Home Page
+33° C

Selected Articles

بيكوز اي كير_خاص_ إعلامية شابة، صاحبة حضور مميّز، أطلّت على الجمهور الأردني عبر قناة رؤيا الفضائية من خلال البرنامج الصباحي" هذا الصباح"، وتقديم نشرات الأخبار، وبرنامج "نبض البلد"

 

تَشكّل اهتمام الإعلامية غادة عمار في مجال الصحافة والإعلام منذ مرحلة الدراسة الثانوية على مستوى الإذاعات المدرسية ومن ثم الجامعية، حيث كانت تشارك ضمن المناسبات والفعاليات الطلابية على مستوى الجامعة وتخرجت بتخصص  تصميم جرافيكي من جامعة اليرموك

 

بدأت عمار العمل في قناة أي تي في ATV)) كمعدة ، حيث كان الإعلامي ابراهيم شاهزاده أول من قدّم لها  فرصة الظهور أمام الشاشة عبر تقديم الأخبار وأقوال الصحف، ومن ثم تابعت عملها الإعلامي في قناة رؤيا عام 2012

 

عملت عمار في قناة رؤيا ابتداءً من البرنامج الصباحي "هذا الصباح" وهنا تقول "بدأت ضمن برنامج هذا الصباح المسمى بدنيا الصحافة سابقا، وهو برنامج منوع يضم وجبة إخبارية متنوعة، إضافة لأقوال الصحف وحالة السير وبعض الاستضافات" ، خلال تلك الفترة برزت قدراتها على الشاشة وخاصة في الارتجال والتعامل مع الأخبار الفورية والعاجلة أثناء مختلف التغطيات وتضيف عمار "  هنا قررت الإدارة إدراجي ضمن كادر مذيعي نشرة الاخبار الرئيسية، ومن ثم تقديم برنامج نبض البلد، لم تكن التجربة سهلة في البداية لاختلافها عن تقديم الأخبار المكتوبة والمعدة مسبقا، فبرنامج نبض البلد برنامج حواري يستند إلى قدرة المقدم/المذيع على إدارة الحوار وتوظيف المعلومة المناسبة في الوقت المناسب إضافة إلى التزامه بالحيادية التامة والتوازن في الطرح"

 

تَعتبر عمار تجربتها بتقديم نشرات الأخبار من أجمل التجارب العملية التي خاضتها، فهي ترى أن الخبر هو جوهر العمل الإعلامي حيث تقول " عندما بدأت العمل كمقدمة لبرنامج نبض البلد طلبت من القناة أن أبقى ضمن النشرات الإخبارية لأنني أجدها من ركائز العمل الاعلامي الاخباري ، لاسيما عبر فهم الخبر ونقله للمتلقي بشكل حيادي ومفهوم، تقديم النشرات الإخبارية ليس بالعمل السهل فهو يحتاج إلى دقه متناهية وتركيز عالٍ فالثانية والدقيقة فيها مؤثرة "

 

أما عن تجربتها في برنامج "نبض البلد" فهي تعتبره علامة فارقة في مسيرتها الأعلامية ، لاسيما وأنه برنامج ناجح ذا نسبة متابعة عالية، وتقول " البرنامج ناجح جدا واستطاع  زملائي الذين سبقوني بتقديمه، كل من الإعلامي محمد الخالدي والدكتور مهند مبيضين، خلق بصمة واضحة من خلاله، كما أن إدارة البرنامج وإدارة رؤيا بشكل عام حريصةٌ كل الحرص على التطرق إلى ما يهم المواطن الأردني على الصعيد المحلي والعربي، وعلى تمثيل المرأة بشكل عادلٍ ومتساوٍ، لإيمانها بقدرتها على العمل والتميّز"

 

وتضيف" أطمح بأن أصل إلى مرحلة تتعدى ترك بصمة عامة بالأداء عند طرح قضية معينة، إلى مرحلةٍ أتمكن فيها من ترك أثر لدى صانع القرار، من خلال تسليط الضوء على الحلول والسبل المتاحة لقضية من شأنها أن تغير في حياة الكثيرين محليا ودوليا"

 

ترى عمار أن العمل الإعلامي يحتاج إلى الصبر وإلى كسب المهارات والمعرفة والتحكم بالذات فضلا عن ضبط الأعصاب، أثناء طرح القضايا سواء أكانت اجتماعية أم  سياسية،  فضلاً عن الحيادية في الطرح والسيطرة أثناء الحوار

 

وتشير إلى أهمية أن يبقى معيار النجاح ثابتا على الكفاءة والأداء والمهنية، لافتة إلى ضرورة تغيير بعض المفاهيم المجتمعية حول المرأة العاملة فنسبة عالية في المجتمع ما زالت لا تثق بمساهمات بالمرأة و قدرتها على القيادة بالمستوى المطلوب، معتبرة ذلك من أبرز التحديات التي واجهتها ولاما زالت تواجهها، حيث تقول "هذا نوع من التحدي يحكم على المرأة لكونها امرأة فقط، فما بالك إن كانت عاملة، حيث يظن البعض بأنها قد تهمل جانبا على حساب جانب آخر، ولا يتعامل معها أو يحكم على كفاءتها من خلال أدائها ومخرجات عملها... هو حكم أو بالأحرى افتراضٌ مسبق قد يشير إلى عدم قدرتها على النجاح أو حتى أداء مسؤولياتها كغيرها، كما أن متطلبات العمل في بعض الأحيان تكون صعبة نوعاً ما وتَحُد من حركة المرأة وإمكانية تقدمها، ولربما وتجعل عملية الموازنة بين العائلة واحتياجاتها من جهة والعمل ومتطلباته من جهة أخرى صعبة، ومع ذلك فأنا أجد داعمي الأول  زوجي، فهو بجانبي دائماً ويدفعني إلى ترتيب أولوياتي ويشجعني باستمرار... زوجي وأهلي والدي ووالدتي داعمين لي ولمسيرتي المهنية ولتحقيق التوازن المطلوب يجب أن يكون لدينا دعم من الآخرين"

 

تتابع عمار عدداً من الإعلاميات اللواتي كن وما زلن قدوة لها في المجال الإعلامي ومن أبرزهن نيكول تنوري، وسوزان عفانة، وأيضاً غادة عويس وخديجة بن قنه لحضورهن المتميز على الشاشة وقدرتهن على جذب المشاهدين وتميز أدائهن في الوسط الإعلامي وفي أوساط أخرى

 

كما وتبدي فخرها واعتزازها بالكثير من السيدات الأردنيات اللواتي استطعن التميز في المجال الإعلامي والصحفي وأيضا في السلك الدوبلوماسي والسياسي، مشيرة إلى أهمية وجود المرأة في المواقع القيادية في مختلف المجالات، وتقول " ما زلنا نأمل بزيادة نسبة الوجود والتمثيل النسائي في المواقع القيادية لاسيما ونحن نرى الآن سيدات ناشطات متمكنات قويات، أثبتن قدرتهن على العمل بحنكة وتفوق عاليين

E-mail me when people leave their comments –

You need to be a member of Because I Care JO to add comments!

Join Because I Care JO

Sponsored

Ads

[+]

scriptsDiv