيفاء متطلبات تعزيز هذه العلاقات في الكثير من الأحيان، كما هي متاحة للصحفي، كاللقاءات الاجتماعية والسهرات واللقاء في الأماكن العامة".

 

وحول تقييمها لمستوى الصحافة من حيث المهنية والحرية في المملكة تقول حدادين " المهنية تتأرجح باستمرار، وأعتقد ان الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، رغم تأثيرها إيجابيا من ناحية سرعة نقل المعلومة ورفعت سقف الحرية أحيانا، إلا أنها أضرت بالمهنية"، وتضيف بأن "الاهتمام تركز على سرعة نقل المعلومات على حساب المهنية وتحري الدقة والمصداقية، كما أن اللغة المستخدمة في بعض هذا الإعلام عززت خطاب الكراهية نحو الآخر، إن كان الآخر مختلف سياسياً أو عرقياً أو دينياً أو من الفئات الأكثر عرضة للانتهاك كالطفل والمرأة وذوي الإعاقة، وعزز في بعض الأحيان الصورة النمطية للمرأة، واعتمد الخطاب الشعبوي حتى وإن كان ذلك على حساب دقة المعلومة وصحتها".

هذا الوضع  وفق حدادين أثر سلبياً على الحريات، وأدى إلى أن يفكر صانع القرار بالإعلام للبحث عن قوانين غايتها التنظيم وتخليص الإعلام من الشوائب إلا أنها في نهاية المطاف أثرت سلباً على الحريات الصحفية.

وتعتقد حدادين بضرورة إعادة صياغة ميثاق شرف ومدونة سلوك لتفادي هذه الأمور، وتعزز حقوق الإنسان وتركز على الابتعاد كل ما يؤجج خطاب الكراهية للآخر، فالعمل ببيئة صحفية وإعلامية مهنية يعزز الحريات ويدعمها.

ومع انتشار التكنولوجيا وازدياد المواقع الإلكترونية ذات الطابع الإخباري أصبح الحديث يكثر حول امكانية اختفاء الصحف الورقية، وهنا ترى حدادين إلى أنّ "كل لون من ألوان الصحافة له جمهوره ولديه المجال كي يتخصص في حقل مختلف عن الآخر، وكلما أسمع هذه المقولة يتبادر إلى ذهني الإذاعة والتلفزيون والسينما، فعندما ظهر التلفزيون كان الاعتقاد أن الإذاعة ستختفي، ومع الأيام ثبتت عدم صحة هذه النظرية، فلكل إعلام نكهة وقيمة".

وتؤكد على أنّ بقاء الصحافة الورقية وقدرتها على التنافس له شروط موضوعية مطلوب من مؤسسات الصحافة الورقية القيام بها، وهو إعادة إنتاج صورتها ودورها، واهتماماتها، والبحث عن وسائل لاستقطاب القراء الذين سيجدون بين ثنايا صفحاتها ما لم تستطع الصحافة الإلكترونية من القيام به.

وتشير إلى أنه لم يعد يجدي نفعا أن تنافس الصحافة الورقية على الخبر، ذلك لأن الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي تنشره في لحظة حدوثه، وإنما مجال الورقي هو التحليل والاستقضاء وكتابة القصة الصحفية، والمقالة.

وتعتقد أنّ  الصحافة الورقية ينبغي أن تقدم مادة صحفية وفنون صحفية مختلفة عن الإعلام الإلكتروني لتتميز وتحافظ على وجودها ويكون هناك مبرر لبقائها في ظل ارتفاع تكلفة إنتاجها، كما ترى بأنّ المرحلة المقبلة ستفرز المواقع الالكترونية، ولن تبقى تعتمد على النسخ واللصق من بعضها أو من الورقي، فإذا أردنا إنتاج صحافة إلكترونية راقية وقابلة للاستمرار ينبغي أن تتحول إلى مؤسسات ولديها كوادر منتشرة في المملكة، على أن تقدم الميزات كافة للصحفيين من تأمين صحي وضمان اجتماعي وعضوية نقابة، حتى لا تبقى عبارة عن دكاكين يمكن أن تختفي بأية لحظة.

وحول أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصحفي للارتقاء بمهنته تؤكد حدادين على ضرورة التحلي بالمهنية والموضوعية والدقة والمصداقية، وأن يتسلح بالمعرفة والثقافة، وشبكة معلومات تساعده على الاطلاع على ما يدور حوله، على أن يكون باستمرار متابعاً للأحداث المحلية والإقليمية والعالمية.

وتقول" أذكر نصيحة قدمها لي الصحفي المرحوم الأستاذ جورج حداد وأنا على مقاعد الدراسة الجامعية، حيث قال لي عليك قراءة كل ما يكتب بالإعلام من أسعار الخضار إلى دهاليز السياسة الأميركية والروسية والأوروبية، وأنا ما زلت أعمل بنصيحته لليوم".

وقد قامت حدادين  بإعداد ورقة نقاشية حول المعيقات التي تحول دون تبوُّء المرأة مراكز قيادية في مجال الصحافة في الأردن وكيفية التغلب عليها حيث حاولت ومن خلالها تشخيص الأسباب التي تقف بوجه تقدم المرأة وصولا إلى أعلى هرم صنع القرار الإعلامي، حيث قدّمت حلولاً مقترحة لتجاوز المعيقات.

وعن أبرز تلك الحلول نقول حدادين "ينبغي السعي إلى الوصول للمساواة لكلا الجنسين في المؤسسات بحيث يكون الخيار عند توكيل المهام محدده الكفاءة، وكذلك الحال بالنسبة للترفيع والأجور، ووضع إطار زمني لتعزيز تمثيل الإناث في المواقع القيادية لا أن ننتظر إلى حين أن تقنع المؤسسات بدور المرأة وأهمية عملها كصحفية".

وتضيف "يجب تطوير آليات عمل صديقة ملائمة للمرأة الإعلامية، بما يمكنها من المشاركة بفاعلية، خصوصا الأدوار القيادية فيها، مثل اختيار أوقات اجتماعات مبكرة، أو توفير مرافق لخدمة الأطفال ودور حضانات، إضافة إلى الاستفادة من التطور التكنولوجي بإتاحة الفرصة أمام المرأة للعمل عبر المنزل، فثمة محاضرات علمية ونقاشات سياسية تجرى عبر القارات بواسطة الحاسوب".

وترى حدادين أنه وفي هذه المرحلة يجب مراجعة القوانين والأنظمة التي تمس حقوق المرأة للوصول إلى المساواة بين الجنسين، وصولاً إلى استراتيجية وطنية تهيئ للمساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين".

وتعتقد أنه يجب على المجتمع ممثل بأجهزته الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق المرأة السعي نحو تغيير الصورة النمطية وكسر القالب الجامد الذي وضعت فيه المرأة، لنبدأ من المناهج حتى نربي جيلاً مؤمناً بدور المرأة وبضرورة الشراكة بين الجنسين، فما دامت المناهج المقدمة لأولادنا منذ الروضة على نمط (نبيل ينام وقصته إلى جانبه، فيما تنام ليلى ولعبتها إلى جانبها)، الصيغة التي تعزز الدور النمطي غير المنتج والهامشي للمرأة لن تتمكن النساء من تحقيق أدوار متقدمة لهن، وتبقى طاقاتهن مهدورة غير مستفاد منها.

إلى جانب عملها الصحفي فقد تم اختيارها من قبل سمو الأميرة بسمة بنت طلال في أيار الماضي عضوة في المجلس الأعلى لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني، وهذا المجلس دوره استشاري استراتيجي، يساهم بوضع تصورات ورسم السياسات لعمل التجمع.

وحول ذلك تقول " أنا فخورة باختيار سموها لي، وأتطلع للعمل بحماس كبير مع زميلاتي عضوات المجلس وهن نخبة من سيدات المجتمع، ولهن باع طويل في العمل العام ومناصرة قضايا المرأة".

وحول تجربتها في نقابة الصحفيين كونها كانت عضو سابق في المجلس ترى حدادين أنها فخورة بتلك التجربة وتضيف "سعيت خلال فترة وجودي بمجلس النقابة أن أدافع عن زملائي وزميلاتي وأراعي مصالحهم، وأحمي المهنة من الدخلاء، وأعتز إنني وقفت وبحزم بمسألة العضوية، ورفضت بقوة قبول أي شخص لا تنطبق عليه شروط العضوية، وموقفي هذا كلفني الكثير، وتعرضت بسببه للمحاربة من المتضررين منه، ومع ذلك لم يجعلني الهجوم أحيد عن موقفي".

وحول المعيقات التي واجهتها تقول" واجهتني معيقات عديدة نظرا لكوني المرأة الوحيدة في المجلس، ما غلب الطابع الذكوري على القرارات والعمل على إعاقة أي اقتراح أتقدم به يتعلق بمصالح الصحفيات، وأذكر أن النقابة عقدت مؤتمراً لمناقشة قضايا الإعلام، رفض أعضاء المجلس تخصيص جلسة خاصة لمناقشة القضايا التي تواجه المرأة الإعلامية، بحجة أن القضايا والتحديات هي نفسها التي تواجه الصحفي والصحفية".

وتضيف "مع ذلك استطعت انتزاع مكتسبات لزميلاتي من بينها التأكيد على ضرورة مراعاة المساواة الجندرية عند اختيار مشاركين في الدورات التي تعقدها النقابة، ومنح الصحفية فرصة الذهاب إلى الحج مثل الصحفي عبر توفير تأشيرة لمرافقها (المحرم)، ومساواتها مع الصحفي من حيث حقها بشمول عائلتها أي زوجها وأولادها بالتأمين الصحي التي تقدمه النقابة لمنتسبيها، كذلك حقها بشمول والديها إن أثبتت أنها المعيلة الوحيدة لهم".

وتؤكد على أن تجربتها تلك وفق بيان أصدرته جمعية معهد تضامن النساء الأردني (تضامن) بعد انتخابات النقابة الأخيرة، كان بها تأثير بأن يفرز الوسط الصحفي، صحفيتين في عضوية مجلس النقابة وهي المرة الأولى التي تحدث بتاريخ نقابتنا.

وقد حظيت حدادين بالعديد من النجاحات والجوائز في المجال الإعلامي  من جهات مختلفة، تهتم بقضايا المرأة وحقوق الإنسان، كان لها الأثر في تعزيز أدائها ومسيرتها الصحفية، وهنا تعتقد حدادين أنّ "نجاح الصحفي أو الصحفية عبر تغيير ملموس وحقيقي بقضية يحملها ويتبناها لا يقل أهمية عن الجوائز، فأنا شعرت بطعم النجاح عندما رأيت صندوق تسليف النفقة على أرض الواقع، الذي تبنيت المطالبة به وتفعيله على أرض الواقع بكتاباتي الصحفية، وكذلك قضية تقاسم الولاية بين الزوجين على أطفالهم في التعليم والصحة، وقضية سحب الولاية من الأب الذي يعنف أولاده جنسيا وغيرها من قضايا".

وتشير حدادين إلى وجود  نماذج صحفية نعتز بها استطاعت الوصول إلى مراكز متقدمة بالإعلام، مثل الأستاذة جمانة غنيمات رئيسة تحرير جريدة الغد، والاستاذة بيان التل تبوأت منصب مديرة تلفزيون، والدكتورة سيما بحوث تبوأت منصب مديرة إدارة الإعلام في الديوان الملكي، وغيرهن.

وترى بأنهن شكلن نماذج ناجحة تحفز الصحفيات لإحراز تقدما مشابهاً لما حققنه، فقد أثبتن وجودهن وقدرتهن على إدارة مناصبهن بنجاح، لا يستطيع أحد أن ينكره، وتؤكد على أن  الصحفية الأردنية والإعلامية عموما استطاعت أن تحفر اسمها بكل فخر وبقوة في الوسط الإعلامي الأردني والعربي والعالمي، فثمة إعلاميات أردنيات حققن نجاحات خارجيا مثل منتهى الرمحي، وعلا فارس، وكارولين فرج وغيرهن.

وتؤكد انه" علينا كصحفيات وإعلاميات تطوير مهاراتنا الصحفية والتكنولوجية كي نحافظ على ما أنجز ونبني عليه، وإذا أردنا تحقيق حلم الوصول إلى المناصب بالإعلام، علينا مواصلة العمل للوصول لهذه الغاية، وأن نبقى متميزات مهنيا وبأدوات المعرفة والتكنولوجيا، وأن نحسم قرارنا هل نريد أن نكون صحفيات أم موظفات نعمل في صحف ومؤسسات إعلامية؟ وخيارنا هو ما يحدد مكاننا في عالم الإعلام والصحافة".

 

Read more…