Home Page
+33° C

Blogs دوني هنا

نظم في السفارة الكندية بتشاركية مع مؤسسات وطنية 

 

 

بيكوز اي كير_ فاتن سلمان _ استحوذت قضايا متصلة بمستقبل وطموح المراة في الاردن وكندا على جدول اعمال النسخة الثالثة لملتقى " نساء في التاريخ " الذي انعقد في السفارة الكندية بعمان يوم امس ورعاه سفيرها بيتر ماكدوغال وبتقديم الاعلامية رندا عازر وبحضور مدير عام مؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية

وتنوعت قضايا الملتقى الذي نظم بالتعاون ما بين مؤسسة نساء في التاريخ الأردني و مجموعة طلال أبو غزالة وشركة اورانج الأردن بمشاركة سيدات من قطاعات مختلفة ليطال جوانب سياسية واقتصادية ناهيك عن مناقشة مستقبلها على مستوى صناعة الأفلام والاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي 

وبحسب السفير ماكدوغال خلال كلمته الترحيبية ان للملتقى دورا كبيرا في تعزيز حقوق المرأة والمساواة، مشيداً بدور فعاليات ونشاطات مؤسسة نساء في التاريخ الأردني التي تمّ تنفيذها في كل من عمان ومعان

واكدت مؤسسة والمديرة الفنية لنساء في التاريخ الاردني غادة سابا أنّ الملتقى هو إرث كندي تم نقله إلى الأردن بمبادرة فردية سعت من خلالها لتاسيس نسخة متميزة تسهم في عملية التبادل الثقافي وتبادل الخبرات المتنوعة واكتساب المعرفة الأكبر والاشمل لأهمية دور المرأة في صناعة التاريخ والحاضر والمستقبل

بدوره أثنى الدكتور طلال أبو غزالة على مبادرة تكريم النساء الاردنيات المبدعات مشيراً إلى أهمية ان تصبح ابداعات النساء الاردنيات على قدم المساواة مع الرجال الأردنيين في مجالات صنع المعرفة والريادة المعرفية في عصر الثورة الصناعية الرابعة ثورة المعرفة

الملتقى عبر جلساته سلط الضوء على شخصيات نسوية كان لها دور لافت في التاريخ الوطني الاردني وكذلك كندا عبر حملة على شبكات التواصل الاجتماعي توثق لجوانب من حياة وانشطة الناشطات اللاتي كن قدوة وفتحن الباب للأخريات حتى يكملن المسيرة 

وتناولت مديرة الاتصال المؤسسي والمسؤولية الاجتماعية في اورانج الأردن رنا دبابنة حالة التطور التي يشهدها القطاع النسوي بنواحي الوصول في جميع أنحاء العالم إلى مراكز كبيرة وقوية  والتي اسهم الاصرار على محو الامية والتعليم المتطور والمتنامي في تحقيقها

وسلطت دبابنة الضوء على دور التعليم في اكتساب الثقة بالنفس فضلاً عن اكتساب ﻣﻬﺎرات تساعد في إيجاد الوظائف مما سيؤدي إلى استقلالها اﻟﻤﺎﻟﻲ ويجعلها رائدة اعمال اقوى وأكثر جرأة لمواجهة التحديات الجديدة

وتطرقت الى احدث مبادرات شركة اورانج لتمكين المرأة تحت عنوان برنامج "مركز المرأة الرقمي"، الذي تم إطلاقه لأول مرة في المملكة، بالشراكة ما بين المؤسسة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، بهدف تمكين النساء من خلال توفير التدريب اللازم المتعلق بتطوير المهارات المهنية والكفاءات الرقمية، ومهارات تنظيم المشاريع، لمساعدتهن على إنشاء أعمالهن الصغيرة وتطويرها والترويج لها لافتة الى ان المراة باتت تشكل  ثلث القوى العاملة في اورانج

وأكدت العين هيفاء النجار حرصها الدائم على نصح وإرشاد طلبتها بأن تكون لهم قصصهم الخاصة وضرورة الاستماع لبعضهم  البعض باعتبار التعلم من الاخر ضرورة ، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالموروث والتراث لاسيما في العصر الحالي الذي يشهد انفتاحاً كبيراً في عالم المعرفة والتقدم التكنولوجي

وأشارت إلى أن التجديد لا يكون فقط من خلال الحكومات أو القوة والمال بل من خلال تحالف انساني يجمع قيم ومشاريع تربوية جديدة تُبنى على العلم والمعرفة والعقلانية، معتبرة الملتقى بمثابة الفرصة تسمع من خلالها نساء الاردن بصوت قوي يسعى لخلق تحالف جديد بين النساء في المنطقة العربية في المجالات كافة 

 كما شمل الملتقى حلقة نقاشية ضمت نائب رئيس شبكة سي ان ان كارولين فرج وعضو اللجنة الاولمبية الاردنية سمر نصار وماري فرانس والبروفيسور بسمة المومني

واستعرضت  فرج مسيرتها العملية حيث حظيت بفرصة للعمل اثناء الدراسة الجامعية وكانت أول طالبة أردنية تتخرج من كلية الصحافة والاعلام معتبرة ان العلم والتعلم شكل المحور الاول حياتها ووفر لها فرص لقاء العديد من القدوات ممن كان لهم الدور المحوري في حياتها ومسيرتها المهنية

واستذكرت مفاصل مهمة في مسيرتها المهنية اوجدت لها بصمة خاصة في العمل الاعلامي مؤكدة انها سعت الى تعلم كل شيء واجادته لكن ذلك كان منطلقا هدفه التركيز على شيء واحد

واضافت ان تحدثها للغة الإنجليزية بطلاقة ساهم في منحها الكثير من الفرص فتولت تغطية احداث عالمية مهمة من ابرزها محادثات السلام لافتة الى انها لا تتوانى راهنا عن تقديم كل نصح ومشورة للجيل الجديد الذي يعمل معها باعتباره جيلا سيتولى ادارة دفة الامور مستقبلا ونقل الرسائل المهنية بكفاءة واقتدار تتواءم مع التطورات والمتسجدات مهنيا وتكنولوجيا

ولم تغفل فرج الاشادة بما اسهم في تجاربها المهنية والحياتية بدءا من والدها من نواحي اسرية وصولا الى قامات اعلامية عاصرتها وعملت بمعيتها واستفادت من تجاربها الكثير

من جانبها تحدثت عضو اللجنة الأولمبية الأردنية سمر نصار عن رحلتها العملية الديناميكية مستذكرة من اسهم في منحها فرص التطور عبر تجارب ببطولة كاس العالم للسيدات لسن 17 عاما

واضافت "كنت منجذبة نحو الرياضة رغم أنها كانت بعيدة عن تخصصي وأكثر ما جذبني هو إدارة فعاليات رياضية وذلك ليس لحب الرياضة فقط وإنما لأساعد الشابات في هذا المجال وكسر النظرة النمطية تجاه المرأة والرياضة، ولقد علمتني حياتي الرياضية الإصرار والعزيمة والعمل الجاد

بدورها أكدت البروفيسور بسمة المومني أستاذة العلوم السياسية في جامعة واترلو وكلية بالسيلي للشؤون الدولية في كندا على ضرورة أن يكون تمثيل المرأة يساوي الرجال في المشاركة السياسية ،وان تقبل النساء على مشاركتهن في المجالات كافة لتحقيق التمثيل والتمكين للمراة بوضع السياسات والقرارات وصولا الى مجتمع منتج وافضل

وأشارت إلى أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية تختلف من دولة لأخرى إلاّ أنها لا زالت ضعيفة، الأمر الذي يتطلب  جهدا مدروسا يحقق نتائج افضل على صعيد تقليص الفجوة مع الرجل  بوضع سياسات وتشريعات للمطالبة الفعالة لمشاركة المرأة لأنّ العوائق كثيرة على الرغم من أن نسبة النساء في الجامعات مرتفع جدا لكن المشاركة في سوق العمل والسياسة لا تزال ضعيفة

من جهتها أوضحت ماري فرانس المستشارة الاقتصادية وشؤون الجندر أنّ مشاركة المرأة في الاقتصاد تعد الأقل على الرغم من قطع شوطاً لا بأس به في زيادة نسبة مشاركتها نوعا ما

وقالت " أرى أن الشركات الصغيرة هي من يقودها سيدات ولا زالت الكبرى منها يديرها رجال، والفجوة لا زالت موجودة بمشاركة المرأة في الاقتصاد إذ لا زالت ضعيفة فهي تحتاج لبذل المزيد من الجهود لزيادتها، ولا بد من تحديد السياسات المشجعة لمشاركة المرأة في الاقتصاد". وتعتبر فرانس أن الرجل والمرأة يكملان بعضهم البعض ، لافتة إلى ضرورة قيام المرأة البدء بالتفاوض لتحسين مشاركتها الاقتصادية وضرورة ايمانها في نفسها وتحقيق ما تريد

وتضمن الملتقى كذلك حلقة نقاشية ثانية ضمت تانيا غودسيزيان كاتبة صحفية ومنتجة تلفزيونية في كندا والمخرجة السينمائية الأردنية وداد شفاقوج وسيدة الأعمال زينة حمارنة

وفي هذا الجانب تحدثت غودسيزيان عن بداياتها العملية مع طاقم السفارة الكندية في القاهرة كمترجمة، وعملها في مناطق الحرب ، حيث تقول " كانت كل قصة تبدأ بداية جميلة تنتهي نهاية حزينة ، النساء لديهم الكثير من القصص وهناك الكثير من الفئات الدينية والفكرية، وقد تعلّمت من والدي ألاّ أضع الألقاب على الناس وألاّ نحكم عليهم على أساس العرق

وأشارت شفاقوج أنّ انتاج فلمها الوثائقي فيلم 17 في الهيئة الملكية للأفلام - والذي تناول الحياة الاجتماعية والإنسانية لكل لاعبة أردنية في المنتخب الأردني للكرة النسوية اللواتي شاركن في بطولة العالم لكرة القدم للنساء- قد فتح لها العديد من الأبواب لاسيما وأنه تمّ عرضه في السينما وحقق النجاح الكبير

وقالت " كان لي الشرف أن أعمل هذا الفيلم مع الأمير علي بن الحسين لقد كان داعماً ومسانداً لي ، والفيلم تناول كذلك الصعوبات التي تواجهها الفتاة خلال التدريب للبطولة وكان هدفي من الفيلم كسر حاجز الإحباط لدى البنات بهذا العمر حتى يمارسوا هواياتهم بكل ثقة ودون خجل اجتماعي

وتحدثت حمارنة عن مسيرتها المهنية، التي بدأتها في عمر صغير 16 سنة حيث درست وعملت بذات الوقت واسست أول شركة لها برأس مال يُقدّر بألف دولار عندما كان عمرها  25 سنة كما عملت في ثلاث وظائف في نفس الوقت بفضل دعم والدها لها

واضافت "لا بد ان تمر خيبات الأمل على الإنسان بين الفينة والأخرى ونقاط الفشل ولكن يجب علينا أن نقف بإصرار مجدداً مرة أخرى لمواجهتها والاستمرار قدماً ، وأنا اعتقد أنه ليس من السهل تأسيس عمل خاص في الأردن لكن اذا امتلكنا الإصرار والمثابرة نستطيع النجاح وتحقيق الكثير

  

E-mail me when people leave their comments –

You need to be a member of Because I Care JO to add comments!

Join Because I Care JO

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]