Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

All Posts (341)

عاد الشتاءُ

عاد الشتاءُ، وكلَّما أقرَّت "فيروز" بعودته، تذكَّرتُ أنَّ لي رغبة قديمَةً بالبكاء: على حبٍّ له عُمْرُ الثلج، أو على أبٍ ماتَ طلباً للدفء، أو على وطن يغرقُ في أيِّ ماءٍ بمعدَّل شبرٍ ناقص الإبهام. عادَ قطبياً، عنيفاً، كما توعَّدت مذيعة ترتدي نصفَ حصَّتها من الملابس، وهذا الشتاءُ يثيرُ فزعي، يُربكني كحبٍّ مُحْتمل، يُذكِّرُني بالنهايات التي خرجت من كتبها المحفوظة قبل موعدها، فقد ولدتُ في الصيف وأخشى خاتمة الشتاء، وهذا الجوُّ الغائم بالأسرار يجعلني حكيماً، فالغيمُ الأسود لا يحمل الثلج، وهذا الشتاءُ غريبٌ كالحبِّ، كذكرى عاشقةٍ: فالمَطرُ في "عمَّان" والغيمُ في قلبي.

Read more…


إستيراد الغاز من اسرائيل هو الآن قرار(شائك) للدولة الأردنيّة في هذه المرحلة التي تقتضي الحفاظ على مُكتسبات الشأن الداخلي,وعلى النجاحات إلتي تسجّلت حتّى تاريخــة في الإستقرارالإقتصادي العام. هذا وقد لاحظنا إنكماش نسب الدعم من القطاعات التي تحتاج للطاقة,ومن مُمثلي القطاعات التي سبق وأن وافق على مثل هذا التوجّه,وعلى الرغم من فائدة الخطوة لها,ونظراّ لدور الصحافة,والبرلمان,وتبلوّر البدائل. ومن الجانب السياسي,بعد تجميد المُقترح الأردني لعضويّة فلسطين في الأمُم المُتحدة,وإنحياز دول اساسيّة,(وتعركس) حلّ الدولتين,وظهور داعش المؤسف.

وقد يكون من المُفيد الآن تأجيل القرار إلى أبعد حين,والعودة الى تطوير الحقول وإستحضار دراسات الجدوى الإقتصاديّة,وطاقة الموارد البشريّة,وبخطاب إقتصادي تعبويّ جديد على شاكلة خطاب توسيع القناة المصري..

الأردن أوّلاّ.

ضحى عبد الخالق

(عضو مُستقلّ في المجلس الإقتصادي والإجتماعي في الأردن)

Read more…

الثانية عشرة دائماً

الليلة هي الأخيرة، والعام هو الأخيرُ، ولي أمنيات مستحيلة كالمحكوم بالإعدام، أنْ أعيدَ ترتيبَ الوقتِ، وتسمية الأيام، وتبديل الأعوام، وكلُّ ما يريده رأسي الليلة أنْ ينامَ على ركبتيكِ، عند الثانية عشرة "تماماً"، مثل يتيم الآباء؛ فهاربٌ أنا من العام الخائب إلى عينيكِ، ومن الصحراء إلى يديكِ. خرجتُ برأسي من كلِّ المظاهرات الخاسرة فأحميه من السقوط ثانية، وبرفقٍ مسِّدي شعري وأدخليني زمنكِ الطويل حتى الثانية عشرة "دائماً".

الدقائقُ الثلاث التي بها انتظرتكِ حتى تقطعين شارعاً بيننا مزدحماً بالأضواء، الساعاتُ الخمس التي كنتُ أرتِّب فيها الكلامَ على الكلامِ في علبة المناديل، الأيام التي تفصل الأحد عن أحدٍ ماضٍ، الأسابيع التي مرت ثقيلة على قدميَّ في حزم جافة من الأشهر الحُرم، العام الذي بدأ قبل ألف سنة واختار موتاً مشهوداً على رأس هذه الليلة: كلُّ هذا الوقت ظلَّ معلقاً على الحائط في ورق مصقول، كزينة مؤقتة؛ كلُّ هذا الوقت ظلَّ، كالزينة المؤقتة، في ورق مصقول، معلقاً على الحائط.

والوقتُ نقوشٌ رتيبة على شالكِ، نشارة التبغ الأشقر في سيجارتكِ، أحرف كثيرة مهدورة قبل أن يتشكَّل اسمكِ بين روّاد البار، مرور الرجل السمين ببدلة السفاري بطاولتكِ، طول البال الذي في صوت "فريد الأطرش"، خطوات النادلة الصفراء قبل صعود الفجر، الضجيجُ الذي جلبه الشاعر الخشن من الشرفة لحقن القصيدة بالموسيقا، الأحداث التي تجري كالمعتاد وراء النوافذ، بعد درج البار، خطوتان، انتظار القاتل، تثاؤب القتيل، تشاغل شاهد العيان، خشخشة في ميكروفون سيعلن نبأ عاجلاً، النهارُ، الغبارُ، أسماءٌ، أشياءٌ، مطرْ، ضجرْ، والوقتُ يجري على الإسفلت مع المتسابقين في سباق الضاحية، والوقت بالأمس كان له طاولة محجوزة في البار.

والحبُّ وقتٌ طويلٌ من كانون الثاني إلى كانون الأول، والحربُ وقتٌ قصيرٌ من تشرين الثاني إلى تشرين الأول، وكنا تعاهدنا على البدء في آذار، قلتُ إنَّ شاعرين عظيمين ولدا في الشهر الأخضر، وقلتِ إنَّ عندليباً وأمَّكِ وشجرة ماتوا أيضاً في الشهر الأحمر. دعكِ أيضاً من نيسان فالكذبُ الأبيض لا يصدَّق، ولا تعوِّلي أبداً على أيار الأصفر، حزيران كما تعرفين مشؤوم، وتموز التباس الأسماء بين الثورة والانقلاب، وآب لا يصلح لعمل مفيدٍ، وأيلول.. عمى الألوان. يتبقى شباط؛ هل يمكنكِ أن تثقي بصحوه؟ أما أنا فلستُ متأكداً أنَّ الحربَ ستصعدُ إلى الروزنامة.

سأهديكِ روزنامة العام الجديد، في صفحة تشرين الثالث هناك صور مصقولة لغابة بولونيا الباريسية، سألتقيكِ هناك في موعد قريب، في كانون الثالث، وساعة رمل سأهديكِ، عبأتها رملة، رملة في رحلة الشتاء قبل صيف إلى الربع الخالي، هناك أيضاً سنلتقي لما يحدث "الانقلاب" المفاجئ على الطبيعة، وتقرأ عشبة جافة بيانها الأول: أنا أوركيدا لسبعة أيام، ثمَّ نبدأ رحلة الأبد، سأهديكِ في مستهلها ساعة ضدّ الماء، إنْ اضطررتِ لعبور النهر. سأطوِّقكِ بالوقت الأبيض، المحايد، السادة؛ الوقتُ الغليظ في الألف الرفيعة التي تفصل الزمن عن الزمان.

Read more…

دمعكِ أصدق من الشتاء!

في الصيف، في طريقنا إلى أيِّ مكان، نسمعُ فيروز تغني:"رجعت الشتوية". ولا يأخذ أحد من الركاب غناءها على محمل الجد، فيزيح الستارة القذرة، ويفتحُ الشبَّاك المهترئ ليمدَّ كفه لمصافحة غير متكافئة مع حبات المطر. لا أحد يفعل ذلك، ولم يحدث أن صدقنا فيروز أن "الشتوية رجعت" في تموز! 

وحينَ يكونُ الشتاء متوقعا منذ "ذيل أيلول"، يمعنُ السائق؛ أي سائق في خداعنا. نكون على وشك النوم تزجية للمشاوير الطويلة التي لا تحملنا غالبا إلى فصل خامس لم نألفه، فيأتي صوت فيروز وراء مقدمة موسيقية شديدة الألفة، مثل امرأة تلوِّحُ بقلبها لمدىً يابسة خضرته، لا يصرُّ فقط على أنَّ الشتوية رجعت، بل تأخذنا إلى مشاوير مبلولة على أدراج منسية!

ونصدِّقُ ،نزيحُ الستائر، ونفتحُ الشبابيك.. ولا تصافحُ أكفنا إلا ريحاً جافة! 

وهذا الشتاءُ حيَّرَنا. كلُّ الإذاعات راحت تستعينُ بفيروز لتصادقَ على توقعات مذيعي الأرصاد الجوية. وقبل أيام أفرط الأثير في التبشير بالثلج، وجازف بمصداقية "الصوت الملائكي". قالت فيروز إنَّ الثلج جاء عشرين مرة، وفتحنا النوافذ ولم نجد طفلا ما يزال صغيرا، اسمه شادي، يلهو بثلج طازج!

جاءَ الشتاءُ مبكرا هذا العام، مرَّتين أو ثلاثة، وكنتُ أحرصُ على سماع تفسيرات الركاب في الحافلة لمعنى أن٦#39; يأتي المطرُ قبل صلاة الاستسقاء. المذيع دائما مبتهج حتى تظنَّ أنه إقطاعي لا تروي أراضيه مياه النيل، على طوله،

رجلٌ عجوز فرحَ بداية الأمر، واطمأنَّ أكثر لأن أستاذ جغرافيا محاذيا له أخبره أن "الشتوة الأخيرة" جعلت مخزون السدود أفضل من معدلها العام الماضي. وتحمَّسَ الأستاذ أكثر، وأكد أن شتوتين مماثلتين قد تكفيان البلاد عامين؛ فابتهج العجوز. قال من دون أن تبدو عليه السخرية:"إذن لن أموت بسبب العطش"!

امرأة سمينة سرَّها المطر؛ فهو سيُضاعف كميات الخضراوات، ويخفض بذلك سعرها. امرأة نحيلة لم تخجل من إبداء تذمُرها من الشتاء المبكر الذي سيضطرُّها ابتياع "كاز مغشوش"، يُناسب أكثر مدفأتها الصدئة، الدافئة نارها!

أما الفتى العاشق فلم يكن لديه تفسير واضح!

انقطعَ الشتاء حين كان متوقعا، أربعون يوما لم تص٦#39;دُق فيها فيروز إلا مرَّتين، الركاب في الحافلة اجتهدوا في تفسير الأمر، العجوز لم يكن الأمر يعنيه تماما لأنَّ مياه الشرب تكفي لعامين مقبلين، وأستاذ الجغرافيا رأى أن الأمر لم يخرج عن السياق المناخي المعتاد، المرأة السمينة سرَّها انحباس المطر لأنه سيوفر عليها أسطوانة غاز، والمرأة النحيلة أزعجها، لأن الخضراوات لم تعد تفيض عن حاجة المستوردين!

وحده المذيع بقي مبتهجا ويسوِّق لمنخفض جديد، منذ أربعين يوما وهو يشهر أوراقه الثبوتية على مسامعنا، ويتشدَّقُ بأصوله القطبية!

أما العاشق كان وحده يزيحُ الستارة ليرى المطر حين تغني فيروز "رجعت الشتوية" في تموز، فهو مستعد أن يصدِّق عودة الشتاء في أيِّ وقت بمجرَّد أن تبكي حبيبته على كتفه. وهي كانت دائما تبكي، بلا مبرر واضح، فيثق أكثر في حبها!!

كذب الشتاء هذا العام علينا جميعا؛ جاء مبكرا جدا عندما لم يكن متوقعا، وتأخر أربعين يوما وجاء في وقتنا الضائع!

إلا العاشق لم يعنه كذب الشتاء المبالغ فيه؛ فدمع حبيبته ربَّما كان أصدق!!

Read more…

رغبة قديمة بالبكاء

ألبسُ غيْمَةً داكنة، وأدخِّنُ بخاراً دافئاً، وأردِّدُ بلا دمعٍ واضح شعراً كلاسيكياً لـ "بدر شاكر السيَّاب" يلائمُ الأجواء السائدة التي أعلنت عنها مراراً النشرة الجوية بأيْمانٍ صادقةٍ، وأقولُ في قلبي الكئيب:"إنْ صادفتُ امرأةً في هذا الشتاء سأحبُّها، وأعدها بصيفٍ ونجمات، في أيِّ فصل قادم"! ولديَّ رغبة حارَّة للحبِّ في هذا الجوِّ البارد، على أنْ لا يخضعَ لعُرف المطر، بأنَّ كلَّ قصص الغرام التي تبدأ في الشتاء لا ينضبُ دمعها، فالتعساء في الحبِّ هم منْ روَّجوا أن للشتاء بكاء، والشعراء هم منْ صدَّقوا الكذبَة، والساذجون هم من غنُّوها. وليس لي في هذا الشتاء حبيبة، ولي وكان لي ألف سبب للبكاء؛ لكنَّ الدمع لا يُستجدى بصلاة الاستسقاء!والحبُّ قصير، ففي أطول بكائه، ليس أبعد من نهر يطرأ في الشتاء، وساعاته محدودة كتلك التي يصمدُ فيها ثلجٌ سقطَ مرغماً على أطراف الصحراء، وأيامه معدودة مثل منخفض لا يزيدُ عمقه على حِدادِ طير على سُنبلة، والحبُّ أقصر من حبل هذا الكذب: فلو كان الشتاءُ صادقاً لما تظاهرَ بالبكاء، ولو كنتُ صادقاً لما أحببتكِ في هذا الشتاء؛ في الشتاء لن أحبَّ، سأقتفي أثر "سحابة صيف".الشتاءُ.. هو اسم الحبِّ إذا كانت الأسماء على مسمياتها، وهو شكل الحبِّ إذا التحَمَ عاشقان كغيمتين صبورَتيْن، وملامحه إذا أخلصَ عاشقٌ لذكرى عاشقة، ومآله إذا كانَ البكاءُ شكلاً مقترحاً للخاتمة، وقد افترقنا، قبل شتاءَيْنِ تحت المطر؛ فبكيتُ، وبدا أنَّها بكتْ، والآن لا مطر يُربكُ سير الطرقات، ولا غيمَ ثقيلاً مثل كنزة الصوف يلامس أكتافنا، فالحبُّ هو اسم الشتاء إذا كانت الأسماء على مسمياتها، وشكله إذا وقع طائران في مجاز واحد، وهيئته التي تدرُّ الضحك عندما يصبحُ الشتاءُ محاولةً للبكاءِ!و"الشتاء فصل النساء، لأنَّ الرجالَ لا تبكي" قال جدِّي الذي مات في "الماطر" من "شباط"، أما أبي فكان رومانسياً، يُفضِّلُ الموتَ في الثاني والعشرين من كانون أول، حتى تشاركَ السماءُ بمخزونها الاستراتيجيِّ من الدمع في أربعينه. وفي أول شتاءٍ مرَّ على وفاته، حلمتُ أنَّه يطلبُ منِّي أنْ أغطيه بلحافٍ آخر: في اليوم التالي أو الذي يليه، مررتُ قربَ المقبرة، ولم أجرؤ على دخولها، فقد هطلَ المطرُ مجدداً، فوقفتُ تحتَ مظلة "دكان"، أراقب عودة المشيِّعينَ من جنازة رجلٍ تُرِكَ وحيداً دون لحاف. حضَّرتُ كلاماً قاسياً لألومهم، لكن عندما مروا أمامي، انسللتُ بينهم، مرتدياً معطفين!عاد الشتاءُ، وكلَّما أقرَّت "فيروز" بعودته، تذكَّرتُ أنَّ لي رغبة قديمَةً بالبكاء: على حبٍّ له عُمْرُ الثلج، أو على أبٍ ماتَ طلباً للدفء، أو على وطن يغرقُ في أيِّ ماءٍ بمعدَّل شبرٍ ناقص الإبهام. عادَ قطبياً، عنيفاً، كما توعَّدت مذيعة ترتدي نصفَ حصَّتها من الملابس، وهذا الشتاءُ يثيرُ فزعي، يُربكني كحبٍّ مُحْتمل عندما أصافحُ امرأةً اسمها "اليكسا"، يُذكِّرُني بالنهايات التي خرجت من كتبها المحفوظة قبل موعدها، فقد ولدتُ في الصيف وأخشى خاتمة الشتاء، وهذا الجوُّ الغائم بالأسرار يجعلني حكيماً، فالغيمُ الأسود لا يحمل الثلج، وهذا الشتاءُ غريبٌ كالحبِّ، كذكرى عاشقةٍ: فالمَطرُ في "عمَّان" والغيمُ في قلبي!

Read more…

لضعفك وجهة نظر أيضا

لتذكيركِ فقط بأن السعادة تأتي إليكِ في الوقت الذي تبتدأ روحكِ بضخها لكِ ولمن حولك

 فقط أحبيها لتلك الروح.. دلليها وجمّليها أيضا

لضعفك وجهة نظر أيضا!!

لا تعتادي القوة في كل حالاتك، فلن تتمكني من تغيير دفة أنوثتك مهما حاولت اصطناع ذلك..

سيدتي لسنا في جبهة عسكرية لتقومي بدور المحارب طيلة الوقت.. كوني محاربة شرسة وامرأة لا تُنسى

كوني مزيجا من التضادات، الشخصيات والتناقضات؛ كوني امرأة دائما وامتلكي قدرة التنقل إلى كينونة الرجل متى اقتضى الأمر.

 

يوما ما ستدركين أن العمر قد سلب منك أجمل ما طمحت الوصول إليه فلا تنسي نفسك في غمار حياة لا يعنيها منا سوى التعب.

اسرقي من يومك ساعة لتعيشي سعيدة حتى لو اضطررتي لادّعاء السعادة ..

اقتنصي من المرآة لحظات لتتغزلي بجمال ما وهبه الله لسواك..

اسلبي من الحياة حياة

اصنعي الحكاية التي عنها ستكتبين وبها ستعيشين

كوني العقل الذي لا يعنيه ما يرونه في جسدك إن كان ممشوقا، ممتلئا أو منحنيا متعرجا!

أيما كنتي؛ فأنت من تؤطرين صورك في عيونهم كيفما شئتي.

 

فقط أحبيها لتلك الروح ودلليها...

سارة قاسم طعامنة

Read more…

تدخلين العام الجديد

تدخلين العام الجديد بقدمكِ اليمنى، وأتأخَّرُ خلفكِ مسافة أمانٍ. ثلاثون يوماً في كانون الأول، أختبرُ اليومَ الأول، كأنه يشبه اليومَ الزائد من الشهر الأخير، حيث لا نهار خلفَ نافذتي، ولا امرأة تقرعُ شباكي بحصاةٍ. النافذة أصلاً لم تكن هنا، ولم تكن للأعوام أسماء، وكنت بحاجة إلى حبّ سريع لعمري القصير، وتقسيم الأعوام إلى غايات: فأعشق عاماً..؛ وأموتُ عاماً!

Read more…

وقت "خالي الدسم"

انتهى العام أو بدأ، لستُ أذكرُ، لكنَّ حصيلةً مؤسفَةً من الأعوام تفصلنا الآن (أي قبل ربع وقتٍ من عملة الزمن الفضية). أحدِّقُ في الروزنامة التي جاء بها الساعي إليَّ قبل قليل، ورقها المصقول يفيدُ أننا في العام الرابع عشر بعد ميلاد الصبيِّ الذي مات على هيئة نطفة. كان من المفترض أن يكبر خمسة أجيال، ويصير ولداً غبياً أو ذكياً، ولو عاش قليلاً لأخبرته صبية في الحيِّ بأن صوته كناريٌّ، وشاركَ في النسخة الأخيرة من "ذا فويس"، وخسِرَ كما يخسرُ التعساء، وأطالَ اليأس مع الحياة، حتى يتمنى، أثناء تحديقه في روزنامة مصقولة، أنْ يعودَ عَلَقة!

من تراب جسدي، وقمحه، عبَّأتُ يا حبيبتي "ساعة الرمل" الموثوقة: الوقت "خالي الدسم"، والأيام "منزوعة البركة"، والسنوات اندمجت أخيراً في سباق المسافات الطويلة، والقرونُ زوائد زمَنيَّة يمكنُ إجمالها بـ "العَصْر" أو ما قبله بصلاة. هكذا يا حبيبتي يبدو الآن (أي قبل قليل) أنَّ حقبة قد مرَّت سهواً من بين أصابعنا. كنَّا على وشك أنْ نتصافح لكنَّ الدَّهرَ أدرَكنا!

Read more…

خلال تصفحي على موقع (Google) اليوم حيث كنت أبحث عن أقوال وحكم تخص المرأة عن ألسنة الكتاب، لفتَ انتباهي موقع بعنوان "حكم مضحكة عن النساء!!" تعجبت حقا وثارني الفضول لفتح الموقع وقراءة محتواه لمعرفة ما هو المضحك في المرأة! المرأة التي أصبحت نصف المجتمع ونصف الرجل غير أنها تعمل جاهدة لإنشاء جيل مثقف...

هل كان واقعاً حقيقياً ما كنت أسمعه عن بعض العقول في المجتمع العربي اتجاه المرأة والرجل!!

أضحكتني بعض الحكم في الموقع إياه ك:"لا تكف المرأة عن الكلام إلا لتبكي" أتعبير المرأة عن حزنها أصبح مضحك لهذا الحد! أو كحكمة أخرى:"لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجاً، فإذا جاء طلبت منه كل شيء!" طب لو بدي أمشي معك، ما انت بتحكي انو المرأة يجب أن تتبع الرجل واعتمادها عليه بالجزء الأكبر!

لكن ما أعجبني حقاً إعتراف رائع هو "أنّ مالا يقدر عليه الشيطان تقدر عليه المرأة"، نعم هذا صحيح أنا أؤيد لأنها آمنت بمقولة لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس إلى أن أصبحت ما عليه اليوم من أهمية :)

Read more…

كوني صديقتي" إذا تصادَفَ وقوفنا يوماً عند إشارة معطلة..؛ فأنا أيضا مللتُ من قصص الغرام الباهتة،

وأحتاجُ مثلكِ تماما لـ "ميناء سلام"، وامرأة تمنحني كفها..

أعدكِ أنْ أسندَ لكِ دور البطولة، وأنْ يقتصر إعجابي على عقلكِ، فمثلكِ أنا تماماً، لديَّ طموح صغير بأنْ أمشي معكِ تحت المطر عندما "يكون ضوء الإشارة أخضر"

Read more…

نُلاحظ  إزدياد عدد السفيرات الأوروبيّات المُمثّلات لبلادهن في الأردن,وهذا يدلّ على ثقة الجيران, والمُجتمع الدولي بالمكان, فالدول لا تبعث ( نسائها) للتمثيل والدبلوماسيّة في بلاد مُضطربة وغير صديقة, وفي الصورة سفيرتي السويد والنرويج ( مُجتمعتان ) في إستقبال واحد بالأمس, إسكندنافي الطعم والرائحة والأجواء, بحضور تمثيل محلّي عالي لإستقبال المناسبات, وبدايات عام على الأبواب  

  

Read more…

أمطِريْ يا سَماءْ!

أمطِريْ يا سَماء!
أمطِريْ يا سَماءْ أمطِريْ عليّنا حبّات منْ لولي لِتُطهْر قُلوبِنا...
هو فصْل الشِتاء اللي بِيجمعْ (كُلْ الأحِبة معْ بَعضْ)،
بسْألونيْ ليش بَتحبيْ (فصل الشتي)
وعلى فكرة "كُل النِساءْ بِحبوُّه " خُصوصاً المُقدسات للِحُبْ.
تَذَكْرت لِوَهلة طُفولَتيْ!
لَمْا كُنتْ أسْمَع صَوْت الرَعدْ وَغُرفَتي تُضيءْ بِضوءْ البَرْق،
 وأركض لغُرفَة والِدايْ لأنامْ بيّنهُما
و أشعُر بأمانْ حيث كانتْ هناك "الكَنْكَنَة"
وتَضُمَنيْ أُمي بِقوّة إلى صَدرِها الدافئْ وأبي يَلعب بَخِصالِ شَعْريْ لِأنامْ مُرتاحِة البال رمزُ الشِتاء!.
الحَمدُلله على نِعمةْ الشِتاءْ .

Read more…

Tis the Season to be Jolly!

Christmas is a couple of days away, the time of year everyone comes together to celebrate the joys of life, the love of family, and the happiness of everyone being together...

Christmas is a day where everyone enjoys the magic and joy for this holiday,  and fill their homes with love and warmth. It is a season to be Jolly & Happy, a season to meet Santa, light up the Christmas tree, open gifts from under the tree, have a feast and thank GOD for the countless blessings of life. Put on you Santa hats everyone and let the festivals begin...

 

Hope everyone has a MERRY MERRY CHRISTMAS this year.

Read more…

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]