Home Page
+33° C

Selected Articles

بيكوز أي كير_خاص_ بخبرة مهنية تجاوزت 15 عام في مجال التسويق وإدارة المؤسسات غير الربحية، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، اكتسبت سيدة الأعمال الأردنية هيلين العزيزي الرؤيا والخبرة اللازمة لتحفيز التغير الإيجابي

وتحمل العزيزي شهادة التسويق التنفيذي ودرست السياسة والقانون في جامعة مانشستر في المملكة المتحدة، و أكملت تعليم القيادة التنفيذية في كلية إدارة الأعمال بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة

شغلت العزيزي العديد من الوظائف؛إذ قضت عقداً كاملاً من عملها المهني في مجال التسويق والاتصال عبر العمل مع أكبر العلامات التجارية في المنطقة، وذلك قبل الانتقال لمجال تطوير المجتمع والأعمال الريادية

   كما عملت في مؤسسة نهر الأردن كمدير للعلاقات الدولية والتمويل 

Mowgli وقبلت منصباً في مجلس إدارة مؤسسة

وخلال وجودها فيها نجحت هذه المؤسسة بالنمو والامتداد في الإقليم والحصول على جائزة محمد بن راشد لقيادي الأعمال الشب والتي أطلق عليها أفضل شبكة توجيه في العالم العربي

  ومنذ عام 2014 استخدمت العزيزي خبرتها لدعم مبادرات الاعمال الاقليمية كمدير لتطويرالاعمال في براندستروحاليا

PIQUE كمؤسس

وهذه الشركة تدعم مبادرات الأعمال وأيضا الأعمال في طور النماء من خلال استراتيجيات تسويق العلامات التجارية بأسلوب شامل يتصف بالذكاء

BizWorld  وتعتبر العزيزي الرئيس التنفيذي لمنظمة

في الإمارات، والأردن ومصر، والمؤسس لمنصة تعليم الريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي أيضا عضو في مجلس إدارة جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

تم اختيارها  ضمن أقوى 50 سيدة في العالم العربي (الأقوى تأثيرا) عام  2017 وحول ذلك تقول العزيزي" أن يتم الاعتراف بك هو بالتأكيد شرف عظيم، وهذا النوع من الإقرار يدفعني إلى العمل على زيادة هذا التأثير من خلال أعمالي الشخصية في المجتمع، وأنا فخورة بأن أكون ضمن قائمة النساء الناجحات في العالم العربي، لأن هذا ما يمكن اعتباره بداية لشبكة من النساء القويات اللاتي يدعمن بعضهن البعض والذي سيؤدي إلى المزيد من الفرص الاقتصادية، ليس فقط بالنسبة للنساء، ولكن للمنطقة الأكبر بشكل عام 

وفي عام 2017 تم اختيارها من قبل مجلة اريبيان بزنس من بين 100 شخص الأكثر ذكاء في دولة الامارات العربية المتحدة  كما حصلت شركتها على جائزة أفضل مشروع اجتماعي في جوائز تأثير للتأثير الاجتماعي واسست العزيزي شركة

 FUTURE ENTREPRENEURS

لتعليم ريادة الاعمال وهي تؤمن أن  مفهوم الريادة في تطور مستمر وتوسع دائم ليشمل تحت مظلته العديد من الأفعال والصفات، فهو لا يقتصر على إنشاء مشاريع ريادية لأهداف اقتصادية بحتة كما يتداول الكثير من الناس

وترى ضرورة أن يتم تعليم مفاهيم الريادة وايصالها للصغار والأطفال، كما تعتبر أن روح القيادة والمبادرة والريادة هي أصلاً موجودة وكامنة في نفوس الأطفال والشباب، لذا وجب إظهارها وصقلها

وهنا تقول "حتى تترسخ مفاهيم الريادة كما يجب لتنعكس بذلك على السلوك، يجب أن يبدأ تعليمها منذ المراحل الأوليّة في حياة الطفل أو الطالب، كما أن الأطفال ليسوا فقط جاهزين ومستعدين، بل هم متعطشين لمثل هذا النوع من التعليم التفاعلي والعمل 

وتضيف "تهدف برامجنا إلى تعزيز روح المبادرة لدى الأطفال وتنمية مهاراتهم القيادية من خلال تقديم تمارين شاملة مصممة خصيصا للطلاب في الفئات العمرية ما بين 7 و15 عاماً، وتركز تلك البرامج على تطوير التفكير الإبداعي ومهارات حل المشاكل بالإضافة إلى بناء المرونة والثقة بالنفس، كما تركّز أيضاً على غرس روح التفاؤل والتعاطف 

وتؤكد العزيزي إلى أن الأردن يحتاج  إلى اتخاذ نهج استباقي أكثر للعمل على دمج المرأة في سوق العمل وتشجيعها على أن تكون ريادية ، لافتة إلى أن الأرقام الأخيرة (2017) أظهرت  أن البطالة بين الإناث ليست أعلى من 30 في المائة فحسب، بل إنها في حالة ازدياد

وهنا تقول "أنه حقا مؤشر يدعو للقلق ويحتاج إلى أن يتم مواجهته على الفور إذا أردنا أن نفتح أبواب النمو الاقتصادي في الأردن، في عام 2016، كان هناك فقط 13.2 في المائة فقط من النساء ناشطات اقتصادياً في الأردن

وتشير إلى أنه كلما كانت النساء أكثر تمكّنا كلما كان ذلك مفيداً للجميع ويزيد من دفع النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي، وهو ما تحتاج إليه بشدة منطقتنا، وتؤكد العزيزي على الحاجة الضرورية للمزيد من التعليم لخلق ثقافة تقدمية تعمل على تشجيع النساء على البحث عن فرص العمل وريادة الأعمال، وتقول " نحن بحاجة لأن نصبح قادة للحفاظ على حقوقنا وابطالا لقيمنا كنساء، نحن بحاجة إلى أن نكون داعمين لبعضنا البعض، ونعمل كمرشدات لأقراننا الإناث، ونخلق شبكات دعم للمرأة وهو ما يمكنه أن يزيد من تمكيننا لتحقيق الأهداف والابتكار والإبداع

وترى العزيزي أن عدم تكافؤ الفرص للمرأة في صناعات معينة والتمييز بين الجنسين والقوالب النمطية، بالإضافة إلى الضغوط المستمرة على التوازن ما بين الأسرة والوظيفة يعتبر من أبرز التحديات التي تواجه المرأة

كما يتعين على المرأة أن تقلق بشأن المضايقات والتنقل، وفي بعض الحالات مواجهة ما يسمى بنادي الصبيان والذي يعبر عن هيمنة الذكور على مجال العمل هذا -على حد قولها-

وتؤمن أن أفضل طريقة للتغلب على كل هذه التحديات يتطلب إنشاء شبكات دعم قوية مقترنة بالسياسات والمتطلبات القانونية التي يوصى بها لحماية النساء في الأعمال التجارية ، كما يجب أن يكون هناك تركيز أكبر على التطوير الوظيفي والتدريب للنساء ليصلوا لمراتب رفيعة المقام وتلك النساء سيواصلن توجيه ومساندة النساء الأخريات في مجالاتهن

كما تحتاج النساء أيضاً إلى أن يكونوا قويات ويتحدين الأعراف والتقاليد، ولكن قول هذا أسهل من فعله بكثير لكننا نحتاج إلى دفع باتجاه هذا التغيير لأننا سنكون الوحيدين القادرين على تحقيق ذلكوتطمح العزيزي في المستقبل إلى  التوسع في تعليم ريادة الأعمال عبر منطقة الشرق الأوسط بأكملها وشمال أفريقيا، كما تود  أن ترى المناهج والبرامج الدراسية التي تقوم بتطبيقها في المدارس العامة والخاصة في المنطقة بأسرها ، 

كما ترغب في إنشاء شبكة لأصحاب المشاريع من الأطفال ليتمكنوا من التنسيق والعمل معاً لإنشاء أعمال أكثر استدامة

وتوجه نصيحة لفئة الشباب، حيث تقول "إن كنتِ لا تعرف، حاول وستفاجئ نفسك، إن لم تسأل سيكون الجواب دائماً لا، وإن لم تحاول فلن تعرف أبداً، إن آلمك أمرٌ ما، دعه جانباً واستمر في طريقك

وتضيف " السر في أن ننهض مجدداً وأن نجد طريقنا دائماً برغم الصعاب والمشاكل أعطي أفضل ما عندك واستمر في طريقكِ واثقا من نفسكِ ومتواضعا لتجرب ولتتعلم، نحن لا نتطور وننجح في الظروف السهلة، هذه التحولات لا تحصل إلّا بعد المحاولة والفشل والنهوض بأنفسنا بعد أن نتخطى الظروف الصعبة

 

E-mail me when people leave their comments –

You need to be a member of Because I Care JO to add comments!

Join Because I Care JO

Sponsored

Ads

[+]

scriptsDiv