Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

All Posts (351)

سيدة الشاشة

أعترف بصغر سني لما سأكتبه الآن ولكني أعترف أيضاً بأني فتاة متيمة بذكريات الزمن الجميل (القديم)!

فإني أعزي نفسي والشعب العربي لفقدان أهم الشخصيات الفنية التاريخية التي لن يكررها الزمان، فها قد رحلت سيدة الشاشة العربية، رحلت الفنانة الكبيرة العظيمة فاتنة الشاشة العربية "فاتن حمامة"!

رحمة الله عليها

Read more…

أحنُّ إلى أبي

 كان يبدو قاسياً، وله هيبة عسكري على بعد رتبة من التقاعد، لكنّه تقاعد مبكراً، والحنينُ، يا حكيم، وجع الإبرة، عندما كانت أمي الصبية ُتخيط الزرَّ الأعلى، المقطوع دوماً، في قميص شدَّني منه أبي ليمنعني من السفر. وسافرَ أحدنا، وأحن الآن إلى الوجع..

Read more…

رومنسيات هدی

لابد أن الطرق المغلقة ستؤجج الكثير من الشوق؛ سيصبح رجال مدينتنا فائضون بالرومنسية علی غير العادة.. منهم من سيمشي اليك ولو كان بيتك في "صويلح"، ومنهم من سيصل فعلاً (فعلی قدر أهل العزم تأتي العزائم)، ومنهم من سيكتب اسمك علی كل كومة #ثلج يراها (وذلك أضعف الإيمان)... ولكن قبل أن تغدقينا بتفاصيل حبك الأبدي، تذكري عادات حبيبك قبل الثلجة الكبری.. وتذكري أن في صيف ما (ما ردش عليكي حتی! لأنه ببساطة مش فاضي.. بلعب شدة).. هكذا هم رجال مدينتنا، ترق قلوبهم فقط حين يُحرمون من التجول.. فما أدراك عزيزتي ما الحرمان!توقيع،فتاة في عمان الباردة ملهاش إلا كاسة الشاي#بصراحة_زهق
Read more…

..تغزّل الشُعراء العرب بالمرأة,وبالقدّ, وبالعيون,وبالضوء,وبالمكان,وبأشياء أخرى كثيره ليس من بينها الثلج! شخصياّ لم أقرأ  قصائد عربيّة (ثلجيّة) ! بإستثناء قلّة من شعراء لبنان من ذكر الثلج والورد في القصائد.
هى الصحراء التي أنتجت الشعر ومعه الغزل,الذي يذوب في الأبيض,وهوبالواقع،اللّون المُرتبط بالكفن عند العرب !

ما رأيك ؟

Read more…

عاد الشتاءُ

عاد الشتاءُ، وكلَّما أقرَّت "فيروز" بعودته، تذكَّرتُ أنَّ لي رغبة قديمَةً بالبكاء: على حبٍّ له عُمْرُ الثلج، أو على أبٍ ماتَ طلباً للدفء، أو على وطن يغرقُ في أيِّ ماءٍ بمعدَّل شبرٍ ناقص الإبهام. عادَ قطبياً، عنيفاً، كما توعَّدت مذيعة ترتدي نصفَ حصَّتها من الملابس، وهذا الشتاءُ يثيرُ فزعي، يُربكني كحبٍّ مُحْتمل، يُذكِّرُني بالنهايات التي خرجت من كتبها المحفوظة قبل موعدها، فقد ولدتُ في الصيف وأخشى خاتمة الشتاء، وهذا الجوُّ الغائم بالأسرار يجعلني حكيماً، فالغيمُ الأسود لا يحمل الثلج، وهذا الشتاءُ غريبٌ كالحبِّ، كذكرى عاشقةٍ: فالمَطرُ في "عمَّان" والغيمُ في قلبي.

Read more…


إستيراد الغاز من اسرائيل هو الآن قرار(شائك) للدولة الأردنيّة في هذه المرحلة التي تقتضي الحفاظ على مُكتسبات الشأن الداخلي,وعلى النجاحات إلتي تسجّلت حتّى تاريخــة في الإستقرارالإقتصادي العام. هذا وقد لاحظنا إنكماش نسب الدعم من القطاعات التي تحتاج للطاقة,ومن مُمثلي القطاعات التي سبق وأن وافق على مثل هذا التوجّه,وعلى الرغم من فائدة الخطوة لها,ونظراّ لدور الصحافة,والبرلمان,وتبلوّر البدائل. ومن الجانب السياسي,بعد تجميد المُقترح الأردني لعضويّة فلسطين في الأمُم المُتحدة,وإنحياز دول اساسيّة,(وتعركس) حلّ الدولتين,وظهور داعش المؤسف.

وقد يكون من المُفيد الآن تأجيل القرار إلى أبعد حين,والعودة الى تطوير الحقول وإستحضار دراسات الجدوى الإقتصاديّة,وطاقة الموارد البشريّة,وبخطاب إقتصادي تعبويّ جديد على شاكلة خطاب توسيع القناة المصري..

الأردن أوّلاّ.

ضحى عبد الخالق

(عضو مُستقلّ في المجلس الإقتصادي والإجتماعي في الأردن)

Read more…

الثانية عشرة دائماً

الليلة هي الأخيرة، والعام هو الأخيرُ، ولي أمنيات مستحيلة كالمحكوم بالإعدام، أنْ أعيدَ ترتيبَ الوقتِ، وتسمية الأيام، وتبديل الأعوام، وكلُّ ما يريده رأسي الليلة أنْ ينامَ على ركبتيكِ، عند الثانية عشرة "تماماً"، مثل يتيم الآباء؛ فهاربٌ أنا من العام الخائب إلى عينيكِ، ومن الصحراء إلى يديكِ. خرجتُ برأسي من كلِّ المظاهرات الخاسرة فأحميه من السقوط ثانية، وبرفقٍ مسِّدي شعري وأدخليني زمنكِ الطويل حتى الثانية عشرة "دائماً".

الدقائقُ الثلاث التي بها انتظرتكِ حتى تقطعين شارعاً بيننا مزدحماً بالأضواء، الساعاتُ الخمس التي كنتُ أرتِّب فيها الكلامَ على الكلامِ في علبة المناديل، الأيام التي تفصل الأحد عن أحدٍ ماضٍ، الأسابيع التي مرت ثقيلة على قدميَّ في حزم جافة من الأشهر الحُرم، العام الذي بدأ قبل ألف سنة واختار موتاً مشهوداً على رأس هذه الليلة: كلُّ هذا الوقت ظلَّ معلقاً على الحائط في ورق مصقول، كزينة مؤقتة؛ كلُّ هذا الوقت ظلَّ، كالزينة المؤقتة، في ورق مصقول، معلقاً على الحائط.

والوقتُ نقوشٌ رتيبة على شالكِ، نشارة التبغ الأشقر في سيجارتكِ، أحرف كثيرة مهدورة قبل أن يتشكَّل اسمكِ بين روّاد البار، مرور الرجل السمين ببدلة السفاري بطاولتكِ، طول البال الذي في صوت "فريد الأطرش"، خطوات النادلة الصفراء قبل صعود الفجر، الضجيجُ الذي جلبه الشاعر الخشن من الشرفة لحقن القصيدة بالموسيقا، الأحداث التي تجري كالمعتاد وراء النوافذ، بعد درج البار، خطوتان، انتظار القاتل، تثاؤب القتيل، تشاغل شاهد العيان، خشخشة في ميكروفون سيعلن نبأ عاجلاً، النهارُ، الغبارُ، أسماءٌ، أشياءٌ، مطرْ، ضجرْ، والوقتُ يجري على الإسفلت مع المتسابقين في سباق الضاحية، والوقت بالأمس كان له طاولة محجوزة في البار.

والحبُّ وقتٌ طويلٌ من كانون الثاني إلى كانون الأول، والحربُ وقتٌ قصيرٌ من تشرين الثاني إلى تشرين الأول، وكنا تعاهدنا على البدء في آذار، قلتُ إنَّ شاعرين عظيمين ولدا في الشهر الأخضر، وقلتِ إنَّ عندليباً وأمَّكِ وشجرة ماتوا أيضاً في الشهر الأحمر. دعكِ أيضاً من نيسان فالكذبُ الأبيض لا يصدَّق، ولا تعوِّلي أبداً على أيار الأصفر، حزيران كما تعرفين مشؤوم، وتموز التباس الأسماء بين الثورة والانقلاب، وآب لا يصلح لعمل مفيدٍ، وأيلول.. عمى الألوان. يتبقى شباط؛ هل يمكنكِ أن تثقي بصحوه؟ أما أنا فلستُ متأكداً أنَّ الحربَ ستصعدُ إلى الروزنامة.

سأهديكِ روزنامة العام الجديد، في صفحة تشرين الثالث هناك صور مصقولة لغابة بولونيا الباريسية، سألتقيكِ هناك في موعد قريب، في كانون الثالث، وساعة رمل سأهديكِ، عبأتها رملة، رملة في رحلة الشتاء قبل صيف إلى الربع الخالي، هناك أيضاً سنلتقي لما يحدث "الانقلاب" المفاجئ على الطبيعة، وتقرأ عشبة جافة بيانها الأول: أنا أوركيدا لسبعة أيام، ثمَّ نبدأ رحلة الأبد، سأهديكِ في مستهلها ساعة ضدّ الماء، إنْ اضطررتِ لعبور النهر. سأطوِّقكِ بالوقت الأبيض، المحايد، السادة؛ الوقتُ الغليظ في الألف الرفيعة التي تفصل الزمن عن الزمان.

Read more…

دمعكِ أصدق من الشتاء!

في الصيف، في طريقنا إلى أيِّ مكان، نسمعُ فيروز تغني:"رجعت الشتوية". ولا يأخذ أحد من الركاب غناءها على محمل الجد، فيزيح الستارة القذرة، ويفتحُ الشبَّاك المهترئ ليمدَّ كفه لمصافحة غير متكافئة مع حبات المطر. لا أحد يفعل ذلك، ولم يحدث أن صدقنا فيروز أن "الشتوية رجعت" في تموز! 

وحينَ يكونُ الشتاء متوقعا منذ "ذيل أيلول"، يمعنُ السائق؛ أي سائق في خداعنا. نكون على وشك النوم تزجية للمشاوير الطويلة التي لا تحملنا غالبا إلى فصل خامس لم نألفه، فيأتي صوت فيروز وراء مقدمة موسيقية شديدة الألفة، مثل امرأة تلوِّحُ بقلبها لمدىً يابسة خضرته، لا يصرُّ فقط على أنَّ الشتوية رجعت، بل تأخذنا إلى مشاوير مبلولة على أدراج منسية!

ونصدِّقُ ،نزيحُ الستائر، ونفتحُ الشبابيك.. ولا تصافحُ أكفنا إلا ريحاً جافة! 

وهذا الشتاءُ حيَّرَنا. كلُّ الإذاعات راحت تستعينُ بفيروز لتصادقَ على توقعات مذيعي الأرصاد الجوية. وقبل أيام أفرط الأثير في التبشير بالثلج، وجازف بمصداقية "الصوت الملائكي". قالت فيروز إنَّ الثلج جاء عشرين مرة، وفتحنا النوافذ ولم نجد طفلا ما يزال صغيرا، اسمه شادي، يلهو بثلج طازج!

جاءَ الشتاءُ مبكرا هذا العام، مرَّتين أو ثلاثة، وكنتُ أحرصُ على سماع تفسيرات الركاب في الحافلة لمعنى أن٦#39; يأتي المطرُ قبل صلاة الاستسقاء. المذيع دائما مبتهج حتى تظنَّ أنه إقطاعي لا تروي أراضيه مياه النيل، على طوله،

رجلٌ عجوز فرحَ بداية الأمر، واطمأنَّ أكثر لأن أستاذ جغرافيا محاذيا له أخبره أن "الشتوة الأخيرة" جعلت مخزون السدود أفضل من معدلها العام الماضي. وتحمَّسَ الأستاذ أكثر، وأكد أن شتوتين مماثلتين قد تكفيان البلاد عامين؛ فابتهج العجوز. قال من دون أن تبدو عليه السخرية:"إذن لن أموت بسبب العطش"!

امرأة سمينة سرَّها المطر؛ فهو سيُضاعف كميات الخضراوات، ويخفض بذلك سعرها. امرأة نحيلة لم تخجل من إبداء تذمُرها من الشتاء المبكر الذي سيضطرُّها ابتياع "كاز مغشوش"، يُناسب أكثر مدفأتها الصدئة، الدافئة نارها!

أما الفتى العاشق فلم يكن لديه تفسير واضح!

انقطعَ الشتاء حين كان متوقعا، أربعون يوما لم تص٦#39;دُق فيها فيروز إلا مرَّتين، الركاب في الحافلة اجتهدوا في تفسير الأمر، العجوز لم يكن الأمر يعنيه تماما لأنَّ مياه الشرب تكفي لعامين مقبلين، وأستاذ الجغرافيا رأى أن الأمر لم يخرج عن السياق المناخي المعتاد، المرأة السمينة سرَّها انحباس المطر لأنه سيوفر عليها أسطوانة غاز، والمرأة النحيلة أزعجها، لأن الخضراوات لم تعد تفيض عن حاجة المستوردين!

وحده المذيع بقي مبتهجا ويسوِّق لمنخفض جديد، منذ أربعين يوما وهو يشهر أوراقه الثبوتية على مسامعنا، ويتشدَّقُ بأصوله القطبية!

أما العاشق كان وحده يزيحُ الستارة ليرى المطر حين تغني فيروز "رجعت الشتوية" في تموز، فهو مستعد أن يصدِّق عودة الشتاء في أيِّ وقت بمجرَّد أن تبكي حبيبته على كتفه. وهي كانت دائما تبكي، بلا مبرر واضح، فيثق أكثر في حبها!!

كذب الشتاء هذا العام علينا جميعا؛ جاء مبكرا جدا عندما لم يكن متوقعا، وتأخر أربعين يوما وجاء في وقتنا الضائع!

إلا العاشق لم يعنه كذب الشتاء المبالغ فيه؛ فدمع حبيبته ربَّما كان أصدق!!

Read more…

رغبة قديمة بالبكاء

ألبسُ غيْمَةً داكنة، وأدخِّنُ بخاراً دافئاً، وأردِّدُ بلا دمعٍ واضح شعراً كلاسيكياً لـ "بدر شاكر السيَّاب" يلائمُ الأجواء السائدة التي أعلنت عنها مراراً النشرة الجوية بأيْمانٍ صادقةٍ، وأقولُ في قلبي الكئيب:"إنْ صادفتُ امرأةً في هذا الشتاء سأحبُّها، وأعدها بصيفٍ ونجمات، في أيِّ فصل قادم"! ولديَّ رغبة حارَّة للحبِّ في هذا الجوِّ البارد، على أنْ لا يخضعَ لعُرف المطر، بأنَّ كلَّ قصص الغرام التي تبدأ في الشتاء لا ينضبُ دمعها، فالتعساء في الحبِّ هم منْ روَّجوا أن للشتاء بكاء، والشعراء هم منْ صدَّقوا الكذبَة، والساذجون هم من غنُّوها. وليس لي في هذا الشتاء حبيبة، ولي وكان لي ألف سبب للبكاء؛ لكنَّ الدمع لا يُستجدى بصلاة الاستسقاء!والحبُّ قصير، ففي أطول بكائه، ليس أبعد من نهر يطرأ في الشتاء، وساعاته محدودة كتلك التي يصمدُ فيها ثلجٌ سقطَ مرغماً على أطراف الصحراء، وأيامه معدودة مثل منخفض لا يزيدُ عمقه على حِدادِ طير على سُنبلة، والحبُّ أقصر من حبل هذا الكذب: فلو كان الشتاءُ صادقاً لما تظاهرَ بالبكاء، ولو كنتُ صادقاً لما أحببتكِ في هذا الشتاء؛ في الشتاء لن أحبَّ، سأقتفي أثر "سحابة صيف".الشتاءُ.. هو اسم الحبِّ إذا كانت الأسماء على مسمياتها، وهو شكل الحبِّ إذا التحَمَ عاشقان كغيمتين صبورَتيْن، وملامحه إذا أخلصَ عاشقٌ لذكرى عاشقة، ومآله إذا كانَ البكاءُ شكلاً مقترحاً للخاتمة، وقد افترقنا، قبل شتاءَيْنِ تحت المطر؛ فبكيتُ، وبدا أنَّها بكتْ، والآن لا مطر يُربكُ سير الطرقات، ولا غيمَ ثقيلاً مثل كنزة الصوف يلامس أكتافنا، فالحبُّ هو اسم الشتاء إذا كانت الأسماء على مسمياتها، وشكله إذا وقع طائران في مجاز واحد، وهيئته التي تدرُّ الضحك عندما يصبحُ الشتاءُ محاولةً للبكاءِ!و"الشتاء فصل النساء، لأنَّ الرجالَ لا تبكي" قال جدِّي الذي مات في "الماطر" من "شباط"، أما أبي فكان رومانسياً، يُفضِّلُ الموتَ في الثاني والعشرين من كانون أول، حتى تشاركَ السماءُ بمخزونها الاستراتيجيِّ من الدمع في أربعينه. وفي أول شتاءٍ مرَّ على وفاته، حلمتُ أنَّه يطلبُ منِّي أنْ أغطيه بلحافٍ آخر: في اليوم التالي أو الذي يليه، مررتُ قربَ المقبرة، ولم أجرؤ على دخولها، فقد هطلَ المطرُ مجدداً، فوقفتُ تحتَ مظلة "دكان"، أراقب عودة المشيِّعينَ من جنازة رجلٍ تُرِكَ وحيداً دون لحاف. حضَّرتُ كلاماً قاسياً لألومهم، لكن عندما مروا أمامي، انسللتُ بينهم، مرتدياً معطفين!عاد الشتاءُ، وكلَّما أقرَّت "فيروز" بعودته، تذكَّرتُ أنَّ لي رغبة قديمَةً بالبكاء: على حبٍّ له عُمْرُ الثلج، أو على أبٍ ماتَ طلباً للدفء، أو على وطن يغرقُ في أيِّ ماءٍ بمعدَّل شبرٍ ناقص الإبهام. عادَ قطبياً، عنيفاً، كما توعَّدت مذيعة ترتدي نصفَ حصَّتها من الملابس، وهذا الشتاءُ يثيرُ فزعي، يُربكني كحبٍّ مُحْتمل عندما أصافحُ امرأةً اسمها "اليكسا"، يُذكِّرُني بالنهايات التي خرجت من كتبها المحفوظة قبل موعدها، فقد ولدتُ في الصيف وأخشى خاتمة الشتاء، وهذا الجوُّ الغائم بالأسرار يجعلني حكيماً، فالغيمُ الأسود لا يحمل الثلج، وهذا الشتاءُ غريبٌ كالحبِّ، كذكرى عاشقةٍ: فالمَطرُ في "عمَّان" والغيمُ في قلبي!

Read more…

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]